Étiquette : التلوث

  • إعادة فتح مطرح عشوائي للنفايات بالمطرح القديم بمراكش.. ومطالب بالتحقيق في الموضوع

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم
    وجهت الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة مراكش رسالة مفتوحة – توصلت أخبارنا بنسخة منها – إلى السيد والي جهة مراكش آسفي
    والسيدة رئيسة المجلس الجماعي للمدينة، بخصوص إعادة فتح مطرح عشوائي لشركات التدبير المفوض لقطاع النظافة بمراكش بفضاء المطرح القديم بالنفوذ الترابي لجماعة حربيل على الضفة الشمالية لواد تانسيفت قبالة القطب الحضري العزوزية وجماعة واحة سيدي ابراهيم خصوصا التجمع السكاني شعوف وبلعگيد، وتحوله لنقطة سوداء تفوح منها الروائح الكريهة وتنبعث منها الحشرات مما يشكل مصدر ازعاج للساكنة وتهديدا خطيرا  للبيئة، ولصحة وسلامة الساكنة بفعل عمليات حرق النفايات، خاصة خلال الفترة المسائية والليل، الشيء الذي جعل الساكنة تستنشق روائح كريهة مضرة بالصحة، والتي تزكم وتحبس الانفاس، كما تتعرض لهجومات الحشرات الضارة.
    فرع الجمعية أكد أن شاحنات نقل النفايات الصلبة لشركات التدبير المفوض لقطاع النظافة  تفرغ حمولاتها التي تتراكم حتى تشبع الساكنة من روائحها النتنة، وتتسرب عصارتها الملوثة الى الفرشة المائية، لتقوم بذلك بنقلها الى المطرح العمومي المخصص لذلك في منطقة المنابهة، فشركات ليس وحدها من تقوم بهذا، فهناك نفايات أخرى قادمة من عدة مناطق يتم التخلص منها بحوض تانسيفت قرب قنطرة الطريق الوطنية رقم 7 تقول الرسالة…
    الجمعية وحسب الرسالة، سبق وأن نبهت الى مشكل تراكم النفايات داخل المدار الحضري لمدينة مراكش وبعموم جماعات غرب المدينة، والتي تشكل نقطا سوداء، وتحول واد تانسيفت لمطرح عشوائي سواء للنفايات المنزلية وشبيهاتها أو السائلة الناتجة عن غياب محطة لمعالجة المياه العادمة، كما أشارت – حسب الرسالة دائما – مرارا ودون جدوى إلى أن الشركات المعهود لها التدبير المفوض لقطاع النظافة، لا تحترم دفتر التحملات، ولا تفي بالتزاماتها، وأشغالها تشوبها عدة اختلالات، وأن الخدمة المقدمة لا ترقى الى المبالغ المالية الضخمة التي تتلقاها جراء صفقة التدبير المفوض بالنظر لطريقة تدبير القطاع أثناء عمليات الجمع والتخلص منها وأحداث مطرح عشوائي لحرق النفايات بجماعة حربيل الذي تم إغلاقه وتحويل مكانه سابقا لجماعة المنابهة  والاعلان عن خروجه من الخدمة وإطلاق مايسمى برنامج تأهيله وجعله فضاء اخضر حسب التصريحات الرسمية الصادرة عن الجهات المسؤولة قبل أن يتفاجأ سكان مناطق حربيل تامنصورت العزوزية وواحة سيدي ابراهيم بإعادة تشغيله كمكب للنفايات ومركزا لحرقها من طرف من يستغله حاليا في ظل صمت مريب  للمجلس الجماعي حربيل الذي يندرج المطرح ضمن مجاله  الترابي و جماعة مراكش المستغل السابق له وكذلك صمت السلطات المحلية، رغم خطورة ما يحصل به من انتهاكات تسبب ضررا بيئيا على مجال حوض تانسيفت والتجمعات السكانية بحربيل والقطب الحضري العزوزية والتجمعات السكانية لشعوف وبلعكيد بواحة سيدي ابراهيم بالإضافة لمستعملي الطريق الوطنية رقم 7 بين مراكش وتامنصورت بفعل ما يخلفه حرق النفايات من سحب دخان تغطي مساحات واسعة وتتسبب في مضاعفات صحية للساكنة المذكورة خصوصا حالات مرضى ضيق التنفس والحساسية المنتشرة بكثرة بهذا المجال السكني.
    وعليه فان الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة، طالبت السيد الوالي والسيدة العمدة، بالتدخل العاجل لرفع الضرر الذي لحق ساكنة المناطق المذكورة، وذلك بوضع حد للمطرح المذكور، حفاظا حلى صحة الساكنة والفرشة المائية السائرة في التلوث والنضوب وفتح تحقيق بشأن مدى قانونية استغلال فضاء المطرح القديم لمراكش بعد الاعلان رسميا عن مشروع هيكلته وتحويله لمجال أخضر وتخصيص ميزانيات ضخمة من المال العام لهذا المشروع. كما طالبتهما بتغريم شركات النظافة عن كل الانتهاكات والخروقات التي تقوم بها وعدم التزامها بكناش التحملات، وإخفاقها في ما سطرته نظريا من استثمارات نظير الغلاف المالي الذي تتوصل به في إطار الصفقات والعقود المبرمة والتي يبدو أن كلفتها لا توازي ما يقدم من خدمات في المجال ، ليس  في مسألة المطرح العمومي ولكن حتى داخل المجال الحضري الذي يعج بالنقط السوداء، كما طالبتهما بتقوية المراقبة على حوض تانسيفت من المقطع التابع لجماعة واحة سيدي ابراهيم مرورا بجماعة مراكش العزوزية وجماعة حربيل ومحيط قنطرة واد تانسيفت الذي تحول لنقطة سوداء ومطرح عشوائي للتخلص الغير المشروع من النفايات المنزلية والسائلة وشبيهاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يراهن على أكبر مشروع بالعالم لمعالجة المياه

    إثر النقض الحاد الذي يسجله المغرب في الموارد المائية، وتبعا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لجأت المملكة إلى المصادر المائية غير الاعتيادية من خلال مشروع ضخم يهدف إلى إعادة استعمال المياه العادمة في سقي المساحات الخضراء وملاعب الغولف في التجمعات الحضرية للرباط، وسلا، تمارة، والصخيرات.

    وسيكون هذا المشروع من الأكبر عالميا في مجال إعادة استخدام المياه العادمة بالمناطق الحصرية، حيث ستصل شبكة التطهير إلى 310 كيلومترات، وقد بلغت الأشغال حاليا 190 كيلومترا، وستناهز سعة الاستعمال 56 ألف متر مكعب في اليوم.

    وسيمكّن هذا المشروع بالأساس من الحفاظ على موارد المياه الطبيعية، وتعزيز إمكانيات المياه العادمة المتوفرة في المنطقة، إضافة إلى التقليل من تدفق التلوث المتبقي الذي يتم تصريفه في البيئات المستقبلة (وادي أبي رقراق نموذجا)، ورفع المعايير البيئية لمحطات معالجة مياه الصرف الصحي المحدثة مسبقا أو التي يتم التخطيط لإحداثها، وذلك من خلال التقليل من الضغط المتزايد على الموارد المائية التقليدية ومن خلال مواءمة المنطقة مع مبادئ التنمية المستدامة عبر الزيادة في الأداء البيئي واستدامة مشاريع الصرف الصحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادا للتساقطات المطرية.. شركة “ليدك” تنجز مشاريع مهمة بالحي الحسني

    تقوم شركة “ليدك” المكلفة بتدبير قطاع الماء والكهرباء بمدينة الدار البيضاء، بإنجاز بنيات تحتية بحي فيرارة بالحي الحسني، لتصريف مياه الأمطار التي تتدفق من حوض منحدر على مساحة 134 هكتارا يتواجد بالمجال الترابي لمقاطعة الحي الحسني.

    وتمتاز هذه المنطقة بتضاريسها التي تجعل منها منخفضا أرضيا على شكل حوض لا يتوفر على منفذ طبيعي، بحيث تتوجه مياه الأمطار في هذا الحوض خلال فترة التساقطات من الشبكة المتواجدة نحو محطة الضخ (إلهام) التي تقوم بتصريفها نحو شبكة طريق أزمور عبر صبيب أقصاه 120 لتر في الثانية.

    ويتكون المشروع من قناة مجمعة لمياه الأمطار (1) قطرها 1600 ميليمتر على طول 467 متر، و التي ستقوم بجمع الصبيب المتدفق من قناة قياسها مترين على 3 أمتار، و قناة مجمعة قطرها 800 ميليمتر متواجدة في الزنقة 64.

    كما يضم المشروع قناة مجمعة لمياه الأمطار (2) قطرها 1600 ميليمتر على طول 54 مترا، و التي ستمكن من ربط القناة المجمعة لمياه الأمطار الآتية من حي سيدي الخدير نحو القناة المجمعة الغربية الكبرى.

    ويشمل المشروع إنجاز مصب لمياه العواصف ومنشأة لإزالة التلوث في مداخل القنوات المجمعة المشار إليها سالفا. كما يضم بئرا يتيح توجيه صبيب المياه الآتية من القنوات المجمعة المبرمجة نحو القناة المجمعة الغربية الكبرى التي ستشمل مقطعا دائريا قطره 8 أمتار و حوالي 29,5 مترا في العمق.

    وتبلغ الكلفة الاستثمارية لمشروع أشغال التطهير السائل لمياه الأمطار بحي فيرارة 25 مليون درهم بدون احتساب الضرائب.

    جدير بالذكر، أن سنة 2022 تشهد إنجاز ليدك لعدد من مشاريع تقوية شبكات التطهير السائل، أهمها مشروع نظام التطهير على مستوى المنطقة الشمالية الشرقية بسيدي مومن و سيدي البرنوصي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالرباط.. مبادرة “5+5 دفاع” تتعهد بتطوير التعاون متعدد الأطراف

    تعهدت الدول الأعضاء في مبادرة “5 + 5 دفاع”، اليوم الخميس بالرباط، بمواصلة تطوير التعاون متعدد الأطراف بهدف تعزيز التفاهم والثقة المتبادلين لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة في المنطقة.

    وأكد المشاركون في إعلان مشترك صدر في ختام الاجتماع الرابع عشر لرؤساء أركان القوات المسلحة للدول الأعضاء في مبادرة “5+5 دفاع”، الذي انعقد برئاسة المملكة المغربية، على مواصلة تطوير التعاون متعدد الأطراف، الذي انطلق منذ سنة 2004 بين الدول الأعضاء في هذه المبادرة من أجل تعزيز الأمن في غرب البحر الأبيض المتوسط.

    كما أكد رؤساء أركان القوات المسلحة لثمان دول أعضاء في المبادرة، وهي فرنسا وإيطاليا وليبيا ومالطة وموريتانيا والمغرب والبرتغال وإسبانيا، أو ممثلوهم، استمرارية وفعالية أنشطة التعاون لبلوغ الأهداف المنشودة وفقا لقدرات كل بلد عضو، طبقا لمبادئ “التطوع والبراغماتية والتوافق”.

    ودعا الإعلان المشترك إلى العمل من أجل استدامة التعاون على مستوى الركائز الأربع الرئيسية، التي تتمثل في المجالات المتعلقة بالمراقبة البحرية، والأمن الجوي، ومساهمة القوات المسلحة في تدبير الكوارث الكبرى، وكذا البحث الأكاديمي والتكوين.

    ويتعلق الأمر أيضا بـ “مواصلة توسيع التعاون ليشمل مجالات أخرى ذات الاهتمام مشترك مثل القوات الخاصة والأمن السيبراني والطائرات المسيرة ومكافحة الإرهاب والبحث والإنقاذ والذكاء الاصطناعي وإزالة الألغام لأغراض إنسانية ومكافحة الأجهزة المتفجرة المرتجلة (C-IED)، والدعم الطبي العسكري، والتعاون المدني-العسكري (CIMIC)، ومكافحة التلوث البحري والتحديات الأمنية الناجمة عن التغيرات المناخية”.

    وأوصت الدول الأعضاء أيضا “بالإبقاء على إجراء التدريبات العملية والواقعية”، ولا سيما “SEABORDER” و”CIRCAETE”، وتلك المتعلقة بعمليات البحث والإنقاذ، وتشجيع تقاسم التجربة المستفادة من هذه الأنشطة من أجل تعزيز قابلية التشغيل المشترك بين القوات المسلحة للدول الأعضاء.

    وفي السياق نفسه، دعا الإعلان المشترك، إلى تشجيع تبادل الخبرات المكتسبة من قبل القوات المسلحة خلال مشاركتها، دعما للسلطات المدنية في تدبير الكوارث الطبيعية الكبرى، والجوائح والأوبئة.

    ومن جهة أخرى، أشادت الدول الأعضاء بالجهود التي تبذلها مجموعة “5+5 دفاع”، وبأهمية المواضيع المختارة والمتعلقة بالأمن والدفاع، وكذا الجهود التي يبذلها المركز الأوروبي-المغاربي للبحوث والدراسات الاستراتيجية (CEMRES)، والرامية إلى تعميق التفكير والتحليل، من أجل فهم أفضل لمواضيع الأحداث الراهنة، المرتبطة بالأمن المشترك.

    وفي هذا الصدد، تشجع الدول الأعضاء، التعاون الذي انطلق بين مجموعة “5+5 دفاع” والمركز الأوروبي-المغاربي للبحوث والدراسات الاستراتيجية، من أجل تحسين التكوين والبحث ضمن مبادرة “5+5 دفاع”.

    ومن جهة أخرى، أشاد الإعلان، بإطلاق منتدى “5+5 سيبر”، الذي سيمكن من خلال مشاركة فعالة، من تجويد تبادل المعلومات والخبرات بين الدول الأعضاء في المبادرة، في مجال الدفاع السيبراني.

    كما يدعم رؤساء أركان الدول الأعضاء، أو ممثلوهم، مواصلة عمل مركز المبادرة للتدريب حول إزالة الألغام لأغراض إنسانية (5+5 TCHD)، ويشجعون على برمجة أنشطة في هذا المجال ضمن خطط العمل المستقبلية.

    وأكدوا، أيضا على أهمية تبادل المعلومات بين القوات البحرية للدول الأعضاء، من خلال شبكة المركز الافتراضي الإقليمي للتحكم في الحركة البحرية (V-RMTC)، الذي يساهم في معرفة أفضل للحالة البحرية، وكذا أهمية الموقع الإلكتروني لمبادرة “5+5 دفاع”، مع تشجيع جهوده كمنصة لتبادل معلومات محينة، وكأداة لإشعاع المبادرة.

    وأوصى الإعلان المشترك أيضا بتعزيز تكافؤ الفرص بين الجنسين وأخذه بعين الاعتبار داخل القوات المسلحة للدول الأعضاء في مبادرة “5 +5 دفاع”، مع التأكيد على الدور المهم للمرأة في الوقاية من النزاعات وتسويتها إلى جانب توطيد السلم.

    ويحث الإعلان على عقد اجتماعات لرؤساء الأركان الجوية ورؤساء الأركان البحرية، وكذا اجتماعات لرؤساء مصالح الصحة العسكرية بغية تعزيز التفاهم المتبادل، ودراسة إمكانية إحداث مركز أمني متخصص لتبادل المعلومات بين دول 5+5 في مجال مكافحة الإرهاب.

    وفي الختام جدد الإعلان المشترك التأكيد على الالتزام الجماعي من أجل استدامة مبادرة “5 + 5دفاع”، التي تعد “فضاء للتبادل والتشاور والتفاهم متعدد الأطراف، بما يمكن من التصدي المشترك للتحديات الإقليمية والمحافظة على السلام والأمن والاستقرار في غرب البحر الأبيض المتوسط”.

    وقد وافق رؤساء أركان القوات المسلحة للدول الأعضاء في مبادرة “5 + 5 دفاع” (فرنسا – إيطاليا – ليبيا – مالطا – موريتانيا – المغرب – البرتغال وإسبانيا) أو ممثلوهم على التوصية بادراج هذه التوصيات ضمن الإعلان المشترك الذي سيصدر عقب الاجتماع الثامن عشر لوزراء دفاع الدول الأعضاء، المزمع عقده في 16 دجنبر 2022 بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع الرباط: التحديات الأمنية تفرض تطوير تعاون متعدد الأطراف

    تعهدت الدول الأعضاء في مبادرة “5 + 5 دفاع”، اليوم الخميس بالرباط، بمواصلة تطوير التعاون متعدد الأطراف بهدف تعزيز التفاهم والثقة المتبادلين لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة في المنطقة.

    وأكد المشاركون في إعلان مشترك صدر في ختام الاجتماع الرابع عشر لرؤساء أركان القوات المسلحة للدول الأعضاء في مبادرة “5 + 5 دفاع”، الذي انعقد برئاسة المملكة المغربية، على مواصلة تطوير التعاون متعدد الأطراف، الذي انطلق منذ سنة 2004 بين الدول الأعضاء في هذه المبادرة من أجل تعزيز الأمن في غرب البحر الأبيض المتوسط.

    كما أكد رؤساء أركان القوات المسلحة لثمان دول أعضاء في المبادرة، وهي فرنسا وإيطاليا وليبيا ومالطة وموريتانيا والمغرب والبرتغال وإسبانيا، أو ممثلوهم، استمرارية وفعالية أنشطة التعاون لبلوغ الأهداف المنشودة وفقا لقدرات كل بلد عضو، طبقا لمبادئ “التطوع والبراغماتية والتوافق”.

    ودعا الإعلان المشترك إلى العمل من أجل استدامة التعاون على مستوى الركائز الأربع الرئيسية، التي تتمثل في المجالات المتعلقة بالمراقبة البحرية، والأمن الجوي، ومساهمة القوات المسلحة في تدبير الكوارث الكبرى، وكذا البحث الأكاديمي والتكوين.

    ويتعلق الأمر أيضا بـ “مواصلة توسيع التعاون ليشمل مجالات أخرى ذات الاهتمام مشترك مثل القوات الخاصة والأمن السيبراني والطائرات الم سيرة ومكافحة الإرهاب والبحث والإنقاذ والذكاء الاصطناعي وإزالة الألغام لأغراض إنسانية ومكافحة الأجهزة المتفجرة المرتجلة (C-IED)، والدعم الطبي العسكري، والتعاون المدني-العسكري (CIMIC)، ومكافحة التلوث البحري والتحديات الأمنية الناجمة عن التغيرات المناخية”.

    وأوصت الدول الأعضاء أيضا “بالإبقاء على إجراء التدريبات العملية والواقعية”، ولا سيما “SEABORDER” و “CIRCAETE”، وتلك المتعلقة بعمليات البحث والإنقاذ، وتشجيع تقاسم التجربة المستفادة من هذه الأنشطة من أجل تعزيز قابلية التشغيل المشترك بين القوات المسلحة للدول الأعضاء.

    وفي السياق نفسه، دعا الإعلان المشترك، إلى تشجيع تبادل الخبرات المكتسبة من قبل القوات المسلحة خلال مشاركتها، دعما للسلطات المدنية في تدبير الكوارث الطبيعية الكبرى، والجوائح والأوبئة.

    ومن جهة أخرى، أشادت الدول الأعضاء بالجهود التي تبذلها مجموعة “5+5 دفاع”، وبأهمية المواضيع المختارة والمتعلقة بالأمن والدفاع، وكذا الجهود التي يبذلها المركز الأوروبي-المغاربي للبحوث والدراسات الاستراتيجية (CEMRES)، والرامية إلى تعميق التفكير والتحليل، من أجل فهم أفضل لمواضيع الأحداث الراهنة، المرتبطة بالأمن المشترك.

    وفي هذا الصدد، تشجع الدول الأعضاء، التعاون الذي انطلق بين مجموعة “5+5 دفاع” والمركز الأوروبي-المغاربي للبحوث والدراسات الاستراتيجية، من أجل تحسين التكوين والبحث ضمن مبادرة “5+5 دفاع”.

    ومن جهة أخرى، أشاد الإعلان، بإطلاق منتدى “5+5 سيبر”، الذي سيمكن من خلال مشاركة فعالة، من تجويد تبادل المعلومات والخبرات بين الدول الأعضاء في المبادرة، في مجال الدفاع السيبراني.

    كما يدعم رؤساء أركان الدول الأعضاء، أو ممثلوهم، مواصلة عمل مركز المبادرة للتدريب حول إزالة الألغام لأغراض إنسانية (5+5 TCHD)، ويشجعون على برمجة أنشطة في هذا المجال ضمن خطط العمل المستقبلية.

    وأكدوا، أيضا على أهمية تبادل المعلومات بين القوات البحرية للدول الأعضاء، من خلال شبكة المركز الافتراضي الإقليمي للتحكم في الحركة البحرية (V-RMTC)، الذي يساهم في معرفة أفضل للحالة البحرية، وكذا أهمية الموقع الإلكتروني لمبادرة “5+5 دفاع”، مع تشجيع جهوده كمنصة لتبادل معلومات محينة، وكأداة لإشعاع المبادرة.

    وأوصى الإعلان المشترك أيضا بتعزيز تكافؤ الفرص بين الجنسين وأخذه بعين الاعتبار داخل القوات المسلحة للدول الأعضاء في مبادرة “5 +5 دفاع”، مع التأكيد على الدور المهم للمرأة في الوقاية من النزاعات وتسويتها إلى جانب توطيد السلم.

    ويحث الإعلان على عقد اجتماعات لرؤساء الأركان الجوية ورؤساء الأركان البحرية، وكذا اجتماعات لرؤساء مصالح الصحة العسكرية بغية تعزيز التفاهم المتبادل، ودراسة إمكانية إحداث مركز أمني متخصص لتبادل المعلومات بين دول 5+5 في مجال مكافحة الإرهاب.

    وفي الختام جدد الإعلان المشترك التأكيد على الالتزام الجماعي من أجل استدامة مبادرة “5 + 5دفاع”، التي تعد “فضاء للتبادل والتشاور والتفاهم متعدد الأطراف، بما يمكن من التصدي المشترك للتحديات الإقليمية والمحافظة على السلام والأمن والاستقرار في غرب البحر الأبيض المتوسط”.

    وقد وافق رؤساء أركان القوات المسلحة للدول الأعضاء في مبادرة “5 + 5 دفاع” (فرنسا – إيطاليا – ليبيا – مالطا – موريتانيا – المغرب – البرتغال وإسبانيا) أو ممثلوهم على التوصية بادراج هذه التوصيات ضمن الإعلان المشترك الذي سيصدر عقب الاجتماع الثامن عشر لوزراء دفاع الدول الأعضاء، المزمع عقده في 16 دجنبر 2022 بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط: في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة مبادرة ‘5 + 5 دفاع’ تتعهد بتطوير التعاون متعدد الأطراف

    تعهدت الدول الأعضاء في مبادرة “5 + 5 دفاع”، اليوم الخميس بالرباط، بمواصلة تطوير التعاون متعدد الأطراف بهدف تعزيز التفاهم والثقة المتبادلين لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة في المنطقة.

    وأكد المشاركون في إعلان مشترك صدر في ختام الاجتماع الرابع عشر لرؤساء أركان القوات المسلحة للدول الأعضاء في مبادرة “5 + 5 دفاع”، الذي انعقد برئاسة المملكة المغربية، على مواصلة تطوير التعاون متعدد الأطراف، الذي انطلق منذ سنة 2004 بين الدول الأعضاء في هذه المبادرة من أجل تعزيز الأمن في غرب البحر الأبيض المتوسط.

    كما أكد رؤساء أركان القوات المسلحة لثمان دول أعضاء في المبادرة، وهي فرنسا وإيطاليا وليبيا ومالطة وموريتانيا والمغرب والبرتغال وإسبانيا، أو ممثلوهم، استمرارية وفعالية أنشطة التعاون لبلوغ الأهداف المنشودة وفقا لقدرات كل بلد عضو، طبقا لمبادئ “التطوع والبراغماتية والتوافق”.

    ودعا الإعلان المشترك إلى العمل من أجل استدامة التعاون على مستوى الركائز الأربع الرئيسية، التي تتمثل في المجالات المتعلقة بالمراقبة البحرية، والأمن الجوي، ومساهمة القوات المسلحة في تدبير الكوارث الكبرى، وكذا البحث الأكاديمي والتكوين.

    ويتعلق الأمر أيضا بـ “مواصلة توسيع التعاون ليشمل مجالات أخرى ذات الاهتمام مشترك مثل القوات الخاصة والأمن السيبراني والطائرات المُسيرة ومكافحة الإرهاب والبحث والإنقاذ والذكاء الاصطناعي وإزالة الألغام لأغراض إنسانية ومكافحة الأجهزة المتفجرة المرتجلة (C-IED)، والدعم الطبي العسكري، والتعاون المدني-العسكري (CIMIC)، ومكافحة التلوث البحري والتحديات الأمنية الناجمة عن التغيرات المناخية”.

    وأوصت الدول الأعضاء أيضا “بالإبقاء على إجراء التدريبات العملية والواقعية”، ولا سيما “SEABORDER” و “CIRCAETE”، وتلك المتعلقة بعمليات البحث والإنقاذ، وتشجيع تقاسم التجربة المستفادة من هذه الأنشطة من أجل تعزيز قابلية التشغيل المشترك بين القوات المسلحة للدول الأعضاء.

    وفي السياق نفسه، دعا الإعلان المشترك، إلى تشجيع تبادل الخبرات المكتسبة من قبل القوات المسلحة خلال مشاركتها، دعما للسلطات المدنية في تدبير الكوارث الطبيعية الكبرى، والجوائح والأوبئة.

    ومن جهة أخرى، أشادت الدول الأعضاء بالجهود التي تبذلها مجموعة “5+5 دفاع”، وبأهمية المواضيع المختارة والمتعلقة بالأمن والدفاع، وكذا الجهود التي يبذلها المركز الأوروبي-المغاربي للبحوث والدراسات الاستراتيجية (CEMRES)، والرامية إلى تعميق التفكير والتحليل، من أجل فهم أفضل لمواضيع الأحداث الراهنة، المرتبطة بالأمن المشترك.

    وفي هذا الصدد، تشجع الدول الأعضاء، التعاون الذي انطلق بين مجموعة “5+5 دفاع” والمركز الأوروبي-المغاربي للبحوث والدراسات الاستراتيجية، من أجل تحسين التكوين والبحث ضمن مبادرة “5+5 دفاع”.

    ومن جهة أخرى، أشاد الإعلان، بإطلاق منتدى “5+5 سيبر”، الذي سيمكن من خلال مشاركة فعالة، من تجويد تبادل المعلومات والخبرات بين الدول الأعضاء في المبادرة، في مجال الدفاع السيبراني.

    كما يدعم رؤساء أركان الدول الأعضاء، أو ممثلوهم، مواصلة عمل مركز المبادرة للتدريب حول إزالة الألغام لأغراض إنسانية (5+5 TCHD)، ويشجعون على برمجة أنشطة في هذا المجال ضمن خطط العمل المستقبلية.

    وأكدوا، أيضا على أهمية تبادل المعلومات بين القوات البحرية للدول الأعضاء، من خلال شبكة المركز الافتراضي الإقليمي للتحكم في الحركة البحرية (V-RMTC)، الذي يساهم في معرفة أفضل للحالة البحرية، وكذا أهمية الموقع الإلكتروني لمبادرة “5+5 دفاع”، مع تشجيع جهوده كمنصة لتبادل معلومات محينة، وكأداة لإشعاع المبادرة.

    وأوصى الإعلان المشترك أيضا بتعزيز تكافؤ الفرص بين الجنسين وأخذه بعين الاعتبار داخل القوات المسلحة للدول الأعضاء في مبادرة “5 +5 دفاع”، مع التأكيد على الدور المهم للمرأة في الوقاية من النزاعات وتسويتها إلى جانب توطيد السلم.

    ويحث الإعلان على عقد اجتماعات لرؤساء الأركان الجوية ورؤساء الأركان البحرية، وكذا اجتماعات لرؤساء مصالح الصحة العسكرية بغية تعزيز التفاهم المتبادل، ودراسة إمكانية إحداث مركز أمني متخصص لتبادل المعلومات بين دول 5+5 في مجال مكافحة الإرهاب.

    وفي الختام جدد الإعلان المشترك التأكيد على الالتزام الجماعي من أجل استدامة مبادرة “5 + 5دفاع”، التي تعد “فضاء للتبادل والتشاور والتفاهم متعدد الأطراف، بما يمكن من التصدي المشترك للتحديات الإقليمية والمحافظة على السلام والأمن والاستقرار في غرب البحر الأبيض المتوسط”.

    وقد وافق رؤساء أركان القوات المسلحة للدول الأعضاء في مبادرة “5 + 5 دفاع” (فرنسا – إيطاليا – ليبيا – مالطا – موريتانيا – المغرب – البرتغال وإسبانيا) أو ممثلوهم على التوصية بادراج هذه التوصيات ضمن الإعلان المشترك الذي سيصدر عقب الاجتماع الثامن عشر لوزراء دفاع الدول الأعضاء، المزمع عقده في 16 دجنبر 2022 بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة، مبادرة “5 + 5 دفاع” تتعهد بتطوير التعاون متعدد الأطراف (إعلان مشترك)

    في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة، مبادرة “5 + 5 دفاع” تتعهد بتطوير التعاون متعدد الأطراف (إعلان مشترك)

    الخميس, 27 أكتوبر, 2022 إلى 18:21

    الرباط – تعهدت الدول الأعضاء في مبادرة “5 + 5 دفاع”، اليوم الخميس بالرباط، بمواصلة تطوير التعاون متعدد الأطراف بهدف تعزيز التفاهم والثقة المتبادلين لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة في المنطقة.

    وأكد المشاركون في إعلان مشترك صدر في ختام الاجتماع الرابع عشر لرؤساء أركان القوات المسلحة للدول الأعضاء في مبادرة “5 + 5 دفاع”، الذي انعقد برئاسة المملكة المغربية، على مواصلة تطوير التعاون متعدد الأطراف، الذي انطلق منذ سنة 2004 بين الدول الأعضاء في هذه المبادرة من أجل تعزيز الأمن في غرب البحر الأبيض المتوسط.

    كما أكد رؤساء أركان القوات المسلحة لثمان دول أعضاء في المبادرة، وهي فرنسا وإيطاليا وليبيا ومالطة وموريتانيا والمغرب والبرتغال وإسبانيا، أو ممثلوهم، استمرارية وفعالية أنشطة التعاون لبلوغ الأهداف المنشودة وفقا لقدرات كل بلد عضو، طبقا لمبادئ “التطوع والبراغماتية والتوافق”.

    ودعا الإعلان المشترك إلى العمل من أجل استدامة التعاون على مستوى الركائز الأربع الرئيسية، التي تتمثل في المجالات المتعلقة بالمراقبة البحرية، والأمن الجوي، ومساهمة القوات المسلحة في تدبير الكوارث الكبرى، وكذا البحث الأكاديمي والتكوين.

    ويتعلق الأمر أيضا بـ “مواصلة توسيع التعاون ليشمل مجالات أخرى ذات الاهتمام مشترك مثل القوات الخاصة والأمن السيبراني والطائرات المُسيرة ومكافحة الإرهاب والبحث والإنقاذ والذكاء الاصطناعي وإزالة الألغام لأغراض إنسانية ومكافحة الأجهزة المتفجرة المرتجلة (C-IED)، والدعم الطبي العسكري، والتعاون المدني-العسكري (CIMIC)، ومكافحة التلوث البحري والتحديات الأمنية الناجمة عن التغيرات المناخية”.

    وأوصت الدول الأعضاء أيضا “بالإبقاء على إجراء التدريبات العملية والواقعية”، ولا سيما “SEABORDER” و “CIRCAETE”، وتلك المتعلقة بعمليات البحث والإنقاذ، وتشجيع تقاسم التجربة المستفادة من هذه الأنشطة من أجل تعزيز قابلية التشغيل المشترك بين القوات المسلحة للدول الأعضاء.

    وفي السياق نفسه، دعا الإعلان المشترك، إلى تشجيع تبادل الخبرات المكتسبة من قبل القوات المسلحة خلال مشاركتها، دعما للسلطات المدنية في تدبير الكوارث الطبيعية الكبرى، والجوائح والأوبئة.

    ومن جهة أخرى، أشادت الدول الأعضاء بالجهود التي تبذلها مجموعة “5+5 دفاع”، وبأهمية المواضيع المختارة والمتعلقة بالأمن والدفاع، وكذا الجهود التي يبذلها المركز الأوروبي-المغاربي للبحوث والدراسات الاستراتيجية (CEMRES)، والرامية إلى تعميق التفكير والتحليل، من أجل فهم أفضل لمواضيع الأحداث الراهنة، المرتبطة بالأمن المشترك.

    وفي هذا الصدد، تشجع الدول الأعضاء، التعاون الذي انطلق بين مجموعة “5+5 دفاع” والمركز الأوروبي-المغاربي للبحوث والدراسات الاستراتيجية، من أجل تحسين التكوين والبحث ضمن مبادرة “5+5 دفاع”.

    ومن جهة أخرى، أشاد الإعلان، بإطلاق منتدى “5+5 سيبر”، الذي سيمكن من خلال مشاركة فعالة، من تجويد تبادل المعلومات والخبرات بين الدول الأعضاء في المبادرة، في مجال الدفاع السيبراني.

    كما يدعم رؤساء أركان الدول الأعضاء، أو ممثلوهم، مواصلة عمل مركز المبادرة للتدريب حول إزالة الألغام لأغراض إنسانية (5+5 TCHD)، ويشجعون على برمجة أنشطة في هذا المجال ضمن خطط العمل المستقبلية.

    وأكدوا، أيضا على أهمية تبادل المعلومات بين القوات البحرية للدول الأعضاء، من خلال شبكة المركز الافتراضي الإقليمي للتحكم في الحركة البحرية (V-RMTC)، الذي يساهم في معرفة أفضل للحالة البحرية، وكذا أهمية الموقع الإلكتروني لمبادرة “5+5 دفاع”، مع تشجيع جهوده كمنصة لتبادل معلومات محينة، وكأداة لإشعاع المبادرة.

    وأوصى الإعلان المشترك أيضا بتعزيز تكافؤ الفرص بين الجنسين وأخذه بعين الاعتبار داخل القوات المسلحة للدول الأعضاء في مبادرة “5 +5 دفاع”، مع التأكيد على الدور المهم للمرأة في الوقاية من النزاعات وتسويتها إلى جانب توطيد السلم.

    ويحث الإعلان على عقد اجتماعات لرؤساء الأركان الجوية ورؤساء الأركان البحرية، وكذا اجتماعات لرؤساء مصالح الصحة العسكرية بغية تعزيز التفاهم المتبادل، ودراسة إمكانية إحداث مركز أمني متخصص لتبادل المعلومات بين دول 5+5 في مجال مكافحة الإرهاب.

    وفي الختام جدد الإعلان المشترك التأكيد على الالتزام الجماعي من أجل استدامة مبادرة “5 + 5دفاع”، التي تعد “فضاء للتبادل والتشاور والتفاهم متعدد الأطراف، بما يمكن من التصدي المشترك للتحديات الإقليمية والمحافظة على السلام والأمن والاستقرار في غرب البحر الأبيض المتوسط”.

    وقد وافق رؤساء أركان القوات المسلحة للدول الأعضاء في مبادرة “5 + 5 دفاع” (فرنسا – إيطاليا – ليبيا – مالطا – موريتانيا – المغرب – البرتغال وإسبانيا) أو ممثلوهم على التوصية بادراج هذه التوصيات ضمن الإعلان المشترك الذي سيصدر عقب الاجتماع الثامن عشر لوزراء دفاع الدول الأعضاء، المزمع عقده في 16 دجنبر 2022 بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق أممي في اتهام روسيا لأوكرانيا بمحاولة تفجير “القنبلة القذرة”

    أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس الثلاثاء، أنها تستعد لإرسال مفتشين في الأيام المقبلة إلى أوكرانيا للتحقيق في اتهامات روسية بأن أوكرانيا قد تفجر ما يسمى بالقنبلة القذرة.

    الوكالة التابعة للأمم المتحدة، قالت “إن الغرض من الزيارة هو الكشف عن أي أنشطة ومواد نووية محتملة غير معلنة”.

    وقال وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا، أول أمس الاثنين، إنه تحدث إلى مدير الوكالة وحثه على “إرسال خبراء إلى منشآت سلمية في أوكرانيا تزعم روسيا إنها تطور قنبلة قذرة”.

    من جانبها أكدت روسيا على تحذيراتها من أن كييف تستعد لاستخدام “قنبلة قذرة” في أوكرانيا، وقالت إنها ستطرح القضية على مجلس الأمن الدولي في اجتماع مغلق، الثلاثاء، وفق ما نقلته “رويترز”.

    وتعد القنبلة القذرة “عبوة تستخدم متفجرات تقليدية محملة بمواد مشعة لنشر التلوث على مساحة واسعة”.

    وهي جهاز يستخدم لنثر النفايات النووية المشعة، وفي حين إنها لا تمتلك التأثير المدمر للانفجار النووي، لكنها يمكن أن تعرض مناطق واسعة للتلوث الإشعاعي.

    وتجمع تلك القنبلة بين “المتفجرات التقليدية، مثل الديناميت، والمواد المشعة”، وفقا لما قالته المحللة في مؤسسة راند، دارا ماسيكوت.

    من جانبه أعتبر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن اتهامات روسيا “دلالة على أن موسكو تخطط لمثل هذا الهجوم بنفسها واتهام كييف بتنفيذه”.

    ورفض حلفاء أوكرانيا الغربيون أي إشارة إلى أن كييف تجهز أو تخطط لاستخدام قنبلة قذرة.

    ورفض بيان مشترك، صدر أمس الاثنين، عن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا “المزاعم الروسية الكاذبة”.

    وأضاف، “إن العالم لن يكون غبيا في حال جرت محاولة لاستخدام هذا الادعاء ذريعة للتصعيد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنعطف الخطير.. ما هي القنبلة « القذرة »؟

    ويصاب البشر عند تشتيت هذه المواد المشعة في منطقة محددة، فيما يمكن مقارنة الضرر الناجم عن القنبلة « القذرة » بعواقب الكوارث بمحطات الطاقة النووية، وعلى سبيل المثال محطة تشيرنوبيل النووية.

    ومع ذلك تعد القنبلة « القذرة » من أسلحة الدمار الشامل، وفيها يتم دمج المواد المشعة مع العناصر المتفجرة التقليدية.

    يشار إلى أن موجة الانفجار الناجمة عن « القنبلة القذرة »، أصغر من الموجة التي تنتج عن السلاح النووي. وهذا النوع من القنابل لا ينسب تقليديا إلى الأسلحة القتالية، بل إلى الأسلحة الإرهابية، حيث يعمل الإشعاع ببطء ويمكن أن يقتل عددا كبيرا من البشر من دون أن يلاحظه أحد تماما.

    ويقول الخبير العسكري فسطنطين سيفكوف إن « القنبلة القذرة »، تحمل بعناصر مشعة أو بذخيرة كيميائية وتصميمها الاولي عبارة عن قذيفة بمادة مشعة مع شحنة طاردة. تنفجر القذيفة وتحمل الشحنة الطاردة المادة المشعة ويتم نشرها على مساحة كبيرة، فيما الخيار الثاني أن تُرسل بنظام صاروخي بعيد المدى لضرب نفايات محطات طاقة نووية.

    ويتمثل الخيار الثالث، بحسب هذا الخبير، عن طريق نشر عنصر نووي باستخدام الطائرات. إلا أن هذا الأسلوب غير مناسب للاستفزاز، حيث يمكن إسقاط الطائرة فوق الأراضي التي يسيطر عليها الطرف صاحب هذا النوع من القنابل.

    ويشير سيفكوف إلى أن ما حدث في شيرنوبيل يعد بمثابة مثال عن « القنبلة القذرة » غير المقصودة، لافتا إلى أن هذا النوع من الأسلحة أسوأ من القنبلة النووية الكلاسيكية من حيث العواقب، ويكون عمر النصف بعد الانفجار النووي التقليدي أقصر، على التوالي، ويحدث وقف تنشيط المواد الخطرة بسرعة أكبر، « حتى هيروشيما وناغازاكي، التي ألقى الأمريكيون عليهما قنابل نووية، أعيد بناؤهما واستقرتا نسبيا بسرعة، فيما لا تزال تشيرنوبيل محاطة بهالة تنذر بالسوء.

    والهدف من القنبلة « القذرة » ليس تدمير المنطقة التي تصيبها، فيما يمكن أن يكون انفجار قنبلة ذرية عادية أقوى بآلاف أو حتى ملايين المرات من انفجار قنبلة ذرية « قذرة »، لذلك فالقنبلة « القذرة » لا تعد، بحسب الخبراء، قنبلة بالمعنى الحقيقي للكلمة، ويمكن أن تكون مجرد حاوية لمواد مشعة تركت في مكان عام. أو الغبار الذي تنثره طائرة على مدينة، مثل المبيدات الحشرية التي تنتشر فوق الحقول، وحتى محطة الطاقة النووية المتضررة يمكن إدراجها في نفس السلاح.

    الغرض الرئيس من القنبلة القذرة هو محاولة إحداث ضرر من خلال التلوث الإشعاعي. لكن حتى هذا الهدف لا يتحقق بالكامل. وينص كتيب صادر عن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية على أن القنبلة القذرة ليست سلاحا إشعاعيا بقدر ما هي وسيلة للهجوم النفسي.

    وبالنسبة لأوكرانيا فبعد انهيار الاتحاد السوفيتي، بقيت بقايا من البرنامج النووي السوفيتي. وفي أوائل التسعينيات، قامت بيلاروس وأوكرانيا وكازاخستان، وفقا لبروتوكول لشبونة، بنقل ما تبقى من الأسلحة النووية إلى روسيا.

    وفي عام 1994، تم التوقيع على مذكرة بودابست، والتي حصلت أوكرانيا بموجبها على تعويض مقابل التنازل عن مطالباتها النووية. وشملت هذه التعويضات الحصول على وقود لمحطات الطاقة النووية، وتخفيف الديون، والمساعدة المالية، بما في ذلك من الولايات المتحدة. وفي عام 2000، ألغت روسيا 1.099 مليار دولار من الديون المستحقة على أوكرانيا، بينما حولت الولايات المتحدة إليها 175 مليون دولار.

    ومع كل ذلك، بقيت بعض القدرات التي تحتاجها أوكرانيا للحفاظ على محطات الطاقة النووية الخاصة بها. وبعد فترة بدأت كييف في التعبير عن استيائها من مبلغ التعويض، وفي أعقاب الانقلاب الذي جرى في كييف في عام 2014، تعالت أكثر فأكثر الدعوات لإعادة الوضع النووي للبلاد. وفي عام 2019 ، وصف ألكسندر تورتشينوف، أمين مجلس الأمن القومي لأوكرانيا، تخلي البلاد عن الأسلحة النووية بأنه خطأ تاريخي.

    مثل هذه المواقف والتطورات استخدمت كوسيلة للابتزاز بما في ذلك للغرب. أرادت كييف ضمانات بانضمام قريب لأوكرانيا إلى حلف الناتو، وهددت بخلاف ذلك باستعادة وضع القوة النووية، ما أدى إلى تخويف الشركاء المحتملين.

    ومنذ عام 2022، تم توجيه الابتزاز النووي نحو روسيا. بعد بدء العملية العسكرية الخاصة، حين حررت القوات المسلحة الروسية مدينة إنرغودار ومحطة الطاقة النووية في زابوروجيه، دار حديث عن إنشاء « قنبلة قذرة ». في البداية، جرى التخطيط لتكون عن طريق تدمير منشآت بالمفاعل، إلا أن هذا النوع من الابتزاز في أكتوبر 2022، وصل إلى منعطف جديد.
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولاية ثالثة تاريخية.. انتخاب شي جينبينج أمينا عاما للحزب الشيوعي

    عزز الرئيس الصيني شي جينبينج سيطرته على الحزب الشيوعي بعد إعادة انتخابه في منصب الأمين العام لولاية ثالثة.

    وكانت هذه الخطوة متوقعة، وهي تمهد لإعادة انتخابه رئيسا في مارس.

    وظهر شي في “قاعة الشعب الكبرى” في بكين إلى جانب أعضاء آخرين في اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب – وهي أعلى هيئة لصنع القرار.

    وفي تصريحات مقتضبة، قال شي إن الحزب الشيوعي نجح في إقامة مجتمع مزدهر على نحو معتدل، وأنه سيتخذ الآن خطوات واثقة في رحلة جديدة لخلق صين اشتراكية حديثة.

    وقبل أيام من المؤتمر، أصدر كبار قادة الحزب الشيوعي الصيني بيانا، أيدوا فيه شي باعتباره “صميم” الحزب والقيادة. كما دعوا الحزب إلى الاتحاد بشكل أوثق خلفه.

    ويشغل شي حاليا أقوى ثلاثة مناصب في الصين – الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني، ورئيس القوات المسلحة في البلاد، والرئيس.

    ولا يوجد حد أقصى لعدد فترات تولي قيادة الحزب. لكن لم يتولى أي زعيم باستثناء ماو تسي تونغ، مؤسس الصين الشيوعية، القيادة لفترة ولاية ثالثة.

    وكان هناك حد لعدد مرات تولي الرئاسة من فترتين في دستور البلاد، الذي وضعه المصلح دنغ شياو بينغ لمنع ظهور شخصية تشبه ماو.

    لكن شي نجح في إلغاء هذا القيد. ففي عام 2018، ألغى البرلمان الصيني القانون، ما سمح لشي فعليا بالبقاء في منصب الرئيس طالما شاء.

    ومنذ توليه السلطة في عام 2012، قاد شي الصين على مسار كان طموحا واستبداديا بشكل متساو.

    فقد دفع باتجاه تحقيق “إنعاش كبير للأمة الصينية”، الأمر الذي جعله يهتم بالإصلاح الاقتصادي، والحد من التلوث والتقليل من حدة الفقر.

    كما شن حملات على الأويغور في شينجيانغ والمتظاهرين المؤيدين للديمقراطية في هونج كونج.

    لكن شي لا يزال يواجه العديد من التحديات، مثل بطالة الشباب، والاقتصاد المتباطئ، وأزمة العقارات المستمرة – وسياسية “صفر كوفيد”.

    إقرأ الخبر من مصدره