Étiquette : التمدرس

  • تدبير النقل المدرسي في بعض الأقاليم ليس “في المستوى المطلوب” وفق وزير الداخلية

    سجل وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، عدة نقائص في تدبير النقل المدرسي ببعض الأقاليم، منها نقل التلاميذ في ظروف غير ملائمة، لا تستجيب لشروط السلامة.

    كما سجل “غياب المراقبة التقنية الدورية للحافلات لتزويدها بوسائل الإغاثة وغياب مراقبة مؤشرات التمدرس وتقييم خدمة النقل المدرسي”.

    وذكر في كلمة تلتها نيابة عنه ليلى الحموشي العامل، مديرة المرافق العمومية المحلية بوزارة الداخلية، في لقاء نظمته المديرية العامة للجماعات الترابية بشراكة مع الجمعية المغربية لرؤساء مجالس العمالات والأقاليم، الخميس الماضي بخنيفرة، بأن القطاع “يتميز بتدخل عدة أطراف”.

    وأضاف بأن التنسيق يظل محدودا ولا يرقى إلى المستوى المطلوب بين “الجماعات والجمعيات والمندوبيات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والعمالات والأقاليم والجهات والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية”.

    انتقد عدم الدقة في تحديد الحاجيات من الحافلات، بالإضافة إلى تعاقد الجماعات مع الجمعيات المكلفة بتدبير النقل المدرسي “دون اللجوء إلى طلبات العروض”.

    وأشار إلى أن النقل المدرسي من اختصاصات مجالس العمالات والأقاليم، داعيا إلى تحديد الحاجيات من الحافلات على صعيد كل إقليم وترشيد اقتنائها وتوزيعها بشكل يحقق العدالة المجالية بين الجماعات والتعاون فيما بينها.

    وشدد على ضرورة إعمال آلية طلبات العروض لانتقاء مشاريع الجمعيات المؤهلة، بالاعتماد على دفاتر التحملات المعدة من قبل وزارة النقل.

    كما أكد على تعزيز المُراقبة على الجمعيات الموكول إليها تدبير النقل المدرسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحنصالي لـ”سيت أنفو”: على الدولة تقديم دعم مباشر للأسر لتحمل تكاليف تمدرس أبنائها

    قررت الحكومة في مشروع قانون المالية لسنة 2023، رفع الضريبة على الدخل للأساتذة الذين يشتغلون بالقطاع الخاص من 17 في المائة إلى 30 في المائة، وهو ما أثار الكثير من الغضب والجدل بخصوص تأثيرات هذا القرار على تكاليف الدراسة بالقطاع الخاص.

    وقال محمد الحنصالي الرئيس الوطني لرابطة التعليم الخاص بالمغرب في تصريح لـ”سيت أنفو”، إن المقتضيات الضريبية التي جاء بها مشروع قانون مالية سنة 2023، والتي تهم القطاع الخاص سيكون لها تأثير سلبي على استقرار القطاع وتلامذته وأسرهم، حيث من شأن هذه المقتضيات أن تضيف تكاليف مالية إضافية على عاتق المدارس والأسر.

    كما أن رفع الضريبة على الأساتذة العرضيين بالقطاع الخاص سيؤدي إلى هجرة الكفاءات من القطاع، إذ إن هذا القرار سيؤدي إلى امتناع الأساتذة العرضيين عن تقديم خدماتهم بالقطاع الخاص، وهو ما من شأنه أن يضعف جودة التعليم بها القطاع، إلى جانب تكلفته المالية، وهو ما سيزيد في تأزيم أوضاع مؤسسات التعليم الخاص التي تعاني تبعات جائحة فيروس كورونا، كما أنه يأتي في ظرفية اقتصادية صعبة بالنسبة للأسر، خاصة وأنها ستؤدي تكلفة هذه القرارات. وبالتالي فإنها قرارات لم تراع لا القطاع ولا الأساتذة ولا التلاميذ وأسرهم، حسب الحنصالي.

    وللخروج من الأزمة، طالب المتحدث الحكومة بتقديم دعم مادي مباشر للأسر لتحمل نفقات تمدرس أبنائها بالقطاع الخاص، باعتبار الحق في التعليم يعد من مسؤولية الدولة، ويجب عليها أن تتحمل جزءً من العبء المادي الملقى على عاتق الأسر المغربية التي يدرس أبناؤها بالقطاع الخاص.

    وأكد المتحدث أن من شأن تقديم الدولة لدعم مادي مباشر للأسر المغربية سيمكن من ضمان والحفاظ على استقرار هذه الأسر واستقرار تلامذتها، وسيمكن من ضمان تعليم ذو جودة وتخفيف العبء المادي على الأسر وبالتالي استقرار التلاميذ.

    وشدّد الحنصالي في تصريحه أن هذا القرار الذي جاءت به الحكومة يجب أن تتم مراجعته، وتتخذ بدله قرار دعم الأسر ماديا، لأن هذا يدخل في إطار اقتصاد المعرفة، وبناء عليه، يجب على الحكومة أن تقدم دعما ماديا مباشرا في إطار التكلفة التي تؤدى على التلميذ ليتمدرس بالقطاع الخاص أو أيضا عن طريق الإعفاء الضريبي على الدخل.

    وقال المتحدث إن هذه المقتضيات الضريبية إذا لم يتم التراجع عنها أو سن دعم مالي مباشر لدعم الأسر، فإن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى رفع تكاليف التمدرس بالقطاع الخاص.

    وطالب المتحدث الدولة بتحمل مسؤوليتها في تمدرس التلاميذ المغاربة بالقطاع الخاص، عبّر دعم أسرهم ماديا، فيما أشار إلى أنه لحد الساعة ليس هناك أي اتصالات مباشرة مع الحكومة، بل فقط تم القيام بتوجيه بلاغ إلى الجهات المعنية في انتظار تفاعلها والتراجع عن هذا القرار والتوجه نحو منح دعم مادي مباشر للأسر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “واقع التعليم” وراء تراجع ترتيب المغرب في مؤشر التنمية البشرية (وزيرة المالية)

    قالت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، إن واقع التعليم بالمغرب يشكل العقبة الرئيسة التي تحول دون تحسين مؤشر التنمية البشرية الذي تراجع ترتيب المغرب فيه حيث لايزال يصنف ضمن المستوى الثالث وما قبل الأخير ضمن “البلدان ذات تنمية بشرية متوسطة”.

    وأوضحت في جوابها على سؤال كتابي وجهته إليها برلمانية “البيجيدي” بمجلس النواب، نعيمة الفتحاوي، بأن مؤشر “مدة الدراسة المتوقعة” عرف تحسانا مطردا ببلوغه السنة الماضية 14,2 سنة من الدراسة.

    بينما لم يتجاوز “مؤشر مدة الدراسة لدى البالغين من العمر 25 سنة فأكثر “، 5,9 سنة في نفس السنة، في المقابل بلغ 7,9 سنة في العراق و8,7 سنة في لبنان و7,6 سنة في ليبيا.

    ويعكس المؤشر الثاني، “النقائص المسجلة في نسب التمدرس خلال العقود الماضية”، وهو ما توقعت الوزيرة تفاديه مستقبلا وذلك بتنزيل “الإصلاحات الحكومية الحالية المتعلقة بالمنظومة التعليمية مما يؤهل المغرب للارتقاء إلى مراكز متقدمة في مؤشر التنميمة البشرية”.

    ويَرتكز مؤشر التنمية البشرية السنوي الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على ثلاثة مؤشرات فرعية وهي مؤشر التعليم الذي يقدر بمدة “التمدرس المتوقع أن يتمها طفل في سن التمدرس وبمتوسط عدد سنوات الدراسة لدى البالغين 25 سنة فأكثر” ومؤشر الصحة الذي يقاس بالعمر “المتوقع عند الولادة” ومؤشر المستوى المعيشي الذي يقاس بنصيب الفرد من الناتج الداخلي الإجمالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: تسليم 19 حافلة مدرسية لجماعات ترابية بالقنيطرة

    المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: تسليم 19 حافلة مدرسية لجماعات ترابية بالقنيطرة

    الثلاثاء, 15 نوفمبر, 2022 إلى 17:52

    القنيطرة – جرى اليوم الثلاثاء تسليم 19 حافلة نقل مدرسية لـ13 جماعة ترابية تابعة لإقليم القنيطرة ، وذلك في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

    بتكلفة 6.6 مليون درهم، تم توزيع هذا الأسطول من الحافلات الذي تم اقتناؤه وفقا لبرامج المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على 17 فاعل جمعوي في الإقليم مكلف بتدبير العربات بهدف إعطاء دفعة لعملية التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي.

    وجرى تسليم العربات خلال حفل ترأسه عامل القنيطرة فؤاد محمدي، وذلك لفائدة الجماعات الترابية لسيدي محمد لحمر ، والقنيطرة ، وقرية بن عودة ، وبني مالك ، وسيدي علال التازي ، وسيدي طيبي ، وبحارة ولاد عياد ، وعامر السفلية ، وولاد سلامة ، وحدادة ، ومناصرة ، وبن منصور وسيدي بوبكر الحاج.

    وقال نائب رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم القنيطرة ، عز الدين المشوري ، إن اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية بالقنيطرة برمجت برسم فترة 2019-2023 ، وبناء على اقتراح لجان التنمية البشرية المحلية ، العديد من المشاريع لدعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي.
    وأكد السيد المشوري ، في تصريح للقناة الاخبارية (M24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أن المبادرة تأتي تماشيا مع برامج المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، والتي تهدف إلى الحد من العجز في مجال البنية التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية ، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة ، وتحسين الدخل وإدماج الشباب اقتصاديا ، بالإضافة إلى تعزيز رأس المال البشري للأجيال الصاعدة.

    وقد أشاد فاعلون جمعويون ، شاركوا في هذا الحفل ، بهذه المبادرة ، من قبيل شمس المعارف رشيد ، رئيس جمعية ” طيور الجنة للأطفال في وضعية إعاقة ” ، المستفيدة من حافلتين للنقل المدرسي وفرتهما المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

    ويأتي منح العربات في الوقت المناسب ، خاصة وأن هذه الجمعية تضم ما يقرب من 80 طفلا من ذوي الاحتياجات الخاصة ، وهي الفاتة يرى أنها ستكون ذات فائدة لا يمكن إنكارها في حل مشكلة النقل التي يواجهونها.

    من جانبه، قال رئيس جمعية الكرامة للأطفال في وضعية إعاقة في الغرب ، توفيق لحلو ، إن تسليم حافلات النقل المدرسي سيسهل الولوج إلى التعليم بالنسبة للعديد من الأطفال المنحدرين من الجماعات المحلية في القنيطرة ، ولا سيما خارج المجال الحضري .

    وجرى هذا الحفل ، الذي أقيم بمقر عمالة إقليم القنيطرة ، بحضور ممثلي المصالح الخارجية المعنية ومنتخبين محليين .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعات بشيشاوة تعاني من معضلات بالبنيات التحتية المدرسية

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    أفاد النائب البرلماني الحسين آيت أولحيان في سؤال شفوي يوم الاثنين أن الدولة تقوم بمجهودات مهمة لتجويد منظومة التربية والتكوين والنهوض بوضعية المدرسة وجانبها الجمالي على مستوى وضعية الحجرات الدراسية وذلك بمختلف أنحاء البلاد، إلا أن هذا الإنجاز يتطلب في تقديره المواكبة والاستمرارية في الصيانة والمحافظة على البنية التحتية للأقسام مما يستوجب التساؤل عن التدابير الاستعجالية التي تنوي الوزارة القيام بها لتأهيل البنية التحتية لهذه الوحدات الدراسية خاصة بالمناطق القروية والجبلية لضمان تعليم مناسب ومريح وآمن، مبني على الجودة وكفيل بالحد من معضلة الهدر المدرسي المبكر وتداعياته السلبية على الناشئة.
    وزير التربية الوطنية شكيب بنموسى سجل في توضيحاته وجود تمييز إيجابي فيما يخص التمدرس بالعالم القروي وخاصة المناطق الجبلية. فضمن المؤسسات التعليمية التي أحدثت هذه السنة وعددها 166 هناك 97 تقع في الوسط القروي، وضمن 5300 حجرة جديدة نجد أزيد من 3100 في العالم القروي.
    وفيما يخص الإكراهات المطروحة فقد كشف عن جهود مهمة لاحتوائها مثل ربط 427 مؤسسة تعليمية بشبكة الماء، و600 مؤسسة بشبكة الكهرباء، و330 مؤسسة بشبكة الصرف الصحي، وهذا يبقى حسب قوله غير كافي، ومع ذلك هناك مجهود خاص بالعالم القروي، حيث سيتواصل البرنامج الاستعجالي السنة المقبلة، لافتا في إطار « أوراش » تعبئة عدة وسائل لتسريع عملية التأهيل الخفيف في عدد من المؤسسات بغلاف مالي مهم مخصص لها في ميزانية السنة المقبلة.
    النائب البرلماني الحسين آيت أولحيان ذكر أنه بالرغم المجهودات التي تبذل في هذا المجال فإن واقع الحال بالأقسام الدراسية ومساكن الأساتذة بالعالم القروي شيء آخر، جدران وأسقف متآكلة ومهترئة، نوافذ وأبواب محطمة، وكراسي وتجهيزات قديمة وغياب الأسوار التي تحافظ على حرمة المدرسة وسلامة التلاميذ، غياب المرافق الصحية والربط بشبكة الماء والكهرباء، غياب الخزانة المدرسية، وغياب الأقسام الدراسية بالدواوير كما هو الشأن بمجموعة من المناطق بشيشاوة على سبيل المثال الجماعات التابعة لقبائل سكساوة ودمسيرة وأسيف المال ومتوكة وغيرها.
    وقال في ختام تعقيبه » إن هذه الأسباب مجتمعة تنعكس سلبا على نفسية التلاميذ والأساتذة، وتشكل خطرا على سلامتهم، وتساهم في الهدر المدرسي المبكر، لذا يجب التدخل العاجل لتأهيل البنية التحتية للوحدات الدراسية بمختلف المناطق، لتكون قادرة على أداء أدوارها المنتظرة، سيما على مستوى تحقيق جودة التعليم وتقليص الفوارق بين المدن والقرى، وضمان مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص، وتحبيب المدرسة للتلاميذ لضمان جيل واعي ومثقف قادر على التأثير الإيجابي في المجتمع ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشكاليات عويصة تهدد التعليم بالوسط القروي

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    أثارت النائبة البرلمانية نورة كروم إشكالية الخصاص في المدارس بالعالم القروي واصفة أنه صادم، والوزارة الوصية على قطاع التربية الوطنية على اطلاع بهذا الوضع بموجب واقع الخريطة المدرسية.
    وأضافت خلال تناولها الكلمة يوم الاثنين الماضي في سياق التعقيب الإضافي والذي قدمته في الجلسة باللغة الأمازيغية أن عددا كبيرا من الفصول الدراسية لا تصلح للتلقين وتكوين الناشئة تكون للتربية والتعليم لأنها تتطلب الكثير من المقومات الضرورية قصد تأهيلها وخاصة في الجبال والقرى البعيد عن المراكز.
    وسجلت مخاطبة وزير التربية الوطنية أن عدَدا من مدارس العالم القروي غير مربوطة بالماء والكهرباء، وَلَا تتوفر عَلَى المرافق الصحية، فَضْلًا عَنْ استمرار استعمال قاعات دراسية من البناء المفكك، ووجود خصاص في الولوجيات للتلاميذ فِي وضعية إعاقة، مع عدم تدفئة الأقسام فِي وقت التساقطات الثلجية، ونقص العتاد الديداكتيكي.


    ويظل المتضرر الأكبر من الهدر المدرسي في العالم القروي حسب تقديرها الفتيات، وبالخصوص في المناطق النائية. فجل الآباء لا يهتمون بتمدرس الفتاة وهي أمور تتحكم فيها العادات والتقاليد، حيث لا يزال تمدرس الفتاة يعتبر عيبا في جل القرى، بالإضافة إلى بُعد البيت عن المدرسة حيث يحجم معظم الآباء عن إرسال بناتهم للتمدرس خوفا عليهن.
    ودعت في هذا الإطار إلى ضرورة تسهيل عملية تمدرس أبناء القرى والجبال من خلال توفير المرافق والتجهيزات الأساسية ورصد وسائل النقل، لتحبيب الفضاء المدرسي إلى قلوبهم وتجنيبهم معضلة الهدر المدرسي الذي يعتبر آفة خطيرة تهدد بتجذر الأمية في بلادنا في أوساط الأجيال الصاعدة، معتبرة أن الكثير من التلاميذ مهددون بالانقطاع عن التمدرس وآخرون تم انقطاعهم فعلا نتيجة مشاكل تتوزع بين ما هو اجتماعي وتربوي ونفسي، حيث يعاني من هذه المشكلة تلامذة الابتدائي على الخصوص إن على مستوى المدن أو على مستوى القرى.
    كما نبهت إلى أن متمدرسي العالم القروي معرضون أكثر من غيرهم لآفة الهدر المدرسي لأسباب عديدة يمكن تلخيصها في النقط التالية:
      – ضعف تأهيل المدارس من حيث المراحيض والأسوار والماء والكهرباء – بعد المدرسة عن المنازل – عدم توفر وسائل النقل المدرسي، وإن توفر فبنسبة قليلة لا تفي بالغرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختلالات في النقل المدرسي بالعالم القروي تسائل نجاعة الإجراءات المتخذة

    وجهت النائبة البرلمانية فاطمة التامني سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، في شأن الاختلالات المتعلقة بالنقل المدرسي بالعالم القروي الذي يعاني من نسب هدر مدرسي كبيرة.

    وقالت البرلمانية إنه وفي إطار دعم التمدرس بالعالم القروي وخصوصا المناطق النائية التي تعاني من الهشاشة في شتى المجالات، حيث نسب الهدر المدرسي جد مرتفعة بل والارقام مخيفة، عمدت وزارة الداخلية الى خلق مجموعة من المبادرات (تيسير- الإطعام المدرسي- المدارس الجماعية – النقل المدرسي).

    واعتبرت المتحدثة أنه ورغم مساهمة هذه الإجراءات بشكل محدود في التخفيف نسبيا عن بعض الأسر، إلا أن مؤشر نسبة الهدر المدرسي ظل مرتفعا خصوصا في صفوف الإناث،  وقد كانت هذه النتيجة السلبية دافعا اساسيا لتوفير النقل المدرسي بالعالم القروي بهدف فك العزلة المعرفية حتى لا تتحول البوادي الى فضاءات تنتج الأمية مع ما يترتب عن ذلك من مشاكل اجتماعية.

    وشددت على أن فكرة النقل المدرسي بالعالم القروي نصت على مجانية الخدمات حيث تدبيره موكول للجماعات بشراكة مع الجمعيات التي لا تتناقض قوانينها الأساسية مع هذه الخدمات، متسائلة حول إخلال الجمعيات والجماعات بشرط المجانية والحيادية، وأثقلت كاهل الآباء والأمهات بواجبات المساهمة الشهرية الملزمة والتي تتعدى مائة درهم لكل مستفيد (جماعة الواد لخضر بقلعة السراغنة)، مضيفة ألا ساهم ذلك في تنامي ظاهرة الهدر المدرسي في ظل اخضاع عملية توزيع حافلات النقل المدرسي للاستغلال السياسي والتحكم السلطوي لبعض رؤساء الجماعات؟.

    وتسائلت التامني عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة القيام بها لتتبع أوجه صرف المبالغ الممنوحة لبعض الجمعيات (جماعة الواد لخضر نموذجا)، وضبط المخالفات فيما يتعلق بالطاقة الاستيعابية للحافلات ومدى الانضباط لعدد المؤمنين حفاظا على سلامة التلاميذ وحماية لسائقي هذه الحافلات، وكذا مواكبة مبادرة النقل المدرسي في العالم القروي من أجل  ضمان تحقيق الأهداف المنشودة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بتخصيص أقسام خاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة بالمدارس الخصوصية بالمغرب

    طالب البرلماني عبد النبي عيدودي عضو الفريق الحركي بمجلس النواب الحكومة بضرورة التحرك واتخاذ الإجراءات اللازمة التي من شأنها تخصيص أقسام خاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة بالمدارس الخصوصية.

    وقال البرلماني عضو لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة، أنه في إطار الاصلاحات التي طالت منظومة التربية والتكوين، إلا أنه يلاحظ غياب تام للأقسام الدامجة للأطفال التلاميذ.

    وساءل البرلماني الوزير بنموسى، عن وضعية الأشخاص في وضعية إعاقة خاصة أطفال الثلاثي الصبغي أو ما يسمى بمتلازمة داون، حيث الملاحظ أن هناك غيابا تاما للأقسام الدامجة في المدارس الخصوصية وانعدام ذوي التخصص في تدريس هذه الفئة، هذه الأخيرة التي تعد ذريعة يتحجج بها أرباب المدارس الخصوصية.

    كما ساءله عن الإجراءات والتدابير المزمع اتخاذها لحمل هذه المدارس الخصوصية على تخصيص أقسام خاصة لهذه الفئة وتخصيص وتوفير عرض تربوي دامج، يمكن الأطفال في وضعية إعاقة من حقهم في التمدرس إسوة بباقي الأطفال، سواء على مستوى بنية الاستقبال، أو على مستوى البرامج والطرق والوسائل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة أخنوش تعلن تحويل 20 مليار دعماً مباشراً للأسر الفقيرة

    زنقة20ا الرباط

    أعلنت حكومة أخنوش اليوم أن صرف الدعم المباشر للأسر الفقيرة سيتم بناء على معطيات السجل الاجتماعي الموحد، الذي يتم الاشتغال عليه حاليا.

    وأوضحت الحكومة عبر الناطق الرسمي بإسم الحكومة، أن السجل الاجتماعي الذي يتم تجريبه حاليا بمنطقة الرباط، سيمكن من تقديم معطيات دقيقة حول الفئات المعوزة المحتاجة، والتي سيتم بناء عليها تحديد الأسر المستفيدة من الدعم المباشر.

    وأضافت أن عملية صرف الدعم المباشر، والمتمثل في تحويل 20 مليار درهم بشكل مباشر للأسر التي تعيش الهشاشة؛ ويهم هذا الدعم 7 ملايين من الأطفال في سن التمدرس و3 ملايين أسرة ليس لديها أطفال أو ليس لديها أطفال متمدرسين، ستتم

    وأكدت الحكومة أن صرف الدعم المباشر للأسر الفقيرة سيتم بناء على معطيات السجل الاجتماعي الموحد، الذي يتم الاشتغال عليه حاليا.

    وأوضحت حكومة أخنوش، أن السجل الاجتماعي الذي يتم تجريبه حاليا بمنطقة الرباط، سيمكن من تقديم معطيات دقيقة حول الفئات المعوزة المحتاجة، والتي سيتم بناء عليها تحديد الأسر المستفيدة من الدعم المباشر.

    وأكدت أن عملية صرف الدعم المباشر، والمتمثل في تحويل 20 مليار درهم بشكل مباشر للأسر التي تعيش الهشاشة؛ ويهم هذا الدعم 7 ملايين من الأطفال في سن التمدرس و3 ملايين أسرة ليس لديها أطفال أو ليس لديها أطفال متمدرسين، ستتم مباشرة بعد الانتهاء من السجل الاجتماعي الموحد.

    وكان فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية قد أفاد، الثلاثاء الماضي، بأن رؤية الحكومة تسير في اتجاه تخصيص دعم مباشر للأسر الهشة يقدر بحوالي 20 مليار درهم من أجل دعم قدرتها الشرائية.

    وأكد الوزير أن هذه التعويضات ستكون شهرية ومنتظمة ومستمرة، معتبرا هذا الإجراء تحولا عميقا تشتغل عليه الدولة منذ سنين.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرمان تلاميذ من التمدرس بجماعة قروية بورزازات يصل البرلمان

    جمال زروال

    وجهت النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة إيمان لماوي، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول تمكين تلميذات وتلاميذ مدرسة الحرية التابعة لجماعة إدلسان بإقليم ورزازات من الالتحاق بصفوف الدراسة في أقرب الآجال.

    وأوضحت البرلمانية لماوي، أن مجموعة من التلاميذ والتلميذات الذين اجتازوا المستوى السادس ابتدائي بنجاح بمدرسة الحرية التابعة لجماعة إدلسان بإقليم ورزازات، يعيشون أوضاعا نفسية جد صعبة، بعد أن وجدوا أنفسهم، دون وجه حق، محرومين من متابعة دراستهم بإعدادية مولاي الطاهر عبد الكريم التي تبعد عن مقر سكناهم بثلاثة كيلومترات فقط.

    واعتبرت أن هذا الوضع تسبب في حرمان هؤلاء التلميذات والتلاميذ من الالتحاق بصفوف الدراسة، مثلهم مثل تلاميذ باقي المؤسسات التعليمية، حيث تتم إحالتهم مباشرة على التسجيل بإعدادية أخرى تبعد عن مقر سكناهم بما يناهز عشر كيلومترات.

    وأشارت إلى أن هذا الأمر يرفضه أولياء أمور هؤلاء التلاميذ جملة وتفصيلا، بالنظر لما سيشكله ذلك على حياة أبنائهم من خطر بسبب التنقل لمسافات طويلة في مسالك وعرة وفي أوقات يعم فيها الظلام الدامس.

    ولفتت المتحدثة ذاتها، ضمن السؤال الكتابي نفسه، إلى أن الظهير الشريف 1.63.071 حول إلزامية التعليم الصادر في 13 نونبر 1963والذي يقر بحق التلميذ في التسجيل بأقرب مؤسسة تعليمية لمقر سكناه.

    وساءلت البرلمانية وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، عن التدابير الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تمكين تلميذات وتلاميذ مدرسة الحرية التابعة لجماعة إدلسان بإقليم ورزازات من الالتحاق بصفوف الدراسة في أقرب الآجال.

    إقرأ الخبر من مصدره