Étiquette : التلوث

  • الفيضانات والجفاف وحرائق الغابات “تمضي من سيء إلى أسوأ” وفق الأمم المتحدة

    قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، إن البشرية “تسير في الاتجاه الخاطئ” في مجال التغير المناخي بسبب إدمانها على الوقود الأحفوري في تقييم يظهر أن انبعاثات الاحتباس الحراري باتت الآن أعلى مما كانت عليه قبل الوباء.

    وحذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة وبرنامج البيئة التابع للهيئة الأممية، من أن الكوارث مثل الفيضانات العارمة في باكستان وموجة الحر التي تدمر المحاصيل في الصين هذا العام ستصبح شائعة إذا أخفق الاقتصاد العالمي في خفض انبعاثات الكربون عملا بما يقول العلم إنه ضروري لمنع أسوأ تداعيات الاحترار العالمي.

    وأكد غوتيريش أن “الفيضانات والجفاف وموجات الحر والعواصف الشديدة وحرائق الغابات تمضي من سيء إلى أسوأ، محطمة مستويات قياسية بوتيرة تنذر بالخطر”.

    وحذرت الأمم المتحدة الشهر الماضي من أن الجفاف الذي يجتاح القرن الإفريقي ويهدد الملايين بنقص حاد في المواد الغذائية، قد يمتد إلى عام خامس على الأرجح.

    وقال غوتيريش “لا يوجد شيء طبيعي بشأن الحجم الجديد لهذه الكوارث. إنها ثمن إدمان البشرية على الوقود الأحفوري”.

    ويبرز تقرير الأمم المتحدة بعنوان “متحدون في العلم” واقع أنه رغم مرور قرابة ثلاث سنوات على إعطاء جائحة كوفيد الحكومات فرصة فريدة لإعادة التفكير في مسألة تشغيل اقتصاداتها، فإن البلدان تمضي قدما في التلوث كالمعتاد.

    ورأى التقرير أنه بعد انخفاض غير مسبوق للانبعاثات بلغ 5,4 في المائة في عام 2020 بسبب الإغلاق والقيود المفروضة على السفر، تظهر البيانات الأولية من كانون الأول/يناير إلى أيار/مايو من هذا العام أن الانبعاثات العالمية لثاني أكسيد الكربون أعلى بنسبة 1,2 في المائة مما كانت عليه قبل جائحة كوفيد.

    ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى الزيادات المرتفعة على أساس سنوي في الولايات المتحدة والهند ومعظم الدول الأوربية.

    وقال الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية بيتيري تالاس، إن “العلم لا لبس فيه: نحن نسير في الاتجاه الخاطئ”.

    أضاف “تركيزات غازات الاحتباس الحراري مستمرة في الارتفاع وصولا إلى مستويات قياسية جديدة. معدلات انبعاثات الوقود الأحفوري الآن أعلى من مستويات ما قبل الوباء. والسنوات السبع الماضية كانت الأكثر دفئا على الإطلاق”.

    قال البرنامج الأوربي لرصد الأرض كوبرنيكوس الأسبوع الماضي إن صيف 2022 كان الأكثر سخونة في أوربا وأحد أكثر فصول الصيف حرا على مستوى العالم منذ بدء حفظ السجلات في السبعينات الماضية.

    وتوصل تقرير الثلاثاء إلى وجود احتمال بنسبة 93 في المائة في تجاوز معدلات السنة الأكثر سخونة على مستوى العالم والتي هي الآن سنة 2016، خلال خمس سنوات.

    وحذر التقرير من أن مواصلة استخدام الوقود الأحفوري تعني تساوي احتمالات عدم حصر الاحترار المناخي في حدود 1,5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الحقبة الصناعية (احتمال بنسبة 48 في المائة).

    واتفق ممثلو 196 دولة أعضاء في الأمم المتحدة خلال مؤتمر في باريس في العام 2015 على العمل على ألا يتجاوز ارتفاع درجات الحرارة درجتين مئويتين مقارنة بالوضع قبل الثورة الصناعية وفي حدود 1,5 درجة إن أمكن.

    رغم مرور أكثر من ثلاثة عقود على المفاوضات بقيادة الأمم المتحدة، لا تظهر الدول الثرية الملوثة مؤشرات تذكر على استعدادها لخفض الانبعاثات بما يحافظ على هدف 1,5 درجة.

    وقال برنامج الأمم المتحدة للبيئة في تحديث للتقييم السنوي بشأن “فجوة الانبعاثات” في أعقاب تعهدات جديدة قطعت في قمة كوب26 الأخيرة في تشرين الثاني/نوفمبر في غلاسكو، الثلاثاء إن حتى تلك الوعود لم تكن كافية إطلاقا.

    ورأى أن طموح بعض الدول في تعهداتها الأخيرة بحاجة ليكون أكبر بأربع مرات من أجل حصر الاحترار بدرجتين، وأكبر بسبع مرات لحصره بدرجة ونصف.

    وفي المجمل، فإن السياسات المناخية الحالية في أنحاء العالم، تضع كوكب الأرض في مسار احترار بحدود 2,8 درجة بحلول 2100، وفق برنامج البيئة.

    وقال غوتيريش الثلاثاء إن تقييم الثلاثاء يظهر أن “التداعيات المناخية تتجه إلى منطقة دمار مجهولة”.

