Étiquette : الجوع

  • تقرير للأمم المتحدة يكشف عن زيادة مقلقة في عدد الجياع بالعالم

    سكينة الصغير

    في تقرير أصدرته الأمم المتحدة أمس الجمعة، كشف عن زيادة مقلقة في عدد الأشخاص الذين يعانون من مستويات معتدلة وشديدة من الجوع حول العالم.

    ووفقًا لهذا التقرير، يبلغ عدد هؤلاء الأفراد نحو 745 مليون شخص، مما يشكل ارتفاعًا كبيرًا عن الأرقام التي تم تسجيلها في عام 2015. بالإضافة إلى ذلك، يظهر أن العالم لا يزال بعيدًا عن تحقيق الهدف الطموح الذي وضعته الأمم المتحدة للقضاء على الجوع بحلول عام 2030.

    ويسلط التقرير الضوء على أنه لم يتم تحقيق تقدم ملحوظ في معظم الأهداف المتعلقة بالأغذية والزراعة، على الرغم من اقتراب الموعد النهائي لتحقيق خطة التنمية المستدامة حتى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يدق “ناقوس الخطر” ويدعو إلى “دعم دولي كثيف” للصومال

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، إلى “دعم دولي كثيف” للصومال خلال زيارته لهذا البلد الذي يعاني من تمرد مسلح وجفاف غير مسبوق.

    وأوضح خلال ندوة صحافية مشتركة مع الرئيس الصومالي حسن الشيخ محمود: “أنا هنا أيضا لأدق ناقوس الخطر حول الحاجة إلى دعم دولي كثيف لتعزيز قدرات الصومال الأمنية، ودعم إنساني كثيف لتحقيق استقرار وتنمية هذا البلد الذي يواجه صعوبات”.

    وتأتي هذه الزيارة التي تستغرق يومين في وقت تعاني البلاد من جفاف كارثي أوصل الكثيرين إلى حافة المجاعة، فيما تتصدى الحكومة لحركة تمرد مسلحة دامية.

    وأطلقت الأمم المتحدة نداء لجمع 2,6 مليار دولار لتقديم مساعدة إنسانية للسكان، غير أنها لم تجمع حتى الآن سوى 13% من الأموال الضرورية.

    وفي مارس 2017 زار لأول مرة الأمين العام للأمم المتحدة هذا البلد الواقع في منطقة القرن الإفريقي، والذي تقدر الأمم المتحدة أن نحو نصف سكانه سيحتاجون إلى مساعدة إنسانية هذه السنة إذ طال الجفاف 8,3 ملايين نسمة.

    وقال منسق الأمم المتحدة للصومال آدم عبد الملا الأسبوع الماضي في جنيف، إن “الأزمة لم تنته بعد، الحاجات لا تزال كبيرة وطارئة”، محذرا من أن “بعض المناطق الأكثر تضررا لا تزال تواجه خطر المجاعة”.

    وشهد الصومال مجاعة عام 2011 أودت بـ260 ألف شخص أكثر من نصفهم أطفال دون السادسة من العمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة أخنوش و”أزمة الجوع”

    اش واقع  / أسامة بوكرين

    يعيشُ المغاربة، لأول مرة منذ عهد “البون” و”عَام الجراد” أزمة قاهرة على مستوى توفير الغداء سبّبتها إجراءات حكومية قاهرة وسلوكيات جشعة لساسَة ورجال اقتصاد أَلِفوا تناول “الكافيار” على حسابِ جوعِ المغاربة وجيوب طبقاتهم المتفرقة.

    تقضي شريحة كبرى من المغاربة شهرها الكريم هذا، وهي تحاوِل ضبط عقارب ميزانيتها المهترئة على حسبِ ما قد يسدّ احتياجاتها الأساسية والتي أصبَح يأتي في مقدمتها سؤالُ المأكَل.. ومع ارتفاع أسعار الخضار والفواكه واللحوم، أضحى المغاربة يشتغِلون من أجل محاربة “الجُوع” لا توفير مقومات العيش الكريم.

    كشف لحليمي، المندوب السامي للتخطيط بأن نسبة التضخم في المواد الغذائية قد بلغت 20 في المائة، وهو رقم مخيف، يسائِل في الأساس اجراءات “حكومة أخنوش” التي لَم يسلم المغاربة من “فَقرِ” المردودية في سياستها رغم الشعارات الغليضة والعناوين الدسمة التي يروّج لها المهادنون والمتلوّنون.

    لَم يكن لحليمي وهو يتحدّث عن التضخم يعتقد ربما أنه سيصيبُ حكومة أخنوش في مقتَل، لكن ما كشفه الرجل أصابَ المغاربة في مربِط، حيث أن “خطأ الحكومة” هو “أزمة الشعب” وما أصبح المجتمع يعيشه من اضطرابٍ على مستوى توفير الغداء، هو نفسه ما ترتّب عن فجائع اقترفها رئيس الحكومة الحالي حين كان وزيراً للفلاحة، ولعلّ تصريح المندوب السامي حول حاجة المغرب إلى “ثورة” على مستوى الفلاحة إقرارٌ ضمني بفشل المخطط الأخضر وإقبال المغاربة على سنوات عجاف.

    فهل تقول الحكومة الحقيقة ؟ يُستبعدُ أن يكون خطابُ من تجاوَز سقف وعوده إبان الحملة الانتخابية موارِد الدولة وإمكانتيها حقيقياً، خصوصاً وأن ردود الفعل المجتمعية المتشنجة جرّاء أزمة الغلاء التي أصبح معها جزء كبير من المغاربة يعاني من “الجوع”، تدفع الحكومة إلى التخبط في خلقِ وعودٍ “مِيكرو” جديدة ترفعُ من منسوب السخط، وتزيدُ لدى المغاربة الرغبة في جمعِ الحجارة من الأزقة ورميِ أصحابِ الوعود بها كما طَلب رئيس مجلس النواب في وقت سابق.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوالي 55 مليون شخص يعاني الجوع والفقر في الوطن العربي (تقرير أممي)

    وصل الجوع وسوء التغذية إلى مستويات حرجة في المنطقة العربية، وفق تقرير أممي صادر، اليوم السبت، الذي أرجع جزءا من ذلك إلى “جائحة كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا اللتين تسببتا في عدم الحصول على الأغذية الأساسية”.

    وأوضح بأن ما يقدر بنحو 53.9 مليون شخص عانوا من انعدام الأمن الغذائي الشديد في المنطقة العربية في عام 2021، أي بزيادة قدرها 55 في المائة منذ 2010، وزيادة قدرها 5 ملايين عن العام السابق.

    وحذر من أن انعدام الأمن الغذائي المعتدل أو الشديد قد واصل منحاه التصاعدي، ليؤثر سلباً على ما يقدر بنحو 154.3 مليون شخص في عام 2021، بزيادة قدرها 11.6 مليون شخص عن العام السابق.

    وأوضح بأن أكثر من نصف سكان الدول العربية، أي 162.7 مليون شخص، لم يستطيعوا تحمل كلفة تبني نمط غذائي صحي في عام 2020.

    وتتزايد تكلفة اتباع نمط غذائي صحي في المنطقة العربية كل عام منذ عام 2017، حيث وصلت التكلفة في عام 2020 إلى 3.47 دولار أمريكي للفرد الواحد في اليوم.

    وماتزال المنطقة العربية تعاني أشكالاً متعددة من سوء التغذية. ورغم أن معدل انتشار التقزم (1) في المنطقة (20.5 في المائة)، والذي يؤثر على طفل واحد من بين كل خمسة أطفال دون سن الخامسة، كان أقل من المتوسط العالمي، يشير التقرير إلى أن معدل انتشار الهزال (2) في المنطقة (7.8 في المائة) كان أعلى من المتوسط العالمي (6.7 في المائة). وبلغ معدل انتشار زيادة الوزن بين الأطفال دون سن الخامسة 10.7 في المائة عام 2020.

    ويقول التقرير إن أحدث التقديرات المتاحة تظهر أن 28.8 في المائة من السكان البالغين (18 عاماً فأكثر) في المنطقة العربية يعانون من السمنة، وهذه النسبة أكثر من ضعف المعدل العالمي.

    التقرير صادر عن كل من منظمة الأغذية والزراعة، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الصحة العالمية، واليونيسيف، والإسكوا.

    ويحمل عنوان “الشرق الأدنى وشمال إفريقيا – نظرة إقليمية عامة حول حالة الأمن الغذائي والتغذية لعام 2022: التجارة كعامل تمكين للأمن الغذائي والتغذية”.

