Étiquette : الأسر

  • أخنوش: الحكومة تولي أهمية كبيرة لتمكين المرأة وستشرع قريبا في تنزيل سياسة عمومية في هذا الشأن

    قال عزيز أخنوش، خلال كلمة ألقاها في افتتاح قمة المرأة التجمعية، صباح اليوم السبت بمراكش، إن الحكومة التي يرأسها، تولي أهمية كبرى لتمكين المرأة تماشيا مع أهداف التنمية المستدامة، وانسجاما مع توجهات النموذج التنموي الجديد للمملكة.
    وتماشيا مع شعار هذه القمة: “تمكين المرأة، رافعة لمغرب مزدهر”، كشف السيد عزيز أخنوش، أن الحكومة ستشرع قريبا في تنزيل سياسة عمومية مندمجة ومتكاملة في إطار الخطة الحكومية للمساواة التي تروم دعم المساواة، ومكافحة كل أشكال التمييز، ومحاربة العنف ضد المرأة، وتمكينها من حقوقها الاقتصادية.
    كما شدد في كلمته، على أن الحكومة جعلت التمكين الاقتصادي للمرأة في صلب اهتماماتها. وفي هذا الإطار، تعمل الحكومة على تنفيذ سياسة استباقية لدعم النشاط الاقتصادي للنساء، كهدف أساسي في السياسة الوطنية التي تتوخاها الحكومة من أجل التحول الاقتصادي، خدمة للتنمية الشاملة والمستدامة.
    وأضاف رئيس حزب “الحمامة”، أن الحكومة ستعمل من خلال استراتيجية “جسر” على تقوية صمود الأسر المغربية في مواجهة المخاطر الاجتماعية لتحقيق “تنمية اجتماعية دامجة ومبتكرة ومستدامة”.
    “وهي استراتيجية ترتكز على ثلاثة محاور أساسية تتمثل في إحداث “بيئة اجتماعية ذكية ودامجة” وتعزيز تمكين المرأة في المجتمع لتحقيق “المساواة والتمكين والريادة”، والعمل على تكريس الأسرة كـــــ “وحدة متضامنة ورافعة للتنمية المستدامة”.
    في سياق آخر، وباستحضار كافة التجارب المقارنة، أكد عزيز أخنوش أن حكومته على وعي بأن “التشريعات والقوانين وحدها لا تكفي اليوم، لأنه من الضروري الارتقاء بمنظومة التربية، والعمل على إزالة الصورة النمطية للمرأة في الإعلام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 3 سنوات على القانون الإطار.. حصيلة صفرية لإصلاح التعليم الخاص تسائل بنموسى

    إسماعيل التزارني

    أعطى القانون-الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين الحكومة مهلة ثلاث سنوات لإعداد النصوص التشريعية والتنظيمية اللازمة لتطبيقه، وعرضها على مسطرة المصادقة، لكن بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على دخول هذا القانون حيز التنفيذ ما تزال حصيلة تفعيل مقتضياته المتصلة بإصلاح التعليم الخاص صفرية.

    وتنص المادة 59 من القانون-الإطار على دخول أحكامه حيز التنفيذ ابتداء من تاريخ نشره بالجريدة الرسمية، على أن تظل النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل المتعلقة بالتربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي سارية المفعول، إلى حين نسخها أو تعويضها أو تعديلها.

    كما يتعين على الحكومة، وفق ما تم التنصيص عليه في القانون-الإطار، “أن تضع برمجة زمنية محددة في ثلاث سنوات لإعداد النصوص التشريعية والتنظيمية اللازمة لتطبيقه وعرضها على مسطرة المصادقة”، لكن المهلة انتهت دون أن يكتمل إخراج هذه النصوص، وهو ما نبه له النائب البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية رشيد حموني، في سؤال كتابي وجهه إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى.

    “خارج القانون”

    ونص القانون-الإطار في مادته الـ57 على أن تحدث لدى رئيس الحكومة لجنة وطنية لتتبع ومواكبة إصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، تضطلع بحصر مجموع الإجراءات والتدابير اللازم اتخاذها لتطبيقه، ومواكبة وتتبع إعداد مشاريع النصوص التشريعية والتنظيمية المنصوص عليها في هذا القانون-الإطار وتلك التي يستلزمها التطبيق الكامل لمقتضياته.

    لكن هذه اللجنة لم تعقد أي اجتماع منذ أكثر من سنتين، كما لم يتم إخراج أي نص تنظيمي لتفعيل مقتضيات القانون-الإطار، لتستمر المدارس الخاصة بالعمل بمقتضيات قانونية قديمة، وهو اشتغال “خارج القانون”، بحسب خالد الصمدي، كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي في الحكومة السابقة.

    ودعا الصمدي إلى ضرورة وضع مخطط تشريعي متكامل ومحدد في الزمان، ومتناسق في الإخراج بين مكونات المنظومة نفسها من جهة (التعليم العالي والتربية الوطنية والتكوين المهني) وكافة القطاعات الحكومية المتدخلة في هذا الإصلاح من جهة ثانية، مع الأخذ بعين الاعتبار تراتبية النصوص القانونية.

    وقال الصمدي، في تصريح لـ”العمق”، إن قطاع التعليم الخاص ما يزال خاضعا لنفس القوانين السابقة، لأن الحكومة لم تعمل على إخراج النصوص التنظيمية، كما أنها لم تبادر إلى تعديل المادة 59 من القانون-الإطار التي تحدد السقف الزمني لإخراج النصوص التنظيمية ذات الصلة بالقانون-الإطار في غضون ثلاث سنوات من صدوره أي نهاية السنة التشريعية الماضية، ما يعني “الاشتغال خارج القانون”.

    أرباب التعليم الخاص ينتظرون أيضا تفعيل مقتضيات القانون الإطار لتطوير القطاع والنهوض به، وهو ما عبر عنه محمد حنصالي، رئيس رابطة التعليم الخاص بالمغرب، قائلا “لحد الساعة نحن ننتظر إحالة عدد من مشاريع القوانين على البرلمان، من بينها مشروع القانون الذي يهم التعليم الخاص، وبقية القوانين والمراسيم لأنها جميعا تعني المدارس الخاصة بشكل مباشر، سواء تعلق الأمر بتكوين الأساتذة أو البرامج البيداغوجية أو معايير جودة التدريس والتكوين، وقياس نجاعة الاتفاق العمومي على المنظومة”.

    وأشار حنصالي، في تصريح لجريدة “العمق” إلى أن جميع مقتضيات القانون الإطار سيتم تفعيلها وإخراجها على شكل قوانين أو مراسيم، مؤكدا أنها ستنعكس على جميع مكونات منظومة التربية والتكوين، “أو لنقل ستنعكس على المدرسة المغربية ككل”.

    وأكد حنصالي أن القانون-الإطار رقم 51.17 يتميز بـ”مسألة مهمة جدا عن باقي القوانين السابقة التي تؤطر مجال التربية والتكوين، وهي حديثه في معظم فصوله عن منظومة التربية والتكوين ببلادنا، دون التمييز بين مدرسة عمومية ومدرسة خاصة، باعتبار أن مؤسسات التعليم الخاص هي مكون من هذه المنظومة، يسري عليها ما يسري على المدرسة المغربية ككل”.

    الإطار التعاقدي

    في المادة 44 منه، نص القانون-الإطار على أن “تعمل الدولة من أجل تحقيق الأهداف المنصوص عليها في هذا القانون- الإطار على وضع إطار تعاقدي استراتيجي شامل، يحدد مساهمة القطاع الخاص في تطوير منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، والرفع من مردوديتها، وتمويلها، وتحسين جودتها، وتنويع العرض التربوي والتعليمي والتكويني، مع مراعاة مبادئ التوازن المجالي على الصعيد الترابي، وأولوية المناطق ذات الخصاص في البنيات المدرسية، كما يحدد الإجراءات والتدابير التحفيزية التي يمكن أن يستفيد منها القطاع المذكور، في إطار تنفيذ الالتزامات التعاقدية المبرمة بينه وبين الدولة”.

    هذا الإطار التعاقدي الشامل، الذي يتضمن التوجهات الكبرى المنظمة للتعليم الخاص، لم يكتب له بعد أن يرى النور، في ظل عدم انعقاد أي اجتماع للجنة تتبع ومواكبة إصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، التي من شأنها أن تسرع وتيرة الإصلاح، علما أنه يفترض أن تنعقد اجتماعاتها مرتين في السنة على الأقل.

    “نحن نتفهم أن الإطار التعاقدي يجب أن يفتح بخصوصه نقاش عمومي بعد أن تحسم بقية القوانين والمراسيم المرتبطة بالقانون الإطار، لإنه سيحسم في تعاقد يشمل مختلف مقتضيات منظومة التربية والتكوين”، يقول محمد حنصالي تعليقا على تأخر الحكومة في إخراج هذا الإطار التعاقدي إلى حيز الوجود.

    وبالنسبة لرئيس رابطة التعليم الخاص فإن الاطار التعاقدي سيعطي للمدرسة الخاصة مكانتها الطبيعية باعتبارها مكونا من منظومة التربية والتكوين تخضع لجميع مقتضيات الخدمة العمومية، و”تساهم في توفير حق التعليم الذي يكفله الدستور للتلاميذ المغاربة بدون أي تمييز، وبحقوق متساوية بين جميع الأسر وبين جميع الأساتذة والأطر التربوية والإدارية”.

    ومن شأن هذا الإطار التعاقدي بين الدولة والتعليم الخاص، بحسب  خالد الصمدي، أن يعتمد في إعادة هيكلة هذا القطاع وضبط خريطته على الصعيد الوطني، وربط التحفيزات التي تقدمها الدولة للقطاع بالاستثمار في المناطق ذات الخصاص، تفاديا لتمركزه في المدن الكبرى، وضبط سلة الخدمات التي يقدمها وفق دفتر تحملات مع تحديد الأسعار المناسبة لها سواء تعلق الأمر بالتسجيل أو التمدرس.

    كما سيُعتمد أيضا، يقول كاتب الدولة السابق، في تحيين الترسانة القانونية المنظمة للقطاع بما فيها القانون 00-06، وإعادة النظر في أنظمة الترخيص والاعتراف بتحيينها وتجديدها، واتخاذ الإجراءات التي تمكن هذا القطاع من التوفر على موارده البشرية الخاصة مع ضمان استقرارها الاجتماعي والمهني واستفادتها من التكوين المستمر الذي توفره الدولة للعاملين في التعليم العمومي.

    ناهيك عن تجديد آليات الحكامة ومراقبة الجودة خاصة على مستوى البنيات والتجهيزات والبرامج والمناهج والكتب المدرسية محليا وإقليميا وجهويا، وتعزيز حضور آليات التدبير التشاركي لهذه المؤسسات خاصة تقنين وتفعيل عمل جمعيات الآباء وضمان الحريات النقابية للعاملين داخلها، يقول الصمدي.

    ويرى المتحدث أنها لا توجد حاليا بوادر واضحة لتنزيل مقتضيات القانون-الإطار المتصلة بالتعليم الخاص، منبها إلى أن مشاكل هذا القطاع واختلالاته تتضخم كلما تأخرت الحكومة في إخراج النصوص لتنظيمه.

    وأشار إلى تمركز أكثر من 50 في المائة من المؤسسات الخاصة في المدن والحواضر الكبرى ( %55)، وشبه غياب لاستثمار هذا القطاع في المدن الصغرى والمتوسطة، “حيث تبرز الحاجة جلية إلى دعم مجهود الدولة في تعميم التمدرس رغم التحفيزات التي توفرها للتشجيع على ذلك”.

    وحتى يضطلع الإطار التعاقدي الشامل بدوره، يشدد رئيس رابطة التعليم الخاص، محمد حنصالي، على ضرورة أن يكون منسجما مع روح القانون الإطار، وهو ما يقتضي، حسب تعبيره، أن يكون شاملا لجميع الجوانب، بما فيها الإنفاق العمومي على جميع مكونات منظومة التربية والتكوين.

    ولتحقيق تكافؤ الفرص ودمقرطة ولوج التلاميذ المغاربة لمدرسة الجودة، يقول حنصالي، “يجب أن يخول الإنفاق العمومي على منظومة التربية والتكوين، أو لنقل على المدرسة المغربية، للأسر كانت فقيرة أو متوسطة أو ميسورة، الحق في اختيار مدرسة مناسبة لأطفالها، سواء كانت مدرسة عمومية او خاصة”.

    “لا نريد أن نحدد صيغة محددة لهذا الإنفاق، هل تكون على شكل منحة أو استرجاع مبالغ من الضريبة على الدخل أو دعم الأساتذة”، يضيف حنصالي، “هناك تجارب دولية مختلفة، لكن الثابث في جميع الدول التي تعرف مدارس ذات جودة عالية هو أن الأسر لا تتحمل لوحدها كلفة التدريس بالمدارس الخاصة، بل ضروري أن تستفيد الأسر من المال العام بشكل أو آخر في كلفة تمدرس أبنائها بمؤسسات التعليم الخاص”.

    الأسعار

    إصلاح التعليم الخصوصي بعد ثلاث سنوات من دخول القانون-الإطار حيز التنفيذ لم يبرح مكانه، بحسب ما يرى نائب رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات الآباء، محمد مشكور، قائلا: “مازال الحال كما كان عليه من قبل (القانون-الإطار)”، وفي هذا الصدد ضرب مثلا بقضية أسعار المدارس الخاصة التي تؤرق الآباء.

    وكان وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، قد أقر بعجز وزارته عن التدخل ووضع حد لارتفاع رسوم التمدرس في التعليم الخاص وتقنينها، معللا ذلك بكون القوانين الحالية لا تسمح بتدخل الوزارة في أسعار التمدرس بهذا القطاع في إطار المنافسة، قائلا إن الأمر يتعلق بقطاع ربحي والوزارة تكتفي بمراقبة مدى احترام القوانين الجاري بها العمل.

    لكن كلام بنموسى، الذي جاء تفاعلا مع تساؤلات لنواب برلمانيين خلال جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب يناير الماضي، لا يصمد أمام ما جاء به القانون-الإطار للتربية والتكوين من مقتضيات لتنظيم هذا قطاع التعليم الخاص، بحيث تُمكن الوزارة الوصية من الآليات القانونية والتشريعية لإعادة هيكلته وتنظيم خدمات التعليم الخاص وتحديد أسعاره، وهو الدور الذي يضطلع به الإطار التعاقدي الشامل.

    وفي هذا الصدد نبه رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات الآباء، محمد مشكور، إلى أن الأسعار في التعليم الخاص ما تزال غير مضبوطة، إذ أنها مرتفعة جدا في الكثير من المدارس، مستدركا، “طبعا ليست مؤسسة، مثلا، في حي شعبي كمؤسسة ذات مستوى مرتفع جدا، لكن يجب وضع سقف للأسعار وتنظيمها”.

    الأمر لا يتوقف عند حدود واجبات التمدرس، بحسب مشكور، فالمدارس الخاصة عموما، بحسب تعبيره، تبالغ كثيرا في مبالغ واجبات التأمين التي تطلب من الآباء

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوضى سيارات الإسعاف الخاصة تفاقم مشاكل قطاع الصحة و”تفترس” جيوب البسطاء

    تعرض عشرات من سيارات الإسعاف الخاصة في محيط مستشفى محمد الخامس بمدينة طنجة، خدماتها في انتظار أسرة ترغب في نقل قريب لها إلى مستشفى آخر أو إلى أحد مختبرات التحاليل الطبية، بأسعار توصف بانها “خيالية” وتفوق في غالب الأحيان الإمكانات المادية لهذه الأسر التي غالبا ما تنحدر من أوساط هشة.

    وتحولت خدمات نقل المرضى التي تكتسي في غالب الأحيان طابعا مستعجلا، إلى تجارة مربحة بالنسبة للمستثمرين الذين يستغلون الخصاص الكبير في مجال هذه الخدمات التي يفترض أن تؤمنها مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إذ لا تقل سومة عملية نقل المريض داخل المدينة عن 300 درهم من وإلى المستشفى أو العكس.

    ولطالما أثارت خدمات سيارات الإسعاف الخاصة، نقاشات حامية حول وضعها القانوني ونوعية الخدمات التي تقدمها، ثم الإكراهات التي تواجهها، وكيف ينظر المواطن لهذه الخدمات لأنه يقع في قلبها ويحتاج لها يوميا.

    وتورد معطيات مهنية، أن القطاع ما يزال يعاني من عدة مشاكل حيث إن 60 شركة فقط من هذا العدد مرخص لها من قبل الجماعات، كما أن 50 بالمائة منها تمارس نشاطها في شكل شركات ذات المسؤولية المحدودة.

    وتظل الغالبية العظمى من الشركات لا توفر تدريبا بشأن إدارة الطوارئ والرعاية المستعجلة على متن سيارة الإسعاف، إذ أنه لا توجد مدرسة تدريب المسعفين الخاصين، لأن مدرسة التدريب الوحيدة الموجودة هي مدرسة وزارة الصحة لتدريب فنيي الإسعاف الذين تبلغ مدة تدريبهم عامين.

    هذا الوضع يفرز شكايات عديدة من عدم الكفاءة والاستجابة السريعة لسيارات الإسعاف الخاصة، إضافة إلى مظاهر العشوائية في عمليات الإسعاف، حيث يعمل العديد من المسعفين على متن سيارات قديمة ومتهالكة.

    وبالنظر إلى الوضعية التي يعيشها قطاع النقل الصحي الخاص من تهالك جل عربات الأسطول وفوضى الأسعار وضبابية التنظيم، فإن تقنين القطاع وتجويد خدماته يتطلب عملا جادا وتضحيات جمة وصرامة من قبل المشرع من أجل الرفع من أداء هذا القطاع الحيوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوادر ركود حقيقي قد يعصف بسوق العقارات بالمغرب

    أخبارنا المغربية- الرباط

    تختلف التكهنات حول توقعات الانتعاش الاقتصادي بالمغرب وتطور معدلات التضخم، ويثير وقع هذا الأخير على سوق العقارات مخاوف متزايدة في صفوف فاعلي القطاع.

    ويحمل السياق التضخمي العالمي في طياته أثرا ضخما على العقار، حيث يعتبر سوقا معرضة لتقلبات أسعار الطاقة وتكاليف البناء.

    ويتمثل الأثر الجلي لهذه التقلبات الاقتصادية في ارتفاع أسعار الرهن العقاري، إذ يصاحب رفع أسعار الفائدة ارتفاع معدلات الفائدة على القروض، بما فيها الرهون العقارية، وتفضي النتيجة بذلك إلى احتمال انخفاض الطلب خلال الأشهر المقبلة.

     

    هل خطر حدوث ركود وارد؟

     

    من الجلي أن ارتفاع المعدلات يهدد باحتمال وقوع كساد النشاط الاقتصادي لعدة قطاعات حيوية، ولا تستثنى من ذلك سوق العقارات. والسؤال الذي يطرح نفسه: هل يعتبر احتمال حدوث ركود فعلي في هذا السوق احتمالا واردا؟

    كشف مركز الأبحاث « سي دي جي كابيتال إنسايت »، التابع لصندوق الإيداع والتدبير، في مذكرة تحليلية حول توقعات سوق الأسهم، أنه « من المرجح أن يستمر مهنيو العقارات في الشعور بآثار ارتفاع الأسعار »، خاصة بعد سنة 2021 التي اتسمت بحصيلة إيجابية عموما، مدفوعة بفترة التعافي من تداعيات الجائحة وبالحوافز الضريبية.

    وتشير المذكرة إلى أن « الحرب في أوكرانيا وارتفاع مستويات التضخم، جنبا إلى جنب مع رفع أسعار الفائدة والتباطؤ الاقتصادي، أدت جميعها إلى خلق تحديات ضخمة أمام قطاع العقار بالمغرب »، مضيفة أن القطاع يواجه أيضا الإشكاليات المتمثلة في اضطرابات سلسلة التوريد وارتفاع تكاليف البناء والتمويل.

    ويرى محللو مركز الأبحاث أن هذه الرياح المعاكسة ستعصف بصناعة العقارات، مما يحيل على تباطؤ معدل النمو خلال سنة 2023.

