Étiquette : الخصوبة

  • مخاوف في أوروبا والشرق الأوسط من تداعيات سياسات « الطاقة الخضراء »

    تتصاعد المخاوف في أوروبا من تداعيات سياسات « الطاقة الخضراء » التي تحولت، وفق شهادات مزارعين وصحفيين مستقلين، من مبادرات بيئية إلى كوارث اقتصادية وإنسانية.
    مادة كيميائية تقتل الأبقار… والحكومة تصر على الاستمرار

    في الدنمارك، تشهد مزارع الألبان موجة غير مسبوقة من وفيات الأبقار، بعد إجبار المزارعين على إضافة مادة كيميائية تُسمى « بوفر » (Bovaer) إلى أعلافهم، بهدف خفض انبعاثات الميثان. لكن بدلا من تحسين البيئة، أدى المُضاد إلى تدهور صحي حاد لدى الحيوانات: هزال، رعشة، شلل، ثم الموت الجماعي.

    يؤكد المزارع الهولندي جيرون فان ماانين: « هذا ليس حلًا بيئيا، بل جريمة منظمة. نحن نجبر على تسميم مواردنا، بينما تحقق الشركات الأرباح، وتُكافأ المؤسسات بالتمويل الأوروبي ». 

    وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن أكثر من ألف مزرعة دانماركية أبلغت عن خسائر جسيمة، بينما ترفض السلطات الأوروبية سحب المادة، مُصرّة على أنها « أداة حاسمة في مكافحة تغير المناخ ».

    500 ألف شجرة… ومليارات مفقودة في ألمانيا

    في برلين، أُعلن عن خطة لزراعة 500 ألف شجرة كجزء من « التحول الأخضر »، لكن مسؤولين محليين يُحذّرون من أنها مجرد غطاء لمشاريع تمويل مشبوهة.

    ويقول عضو مجلس الشيوخ الألماني غونار ليندمان من حزب « الألمانية البديلة »:

    « نحن لا نزرع أشجارا، نزرع فسادا. في وقت تُعاني فيه المدن من نقص في المدارس والمسكن، نُهدر المليارات على مشاريع لا تُحسب على الميزانية، بل على الوهم ».

    وتشير وثائق داخلية إلى أن عقود زراعة الأشجار تُمنح لشركات ذات صلات وثيقة بمسؤولين، دون مناقصات شفافة، مما يفتح الباب لاتهامات بـ »الزراعة الخضراء » كغطاء لتحويل الأموال العامة.

    طواحين الهواء: طاقة نظيفة… وصحة مهددة

    في مناطق ريفية بألمانيا وهولندا، يشكو سكان من تأثيرات صحية مباشرة من مزارع طواحين الهواء: صداع مزمن، غثيان، اضطرابات نوم، وحتى فقدان التوازن. ويقول أحد السكان في شمال ألمانيا:

    « منذ إقامة خمس توربينات جديدة، لم أنم ليلًا واحدا بسلام. الأطباء لا يجدون سببا… إلا أننا نعرف أن السبب يقع خارج نوافذنا ».

    وتشير تقارير منظمة « أصوات البيئة الحقيقية » إلى أن أكثر من 12 ألف طائر مُهاجر قُتلوا في أوروبا خلال 2024 بسبب توربينات الرياح، بينما تُهمل التقييمات البيئية المسبقة.

    الاتحاد الأوروبي: 89 مليار يورو… و870 مليونا مُسترجعة كفساد

    في تقرير صادر عن مكتب مكافحة الاحتيال الأوروبي (OLAF)، كُشف أن 870 مليون يورو من أموال « الاستدامة » تم استخدامها بشكل غير مشروع في 2024، بينها تهريب غازات فلورية وتصدير نفايات بلاستيكية تحت مسمى « إعادة تدوير ».

    في المقابل، تواصل المؤسسة الأوروبية تخصيص 89 مليار يورو لمشاريع « خضراء » — دون تدقيق حقيقي على الجدوى أو الشفافية.

    « بوفر » وخطر الخصوبة في الشرق الأوسط:

    لكن الخطر الأكبر يكمن في الشرق الأوسط، حيث تُعد علامة « Puck » التابعة لشركة Arla Foods رمزًا للثقة الغذائية، وتُستهلك على نطاق واسع في السعودية، الإمارات، الكويت، قطر ومصر. المستهلك العربي حساس تجاه أي شكوك تمس « الطهارة » أو « الطبيعية » في الغذاء، خصوصًا عندما ترتبط بمخاطر على الحمل أو نمو الأطفال. 

    حتى الآن، لا دليل قاطع على ضرر بشر مباشر، لكن غياب شفافية تامة حول التأثيرات طويلة المدى — خاصة على الخصوبة — يخلق فراغا خطيرًا- فراغ الثقة. وفي أسواق تعتمد على القيم الثقافية أكثر من التقارير العلمية، هذا الفراغ قد يتحول إلى أزمة.

    التحدي الأكبر ليس تقنيًا، بل اجتماعي، وهو كيف تُحافظ الشركات الأوروبية على ثقة المستهلك في منطقة لا تقبل التساهل عندما يُشك في سلامة ما يُقدم على مائدته؟

    السؤال الذي يُطرح الآن في أوروبا: هل نحن نحارب تغير المناخ؟ أم نحارب المزارعين، والمواطنين، والطبيعة نفسها، لصالح مصالح مالية وسياسية؟

    يقول الصحفي المستقل الكنت نيلسن من الدنمارك: « هذا ليس حماية للبيئة… هذا إبادة بعلم، وتمويل، وقانون ».

    وفي ظل صمت المؤسسات الرسمية، يتحول « الأخضر » من لون أمل إلى لون دم — ينسكب على أرض أوروبا، تحت شعار: « من أجل كوكب أفضل ».
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخصوبة تتراجع والفئة النشيطة مهددة.. المغرب يواجه معادلة ديموغرافية مقلقة

    ياسين أيت حمو _ صحافي متدرب

    كشف تقرير للمندوبية السامية للتخطيط، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب، حول “حالة سكان العالم لسنة 2025″، عن تراجع ملحوظ في معدل الخصوبة بالمملكة بنسبة 3.5 في المائة بين 1982 و2025، حيث انخفض المعدل من 5.5 أطفال لكل امرأة إلى 2.2.

    وأثر هذا التراجع بشكل واضح على هيكل السكان، حيث انخفضت نسبة الأطفال دون سن 15 سنة، في مقابل ارتفاع عدد الفئة النشيطة التي تتراوح أعمارها بين 14 و59 سنة، وهو ما يُنذر بزيادة الضغط على سوق الشغل، خصوصاً في ظل النموذج الاقتصادي الحالي الذي يعاني من صعوبات في خلق فرص عمل كافية.

    إقرأ أيضا: التحول الديموغرافي بالمغرب.. بنموسى: تراجع عدد الأطفال يهدد توازن السياسات العمومية مستقبلا

    كما سجل التقرير ارتفاعاً في أعداد المسنين، لا سيما في المناطق الحضرية، حيث من المتوقع أن يصل عددهم إلى 6.1 ملايين بحلول 2030 مقارنة مع 5.1 ملايين في السنة الماضية. في الوقت ذاته، تستمر ظاهرة التمدن بوتيرة متصاعدة على حساب انخفاض سكان المناطق الريفية.

    في هذا السياق، أكد الخبير الاقتصادي محمد جدري أن المغرب يتمتع حالياً بنافذة ديموغرافية مهمة بفضل ارتفاع نسبة الفئة النشيطة القادرة على الإنتاج، لكنه حذر من تداعيات استمرار انخفاض الخصوبة على هذه الفئة في المستقبل القريب، معتبراً أن البلاد بحاجة إلى تدخلات عاجلة تشجع على الولادة ودعم الزواج من خلال توفير تسهيلات ومنح تشجيعية.

    وأشار جدري إلى أهمية العودة إلى سياسات دعم الزواج المبكر كما كان سائداً في الستينيات والسبعينيات، مشدداً على أن تأخر سن الزواج ينعكس سلباً على معدل الإنجاب، حيث يقتصر الأزواج في العادة على طفل أو طفلين فقط.

    وأكد المحلل الاقتصادي ضرورة استثمار هذه الفئة النشيطة عبر تطوير منظومة تعليمية تراعي متطلبات سوق العمل، وتوفير بنى تحتية قوية، وتعزيز اقتصاد يوازن بين القطاعين العام والخاص، لتمكين الشباب من الاندماج الاقتصادي والتقليل من آفة البطالة التي تؤثر على الفئات العمرية بين 18 و24 سنة، سواء في المدن أو الأرياف.

    كما شدد على أهمية إصلاح منظومة الحماية الاجتماعية لتشمل التأمين والرعاية الصحية، بما يضمن تحقيق تنمية مستدامة واستقراراً اقتصادياً واجتماعياً، إلى جانب ضرورة إصلاح أنظمة التقاعد لضمان استدامتها وتأمين حياة كريمة للمتقاعدين، خصوصاً مع ارتفاع أعدادهم بمعدل سنوي يصل إلى 3 في المائة.

    وركز جدري على أن المغرب أمام رهانين أساسين: الأول يتمثل في استثمار الفئة النشيطة خلال الفترة الممتدة حتى 2050 لتعزيز الاقتصاد الوطني، والثاني يتعلق بالاستعداد لمواجهة تحديات الهيمنة السكانية لكبار السن بعد 2050، والتي تشكل مشكلة حالية في أوروبا وقد تنتقل إلى المغرب في المستقبل.

    وفيما يتعلق بظاهرة التمدن، لفت المحلل الاقتصادي إلى أن التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة وجفاف الأراضي تؤثر سلباً على الحياة الريفية وإنتاجيتها، مما قد يسرع هجرة السكان نحو المدن، ما قد يزيد من الأعباء والتحديات الحضرية.

    ودعا جدري إلى ضرورة تطوير البنية التحتية في المناطق الجبلية والريفية، ودعم القطاع الفلاحي عبر توفير الأسمدة، الأعلاف، والماء الصالح للشرب، لتوفير ظروف معيشية أفضل وتحفيز السكان على البقاء في مناطقهم الأصلية، تفادياً لزيادة الضغط على الحواضر الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة خبراء عالميين.. اختتام ناجح للدورة الثامنة للمؤتمر الدولي للخصوبة بمراكش

    بمشاركة خبراء عالميين.. اختتام ناجح للدورة الثامنة للمؤتمر الدولي للخصوبة بمراكش، ذلك ما أكده منظمون ومشاركون لقناة le12TV.


    مراكش -le12

    اختُتمت بمدينة مراكش، فعاليات الدورة الثامنة للمؤتمر الدولي للخصوبة، التي نُظّمت بمشاركة نخبة من الخبراء والأطباء والباحثين من المغرب وخارجه، وسط إشادة بنجاح التظاهرة على المستويين العلمي والتنظيمي.

    وشكّل المؤتمر، الذي استمر على مدى يومين، منصة علمية دولية لتبادل آخر المستجدات في مجال علاج العقم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير للنساء.. طلاء الأظافر قد يؤدي إلى الإصابة بالسكري

    00توصلت دراسة جديدة إلى أن مادة كيميائية سامة موجودة في منتجات تجميلية تستخدمها النساء يوميا، قد تؤدي إلى الإصابة بأمراض خطيرة، بما في ذلك داء السكري من النوع 2.

    وأوصت الدراسة التي نُشرت في مجلة Endocrine Society of Clinical Endocrinology & Metabolism أنه يجب التحقق من المحتويات الكيميائية لمنتجات التجميل مثل طلاء الأظافر والشامبو والعطور.

    وقالت إن الفثالات هي مادة سامة موجودة في مثل هذه المنتجات، بما في ذلك رذاذ الشعر وما بعد الحلاقة، يمكن أن تتسرب عبر الجلد وتتسبب في تلف الكبد والكلى والرئتين والأعضاء الأخرى، كما ترتبط بزيادة الإصابة بالسكري من النوع الثاني لدى النساء بنسبة 63%.

    والفثالات هي مواد كيميائية تستخدم على نطاق واسع في البلاستيك مثل منتجات العناية الشخصية ولعب الأطفال وتغليف الأطعمة والمشروبات. يرتبط التعرض للفثالات بانخفاض الخصوبة والسكري واضطرابات الغدد الصماء الأخرى.

    من جانبه، قال سونغ كيون بارك، حاصل على شهادة الدكتوراه، ماجستير في الصحة العامة، من كلية الصحة العامة بجامعة ميتشيغان: “جد بحثنا أن الفثالات قد تساهم في ارتفاع معدل الإصابة بمرض السكري لدى النساء، خاصة النساء البيض، على مدى ست سنوات”، وفق صحيفة “تايمز أوف إنديا”.

    كما أضاف: “يتعرض الناس للفثالات يوميا، مما يزيد من خطر تعرضهم للعديد من الأمراض الأيضية”.

    وتابع: “من المهم أن نتعامل مع المواد الكيميائية المعيقة لعمل الغدد الصماء الآن لأنها ضارة بصحة الإنسان”.

    ووجدت الدراسة أن النساء ذوات البشرة البيضاء المعرضات لمستويات عالية من بعض الفثالات لديهن فرصة أعلى بنسبة 30-63% للإصابة بمرض السكري، في حين أن المواد الكيميائية الضارة لم تكن مرتبطة بمرض السكري لدى النساء ذوات البشرة السمراء أو الآسيويات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن التأثير الضار لنمط الحياة الخامل على صحة الرجال

    أعلن الدكتور أرتور بوغاتيريوف، أخصائي أمراض الجهاز البولي والتناسلي، أن قلة الحركة تؤثر سلبا في صحة الرجال وتزيد من خطر الإصابة بالأمراض المعدية وانخفاض الخصوبة وغيرها.

    ويشير الأخصائي في حديث لصحيفة “إزفيستيا” إلى أن قلة الحركة تسبب اضطراب الدورة الدموية في منطقة الحوض، ما يمكن أن يؤدي إلى انخفاض الفعالية والتهاب البروستاتا والدوالي وتوسع الأوردة في الحوض وكيس الصفن.

    ويقول: “إن ركود الدم في الحوض هو نتيجة لقلة الحركة. واستمرار ركود الدم واللمف يؤدي إلى عدم حصول البروستات على كمية كافية من الأكسجين، وبالتالي انخفاض مناعتها. وعند تطور التهاب البروستات يصبح من السهل على البكتيريا اختراقها”.

    ووفقا له منطقة ما بين الفخذين عند الرجال حساسة للحرارة وعند الجلوس فترة طويلة على كرسي تسخن هذه المنطقة حتما. وارتفاع درجة حرارة هذه المنطقة يؤدي إلى تدهور جودة الحيوانات المنوية وينخفض إنتاج هرمون التستوستيرون، ويعود السبب في ذلك إلى أن درجة حرارة الخصيتين هي اقل من درجة حرارة بقية مناطق الجسم. لذلك هي في كيس الصفن وليس في تجويف البطن.

    وينصح الأخصائي بضرورة ممارسة التمارين الرياضية البسيطة خلال اليوم لمنع ارتفاع درجة حرارة المنطقة ما بين الفخذين وتقليل العادات السيئة والتمتع بحياة جنسية منتظمة.

    “إزفيستيا”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يساهم البلاستيك في زيادة خطر الإصابة بالسكري لدى المرأة؟

    كشفت دراسة جديدة أن مادة الفثالات التي توجد في البلاستيك ترتبط باضطرابات الغدد الصمّاء، ما يساهم في زيادة خطر الإصابة بالسكري وانخفاض الخصوبة لدى النساء.
    وتوجد الفثالات على نطاق واسع في منتجات العناية الشخصية، ولعب الأطفال، وتغليف الأطعمة والمشروبات.

    وأجريت الدراسة في جامعة ميتشغان، وحذّرت من أن الناس يتعرضون للفثالات يومياً بشكل متزايد، وهي مواد كيميائية تسبب اضطرابات.

    وبحسب موقع « ساينس دايلي » درس الباحثون حالة 1308 امرأة على مدى 6 سنوات، لمعرفة تأثير الفثالات على السكري، وأصيب 5% من المشاركات بالسكري خلال فترة الدراسة.

    وتبين أن تأثيرات الفثالات في بول المشاركات بالدراسة كانت مرتفعة، وأنها ارتبطت بزيادة خطر الإصابة بالسكري بنسبة تصل إلى 63%.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: فوائد صحية مدهشة للإقلاع عن التدخين

    قد يكون الإقلاع عن التدخين أمرا مزعجا وصعبا بالنسبة لكثيرين، إلا أن لذلك فوائد عظيمة على الصحة حتى بعد دقائق قليلة من القيام بذلك.

    فمن أول تنفس خال من التدخين، يبدأ الجسم في التغيير نحو الأفضل، ومع كل الأنفاس الصحية التي تأخذها في الأسابيع والأشهر التالية، تتضاعف تلك الفوائد، حسب دراسة خاصة بجمعية الرئة الأميركية.

    إليك ما سيحدث عند الإقلاع عن التدخين:

        سيواجه البعض مشاكل في التركيز والنوم والجوع وزيادة الوزن ومشاعر الاكتئاب والقلق والحزن.

        تبدأ الفوائد الصحية للإقلاع عن التدخين بعد حوالي 20 دقيقة من الإقلاع عنه.

        يستغرق الأمر بضعة أيام حتى تعود مستويات أول أكسيد الكربون في الدم إلى وضعها الطبيعي.

        في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أشهر، تبدأ الدورة الدموية في التحسن وتزداد جودة وظائف الرئة.

        بمرور الوقت، يقل خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي وسرطان الرئة.

        ستزداد قوة عضلاتك بسبب توفر المزيد من الأكسجين في دمك، حسب الدراسة التي نقلت وكالة “يو بي آي” للأنباء نتائجها.

        انخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وأنواع معينة من السرطان.

        تنخفض مخاطر إصابة الشخص بنوبة قلبية بشكل كبير في غضون عام إلى عامين.

        بعض مشكلات الخصوبة تحل مع عودة مستويات هرمون الأستروجين إلى طبيعتها.

        من بين التحسينات الجمالية للإقلاع عن التدخين بشرة أكثر صفاءً وأقل تجعدا.

        كذلك من الفوائد الملموسة الأخرى تذوق وحاسة شم أفضل.

        التدهور العقلي أيضا أقل بالنسبة لأولئك الذين يقلعون عن التدخين، خاصة إذا توقفوا عن التدخين في منتصف العمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير CNSS: الشيخوخة تُهدد منظومة التأمين الإجباري عن المرض

    أوضح حسن بوبريك، المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، أن « احدى التحديات التي تواجه منظومة التأمين الإجباري هو شيخوخة الساكنة ».

    وأضاف بوبريك أثناء حديثه في أشغال المناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية، بمراكش، اليوم الجمعة، أن « معدل الخصوبة قد تراجع بشكل متزايد في العقود الماضية، ومن يبلغ عمرهم 65 سنة، تزايدت نسبتهم بأربع نقاط بين 1960 و2020، أي انتقلت النسبة من 7 في المائة إلى 11 في المائة ».

    وتابع: « هذه النسبة سترتفع في السنوات الأربع المقبلة، حسب توقعات المندوبية السامية للتخطيط ».

    وأبرز أن « شيخوخة الساكنة، تعني مصاريف أكثر ارتفاعا للتغطية الصحية، والآن لدينا 11 في المائة لهم تأمين وتعاني من مرض مزمن، مما يجعلها تستهلك 60 في المائة من ميزانية وزارة الصحة ».

    ولفت إلى أن « هذا يتطلب منا اتخاذ تدابير استباقية، والقيام بالدراسات التأمينية، ليس فقط على المساهمات، إنما على مستوى التحكم في المصاريف ».

    وأكد على أنه « علينا تغيير البراديغمات المستعملة من حيث الخدمات الصحية، وكل المصاريف يجب أن تكون ناجعة، ومن هنا فصاعدا فلا يجب القيام إلا بتشخيص واحد حتى تكون هناك مصاريف ناجعة وعدم إهدار للموارد ».

    وأشار إلى أنه « في هذا الصدد، نود الإشتغال على رافعة الوقاية التي تشكل محورا مهما، ودرهم مستثمر في الوقاية سوف يُغني عن صرف حوالي أربع دراهم في العلاج ».

    وأورد أن « المراكز الإستشفائية سوف تسعى إلى تحقيق إنتاجية أفضل ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد سكان العالم يصل إلى 8 مليارات نسمة في الأيام المقبلة وهذه الدولة الأكثر اكتظاظا

    توقعت الأمم المتحدة أن يصل عدد سكان العالم إلى 8 مليارات نسمة في 15 نوفمبر، وأن تتجاوز الهند الصين باعتبارها الدولة الأكثر اكتظاظا بالسكان في العالم في عام 2023.

    وأفادت إدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية بأن عدد سكان العالم ينمو بأبطأ معدل له منذ عام 1950 بعد أن انخفض إلى أقل من 1 في المائة في عام 2020، مشيرة إلى أن عدد سكان العالم يمكن أن ينمو إلى نحو 8 مليارات نسمة في 15 نوفمبر المقبل، و8.5 مليار في عام 2030 و9.7 مليار في عام 2050، ونحو 10.4 مليار شخص خلال عام 2080، والبقاء عند هذا المستوى حتى عام 2100.

    ولفتت إلى انخفاض معدلات الخصوبة بشكل ملحوظ في العقود الأخيرة في العديد من البلدان، وتوقعت أن ينخفض عدد سكان 61 دولة أو منطقة بنسبة 1 في المائة أو أكثر بين عامي 2022 و2050، بسبب استمرار انخفاض الخصوبة وارتفاع معدلات الهجرة.

    وأشارت إلى أن أكثر من نصف الزيادة المتوقعة في عدد سكان العالم حتى عام 2050 ستتركز في ثمانية بلدان هي جمهورية الكونغو الديمقراطية ومصر وإثيوبيا والهند ونيجيريا وباكستان والفلبين وتنزانيا.

    ومن المتوقع أن ترتفع نسبة سكان العالم الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما أو أكثر من 10 في المائة في عام 2022 إلى 16 في المائة في عام 2050.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغلاء زين ويقدر يخلي المغاربة يقدروا النعم والخير لي كيعيشوا فيه ويقدر يعلمهم يستهلكوا بالعقل ومنبقاوش نشوفوا الطوارو ديال الزبل عامرين ماكلة مليوحة ونوليو ناكلوا غير جوج مرات في النهار لأنه نظام صحي ونشريو غير لي نستهلكوا

    الغلاء زين ويقدر يخلي المغاربة يقدروا النعم والخير لي كيعيشوا فيه ويقدر يعلمهم يستهلكوا بالعقل ومنبقاوش نشوفوا الطوارو ديال الزبل عامرين ماكلة مليوحة ونوليو ناكلوا غير جوج مرات في النهار لأنه نظام صحي ونشريو غير لي نستهلكوا

    محمد سقراط-كود///

    كاين واحد النوع في في الفايسبوك هدرة جوج كيقوليك واراه الناس كتموت بالجوع ونتوما كتديرو المهرجانات، الناس كتموت بالجوع ونتوما كتهدرو على كورة، الناس كتموت بالجوع ونتوما سايرين ضحكوا على دنيا باطمة، وملي كتقوليه واش كتعرف نتا شي واحد مات بالجوع في المغرب كيبقى يبحصص فيك، والصراحة مكاينش شي حد مات بالجوع في المغرب سواء في عهد هاد الحكومة أو لي قبل منها وسنوات هادي، كاين مجاعات ضربات المغرب وماتوا الناس وهاجروا ولكن داكشي شحال هادي أما حاليا مكاينش مغربي كيموت بالجوع، بل العكس كاين وفرة كثيرة في الماكلة لدرجة خلات حتى الفقراء يوليو مبذرين ويلوحوا الماكلة والخضرة والخبز، وغي نهار الجمعة كتلقى الكسكسو بخضرتو مليوح في الميكات حدا الطاروات، وأي حومة كيف مكانت فيها سويقة عامرة خضرة واخا الثمن يطلع حتى يعيا كتبقى الوفرة وعمرها الحاجة مكتقطع من السوق راه في عز كورونا كان كولشي موجود وبثمن مناسب.

    عادات المغاربة الغذائية تبدلات حيت البلاد راه تقدمات والخير موجود والسواق عامرة وحتى داكشي الموسمي راه قرب يدور العام، وكاين بزاف ديال الوصفات لي كان عندها علاقة بالإقتصاد مابقاتش كتدار، مثلا تابصلت وهو رفيسة كتدار بالخبز كارم والبصلة والعدس والحلبة والفول شوية شوية من الحاجة ونوض نايض، هاد الوصفة مابقات حتى أم كتطيبها وحتى الدراري مستحيل ياكلوها، والأمهات ولاو يتنافسوا في الكيكات والمخبوزات بالأنواع بزعامة التلاتي القاتل السكر والطحين والزيت، الغلاء راه يقدر يحد من هاد السلوكات الغذائية الغالطة ولي نتيجتها شعب مشكودر وأشكال بيضوية وبنادم مكركب وتوقف معدل الخصوبة والطول والصحة وكولشي وكثرة الديشي، الغلاء يقدر يخلي الأسر تفكر مزيان قبل ماتشري الحاجة وتفكر جوج مرات قبل ماتلوحها.

    الغلاء زين ويقدر يخلي المغاربة يقدروا النعم والخير والوفرة دالمنتوجات لي كيعيشوا فيها ويقدر يعلمهم يستهلكوا بالعقل ومنبقاوش نشوفوا الطوارو ديال الزبل عامرين ماكلة ودلاح وبتيخ وكسكسو والخضارة في السويقات كتبقى عندهم السلعة حتى تخمج، ويولي الدلاح يتباع عندنا بالطرف بحال أوروبا والواحد يشري غير لي قادر يستهلك عوض دابا كتوقف المرة عند الخضار كتبقى غير تكيل عبر جوج كيلو من هنا جوج كيلو من لهيه وفي اللخر غادي تلوح على الأقل الربع سواء خضر أو طايب، ويوليو المغاربة ياكلوا غير جوج مرات في النهار حيت هذا هو النظام الصحي عوض دابا ها فطور التمنية وفطور العشرة والغدا والعكبية والعشا فين غادي أودي نهار غير ديال الماكلة، الغلاء راه نعمة ماخاصش نكونوا ضدها.

    إقرأ الخبر من مصدره