    و”مع ذلك فإننا نضاعف كل عام من إدمان الوقود الأحفوري هذا، حتى مع تفاقم الأعراض بسرعة”، حسبما قال في رسالة فيديو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأسباب إقتصادية.. هل يتحول المغاربة إلى السيارات الكهربائية؟

    يتزايد يوما بعد الآخر اهتمام عدد من المغاربة بالتحول من السيارات العادية إلى الكهربائية سواء المصنعة محليا أو المستوردة من الخارج، وذلك إما مساهمة في تقليل معدلات التلوث داخل المدن، أو هربا من ارتفاع أسعار المحروقات.

    ويدعم المغرب توجه المستهلكين نحو السيارات الكهربائية من خلال عدد من الإجراءات من بينها تقديم إعفاءات على الرسوم الجمركية وإلغاء الضريبة السنوية على هذا النوع من السيارات مع العمل على توفير البنية التحتية للشحن الكهربائي السريع في نقاط مختلفة من البلاد وعلى طول الطريق السريع.

    وتنخرط المملكة التي احتضنت مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ (كوب 22) في مختلف المشاريع التي من شأنها التخفيف من تداعيات التغير المناخي وتقليص نسب التلوث، ومن بينها المشاريع الخاصة بتصنيع وتشجيع استعمال السيارات الكهربائية الصديقة للبيئة.

    الحفاظ على البيئة

    في سنة 2016 قرر المغربي خليل عمار التخلي عن سيارته التقليدية واستبدالها بأخرى كهربائية، وعيا منه بالآثار الضارة التي تخلفها المركبة التي تستمد الكهرباء انطلاقا من الوقود الأحفوري على البيئة.

    يقول خليل عمار وهو مؤسس نادي “تيسلا كلوب المغرب” الذي يضم أصحاب السيارات الكهربائية بالمملكة، إن من بين الأسباب التي دفعته إلى اختيار مركبة كهربائية هو معاناته من ضيق التنفس بسبب تلوث الهواء الناتج عن الانبعاثات الصادرة عن وسائل النقل داخل المدينة.

    ويعتبر عمار في تصريح لموقع “سكاي نيوز عربية” بأن التخلي عن السيارات التي تشتغل بالوقود الأحفوري وتنبعث منها الغازات الملوثة أصبح أمرا ضروريا من أجل الحد من التأثير السلبي للإنسان على البيئة وحمايتها والحفاظ عليها للأجيال القادمة.

    ويشير المتحدث، إلى أن “المغرب بات يتوفر اليوم على عدد من محطات الشحن الخاصة بالمركبات الكهربائية، الأمر الذي شجع العديد من الأشخاص على اقتناء هذا النوع من المركبات”.

    ويلفت عمار، إلى أن السيارة الكهربائية تعتبر مركبة عملية ومريحة على مستوى السياقة ولا تصدر عنها أي أصوات مزعجة، علاوة على كونها صديقة للبيئة وليس لها أي انبعاثات قد تلوث الهواء.

    الهرب من غلاء المحروقات

    أما فؤاد جابر فقد دفعه ارتفاع أسعار المحروقات في المغرب إلى اقتناء سيارة كهربائية هذا العام إسوة بعدد من أصدقائه الذين شجعوه على هذه الخطوة.

    يقول فؤاد لـ “سكاي نيوز عربية” إنه “ورغم أن سعر السيارة الكهربائية يعتبر مرتفعا مقارنة بالسيارة العادية إلا أنها تبقى وسيلة تنقل اقتصادية ولا تكلف سوى زيادة مبلغ بسيط على فاتورة الكهرباء”.

    ويؤكد الشاب المغربي أنه بهذه الخطوة قد استطاع التخلص من معاناته السابقة بسبب غلاء أسعار المحروقات التي ارتفعت لمستويات قياسية بالتزامن مع الغلاء الذي تشهده مختلف المواد الأساسية.

    ويشير فؤاد إلى أنه وعكس التخوفات التي كانت تراوده قبل اقتناء المركبة الجديدة فإنه لم يسجل أي عيوب تذكر، أو أي مشاكل على مستوى الشحن حيث تتم العملية بأمان سواء في مرآب المنزل أو العمل أو في الطريق السيار أثناء السفر لمسافات طويلة.

    قطاع واعد

    وكان رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة المغربي، قد كشف أن المغرب بدأ بإنتاج 40 ألف سيارة كهربائية، ويرتقب أن يضاعف هذا العدد مستقبلا.

    وأوضح الوزير خلال مشاركته في مؤتمر للطاقة بالرباط، أن المملكة تتوفر على منصة يمكنها إنتاج 700 ألف سيارة سنويا، وهي السيارات التي يمكن العمل على تحويلها إلى كهربائية.

    يربط عمر الكتاني أستاذ الاقتصاد بجامعة محمد الخامس بالرباط (حكومية) نجاح المغرب في قطاع إنتاج السيارات الكهربائية، بضرورة إنشائه لمصانع لإنتاج البطاريات والرقائق الإلكترونية الخاصة بهذه المركبات.

    ويضيف الكتاني لـ”سكاي نيوز عربية” أن توجه المملكة نحو السيارات الكهربائية يدعمه توفرها على المواد الأولية النادرة التي تدخل في تصنيع تلك البطاريات والرقائق الإلكترونية، بالإضافة إلى الشراكة التي تربطها مع “تيسلا موتور” لإنتاج أجزاء من سياراتها الكهربائية في المغرب.

    ويشير الخبير الاقتصادي، إلى أن مسايرة ومواكبة المملكة للتحول الدولي الحاصل على مستوى إنتاج السيارات يستوجب الاعتماد على الكفاءات المغربية في مجال التكنولوجيات الدقيقة والتي أتبت تفوقها في هذا القطاع.

    كما يشدد الكتاني، على أهمية استغلال المغرب للتجربة التي راكمها على مدى سنوات في مجال إنتاج السيارات، من أجل دعم تصنيع المركبات الكهربائية محليا وتعزيز مكانة المغرب ضمن الشركات العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول :بفضل جلالة الملك “مارشيكا” أصبح اليوم مشروعا اقتصاديا وسياحيا كبيرا

    أشار الرئيس المدير العام لشركة “مارتشيكا ميد”، سعيد زارو، إلى أنه “بفضل رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، فإن هذا الموقع، الذي كان قبل نحو خمسة عشر عاما، مطرحا كبيرا ومفتوحا للنفايات، وكانت مياهه شديدة التلوث وبلونها الأخضر الداكن، أصبح اليوم موضوع مشروع اقتصادي وسياحي كبير”.

    وسجل السيد زارو، أنه “في إطار الورش الكبير للجهوية المتقدمة، اختار المغرب وكالات للتنمية على المستوى الجهوي، ممثلة، على الخصوص، في وكالات مارتشيكا، وأبي رقراق، وطنجة المتوسط”، مبرزا أن هذا النموذج التنموي الذي وضعه صاحب الجلالة الملك محمد السادس يشكل نجاحا حقيقيا.

    ويهدف مشروع تهيئة موقع بحيرة مارشيكا، الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2008، إلى تثمين الثروات الطبيعية لجهة الناظور، من خلال إحداث سبع مدن موضوعاتية حول البحيرة بقيمة مالية تبلغ حوالي 26 مليار درهم ( أزيد من ملياري أورو).

    ووفقا للموقع الإلكتروني لوكالة مارتشيكا، فإن المرحلة الأولى للمشروع شملت تنقية بحيرة مارشيكا التي تطلبت استثمارا بنحو 5, 1 مليار درهم.

    وكان لأشغال التنقية أثرا اجتماعيا مهما، حيث بإمكانه تعبئة اليد العاملة المحلية، التي أصبحت حاليا مختصة في المجال البيئي. كما مكن فتح ممر، بطول كلم واحد و300 متر عرضا، من تنقية المجال البحري، بالإضافة إلى تأهيل النظام البيئي البحري وعودة الطيور المهاجرة.

    ويشمل أيضا جانب إعادة التأهيل البيئي، غرس وتهيئة المناظر الطبيعية، وكذا إنشاء محمية للطيور.

    وعرف المنتدى الأول لجهات إفريقيا، الذي نظمته جمعية جهات المغرب، بشراكة مع منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، ومجلس جهة الشرق، وبدعم من المديرية العامة للجماعات الترابية التابعة لوزارة الداخلية، مشاركة أزيد من 20 دولة إفريقية تعتمد نظاما لامركزيا، وحضور نحو 85 رئيس ورئيسة جهات إفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطر يحيط بنا يهدد النساء بأضرار صحية مقلقة أكثر من الرجال

    توصل فريق من العلماء إلى أن النساء يعانين من الآثار السيئة لأبخرة الديزل أكثر من الرجال، لكنهم غير متأكدين من السبب.
    ووجد فريق من جامعة مانيتوبا في وينيبيغ، كندا، أن النساء لديهن مستويات مختلفة من 90 بروتينا بعد تعرضهن للتلوث عند المقارنة بنظرائهن من الرجال، وأن هذه المستويات المتزايدة تضع ذلك في خطر أعلى للإصابة بالأمراض التي يسببها التلوث، مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن.
    ومن المعروف أن هذه البروتينات لها دور في تطور حالات مثل أمراض القلب وتجلط الدم، إلى جانب الأضرار العامة التي تلحق بالرئتين من التعرض للتلوث الذي يسببه لجميع الناس.
    كما أن العديد من أمراض الجهاز التنفسي تؤثر على النساء بشكل مختلف عن تأثيرها على الرجال، على الرغم من أن الخبراء ليسوا متأكدين من سبب ذلك أيضا.
    ويمكن أن تساعد هذه النتائج في إجراء مزيد من التحقيق في كيفية تفاعل الجنسين بشكل مختلف مع التلوث.
    وقالت نيلوفر مخرجي، الأستاذة في جامعة مانيتوبا في وينيبيغ في بيان: “تظهر النتائج أن التعرض لعادم الديزل له تأثيرات مختلفة في أجسام الإناث مقارنة بالذكور، ويمكن أن يشير ذلك إلى أن تلوث الهواء أكثر خطورة على الإناث من الذكور”.
    وجمع الباحثون، الذين قدموا نتائجهم خلال عطلة نهاية الأسبوع في المؤتمر الدولي للجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي في برشلونة، بإسبانيا، بيانات من 10 أشخاص من أجل الدراسة.
    وكان خمسة من المشاركين من الذكور وخمس من الإناث. ولم يكن أي منهم مدخنا وكان الجميع في صحة جيدة.
    وأمضى كل مشارك أربع ساعات في تنفس الهواء المصفى، ثم أربع ساعات أخرى في تنفس الهواء الملوث بأبخرة عوادم الديزل.
    ووقع تقسيم مستوى التلوث في الهواء إلى ثلاث فئات بناء على انتشار الجسيمات الدقيقة، والمعروفة باسم PM 2.5.
    وبعد 24 ساعة كاملة من كل فترة تعرض، وقع سحب عينة دم من المشاركين، أجري التحليل اللوني للسائل، مطياف الكتلة على كل عينة لتحديد مستويات بروتينات معينة في مجرى الدم لكل شخص.
    وتمكن الباحثون من تحديد 90 بروتينا لها مستويات مختلفة بشكل كبير في الإناث مقارنة بالذكور.
    والمستويات المرتفعة من هذه البروتينات تعرض النساء لخطر متزايد للإصابة بأمراض القلب وتلف جهاز المناعة.
    وأوضحت مخرجي: “نحتاج إلى معرفة المزيد حول كيفية استجابة الإناث والذكور لتلوث الهواء وما يعنيه ذلك للوقاية من أمراض الجهاز التنفسي وتشخيصها وعلاجها”.
    وترتبط البروتينات التي اكتشفها الباحثون بمشكلات متعلقة بالدورة الدموية، لكن الباحثين يتساءلون عما إذا كانت النساء أكثر عرضة للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي نتيجة لتلوث الديزل مقارنة بأقرانهن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاجات جديدة تبشر بالتعافي من مرض الشقيقة

    يُعرف مرض الصداع النصفي أو ”الشقيقة“ على أنه صداع يصيب جانباً واحداً من الرأس في أغلب الحالات، حيث يكون هذا الصداع نابضًا أو خافقاً ويزداد بالتعرض للضوء، لذا يُفضل مرضى الشقيقة البقاء في غرفة مظلمة أو ذات إنارة ضعيفة.

    ويصف الأشخاص الذين يعانون من نوبات الصداع النصفي الألم بأنه خافق أو نابض، ويستمر من ثلاث ساعات إلى ثلاثة أيام، ونادرًا ما يدوم أكثر من ذلك.

    ويؤثر مرض الشقيقة على حوالي 12% من الناس حول العالم، ويصيب النساء أكثر من الرجال، ومن بين كل خمس سيدات توجد سيدة واحدة مصابة بالشقيقة.

    وتشمل الخيارات العلاجية التقليدية للشقيقة، أدوية ”التريبتان“ التي يتناولها المريض عند بدء الأعراض، وأدوية ”الإرغوتامين“ التي تسكّن آلام الصداع النصفي، والبوتوكس والأدوية الهرمونية وغيرها من العلاجات التي لا تزال قاصرة في كثير من الحالات.

    ”الليدوكائين“

    تشير دراسة حديثة نُشرت في مجلة ”Regional Anesthesia & Pain Medicine“، إلى أن الحقن الوريدي لدواء التخدير الليدوكائين يساعد في تخفيف الألم عند مرضى المشافي الذين يعانون من الصداع النصفي المزمن المعند على العلاج.

    وأظهر ما يُقارب 88% من مرضى الصداع النصفي المزمن الذين يتلقون ليدوكائين في الوريد انخفاضًا في شدة الألم، وحوالي 43% من المرضى تحسنًا مستدامًا في شدة الألم بعد شهر من آخر جرعة ليدوكائين.

    وكان المرضى الذين خضعوا للدراسة يعانون من أشد أشكال الصداع النصفي المقاوم للعلاج، لكنّ هذا التخفيف المؤقت للأعراض المزعجة أدى إلى تحسينات كبيرة في نوعية حياتهم.

    وقال مؤلف الدراسة، البروفيسور إريك شوينك، طبيب التخدير في جامعة ”توماس جيفرسون“ في وودبري بنيوجيرسي: ”بالنسبة للمرضى الذين يعانون من الصداع النصفي المزمن المعند على العلاج، فمن المفيد تحويلهم إلى مركز متمرس يمكنه تقديم علاجات وريدية فعالة مثل الليدوكائين في حال عدم وجود تحسن على الأدوية الأخرى“.

    وأضاف البروفيسور شوينك: ”ومع ذلك، فإن الليدوكائين ليس متاحًا للجميع وله بعض الآثار الجانبية مثل الغثيان والإقياء واضطرابات نظم القلب وتشوش الرؤية“.

    تحفيز العصب المبهم ”VNS“

    ويواصل الباحثون اكتشاف خيارات علاجية جديدة للأشخاص المصابين بالصداع النصفي، وأحد أهم خيارات العلاج التي يتم العمل عليها حاليًا هو ”تحفيز العصب المبهم (VNS)“.

    ولا يعتبر تحفيز العصب المبهم ”VNS“ علاجًا يمكن استخدامه على نطاق واسع، ولكن تمت الموافقة عليه من قِبل إدارة الأغذية والعقاقير (FDA) لعلاج الصداع النصفي والوقاية منه.

    ويعتمد هذا العلاج على تحفيز العصب المبهم. والعصب المبهم هو واحد من 12 زوجًا من الأعصاب القحفية التي تنشأ من الدماغ، وتساعد الدماغ على التواصل مع الجسم.

    ويُزرع جهاز ”VNS“ تحت الجلد، ويتم إدخال سلك لتوصيل الجهاز بالعصب المبهم، ويرسل الجهاز نبضات كهربائية خفيفة عبر العصب المبهم إلى الدماغ ما يساعد في مقاطعة إشارات الألم وتخفيف آلام الصداع النصفي، وتم تصميم أجهزة أخرى ترسل نبضات كهربائية خفيفة عبر الجلد، دون إدخال سلك.

    ويمكن استخدامها عدة مرات يوميًا لعلاج آلام الصداع النصفي أو لمنع نوبات الصداع النصفي قبل أن تبدأ.

    وقد يكون جهاز ”VNS“ خيارًا جيدًا للأشخاص الذين لا يستطيعون تناول أدوية أخرى لعلاج نوبات الصداع النصفي، مثل النساء الحوامل أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب.

    الشقيقة وتلوث الهواء

    ووجدت الدراسات التي أجراها الباحثون في تايوان وكوريا الجنوبية أن المستويات المرتفعة لأنواع معينة من ملوثات الهواء ترتبط بزيادة عدد الأشخاص الذين يراجعون العيادات الطبية بشكوى الصداع النصفي، خاصة خلال الفترات الدافئة.

    ولم تجد الدراسة التايوانية أي صلة بين مستوى الملوثات الهوائية والصداع النصفي خلال الأيام الباردة.

    ووجدت الدراسة الكورية أيضًا أن الارتباط بين نوبات الصداع النصفي ومستويات التلوث كان أضعف في أيام درجات الحرارة المنخفضة.

    وتشير هذه النتائج إلى أنه رغم الدور الواضح لتلوث الهواء في تحريض نوبات الصداع النصفي، إلا أن التأثير يعتمد على نوع الملوثات الموجودة في الهواء مثل ثاني أكسيد النيتروجين والميتان.

    وخلصت الدراسات إلى بعض التوصيات لمرضى الشقيقة الذين يعيشون في المدن، مثل إبقاء النوافذ مغلقة وقضاء وقت أقل في الهواء الطلق واستخدام الفلاتر لتنقية هواء المنزل.

    ويؤكد الأطباء دائماً ضرورة الالتزام بتناول الأدوية في الوقت نفسه كل يوم، وتجنب الأطعمة التي تحرض نوبات الشقيقة، وممارسة تمارين التأمل والاسترخاء، وعدم تناول أدوية إضافية إلا بعد استشارة طبيب الأمراض العصبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المياه العادمة تهدد الصحة العامة بمدينة حد السوالم

    برشيد/ نورالدين حيمود

    يلاحظ الزائر والمقيم غير بعيد عن السوق الأسبوعي حد السوالم، الواقع ضمن النفوذ الترابي لعمالة إقليم برشيد، وبالضبط قرب على مستوى الطريق الوطنية رقم واحد، الرابطة بين الدار البيضاء الكبرى ومدينة الجديدة، حيث حولت مياه الصرف الصحي، حياة السكان إلى جحيم، بسبب تسربات واد الصرف الصحي و المياه العادمة، إلى البقع الأرضية غير المبنية الواقعة أمام الطريق الوطنية السالفة الذكر، وذلك منذ شهور في ظل الغياب التام لآلة المراقبة.

    ووفق المعاينة الميدانية التي قامت بها “كشـ 24″، فإن المياه العادمة التي تسربت من إحدى قنوات الصرف الصحي، بجوار الطريق المؤدية إلى النقطة الكيلومترية 36، تسببت في انبعاث روائح كريهة، ما جعل الساكنة تطلق نداء استغاثة إلى الجهات المختصة، وعلى رأسها المجلس الجماعي لبلدية حد السوالم، من أجل إيجاد حلول عاجلة لهذا المشكل الخطير.

    وأفادت في هذا الإطار فعاليات من ساكنة بلدية حد السوالم، بأن موقع تسرب المياه العادمة، تسبب في مآسي كبيرة شهدتها ومازالت تشهدها مجموعة من الأحياء بمدينة حد السوالم، ويعيشها اليوم سكان حي ” الݣلاسي” والأحياء المجاورة، ما يجعل الساكنة تفقد الأمل في العيش وسط بيئة نظيفة، خالية من مظاهر التلوث البيئي، الذي سيتسبب مما لا مجال يدعو للشك فيه، في أمراض تنفسية أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها خطيرة.

    وطالبت الفعاليات نفسها، المجلس الجماعي المنتخب حماية الساكنة من الروائح الكريهة، وكذا زوار المدينة الذين يقومون بزيارتها، مستنكرين في هذا الإطار أن يبقى تسرب مياه الصرف الصحي لمدة طويلة، ولا أحد من المسؤولين المنتخبين يحرك ساكنا، متسائلين باستغراب هل هذا مخطط سري لترحيلهم أم أنهم ينتظرون من عامل الإقليم، أن يتدخل في هذا الموضوع البسيط، وهو الذي يعمل ليلا ونهارا من أجل إعادة الروح إلى المشاريع التي توقفت منذ سنوات.

    وبالرجوع إلى نفس الموضوع، أفاد عدد من شبان المنطقة بأن المجلس الجماعي وشركاؤه سيتركون هذا المشكل الصغير، حتى يصل مراحل جد متقدمة، موضحين أن الوضع يمكن إصلاحه بأبسط الوسائل وبثمن بسيط وفق تعبيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المياه العادمة تهدد صحة ساكنة مدينة حد السوالم + صور

    برشيد/ نورالدين حيمود.

    يلاحظ الزائر والمقيم غير بعيد عن السوق الأسبوعي حد السوالم، الواقع ضمن النفوذ الترابي لعمالة إقليم برشيد، وبالضبط قرب على مستوى الطريق الوطنية رقم واحد، الرابطة بين الدار البيضاء الكبرى ومدينة الجديدة، حيث حولت مياه الصرف الصحي، حياة السكان هناك إلى جحيم، بسبب تسربات واد الصرف الصحي و المياه العادمة، إلى البقع الأرضية غير المبنية الواقعة أمام الطريق الوطنية السالفة الذكر، وذلك منذ شهور في ظل الغياب التام لآلة المراقبة.

    ويذكر وفق المعاينة الميدانية التي قامت بها كش 24، فإن المياه العادمة التي تسربت من إحدى قنوات الصرف الصحي، بجوار الطريق المؤدية إلى النقطة الكيلومترية 36، تسببت في انبعاث روائح كريهة، ما جعل الساكنة تطلق نداء استغاثة إلى الجهات المختصة، وعلى رأسها المجلس الجماعي لبلدية حد السوالم، من أجل إيجاد حلول عاجلة لهذا المشكل الخطير.

    وأفادت في هذا الإطار فعاليات من ساكنة بلدية حد السوالم، في تصريح خصت به كش 24، بأن موقع تسرب المياه العادمة، تسبب في مآسي كبيرة شهدتها ومازالت تشهدها مجموعة من الأحياء بمدينة حد السوالم، ويعيشها اليوم سكان حي ” الݣلاسي” والأحياء المجاورة، ما يجعل الساكنة تفقد الأمل في العيش وسط بيئة نظيفة، خالية من مظاهر التلوث البيئي، الذي سيتسبب مما لا مجال يدعو للشك فيه، في أمراض تنفسية أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها خطيرة.

    وطالبت الفعاليات نفسها، المجلس الجماعي المنتخب حماية الساكنة من الروائح الكريهة، وكذا زوار المدينة الذين يقومون بزيارتها، مستنكرين في هذا الإطار أن يبقى تسرب مياه الصرف الصحي لمدة طويلة، ولا أحد من المسؤولين المنتخبين يحرك ساكنا، متسائلين باستغراب هل هذا مخطط سري لترحيلهم أم أنهم ينتظرون من عامل الإقليم، أن يتدخل في هذا الموضوع البسيط، وهو الذي يعمل ليلا ونهارا من أجل إعادة الروح إلى المشاريع التي توقفت منذ سنوات.

    وبالرجوع إلى نفس الموضوع، أكد عدد من الشباب الذين حاورتهم الصحيفة الإلكترونية كش 24، حيث أفادوا بأن المجلس الجماعي وشركاءه سيتركون هذا المشكل الصغير، حتى يصل مراحل جد متقدمة، موضحين أن الوضع يمكن إصلاحه بأبسط الوسائل وبثمن بسيط وفق تعبيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغبار الأسود بالقنيطرة يصل البرلمان.. ومطالب بالتدخل لوضع حد لمعاناة الساكنة

    أهلال عبد المالك

    قالت الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد، نبيلة منيب، إن مدينة القنيطرة تعيش منذ مدة “تلوثا بيئيا خطيرا”، مشيرة إلى العديد من التقارير والدراسات العلمية الحديثة التي أوردت معطيات خطيرة ومقلقة حول الوضع البيئي للمدينة.

    وأضافت البرلمانية أن مجلّات دولية معروفة من بينها مجلة “بولوسيون أطموسفوريك” ومجلة “جي.ماتر أونفرون”، نشرت العديد من الدراسات العلمية أجريت على جودة الهواء بمدينة القنيطرة  وأبانت عن وجود مخاطر حقيقية سببها ارتفاع نسبة تلوث هواء المدينة إلى مستويات قياسية تفوق المعايير  المسموح بها دوليا.

    ومما يزيد من استفحال الأوضاع، تضيف منيب في سؤال وجهته إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة،  الغبار الأسود الذي أصبح يهدد المجال البيئي بهذه المدينة، وأصبح مصدر قلق كبير للساكنة لما يمكن أن يترتب عنه من تبعات خطيرة على الصحة.

    وحسب معطيات قالت منيب إنها توصلت بها وطالبت بالتأكد منها، فإن انبعاثات الدخان الأسود يتسبب فيها المكتب الوطني للكهرباء بسبب نوعية المواد الملوثة المستعملة في المركب الكهربائي الحراري بالمدينة.

    وختمت سؤالها بدعوتها إلى التدخل العاجل لوضع حد لهذه “المعضلة” التي تؤرق ساكنة المدينة، و العمل على تفادي استعمال المواد المضرة بالبيئة و بالإنسان وضمان احترام الشروط الإيكولوجية في الأنشطة الصناعية بالمنطقة، والإسراع بمعالجة معضلة التلوث الذي تعاني منه المدينة.

    وكانت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان قد حذرت من خطورة الوضع البيئي بالقنيطرة، معلنة اعتزامها توجيه شكاية عاجلة إلى الوكيل العام للملك بمحكمة الإستئناف بالقنيطرة.

    ولفتت الرابطة من خلال بلاغ لها، إلى الانتباه إلى استمرار انبعاث “الغبار الأسود” بشكل واسع بمدينة القنيطرة، مبرزة توصلها بشكايات مواطنين تؤكد تسبب ذل العبار في أضرار على الجهاز التنفسي وعلى الأطفال وبالأخص الأشخاص المصابين بالأمراض التنفسية.

    ونقلت الرابطة عن جمعية “أوكسجين” المعنية بالبيئة، قولها إن “نوعية هذا الغبار الذي يسيطر على القنيطرة هو عبارة عن جسيمات ملوثة ومسرطنة تؤدي إلى أمراض خطيرة من بينها الربو، وأمراض القلب والشرايين وقد تصل أحيانًا إلى حد الإصابة بالسكتات القلبية وأمراض قد تؤثّر على ذاكرة الإنسان”.

    وأوضحت أن المعاينات المجردة تؤكد أن محطات توليد الكهرباء الحرارية وأيضًا المخلفات الصناعية التي تنتجها المنطقة الصناعية هي المسؤولة المباشرة عن ذلك الغبار الأسود، منتقدة خلاصات التقرير الصادر عن المدير العام للمختبر الوطني للدراسات ورصد التلوث، الذي عزا أسباب عودة هذا الغبار بسماء مدينة القنيطرة إلى  “ارتفاع درجة الحرارة خلال فصل الصيف”.

    كما أكد، وفق المصدر ذاته، أن “المعطيات المتوصل إليها أنه لا يوجد أي تأثير على الحالة البيئية للمدينة أو على السكان”، وهو ما اعتبرته الرابطة “يناقض ما لمسناه ورصدناه بشكل مباشر بتواجد الغبار الأسود طيلة السنة واختفائه لفترات محدودة ووجود حالات كثيرة تضررت صحيا بشكل واضح”.

    وأدان المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، إصدار تقرير تتناقض مخرجاته مع ما يلمسه المواطنات والمواطنين من أضرار جسدية ونفسية ومادية (اتساخ الملابس – السيارات – واجهات المنازل…..)، داعيا الحكومة المغربية إلى تنفيذ التزاماتها حول حقوق الإنسان المتعلقة بالتمتع ببيئة آمنة ونظيفة وصحية ومستدامة والعمل على إعمال أفضل الممارسات لاستخدام حقوق الإنسان في صنع السياسات البيئية.

    كما دعا المصدر ذاته عامل مدينة القنيطرة إلى الإنكباب على هذا الملف الذي يمس الصحة العامة بشكل مباشر لكافة ساكنة المدينة وزوارها، مشيرا إلى أنه قرر توجيه شكاية عاجلة إلى الوكيل العام للملك بمحكمة الإستئناف بالقنيطرة، وأنه يدرس إمكانية تنظيم وقفة احتجاجية من أجل التنديد بتجاهل هذا الخطر المستمر في الزمن دون إيجاد حلول ملائمة وفي مقدمتها استخدام محروقات ملائمة وغير ملوثة بالمحطة الحرارية التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تسحب ثلاثة آلاف طن من منتجات “كيندر”

    أعلن رئيس شركة “فيريرو فرانس” أنه تم سحب أكثر من ثلاثة آلاف طن من منتجات “كيندر” من السوق بسبب مخاوف من السالمونيلا، مما تسبب في خسائر تقدر بعشرات الملايين يورو.

    وحسب وكالة “فرانس برس”، قال رئيس الشركة نيكولاس نيكوف لوسائل إعلام محلية، إن التلوث جاء “من مرشح موجود في وعاء زبدة الألبان في مصنع في مدينة آرلون ببلجيكا”.

    وأضاف أن “التلوث قد يكون سببه الإنسان أو المواد الخام”. مشيرا إلى إن “هذه الأزمة مفجعة. إنها أكبر عملية إزالة للمنتجات خلال العشرين عامًا الماضية”.

    وأعرب عن أمله في أن يعود المصنع للعمل مرة أخرى بعد غلقه، مع إجراء 50 في المائة من فحوصات الصحة والسلامة من قبل “مختبر خارجي” معتمد في المستقبل، بدلاً من النظام السابق للمراجعات الداخلية فقط.

    وأكد أن الشركة “طلبت إعادة الافتتاح اعتبارًا من 13 جوان المقبل لإعادة إطلاق الإنتاج في أسرع وقت ممكن”.

    يذكر أنه وجد في منتجات الشوكولاتة “كيندر” المصنوعة في مصنع بمدينة آرلون جنوب شرقي بلجيكا، إنها تحتوي على السالمونيلا، مما أدى إلى 150 حالة تسمم في 9 دول أوروبية، منها 81 حالة في فرنسا، وكان يؤثر بشكل رئيسي على الأطفال دون سن العاشرة.

    وتشمل أعراض السالمونيلا الإسهال وتشنجات المعدة والغثيان والقيء والحمى. بينما يتم معالجة معظم الحالات في غضون أيام قليلة، يمكن أن تكون الأعراض شديدة وتؤدي إلى دخول المستشفى، خاصة عند الصغار والذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوير أول “قطار إنفينيتي” في العالم ببطارية كهربائية يعاد شحنها باستخدام قوة الجاذبية

    تعد تأخيرات مواعيد القطارات وإلغاءاته أكبر مشكلة يواجهها كل مسافر، ولكن من المؤكد أنه يمكن التقليل من هذه المعضلات إذا كانت هناك قاطرة لا تحتاج أبدا إلى التوقف للتزود بالوقود.

    وهذا بالضبط ما يطوره العلماء بمساعدة ميزانية قدرها 38 مليون جنيه إسترليني (50 مليون دولار).

    وتتمثل مهمتهم في إنشاء أول “قطار إنفينيتي” (لا نهائي) في العالم، مدعوم بقوة الجاذبية، والذي سيُنقل بعد ذلك إلى شبكة السكك الحديدية في وقت لاحق من هذا العقد.

    وسيعمل على بطارية كهربائية لن تحتاج إلى إعادة شحنها باستخدام البنية التحتية التقليدية للشحن لأنها ستسخّر بدلا من ذلك طاقة الجاذبية في أقسام المنحدرات من المسار. والاحتكاك الناتج عن الكبح لإبطاء القطار سيعيد توليد الكهرباء ويعني نظريا أن القاطرة يمكنها نقل المواد والناس يوما ما دون الحاجة إلى التوقف.

    وقالت الشركة الهندسية الأسترالية التي تقف وراء الخطة، Fortescue Future Industries، إنها ستلغي أيضا الحاجة إلى تشغيل أي قطارات بالديزل. إنه يعمل بنفس الطريقة التي تعمل بها السيارات الكهربائية الهجينة.

    وأعلنت الشركة عن القطار بعد استحواذها على شركة البطاريات البريطانية Williams Advanced Engineering، والتي ولدت من Williams F1 في عام 2010.

    وستعمل الشركتان معا على تسريع الانتقال إلى الطاقة الخضراء ومساعدة الصناعة على خفض انبعاثات الكربون إلى الصفر بحلول نهاية العقد.

    وقال الدكتور أندرو فورست، مؤسس ورئيس مجلس إدارة Fortescue، “سينضم “قطار إنفينيتي” إلى أسطول Fortescue الأخضر قيد التطوير وسيساهم في أن تصبح Fortescue لاعبا رئيسيا في السوق العالمية المتنامية لمعدات النقل الصناعية الخضراء، ما يوفر قيمة كبيرة لمساهمينا”. ويجب على العالم، ومهذا ممكن طبعا، أن يبتعد عن حقبة الوقود الأحفوري شديدة التلوث والمميتة. وقال إن “قطار إنفينيتي” يجب أن يساعد في تسريع سباق Fortescue للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2030، مع خفض تكاليف التشغيل وخلق فرص صيانة أكثر كفاءة.

    وقالت Fortescue إن عمليات السكك الحديدية الخاصة بها تشمل 54 قاطرة تحمل 16 مجموعة قطار، إلى جانب معدات متنقلة أخرى على المسار.

    ويبلغ طول كل مجموعة قطار 1.7 ميل (2.8 كم) ولها القدرة على نقل 34404 أطنان من خام الحديد في 244 سيارة.

    ويعتمد النظام حاليا على محركات الديزل التي تستهلك 82 مليون لتر من الوقود سنويا.

    وتأمل الشركة في خفض هذا الاستخدام بشكل كبير والتخلص منه في نهاية المطاف بشكل كامل خلال السنوات العديدة القادمة بمساعدة “قطار إنفينيتي”.

    وقالت إليزابيث غاينز، الرئيس التنفيذي لشركة Fortescue، “يتمتع قطار إنفينيتي بالقدرة على أن يكون أكثر قاطرات البطاريات الكهربائية كفاءة في العالم. إن تجديد الكهرباء في الأقسام المحملة على المنحدرات سيزيل الحاجة إلى تركيب توليد الطاقة المتجددة وإعادة شحن البنية التحتية، ما يجعلها حلا فعالا في رأس المال للتخلص من الديزل والانبعاثات من عمليات السكك الحديدية لدينا”.

    ولكن حتى إذا نجح المهندسون في تسخير التكنولوجيا لإنشاء “قطار إنفينيتي”، فقد يستغرق الأمر شهورا أو حتى سنوات حتى تقوم خطوط السكك الحديدية الأخرى بتنفيذه.

    ليس هذا فقط، لكنه لن يوقف تأخيرات القطارات بسبب الطقس أو أوراق الشجر على الخط، على عكس التكنولوجيا الجديدة التي يتم تجربتها. وسيتم رش الجليد الجاف على خطوط السكك الحديدية عبر شمال إنجلترا كجزء من المبادرة التي تهدف إلى تقليل التأخيرات التي تسببها الأوراق على المسار.

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره