Étiquette : الحبوب

  • الحكومة تتخذ حزمة إجراءات لضمان ظروف جيدة للموسم الفلاحي المقبل

    جمال أمدوري

    كشف محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، الجمعة، عن الإجراءات والتدابير المتخذة استعدادا للموسم الفلاحي 2022-2023.

    وأوضح صديقي، بحسب بلاغ لرئاسة الحكومة، أنه من أجل توفير ظروف حسنة لانطلاق الموسم الفلاحي 2022-2023، تم اتخاذ مجموعة من التدابير. فالبنسبة للبذور، تمت تعبئة 1,1 مليون قنطار من البذور المختارة للحبوب الرئيسية الثلاث، (القمح اللين، والقمح الصلب، والشعير).

    وأكد المتحدث، أنه سيتم توفير جميع الحاجيات من بذور الشمندر، حوالي 70.000 ألف وحدة من البذور الأحادية النبتة، مبرزا أنه تم العمل من أجل تزويد السوق بحوالي 500 ألف طن من الأسمدة الفوسفاطية (أسمدة العمق)، مع الحفاظ على نفس مستويات الأثمنة المسجلة خلال الموسم الفارط.

    علاوة على ذلك، يضيف البلاغ ذاته، تمت برمجة توسيع المساحات المؤمَّنة بحوالي 200 ألف هكتار، تنزيلا لمقتضيات إستراتيجية الجيل الأخضر التي تستهدف بلوغ 2,5 مليون هكتار من المساحات المؤمنة في أفق 2030.

    كما أشار صديقي، إلى أنه سيتم خلال هذا الموسم تأمين 1,2 مليون هكتار من الحبوب والقطاني والزراعات الزيتية و50 ألف هكتار من الأشجار المثمرة، مضيفا أن كل مصالح الوزارة المعنية على الصعيد الوطني تتعبأ لمواكبة الفلاحين ومواصلة تنزيل مشاريع إستراتيجية الجيل الأخضر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموسم الفلاحي 2022-2023.. تعبئة 1,1 مليون قنطار من البذور المختارة للحبوب الرئيسية الثلاث

    أعلن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، اليوم الجمعة، أنه من أجل توفير ظروف حسنة لانطلاق الموسم الفلاحي 2022-2023، تمت تعبئة 1,1 مليون قنطار من البذور المختارة للحبوب الرئيسية الثلاث، (القمح اللين، والقمح الصلب، والشعير).

    وقال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحافية عقب اجتماع مجلس الحكومة، إن صديقي أوضح في عرض أمام المجلس، حول الإجراءات والتدابير المتخذة استعدادا للموسم الفلاحي 2022-2023، أنه سيتم توفير جميع الحاجيات من بذور الشمندر، وحوالي 70 ألف وحدة من البذور الأحادية النبتة، والعمل من أجل تزويد السوق بحوالي 500 ألف طن من الأسمدة الفوسفاطية (أسمدة العمق)، مع الحفاظ على نفس مستويات الأثمنة المسجلة خلال الموسم الفارط.

    وعلاوة على ذلك، يضيف الوزير، تمت برمجة توسيع المساحات المؤمنة بحوالي 200 ألف هكتار، تنزيلا لمقتضيات استراتيجية الجيل الأخضر التي تستهدف بلوغ 2,5 مليون هكتار من المساحات المؤمنة، في أفق 2030.

    وسجل أنه سيتم خلال هذا الموسم تأمين 1,2 مليون هكتار من الحبوب والقطاني والزراعات الزيتية، و50 ألف هكتار من الأشجار المثمرة، مبرزا أن كل مصالح الوزارة المعنية معبئة على الصعيد الوطني لمواكبة الفلاحين ومواصلة تنزيل مشاريع استراتيجية الجيل الأخضر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة : الجميع معبأ استعدادًاً للموسم الفلاحي الجديد

    زنقة 20 ا الرباط

    أكد مصطفى بايتاس، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن المجلس الحكومي ناقش العرض الذي قدمه محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول الإجراءات والتدابير المتخذة استعدادا للموسم الفلاحي 2022-2023.

    وقال بايتاس خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، المنعقد اليوم الجمعة، أن “الوزير صديقي، أبرز خلال عرض قدمه بمجلس الحكومة، المنعقد اليوم الجمعة 16 شتنبر 2022، أنه سيتم خلال الموسم الفلاحي المقبل تأمين 1,2 مليون هكتار من الحبوب والقطاني والزراعات الزيتية و50 ألف هكتار من الأشجار المثمرة، مبرزا أن كل مصالح الوزارة المعنية على الصعيد الوطني ستتعبأ لمواكبة الفلاحين ومواصلة تنزيل مشاريع استراتيجية الجيل الأخضر”.

    فبالنسبة للبذور، يضيف بايتاس،  أبرز “الوزير أنه تمت تعبئة 1,1 مليون قنطار من البذور المختارة للحبوب الرئيسية الثلاث (القمح اللين، القمح الصلب والشعير)، كما سيتم توفير جميع الحاجيات من بذور الشمندر، بحوالي 70 ألف وحدة من البذور الأحادية النبتة.

    وأضاف أنه تم العمل من أجل تزويد السوق بحوالي 500 ألف طن من الأسمدة الفوسفاطية (أسمدة العمق)، مع الحفاظ على نفس مستويات الأثمنة المسجلة خلال الموسم الفارط.

    وعلاوة على ذلك، أبرز أنه تمت برمجة توسيع المساحات المؤمَّنة بحوالي 200 ألف هكتار، تنزيلا لمقتضيات استراتيجية الجيل الأخضر التي تستهدف بلوغ 2,5 مليون هكتار من المساحات المؤمنة في أفق 2030.

    وهكذا، سيتم خلال هذا الموسم تأمين 1,2 مليون هكتار من الحبوب والقطاني والزراعات الزيتية و50 ألف هكتار من الأشجار المثمرة.

    كما تتعبأ كل مصالح الوزارة المعنية على الصعيد الوطني لمواكبة الفلاحين ومواصلة تنزيل مشاريع استراتيجية الجيل الأخضر.

    وارتباطا بمشروع القانون رقم 05.22 بشأن الملك الخاص للدولة، تقرر إحداث لجنة يناط بها دراسة المشروع من كل جوانبه في أفق عرضه على مجلس حكومي لاحق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبعوث أوكرانيا إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا : كييف ترفض المس بسيادة المغرب

    زنقة 20 | الرباط

    قال مبعوث أوكرانيا الخاص لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مكسيم صحفي إن بلاده ترفض المس بسيادة المغرب، معلنا استعداد المسؤولين الأوكرانيين للتنسيق مع الرباط “بجدية” وتوحيد المواقف.

    وأوضح المسؤول الأوكراني، والذي عينه الرئيس فولوديمير زيلينسكي في الثاني عشر من يوليوز الفائت، في حوار صحفي أن حياد المغرب من الحرب التي تخوضها روسيا ضد بلده لن يؤثر على إمدادات الحبوب للمملكة.

    وسجل صبح أن بلاده تحتاج لدعم المغرب، على عدة مستويات، داعيا لعدم تصديق ما وصفه بالدعاية الروسية والامتناع عن العروض التي تقدمها موسكو لبعض شركائها وزبائنها في المنطقة لبيع وتسويق المنتجات الزراعية والصناعية الذي استولى عليها الجيش الروسي بطريقة غير شرعية، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب حديثه عن تمور فاسدة.. الجزائر تحاكم صحافيا بموجب قانون “التجار”

    أهلال عبد المالك

    قرر القضاء الجزائرية إيداع صحافي يعمل في جريدة “الشروق” رهن الاعتقال بسبب مقال تحدث فيه عن إعادة 3000 طن من التمور الجزائرية كانت مصدرة إلى أوروبا بسبب احتوائها على مواد ضارة بالصحة.

    وأكد المحامي الجزائري حسان إبراهيمي لوكالة الأنباء الفرنسية أن موكله الصحافي بلقاسم حوام من يومية “الشروق” أودع السجن الموقت الخميس الماضي بعد التحقيق معه بتهم تتعلق بقانوني المضاربة والعقوبات.

    وكان الصحافي قد أشار إلى أن وزارة التجارة اتخذت قرارا بوقف تصدير التمور بعد اجتماع طارئ، وهو ما نفته الوزارة في وقت لاحق، مشيرة إلى أن كل ما ورد في هذا المقال مبني على معلومات غير صحيحة وخالية من أي أساس ومضرة بالاقتصاد الوطني.

    وونقلت صحيفة “جون أفريك” عن محامي الصحافي الجزائري قوله: “إن حالة بلقاسم حوام غير مسبوقة لأنها المرة الأولى التي يُحاكم فيها صحفي بموجب القانون المتعلق بمكافحة المضاربة، والتي يجب أن تطبق فقط على التجار”.

    وفقًا للمادة 12 من القانون المتعلق بمكافحة المضاربة الصادر في ديسمبر 2021 ، في ذروة كوفيد -19 ، لمحاربة ارتفاع أسعار المنتجات الاستهلاكية، يواجه بلقاسم حوام خطرًا بالسجن لمدة تتراوح بين ثلاث وعشر سنوات، وغرامة تتراوح بين مليون دينار إلى مليوني دينار (من 7100 يورو إلى 14200 يورو).

    وبحسب المادة ذاتها، فإن العقوبة قد تصل إلى 20 سنة إذا ما تمت المضاربة في مواد الحبوب ومشتقاتها أو البقول الجافة أو الحليب أو الخضر أو الفواكه أو الزيت و السكر أو البن أو مواد الوقود أو المواد الصيدلانية “.

    وأمس الأربعاء، نظم عشرات الصحفيين، وقفة تضامنية مع الصحافي بدار الصحافة في العاصمة الجزائريةـ بعد قضائه يومه السابع بسجن الحراش، حيث أكدوا أن ما حدث يمثل مساسا بالإجراءات القانونية والدّستور.

    وفي بيان تلاه المحتجوت أشاروا إلى أن حبس صحفي بسبب مقال خبري، هو إجراء يشوّش على صورة الجزائر في الخارج، خاصة في ظل الظروف الرّاهنة وما تفرضه من تحديات على الجزائر التي تتهيأ لاحتضان اجتماع القمة العربية، وأن بلقاسم حوام، لم يقم إلّا بواجبه في تنوير الرّأي العام، وتنبيه السّلطات إلى ضرورة اتّخاذ الإجراءات اللّازمة لحماية المنتج الوطني، لأجل الحفاظ على سمعة الصّادرات الجزائرية خارج المحروقات، وفق تعبير المصدر.

    وقالت نقابة الصحافيين بالجزائر إن هذا الإجراء يتعارض مع جميع النصوص السارية التي تحكم ممارسة مهنة الصحفي والإعلام بشكل عام في الجزائر، ولا سيما الدستور وقانون الإعلام. وهي النصوص التي تحظر بشكل صريح حبس الصحفيين بسبب جنح الصحافة.

    “جون أفريك” قالت في خبر نشرته أمس الأربعاء، إنها علمت من محامي الصحافي المعتقل أنه قدم طلبًا بالإفراج المؤقت إلى غرفة الاتهام ويتوقع أن يكون ردًا إيجابيًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدير العام للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية: الاستشارة الفلاحية واحدة من أهم الأدوات في السياسة الفلاحية المغربية حيث تساهم في مواكبة الفلاحين ومنظماتهم المهنية

    تطرق المدير العام للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية (ONCA)، جواد باحجي، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أهمية الاستشارة الفلاحية وإلى المحاور التي يركز عليها المكتب حاليا لمواكبة الفلاحين.

    1- في البداية، ما هي الاستشارة الفلاحية ؟

    لطالما اعتبرت الاستشارة الفلاحية واحدة من أهم الأدوات في السياسة الفلاحية المغربية، حيث تساهم في تطوير مختلف جوانب الميدان الفلاحي، من قبيل مواكبة الفلاحين والفلاحات و منظماتهم المهنية وتحديث التقنيات الفلاحية وتحسين المردودية.

    وللحديث عن الاستشارة الفلاحية، تجدر الإشارة إلى الاستراتيجية الوطنية للاستشارة الفلاحية (SNCA) التي تشكل، منذ سنة 2010، الإطار الهيكلي لمنظومة الاستشارة ومواكبة المنتجين.

    وقد تمت بلورتها في إطار تنفيذ مخطط المغرب الأخضر، وتهدف إلى إرساء استشارة فلاحية على المستوى الترابي، قائمة على مقاربة تعتمد النتائج والآثار. وقد جاءت هذه الاستراتيجية بهدف إعطاء دينامية جديدة لدور الدولة وتنظيم وتطوير الاستشارة الفلاحية الخاصة، وتوعية الفاعلين بمنظومة الاستشارة الفلاحية.

    وفي ما يتعلق بالجانب التنظيمي، فقد تم إحداث المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية لتلبية مهام الاستشارة الفلاحية ولضمان اندماج أفضل للمكتب في محيطه المؤسساتي.

