Étiquette : التدريس

  • رئيس غرفة مهنية يؤدي أجور الموظفين المتعاقدين نقدا

    محمد اليوبي:

     

    بعد فضيحة التخلص من الموظفين وإلحاقهم بمؤسسات أخرى، تفجرت فضيحة أخرى في وجه رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة الرباط سلا القنيطرة، تتجلى في أداء أجور موظفين متعاقدين نقدا، وهو ما يخالف قواعد المحاسبة المتعلقة بأداء الأجور بالمؤسسات العمومية.

    وحسب معطيات موثوقة حصلت عليها «الأخبار»، فقد وجد رئيس الغرفة حسن صاخي، من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، صعوبة في أداء أجور موظفين متعاقدين يشتغلون بمركز للتكوين تابع للغرفة يوجد بمدينة القنيطرة.

    وأوضحت المصادر أن اثنين من الأساتذة المتعاقدين، لتدريس مادة الإعلاميات بالمركز، احتجا على عدم أداء أجورهما لمدة خمسة أشهر، وهددا بمقاطعة التدريس بالمركز المذكور، ما اضطر الرئيس إلى أداء أجورهما نقدا بمبلغ 11 مليون سنتيم.

    وأكدت المصادر أن أعضاء بالغرفة يعتزمون توجيه مراسلات لجهات الرقابة على المال العام لمعرفة كيفية صرف هذا المبلغ ومصدره وكيفية تبريره، خاصة أنه يخالف قواعد المحاسبة المعمول بها قانونيا. وينص هذا النظام على أن الأوامر المعطاة من طرف الآمرين بالصرف تقيد في محاسبات تمسك حسب القواعد المحددة في المرسوم الملكي وفي قرارات التطبيق التي يصدرها وزير المالية والوزير المعني بالأمر.

    ويتحمل الآمرون بالصرف، بمناسبة مزاولة مهامهم، المسؤوليات المقررة في القوانين والأنظمة المعمول بها، ولا يمكن لأي آمر بالصرف أن يتوفر على أموال مقيدة في حساب مفتوح لمحاسب عمومي إلا بواسطة أوامر تصدر لهذا المحاسب وتدعم بأوراق الإثبات القانونية. وحسب النظام، يجب أن تقرر نفقات المنظمات العمومية في ميزانيتها وأن تكون مطابقة للقوانين والأنظمة. وأبرزت المصادر أن الرئيس لم يحترم مراحل الالتزام بالنفقات وإصدار الحوالات، وغياب الصفة الإبرائية للأداء، حيث تعتبر طريقة هذه الأداءات غير قانونية لأنها تمت عن طريق تحويل لا يستجيب بدوره للقواعد المنظمة لهذه العملية.

    وتزامنا مع اقتراب موعد انعقاد دورات الغرف المهنية، خلال هذا الأسبوع، أصبح رئيس الغرفة مهددا بفقدان أغلبيته المسيرة، بعدما رفض أعضاء من الأحزاب المشكلة للأغلبية مسايرة الرئيس في ارتكاب خروقات واختلالات. وأفادت المصادر بأنه في الوقت الذي تعرف فيه الغرفة خصاصا مهولا في الموارد البشرية، ويطلب الرئيس من وزارة التجارة والصناعة تخصيص مناصب مالية إضافية للغرفة في مشروع قانون المالية لسنة 2023، خلافا لذلك يوافق الرئيس على مغادرة موظفين بالغرفة للالتحاق بمؤسسات وإدارات أخرى، مع أداء أجورهم من ميزانية الغرفة، فضلا عن وجود موظفين أشباح لا يقومون بأي مهمة. وحسب وثيقة تتوفر «الأخبار» على نسخة منها، فقد وافق الرئيس على وضع موظفة كانت تشتغل بملحقة القنيطرة، رهن إشارة مجلس المستشارين، رغم اعتراض أعضاء بمكتب الغرفة على هذا القرار، خاصة أن البرلمان يتوفر على فائض في الموظفين، وأغلبهم «أشباح» يستفيدون من الامتيازات بحكم العلاقات التي تربطهم مع برلمانيين ومسؤولين بأحزاب سياسية. وكشفت المصادر أنه، بعد الموافقة على قرار الإلحاق، يعتزم موظفون آخرون تقديم طلبات لمغادرة الغرفة والالتحاق بمؤسسات أخرى، ما سيزيد من تعميق أزمة الخصاص في الموارد البشرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى يشكر أسرة التعليم ويؤكد: معالجة ملف التعاقد أولوية في مسار إصلاح

    أهلال عبد المالك

    وجه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم الأربعاء، كلمة إلى نساء ورجال التربية والتكوين بمناسبة اليوم العالمي للمدرس، الذي يصادف الخامس من أكتوبر من كل سنة، عبر فيها عن شكره لهم على “المجهودات المتميزة والتضحيات التبيلة التي تبذلونها بروح وطنية وبكل إخلاص من أجل الارتقاء بالمنظومة التربوية”.

    وقد ذكر في كلمته بالحوار الاجتماعي القطاعي الذي استغرق حوالي 7 أشهر من أجل وضع نظام أساسي موحد لجميع موظفي قطاع التربية الوطنية، مشيرا إلى روح المسؤولية البناءة التي سادت خلال الاجتماعات التقنية، من وضع لبنات نظام أساسي موحد ينطبق على جميع الأطر التربوية ويعزز الحقوق المكتسبة، ويحسن ظروف العمل، ويوفر فرصا جديدة للترقية بما يتماشى مع أهداف خارطة الطريق، التي تضع مصلحة التلميذ في قلب كل العمليات التربوية.

    وقال بنموسى في كلمته: “نتمنى أن نتمكن من الخروج باتفاق ملائم في أقرب الآجال”، مضيفا أن الوزارة تحافظ على منطق الانفتاح والحوار البناء والمسؤول مع الشركاء الاجتماعيين، بمعيار مرجعي واحد، هو مدى التأثير الإيجابي لما نقوم به على التلاميذ، وهو الأمر الذي لا يمكن بلوغه إلا من خلال تثمين مهنة التدريس مما سيمكن من إعادة بناء الثقة في المدرسة العمومية السيدات والسادة نساء ورجال التربية والتكوين، وفق تعبيره.

    وفي لحظة اعتراف بملف المتعاقدين، اعتبر المتحدث ملف” الأطر النظامية للأكاديميات” موضوعا ذا اهتمام. لذا، يضيف بنموسى، “ومن أجل إحراز تقدم في إصلاح المدرسة العمومية والاستجابة للمطالب المشروعة والعادلة، أضحى ضروريا معالجة هذه النقطة كأولوية”.

    وتابع الوزير: “وبهذا الصدد، سيتم إلغاء الأنظمة الأساسية الجهوية الاثني عشر التي تحكم الأطر النظامية للأكاديميات واستبدالها بنظام أساسي واحد تضمنه الدولة من خلال اعتماد مرسوم، إذ سيضمن هذا النظام نفس الحقوق ونفس الفرص ونفس المسار الوظيفي كباقي الموظفين. مع الاستمرار في التوظيف الجهوي من أجل ضمان خدمة تعليمية عمومية على صعيد كافة التراب الوطني.

    وقال إن عملية ترسيم الأطر النظامية للأكاديميات، ضمن هذا النظام الأساسي الموحد، ستمنحهم الحق في تعويض بمفعول تاريخ التوظيف، وستسمح لهم بالاستفادة من جميع مزايا النظام الأساسي، بما في ذلك الحق في المشاركة في كل الامتحانات المهنية وفي الحركة الانتقالية الوطنية.

    وضمن كلمته، أشار بنموسى إلى أنه وبتعاون مع القطاعات المعنية، من المقرر أن يتم قبل حلول نهاية 2022 ، تسوية متأخرات الترقية لسنة 2020، وذلك بغلاف مالي بقيمة 2 مليار درهم. وهو مجهود مالي كبير يتم بذله في سياق اقتصادي واجتماعي يتسم بالعديد من التحديات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قم للمعلم وَفِّهِ التبجيلا.. عِيدٌ بِأَيَّةِ حَالٍ عُدْتَ يَا عِيدُ

    ما زالت مقولة أمير الشعراء أحمد شوقي «قُمْ للمعلم وَفِّهِ التبجيلا.. كاد المعلم أن يكون رسولا» هي الأبرز في تبجيل المعلم؛ لما يبذله بهذه المهنة من جهود شاقة جعلت الكتاب والشعراء يتغنون بها تقديراً للمعلمين لما يقدمونه من جهود مع الطلاب والتلاميذ حتى يصبحوا كوادر صالحة لإنماء المجتمعات.

    وفي ظل إدراك المجتمع الدولي لقيمة وأهمية المعلم، أطلقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) اليوم العالمي للمعلم في 5 أكتوبر، لتكون احتفالية دولية كبرى تشارك فيها كل المؤسسات العلمية والتعليمية والثقافية بالعالم.

    هذه الاحتفالية تذكرنا كذلك بالقصيدة التي نظمها المتنبي في هجاء كافور الإخشيدي والتي جاء في مطلعها: “عيد بأي حال عدت يا عيد *** بما مضى أم بأمر فيك تجديد؟”

    • تاريخ يوم المعلم العالمي

    يتم تخليد يوم المعلم العالمي سنويًا في 5 أكتوبر منذ عام 1994، للاحتفال بجميع المعلمين في جميع أنحاء العالم. وتكرس الاحتفالية للذكرى السنوية لاعتماد توصية منظمة العمل الدولية / اليونسكو لعام 1966 بشأن وضع المعلمين، والتي تحدد معايير تتعلق بحقوق ومسؤوليات المعلمين، ومعايير لإعدادهم الأولي والتعليم الإضافي، والتوظيف، وظروف التدريس والتعلم.

    تم اعتماد التوصية المتعلقة بوضع المعلمين في التعليم العالي في عام 1997 لاستكمال توصية عام 1966 حيث لا يمثل يوم المعلم العالمي يومًا للاحتفال بكيفية قيام المعلمين بتحويل التعليم فقط، ولكن أيضًا للتفكير في الدعم الذي يحتاجون إليه لنشر مواهبهم ومهنتهم بالكامل، وإعادة التفكير في كيفية تطوير المهنة على مستوى العالم.

    • اليونسكو تدعو الشباب لجعل التدريس كمهنة الاختيار الأول للشباب

    حسب الموقع الرسمي لليونسكو، يقام يوم المعلم العالمي بالاشتراك مع منظمة العمل الدولية (ILO) واليونيسيف ومنظمة التعليم الدولية (EI).

    وفي ظل هذه المناسبة وإدراكًأ للأهمية الحاسمة لإعادة التأكيد على قيمة مهمة التدريس تدعو اليونسكو الحكومات إلى جعل التدريس كمهنة الاختيار الأول للشباب قبل كل شيء، وحيث يتم الاحتفال بعمل المعلمين المتفانين في جميع أنحاء العالم الذين يواصلون السعي كل يوم لضمان أن يصبح “التعليم الجيد الشامل والمنصف” وتعزيز “فرص التعلم مدى الحياة للجميع” حقيقة واقعة في كل ركن من أركان العالم. ”

    • احتفالات عام 2022 بعيد المعلم

    حسب اليونسكو، تركز الاحتفالات باليوم العالمي للمعلم هذا العام 2022 على موضوع “التحول في التعليم يبدأ بالمعلمين”. وتمتد الفعاليات التي تقيمها اليونسكو خلال الفترة من 5 إلى7 أكتوبر الجاري.

    – تفتح فعالية الاحتفال الرسمي السيدة ستيفانيا جيانيني، مساعدة المديرة العامة للتربية في اليونسكو، تليها بيانات من ممثلي الشركاء في المؤتمر: منظمة العمل الدولية (ILO)، واليونيسيف، ومنظمة التعليم الدولية (EI)..

    – سيشمل يوم المعلم العالمي 2022 في مقر اليونسكو حفل تسليم جائزة اليونسكو – حمدان لتطوير المعلمين، وافتتاح معرض ابتكار المعلمين.

    – تشمل الاحتفالية كذلك العرض الأول لفيلم Être prof

    – تشمل الفعاليات حلقة نقاش على الإنترنت: “دور المعلمين في التعليم الأخضر: مبادرات من أجل التنمية المستدامة”، وعدد آخر من الحلقات عبر الانترنت بذات السياق.

    • رسالة دولية مشتركة تدعو لضمان حصول المعلمين على أدواتهم التعليمية

    وفي ظل الاحتفال باليوم العالمي للمعلم تؤكد أودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو في رسالتها المشتركة مع كلٍ من جيلبرت ف. هونجبو، المدير العام لمنظمة العمل الدولية، وكاثرين راسل، المديرة التنفيذية لليونيسف، وديفيد إدواردز، الأمين العام للتعليم الدولي لليوم العالمي للمعلمين أن: “المعلمين يعرفون أن الطلاب هم مستقبل أي بلد، وأن يوم المعلم العالمي يوم عظيم يتم فيه الاحتفال بالدور الحاسم للمعلمين وقدرتهم على تحويل إمكانات المتعلمين من خلال ضمان حصولهم على الأدوات التي يحتاجونها لتحمل المسؤولية عن أنفسهم وتجاه الآخرين وتجاه كوكب الأرض.”

    وقد دعا المسئولون الدوليون جميع البلدان إلى الاعتراف بأن “المعلمين موثوق بهم ومعترف بهم كمنتجين للمعرفة وممارسين عاكفين وشركاء في السياسة “.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة بنموسى تفرج عن مذكرة الحركة الانتقالية الخاصة بهيئة التدريس

    أفرجت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، نهاية الأسبوع المنصرم، عن المذكرة التنظيمية الخاصة بالحركة الانتقالية التعليمية لسنة 2023.

    وحسب المذكرة، فإن الحركة الانتقالية الخاصة بمدرسات ومدرسي الأسلاك التعليمية الثلاثة، ستجرى من خلال الخدمة الإلكترونية للحركة الانتقالية الخاصة بالراغبات والراغبين في الانتقال.

    ويسمح بالمشاركة في الحركة الانتقالية بالنسبة للسلك الابتدائي، للأطر النظامية للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، وأطر الوزارة المتوفرين على أقدمية سنة دراسية في المنصب الحالي وإلى غاية نهاية الموسم الدراسي، وهو الأمر نفسه الذي ينطبق على العاملين بالسلك الإعدادي، فضلا عن أطر التدريس العاملين بالسلك الثانوي التأهيلي.

    وتنطلق عملية تعبئة بيانات المشاركة في الحركة الانتقالية يوم غد الثلاثاء وإلى غاية التاسع من أكتوبر الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموظف الشبح ماشي غير لي كيتخلص ومكيجيش وإنما حتى هاداك لي كيجي ومكيخدمش وكيتخلص، وأصلا بحال جا بحال ماجاش مكيأثر حتى حاجة في إقتصاد البلاد

    الموظف الشبح ماشي غير لي كيتخلص ومكيجيش وإنما حتى هاداك لي كيجي ومكيخدمش وكيتخلص، وأصلا بحال جا بحال ماجاش مكيأثر حتى حاجة في إقتصاد البلاد

    محمد سقراط-كود///

    مؤخرا قالت غيثة مزور الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإنتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أن مسطرة ترك الوظيفة تحركت في حق أكثر من 4000 موظف شبه كانوا غير كياكلوا في النعمة ومكيحضروش لمقر العمل، هذا خبر زوين ولكن للأسف الإدارة المغربية عامرة لموظفين أشباح واخا كيجيو للخدمة، ولكن راه مكيديرو والو كيتخلصو على الخاوي ومخشيين في خدامي معندها حتى فايدة أو أهمية ومكلفين بمهمات ماكيديروها كاع، سير لأي مقاطعة غادي تلقى على الأقل عشرة دالموظفين مفرقين في مكاتب واحد جوج أو تلاتة فيهم هوما لي خدامين وعليهم الصف، أما لخريين غير مريحين وفي الغالب عيالات هادي مرة فلان هادي بنت فلان ودفع الكروصة، كذلك الأمر في جميع القطاعات ديال الدولة كيف ماكانت.

    التعليم لي مهنة صعيبة وضروري تخدم فيها، وهاكاك كانوا عندنا أساتذة لي كيبدلوا جهدهم وكثر بأضعاف مصاعفة وكانوا لي غادين قد قد وكانوا لي ممسوقينش كيجي للقسم كيكتب شي لعبة في الصبورة ومن بعد كيبقى غير يضيع الوقت خصوصا واحد النوع كيزيد السوايع هادوك كيكونوا هازين يديهم من التدريس في القسم المقرر كيقريوه في السوايع، خاصو الخلصة مضوبلة الى بغيتي يقريك تعاون مع الدولة عليه وشوف تشوف، وطبعا راه كانو أساتذة قمة الإنسانية والتضحية والتعامل، ولكن عموما مهن كثيرة في الدولة راه غير فلوس ضايعة هاكاك.

    الموظف الشبح ماشي غير لي كيتخلص ومكيجيش وإنما حتى هاداك لي كيجي ومكيخدمش وكيتخلص، وأصلا بحال جا بحال ماجاش مكيأثر حتى حاجة في إقتصاد البلاد من غير كيعطيوه صالير كيصرفو وفي الغالب منتوجات ممصنعاش هنا تمعش معاه الدولة في الضرائب وصافي، هاعلاش الناس كتلقاهم خدامين في القطاع الخاص بصالير مزيان وكيفضلو غير النص ديالو مع الدولة لأن قليل ومداوم حسن من كثير ومقطوع، والخاص الى عطاوك شي درهم كيخرجوها منك بعشرة، أما القطاع العام راه كتشد الصف مع خوتك باش تحلب بزولة الدولة،

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفول الزمن الفرنسي

    فؤاد بوعلي

    لا حديث هذه الأيام في المنتديات الفكرية والإعلامية والسياسية إلا عن الصراع الخفي/ الظاهر، بين المغرب وفرنسا، والذي اتخذ صورا متعددة وألوانا متنوعة لكنها تتلخص في سؤال محوري يشغل المخيال المجتمعي المغربي: هل آن أوان الرحيل؟ هل أزفت ساعة الفكاك من عقود الهيمنة والاستعباد؟ أم الأمر لا يعدو كونه مجرد محاولات إعادة التموقع الاستراتيجي التي توظف فيها النخب والصالونات؟

