Étiquette : الراب

  • الجزائري “الشاب خالد” يطرب الجمهور المغربي في “السهرات الكبرى للرباط” (فيديو)

    إكرام بختالي

    أطرب الفنان الجزائري، الشاب خالد، الجمهور المغربي بباقة متنوعة من أغانيه الموسيقية، خلال حفله الذي أحياه على خشبة فضاء السويسي، ضمن السهرات الكبرى للرباط.

    وقدَم الشاب خالد، وسط تفاعل كبير من الجمهور، مجموعة من أعماله المعروفة من بينها “أنا المغبون” و”وهران” و”بختة”، إلى جانب عمل جديد جمعه بالفنان المغربي أحمد شوقي.

    وعاش عشاق الشاب خالد بالمغرب، لحظات ممتعة واستثنائية انعكست على ملامحهم طوال السهرة، خصوصا بعد غنائه عدداً من أغاني “الراي” الخالدة، وسط أضواء الهواتف.

    وإلى جانب الشاب خالد، شهد حفل السهرات الكبرى للرباط، التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، مشاركة كل من المغنية منال بنشليخة وفنان الراب “سنور” والفنان “طاني”.

    وشاركت بنشليخة مع الجمهور، عملين فنيين لديهما مكانة خاصة في قلبها، حيث لم تتمالك دموعها لحظة غنائها عن “فراق الأب”، كما أنها لم تتردد في إثارة معاناة “النساء المعنفات”.

    وتستمر هذه الحفلات، التي تحتفي باختيار الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية، إلى غاية 24 شتنبر الجاري، بمشاركة فنانين مغاربة وأفارقة، يحظون بشعبية كبيرة، في القارة السمراء.

    وحققت أولى السهرات الكبرى لمدينة الرباط حضور جماهيري قياسي، حيث حضر 150 ألف شخص بمنصة السويسي لمتابعة الفنانين المغاربة، إلى جانب ملك الراي الشاب خالد.

    تفاصيل أكثر في هذا الفيديو: 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تحتفي بالموسيقى الإفريقية في ثلاث حفلات كبرى من 22 إلى 24 شتنبر الجاري

    ستعيش مدينة الرباط أيام 22 و 23 و24 شتنبر الجاري، على ايقاع الموسيقى مع مجموعة من الفنانين المغاربة و الأفارقة الكبار، سيحيون ثلاث حفلات كبرى بمنصة “OLM السويسي”، وذلك في إطار الاحتفالات بالرباط عاصمة للثقافة الإفريقية، والمنظمة طيلة سنة كاملة.

    وذكر بلاغ لوزارة الشباب والثقافة والتواصل أن “جمهور الرباط سيكون خلال اليوم الأول (22 شتنبر)، على موعد مع الفنان المغربي Snor والفنانة المغربية منال بنشليخة إضافة إلى ملك الراي الشاب خالد، والذي سيقدم باقة من أغانيه الخالدة، للجمهور العاشق لهذا الفنان العالمي”.

    وأضاف المصدر ذاته، أن حفل يوم 23 شتنبر سيحييه فنان الراب المغربي، El Grande Toto إلى جانب الفنانة النيجرية أيرا سطار، وكذا الفنان الكونغولي الشهير Dadju .

    وخلص البلاغ إلى أن اختتام الحفلات الكبرى لمدينة الرباط سيكون يوم 24 شتنبر 2022، مع الديفا المغربية سميرة سعيد، التي أبهرت الجمهور المغربي والعربي بأغان حققت نجاحات كبيرة طيلة سنوات، شأنها شأن الفنان ساليف كيتا القادم من جمهورية مالي، والمجموعة المغربية الفناير إضافة إلى الفنان المغربي L’Artiste.

    يشار إلى أن برنامج احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية” لسنة 2022 ينظم على مدى سنة كاملة (يونيو 2022-ماي 2023) ويشمل أنشطة تغطي مختلف مجالات الإبداع والفنون.

