Aller au contenu

فليكسبريس

  • سياسة
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • دولي
  • المزيد
    • فيديو
    • رآي
    • حوارات
    • حوادث
    • فن و ثقافة
    • تكنولوجيا و علوم

Étiquette : الجوع

  • صحافة. وكالة الأنباء الفرنسية تخشى موت مراسليها جوعا في غز.ة

    دقت وكالة الأنباء الفرنسية، ناقوس الخوف من موت مراسلها جوعا في غزة، في ظل حصار التجويع الذي تفرضها إسرا.ئيل على القطاع . 

    وكتب الصحفي المغربي يونس ايت ياسين تعليقا على بيان الوكالة الذي ترجمته إلى العربية :«وكالة الأنباء الفرنسية تصدر بيانا عن حال مراسليها في غزة وتقول إنها تخشى لأول مرة منذ تأسيسها عام 1944 من امكانية أن يموت مراسلوها جوعا!!».

    الرباط – le12

    فيما يلي ترجمة البيان: 

    بدون تدخل فوري،

    آخر مراسلي غزة سيموتون

    تعمل وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) مع كاتب نصوص مستقل،…

    إقرأ الخبر من مصدره

    21 juillet 2025
  • الرباط تنتفض ضد التجويع في غزة.. مسيرة حاشدة تدين الإبادة الجماعية والتواطؤ الدولي (صور)

    محمد الصديقي

    جابت مسيرة شارك فيها مئات المغاربة الشوارع الرئيسية بالعاصمة المغربية الرباط، وذلك استجابة للنداء العالمي الذي أطلقته حركة المقاومة الإسلامية حماس، للدعوة إلى يوم غضب شعبي ضد سياسة التجويع الممنهج والإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل بحق سكان قطاع غزة.

    وقد شاركت في هذه المسيرة الواسعة التي دعا إليها المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، هيئات سياسية ونقابية وحقوقية ومدنية متعددة، تعبيرا عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني، ورفضا للصمت الدولي والخذلان العربي، رافعين خلالها شعارات تندد بجرائم الاحتلال، وتدعو إلى إنهاء الحصار فورا، ووقف العدوان الوحشي الذي دمّر البنية التحتية لغزة، وترك ملايين المدنيين عرضة للمجاعة والمرض والموت البطئ.

    تواطؤ غربي وخذلان إسلامي

    وأكد المشاركون في المسيرة إدانتهم الشديدة للتواطؤ الأمريكي والغربي في العدوان المستمر على غزة، واعتبروا أن الدعم غير المشروط الذي توفره القوى الغربية للاحتلال الإسرائيلي يشكّل غطاءً سياسياً وعسكرياً لارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين العزل.

    وأدانوا بشدة الموقف العربي الرسمي، الذي وصفوه بـ”المخزي والمتخاذل”، مؤكدين أن صمت الأنظمة العربية تجاه ما يجري في غزة “ليس سوى شكل من أشكال الشراكة في الجريمة”، ومطالبين بضرورة التحرك العاجل لوقف هذه المجازر ورفع الحصار.

    واستنكر المتظاهرون ازدواجية المعايير لدى المجتمع الدولي، وصمت المؤسسات الأممية أمام جرائم ترتقي، وفق وصفهم، إلى “إبادة جماعية ممنهجة”، مطالبين بمحاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب أمام محكمة الجنايات الدولية.

    وشدد المشاركون على أن ما يحدث في قطاع غزة، والضفة الغربية، وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة، ليس حدثا معزولا، بل هو امتداد لمخطط صهيوني استعماري أوسع، يستهدف كل دول المنطقة التي تعبر عن تضامنها مع القضية الفلسطينية، أو ترفض الخضوع للهيمنة الغربية، وعلى رأسها إيران وسوريا والعراق وباكستان وتركيا.

    وأوضحوا أن مشروع الاحتلال لا يقتصر على فلسطين، بل يتجاوزها لتكريس واقع إقليمي جديد، على أساس التبعية والخضوع، في مقابل استهداف كل من يعبّر عن ممانعة أو استقلالية في القرار السياسي، وهو ما يجعل من التضامن مع فلسطين مسؤولية إقليمية ودولية.

