Étiquette : الحبوب

  • المعادلة المعقدة للفلاحة والدولار والصادرات.. هكذا يراهن المغرب على رفع نسبة النمو

    يراهن مشروع قانون المالية لسنة 2023 على نمو اقتصادي نسبته 4,5 في المائة، بعد نمو يقدر بـ1,5 في المائة في سنة 2022، وفق ما كشفه تقرير تنفيذ الميزانية والتوجيه الماكرو-اقتصادي للفترة ما بين 2023 و2025.

     

    وأوضح التقرير أنه من خلال تنفيذ مشروع قانون المالية 2023، يتوقع أن يبلغ النمو الاقتصادي 4,5 في المائة في سنة 2023، وذلك اعتمادا على مجموعة من الفرضيات التي تهم السياق الوطني وعلى عناصر عدم اليقين التي تؤثر على تطور الظرفية الدولية.

     

    وأضاف التقرير أن هذه الفرضيات تتعلق على الخصوص، بتحقيق محصول من الحبوب قدره 75 مليون قنطار، وسعر غاز البوتان في حدود 700 دولار للطن، وأن يناهز سعر صرف الدولار 9,8 دراهم، وأن يكون الطلب الأجنبي الموجه للمغرب (باستثناء منتجات الفوسفاط ومشتقاته) في حدود 4,5 في المائة.

     

    وأبرز المصدر ذاته أنه أخذا في الاعتبار فرضية تحقيق الموسم الفلاحي لإنتاج قدره 75 مليون قنطار، فإن القيمة المضافة الفلاحية يتوقع أن ترتفع بشكل ملموس لتسجل نموا في قيمتها المضافة نسبته 12,9 في المائة. هذا النمو يعزى أساسا إلى التأثير الأساسي لتحقيق موسم عادي بعد سنة من الجفاف.

     

    ويفترض أن تواصل القيمة المضافة غير الفلاحية نموها بوتيرة مقاربة للسنة السابقة بما أنها ستواصل الارتفاع لتسجل 3,6 في المائة في سنة 2023 بعد 3,8 في 2022.

     

    ومع الحفاظ على ديناميته في سنة 2022، يفترض أن يتواصل انخفاض نمو الطلب الأجنبي الموجه للمغرب، بحيث سيسجل نموا نسبته 4,5 في المائة في سنة 2023 بعد 5,2 في المائة في 2022 و7,7 في المائة في 2021. وسيشمل ذلك نموا في الصادرات بنسبة 9,6 في المائة بعد 10,3 في المائة في سنة 2022، بينما سيبلغ نمو الواردات 6,7 في المائة بعد 6,8 في المائة في سنة 2022.

     

    ويفترض أن يعزز القطاعان الثاني والثالث معدلات نموهما ومواصلة التحسن بتسجيلهما نسبة 3,3 و3,8 في المائة على التوالي في سنة 2023.

     

    وفي ما يتعلق بالطلب، سيكون النمو مدفوعا بمساهمة الصادرات التي سترتفع بـ3,8 نقطة مئوية، غير أنه سيتم امتصاص الجزء الأكبر منها بنمو الواردات التي ستبلغ مساهمتها 3,3- نقطة مئوية. وهو ما سيؤدي إلى مساهمة إيجابية طفيفة للمبادلات الخارجية في نمو الناتج الداخلي الإجمالي قدرها 0,5 نقطة مئوية.

     

    وأورد التقرير أنه بالنسبة للطلب على الاستهلاك النهائي، فسيساهم بما قدره 1,9 نقطة مئوية، مدفوعا بالأساس بمساهمة نمو استهلاك الأسر بـ1,3 نقطة مئوية في نمو الناتج الداخلي الإجمالي، مضيفا أن التكوين الخام للرأسمال الثابت سيساهم من جانبه بـ1,1 نقطة مئوية.

     

    وأشار إلى أنه ابتداء من سنة 2024، تراهن التوقعات على تصحيح النمو ليستقر عند مستوياته في السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بناء على أربع فرضيات.. قانون مالية 2023 يراهن على نمو اقتصادي بـ4,5 %

    العمق المغربي

    يراهن مشروع قانون المالية لسنة 2023 على نمو اقتصادي نسبته 4,5 في المائة، بعد نمو يقدر بـ1,5 في المائة في سنة 2022، وفق ما كشفه تقرير تنفيذ الميزانية والتوجيه الماكرو-اقتصادي للفترة ما بين 2023 و2025.

    وأوضح التقرير أنه من خلال تنفيذ مشروع قانون المالية 2023، يتوقع أن يبلغ النمو الاقتصادي 4,5 في المائة في سنة 2023، وذلك اعتمادا على مجموعة من الفرضيات التي تهم السياق الوطني وعلى عناصر عدم اليقين التي تؤثر على تطور الظرفية الدولية.

    وأضاف التقرير أن هذه الفرضيات تتعلق على الخصوص، بتحقيق محصول من الحبوب قدره 75 مليون قنطار، وسعر غاز البوتان في حدود 700 دولار للطن، وأن يناهز سعر صرف الدولار 9,8 دراهم، وأن يكون الطلب الأجنبي الموجه للمغرب (باستثناء منتجات الفوسفاط ومشتقاته) في حدود 4,5 في المائة.

    وأبرز المصدر ذاته أنه أخذا في الاعتبار فرضية تحقيق الموسم الفلاحي لإنتاج قدره 75 مليون قنطار، فإن القيمة المضافة الفلاحية يتوقع أن ترتفع بشكل ملموس لتسجل نموا في قيمتها المضافة نسبته 12,9 في المائة. هذا النمو يعزى أساسا إلى التأثير الأساسي لتحقيق موسم عادي بعد سنة من الجفاف.

    ويفترض أن تواصل القيمة المضافة غير الفلاحية نموها بوتيرة مقاربة للسنة السابقة بما أنها ستواصل الارتفاع لتسجل 3,6 في المائة في سنة 2023 بعد 3,8 في 2022.

    ومع الحفاظ على ديناميته في سنة 2022، يفترض أن يتواصل انخفاض نمو الطلب الأجنبي الموجه للمغرب، بحيث سيسجل نموا نسبته 4,5 في المائة في سنة 2023 بعد 5,2 في المائة في 2022 و7,7 في المائة في 2021. وسيشمل ذلك نموا في الصادرات بنسبة 9,6 في المائة بعد 10,3 في المائة في سنة 2022، بينما سيبلغ نمو الواردات 6,7 في المائة بعد 6,8 في المائة في سنة 2022.

    ويفترض أن يعزز القطاعان الثاني والثالث معدلات نموهما ومواصلة التحسن بتسجيلهما نسبة 3,3 و3,8 في المائة على التوالي في سنة 2023.

    وفي ما يتعلق بالطلب، سيكون النمو مدفوعا بمساهمة الصادرات التي سترتفع بـ3,8 نقطة مئوية، غير أنه سيتم امتصاص الجزء الأكبر منها بنمو الواردات التي ستبلغ مساهمتها 3,3- نقطة مئوية. وهو ما سيؤدي إلى مساهمة إيجابية طفيفة للمبادلات الخارجية في نمو الناتج الداخلي الإجمالي قدرها 0,5 نقطة مئوية.

    وأورد التقرير أنه بالنسبة للطلب على الاستهلاك النهائي، فسيساهم بما قدره 1,9 نقطة مئوية، مدفوعا بالأساس بمساهمة نمو استهلاك الأسر بـ1,3 نقطة مئوية في نمو الناتج الداخلي الإجمالي، مضيفا أن التكوين الخام للرأسمال الثابت سيساهم من جانبه بـ1,1 نقطة مئوية.

    وأشار إلى أنه ابتداء من سنة 2024، تراهن التوقعات على تصحيح النمو ليستقر عند مستوياته في السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون مالية 2023 يراهن على تحقيق نمو بنسبة 4,5%

    هبة بريس

    أفاد تقرير تنفيذ الميزانية والتوجيه الماكرو- اقتصادي للسنوات الثلاث (2023 – 2025) بأن مشروع قانون المالية لسنة 2023 يراهن على تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 4,5 في المائة سنة 2023، بعد نمو يُقدر بـ1,5 في المائة سنة 2022.

    وأوضح التقرير أنه من خلال تنفيذ مشروع قانون المالية لسنة 2023، من المتوقع أن يبلغ النمو الاقتصادي 4,5 في المائة سنة 2023، وذلك على أساس مجموعة من الفرضيات التي تهم السياق الوطني وعوامل عدم اليقين التي تؤثر على تطور الظرفية الدولية.

    وأشار التقرير إلى أن هذه الفرضيات تحدد، بالخصوص، إنتاج الحبوب في 75 مليون قنطار، وسعر غاز البوتان في 700 دولار للطن، وسعر صرف الدولار/9,8 درهم، والطلب الأجنبي الموجه للمغرب (باستثناء منتجات الفوسفاط ومشتقاته) في 4,5 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون المالية 2023 يراهن على تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 4.5 في المائة

    أفاد تقرير تنفيذ الميزانية والتوجيه الماكرو- اقتصادي للسنوات الثلاث (2023 – 2025) بأن مشروع قانون المالية لسنة 2023 يراهن على تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 4,5 في المائة سنة 2023، بعد نمو ي قدر بـ1,5 في المائة سنة 2022.

    وأوضح التقرير أنه من خلال تنفيذ مشروع قانون المالية لسنة 2023، من المتوقع أن يبلغ النمو الاقتصادي 4,5 في المائة سنة 2023، وذلك على أساس مجموعة من الفرضيات التي تهم السياق الوطني وعوامل عدم اليقين التي تؤثر على تطور الظرفية الدولية.

    وأشار التقرير إلى أن هذه الفرضيات تحدد، بالخصوص، إنتاج الحبوب في 75 مليون قنطار، وسعر غاز البوتان في 700 دولار للطن، وسعر صرف الدولار/9,8 درهم، والطلب الأجنبي الموجه للمغرب (باستثناء منتجات الفوسفاط ومشتقاته) في 4,5 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كارثة إنسانية ».. بوتين يتهم الغرب بسرقة الحبوب الأوكرانية من البلدان الفقيرة

    أكّد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، أن صادرات الحبوب الأوكرانية تتجه بشكل أساسي، إلى دول الاتحاد الأوروبي، وليس إلى الدول الفقيرة، ما يمثل خطر « كارثة إنسانية ».

    وتأتي تصريحات بوتين مخالفة، بشكل كامل، للأرقام التي قدمتها تركيا، على اعتبار أنها من قام برعاية الاتفاق الذي أتاح تصدير الحبوب الأوكرانية، والتي تفيد أن 36 في المائة فقط من الحبوب الأوكرانية ذهبت إلى دول الاتحاد الأوروبي.

    وقال بوتين خلال المنتدى الاقتصادي الشرقي، في مدينة فلاديفوستوك الروسية: « كل الحبوب المصدرة من أوكرانيا تقريبا لا ترسل إلى الدول النامية والدول الأكثر فقرا، بل إلى دول الاتحاد الأوروبي ».

    وتابع أمام العديد من المسؤولين الاقتصاديين والسياسيين الآسيويين: « ما نلاحظه هو خداع، موقف متهور حيال هؤلاء الشركاء الذين كان من المفترض أن يتم كل هذا من أجلهم ».

    وندّد الرئيس الروسي بموقف « استعماري » من جانب الدول الغربية، لا سيما أعضاء الاتحاد الأوروبي الذين « يفكرون أولا بأنفسهم، بمصالحهم »، مضيفا « أنهم لا يأبهون للآخرين ».

    وأوضح: « انظروا إلى العدد: 80 سفينة واثنتان فقط إلى الدول النامية »؛ أي 3 في المائة فقط.

    كما أشار إلى أنه « بحث مع مسؤول أوروبي هذا الموضوع، قبل شهر. لكن كمية الحبوب التي أرسلت إلى الدول النامية لا تتزايد ».

    وتابع بوتين في خطاب استمر أكثر من نصف ساعة: « هذا يمكن أن يؤدي إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة. ربما يجب أن نفكر في كيفية الحد من صادرات الحبوب ومنتجات غذائية أخرى عبر هذه الطريق »، مضيفا: « سأتشاور مع الرئيس التركي أردوغان ».

    وبحسب الأرقام التي أوردها مركز التنسيق المشترك في إسطنبول، المكلف بالإشراف على اتفاق استئناف صادرات الحبوب الأوكرانية عبر موانئ البحر الأسود، الموقع بين كييف وموسكو، في يوليوز، فإن مائة سفينة غادرت، منذ مطلع غشت، مرافىء أوديسا وتشورنومورسك وبيفديني في أوكرانيا، ونقلت 2,334,310 طن من الحبوب ومنتجات زراعة أخرى.

    وأبرز وجهات هذه الشحنات كانت تركيا (20 في المائة)، وإسبانيا (15 في المائة)، ومصر (10 في المائة)، والصين (7 في المائة)، وإيطاليا (7 في المائة). فيما تشكل الدول الأوروبية 36 في المائة من إجمالي الشحنات، والدول الإفريقية 17 في المائة.

    وقال المركز إن « 30 في المائة من الشحنات نقلت إلى دول ذات دخل ضعيف أو متوسط متدن ».

    لكن قسما كبيرا من الحبوب التي وصلت إلى تركيا، أعيد تصديره خصوصا إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بحسب محللين.

    وتأتي تصريحات بوتين فيما يتواصل القلق حول الأمن الغذائي العالمي الذي تأثر بسبب تداعيات النزاع في أوكرانيا.

    وأتاح اتفاق اسطنبول استئناف صادرات الحبوب الأوكرانية. لكن روسيا تشتكي منذ عدة أسابيع، من عراقيل تعترض صادراتها الغذائية بسبب العقوبات الغربية.

    وبهذا الخصوص، قال الرئيس الروسي إن « الوضع يسير في الاتجاه الصحيح. لكن لا تزال هناك بعض القيود تؤدي إلى ارتفاع الأسعار ».

    وأضاف: « آمل أن تتغير الأمور بشكل أو بآخر »، داعيا إلى قلب هذا الوضع: « سنواصل عملنا على أمل أن تتحقق الأهداف التي نظم كل هذا من أجلها ».

    وتابع أن الأوروبيين استخدموا « ذريعة » حدوث « مجاعة » محتملة في العديد من مناطق العالم، إذا لم يتسن تصدير الحبوب الأوكرانية سريعا، لكي يحصلوا عليها في نهاية المطاف لديهم.

    وختم بوتين كلامه: « اتضح أن الغرب خدعنا مرة أخرى، لكن أيضا خدع الدول الفقيرة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنزيل الميثاق الجديد للاستثمار وإنتعاش السياحة والصناعة يرفع من توقعات نسبة النمو في قانون مالية 2023

    زنقة 20. الرباط

    تؤدي الظرفية الدولية المعقدة، وعولمة سلاسل القيمة وكذا الترابط الحاصل بينها إلى ضبابية على مستوى آفاق نمو النشاط الاقتصادي العالمي والوطني، والذي تظل معدلاته المتوقعة ع رضة بشكل دائم للمراجعة.

    ويبدو أن التوقعات الاقتصادية لسنة 2022، المرتقبة باعتبارها متعلقة بالانتعاش بعد كوفيد، تسجل انحسارا تحت تأثير تقلبات السياق الجيوسياسي العالمي المتسم بالأزمة الروسية- الأوكرانية، وشح التساقطات المطرية، وأزمة سلاسل التوريد والصدمة التضخمية العامة.

    كل هذه العوامل، الخارجية في معظمها، تؤثر على معدل النمو المتوقع، الذي تسعى الحكومة والهيئات العمومية والمؤسسات المالية الدولية إلى التنبئ به في ضوء الديناميات الاقتصادية الوطنية، والتساقطات المطرية والتطورات العالمية الكبرى.

    وفي سنة 2021، سجل الاقتصاد الوطني، الذي كان يعيش فترة مزدهرة، معدل نمو تاريخي بلغ 7,9 في المائة، بعد ركود عميق بنسبة 7,2 في المائة عاما قبل ذلك. وقد مكنت دينامية الانتعاش هذه، القصيرة والقوية في نفس الوقت، من تعويض جزء كبير من الخسائر على مستوى الإنتاج ومناصب الشغل التي تسبب فيها الوباء.

    وأخذا في الاعتبار التباطؤ المتوقع والمنهجي للاقتصاد بعد استئناف الانتعاش، توقع قانون المالية لسنة 2022 في البداية معدل نمو قدره 3,2 في المائة.

    ثم سارت المؤسسات الوطنية والدولية التي تتولى رسم التوقعات، على خطى السيناريو الحكومي لتتوقع نموا بنحو 3 في المائة، وهو المتوسط الذي يعرفه المغرب في العادة.

    وجرى ذلك دون الأخذ في الاعتبار الظرفية العالمية غير المسبوقة خلال النصف الأول من سنة 2022، والتي تميزت بعودة الوباء وبالوضع الجيوسياسي الدولي الجديد، الذي كان سينال من أثر الاستدراك الذي س جل في الاقتصاديات الناشئة حتى بداية سنة 2022.

    وبسبب أجواء عدم اليقين وتعقد الأوضاع، تمت مراجعة توقعات النمو الوطني إلى 1,5 في المائة، وفقا لآخر التقديرات الصادرة عن وزارة الاقتصاد والمالية.

    ويتجلى ذلك بالأساس من خلال تراجع الطلب الأجنبي الموجه للمغرب (5,9 في المائة سنة 2022 مقابل 10,9 في المائة سنة 2021) من شركائه التجاريين الأساسيين، نتيجة إعادة تقييم أسعار الفائدة الرئيسية، والتي ينضاف إليها شح التساقطات المطرية وتراجع موسم الحبوب كعوامل داخلية. علاوة على ذلك، يعتبر الارتفاع الكبير في فاتورة الطاقة عاملا أساسيا في الانخفاض المرتقب في النمو.

    وفي مواجهة الارتفاع الحاد في أسعار الوقود والغاز والكهرباء حول العالم، مما يقوض القدرة الشرائية، ومع إعادة تنظيم الأسواق الدولية، تضطر الصناعات إلى إبطاء أنشطتها، مما يخلق اختلال ا بين العرض والطلب يؤدي إلى التضخم.

    وعند متم النصف الأول من السنة، أجمعت مجمل المراكز البحثية الدولية على حدوث تباطؤ في نشاط القوى الاقتصادية الكبرى.

    فوفقا لأحدث الأرقام الصادرة عن البنك الدولي، من المتوقع أن ينخفض النمو العالمي من 5,7 في المائة في عام 2021 إلى 2,9 في المائة في عام 2022، أي أقل بكثير من التوقعات التي بلغت 4,1 في المائة في يناير الماضي.

    ويعزى هذا التباطؤ أساسا إلى جمود النمو في الاقتصاديات الرئيسية الثلاثة في العالم (الولايات المتحدة والصين ومنطقة الأورو)، الذي يؤدي إلى عواقب مهمة على الآفاق العالمية.

    غير أنه وعلى الرغم من مراجعة معدل النمو المتوقع نحو الانخفاض، يمكن للاقتصاد الوطني الاعتماد على الأداء القوي لقطاعه الصناعي والانتعاش السريع للنشاط السياحي، وكذا على الإصلاحات الجارية حالي ا بهدف تحفيز النمو المحتمل على المدى القصير والمتوسط للوصول إلى انتعاش بنسبة 4,5 في المائة الذي توقعته الوزارة الوصية لسنة 2023.

    وبالفعل، فالعديد من أوراش التنمية السوسيو- اقتصادية تم إطلاقها في سياق الأزمة الصحية، والتي همت أساسا إحداث فرص الشغل، ومواكبة حاملي المشاريع والمقاولات الصغرى، والاستثمار، على غرار “أوراش” و”فرصة” و”انطلاقة”، والتي تبرز رؤية براغماتية ومتكاملة في خدمة نمو مدر لفرص الشغل، وشامل ومستدام.

    وسعيا لإنجاح رهان الانتعاش الاقتصادي وتعزيز مسار النمو الوطني، يعتبر الميثاق الجديد للاستثمار وصندوق محمد السادس للاستثمار رافعتين رئيسيتين للسياسة الاقتصادية للمملكة والقائمة على تشجيع الاستثمار الخاص، باعتباره محورا ذا أولوية في المذكرة التوجيهية لمشروع قانون المالية لسنة 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين: غالبية الحبوب الأوكرانية ذهبت لأوروبا وليس للدول الفقيرة

    حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، من تفاقم الأزمات الإنسانية المرتبطة بسوق الغذاء العالمي بسبب “استحواذ الدول الأوروبية على غالبية صادرات الحبوب الأوكرانية”.

     

    وقال بوتين في كلمة بالجلسة العامة لمنتدى الشرق الاقتصادي إن “3 بالمئة فقط من كميات القمح التي خرجت من أوكرانيا ذهبت إلى الدول الفقيرة والباقي إلى الدول الغربية”.

     

    وأضاف أن شراء الدول الغربية للمواد الغذائية “يتسبب في ارتفاع الأسعار”، محذرا من أن يتحول الأمر إلى “مأساة” للدول الفقيرة.

     

    واتهم بوتين الأوروبيين بمواصلة العمل “كمستعمرين”، وأوضح أنهم مستمرون في “خداع الدول الفقيرة”.

     

    وعلى صعيد آخر، جدد بوتين التأكيد على “استحالة” عزل بلاده عن العالم، على خلفية العقوبات الغربية المفروضة على موسكو.

     

    وتابع: “روسيا تكاد تكون الدولة الوحيدة في العالم القادرة على تلبية احتياجاتها من الموارد الطبيعية”، في إشارة إلى معاناة الدول الأوروبية من نقص إمدادات الغاز بسبب فرضها حظرا على الصادرات الروسية في مجال الطاقة ردا على الحرب التي شنتها موسكو ضد أوكرانيا.

     

    وفي السياق، لفت بوتين إلى العلاقات الجيدة التي تجمع بلاده والصين، ونوه إلى اتفاق استخدام الروبل الروسي واليوان الصيني في مدفوعات الغاز مع الصين بنسب متساوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين: الحبوب الأوكرانية تذهب إلى دول الاتحاد الأوروبي وليس إلى البلدان النامية

    أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء أن صادرات الحبوب الأوكرانية تتّجه بشكل أساسي إلى دول الاتحاد الأوروبي وليس إلى الدول الفقيرة، ما يشكّل خطر “كارثة إنسانية”.

    وقال خلال المنتدى الاقتصادي الشرقي في مدينة فلاديفوستوك الروسية “كلّ الحبوب المصدّرة من أوكرانيا تقريبا لا تُرسَل إلى الدول النامية والدول الأكثر فقرًا، بل إلى دول الاتحاد الأوروبي”.

    واضطرت أوكرانيا، إحدى أكبر مصدري الحبوب في العالم، إلى وقف جميع عمليات التسليم تقريبًا بعد أن بدأت موسكو غزوها لها في 24 فبراير.

    واستؤنفت صادرات الحبوب عبر موانئ البحر الأسود بعد أن وقعت كييف وموسكو في يوليوز اتفاقًا، تحت إشراف الأمم المتحدة وتركيا.

    وقال بوتين “قمنا بكل ما يلزم لضمان تصدير الحبوب الأوكرانية (…) فعلنا ذلك مع تركيا”.

    واعتبر الرئيس الروسي أن الدول الأوروبية “تصرفت كقوى استعمارية في العقود والقرون الأخيرة” و”لا تزال تتصرف على هذا النحو اليوم”.

    وأضاف أنها “خدعت ببساطة الدول النامية مجددًا”.

    وتابع “بهذا النهج، سيزداد حجم مشاكل الغذاء في العالم”، مضيفًا أن ذلك قد يؤدي إلى “كارثة إنسانية غير مسبوقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرض الفلاحي للمغرب: ناتج بنكي صافي قدره 2,13 مليار درهم عند متم يونيو 2022

    بلغ الناتج البنكي الصافي الموطد لمجموعة “القرض الفلاحي للمغرب” 2,13 مليار درهم عند متم يونيو 2022، مقابل 2,18 مليار درهم قبل سنة.

    وأوضحت المجموعة البنكية في بلاغ لها، أن هذا التطور يعزى أساسا إلى ارتفاع هامش الفائدة وهامش العمولة بنسبتي 11 و7,6 في المائة على التوالي، مؤكدة أن هذا الأداء مكن من تعويض انخفاض نتائج أنشطة السوق نظرا لتأثير ارتفاع منحنى المعدلات.

    وأورد المصدر ذاته أن الناتج البنكي الصافي الاجتماعي بلغ، من جهته، 2,04 مليار درهم، بارتفاع طفيف نسبته 0,2 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، نتيجة الأداء الجيد لهوامش الفائدة والعمولات والتي سجلت نموا بنسبتي 12 و9 في المائة على التوالي، مبرزا أن هذا الأداء مكن من تعويض انخفاض نتائج أنشطة السوق.

    وعند متم يونيو 2022، رفعت المجموعة جاري القروض الموزعة إلى 107 مليار درهم، مقابل 98 مليار درهم عند متم يونيو 2021، أي بزيادة نسبتها 9 في المائة. ووفقا للبلاغ، فإن هذه الزيادة تعزى أساسا إلى تمويل القطاع الفلاحي وقطاع الصناعة الغذائية بالإضافة إلى واردات الحبوب من طرف الفاعلين في القطاع، في إطار البرنامج البالغ 10 مليارات درهم الذي قرره صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والهادف إلى مكافحة آثار الجفاف.

    وبلغ جاري الادخار الذي تمت تعبئته من طرف المجموعة 100 مليار درهم، بارتفاع نسبته 3,5 في المائة مقارنة بمتم يونيو 2021

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرض الفلاحي للمغرب.. ناتج بنكي صافي قدره 2,13 مليار درهم عند متم يونيو 2022

    بلغ الناتج البنكي الصافي الموطد لمجموعة “القرض الفلاحي للمغرب” 2,13 مليار درهم عند متم يونيو 2022، مقابل 2,18 مليار درهم قبل سنة.

    وأوضحت المجموعة البنكية في بلاغ لها، أن هذا التطور يعزى أساسا إلى ارتفاع هامش الفائدة وهامش العمولة بنسبتي 11 و7,6 في المائة على التوالي، مؤكدة أن هذا الأداء مكن من تعويض انخفاض نتائج أنشطة السوق نظرا لتأثير ارتفاع منحنى المعدلات.

    وأورد المصدر ذاته أن الناتج البنكي الصافي الاجتماعي بلغ، من جهته، 2,04 مليار درهم، بارتفاع طفيف نسبته 0,2 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، نتيجة الأداء الجيد لهوامش الفائدة والعمولات والتي سجلت نموا بنسبتي 12 و9 في المائة على التوالي، مبرزا أن هذا الأداء مكن من تعويض انخفاض نتائج أنشطة السوق.

    وعند متم يونيو 2022، رفعت المجموعة جاري القروض الموزعة إلى 107 مليار درهم، مقابل 98 مليار درهم عند متم يونيو 2021، أي بزيادة نسبتها 9 في المائة. ووفقا للبلاغ، فإن هذه الزيادة تعزى أساسا إلى تمويل القطاع الفلاحي وقطاع الصناعة الغذائية بالإضافة إلى واردات الحبوب من طرف الفاعلين في القطاع، في إطار البرنامج البالغ 10 مليارات درهم الذي قرره صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والهادف إلى مكافحة آثار الجفاف.

    وبلغ جاري الادخار الذي تمت تعبئته من طرف المجموعة 100 مليار درهم، بارتفاع نسبته 3,5 في المائة مقارنة بمتم يونيو 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره