Étiquette : التلوث

  • مشروع “الترامواي” .. حلم يراود سكان طنجة للخلاص من ازمة النقل وتحفيز الرواج

    يتطلع سكان طنجة، إلى تعزيز بنية خدمات المواصلات بمدينتهم، بخط للترامواي، على أمل تجاوز الإكراهات التي تعانيها فئة واسعة من المواطنين بشكل يومي مع هذا القطاع.

    ولأنها بوابة البلاد غلى البحر المتوسط، تشهد طنجة   حركة نقل مكثفة من وإلى مدن أخرى، مما يسبب زحامًا شديدًا في الطرق والشوارع ويزيد من معدلات التلوث والازدحام. وتأمل الجهات المسؤولة في أن يحل خط ترامواي المشكلات النقل العام في المدينة ويوفر بيئة نقل أكثر كفاءة وسلاسة.

    ويشكل إنشاء خط ترامواي يبلغ طوله حوالي 15 كيلومترًا يمتد من مركز المدينة إلى المناطق الجنوبية والغربية، احد الخطوط المطروحة لتجاوز إشكالية النقل في المدينة، وسيضم الخط العديد من المحطات المختلفة لربط المناطق المختلفة بالمدينة، وسيساعد في تحسين الراحة والسلامة للمواطنين والزوار على حد سواء.

    ومن المتوقع أن يستفيد من خط الترامواي المقترح سكان المدينة المقدر بنحو 950,000 نسمة، بالإضافة إلى تحفيز الرواج التجاري ولاسياحي في المدينة.

    وتعد هذه المبادرة جزءًا من الجهود الرامية إلى تعزيز قطاع النقل العام في المغرب وتحسين جودة الحياة في المدن.

    ويعتبر إنشاء خط ترامواي في طنجة مشروعًا طموحًا يتطلب تخطيطًا دقيقًا وتعاونًا بين الجهات المختلفة، بما في ذلك الحكومة والشركات المحلية والدولية المتخصصة في هذا المجال. وستساعد الخطط الرامية إلى إنشاء خط ترامواي في طنجة في تعزيز الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل جديدة.

    وعلى الرغم من أن العديد من التحديات تواجه إنشاء خط ترامواي في طنجة، مثل توفير التمويل والتصميم الفني والتخطيط الحضري، إلا أن الحكومة المغربية تعمل بجد لتجاوز هذه التحديات وتحقيق هذا المشروع الطموح.

    ومن المتوقع أن يكون خط الترامواي في طنجة إضافة هامة للمدينة ولقطاع النقل العام في المغرب بأكمله، ويساعد في تحسين الحياة في المدينة وتوفير العديد من الفرص الاقتصادية والاجتماعية لسكان المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تؤثر الفصول الأربعة على بنية النوم لدى الإنسان؟

    أظهرت دراسة ألمانية أجريت على مرضى يخضعون للمراقبة بحثاً عن الصعوبات المتعلّقة بالنوم أن البشر لا يختلفون عن الحيوانات في حاجتهم الموسمية خلال الشتاء إلى النوم فترات أطول.

    وبينت الدراسة أنه حتى بالنسبة لسكان المدن الذين يعانون من التلوث الضوئي واضطرابات النوم، فإن ما يعرف بنوم الحركة السريعة للعين تزداد فترته خلال الشتاء مقارنة بالصيف، وأن نومهم يصبح أقل عمقاً خلال فصل الخريف.

    ونُشرت الدراسة في دورية « فرونتيرز إن نيوروساينس »، وقال الدكتور ديتر كونز المشرف على البحث في مستشفى سانت هيدويغ ببرلين: « أظهرت دراستنا أن بنية النوم البشري تختلف اختلافاً كبيراً عبر المواسم بالنسبة للبالغين الذين يعيشون في بيئة حضرية ».

    وأضاف: « من المحتمل أن يكون أحد أهم الإنجازات في التطور البشري هو إخفاء الموسمية تقريباً على المستوى السلوكي ».

    وبعد استبعاد المرضى الذين كانوا يتناولون الأدوية المؤثرة على النوم من المشاركة في الدراسة، خضع 188 مريضاً لقياس مدى نجاح أو فشل تخطيطهم للنوم، وزمن وصول حركة العين السريعة للنوم، والذي يشير إلى تخطي أول حلقة من النوم.

    وبينت الدراسة تأثر بنية النوم لدى الإنسان بالمواسم، وتم تشخيص الأرق بشكل أكثر شيوعاً في نهاية العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تواصل عملية حماية الساحل بعد جنوح سفينة تجارية في عرض ساحل المضيق

    تواصلت اليوم الأحد العمليات المكثفة بالميناء الترفيهي “مارينا سمير” من أجل حماية الساحل من مخاطر التلوث عقب حادث جنوح سفينة تجارية، أمس السبت، بعرض ساحل عمالة المضيق-الفنيدق.

    وتهدف هذه التدخلات المتواصلة، التي تعرف تسخير كافة الآليات اللوجيستيكية والمعدات التقنية اللازمة، إلى حماية ساحل عمالة المضيق-الفنيدق والميناء الترفيهي “مارينا سمير” من مخاطر التلوث البيئي بصفة استباقية واستعجالية، ودراسة سبل إنجاح عملية إزاحة السفينة الجانحة من محيط الميناء.

    إثر وقوع الحادث، تم تشكيل خلية أزمة لهذا الغرض تضم مختلف المتدخلين المعنيين. كما ترأس والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة اجتماعا موسعا بحضور جميع المصالح والقطاعات الحكومية المتدخلة لتنزيل كافة الإجراءات الكفيلة بإنجاح التدخلات المقررة.

    وتشارك في عمليات التدخل فرق تابعة للوقاية المدنية وخبراء في المجال، تحت إشراف عامل عمالة المضيق-الفنيدق، بمشاركة مكونات الحامية العسكرية، والبحرية الملكية، والدرك الملكي، والوقاية المدنية، والوكالة الوطنية للموانئ، والبحرية التجارية، والقطاع المكلف بالبيئة، والمختبر الوطني للدراسات ومراقبة التلوث، وشركة “أمانديس”.

    وكانت السلطات المحلية لعمالة المضيق-الفنيدق قد أفادت بأنه تم، أمس السبت، تسجيل حادثة جنوح سفينة تجارية، قادمة من أحد موانئ الأوروغواي في اتجاه لبنان، وذلك بعرض البحر قبالة ساحل منطقة مارينا سمير بمدينة المضيق، جراء عطب في المحرك ووسط ظروف للملاحة غير مواتية.

    وعقب إشعارها بالحادث، تدخلت حينها كافة السلطات والمصالح المعنية، حيث تمت تعبئة الموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية اللازمة للتدخل، مما مكن من إنقاذ 8 من أفراد طاقم السفينة الجانحة، ومواصلة البحث عن شخص واحد مفقود.

    على إثر ذلك، انكبت جهود فرق التدخل على تأمين وحماية الساحل من التلوث تحسبا لأي تسرب للمحروقات من خزان وقود السفينة الجانحة، حيث تم لأجل ذلك تسخير مروحية عسكرية وكافة التجهيزات اللازمة.

    المصدر الدار : و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات المحلية تكشف آخر مستجدات جنوح سفينة تجارية بميناء « مارينا سمير »

    أخبارنا المغربية ــ تطوان

    تواصلت اليوم الأحد العمليات المكثفة بالميناء الترفيهي « مارينا سمير » من أجل حماية الساحل من مخاطر التلوث عقب حادث جنوح سفينة تجارية، أمس السبت، بعرض ساحل عمالة المضيق-الفنيدق.

    وتهدف هذه التدخلات المتواصلة، التي تعرف تسخير كافة الآليات اللوجيستيكية والمعدات التقنية اللازمة، إلى حماية ساحل عمالة المضيق-الفنيدق والميناء الترفيهي « مارينا سمير » من مخاطر التلوث البيئي بصفة استباقية واستعجالية، ودراسة سبل إنجاح عملية إزاحة السفينة الجانحة من محيط الميناء.

    إثر وقوع الحادث، تم تشكيل خلية أزمة لهذا الغرض تضم مختلف المتدخلين المعنيين. كما ترأس والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة اجتماعا موسعا بحضور جميع المصالح والقطاعات الحكومية المتدخلة لتنزيل كافة الإجراءات الكفيلة بإنجاح التدخلات المقررة.

    وتشارك في عمليات التدخل فرق تابعة للوقاية المدنية وخبراء في المجال، تحت إشراف عامل عمالة المضيق-الفنيدق، بمشاركة مكونات الحامية العسكرية، والبحرية الملكية، والدرك الملكي، والوقاية المدنية، والوكالة الوطنية للموانئ، والبحرية التجارية، والقطاع المكلف بالبيئة، والمختبر الوطني للدراسات ومراقبة التلوث، وشركة « أمانديس ».

    وكانت السلطات المحلية لعمالة المضيق-الفنيدق قد أفادت بأنه تم، أمس السبت، تسجيل حادثة جنوح سفينة تجارية، قادمة من أحد موانئ الأوروغواي في اتجاه لبنان، وذلك بعرض البحر قبالة ساحل منطقة مارينا سمير بمدينة المضيق، جراء عطب في المحرك ووسط ظروف للملاحة غير مواتية.

    وعقب إشعارها بالحادث، تدخلت حينها كافة السلطات والمصالح المعنية، حيث تمت تعبئة الموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية اللازمة للتدخل، مما مكن من إنقاذ 8 من أفراد طاقم السفينة الجانحة، ومواصلة البحث عن شخص واحد مفقود.

    على إثر ذلك، انكبت جهود فرق التدخل على تأمين وحماية الساحل من التلوث تحسبا لأي تسرب للمحروقات من خزان وقود السفينة الجانحة، حيث تم لأجل ذلك تسخير مروحية عسكرية وكافة التجهيزات اللازمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاركة السيارات الخاصة.. خدمة بديلة لتيسير التنقل

    في وقت يتعافى فيه سوق التنقل على غرار باقي القطاعات الاقتصادية، تستعيد خدمة مشاركة السيارات الخاصة مكانتها وتتسارع معها وتيرة اعتمادها كبديل للتنقل في المستقبل القريب.

    ومع بلوغ عدد المغاربة المستخدمين للإنترنت عبر الهاتف المحمول 94,8 في المائة، يتحرك سوق مشاركة السيارات الخاصة، اعتمادا على العالم الرقمي، بخطى متسارعة نحو تحقيق تنقل متصل.

    ونظرا إلى الإقبال المتزايد للمستخدمين، من المتوقع أن يساهم تشارك السيارات في تنقل حضري فعال ومستدام ورقمي وآمن، ويتموقع كبديل لامتلاك سيارة، إذ يقدم مزايا عدة على غرار الادخار والراحة والمرونة أثناء الاستخدام، كما يسمح بتقليل مستويات التلوث وازدحام الطرق ومشكلة نقص مواقف السيارات، مما ي حسن بدوره التنقل الحضري.

    ومن شأن المبادرات الحكومية الرامية إلى تسريع التحول الرقمي، وتقليل انبعاثات الكربون، خاصة في المدن الكبرى التي تشهد ازدحاما طرقيا خانقا، إلى جانب الحرب الروسية-الأوكرانية التي أدت إلى فرض عقوبات اقتصادية على العديد من الدول والتي صاحبها ارتفاع أسعار السلع الأولية واضطراب سلاسل التوريد، أن تساهم جميعها في تعزيز سوق مشاركة السيارات.

    مفاهيم جديدة ومبتكرة

    في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، أفاد نزار برداي، الشريك المؤسس للشركة الناشئة « وصلني معاك » (WsselniMaak) المتخصصة في تشارك السيارات ولشركة « وي ماتش ديجيتال » (WeMash Digital) التي تقدم خدمات الاتصال الرقمي، بأن « هذا السوق يتطور اليوم على نحو مطرد، حيث تتسع المفاهيم المبتكرة الرامية إلى إضفاء طابع ديمقراطي على النقل بالمغرب ».

    وفي هذا الصدد، شدد على أهمية العمل على تنمية ثقافة مشاركة السيارات بالمغرب من أجل تطوير هذه السوق واستكشاف إمكاناتها الكامنة، والانتقال من مشاركة السيارات أثناء التنقل داخل المدينة إلى مشاركتها أثناء التنقل بين المدن، وذلك على الأقل للربط بين المدن الكبرى بالمغرب (مراكش والدار البيضاء والرباط وطنجة)، مشيرا إلى أن منصات تشارك السيارات تستقبل حاليا الكثير من الطلبات بهذا الخصوص، وأن « وصلني معاك » بدأت تنظر اليوم في فكرة تغيير محتمل لنمط عملها حتى تتمكن من توسيع نطاق الشريحة المستهدفة.

    ومع ذلك، فإن مختلف الصعوبات التي واجهها قطاع السيارات خلال السنوات الأخيرة، والتي تنبع أساسا من تداعيات الأزمة الصحية وأزمة نقص الرقائق الإلكترونية، أدت إلى ضرورة استكشاف نماذج جديدة، بما فيها تسييل الخدمة الرقمية للزبون، واستخدام البيانات وتدبيرها، والامتثال لأهداف التنقل.

    تشارك السيارات، نموذج مستدام؟

    مستقبلا، سيتطلب التنقل استعمال السيارة كخدمة بيئية. هذا هو النموذج الجديد الذي يطمح إليه التنقل المستدام.

    وقد كشفت الأزمة الصحية العالمية عن خلل بعض ممارساتنا، لا سيما علاقتنا مع البيئة. لذا فقد أضحت الانشغالات البيئية اليوم في صلب التصورات الخاصة بعلاقتنا بالنقل وارتباطه الوثيق بالبيئة. ويرى الفاعلون في قطاع تشارك السيارات في ذلك فرصة لتثمين القيم المجتمعية والبيئية للمنصات المخصصة لهذا الغرض.

    وإذا ما تعززت هذه الفرصة برغبة قوية في الابتكار، فإن العديد من الحلول لتقليل الأثر البيئي لقطاع النقل موجودة ومتوفرة، تماما كما هو الحال مع هذه الشركات التي تزداد عددا لتلبية النداء العالمي لتحقيق تنمية مستدامة والتي تشجع على اعتماد مبدأ مشاركة السيارات أثناء التنقل في المدن للحد من الانبعاثات.

    وفي هذا السياق، سلط نزار برداي الضوء على ضرورة تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص بغية مواصلة تطوير ودمقرطة خدمات تشارك السيارات، مبرزا أن الاستثمار العمومي يتيح للشركات العاملة في هذا القطاع فرصة تعزيز الابتكار وتكثيف التصاميم ونماذج الأعمال.

    الإطار القانوني.. آن الأوان لإجراء تعديلات

    على الرغم من المزايا العديدة التي يتيحها تشارك السيارات، إلا أنه يحمل في طياته بعض المخاطر التي تبعث على الخوف والقلق، وفي مقدمتها عدم وجود إطار قانوني، مما يشكل عقبة رئيسية أمام نمو السوق.

    وترى إكرام، مدرسة (24 سنة)، أن اعتماد تشارك السيارات يتيح مزايا عدة، أهمها تكلفته الأقل مقارنة مع ركوب سيارة أجرة، وتجنب عوامل الضغط المرتبطة بالتنقل أثناء فترات الذروة، فضلا عن كونه أكثر ملاءمة من المواصلات العمومية إذ تصل إلى وجهتك بالتحديد. وأوردت أنها « كفتاة، فإن مشاركة التنقل مع شخص غريب ينطوي على مخاطر عدة، وأن ضمان العودة في رحلة ذهاب وإياب يستدعي تدارس الأمر قبل الإقدام على طلب تشارك السيارات ».

    وقد يحمل الأشخاص تصورا سلبيا حول مدى موثوقية هذه الوسيلة سواء على مستوى تقدير مدة الرحلة أو من حيث المخاوف المرتبطة بالأمن. وبصفة عامة، تتمثل إحدى أكبر العقبات أمام منصات تشارك السيارات في مدى مصداقية هذه البرامج.

    ومع ذلك، فإن انطلاق امرأة أو رجل في رحلة مع غرباء، سواء لمدة زمنية قصيرة أو طويلة، ليس بالأمر الهين ويشكل عامل خطر على الراكب الذي لا يجلس خلف المقود، وعلى السائق الذي يسمح بانضمام شخص غريب إليه.

    ويعتبر أخذ الجانب الاجتماعي في عين الاعتبار أثناء تشارك السيارات، إلى جانب تنظيم العلاقة التي تجمع بين السائق والراكب، أمرا ضروريا، شأنه شأن تنظيم إطار العمل أو ثراء العرض. ولن تشهد ممارسة اعتماد تشارك السيارات نموا في مجتمعنا إلا حينما يوضع إطار قانوني كفيل بالتغلب على الحواجز النفسية التي ينطوي عليها التنقل مع الغرباء.

    وتتمثل أهم التحديات التي يجب أن يتطرق لها الإطار القانوني في تشجيع المنصات على تجسيد هذه الثقة من خلال إجراءات تحديد الهوية وتقييم سلوك كل طرف.

    وفي هذا السياق، أكد السيد برداي أن وضع قوانين منظمة للقطاع أضحت اليوم ضرورة، خاصة وأن تشارك السيارات أصبح ممارسة فعلية « لا مفر منها، شئنا ذلك أم أبينا. لذا وجب البحث عن أرضية تفاهم مشتركة بين وسائل النقل التقليدية وهذا النوع من التطبيقات التي تملك اليوم عددا لا بأس به من الزبائن مقارنة مع إجمالي ساكنة المغرب ».

    وأضاف أن « وضع القوانين سيسمح أيضا بتأطير هذا النشاط ووضع حد للصراعات القائمة بين سائقي سيارات الأجرة ومؤسسي التطبيقات الذكية لخدمات استئجار سيارة مع سائق، مما سيخلق نظاما للتنافس الشريف الكفيل بتحديد نقاط قوة كل واحد على حدة وتسليط الضوء على جودة الخدمة من أجل إرضاء المستهلك وطمأنته قبل كل شيء ».

    وتبقى استدامة اعتماد تشارك السيارات رهينة بإحداث منصات وبلورة حلول رقمية مخصصة لهذه الممارسة، إلا أن الجانب القانوني والأمن بشكل عام، بما في ذلك الشعور بالاطمئنان أثناء الرحلة، تشكل العوامل التي يجب أخذها بعين الاعتبار لتعزيز فعالية وكفاءة هذا النشاط.

    و. م. ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصفوه بـ »تشيرنوبل » جديد.. أمريكا تتعمد التكتم على كارثة تسرب مواد كيميائية سامة في « أوهايو »

    جاء ذلك خلال الإفادة الصحفية لزاخاروفا يومه الجمعة 17 فبراير، حيث تابعت أن « إدارة بايدن تتكتم بشدة حول الإخفاقات الأمريكية الناجمة عن فشل المنظمين المحليين فيما يتعلق بنقل البضائع الخطرة على صحة الإنسان ».

    وأضافت زاخاروفا: « يتم استخدام كل شيء الآن لضمان إفلات إدارة بايدن في الولايات المتحدة من الهجوم الإعلامي على موضوع الكارثة ».


    وكانت 50 عربة من قطار نورفولك الجنوبي قد خرجت عن مسارها في ولاية أوهايو، 3 فبراير الجاري، فيما كانت 10 منها تحتوي على مواد كيميائية خطرة وسامة، بما في ذلك أكريلات البوتيل وكلوريد الفينيل، التي كانت من بين السوائل القابلة للاشتعال، وانتشرت على بعض مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لجانب من الانفجار، وصفوه بأنه « تشيرنوبل » جديد.

    وقد تم العثور على مواد خطرة في الغلاف الجوي، وللتخلص من خطر حدوث انفجارات أكبر، فتح رجال الإنقاذ حاويات تحتوي على مواد كيميائية من أجل تنفيذ عمليات الحرق المتعمد.


    بعد الحادث، قامت السلطات بإخلاء السكان المحليين، إلا أنها سمحت لهم، الأسبوع الماضي، بالعودة إلى منازلهم، فيما قالت وزارة البيئة بالولاية إن « مستوى التلوث لا يتجاوز المعايير المقبولة ». 

    في الوقت نفسه، تشير وسائل إعلام محلية إلى حالات توعك يعاني منها كبار السن، إضافة إلى نفوق الحيوانات والأسماك بعد إطلاق مواد كيميائية في البيئة المحيطة.
    العلم الإلكترونية – وكالة « نوفوستي »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطبيقات “كوفواتيراج”.. مطالب بالتقنين بالمغرب للتقليل من مخاطر التنقل مع الغرباء

    في وقت يتعافى فيه سوق التنقل على غرار باقي القطاعات الاقتصادية، تستعيد خدمة مشاركة السيارات الخاصة مكانتها وتتسارع معها وتيرة اعتمادها كبديل للتنقل في المستقبل القريب.

    ومع بلوغ عدد المغاربة المستخدمين للإنترنت عبر الهاتف المحمول 94,8 في المائة، يتحرك سوق مشاركة السيارات الخاصة، اعتمادا على العالم الرقمي، بخطى متسارعة نحو تحقيق تنقل متصل.

    ونظرا إلى الإقبال المتزايد للمستخدمين، من المتوقع أن يساهم تشارك السيارات في تنقل حضري فعال ومستدام ورقمي وآمن، ويتموقع كبديل لامتلاك سيارة، إذ يقدم مزايا عدة على غرار الادخار والراحة والمرونة أثناء الاستخدام، كما يسمح بتقليل مستويات التلوث وازدحام الطرق ومشكلة نقص مواقف السيارات، مما ي حسن بدوره التنقل الحضري.

    ومن شأن المبادرات الحكومية الرامية إلى تسريع التحول الرقمي، وتقليل انبعاثات الكربون، خاصة في المدن الكبرى التي تشهد ازدحاما طرقيا خانقا، إلى جانب الحرب الروسية-الأوكرانية التي أدت إلى فرض عقوبات اقتصادية على العديد من الدول والتي صاحبها ارتفاع أسعار السلع الأولية واضطراب سلاسل التوريد، أن تساهم جميعها في تعزيز سوق مشاركة السيارات.

    مفاهيم جديدة ومبتكرة

    في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، أفاد نزار برداي، الشريك المؤسس للشركة الناشئة “وصلني معاك” (WsselniMaak) المتخصصة في تشارك السيارات ولشركة “وي ماتش ديجيتال” (WeMash Digital) التي تقدم خدمات الاتصال الرقمي، بأن “هذا السوق يتطور اليوم على نحو مطرد، حيث تتسع المفاهيم المبتكرة الرامية إلى إضفاء طابع ديمقراطي على النقل بالمغرب”.

    وفي هذا الصدد، شدد على أهمية العمل على تنمية ثقافة مشاركة السيارات بالمغرب من أجل تطوير هذه السوق واستكشاف إمكاناتها الكامنة، والانتقال من مشاركة السيارات أثناء التنقل داخل المدينة إلى مشاركتها أثناء التنقل بين المدن، وذلك على الأقل للربط بين المدن الكبرى بالمغرب (مراكش والدار البيضاء والرباط وطنجة)، مشيرا إلى أن منصات تشارك السيارات تستقبل حاليا الكثير من الطلبات بهذا الخصوص، وأن “وصلني معاك” بدأت تنظر اليوم في فكرة تغيير محتمل لنمط عملها حتى تتمكن من توسيع نطاق الشريحة المستهدفة.

    ومع ذلك، فإن مختلف الصعوبات التي واجهها قطاع السيارات خلال السنوات الأخيرة، والتي تنبع أساسا من تداعيات الأزمة الصحية وأزمة نقص الرقائق الإلكترونية، أدت إلى ضرورة استكشاف نماذج جديدة، بما فيها تسييل الخدمة الرقمية للزبون، واستخدام البيانات وتدبيرها، والامتثال لأهداف التنقل.

    تشارك السيارات.. نموذج مستدام؟

    مستقبلا، سيتطلب التنقل استعمال السيارة كخدمة بيئية. هذا هو النموذج الجديد الذي يطمح إليه التنقل المستدام.

    وقد كشفت الأزمة الصحية العالمية عن خلل بعض ممارساتنا، لا سيما علاقتنا مع البيئة. لذا فقد أضحت الانشغالات البيئية اليوم في صلب التصورات الخاصة بعلاقتنا بالنقل وارتباطه الوثيق بالبيئة. ويرى الفاعلون في قطاع تشارك السيارات في ذلك فرصة لتثمين القيم المجتمعية والبيئية للمنصات المخصصة لهذا الغرض.

    وإذا ما تعززت هذه الفرصة برغبة قوية في الابتكار، فإن العديد من الحلول لتقليل الأثر البيئي لقطاع النقل موجودة ومتوفرة، تماما كما هو الحال مع هذه الشركات التي تزداد عددا لتلبية النداء العالمي لتحقيق تنمية مستدامة والتي تشجع على اعتماد مبدأ مشاركة السيارات أثناء التنقل في المدن للحد من الانبعاثات.

    وفي هذا السياق، سلط نزار برداي الضوء على ضرورة تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص بغية مواصلة تطوير ودمقرطة خدمات تشارك السيارات، مبرزا أن الاستثمار العمومي يتيح للشركات العاملة في هذا القطاع فرصة تعزيز الابتكار وتكثيف التصاميم ونماذج الأعمال.

    الإطار القانوني.. آن الأوان لإجراء تعديلات

    على الرغم من المزايا العديدة التي يتيحها تشارك السيارات، إلا أنه يحمل في طياته بعض المخاطر التي تبعث على الخوف والقلق، وفي مقدمتها عدم وجود إطار قانوني، مما يشكل عقبة رئيسية أمام نمو السوق.

    وترى إكرام، مدرسة (24 سنة)، أن اعتماد تشارك السيارات يتيح مزايا عدة، أهمها تكلفته الأقل مقارنة مع ركوب سيارة أجرة، وتجنب عوامل الضغط المرتبطة بالتنقل أثناء فترات الذروة، فضلا عن كونه أكثر ملاءمة من المواصلات العمومية إذ تصل إلى وجهتك بالتحديد. وأوردت أنها “كفتاة، فإن مشاركة التنقل مع شخص غريب ينطوي على مخاطر عدة، وأن ضمان العودة في رحلة ذهاب وإياب يستدعي تدارس الأمر قبل الإقدام على طلب تشارك السيارات”.

    وقد يحمل الأشخاص تصورا سلبيا حول مدى موثوقية هذه الوسيلة سواء على مستوى تقدير مدة الرحلة أو من حيث المخاوف المرتبطة بالأمن. وبصفة عامة، تتمثل إحدى أكبر العقبات أمام منصات تشارك السيارات في مدى مصداقية هذه البرامج.

    ومع ذلك، فإن انطلاق امرأة أو رجل في رحلة مع غرباء، سواء لمدة زمنية قصيرة أو طويلة، ليس بالأمر الهين ويشكل عامل خطر على الراكب الذي لا يجلس خلف المقود، وعلى السائق الذي يسمح بانضمام شخص غريب إليه.

    ويعتبر أخذ الجانب الاجتماعي في عين الاعتبار أثناء تشارك السيارات، إلى جانب تنظيم العلاقة التي تجمع بين السائق والراكب، أمرا ضروريا، شأنه شأن تنظيم إطار العمل أو ثراء العرض. ولن تشهد ممارسة اعتماد تشارك السيارات نموا في مجتمعنا إلا حينما يوضع إطار قانوني كفيل بالتغلب على الحواجز النفسية التي ينطوي عليها التنقل مع الغرباء.

    وتتمثل أهم التحديات التي يجب أن يتطرق لها الإطار القانوني في تشجيع المنصات على تجسيد هذه الثقة من خلال إجراءات تحديد الهوية وتقييم سلوك كل طرف.

    وفي هذا السياق، أكد برداي أن وضع قوانين منظمة للقطاع أضحت اليوم ضرورة، خاصة وأن تشارك السيارات أصبح ممارسة فعلية “لا مفر منها، شئنا ذلك أم أبينا. لذا وجب البحث عن أرضية تفاهم مشتركة بين وسائل النقل التقليدية وهذا النوع من التطبيقات التي تملك اليوم عددا لا بأس به من الزبائن مقارنة مع إجمالي ساكنة المغرب”.

    وأضاف أن “وضع القوانين سيسمح أيضا بتأطير هذا النشاط ووضع حد للصراعات القائمة بين سائقي سيارات الأجرة ومؤسسي التطبيقات الذكية لخدمات استئجار سيارة مع سائق، مما سيخلق نظاما للتنافس الشريف الكفيل بتحديد نقاط قوة كل واحد على حدة وتسليط الضوء على جودة الخدمة من أجل إرضاء المستهلك وطمأنته قبل كل شيء”.

    وتبقى استدامة اعتماد تشارك السيارات رهينة بإحداث منصات وبلورة حلول رقمية مخصصة لهذه الممارسة، إلا أن الجانب القانوني والأمن بشكل عام، بما في ذلك الشعور بالاطمئنان أثناء الرحلة، تشكل العوامل التي يجب أخذها بعين الاعتبار لتعزيز فعالية وكفاءة هذا النشاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور من سواحل المضيق.. جنوح سفينة تجارية وإنقاذ 8 من أفراد طاقمها

    أفادت السلطات المحلية لعمالة المضيق-الفنيدق بأنه تم، اليوم السبت (18 فبراير)، تسجيل حادثة جنوح سفينة تجارية، قادمة من أحد موانئ الأوروغواي في اتجاه لبنان، وذلك بعرض البحر قبالة ساحل منطقة مارينا سمير بمدينة المضيق، جراء عطب في المحرك ووسط ظروف للملاحة غير مواتية.

    وعقب إشعارها بالحادث، تدخلت كافة السلطات والمصالح المعنية، حيث تمت تعبئة الموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية اللازمة للتدخل، مما مكن لحدود الساعة من إنقاذ 8 من أفراد طاقم السفينة الجانحة، فيما تبقى العمليات متواصلة حاليا للبحث عن شخص واحد مفقود.

    هذا وقد انكبت جهود فرق التدخل أيضا على تأمين وحماية الساحل من التلوث تحسبا لأي تسرب للمحروقات من خزان وقود السفينة الجانحة، حيث تم لأجل ذلك تسخير مروحية عسكرية وكافة التجهيزات اللازمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انقلاب سفينة تجارية قادمة من الأوروغواي بسواحل المضيق

    العلم الإلكترونية – متابعة 

    سجلت السلطات المحلية لعمالة المضيق-الفنيدق، اليوم السبت، حادثة جنوح سفينة تجارية، قادمة من أحد موانئ الأوروغواي في اتجاه لبنان، وذلك بعرض البحر قبالة ساحل منطقة مارينا سمير بمدينة المضيق، جراء عطب في المحرك و وسط ظروف للمالحة غير مواتية.

    وعقب إشعارها بالحادث، تدخلت كافة السلطات والمصالح المعنية، حيث تمت تعبئة الموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية اللازمة للتدخل، مما مكن لحدود الساعة من إنقاذ 8 من أفراد طاقم السفينة الجانحة، فيما تبقى العمليات متواصلة حاليا للبحث عن شخص واحد مفقود.   هذا وسخرت فرق التدخل كل جهودها لتأمين وحماية الساحل من التلوث تحسبا لأي تسرب للمحروقات من خزان وقود السفينة الجانحة، حيث تم لأجل ذلك تسخير مروحية عسكرية وكافة التجهيزات اللازمة..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور .. إنقاذ طاقم سفينة شحن جانحة بالقرب من سواحل المضيق

    تم اليوم السبت، إنقاذ عدة أشخاص كانوا ضمن طاقم سفينة تجارية جنحت بعرض سواحل مدينة المضيق، حسب ما أفادت السلطات المحلية لعمالة المضيق الفنيدق.

    وحسب ما أوردت السلطات المحلية فإن السفينة التجارية خرجت عن مسارها  بالقرب من ميناء مارينا سمير.

    وحسب المعطيات المتوفرة، السفينة كانت قادمة من ميناء الاوروكواي في اتجاه لبنان على اثر عطب تقني بمحركها.

    ومن أجل ذلك تم تعبئة فرق الانقاذ التابعة للوقاية المدنية و المنقذين المدنيين والوسائل اللوجيستيكية اللازمة بحضور قائد الحامية العسكرية والقيادة الجهوية والاقليمية للدرك الملكي، البحرية الملكية، الوكالة الوطنية للموانئ، البحرية التجارية، والمندوبية الاقليمية للتجهيز.

    وتم تعزيز  عملية الانقاذ تسخير مروحية عسكرية و كافة التجهيزات الازمة لحماية الساحل من التلوث تحسبا لاي تسرب للمحروقات من وقود خزان السفينة.

    هذا ولا زالت عميلة الانقاذ المتواصلة، والتي مكنت لحد الآن من انقاذ 8 اشخاص من طاقم السفينة.

    إقرأ الخبر من مصدره