    ويتم تنظيم مختلف هذه الأنشطة بجميع الفضاءات التاريخية والساحات العمومية وكافة أحياء مدينة الرباط بمشاركة فعاليات ثقافية تمثل المجتمع المدني ومشاركة هامة لمختلف المؤسسات العمومية الوطنية المعنية بالشأن الثقافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران .. احتجاجات ومواجهات عنيفة عقب وفاة الشابة مهسا أميني

    اتّسعت رقعة الاحتجاجات المتواصلة منذ أيام في إيران على وفاة الشابة مهسا أميني (22 عاما)، ليلة الأربعاء، وتمددت من المدن الغربية إلى أغلب المحافظات التي شهدت كرًّا وفرًّا بين قوات الشرطة والمحتجين، في حين تحدثت مصادر رسمية عن اعتقال أجانب بتهمة “التحريض على إثارة الشغب”.

    ودخلت الشابة مهسا أميني في غيبوبة عقب اعتقالها من قبل ما تُعرف بـ”شرطة الأخلاق” الإيرانية، قبل أن تفارق الحياة في أحد مستشفيات العاصمة طهران يوم الجمعة الماضي.

    وتمدّدت الاحتجاجات من مدينة سقز مسقط رأس الشابة أميني، والمدن الكردية الأخرى مثل مريوان وسنندج وكرمانشاه غربي البلاد؛ إلى المحافظات المجاورة مثل إيلام وهمدان وأراك، ومنها إلى كرج وقزوين وزنجان وأردبيل وأورومية وتبريز (شمال غرب)، مرورا بمدن رشت وساري (شمال) حتى مدن بجنورد وبيرجند ومشهد (شمال شرق)، وصولا إلى شيراز وكرمان وبندر عباس وجزيرة كيش جنوبي إيران.

    كما شهدت مدن قُم الدينية وأصفهان ويزد وسط البلاد احتجاجات غاضبة على وفاة أميني، في حين شهدت جامعات في طهران تجمعات مماثلة، فضلا عن احتجاجات غاضبة أخرى في مناطق متفرقة من العاصمة منها ساحتي وليعصر وفاطمي وشارعي كشاورز وحافظ.

    وتداول ناشطون إيرانيون على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تظهر اشتباكات بين محتجين غاضبين وقوات الشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريقهم. وردد هؤلاء “هتافات مناهضة للنظام الإسلامي ورموزه”، ورشقوا قوات الأمن بالحجارة، وفق وكالة أنباء “إرنا” الرسمية.

    وتتهم السلطات من تصفهم بـ”المندسين” بإثارة الشغب، وتسييس الاحتجاجات، والقيام بأعمال تخريبية في الممتلكات الحكومية والخاصة، وفق وكالة أنباء فارس شبه الرسمية التي أكدت أن الهدوء قد عاد إلى بعض المدن عقب اعتقال “العناصر المشاغبة”، على حد وصفها.

    من جانبها، أفادت وكالة “تسنيم” شبه الرسمية بقيام المحتجين بحرق أحد عناصر الشرطة في مدينة مشهد وإضرام النار في مسجد “الإمام موسى الكاظم” بمدينة رشت، وعتبة “إمام زاده عبد الله” في مدينة همدان، فضلا عن إلحاق الضرر بعربات الشرطة وسيارات الإسعاف. كما تحدثت صحيفة همشهري عن مقتل أحد المتعاونين مع قوات الشرطة وجرح 4 آخرين في مدينة شيراز.

     وعلى وقع الأنباء المتداولة -على منصات التواصل الاجتماعي- عن سقوط قتلى وجرحى جراء الاشتباكات، أعلنت المصادر الرسمية سقوط 5 قتلى؛ 3 منهم في محافظة كردستان غربي البلاد، وفق المحافظ إسماعيل زارعي كوشا الذي رأى أن قتلهم “أمر مشكوك فيه” لأنهم قتلوا برصاص يختلف عن النوعية المستخدمة لدى قوات الشرطة.

    وفي السياق، أعلن النائب العام في محافظة كرمانشاه، شهرام كرمي، مقتل عنصرين من قوات الشرطة وجرح 25 آخرين من المدنيين والشرطة، في حين قال محافظ طهران محسن منصوري إن التجمعات في العاصمة طهران “نُظمّت من أجل إثارة اضطرابات”.

    وكتب منصوري في تغريدة على تويتر أن “حرق العلم (الإيراني)، وصبّ الوقود على الطرق، وإلقاء الحجارة، ومهاجمة عناصر الشرطة، وإحراق دراجات نارية ومستوعبات نفايات، وتدمير الممتلكات العامة.. ليست من أعمال الأشخاص العاديين”، متهما “بعض السفارات وأجهزة التجسس الأجنبية” بالتدخل والوقوف وراء الاحتجاجات في بلاده.

    وكشف المحافظ منصوري عن اعتقال رعايا 3 دول أجنبية خلال الاحتجاجات في طهران، ليلة الأربعاء.

    من جانبه، تحدّث الباحث السياسي مهدي عزيزي عن “اعتقال 4 من الأجانب خلال قيامهم بتصوير الاحتجاجات، وإعداد تقارير للسفارات الأوروبية، وتوزيع الدولارات على رؤساء عصابات التخريب بالعاصمة طهران”، وفق تعبيره.

    وقال عزيزي، حسب موقع “الجزيرة نت” الذي أورد الخبر، إن السلطات الإيرانية غير قلقة من تحوّل الاحتجاجات المتواصلة إلى اشتباكات وعنف وضغط على الحكومة، لا سيما أن إيران سبق أن تعاملت مع العديد من الاحتجاجات التي اندلعت لأسباب سياسية واقتصادية ومعيشية، وتمكّنت من إخمادها في نهاية المطاف.

    واتهم الباحث الإيراني عددا من الدول الإقليمية والغربية بتقديم الدعم الاستخباراتي والمالي والإعلامي للحركة الاحتجاجية على نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2009، مؤكدا أن أعداد المحتجين آنذاك كانت بالملايين وأن السلطات الإيرانية أخمدتها بمساعدة الشعب، وأن نطاق الاحتجاجات الراهنة لا يتجاوز مئات المحتجين.

    كما ذكّر عزيزي بالاحتجاجات التي اندلعت عقب رفع أسعار الوقود قبل 3 أعوام، وأن بلاده تمكنت من إخمادها في أيام قليلة.

    وانتقد الباحث الإيراني ما سماها “السياسات المزدوجة” لدى بعض ساسة المنطقة والدول الغربية “لذرفهم دموع التماسيح” على مهسا أميني، وغضهم البصر عن مقتل العراقية “زينب عصام” (15 عاما) التي فارقت الحياة مؤخرا برصاص القوات الأميركية ضمن تدريبات عسكرية في قاعدة فيكتوريا المجاورة لمطار بغداد الدولي.

    وخلص إلى أن السلطات الإيرانية تضمن حق الاحتجاج والتظاهر السلمي للمواطنين، وأنها تحقق في أسباب وفاة الشابة مهسا أميني، “لكن هناك جهات خارجة عن القانون تريد تحريف مسار الاحتجاجات السلمية لأغراض مخطط لها سابقا”، على حد قوله.

    “في المقابل، استمرت حملات التعاطف مع المحتجين في إيران؛ إذ أعلن الممثل والمخرج الشهير مهران مديري مقاطعة التلفزيون الإيراني ردا على العنف الذي تمارسه السلطات بحق المتظاهرين”، وطالب الجهات المعنية بالإصغاء للشعب وتجنب العنف في التعاطي معه.

    كما أعلن مديري في شريط مصور على الإنستغرام أنه من الآن فصاعدا لا يحق لأي من قنوات التلفزيون الإيراني بث ولو صورة واحدة من أعماله الفنية.

    وإلى جانب حملة التضامن التي تقوم بها ناشطات وممثلات إيرانيات بقص شعرهن للتعبير عن غضبهن وحزنهن على ما يحدث في بلادهن، أعلن مغني الراب الشهير محسن تشاوشي مقاطعة وزارة الإرشاد الإيرانية، وأنه سيغني للشعب فحسب، مؤكدا أنه لا يجوز الصمت بعد اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عروض “مخيبة” للآمال.. فيلم “علي صوتك” ينال إشادات واسعة وينافس بقوة بمهرجان طنجة

    دخل فيلم “علي صوتك”، الذي يغوص بشكل خاص في عوالم شباب متشبعين بالأمل وعاشقين لموسيقى “الهيب هوب”، اليوم الثلاثاء، المنافسة الرسمية للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، وذلك بعد مشاركته في العديد من المهرجانات الدولية.

    وحظي فيلم “علي صوتك”، للمخرج المغربي نبيل عيوش، والذي  عرض بقاعة “روكسي”، بإشادات النقاد السينمائيين في أثناء المناقشة، عادين إياه منافسا “قويا” ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان، خصوصا عقب عدة عروض كانت “مخيبة” للآمال، وفق ما أكده مجموعة من المتتبعين للجريدة.

    الفيلم يبرز الوجه الآخر لشباب “سيدي مومن”

    في هذا الإطار، قال الناقد السينمائي عبد الكريم وكريم، إنه بالرغم من أنه قد يقع الاختلاف بعض الأحيان في الحكم على بعض أفلامه سينمائيا وفنيا، إلا أن المخرج نبيل عيوش يختار مواضيعه بعناية، وتكون على علاقة بشرائح اجتماعية مهمشة في الغالب، ويركز على ظواهر اجتماعية.

    وأضاف واكريم، أن فيلم “علي صوتك” استمرارا لفيلم “ياخيل الله” (2012)، للمخرج ذاته، حيث تطرق فيه لحادثة إقدام مجموعة من الشباب المنتمين لحي “سيدي مومن” الفقير جدا بالدار البيضاء على تفجير أنفسهم في أماكن سياحية بالمدينة، إذ تابعهم وهم لا زالوا صغار السن إلى أن وصلوا إلى مرحلة الشباب، مبرزا أن أوضاعهم الاجتماعية البئيسة، ومستواهم الدراسي المتدني، جعلهم لقمة سائغة في أيدي الجماعات المتطرفة التي ستصنع منهم أداتها لمواجهة النظام.

    وأشار المتحدث نفسه إلى أن فيلم “علي صوتك” سيقود نبيل عيوش إلى الحي نفسه، ليكشف عن “نماذج من الشباب مخالفة تماما لأولئك الذين شاهدناهم في فيلمه “ياخيل الله”، شباب رغم أنهم يعيشون الظروف الاجتماعية ذاتها لشخوص فيلمه السابق، غير أنهم اختاروا طريقا آخر مخالفا، وهو طريق الفن ليواجهوا به هذا الواقع البئيس، وذلك من خلال ممارستهم لفن الراب و”الهيب هوب”.

    ممثلون “هواة” بأداء متميز

    وعن أداء الممثلين الشباب الهواة في الفيلم جيدا، أكد الناقد واكريم، في تصريحه للجريدة، أن نبيل عيوش اشتغل معهم طويلا ليبصموا على أداء متميز، وسبق له أيضا في أفلام سابقة أن اشتغل بالطريقة عينها مع ممثلين يقفون أول مرة أمام كاميرا سينمائية.

    ولفت المتحدث ذاته إلى أن عيوش أتى بأشخاص يمثلون حيواتهم الشخصية، ويؤدونها كما هي في الواقع مثل ما حصل في فيلم “علي زوا”، مردفا: “يبدو أن هذا مافعله هنا في “علي صوتك”، لذلك جاءت أحاسيس الشخصيات المُعبر عنها صادقة، ووصلت للجمهور بشكل غير متكلف أو فيه ادعاء”.

    ويتجلى اشتغال المخرج عيوش أيضا مع الممثلين، حسب الناقد السينمائي واكريم، في المشاهد الراقصة التي كانت من أجمل ما جاء في الفيلم وأهمه، حيث أضحت لغة الجسد مُعبرة عن الثورة عن الواقع “القامع” و”الضاغط” على كاهل الشخصيات الشابة، وأكثر مما يمكنهم تحمله من مجتمع يقمع طموحاتهم ويريد مصادرتها، وكبح جماحها.

    لكن، وفي المقابل، يرى المتحدث نفسه أن الفيلم تعتريه بعض العيوب؛ وتكمن خصوصا في “الخطاب المباشر المبالغ فيه طيلة لحظات الشريط، بحيث نسمع باستمرار ما كان يجب أن يُنقل بالصورة، إضافة إلى “الثرثرة الزائدة” على حساب ماهو سينمائي وبصري”.

    بصمة عيوش واضحة

    الناقد السينمائي واكريم يؤكد أن فيلم “علي صوتك” استمرار واضح لمسار المخرج نبيل عيوش، حيث إنه يحمل بصمته التي لا تخطئها عين المتتبع، سواء من حيث الثيمات المتناولة، أو من حيث شكل تناولها وأسلوبه.

    وشدد المتحدث ذاته على أن تجربة عيوش استحقت منذ مدة أن تتوج بالحضور في المحافل السينمائية الدولية صحبة خيرة من الأسماء في الإخراج السينمائي العالمي.

    وخلص بالقول “إن نبيل عيوش يستحق انطلاقا مما أنتجه في مساره السينمائي لنفسه، وما أنتجه أيضا لغيره، أن يكون تلك القاطرة التي قد تجر السينما المغربية للعالمية وللحضور في المحافل الدولية المهمة.

    يذكر أن أحداث “علي صوتك” تدور حول أنس، الشخصية الرئيسة في الفيلم، الذي يؤطر ثلة من الشباب والفتيات والفتيان، الذين يمثل فن “الراب” شغفا حيويا لهم، شباب يخرجون ليعلنوا للعالم عن رغبتهم في التغيير، متسلحين بهذا النمط الغنائي.

    واختار عيوش فن “الهيب هوب”، في عمله الجديد الذي أنتجه عام 2021، لأنه وسيلة للتعبير عن التطلعات والأحلام والغضب، وقبل أن يكون فنا، فهو ثقافة.

    ويبدو أن حي سيدي مومن يشكل مصدر إلهام للمخرج نبيل عيوش، إذ صور فيه مشاهد من فيلمه “علي زاوا” عام 1999 عن قصة أطفال مشردين، إضافة إلى تصوير فيلمه “يا خيل الله” سنة 2012، المستوحى من رواية للكاتب ماحي بينبين، حول تطرف الانتحاريين الاثني عشر الذين نفذوا تفجيرات دامية في الدار البيضاء عام 2003، وخرجوا بمعظمهم من ذلك الحيّ.

    ويشار إلى أن فيلم “علي صوتك” (102 دقيقة)، مثل المغرب في المسابقة الرسمية للدورة الـ74 لمهرجان “كان” السينمائي، وحاز فيه جائزة السينما الإيجابية، وفاز نبيل عيوش أيضا بجائزة “أفضل إنجاز في السينما”، عن مجموع مساره الفني، والتي منحتها إياه المنظمة الإنسانية “يونيون-لايف إنترناشيونال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميا فرح فنانة العجائب .. أنا إنسانة محظوظة وطموحة وأعيش بشغف كبير

    موهبة فطرية، صوت احترافي، حضور قوي بلمسة أنثوية خاصة واستثنائية، اسم استطاع كسب قلوب المعجبين من أول أغنية: ميا فرح مولود الفن الجديد
    تمكنت المغنية ميا فرح من ابتكار وصنع أسلوبها الفني الخاص في السابعة والعشرين من عمرها، حيث أعادت تحديث رموز الراب و أضافت لمستها الأنثوية التي تتميز بها. كما جلبت وأثارت منذ الوهلة الأولى جمهورها الخاص خصوصا فئة الشباب وعشاق الراب.
    انها لا تغني فقط، بل تكتب كلمات أغانيها بأناملها الذهبية الرقيقة وبإحساسها الشدي، وتسهر على توزيع وتلحين أعمالها في أوقات فراغها.
    “منذ طفولتي، وأنا أعيش بشغف وحب الموسيقى التي لطالما شكلت جزءا كبيرا من حياتي وجسدت واقعا نعيشه نحن النساء الطموحات والحالمات. كما أنني أعتبر إنسانة محظوظة لأنني أنتمي لوسط عائلي مواتي للتطور الفني وعاشق للفن كما هو حال أصدقائي كذلك ،لذا أعتز اليوم بكل عمل سهرت على إنجاحه.” علقت ميا فرح.
    نشر رسائل السلم والسلام والحب والحكمة والصداقة عبر الموسيقى، هي عقيدة وهدف كل مغني راب شاب مقتنع أن هذا اللون الموسيقي هو اللغة العالمية التي يفهمها الجيل الجديد وستظل كذلك.

    تم إنتاج أول أغنية لميا فرح تحت عنوان “هاكا كايسالي” والتي ستصدر يوم 15 شتنبر من هذا العام. حيث صور الفيديو كليب بطريقة شبابية وحضرية مئة بالمئة بأسلوب وإيقاع منظم للغاية.

    لم تتوقف الفنانة الشابة عن الإنتاج طبعا بل هذه بداية تحقيق حلمها، لذا تستعد لإطلاق عمل قادم تحت إسم up and down في أكتوبر المقبل. و تفكر أيضا ب في طرح بعده القطعة الثالتة لتكتمل مجموعة ميا فرح الخاصة لكنها تتحفظ الآن عن ذكر محتواها و عنوانها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تحتفي بالموسيقى الإفريقية في ثلاث حفلات كبرى

    تستقبل مدينة الرباط أيام 22 و 23 و24 شتنبر الجاري، فنانين مغاربة وأفارقة كبار سيحيون ثلاث حفلات كبرى بمنصة OLM السويسي، وذلك في إطار الاحتفالات بالرباط عاصمة للثقافة الإفريقية، والمنظمة طيلة سنة كاملة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وذكر بلاغ لوزارة الشباب والثقافة والتواصل أن “جمهور الرباط سيكون خلال اليوم الأول (22 شتنبر)، على موعد مع الفنان المغربي Snor والفنانة المغربية المتألقة منال بنشليخة إضافة إلى ملك الراي الشاب خالد، والذي سيقدم باقة من أغانيه الخالدة، للجمهور العاشق لهذا الفنان العالمي”.

    وأضاف المصدر ذاته أنه حفل يوم 23 شتنبر سيحييه فنان الراب المغربي، الذي يحقق نجاحات كبرى، El Grande Toto إلى جانب الفنانة النيجرية أيرا سطار، وكذا الفنان الكونغولي الشهير Dadju الذي يعرفه الجمهور المغربي من خلال أغانيه الشهيرة.

    وخلص البلاغ إلى أن اختتام الحفلات الكبرى لمدينة الرباط سيكون يوم 24 شتنبر 2022، مع الديفا المغربية سميرة سعيد، التي أبهرت الجمهور المغربي والعربي بأغان حققت نجاحات كبيرة طيلة سنوات، شأنها شأن الفنان ساليف كيتا القادم من جمهورية مالي، والمجموعة المغربية الفناير إضافة إلى الفنان المغربي L’Artiste.

    يشار إلى أن برنامج احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية” لسنة 2022 ينظم على مدى سنة كاملة (يونيو 2022-ماي 2023) ويشمل أنطة تغطي مختلف مجالات الإبداع والفنون.

    ويتم تنظيم مختلف هذه الأنشطة بجميع الفضاءات التاريخية والساحات العمومية وكافة أحياء مدينة الرباط بمشاركة فعاليات ثقافية تمثل المجتمع المدني ومشاركة هامة لمختلف المؤسسات العمومية الوطنية المعنية بالشأن الثقافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط : منصة OLM السويسي تستضيف الشاب خالد وسميرة بنسعيد وأبرز فناني القارة الافريقية

    الأحداث من الرباط 

    تستقبل مدينة الرباط،على مدى ثلاث أيام بمنصة OLM السويسي،مجموعة من أبرز فناني القارة الافريقية،وذلك في إطار احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الافريقية”،المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
    وسيكون الجمهور الرباطي،ابتداء من يوم الخميس 22 شتنبر وإلى غاية يوم السبت 24 شتنبر،على موعد مع فنانين أفارقة، من بينهم مغاربة،ستصدح أصواتهم على خشبة OLM السويسي بمدينة الرباط ابتداء من الساعة التاسعة مساء.
    وتنطلق يوم الخميس 22 شتنبر أولى سهرات “الحفلات الكبرى لمدينة الرباط”مع مغني الراب المغربي”Snor”والفنانة منال بنشليخة،إضافة إلى ملك الراي خالد،والذي سيقدم باقة من أغانيه الخالدة،للجمهور العاشق لهذا الفنان العالمي.

    ويسكون لمغني الراب المغربي “إل غراندي طوطو”،موعد مع جمهوره بمدينة الرباط،يوم الجمعة 23 شتنبر،خلال ثاني أيام الحفلات الكبرى،إلى جانب الفنانة النيجرية أيرا سطار والفنان الكونغولي “دادجو”.

    وفي حفل الاختتام والذي سيكون يوم السبت 24 شتنبر 2022، ستؤدي الديفا سميرة سعيد،باقة من أشهر أغانيها المغربية، شأنها شأن الفنان ساليف كيتا القادم من جمهورية مالي، والمجموعة المغربية الفناير،إضافة إلى الفنان المغربي “L’Artiste“.

    الأحداث15 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ستضم ألمع النجوم المغاربة و الأجانب..منصة OLM السويسي تكرم الموسيقى الافريقية

    نجلاء مزيان

    في إطار الاحتفالات بالرباط عاصمة الثقافة الافريقية، والمنظمة طيلة سنة كاملة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تستقبل الرباط، فنانين كبار بالقارة الافريقية وذلك على مدى ثلاث أيام بمنصة OLM السويسي بالرباط.

    و حسب البلاغ الذي توصلت هبة بريس بنسخة منه، فإن جمهور الرباط سيكون خلال اليوم الأول 22، على موعد مع الفنان المغربي Snor والفنانة المغربية منال بنشليخة إضافة إلى ملك الراي الشاب خالد.

    بينما سيكون فنان الراب المغربي، El Grande Toto على موعد مع جمهور الرباط خلال ثاني أيام الحفلات الكبرى يوم 23 شتنبر، إلى جانب الفنانة النيجرية أيرا سطار، وكذا الفنان الكونغولي الشهير Dadju.

    و أضاف ذات البلاغ، ان اختتام الحفلات الكبرى لمدينة الرباط سيكون يوم 24 شتنبر 2022، مع الديفا المغربية سميرة سعيد، التي أبهرت الجمهور المغربي والعربي بأغاني حققت نجاحات كبيرة طيلة سنوات، شأنها شأن الفنان ساليف كيتا القادم من جمهورية مالي، والمجموعة المغربية الفناير إضافة إلى الفنان المغربي L’Artiste.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يتابعه الملايين.. الرابور “طوطو” يجاهر بـ”الحشيش” عبر انستغرام فمن يحمي المراهقين؟

    زينب شكري

    أثار الرابور المغربي طه فحصي الشهير بـ”الغراندي طوطو” جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي وذلك بعد مشاركته لمقطع فيديو وهو يحمل “الحشيش”.

    ونشر “طوطو” عبر حسابه على موقع “انستغرام” الذي يتابعه عليه أكثر من 3 ملايين و100 ألف شخص، مقطع فيديو بجانب حزمة كبيرة من الحشيش أرفقها برمز يعبر عن إعجابه به، ما دفع العديد من الرواد الإلكترونيين إلى وصف سلوكه بـ “الغير أخلاقي” واتهامه بـ”إفساد” المراهقين الذين يتابعونه من أجل الاستماع إلى أغانيه.

    واعتبر نشطاء أن الرابور “طوطو” يمثل قدوة “سيئة” للشباب لأنه يؤثر عليهم بشكل سلبي، خاصة وأنه يحرص دائما على مشاركة لحظات تدخينه للحشيش وشربه للخمر مع متابعيه، داعين إلى ضرورة مراقبة المسؤوليين للحسابات الإلكترونية التي يتابعها الملايين ومنع ترويج أصحابها للسلوكات التي من شأنها الإضرار بالمجتمع.

    ولا تعد هذه الواقعة هي الأولى، حيث اشتهر طوطو بإثارته للجدل من خلال مشاركته مع جمهوره عبر منصات التواصل الاجتماعي لتعاطيه للحشيش وشربه للخمر في حفلاته.

    ويحظى طوطو، البالغ 26 عاما، بجماهيرية كبيرة في المغرب خاصة بين صفوف الأطفال والمراهقين، حيث أعلنت منصة “streaming Spotify”، أنه الفنان الأكثر استماعا في المغرب والعالم العربي سنة 2021.

    وأوضحت “Spotify” في بلاغ لهان أن “ElGrandeToto” احتل مركز الفنان الأكثر استماعا في المغرب ومركز الفنان العربي الأكثر استماعا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    القانون بالمرصاد

    عبر عبد العالي الرامي رئيس جمعية منتدى الطفولة عن استيائه من مقطع الفيديو الذي شاركه الرابور “طوطو” مع متابعيه على انستغرام، معتبرا أن على مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي انتقاء ما يشاركونه عبر حساباتهم وفق الفئات العمرية التي تتابعهم.

    وتساءل الرامي في تصريح لجريدة “العمق”، عن الهدف من وراء نشر شخص يتابعه أكثر من 3 ملايين شخص أغلبهم مراهقون لمقطع حول المخدرات، مشيرا إلى أن هناك مساطر قانونية تعاقب أصحاب مثل هذه السلوكيات من أجل حماية الناشئة.

    وأوضح الرامي، أنهم كجمعية وقفوا عدة مرات على مجموعة من السلوكات التي تهدد أخلاق الناشئة، وعملوا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من أجل إشعار المسؤولين لحمايتهم من أي ضرر، داعيا إلى تفعيل المساطر القانونية التي تكفل لكل مواطن الحق في الإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية التي ترتكب في حق المجتمع.

    تأثير كبير

    من جهتها قالت الأخصائية النفسية بشرى المرابطي، إن العديد من الأبحاث والدراسات التي أجريت على الأطفال والمراهقين أظهرت التأثر الكبير لهذه الفئة بما تشاهده ورغبتها القوية بتقليد ذلك.

    وأضافت المرابطي في تصريح لجريدة “العمق”، أن وسائل التواصل الاجتماعي تمثل جزءا مهما في حياة المراهقين الذين يقضون ساعات طويلة في تصفحها، مشيرة إلى أن الصفحات الخاصة التي يتابعونها تشكل أحد المرجعيات التي توجه تفكيرهم واختياراتهم.

    واعتبرت ذات المتحدثة، أن “إصرار” طوطو على عرض تناوله للمخدرات أمام الملايين من متابعيه في عدة مناسبات يجب أن يدفع النيابة العامة للتدخل في الموضوع، مؤكدة على الناشئة تتأثر بسلوكه ويجب حمايتها منه.

    وأشارت الأخصائية النفسية، إلى أن جعل الإعلام لتافهين نجوما والاحتفاء بهم رغم قيامهم بسلوكات سلبية لا فائدة منها للمجتمع، يدفع النشء لمحاولة الاقتداء بهم وسلك نفس طريقهم.

    واعتبرت بشرى المرابطي، أن للأسرة والمؤسسات التعليمية أدوارا كبيرة في تثبيت القيم وتوجيه المراهقين نحو الاتجاهات الإيجابية للمساهمة في بناء هويتهم. إذ على الأولى مراقبة أبنائها والاحتكاك بهم وتعزيز ثقافة الحوار وصناعة النموذج لهم انطلاقا منها، فيما على الثانية تناول مثل هذه واقعة طوطو والتوعية بخطورتها، وعدم انفصال المؤسسات التعليمية عن ما يروج عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره