الوسم: البنك

  • البنك الدولي-المغرب.. 236,7 مليون أورو لتنمية الشمال- الشرقي للمملكة

    سيحصل المغرب على قرض بقيمة 236,7 مليون أورو من أجل دعم تمويل مشروع التنمية الاقتصادية بجهة الشمال- الشرقي.

    القرض كان موضوع اتفاقية، وقعها، أمس الاثنين 12 شتنبر بالرباط، كل من وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح علوي، والمدير الإقليمي لدائرة المغرب العربي ومالطا بالبنك الدولي،  جيسكو هنتشل.

    وجاء توقيع الاتفاقية، حسب بلاغ صادر عن وزارة الاقتصاد والمالية، بعد لقاء عقد بين نادية فتاح علوي و ونائب رئيس مجموعة البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فريد بلحاج.

    و يقوم فريد بلحاج بزيارة عمل للمغرب من 12 إلى 13 شتنبر الجاري.

    وقدم البنك الدولي، خلال اللقاء تقريرا حول  المناخ والتنمية في المغرب، والذي أنجز بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، حيث ناقشت وزير الاقتصاد والمالية، نادية فتاح علوي، ووزيرة وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، خلاصاته مع مسؤولي البنك الدولي.

    وأشار البلاغ إلى أن وزيرة الاقتصاد والمالية، عبرت عن شكرها للبنك الدولي على الدعم والمواكبة المالية و التقنية، اللذان تقدمهما المؤسسة المالية الدولية للمغرب من أجل تنفيذ المشاريع الإصلاحية ذات الأولوية التي تم إطلاقها تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بما في ذلك مشروع تعميم الحماية الاجتماعية وإصلاح القطاع العمومي والاستراتيجيات القطاعية من الجيل الجديد.

    وعبر نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فريد بلحاج، عن إشادته بعلاقات التعاون المتميزة بين البنك الدولي والمغرب، معبرا عن استعداد البنك لمواصلة دعمه لجهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة.

    وجدد المغرب والبنك الدولي رغبتهما في إنجاح تنظيم الاجتماعات السنوية المقبلة لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي المرتقبة في أكتوبر 2023 في مدينة مراكش.

    يشار إلى أن فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، عقد بدوره، أمس الاثنين، اجتماعا مع فريد بلحاج، نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب – البنك الدولي : قرض بقيمة 236,7 مليون أورو لدعم تمويل مشروع التنمية الاقتصادية بجهة الشمال الشرقي

    المغرب – البنك الدولي : قرض بقيمة 236,7 مليون أورو لدعم تمويل مشروع التنمية الاقتصادية بجهة الشمال الشرقي

    الثلاثاء, 13 سبتمبر, 2022 إلى 14:12

    الرباط -وقعت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، والمدير الإقليمي لدائرة المغرب العربي ومالطا بالبنك الدولي، السيد جيسكو هنتشِل، أمس الاثنين بالرباط، اتفاقية قرض بقيمة 236,7 مليون أورو لدعم تمويل مشروع التنمية الاقتصادية بجهة الشمال الشرقي.

    وأفاد بلاغ لوزارة الاقتصاد والمالية بأن توقيع هذه الاتفاقية، يأتي عقب لقاء بين السيدة فتاح ونائب رئيس مجموعة البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، السيد فريد بلحاج، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب من 12 إلى 13 شتنبر الجاري.

    وأوضح المصدر ذاته، أن وزيرة الاقتصاد والمالية أعربت عن شكرها للبنك الدولي على الدعم والمواكبة، مالية كانت أم تقنية، اللذان تقدمهما هذه المجموعة للمغرب بغية تنفيذ المشاريع الإصلاحية ذات الأولوية التي تم إطلاقها تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بما في ذلك مشروع تعميم الحماية الاجتماعية وإصلاح القطاع العمومي والاستراتيجيات القطاعية من الجيل الجديد.

    ومن جهته، أشاد نائب رئيس مجموعة البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بعلاقات التعاون المتميزة بين البنك الدولي والمغرب، مشددا في هذا الصدد على استعداد البنك لمواصلة دعمه لجهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة.

    من جهة أخرى، جدد الطرفان رغبتهما المشتركة في إنجاح تنظيم الاجتماعات السنوية المقبلة لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي المرتقبة في أكتوبر 2023 في مدينة مراكش.

    وقد شارك أيضا في هذا اللقاء وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، السيدة ليلى بنعلي، ومدير مؤسسة التمويل الدولية لمنطقة المغرب العربي السيد كزافييه ريل، والعديد من كبار المسؤولين الإقليميين بالبنك.

    وأشار البلاغ إلى أن البنك الدولي قدم، على هامش هذا الاجتماع، تقريره حول المناخ والتنمية في المغرب، والذي تم إعداده بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.

    وفي هذا السياق، ناقشت السيدتان فتاح وبنعلي مع مسؤولي البنك الدولي، موضوع الخلاصات والاستنتاجات الرئيسية لهذا التقرير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع اليورو أمام العملات المنافسة بسبب احتمال رفع معدلات الفائدة

    سجل اليورو، اليوم الإثنين، ارتفاعا أمام العملات المنافسة، وذلك غداة تمهيد رئيس البنك المركزي الألماني يواكيم ناغل، لاحتمال إعلان البنك المركزي الأوروبي رفع معدلات الفائدة مجددا لكبح التضخم المتصاعد.

    وارتفعت العملة الأوروبية بنسبة 1.6 بالمائة مقابل الين الياباني، وبأكثر من 1.4 بالمائة مقابل الدولار، وذلك عقب تصريح ناغل أمس الأحد، باحتمال أن يواصل البنك المركزي الأوروبي رفع الفائدة وسط استمرار تصاعد التضخم.

    وكان البنك المركزي الأوروبي، قد رفع الأسبوع الماضي معدلات الفائدة بمنطقة اليورو بنسبة قياسية بلغت 0.75 نقطة مئوية، وحذر من أن التضخم سيبقى مرتفعا لفترة طويلة.

    وجاء رفع البنك المركزي الأوروبي لكلفة الإقراض في أعقاب إعلان الاحتياطي الفدرالي الأمريكي، عن تشديد السياسات النقدية للتصدي للارتفاع الكبير لأسعار السلع الاستهلاكية.

    ويأتي هذا وسط توقعات من مراقبين بأن يرفع المركزي الأوروبي الفائدة بنسبة كبيرة في شهر أكتوبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي يعبئ مبلغا قياسيا لمعالجة مشاكل المناخ

    أعلنت مجموعة البنك الدولي أنها عبأت مستوى قياسيا من التمويل، بلغ 31.7 مليار دولار في السنة المالية 2022، لمساعدة البلدان على معالجة مشكلة تغيُّر المناخ.

    ويتعلق الأمر بزيادة بنسبة 19 في المائة عن أعلى مستوى على الإطلاق للتمويل، المسجل في السنة المالية السابقة، والذي بلغ 26.6 مليار دولار، وذلك وفق بيان أبرزت فيه المؤسسة المالية أنها ما تزال أكبر ممول متعدد الأطراف للاستثمارات في أنشطة العمل المناخي في البلدان النامية.

    وفي هذا الصدد، قال رئيس مجموعة البنك الدولي، ديفيد مالباس، إن التمويل مكن من مساعدة البلدان على تحديد وتمكين المشروعات ذات الأولوية القصوى المتصلة بالمناخ في إطار خططها الإنمائية، مؤكدا الالتزام بالاستمرار في تقديم الحلول لتعبئة التمويل من المجتمع الدولي لصالح المشروعات المُؤثِّرة، التي يمكن التوسع فيها للحد من انبعاثات غازات الدفيئة، وتحسين القدرة على تحمل تغير المناخ، وتهيئة المجال لعمل القطاع الخاص.

    وحسب المصدر ذاته، فقد وصل تمويل العمل المناخي في السنة المالية 2022 (1 يوليوز 2021 إلى 30 يونيو 2022)، إلى 36 في المائة من إجمالي التمويل الذي قدمته مجموعة البنك الدولي. ويفوق بذلك، المستوى المستهدف الذي حددته خطة عمل مجموعة البنك الدولي بشأن تغير المناخ للسنوات 2021-2025، المتمثل في تخصيص 35 في المائة في المتوسط من تمويل المجموعة للعمل المناخي.

    وذكرت مجموعة البنك الدولي بأنها أطلقت في الآونة الأخيرة عددا من التقارير القُطرية عن المناخ والتنمية، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لمساعدة البلدان على دمج الأهداف المناخية والإنمائية.

    وتعد هذه الوثائق، يضيف المصدر، تقارير تشخيصية أساسية جديدة، تهدف إلى مساعدة البلدان على إعطاء أولوية للإجراءات الأكثر تأثيرا، التي يمكنها خفض انبعاثات غازات الدفيئة وتعزيز أنشطة التكيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمويل قياسي من البنك الدولي بـ31.7 مليار دولار لمواجهة تغير المناخ في 2022

    العمق المغربي

    أعلنت مجموعة البنك الدولي أنها عبأت مستوى قياسيا من التمويل، بلغ 31.7 مليار دولار في السنة المالية 2022، لمساعدة البلدان على معالجة مشكلة تغير المناخ.

    يتعلق الأمر بزيادة بنسبة 19 في المائة عن أعلى مستوى على الإطلاق للتمويل، المسجل في السنة المالية السابقة، والذي بلغ 26.6 مليار دولار، وذلك وفق بيان أبرزت فيه المؤسسة المالية أنها ما تزال أكبر ممول متعدد الأطراف للاستثمارات في أنشطة العمل المناخي في البلدان النامية.

    وفي هذا الصدد، قال رئيس مجموعة البنك الدولي، ديفيد مالباس، إن التمويل مكن من مساعدة البلدان على تحديد وتمكين المشروعات ذات الأولوية القصوى المتصلة بالمناخ في إطار خططها الإنمائية، مؤكدا الالتزام بالاستمرار في تقديم الحلول لتعبئة التمويل من المجتمع الدولي لصالح المشروعات المؤثرة، التي يمكن التوسع فيها للحد من انبعاثات غازات الدفيئة، وتحسين القدرة على تحمل تغير المناخ، وتهيئة المجال لعمل القطاع الخاص.

    وحسب المصدر ذاته، فقد وصل تمويل العمل المناخي في السنة المالية 2022 (1 يوليوز 2021 إلى 30 يونيو 2022)، إلى 36 في المائة من إجمالي التمويل الذي قدمته مجموعة البنك الدولي. ويفوق بذلك، المستوى المستهدف الذي حددته خطة عمل مجموعة البنك الدولي بشأن تغير المناخ للسنوات 2021-2025، المتمثل في تخصيص 35 في المائة في المتوسط من تمويل المجموعة للعمل المناخي.

    وذكرت مجموعة البنك الدولي بأنها أطلقت في الآونة الأخيرة عددا من التقارير الق طرية عن المناخ والتنمية، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لمساعدة البلدان على دمج الأهداف المناخية والإنمائية.

    وتعد هذه الوثائق، يضيف المصدر، تقارير تشخيصية أساسية جديدة، تهدف إلى مساعدة البلدان على إعطاء أولوية للإجراءات الأكثر تأثيرا، التي يمكنها خفض انبعاثات غازات الدفيئة وتعزيز أنشطة التكيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستشرف مستقبل صناعة تحلية المياه بالسعودية

    انطلقت، اليوم الأحد 11 شتنبر 2022، بعاصمة العربية السعودية الرياض، أعمال “المؤتمر الدولي لمستقبل صناعة التحلية”، بمشاركة 120 متحدثا محليا ومن بلدان عديدة؛ من بينها المغرب.

    ويشارك من المغرب في المؤتمر، الذي يقام على مدى ثلاثة أيام تحت شعار “التحلية في الفضاء” والذي يعد أول تجمع عالمي من نوعه يستشرف آفاق وحلول مستقبل المياه في العالم لتطوير الصناعة وبحث وطرح الحلول المستدامة، أطر ومسؤولون من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء وتطهير السائل، وكذا شرفات أفيلال، وزيرة سابقة مكلفة بالماء.

    وسيطرح المؤتمر ثلاثة محاور رئيسية؛ تتمثل في التحكم في سعر تحلية المياه عند 0.32 دولارا ليصبح السعر القياسي العالمي لتحلية المياه، وكيفية تقليل انبعاثات الكربون بنسبة 50 في المئة، وكيفية تنمية الإيرادات غير المائية إلى 10 في المائة من الإجمالي.

    ووفقا لما ذكرته المؤسسة العامة السعودية لتحلية المياه المالحة، سيشهد المؤتمر إطلاق مجموعة من المبادرات والتحالفات النوعية لتعزيز البنية التحتية لتحلية المياه خلال العقد المقبل؛ على رأسها مبادرة البنك الدولي لدعم خطط الاستثمارات في تنظيم تحلية المياه وبحث حلول جديدة لإيجاد فرص توفير التكلفة، والاستثمار في موارد المياه غير التقليدية، ويأتي ذلك اتساقا مع رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى إيجاد الحلول العصرية للطاقة والمناخ للمشاركة في الجهود الرامية إلى بناء مستقبل مستدام يصل إلى الحياد الصفري بحلول عام 2060.

    وأضافت المؤسسة أن المؤتمر سيبحث أيضا دعم مكامن الابتكار في هذا المجال عبر استهدافه تشكيل تحالف يضم أفضل المبتكرين من أنحاء العالم، ملتزما بتسريع وتيرة انتقال الأفكار من الابتكار في المختبر إلى التطبيق التجاري على أرض الواقع. كما سيرسم المؤتمر خارطة طريق لتطوير صناعة تحلية المياه غير تقليدي حتى 2030؛ وذلك من خلال بحث الفرص لتقليل الانبعاثات الكربونية بنسبة 50 في المائة وتنمية الإيرادات في الصناعة، والتحكم في سعر تحلية المياه ليصبح السعر القياسي العالمي 0.32 دولارا للمتر مكعب.

    وسيصاحب المؤتمر “قبة مستقبل التحلية”، التي ستكشف إمكانية إيجاد المياه في الفضاء، والمنظومات تحت البحار، وأيضا المنظومات العائمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدولار يتجه لتسجيل تراجع أسبوعي والأورو يرتفع بفضل رفع سعر الفائدة الرئيسي

    العمق المغربي

    يتجه الدولار اليوم الجمعة لتسجيل أول تراجع أسبوعي في أربعة أسابيع، بينما قاد رفع أسعار الفائدة من جانب البنك المركزي الأوروبي إلى مكاسب للأورو، في وقت يترقب فيه المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية المقرر نشرها الأسبوع المقبل.

    وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات أخرى، بـ1 في المائة إلى 108.400. ويتجه لتسجيل هبوط أسبوعي بنسبة 1.1 في المائة.

    وكان الأورو من بين العملات الأفضل أداء، إذ قفز بـ1.1 في المائة إلى أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 1.01105 دولار، غداة إعلان البنك المركزي الأوروبي عن رفع غير مسبوق لسعر الفائدة الرئيسي بمقدار 75 نقطة أساس.

    وارتفع الجنيه الإسترليني بـ 1.2 في المائة إلى 1.16330 دولار، بعد تراجع متواضع أمس عقب وفاة الملكة إليزابيث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنزيل الميثاق الجديد للاستثمار وإنتعاش السياحة والصناعة يرفع من توقعات نسبة النمو في قانون مالية 2023

    زنقة 20. الرباط

    تؤدي الظرفية الدولية المعقدة، وعولمة سلاسل القيمة وكذا الترابط الحاصل بينها إلى ضبابية على مستوى آفاق نمو النشاط الاقتصادي العالمي والوطني، والذي تظل معدلاته المتوقعة ع رضة بشكل دائم للمراجعة.

    ويبدو أن التوقعات الاقتصادية لسنة 2022، المرتقبة باعتبارها متعلقة بالانتعاش بعد كوفيد، تسجل انحسارا تحت تأثير تقلبات السياق الجيوسياسي العالمي المتسم بالأزمة الروسية- الأوكرانية، وشح التساقطات المطرية، وأزمة سلاسل التوريد والصدمة التضخمية العامة.

    كل هذه العوامل، الخارجية في معظمها، تؤثر على معدل النمو المتوقع، الذي تسعى الحكومة والهيئات العمومية والمؤسسات المالية الدولية إلى التنبئ به في ضوء الديناميات الاقتصادية الوطنية، والتساقطات المطرية والتطورات العالمية الكبرى.

    وفي سنة 2021، سجل الاقتصاد الوطني، الذي كان يعيش فترة مزدهرة، معدل نمو تاريخي بلغ 7,9 في المائة، بعد ركود عميق بنسبة 7,2 في المائة عاما قبل ذلك. وقد مكنت دينامية الانتعاش هذه، القصيرة والقوية في نفس الوقت، من تعويض جزء كبير من الخسائر على مستوى الإنتاج ومناصب الشغل التي تسبب فيها الوباء.

    وأخذا في الاعتبار التباطؤ المتوقع والمنهجي للاقتصاد بعد استئناف الانتعاش، توقع قانون المالية لسنة 2022 في البداية معدل نمو قدره 3,2 في المائة.

    ثم سارت المؤسسات الوطنية والدولية التي تتولى رسم التوقعات، على خطى السيناريو الحكومي لتتوقع نموا بنحو 3 في المائة، وهو المتوسط الذي يعرفه المغرب في العادة.

    وجرى ذلك دون الأخذ في الاعتبار الظرفية العالمية غير المسبوقة خلال النصف الأول من سنة 2022، والتي تميزت بعودة الوباء وبالوضع الجيوسياسي الدولي الجديد، الذي كان سينال من أثر الاستدراك الذي س جل في الاقتصاديات الناشئة حتى بداية سنة 2022.

    وبسبب أجواء عدم اليقين وتعقد الأوضاع، تمت مراجعة توقعات النمو الوطني إلى 1,5 في المائة، وفقا لآخر التقديرات الصادرة عن وزارة الاقتصاد والمالية.

    ويتجلى ذلك بالأساس من خلال تراجع الطلب الأجنبي الموجه للمغرب (5,9 في المائة سنة 2022 مقابل 10,9 في المائة سنة 2021) من شركائه التجاريين الأساسيين، نتيجة إعادة تقييم أسعار الفائدة الرئيسية، والتي ينضاف إليها شح التساقطات المطرية وتراجع موسم الحبوب كعوامل داخلية. علاوة على ذلك، يعتبر الارتفاع الكبير في فاتورة الطاقة عاملا أساسيا في الانخفاض المرتقب في النمو.

    وفي مواجهة الارتفاع الحاد في أسعار الوقود والغاز والكهرباء حول العالم، مما يقوض القدرة الشرائية، ومع إعادة تنظيم الأسواق الدولية، تضطر الصناعات إلى إبطاء أنشطتها، مما يخلق اختلال ا بين العرض والطلب يؤدي إلى التضخم.

    وعند متم النصف الأول من السنة، أجمعت مجمل المراكز البحثية الدولية على حدوث تباطؤ في نشاط القوى الاقتصادية الكبرى.

    فوفقا لأحدث الأرقام الصادرة عن البنك الدولي، من المتوقع أن ينخفض النمو العالمي من 5,7 في المائة في عام 2021 إلى 2,9 في المائة في عام 2022، أي أقل بكثير من التوقعات التي بلغت 4,1 في المائة في يناير الماضي.

    ويعزى هذا التباطؤ أساسا إلى جمود النمو في الاقتصاديات الرئيسية الثلاثة في العالم (الولايات المتحدة والصين ومنطقة الأورو)، الذي يؤدي إلى عواقب مهمة على الآفاق العالمية.

    غير أنه وعلى الرغم من مراجعة معدل النمو المتوقع نحو الانخفاض، يمكن للاقتصاد الوطني الاعتماد على الأداء القوي لقطاعه الصناعي والانتعاش السريع للنشاط السياحي، وكذا على الإصلاحات الجارية حالي ا بهدف تحفيز النمو المحتمل على المدى القصير والمتوسط للوصول إلى انتعاش بنسبة 4,5 في المائة الذي توقعته الوزارة الوصية لسنة 2023.

    وبالفعل، فالعديد من أوراش التنمية السوسيو- اقتصادية تم إطلاقها في سياق الأزمة الصحية، والتي همت أساسا إحداث فرص الشغل، ومواكبة حاملي المشاريع والمقاولات الصغرى، والاستثمار، على غرار “أوراش” و”فرصة” و”انطلاقة”، والتي تبرز رؤية براغماتية ومتكاملة في خدمة نمو مدر لفرص الشغل، وشامل ومستدام.

    وسعيا لإنجاح رهان الانتعاش الاقتصادي وتعزيز مسار النمو الوطني، يعتبر الميثاق الجديد للاستثمار وصندوق محمد السادس للاستثمار رافعتين رئيسيتين للسياسة الاقتصادية للمملكة والقائمة على تشجيع الاستثمار الخاص، باعتباره محورا ذا أولوية في المذكرة التوجيهية لمشروع قانون المالية لسنة 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبناك بـ 5 دول بينها المغرب تتعرّض لهُجوم إلكـــتروني

    تشير عدد من الدراسات الحديثة إلى أن أكثر من 85٪ من المؤسسات المالية البنكية في إفريقيا، على رأسها عدد من البنوك المغربية، تعرضت مرارًا و تكرارًا لهجمات إلكترونية مدمرة.

    وفي بعض هذه الحالات، أدت عمليات الإقتحام لأنظمة الشبكات إلى أسوأ النتائج الممكنة للقطاع المالي والمصرفي، بحيث تم تسريب المعطيات الخاصة للأفراد، وسرقة هويتهم، والإحتيال في تحويل أموالهم، والسحب المصرفي بشيكات مزيفة.