    والجدير بالذكر أن أحد العوامل التي تثير قلق الأسر التي اعتمدت وسيلة الرهن العقاري للحصول على عقارات هو احتمالية أن يؤدي السياق التضخمي إلى رفع أسعار الفائدة.

    وأوردت مذكرة مركز الأبحاث في هذا الصدد، أن من شأن هذه الضغوط المطبقة على دخل الأسر جراء التضخم وفي ظل عدم وجود أي زيادات في الأجور، إلى جانب سياق ارتفاع أسعار الفائدة، أن يقيد في نهاية المطاف المعاملات العقارية.

    ويتسم السياق الحالي، أيضا، باضطرابات سلسلة التوريد، مما يؤدي إلى نقص السلع الأساسية.

    وأفاد المصدر ذاته بأن انتكاسة صعوبات التموين، ولا سيما صعوبات التموين بالمنتجات شبه النهائية والتي تواجهها الصناعات المغربية، يمكن أن تشكل فرصة حقيقية أمام القطاع العقاري.

    وأوضح أنه « في سبيل تخفيف الضغوط اللوجستية، يمكن أن تلجأ الصناعة المغربية إلى الاستثمار في المستودعات لتخزين المدخلات بهدف تقليل التعرض لتقلبات أسعار المواد الخام في السوق، فضلا عن اعتماد تدابير وقائية متعلقة بسلاسل التوريد من أجل مواجهة النقص وارتفاع التكاليف اللوجستية.

     

    الاستثمار ينقذ الجرة

     

    تبقى المنظومة العقارية، التي تعتمد بشكل كبير على السلع المستوردة، معرضة لعواقب اضطرابات سلسلة التوريد، وقد يستغرق التخلص من الأثر التراكمي لهذه الاضطرابات وقتا طويلا.

    وأكدت مذكرة مركز أبحاث « سي دي جي » على أنه عقب التوقعات التي ألقت بظلالها القاتمة على الآفاق الاقتصادية كما يتضح من خلال انخفاض أوراش بناء الوحدات بنسبة 13,6 في المائة خلال النصف الأول من سنة 2022 مقارنة بالنصف الأول من سنة 2021، ستشهد سنة 2023 نهاية الإقبال غير المسبوق الذي ميز سنة 2021، من تأجيل مبيعات سنة 2020 (سنة الحجر الصحي) إلى غاية سنة 2021، مرورا بتمديد الإعفاء الضريبي وخفض رسوم التسجيل المتعلقة بشراء العقارات، وصولا إلى جاذبية معدلات العقارات.

    ورغم ذلك، يعتقد محللو المركز أن رفع الميزانية الاستثمارية من شأنه أن يعوض جزئيا ضعف الطلب الملحوظ في قطاع العقارات، مشيرين إلى أنه من المرتقب أن يمثل قطاع البنية التحتية المحرك الرئيسي لنمو البناء في سنة 2023، مدفوعا بتوجيهات قانون المالية التي تستند إلى عدة محاور، منها إنعاش الاقتصاد من خلال دعم الاستثمار، عبر رفع الميزانية الاستثمارية بنسبة 22,4 في المائة، وهو ما يعادل مبلغ 300 مليار درهم، المنصوص عليه في مشروع قانون المالية.

    ويتمثل الخبر السار، على الرغم من السياق التضخمي الذي يؤثر على قيمة الأصول المالية، في أن الاستثمارات العقارية، ولا سيما العقارات المدرة للدخل، تتمتع بخصوصية أدائها الجيد في بيئة تتسم بارتفاع المعدلات، ولا يتعين الآن سوى التحقق من قدرة العقارات على مقاومة الضغوط التضخمية لطمأنة المستثمرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطر حدوث ركود وارد.. أي سيناريوهات لسوق العقار بالمغرب في سنة 2023؟

    تختلف التكهنات حول توقعات الانتعاش الاقتصادي بالمغرب وتطور معدلات التضخم، ويثير وقع هذا الأخير على سوق العقارات مخاوف متزايدة في صفوف فاعلي القطاع.

    ويحمل السياق التضخمي العالمي في طياته أثرا ضخما على العقار، حيث يعتبر سوقا معرضة لتقلبات أسعار الطاقة وتكاليف البناء.

    ويتمثل الأثر الجلي لهذه التقلبات الاقتصادية في ارتفاع أسعار الرهن العقاري، إذ يصاحب رفع أسعار الفائدة ارتفاع معدلات الفائدة على القروض، بما فيها الرهون العقارية، وتفضي النتيجة بذلك إلى احتمال انخفاض الطلب خلال الأشهر المقبلة.

    هل خطر حدوث ركود وارد؟

    من الجلي أن ارتفاع المعدلات يهدد باحتمال وقوع كساد النشاط الاقتصادي لعدة قطاعات حيوية، ولا تستثنى من ذلك سوق العقارات. والسؤال الذي يطرح نفسه: هل يعتبر احتمال حدوث ركود فعلي في هذا السوق احتمالا واردا؟

    كشف مركز الأبحاث “سي دي جي كابيتال إنسايت”، التابع لصندوق الإيداع والتدبير، في مذكرة تحليلية حول توقعات سوق الأسهم، أنه “من المرجح أن يستمر مهنيو العقارات في الشعور بآثار ارتفاع الأسعار”، خاصة بعد سنة 2021 التي اتسمت بحصيلة إيجابية عموما، مدفوعة بفترة التعافي من تداعيات الجائحة وبالحوافز الضريبية.

    وتشير المذكرة إلى أن “الحرب في أوكرانيا وارتفاع مستويات التضخم، جنبا إلى جنب مع رفع أسعار الفائدة والتباطؤ الاقتصادي، أدت جميعها إلى خلق تحديات ضخمة أمام قطاع العقار بالمغرب”، مضيفة أن القطاع يواجه أيضا الإشكاليات المتمثلة في اضطرابات سلسلة التوريد وارتفاع تكاليف البناء والتمويل.

    ويرى محللو مركز الأبحاث أن هذه الرياح المعاكسة ستعصف بصناعة العقارات، مما يحيل على تباطؤ معدل النمو خلال سنة 2023.

    والجدير بالذكر أن أحد العوامل التي تثير قلق الأسر التي اعتمدت وسيلة الرهن العقاري للحصول على عقارات هو احتمالية أن يؤدي السياق التضخمي إلى رفع أسعار الفائدة.

    وأوردت مذكرة مركز الأبحاث في هذا الصدد، أن من شأن هذه الضغوط المطبقة على دخل الأسر جراء التضخم وفي ظل عدم وجود أي زيادات في الأجور، إلى جانب سياق ارتفاع أسعار الفائدة، أن يقيد في نهاية المطاف المعاملات العقارية.

    ويتسم السياق الحالي، أيضا، باضطرابات سلسلة التوريد، مما يؤدي إلى نقص السلع الأساسية.

    وأفاد المصدر ذاته بأن انتكاسة صعوبات التموين، ولا سيما صعوبات التموين بالمنتجات شبه النهائية والتي تواجهها الصناعات المغربية، يمكن أن تشكل فرصة حقيقية أمام القطاع العقاري.

    وأوضح أنه “في سبيل تخفيف الضغوط اللوجستية، يمكن أن تلجأ الصناعة المغربية إلى الاستثمار في المستودعات لتخزين المدخلات بهدف تقليل التعرض لتقلبات أسعار المواد الخام في السوق، فضلا عن اعتماد تدابير وقائية متعلقة بسلاسل التوريد من أجل مواجهة النقص وارتفاع التكاليف اللوجستية.

    الاستثمار ينقذ الجرة

    تبقى المنظومة العقارية، التي تعتمد بشكل كبير على السلع المستوردة، معرضة لعواقب اضطرابات سلسلة التوريد، وقد يستغرق التخلص من الأثر التراكمي لهذه الاضطرابات وقتا طويلا.

    وأكدت مذكرة مركز أبحاث “سي دي جي” على أنه عقب التوقعات التي ألقت بظلالها القاتمة على الآفاق الاقتصادية كما يتضح من خلال انخفاض أوراش بناء الوحدات بنسبة 13,6 في المائة خلال النصف الأول من سنة 2022 مقارنة بالنصف الأول من سنة 2021، ستشهد سنة 2023 نهاية الإقبال غير المسبوق الذي ميز سنة 2021، من تأجيل مبيعات سنة 2020 (سنة الحجر الصحي) إلى غاية سنة 2021، مرورا بتمديد الإعفاء الضريبي وخفض رسوم التسجيل المتعلقة بشراء العقارات، وصولا إلى جاذبية معدلات العقارات.

    ورغم ذلك، يعتقد محللو المركز أن رفع الميزانية الاستثمارية من شأنه أن يعوض جزئيا ضعف الطلب الملحوظ في قطاع العقارات، مشيرين إلى أنه من المرتقب أن يمثل قطاع البنية التحتية المحرك الرئيسي لنمو البناء في سنة 2023، مدفوعا بتوجيهات قانون المالية التي تستند إلى عدة محاور، منها إنعاش الاقتصاد من خلال دعم الاستثمار، عبر رفع الميزانية الاستثمارية بنسبة 22,4 في المائة، وهو ما يعادل مبلغ 300 مليار درهم، المنصوص عليه في مشروع قانون المالية.

    ويتمثل الخبر السار، على الرغم من السياق التضخمي الذي يؤثر على قيمة الأصول المالية، في أن الاستثمارات العقارية، ولا سيما العقارات المدرة للدخل، تتمتع بخصوصية أدائها الجيد في بيئة تتسم بارتفاع المعدلات، ولا يتعين الآن سوى التحقق من قدرة العقارات على مقاومة الضغوط التضخمية لطمأنة المستثمرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة أخنوش تقرر رقمنة شواهد الازدياد والوفاة ورخص السكن والبناء

    تستعد الحكومة إلى إخراج مرسوم التبادل البيني للمعلومات، والوثائق بين الإدارات (interopérabilité) في آخر شهر أبريل حسب ما أعلنه عزيز أخنوش رئيس الحكومة.

    وهو الإجراء الحكومي الذي سيمكن المواطن من “توجيه طلب الحصول على وثيقة إدارية إلى إدارة واحدة، وهذه الأخيرة تتكفل بالتنسيق مع الإدارات الأخرى، ورقمنة القرارات الإدارية التي تحتاجها كل الأسر المغربية مثل: شهادة الازدياد، وشهادة الوفاة، ورخص السكن والبناء”.

    وقال أخنوش في كلمة افتتح بها مجلس الحكومة، أمس الخميس، إن نجاح التنزيل الفعلي والسليم لهذا الورش الاستراتيجي رهين بالانخراط التام والمعهود لجميع القطاعات الحكومية من أجل الارتقاء بالمرفق العام، وضمان عدالة الولوج للخدمات وبالتالي تعزيز ثقة المرتفقين في الإدارة.

    والتزام رئيس الحكومة، برفع وتيرة تنزيل وتفعيل ورش تبسيط المساطر، تماشيا مع التوجيهات الملكية، بغية تجويد عمل الإدارات في علاقاتها مع المرتفقين، والمستثمرين.

    وأعلن المسؤول الحكومي، بأن الأسبوع الماضي، شهد عقد الاجتماع الأول في عهد هذه الحكومة، للجنة الوطنية لتبسيط ‏المساطر والإجراءات ‏الإدارية، تم خلاله الوقوف على مدى تقدم هذا ‏الورش، وجرد وتدوين ما ‏يناهز 2.700 قرار إداري ونشرها بالبوابة ‏الوطنية ‏IDARATI.MA‎.

    وحسب المتحدث ذاته، فقد قامت  الحكومة منذ بداية ولايتها، بتبسيط عدة مساطر إدارية متعلقة بالاستثمار، موضحا أنه “تم في إطار تشاركي مع مختلف المتدخلين، مركزيا ومحليا، تبسيط 22 مسطرة الأكثر تداولا، ما مكن من تقليص عدد الوثائق المطلوبة التي تخص هذه المساطر بنسبة 45%؛ وهو ما لاقى استحسان المستثمرين، في انتظار تعميم هذه التجربة على باقي المساطر الإدارية المتعلقة بالاستثمار في مرحلة مقبلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قناة الأولى تخصص برنامجا متنوعا في رمضان المقبل

    أعلنت قناة “الأولى، التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، تجديدها اللقاء مع المشاهدين بعرض برامجي غني ومتنوع من حيث الأجناس والحجم، يكرس المكانة الريادية للقناة في الإنتاج السمعي البصري الوطني، خصوصا على مستوى الدراما التلفزية والوثائقيات، حسب ما أفاد به بلاغ للقناة.

    وذكر البلاغ ذاته أن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة عملت على برمجة العرض الرمضاني 2023 لقناة “الأولى” باعتماد مقاربة قوامها الابتكار وراهنية المحتوى، مع توظيف البيانات (Data) من أجل عقلنة الشبكة البرامجية بما يجعلها تستجيب لتطلعات وانتظارات الجمهور العريض، وبما يرسخ المكتسبات من حيث نسب المشاهدة، ويُوسع قاعدة المشاهدين.

    ومن معالم هذا العرض الغني والمتنوع، يضيف المصدر نفسه، تخصيص برمجته الجزءَ الثاني من أمسيات أيام رمضان لبرامج الوثائقي والنقاش، ليكون المحتوى السمعي البصري المؤثث لليالي رمضان جميع الأسر المغربية، ومختلف فئات المشاهدين، فضاء للثقافة، وللجانب الروحي، وللعلوم والاكتشاف.

    وفي ما يتعلق بالدراما التلفزية، فإن “الأولى”، تظل في رمضان الجديد وفية لنهج معايير الجودة ومراعاة اختلاف الأذواق والشرائح العمرية، فتم الحرص في مواضيع برامج هذا الجنس، الذي تنفرد فيه القناة بمكانة الريادة على جميع الأصعدة، على الابتكار والراهنية في تناول المسائل والإشكاليات الاجتماعية الحضرية، والفكاهة والتراث، لاسيما من خلال برامج “صلاح وفاتي”، و”شهيوة مع سطار”، و”أنمكار”، بالإضافة إلى “شيف أكاديمي”، برنامج التلفزة الواقعية الخاص بالتغذية، الذي سيتم بمناسبة رمضان، إطلاق الموسم الأول منه.

    وأشار المصدر عينه إلى أن هذا العرض البرامجي الجديد لـ”الأولى” من الإنتاجات المغربية المئة في المئة، والموجه إلى كل أفراد الأسرة، كذلك، ينسجم مع مهام تقديم الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة خدمة عمومية في المجال السمعي البصري قائمة على معايير الجودة والمهنية والتنوع وتشجيع الإنتاج الوطني.

    وتابع  بأن هذا العرض الغني المتنوع سيكرس مكانة التلفزة العمومية الوطنية أفضل اختيار للمغاربة، وأن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تضع برامجها مجانا رهن إشارة جمهورها، داخل وخارج التراب الوطني (خدمة البث الحي SNRTlive)، وتجسد بذلك التكاملَ بين التلفزة الكلاسيكية والقنوات الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنتاجات مغربية موجهة لكل أفراد الأسرة.. “الأولى” تكشف برمجتها خلال رمضان

    العمق المغربي

    أعلنت القناة الأولى عن الشبكة البرامجية الخاصة بها لشهر رمضان المبارك لعام 2023، مشيرة إلى أن اللقاء مع المشاهدين سيتجدد ببرامج غنية ومتنوعة من حيث الأجناس والحجم، يكرس المكانة الريادية للقناة في الإنتاج السمعي البصري الوطني، خصوصا على مستوى الدراما التلفزية والوثائقيات.

    وكشفت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، في بلاغ توصلت “العمق” بنسخة منه، أنها عملت على برمجة العرض الرمضاني 2023 لقناة “الأولى” باعتماد مقاربة قوامها الابتكار وراهنية المحتوى، مع توظيف البيانات (Data) من أجل عقلنة الشبكة البرامجية بما يجعلها تستجيب لتطلعات وانتظارات الجمهور العريض، وبما يرسخ المكتسبات من حيث نسب المشاهدة، ويُوسع قاعدة المشاهدين.

    ومن معالم هذا العرض الغني والمتنوع حسب البلاغ، تخصيص برمجة الجزءَ الثاني من أمسيات أيام رمضان لبرامج الوثائقي والنقاش، ليكون المحتوى السمعي البصري المؤثث لليالي رمضان جميع الأسر المغربية، ومختلف فئات المشاهدين، فضاء للثقافة، وللجانب الروحي، وللعلوم والاكتشاف.

    ولفت البلاغ، إلى أن “الأولى”، في ما يتعلق بالدراما التلفزية ستظل في رمضان الجديد وفية لنهج معايير الجودة ومراعاة اختلاف الأذواق والشرائح العمرية، فتم الحرص في مواضيع برامج هذا الجنس، الذي تنفرد فيه القناة بمكانة الريادة على جميع الأصعدة، على الابتكار والراهنية في تناول المسائل والإشكاليات الاجتماعية الحضرية، والفكاهة والتراث، لاسيما من خلال برامج “صلاح وفاتي”، و”شهيوة مع سطار”، و”أنمكار”، بالإضافة إلى “شيف أكاديمي”، برنامج التلفزة الواقعية الخاص بالتغذية، الذي سيتم بمناسبة رمضان، إطلاق الموسم الأول منه.

    ووفقا لذات المصدر، فإن العرض البرامجي الجديد لـ”الأولى” من الإنتاجات الـ100 % مغربية، والموجه إلى كل أفراد الأسرة، ينسجم كذلك، مع مهام تقديم الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة خدمة عمومية في المجال السمعي البصري قائمة على معايير الجودة والمهنية والتنوع وتشجيع الإنتاج الوطني.

    وفيما يلي شبكة برامج الأولى لرمضان 2023

    وليدات بلادي: كل أحد على الساعة 14:30

    “وليدات بلادي” برنامج جديد يوفر لأطفالنا فرصة التألق من خلال مواهبهم. عديدون هم من يملكون ميولات لمجال معين ويستحقون المواكبة للتعبير عنها وتقديرها.

    خشبة “وليدات بلادي” ستفتح في وجه المشاركين الباب للحصول على تدريب من أعلى مستوى بالإضافة إلى فرصة الأداء أمام الجمهور، و المجال مفتوح أمام العديد من التخصصات الفنية: الغناء، الرقص، الفكاهة، الكوميديا ، التمثيل الصامت … ربما تكون هذه الفرصة نقطة انطلاق لمغامرات أخرى.

    من أجل توطيد روابط الأولى مع الفئات الفتية من المشاهدين، يفتح البرنامج أبوابه للأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 12 عامًا، حيث تم اكتشاف العديد من المواهب بالوسط المدرسي في جميع أنحاء المملكة.

    الاختيار للمشاركة في البرنامج يتم من خلال عرض رقمي يستهدف خيرة العناصر التي ترشحها المؤسسات المدرسية من خلال مقاطع فيديو يعرض موهبتهم. وبمجرد اختيارهم، سيتم تدريبهم وتوجيههم من قبل خبراء من مدينتهم قبل الحصول على امتياز الظهور في العرض.

    أسرتي: من الإثنين إلى السبت على الساعة 14:30

    قضايا يومية، استشارات قانونية وصحية، وصفات جديدة أو قواعد حول فن العيش، كل ذلك ستجدونه في موسم جديد من مجلة أسرتي مع منشطة البرنامج زينب صابر بالإضافة إلى خبراء وضيوف ومتخصصين مستعدين للإجابة على جميع أسئلتكم وتقديم النصائح اللازمة.

    يعود البرنامج هذا العام بالعديد من المستجدات ويوفر فقرات إضافية: مع وليداتي، مغاربة العالم، نجوم أسرتي، نصائح رياضية، وصفات طبيعية.

    الدروس الحسنية: كل يوم على الساعة 16:30

    الدروس الحسنية سلسلة محاضرات دينية يلقيها ثلة من كبار الفقهاء وعلماء الدين في حضرة أمير المؤمنين الملك محمد السادس.

    هذه السلسلة من الدروس نموذج للإسلام السمح والوسطية في مناقشة القضايا الدينية التي تستجد علي عصرنا الحديث، وتجسيد واضح للهوية الدينية للدولة المغربية المتميزة بالاعتدال.

    الدروس الحسنية موعد ديني يقدم عمق الإسلام وشموليته، يتجدد كل شهر رمضان ويستمد نفحاته من القرآن الكريم ومن السنة النبوية الحميدة.

    شهيوة مع سطار: كل يوم على الساعة 18:10

    شهيوة مع سطار، برنامج أسبوعي للطبخ بفكرة جديدة ومُبتكرة. يستضيف الشاف، رشيد مفتوح، في منزله أحد النجوم من عالم التمثيل، الغناء، الرياضة وغيرها من المجالات، ويفتح لهم مطبخه ليتقاسم معهم عشقه للطبخ وخبرته الطويلة، وليطلقوا العنان للإبداع والنكهات الشهية والتوابل الساحرة.

    يطبخ الشاف بمساعدة ضيف الحلقة أطباقا جديدة فيها الكثير من الإبداع والتجديد، ومفاجأة الحلقة التي لا يعرفها الضيف الرئيسي هي أن ضيفين مقربين منه سيتذوقان الأطباق التي تم تحضيرها في جو يسود عليه الدفء والحميمية ومحادثات طريفة وممتعة حول علاقة الضيف بالمطبخ.

    كل حلقة من برنامج سطار عندي فالدار هي فرصة لتكريم النكهات المغربية والمنتوجات المحلية التي تميز مناطق عديدة من بلدنا مثل الزعفران الحر، العسل، ماء الزهر، زيت الزيتون، زيت الأركان والعديد من النكهات التي تضفي رونقها على الأطباق المغربية الأصيلة التي يتم طهيها ومشاركتها بكامل الحب والتي تجعل من المطبخ المغربي يصعد سلم المجد وينافس أكبر المطابخ العالمية.

    زكي الخفة: كل يوم على الساعة 18:30

    زكي رجل في الأربعينيات من عمره، لم ينجح رغم حصوله على إجازة في علم الاجتماع في العثور على عمل قار يعيل به أسرته المُكونة من زوجته وصهره جواد الذي يزيد من معاناته اليومية.

    سائق، عامل توصيل، بائع متجول… كل هذه المهن قام زكي بتجريبها لكن دون جدوى، حتى اليوم الذي سيصادف فيه إعلانا لعائلة ثرية تبحث عن سائق بمواصفات عالية تتضمن حسن المظهر وأناقة الهندام وطريقة الحديث. ينجح زكي بشكل مفاجئ في الظفر بهذه الوظيفة متجاوزا عددا كبيرا من المترشحين المثاليين.

    وستشكل هذه التجربة نقطة فارقة في حياته وسيكون أكثر من مجرد سائق لدى الأسرة وسيجد نفسه يلعب أدوار محورية داخلها، خصوصا عندما يكتشف أن الأمور داخل عائلة الساخي رغم ثرائها لا تسير على ما يرام، وهو ما سيجعل حياته اليومية مليئة بالمفارقات والمواقف الكوميدية.

    سلسلة زكي الخفة من إخراج محمد كغاط وتشخيص البشير واكين، عدنان محجة، هند بنجبارة، يحيى الفاندي ورجاء لطيفين.

    يبان يبان: كل يوم على الساعة 18:55

    تحاول عائلة مسعود التي تقطن بحي شعبي و تعاني من وضع اجتماعي صعب تدبر أي عمل يدر عليهم النقود. فمسعود يعمل حارسا للسيارات رغم العائد القليل، وزهرة زوجته تشتغل كمنظفة في المنازل من حين لآخر، بينما نادية الشابة المتعلمة فتبحث عن عمل يليق بمؤهلاتها الدراسية، في الوقت الذي لا يفلح الابن الأصغر سعيد في أي عمل يقوم به.

    يتغير المعيش اليومي للأسرة في اليوم الذي تحصل فيه نادية على عمل كمترجمة في شركة عائلة ثرية تسيرها مدام كوثر السيدة القوية صعبة الطباع. وهنا تتدبر نادية طريقة من أجل جعل عائلتها يشتغلون في الشركة دون الإفصاح عن علاقتها بهم، وسيكون عليهم جميعا التكيف مع أدوارهم الجديدة، لكن حبل الكذب قصير خصوصا عندما يغرم سامي الفتى المدلل للعائلة بنادية رغم كل التناقضات الاجتماعية التي تفرق بينهما.

    السلسلة الكوميدية يبان يبان من إخراج علي طاهيري وتشخيص نزهة الركراكي، نفيسة بنشهيدة، عبد الله الشكيري، سيمو السدراتي، ماريا ناديم و طه بناعيم.

    الكنينات: كل يوم على الساعة 19:15

    في خريف العمر وبعد أن كبر جميع أبنائه وكونوا أسرهم الخاصة، يخطط الحاج تهامي لعيش حياة هادئة رفقة زوجته الغالية التي تزوجها بعد وفاة زوجته الأولى، إلا أن الرياح تجري بما لا تشتهيه السفن، ويجد نفسه مسؤولا ليس فقط عن زوجته بل عن زوجات أبنائه الثلاث بسبب عدم مبادرة أي أحد منهم بالاستقلال عن منزل العائلة الكبير وتهربهم من مسؤولياتهم.

    الحاج تهامي سيجد نفسه وسط دوامة من المشاكل والنقاشات اليومية بين الكنائن وزوجته المتمردة التي لم تعد راضية عن الوضع، وكل واحدة لها أسلوبها الخاص في المراوغة والتلاعب ليجد نفسه في الأخير مضطرا لتلبية طلباتهن إما بالتنازل أو المجاراة أو الرضوخ.

    تنوع الأحداث والمواضيع و اختلاف المستويات العمرية و الفكرية والاجتماعية للشخصيات سيخلق مواقف جادة وأخرى تغلب عليها كوميديا الموقف ومواقف غير عادية في أسرة غير عادية.

    سلسلة الكنينات من إخراج إبراهيم شكيري وتشخيص محمد الجم، دنيا بوتازوت، جميلة الهوني، راوية، خديجة علوش، صوفيا شرف، أحمد الشركي، يحيى الفاندي، محمد يازيدي، أنس الحمدوشي.

    فاتي وصلاح: كل يوم على الساعة 19:50

    تتطرق سلسلة صلاح وفاتي للعديد من المواضيع الاجتماعية التي يعيشها الكثير من الأزواج من خلال مواقف الحياة اليومية التي يعيشها الزوجان الشابان صلاح وفاتي.

    تجسد فاتي دور الزوجة القوية ، في حين يمثل صلاح دور الزوج الواثق من نفسه والذي يريد أن يسير المنزل على هواه لكن تغير نبرة صوت فاتي أو غضبها قد يغير الأمور، وهو ما يجعل حياتهم اليومية مزيجا من المواقف الكوميدية التي لا تنتهي.

    سلسلة صلاح و فاتي من إخراج محمد أمين لحمر و تشخيص عبد العالي المهر، طاليس و فدوى طالب.

    كاينة ظروف: كل يوم على الساعة 20:00

    تدور القصة حول ثلاث نساء من طبقات اجتماعية مختلفة تجمعهن روابط قوية خلف قضبان السجن رغم اختلاف قصصهن و آلامهن والطرق التي جمعتهن خلف نفس الأسوار. تبدأ فصول معاناة أخرى بعد خروجهن من السجن ورغبتهن في رسم معالم حياة جديدة إلا أن الواقع شيء آخر.

    سيكون على كل من فوزية العلام التي سجنت 18 سنة جريمة بدافع العاطفة، و نادية الدكتورة في الاقتصاد و التي قضت عشر سنوات بسبب قضية اختلاس من الشركة التي كانت تعمل بها، و حنان التي عاشت طفولة صعبة وانساقت في عالم تجارة المخدرات أن يثبتن أنفسهن من جديد في المجتمع.

    سلسلة كاينة ضروف من إخراج إدريس الروخ وتشخيص راوية، ابتسام العروسي، سامية أقريو، عبد النبي البنيوي، هاجر المصدوقي، عبد الرحيم المنياري، رباب كويد، وداد لمنيعي، حسناء طمطاوي و رفيق بوبكر.

    صحيحة لاباس: كل يوم على الساعة 22:00

    بنقرة زر واحدة يمكن لأي شخص الحصول على المعلومات الطبية التي يريدها. لكن هل هي دائما صحيحة وآمنة؟ الأكيد لا. لهذا السبب بالأساس تقترح الأولى على مشاهديها كبسولات “صحيحة لاباس” لفهم مختلف التفاصيل التي تتعلق بصحتهم والإجابة عن تساؤلاتهم البسيطة والمعقدة.

    بطريقته المرحة والعفوية التي تعود عليها متابعوه، يقدم الدكتور الشاب عبيد الله هلال كبسولات “صحيحة لاباس” بأسلوب توعوي بسيط وخال من التعقيدات، مع استعراض جملة من النصائح العملية والخطوات الوقائية وإرسال جرعات كبيرة من الأمل والإيجابية التي تبقى عنصرا أساسيا في رحلة العلاج.

    كل حلقة تتطرق لموضوع طبي معين وتنتقل بين الكثير من التخصصات التي تهم كل أفراد الأسرة بالاستعانة بتقنيات الكرافيزم التي تجعل المحتوى أكثر جاذبية ويمر بسلاسة.

    عايشة: كل إثنين على الساعة 22:10

    بعد وفاة والدهن، ستجد الشقيقات الثلاث عائشة، حنان وسعاد أنفسهن في مواجهة صعوبات الحياة والتآزر أمام الحلوة والمرة. عائشة أكبرهن سنا واكثرهن رصانة وحكمة ستكون أمام مسؤولية كبيرة، فهي أم تهتم بكافة التفاصيل وأخت كبرى تجدها في كافة المواقف. ستفضل عائشة الطلاق من أجل أن توفر جوا مستقر لبناتها الثلاث أسماء الفتاة الكبرى التي تعمل مدرسة للغة العربية، نورا التي تعمل في مركز للاتصال وزينب آخر العنقود التي تحلم والدتها أن تنجح في اختبار كلية الطب. تعيش الأسرة حياة مستقرة وعادية خصوصا أن عائشة استطاعت أن تملأ مكان والدها المتوفي وتحاول أن تحافظ ما أمكن على تماسك العائلة وتلاحمها.

    ستتغير الأمور حين تزف ابنتها الوسطى خبر تقدم شاب من أسرة ميسورة لخطبتها، وأمام إصرارهم على الظهور بشكل لائق أمام عائلة الخطيب تتضاعف المصاريف ويصبح الحمل أكبر على عائشة، خاصة وأن والدتها لالة زهيرة ستصر على إتمام الزواج وفقا للتقاليد الأصيلة وستدعو عائلتها القريبة والبعيدة. فكيف ستتصرف عائشة أمام هذا الوضع خصوصا وأن استقرار أختيها هو الآخر سيصبح على المحك.

    سلسلة عائشة من إخراج داني يوسف وتشخيص فاطمة الزهراء بناصر، راوية، سحر الصديقي، ماريا نديم، ربيع الصقلي، ماريا لالواز ومنصور بدري.

    أنموكار: كل إثنين على الساعة 23:40

    تسلط الأولى الضوء على أحد الأجزاء الأساسية للتراث الثقافي غير المادي للمغرب: المواسم.

    سلسلة وثائقية مخصصة لهذه التظاهرة، لأنه بينما نعتقد أننا نعرف كل شيء عن هذه التظاهرات التي تتخلل حياتنا، تظل الحقيقة أنه لا يزال هناك الكثير لنتعلمه. سوف ننغمس في 20 موسم في جميع أنحاء المملكة؛ لكل منها طقوسها وخصوصياتها ولكن مع شيء واحد مشترك: هذا المزيج الدقيق من الروحانية والترفيه.

    كما ستكتشفون، فإن الأمر لا يتعلق بتقسيم هذه التظاهرات أو التقليل من شأنها. الفكرة هي بالأحرى فك رموز التعقيد الروحي والترفيهي لهذه التظاهرات وتعزيز دينامياتها الاجتماعية والثقافية.

    لكل منطقة عاداتها وتقاليدها ومناظرها الطبيعية وبيئتها الخاصة. في كل مرة سوف ننغمس في الحياة اليومية للسكان المحليين ونتشبع بثقافتهم.

    الصك وغنيمة: كل ثلاثاء على الساعة 22:10

    تستمد سلسلة “الصك وغنيمة” أحداثها من الموروث الشعبي المغربي وستكون مناسبة لاستخلاص العبر والحكم.

    “الصك” رجل عرف بالسذاجة والطيبة الزائدة عن اللزوم ويعيش عيشة بسيطة ومستقرة مع زوجته غنيمة وأقصى ما يحلم به هو تأمين قوته اليومي. يتزامن غيابه ذات مرة مع العثور على بقايا عظام بجانب نمر قائد القبلية. ويتأكد الجميع أن “الصك” راح ضحية شجاعته ودفاعه عن الساكنة، وكرد للجميل تستفيد زوجته من الهبات والأموال لتصبح من أعيان القبيلة والكل يطلب ودها.

    بعد فترة من الزمن يعود “الصك” إلى بيته سالما معافى، لكن فرحة زوجته سيقابلها انزعاجها من ضياع الهبات والأموال التي تمنح لها، فهل سينكشف سرهما أم سيفكران في حيلة لإخفاء خبر رجوعه؟.

    الصك وغنيمة من إخراج محمد عهد بن سودة و تشخيص عبد الله فركوس، فاطمةعطيف، مونية لمكيمل، زهور السليماني، حسنا مومني و عبد اللطيف الخمولي.

    غدر الزمان: من الإثنين إلى الخميس على الساعة 23:10

    ينجح المهندس المعماري الشاب أنيس في الفوز بمناقصة كبيرة لإنشاء مجمع سياحي، لكن فرحته لن تدوم طويلا عندما يتلقى اتصالا يخبره أن والدته تمر بوضع صحي حرج وتحتاج إلى عملية زرع للنخاع الشوكي وأنه المتبرع الذي سينقذ حياتها لكن عدم تطابق نتيجة التحاليل سيدخله في صدمة كبيرة خصوصا بعد وفاة والدته قبل بوحها بالسر.

    يدخل أنيس في اكتئاب حاد يتطلب متابعة نفسية، في الوقت الذي يخطط منافسه رشدي لتدميره لأنه لم يستسغ بعد كيف لمهندس شاب أن يفوز بمناقصة كان يعتبره له، وهنا سيستغل الظروف الاجتماعية الصعبة للشابة الجميلة عليا ويزرعها داخل شركة أنيس لكي تسرب له الوثائق والمعلومات لكن الأمور سرعان ما ستتعقد بينهما.

    فهل سينجح أنيس في تعقب خيوط سر حياته؟ وهل ستستطيع عليا الوفاء بوعودها لرشدي من أجل تدمير أنيس؟

    سلسلة غدر الزمان من إخراج ياسين فنان وتشخيص منى فتو، سعد موفق، سلوى زرهان، جميلة الهوني، مهدي فولان، منصور بدري، عادل أبا تراب، أحلام الزعيمي وسلمى صلاح الدين.

    الرحاليات: كل خميس على الساعة 22:10

    بجانب قبائل هوّارة التي يحكمها القايد حمو بقبضة من حديد، حط الرُحل خيامهم ومن هنا بالضبط تبدأ فصول حكاية خيطانة الرحالية الشابة الجميلة التي عاشت اليتم والحياة الصعبة منذ طفولتها، وحين أصبحت في ريعان الشباب كان حلمها هو منزل يجمعها بفارس أحلامها الذي سينقذها من العيش بالخيام وحياة الرحل الصعبة والمثقلة بالتقاليد التي تُحرم الزواج من غير أبناء الأعمام والأخوال. لكن لم تكن تدري أن الحب المنشود سيكون سبب تعاستها، خصوصا أن فارس الأحلام الغريب الذي سيريده فؤادها لن يكون سوى قاسم الهواري إبن حاكم القبيلة المتنكر في شخص شاب بسيط، إلا أن سُخرية القدر ستجعل الحب الذي طال انتظاره يصادف تخطيط أسرتها لتزويجها قسرا من أحد أقاربها من الرحل.

    فهل ستضحي خيطانة بانتمائها للرحل من أجل هذا الحب أم أن سلطة التقاليد ستكون أقوى؟ وكيف سيكون رد فعل حاكم القبيلة الصارم حين يعلم أن ابنه ينوي الارتباط بفتاة من الرحل؟.

    السلسلة الدرامية المستوحاة من التراث المغربي خيطانة من إخراج جميلة البرجي بنعيسى وتشخيص ساندية تاج الدين، ربيع القاطي، هدى صدقي، عبد الخالق بلفقيه وجواد السايح.

    أمالاي: كل أربعاء على الساعة 23:40

    خلال شهر رمضان المبارك، تدعوكم الأولى إلى خوض سفر ممتع إلى مختلف ربوع المغرب من خلال الوثائقي أملاي الذي سيأخذنا في حلقات جديدة ستتيح لنا الانغماس في ثقافة المغرب، وتقريبنا من عادات وتقاليد وتراث عدة مناطق باختلاف خصوصياتها.

    البوصلة هذه المرة ستقودنا إلى اكتشاف الجهة الشرقية عبر زيارة السعيدية وبركان، الجهة الشمالية مع كل من المضيق وأصيلة والجبهة، ثم جوهرة دكالة مدينة الوليدية.

    يواصل أمالاي كالعادة إمتاعنا بتُحف فنية تنهل من تراث المناطق التي زرناها، وسيتجدد وعد البرنامج بجعلكم تكتشفون جواهر المغرب الثمينة وقصصا تروي تاريخه المشرق وحاضره الذي يسير في ثبات وكل هذا في جو تسود عليه النوستالجيا والبساطة في العيش وأصالة سكان هذه المناطق.

    علم وحضارة: كل خميس على الساعة 23:40

    يقف برنامج علم وحضارة على التميز المغربي الذي تظهر ملامحه في عدة مجالات علمية، ويستقبل في كل حلقة شخصيات مغربية بصمت على مسار مهم واستثنائي وساهمت بشكل كبير في إغناء مجال تخصصها.

    أسماء وازنة من عدة مجالات ستعطينا خلاصة سنين طويلة من المثابرة والعمل الدؤوب الذي صنع لهم النجاح وبوأهم مناصب عليا في مؤسسات كبيرة وطنيا ودوليا، وهو ما يبرز توجه المغرب نحو إعطاء مكانة أكبر لمجال البحث العلمي كرافعة للتنمية.

    أرض البركة: كل جمعة على الساعة 23:50

    المغرب أرض طيبة معطاءة، كرمها لا ينضب وحضارتها ضاربة في التاريخ. من هذه النقطة ينطلق البرنامج الوثائقي أرض البركة الذي يأخذنا في جولة لجهات المملكة الاثني عشر في سلسلة حلقات تختزل معالمها الحضارية، الثقافية، الاقتصادية والاجتماعية وتسافر بنا إلى قلب الطبيعة الخلابة وتضاريسها المتنوعة ونمط الحياة اليومية والعادات والتقاليد المتوارثة جيلا بعد جيل بالإضافة إلى تعريفنا بمنتوجات الصناعة المحلية التي تميز منطقة عن الأخرى.

    حلقات الوثائقي أرض البركة تعيد حكي فصول الماضي الذي يختزل حضارتنا، وتوثق لحاضر بلدنا الذي يسير في الطريق الصحيح للتنمية وتستشرف المستقبل الذي يعد بالخير والبركة.

    أفلام تلفزية: كل جمعة على الساعة 22:10

    كوكو لبنات

    خلال فترة الدراسة الجامعية تنشأ قصة حب بين على و زميلته حليمة، مرت الأيام و اشتغل علي في إحدى الشركات الكبرى، وحصلت حلیمة على عمل و كللت علاقة حبهما بالزواج، لكن عدم قدرتهم على الإنجاب ستدخل حليمة في حالة من الفراغ وستبحث عن شيء يُسليها وهذا الشيء لن يكون سوى انفتاحها على مواقع التواصل الإجتماعي وستقرر إنشاء قناة على اليوتيوب تشارك فيها يومياتها و تفاصيل حياتها في الوقت الذي يعارض علي هذا الأمر.

    تقرر حليمة أن تُقحم علي في هذا الموضوع رغم رفضه وستطرأ مشكلة كبيرة بينهما والأمر الذي سيفرحها هو أن قناتها ستتربع على عرش الطوندونس، وسيجدان أنفسهما في عالم من المظاهر الفاخرة والسهرات المرموقة. فهل سيبقى على ثابتا على مبادئه أم أن الإغراءات ستكون أقوى منه؟.

    سلسلة كوكو لبنات من إخراج صفاء بركة وتشخيص إبتسام العروسي، حمزة الطاهري، فضيلة بنموسى، رقية بنحمدو، محمد الشوبي، بثينة اليعكوبي، حمزة قاديري.

    لي تشهاه خاطري

    رقية شابة في أواسط العشرينيات، شُجاعة، مستقلة وعلى حس عالي من الدعابة، لكنها تعاني من مشكل الوزن الزائد الذي لا تراه كشيء قد يحبطها أو يؤثر على مستقبلها، على عكس والدتها التي لا تكف عن مطالبتها بتحسين مظهرها، اقتناعا منها أنه هو سبب عدم زواجها لحد الآن.

    تقبل رقية عروض الزواج المُرتبة التي تخطط لها والدتها، وهنا ستتعرف على طارق الذي يقرر خوض هذه التجربة لإرضاء والدته هو الآخر. في البداية تُفكر زينب في رفض طارق فقط لتستمتع بفكرة الرفض وتجعله يعيش الإحساس الذي دائما ما كانت تشعر به، وفيما بعد تأخذ علاقتهما شكل صداقة، من طرف واحد على الأقل، إلى أن يأتي اليوم الذي سيُقرر فيه طارق زف خبر هام ومفاجئ لرقية.

    ما هي المفاجأة التي يحضرها طارق؟ الكثير من الأسئلة تدور في عقل رُقية خصوصا أن المفاجأة لن تكون سارة للغاية، والأهم أننا سنتعلم معنى أن نحب أنفسنا على طبيعتها دون الحاجة لإقناع الآخرين.

    الشريط التلفزي لي تشهاه خاطري من إخراج إدريس أصواب وتشخيص سكينة درابيل، فضيلة بنموسى، أحلام الزعيمي، ربيع القاطي وفاطمة الناجي.

    بنت الحاج زيدان

    ريم فتاة جميلة، ابنة رجل غني وتملك كل مقومات الحياة السعيدة في نظر الجميع لكن الواقع شيء آخر خصوصا في موضوع الحب والعلاقات العاطفية، فبسبب طبعها الحاد وأسلوبها الصعب وتصرفاتها البعيدة عن الأنوثة تفقد ريم أكثر من 20 خطيبا قبل بلوغها سن الثلاثين سنة.

    تتراكم الكثير من الأسئلة في ذهن ريم وتحاول أن تجد لها إجابات عميقة وتقرر النبش في ماضيها والذهاب في رحلة للبحث عن خطابها السابقين لتفهم الأسباب الحقيقية التي جعلتهم يتركونها، وخوفا من تصرفات ابنته التي تكون متهورة في غالب الأحيان، يعين الحاج زيدان محققا خاصا يتعقب كل تحركاتها وهو ما يجعل هذه الرحلة مليئة بالمواقف الكوميدية. فهل ستنجح ريم في إيجاد الحب الحقيقي؟.

    سلسلة بنت الحاج زيدان من إخراج هشام العسري وتشخيص فدوى طالب، سكينة درابيل، مالك أخميس، مروان بريطل.

    شربيلو
    لم يكن محمود الذي يعمل كحارس بمستودع الأموات أنه سيكون سببا في عودة شخص إلى الحياة.. ذات مساء بينما يتصفح هاتفه يتفاجأ بصوت غريب وعندما يبحث عن المصدر يكتشف أن أحد الموتى لازال على قيد الحياة وسيتفاجأ أكثر عندما يعلم أنه لاعب كرة قدم معروف ملقب بشربيلو. يخبر محمود شربيلو أن أحدا ما قام بتسميمه وأنه حديث الصحف هاته الأيام فيطلب منه مساعدته لإيجاد هوية الفاعل الذي سيشكل صدمة للجميع .

    الشريط التلفزي الكوميدي الوقت الميت من إخراج ربيع شجيد وتشخيص إدريس شلوح، مهدي أزكري، نبيل عاطف، نعيمة إلياس، منال أمين بلحاج، وعبد النبي بنيوي.

    Chef Academy: كل سبت على الساعة 22:10

    “Chef Academy” مسابقة طهي مبتكرة تبرز غنى المطبخ المغربي و سمعته المعترف بها عالميا، وتجعل المشاهدين يعيدون اكتشاف أسرار مطبخهم المتميز بنكهاته الساحرة التي تستمد روعتها من مختلف جهات المملكة.

    هذا البرنامج الجديد يهدف إلى جعل المشاهدين من مختلف الأعمار يلتفون حول منافسة للطبخ يلتقي فيها 8 طباخين هواة شغوفين بالمطبخ المغربي، ويتقنون خصوصيات كل منطقة.

    على امتداد ثماني أسابيع سيكون على المشاركين الثمانية خوض الكثير من التحديات و التفوق على أنفسهم في كل مرحلة من مراحل المسابقة، ومن أجل تقييم أدائهم ومساعدتهم على التطور وتقديم نصائح ثمينة من وحي تجاربهم وخبراتهم، يحضر في كل حلقة شيف جديد كضيف بالإضافة إلى مقدم البرنامج الذي ينتمي بدوره إلى عالم الطبخ.

    وخلال كل حلقة سيكون التحدي هو إعادة طهي أطباق تميز منطقة من مناطق مغربنا المتنوع مع الحرص على إضفاء لمسات جديدة عليها.

    كل تفاصيل البرنامج مدروسة بعناية من أجل تقديم أفضل و أجود الأطباق خصوصا فيما يتعلق بطريقة مزج النكهات وتزيين الأطباق بطريقة غير مألوفة، وهي العناصر التي على أساساها سيتم اختيار المرشحين المتأهلين إلى الأدوار الموالية من طرف المقدم والشيف-الضيف.

    وخلال البرايم النهائي، سيتواجه المشاركون الثلاثة المتبقيون من أجل إظهار النسخة الأفضل من إبداعاتهم و اقتراح أطباق تحمل لمستهم الشخصية على أمل التميز و تتويج مشوارهم في chef Academy بنيل لقب النسخة الأولى.

    مداولة: كل أحد على الساعة 22:10

    تستمد سلسلة “مداولة ” حلقاتها من قصص واقعية ومن وحي الملفات التي تدور في ردهات المحاكم، وتعيد صياغتها في قالب تلفزي مليء بالتشويق.

    وتحمل كل حلقة موضوعا مختلفا بممثلين يتغيرون كل مرة لإعادة تجسيد العديد من السلوكيات والجرائم المستشرية بمجتمعنا المغربي ومحاولة تسليط الضوء عليها قانونيا، هي سلسلة اجتماعية قريبة من المعاش اليومي، تكرس مفهوم الحق والواجب، تثقفهم في الأمور القانونية، وتبسط أهم القضايا التي يتساءلون بشأنها.

    جريت وجاريت: كل أربعاء على الساعة 22:10

    تأخذنا سلسلة جريت وجاريت لاكتشاف بورتريهات متقاطعة لعدة نساء من مجتمعنا… نساءٌ عصريات، نشيطات وناجحات مهنيا، وتوحدهن عاطفة الأمومة القوية التي تجعلهن على استعداد لفعل أي شيء من أجل أطفالهن وتوازن منازلهن، حتى عندما يتعرضن للأذى بسبب الخيانة أو الانزعاج من مواقف الحياة الصعبة يتوجب عليهن تقديم حب غير مشروط وارتداء ابتسامة حتى ولو كانت مزيفة. واقع مرير يجب أن يواجهنه بأي ثمن.

    جريت وجاريت يتتبع قصص نساء تختلف مصائرهن وتفاصيل حياتهن اليومية، وتجمعهن روابط العائلة والصداقة ومحاولتهن التوفيق على قدر المستطاع بين الحياة الأسرية والحياة المهنية. إنه تكريم ضمني لجميع الأمهات و النساء اللواتي ينتهي بهن المطاف تحت قبضة التقاليد الخانقة والمجتمع الذكوري المتسلط على اختلاف وضعهن الاجتماعي ومختلف العقبات والتحديات التي تواجههن.

    جريت وجاريت سلسلة درامية اجتماعية تستوحي أحداثها من قصص واقعية تعكس حقيقة مجتمعنا وما يتخبط به من ظواهر، وتجعلنا نُعيد التفكير في الكثير من القيم التي أصبحنا نفتقدها شيئا فشيئا، وندرك أهمية الحب والقليل من الاهتمام في ضمان استقرارنا النفسي.

    سلسلة جريت وجاريت من إخراج لميس خيرات وتشخيص راوية، نعيمة إلياس، رشيد الوالي، سعاد خيي، زينب عبيد، يوسف جندي، محسن مالزي، سحر الصديقي، جليلة التلمسي، فاطمة الزهراء الحرش، طارق بخاري، ناصر أقباب وندى بلقاسم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيناريوهات السوق العقارية في سنة 2023؟

    تختلف التكهنات حول توقعات الانتعاش الاقتصادي بالمغرب وتطور معدلات التضخم، ويثير وقع هذا الأخير على سوق العقارات مخاوف متزايدة في صفوف فاعلي القطاع.

    ويحمل السياق التضخمي العالمي في طياته أثرا ضخما على العقار، حيث يعتبر سوقا معرضة لتقلبات أسعار الطاقة وتكاليف البناء.

    ويتمثل الأثر الجلي لهذه التقلبات الاقتصادية في ارتفاع أسعار الرهن العقاري، إذ يصاحب رفع أسعار الفائدة ارتفاع معدلات الفائدة على القروض، بما فيها الرهون العقارية، وتفضي النتيجة بذلك إلى احتمال انخفاض الطلب خلال الأشهر المقبلة.

    هل خطر حدوث ركود وارد؟

    من الجلي أن ارتفاع المعدلات يهدد باحتمال وقوع كساد النشاط الاقتصادي لعدة قطاعات حيوية، ولا تستثنى من ذلك سوق العقارات. والسؤال الذي يطرح نفسه: هل يعتبر احتمال حدوث ركود فعلي في هذا السوق احتمالا واردا؟

    كشف مركز الأبحاث “سي دي جي كابيتال إنسايت”، التابع لصندوق الإيداع والتدبير، في مذكرة تحليلية حول توقعات سوق الأسهم، أنه “من المرجح أن يستمر مهنيو العقارات في الشعور بآثار ارتفاع الأسعار”، خاصة بعد سنة 2021 التي اتسمت بحصيلة إيجابية عموما، مدفوعة بفترة التعافي من تداعيات الجائحة وبالحوافز الضريبية.

    وتشير المذكرة إلى أن “الحرب في أوكرانيا وارتفاع مستويات التضخم، جنبا إلى جنب مع رفع أسعار الفائدة والتباطؤ الاقتصادي، أدت جميعها إلى خلق تحديات ضخمة أمام قطاع العقار بالمغرب”، مضيفة أن القطاع يواجه أيضا الإشكاليات المتمثلة في اضطرابات سلسلة التوريد وارتفاع تكاليف البناء والتمويل.

    ويرى محللو مركز الأبحاث أن هذه الرياح المعاكسة ستعصف بصناعة العقارات، مما يحيل على تباطؤ معدل النمو خلال سنة 2023.

    والجدير بالذكر أن أحد العوامل التي تثير قلق الأسر التي اعتمدت وسيلة الرهن العقاري للحصول على عقارات هو احتمالية أن يؤدي السياق التضخمي إلى رفع أسعار الفائدة.

    وأوردت مذكرة مركز الأبحاث في هذا الصدد، أن من شأن هذه الضغوط المطبقة على دخل الأسر جراء التضخم وفي ظل عدم وجود أي زيادات في الأجور، إلى جانب سياق ارتفاع أسعار الفائدة، أن يقيد في نهاية المطاف المعاملات العقارية.

    ويتسم السياق الحالي، أيضا، باضطرابات سلسلة التوريد، مما يؤدي إلى نقص السلع الأساسية.

    وأفاد المصدر ذاته بأن انتكاسة صعوبات التموين، ولا سيما صعوبات التموين بالمنتجات شبه النهائية والتي تواجهها الصناعات المغربية، يمكن أن تشكل فرصة حقيقية أمام القطاع العقاري.

    وأوضح أنه “في سبيل تخفيف الضغوط اللوجستية، يمكن أن تلجأ الصناعة المغربية إلى الاستثمار في المستودعات لتخزين المدخلات بهدف تقليل التعرض لتقلبات أسعار المواد الخام في السوق، فضلا عن اعتماد تدابير وقائية متعلقة بسلاسل التوريد من أجل مواجهة النقص وارتفاع التكاليف اللوجستية.

    الاستثمار ي نقذ الجرة

    تبقى المنظومة العقارية، التي تعتمد بشكل كبير على السلع المستوردة، معرضة لعواقب اضطرابات سلسلة التوريد، وقد يستغرق التخلص من الأثر التراكمي لهذه الاضطرابات وقتا طويلا.

    وأكدت مذكرة مركز أبحاث “سي دي جي” على أنه عقب التوقعات التي ألقت بظلالها القاتمة على الآفاق الاقتصادية كما يتضح من خلال انخفاض أوراش بناء الوحدات بنسبة 13,6 في المائة خلال النصف الأول من سنة 2022 مقارنة بالنصف الأول من سنة 2021، ستشهد سنة 2023 نهاية الإقبال غير المسبوق .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مائدة مستديرة تُقيِّم “19 سنة من تطبيق مدونة الأسرة” وتستشرف سبل الإصلاح

    مساهمة منه في إثراء النقاش العمومي الدائر حول إصلاح مدونة الأسرة الذي تُوج بالخطاب الملكي لعيد العرش 2022، نظم مركز تناظر للدراسات والأبحاث بشراكة مع شعبة القانون الخاص بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي-جامعة محمد الخامس بالرباط، مائدة مستديرة حول موضوع “19 سنة من تطبيق مدونة الأسرة التقييم والاستشراف”؛ احتضنتها كلية الحقوق السويسي، الخميس 02 مارس الجاري، وعرفت مشاركة كوكبة من الخبراء والفاعلين الحقوقيين والباحثين في القانون وممارسين لمهن قضائية.

    وأجمعت مداخلات المشاركين، على تأكيد أهمية “تشخيص وتشريح وتقييم مقتضيات مدونة الأسرة على ضوء التحولات المجتمعية والمستجدات المعيارية الوطنية والدولية”، وعلى ملحاحية “مد الجسور بين بنيات ومختبرات البحث للقيام بأبحاث ودراسات مشتركة لقضايا الأسرة”.

    #image_title

    خلاصات المائدة المستديرة ومقترحاتها دعت إلى عدم الوقوف فقط عند الثغرات القانونية قصد معالجتها بل ركزت على ضرورة القيام بتدابير وإجراءات موازية من قبيل إحداث محاكم خاصة بالقضاء الأسري وتزويدها بالإمكانيات المادية والموارد البشرية اللازمة، ومأسسة الوساطة الأسرية وعرض النزاعات عليها قبل الولوج إلى القضاء.
    الدكتور فؤاد مسرة، رئيس مركز تناظر للدراسات والأبحاث، أكد، في كلمته الافتتاحية، على أن هذا اللقاء العلمي يأتي ليساهم في النقاش العمومي المجتمعي، بأبعاد أكاديمية رصينة “تبتغي تحليل ما أفرزته تجربة تطبيق قواعد المدونة من ظواهر معاكسة لإرادة المشرع”، من قبيل تزايد زواج القاصرات، وتفشي العنف ضد النساء، وارتفاع نسب الطلاق مع ما يترتب عنه من تفكك أسري ومن تشرد الأطفال، وهي ظواهر لها تداعيات كبيرة وخطيرة على المجتمع إن لم يتم مجابهتها بأجوبة وحلول وبدائل علمية.

    ملاحظات واقتراحات
    أولى مداخلات الجلسة العلمية التي سيرها باقتدار رئيس شعبة القانون الخاص السيد محبوبي، جاءت على لسان الأستاذ الجامعي ابقال الذي ركز على إجحاف مسطرة تعدد الزوجات في حق المرأة، لتليها مداخلة الخبير في الشأن الأسري الأستاذ فؤاد مسرة الذي توقف عند التحولات الكبرى التي يعرفها المغرب على المستوى المجتمعي، وأساسا على مستوى تركيبة الأسرة؛ التي تحولت من ممتدة إلى نووية، بفعل التزايد الديمغرافي، وغلبة الطابع المديني، وارتفاع نسبة التمدرس، وتأثير وسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي، وخروج النساء لسوق العمل، وأيضا كأثر للمنظومة القانونية الوطنية والدولية.
    وطرح الدكتور فؤاد مسرة، في مداخلته المعنونة بـ”مدونة الأسرة ملاحظات واقتراحات في أفق المراجعة”، استشكالا حول “حدود إجابة قواعد مدونة الأسرة على مختلف التحديات المطروحة على الأسرة المغربية سواء من جهة تكريم وإنصاف ورعاية مصالح مكونات الأسرة، أو من جهة حفظ مؤسسة الأسرة دعم استمراريتها وتماسكها؟”.
    وقدم الدكتور فؤاد مسرة الأستاذ الباحث بجامعة محمد الخامس مجموعة من الملاحظات على مستوى النص القانوني أفضت إليها الممارسة العملية في ميدان الأسرة بعد 19 سنة من التطبيق، منبها إلى أنه من “المفيد تقييم الأثر الذي خلفه تطبيق المادة 16 من المدونة على ضوء ما تتوفر عليه الجهات الرسمية من معطيات وإحصائيات، إما لإعادة تفعيلها من جديد مع وضع بعض الشروط التي تمنع التحايل على مقتضياتها، وإما لإلغائها نهائيا والاكتفاء بمقتضيات الفقرة الأولى منها التي تنص على أن عقد الزواج هو الوثيقة الوحيدة لإثبات الزواج”.

    وأضاف المتخصص في قضايا الأسرة، “وزيادة في تضييق استثناء تزويج القاصرين في أفق القضاء عليه، نقترح التنصيص على إجبارية الخبرة والبحث الاجتماعي، وتوحيد مسطرة العمل القضائي بالتنصيص على مسطرة للاستماع: تقوم على الاستماع إلى القاصر بشكل فري في غرفة المشورة ثم الاستماع إلى والدته ثم والده ثم للجميع، حتى يتم التأكد من عدم ممارسة أي إكراه على القاصر ودفعه للزواج بدون “إرادته”، وهنا على القضاء مراقبة الفارق الزمني بين الزوجين الذي قد يكون ضعفين أو ثلاث أضعاف سن القاصر، حتى لا نكون أمام ما يمكن تكييفه بهتك عرض بالقانون، أو اغتصاب بالقانون”.
    وخلص الأستاذ فؤاد مسرة إلى أنه “لا تكفي القوانين ببعديها الإجرائي والموضوعي في ضمان تحقق غايات المشرع من تماسك الأسر واستمرارها، وحفظ حقوق مكوناتها، بل يستدعي الأمر القيام بمجموعة من الإجراءات المواكبة التي من شأنها أن تساعد على ذلك”.
    وامتدت أطوار المائدة المستديرة على مدار ما يقارب نصف يوم من الحوار، لتناقش قضايا وإشكالات متنوعة من قبيل تدبير الأموال المكتسبة أثناء قيام العلاقة الزوجية، الصورية في الزواج، أسباب التطليق للشقاق على ضوء العمل القضائي، القانون الجنائي للأسرة، الشرط في عقد الزواج بين بين الاعتماد والاستبعاد.
    يشار إلى أن أرضية المائدة المستديرة شددت على أن أهمية الوقوف على الثغرات القانونية التي أظهرها واقع الممارسة العملية، بغية القيام بتشخيصها وتقييمها وصولا إلى صياغة مقترحات علمية للمساهمة في تحيين ومراجعة قواعد مدونة الأسرة بما يُمكنها من مواكبة التحولات المجتمعية، وملائمة مقتضياتها مع المعايير الدولية المصادق عليها ومع المستجدات الدستورية، ومن استيعاب اجتهادات القضاء الأسري خلال مرحلة تطبيقها، ومن المحافظة على الخصوصية والهوية المغربية، ومن استدامة مؤسسة الأسرة الضامنة لكرامة الرجل والمنصفة للمرأة والمحافظة على المصلحة الفضلى للطفل.

    إقرأ الخبر من مصدره