Étiquette : السكري

  • فيتامينات تساعد على الحماية من فقدان البصر!

    يعرّف الضمور البقعي المرتبط بالعمر (AMD) بأنه حالة شائعة تصيب غالبا الأشخاص في الخمسينيات والستينيات من العمر – ويمكن أن تؤدي إلى فقدان البصر بالكامل في الحالات القصوى.

    وعندما يتعلق الأمر ببصرنا وصحة عيننا العامة، قد يكون من السهل تصديق أنه خارج عن سيطرتنا. بالإضافة إلى فحوصات العين المنتظمة، هل هناك الكثير مما يمكننا فعله للتأثير على المتغيرات؟. كشف أحد الخبراء أن هذا ممكن – مع ما نأكله يكون هذا مكانا جيدا للبدء.

    تتحدث المستشارة السريرية بكلية أخصائيي البصريات، دينيس فون مكوبتوم على وجه التحديد عن كيفية تقليل خطر الإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر (AMD) من خلال النظام الغذائي.

    ويؤثر AMD في البداية على مركز رؤيتك، بدلا من الرؤية المحيطة، ويمكن أن يظهر على شكل ضبابية في الرؤية أو تشوش. ويمكن أن يتطور هذا إلى فقدان البصر بالكامل في المركز – ما يؤدي إلى ظهور بقعة سوداء.

    وفي الحالات الشديدة ولكن النادرة يمكن أن يؤدي إلى العمى.

    النظام الغذائي وAMD

    أوضحت فون مكوبتوم: “إن تناول الطعام الصحي ليس مفيدا لصحتك العامة فحسب، بل يمكن أن يكون له تأثير على عينيك. أولا، هناك مواد ضارة معينة تسمى المؤكسدات في الجسم يعتقد أنها متورطة في عملية الشيخوخة. في العين، يمكن أن تتسبب المواد المؤكسدة في تدهور الخلايا بشكل أسرع مما قد يؤدي إلى حالة تسمى الضمور البقعي المرتبط بالعمر (AMD). لحسن الحظ، هناك بعض المواد التي يمكن العثور عليها في الأطعمة التي تسمى مضادات الأكسدة والكاروتينات، مثل اللوتين والزياكسانثين. قد تساعد هذه في الحماية من المؤكسدات”.

    وهناك ثلاثة فيتامينات يمكن أن تحمي من AMD بسبب خصائصها المضادة للأكسدة وهي A وC وE.

    وتابعت: “يمكن العثور على فيتامين A في منتجات الألبان والأسماك الزيتية وبعض الخضار مثل الجزر. ويوجد فيتامين C في الفواكه مثل الكيوي والمانجو. ويمكن العثور على فيتامين E في بذور عباد الشمس والأفوكادو والطماطم المجففة. ويوجد اللوتين والزياكسانثين بشكل رئيسي في الخضار الورقية الخضراء مثل اللفت والسبانخ ولكن أيضا في الذرة والقمح الصلب وصفار البيض”.

    وأضافت: “الفائدة الثانية هي أن اتباع نظام غذائي صحي جيد يمكن أن يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض مثل مرض السكري الذي يمكن أن يؤدي أيضا إلى فقدان البصر”.

    وقالت فون مكوبتوم: “إذا شهدت حالة AMD، فقد تلاحظ أن رؤيتك ليست جيدة كالمعتاد، لا سيما الخطوط المستقيمة التي تبدو متموجة. ويصبح من الصعب التعرف على الوجوه، أو قراءة أو مشاهدة التلفزيون. حوالي 10 إلى 15% من الأشخاص الذين يعانون من AMD المبكر سيطورون AMD الرطب، ويعانون من فقدان سريع للرؤية. ويمكن علاجه إذا تم اكتشافه بسرعة”.

    وتشمل الأعراض الأخرى لـ AMD ما يلي:

    – رؤية الخطوط المستقيمة على أنها متموجة أو ملتوية.

    – كائنات تبدو أصغر من المعتاد.

    – تبدو الألوان أقل سطوعا مما كانت عليه من قبل.

    – رؤية الأشياء غير الموجودة (الهلوسة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا ما يحدث لجسمك عند إضافة الحليب إلى القهوة!

