Étiquette : التحرش

  • التحرش بشرطية مرور يقود سائقا للإعتقال بطنجة

    زنقة 20 ا الرباط

    من المرتقب أن تعرض النيابة العامة على الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بطنجة، سائق سيارة عرض شرطية للتحرش والإهانة وهي تزاول مهامها الاعتيادية عند تقاطع شارعي يوسف ابن تاشفين ومحمد الخامس بوسط المدينة.

    وفي تفاصيل الواقعة، تعرضت شرطية تعمل بفرقة المرور التابعة للمنطقة الأمنية الأولى بطنجة، للتحرش والإهانة من قبل سائق سيارة وهي تزاول مهامها الاعتيادية عند تقاطع شارعي يوسف ابن تاشفين ومحمد الخامس بوسط المدينة، لتبادر الشرطية المعنية بإبلاغ رئيسها المباشر بالواقعة قبل ربط الاتصال بشرطة النجدة، التي حلت عناصرها بالمكان على وجه السرعة، وقامت باقتياد المشتكى به إلى مقر ولاية الأمن للبحث معه حول المنسوب إليه، حسب يومية الصباح التي أوردت الخبر.

    وأنكر المعني بالأمر عند البحث معه كل الأفعال المنسوبة إليه من قبل شرطية السير والجولان، التي تشبثت بمتابعتها لسائق السيارة، وأكدت في محضر رسمي أنها تعرضت لسلوكات وعبارات مهينة لكرامتها أثناء قيامها بمهمتها، خاصة حينما قررت تحرير مخالفة مرورية ضد المشتكى به، لتأمر النيابة العامة بالاحتفاظ بالمعني ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث، قبل أن يتم تقديمه أمامها لاتخاذ المتعين في حقه.

    ويتابع المعني بالأمر بتهم  «التحرش وإهانة موظفة عمومية أثناء قيامها بمهامها»، وهي من الجرائم التي تدخل ضمن عقوبات الاعتداء على رجال السلطة والإهانة اللفظية بأقوال أو إشارات أو إرسال أشياء غير علنية بقصد المساس بالشرف، وينص عليها الفصل 263 من القانون الجنائي، الذي تتراوح عقوبته بين شهر وسنة وغرامة مالية من 2500 إلى 5000 درهم، أو بإحدى هاتين العقوبتين.

    ويأتي التفاعل السريع والحازم للنيابة العامة مع مثل هذه الأحداث، في سياق الصرامة التي أصبح القضاء يتعامل معها في مواجهة الاعتداءات المتكررة على رجال الشرطة خلال أداء مهامهم، كان آخرها حكما أصدرته، الأسبوع الماضي، المحكمة الابتدائية بطنجة في حق متهم تابعته النيابة العامة من أجل «إهانة موظف عمومي أثناء قيامه بمهامه باستعمال العنف في حقه وإتلاف أشياء مخصصة للمنفعة العامة وحيازة واستهلاك المخدرات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تفتتح بعثة تجارية في المغرب العام المقبل

    أعلنت وزيرة الاقتصاد الإسرائيلي، أورنا باربيفاي، اليوم الأربعاء، أن “إسرائيل ستفتح بعثة تجارية في المغرب العام المقبل 2023″.

    وأفاد موقع ” i24NEWS” الإسرائيلي بأن “إعلان الوزيرة جاء في مؤتمر اقتصادي يدعم العلاقات التجارية بين البلدين والذي أدى إلى تطبيع العلاقات قبل عامين في إطار اتفاقيات أبراهام التي توسطت فيها الولايات المتحدة الأمريكية”.

    وقالت باربيفاي: إن “إمكانات التعاون الاقتصادي بين إسرائيل والمغرب في الوقت الحديث أصبحت توصف بأنها هائلة”.

    وكانت وسائل إعلام عبرية، قالت إن إسرائيل أعادت رئيس بعثتها الدبلوماسية في المغرب ديفيد غوفرين إلى الرباط بعد أن استدعته لتقديم إيضاحات في شبهات وصفت بالخطيرة شملت التحرش بنساء محليات واختفاء “هدية ثمينة” من الممثلية الإسرائيلية.

    واستدعت الخارجية الإسرائيلية غوفرين، بالتزامن مع إرسال وفد من كبار الدبلوماسيين بمن في ذلك المفتش العام للوزارة حجاي بيهار إلى الرباط للتحقيق في شكاوى وادعاءات بحقه.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تعلن افتتاح بعثة تجارية بالمغرب العام المقبل

    زنقة 20| الرباط

    أعلنت وزيرة الاقتصاد الإسرائيلي، أورنا باربيفاي، اليوم الأربعاء، أن “إسرائيل ستفتح بعثة تجارية في المغرب العام المقبل 2023″.

    وأفاد موقع ” i24NEWS” الإسرائيلي بأن “إعلان الوزيرة جاء في مؤتمر اقتصادي يدعم العلاقات التجارية بين البلدين والذي أدى إلى تطبيع العلاقات قبل عامين في إطار اتفاقيات أبراهام التي توسطت فيها الولايات المتحدة الأمريكية”.

    وقالت باربيفاي: إن “إمكانات التعاون الاقتصادي بين إسرائيل والمغرب في الوقت الحديث أصبحت توصف بأنها هائلة”.

    وكانت وسائل إعلام عبرية، قالت إن إسرائيل أعادت رئيس بعثتها الدبلوماسية في المغرب ديفيد غوفرين إلى الرباط بعد أن استدعته لتقديم إيضاحات في شبهات وصفت بالخطيرة شملت التحرش بنساء محليات واختفاء “هدية ثمينة” من الممثلية الإسرائيلية.

    واستدعت الخارجية الإسرائيلية غوفرين، بالتزامن مع إرسال وفد من كبار الدبلوماسيين بمن في ذلك المفتش العام للوزارة حجاي بيهار إلى الرباط للتحقيق في شكاوى وادعاءات بحقه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قناة عبرية: تل أبيب تعلم منذ عام بتحرش السفير غوفرين بمغربيات

    قالت قناة “كان” الإسرائيلية الرسمية، مساء أمس الثلاثاء، إن تل أبيب تعلم منذ نحو عام باتهامات لاحقت رئيس بعثتها الدبلوماسية في المغرب دافيد غوفرين بالتحرش بنساء مغربيات.

    يأتي ذلك غداة كشف القناة عن تحقيق تجريه وزارة الخارجية الإسرائيلية منذ أسبوع في الممثلية (مكتب الاتصال) الإسرائيلية بالرباط، بالتزامن مع استدعاء غوفرين إلى تل أبيب لتقديم إيضاحات بشأن اتهامات له بالتحرش الجنسي والفساد.

    وأضافت قناة “كان”، التابعة لهيئة البث الرسمية، أنه “قبل (نحو) عام تلقت وزارة الخارجية شهادة خطيرة ضد رئيس البعثة بالمغرب دافيد غوفرين”.

    وأوضحت أن سيدة مغربية (لم تكشف هويتها) أرسلت في 25 أكتوبر 2021، شكوى إلى المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية للإعلام العربي حسن كعبية، حول “سلوكيات غير مقبولة من قبل غوفرين”.

    وجاء في الشكوى: “كان يتعين على إسرائيل أن تنتقي دبلوماسييها وسفراءها بعناية. من غير المنطقي أن ترسل إسرائيل مهووسا بالنساء إلى حد التحرش بهن، هذا أمر مهين ويجب أن يتوقف”، وفق القناة.

    وتابعت السيدة المغربية في شكواها: “سأكتفي بأن أخبرك أن لدى العاملات في الفندق الذي أقام فيه السفير (غوفرين) لنحو 10 أشهر عشرات القصص تتعلق بهذا الأمر”.

    ولم تنف الخارجية الإسرائيلية صحة ما أوردته القناة، واكتفت بالقول في ردها: “نحن على علم بهذه الرسالة، وهناك سلسلة ادعاءات ظهرت وأدت إلى تحقيق الوزارة”، بحسب القناة.

    وصباح الثلاثاء، استدعت الخارجية الإسرائيلية غوفرين من الرباط بعد أقل من يومين من سفره إليها عقب استدعائه الأسبوع الماضي لتقديم إيضاحات بشأن الاتهامات المنسوبة إليه.

    ووفق “كان”، قررت الخارجية الإسرائيلية استدعاء غوفرين بعد تفجر القضية مساء الاثنين، ما خلف “عاصفة” في الإعلام المغربي.

    وسافر وفد إسرائيلي رفيع مستوى إلى الرباط الأسبوع الماضي، وهو يحقق أيضا في اختفاء أو سرقة “هدية ثمينة” من الممثلية جاءت من الديوان الملكي المغربي خلال احتفال إسرائيل بذكرى تأسيسها، ولم يتم الإبلاغ عنها.

    كذلك يُجرى تحقيق بشأن استضافة رجل أعمال يهودي مغربي يدعى سامي كوهين، وزراء ومسؤولين إسرائيليين كبارا بشكل رسمي، وترتيب لقاءات لهم مع مسؤولين مغاربة، بالرغم من أنه لا يشغل أي منصب رسمي، لكنه صديق لغوفرين.
    وقالت قناة “كان” إن “أكثر ما يزعج مسؤولي وزارة الخارجية (الإسرائيلية) هو الادعاءات الخطيرة باستغلال نساء محليات ومضايقتهن من قبل مسؤول إسرائيلي”.

    وأفادت بأنه “إذا ثبتت صحة هذه المزاعم، فقد يكون هذا حادثا دبلوماسيا خطيرا في العلاقات الحساسة بين إسرائيل والمغرب”.

    وحتى الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش لم تصدر إفادة من السلطات المغربية في هذا الشأن.
    وبوساطة أمريكية، استأنفت إسرائيل والمغرب في 10 دجنبر 2020 العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد توقفها منذ 2000.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحرش جنسي وسرقة هدايا ثمينة.. إسرائيل تستدعي رئيس مكتبها في الرباط للتحقيق

    كشفت تقارير صحفية إسرائيلية، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية، استدعت اليوم الثلاثاء، رئيس مكتبها في الرباط ديفيد غوفرين، إلى التحقيق في شبهات التحرش الجنسي وسرقة الهدايا.

    وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أن الوزارة المذكورة طلبت من غوفرين، الذي عاد إلى منصبه في المغرب يوم الأحد الماضي، البقاء في إسرائيل بانتظار تحقيق الوزارة في المزاعم ضده.

    وكانت قناة “كان” التابعة لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية، قد أكدت في وقت سابق، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية فتحت تحقيقا حول “شبهات خطيرة وقعت بمكتب الاتصال الإسرائيلي بالعاصمة الرباط، بينها استغلال نساء من قبل مسؤول كبير، وتحرش جنسي ومزاعم ارتكاب جرائم أخلاقية إضافة إلى صراعات حادّة بين دبلوماسيين”.

    وأضاف المصدر ذاته، أن دبلوماسيين كبار وسياسيين إسرائيليين متورطون في القضية، مشيرا إلى أن “محور التحقيق هو سلوك رئيس البعثة الإسرائيلية ديفيد غوفرين الذي كان في السابق سفيرا لإسرائيل لدى مصر”.

    وأبرزت القناة، أنه “على خلفية تلك الادعاءات وصل وفد كبير من وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى الرباط على عجل الأسبوع الماضي، ضمّ المفتش العام للوزارة حجاي بيهار”.

    وبحسب ذات القناة، فإن الوزارة تحقق في اختفاء وسرقة “هدية ثمينة”، إلى جانب التحقيق في ”صراع داخل مكتب الاتصال بين رئيس البعثة، غوفرين، وضابط الأمن المسؤول عن أمن وسلامة البعثة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة رئيس مكتب الاتصال الاسرائيلي بعد التحقيق معه في قضايا تحرش واختفاء هدية ثمينة

    أعادت إسرائيل رئيس بعثتها الدبلوماسية في المغرب ديفيد غوفرين إلى الرباط، بعد أن استدعته لتقديم إيضاحات في شبهات وصفت بالخطيرة شملت التحرش بنساء محليات واختفاء “هدية ثمينة” من الممثلية الإسرائيلية، وفق إعلام عبري رسمي.