    ويتم ذلك، بطبيعة الحال، في ظل احترام التقسيم الجغرافي للوحدات اللامركزية لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات وكذا الغرف الفلاحية، من خلال تجميع الموارد المادية بين وحدات المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية ووحدات الوزارة. نتواجد في جميع أنحاء التراب الوطني، ونتوفر حاليا على ما يزيد عن 300 مركز للاستشارة الفلاحية، و50 مصلحة إقليمية، و12 مديرية جهوية بالإضافة إلى 3 مديريات مركزية ومديرية عامة.

    وفي الواقع، فإن الهدف الرئيسي كان دائما هو تنفيذ نظام استشاري فلاحي إقليمي قائم على القرب، ويعتمد على مقاربة تدبير تعتمد على النتائج والآثار، مع أهداف واضحة ومحددة. ولتحقيق ذلك، فقد اعتمدنا مقاربة ترابية متكاملة لتقييم الإمكانيات والاحتياجات.

    وبالفعل، فإن استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030” تهدف إلى إعطاء الأولوية للعنصر البشري، ونحن فخورون بأن نشاطركم انخراطنا التام وفق هذا المنطق بهدف دعم ريادة أعمال الشباب.

    ونستهدف بحلول سنة 2025، مواكبة وتحديد أفكار مشاريع حوالي 20.100 شاب وشابة (من بينهم 25 في المائة من النساء)، وإعداد 10.000 مخطط أعمال.

    وقد مكن هذا الورش من مواكبة الشباب والنساء حاملي أفكار مشاريع ريادة الأعمال الفلاحية وبتعزيز إدماج الشباب في أنشطة ريادة الأعمال المتعلقة بالفلاحة، وبزيادة قدرة المنتجين والمقاولات الصغرى والمتوسطة ذات سلاسل القيم الحديثة على إنتاج وتسويق المنتجات ذات القيمة المضافة.

    والأكيد أن الفلاحين مطالبون برفع مستوى احترافهم حتى يتمكنوا من التكييف مع التغيرات الراهنة ومواكبتها، وليتمكنوا بوجه خاص من اغتنام الفرص المتاحة في السوق وضمان زيادة دخلهم الفلاحي، مما يستلزم ولوجهم إلى خدمات القرب التي تسمح لهم بتحكم أفضل في الإنتاجية والظروف المتصلة بها، بما في ذلك القدرة على الولوج إلى الأسواق، والحد من التداعيات الاقتصادية، واكتساب مهارات جديدة.

    وفي إطار تنفيذ استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030″، أطلقنا البرنامج الوطني لإحداث جيل جديد من التعاونيات الفلاحية (PNCCA-NG).

    وإدراكا منا للتحدي الذي تمثله الرقمنة في القطاع الفلاحي، ومن أجل تلبية متطلبات القطاع، فقد اعتمدنا أدوات ووسائل مختلفة للاتصالات الرقمية بهدف الرفع من مستوى أدائنا من حيث النجاعة والفعالية، لاسيما من خلال مختلف الآليات التي تتيح لنا تدبير المعلومات ونقلها ومعالجتها.

    2- ما هي أهمية الاستشارة الفلاحية، وخاصة في مثل هذه الظرفية المناخية والفلاحية الصعبة؟

    غيرت عولمة الاقتصاد والتبادلات التجارية قواعد اللعبة، حيث باتت المزارع الفلاحية والعائلية تواجه منافسة شديدة ومتزايدة، فضلا عن متطلبات السوق التي أصبحت أكثر إلزامية وتقييدا (المعايير، وضرورة التقصي والتتبع، وغيرهما)، وصارت معها القدرة على التكيف أمرا لا بد منه (الحصول على المعلومات، وتكييف نظم الإنتاج وأساليب التنظيم …). ونتيجة لذلك، فإن حاجيات الفلاحين من خدمات القرب تتغير باستمرار، مما يجعل تمكنهم من الدفاع عن مصالحهم في مختلف القطاعات أمرا أساسيا.

    ومنه، فإن دور المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية هام أكثر من أي وقت مضى، حيث يعتبر، منذ إنشائه سنة 2013 في إطار تنفيذ مخطط المغرب الأخضر، مسؤولا عن قيادة وتنسيق ومتابعة تنفيذ استراتيجية الاستشارة الفلاحية على الصعيد الوطني وتطبيق السياسة الحكومية في هذا المجال.

    وفي هذا الصدد، يتولى المكتب مواكبة وتأطير وتوفير الاستشارة لفائدة مهنيي سلاسل الإنتاج الفلاحي عبر العديد من تقنيات التسيير والتدبير والانتاج والتثمين.

    وكما تعلمون، فإن جوهر نشاط المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية يكمن في مواكبة وتتبع تنفيذ الاستراتيجيات الفلاحية على الصعيد الوطني، بما فيها مخطط المغرب الأخضر (2008-2020) الذي كان الهدف منه تحديث القطاع الفلاحي وجعله رافعة حقيقية للتنمية السوسيو اقتصادية للمملكة.

    نتبع اليوم المنهج ذاته مع استراتيجية “الجيل الأخضر 2020 – 2030″، التي تعتبر ثمرة لمجموع مكتسبات مخطط المغرب الأخضر، والذي حقق نتائج لافتة من حيث نمو واستدامة القطاع الفلاحي. أما في ما يتعلق بتغير المناخ، فإن هذا الأخير شكل على الدوام إحدى الإكراهات الأساسية أمام تنمية القطاع الفلاحي بالمغرب.

    وفي مواجهة الوضع الصعب للموارد المائية الذي لا ينفك يزداد سوء، أصبح توفير المياه الآن محورا أساسيا لسياسة المياه الجديدة في المغرب.

    وفي هذا السياق، فإننا ننخرط في الاستراتيجية الشاملة التي بلورتها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بغية إرساء فلاحة مستدامة قادرة على الصمود في وجه تغير المناخ من خلال النجاعة المائية وتوفير مياه الري واللجوء إلى استخدام تقنيات كفيلة بحماية التربة الزراعية.

    ويتعلق الأمر أساسا بالتدابير المتخذة في إطار التكامل بين البرامج سواء الاستراتيجية الفلاحية “الجيل الأخضر 2020 – 2030″، أو “البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي” (PNAEPI).

    وبصفتنا داعمين لمخطط المغرب الأخضر، ومواكبة منا لاستراتيجية الجيل الأخضر 2020 – 2030، نبذل أقصى جهودنا لتوعية الفلاحين بشأن الأهمية الاقتصادية لتوفير المياه واعتماد الممارسات الفضلى لتحسين إنتاجية محاصيلهم وبالتالي تسهيل تنظيمهم في إطار عمل جمعيات مستعملي المياه المخصصة للاغراض الزراعية.

    وعلى وجه التحديد، نحاول جاهدين قدر الإمكان اعتماد استراتيجيات التكييف والتخفيف التي من شأنها أن تفضي بنا إلى الحصول على نموذج تدبير شامل ومستدام.

    وفي هذا الصدد، قمنا بتنفيذ عدد من الإجراءات التي أفضت إلى ما مجموعه 34 تدخلا، في إطار دعم البرنامج الوطني للاقتصاد في مياه السقي (PNEEI) وبرنامج توسيع الري (PEI)، حيث بلغ إجمالي العمليات الاستشارية الفلاحية 2565، استفاد منها أكثر من 14,712 فلاحا برسم سنة 2021.

    نحن ملتزمون تمام الالتزام بتطوير فلاحة مستدامة وقادرة على التكيف مع التغيرات المناخية، ويتجسد ذلك في اتباعنا لمناهج التدخل المبتكرة، التي من شأنها أن تسهل الانتشار الواسع للتقنيات التكنولوجية والابتكارات والممارسات السليمة داخل القطاع الفلاحي.

    وأخص هنا بالذكر مدارس المزارعين الحقلية (FFS)، المعروفة باسم المدرسة الحقلية، المفتوحة في وجه المرشدين والمرشدات الفلاحيين والتعاونيات. وفي هذا الإطار، نسهر من أجل أن نضمن لمستشارينا الفلاحيين التجهيز بأحدث الوسائل التعليمية بغية تأطير الفلاحين وتدريبهم على الأساليب الجديدة التي تم تطويرها بما يتماشى وأولويات الكفاءة البيئية والقدرة على التكيف مع تغيرات المناخية في إطار استراتيجية “الجيل الأخضر 2020 – 2030”.

    ولايتعلق الأمر أساسا بتوفير أدوات منهجية موثقة بمسارات تقنية فحسب، بل بتلقين الضوابط التي تؤطر قضايا الحفاظ على البيئة (المحافظة على التربة)، واعتماد الممارسات الفلاحية البيولوجية والمحافظة على البيئة، وترشيد استهلاك المياه عن طريق ما اعتمدته جمعيات مستخدمي المياه، بالإضافة إلى ضم الأراضي الفلاحية وحمايتها.

    ومن وجهة نظري، فإن اعتماد الزراعة الذكية مناخيا ونشرها على نطاق واسع سيؤدي إلى إحداث تغييرات جذرية، خاصة في ما يتعلق بمواجهة تغي رات المناخ، إذ أصبحت اليوم “الممارسة الجديدة المعتمدة”، وعليه، فإننا قررنا أن نتجه صوب السعي نحو اعتمادها.

    وتحقيقا لهذه الغاية، فإننا نضع صوب أعيننا أولوية تعزيز القدرات الكفيلة بتنشئة جيل جديد من المستشارين والمستشارات الفلاحيين، والفلاحين والفلاحات الشباب المدربين، والمنظمات الفلاحية التي تستند، على حد سواء، على المهنيين الأكفاء وعلى الخدمات الرقمية وتلك التي تقدم حلولا مستدامة ومبتكرة وملائمة للنظم الإيكولوجية.

    3- ما هي المحاور التي يركز عليها حاليا المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية حتى يتمكن من مواكبة الفلاحين، خصوصا في ظل وضعية الإجهاد المائي التي يعاني منها المغرب؟

    أخذا بعين الاعتبار أن المغرب يواجه بشكل متزايد إشكالية العجز المائي الناجم عن جفاف هيكلي، فإن اعتماد ونشر أساليب التكيف التي تجمع بين التقنيات والممارسات الزراعية التي تسمح بتثمين أفضل لقطرة الماء يعد توجها أساسيا لاستراتيجية “الجيل الأخضر”.

    وبصفتنا مؤسسة تقدم الاستشارة الفلاحية العمومية، فإننا حاضرون في الجهات الـ12 للمملكة، مسلحين بمهاراتنا الشخصية والتقنية التي تسمح لنا بالاقتراب من الفلاحين والفلاحات بغية ترسيخ الممارسات الفلاحية السليمة الموجهة صوب تحقيق فلاحة مرنة ومستدامة وأكثر نجاعة في مواجهة العجز المائي، وأخص هنا بالذكر عمليات الاستشارة (الزيارات الميدانية، المدارس الحقلية للمزارعين، وغيرهم).

    ويفضي بي كل ما سبق إلى الحديث عن البذر المباشر للحبوب باعتباره أحد التقنيات التي أظهرت فعاليتها في المناطق الجافة وشبه الجافة.

    ومن باب التذكير، فقد أطلق وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات في نونبر 2021 البرنامج الوطني للبذر المباشر للحبوب والذي يهدف إلى تحسين مقاومة وتكيف القطاع الفلاحي مع التغيرات المناخية.

    ويهدف هذا البرنامج، في أفق سنة 2030، إلى الرفع تدريجيا من المساحة الفلاحية لتصل إلى مليون هكتار من الحبوب بالزرع المباشر، مقابل مساحة لا تتجاوز 30 ألف هكتار حاليا.

    سيصاحب تنفيذ هذا البرنامج المهم عدد من التدابير، على رأسها التحفيزات في إطار صندوق التنمية الفلاحية (FDA) لاقتناء بذارة الزرع المباشر، وتعزيز إجراءات الاستشارة الفلاحية من خلال منصات العرض والمدارس الحقلية وتدريب المستشارين الفلاحيين والفلاحين، بالإضافة إلى تشجيع ومواكبة إنشاء المقاولات الخدماتية.

    علاوة على ذلك، فقد دخلت الفلاحة المسقية، منذ اعتماد مخطط المغرب الأخضر، عصرا جديدا تحت شعار “ترشيد وتثمين مياه الري”. وبناء على ذلك، تم اعتماد سياسة طوعية من أجل تعميم تقنيات الري المقتصدة للماء وتثمين مياه الري الزراعي، حيث تمت ترجمة هذه السياسة إلى أربعة برامج رئيسية: البرنامج الوطني لاقتصاد مياه الري (PNEEI) وبرنامج توسيع الري بسافلة السدود (PEI) وبرنامج إعادة التأهيل والمحافظة على الدوائر السقوية الصغرى والمتوسطة (PMH) وبرنامج تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال الري. نحن الآن بصدد إنجاز المرحلة الثانية من البرنامج الوطني لاقتصاد مياه الري (وذلك في إطار تنفيذ مخطط الجيل الأخضر)، والذي يعتبر برنامجا طموحا لتحديث الفلاحة ويهدف إلى زيادة مردودية شبكات إنتاج الماء وإلى تحسين تقنيات الري، وقد جاء عقب مشروع تحديث تقنيات الري في حوض ﺃﻡ ﺍﻟﺭﺒﻴﻊ (PROMER)، ومشروع تحديث نظام الري (PMGI)، وهو ما سمح باستخلاص التجارب منهما واستخدامها في هذا البرنامج.

    نحن اليوم بصدد اتباع منطق التجديد وتحسين الوصول إلى الاستشارة الفلاحية وإلى تقنيات الري الحديثة في المناطق المسقية، أخص بالذكر هنا الرؤية طويلة المدى التي نتقيد بتنفيذها حاليا والتي تهدف إلى تأطير الفلاحين وإرشادهم نحو استخدام تقنيات الري المقتصدة للماء، بالإضافة إلى إضفاء طابع المهنية في تسيير ضيعاتهم الفلاحية، وهو ما يتيح لهم تحقيق دخل مستدام.

    بعبارة أخرى، تتمثل إرادتنا ورؤيتنا في خلق ظروف مواتية تضمن خدمات استشارة فلاحية متواصلة ومستدامة بخصوص أنظمة الري الكبرى، كما نطمح أن نستمر في دعم جمعيات مستخدمي المياه لأغراض الزراعية (AUEA) والفلاحين (مع إيلاء اهتمام خاص للنساء والشباب) وتمكينهم من الحصول على تقنيات الري المحسنة وإرشادهم من أجل حسن تدبيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبعوث أوكرانيا لـ”مينا”: نحتاج دعم المغرب وسنواصل تصدير الحبوب للمملكة

    قال مكسيم صبح، مبعوث أوكرانيا الخاص لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن بلاده ترفض المس بسيادة المغرب، معلنا استعداد المسؤولين الأوكرانيين للتنسيق مع الرباط “بجدية” وتوحيد المواقف.

    وأوضح المسؤول الأوكراني، والذي عينه الرئيس فولوديمير زيلينسكي في الثاني عشر من يوليوز الفارط، أن حياد المغرب من الحرب التي تخوضها روسيا ضد بلده لن يؤثر على إمدادات الحبوب للمملكة.

    وسجل صبح أن بلاده تحتاج لدعم المغرب، على عدة مستويات، داعيا لعدم تصديق ما وصفه بالدعاية الروسية والامتناع عن العروض التي تقدمها موسكو لبعض شركائها وزبائنها في المنطقة لبيع وتسويق المنتجات الزراعية والصناعية الذي استولى عليها الجيش الروسي بطريقة غير شرعية، وفق تعبيره.

    نص الحوار كاملا:

    عدة وسائل إعلام نقلت أخبارا متفرقة مفادها أن هناك انسحابات للجيش الروسي.. هل يمكن اعتبار ذلك انتصارا لأوكرانيا بعد أشهر من الحرب ؟

    بالتأكيد، وانسحاب القوات الروسية من أجزاء من الأراضي الأوكرانية المحتلة لم يأت من باب الصدفة، وإنما جاء بسبب مثابرة وشجاعة للجيش الاوكراني والأداء المتميز وحسن التخطيط للعمليات المتعلقة بتحرير الأراضي الاوكرانية المحتلة.
    والفضل يعود طبعا للمعونات والمساعدات العسكرية التي تأتينا من الدول الحليفة والصديقة، لأنه منذ اليوم الأول، والعديد من الدول، الغربية خاصة، تدعم الجيش الاوكراني بالعتاد والسلاح، مما مكن الجيش الأوكراني من الصمود والدفاع عن أراضيه، وهو ما جعل الطرف الروسي يعترف بالهزيمة، كما أن معنوياته بدأت تنهار.

    كيف تصفون العلاقات المغربية الأوكرانية، وأين تموقعون المغرب؟

    المملكة المغربية هي أحد أهم الشركاء لأوكرانيا في الحوض المتوسط والقارة الإفريقية والعالم العربي، حيث أن المملكة تدخل في قائمة الدول الخمس الكبرى من حيث التبادل التجاري، حيث بلغ العام الماضي أزيد من 600 مليون دولار.

    وتجمعنا أيضا روابط إنسانية وحوار سياسي قوي ومستمر على مستوى قيادة البلدين، حيث أجرى وزير الخارجية الأوكراني ووزير الخارجية المغربي، ومنذ اندلاع الحرب، ثلاث مكالمات هاتفية، وفي هذا العام نحتفل بمرور الذكرى الثلاثين على إقامة علاقة دبلوماسية بين بلدينا الصديقين.

    وكما ذكرت هناك حوار سياسي مستمر، وعقد البلدين مشاورات سياسية في الماضي ونطمح لعقد مشاورات في وقت قريب، وتعميق مستوى التعاون على كافة الأصعدة والمجالات.

    هناك تصريحات عدد من كبار المسؤولين الأوكرانيين الذين عبروا من خلالها عن رغبة البلاد في توقيع صفقة تجارة حرة مع المملكة، بصفتها شريكا اقتصاديا مهما كما ذكرت سابقا، أو يمكن توقيع اتفاقية التجارة التفاضلية بين بلدينا في البداية، وذلك أخذا بالاعتبار الآفاق الواسعة لتعميق هذا التعاون، والمبني على قاعدة قانونية متشعبة والمتكونة من أكثر من 16 اتفاقية تنظم التعاون في مختلف المجالات.

    لابد من القول، أننا نطمح ونتطلع لترتيب زيارات رفيعة المستوى للمنطقة، فرغم الحرب والمصاعب التي نعيشها، الديبلوماسية الأوكرانية تصر على تنفيذ برامجها ومخططاتها واستراتيجيتها الطموحة والتي تهدف بالأساس لتعميق علاقاتها وتعزيز تواجدها السياسي والدبلوماسي والاقتصادي بالقارة الإفريقية والعالم العربي، وخصوصا بالمغرب الذي تجمعنا به علاقات متميزة وطيبة للغاية.

    هل أوكرانيا مستعدة للوقوف بجانب المغرب في قضيته الوطنية، خاصة بعد خطاب الملك محمد السادس الأخير؟

    أعتقد أنه من المهم جدا التنسيق بين موقفي بلدينا، وذلك بدء بالمنصة الدولية وتحت مظلة الأمم المتحدة، ولابد أن تكون هناك مواقف مشتركة حيال القضايا التي تؤرق بلدينا، وأؤكد أن بلادنا تتطلع لدعم المغرب للقضية الأوكرانية.

    نؤمن بأن قضيتنا قضية عادلة وتتعلق باحترام سيادة الدول ووحدة الأراضي وعدم المساس بحرمة الدول، وطبعا لابد لمن يتطاول على الأراضي أن يعود للقانون ويعود إلى رشده ويلتزم بتلك المبادئ.

    ومن هذا الباب ندعو روسيا لوقف عدوانها وسحب قواتها من الأراضي الأوكرانية، وسنكون مستعدين آنذاك لخوض مفاوضات، يتم من خلالها حل القضايا العالقة والتي معظمها قضايا سياسية وأمنية، لكننا نحن ضد المساس بوحدة الأراضي سواء كان ذلك يتعلق بأوكرانيا أو أي بلد آخر، لأن أوكرانيا كانت ولا تزال تدعو لاحترام القانون الدولي والالتزام بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

    وبالتالي أرى أن هناك قواسم مشتركة بين كييف والرباط، من الممكن أن توحد موقفي بلدينا، ولذلك أتوجه من خلال جريدتكم “مدار21” للحكومة المغربية كي تنظر بجدية في إمكانية تقديم مزيد من الدعم السياسي للقضية الأوكرانية ولتفتح أمامنا مجالات وأفق جديدة تمكننا من مناقشة مسائل وقضايا دولية تهم بلدينا الصديقين.

    بشكل مركز ومختصر، ما هو نوع الدعم الذي تنتظره أوكرانيا من المغرب؟

    نحن ننتظر من المغرب ومن كل الدول الصديقة مزيدا من الدعم السياسي في إطار الأمم المتحدة، لأن أوكرانيا تستعد لتقديم عدد من القرارات الدولية المهمة وتقديمها للتصويت بالأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية لذلك نحن في حاجة للدعم.

    الدعم السياسي محوري وضروري لأوكرانيا في هذه المرحلة الدقيقة، لأنه قبل العدوان الذي بدأ في 24 من فبراير كان هناك 7 بالمائة من الأراضي الأوكرانية تقبع تحت الاحتلال الروسي، بينما ارتفع ذلك ل 21 بالمائة، ليصبح خمس الأراضي تحت الاحتلال الروسي.

    ندعو المغرب وغيره من الدول الصديقة لعدم تصديق ادعاءات روسيا والتي تحاول إظهار الأزمات الإفريقية والعربية وخاصة فيما يتعلق بالحبوب على أنها نتيجة العقوبات، نحن نفنذ ذلك وندعو للامتناع عن العروض التي تقدمها موسكو لبعض شركائها وزبائنها في المنطقة لبيع وتسويق المنتجات الزراعية والصناعية الذي استولى عليها الجيش الروسي بطريقة غير شرعية.

    ونحاول أيضا توسيع وزيادة الدول التي ستنضم وستشارك في العقوبات الدولية المفروضة على روسيا، مع التذكير على أن إيذاء الشعوب ليس غايتنا، لكننا نرى أن هذه العقوبات بدأت تؤثي ثماره والاقتصاد الروسي يعاني كثيرا في الوقت الحالي، ومن شأنها (العقوبات) أن تساهم في عدم إطالة أمد الحرب وانتهائها في أقرب الآجال.

    متى سيبدأ تزويد المغرب بالحبوب الأوكرانية؟

    الحكومة الأوكراني لا تدخر جهدا من أجل استئناف الصادرات من الحبوب ومن مختلف أنواع الغلال التي جرت العادة بأن الكثير من الدول الإفريقية والعربية تعتمد اعتمادا كبيرا عليها، وتعتبر أوكرانيا تقريبا خامس مورد من الحبوب على مستوى العالم.

    حكومتنا تعمل على أن تتواصل وتستمر هذه الصادرات، لكن لا بد من الإشارة أن الأمر ليس مرتبطا فقط باستعداد أوكرانيا ورغبتها في تزويد أصدقائها وشركائها بمادة القمح وإنما يعتمد ذلك اعتمادا كبير ا جدا، ان لم يكن كليا، على جدية موقف موسكو، لأنكم تتذكرون عندما تم توقيع الاتفاق على إنشاء ممرات الحبوب، والممرات الغذائية بوساطة أممية وتتركية، قامت روسيا بقصف ميناء أوديسا والبنية التحتية لبعض المنشئات التي تخدم وتسهل عملية تصدير الحبوب.

    هذه الأعمال التخريبية والعدائية لا تدل على حسن نية من الجانب الروسي، وهناك تهديدات من الحكومة والسلطة الروسية، حيث أنها تفكر في الخروج من هذه الصفقة والامتناع عن المشاركة فيها وتقول أنها ستراجع قرارها بهذا الشأن، وطبعا هذا أمر مقلق للغاية، ليس فقط لنا وإنما للعالم بأكمله.

    وفيما يتعلق بصادرات الحبوب إلى المغرب تحديدا، نحن نعمل بكل جدية على توفير احتياجات المغرب من الحبوب والقمح، ونحاول اعتماد آليات فعالة وعملية لإعطاء اولوية للشحنات المتوجهة للقارة الإفريقية والبلدان العربية والتي هي أكثر اعتمادا على القمح الأوكراني.

    وستصل جميع الشحنات التي تم اقتنائها الى المغرب في حال التزمت روسيا بالتزاماتها وعدم إخلالها بالتعاقدات.

    فمنذ بداية سريان الاتفاقية، ومنذ بدء تشغيل ممرات الحبوب، قامت أوكرانيا بتصدير ما يفوق 2 مليون طن من الحبوب، منها 500 ألف طن توجهت ووصلت لإفريقيا، هذا دليل على أن أوكرانيا هي ستبقى ضامنا اساسيا وموثوقا به للأمن الغذائي العالمي

    هل حياد المغرب اتجاه الحرب الأوكرانية الروسية سيؤثر على إمداداته من الحبوب ؟

    قطعا لا، لأن أوكرانيا لم ولن تستخدم المواد الغذائية أو الحبوب أو الطاقة أو غيرها كأداة ضغط، عكس روسيا والتي تستخدم التجارة والطاقة كأدوات وأسلحة على الشركاء والدول التي لها موقف مغاير لموقف موسكو أو التي لها موقف محايد اتجاه الحرب

    أؤكد لكم بصريح العبارة، أن “حياد” المغرب لن يؤثر، لأن أوكرانيا دولة ديمقراطية تحترم القانون وتراعي الشرعية الدولية وكذلك حريصة على الالتزام بجميع تعاهداتها، والدليل على ذلك الكميات الكبيرة التي أرسلناها للبلدان التي عقدنا معها صفقات تجارية قبل الغزو.

