

التحولات التشريعية التي يشهدها المشهد السياسي المغربي، فرضت على عدد من النواب البرلمانيين مسارعة الزمن لإنهاء ملفات قضائية، ويبدي عدد من نواب مجلس النواب حراكًا غير مسبوق في مساراتهم القضائية، في محاولة لإنهاء ملفات قضائية عالقة أمام المحاكم قبل دخول المقتضيات الجديدة للقانون التنظيمي لمجلس النواب حيز التطبيق، والتي تقضي بمنع المتابعين قضائيًا من الترشح لانتخابات 2026.
مصادر برلمانية كشفت أن أسماء بارزة في المشهد السياسي، من بينهم هشام المهاجري، نور الدين مضيان، مهدي علاوي، ومحمد أبرشان وغيرهم .. ربطت بها قضايا قضائية تمتد لسنوات، وتسعى اليوم إلى…
إقرأ الخبر من مصدره

أريناس نعيمة موحتاين
إن توظيف الرموز البصرية في الأعمال الدرامية ليس مجرد زخرفة شكلية، بل هو أداة فاعلة في بناء المعنى واستدعاء موروث ثقافي وروحي يتجاوز حدود السرد التقليدي. في مسلسل » إليس ن ووشن »، تتجلى إحدى أكثر الصور الرمزية تعقيدا وإيحاء من خلال مشهد تظهر فيه نجمة ثمانية محاطة بدائرة، تتوسطها نار متقدة. هذه الصورة، التي تبدو للوهلة الأولى مجرد عنصر زخرفي، تخفي وراءها مستويات متعددة من التأويل تتداخل فيها المعتقدات الكونية، الأنثروبولوجيا، والفكر الصوفي الأمازيغي. إن هذا التوظيف البصري العميق لا يعكس فقط رمزية النجمة الثمانية بوصفها عنصرا…
صدر حديثا عن دار النشر الفنك، عمل روائي جديد للكاتب المغربي يوسف أمين العلمي بعنوان “La vie lui va si bien ” (الحياة تناسبه تماما).
وحسب ما جاء على ظهر غلاف هذا العمل، فإن أمين العلمي يستكشف في هذه الرواية موضوعات الذاكرة والشيخوخة والموت من خلال نظرة ابن عن والدته.
ويقدم العلمي الراوي في هذا العمل باعتباره مهووسا بفكرة الحفاظ على ذكريات والدته، خوفا من أن تندثر معها. وبذلك فالرواية “عبارة عن تأمل في هشاشة الذاكرة وضرورة الحفاظ عليها من خلال الكتابة التي يستخدمها الكاتب كوسيلة لتحدي الموت واغتنام حياة والدته لتخليدها في كتاب”.
ويتعلق الأمر هنا، حسب المصدر ذاته، بـ”سرد مؤثرة وحميمي للغاية يستكشف تعقيدات العلاقة مع الوالدة، ومرور الزمن والبحث عن المعنى من خلال الكتابة والذاكرة”.
وبهذا المعنى، فإن “الرواية تعتبر بمثابة احتفاء قوي بشخصية الأم، وتأمل عميق في الوضع البشري”.
يذكر أن يوسف أمين العلمي كاتب وفنان، يكتب…

بعد طول انتظار، عادت النشرة الجوية تورد أرقاما مفرحة لميليمترات الأمطار وسنتيميترات الثلوج. هو استبشار بعودة الحياة للزرع والضرع ولطمأنينة الأنفس. غير أن التساقطات المطرية التي عمت المغرب هذه الأيام كشفت عن ضعف البنيات التحتية سواء في مواجهة السيول الجارفة أو تلك المتعلقة بالاحتفاظ بالمياه وحفظها من الضياع.
هناك حقيقة أصبحت واقعا، ولم تعد مجرد توقعات، وهي أن هناك تغيرا في المناخ. وما عاشه المغرب من جفاف، وما نعيشه هذه الأيام من عواصف وموجات شبه متطرفة، وقد تكون أكثر شدة، له ارتباط بالتغيرات المناخية.
حسب مختصين، فإن مناخ المغرب تغير، وعلينا أن نستعد…