Étiquette : الخطر

  • دراسة تحذر من نوع من السكر يسبب مرض ألزهايمر

    على عكس ما هو سائد، فإن الخرف ليس نتيجة مباشرة للشيخوخة، لذا يواصل الباحثون اكتشاف الآليات وعوامل الخطر التي تؤدي للإصابة بحالة الدماغ هذه.

    ووجدت دراسات أن مرضى ألزهايمر، وهو النوع الأكثر شيوعا للخرف، لديهم مستويات عالية من نوع معين من السكر في أدمغتهم.

    وتشير دراسة جديدة إلى أن السكر الطبيعي قد يلعب دورا رئيسيا في خطر الإصابة بألزهايمر.

    ووجدت النتائج، التي نُشرت في مجلة The American Journal of Clinical Nutrition، أن الفركتوز يمكن أن يحمل أدلة على تطور مرض ألزهايمر وعلاجه المحتمل.

    ويصف الفركتوز نوعا من السكر موجود بشكل طبيعي في الفواكه وعصائر الفاكهة وبعض الخضار والعسل.

    ويُعد المُحلي الطبيعي أيضا مكونا أساسيا في سكر المائدة وشراب الذرة عالي الفركتوز الذي يستخدم في العديد من الأطعمة والمشروبات المصنعة.

    وقال المؤلف الرئيسي للدراسة ريتشارد جونسون: “إننا نثبت أن مرض ألزهايمر مدفوع بالنظام الغذائي”.

    واقترح جونسون وفريقه أن مرض ألزهايمر هو تكيف ضار لمسار البقاء التطوري المستخدم في الحيوانات وأسلافنا البعيدين في أوقات الندرة.

    وشرح الباحثون هذه النظرية: “أحد المبادئ الأساسية للحياة هو ضمان ما يكفي من الغذاء والماء والأكسجين للبقاء على قيد الحياة. وتركز الكثير من الاهتمام على الاستجابات الحادة للبقاء على قيد الحياة لنقص الأكسجة والمجاعة. ومع ذلك، طورت الطبيعة طريقة ذكية لحماية الحيوانات قبل حدوث الأزمة بالفعل”.

    وتابع الفريق: “عندما واجه البشر الأوائل احتمال المجاعة، طوروا استجابة البقاء على قيد الحياة والتي دفعتهم للبحث عن الطعام. ويتطلب البحث عن الطعام التركيز والتقييم السريع والاندفاع والسلوك الاستكشافي والمخاطرة. ويتم تعزيز هذه الممارسة عن طريق منع كل ما يعيق الطريق، مثل الذكريات الحديثة، وهنا يأتي دور الفركتوز”.

    ويساعد السكر على ترطيب هذه المراكز، ما يتيح تركيزا أكبر على جمع الطعام. ووجد الباحثون في جامعة كولورادو أنشوتز أن الاستجابة الكاملة للبحث عن الطعام تم تحريكها من خلال التمثيل الغذائي للفركتوز سواء بتناوله أو بإنتاجه في الجسم.

    وعلاوة على ذلك، لاحظ الفريق أن الفركتوز يقلل من تدفق الدم إلى القشرة الدماغية المسؤولة عن ضبط النفس، وكذلك الحُصين والمهاد.

    وكشف جونسون: “نعتقد أن الانخفاض المعتمد على الفركتوز في التمثيل الغذائي للدماغ في هذه المناطق كان قابلا للعكس في البداية وكان من المفترض أن يكون مفيدا. لكن الانخفاض المزمن والمستمر في التمثيل الغذائي للدماغ الناتج عن استقلاب الفركتوز المتكرر يؤدي إلى ضمور تدريجي في الدماغ وفقدان الخلايا العصبية مع جميع سمات مرض ألزهايمر”.

    ويعتقد الباحثون أنه في حين أن استجابة البقاء على قيد الحياة ساعدت البشر القدامى، فإنها تؤدي الآن إلى الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكرية والمالحة، ما يؤدي إلى زيادة إنتاج الفركتوز.

    ومن المثير للقلق أن الفركتوز المنتج في الدماغ يمكن أن يؤدي إلى الالتهاب ومرض ألزهايمر في نهاية المطاف.

    وقال جونسون: “يمكنك أن تجد مستويات عالية من الفركتوز في أدمغة المصابين بمرض ألزهايمر أيضا”.

    وأضاف الباحثون أن هناك حاجة الآن لمزيد من التجارب الغذائية والصيدلانية لفحص ما إذا كان تقليل الفركتوز يمكن أن يفيد أو يمنع أو يعالج حالة سرقة الدماغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقدم شرطة يطلق رصاصات على “هائج” احتجز والدته وقام بتعذيبها بقلعة السراغنة

    أقدم مقدم شرطة يعمل بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة قلعة السراغنة على إطلاق الرصاص من مسدسه، الثلاثاء 14 فبراير، بعد أن قام شخص كان في حالة غير طبيعية، باحتجاز والدته وتعريض عناصر الشرطة للخطر بالاعتداء عليهم بواسطة أسلحة بيضاء من الحجم الكبير.

    وتشير المعطيات إلى أنه بمجرد أن توصلت مصالح الأمن ببلاغ يؤكد احتجاز المعني بالأمر لوالدته الطاعنة في السن، وتعريضها لاعتداء جسدي خطير، هرعت دوريات الشرطة رفقة عناصر الوقاية المدنية لتحرير الضحية وتمكينها من الإسعافات الضرورية، غير أن المشتبه فيه رفض الامتثال وأبدى مقاومة عنيفة باستعمال سلاحين أبيضين من الحجم الكبير.

    وخلال محاولة تحرير الأم من قبل عناصر الأمن هاج الشاب واندفع صوب أفراد الشرطة، مما اضطر معه مقدم شرطة لإطلاق رصاصتين تحذيريتين في الهواء، بينما وجه ثلاث رصاصات للأطراف السفلى للمعني بالأمر.

    تمكنت عناصر الأمن من تحرير المرأة ونقلها على الفور صوب مستشفى السلامة لتلقي العلاجات الضرورية، رفقة موظف شرطة، الذي أصيب بدوره في عملية التدخل الأمني.

    ووضع المشتبه فيه “الهائج” رهن الحراسة النظرية داخل المستشفى، إلى حين تلقيه للعلاجات الضرورية، على أساس عرضه أمام النيابة العامة المختصة لمتابعته بالتهم المنسوبة إليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة اكتئاب تجتاح الشباب الفرنسي بعد أزمة كوفيد

    مع فترات إغلاق متكررة ومستقبل ضبابي وشعور بالذنب حيال نشر الوباء… أدت أزمة كوفيد إلى ارتفاع غير مسبوق في حالات الاكتئاب لدى الأجيال الشابة من الفرنسيين، في موجة قد تترك أثرها على جيل بأكمله. ويقول الطالب أنطوان البالغ عشرين عاما والذي لا يزال يتناول مضادات للاكتئاب بعد ثلاث سنوات على بدء الأزمة الصحية العالمية، لوكالة فرانس برس إن « تدابير الحجر بدّلتني تماماً ».

    وقد عاش الشاب الذي طلب عدم ذكر كامل اسمه، وضعاً يشبه وضع كثيرين من أترابه، على ما أظهرت دراسة نشرتها الثلاثاء هيئة الصحة العامة الفرنسية.

    وأجري هذا العمل بالاستناد إلى استبيانات أجريت على حوالى 25 ألف فرنسي اختيروا عشوائياً، مع قياس وتيرة نوبات الاكتئاب لدى السكان سنة 2021.

    وخلال العقدين الماضيين، أجريت دراسات مشابهة باستمرار في فرنسا، يعود آخرها إلى 2017. لكنّ السنوات الأخيرة بعد هذه الدراسة طبعتها جائحة كوفيد-19 التي سجلت ارتفاعاً غير مسبوق في حالات الاكتئاب، في خلاصة مشابهة لما توصلت إليه دراسات أجريت في الخارج.

    ويصيب هذا الارتفاع الفئات العمرية الفرنسية كافة، لكنّ الأكثر تضرراً من هذا الوضع هم أفراد الفئة الشابة الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما، إذ ازدادت لديهم حالات الاكتئاب بواقع الضعف تقريباً لتصل النسبة إلى ما يقرب من خُمس الأشخاص المستطلعة آراؤهم.

     ودقت المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي)، أبرز هيئة صحية فدرالية في الولايات المتحدة، ناقوس الخطر إزاء أرقام مقلقة بشأن الصحة الذهنية لدى التلاميذ، خصوصاً الفتيات منهم. فقد بيّنت دراسة ان ثلث التلميذات تقريباً (30%) فكّرن بالانتحار سنة 2021 (في مقابل 19% سنة 2011).

    ويستحيل بطبيعة الحال إقامة رابط سببي محدد في كل حالة بين أزمة كوفيد والإصابة بالاكتئاب، خصوصاً لأن أسباب هذا المرض ترتبط دائماً بعوامل عدة، بينها التاريخ الشخصي للمريض وتركيبته الفيزيولوجية.

    لكن، على وجه العموم، « يبدو بأن الضغط النفسي الناجم عن مرض كوفيد-19 والقيود المفروضة للسيطرة عليه، يشكل إحدى الفرضيات الرئيسية التي تشرح هذا الارتفاع »، وفق الباحثين في هذه الدراسة الفرنسية.

     وفي حالة أنطوان، كان لفترة الإغلاق الأولى التي أعلنتها فرنسا في آذار/مارس 2020 واتسمت بتشدد كبير، دور في  تفاقم مشكلاته الذهنية. فقد كان الشاب يعاني من أعراض مرتبطة مباشرة بالاكتئاب، من بكاء غير مبرر وميول انتحارية، لكنها بلغت مستوى يفوق المعدلات المقبولة عندما وجد نفسه عالقاً في منزل والديه في مدينة نيس الساحلية.

    ويقول « كنت أترك أعراضي في المنزل »، لكن « مع تدابير الإغلاق، وجدت نفسي عالقاً معها ».

    ولم يتغير الوضع كثيراً بعد إنهاء تدابير الإغلاق، إذ استمرت أعراض الاكتئاب. ورغم أن الشاب يشعر بتحسن حالياً، لا يزال يخشى تفاقم حالته مجدداً.

    وقد كان « الحجر مرحلة انتقالية من حالة إلى أخرى »، بحسب أنطوان الذي تأثرت صحته الذهنية سلباً أيضاً بفعل الصعوبة التي واجهها في بدء الدراسة في خريف 2020 بفعل إغلاق الجامعات الفرنسية والاعتماد الشامل على التدريس عن بُعد.

    وفيما ترتبط حالة أنطوان بعوامل لها طابع شخصي، لكنها تنسجم مع نتائج الدراسة التي نُشرت نتائجها الثلاثاء، من خلال تجسيدها التأثير النفسي المتأتي من القيود المفروضة خلال أزمة كوفيد، خصوصاً على الشباب، وخطر استمرار هذا الأثر طويلا.

     ويقول أنغيران دو روسكوا المشارك في إعداد الدراسة والمتخصص في مسائل الصحة الذهنية في الهيئة العامة الفرنسية، إن « ما لعب دوراً كبيراً كانت الضبابية حيال المستقبل، وهو أمر يرتدي بعداً كبيراً جداً في هذه المرحلة العمرية، مع تساؤلات من قبيل: هل سأحصل على شهادتي؟ هل سأتمكن من متابعة تحصيلي العلمي؟ »

    ويشير دو روسكوا إلى الشعور بعدم القدرة على إصلاح الوضع، قائلا « ما يعيشه المرء في المرحلة العمرية بين 18 و24 عاما هي أمور لا يمكن تعويضها مبدئياً ».

    ويتحدث الباحث عن فرضيات أخرى بينها الوضع المالي الهش والانعزال في مساكن صغيرة للغاية في كثير من الأحيان، إضافة إلى نوع من الشعور بالذنب حيال الجائحة. ويقول دو روسكوا « وُجهت أصابع الاتهام إلى الشباب (في التسبب بانتشار الوباء) بسبب رغبتهم في الخروج ومعدلات الإصابة المرتفعة لديهم ما يجعلهم خطراً محتملاً ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق الرصاص لتوقيف عاق احتجز والدته بقلعة السراغنة

    زنقة 20 | متابعة

    اضطر مقدم شرطة يعمل بالمنطقة الاقليمية للأمن بمدينة قلعة السراغنة لاستخدام سلاحه الوظيفي، مساء الثلاثاء، لتحييد الخطر الصادر عن شخص كان في حالة غير طبيعية، وعرض والدته وعناصر الشرطة لاعتداء خطير بواسطة أسلحة بيضاء من الحجم الكبير.

    وتوصلت مصالح الأمن إشعار حول احتجاز المعني بالأمر لوالدته الكبيرة في السن وتعريضها لاعتداء جسدي خطير، وهو ما استدعى إيفاد دوريات الشرطة رفقة عناصر الوقاية المدنية لتحرير الضحية وتمكينها من الإسعافات الضرورية، غير أن المشتبه فيه رفض الامتثال وأبدى مقاومة عنيفة مستعملا سلاحين أبيضين من الحجم الكبير.

    وأمام حالة الاندفاع القوية التي كان عليها المشتبه فيه، فقد اضطر مقدم شرطة لإطلاق رصاصتين تحذيريتين في الهواء بينما وجه ثلاث رصاصات للأطراف السفلى للمعني بالأمر، مما مكن من دفع الخطر الصادر عنه وتفادي مواصلة الاعتداء على والدته الضحية.

    وتم نقل الأم الضحية للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية رفقة موظف شرطة أصيب بدوره في هذا التدخل الأمني، بينما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت الحراسة الطبية بالمستشفى على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات ودوافع ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرافق “الاستثناء” في مهب النهب

    البيضاء تواجه دعوات قضائية لوضع اليد على حدائق ومؤسسات تعليم وصحة ودور الشباب غير مستغلة نبه يوسف لحسينية، رئيس مقاطعة عين السبع، إلى الخطر الداهم الذي يتهدد عشرات المرافق العمومية في ملك الجماعة شيدت في إطار شروط الرخص الاستثنائية للتعمير، أو رخص عادية، يجري التحايل

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعراض لسرطان الفم يجب أن يعرفها الجميع

    يشير مصطلح سرطان الفم إلى السرطان الذي يتكون في أي جزء من الأجزاء المكونة للفم (جوف الفم). قد يظهر على الشفتين أو اللثة أو اللسان أو قاع الفم.

    ويحدث سرطان الفم نتيجة للعديد من الأسباب. ووفقا للدكتور نايجل كارتر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة “أورال هيلث فاونديشن”، فإن الأسباب التقليدية لسرطان الفم تشمل التدخين وشرب الكحوليات بكثرة، كما يرتبط المرض أيضا بـ”عوامل الخطر الناشئة، مثل فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)”.

    وأشار إلى أن التأثير المدمر الذي يمكن أن يحدثه سرطان الفم على حياة الشخص، يمكن أن “يغير الطريقة التي يتحدث بها المريض ويجعل الأكل والشرب أكثر صعوبة، وغالبا ما يغير المظهر الجسدي للشخص”.

    ويحث كارتر على أن يكون الجميع “أكثر وعيا بسرطان الفم من خلال القدرة على التعرف على علامات الإنذار المبكر للسرطان وأن يكونوا على دراية بالأسباب الشائعة. والأهم من ذلك، إذا لاحظت أي شيء غير عادي، فالرجاء عدم التأخير وطلب المساعدة من طبيب عام أو طبيب أسنان”.

    وتوضح هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) أن سرطان الفم يحدث عندما يتطور الورم على سطح اللسان أو في بطانة الخدين الداخلية أو سقف الفم أو الشفتين أو اللثة.

    ويمكن أن تتطور الأورام أيضا، بشكل أقل شيوعا، على الغدد التي تفرز اللعاب واللوزتين والبلعوم، وهو جزء الحلق الذي يربط الفم بالقصبة الهوائية.

    وتشمل أعراض سرطان الفم الرئيسية ما يلي:

    – تقرحات الفم المؤلمة التي لا تلتئم حتى بعد عدة أسابيع

    – تشكل كتل مستمرة في الفم أو الرقبة

    – تخلخل الأسنان أو التجاويف التي لا تلتئم بعد القلع

    – خدر في الشفة أو اللسان

    – بقع بيضاء أو حمراء تتشكل على بطانة الفم أو اللسان

    – تغيرات في الكلام، مثل التطور المفاجئ لثغة (هي ضعف في الكلام حيث يُخطئ الشخص في التعبير عن حروف الصفير)

    وإذا واجه شخص ما أيا من هذه الأعراض ولم تختف بعد ثلاثة أسابيع، يُنصح بزيارة طبيب عام أو طبيب أسنان، خاصة إذا كان المريض مدخنا أو يشرب الكحول بانتظام، حيث يُعتقد أن كلاهما يزيد من خطر الإصابة.

    ويتم علاج سرطان الفم بثلاث طرق: عن طريق إزالة الخلايا السرطانية بالجراحة أو العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي.

    ويمكن محاولة استخدام هذه الطرق معا لضمان عدم عودة السرطان وللمحافظة على وظائف الفم.

    وكإجراءات وقائية، توصي هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) بالحد من تناول التبغ والكحول والحفاظ على نظام غذائي صحي ومتوازن يشمل الخضار الطازجة، وخاصة الطماطم، بالإضافة إلى الفواكه الحمضية وزيت الزيتون والأسماك.

    ويُنصح أيضا بإجراء فحوصات منتظمة للأسنان لضمان اكتشاف أي أعراض محتملة في وقت مبكر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تعرف ما هو مقياس ريختر؟

    يعد قياس حجم الزلزال جزءاً أساسياً من فهم تأثيره. يتم قياس حجم الزلازل باستخدام مجموعة متنوعة من الطرق، مثل مقياس ريختر أو مقياس العزم الزلزالي. تعطينا هذه المقاييس فكرة عن مدى قوة الزلازل وتسمح لنا بمقارنة الأحداث المختلفة. يمكن أن تساعدنا معرفة حجم الزلزال في الاستعداد له والاستجابة له بشكل أفضل في المستقبل. وخلال هذا المقال سنذكر ما هو مقياس ريختر وكيفية عمله.

    ما هو مقياس ريختر؟

    مقياس ريختر هو مقياس مفتوح لحجم الزلازل، ابتكره تشارلز فرانسيس ريختر في عام 1935. وهو فيزيائي وعالم زلازل، ويتم حساب مقياس ريختر باستخدام مقياس لوغاريتمي ويتم قياسه على مقياس عددي من 0 إلى 9 مع كل زيادة في العدد الكامل تشير إلى زيادة بمقدار عشرة أضعاف في شدة الزلازل.

    كيف يعمل مقياس ريختر؟

    ذكرنا سابقاً بأن مقياس ريختر هو مقياس لوغاريتمي يستخدم لقياس حجم الزلزال. يعتمد على كمية الطاقة المنبعثة أثناء الزلزال، والتي يتم قياسها بواسطة حركة الأرض. يتم تحديد حجم الزلزال عن طريق قياس اتساع وتواتر الموجات الزلزالية الناتجة عن الزلزال. يخصص مقياس ريختر قيمة عددية لكمية الطاقة المنبعثة، من 1 إلى 10، حيث تمثل كل وحدة زيادة بمقدار عشرة أضعاف في الطاقة. تعتبر الزلازل التي تزيد عن 5.5 زلازل كبيرة، ويمكن أن تتسبب الزلازل فوق 8 في أضرار كارثية.

    أهمية مقياس ريختر

    هناك أهمية كبيرة لمقياس ريختر كما يلي:

    • مقياس ريختر هو أداة مهمة لقياس حجم الزلازل.
    • تم تطويره في عام 1935 من قبل تشارلز ريختر وبينو جوتنبرج، وهما عالمان للزلازل من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا.
    • يقيس المقياس حجم الزلزال بناءً على كمية الطاقة المنبعثة في مركز الزلزال.
    • يتراوح المقياس من 0 إلى 9، مع وجود أرقام أعلى تمثل زلازل أكبر وأكثر تدميراً.
    • يمكن أن يساعد مقياس ريختر العلماء على فهم حجم وشدة الزلزال بشكل أفضل، بالإضافة إلى المساعدة في التنبؤ بآثاره المحتملة على المجتمعات المجاورة.
    • يمكن أن يساعد مقياس ريختر المستجيبين لحالات الطوارئ على تحديد أفضل السبل للاستجابة لكارثة طبيعية مثل الزلزال.
    • يمكن استخدامه لقياس الأحداث الزلزالية الأصغر، والمعروفة باسم الهزات أو الزلازل الصغيرة، والتي تكون أصغر من أن يشعر بها الناس، ولكنها قد تسبب أضراراً للهياكل مع مرور الوقت إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح.

    كيف تقاس الزلازل بمقياس ريختر؟

    يستخدم مقياس ريختر لقياس حجم الزلازل. إذ يتم تحديد القيمة العددية التي تشير إلى حجم الزلزال، حيث تشير الأرقام الأكبر إلى حدوث زلزال أقوى.

    يستخدم مقياس ريختر مقياساً لوغاريتمياً للقاعدة 10، مع زيادة كل وحدة تقابل زيادة في إطلاق الطاقة بمعامل 10. وقد تم استخدامه على نطاق واسع منذ اختراعه في عام 1935 ولا يزال يعتبر أحد أكثر الطرق دقة للقياس شدة الزلزال.

    ويتم قياس الزلازل على مقياس ريختر عن طريق قياس حجم وشدة الموجات الزلزالية الناتجة عن الزلزال. يتم قياس الحجم باستخدام مقياس الزلازل ويتم التعبير عنه كرقم على مقياس لوغاريتمي يتراوح من 0 إلى 8 أو أعلى. وكلما زاد العدد، زادت شدة الزلزال وآثاره.

    الفرق بين مقياس ريختر ومقياس درجة العزم لرصد الزلازل

    • يستخدم كل من مقياس ريختر ومقياس العزم الزلزالي لقياس حجم الزلازل وتستخدم وحدة قياس الزلازل أحد هذين المقياسين.
    • يعتمد مقياس ريختر على قياس الموجات الزلزالية، بينما يقيس مقياس العزم الزلزالي الطاقة الصادرة عن الزلزال.
    • يوفر كلا المقياسين معلومات قيمة عندما يتعلق الأمر بمراقبة الزلازل ويمكن استخدامها لتحديد مناطق الخطر المحتملة.
    • يختلف المقياسان في طرق القياس الخاصة بهما وكيفية توصيل نتائجهما.
    • يعبر مقياس ريختر عن قراءاته بتنسيق رقمي، بينما ينقل مقياس العزم الزلزالي نتائجه من خلال عرض رسومي.

    عيوب مقياس ريختر

    مقياس ريختر لا يخلو من عيوبه عندما يتعلق الأمر برصد الزلازل. أولاً، لا يأخذ المقياس في الاعتبار تأثيرات الزلزال على البيئة، مثل الانهيارات الأرضية أو موجات المد. علاوة على ذلك، نظراً لأن المقياس يستخدم مقياساً لوغاريتمياً للقاعدة 10، فقد يكون من الصعب مقارنة مقادير الزلازل المختلفة بدقة. أخيراً، نظراً لأن المقياس يعتمد على قياس الموجات الزلزالية من أجهزة قياس الزلازل، فلا يمكنه قياس الزلازل الضحلة التي تحدث بالقرب من السطح بشكل فعال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 3 سنوات من بدء الجائحة.. ارتفاع غير مسبوق للاكتئاب لدى الشباب بفرنسا

    مع فترات إغلاق متكررة ومستقبل ضبابي وشعور بالذنب حيال نشر الوباء، أدت أزمة كوفيد إلى ارتفاع غير مسبوق في حالات الاكتئاب لدى الأجيال الشابة من الفرنسيين، في موجة قد تترك أثرها على جيل بأكمله.

    ويقول الطالب أنطوان البالغ عشرين عاما والذي لا يزال يتناول مضادات للاكتئاب بعد ثلاث سنوات على بدء الأزمة الصحية العالمية، لوكالة فرانس برس إن “تدابير الحجر بدلتني تماما”.

    وقد عاش الشاب الذي طلب عدم ذكر كامل اسمه، وضعا يشبه وضع كثيرين من أترابه، على ما أظهرت دراسة نشرتها الثلاثاء هيئة الصحة العامة الفرنسية.

    وأجري هذا العمل بالاستناد إلى استبيانات أجريت على حوالى 25 ألف فرنسي اختيروا عشوائيا، مع قياس وتيرة نوبات الاكتئاب لدى السكان سنة 2021.

    وخلال العقدين الماضيين، أجريت دراسات مشابهة باستمرار في فرنسا، يعود آخرها إلى 2017. لكن السنوات الأخيرة بعد هذه الدراسة طبعتها جائحة كوفيد-19 التي سجلت ارتفاعا غير مسبوق في حالات الاكتئاب، في خلاصة مشابهة لما توصلت إليه دراسات أجريت في الخارج.

    ويصيب هذا الارتفاع الفئات العمرية الفرنسية كافة، لكن الأكثر تضررا من هذا الوضع هم أفراد الفئة الشابة الذين تراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما، إذ ازدادت لديهم حالات الاكتئاب بواقع الضعف تقريبا لتصل النسبة إلى ما يقرب من خُمس الأشخاص المستطلعة آراؤهم.

    والإثنين، دقت المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها (سي دي سي)، أبرز هيئة صحية فدرالية في الولايات المتحدة، ناقوس الخطر إزاء أرقام مقلقة بشأن الصحة الذهنية لدى التلامذة، خصوصا الفتيات منهم. فقد بينت دراسة ان ثلث التلميذات تقريبا (30%) فك رن بالانتحار سنة 2021 (في مقابل 19% سنة 2011).

    ويستحيل بطبيعة الحال إقامة رابط سببي محدد في كل حالة بين أزمة كوفيد والإصابة بالاكتئاب، خصوصا لأن أسباب هذا المرض ترتبط دائما بعوامل عدة، بينها التاريخ الشخصي للمريض وتركيبته الفيزيولوجية.

    لكن، على وجه العموم، “يبدو بأن الضغط النفسي الناجم عن مرض كوفيد-19 والقيود المفروضة للسيطرة عليه، يشكل إحدى الفرضيات الرئيسية التي تشرح هذا الارتفاع”، وفق الباحثين في هذه الدراسة الفرنسية.

    وفي حالة أنطوان، كان لفترة الإغلاق الأولى التي أعلنتها فرنسا في مارس 2020 واتسمت بتشدد كبير، دور في تفاقم مشكلاته الذهنية. فقد كان الشاب يعاني من أعراض مرتبطة مباشرة بالاكتئاب، من بكاء غير مبرر وميول انتحارية، لكنها بلغت مستوى يفوق المعدلات المقبولة عندما وجد نفسه عالقا في منزل والديه في مدينة نيس الساحلية، ويقول “كنت أترك أغراضي في المنزل”، لكن “مع تدابير الإغلاق، وجدت نفسي عالقا معها”.

    ولم يتغير الوضع كثيرا بعد إنهاء تدابير الإغلاق، إذ استمرت أعراض الاكتئاب. ورغم أن الشاب يشعر بتحسن حاليا، لا يزال يخشى تفاقم حالته مجددا.

    وقد كان “الحجر مرحلة انتقالية من حالة إلى أخرى”، بحسب أنطوان الذي تأثرت صحته الذهنية سلبا أيضا بفعل الصعوبة التي واجهها في بدء الدراسة في خريف 2020 بفعل إغلاق الجامعات الفرنسية والاعتماد الشامل على التدريس عن بعد.

    وفيما ترتبط حالة أنطوان بعوامل لها طابع شخصي، لكنها تنسجم مع نتائج الدراسة التي نشرت الثلاثاء، من خلال تجسيدها التأثير النفسي المتأتي من القيود المفروضة خلال أزمة كوفيد، خصوصا على الشباب، وخطر استمرار هذا الأثر طويلا.

    ويقول أنغيران دو روسكوا، المشارك في إعداد الدراسة والمتخصص في مسائل الصحة الذهنية في الهيئة العامة الفرنسية، إن “ما لعب دورا كبيرا كانت الضبابية حيال المستقبل، وهو أمر يرتدي بعدا كبيرا جدا في هذه المرحلة العمرية، مع تساؤلات من قبيل: هل سأحصل على شهادتي؟ هل سأتمكن من متابعة تحصيلي العلمي؟”.

    ويشير دو روسكوا إلى الشعور بعدم القدرة على إصلاح الوضع، قائلا “ما يعيشه المرء في المرحلة العمرية بين 18 و24 عاما هي أمور لا يمكن تعويضها مبدئيا”.

    ويتحدث الباحث عن فرضيات أخرى بينها الوضع المالي الهش والانعزال في مساكن صغيرة للغاية في كثير من الأحيان، إضافة إلى نوع من الشعور بالذنب حيال الجائحة، ويقول دو روسكوا “وجهت أصابع الاتهام إلى الشباب (في التسبب بانتشار الوباء) بسبب رغبتهم في الخروج ومعدلات الإصابة المرتفعة لديهم ما يجعلهم خطرا محتملا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قلعة السراغنة.. شرطي يطلق الرصاص لإيقاف “مسخوط” احتجز والدته وعنّفها

    اضطر مقدم شرطة يعمل بالمنطقة الاقليمية للأمن بمدينة قلعة السراغنة لاستخدام سلاحه الوظيفي، زوال اليوم الثلاثاء 14 فبراير الجاري، لتحييد الخطر الصادر عن شخص كان في حالة غير طبيعية، وعرض والدته وعناصر الشرطة لاعتداء خطير بواسطة أسلحة بيضاء من الحجم الكبير.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد توصلت مصالح الأمن ببلاغ حول احتجاز المعني بالأمر لوالدته الكبيرة في السن وتعريضها لاعتداء جسدي خطير، وهو ما استدعى إيفاد دوريات الشرطة رفقة عناصر الوقاية المدنية لتحرير الضحية وتمكينها من الإسعافات الضرورية، غير أن المشتبه فيه رفض الامتثال وأبدى مقاومة عنيفة مستعملا سلاحين أبيضين من الحجم الكبير.

    وأمام حالة الاندفاع القوية التي كان عليها المشتبه فيه، فقد اضطر مقدم شرطة لإطلاق رصاصتين تحذيريتين في الهواء بينما وجه ثلاث رصاصات للأطراف السفلى للمعني بالأمر، مما مكن من دفع الخطر الصادر عنه وتفادي مواصلة الاعتداء على والدته الضحية.

    وقد تم نقل الأم الضحية للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية رفقة موظف شرطة أصيب بدوره في هذا التدخل الأمني، بينما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت الحراسة الطبية بالمستشفى على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات ودوافع ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.


    انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن السراغنة يطلق الرصاص الحي على “مسخوط” اعتدى على والدته بالسلاح الأبيض

    آش واقع تيفي

    اضطر مقدم شرطة يعمل بالمنطقة الاقليمية للأمن بمدينة قلعة السراغنة لاستخدام سلاحه الوظيفي، زوال اليوم الثلاثاء 14 فبراير الجاري، لتحييد الخطر الصادر عن شخص كان في حالة غير طبيعية، وعرض والدته وعناصر الشرطة لاعتداء خطير بواسطة أسلحة بيضاء من الحجم الكبير.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد توصلت مصالح الأمن ببلاغ حول احتجاز المعني بالأمر لوالدته الكبيرة في السن وتعريضها لاعتداء جسدي خطير، وهو ما استدعى إيفاد دوريات الشرطة رفقة عناصر الوقاية المدنية لتحرير الضحية وتمكينها من الإسعافات الضرورية، غير أن المشتبه فيه رفض الامتثال وأبدى مقاومة عنيفة مستعملا سلاحين أبيضين من الحجم الكبير.

    وأمام حالة الاندفاع القوية التي كان عليها المشتبه فيه، فقد اضطر مقدم شرطة لإطلاق رصاصتين تحذيريتين في الهواء بينما وجه ثلاث رصاصات للأطراف السفلى للمعني بالأمر، مما مكن من دفع الخطر الصادر عنه وتفادي مواصلة الاعتداء على والدته الضحية.

    وقد تم نقل الأم الضحية للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية رفقة موظف شرطة أصيب بدوره في هذا التدخل الأمني، بينما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت الحراسة الطبية بالمستشفى على خلفية البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات ودوافع ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره