Étiquette : التنديد

  • العلاقات الفرنسية-الجزائرية على “المحك” مجددا بسبب تصريحات دريانكور

    حمزة فاوزي

    مؤشرات “توتر” جديد في العلاقات بين الجزائر وفرنسا، باتت تلوح في الأفق، بعد خروج السفير الفرنسي السابق غزافييه دريانكور، لتأكيد على قرب “انهيار” النظام الجزائري، وهو الذي عايش فترة الحراك الشعبي الذي أسقط الرئيس السابق بوتفليقة.

    وكما كان متوقعا، فقد خلق مقال دريانكور بصحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، حالة من “القلق”، داخل مكونات النظام الجزائري، فقد قال رئيس مجلس الأمة الجزائري صالح قوجيل، إن ” تصريحات السفير الفرنسي السابق جزء من “مناورات من خلال شخصيات فرنسية سبق لها أن مارست مسؤوليات تخص بلادها في الجزائر وكانت لها علاقات، بهدف التنديد بالوضع في الجزائر ومهاجمتها”.

    وفي رد “شديد اللهجة”، أشار المسؤول الجزائري، إلى أن ” هذه المرحلة تجاوزناها، وجزائر اليوم ليست جزائر الأمس، والجزائر الجديدة حافظت على استقلال القرار السياسي واستعادت مكانتها في المحافل الدولية، ما أقلق بحسب تعبيره، ” الأعداء وامتدادهم في الخارج”. وأن دواعي هذه التصريحات معروفة لكونها تعبر عن قلق واضح لدى أعداء الجزائر”.

    وقد عادت نظريات المؤامرة من جديد في أقوال قوجيل، إذ أشار إلى أن حملة دريانكور، هي مجرد “تحامل” واضح على الجزائر، واصفا إياه بـ” الأبواق التي تتحدث من فرنسا وتحاول أن تعطي دروساً للجزائر، وهو نوع من الاستعمار الجديد، ويفرض علينا أن نتعامل بحذر مع هذه المحاولات الجديدة”، مضيفاً “هؤلاء ما زال لديهم حقد دائم على الجزائر التي حررت نفسها بنفسها وساهمت في تحرير وإسناد قضايا تحررية أخرى”.

    ويشكل رد المسؤول الرجل الثالث على هرم السلطة بالجزائر، “مؤشر” نسبي على دخول العلاقات مع باريس، مرحلة جديدة من التوتر، بعدما تم تجاوزها حسب وسائل إعلام محلية، من خلال الزيارة الأخير للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي شهدت توقيع اتفاقيات عديدة.

    وعودة إلى فقرات مقال السفير الفرنسي السابق دريانكور، يشير إلى أن ” جميع المراقبين الموضوعيين يلاحظون أنه منذ عام 2020، ربما بعد أسابيع قليلة من الأمل، أظهر النظام الجزائري وجهه الحقيقي: “نظام عسكري”، مدرّب على أساليب الاتحاد السوفييتي السابق، “وحشي”، بواجهة مدنية فاسدة مثل سابقتها التي أسقطها الحراك، مهووسة بالحفاظ على امتيازاتها، وريعها، وغير مبالية بمحنة الشعب الجزائري”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الانتقال الطاقي: الفيديو المتداول ليس لمحطة توليد الطاقة الحرارية بالقنيطرة

    أوضحت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن الفيديو المتداول في وسائل التواصل الإجتماعي  حول مدخنة تصب دخانًا أسود في الهواء، لا يعود إلى محطة توليد الطاقة الحرارية بالقنيطرة.

    وأضافت الوزارة في منشور لها، أن « المصالح المعنية بصدد التحقق من مصدر الفيديو ».

    وأكد المصدر ذاته، أن « شرطة البيئة والمختبر الوطني للدراسات ورصد التلوث يبقون متعبئين لرصد جودة الهواء على مستوى مدينة القنيطرة ».

    ويشار إلى أن الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان أعلنت في وقت سابق، « متابعتها باستمرار انبعاث « الغبار الأسود » بشكل واسع بمدينة القنيطرة، الشئ الذي أدى بالعديد من المواطنات والمواطنين إلى التواصل مع « الرابطة » مؤكدين الأضرار على الجهاز التنفسي وعلى الأطفال وبالأخص الأشخاص المصابين بالأمراض التنفسية ».

    وأضافت الرابطة، « استنادا إلى جمعية محلية معنية بالبيئة « أوكسجين » والتي أكدت أن نوعية هذا الغبار الذي يسيطر على القنيطرة هو عبارة عن جسيمات ملوثة ومسرطنة تؤدي إلى أمراض خطيرة من بينها الربو، وأمراض القلب والشرايين وقد تصل أحيانًا إلى حد الإصابة بالسكتات القلبية وأمراض قد تؤثّر على ذاكرة الإنسان ».

    وأوردت أن « المعاينات المجردة تؤكد أن محطات توليد الكهرباء الحرارية وأيضًا المخلفات الصناعية التي تنتجها المنطقة الصناعية هي المسؤولة المباشرة عن ذلك الغبار الأسود، وتفاعلا مع البلاغ الإخباري للمدير العام للمختبر الوطني للدراسات ورصد التلوث، المكلف بتتبع الأبحاث حول الغبار الأسود بالقنيطرة، والذي عزا أسباب عودة هذا الغبار بسماء مدينة القنيطرة إلى “ارتفاع درجة الحرارة خلال فصل الصيف”. كما أكد أن “المعطيات المتوصل إليها أنه لا يوجد أي تأثير على الحالة البيئية للمدينة أو على السكان”. الشئ الذي يناقض ما لمسناه ورصدناه بشكل مباشر بتواجد الغبار الأسود طيلة السنة واختفاءه لفترات محدودة ووجود حالات كثيرة تضررت صحيا بشكل واضح ».

    وأدان المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، إصدار « تقرير تتناقض مخرجاته وما يلمسه المواطنات والمواطنين من أضرار جسدية ونفسية ومادية (اتساخ الملابس-السيارات-واجهات المنازل…..) ».

    وطالب البلاغ من « الحكومة المغربية بتنفيذ التزاماتها حول حقوق الإنسان المتعلقة بالتمتع ببيئة آمنة ونظيفة وصحية ومستدامة والعمل على إعمال أفضل الممارسات لاستخدام حقوق الإنسان في صنع السياسات البيئية ».

    ودعت عامل مدينة القنيطرة إلى « الانكباب على هذا الملف الذي يمس الصحة العامة بشكل مباشر لكافة ساكنة المدينة وزوارها ».

    وقررت الرابطة « توجيه شكاية عاجلة إلى الوكيل العام للملك بمحكمة الإستئناف بالقنيطرة ».

    وأعلنت أنها « تدرس إمكانية تنظيم وقفة احتجاجية من أجل التنديد بتجاهل هذا الخطر المستمر في الزمن دون إيجاد حلول ملائمة وفي مقدمتها استخدام محروقات ملائمة وغير ملوثة بالمحطة الحرارية التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانات مستمرة لسيناريو فيلم “زوايا الصحراء زوايا الوطن”

    تتبعا للأحداث الأخيرة التي شهدتها أقاليم الصحراء المغربية، المتمثلة في المس الخطير بالنسب الشريف لآل الركيبات ذوي النسب الروحي والطيني الممتد إلى القطب الرباني عبد السلام ابن مشيش، فإن الشرفاء العلميين أبناء عمومة آل الركيبات يستنكرون وينددون بشدة هذا الانزلاق الخطير الذي أساء إليهم بنفس الدرجة التي أساء إلى أبناء عمومتهم من الأسرة العريقة التي ساهمت في بناء الوحدة الوطنية.

    واعتبرت اللجنة الوطنية للشرفاء العلميين في بلاغ لها توصل “اليوم24” بنسخة منه، أن هذا الخطأ الجسيم في الطعن بنسب شريف هو من الأمور التي تستوجب التنديد والاستنكار الشديد ورد الاعتبار لشرفاء آل الركيبات ذوي الأصل التاريخي العريق الموسوم بالصلاح والعلم والتمسك بقيم المواطنة الصادقة والتشبث بنسب آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ذات النسب الشريف الذي انبثقت منه الأسر العريقة بالمملكة المغربية الشريفة التي يصفها معظم المؤرخين بمملكة الأولياء.

    وأكد الشرفاء العلميين في بلاغهم أن الطعن في نسب الولي الصالح والأسرة الشريفة النسب، هو طعن في نسبهم نظرا لروابط النسب المتينة وللروابط الروحانية والعرفانية التي تجمعهم وشرفاء الأقاليم الصحراوية جميعا، مؤكدين أن الضرر والمحنة التي نزلت بهم مست الشرفاء العلميين ذوي النسب الواحد والشجرة الواحدة.

    وأشار الشرفاء العلميين إلى أن هذه الروابط الروحية المتينة تعززت إبان الزيارة التاريخية في عهد عميد الأشراف العلميين الوطني المجاهد الحاج محمد بركة، لجدهم القطب مولاي عبد السلام ابن مشيش بجبل العلم، وهي السنة الحميدة التي حافظ عليها الشرفاء إلى وقتنا هذا، لما تحمله من دلالات روحانية عميقة تجسد اللحمة الوطنية بين الشمال وشرفاء أقاليم الصحراء المغربية.

    وتنديدا بالمحتوى السيء المتضمن لمغالطات تاريخية تم عرضها على شكل فيلم وثائقي يمس بمقدسات الوحدة الروحية ويضرب في عمق الهوية المغربية الموسومة عبر تاريخها بالتشبث بآل بيت النبي واحترام نسبهم الشريف وإنزالهم منزلا يليق بشرفهم وعظمة نسبهم، فإن الشرفاء العلميين عبر مختلف ربوع المملكة المغربية يؤكدون على تشبثهم بالوحدة الروحية للشرفاء العلميين وأبناء عمومتهم آل الركيبات وجميع الشرفاء تحت قيادة أمير المؤمنين الملك محمد السادس وحامي حمى الملة والدين.

    وندد الشرفاء العلميين بتزييف حقائق تاريخية تمس بنسب عريق للوالي الصالح سيدي أحمد الركيبي وحفدته وأتباعه وبالمس بالنسب الشريف لأولياء الله الصالحين الذين وهبوا حياتهم لإصلاح الفرد والمجتمع بقيم أخلاقية نبيلة.

    وأعلن الشرفاء العلميين عن تضامنهم المطلق مع أبناء عمومتهم من أسرة “آل الركيبات” في محنة المس بالنسب الشريف كما يعتزمون القيام بزيارة تضامنية وصلة رحم مع أبناء عمومتهم رفقة علماء وأطر أكاديمية مؤازرة لهم في هذه المحنة، ومؤكدين التشبث بالوحدة الروحية من أقصى الشمال إلى أقصى أقاليم الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس : غياب الرئيس والأغلبية بمجلس مقاطعة زواغة يغضب المعارضة

    فشل مجلس مقاطعة زواغة بفاس، بالتداول في نقط جدول أعمال الدورة الاستثنائية للمرة الثانية على التوالي بتاريخ 20 و26 دجنبر الأخير، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، بعد غياب رئيس المقاطعة وأغلب أعضاء المجلس المواليين له في الجلسة الأولى والثانية حضر الرئيس وغاب أغلب مستشاريه.
    وتمكن رئيس المقاطعة من التداول في جدول أعمال دورته الإستثنائية، تتضمن نقطة فريدة ويتعلق الأمر في إبداء الرأي بخصوص برنامج عمل جماعة فاس، في 30 دجنبر المنصرم، بمن حضر من مستشاريه أقل من نصف أعضاء مجلسه.
    وبحسب بيان مستشاروا فريق حزب العدالة التنمية بالمجلس المذكور، تتوفر عليه “المغرب 24 “، على إثر انعقاد الدورة الاستثنائية لمجلس مقاطعة زواغة والتي تم تأجيلها مرتين على التوالي لعدم اكتمال النصاب القانوني بسبب غياب رئيس المقاطعة وأغلبيته مما يعتبر استهتارا بمصالح الساكنة واستخفافا بالدور الاقتراحي والترافعي للمستشار مما يؤكد عدم انسجام في الأغلبية المسيرة للمقاطعة.
    وأضاف البيان ذاته، أن هذا الارتباك الواضح ينعكس سلبا على السير العادي للمقاطعة حيث نسجل مع كامل الأسف تراجعا كبيرا في جودة خدمات القرب وفوضى في التدبير منها: تأخر كبير في تقديم الرخص، تنزيل عشوائي للصفقات العمومية، شبه توقف عملية التشجير والبستنة، ونقص في الإنارة العمومية، وما صاحب ذلك من تجاوزات خطيرة لبعض المستشارين في عرقلة مصالح المواطنين وتصرفات مشينة من طرف بعض نواب الرئيس.
    وأكد فريق البيجيدي، رفضهم المطلق لاستمرار العبث في عقد الدورات والانتهاكات السافرة للمقتضيات القانونية، مع دعوتهم لرئيس المقاطعة للحرص على فسح المجال للمستشارين قصد التداول والترافع في وقته، واستغرابوا من عدم ترافع الرئيس عن مصالح المقاطعة فيما يخص برنامج عمل الجماعة.
    كما نبه البيان، العمل على الحرص على التنزيل السليم للصفقات العمومية وصيانة المال العام من التلاعب وعدم اقصاء احياء في أمس الحاجة للتنمية مقابل إرضاء فئات معينة على حساب أخرى، ولفت الانتباه للخروقات التي تعرفها بعض الملحقات الإدارية وتحميل السيد الرئيس كامل المسؤولية فيما يخص تفويض تصحيح الإمضاء.
    وتم التنديد من طرف مستشارو العدالة والتنمية، بما طال عملية الختان من تشهير بالأطفال المستفيدين والظروف الغير صحية التي مرت منها، ودعوا لاحترام الموظف الجماعي وصيانة كرامته بتوفير أجواء ملائمة للقيام بعمله وتضامننا، مع رئيس مصلحة الأشغال لما لحق به جراء الاعتداء الشنيع من طرف أحد النواب، ودعوا أيضا سلطات الرقابة الإدارية على مجالس الجماعات والمقاطعات ممثلة في السيد الوالي بالحرص على تطبيق القانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللجنة الوطنية للشرفاء العلميين برئاسة الأستاذ نبيل بركة: من مس نسب آل الركيبات مسنا وأضر بنسبنا الشريف

    العلم الإلكترونية – الرباط

    توصلت « العلم » ببلاغ صادر عن اللجنة الوطنية للشرفاء العلميين برئاسة الأستاذ نبيل بركة، جاء فيها ما يلي:

    « تبعا للأحداث الأخيرة التي شهدتها أقاليم الصحراء المغربية المتمثلة في المس الخطير بالنسب الشريف لآل الركيبات ذوي النسب الروحي والطيني الممتد إلى جدنا القطب مولانا عبد السلام ابن مشيش قدس الله سره امتدادا إلى مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    فإن الشرفاء العلميين أبناء عمومة آل الركيبات، يستنكرون وينددون بشدة هذا الانزلاق الخطير الذي أساء إليهم بنفس الدرجة التي أساء إلى أبناء عمومتهم من الأسرة العريقة التي ساهمت في بناء الوحدة الوطنية، ويعتبرون أن هذا الخطأ الجسيم في الطعن بنسب شريف، هو من الأمور التي تستوجب التنديد والاستنكار الشديد، ورد الاعتبار لشرفاء آل الركيبات ذوي الأصل التاريخي العريق الموسوم بالصلاح والعلم والتمسك بقيم المواطنة الصادقة والتشبث بنسب آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ذات النسب الشريف الذي انبثقت منه الأسر العريقة بالمملكة المغربية الشريفة التي يصفها معظم المؤرخين بمملكة الأولياء.


    كما يؤكد الشرفاء العلميون، أن الطعن في نسب الولي الصالح والأسرة الشريفة النسب، هو طعن في نسبهم نظرا لروابط النسب المتينة وللروابط الروحانية والعرفانية التي تجمعهم وشرفاء الأقاليم الصحراوية جميعا، مؤكدين أن الضرر والمحنة التي نزلت بهم مست الشرفاء العلميين ذوي النسب الواحد والشجرة الواحدة.

    وأشار الشرفاء العلميون، أن هذه الروابط الروحية المتينة تعززت إبان الزيارة التاريخية في عهد عميد الأشراف العلميين الوطني المجاهد الحاج محمد بركة، لجدهم القطب مولانا عبد السلام ابن مشيش قدس الله سره، وهي السنة الحميدة التي حافظ عليها الشرفاء إلى وقتنا هذا لما تحمله من دلالات روحانية عميقة تجسد اللحمة الوطنية بين الشمال وشرفاء أقاليم الصحراء المغربية.

    وتنديدا بالمحتوى السيئ المتضمن لمغالطات تاريخية، تم عرضها على شكل فيلم وثائقي يمس بمقدسات الوحدة الروحية، ويضرب في عمق الهوية المغربية الموسومة عبر تاريخها بالتشبث بآل بيت النبي واحترام نسبهم الشريف وإنزالهم منزلا يليق بشرفهم وعظمة نسبهم، فإن الشرفاء العلميين عبر مختلف ربوع المملكة المغربية يستنكرون بشدة ويؤكدون:

    ــ التشبث بالوحدة الروحية للشرفاء العلميين وأبناء عمومتهم آل الركيبات وجميع الشرفاء تحت قيادة مولانا أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين.
    ــ التنديد بتزييف حقائق تاريخية تمس بنسب عريق للوالي الصالح سيدي أحمد الركيبات وحفدته وأتباعه.
    ــ التنديد بالمس بالنسب الشريف لأولياء الله الصالحين الذين وهبوا حياتهم لإصلاح الفرد والمجتمع بقيم أخلاقية نبيلة.
    ــ إعلان التضامن المطلق للشرفاء العلميين مع أبناء عمومتهم من أسرة آل الركيبات في محنة المس بالنسب الشريف.

    وتجدر الإشارة في ذات السياق، إلى أن وفدا من الشرفاء العلميين مكون من علماء وأطر أكاديمية يعتزمون القيام بزيارة تضامنية وصلة رحم مع أبناء عمومتهم مؤازرة لهم في هذه المحنة، ومؤكدين التشبث بالوحدة الروحية من أقصى الشمال إلى أقصى أقاليم الصحراء المغربية تحت قيادة مولانا أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين صاحب الجلالة والمهابة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ».


    إقرأ الخبر من مصدره

  • معاناة المواطنين تتواصل مع السوق الأسبوعي بسطات

    مع كل موسم شتاء، يعاني التجار والوافدون على السوق الأسبوعي «الأحد» بمدينة سطات من الوضعية الكارثية التي بات عليها السوق الذي يعتبر من أكبر الأسواق الأسبوعية على مستوى إقليم سطات وأكثرها حركية ورواجا، بحيث تتسبب كل قطرات غيث في تحويل فضاء السوق الأسبوعي إلى مستنقع مائي وأوحال تغرق زواره، وتربك حركة التجار الذين يئسوا من هذه المعاناة التي لم تجد آذانا صاغية من طرف المجلس البلدي الحالي أو من المجالس المتعاقبة على تدبير الشأن المحلي لعاصمة الشاوية.

    وأرغمت هذه الوضعية السكان على تحمل مشقة التبضع من السوق المذكور في هذه الحالة الكارثية والمزرية، رغم التنديد والمطالبة بإيجاد حلول لوضعية السوق الأسبوعي، والذي يعتبر من المشاكل الأولى التي نادت بحلها فعاليات المجتمع المدني وساكنة المدينة وتجار السوق في أكثر من مرة، مطالبين المسؤولين بالتعجيل بإيجاد حل آني للوضعية غير المشرفة لمنطقة تعتبر فلاحية بنسبة 80 في المائة، ناهيك عما تسببه مخلفات السوق من مشاكل وكوارث بيئية عديدة، تتمثل أساسا في الأزبال التي تتراكم به والروائح الكريهة التي يتسبب فيها بائعو الدجاج والأبقار وكذا مخلفات بائعي اللحوم، ناهيك عن افتقاده لأبسط تجهيزات ومقومات السوق الأسبوعي، مع أنه يدر على خزينة الجماعة الحضرية لمدينة برشيد ميزانية مهمة من عائدات كراء السوق وموقف السيارات والدراجات التابع له.

    معاناة أسبوعية لا نهاية لها

    يعيش المواطنون الذين يقصدون السوق الأسبوعي الأحد بمدينة سطات، مرة في الأسبوع، معاناة لا تعرف حدوداً. ومن بين من التقتهم «الأخبار»، خلال زيارتها لهذا المرفق العمومي يوم الأحد الماضي، عدد من المواطنين، القادمين من البوادي أو من مدن أخرى، ناهيك عن سكان المدينة، والذين عبروا عن استيائهم الكبير من الحالة الكارثية التي يعرفها السوق الأسبوعي، كل فصل شتاء، بسبب غياب التجهيزات الضرورية بهذا المرفق الحيوي، الذي يعتبر ملتقى أسبوعيا ومناسبة لالتقاء سكان البوادي القريبة، بالإضافة إلى غياب النظافة ومرافق صحية ومركز للأمن، إذ يعرف السوق تسجيل عدة حالات سرقة.

    وتتحول أرضية السوق إلى مستنقعات وبرك من المياه والأوحال، يصعب على المرء معها المرور من بعض الممرات، حيث يضطر بعض الباعة الى وضع سلعهم في البرك المائية نفسها، مستعملين الحجارة والألواح الخشبية. هذا في وقت يكتفي المجلس البلدي بكراء السوق وتوابعه من دون أي تدخل لوضع حد للمعاناة التي يعيش على وقعها المواطنون والباعة.

    كراء السوق الأسبوعي في انتظار الحل

    في الوقت الذي كان المجلس الجماعي وضع، أمام العموم، صفقة كراء السوق الأسبوعي، والتي كشفت عملية فتح الأظرف أنها لا ترقى للمستوى المطلوب ولم تتجاوز عملية العروض المقدمة 34 مليونا شهريا، اضطرت الجماعة إلى الإشراف المباشر من خلال عمليات تكليف عدد من الموظفين الجماعيين والأعضاء بعملية التحصيل الجبائي (سنك) منذ فاتح يناير 2022، وطيلة أيام الجمعة والسبت والأحد، وهي العملية التي استمرت شهرين، وسجلت فيها الجماعة، من حيث مداخيل السوق الأسبوعي، 11 مليون سنتيم أسبوعيا، لتقوم الجماعة بالإعلان عن طلب عروض جديدة من أجل كراء السوق الأسبوعي السبت والأحد ومحطة وقوف السيارات والدراجات التابعة له برسم سنة 2023-2024، والتي حازتها إحدى الشركات الخاصة بمبلغ يناهز 54 مليون سنتيم، وهو ما يجعل المواطنين والتجار يطالبون بتحسين هذا المرفق الحيوي وجعله يليق بمستوى تطلعات المتسوقين والتجار.

    وأوضح مسؤولو المجلس الجماعي أن المجلس بصدد إعداد دراسة لإعادة النظر في مجموعة من المرافق الحيوية بالمدينة، والتي ورثها المجلس عن المجالس المتعاقبة، ضمنها ملف السوق الأسبوعي الذي يوجد في وضعية كاراثية.

    سطات: مصطفى عفيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجمع المغاربة المطرودين من الجزائر يجدد المطالبة بالضغط على السلطات الجزائرية للاعتراف بخروقاتها

    جدد التجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر مطالبته لكل الهيئات والمنظمات الوطنية والدولية والقوى الحية الذين تحركهم مبادئ وقيم السلام والعدل، الى “الضغط على السلطات الجزائرية للاعتراف بالخروقات التي طالت هؤلاء المواطنين، وتذكيرها بمسؤولياتها الواضحة في المأساة التي يعيشونها، وتعويضهم عن الأضرار التي لحقتهم”.

    وشدد التجمع الدولي، في بلاغ بمناسبة الذكرى 47 للطرد التعسفي الذي طال آلاف المواطنين المغاربة المقيمين بصفة شرعية على التراب الجزائري، أنه مع هذه الذكرى الأليمة لا يسع التجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر إلا التنديد من جديد بقرار السلطات الجزائرية بطرد الآلاف من هؤلاء المواطنين المغاربة.

    وأكد التجمع الدولي أن “الأفراد الذين طالهم قرار الطرد وذوو حقوقهم مازالوا يتساءلون حول الوقائع التي أدت الى هذه المأساة الإنسانية التي لم تندمل جروحها رغم مرور 47 سنة”.

    وعلى المستوى الوطني، دعا التجمع إلى “الإسراع بإحداث لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول هذا الملف، كما سبق وأن تعهدت بذلك كافة الفرق البرلمانية التي جرى التواصل معها بهذا الشأن ورحبت بهذه المبادرة المدنية وعبرت عن دعمها لها”.

    ذكر المصدر ذاته، في هذا الصدد، بأن كلا من التجمع الدولي والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان كانا قد تقدما بمذكرة من أجل إحداث لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول مأساة المغاربة الذين تم طردهم من الجزائر بشكل تعسفي، وبدون سابق انذار.

    وأوضح أن هذه المبادرة، التي تندرج في اطار تفعيل اتفاقية الشراكة والتعاون المبرمة ما بين التجمع الدولي والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، ترمى إلى مساهمة المؤسسة التشريعية في توثيق هذه الفاجعة وضمان حق الضحايا في جبر الضرر المعنوي والمادي، الذي لحقهم وما يزال من لدن الحكومة الجزائرية “المسؤولة الوحيدة عن هذه المأساة و التي تواصل التضليل والتعتيم على هذه المأساة و غض الطرف عن اقامة هؤلاء المواطنين المغاربة بصفة شرعية على مدى عقود خلت، وتأسيس عدد كبير منهم أسرا مختلطة جزائرية مغربية، ومنهم من حمل السلاح خلال حرب التحرير في مواجهة الاستعمار الفرنسي”.

    وتابع التجمع الدولي، أن إحداث لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول المغاربة المطرودين من الجزائر يكتسى “أهمية بالغة”، خاصة على مستوى توثيقها من قبل مؤسسة دستورية وازنة، معتبرا أنه ستكون لمبادرة هذه الهيئة التشريعية قيمة حاسمة في إعادة الاعتبار لكرامة آلاف المغاربة وإثارة ثقل مسؤولية الجزائر الملقاة على عاتقها، فضلا على تسليط الضوء على الفاجعة، وتجميع المعطيات التي بحوزة مختلف الإدارات، والمصالح العمومية، أو لدى الهيئات أو الأشخاص الذاتيين والمعنويين.

    وأضاف البلاغ، في السياق ذاته، أن إحداث لجنة نيابية حول هذا الملف من شأنه أن يشكل مساهمة في حفظ ذاكرة الضحايا المباشرين وغير المباشرين مع استشراف كل الإمكانيات لرد الاعتبار إليهم، ومساعدتهم، على الوصول لكل وسائل الانتصاف الممكنة، واعداد وثيقة مرجعية، ستكون الأولى من نوعها صادرة عن مؤسسة دستورية، تتوفر فيها كل المواصفات لدعم جهود الضحايا في ترافعهم على الصعيد الدولي.

    وذكر البلاغ أنه في الوقت الذي كان العالم الإسلامي يستعد للاحتفال بشعيرة عيد الأضحى، قامت السلطات الجزائرية صبيحة يوم 8 دجنبر عام 1975 بطرد نحو 45 ألف مغربية ومغربي، من بينهم نساء وأطفال وشيوخ، ولم يشفع لهاته العائلات المغربية المرحلة قسرا كونها استقرت بشكل قانوني في الجزائر منذ القرن 19 ومشاركة جزء كبير منهم في حرب التحرير الجزائرية التي اندلعت في نونبر 1954، وراح ضحيتها مئات المغاربة في ميدان الش رف.

    وخلص إلى أن التجمع الدولي لدعم العلائلات المغربية المطرودة من الجزائر، باعتباره هيئة مدنية مستقلة تضم ضحايا مباشرين وغير مباشرين ومدافعين ومدافعات عن حقوق الإنسان، خاصة من مغاربة العالم الذين كانوا ضحايا هذا الوضع، وبإسناد ودعم فعاليات مغربية حقوقية سيواصل التعبئة الشاملة لتحقيق الأهداف التي تتضمنها قوانينه وسطرها في برنامج عمله، ومنها القيام بأنشطة تحسيسية وترافعيه خاصة على المستوى الدولي حول هذا الملف وطنيا ودوليا حتى لا يظل مفتوحا ولا يطله النسيان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر يجدد المطالبة بالضغط على الجزائر للاعتراف بخروقاتها

    جدد التجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر مطالبته لكل الهيئات والمنظمات الوطنية والدولية والقوى الحية الذين تحركهم مبادئ وقيم السلام والعدل، الى “الضغط على السلطات الجزائرية للاعتراف بالخروقات التي طالت هؤلاء المواطنين، وتذكيرها بمسؤولياتها الواضحة في المأساة التي يعيشونها، وتعويضهم عن الأضرار التي لحقتهم”.

    وشدد التجمع الدولي، في بلاغ بمناسبة الذكرى 47 للطرد التعسفي الذي طال آلاف المواطنين المغاربة المقيمين بصفة شرعية على التراب الجزائري، أنه مع هذه الذكرى الأليمة لا يسع التجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر إلا التنديد من جديد بقرار السلطات الجزائرية بطرد الآلاف من هؤلاء المواطنين المغاربة.

    وأكد التجمع الدولي أن “الأفراد الذين طالهم قرار الطرد وذوو حقوقهم مازالوا يتساءلون حول الوقائع التي أدت الى هذه المأساة الإنسانية التي لم تندمل جروحها رغم مرور 47 سنة”.

    وعلى المستوى الوطني، دعا التجمع إلى “الإسراع بإحداث لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول هذا الملف، كما سبق وأن تعهدت بذلك كافة الفرق البرلمانية التي جرى التواصل معها بهذا الشأن ورحبت بهذه المبادرة المدنية وعبرت عن دعمها لها”.

    ذكر المصدر ذاته، في هذا الصدد، بأن كلا من التجمع الدولي والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان كانا قد تقدما بمذكرة من أجل إحداث لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول مأساة المغاربة الذين تم طردهم من الجزائر بشكل تعسفي، وبدون سابق انذار.

    وأوضح أن هذه المبادرة، التي تندرج في اطار تفعيل اتفاقية الشراكة والتعاون المبرمة ما بين التجمع الدولي والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، ترمى إلى مساهمة المؤسسة التشريعية في توثيق هذه الفاجعة وضمان حق الضحايا في جبر الضرر المعنوي والمادي، الذي لحقهم وما يزال من لدن الحكومة الجزائرية “المسؤولة الوحيدة عن هذه المأساة و التي تواصل التضليل والتعتيم على هذه المأساة و غض الطرف عن اقامة هؤلاء المواطنين المغاربة بصفة شرعية على مدى عقود خلت، وتأسيس عدد كبير منهم أسرا مختلطة جزائرية مغربية، ومنهم من حمل السلاح خلال حرب التحرير في مواجهة الاستعمار الفرنسي”.

    وتابع التجمع الدولي، أن إحداث لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول المغاربة المطرودين من الجزائر يكتسى “أهمية بالغة”، خاصة على مستوى توثيقها من قبل مؤسسة دستورية وازنة، معتبرا أنه ستكون لمبادرة هذه الهيئة التشريعية قيمة حاسمة في إعادة الاعتبار لكرامة آلاف المغاربة وإثارة ثقل مسؤولية الجزائر الملقاة على عاتقها، فضلا على تسليط الضوء على الفاجعة، وتجميع المعطيات التي بحوزة مختلف الإدارات، والمصالح العمومية، أو لدى الهيئات أو الأشخاص الذاتيين والمعنويين.

    وأضاف البلاغ، في السياق ذاته، أن إحداث لجنة نيابية حول هذا الملف من شأنه أن يشكل مساهمة في حفظ ذاكرة الضحايا المباشرين وغير المباشرين مع استشراف كل الإمكانيات لرد الاعتبار إليهم، ومساعدتهم، على الوصول لكل وسائل الانتصاف الممكنة، واعداد وثيقة مرجعية، ستكون الأولى من نوعها صادرة عن مؤسسة دستورية، تتوفر فيها كل المواصفات لدعم جهود الضحايا في ترافعهم على الصعيد الدولي.

    وذكر البلاغ أنه في الوقت الذي كان العالم الإسلامي يستعد للاحتفال بشعيرة عيد الأضحى، قامت السلطات الجزائرية صبيحة يوم 8 دجنبر عام 1975 بطرد نحو 45 ألف مغربية ومغربي، من بينهم نساء وأطفال وشيوخ، ولم يشفع لهاته العائلات المغربية المرحلة قسرا كونها استقرت بشكل قانوني في الجزائر منذ القرن 19 ومشاركة جزء كبير منهم في حرب التحرير الجزائرية التي اندلعت في نونبر 1954، وراح ضحيتها مئات المغاربة في ميدان الش رف.

    وخلص إلى أن التجمع الدولي لدعم العلائلات المغربية المطرودة من الجزائر، باعتباره هيئة مدنية مستقلة تضم ضحايا مباشرين وغير مباشرين ومدافعين ومدافعات عن حقوق الإنسان، خاصة من مغاربة العالم الذين كانوا ضحايا هذا الوضع، وبإسناد ودعم فعاليات مغربية حقوقية سيواصل التعبئة الشاملة لتحقيق الأهداف التي تتضمنها قوانينه وسطرها في برنامج عمله، ومنها القيام بأنشطة تحسيسية وترافعيه خاصة على المستوى الدولي حول هذا الملف وطنيا ودوليا حتى لا يظل مفتوحا ولا يطله النسيان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طرد مغاربة من الجزائر.. مطالب جديدة لتحميل هذا البلد مسؤولية خرق الأعراف الدولية

    جدد التجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر مطالبته لكل الهيئات والمنظمات الوطنية والدولية والقوى الحية الذين تحركهم مبادئ وقيم السلام والعدل، الى “الضغط على السلطات الجزائرية للاعتراف بالخروقات التي طالت هؤلاء المواطنين، وتذكيرها بمسؤولياتها الواضحة في المأساة التي يعيشونها، وتعويضهم عن الأضرار التي لحقتهم”.

    وشدد التجمع الدولي، في بلاغ بمناسبة الذكرى 47 للطرد التعسفي الذي طال آلاف المواطنين المغاربة المقيمين بصفة شرعية على التراب الجزائري، أنه مع هذه الذكرى الأليمة لا يسع التجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر إلا التنديد من جديد بقرار السلطات الجزائرية بطرد الآلاف من هؤلاء المواطنين المغاربة.

    وأكد التجمع الدولي أن “الأفراد الذين طالهم قرار الطرد وذوو حقوقهم مازالوا يتساءلون حول الوقائع التي أدت الى هذه المأساة الإنسانية التي لم تندمل جروحها رغم مرور 47 سنة”.

    وعلى المستوى الوطني، دعا التجمع إلى “الإسراع بإحداث لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول هذا الملف، كما سبق وأن تعهدت بذلك كافة الفرق البرلمانية التي جرى التواصل معها بهذا الشأن ورحبت بهذه المبادرة المدنية وعبرت عن دعمها لها”.

    ذكر المصدر ذاته، في هذا الصدد، بأن كلا من التجمع الدولي والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان كانا قد تقدما بمذكرة من أجل إحداث لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول مأساة المغاربة الذين تم طردهم من الجزائر بشكل تعسفي، وبدون سابق انذار.

    وأوضح أن هذه المبادرة، التي تندرج في اطار تفعيل اتفاقية الشراكة والتعاون المبرمة ما بين التجمع الدولي والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، ترمى إلى مساهمة المؤسسة التشريعية في توثيق هذه الفاجعة وضمان حق الضحايا في جبر الضرر المعنوي والمادي، الذي لحقهم وما يزال من لدن الحكومة الجزائرية “المسؤولة الوحيدة عن هذه المأساة و التي تواصل التضليل والتعتيم على هذه المأساة و غض الطرف عن اقامة هؤلاء المواطنين المغاربة بصفة شرعية على مدى عقود خلت، وتأسيس عدد كبير منهم أسرا مختلطة جزائرية مغربية، ومنهم من حمل السلاح خلال حرب التحرير في مواجهة الاستعمار الفرنسي”.

    وتابع التجمع الدولي، أن إحداث لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول المغاربة المطرودين من الجزائر يكتسى “أهمية بالغة”، خاصة على مستوى توثيقها من قبل مؤسسة دستورية وازنة، معتبرا أنه ستكون لمبادرة هذه الهيئة التشريعية قيمة حاسمة في إعادة الاعتبار لكرامة آلاف المغاربة وإثارة ثقل مسؤولية الجزائر الملقاة على عاتقها، فضلا على تسليط الضوء على الفاجعة، وتجميع المعطيات التي بحوزة مختلف الإدارات، والمصالح العمومية، أو لدى الهيئات أو الأشخاص الذاتيين والمعنويين.

    وأضاف البلاغ، في السياق ذاته، أن إحداث لجنة نيابية حول هذا الملف من شأنه أن يشكل مساهمة في حفظ ذاكرة الضحايا المباشرين وغير المباشرين مع استشراف كل الإمكانيات لرد الاعتبار إليهم، ومساعدتهم، على الوصول لكل وسائل الانتصاف الممكنة، واعداد وثيقة مرجعية، ستكون الأولى من نوعها صادرة عن مؤسسة دستورية، تتوفر فيها كل المواصفات لدعم جهود الضحايا في ترافعهم على الصعيد الدولي.

    وذكر البلاغ أنه في الوقت الذي كان العالم الإسلامي يستعد للاحتفال بشعيرة عيد الأضحى، قامت السلطات الجزائرية صبيحة يوم 8 دجنبر عام 1975 بطرد نحو 45 ألف مغربية ومغربي، من بينهم نساء وأطفال وشيوخ، ولم يشفع لهاته العائلات المغربية المرحلة قسرا كونها استقرت بشكل قانوني في الجزائر منذ القرن 19 ومشاركة جزء كبير منهم في حرب التحرير الجزائرية التي اندلعت في نونبر 1954، وراح ضحيتها مئات المغاربة في ميدان الش رف.

    وخلص إلى أن التجمع الدولي لدعم العلائلات المغربية المطرودة من الجزائر، باعتباره هيئة مدنية مستقلة تضم ضحايا مباشرين وغير مباشرين ومدافعين ومدافعات عن حقوق الإنسان، خاصة من مغاربة العالم الذين كانوا ضحايا هذا الوضع، وبإسناد ودعم فعاليات مغربية حقوقية سيواصل التعبئة الشاملة لتحقيق الأهداف التي تتضمنها قوانينه وسطرها في برنامج عمله، ومنها القيام بأنشطة تحسيسية وترافعيه خاصة على المستوى الدولي حول هذا الملف وطنيا ودوليا حتى لا يظل مفتوحا ولا يطله النسيان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجمع دولي يعيد قضية العائلات المغربية المطرودة من الجزائر إلى الواجهة

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    جدد التجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر مطالبته لكل الهيئات والمنظمات الوطنية والدولية والقوى الحية الذين تحركهم مبادئ وقيم السلام والعدل، الى « الضغط على السلطات الجزائرية للاعتراف بالخروقات التي طالت هؤلاء المواطنين، وتذكيرها بمسؤولياتها الواضحة في المأساة التي يعيشونها، وتعويضهم عن الأضرار التي لحقتهم ».
    وشدد التجمع الدولي، في بلاغ بمناسبة الذكرى 47 للطرد التعسفي الذي طال آلاف المواطنين المغاربة المقيمين بصفة شرعية على التراب الجزائري، أنه مع هذه الذكرى الأليمة لا يسع التجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر إلا التنديد من جديد بقرار السلطات الجزائرية بطرد الآلاف من هؤلاء المواطنين المغاربة.
    وأكد التجمع الدولي أن « الأفراد الذين طالهم قرار الطرد وذوو حقوقهم مازالوا يتساءلون حول الوقائع التي أدت الى هذه المأساة الإنسانية التي لم تندمل جروحها رغم مرور 47 سنة ».
    وعلى المستوى الوطني، دعا التجمع إلى « الإسراع بإحداث لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول هذا الملف، كما سبق وأن تعهدت بذلك كافة الفرق البرلمانية التي جرى التواصل معها بهذا الشأن ورحبت بهذه المبادرة المدنية وعبرت عن دعمها لها ».
    ذكر المصدر ذاته، في هذا الصدد، بأن كلا من التجمع الدولي والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان كانا قد تقدما بمذكرة من أجل إحداث لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول مأساة المغاربة الذين تم طردهم من الجزائر بشكل تعسفي، وبدون سابق انذار.
    وأوضح أن هذه المبادرة، التي تندرج في اطار تفعيل اتفاقية الشراكة والتعاون المبرمة ما بين التجمع الدولي والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، ترمى إلى مساهمة المؤسسة التشريعية في توثيق هذه الفاجعة وضمان حق الضحايا في جبر الضرر المعنوي والمادي، الذي لحقهم وما يزال من لدن الحكومة الجزائرية « المسؤولة الوحيدة عن هذه المأساة و التي تواصل التضليل والتعتيم على هذه المأساة و غض الطرف عن اقامة هؤلاء المواطنين المغاربة بصفة شرعية على مدى عقود خلت، وتأسيس عدد كبير منهم أسرا مختلطة جزائرية مغربية، ومنهم من حمل السلاح خلال حرب التحرير في مواجهة الاستعمار الفرنسي ».
    وتابع التجمع الدولي، أن إحداث لجنة نيابية لتقصي الحقائق حول المغاربة المطرودين من الجزائر يكتسى « أهمية بالغة »، خاصة على مستوى توثيقها من قبل مؤسسة دستورية وازنة، معتبرا أنه ستكون لمبادرة هذه الهيئة التشريعية قيمة حاسمة في إعادة الاعتبار لكرامة آلاف المغاربة وإثارة ثقل مسؤولية الجزائر الملقاة على عاتقها، فضلا على تسليط الضوء على الفاجعة، وتجميع المعطيات التي بحوزة مختلف الإدارات، والمصالح العمومية، أو لدى الهيئات أو الأشخاص الذاتيين والمعنويين.
    وأضاف البلاغ، في السياق ذاته، أن إحداث لجنة نيابية حول هذا الملف من شأنه أن يشكل مساهمة في حفظ ذاكرة الضحايا المباشرين وغير المباشرين مع استشراف كل الإمكانيات لرد الاعتبار إليهم، ومساعدتهم، على الوصول لكل وسائل الانتصاف الممكنة، واعداد وثيقة مرجعية، ستكون الأولى من نوعها صادرة عن مؤسسة دستورية، تتوفر فيها كل المواصفات لدعم جهود الضحايا في ترافعهم على الصعيد الدولي.
    وذكر البلاغ أنه في الوقت الذي كان العالم الإسلامي يستعد للاحتفال بشعيرة عيد الأضحى، قامت السلطات الجزائرية صبيحة يوم 8 دجنبر عام 1975 بطرد نحو 45 ألف مغربية ومغربي، من بينهم نساء وأطفال وشيوخ، ولم يشفع لهاته العائلات المغربية المرحلة قسرا كونها استقرت بشكل قانوني في الجزائر منذ القرن 19 ومشاركة جزء كبير منهم في حرب التحرير الجزائرية التي اندلعت في نونبر 1954، وراح ضحيتها مئات المغاربة في ميدان الش رف.
    وخلص إلى أن التجمع الدولي لدعم العلائلات المغربية المطرودة من الجزائر، باعتباره هيئة مدنية مستقلة تضم ضحايا مباشرين وغير مباشرين ومدافعين ومدافعات عن حقوق الإنسان، خاصة من مغاربة العالم الذين كانوا ضحايا هذا الوضع، وبإسناد ودعم فعاليات مغربية حقوقية سيواصل التعبئة الشاملة لتحقيق الأهداف التي تتضمنها قوانينه وسطرها في برنامج عمله، ومنها القيام بأنشطة تحسيسية وترافعيه خاصة على المستوى الدولي حول هذا الملف وطنيا ودوليا حتى لا يظل مفتوحا ولا يطله النسيان.

    إقرأ الخبر من مصدره