    وأكدت الهيئات المشاركة في المسيرة أن التطبيع مع الكيان الصهيوني “خيانة سياسية وأخلاقية لا يمكن تبريرها بأي ذريعة”، داعية إلى مراجعة شاملة للعلاقات الرسمية مع إسرائيل، ووقف كل أشكال التنسيق الأمني والتعاون الاقتصادي والثقافي.

    ورفع المشاركون شعارات رافضة لكل محاولات تمرير التطبيع داخل المجتمع المغربي، مؤكدين أن “الشعب المغربي سيظل وفيًا لقضية فلسطين، ولن يسمح بتمرير مشاريع التطبيع تحت أي غطاء، سواء أمني أو سياحي أو أكاديمي”.

    كما دعوا إلى الضغط الشعبي المتواصل لفرض إرادة الشعب الرافضة للتطبيع، والاصطفاف الواضح إلى جانب الحق الفلسطيني في التحرر الكامل.

    وعبّر المتظاهرون عن غضبهم من “الانهيار الكامل لمنظومة القانون الدولي”، معتبرين أن الأمم المتحدة ومؤسساتها “فقدت كل شرعية” بعد عجزها عن حماية المدنيين الفلسطينيين، أو وقف المجازر اليومية التي ترتكبها قوات الاحتلال بدعم أمريكي-أوروبي مباشر.

    وأكد المشاركون أن هذا الصمت والتواطؤ من القوى الكبرى، وغياب آليات المحاسبة، “يفتح الباب لفوضى عالمية”، حيث لم تعد هناك أي جهة قادرة على ردع المعتدين أو إنصاف الضحايا، مشيرين إلى أن “شريعة الغاب” أصبحت هي السائدة في العلاقات الدولية، وهو ما يهدد السلم العالمي بشكل غير مسبوق.

    كما حذروا من أن التغاضي عن هذه الإبادة الجماعية سيؤسس لمرحلة دولية يسود فيها منطق القهر والإفلات من العقاب، مطالبين المجتمع الدولي والأحرار في العالم بالتحرك الفوري من أجل وقف العدوان وفرض العقوبات على الاحتلال.

    مجاعة قاتلة 

    ويتواصل منذ السابع من أكتوبر 2023، العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بصورة غير مسبوقة، مدعوما من الولايات المتحدة الأمريكية، في عملية وُصفت من قبل منظمات حقوقية ودولية بـ”الإبادة الجماعية المتواصلة”، ويشكل القصف العنيف، والتجويع الممنهج، والتهجير القسري، أركان سياسة التدمير الشامل التي تنفذها إسرائيل في تحدٍّ صارخ لكافة القرارات الأممية، وعلى رأسها أوامر محكمة العدل الدولية المطالبة بوقف العدوان فورا.

    وقد أسفر هذا العدوان الدموي عن سقوط أكثر من 198 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، في حين فُرض على مئات الآلاف من السكان النزوح القسري نحو مناطق مدمرة تفتقر لأبسط مقومات الحياة. المجاعة بدورها حصدت أرواح العديد من المدنيين، في ظل انعدام شبه تام للغذاء والدواء، واستمرار الاحتلال في منع دخول المساعدات الإنسانية بطرق آمنة.

    ووفقا لتقارير رسمية صادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، فإن عدد الوفيات المرتبطة بالجوع ونقص العلاج ارتفع إلى 620 حالة، مع تصاعد التحذيرات من كارثة صحية مروعة.

    وزارة الصحة في غزة أشارت إلى توافد أعداد غير مسبوقة من الأطفال وكبار السن إلى أقسام الطوارئ، في حالات من الإعياء التام والإنهاك الجسدي، محذرة من أن مئات من المجوعين باتوا على حافة الموت المحتم نتيجة فقدان أجسادهم القدرة على مقاومة الجوع.

    من جهتها، أعلنت “شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية” أن قطاع غزة يشهد حالياً أسوأ مراحل الكارثة الإنسانية منذ بدء الحصار، محذرة من موجة وفيات جديدة تهدد الأرواح، لا سيما في صفوف الأطفال والمرضى.

    وفي السياق ذاته، أكدت جمعية الإغاثة الطبية ارتفاع نسبة حالات سوء التغذية بأكثر من 20% مقارنة بالشهر الماضي، في وقت أصبحت فيه المواد الغذائية الأساسية، وعلى رأسها الطحين، مفقودة بالكامل من الأسواق، وسط تجاهل دولي خطير لحجم الكارثة المتفاقمة.

    وأكد المشاركون أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس سياسة تجويع متعمدة، ويستخدم “المساعدات الإنسانية” كأداة للابتزاز السياسي والعقاب الجماعي، في ظل تقاعس المجتمع الدولي، وخصوصا الاتحاد الأوروبي، الذي “يتحمل جزءا من مسؤولية الجريمة الجارية”، وفق تعبيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

    20 juillet 2025
  • الأمم المتحدة: توزيع المساعدات في غزة أصبح “مصيدة للموت”

    عبد المالك أهلال

    دقّ المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا)، فيليب لازاريني، ناقوس الخطر بشأن الوضع الإنساني في قطاع غزة، مؤكدا أن عملية توزيع المساعدات أضحت “مصيدة للموت”. وشدد لازاريني على ضرورة أن ترفع إسرائيل “الحصار وأن تسمح بدخول المساعدات وتوزيعها بأمان ودون عوائق تحت إشراف الأمم المتحدة”.

    وفي بيان أصدره، أشار لازاريني إلى تقارير من مسعفين دوليين في غزة تفيد بمقتل وإصابة عشرات “المدنيين الجوعى” صباح يوم الأحد جراء إطلاق نار خلال محاولة الحصول على المساعدات. ووصف المفوض العام نظام التوزيع الحالي بـ”المهين”، موضحا أنه بناء على الخطة الإسرائيلية الأمريكية، تم وضع نقطة التوزيع في أقصى جنوب رفح، مما أجبر آلاف المحتاجين على السير عشرات الكيلومترات إلى منطقة “شبه مدمرة بسبب القصف العنيف من قبل الجيش الإسرائيلي”.

    وأكد المفوض العام للأونروا أن السبيل الوحيد لتفادي “التجويع الشامل، بما في ذلك بين مليون طفل” في غزة، هو أن تتم عمليات إيصال وتوزيع المساعدات على نطاق واسع وبشكل آمن، وأن هذا لا يمكن أن يتم إلا من خلال الأمم المتحدة، بما في ذلك الأونروا. وفي ظل ما وصفه بـ”تضارب الروايات وحملات التضليل”، سلط لازاريني الضوء على أهمية السماح لوسائل الإعلام الدولية بالدخول إلى غزة “لنقل الحقيقة بشكل مستقل عن الفظائع الجارية، بما في ذلك الجريمة الشنيعة التي وقعت هذا الصباح”.

    وكان مراسل أخبار الأمم المتحدة قد رصد يوم الخميس الماضي المشهد “الفوضوي والمأساوي” في إحدى نقاط توزيع المساعدات التي تشرف عليها جهات غير أممية. وتحدث المراسل مع سكان بدا عليهم اليأس والإرهاق، مشوا لمسافات طويلة بحثا عن أي شيء يسد جوعهم وجوع أطفالهم، ليعود الكثير منهم دون أن يحصلوا على شيء.

    ونقل المراسل عن إحدى السيدات قولها وهي تعاني من الضعف: “أنا جوعانة، أتضور جوعا. والله نحن جوعى. لم أتمكن من أخذ أي شيء من نقطة التوزيع. عدت بدون أي شيء. كل شيء سُرق”. كما تحدث أب آخر بغضب قائلا: “أين نذهب؟ لا يوجد أكل ولا شرب ولا شيء… الناس بدأت تسرق من بعضها البعض. هذه الآلية ليست صحيحة. هذه الآلية كلها خوف وموت”. وتساءلت سيدة أخرى بمرارة: “لماذا وصلنا إلى هذا الوضع؟ لماذا أصبح هذا مصيرنا؟ هل يعقل ألا يذوق ابني الخبز منذ 4 أيام؟”.

    ووصف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) خطة التوزيع الحالية بأنها “ندرة مُهندسة”، مؤكدا أنها لا تستطيع بأي حال من الأحوال تلبية الاحتياجات الهائلة في غزة. وفي تعليق شديد اللهجة، قال جوناثان ويتال، رئيس مكتب أوتشا في الأرض الفلسطينية المحتلة، إن “تصميم خطة لا تفي عمدا بالحد الأدنى من الالتزامات الأساسية بموجب القانون الدولي هو في الواقع اعتراف صريح بالذنب”. وأضاف أن الكيان المدعوم من الولايات المتحدة والذي أُنشئ لتنفيذ هذه الخطة “يضفي طابعا مؤسساتيا على القيود التي تفرضها إسرائيل على تقديم المعونات منذ البداية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

    2 juin 2025
  • ثروات تنهب وطوابير تُطيل عمر الجوع.. في الجزائر الكرامة تقايض بكيس دقيق وقنينة زيت


    إقرأ الخبر من مصدره

    15 novembre 2024
  • شحتان عن فيلمه الجديد « قلب 6/9 »: حان أوان القطع مع الجوع الإنتاجي والسينما المغربية قادرة على المنافسة

    يخوض الصحافي ومدير النشر ومالك مجموعة « شوف تي في »للمرة الثانية مغامرة الإنتاج السينمائي بعد تقديمه في فترة سابقة لفيلم « الإخوان ». شحتان فاجأ الجميع بإعلانه طرح فيلمه الجديد « قلب 9/6 » للترويج في القاعات ابتداء من ٢٤ من شهر يوليوز الجاري، ومعه كانت لنا حول الفيلم الدردشة التالية

    بعد المغامرة الأولى من خلال فيلم « الإخوان » لماذا هذه المغامرة الثانية؟لدي حلم واقتناع بأن تكون السينما المغربية قادرة على منافسة المصريين يوما في حكاية شباك التذاكر، ولدي إيمان مطلق بأننا يمكن أن نقدم للمشاهد المغربي منتوحا سينمائيا يقدم المال من أجل مشاهدته في القاعات. لذلك لم…

    إقرأ الخبر من مصدره

    19 juillet 2024
  • قطاع غزة.. عندما يصبح الجوع أشد فتكا من الصواريخ

    وكالة الأناضول

    يعيش النازحون الفلسطينيون داخل مراكز الإيواء في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، معاناة وصعوبات حولت حياتهم اليومية إلى كابوس يؤرق عيشهم، حتى أنهم باتوا يخافون الموت جوعاً أكثر من خوفهم من أن تقتلهم الصواريخ الإسرائيلية.

    ويتجاوز الوضع البائس داخل مراكز الإيواء حدود القسوة، مع طفح مياه الصرف الصحي في باحة المدرسة وتراكم القاذورات والنفايات وانتشار الأمراض بشكل مروع في صفوف النازحين ولا سيما الأطفال.

    ويعاني النازحون من ظروف إنسانية صعبة للغاية، بسبب النقص الحاد في الطعام والمياه، مما يجعلهم عُرضة للأمراض والنقص الغذائي المتفاقم.

    لا يوجد طعام

    ولم يجد الطفل يزن بدر، الخبز لتناول حساء الخبيزة (نبتة برية موسمية)، ما أضطره لتناوله بالمعلقة.

    ويقول بدر، ذو الجسد النحيل، لمراسل الأناضول: “فش (لا يوجد) أكل ولا مياه ولا شيء بالشمال، بنروح (نذهب) على الحدود نلقط (نجمع) الخبيزة حتى نسد جوعنا”.

    ويصف الوضع في مدارس ومراكز الإيواء شمال قطاع غزة بـ”الصعب”، ولا سيما مع انتشار الأمراض المعدية وتكدس النفايات داخلها وطفح الصرف الصحي فيها، وهو تؤكده أيضًا النازحة إكرام البسيوني.

    وتقول البسيوني لمراسل الأناضول: “الناس في المدارس يعانوا من أمراضٍ عديدة كالإسهال والجدري وانتشار الجرب والقمل وخاصة في صفوف الأطفال”.

    وتشير إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية كالعدس والسكر، وعدم توفر دقيق القمح، ما اضطرهم لشراء أعلاف الحيوانات بمبالغ باهظة تصل إلى 120 شيكل (نحو 35 دولارا) للكيلوجرام الواحد، لطحنها واستخدامها في طهي الطعام.

    ويسبب تناول أعلاف الحيوانات أمراضًا ومشاكل صحية، وفق البسيوني التي تؤكد تردي حالتها الصحية جراء تناولها وعدم وجود تغذية صحيك وسليمة.

    وتطالب النازحة البسيوني العالم بالنظر إلى معاناة الفلسطينيين والوقوف إلى جانبهم في ظل حرب الابادة الجماعية التي يتعرضون لها.

    رعاية صحية مفقودة

    وما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا في مراكز الايواء والمدارس هو انعدام الرعاية الصحية الأساسية، حيث يواجه المرضى صعوبة في الحصول على العلاج الضروري، وفق النازحة ام محمد أبو الجديان.

    وتقول أبو الجديان، لمراسل الأناضول: “لم يعد لديّ أي نوع من الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة، فالحالات المرضية الحرجة تحتاج إلى رعاية فورية، لكن الموارد المحدودة والحصار جعلا من الصعب الحصول على العناية الطبية اللازمة”.

    وتصف الوضع المعيشي بـ”المأساوي جدًا”، في ظل النقص الحاد في المواد الغذائية الأساسية وشح المياه، واستخدام اعلاف الحيوانات في صناعة الخبز.

    نخاف الموت جوعا

    وتستغرب النازحة الفلسطينية فاطمة غبن، صمت العالم أجمع والدول العربية والإسلامية تجاه ما يجري في قطاع غزة من جرائم حرب وإبادة جماعية.

    أما النازح أبو اياد أبو مطيبق فيطالب أحرار العالم بالتدخل لوقف الحرب المدمرة على قطاع غزة، وادخال المساعدات الإغاثية والإنسانية.

    ويقول ابو مطيبق: “نحن شعب لا نخاف الموت بصواريخ الاحتلال ولا بغاراته، لكننا نخاف الموت جوعًا”، مشيًرا إلى تناولهم لأعلاف الحيوانات.

    ويواجه آلاف الفلسطينيين في شمال غزة خطر الجوع والعطش، ولا سيما الأطفال، حيث تتواصل حرب الإبادة الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر الماضي.

    ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء”، وفق بيانات فلسطينية وأممية، الأمر الذي أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهم ارتكاب “إبادة جماعية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

    2 mars 2024
  • غزة.. ارتفاع وفيات الأطفال بسبب الجوع ووزارة الصحة تطالب بتحرك دولي فوري

    العمق المغربي

    ارتفع عدد وفيات الأطفال إلى 7 بسبب الجوع والجفاف في قطاع غزة، فيما طالبت وزارة الصحة في القطاع، المؤسسات الدولية بالتحرك الفوري لمنع الكارثة الإنسانية شمال قطاع غزة.

    ومع دخول الحرب على قطاع غزة يومها الـ146، تواصل القصف الإسرائيلي على مناطق مختلفة في القطاع، مخلفا عشرات الشهداء والجرحى والمفقودين، فيما اعترف جيش الاحتلال بمقتل قائدين عكسريين وإصابة 7 آخرين في المعارك مع المقاومة.

    وفي الوقت الذي قال فيه المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، إن الاحتلال الإسرائيلي يشن حربا جديدة على سكان غزة هي حرب التجويع، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين بتزايد القلق داخل البيت الأبيض بوجود تهديد بحدوث مجاعة في غزة.

    وبحسب الموقع ذاته، فإن واشنطن أصبحت تدرس إسقاط المساعدات جوا على غزة مع تباطؤ تسليمها برا.

    وكشف وزارة الصحة في غزة أن عدد الشهداء جراء حرب التجويع في تزايد خصوصا بين الأطفال، مشيرة إلى أن هناك أعدادا من الأطفال في العناية المركزة مهددون بالوفاة جراء الجوع.

    واتهمت وزارة الصحة بالقطاع، الاحتلال الإسرائيلي بعرقلة جهود جميع المنظمات الإنسانية، مشيرة إلى أن الاحتلال يتعنت في طلبات المنظمات الدولية لإدخال المساعدات، وكشفت أن المنظومة الصحية في شمال غزة عاجزة تماما خصوصا بعد توقف مستشفى كمال عدوان.

    وفي نفس السياق، طالب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، إسماعيل هنية، بكسر “مؤامرة التجويع في غزة”، داعيا الفلسطينيين في القدس والضفة والداخل المحتل إلى شد الرحال إلى الأقصى منذ اليوم الأول لرمضان.

    من جانبه، قال المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، إن الوضع بغزة كارثي وخصوصا بالشمال، مشيرا إلى أن السكان لا يقوون على مواجهة الأمراض.

    وطالب المتحدث بفتح المعابر البرية السبعة مع غزة والإسراع في عمليات التفتيش، معتبرا أن ما يجري من منع للمساعدات خطير وغير مفهوم وخرق للقانون الإنساني الدولي، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

    28 février 2024
  • الأمم المتحدة حذرت من مجاعة في القطاع.. وفاة طفلين بسبب سوء التغذية في غزة!

    توفي طفلان في قطاع غزة بسبب “الجفاف وسوء التغذية”، على ما أعلنت وزارة الصحة التي تديرها حماس، اليوم الأربعاء، في وقت حذرت الأمم المتحدة من مجاعة “وشيكة”.

    وأعلن المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة أن الطفلين توفيا في مستشفى الشفاء في مدينة غزة في القطاع الذي تحاصره إسرائيل.

    وأكد القدرة “ارتفاع حصيلة شهداء المجاعة بين الأطفال إلى 6 شهداء نتيجة الجفاف وسوء التغذية”.
    وأضاف القدرة “نطالب المؤسسات الدولية بالتحرك الفوري لمنع الكارثة الإنسانية شمال قطاع غزة”.

    وبحسب وكالات الأمم المتحدة، فإن آخر قافلة إنسانية سمح لها بالدخول إلى شمال القطاع كانت قبل أكثر من شهر.

    من جهته، مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) الأربعاء إن طفلين توفيا في وقت سابق بسبب الجفاف وسوء التغذية في مستشفى كمال عدوان بشمال غزة، وهو ما كان أعلن عنه القدرة في وقت سابق.

    وتتصاعد مخاوف من كارثة إنسانية في غزة بينما تواصل إسرائيل حملتها العسكرية في القطاع ردا على هجوم شنته حماس داخل إسرائيل في 7 أكتوبر وأدى إلى مقتل نحو 1160 شخصا.

    وأدت الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة إلى مقتل ما لا يقل عن 29954 شخصا، معظمهم من النساء والأطفال، وفقا لأحدث الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة في القطاع الذي تديره حماس.

    ومع استمرار القوات الإسرائيلية في منع دخول المساعدات إلى شمال غزة والسماح بدخولها بكميات ضئيلة إلى مناطق أخرى في القطاع قال برنامج الأغذية العالمي الثلاثاء إن “ما لم يحدث أي تغيير، فإن شمال غزة يواجه مجاعة وشيكة”.

    وأفادت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) عن انخفاض بنسبة 50 بالمئة في عدد الشاحنات التي دخلت غزة حتى الآن هذا الشهر مقارنة بشهر كانون الثاني/يناير.

    كما أشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنساني إلى توقعات تشير إلى أن “جميع سكان قطاع غزة يواجهون أزمة أو مستويات أسوأ من انعدام الأمن الغذائي”.

    وحذر المكتب من أن أكثر من 500 ألف شخص من سكان غزة البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة “يواجهون ظروفا كارثية تتسم بنقص الغذاء والمجاعة واستنفاد القدرات على التكيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

    28 février 2024
  • قطاع غزة لم يعد صالحا للعيش وسكانه “يموتون من الجوع” بسبب اعتداءات إسرائيل

    كشف مدير عمليات الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايكل راين، الأربعاء، أن سكان قطاع غزة “يموتون من الجوع” بسبب القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية.

    وقال راين في مؤتمر صحافي “هناك سكان يموتون من الجوع ويتم دفعهم إلى حافة الهاوية وهم ليسوا أطرافا في هذا النزاع (…) ويجب حمايتهم كما يجب حماية مرافقهم الصحية”.

    وأضاف “الشعب الفلسطيني في غزة في قلب كارثة هائلة”، مشيرا إلى أن الوضع قد يزداد سوءا.

    ونوه راين بأن الوصول إلى التغذية السليمة أصبح قضية رئيسية في قطاع غزة خصوصا مع الانخفاض الحاد في عدد السعرات الحرارية ونوعية الأغذية التي يتناولها سكان غزة.

    وذكر بأنه ليس من المفترض أن يعيش السكان إلى أجل غير مسمى على المساعدات الغذائية، موضحا “من المفترض أن تكون هذه المساعدات عبارة عن مساعدات غذائية طارئة لدعم السكان”.

    وتابع أن مزيج “نقص التغذية مع الاكتظاظ والتعرض للبرد بسبب نقص المأوى (…) يمكن أن يخلق ظروفا ملائمة لانتشار الأوبئة على نطاق واسع” خصوصا بين الأطفال “وقد بدأنا نراها”.

    من جهته، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبرييسوس، إن المنظمة تواجه “تحديات شديدة” مستمرة في إطار دعم النظام الصحي في غزة.

    وأضاف “أكثر من 100 ألف من سكان غزة إما قتلوا أو أصيبوا أو فقدوا ويفترض أنهم ماتوا”.

    وتابع “إن خطر المجاعة مرتفع ويتزايد كل يوم مع استمرار الأعمال العدائية وتقييد وصول المساعدات الإنسانية”.

    ولفت تيدروس إلى أن مستشفى ناصر الطبي في خان يونس يعمل بسيارة إسعاف واحدة فقط حاليا، فيما يتم جلب المرضى على عربات تجرها حمير.

    وقال تيدروس، إن منظمة الصحة العالمية حاولت إيصال الطعام إلى المستشفى الثلاثاء، لكن تم تجريد الشاحنات من تلك المساعدات “من قبل حشود في أمس الحاجة إلى الغذاء”.

    من جانبها حذرت الأمم المتحدة، من كون حرب إسرائيل على قطاع غزة جعله “غير صالح للعيش”.

    ودمرت الحرب الإسرائيلية قرابة نصف المباني في قطاع غزة، وحولت الجيب الفلسطيني إلى مكان “غير صالح للعيش”، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة الأربعاء.

    وأفاد مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في تقرير له، بأن “مستوى الدمار الناجم عن آخر العمليات العسكرية الإسرائيلية جعل (قطاع غزة) غير صالح للعيش”.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

    1 février 2024
  • 90% من العائلات بدون طعام.. “الأغذية العالمي” يؤكد انتشار الجوع في غزة

    العمق المغربي

    قال برنامج الأغذية العالمي إن الجوع ينتشر بشكل واسع في أنحاء قطاع غزة وإن الناس يشعرون بيأس متزايد في محاولة إيجاد الغذاء لإطعام أسرهم. وأفاد البرنامج بتزايد حالات الجفاف وسوء التغذية بشكل متسارع في القطاع، وفق ما نشره موقع الأمم المتحدة.

    ويظهر رصد أجراه البرنامج بالهواتف، أن ما بين 83 و97% من الأسر لا تستهلك ما يكفي من الطعام، وفي بعض المناطق ذكرت ما يصل إلى 90% من الأسر عدم تناول أي غذاء طيلة يوم وليلة كاملين، 18% من تلك الأسر مرت بتلك الظروف في أكثر من 10 أيام خلال الشهر المنصرم.

    وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن 80 شاحنة تقل إمدادات إنسانية و69 ألف لتر من الوقود دخلت من مصر إلى غزة أول أمس الأربعاء.

    وأشار دوجاريك إلى أن ذلك يقل كثيرا عن المعدل اليومي المقدر بـ170 شاحنة و110 آلاف لتر من الوقود، دخلت إلى غزة خلال الهدنة الإنسانية في الفترة بين 24 و30 تشرين نونبر. وقبل السابع من أكتوبر كانت 500 شاحنة تدخل غزة يوميا أثناء أيام العمل من كل أسبوع.

    وقال المتحدث إن قدرة الأمم المتحدة على استقبال شحنات المساعدات قُوضت بشدة خلال الأيام السبعة الماضية بسبب عدة عوامل منها قلة عدد الشاحنات داخل غزة مع عدم قدرة بعضها على التحرك من المناطق الوسطى التي عُزلت عن الجنوب.

    ومن العوامل الأخرى، وفق المصدر ذاته، انقطاع الاتصالات، وزيادة عدد الموظفين غير القادرين على التوجه إلى معبر رفح بسبب الأعمال القتالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

    8 décembre 2023
←Page précédente
1 2 3 4 5
Page suivante→

فليكسبريس

  • Blog
  • À propos
  • FAQ
  • Auteurs/autrices
  • Évènements
  • Boutique
  • Compositions
  • Thèmes

Twenty Twenty-Five

Conçu avec WordPress