Étiquette : الحرب

  • محلل اقتصادي: إيقاف إنتاج النفط في العراق يمكن أن يؤثر على السوق الدولية

    اندلعت في العراق، خلال الأيام الأخيرة، أعمال عنف ومظاهرات حاشدة في العاصمة بغداد، عقب إعلان زعيم التيار الصدري العراقي، مقتدى الصدر، نيته اعتزال العمل السياسي.

    ويخشى العديد من الخبراء، من توسع المتظاهرين وقيامهم باقتحام الحقول النفطية جنوبي البلاد، حيث معظم الثروة النفطية العراقية، فذلك يعني أن السوق النفطية تفقد أكثر من 3 ملايين برميل يوميا، وهذا الأمر سينعكس على السوق النفطية الدولية.

    وفي هذا الصدد، قال المحلل الاقتصادي محمد جدري، في تصريح لموقع “برلمان.كوم”، أن العالم عاش خلال السنتين الماضيتين، ما يكفي من القلاقل، بسبب جائحة كورونا، التي أثرت بشكل كبير على سلاسل الإنتاج وسلاسل التوريد في كل ما يتعلق بإنتاج المحروقات، وكذلك الحرب الروسية الأوكرانية، التي زادت الطين بلة، وأثرت بشكل كبير على سيرورة إنتاج النفط على المستوى العالمي.

    وأوضح المحلل الاقتصادي، أن إيقاف إنتاج النفط في العراق، بسبب ما يقع من أزمة داخلية، يمكن أن يؤثر على السوق الدولية، وسوف نشهد ارتفاعا آخر في أسعار المحروقات.

    وأكد محمد جدري، “أتمنى أن يكون هناك اتفاق لإعادة النفط الإيراني والفنزويلي للسوق الدولية، وكذلك أن تكون هناك استمرارية للنفط العراقي لوقف هذه الاضطرابات خلال الفترة المقبلة، من أجل أن تعود أسعار المحروقات لمستوياتها العادية قبل الجائحة، خصوصا وأن معدلات التضخم وصلت لمستويات قياسية في العديد من الدول”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مربو الدواجن يكشفون أسباب غلائها وينبّهون إلى “التلاعب في العرض”

    إسماعيل التزارني

    تفاجأ المستهلك المغربي مؤخرا بارتفاع كبير في أسعار الدواجن، حيث تجاوز سعر الكلوغرام الواحد من لحم الدجاج 20 درهما، هذا الغلاء فسرته الجمعية الوطنية لمنتجي دجاج اللحم بـ”ضعف المراقبة” و”التلاعب في العرض” و”الاحتكار”، وكلها أسباب تؤدي إلى ارتفاع كلفة الإنتاج.

    عادة ما ترتفع أسعار الدواجن بالمغرب كلما ازداد الطلب وانخفض العرض، لكن رئيس الجمعية الوطني لمنتجي دجاج اللحم، محمد اعبود، نبّه إلى “التلاعب في العرض”، قائلا إن هناك وفرة في إنتاج الكتاكيت لكن ذلك لا يترجمه إنتاج دجاج اللحم.

    واسترسل “لأن مجموعة من المربين تعرضوا للإفلاس إذ واجهوا إكراهات لوحدهم منذ فشل العقدة الأولى لمخطط المغرب الأخضر سنة 2011، لأن استثمارات جديدة دخلت وتلاعبت في الإنتاج وخلقت فائضا مقابل ضعف تسويقه”.

    وكان مربو الدواجن قد أعلنوا في غشت 2020 أنهم تكبدوا خسائر تتجاوز 530 مليار سنتيم وهو ما أدى إلى إفلاس عدد منهم، وفي هذا الصدد أوضح اعبود أن “عددا من المربين الصغار والمتوسطين تعرضوا لخسارة فادحة وراكموا ديونا”، منتقدا تجاهل الوزارة الوصية.

    وبرأ اعبود الحرب الروسية الأوكرانية من ضعف إنتاج الدواجن وارتفاع كلفته، قائلا إن كلفة الإنتاج تصل اليوم إلى 17 درهما للكيلوغرام الواحد، مضيفا أن الفلاح في الأسواق الأوروبية يبيع خلال هذه الأسابيع منتوجه بثمن يتراوح بين 1.20 و1.24 أورو للكيلوغرام، أي حوالي 12 درهم، متسائلا إذا كانت سوق عالمية واحدة فلماذا لا تكون التكاليف مرتفعة على الجميع؟

    وخلص المتحدث إلى أنه “لا توجد منافسة حقيقية”، بل “احتكار” و”تلاعب في العرض”، منتقدا عدم إنصات وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات للمربين الصغار.

    وعزا المتحدث ارتفاع الأسعار والاختلال في سوق الدواجن إلى شركات الأعلاف والمفاقص، قائلا إنهم يضاعفون أرباحهم في ظل غياب الجودة، متسائلا عن غلاء البيض في الوقت الذي تشير فيه الأرقام إلى إنتاج 7 ملايير بيضة في السنة، “لايجب أن يتجاوز ثمن بيع البيض للمستهلك 70 سنتيما”.

    وفسر اعبود ارتفاع ثمن البيض إلى “التلاعب في العرض”، قائلا إن الشركات الكبرى تقوم بمجموعة من الممارسات كلما انخفضت أسعار البيض لتقليل العرض من أجل أن ينخفض الثمن، كبيع الدجاج المخصص للبيض.

    ومن أبرز الأسباب المؤدية إلى ارتفاع كلفة الإنتاج، يضيف رئيس الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، هو التقليل من نسبة البروتين الموجودة في الأعلاف التي تسوقها شركات الأعلاف والمفاقص، ففي الوقت الذي كان يستغرق فيه الدجاج 35 يوما لكي يكون جاهزا للاستهلاك، أصبح يستغرق ما بين 50 و60 يوما.

    ونبّه المتحدث إلى غياب المجازر الصناعية، وهو ما كبد المهنيين خسائر كبير في بداية جائحة كورونا، مبرزا أن دور هذه المجاز مهم جدا، إذ من شأنها تساهم في الحفاظ على استقرار الأسعار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن 45 عاما لسعودية بسبب منشورات على مواقع التواصل

    قضت محكمة استئناف سعودية بسجن امرأة سعودية لمدة 45 عاما دينت بـ”الإخلال بالنظام العام” بسبب منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أسابيع من حكم بسجن ناشطة أخرى 34 عاما على خلفية تغريدات، على ما أفادت منظمة حقوقية أطلعت على أوراق القضية الثلاثاء.

    وقضت محكمة الاستئناف الجزائية في الرياض المتخصصة في جرائم الإرهاب بسجن نورة بنت سعيد القحطاني (45 عاما) بتهم “السعي لزعزعة النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية والإخلال بتماسك المجتمع ونظامه العام … عبر الشبكة العنكبوتية”، على ما ذكرت مؤسسة الديموقراطية الآن للعالم العربي (داون) ومقرها واشنطن.

    وحوكمت القحطاني، التي لا يعرف الكثير عنها بعد، بموجب قانون مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله بعد توقيفها في يوليوز 2021.

    واطلعت وكالة فرانس برس على جزء من أوراق القضية لكن لم يتسن التحقق منها من مصدر مستقل.

    ولم يتسن الحصول على تعليق من السلطات السعودية على الفور.

    ويأتي الحكم الجديد بعد أسابيع قليلة من الحكم بسجن طالبة الدكتوراه سلمى الشهاب (34 عاما) لإدانتها في الاستئناف بتهم “تقديم الإعانة” لمعارضين يسعون “لزعزعة استقرار الدولة” بسبب تغريدات وإعادة تغريدات على موقع تويتر.

    وكث فت السعودية من حملتها ضد النشطاء بعد أسابيع من لقاء الرئيس الأميركي جو بايدن بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في جدة في السعودية.

    ومثلت الخطوة تراجعا لبايدن الذي كان قد وعد خلال حملته الانتخابية بتحويل المملكة لدولة “منبوذة” على خلفية قضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي في 2018 وسجلها في مجال حقوق الإنسان.

    وامتنع بايدن عن التواصل لأكثر من عام ونصف مع ولي العهد الحاكم الفعلي لبلاده، لكن الحرب في اوكرانيا وما سببته من ارتفاع قياسي في أسعار النفط دفعت بايدن لكسر العزلة الغربية المفروضة على ولي العهد السعودي منذ مقتل خاشقجي.

    وقال عبدالله العودة مدير الأبحاث في مؤسسة الديموقراطية الآن التي أسسها خاشقجي نفسه “بعد أسابيع فقط من الحكم الصادم الصادر هذا الشهر بسجن سلمى الشهاب 34 عاما ي ظهر الحكم بالسجن 45 عاما على القحطاني على ما يبدو لمجرد تغريدة عن آرائها، كم تشعر السلطات السعودية بالجرأة لمعاقبة حتى أقل الانتقادات من مواطنيها”.

