Étiquette : الزيت

  • ارتفاع الأسعار في الأسواق يثقل كاهل المواطنين مع حلول شهر رمضان

    عمران الفرجاني

    تواصل الأسعار ارتفاعها في الأسواق الشعبية بالمدن المغربية، حيث رصدت « بلبريس » زيادات ملحوظة في أسعار الخضروات والفواكه والبيض وزيت الزيتون الذي يتجاوز سعره 100 درهم منذ أشهر.

    مع إطلالة شهر رمضان المبارك، تشتعل نار الأسعار لتلتهم جيوب فئة واسعة من المغاربة، خاصة في ظل الإقبال المتزايد على المواد الأساسية التي يكثر استهلاكها خلال الشهر الفضيل، سواء الخضر أو الفواكه أو اللحوم أو الأسماك أو البيض وغيرها من المنتجات الضرورية.

    وبالرغم من الحملات التي انطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بعودة الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية التي تناسب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشرات العودة إلى”الخبز وأتَايْ”..

    محمد عفري

    خرج وزير الصناعة والتجارة،قبل أربعة أيام إلى المغاربة؛ ليقر باستمرار ارتفاع أسعار اللحوم، دون أن يهمس ببنت شفة، عن حل ممكن – ولو صغير- لمواجهة هذا الغلاء؛ وتلك عادة حكومة أخنوش، من رئيسها إلى كل أعضائها؛ منذ حلت بالسلطة التنفيذية، لا حلول لها في مواجهة وتدبير الإشكاليات والأزمات؛ غير ترك المواطنين عرضة لها؛ وقس على ذلك ما فعلته مع أزمة المحروقات في ارتباطها بالسعر الدولي للنفط، اوفي أزمة الماء بارتباطها بالتغير المناخي ونذرة التساقطات وشح المنتوج الوطني من الخضر والفواكه، أو في أزمة التعليم وإضراب أساتذته؛ حيث كادت تكون السنة الدراسية بيضاء، أو في أزمة الدواجن وغلاء دجاج الاستهلاك ولحومه وعلاقته بارتفاع أسعار الأعلاف، وبالاحتكار ورفع الضريبة على استيراد الكتكوت وإنتاجه، وما أكثر الأزمات والشدائد التي أدارت فيها حكومة أخنوش ظهرها للمواطنين، رافعة شعار “كم حاجة قضيناها بتركها”، لتتركهم حقيقة لا مجازا، في مواجهة هذه الأزمات من دون حل، إلا من حل رفع الأسعار وفرض الضرائب والزيادة في هذه الضرائب..

    بشعار “الله غالب” الذي رفعه عدد ممن سبقوه من الوزراء والمسؤولين في كل الحكومات المتعاقبة على المغرب المستقل؛ ضرب وزير التجارة والصناعة- دون خجل- وعيدا للمواطنين، يفيد باستمرار ارتفاع اللحوم ( الحمراء والبيضاء) حتى في شهر رمضان الفضيل الوشيك، الذي يرتفع فيه الطلب ارتباطا ب”جودة” التغذية، التي يلزمها الصيام..ودون أن يقدم أدنى حل، ودون أن يلوح إلى أي حل ممكن في الأفق القريب لقطاع اللحوم، أقرّ معالي الوزير باستمرار إشكالية غلاء اللحوم في المغرب، خاصة منها الحمراء”، واصفاً ذلك بأنه “إشكال كبير”.
    عوض أن يعرض التدابير والإجراءات الواجب اتخادها من طرف باقي زملائه في الحكومة، وعلى رأسهم رئيسها، وبعده وزير الفلاحة والمسؤولين عن القطاع الإنتاجي؛ ارجع هذه الإشكالية إلى تراجع قطيع الماشية بالمغرب بحوالي نصف عدده وإلى الصعاب التي تجدها الحكومة خلال استيراد رؤوس القطيع أو استيراد اللحوم وهي صعاب ترتبط بنوعية الحيوانات المستوردة وظروف نقلها..