    وقالت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، إن وزارة الخارجية الإسرائيلية قررت إعادة غوفرين إلى الرباط، بعدما استدعته لتقديم توضيحات بشأن “شبهات خطيرة” ومكث على إثر ذلك أسبوعا في إسرائيل قبل أن يعود إلى المغرب، بعد الكشف عن القضية للإعلام أمس الاثنين.

    وكانت الخارجية الإسرائيلية قد استدعت غوفرين، بالتزامن مع إرسال وفد من كبار الدبلوماسيين بمن في ذلك المفتش العام للوزارة حجاي بيهار إلى الرباط للتحقيق في شكاوى وادعاءات بحقه.

    وفتحت الخارجية الاسرائيلية، تحقيقا في شبهات حول وقوع مخالفات في مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، والذي لم يمض على إعادة فتحه في الرباط سوى سنة، حيث افتتح عند زيارة وزير الخارجية الاسرائيلي آنذاك ورئيس الوزراء الحالي يائير لابيد للعاصمة الرباط.

    القضية التي كشفت لأول مرة الاثنين، في برنامج “نصف يوم مع إستي بيريز على قناة القناة B”، والذي يشارك فيه دبلوماسيون وسياسيون إسرائيليون كبار، جاء فيها حسب موقع اسرائيلي أن محور التحقيق هو سلوك رئيس مكتب الاتصال الاسرائيلي في الرباط، و الذي كان سفيرا إسرائيل في مصر.

    وبسبب الشكوك حول القضايا التي أثيرت، فقد وصل وفد يضم عددا من كبار المسؤولين على عجل الأسبوع الماضي للرباط، بمن فيهم المفتش العام للمكتب، حجاي بيهار ، إلى مكتب الاتصال الاسرائيلي بالمغرب.

    وهناك قضية تتعلق باختفاء هدية ثمينة قيل أن المكتب قد توصل بها خلال احتفالات ما تسميه اسرائيل بـ”عيد الاستقلال”، حيث تقول الصحيفة أن الهدية تحوم حولها شبهة الاختفاء بحسب الشكاوى التي تلقتها وزارة الخارجية. بالإضافة إلى ذلك ، يحقق المكتب أيضًا في صراع داخل السفارة بين رئيس البعثة ، ديفيد جوفرين ، وضابط الأمن المسؤول عن الأمن والتشغيل السليم للبعثة الإسرائيلية.

    ومن بين القصص المثارة حول مكتب الاتصال الاسرائيلي في المغرب، حضور رجل أعمال لفعاليات رسمية لكبار المسؤولين الاسرائيليين أثناء زيارتهم للمغرب، مثل جدعون ساعر ، وأيليت شاكيد ، ويائير لبيد ، ومئير كوهين ، وغيرهم من كبار المسؤولين، رغم أنه لا يشغل أي منصب رسمي، غير علاقته الخاصة مع أحد المسؤولين في مكتب الاتصال الاسرائيلي في الرباط.

    وعلى خلفية الشكاوى والادعاءات المختلفة، فإن أكثر ما يزعج مسؤولي وزارة الخارجية الاسرائيليو هو الادعاءات الخطيرة باستغلال النساء ومضايقتهن من قبل مسؤول إسرائيلي، إذا ثبتت صحة هذه المزاعم ، فقد يكون هذا حادثًا دبلوماسيًا خطيرًا في العلاقات بين إسرائيل والمغرب.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تستدعي رئيس مكتب اتصالها بالرباط للتحقيق معه حول شبهة تحرش جنسي بمغربيات

    استدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية رئيس مكتب الاتصال بالرّباط، دافيد غوفرين، للتحقيق معه حول شبهات التحرش الجنسي وسرقة هدايا مقدّمة من القصر الملكي.

    ووفق ما أردته إذاعة “كان” الإسرائيلية،  اليوم الثلاثاء 06 شتنبر الجاري، فإن وزارة الخارجية الإسرائيلية قررت إعادة غوفرين إلى الرباط، بعدما استدعته لتقديم توضيحات بخصوص شبهات بحدوث تجاوزات خطيرة في مكتب الإتصال الإسرائيلي بالرباط، ومكث على إثر ذلك أسبوعا في إسرائيل قبل أن يعود إلى المغرب، بعد الكشف عن القضية للإعلام أمس الاثنين.

    وكانت الخارجية الإسرائيلية قد استدعت غوفرين، بالتزامن مع إرسال وفد من كبار الدبلوماسيين بمن في ذلك المفتش العام للوزارة حجاي بيهار إلى الرباط للتحقيق في شكاوى وادعاءات بحقه.

    وكانت وسائل إعلام إسرائيلية، كشفت امس الإثنين، بأن وزارة الخارجية الإسرائيلية فتحت تحقيقا في شبهات وقوع مخالفات مالية وجنسية في مكتب الإتصال الإسرائلي في المغرب.

    ووفق ما أردته الإذاعة الإسرائلية الرسمية “كان“، تقوم وزارة الخارجية الإسرائيلية بالتحقيق في مزاعم استغلال النساء المغربيات من قبل ممثل كبير للسفارة، والتحرش الجنسي ومزاعم بارتكاب جرائم أخرى، واختفاء هدايا، من مقر القنصلية، وصراعات حادة بين العديد من الموظفين في القنصلية.

    وذكرت الإذاعة الإسرائيلية، أن وزارة الخارجية تحقق في هذه الشبهات، حيث تشير التقديرات إلى ضلوع العديد من الدبلوماسيين الإسرائيليين في القضية، وكذلك ضلوع العديد من السياسيين الإسرائيليين الكبار في ملف الشبهات والمخالفات، والاستقالات والإقالات.

    وهناك قضية تتعلق باختفاء هدية ثمينة قيل أن المكتب قد توصل بها خلال احتفالات ما تسميه اسرائيل بـ”عيد الاستقلال”، حيث تقول المصادر ذاتها، أن الهدية تحوم حولها شبهة الاختفاء بحسب الشكاوى التي تلقتها وزارة الخارجية.

    ومن بين القصص المثارة حول مكتب الاتصال الاسرائيلي في المغرب، حضور رجل أعمال لفعاليات رسمية لكبار المسؤولين الاسرائيليين أثناء زيارتهم للمغرب، مثل جدعون ساعر ، وأيليت شاكيد ، ويائير لبيد ، ومئير كوهين ، وغيرهم من كبار المسؤولين، رغم أنه لا يشغل أي منصب رسمي، غير علاقته الخاصة مع أحد المسؤولين في مكتب الاتصال الاسرائيلي في الرباط.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهامات جنسية و اختفاء هدايا.. لجنة تفتيش تحل بمكتب الإتصال الإسرائيلي بالرباط

    زنقة 20 | الرباط

    قالت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل“، أن وفداً رفيعاً من وزارة الخارجية الإسرائيلية حل بالمغرب للتحقيق في مزاعم وجود اختلالات مالية و اتهامات بالإعتداء الجنسي، داخل البعثة الإسرائيلية بالرباط.

    وحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإن الإتهامات تلاحق مسؤولاً كبيراً في مكتب الإتصال بالرباط ، من كونه استغل نساء مغربيات جنسياً.

    و ذكرت أن المفتش العام بوزارة الخارجية الاسرائيلية هاغاي بيحار وصل إلى المغرب الأسبوع الماضي بعد توجيه اتهامات مباشرة لرئيس البعثة الاسرائيلية، ديفيد غوفرين ، بشأن شكاوى خطيرة بدأت العام الماضي.

    و أوردت الصحيفة، أن الشكوى الأكثر خطورة هي أن “مسؤولاً إسرائيلياً رفيعاً في البعثة استغل جنسياً العديد من النساء المحليات، وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى وقوع أزمة دبلوماسية خطيرة مع المغرب كما كانت هناك شكاوى من التحرش الجنسي داخل البعثة”.

    كما تحقق الوزارة في مجموعة من المشاكل المالية والإدارية ، بما في ذلك اختفاء هدية قيمة للغاية أرسلها الملك محمد السادس بمناسبة عيد استقلال إسرائيل.

    وحسب نفس المصادر، فإن تلك الهدايا يجب تسجيلها لدى مكتب الإتصال الاسرائيلي وتسليمها إلى الحكومة ، لكن يبدو أنها اختفت في ظروف غامضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تُحقق في شبهة “تحرش واستغلال مغربيات” بمكتب تل أبيب بالرباط

    محمد عادل التاطو

    أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن فتح تحقيق بشأن شبهات حول أعمال وُصِفت بـ”الخطيرة” حدثت داخل مكتب الاتصال الإسرائيلي بالعاصمة الرباط، تتعلق أساسا بشبهات التحرش واستغلال نساء مغربيات، واختفاء هدايا قيمة، إلى جانب صراعات سياسية داخل ممثلية تل أبيب بالمغرب.

    وبحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية (الإذاعة الإسرائيلية الرسمية)، فإن وزارة الحارجية قلقة من عواقب هذه الشبهات إذا تبين أنها صحيحة، وذلك بعدما تم الكشف عنها لأول مرة، اليوم الإثنين، في برنامج على القناة الإسرائيلية “B” الذي يشارك فيه دبلوماسيون وسياسيون إسرائيليون كبار.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن محور التحقيق هو سلوك رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، ديفيد غوفرين، والذي كان سفير إسرائيل في مصر سابقا، موضحا أن وفدا يضم عددا من كبار المسؤولين، بمن فيهم المفتش العام للمكتب، هاغاي بيهار، حلَّ بمقر المكتب بالرباط بشكل مستعجل الأسبوع الماضي، لإجراء التحقيقات.

    وأورد المصدر أن التحقيق يشمل مزاعم استغلال نساء مغربيات والتحرس الجنسي من قبل ممثل كبير في مكتب الاتصال، كما تقوم وزارة الخارجية بالتحقيق في اختفاء هدايا، ضمنها هدية فخمة منحها القصر الملكي المغربي إلى مكتب الاتصال الإسلائيلي خلال احتفالات ما يُسمى بـ”عيد استقلال إسرائيل”.

    وتشير المعطيات التي أوردتها هيئة البث الإسرائيلية “كان”، أن هذه الهدية اختفت أو سُرقت ولم يبلغ عنها، بحسب الشكاوى التي تلقتها وزارة الخارجية.

    بالإضافة إلى ذلك، تحقق الخارجية الإسرائيلية في صراع سياسي يقع داخل دهاليز البعثة الإسرائيلية بالرباط، وذلك بين رئيس البعثة، ديفيد غوفرين، وضابط الأمن المسؤول عن الأمن والتشغيل السليم للبعثة الإسرائيلية.

    وتشمل التحقيقات، أيضا، ملفا يتعلق بظروف استضافة رجل أعمال يدعى “سامي كوهين” خلال فعاليات رسمية لكبار المسؤولين والوزراء الإسرائيليين الذين حلوا بالمغرب، حيث يحضر هذا الشخص لقاءات رسمية بين المسؤولين الإسرائيليين ونظرائهم المغاربة رغم أنه لا يشغل أي منصب رسمي، حيث يرجح أن له علاقة كبيرة بديفيد غوفرين.

    غير أن الملف الأكثر إحراجا للخارجية الإسرائيلية، هو الشبهات المتعلقة باستغلال النساء المغربيات ومضايقاتهن من قبل مسؤول إسرائيلي في مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، حيث اعتبر المصدر ذاته أنه إذا ثبت هذا الأمر فعلا، فإن ذلك سيشكل حادثا دبلوماسيا خطيرا في العلاقات بين المغرب وإسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحرش بشرطية يقود شخصا للاعتقال بطنجة

    يونس الميموني

    تعرضت شرطية، اليوم السبت، للاهانة والتحرش من طرف صاحب سيارة بملتقى الطرق شارع يوسف بن تاشفين ومحمد الخامس بطنجة.

    وكشفت مصادر العمق، أنه تم اعتقال المتحرش من طرف الأمن، بعد ان أبلغت الشرطية المكلفة بالسير والجولان رئيسها المباشر بالواقعة.

    وأضافت المصادر ذاتها أن وكيل الملك للمحكمة الابتدائية أمر بوضع المتهم رهن تدابير الحراسة النظرية من أجل تقديمه إلى العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره