الوسم: الأمم

  • السفير الروسي الجديد يقدم أوراق اعتماده في المغرب

    بعد نصف سنة من اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا، لا زال المغرب يحافظ على موقف النأي بالنفس عن طرفي الصراع، مفضلا المحافظة على علاقته مع روسيا.

    وقدم  فلاديمير بايباكوف، أوراق اعتماده بصفته سفيرا مفوضا فوق العادة لفيدرالية روسيا إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، اليوم الإثنين بالرباط.

    بايباكوف، كان قد عينه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، شهر ماي الماضي سفيرا في المغرب، في مرسوم نشر على الموقع الرسمي للمعلومات القانونية الروسية، خلفا لفاليريان شوفايف، والذي نقله بوتين ليكون سفيرا لبلاده في الجزائر.

    المغرب، التزم على مدى أشهر بسياسة النأي بالنفس والحياد حيال التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا، غير أنه اختار شهر أبريل الماضي الانحياز للمعسكر الأمريكي الغربي ضد روسيا، بالمشاركة في مؤتمر دولي خصص للدعم العسكري لأوكرانيا.

    وظهر عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئاسة الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، بالمؤتمر الدولي الذي حمل اسم “المجموعة التشاورية من أجل الدفاع عن أوكرانيا”، الذي نظمته وزارة الدفاع الأمريكية بقاعدة رامشتاين الجوية بألمانيا، والذي حضره ممثلون عن 40 بلدا.

    لم تصدر تصريحات رسمية من المغرب عن مشاركته في هذا المؤتمر أو تغيير موقفه تجاه التدخل الروسي في أوكرانيا، في الوقت الذي كانت مواقفه التي عبرت عنها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، مبنية على التعبير عن الانشغال بتطورات الوضع بين روسيا وأوكرانيا، ورفض استعمال القوة بين الجيران لحل الخلافات، وضرورة الالتزام بالقانون الدولي والحفاظ على الوحدة الترابية لكل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وتأييد الحوار.

    كما غاب المغرب، عن جلستين للجمعية العامة للأمم المتحدة اللتين جرى فيهما التصويت بالأغلبية على إدانة الهجوم الروسي على أوكرانيا، كما غاب عن جلسة ثالثة خصصت لإدانة روسيا في مجلس حقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استثمارات صينية واعدة في المغرب… هل تزعج الغرب؟

    تتجه العلاقات بين الصين والمغرب نحو توسيع مجالات التعاون بدرجة كبيرة، خاصة بعد أن بلغت الاستثمارات الصينية في المغرب نحو 380 مليون دولار، وبلغ حجم التبادل نحو 6 مليارات دولار.

    مطلع العام الماضي وقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونائب رئيس لجنة التنمية والإصلاح في جمهورية الصين الشعبية، نينغ جي تشه، اتفاقية تهدف إلى تعزيز الشراكة بين البلدَين بشكل كبير في إطار مبادرة “الحزام والطريق” المشتركة، في بكين.

    بحسب بيان الخارجية المغربية حينها، تشجع الاتفاقية الشركات الصينية الكبرى على الاستثمار في المغرب في مختلف القطاعات، بما فيها صناعة السيارات والطيران والزراعة والتكنولوجيا الفائقة والتجارة الإلكترونية، وأن قيمة الاستثمار المباشر للصين في المغرب بلغت 380 مليون دولار.

    ويقول خبراء لـ”سبوتنيك”، أن المغرب حريص على تنويع شراكاته مع مختلف الدول، وأن العلاقات بينه وبين الصين تنمو بشكل كبير في مختلف المجالات.

    رغم توجس واشنطن والغرب من أي تقارب بين المغرب مع الصين أو روسيا، يرى الخبراء أن المغرب يمضي في تطوير هذه الشراكات بما يحقق مصالحه الخاصة.

    مؤخرا قال لي تشانغ لين، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المغرب، إن بكين تطمح إلى تشييد الخط الثاني للقطار فائق السرعة “البراق”، والذي يربط بين الدار البيضاء وأكادير.

    من ناحيته قال أوهادي سعيد الخبير الاقتصادي المغربي، إن العلاقات بين بكين والرباط متعددة المجالات، وأن وتيرة التعاون الاستراتيجي بين البلدين ارتفعت منذ زيارة العاهل المغربي للصين الشعبية سنة 2016، وتوقيع مذكرة تفاهم سنة 2017 حول مبادرة “الحزام والطريق” حول دولة في أفريقيا والمغرب العربي.

    وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك” أن المملكة تحرص على تنويع الشركاء، بالانفتاح على الصين وروسيا.

    أطلقت الصين مشروعات مهمة بالمغرب منها شركة مختصة بإنتاج قطع الغيار باستثمار إجمالي يفوق 600 مليون دولار، بالإضافة إلى مشروع بناء مدينة “طنجة تيك”.
    وبحسب الخبير الاقتصادي، تعمل الصين جاهدة للحصول على خط القطار السريع البراق بين الدار البيضاء وأكادير.

    تشير المؤشرات إلى تحقيق هذا التقارب الاستراتيجي في إطار تعاون متعدد المجالات، والذي يشمل البنيات التحتية والفلاحة وتدبير المياه، والأمن الغذائي فضلا عن الصناعات المتطورة والتكنولوجيا.

    ويرى الخبير الاقتصادي أن واشنطن والغرب وخاصة فرنسا، لن ينظر إلى التقارب بين الرباط وبكين بعين الرضا، خاصة أن الاختيارات الاستراتيجية للملكة ماضية في تقليل تبعيتها الاقتصادية لأوروبا.

    ويرى أن الميدان السياسي يخدم العلاقات الاقتصادية بين البلدين، خاصة أن الصين الشعبية صوتت في وقت سابق على قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية المغربية.

    في المقابل أكد المغرب مساندة الوحدة الترابية للصين في ظل الأزمة الأخيرة مع الولايات المتحدة الأمريكية في شأن قضية تايوان.

    الاتفاقيات الموقعة بين البلدين تشمل قطاعات الزراعة والتكنولوجيا والاستثمارات المالية، بكما تتضمن مجال السيارات، حيث تستثمر شركة “يانغتس” الصينية للسيارات نحو 100 مليون دولار في المنطقة الحرة بطنجة لإنتاج السيارات والحافلات الكهربائية.

    وبلغت حصة الصين في إجمالي واردات المغرب، 10.4 في المئة خلال عام 2019، بعد أن كانت 7.5 في المئة في 2014.

    في الإطار قال رشيد ساري الخبير الاقتصادي المغربي، إن العلاقات بين البلدين تشمل مجالات متعددة آخرها إنشاء مصنع “بنسليمان” للتلقيحات.

    وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن العرض الصيني الأخير يشمل جانبين مهمين أولهما تكملة “الطريق السككي” السريع نحو مراكش، وأن الصين تتوفر على تجربة كبيرة وبتكلفة أقل من نظيراتها الأوربية. أما العرض الثاني يتعلق بتوفير الأمن الغذائي بأقل تكلفة مائية.

    ويرى أن العرض الصيني يجب أن يأخذ على محمل الجد، لاعتماده أساليب جديدة ترتكز على الاقتصاد في استعمال الماء.

    فيما قال يوسف كراوي فيلالي، رئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، إن تمديد خط البراق بالمغرب يأتي في إطار استراتيجية الصين المرتبطة بـ”خط الحرير” الذي يمر عبر المغرب نحو أفريقيا.
    وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن تطوير التجارة عبر خط الحرير تشمل تطوير الخط في شمال أفريقيا.

    ولفت إلى أن مجالات التعاون بين المغرب والصين يرتقب أن تشمل التكنولوجيات الحديثة، ومجال “المواصلات اللاسلكية”، ومجال الرقمنة.

    ولفت إلى أن العلاقة بين البلدين قائمة على مبدأ “رابح-رابح”، خاصة في ظل العديد من الاستثمارات الصينية الكبيرة داخل المغرب.

    أصبح المغرب من أهم الدول الأفريقية في احتضان استثمارات بكين في القارة السمراء، بحسب دراسات لمصلحة الشراكات الصينية في أفريقيا منذ عام 2016.

    أهمية مشروع “طنجة تيك”
    يوفر مشروع “مدينة محمد السادس طنجة تيك”، نحو 100 ألف فرصة عمل بتكفة 10 مليارات استتثمار، وهو أكبر استثمار لبكين في المغرب، حيث وقعت بكين في عام 2019 على مذكرة تفاهم لإنجاز وتطوير هذا المشروع الضخم، بين مؤسسة تهيئة طنجة تيك (سات)، والمقاولة الصينية “تشاينا كومنكيشن كونستركشن كومباني ليمتيد إنترناشيونال” (سي سي سي سي) وفرعها “تشاينا رود أند بريدج كوربورايشن” (سي آر بي).

    المصدر: سبوتنيك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استثمارات صينية واعدة في المغرب.. هل تزعج الغرب

    تتجه العلاقات بين الصين والمغرب نحو توسيع مجالات التعاون بدرجة كبيرة، خاصة بعد أن بلغت الاستثمارات الصينية في المغرب نحو 380 مليون دولار، وبلغ حجم التبادل نحو 6 مليارات دولار.

    مطلع العام الماضي وقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونائب رئيس لجنة التنمية والإصلاح في جمهورية الصين الشعبية، نينغ جي تشه، اتفاقية تهدف إلى تعزيز الشراكة بين البلدَين بشكل كبير في إطار مبادرة “الحزام والطريق” المشتركة، في بكين.

    بحسب بيان الخارجية المغربية حينها، تشجع الاتفاقية الشركات الصينية الكبرى على الاستثمار في المغرب في مختلف القطاعات، بما فيها صناعة السيارات والطيران والزراعة والتكنولوجيا الفائقة والتجارة الإلكترونية، وأن قيمة الاستثمار المباشر للصين في المغرب بلغت 380 مليون دولار.

    يقول خبراء أن المغرب حريص على تنويع شراكاته مع مختلف الدول، وأن العلاقات بينه وبين الصين تنمو بشكل كبير في مختلف المجالات.
    رغم توجس واشنطن والغرب من أي تقارب بين المغرب مع الصين أو روسيا، يرى الخبراء أن المغرب يمضي في تطوير هذه الشراكات بما يحقق مصالحه الخاصة.

    مؤخرا قال لي تشانغ لين، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المغرب، إن بكين تطمح إلى تشييد الخط الثاني للقطار فائق السرعة “البراق”، والذي يربط بين الدار البيضاء وأكادير، حسب “هسبريس”.

    من ناحيته قال أوهادي سعيد الخبير الاقتصادي المغربي، إن العلاقات بين بكين والرباط متعددة المجالات، وأن وتيرة التعاون الاستراتيجي بين البلدين ارتفعت منذ زيارة العاهل المغربي للصين الشعبية سنة 2016، وتوقيع مذكرة تفاهم سنة 2017 حول مبادرة “الحزام والطريق” حول دولة في أفريقيا والمغرب العربي.

    وأضاف أن المملكة تحرص على تنويع الشركاء، بالانفتاح على الصين وروسيا.
    أطلقت الصين مشروعات مهمة بالمغرب منها شركة مختصة بإنتاج قطع الغيار باستثمار إجمالي يفوق 600 مليون دولار، بالإضافة إلى مشروع بناء مدينة “طنجة تيك”.

    وبحسب الخبير الاقتصادي، تعمل الصين جاهدة للحصول على خط القطار السريع البراق بين الدار البيضاء وأكادير.

    تشير المؤشرات إلى تحقيق هذا التقارب الاستراتيجي في إطار تعاون متعدد المجالات، والذي يشمل البنيات التحتية والفلاحة وتدبير المياه، والأمن الغذائي فضلا عن الصناعات المتطورة والتكنولوجيا.

    ويرى الخبير الاقتصادي أن واشنطن والغرب وخاصة فرنسا، لن ينظر إلى التقارب بين الرباط وبكين بعين الرضا، خاصة أن الاختيارات الاستراتيجية للملكة ماضية في تقليل تبعيتها الاقتصادية لأوروبا.

    ويرى أن الميدان السياسي يخدم العلاقات الاقتصادية بين البلدين، خاصة أن الصين الشعبية صوتت في وقت سابق على قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية المغربية.

    في المقابل أكد المغرب مساندة الوحدة الترابية للصين في ظل الأزمة الأخيرة مع الولايات المتحدة الأمريكية في شأن قضية تايوان.

    الاتفاقيات الموقعة بين البلدين تشمل قطاعات الزراعة والتكنولوجيا والاستثمارات المالية، بكما تتضمن مجال السيارات، حيث تستثمر شركة “يانغتس” الصينية للسيارات نحو 100 مليون دولار في المنطقة الحرة بطنجة لإنتاج السيارات والحافلات الكهربائية.
    وبلغت حصة الصين في إجمالي واردات المغرب، 10.4 في المئة خلال عام 2019، بعد أن كانت 7.5 في المئة في 2014.

    في الإطار قال رشيد ساري الخبير الاقتصادي المغربي، إن العلاقات بين البلدين تشمل مجالات متعددة آخرها إنشاء مصنع “بنسليمان” للتلقيحات.

    وأضاف أن العرض الصيني الأخير يشمل جانبين مهمين أولهما تكملة “الطريق السككي” السريع نحو مراكش، وأن الصين تتوفر على تجربة كبيرة وبتكلفة أقل من نظيراتها الأوربية. أما العرض الثاني يتعلق بتوفير الأمن الغذائي بأقل تكلفة مائية.

    ويرى أن العرض الصيني يجب أن يأخذ على محمل الجد، لاعتماده أساليب جديدة ترتكز على الاقتصاد في استعمال الماء.

    فيما قال يوسف كراوي فيلالي، رئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، إن تمديد خط البراق بالمغرب يأتي في إطار استراتيجية الصين المرتبطة بـ”خط الحرير” الذي يمر عبر المغرب نحو أفريقيا.

    وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك”، أن تطوير التجارة عبر خط الحرير تشمل تطوير الخط في شمال أفريقيا.
    ولفت إلى أن مجالات التعاون بين المغرب والصين يرتقب أن تشمل التكنولوجيات الحديثة، ومجال “المواصلات اللاسلكية”، ومجال الرقمنة.

    ولفت إلى أن العلاقة بين البلدين قائمة على مبدأ “رابح-رابح”، خاصة في ظل العديد من الاستثمارات الصينية الكبيرة داخل المغرب.

    أصبح المغرب من أهم الدول الأفريقية في احتضان استثمارات بكين في القارة السمراء، بحسب دراسات لمصلحة الشراكات الصينية في أفريقيا منذ عام 2016.

    أهمية مشروع “طنجة تيك”

    يوفر مشروع “مدينة محمد السادس طنجة تيك”، نحو 100 ألف فرصة عمل بتكفة 10 مليارات استتثمار، وهو أكبر استثمار لبكين في المغرب، حيث وقعت بكين في عام 2019 على مذكرة تفاهم لإنجاز وتطوير هذا المشروع الضخم، بين مؤسسة تهيئة طنجة تيك (سات)، والمقاولة الصينية “تشاينا كومنكيشن كونستركشن كومباني ليمتيد إنترناشيونال” (سي سي سي سي) وفرعها “تشاينا رود أند بريدج كوربورايشن” (سي آر بي).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يحق للمغرب التدخل عسكريا لتحرير محتجزين ورهائن مغاربة في مخيمات تندوف؟

    الدار- خاص

    أعادت تصريحات أحمد الريسوني، رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، بشأن جاهزية شعب وعلماء المغرب  للزحف نحو تندوف الجزائرية، الى الواجهة من جديد النقاش المتصل بأحقية المغرب التدخل عسكريا لتحرير محتجزين ورهائن مغاربة في مخيمات تندوف.

    وجاهة هذا  السؤال تتجلى في الوضع المأساوي واللاإنساني للصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف بالجزائر، الذين يتعرضون لعمليات تلاعب غير أخلاقية ودنيئة، ويُستَغلون كأداة للابتزاز السياسي، وهو وضع يحذر منه المغرب، ويتابعه بقلق شديد بسبب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في مخيمات الذل والعار، و الممارسات اللاإنسانية والفظائع التي ترتكبها جبهة “البوليساريو” الانفصالية، وهو وضع تدق التقارير الأممية والأوربية والدولية ناقوس الخطر بشأنه في مناسبات عديدة.

    في حديث لموقع “الدار” اعتبر الأستاذ الباحث في العلاقات الدولية، عبد الواحد أولاد مولود، أن ” المغرب لا يمكنه أن يجازف بـ”الزحف نحو تندوف” بحكم أنه بلد يسعى دوما الى إحلال السلم والأمن والاستقرار في منطقة شمال افريقيا والساحل والصحراء”.

    وأكد الباحث الجامعي أن ” المغرب الذي راكم منذ سنوات مكتسبات مهمة في قضية الصحراء المغربية لن يعطي لخصوم وحدته الترابية،) النظام العسكري الجزائري، وجبهة البوليساريو ، فرصة “الحرب” من خلال الزحف نحو تندوف لتحرير المحتجزين والرهائن المغاربة”.

    وأشار الدكتور عبد الواحد أولاد مولود الى أن ” قضية الصحراء المغربية على مستوى القانون الدولي، قضية مطروحة في هيئة الأمم المتحدة، لذلك يجنح المغرب منذ سنوات الى نهج منطق السلم، وتسخير الخطوات الدبلوماسية الحميدة لحل هذا النزاع الإقليمي المصطنع، كما يتجسد مليا في تحرير الجيش المغربي لمعبر “الكركرات” من مرتزقة البوليساريو، بحكمة وحرفية عالية لقيت اشادة دولية كبيرة.

    وعلاقة بإمكانية اصدار مجلس الأمن الدولي مستقبلا، لقرارات متقدمة إزاء الوضع المأساوي بمخيمات تندوف بالنظر الى الزخم الدبلوماسي الكبير، الذي يعرفه ملف الصحراء، قال الخبير في العلاقات الدولية ان ” قرارات مجلس الأمن الدولي الصادرة في السنوات الأخيرة تحمل مسؤولية الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان في مخيمات تندوف، للجزائر، الطرف الرئيسي للنزاع الإقليمي حول الصحراء، وكذا لجبهة البوليساريو”.

    وفي هذا الصدد، أوضح الدكتور عبد الواحد أولاد مولود أن ” لغة قرارات مجلس الأمن الدولي تغيرت بعد سنة 2007، وما قبلها، وكذا بعد سنة 2015، حيث كان مجلس الأمن الدولي يتحدث في قراراته قبل سنة 2007  عن جبهة “البوليساريو”، ويقحمها كطرف أساسي في النزاع، ويغفل بشكل أو بآخر دور الجزائر”، غير أنه بعد سنة 2007، وطرح المغرب لمبادرة الحكم الذاتي، بدأت قرارات مجلس الأمن الدولي تتناول حلولا سلمية، و واقعية و هي “مبادرة الحكم الذاتي”، كما بدأت  قرارات مجلس الأمن الدولي تشير الى مسؤولية الجزائر كطرف أساسي في النزاع”، إضافة الى موريتانيا، التي تربطها بالمنطقة، يؤكد الدكتور عبد الواحد أولاد مولود، ” مسائل ثقافية عرقية وجيواسترتيجية، كما أنها قريبة باعتبارها الجار القريب من الأطراف الثلاثة”.

    وأبرز الخبير في العلاقات الدولية أن ” الدبلوماسية المغربية لا يجب عليها أن تنحو منحى التصعيد، و التوجه نحو تحرير المحتجزين المغاربة  في مخيمات تندوف، بقدر ما يجب أن يسعى المغرب الى  تغيير اسم بعثة “المينورسو”، و البحث عن صيغة اسمية متقدمة للبعثة  لمواكبة هذا الزخم الدبلوماسي في قضية الصحراء، اذ لم يعد مقبولا أن تسمى البعثة بـ” بعثة الأمم المتحدة للإستفتاء في الصحراء الغربية” بل ” بعثة الأمم المتحدة للإستفتاء في الصحراء”، مشددا على أن ” المغرب مطالب اليوم باستثمار الزخم الدبلوماسي المتعدد الأوجه الذي يعرفه ملف الصحراء المغربية في اتجاه الطي النهائي لهذا النزاع الذي عمر طويلا”، مجددا التأكيد على أن ” نقطة الوصول التي يريدها المغرب هي طي الملف نهائيا بناء على مبادرة الحكم الذاتي، وليس “الحرب”، التي لم يسبق للمغرب أن نادى بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسائل الملك محمد السادس المباشرة لحكام فرنسا

    الدار/ تحليل

    حمل خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى التاسعة والستون لثورة الملك والشعب، عددًا من الرسائل المباشرة لحكام فرنسا. وتنبع أهمية هذا الخطاب، من كونه المحدد الأساس، للسياسة الخارجية المغربية، خاصة ما تعلق منها بـ “قضية الصحراء”.
    الخطاب الذي يأتي أيضا، قبيل ساعات قليلة، عن الزيارة التي تقود الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون الى الجزائر، رسمَ من خلاله الملك، الركائز الرئيسية لتوجهات المغرب وطموحاته المستقبلية، في علاقته بـ “شركائه التقليدين”، في اشارة واضحة الى فرنسا، التي أضحت مدعوة أكثر من أي وقت مضى باعتبارها “حليفا تقليديا” و “شريكا استراتجيا” للمملكة المغربية، الى تبني مواقف أكثر جرأة، لا أقلها “اعترافا صريح وواضحا بسيادة المغرب على صحرائه”.
    الأكيد أن باريس أيدت دائما، “المبادرة المغربية بمنح الحكم الذاتي للصحراء”، بل إن دبلوماسيتها، وخاصة في عهدي كل من الرئيسين الفرنسيين السابقين “نيكولا ساركوزي” و”فرنسوا هولاند”، قادت حملات واسعة على أكثر من مستوى، للدفاع عن هاته المبادرة كحل واقعي للنزاع المفتعل.
    لكن هذا الدعم، لم يرق الى مستوى “الاعتراف الواضح بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية”. ومنذ مجيء “ماكرون”، ظل دائما يتأرجح في إطار ” دعم حل سياسي في اطار الأمم المتحدة” تارة، أو “دعم مجهودات المبعوث الأممي” تارة أخرى، دون أن تعقب ذلك مبادرات على أرض الواقع.
    ومما لا شك فيه، أن الدعوة الملكية الى “حكام فرنسا” ، تستمد واقعيتها، من المعطيات السياسية الجديدة الناتجة عن نقطة التحول الأمريكية الكبرى والموقف الإسباني الأخير والإجماع العربي، وتوالي اعترافات الدول الافريقية بمغربية الصحراء وافتتاحها لقنصليات في كل من الداخلة والعيون، وبالتالي فإن فرنسا بما تمتلكه من مصالح في المغرب، وما تحظى به من معاملة اقتصادية تفضيلية، تكون أوْلى بتبني مواقف مشابهة.
    ومن خلال تأكيد الملك على أن “ملف الصحراء هي النظارة التي ينظر بها المغرب للعالم و المعيار الواضح و البسيط الذي يقيس به الشراكات والصداقات”، يؤكد أن الممملكة المغربية اليوم لم تعد مستعدة لقبول المواقف الغامضة أو التسامح مع “سياسة امساك العصا من الوسط”.
    وتبعا لذلك، فإن عدم الاعتراف الكامل بسيادة المغرب على صحرائه يعتبر بمثابة “لعب على الحبلين”.
    ليبقى السؤال الذي يتوجب الاجابة عليه : ما الذي قد يمنع الدبلوماسية الفرنسية من الاعتراف الصريح والمباشر بمغربية الصحراء؟
    لعل أول ما يمكن اثارته ضمن هذا الإطار، هو العلاقة المعقدة التي تربط باريس بالجزائر، وتخوف قصر الاليزي، من أن يتسبب اعترافه صراحة بمغربية الصحراء، في توتر علاقته بقصر المرادية، مع ما قد ينجم عن ذلك من تضرر لمصالحه الاقتصادية.
    والواقع أن كل هاته المبررات، تظل مجرد هواجس تفتقد الى المنطق، بل وتتناقض وتتعارض مع الرؤية الفرنسية للسلام والازدهار في منطقة شمال افريقيا، لاسيما في ظل الدور الخطير الذي تلعبه جبهة بوليساريو في تقويض الأمن، في منطقة الساحل والصحراء من خلال دعمها للجماعات الارهابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطاب ثورة الملك والشعب والرسائل القوية

    “البشير الحداد الكبير،باحث بسلك الدكتوراه بكلية الحقوق بطنجة “

    يأتي خطاب ثورة الملك والشعب تفعيلا للفصل 52 من الدستور الجديد (1) الذي يؤكد على إمتلاك المؤسسة الملكية آلية توجيه الخطاب للأمة المغربية، ويلعب الخطاب الملكي السامي دورا أساسيا في رسم خارطة طريق واضحة للسياسة العامة للدولة ويكون بمثابة إطار مرجعي للحكومة والبرلمان في إعداد سياسات عمومية وقطاعية وإطلاق مجموعة من المشاريع والبرامج العمومية.

    ذكر صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بالإنتصارات المتتالية التي حققتها الديبلوماسية المغربية الناعمة في ملف وحدتنا الترابية على الصعيدين الإقليمي والدولي، ففي مستهل الخطاب الملكي السامي أكد جلالته أسماه الله وأعز أمره بأن العديد من الدول دعمت المبادرة المغربية “الحكم الذاتي” وقد سبق لجلالته حفظه الله ورعاه في خطاب المسيرة الخضراء سنة 2020 أن أكد بأن حوالي 85٪ من الدول المنتمية لمنظمة الأمم المتحدة تدعم وحدتنا الترابية وبأن هناك دول لها وزن دولي كبير أبرمت إتفاقيات مع المغرب وشملت شراكاتها الأقاليم الجنوبية المغربية.

    لقد نوه جلالة الملك بالموقف الأمريكي الثابت الداعم لمغربية الصحراء والذي لن يتغير بتغير الإدارات ولا يتأثر بالظرفيات، وهذه إشارة واضحة لخصوم وحدتنا الترابية الذين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر تغيير الرئيس الأمريكي الجديد جون بايدن موقف الولايات المتحدة الأمريكية تجاه مغربية الصحراء، وقد سبق لجلالته أعزه الله أن نوه بالموقف الأمريكي في خطاب المسيرة الخضراء سنة 2021،وفي نفس السياق ثمن جلالة الملك بالموقف الإسباني الأخير الذي دعم مبادرة الحكم الذاتي في شهر مارس 2022 والذي أعاد جسور الثقة والعلاقات والشراكات بين البلدين الشقيقين،فجلالة الملك في خطاب ثورة الملك والشعب السنة الماضية أكد بأنه يريد من إسبانيا بناء علاقات واضحة تسودها الثقة والإحترام المتبادل.
    ذكر جلالة الملك العديد من الدول الأوروبية التي دعمت الحكم الذاتي بإعتباره مبادرة جادة ومسؤولة وصادقة وتعتبر فرصة تاريخية وذهبية لحل النزاع المفتعل ،فهذا الدعم الأوروبي سيساهم في بناء علاقات جديدة أساسها التعاون المشترك والثقة المتبادلة.

    وأكد جلالته في مستهل هذا الخطاب الملكي السامي بديبلوماسية القنصليات التي أعطت أكلها وثمارها، إذا يبلغ عدد القنصليات الآن 30،وثمن جلالته بمواقف الدول العربية الثابتة وكذا مواقف الدول الإفريقية والتي تمثل 40٪، فالمغرب سواء قبل عودته لبيته الإفريقي أو بعد عودته سنة 2017 يعمل جاهدا على تعزيز الشراكات وتعاون جنوب جنوب في شتى المجالات مع الدول الإفريقية تكريسا لديباجة دستور 2011 ، فبعد عودته مباشرة، العديد من الدول الإفريقية غيرت مواقفها المعادية لوحدتنا الترابية، َذلك بفضل جهود الديبلوماسية المغربية تحت القيادة الرشيدة والمتبصرة والحكيمة لجلالة الملك حفظه الله، فالديبلوماسية المغربية تستند في عملها على الثوابت الدستورية والمبادئ العالمية المتضمنة في المواثيق الدولية بما فيها ميثاق سان فرانسيسكو المحدث لمنظمة الأمم المتحدة ومن أهمها حفظ السلم والأمن الدوليين ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

    نوه جلالة الملك بمواقف دول أمريكا الجنوبية ومنطقة الكاريبي، ولعل دولة البيرو خير مثال على ذلك التي جددت مؤخرا موقفها الداعم لوحدتنا الترابية، وأكد جلالته بأن الصحراء المغربية تعتبر بمثابة مقياس يقيس به المغرب صدق الصداقات ونجاعة الشراكات فهذا الملف الوطني هو نظارة المغرب للعالم، ودعا جلالته الشركاء التقليديين والجدد بتبني مواقف واضحة تجاه وحدتنا الترابية وقد سبق لجلالته أن أكد على ذلك في خطاب المسيرة الخضراء السنة الماضية بل وشدد جلالته بأن المغرب لن تكون له أي شراكات إقتصادية ولا تجارية مع أي دولة لا تحترم وحدتنا الترابية، وبخصوص هاته المواقف نفتح قوس صغير هنا بخصوص دولة كولومبيا التي غيرت موقفها وأعادت علاقاتها مع الكيان الوهمي البوليساريو ، إذ تعود أسباب ذلك بالتقارب الإيديولوجي بين هذا الكيان الوهمي وحركة التمرد 19 أبريل المسلحة التي كان ينتمي إليها الرئيس اليساري الجديد لكولومبيا،فهذه الحركة كانت قد شاركت في حرب العصابات ضد القوات الكولومبية سنة 1970.

    نوه جلالة الملك بالمجهودات التي تبذلها الجالية المغربية في الدفاع عن وحدتنا الترابية.

    أكد جلالة الملك أن مغاربة العالم يواجهون عراقيل وصعوبات لقضاء أغراضهم الإدارية وإطلاق المشاريع الإستثمارية، وقد سبق لجلالة الملك أن إنتقد الإدارة العمومية عامة والمراكز الجهوية للإستثمار خاصة ودعا لتغيير العقليات في خطاب افتتاح البرلمان سنة 2016،وفي العرش 2019 أكد جلالته بأن القطاع العام يحتاج لثورة ثلاثية الأبعاد ثورة في التخليق والتبسيط والنجاعة،وفي خطاب العرش هذه السنة أكد أن هناك العديد من المشاريع الإستثمارية تعاني من عراقيل، وبالتالي نجد أن جلالة الملك أعزه الله لازال ينتقد ملف الإستثمار، وتجدر الإشارة أن جلالته في خطاب العرش المجيد سنة 2018 دعا لإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وإحداث اللجان الجهوية الموحدة للإستثمار وهذا ما تم بالفعل من خلال القانون 47.18، بل أكثر من ذلك أنه دعا لإخراج ميثاق الإستثمار في نفس الخطاب وفي خطاب افتتاح البرلمان السنة الماضية وفي خطاب العرش هذه السنة دعا جلالته لجلب الإستثمارات وتحفيز الصادرات والنهوض بالمنتوج الوطني .

    نوه جلالة الملك بأن الجالية المغربية بما فيها اليهود المغاربة تتمتع بكفاءة عالية في شتى المجالات لذا ينبغي الإستفادة منها لخدمة المغرب وتنميته، ودعا جلالته لإحداث آلية خاصة لمواكبة كفاءات ومواهب مغاربة العالم ودعم مبادراتهم ومشاريعهم، وشدد جلالته بدعوة شباب مغاربة العالم وحاملي المشاريع للإستفادة من فرص الإستثمار والإمتيازات التي يمنحها وطنهم الأم المغرب من خلال ميثاق الإستثمار الجديد الذي من بين مرتكزاته استفادة المغاربة المقيمين بالخارج والذين ينجزون مشاريع إستثمارية في المغرب ممولة بعملة أجنبية من نظام التحويل يضمن لهم الحرية، ودعا جلالته بإنخراط كافة الفاعلين من قطاع عام وخاص للمواكبة الشاملة والإنفتاح على المستثمرين من الجالية المغربية والشراكة معهم.

    كما دعا جلالته في نهاية الخطاب الملكي السامي لإعادة تأهيل الإطار المؤسساتي الخاص بمغاربة العالم وإعادة النظر في نموذج الحكامة المعمول به من أجل الرفع من النجاعة وجودة الخدمات والمردودية والفعالية، وهنا ننوه بأن المغرب اهتم في دستور 2011 بمغاربة العالم في الباب الأول من خلال الفصول 16 و 17 و18 بالإضافة إلى الباب 12 من خلال الفصل 163 والذي ينص على مجلس الجالية المغربية بالخارج، حيث أن هذا المجلس منذ نشأته إلى يومنا هذا لعب دورا أساسيا.

    الهوامش :
    1-ظهير شريف 1-11-91 الصادر بتنفيذ دستور 2011 بتاريخ 29 يوليوز 2011،الصادر في الجريدة الرسمية عدد 5964 مكرر بتاريخ 30 يوليوز 2011 ،الصفحة: 3600.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيضانات والسيول تشرد آلاف الأسر وتدمر مساكنهم في السودان

    خلفت الفيضانات والسيول التي اجتاحت جل ولايات السودان أخيرا، تشريد آلاف الأسر الذين دمِّرت مساكنهم، ومرافقهم أمام عجز الدولة عن توفير الإيواء والغذاء والدواء للمتضررين.
    وشهدت السودان نزول أمطار غزيرة منذ 12 غشت الجاري، تحولت إلى سيول وفيضانات وبرك مائية كبيرة، تسببت في تدمير البنية التحتية، وانهيار المساكن والمرافق العامة والخاصة، والأراضي والمحاصيل الزراعية، وانقطاع المواصلات.
    وحسب التقارير، فإن أكثر من 10 آلاف أسرة باتت تعيش ظروفا صعبة إنسانيا وصحيا، وبدون مأوى، تفترش الأرض وتلتحف السماء، شمال ووسط وشرق البلاد.
    وإلى حدود الجمعة بلغ عدد الضحايا حوالي 80 قتيلا، عدا الجرحى والمصابين والمفقودين، إضافة إلى تدمير قرابة 40 ألف منزل بشكل كلي أو جزئي، وتشريد حوالي 150 ألف شخص.
    وشملت السيول ولايات نهر النيل، شمال كردفان، سنار، الجزيرة، النيل الأبيض، كسلا والقضارف.
    وفي وسط السودان تسببت الأمطار الغزيرة في أضرار بليغة، إضافة إلى تدمير عدد من القرى.
    وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أن حوالي 38 ألف شخص في كل أنحاء السودان تضرروا من الأمطار منذ بداية موسمها. ووفقا للتقرير ذاته فإن ولاية وسط دارفور الأكثر تضررا.
    وقالت (أوتشا) إنه مقارنة بالفترة نفسها من عام 2021 تضاعف عدد السكان والمحلات المتضررة هذه السنة 2022.
    وكان بيان صادر عن الدفاع المدني يوم الثلاثاء الماضي قد ذكر أن 12551 منزلا تهدم بشكل كامل، و20751 بشكل جزئي.
    إلى ذلك تعاني عدد من الولايات بالسودان سنويا من الفيضانات المدمرة التي تضرب البلد خلال شهور مايو، وغشت وشتنبر، حيث تخلف ضحايا في الأرواح والممتلكات.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يدعو الشركاء التقليديين والجدد إلى توضيح مواقفهم من قضيتنا الوطنية..وفرنسا أولى وأهم الدول المعنية بهذه الرسالة

    الدار/ افتتاحية

    “ننتظر من بعض الدول، من شركاء المغرب التقليديين والجدد، التي تتبنى مواقف غير واضحة بخصوص مغربية الصحراء، أن توضح مواقفها وتراجع مضمونها بشكل لا يقبل التأويل”. هذه الدعوة الملكية بمناسبة خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب هي بحجم حملة دبلوماسية شاملة يعلن عنها جلالته وهو يؤكد أن ملف الصحراء هو المنظار الذي ينظر به المغرب إلى علاقاته الخارجية. فبعد أن عدّد الدول الأوربية والعربية التي تفاعلت في السنوات الأخيرة بشكل إيجابي مع قضية الوحدة الترابية للمملكة واتخذت مواقف شجاعة من خلال الاعتراف بمغربية الصحراء أو فتح تمثيليات دبلوماسية في الأقاليم الجنوبية، يضع جلالة الملك محمد السادس الأصبع على الجرح ليفتح ملفا لم يعد يقبل التأجيل.

    هذا الملف يتعلق أساسا ببعض الدول الغربية على الخصوص ممن تجمعهم ببلادنا علاقات تاريخية، ووصفهم جلالته بشركاء المغرب التقليديين، الذين حافظوا للأسف على مواقف ضبابية من قضية الصحراء المغربية، ولم يمتلكوا الجرأة والشجاعة السياسية اللازمة للإعلان عن مواقف شجاعة كتلك التي أعلنتها إسبانيا أو الولايات المتحدة الأمريكية. ولن يخفى على أحد أن على رأس هؤلاء الشركاء التقليديين المعنيين بهذه الرسالة فرنسا، التي تعتبر حليفا تقليديا وتاريخيا للمغرب، القوة الاستعمارية السابقة، والشريك الاقتصادي الأول لبلادنا، والتي تجمعنا بها علاقات ثقافية واجتماعية ممتدة بفضل الهجرات والتبادل والارتباط القديم بين البلدين. لم يعد مقبولا إذن أن يستمر بلد مثل فرنسا في تجاهل هذا الملف، والتعاطي معه كباقي ملفات النزاعات المدرجة في دواليب الأمم المتحدة، لأن المغرب بالنسبة لفرنسا، ليس شريكا أو صديقا كباقي الأصدقاء.

    صحيح أن فرنسا كانت دائما تدافع عن قضايا المغرب في المحافل الدولية، وتلعب دورا لا بأس به خلال اجتماعات مجلس الأمن وفي المحطات التي يتم فيها تداول هذا الملف على صعيد الأمم المتحدة. لكن هذا الدور بالمناسبة كان دائما مشوبا ببعض الالتباس على اعتبار أن فرنسا تنتقي باستمرار كلماتها الدبلوماسية عندما تستند في بلاغاتها وخطاباتها الرسمية حول القضية الوطنية إلى ما تسميه الحل السياسي تحت إشراف الأمم المتحدة، دون أن تزيد على ذلك ما يبرر علاقاتها الراسخة مع المغرب. هذا النوع من الخطاب المنتقى والحذر يمكن أن تتحدث من خلالها فرنسا عن نزاع في أقصى آسيا أو في أمريكا اللاتينية، لكنه غير مقبول عندما يتعلّق الأمر بشريك قريب ومقرّب كالمغرب. لقد قدمت بلادنا الكثير من المبادرات في السنوات القليلة الماضية في سبيل تمتين العلاقات بين البلدين وتعزيزها وفتح آفاق جديدة أمامها. ولعلّ أهم هذه المبادرات تلك المرتبطة بالتنسيق الأمني العالي المستوى، الذي مكن فرنسا بفضل جهود مغربية من تجنّب الأسوأ على مستوى الضربات الإرهابية، أو من خلال المرونة التي عبّر عنها المغرب من خلال موافقته على استقبال بعض المغاربة المطرودين من فرنسا لأسباب أمنية أو دينية.

    وفي مقابل هذه المبادرات والخطوات التي يخطوها المغرب نحو فرنسا، لا نزال ننتظر أن تتخذ حكومة ماكرون موقفا صريحا “لا يقبل التأويل” كما قال جلالة الملك، يعلن فيه الشريك التقليدي والتاريخي لبلادنا عن دعم مباشر ونهائي لوحدتنا الترابية وعن اعتراف رسمي بمغربية الصحراء بعيدا عن لغة الخشب والمجاملات الدبلوماسية التي لا تزال باريس توظفها بخصوص هذا الملف. لقد كان أولى بفرنسا أن تكون أول البلدان الأوربية التي تُقدم على فتح قنصلية في الأقاليم الجنوبية، مثلما كانت أول البلدان الأوربية التي وثقت بالاقتصاد الوطني وأقبلت شركاتها بكثافة على الاستثمار في قطاعات صناعية واعدة في طنجة والقنيطرة وغيرهما. صحيح أن الاعتراف بمغربية الصحراء لن يعني بالضرورة جني الأرباح مباشرة مثلما هو الحال في مصانع الدار البيضاء وأبناكها التي تستثمر فيها المقاولات الفرنسية، لكن المغرب يدخل مرحلة جديدة اليوم، سيكون فيها تقييم العلاقات الخارجية مع كل دول العالم معتمدا بالأساس على طبيعة مواقفها من قضيتنا الوطنية الأولى. هذه رسالة واضحة لكل من يهمه الأمر من ذوي المصالح أو من ذوي الصلات مع هذا البلد المنفتح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي المحلي يتعادل مع قطر بالدوري الدولي في النمسا

    تعادل المنتخب الوطني المغربي للمحليين بهدفين لمثلهما مع نظيره القطري، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم السبت، خلال الدوري الدولي المقام بالنمسا.

    وتدخل المباراة المذكورة، في إطار استعدادات أبناء عموتة لكأس الأمم الإفريقية للمحليين، المقررة بالجزائر، في الفترة المتراوحة ما بين 8 و31 يناير من سنة 2023، واستعداد العنابي لنهائيات كأس العالم قطر 2022، المقامة بين 20 نونبر و18 دجنبر المقبلين.

    وسجل الهدف الأول للمنتخب الوطني اللاعب يحيى جبران من ضربة جزاء في الدقيقة 13، بينما وقع المهدي أوبيلا الهدف الثاني في الدقيقة 41.

    وأتم المنتخب الوطني المغربي للمحليين المباراة بعشرة لاعبين، بعد طرد اللاعب اسماعيل خافي في الدقيقة 54.

    وسيواجه المنتخب الوطني المغربي المحلي منتخب جامايكا يوم الثلاثاء المقبل، في آخر مباراة له بالنمسا، بعدما تم إلغاء مباراته أمام غانا من طرف اللجنة المنظمة، بسبب تزامنها مع التزام المنتخب الغاني بخوض مواجهة ضد المنتخب النيجيري، برسم التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا للاعبين المحليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكاديمي بيروفي يعتبر سحب بلاده اعترافها بـالبوليساريو استجابة لحتمية القانون الدولي

    “قرار البيرو سحب اعترافها بـ “الجمهورية الصحراوية” المزعومة يستجيب لحتمية احترام القانون الدولي والإرادة في الحفاظ على “حليف حقيقي”، الذي هو المغرب، هذا ما أكده الخبير في العلاقات الدولية، البيروفي ريكاردو سانشيز سيرا.

    القرار المذكور، يضيف  الأكاديمي ذاته “يسير على الطريق الصحيح للعودة إلى احترام القانون الدولي والوحدة الترابية للبلدان، ويدعم جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص ستافان دي ميستورا ومجلس الأمن من أجل التوصل إلى حل سياسي وواقعي ودائم وتوافقي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية”.

    ريكاردو الذي يشغل أيضا منصب رئيس جمعية الصحافيين البيروفيين، انتقد في مقال منشور مؤخرا بليما، إعادة وزير بلاده السابق في الشؤون الخارجية، أوسكار ماورتوا، العلاقات مع الجمهورية الصحراوية المزعومة في 8 شتنبر 2021، وهو ما صححه القرار الأخير “بعد مبادرة عقيمة وغير مسؤولة”، مشيرا إلى أن ماورتوا “لم يرضخ فقط لضغوط من منتدى ساو باولو (الكتلة اليسارية في أمريكا اللاتينية)، لكنه أيضا خالف قناعاته وقدم نصائح مغلوطة لرئيسه”.

    الوزير السابق، حسب المتحدث ذاته “تآمر على مصالح البيرو، وكان ضد صداقتها مع الدول الأخرى. كان حديثه في الكونغرس ضد المغرب غير محسوب وغير ضروري، واللغة التي تبناها لم تستخدم حتى من قبل البوليساريو”.

    أكد سانشيز سيرا، الذي سبق له زيارة مخيمات المحتجزين في تندوف، بأن “الجمهورية الصحراوية المزعومة كيان لا يستوفي شروط الدولة، أي أرض وشعب وحكومة. توجد بتندوف في الجزائر. والقول بأنها تم تكوينها في “الأراضي المحررة ” هي كذبة كبيرة جدا”.

    وقال “كنا في تندوف (…) حيث يتم احتجاز السكان الصحراويين في ظروف غير إنسانية”، داعيا إلى إحصاء هذه الساكنة من طرف المفوضية السامية لشؤون اللاجئين. وأكد أنه “من غير المقبول أن تستخدم الجزائر جبهة البوليساريو والمحتجزين كوقود لمدافع ضد المغرب في سعيها المحموم للحصول على منفذ إلى المحيط الأطلسي”.

    وختم الكاتب البيروفي مقاله بقوله “علاوة على ذلك، فإن كون بعض البلدان، لأسباب إيديولوجية، قد اعترفت بـ الجمهورية الصحراوية” المزعومة لا يعني أن دولا أخرى يجب أن تفعل ذلك. إن “الفطرة السليمة والحقيقة واحترام القانون الدولي يجب أن تسود”.

    إقرأ الخبر من مصدره