    تعد القهوة المشروب الساخن المفضل في ألمانيا، وبفارق كبير عن غيره من المشروبات. وهناك من يشربها يوميا بانتظام ولا يتخيل يومه بدون تناول قهوته المفضلة. وفي الثقافة الألمانية يوجد مثل مشهور معناه أن « الحليب ينشط الرجال المتعبين ». رغم ذلك فإن الآراء تختلف بقوة حول أيهما أفضل: شرب القهوة  بدون إضافات أم مع الحليب؟

    ووفقًا لمجموعة بحثية من جامعة كوبنهاغن في الدنمارك وجامعة درسدن التقنية بشرق ألمانيا، ربما يكون إضافة قليل من الحليب إلى القهوة هو الخيار الأفضل. وقد نشرت المجموعة هذه النتيجة في « مجلة الزراعة وكيمياء الأغذية « ، بحسب ما كتبت زابينه فينكلر بموقع « فيلت » الألماني.

    لماذا القهوة مع الحليب أفضل؟

    توجد في حبوب القهوة مادة البوليفينول وهي من مضادات الأكسدة التي يمكنها حماية الخلايا في جسم الإنسان. وفي الوقت نفسه يحتوي الحليب على أحماض أمينية يمكنها أن تدعم التأثيرات المضادة للالتهابات لمادة البوليفينول المذكورة.

    ويمكن أن تتحد كلتا المادتين لتشكيل سلسلة بروتينية تحارب الالتهاب بشكل فعال. وكتب الباحثون في دراستهم أن سلسلة بروتين الحليب والقهوة مفيدة بمقدار الضعف في إيقاف العمليات الالتهابية في الخلايا المناعية.

    وتقول فينلكر بموقع « فيلت » إنه يُشتبه في تلك العمليات الالتهابية في الجسم هي من بين أسباب أمراض مثل الزهايمر أو باركنسون أو داء السكري من النوع الثاني. وفي دراسة أخرى، تمكن الأطباء من إثبات أن بروتينات الحليب ترتبط فعلا بمادة البوليفينول الموجودة في القهوة.

    لكن حتى الآن، لم تظهر النتائج إلا في أنبوب الاختبار. وقال أندرو ويليامز، عالم المناعة المشارك في الدراسة، في بيان صحفي: « من المثير للاهتمام أننا لاحظنا الآن التأثير المضاد للالتهابات في التجارب على الخلايا. وهذا طبعا أثار اهتمامنا بفهم هذه الآثار الصحية بشكل أفضل ». وأضاف وليامز أن « الخطوة التالية ستكون دراسة التأثيرات على الحيوانات ».

    لكن ينبغي إجراء دراسات دقيقة أيضا لمعرفة الكمية أو المقدار المناسب من الحليب الذي إذا أضيف إلى القهوة يمكنه أن يحدث التأثير الإيجابي المنشود على جسم الإنسان. رغم ذلك، يتوقع الباحثون أن المعرفة يمكن أن تلعب دورًا في تطوير الأطعمة أو الأدوية في المستقبل.

    البحث عن « أطعمة خارقة »!

    وهناك أطعمة أخرى مثل الفواكه وبعض أنواع الخضروات أيضًا توجد بها مضادات الأكسدة في شكل مادة البوليفينول. ويريد الباحثون أيضًا أن يدرسوا بدقة أيضا إلى أي مدى يمكن أن تصبح تلك الأطعمة « أطعمة خارقة » (سوبر فود) إذا ما أضيف إليها اللبن الحليب، بحسب سابينه فينكلر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: مواد كيميائية في المنتجات المنزلية تسبب السرطان والسكري لدى الأطفال

    توصلت دراسة جديدة إلى أن التعرض لـ”مواد كيميائية إلى الأبد” من صنع الإنسان يمكن أن يغير التطور البيولوجي للأطفال ويسبب الأمراض.

    وتُستخدم المواد الكيميائية المعروفة باسم الفاعلات بالسطح الفلورية (Polyfluoroalkyl)، أو PFAS، في مجموعة واسعة من المنتجات المنزلية ويشار إليها على أنها مواد كيميائية “إلى الأبد” لأنها تتحلل ببطء شديد وتتراكم في البيئة وفي جسم الإنسان.

    واكتشفت الدراسات أن هذه المواد الكيميائية قد ثبت أنها تزيد من خطر الإصابة بأمراض معينة. ومع ذلك، وجدت دراسة حديثة نُشرت في مجلة Environmental Health Perspectives أن التعرض لها يمكن أن يؤثر أيضا على التطور البيولوجي للأطفال، وخاصة وظيفة الغدة الدرقية، وهو أمر يثير القلق على الأطفال بشكل خاص.

    وقالت جيسي غودريتش، الأستاذ المساعد في علوم السكان والصحة العامة والمؤلف الرئيسي للدراسة: “كانت النتائج التي توصلنا إليها مفاجئة وكانت لها آثار واسعة النطاق على صانعي السياسات الذين يحاولون التخفيف من المخاطر. وجدنا أن التعرض لمزيج من الفاعلات بالسطح الفلورية لا يؤدي فقط إلى تعطيل التمثيل الغذائي للدهون والأحماض الأمينية، بل يؤدي أيضا إلى تغيير وظيفة هرمون الغدة الدرقية”.

    وأخذ الباحثون عينات دم من مجموعتين: المراهقون في دراسة للمراهقين اللاتينيين والأطفال في دراسة صحة الأطفال في جنوب كاليفورنيا.

    ووجدوا أن جميع المشاركين لديهم مزيج من الفاعلات بالسطح الفلورية (PFAS) في دمائهم، حيث اكتشفوا حامض السلفونيك البيرفلوروكتاني (PFOS)، وحمض بيرفلوروهكسان السلفونيك (PFHxS)، وحمض السلفونيك البيرفلوروهيبتان (PFHpS)، وحمض بيرفلورو الأوكتانويك (PFOA)، وحمض البيرفلورونونويك (PFNA).

    ونظروا أيضا في كيفية تأثير الفاعلات بالسطح الفلورية على المواد الكيميائية التي تحدث بشكل طبيعي في كلا المجموعتين، وقياس المواد الكيميائية في الدم أولا ثم تقييم المستويات بعد التعرض للعديد من الفاعلات بالسطح الفلورية.

    ووفقا لغودريتش، فإن التعرض للفاعلات بالسطح الفلورية وكيف أثرت على وظيفة هرمون الغدة الدرقية كان مفاجئا وله دور حاسم في النمو والتمثيل الغذائي.

    وتعد هرمونات الغدة الدرقية أمرا حيويا في نمو الأطفال خلال فترة البلوغ وهي ضرورية لنمو ونضج العديد من الأنسجة المستهدفة، بما في ذلك الدماغ والهيكل العظمي.

    ويمكن أن يؤدي تلف وظيفة الغدة الدرقية إلى زيادة احتمالية الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان لدى الأطفال.

    ولاحظ الباحثون أيضا أن كلتا المجموعتين تأثرتا بعد تعرضهما لمزيج من الفاعلات بالسطح الفلورية (PFAS)، وليس مادة كيميائية واحدة فقط.

    وقالت الدكتورة ليدا تشاتزي، أستاذة علوم السكان والصحة العامة والمؤلفة المشاركة في الدراسة: “لقد بدأنا حقا في فهم مدى التأثيرات التي تحدثها هذه المواد الكيميائية على صحة الإنسان. بينما ركزت التدخلات الحالية على التخلص التدريجي من استخدام الفاعلات بالسطح الفلورية (PFAS) الفردية، مثل حامض السلفونيك البيرفلوروكتاني (PFOS) وحمض بيرفلورو الأوكتانويك (PFOA)، يوضح هذا البحث لماذا يجب أن يكون التركيز على تقليل التعرض لجميع المواد الكيميائية الفاعلات بالسطح الفلورية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ممارسة الرياضة لمدة 20 دقيقة يومياً تقي البالغين فوق الأربعين من دخول المستشفى

    تقول دراسة علمية أجريت في بريطانيا إن ممارسة الرياضة لمدة 20 دقيقة يومياً بالنسبة لمن تزيد أعمارهم عن أربعين عاماً لا تحافظ على اللياقة البدنية فحسب، بل ربما أيضاً تقلل من احتمالات دخولهم المستشفى.
    وذكر الخبراء أن هذه الدراسة تسلط الضوء على مزايا إضافية لممارسة الرياضة بجانب الفوائد المعروفة مثل اكتساب الجسم الرياضي واللياقة البدنية وتقليل فرص الإصابة بأمراض القلب.

    وكشفت الدراسة التي أوردتها الدورية العلمية « غاما نتورك أوبن » وشملت قرابة 82 ألف شخص بالغ في بريطانيا تتراوح أعمارهم ما بين 42 و78 عاماً، أن البالغين الذين يمارسون الرياضة بشكل منتظم تتراجع فرص دخولهم المستشفيات لدواعٍ صحية مختلفة في الأعوام المقبلة، ومن بين هذه الأمراض التي تقي منها الرياضة المنتظمة الالتهاب الرئوي ومضاعفات السكري والجلطات والتهابات المسالك البولية.