    أسئلة كثيرة يطرحها المغاربة، لكنها مزعجة للنخبة الفرنكفونية وهي ترى مشروعها الذي اقتاتت منه، وعاشته، يتحطم أمام صخور الرفض المجتمعي والتغيرات السياسية. فبعد عقود من التبشير، والتغني بالحلم الفرنسي بقدرة لغة موليير على تغيير بوصلة المغاربة، وبعد مسار طويل من إجبار المغاربة على التبعية العلمية والقيمية للنموذج الفرنكفوني، أتت الحملات الأخيرة، التي أطلقها مجموعة من الشباب، لتثبت أن المجتمع المغربي، بكل أطيافه ونخبه، يرفض استدامة التبعية لباريس وسياساتها الاستعمارية القديمة والجديدة. صحيح أنه رفض قديم ومتجدد، تبدو إشاراته المتعددة مجرد استثناءات يحتفى بها، كما كان الأمر سابقا مع العديد من الرياضيين الذين رفضوا الحديث بغير اللغة العربية (عموتة، بونو……)، لكنه كان مضمرا، وغدا معلنا. فهذه النخبة التي وظفت كل حججها وترسانتها الإعلامية والاقتصادية، للقضاء على مسار طويل من مغربة المدرسة وتعريبها، في النقاش حول القانون الإطار للتربية والتكوين، توارت عن الأنظار ودخلت في سبات عميق، بعد أن أدركت حجم الرفض المجتمعي للمسار الذي أُقحِمْنا فيه عنوة، وفُرِض على المغاربة الارتماء في أحضان المستعمر القديم/ الجديد، الذي يقايض المغاربة على سيادتهم وأمنهم، كما يبدو في ملف التأشيرات والصحراء المغربية وشحنة الكتب الدراسية الموجهة للبعثة الفرنسية واللعب على وتر الصراع مع الجيران وغيرها. فأين الذين كانوا يتحدثون عن “ضرورة” الفرنسية للمغاربة لإنقاذ المدرسة الوطنية؟ بل أين الذين تفننوا في تمجيد لسان موليير باعتباره غنيمة حرب أو ركنا مؤسسا للذاكرة الوطنية حتى غدا ليوطي عندهم “فاتحا” باسم الحداثة ومؤسسا للدولة المغربية المعاصرة، ورُهن مستقبل المغاربة بفرنسا ودراريها، وتكاثرت الحشود أمام البعثات الفرنسية ومراكزهم الخاصة؟ بل أين “حملة الشموع” الذين يحملون المظلات في شوارع الرباط حين تتبلل أزقة الشانزيليزه؟  اختفوا من المشهد بعد أن عاينوا الرفض المجتمعي، وأحيانا الرسمي، لخطابهم المستهلك. فباستثناء أصوات بعض المسؤولين الحكوميين السابقين الذين انبعثوا من رماد الإهمال والتهميش لتذكيرنا بـ”جرمهم” المعنون زورا بالتناوب اللغوي، غاب عن المشهد كل سدنة الفَرْنَسة وهم يتأملون، في مشهد غريب عنهم، رفض المغاربة، وبداية تحول استراتيجي غَيَّر المعادلات في المنطقة، مما يفرض على الدولة إعادة النظر في اختياراتها، ويغلق الباب على نفوذ باريس في المدى القريب أو البعيد. وما يحدث في إفريقيا جنوب الصحراء خير الأدلة. بل لم تواجه فرنسا، طيلة وجودها في المنطقة، موجة رفض مجمع عليه كما هو الأمر هذه الأيام. مما دفع ماكرون إلى توظيف خطاب المؤامرة في تعليل ذلك بدل البحث في الأسباب الحقيقية. صحيح أن النخب الحكومية مازالت تعيش الزمن الباريسي وتقاوم هذا المد الجارف حتى جعلت “ساعتنا” مضبوطة بزمن باريس وشركاتها، وكما فعل عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، حين منح للمديرية الجهوية للوكالة الجامعية الفرنكوفونية، التي كان يترأسها حتى وقت قريب، “تسهيلات وامتيازات” من أجل إنشائها وتشغيلها، وهو الذي لا يخفي هواه وانتماءه الباريسي. وحتى النقاش الجاري حاليا حول الإنجليزية تأخذه هذه الدوائر من باب التعويم وليس من باب التنفيذ والأجرأة. لذا ليس مفاجئا أن يلجأ السيد بنموسى، وزير التعليم، في خرجته الإعلامية، وهو القادم من سفارة المغرب بباريس إلى باب الرواح، والمسؤول عن صياغة النموذج التنموي الجديد الذي عرض على سفارة باريس قبل أن يعرف المغاربة فحواه، إلى تعويم النقاش الجاري هذه الأيام حول لغة التدريس وإمكانية الاستغناء عن لغة موليير. لذا متح عباراته من معجم الكلمات الفضفاضة ليؤثت عرضه حول لغة التدريس وشعارات الجودة والانفتاح، من مثل “مهمة” و”نتشاور” و”سنحدث”، التي لا تعني شيئا في ميزان الواقع، ولم يعط خطة تنفيذية لتغيير الوجهة اللغوية والانفتاح على العالم المتقدم، بدل حصر القبلة في تكوين جنود باريس في المعرفة والتقنية. ويكفي أن نذكرهما، ومن والاهما، بأن أكثر من ستمائة مهندس، الذين كُوِنوا وأُهِلوا من ميزانية الدولة، يغادرون البلد سنويا، لأن تكوينهم مرتبط بالمركز الباريسي.

    إن الحملة الشعبية التي بدأت تأخذ مسارا أكثر توهجا تثبت أن المسألة اللغوية باتت جزءا من عنصر المقاومة والبحث عن السيادة الوطنية. فلا سيادة وطنية بدون لغة وطنية. وإذا كانت الأوضاع الحالية مناسبة لجعل القرار السياسي في المغرب ينصاع لرغبة الشعب، فإن الأفيد هو الاقتناع بأن لغة موليير لم تعد لغة علم ومعرفة، وأن الرهان عليها رهان على اجترار التخلف. لكن بشكل أشمل، فإن العلاقة التي لم تخل من نزوع استعماري استعلائي جعلت الرفض الوجداني للوجود الفرنسي يتصاعد في جل أنحاء إفريقيا، من مالي إلى الغابون إلى تشاد حتى وصلت إلى نزعة معادية تنمو ككرة الثلج. فهل يكون البديل هو الارتماء في أحضان الإنجليزية؟ هل يمكن القول بأن لغة شكسبير هي مفتاح الخروج من أزماتنا المستدامة؟ وما الذي حققته الدول الأنجلوسكسونية حتى تغدو نموذجا يحتذى؟

    إن استبدال لغة أجنبية بأخرى، خاصة في تعليم المعارف والعلوم، وفي التدريس، لن يحل الإشكال، لأنه مادامت اللغة الوطنية غائبة عن المدرسة فإن المسار الطبيعي هو تأزيم الواقع بالرغم من الشعارات البراقة التي ترفع هنا وهناك، والعناوين الكبيرة التي تستميل الجماهير. لكن إشكال اللغة الفرنسية أنها تحولت من لغة حضارة ومكون من مكونات المشترك الإنساني، لتتخذ مع النموذج السياسي الفرنكفوني وظيفة هيمنة وقمع للخصوصيات الثقافية الأخرى. فعبر تشجيع الهوامش الثقافية، والقيم البديلة، واللهجات المحلية، وتضخيم الاستثناءات الإقليمية….ظلت باريس تعيش على الدوام زمنها الاستعماري دون أن تستطيع الخروج من ربقته. فكانت المقاومة الثقافية والدفاع عن السيادة اللغوية إعلانا عن أفول الزمن الفرنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: 70% من الأساتذة مع استخدام التكنولوجيا في التدريس بالمغرب

    جمال أمدوري

    أفادت دراسة، أجرتها شركة “إبسون المغرب”، بين معلمي المدارس الابتدائية، أن 70٪ من المستجوبين يعتبرون بأن أحد العناصر الأساسية لبيئة تعليمية مختلطة، تعمل بشكل جيد ، هو الزيادة في استخدام التكنولوجيا الرقمية.

    ويرى 84٪ منهم، بحسب الدراسة التي توصلت بها “العمق”، أن التلاميذ اليوم، يتوقعون مستويات أعلى من استخدام التكنولوجيا من ذي قبل، فيما يبحث 90٪ من الأساتذة عن طرق أفضل للتعاون وإشراك التلاميذ.

    ومع ذلك، عبر ما يقرب من 60٪ ممن شملهم الاستطلاع، عن قلقهم من عدم إيلاء اعتبار كافٍ لكيفية تحسين التكنولوجيا للتعليم، قبل أن يبادروا بشراء الآليات التكنولوجية، مما قد يؤدي إلى سوء اختيار عند الاستثمار.

    وذكرت الدراسة، أن 80٪ من المستجوبين يعتقدون أن استخدام التكنولوجيا يمكن أن يساعد في إشراك الفصل شرط أن يتم اقتناء التكنولوجيا المناسبة.

    علاقة بالموضوع، صرح 71٪ من رجال التعليم أن التعلم المدمج أكثر فعالية و88 ٪ منهم يوافقون على أن الأنشطة التجريبية تحفز الفضول والخيال، من خلال لعب الأدوار وتواجد بيئة غنية بالقراءة والكتابة.

    وعند تقييم الموارد اللازمة لتعلم القراءة، أكد 88٪ تقريبًا من المستجوبين، بأن توفر المكتبة والكتب المدرسية له أهمية قصوى، ويقول 80٪ تقريبًا أن الطابعة هي أداة لا غنى عنها في الفصل الدراسي.

    ويأتي بعد هؤلاء، ما يقارب 60٪ من المدرسين الذين يصرحون بأن استخدام جهاز العرض، له أهمية كبيرة في فهم وتعلم نفس المهارات المذكورة سابقا.

    وسجل المعلمون، وفقا لهذه الدراسة، أن التقدم في مجال القراءة، ليس مسألة بسيطة تتمثل في التمكن من التوفر على كتاب أو مساحة للقراءة، وإنما هي مسألة أكبر، تتعلق بتأسيس قيادة تعاونية حيث تتفاعل العائلات والمجتمعات والبيئات الرقمية والأماكن العامة في تزامن مثالي.

    و حول هذا الموضوع، قال الدكتور محمد المسكي الخبير الدولي في مجالات التعليم والتنمية الاجتماعية والعاطفية: “هدفنا هو بناء أنظمة بيئية أكثر شمولاً حيث تتاح للجميع فرصة التعلم، وحيث يتم اختيار الأدوات الموجودة لأنها تمثل قيمة مضافة للمتعلمين، وليس لأن هذا هو المتوفر. هذا ما أسميه الانتقال من التعلم بالصدفة إلى التعلم الجيد عن طريق التصميم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الراحل « يوسف القرضاوي »…رحلة من قرية صغيرة بمصر إلى أعلى المراتب العربية والدولية(بورتريه)

    أخبارنا المغربية:أبو النعمة

    ولد الراحل الدكتور « يوسف القرضاوي »، في إحدى قرى جمهورية مصر العربية، قرية صفت تراب مركز المحلة الكبرى، محافظة الغربية، وهي قرية عريقة دفن فيها آخر الصحابة موتاً بمصر، وهو « عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي »، كما نص الحافظ بن حجر وغيره، وكان مولد القرضاوي فيها في 9/9/1926م وأتم حفظ القرآن الكريم، وأتقن أحكام تجويده، وهو دون العاشرة من عمره.

    التحق بمعاهد الأزهر الشريف، فأتم فيها دراسته الابتدائية والثانوية وكان دائما في الطليعة، وكان ترتيبه في الشهادة الثانوية الثاني على المملكة المصرية، رغم ظروف اعتقاله في تلك الفترة.

    ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، ومنها حصل على العالية سنة 52-1953م، وكان ترتيبه الأول بين زملائه وعددهم مائة وثمانون.

    ثم حصل على العالمية مع إجازة التدريس من كلية اللغة العربية سنة 1954م وكان ترتيبه الأول بين زملائه من خريجي الكليات الثلاث بالأزهر، وعددهم خمسمائة.

    وفي سنة 1958حصل على دبلوم معهد الدراسات العربية العالية في اللغة والأدب.

    وفي سنة 1960م حصل على الدراسة التمهيدية العليا المعادلة للماجستير في شعبة علوم القرآن والسنة من كلية أصول الدين.

    وفي سنة 1973م حصل على (الدكتوراة) بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى من نفس الكلية، عن: « الزكاة وأثرها في حل المشاكل الاجتماعية ».

    أعماله الرسمية

    عمل « القرضاوي » رحمه الله، فترة بالخطابة والتدريس في المساجد، ثم أصبح مشرفاً على معهد الأئمة التابع لوزارة الأوقاف في مصر.

    ونقل بعد ذلك إلى الإدارة العامة للثقافة الإسلامية بالأزهر الشريف للإشراف على مطبوعاتها والعمل بالمكتب الفني لإدارة الدعوة والإرشاد.

    وفي سنة 1961م أعير إلى دولة قطر، عميدا لمعهدها الديني الثانوي، فعمل على تطويره وإرسائه على أمتن القواعد، التي جمعت بين القديم النافع والحديث الصالح.

    وفي سنة 1973م أنشئت كليتا التربية للبنين والبنات نواة لجامعة قطر، فنقل إليها ليؤسس قسم الدراسات الإسلامية ويرأسه.

    وفي سنة 1977م تولى تأسيس وعمادة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، وظل عميداً لها إلى نهاية العام الجامعي 1989/1990م، كما أصبح المدير المؤسس لمركز بحوث السنة والسيرة النبوية بجامعة قطر.

    وقد أعير من دولة قطر إلى جمهورية الجزائر العام الدراسي 1990/1991م ليترأس المجالس العلمية لجامعتها ومعاهدها الإسلامية العليا، ثم عاد إلى عمله في قطر مديرا لمركز بحوث السنة والسيرة.

    حصل على جائزة البنك الإسلامي للتنمية في الاقتصاد الإسلامي لعام 1411هـ.

    كما حصل على جائزة الملك فيصل العالمية بالاشتراك في الدراسات الإسلامية لعام 1413هـ.

    بالإضافة إلى جائزة العطاء العلمي المتميز من رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا لعام 1996م.

    وتحصل كذلك على جائزة السلطان حسن البلقية (سلطان بروناي) في الفقه الإسلامي لعام 1997م.

    جهود الراحل ونشاطه في خدمة الإسلام

    يعتبر « القرضاوي »، أحد أعلام الإسلام البارزين في العصر الحاضر في العلم والفكر والدعوة والجهاد، في العالم الإسلامي مشرقه ومغربه.

    ولا يوجد متتبع أو متخصص مسلم معاصر إلا التقى به قارئاً لكتاب، أو رسالة، أو مقالة، أو فتوى، أو مستمعاً إلى محاضرة، أو خطبة أو درس أو حديث أو جواب، في جامع أو جامعة، أو ناد، أو إذاعة، أو تلفاز، أو شريط، أو غير ذلك. 

    ولا يقتصر نشاطه في خدمة الإسلام على جانب واحد، أو مجال معين، أو لون خاص بل اتسع نشاطه، وتنوعت جوانبه، وتعددت مجالاته، وترك في كل منها بصمات واضحة تدل عليه، وتشير إليه.

    وسنحاول أن ننبه هنا على أهم هذه المجالات وأبرزها، وهي:

    مجالات التأليف العلمي لدى « القرضاوي »

    مجال الدعوة والتوجيه.

    مجال الفقه والفتوى.

    مجال المؤتمرات والندوات.

    مجال الزيارات والمحاضرات.

    مجال المشاركة في عضوية المجالس والمؤسسات.

    مجال الاقتصاد الإسلامي.

    مجال العمل الاجتماعي.

    مجال ترشيد الصحوة.

    مجال العمل الحركي والجهادي.

    مجال التأليف العلمي

    فالكتابة والتأليف من أهم ما برز فيه الدكتور القرضاوي، فهو عالم مؤلف محقق كما وصفه العلامة أبو الحسن الندوي في كتابه « رسائل الأعلام » وكتبه لها ثقلها وتأثيرها في العالم الإسلامي، كما وصفها بحق سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز. والناظر في كتبه وبحوثه ومؤلفاته يستيقن من أنه كاتب مفكر أصيل لا يكرر نفسه، ولا يقلد غيره، ولا يطرق من الموضوعات إلا ما يعتقد أنه يضيف فيه جديداً من تصحيح فهم، أو تأصيل فكر، أو توضيح غامض، أو تفصيل مجمل، أو رد شبهة، أو بيان حكمة أو نحو ذلك. وقد ألف الشيخ يوسف القرضاوي في مختلف جوانب الثقافة الإسلامية كتباً نيفت على الخمسين، أصيلة في بابها، تلقاها أهل العلم في العالم الإسلامي بالقبول والتقدير، ولهذا طبعت بالعربية مرات كثيرة، وترجم أكثرها إلى اللغات الإسلامية والعالمية، فلا تكاد تذهب إلى بلد إسلامي إلا وجدت كتب القرضاوي هناك إما بالعربية أو باللغة المحلية.

    وقد تميزت هذه الكتب بعدة مزايا:

    أولاً: استندت بصفة أساسية إلى أصول تراثنا العلمي الإسلامي المعتمد على الكتاب والسنة، ومنهج السلف الصالح، ولكن لم تنس العصر الذي نعيش فيه فجمعت بين الأصالة والمعاصرة بحق.

    ثانياً: جمعت بين التمحيص العلمي والتأمل الفكري، والتوجه الإصلاحي.

    ثالثاً: تحررت من التقليد والعصبية المذهبية، كما تحررت من التبعية الفكرية للمذاهب المستوردة من الغرب أو الشرق.

    رابعاً: اتسمت بالاعتدال بين المتزمتين والمتحللين، وتجلت فيها الوسطية الميسرة بغير تفريط ولا إفراط.

    وهكذا قال بحق مدير مجلة الأمة في تقديم كتاب « الصحوة الإسلامية بين الجمود والتطرف » أنه من المفكرين الإسلاميين القلائل الذين يتميزون بالاعتدال ويجمعون بين محكمات الشرع ومقتضيات العصر.

    خامساً: يمثل أسلوبه في الكتابة ما يعرف بـ « السهل الممتنع » فهو أسلوب عالم أديب متمكن.

    سادساً: وقفت بقوة في وجهه دعوات الهدم والغزو من الخارج، ودعوات التحريف والانحراف من الداخل، والتزمت الإسلام الصحيح وحده، تنفي عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.

    سابعا‌ً: يلتمس قارئ كتبه فيها الحرارة والإخلاص، كما يلمس ذلك مستمع خطبه ومحاضراته ودروسه، وقد أجمع كل من كتبوا عنه: أن مؤلفاته وكتاباته تجمع بين دقة الفقيه، وإشراقة الأديب، وحرارة الداعية، ونظرة المجدد.

    كما أن له بجوار كتبه العلمية كتباً ذات طابع أدبي، مثل مسرحية « عالم وطاغية » التي تمثل ثبات سعيد بن جبير في مواجهة طغيان الحجاج. وله ديوان بعنوان « نفحات ولفحات » يضم عدداً مما بقي من قصائده القديمة، بالإضافة إلى بعض القصائد الجديدة والأناشيد الموجهة. وقد انتشرت أناشيده وقصائده في العالم الإسلامي وتغنى بها الشباب في المناسبات حتى قبل طبع الديوان.

    هذا إلى جانب كتب أخرى اشترك في تأليفها لوزارة التربية في قطر، وللمعهد الديني خاصة، وقد زادت على العشرين كتاباً، أقرتها الوزارة في مدارسها، وهي تتناول التفسير والحديث والتوحيد والفقه والمجتمع الإسلامي، والبحوث الإسلامية، وفلسفة الأخلاق، وغيرها، هذا بخلاف البحوث والدراسات والمقالات التي نشرت في الحوليات والمجلات العلمية: الفصلية والشهرية والأسبوعية.

    أهم كتب الراحل

    كتاب « الحلال والحرام في الإسلام »

    كتاب « فقه الزكاة »

    إقرأ الخبر من مصدره