    للأسف أن معالي الوزير في معرض قوله هذا إن لم يأت بجديد يذكر ، فبالأحرى أن يقدم حلا، فإنه ضحك ملء أشداقه على الدقون؛ والصعاب التي تحدث عنها تابثة على أرض الواقع، وتترسخ في ذهن الصغير من المغاربة قبل أكبرهم، والأكثر من ذلك، فالواقع يؤكد ن هذه الصعاب استفحلت مع الحكومة التي ينتمي إليها معالي الوزير؛ أي حكومة أخنوش التي استفحلت في عهدها العديد من الأزمات؛ من أزمة المحروقات والنقل إلى أزمة اللحوم، دون أن تجد لها كلها حلا، غير الإقرار والاعتراف والقول ب”الله غالب”..

    إقرار الوزير، ومن خلاله إقرار حكومة أخنوش بكاملها،باستمرار غلاء اللحوم ضدا على إرادة المواطنين وقدرتهم الشرائية، فيه إقرار للحكومة بفشلها الذريع في حفظها للمغاربة قدرتهم الشرائية وعدم ضمانها لعيشهم الكريم في أريحية، وهو ما يفسره تملصها من المسؤولية، خصوصا عندما ربط الوزير ذاته إشكاليات غلاء اللحوم بضعف تجاوب وإقبال عدد من المستهلكين على بعض أنواع اللحوم المستوردة مستعملا لغة “التسويف” التي فطن المغاربة لها وسئموا منها، لكونها تدخل في باب الوعد الكاذب، ومنه قول الوزير عبثا، بأن حكومة أخنوش في هذه الظروف والتحديات، تحاول إيجاد كل الحلول لتزويد السوق باللحوم بأثمنة مناسبة للمواطنين، وأي حل ياترى ستجد الحكومة قبيل رمضان، والوزير نفسه لا “يملك” فكرة عنه، على بعد أسبوعين من شهر يرتفع فيه الطلب على كل المواد كما يرتفع الاستهلاك.
    وأي حل ستقدمه الحكومة للمواطنين، وهي التي يغيب عنها الحزم والشجاعة والصرامة في محاربة مختلف أشكال الادخار السري والاحتكار والتخزين غير المشروع، وهي أشكال متفشية في قطاع اللحوم كما هي متفشية في قطيع المواشي. الصرامة والشجاعة تغيبان أيضا عن الحكومة في تحميل المسؤولية التابثة للقطاع الإنتاجي جىاء المآل الذي سار عليه قطاع اللحوم، بل تحميل المسؤولية الكاملة في حق المحتكرين بقطاع المواشي من الأغنام إلى الأبقار الموجهة إلى اللحوم، دون نسيان محتكري ألاغنام المدعمة الموجهة إلى عيد الأضحى، كما حدث قبل أقل من سنة من الآن..

    إلى حدود اليوم؛ لا حل، لحكومة أخنوش؛ يلوح لمواجهة غلاء اللحوم، غير الكلام الفضفاض الذي يستفاد منه التهرب الفاضح من المسؤولية وترك المواطنين في مواجهة مصيرهم بأنفسهم، كما واجهوه مع غلاء الدجاج ولحومه وغلاء المحروقات وغيرها، وغلاء الخضر والقطاني التي تشكل عماد المائدة الغذائية للسواد الأعظم من المغاربة؛ أما منتوجات الأسماك التي كانت إلى زمن قريب في متناولهم؛ فقد باتت من أضغاث أحلامهم، بعدما أضحت أثمانها صاروخية، رغم وفرة المنتوج، لكن أمام اباطرة الاحتكار والتخزين، ما عسانا أجمعين إلا العودة إلى “الخبز وأتاي”؛ عودة مع أخنوش ووزائه أصبحت وشيكة، ومعهم لا تستبعدوا أي انحدار اجتماعي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشرى لعشاق زيت الزيتون: توقعات بانخفاض الأسعار إلى النصف قريباً

    أنا الخبر| analkhabar|

    أعلنت شركة “ديوليو” الإسبانية، أكبر منتج لزيت الزيتون في العالم، عن توقعات بانخفاض أسعار زيت الزيتون بنسبة تصل إلى 50% خلال الأشهر المقبلة، بعد أن شهدت الأسعار ارتفاعاً قياسياً في الفترة الماضية.

    يأتي هذا الانخفاض المتوقع نتيجة لتحسن الأحوال الجوية وزيادة إنتاج الزيتون خلال الموسم الزراعي الحالي (2024-2025).

    عوامل الارتفاع والانخفاض

    خلال السنوات الأخيرة، أدت الظروف المناخية القاسية والجفاف في جنوب أوروبا إلى تراجع حاد في إنتاج الزيتون، مما تسبب في ارتفاع كبير في أسعار زيت الزيتون. إلا أن تحسن الطقس هذا العام في الدول الرئيسية المنتجة، مثل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استمرار غلاء الزيت بالمغرب .. هل فشل الوزير صديقي في محاربة “الشناقة”؟ 

    محسن رزاق

    ارتفع ثمن زيت المائدة بالمغرب لدرجة غير معهودة هذا الموسم، وأعزى وزير الفلاحة ذلك إلى “استمرار الجفاف وموجة الحرارة التي عطلت إزهار أشجار الزيتون”، رغم أنه أكد بعظمة لسانه على أن “كمية الإنتاج هذه السنة هي نفسها السنة الماضية”.

    الفلاحون بالأسواق، أجمعوا أيضا على إنتاج الزيتون “طبيعي وعادي” مع السنوات الماضية، وأن أسباب وصولها 100 درهم للتر الواحد هذه السنة، بالإضافة إلى الجفاف وضعف التساقطات المطرية، هو “المضاربة واحتكار الكميات المعروضة في الأسواق”، مما يحمل وزارة الفلاحة مسؤولية التصدي لهذه الممارسات.

    من 50 إلى 100 درهم 

    في هذا الصدد، قالت النائبة البرلمانية عن حزب التقدم والاشتراكية، لبنى الصغير، إن المواطن المغربي تفاجئ بأسعار “جد عالية” لأثمنة الزيتون وزيتها، حيث بلغ ثمن اللتر الواحد منها 100 درهماً، بعد أن كان في السابق في حدود 50 درهما.

    وأوضحت الصغير أن تبرير هذا “الارتفاع الكبير” يُعزى بـ”ندرة إنتاج الزيتون هذه السنة”، مستدركة أن السوق يبين أن الأمر يتعلق أيضا بـ”دخول مضاربين على الخط لاقتناء واحتكار معظم الكميات المعروضة في السوق وفرض “قانونهم” على المغاربة”.

    وأشارت الصغير، في سؤال كتابي لوزير الفلاحة محمد الصديقي، إلى أن الفلاحين في عدد من تصريحاتهم التي نقلتها وسائل الإعلام، قالوا إن “إنتاج الزيتون في جل مناطق المغرب يكادُ يكون طبيعيا وعاديا”، محذرين من التلاعب في الأسعار بدخول “الشناقة” على الخط، “وهو ما يبدو أنه حدث فعلاً”، وفق تعبير البرلمانية المذكورة.

    ودعت الصغير وزير الفلاحة المغربي إلى الكشف عن الخطوات التي ستتخذها الوزارة للتصدي لظاهرة احتكار “الشناقة”، ولإعادة أسعار هذه المادة الحيوية وباقي المنتجات الفلاحية إلى حدود المعقول.

    نفس كمية إنتاج السنة الماضية

    وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات، محمد صديقي، قد صرح أن زراعة الزيتون تغطي 68 في المائة من الأشجار المثمرة بالمغرب، مشيرا إلى أنه من بين الإجراءات المتخذة لمواجهة ارتفاع أسعار زيت الزيتون، منع تصدير الزيتون إلا برخصة.

    وأكد المسؤول الحكومي، في جلسة للإجابة على الأسئلة الشفوية، يوم 20 نونبر الجاري، أن الإنتاج المتوقع للزيتون هذه السنة يبلغ حوالي 1.7 مليون طن وهو نفس مستوى السنة الماضية.

    وعن أسباب ارتفاع أسعار زيت الزيتون، برر صديقي ذلك بـ”استمرار الجفاف في الموسمين الماضيين وموجة الحرارة خلال شهر أبريل الذي يصادف موعد إزهار بساتين الزيوت إضافة للبرد خاصة في الجهة الشرقية”.

    منع التصدير.. لكن؟

    وكان وزير الفلاحة، قد صرح أمام لجنة القطاعات الانتاجية بمجلس النواب، في بداية الشهر الجاري، إلى أنه لمواجهة غلاء أسعار زيت الزيتون، تم منع تقييد التصدير من خلال إخضاعه للترخيص، مع استثناء المستثمرين الذين يقومون بالتعليب والتثمين كما يشغلون يد عاملة مهمة.

    وقال أيضا إن هناك أجانب يقصدون المغرب لاقتناء الزيتون مباشرة من عند الفلاح والعمل على تصديره.

    وأوضح صديقي، أن سعر زيت الزيتون، لا زال يتراوح بين 75 و80 و90 درهما، مضيفا بقوله: “نتمنى أن تظل في هذا الأسعار وألا تتجاوزها”، كاشفا أن وزير الفلاحة الإسباني أخبره أن أسعار زيت الزيتون ببلاده ارتفعت بـ 116 بالمائة.

    حروب ضد الغش

    ما يقلق المواطن المغربي أثناء إقدامه على شراء زيت المائدة هو سؤال الجودة، خاصة بعد تناسل أخبار ضبط السلطات المعنية كميات كبيرة من الزيوت الفاسدة داخل المحلات ومعاصر الزيتون. ومن أمثلة ذلك بمدينة العيون حيث تم حجز كميات من الزيوت يشتبه في أنها مغشوشة داخل محل لبيع زيت الزيتون بالجملة والحوامض ومخلل الخضروات.

    وفي بني ملال، تمكنت عناصر مركز البيئة التابع للدرك الملكي بسرية بني ملال، في إطار مراقبتها الاعتيادية للمعاصر الخاصة بزيت الزيتون، من حجز 16 طنا من الزيوت يشتبه في أنها مغشوشة بإحدى المعاصر بجماعة لبرادية نواحي الفقيه بن صالح.

    وفي الفقيه بن صالح، تم أيضا حجز 8 أطنان من الزيوت التي يشتبه في كونها مغشوشة بمحل تقليدي أشبه بالأسطبل يقع في منطقة معزولة، يستغله في مزج زيوت نباتية بأوراق الزيتون بهدف بيعها على أنها زيوت طبيعية.

    وعثر في مكناس، على أزيد من 16 طن من الزيوت المخبأة في ظروف غير صحية داخل مستودع معصرة، ومغشوشة بعد خلطها بكميات مهمة من زيوت نباتية ومواد أخرى مجهولة المصدر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاقتصاد السعودي يحقق أعلى نمو بين دول العشرين بنسبة 8.7 في المئة خلال عام 2022

    حقق الاقتصاد السعودي خلال عام 2022 نمو ا في الناتج المحلي الإجمالي بلغ 8.7 في المئة، إذ يعد هذا المعدل أعلى معدلات النمو بين دول مجموعة العشرين خلال هذا العام رغم الظروف والتحديات الاقتصادية الم عقدة التي تعيشها دول العالم.

    ويتجاوز معدل نمو الاقتصاد السعودي بذلك توقعات المنظمات الدولية التي بلغت في أقصى تقديراتها 8.3 في المئة، فيما يعد معدل النمو الحالي أعلى المعدلات السنوية في العقد الأخير، وذلك بحسب ما أصدرته الهيئة العامة للإحصاء، اليوم الخميس، وفقا لتقرير الناتج المحلي الإجمالي ومؤشرات الحسابات القومية للربع الرابع من عام 2022.

    وفي ذات السياق، أعلنت الهيئة العامة للإحصاء أن الناتج المحلي الإجمالي بلغ بالأسعار الجارية أكثر من تريليون دولار أمريكي في عام 2022، وهي المرة الأولى التي يحقق فيها الناتج المحلي الإجمالي في المملكة العربية السعودية هذه القيمة الإجمالية مدعوم ا بتنوع الأنشطة التي أسهمت في تحقيقه، إذ حققت جميع الأنشطة الاقتصادية معدلات نمو إيجابية خلال عام 2022 حيث بلغت نسبة مساهمة أنشطة الزيت الخام والغاز الطبيعي 32.7 في المئة، تليها أنشطة الخدمات الحكومية بنسبة 14.2 في المئة، تليها أنشطة الصناعات التحويلية ماعدا تكرير الزيت بنسبة 8.6 في المئة ثم أنشطة تجارة الجملة والتجزئة والمطاعم والفنادق بنسبة مساهمة قدرها 8.2 في المئة.

    يذكر أن السياسات التي اتخذتها المملكة لدعم الاقتصاد الوطني أسهمت في تنوع مصادره وتوفير البيئة المناسبة لتحقيق النمو الذي شهده الناتج المحلي الإجمالي بكافة مكوناته خلال العام الماضي، حيث أسهمت الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وكذلك برامج الرؤية ومبادراتها ومشاريعها الكبرى، إضافة إلى إتاحة المزيد من الفرص الاستثمارية أمام الصناديق التنموية والقطاع الخاص.

    وكشفت نتائج التقرير وجود نمو إيجابي في الأنشطة غير النفطية بمقدار 5.4 في المئة خلال عام 2022، وبلغت أنشطة النقل والتخزين والاتصالات أعلى معدلات النمو في الأنشطة غير النفطية بمقدار 9.1 في المئة تليها أنشطة الصناعات التحويلية ما عدا تكرير الزيت بنسبة 7.7 في المئة.

    وفي إطار الربع الرابع من عام 2022، كشف التقرير أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي ارتفع بنسبة 5.5 في المئة مقارنة بالربع المماثل من العام السابق، حيث حققت الأنشطة غير النفطية ارتفاعا بنسبة 6.2 في المئة مقارنة بما كان عليه في نفس الفترة من العام السابق، كما أظهر التقرير نمو الناتج المحلي الحقيقي للأنشطة النفطية خلال الربع الرابع 2022 بنسبة 6.1 في المئة مقارنة بما كان عليه في نفس الفترة من العام السابق 2021، فيما حقق الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي المعد ل موسميا خلال الربع الرابع من عام 2022 ارتفاعا بلغت نسبته 1.3 في المئة مقارنة بما كان عليه في الربع الثالث 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إذا كانت لديك إحدى هذه العلامات فأنت معرض لفقدان السمع

    أكدت الدكتورة شيلي شيدا، المسؤولة التقنية بقسم الأذن والسمع في منظمة الصحة العالمية أن الأذن عضو ذاتي التنظيف وأنه لا حاجة لاستخدام أي أدوات لتنظيفها، مشيرة إلى أن محاولات تنظيف الأذن تؤدي في الواقع إلى انسدادها أو التهابها.

    مؤشرات ضعف السمع

    في مقابلة في الحلقات المتلفزة “العلوم في خمس”، أجرتها فيسميتا جوبتا سميث، استعرضت الدكتورة شيدا المؤشرات المبكرة على احتمال الإصابة بفقدان أو ضعف السمع، ومن بينها أن يكون الشخص غير قادر على سماع ما يقوله الآخر بوضوح شديد في مكان صاخب مثل المطعم، أو إذا لاحظ أنه يطلب باستمرار من الآخرين تكرار كلامهم بسبب ضوضاء الخلفية، عندئذ يجب أن يشك في احتمال إصابته بفقدان السمع.

    وأضافت الدكتورة شيدا أنه إذا كان على الشخص رفع مستوى الصوت بشكل متكرر أثناء الاستخدام، على سبيل المثال، جهاز التلفزيون أو الراديو أو الهاتف أو إذا أخبره الآخرون أنه يتحدث بصوت عال أكثر من اللازم، أو إذا كان الشخص يعاني من رنين أو صوت طنين مستمر في الأذن.

    تطبيق لقياس السمع

    ونصحت الدكتورة شيدا أنه إذا كان الشخص يلاحظ أيا من هذه العلامات، فمن المهم أن يقوم بفحص وقياس السمع في أقرب وقت ممكن، موضحة أنه يمكن أن يقوم الشخص بقياس السمع بنفسه، وإجراء فحص أولي باستخدام التطبيق المجاني لمنظمة الصحة العالمية، والذي يسمى “hearWHO”، ومن خلال النتائج سيعرف الشخص ما إذا كان بحاجة إلى الحصول على مزيد من اختبارات السمع.

    علاجات ومعينات سمعية

    وشرحت الدكتورة شيدا أن هناك بعض أسباب ضعف أو فقدان السمع، التي يمكن علاجها، على سبيل المثال، إذا كان لدى الشخص انسداد في الأذن بسبب الشمع مما يجعله يشعر بانسداد طفيف أو إذا كان مصابًا بعدوى في الأذن أو تمزق بطبلة الأذن، فإنها أسباب يمكن علاجها بالأدوية أو بالجراحة، ولكن لا يمكن علاج الكثير من حالات ضعف السمع أو الفقدان التدريجي له، لذلك فإنه يمكن المساعدة على الاستماع بشكل أفضل من خلال استخدام أجهزة مثل المعينات السمعية أو غرسات القوقعة الصناعية، مشيرة إلى أنه لكي تكون هذه التدخلات فعالة فإنه ينبغي البدء بها في أقرب وقت ممكن.

    وأوصت الدكتورة شيدا بضرورة فحص السمع بانتظام وأن يتم مراقبة أي من مؤشرات وعلامات ضعف السمع، مؤكدة أن حماية السمع والأذن تبدأ أولًا بإدراك أن الأذن عضو ذاتي التنظيف، لذا لا يجب مطلقًا استخدام أي أدوات مثل الأعواد القطنية أو الأعواد الرفيعة لتنظيفها، محذرة من أن مثل هذه المحاولات تؤدي في الواقع إلى الإصابة بانسداد في الأذن أو تمزق طبلة الأذن. وأضافت، في السياق ذاته، أنه يجب الامتناع عن اللجوء إلى أي علاجات منزلية مثل وضع بضع قطرات من الزيت في الأذن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تداعيات قرار الملك « تشارلز » طرد الأمير « هاري » وزوجته

    وبحسب المعلومات التي تناقلها الإعلام البريطاني، فقد منح ميغان وهاري أسابيع قليلة لتوضيب منزلهم البريطاني في Frogmore Cottage، وذلك بعد ظهور مذكرات الأمير هاري، « سبير » في يناير.

    لكن في مبادرة حسن نوايا للزوجين، قد يعرض الملك تشارلز شقة في قصر باكنغهام كانت لشقيقه الأمير أندرو، على هاري وميغان.

     


    في وقت سابق من هذا الأسبوع، ادعى الصحفي أوميد سكوبي أن بعض أفراد العائلة المالكة « أصيبوا بالفزع » من قرار طرد هاري وميغان، ونقل عن أحد المطلعين قوله « إن كل شيء يبدو نهائيا للغاية وكأنه عقوبة قاسية. يبدو الأمر كما لو أن الأسرة تريد قطعهم من الصورة إلى الأبد ».

    وبحسب ما ورد في الإعلام البريطاني، فإن الملك تشارلز قرر إخلاء هاري وميغان من منزل فروغمور الريفي بسبب الانتقادات المتكررة التي ذكرها هاري في مذكراته بحق الملكة كاميلا، وهي خطوة قيل إنها مدعومة من زوجته وأمير وأميرة ويلز.


    وقالت « ديلي ميل » إن القرار كان صعبا على ما يبدو للملك، خاصة أنه كان حريصا على عدم صب الزيت على نار الخلاف المستمر مع هاري، لكن من المفهوم أنه وصل إلى نقطة اعتقد فيها أن هاري قد « تجاوز الحد » بعد الادعاءات الواردة في سلسلة Netflix والمذكرات.

    يأتي ذلك، في الوقت الذي تجري فيه الاستعدادات لتتويج الملك تشارلز في مايو وسط تكهنات بأن هاري قد لا يحضر تتويج والده.
    العلم الإلكترونية – ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة بريطانية تحصل على رخصة التنقيب عن النفط بالكزيرة قبالة سواحل افني

    أعلنت شركة Genel Energy البريطانية عن توقيعها لعقد شراكة مع المكتب الوطني للكاربوهيدرات والمعادن “ONHYM”، يُرخص لها بدء أعمال الاستكشاف والتنقيب عن النفط في ترخيص لكزيرة قبالة ساحل سيدي إفني.

    وكان المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن كشف عن وجود مؤشرات إيجابية لتوفر النفط قرب مدينة سيدي إفني في الجنوب، وذلك بعد أشهر من بدء علمية التنقيب في هذه المنطقة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحاليل التي سيتم إجراؤها على الزيت الذي تم العثور عليه وتقدير كمياته.

    وقال المكتب الوطني للهيدروكاربورات إنه تمكن، إلى جانب شركائه في هذا الحقل، وهم شركة جينيل وساليون وسيريكا، من الوصول إلى عمق 2825 مترا خلال منتصف الشهر الجاري، بعد أن ابتدأت الأشغال التي توجد على بعد 59 كيلومترا من مدينة سيدي إفني مع متم شهر يوليوز الماضي، وحسب نفس المصدر فإنه تم العثورعلى المادة الزيتية على عمق يبلغ 2087 مترا.

    واختار “مكتب بنخضرة” لغة التفاؤل الحذر، كعادته، مفضلا عدم التسرع إلى حين صدور نتائج البحث الذي يقوم به المكتب من أجل معرفة طبيعة الزيت المكتشف، وأيضا تقييم طبيعة الصخور النفطية المتواجدة في هذا الحقل قبل معرفة المخزون الحقيقي.

    إعلان أمينة بخضرة جاء بعد أن تواصل الشركة البريطانية “جينيل” بشأن وصولها إلى “مخزون نفطي” في جنوب المغرب، غير أن نفس الشركة قالت إنها تحتاج الوقت الكافي من أجل القيام باختبارات التقييم لهذا المخزون، وهو نفس الأمر الذي أكده المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن.

    وقد سبق لنفس الشركة أن قدرت احتياط النفط والغاز في المنطقة، بين طانطان وطرفاية، بما يزيد عن 900 مليون برميل.. وأمام تفاؤل الشركات النفطية بشأن وجود احتياطات مهمة من الغاز والبترول في المغرب فإن المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن يحاول دائما كبح جماح هذا التفاؤل حتى لا تكون الخيبة كبيرة بالنسبة لهذه الشركات وأيضا بالنسبة للمواطنين الذين أصبحوا يتابعون تطور عمليات التنقيب عن كثب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدهور صحة “الراسبين” بامتحان المحاماة.. الغلوسي: ألا يوجد عاقل في هذا البلد يعرف كيف يطفئ النيران المشتعلة؟

    ساعة بعد أخرى تزداد وضعية الراسبين في امتحان مزاولة مهنة المحاماة تدهورا، جراء إضرابهم عن الطعام لليوم السادس على التوالي في سياق احتجاجاتهم للمطالبة بإنصافهم والتحقيق في النتائج التي شابتها “خروقات” عدة.

    في الصدد قال محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، إن “مطالب وصراخ الطلبة المضربين عن الطعام، الذين يدخلون يومهم السادس، للمطالبة بفتح تحقيق حول ظروف وملابسات إجراء امتحان المحاماة، مازال يواجه بآذان صماء، لحدود الساعة”.

    وأبرز الغلوسي، في تدوينة نشرها في حسابه على “فيسبوك”، أن “لا أحد من المسؤولين التفت إلى هؤلاء، مع أن المسؤولية تقتضي فتح حوار بناء معهم، والإنصات إليهم، مضيفا: “إنهم أبناؤنا وفلذاتنا، غياب التواصل والحوار وركوب خيل التحدي لن يزيد إلا من علو منسوب الشعور بالظلم والحكرة، وسيدفع هؤلاء الشباب ثمن ذلك من صحتهم وسلامتهم الجسدية والنفسية”.

    وتساءل الغلوسي، “ألا يوجد عاقل في هذا البلد يعرف كيف يطفئ النيران المشتعلة، والتي تأكل من النزر القليل المتبقي من الثقة والأمل؟”.

    وأكد رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام: “أنا لي اليقين أن وزير العدل، لو استقبل هؤلاء الطلبة، وفتح معهم قنوات للحوار، بدل تركهم يمرغون في الوحل في شوارع الرباط، لكان المنحى مغايرا تماما للمشهد الأليم، الذي نشاهده اليوم. للأسف، وزير العدل، ومنذ مجيئه إلى الوزارة، وهو يصب الزيت على النار، في كل الاتجاهات!”.

    كما أعرب الغلوسي عن “تضامنه المطلق مع هؤلاء الطلبة في معركتهم”، مناشدا إياهم بـ”التراجع عن قرار الإضراب المفتوح عن الطعام، والإبداع في الصيغ النضالية؛ لأن الحق في الحياة يبقى دوما مقدسا، والنضال لا يبدأ ولا ينتهي عند امتحان المحاماة، بل النضال نفس طويل ومسار معقد وتضحية وصبر، وعدم مراهنة على فورية النتائج”.

    وخلص محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام إلى أن “مكافحة الفساد والريع والرشوة يحتاج إلى نضال مستميت، ووعي ويقظة المجتمع ومنظماته، وأنه يحتاج إلى رأي عام واع ووازن قادر على إضعاف وتحجيم القوى المستفيدة من واقع الفساد والريع، والتي لا تزال، لحدود اليوم، قوية”.

    إقرأ الخبر من مصدره