    ما هي رسالتك للشعب المغربي؟

    رسالتي بسيطة وواضحة ومفعمة بالمحبة والعرفان للمغرب والشعب المغربي الصديق، التي تجمعنا به صداقة تاىيخية تمتد لأكثر من 30 سنة، نحن نتطلع لتعاوننا، وأعلم ان هناك أكثر من ألف أوكراني مقيم فوق التراب المغرب وكون الكثير منهم عائلات وأسر وهناك أطفال وأجيال جديدة نشأت على أرض المغرب وهؤلاء أوكرانيون بقدر ما هم مغاربة.

    أمور كثيرة تجمعنا، والجالية المغربية نشيطة جدا بأوكرانيا ولها دور مشهود له ونتمنى بعد انتهاء الحرب أن تستأنف السفارة المغربية عملها بأوكرانيا، ولذلك أنا أتوجه بخالص شكري وعميق احترامي للحكومة المغربية والشعب المغربي المضياف، فالمملكة الوجهة السياحية المفضلة لدى الأوكرانيين ونرجو أن يبقى الوضع كما هو، وأيضا ندعو الأصدقاء المغاربة لزيارة أوكرانيا إن شاء الله بعد أن تسمح الظروف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “اتفاق الحبوب”.. بوتين يهدد بإيقاف التصدير والدول الفقيرة مهددة بالمجاعة

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتن إن صادرات الحبوب من الموانئ الأوكرانية يجب أن تذهب “أولاً” إلى الدول الفقيرة، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة رفع العقوبات بشكل كامل عن الأسمدة الزراعية الروسية، وذلك خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.

    مباحثات الأمين العام مع بوتن جاءت بالتزامن مع ازدياد التلويح الروسي بإلغاء اتفاق إسطنبول، حيث وقع اتفاقان في 22 يوليوز برعاية الأمم المتحدة، للسماح من جهة بتصدير الحبوب الأوكرانية المتوقفة بسبب الحرب، ومن جهة أخرى تصدير الأغذية والأسمدة الروسية.

    وتوقع متخصصون أنه في حال تم تنفيذ تهديد بوتن ستتجرّع مرارته معظم دول العالم، سواء الدول المستوردة للحبوب، وخاصة النامية، أو أوكرانيا التي سيتكدس عندها المحصول، أو حتى الدول الأوروبية التي يضربها الجفاف.
    ولفت الأمين العام للأمم المتحدة إلى أنه سيطرح مسألة تصدير الغذاء والأسمدة من روسيا خلال أعمال الأسبوع رفيع المستوى بالجمعية العامة للأمم المتحدة. وهنا تقول الباحثة سمر رضوان نائب رئيس تحرير مركز رياليست للدراسات، ومقره موسكو، إن هناك تملصا من جانب الأمم المتحدة والغرب تجاه تنفيذ الشق الثاني من اتفاق استئناف تصدير الحبوب والخاص بالأسمدة الزراعية الروسية.

    وأوضحت، خلال تصريحاتها لموقع “سكاي نيوز عربية” عدة عوامل تعتمد عليها موسكو في إلغاء الاتفاق أو عدم تمديد المهلة 120 يومًا وهي:
    سفينتان فقط من أصل 82 سفينة غادرت موانئ أوكرانيا وصلت للدول النامية على عكس ما كان متفقا عليه وهو أن تذهب الحبوب للدول الأشد احتياجًا.
    مماطلة أوروبا في تخفيف القيود على صادرات الأسمدة الروسية الواقع معظمها تحت العقوبات.
    تلاعب الشركات الدولية بالأخص الأوروبية في أسعار الحبوب الأوكرانية المصدرة.
    اعتياد استخدام طرفي النزاع (روسيا من جانب، وأوكرانيا والغرب من جانب آخر) للغذاء والطاقة كسلاح استراتيجي في الحرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشاط ميناء الجرف الأصفر في تراجع بينما ينخفض عدد سفن الحبوب بشكل حاد

    أفاد التقرير الثاني لمرصد تنافسية الموانئ المغربية بأن الرواج الإجمالي بميناء الجرف الأصفر بلغ 35,1 مليون طن برسم سنة 2021.

    وأوضح المرصد أن هذا الرواج يتوزع بين الواردات بحجم 21,8 مليون طن (62,3 في المائة من الإجمالي)، والصادرات بحجم 12,9 مليون طن (36,6 في المائة)، والملاحة الساحلية بحجم 0,4 مليون طن (1,1 في المائة)، مبرزا أن هذا الرواج، وبالرغم من تراجعه بنسبة 5,4 في المائة مقارنة بسنة 2020، فقد سجل ارتفاعا سنويا متوسطا نسبته 3,5 في المائة خلال السنوات الخمس الماضية.

    وفي التفاصيل، بلغ حجم رواج الفحم بميناء الجرف الأصفر 5,8 ملايين طن، بتراجع نسبته 3,3 في المائة مقارنة بسنة 2020. كما تراجع عدد البواخر التي توقفت بالميناء بنسبة 12,6 في المائة ليبلغ 83 توقفا.

    وبلغ الحجم المتوسط للفحم الذي تم ترويجه في الميناء 67410 طنا لكل توقف متراوحا بشكل عام بين 27000 و95422 طنا لكل باخرة.

    وأورد المرصد، في هذا الصدد، أن البواخر التي أدلت بإشعار الوصول في الموعد تمثل 94 في المائة من إجمالي حركة عبور السفن الراسية بالنسبة لرواج الفحم في سنة 2021، مضيفا أن جميع بواخر الفحم التزمت بموعد الوصول المقدر في إشعار الوصول.

    وبالموازاة مع ذلك، أكد التقرير أن إنتاجية تداول الفحم بميناء الجرف الأصفر تحسنت بنسبة 9,3 في المائة إلى 17803 طن يوميا في سنة 2021، مقابل 16283 طن يوميا.

    في ما يتعلق بواردات الكبريت، فقد بلغت 5,2 ملايين طن، مسجلة تراجعا نسبته 9,1 في المائة مقارنة بالسنة الماضية. كما انخفض عدد بواخر الكبريت التي توقفت بالميناء بنسبة 6,1 في المائة إلى 107 توقفات.

    كما أبرز التقرير أن متوسط حجم الكبريت المتداول لكل توقف بالميناء ارتفع إلى حوالي 52.373 طن وتراوح بشكل عام بين 10000 و78400 طن لكل باخرة.

    في ما يتعلق باحترام البواخر الوافدة لمواعيد الوصول، أشار التقرير إلى أن البواخر التي أدلت بإشعار الوصول في الموعد تمثل 77,4 في المائة من إجمالي التوقفات، في حين بلغت نسبة البواخر التي احترمت موعد الوصول المقدر والمعلن في الإشعار 97,8 في المائة من إجمالي التوقفات.

    كما كشف المرصد أن إنتاجية تداول رواج الكبريت بميناء الجرف الأصفر ارتفعت بنسبة 6,9 في المائة إلى 4445 طن يوميا، بعد 4160 طن يوميا في 2020.

    في ما يتعلق برواج الحبوب، سجل ميناء الجرف الأصفر حجما قدره 1,7 مليون طن، بتراجع نسبته 16,5 في المائة. كما تراجع عدد سفن الحبوب المتوقفة بالميناء بشكل كبير نسبته 26,2 في المائة إلى 45 توقفا.

    وبلغ متوسط حجم الحبوب المتداولة لكل توقف 34270 طن، وتراوح إجمالا بين 11450 و66000 طنا لكل باخرة.

    وفي ما يتعلق باحترام مواعيد وصول البواخر، أكد المرصد أن حوالي 85 في المائة من البواخر احترمت أجل إرسال (التسليم في المكان)، وأن البواخر التي أدلت بإشعار الوصول في الموعد تمثل 74,4 في المائة من إجمالي التوقفات، كما أن جميع البواخر احترمت موعد الوصول المقدر والمعلن عنه في الإشعار المذكور. أما بالنسبة لإنتاجية تداول الحبوب فقد زادت بنسبة 5.2 في المائة بمتوسط 3880 طنا في اليوم.

    وفي ما يتعلق بالمحافظة على البيئة، أشار التقرير إلى أن الاستهلاك السنوي لميناء الجرف الأصفر من الكهرباء ارتفع بنسبة 5 في المائة إلى حجم متوسط قدره 8401 كيلواط.

    كما ارتفع الاستهلاك السنوي للميناء من الماء، بدوره، بنسبة 10 في المائة على أساس سنوي، بحجم متوسط قدره 204.731 متر مكعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يكشف عن تراجع عدد السفن المحملة بالحبوب بميناء الجرف الأصفر

     

    أفاد التقرير الثاني لمرصد تنافسية الموانئ المغربية بأن الرواج الإجمالي بميناء الجرف الأصفر بلغ 35,1 مليون طن برسم سنة 2021.

     

     

    وأوضح المرصد أن هذا الرواج يتوزع بين الواردات بحجم 21,8 مليون طن (62,3 في المائة من الإجمالي)، والصادرات بحجم 12,9 مليون طن (36,6 في المائة)، والملاحة الساحلية بحجم 0,4 مليون طن (1,1 في المائة)، مبرزا أن هذا الرواج، وبالرغم من تراجعه بنسبة 5,4 في المائة مقارنة بسنة 2020، فقد سجل ارتفاعا سنويا متوسطا نسبته 3,5 في المائة خلال السنوات الخمس الماضية.

     

     

    وفي التفاصيل، بلغ حجم رواج الفحم بميناء الجرف الأصفر 5,8 مليون طن، بتراجع نسبته 3,3 في المائة مقارنة بسنة 2020. كما تراجع عدد البواخر التي توقفت بالميناء بنسبة 12,6 في المائة ليبلغ 83 توقفا.

     

     

    وبلغ الحجم المتوسط للفحم الذي تم ترويجه في الميناء 67410 طنا لكل توقف متراوحا بشكل عام بين 27000 و95422 طنا لكل باخرة.

     

     

    وأورد المرصد، في هذا الصدد، أن البواخر التي أدلت بإشعار الوصول في الموعد تمثل 94 في المائة من إجمالي حركة عبور السفن الراسية بالنسبة لرواج الفحم في سنة 2021، مضيفا أن جميع بواخر الفحم التزمت بموعد الوصول المقدر في إشعار الوصول.

     

     

    وبالموازاة مع ذلك، أكد التقرير أن إنتاجية تداول الفحم بميناء الجرف الأصفر تحسنت بنسبة 9,3 في المائة إلى 17803 طن يوميا في سنة 2021، مقابل 16283 طن يوميا.

     

     

    في ما يتعلق بواردات الكبريت، فقد بلغت 5,2 مليون طن، مسجلة تراجعا نسبته 9,1 في المائة مقارنة بالسنة الماضية. كما انخفض عدد بواخر الكبريت التي توقفت بالميناء بنسبة 6,1 في المائة إلى 107 توقفات.

     

     

    كما أبرز التقرير أن متوسط حجم الكبريت المتداول لكل توقف بالميناء ارتفع إلى حوالي 52.373 طن وتراوح بشكل عام بين 10000 و78400 طن لكل باخرة.

     

     

    في ما يتعلق باحترام البواخر الوافدة لمواعيد الوصول، أشار التقرير إلى أن البواخر التي أدلت بإشعار الوصول في الموعد تمثل 77,4 في المائة من إجمالي التوقفات، في حين بلغت نسبة البواخر التي احترمت موعد الوصول المقدر والمعلن في الإشعار 97,8 في المائة من إجمالي التوقفات.

     

     

    كما كشف المرصد أن إنتاجية تداول رواج الكبريت بميناء الجرف الأصفر ارتفعت بنسبة 6,9 في المائة إلى 4445 طن يوميا، بعد 4160 طن يوميا في 2020.

     

     

    في ما يتعلق برواج الحبوب، سجل ميناء الجرف الأصفر حجما قدره 1,7 مليون طن، بتراجع نسبته 16,5 في المائة. كما تراجع عدد سفن الحبوب المتوقفة بالميناء بشكل كبير نسبته 26,2 في المائة إلى 45 توقفا.

     

     

    وبلغ متوسط حجم الحبوب المتداولة لكل توقف 34270 طن، وتراوح إجمالا بين 11450 و66000 طنا لكل باخرة.

     

     

    وفي ما يتعلق باحترام مواعيد وصول البواخر، أكد المرصد أن حوالي 85 في المائة من البواخر احترمت أجل إرسال (التسليم في المكان)، وأن البواخر التي أدلت بإشعار الوصول في الموعد تمثل 74,4 في المائة من إجمالي التوقفات، كما أن جميع البواخر احترمت موعد الوصول المقدر والمعلن عنه في الإشعار المذكور. أما بالنسبة لإنتاجية تداول الحبوب فقد زادت بنسبة 5.2 في المائة بمتوسط 3880 طنا في اليوم.

     

     

    وفي ما يتعلق بالمحافظة على البيئة، أشار التقرير إلى أن الاستهلاك السنوي لميناء الجرف الأصفر من الكهرباء ارتفع بنسبة 5 في المائة إلى حجم متوسط قدره 8401 كيلواط.

     

     

    كما ارتفع الاستهلاك السنوي للميناء من الماء، بدوره، بنسبة 10 في المائة على أساس سنوي، بحجم متوسط قدره 204.731 متر مكعب.

    إقرأ الخبر من مصدره