    وأشار في بيان إلى أن ه “من المستحيل عدم الربط بين لقاء” ولي العهد وبايدن في جدة و”التصعيد في الهجمات القمعية ضد أي شخص يجرؤ على انتقاد ولي العهد أو الحكومة السعودية”.

    وأفاد فرانس برس أن هناك “حالات كثيرة مماثلة أخيرا” تشمل توقيف اشخاص على خلفية منشورات لهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

    واعتقلت الشهاب الأم لطفلين التي تدرس الدكتوراه بمنحة من جامعة الأميرة نورة السعودية في مجال طب الأسنان في جامعة ليدز في انكلترا عندما كانت في إجازة في السعودية في يناير 2021.

    وأفادت صديقة مقربة من الناشطة السعودية اشترطت عدم الكشف عن اسمها لفرانس برس أن الشهاب لم تأخذ تهديدات بإبلاغ الأمن عنها “على محمل الجد”.

    وقالت إن الشهاب “لم تعتقد أن الأمن سيهتم بشخص لديه أقل من ألفي متابع”.

    وتأتي هذه الأحكام في إطار حملة قمع واسعة تستهدف ناشطين ومدافعين عن حقوق الإنسان في المملكة الخليجية بأحكام سجن ومنع من السفر لفترات طويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة ألمانية : المغرب بلد “رائد” في مجال الطاقات البديلة بشمال إفريقيا

    كتبت اليومية الألمانية “تاغ تسايتونغ” (تاز) ضمن عددها لنهاية الأسبوع، أن المغرب يعتبر بلدا “رائدا” في مجال الطاقات المتجددة بشمال إفريقيا.

    وذكرت الصحيفة أن الحكومة الألمانية شرعت مع اندلاع الحرب في أوكرانيا، على غرار بلدان أوروبية أخرى، من بينها فرنسا وإيطاليا، في البحث عن شراكات طاقية جديدة بشمال إفريقيا، مشيرة إلى أن المملكة ينظر إليها كـ “رائد” في مجال الطاقات البديلة في منطقتها.

    كما أوضحت اليومية أن زيارة وزيرة الشؤون الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك إلى المغرب، يوم الخميس الماضي، كانت تتوخى تحسين العلاقات الثنائية، مسجلة أن توقيت هذه الزيارة “يظهر أهمية الشراكات مع شمال إفريقيا بالنسبة لدول الاتحاد الأوروبي”.

    وتابعت أن الوزيرة الألمانية حظيت باستقبال واعد من قبل نظيرها المغربي ناصر بوريطة، الذي وعد بإضفاء الزخم على العلاقات الثنائية.

    وللتذكير، فإن المغرب وألمانيا جددا التأكيد ضمن الإعلان المشترك الذي تم اعتماده عقب المباحثات التي أجراها المسؤولان، على طموحهما المشترك إزاء تعزيز الحوار والعلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية وبين الأشخاص، والنهوض بالديموقراطية ودولة القانون والحكامة الجيدة، وتطوير التجارة والاستثمارات والتعاون في مجال السياسة البيئية وسياسة التنوع البيئي وكذا الحلول الطاقية الخضراء.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسايتونغ الألمانية : المغرب رائد الطاقات المتجددة بشمال أفريقيا

    زنقة 20. الرباط

    كتبت اليومية الألمانية “تاغ تسايتونغ” (تاز) ضمن عددها لنهاية الأسبوع، أن المغرب يعتبر بلدا “رائدا” في مجال الطاقات المتجددة بشمال إفريقيا.

    وذكرت الصحيفة أن الحكومة الألمانية شرعت مع اندلاع الحرب في أوكرانيا، على غرار بلدان أوروبية أخرى، من بينها فرنسا وإيطاليا، في البحث عن شراكات طاقية جديدة بشمال إفريقيا، مشيرة إلى أن المملكة ينظر إليها كـ “رائد” في مجال الطاقات البديلة في منطقتها.

    كما أوضحت اليومية أن زيارة وزيرة الشؤون الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك إلى المغرب، يوم الخميس الماضي، كانت تتوخى تحسين العلاقات الثنائية، مسجلة أن توقيت هذه الزيارة “يظهر أهمية الشراكات مع شمال إفريقيا بالنسبة لدول الاتحاد الأوروبي”.

    وتابعت أن الوزيرة الألمانية حظيت باستقبال واعد من قبل نظيرها المغربي ناصر بوريطة، الذي وعد بإضفاء الزخم على العلاقات الثنائية.

    وللتذكير، فإن المغرب وألمانيا جددا التأكيد ضمن الإعلان المشترك الذي تم اعتماده عقب المباحثات التي أجراها المسؤولان، على طموحهما المشترك إزاء تعزيز الحوار والعلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية وبين الأشخاص، والنهوض بالديموقراطية ودولة القانون والحكامة الجيدة، وتطوير التجارة والاستثمارات والتعاون في مجال السياسة البيئية وسياسة التنوع البيئي وكذا الحلول الطاقية الخضراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحيفة الألمانية “تاغ تسايتونغ”: المغرب بلد “رائد” في مجال الطاقات البديلة بشمال إفريقيا

    كتبت اليومية الألمانية “تاغ تسايتونغ” (تاز) ضمن عددها لنهاية الأسبوع، أن المغرب يعتبر بلدا “رائدا” في مجال الطاقات المتجددة بشمال إفريقيا.

    وذكرت الصحيفة أن الحكومة الألمانية شرعت مع اندلاع الحرب في أوكرانيا، على غرار بلدان أوروبية أخرى، من بينها فرنسا وإيطاليا، في البحث عن شراكات طاقية جديدة بشمال إفريقيا، مشيرة إلى أن المملكة ينظر إليها كـ “رائد” في مجال الطاقات البديلة في منطقتها.

    كما أوضحت اليومية أن زيارة وزيرة الشؤون الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك إلى المغرب، يوم الخميس الماضي، كانت تتوخى تحسين العلاقات الثنائية، مسجلة أن توقيت هذه الزيارة “يظهر أهمية الشراكات مع شمال إفريقيا بالنسبة لدول الاتحاد الأوروبي”.

    وتابعت أن الوزيرة الألمانية حظيت باستقبال واعد من قبل نظيرها المغربي ناصر بوريطة، الذي وعد بإضفاء الزخم على العلاقات الثنائية.

    وللتذكير، فإن المغرب وألمانيا جددا التأكيد ضمن الإعلان المشترك الذي تم اعتماده عقب المباحثات التي أجراها المسؤولان، على طموحهما المشترك إزاء تعزيز الحوار والعلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية وبين الأشخاص، والنهوض بالديموقراطية ودولة القانون والحكامة الجيدة، وتطوير التجارة والاستثمارات والتعاون في مجال السياسة البيئية وسياسة التنوع البيئي وكذا الحلول الطاقية الخضراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادي سابق بـ”البوليساريو”: خطوة دفاعية مغربية ستضع الجزائر في مأزق شديد

    إسماعيل التزارني

    قال القيادي السابق في جبهة البوليساريو مصطفى سلمى ولد سيدي مولود إن خطوة دفاعية مغربية ستضع الجبهة الانفصالية وحاضنتها الجزائر في مأزق شديد.

    وأوضح القائد السابق لما يسمى بجهاز الشرطة لدى البوليساريو، إن تمديد المغرب للحزام الدفاعي لـ15 كلم داخل المنطقة العازلة قرب المحبس سيجعل الجزائر والبوليساريو في مأزق.

    وأشار مصطفى سلمى إلى أن بلاغات البوليساريو العسكرية وصلت لرقم 618، وفي كل بلاغ تزعم الجبهة أن وحداتها كبدت الجيش المغربي خسائر فادحة.
    وتساءل سلمى؛ “ماذا لو صدق المغرب بلاغات الجبهة العسكرية، وقرر سد الباب الذي تأتيه منه رياح “الخسائر الفادحة” التي تتكبدها قواته حسب بلاغات الجبهة العسكرية؟”.

    وأضاف “معلوم أن مراكز دعم وإسناد وحدات البوليساريو موجودة داخل التراب الجزائري، وحتى المقاتلين يأتون من الجزائر حيث توجد عوائلهم في مخيمات تيندوف”.

    وتابع “معلوم أن الحدود التي رسمتها الجزائر مع البوليساريو منذ قرابة سنتين تقارب ال”50” كلم. وهي حدود الاقليم مع الجزائر. منها أزيد من “35” كلم يغطيها الحزام الدفاعي المغربي من جهة المحبس”.

    “يعني أن الباب الذي تأتي منه رياح “الخسائر” الفادحة للمغرب لا يتعدى 15 كلم. وهي الحدود المتبقية مع الأراضي الجزائرية لم يشملها الحزام الدفاعي المغربي الممتدة من النقطة المسماة اصطلاحا “الرينكون” إلى “ملتقى الحدود الجزائرية الموريتانية مع الإقليم”، يضيف مصطفى سلمى.

    وخلص القيادي السابق في جبهة البوليساريو إلى أن تمديد المغرب لجداره الأمني لـ15 كلم فقط سيضع الجزائر قبل البوليساريو في مأزق شديد.

    واعتبر أن شهادة الإعلام الجزائري كافية لتكون حجة للمغرب لاستكمال حزامه الدفاعي مع الجزائر التي ينطلق منها مقاتلو الجبهة لاستهداف قواته”.

    واسترسل بأن تنفيذ المغرب لـ”حقه الطبيعي في الدفاع عن النفس” وإغلاق ثغرة 15 كلم كما فعل في الكركرات، سيجعل الجارة الجزائر أمام خيارين مؤلمين.

    ويتعل الخيار الأول بحسب سلمى بـ”ابتلاع البوليساريو ونزع سلاحها الذي لم يعد مفيدا، لاستحالة إثبات أن رصاصة منطلقة من داخل الأراضي الجزائرية ضد هدف مغربي أنها ليست رصاصة جزائرية”.

    أما الخيار الثاني، بحسب القيادي السابق في البوليساريو، فيتمثل في “إعلان الحرب على المغرب دون وجه حق على اعتبار أن المغرب لم يعتدي على أي شبر من الأراضي الجزائرية. وأن الجزائر تدعي صباح مساء أن لا أطماع لها في الصحراء وأنها ليست طرف معني بالنزاع”.

    وتساءل “هل سيقال عن الخطوة الدفاعية المغربية إذا ما حصلت أنها تشكل تهديدا خطيرا لاستقرار المنطقة، ولا يقال إن بلاغات البوليساريو العسكرية عن هجماتها اليومية على القواعد المغربية وتسويق الإعلام الجزائري لها ليست تهديدا؟”.

    “إذا ما هدد المغرب بهذه الخطوة بالتأكيد سيسارع العالم نحو إيجاد حل للنزاع قبل أن يتحول إلى كرة ثلج تدعس على الجميع شمالا وشرقا وجنوبا، وتعمق أزمة العالم فوق ما هي متأزمة”، يضيف مصطفى سلمى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاتب العراقي هيثم الزبيدي يكتب: تونس تخسر ودا مغربيا استثنائيا دون أن تكسب شيئا

    قال الكاتب العراقي هيثم الزبيدي أننا أمام موقف ملتبس. إما دعوة مرت بلا تمحيص دبلوماسي أو تجاوب مع ضغوط جزائرية هذه بدايتها ولن نصل إلى نهاية لها وفي الحالين خسرت تونس ودا مغربيا استثنائيا دون أن تكسب أي شيء.

    وفي ما يلي المقال كاملا:
    ملف دول الاتحاد المغاربي ينتمي إلى فئة الملفات الخاصة. كل ما يخص دول الاتحاد، يجب أن يكون على مكاتب زعماء الدول، وليس في وزارة الخارجية، أو أية مؤسسة سيادية أخرى. العلاقة الخاصة بين بريطانيا والولايات المتحدة هي ملف بين مكتب رئيس الوزراء البريطاني والبيت الأبيض. العلاقات الخاصة بين ألمانيا وفرنسا هي ملف حصرا بالمستشارية والإليزيه.

    ترك الكثير من آليات مجلس التعاون الخليجي يعمل رغم عمق الخلاف بين دوله، ثم آلت الأمور إلى تسوية. ينبغي أن لا يشذ ملف دول الاتحاد المغاربي عن النظر إليه بهذه الطريقة، مهما كانت مشاكل العلاقات البينية بين الدول.

    تستضيف تونس قمة تيكاد التي ترعاها اليابان. وتناقضت الرواية التي قدمتها الخارجية التونسية عن طريقة توجيه الدعوات لحضور القمة، مع بروتوكولات استضافة القمم في العالم. لا يمكن لمفوضية الاتحاد الأفريقي أن توجه دعوات باسم تونس، لأن تونس هي الدولة المضيفة. ورسالة البعثة اليابانية للاتحاد الأفريقي التي تم تداولها بشكل واسع واضحة لا تحتمل الجدل، إذ حصرت الدعوات برئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا والرئيس التونسي قيس سعيد.

    وطالما أن الأمر على مستوى القمة، أي على مستوى الزعماء، فإن هذا الأمر كان يجب أن يكون في قصر قرطاج وليس بتنسيق سفير من السفراء المقيمين في الخارجية التونسية.

    كيف لدعوة منظمة بوليساريو، والتي لا تعترف بها تونس شكلا وتفصيلا، أن تمر وأن تسمّم العلاقات مع المغرب، الدولة المؤسسة والمحورية في الاتحاد المغاربي؟ أين كانت الرئاسة من توجيه الدعوة، وما الغرض منها أساسا، دع عنك الفائدة التونسية من تقديم وضع اعتباري لبوليساريو في أواخر أيامها، بعد أن صار واضحا أن اعتراف الدول الكبرى عالميا، وفي الشرق الأوسط بمغربية الصحراء هو حقيقة واقعة؟ التأييد الإسباني للحل المغربي لأزمة الصحراء هو الحلقة الأخيرة، والأهم، في تسوية ملف عالق تحرّكه الجزائر أكثر من تحريكه بيد أي زعيم مر على منظمة بوليساريو.

    مما راج من تفسيرات للدعوة استرضاء للجزائر، هو أن تونس تمر بوضع اقتصادي صعب وأنها مضطرة للتجاوب مع ضغوط الجزائر السياسية. علينا، والأمر كذلك، أن نتخيّل طلبا جزائريا صريحا باستقبال إبراهيم غالي زعيم بوليساريو وكأنه رئيس دولة.

    لا نعرف إن كان هذا قد تم، ولكنه لو تم، فسيكون سابقة خطيرة لأطر العلاقة بين تونس والجزائر. اليوم تطلب الجزائر استقبال غالي، فماذا ستطلب في الغد أو بعد غد؟ ثم بماذا تهدّد الجزائر تونس؟ بالغاز؟ المنطق الاقتصادي الجزائري محيّر بالطبع، لأن الجزائر بادرت بقطع الغاز عن الأنبوب الذي يمر بالمغرب، لتحرم المغرب من الغاز وواردات مرور الغاز الجزائري نحو إسبانيا.

    المبرر الذي قدم لن يكون مقبولا لتوجيه اتهام في مخفر شرطة بقرية صغيرة في أي مكان في العالم: تهمة بتسبب المغرب بحريق في غابة جزائرية. كانت غابات حوض المتوسط تحترق بسبب موجة الحر، بل واحترقت غابات مغربية. بعد عام، لم نسمع عن نتائج أي تحقيق عما حدث في تلك الغابة الجزائرية، وها هي الحرائق تشتعل وتقتل العشرات في شرق البلاد على مقربة من الحدود التونسية.

    هل يمكن لبلد مثل تونس أن يرضخ لضغوط من دولة شقيقة تبتز جيرانها بملف الغاز ومروره بأراضيها؟ القول بأن الجزائر تراعي الأشقاء في تونس يسقط عند سؤال الجزائريين أنفسهم بكيف تراعيهم دولتهم ولماذا هم في الشارع دائما يحتجون على سياساتها الاقتصادية.

    الابتزاز الاقتصادي بدوافع سياسية موجود. المثال الروسي مع أوروبا حاضر، وإن كانت المقارنة لا تصح كثيرا، إذ ثمة حرب مشتعلة بين روسيا والغرب على الأراضي الأوكرانية. موسكو تعتبر الغاز سلاحا في حربها ضد أوروبا التي ترسل المال والسلاح لأوكرانيا. لكن ما هي الحرب التي تخوضها الجزائر لتقطع الغاز عن المغرب وتخوّف تونس بعواقب مشابهة؟

    طالما قالت الجزائر أنها ليست طرفا في موضوع الصحراء، وهي من سلسلة النكات السياسية المتداولة منذ خروج الإسبان من الصحراء في السبعينات. بوليساريو، في أحسن الأحوال، هي منظمة تنفذ أجندة سياسية جزائرية يتحكم بها العسكر ويرددها الرؤساء الجزائريون ووزراؤهم المتعاقبون. المنظمة تركة متآكلة من آثار الحرب الباردة ومن بقايا سياسة عداء إقليمية تمارسها الجزائر بحق المغرب دون مبررات واضحة. هذه حقائق أساسية بالتأكيد ليست خافية على الرئيس التونسي قيس سعيد.

    لنفترض جدلا أن الرئيس التونسي القادم من مدرجات التدريس الجامعي لديه اطلاع عام على حساسية موضوع الصحراء. لا نعرف بالتحديد كم “صحراوي” التقى الرئيس خلال حياته الأكاديمية أو بعد توليه الرئاسة. سيعدون، بأقصى احتمال، على عدد أصابع اليد الواحدة. هموم قيس سعيد وطنية كما أفصح عنها مرات كثيرة، ولم يوح يوما بأنه مهتم أو منشغل بموضوع من فئة بوليساريو.

    لكن أي غموض في ذهنه عن موقف المغرب من قضية الصحراء يجب أن يكون قد تبدد بعد أن قال العاهل المغربي الملك محمد السادس بكل وضوح إن العلاقات المغربية مع الدول تمر بمنظار الموقف من الصحراء.

    لا لبس في هذا بالمطلق. المستشار السياسي المخلص في قصر قرطاج كان يجب أن يهرول إلى مكتب الرئيس لينبّهه إلى أن العلاقة بين المغرب وتونس ستكون على المحك إذا بادرت تونس واستقبلت غالي، مهما كان شكل هذا الاستقبال، ومهما كانت طبيعة الضغوط التي تعرضت لها تونس من الجار الجزائري للقبول باستقباله.

    نحن أمام موقف ملتبس. إما دعوة مرت بلا تمحيص دبلوماسي كافٍ، أو تجاوب مع ضغوط جزائرية هذه بدايتها ولن نصل إلى نهاية لها. في الحالين، خسرت تونس ودا مغربيا استثنائيا دون أن تكسب أي شيء.

    بالعودة إلى ملف الاتحاد المغاربي، فإن تصفّحا بسيطا لتاريخ الاتحاد يبيّن أن ما لم يتحقق فيه كانت أسبابه سياسية، وبوليساريو والموقف منها بالخصوص. لا يمكن تخيل عداء بين الشعبين المغربي والتونسي. وبعد حين سيجد البلدان تسوية تطوي صفحة زيارة غالي.

    حدث أن أساءت دول مثل إسبانيا وفرنسا وألمانيا تقدير حساسية المغرب من موضوع الصحراء، ثم تراجعت تلك الدول بسرعة عن مواقفها، وها هي العلاقات المغربية معها تسير نحو الأفضل.

    في زحمة الإعداد لقمة تيكاد، قد يكون ملف الدعوات مر على أيد ليست خبيرة وانتهينا بخطأ دبلوماسي جسيم. لا يزال ثمة فسحة كبيرة لأن تعيد تونس النظر في موقفها وأن تصحح وضعا ما كان له أن يحدث أصلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائريون يعانون و كابرانات العار في نعيم بسبب عائدات النفط والغاز..

    تعيش الجارة الشرقية أزمة داخلية حقيقية، على المستوى الاقتصادي و الاجتماعي و السياسي،  أزمة عميقة  يحاول جنرالات العار  تصريفها خارجيا، عبر  الترويج  لسياسة الوهم و الكذب، للشعب الجزائري المغلوب على أمره.

     

    لا يخفى عن الجميع أن دولة الجزائر هي دولة نفطية، هذا يعني أنها تمتلك إحدى الثروات الطبيعية المهمة ( الذهب الأسود) مما قد يساهم في جعلها  شبيهة بالدول العربية النفطية ك “قطر، الإمارات..”، لكن سياسة وعقلية الحرب الباردة وإصرار شيوخ يحكمون وطناً بعقلية  قديمة خارجة عن عجلة التاريخ، وكأن الجارة الشرقية و قيادتها السياسية العسكرية الحاكمة توقفت عندها عقارب الساعة عند زمن ما قبل سقوط جدار برلين.

     

    ولكي لا ننعت في مقالانا هذا اننا نتحامل على الجارة، لابد ان نتحدث بمعطيات  و أرقام  دقيقة لتوضيح ان الجزائر تتمتع بثروة نفطية  وغازية قد ترفع من المستوى المعيشي للشعب الجزائري لكن كان لكابرات العار  رأي آخر.

     

    وقد سجلت  حصة الجزائر من إنتاج النفط يوميًا بموجب اتفاق تحالف أوبك ارتفاعا   إلى 982 ألف برميل يوميًا في فبراير الماضي، بزيادة 10 آلاف برميل يوميًا.

     

    وللاشارة فقط  فإن احتياطيات الجزائر من النفط تبلغ نحو 12.2 مليار برميل، في حين يبلغ إجمالي احتياطيات الغاز الطبيعي المؤكدة نحو 2.3 تريليون متر مكعب.

     

    ارقام مخيفة تدفعها الى طرح العديد من الأسئلة، اين تذهب العائدات البترولية والغازية ؟! وهل يستفيد الشعب الجزائري من هذه العائدات او أنها تدذهب إلى الخزانات والحسابات السرية لكابرانات العار في الخارج؟!!

     

    والشيء الغريب أن القيادة العسكرية الحزائرية، دائما ما تختار توجيه اصابع الاتهام للمغرب،  فاي شي قد يحصل للجزائر  مثل خسارة او اقصاء فريق جزائري لكرة القدم، قد يجعل منه اعلام الكابرانات مؤامرة مغربية على القوة الضاربة، في حين أن المملكة المغربية لا تبادل الجارة الشرقية سوى  الحب و الاحترام والمساندة في جميع الحالات، ويشهد التاريخ أن المغرب دعم وساند في محطات تاريخية  ماديا و عسكريا  الشعب الجزائري في مواجهة الاستعمار الفرنسي.

     

    فممارسات الجزائر اقل ما يمكن وصفها بالرجعية و الغير منطقية في التعامل مع مملكة ضاربة في جذور التاريخ، كما يقول  إخواننا الشاميين   “يا جبل مايهزك ريح”،  لا يستطيع أحد زعزعة استقرار المغرب و الضرب في توابثه بالإشاعة و نشر الكذب و البهتان، ليبقى المغرب يسير في مساره التنموي وترسيخ وتعزيز قيم الديمقراطية وتقوية الجبهة الداخلية عبر خلق مبادرات تدفع بالبلاد والعباد الى الاحسن و الأفضل، في المقابل نرى ان الشعب الجزائري يعاني على جميع الأصعدة مما يدفعنا الى طرح السؤال الى متى سيبقى الجزائريون صامتون في ظل تغول كابرانات أخر الزمن  ومراكمتهم الثروات  على حساب  المواطن البئيس.

    مخلص حاجب-عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشارك في قمة “قازان” الروسية وبوتين يعتبر دول العالم الإسلامي شركاء تقليديون لروسيا

    بعد ستة أشهر من انطلاق الحرب الروسية على أوكرانيا، لا زال المغرب يحاول أن يحافظ على حياده تجاه الصراع، بالاستمرار في ربط علاقات مع روسيا وأوكرانيا على حد سواء.

    وكشفت وكالة الأنباء الروسية، عن مشاركة المغرب، اليوم، في  قمة “قازان العالمية للشباب” التي تحتضنها مدينة قازان عاصمة تتارستان في روسيا، في الفترة من 27 إلى 30 غشت الجاري، ويحضرها وزراء شؤون الشباب والرياضة في دول منظمة التعاون الإسلامي، والسفراء فوق العادة والمفوضين، والقناصل العامين لدول منظمة التعاون الإسلامي، وقادة المنظمات الشبابية، وممثلي المنظمات الدولية المعنية بسياسة الشباب، وقادة الرأي، ورجال الأعمال الشباب وممثلي.المجتمع العلمي.

    وحضر القمة أكثر من 300 شخص من 67 دولة، بما في ذلك الجزائر وبنغلاديش وبنين ومصر وإندونيسيا والعراق وإيران وكازاخستان والكاميرون والنيجر وكندا ومملكة البحرين ولبنان وليبيا وماليزيا والمغرب والإمارات وعمان وباكستان وفلسطين والمملكة العربية السعودية وتركيا وغيرها.

    وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تحيته للمشاركين في قمة “قازان العالمية للشباب”، إن دول العالم الإسلامي هي شركاء روسيا التقليديون في معالجة قضايا الساعة في جدول الأعمال الإقليمي والعالمي.

    وأشار الرئيس الروسي في كلمته إلى أن انتخاب قازان “عاصمة الشباب” لمنظمة التعاون الإسلامي يؤكد المستوى العالي لعلاقات روسيا مع هذا الهيكل الدولي الرسمي.

    وبحسب بوتين، فإن اجتماع الشباب في قازان، الذي حضره مئات المندوبين من عشرات الدول، سيعمل على تعزيز التفاهم المتبادل والثقة بين شعوب بلداننا.

    من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تحية للمشاركين في قمة “قازان العالمية للشباب”، إن العلاقات بين روسيا ودول منظمة التعاون الإسلامي آخذة في الازدياد، وإن روسيا مستعدة لزيادة التعاون معها على أساس المساواة والمنفعة المتبادلة.

    وبحسب الوزير، لا تقبل روسيا فرض الغرب على نطاق واسع لقيمه الزائفة، ومحاولات عزل الدول التي تدافع عن سيادتها، وتشكيل التكتلات والتحالفات ضدها.

    إقرأ الخبر من مصدره