    وأكدت الدراسة التي استندت إلى مشروع بحثي يتبع منظومة قواعد البيانات الصحية في بريطانيا « يو.كيه بيوبانك » أنه إذا أضاف البالغون في أواسط العمر أو الأكبر سناً عشرين دقيقة من التدريبات البدنية إلى روتين حياتهم اليومي، فمن الممكن أن تتراجع احتمالات دخولهم المستشفى بنسبة تتراوح ما بين 4% إلى 23% على مدار فترة تصل إلى سبع سنوات.

    ونقل الموقع الإلكتروني « ميديكال إكسبريس » المتخصص في الأبحاث الطبية عن بيتر كاتسمارزيك الباحث في مركز بنينجتون للأبحاث الطبية الحيوية في مدينة باتون روج الأمريكية قوله إن « هذه النتائج تتفق مع التوصيات التي تقدم للأمريكيين للحفاظ على صحتهم من خلال ممارسة الرياضة المعتدلة لمدة 150 دقيقة على الأقل أسبوعياً، أو 75 دقيقة من التدريبات الرياضية القوية.
    وأوضح أن الرياضة المعتدلة تشمل المشي بخطوة سريعة أو ركوب الدراجات الهوائية على الأراضي المستوية، في حين أن الرياضة القوية تتضمن الركض وركوب الدراجات على التلال والسباحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواقع خاصة على الإنترنت تساعد في خفض الوزن

    تقترن السمنة أو الوزن الزائد بشكل عام بأمراض مزمنة خطيرة مثل السكري والضغط وأمراض القلب والشرايين وبعض أنواع السرطان، ومن بين الوسائل التقليدية لعلاج هذه المشكلة اتباع عادات سلوكية جديدة وتعديل العادات الغذائية وممارسة الرياضة، غير أن الفترة الأخيرة شهدت وسيلة جديدة للتصدي للسمنة، ألا وهي المواقع الإلكترونية الخاصة بخفض الوزن.
    وأظهرت دراسة علمية أجريت في جامعة تسوبوكا اليابانية ونشرتها الدورية العلمية Nutrients المتخصصة في علوم التغذية أن التطبيقات الإلكترونية المتصلة بمواقع الإنترنت الخاصة بخفض الوزن والمواقع البحثية ذات الصلة تساعد بالفعل في التخلص من السمنة.

    وأجرى الفريق البحثي دراسة منهجية شملت 1466 مقالاً علمياً نشرت في دوريتين طبيتين على الإنترنت، وتبين أن مطالعة الدراسات التي تتضمن عناصر مثل الدعم الاجتماعي والرقابة الذاتية للسلوك والمعلومات بشأن تبعات السمنة على الصحة تساعد بفعالية في إنقاص الوزن.

    ونقل الموقع الإلكتروني « سايتيك ديلي » المتخصص في الأبحاث العلمية عن الباحث يوشيو ناكاتا قوله إن « الدراسة أظهرت أن مطالعة المقالات التدخلية على الإنترنت لها تأثير إيجابي ملموس على إنقاص الوزن ». واستطرد قائلاً: « غير أن البيانات تشير إلى أن تأثير هذه المواقع يتراجع بمرور الوقت على المدى الطويل ».

    وأكدت الدراسة أن التدخلات العلاجية عبر الإنترنت مثل تقديم استشارات شخصية للمستخدمين بفضل تقدم خدمات الهواتف الذكية، وتوافر الصفحات البحثية الإلكترونية ومواقع الاستشارات الإلكترونية تزيد بالفعل من فعالية خدمات إنقاص الوزن، غير أن هناك عناصر أخرى مثل الدردشة عبر الانترنت ليست مجدية في حقيقة الأمر لعلاج مشكلة السمنة.
    وبناء عليه، يرى الباحثون ضرورة تقييم الوسائل الإلكترونية المختلفة لإنقاص الوزن من أجل تحديد جدواها ودرجة فعاليتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف العلاقة بين الصداع النصفي ومستويات السكر بالدم

    من المعروف على نطاق واسع أنه يوجد ارتباط بين الصداع النصفي والسمات المرتبطة بالغلوكوز، مثل الأنسولين الصائم ومرض السكري من النوع 2، والتي تعد اضطرابات مرضية مشتركة شائعة.