    وأوصى بأن يركز واضعو السياسات على السياسات التي تسهل تجارة المواد الغذائية مثل تقليل الحواجز التجارية، وإنشاء مناطق جديدة للتجارة الحرة، وتبني التقنيات الرقمية، وتقليل الحواجز غير الجمركية، وتنسيق الممارسات التنظيمية، وتعزيز الحوكمة، وتعزيز التعاون والتنسيق بين البلدان والمجتمع الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أممي: الجوع وسوء التغذية في المنطقة العربية وصلا لمستويات حرجة

    العمق المغربي

    كشف تقرير أممي أن نحو 53.9 مليون شخص عانوا من انعدام الأمن الغذائي الشديد في المنطقة العربية عام 2021 بزيادة قدرها 55 في المائة منذ 2010 .

    وحذر التقرير الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية، وبرنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الصحة العالمية، واليونيسيف، والإسكوا، من أن انعدام الأمن الغذائي المعتدل أو الشديد قد واصل منحاه التصاعدي، ليؤثر سلبا على ما يقدر بنحو 154.3 مليون شخص في عام 2021، بزيادة قدرها 11.6 مليون شخص عن العام الذي سبقه.

    وذكر التقرير أن “مستويات الجوع وسوء التغذية قد وصلت إلى مستويات حرجة في المنطقة العربية، لا سيما بعد أن أعاقت جائحة كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا إمكانية الحصول على الأغذية الأساسية”.

    وأشار التقرير إلى أن أكثر من نصف سكان الدول العربية ، أي 162.7 مليون شخص، لم يستطيعوا تحمل كلفة تبني نمط غذائي صحي في عام 2020، لافتا إلى أن تكلفة اتباع نمط غذائي صحي تتزايد في المنطقة العربية كل عام منذ 2017، حيث وصلت التكلفة في 2020 إلى 3.47 دولار للفرد الواحد في اليوم.

    وأظهر التقرير أن جائحة كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا أثرتا على البلدان العربية أكثر من غيرها من البلدان ، وزادتا من حدة انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية في المنطقة ، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل تغير المناخ والنزاعات والقضايا الهيكلية مثل الفقر التي تزيد من عبء تحقيق الأمن الغذائي وتحسين التغذية في المنطقة.

    كما سلط التقرير الضوء على التجارة كعامل تمكين أساسي لضمان تحقيق جميع الأبعاد الأربعة للأمن الغذائي والتغذية (التوفر وإمكانية الحصول على الغذاء والاستخدام والاستقرار) عن طريق زيادة كمية وتنوع الغذاء وخفض سعره بالنسبة للبلدان المستوردة الصافية للغذاء.

    وأوصى بأن يركز صانعي القرار على السياسات التي تسهل تجارة المواد الغذائية مثل تقليل الحواجز التجارية ، وإنشاء مناطق جديدة للتجارة الحرة ، وتبني التقنيات الرقمية ، وتقليل الحواجز غير الجمركية ، وتنسيق الممارسات التنظيمية ، وتعزيز الحكامة ، وتعزيز التعاون والتنسيق بين البلدان والمجتمع الدولي ، وتحويل نظم الأغذية الزراعية في المنطقة لجعلها أكثر كفاءة وشمولية ومرونة واستدامة.

    ودعا التقرير الدول العربية إلى الاستفادة من التجارة البينية والاعتماد بشكل أكبر على قدرات بعضها البعض ، حيث تساعد التجارة الإقليمية على الحد من نقص الغذاء خلال دورات الإنتاج الزراعي العادية وتوفر آلية مهمة لمعالجة نقص الإنتاج أو اضطرابات سلسلة التوريد الناجمة عن الآثار السلبية وغير المتوقعة للأحداث العالمية ، وضرورة نهوض المنطقة العربية بنظم أغذيتها الزراعية لضمان الأمن الغذائي والتغذية الكافية للجميع ، حتى تكون مستدامة اقتصاديا وشاملة وتعود بأثر إيجابي على المناخ والبيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرف على الفوائد الصحية المهمة للافوكادو

    يتمتع الأفوكادو بالعديد من الفوائد للصحة، حيث إنه غني بالفيتامينات مثل A وB6 وC وD.

    وقال المركز الاتحادي للتغذية في ألمانيا إن الأفوكادو غني بالأحماض الدهنية غير المشبعة المهمة لبناء الخلايا في الجسم، فضلا عن تأثيرها المثبط للالتهابات، بالإضافة إلى احتوائه على حمض الفوليك المهم للمرأة أثناء فترة الحمل لأهميته لتطور الجنين.

    كما يزخر الأفوكادو بالكاروتينات، التي تندرج ضمن مضادات الأكسدة، والتي تقي من تلفيات الخلايا، ومن ثم الحد من خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان.

    ويشتمل الأفوكادو أيضا على مضادات أكسدة مهمة لصحة العين مثل مادتي “زياكسانثين” و”لوتين”، واللتين تتمتعان بأهمية كبيرة لصحة شبكية العين، كما أن هناك مؤشرات على أن اللوتين يمكن أن يقي من إعتام عدسة العين (المياه البيضاء).

    وبالإضافة إلى ذلك، يزخر الأفوكادو بالألياف الغذائية، التي تعمل على تنشيط عملية الهضم من ناحية، وإطالة الشعور بالشبع من ناحية أخرى، مما يساعد في مواجهة نوبات الجوع الشديدة ويسهم في إنقاص الوزن.

    المصدر : العين الإخبارية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: بكتيريا خاصة يمكن أن تحول الكسالى إلى عشاق للرياضة

    هناك فرق كبير بين وضع خطط مستقبلية من أجل ممارسة الرياضة وبين ممارستها فعلا والتعود على نمط حياة نشيط. فالكثيروم ممن لديهم رغبة بالنشاط والحركة يبدأون  بوضع الخطط من أجل حياة صحية تخلصهم من البدانة وتزيد من لياقتهم، بيد أن الكسل يحول دون تنفيذ هذه المخططات. القليل فقط ينجح بالتخلص من الكسل، والانخراط في الأنشطة الرياضية اليومية والحركة الدائبة بعد يوم طويل من الدراسة أو العمل.

    بيد أن دراسة حديثة ربطت بين انتشار بكتيريا معينةفي الجسم وبين التخلص من الكسل والحياة بنشاط وحيوية. وبالرغم من أن هذه الدراسة أظهرت نتائج واضحة على الفئران، ما تزال الطريق طويلة من أجل اثبات تأثير هذه البكتيريا على البشر، وهو أمر لو حدث قد يحدث ثورة صحية في حياة البشر، بحسب مجلة Nature التي نشرت هذه الدراسة.

    كما هو الحال في البشر، فإن الرغبة في التحرك تتباين لدى الفئران فبعض الفئران كانت تمارس طواعية بشكل متكرر على عجلة الركض وجهاز المشي، بينما نادرًا ما كان البعض الآخر نشيطًا، وفقًا للباحثين في جامعة بنسلفانيا فإن سبب هذا التباين لا يكمن في تركيبتها الجينية، وبمراقبة أكثر من 10500 بيانات لكل فأر تبين للعملاء تأثير لبكتيريا في الأمعاء أثرت على رغبة الفأر بالحركةـ بينما مال الفئران التي لم تتواجد لديهم هذه البكتيريا بكمية مناسبة إلى الكسل.

    بكتيريا في الأمعاء

    تطلق بعض البكتيريا في الأمعاء مواد تصل إلى الدماغ عبر الأعصاب ويمكن أن تؤثر على الجوع والمزاج وعوامل أخرى. فهل هي أيضا الدافع للحركة؟ استخدم العلماء الفلورا المعوية لأنواعها النشطة في الفئران الكسولة. وفي الفئران التي تحب ممارسة الرياضة، دمرت البكتيريا المعوية بالمضادات الحيوية. النتيجة: أصبحت الحيوانات الكسولة من عشاق الرياضة وفجأة لم تخط الحيوانات النشطة في الأصل خطوة أكثر من اللازم.

    تبين أن البكتيريا المعوية « Eubacterium rectale » و « Coprococcus eutactus » هي محفزات حقيقية للفئران من أجل ممارسة الرياضة، وبحسب الدراسة فقد تبين أن هذين النوعين منالبكتيريا ينتجان مادة تسمى أميدات الأحماض الدهنية (FAA). وباعتبارها مرسلات بكتيرية، فإن هذه الإشارات تطلق إشارات تخترق الدماغ – وتطلق هرمون السعادة الدوبامين هناك. فالرياضة تجعلك إذا سعيدًا بفضل البكتيريا.

    لغاية الآن، لا يمكن ليس من الواضح ما إذا كان يمكن لهذه البكتيريا أيضًا تحفيز البشر بالطريقة ذاتها لدى الفئران، بيد أن الأبحاث ما تزال قائمة. يأمل مؤلف الدراسة كريستوف ثايس: « إذا تم تأكيد وجود مسار إشارات مشابه لدى البشر ، فقد يفتح ذلك طريقة فعالة لجعل الناس يمارسون المزيد من التمارين وبالتالي اتباع نمط حياة أكثر صحة ».

    ويوصي ثايس من أجل تقوية هذه البكتيريا في الجسم بالاعتماد على الأطعمة مثل مخلل الملفوف أو خبز العجين المخمر حيث تحتوي هذه الأطعمة على مزارع بكتيرية حية تعزز البكتيريا الصحية في الجهاز الهضمي في الأمعاء.

    علاء جمعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالڤيديو..مغاربة مَقْهورين: الغلا قْهَرْنا وْكَنّاكْلو الخبز والزيتون باشْ ما نْمُوتُوش بالجوع

    أكد مواطنون انهم لم يعودوا يستطيعون مسايرة غلاء الاسعار، وان الجوع صار مصير العديد من المواطنين، في ظل الارتفاع المتوالي الذي جعل البعض يعتمد على الخبز وبضع حبات زيتون فقط للاقتيات، لان الخضر لم تعد متاحة للجميع وخصوصا الفئات الهشة والفقيرة.

    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشمندر الأحمر.. كنز من المعادن والفيتامينات

    قال المركز الاتحادي الألماني للتغذية إن الشمندر الأحمر يعد كنزاً من المعادن والفيتامينات، كونه يزخر بالبوتاسيوم والمغنيسيوم والزنك وفيتامين B وفيتامين C، ما يجعله مفيداً للمناعة والأعصاب والعضلات.

    ويحتوي الشمندر الأحمر على كميات كبيرة من الحديد وحمض الفوليك المهمين لبناء كرات الدم الحمراء، وبالإضافة إلى ذلك، يحتوي على المادة الصبغية « بيتانين »، التي تمتاز بتأثير مضاد للأكسدة، وبالتالي تقوي جهاز المناعة.

    ومن ناحية أخرى، يساعد الشمندر الأحمر في إنقاص الوزن بفضل قلة السعرات الحرارية به؛ حيث تحتوي 100 غرام منه على 40 سعراً حرارياً فقط، كما أنه غني بالألياف الغذائية، التي تعمل على إطالة الشعور بالشبع، ومن ثم الحد من نوبات الجوع الشديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بابا الفاتيكان يطالب بانهاء الحرب في أوكرانيا عشية الاحتفال بأعياد الميلاد

    دعا بابا الفاتيكان فرنسيس اليوم الأحد، إلى إنهاء الحرب “الهوجاء” في أوكرانيا منددا في رسالته التقليدية لمناسبة عيد الميلاد باستخدام الغذاء “سلاحا” في النزاع.

    وتوجه الحبر الأعظم إلى آلاف المؤمنين الذين تجمعوا في ساحة القديس بطرس حيث رفع بعضهم الأعلام الأوكرانية قبل أن يبارك “المدينة والعالم”.

    وتركز رسالة البابا التي يوجهها يوم عيد الميلاد من شرفة كنيسة القديس بطرس عادة على السلام وت بث حول العالم.

    وقال البابا البالغ من العمر 86 عاما أولا الأحد إنه يجب الالتفات إلى “الإخوة والأخوات الأوكران الذين يعشيون  من دون ملاد في الظلام، والبرد و بعيدا عن بيوتهم، بسبب الدمار الذي سببته عشرة أشهر من الحرب”.

    ودعا لأول مرة إلى “مصالحة” في إيران التي تهزها احتجاجات تقودها النساء منذ ثلاثة أشهر.

    لكن البابا واجه انتقادات أحيانا لعدم إلقائه باللوم بشكل صريح على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    حض البابا من يحتفلون بعيد الميلاد على التفكير “في الأشخاص الذن يعانون من الجوع، وخاصة الأطفال، بينما تلقى كميات كبيرة من الطعام، وتنفق الموارد على الأسلحة”.

    وتابع “زادت الحرب في أوكرانا من سوء الوضع، وتركت شعوبا بأكملا في خطر المجاعة، خاصة في أفغانستان وبلدان القرن الإفريقي. كلنا يعلم أن كل حرب تسبب الجوع وتستغل الغذاء نفسه سلاحا وتمنع توزعيه على الشعوب”.

    وقدر الفاتيكان عدد الحاضرين الأحد بحوالى 70 ألفا بينما حضر 7000 شخص قداس ليل السبت، بينما تابعته أعداد أكبر عبر الشاشات العملاقة المثبتة في الخارج.

    إقرأ الخبر من مصدره