    شركة الأمن الإلكتروني الإسرائيلية Check Point كشفت تفاصيل هذا الهجوم الإلكتروني الذي قالت إنه استهدف منذ أزيد من سنتين بلدان المغرب وساحل العاج والكاميرون والسينغال والتوغو.

    وأوضحت أن المهاجمين هم شبكة يطلق عليها اسم “DangerousSavana”، وتستخدم تقنيات من قبيل إرسال رسائل خبيثة عبر البريد الإلكتروني باللغة الفرنسية إلى الموظفين في الدول المذكورة لجذب الضحايا.

    وخلال عمليات النصب هاته، يردف المصدر أن المهاجمين يستخدمون ملفات PDF و Word و ZIP و ISO عليها برمجيات خبيثة، مبرزا أن المعنيين ينتحلون صفات مؤسسات مالية أخرى في إفريقيا مثل البنك التونسي الأجنبي، وند بنك، وغيرها.

    وأضافت الشركة الإسرائيلية أنه في العام الماضي، استخدم المهاجمون أيضًا عناوين بريد إلكتروني مخادعة لشركة استشارية تأمين محلية لا يحتوي نطاقها على سجل نظام التعرف على هوية المرسل (SPF).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بني مكادة تستلهم تجربة المرائب تحت الأرضية للحد من فوضى ركن السيارات

    تتطلع مقاطعة بني مكادة، إلى إحداث مرائب تحت أرضية لركن السيارات، في مسعى لوضع حد لفوضى الركن العشوائي للعربات التي تشهدها الشوارع والأزقة بمختلف الأحياء التابعة للمقاطعة.

    وبحسب تقرير للجنة شؤون التعمير والبيئة بمجلس مقاطعة بني مكادة، فإن مقترح إحداث هذه المرافق البنيوية، الذي يشكل موضوع ملتمس إلى المجلس الجماعي بموجب مقرر صادر عن الدورة العادية لمجلس المقاطعة، جاء بناء على دراسة ميدانية أعدتها المصالح التقنية بعد معاينة لأحياء المنطقة لتحديد الأماكن المناسبة المقترحة لإنجاز هذه المشاريع.

    وأبرز التقرير الذي تتوفر جريدة طنجة 24 الإلكترونية على نسخة منه، أن المعاينة التي قامت بها مصالح المقاطعة، أظهرت حجم المشاكل التي تحدثها مواقف السيارات العشوائية والتي تؤدي إلى اختناق الأحياء والشوارع وشل حركة المرور بها، وذلك بسبب اتخاذ المواطنين للشوارع والأزقة كمواقف للسيارات يمينا ويسارا، مما يؤدي إلى خلق فوضى وازدحام حاد في حركة السير بحي بئر الشيفا وبتجزئة البنك الشعبي ودار التونسي وسينما طارق، وغيرها.

    وتشير ذات الوثيقة الرسمية، إلى أن الأماكن المقترحة هي مناطق خضراء سيتم خلق مرائب تحتها مع الاحتفاظ بها وهيكلتها وتجهيزها من جديد، وبذلك لن تتكلف الجماعات الاعتمادات الخاصة بتوفير الأوعية العقارية.

    وتقترح لجنة التعمير والبيئة، في هذا الإطار، العمل على تنزيل هذه المشاريع عن طريق اتفاقيات مع المستثمرين الخواص في إطار آلية التدبير المفوض، بحيث تمنح الجماعة حق استغلال هذه المرائب لمدة زمنية معينة للشركة التي ستقوم بإنجاز المشروع وتمويله.

    وتفيد البيانات المرفقة بالتقرير، إلى أن الكلفة الإجمالية لهذه المشاريع، تناهز 63 مليون درهم، وذلك من أجل إحداث خمسة مرائب تحت أرضية قادرة على استيعاب ما مجموعه 1450 عربة، وذلك بكل من حديقة كورزيانة،  وحديقة البنك الشعبي وحديقة بني مكادة القديمة، وحديقة بئر الشيفا، وساحة سينما طارق.

    يُذكر، ان تجربة المراكن تحت الأرضية المتواجدة معظمها داخل تراب مقاطعة طنجة المدينة، مكنت إلى حد بعيد في احتواء ظاهرة الركن العشوائي للسيارات في شوارع وأحياء المنطقة، وهي التجربة التي تشرف عليها شركة “صوماجيك باركينغ” في إطار اتفاقية مع جماعة طنجة.

    إقرأ الخبر من مصدره