    لكن فريق من علماء جامعة كوينزلاند بأستراليا توصل إلى وجود رابط جيني ملموس يمكن أن يؤدي إلى فتح مجال جديد لعلاج تلك الاضطرابات المنهكة، وفق ما أفاد موقع New Atlas نقلاً عن دورية Human Genetics.

    الصداع والصداع النصفي

    في التفاصيل كشف باحثو جامعة كوينزلاند النقاب عن ارتباط وراثي لجينات تظهر لدى الكثير من المصابين بالصداع النصفي والصداع، والتي تقاوم أيضاً سمات نسبة السكر في الدم، مما يسبب ضرراً مزدوجاً لهذه المشكلة الصحية.

    وتشير التقديرات إلى أن الصداع النصفي يصيب أكثر من 10% من سكان العالم، وهو أكثر انتشاراً بثلاث مرات بين النساء.

    من جهته قال ديل نيهولت، أستاذ في مركز جامعة كوينزلاند لعلم الجينوم والصحة الشخصية، إنه “منذ عام 1935، يتم وصف الصداع النصفي بأنه صداع نسبة السكر في الدم”، مضيفاً أن “سمات نسبة السكر في الدم مثل مقاومة الأنسولين وفرط الأنسولين وانخفاض مستوى السكر في الدم ومرض السكري من النوع 2 ترتبط بالصداع والصداع النصفي”.

    جاءت النتائج بعد أن قام الباحثون بتحليل جينومات الآلاف من مرضى الصداع النصفي لمعرفة ما إذا كان يمكن تحديد أي روابط جينية.

    كما أجروا تحليلات عبر السمات لتحديد المناطق الجينومية المشتركة والمواقع والجينات والمسارات، ثم اختبروا العلاقات العرضية.

    مستوى الأنسولين في الدم

    بدوره قال بروفيسور رفيق إسلام، باحث في مركز جامعة كوينزلاند إن “من بين السمات التسع لنسبة السكر في الدم التي تم دراستها، تم التوصل إلى وجود ارتباط جيني مهم بين الأنسولين الصائم (مستوى الأنسولين في الدم) والهيموغلوبين السكري مع كل من الصداع النصفي والصداع، بينما كان الغلوكوز لمدة ساعتين مرتبطاً وراثياً بالصداع النصفي فقط”.

    كما أردف أنه تم اكتشاف مناطق تحتوي على عوامل خطر وراثية مشتركة بين الصداع النصفي والأنسولين الصائم والغلوكوز الصائم والهيموغلوبين السكري، وبين الصداع والمناطق المشتركة مع الغلوكوز والأنسولين الصائم والهيموغلوبين السكري والبروإنسولين الصائم.

    كذلك أوضح أن البروإنسولين أو طليعة الأنسولين هي طليعة الهرمون التي تسبق مرحلة صنع الأنسولين في الجسم.

    علاجات جديدة

    ويعتبر التداخل الجيني خطوة مهمة إلى الأمام في فهم كيفية ظهور الصداع النصفي والسمات المرتبطة به من نسبة السكر في الدم، ويفتح طرقاً جديدة ومثيرة للتدخل الطبي.

    كما كشف نيهولت أنه “من خلال تحديد الارتباطات الجينية والمواقع والجينات المشتركة في تحليلات الدراسة، تم استنتاج ارتباط سببي، وبالتالي تم تحقيق مزيد من الفهم للعلاقة بين الصداع النصفي والصداع والسمات الجلايسيمية”.

    فيما أضاف إسلام أن نتائج الدراسة يمكن أن “توفر طرقاً لتطوير استراتيجيات علاجية جديدة للتحكم بسمات نسبة السكر في الدم لدى مرضى الصداع النصفي والصداع، خاصة زيادة مستوى بروإنسولين الصيام للحماية من الصداع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما الذي يحدث لأجسامنا ومناعتنا عندما لا نتناول وجبة الإفطار؟.. خبراء يجيبون

    كشف فريق من الباحثين في كلية الطب التابعة لمركز ماونت سيناي الأمريكي أن عدم تناول الإفطار يسبب رد فعل في الدماغ يؤدي إلى انخفاض في وظيفة جهاز المناعة.

    ونُشرت الدراسة في مجلة “Immunity”، بحيث أجرى العلماء تجربة على مجموعتين من الفئران، تناولت إحدى المجموعات وجبة الإفطار، بينما لم تتناول المجموعة الأخرى الوجبة.

    وجمع الباحثون، عينات دم من المجموعتين، بعد أربع ساعات، وبعد ثماني ساعات.

    ولاحظ الباحثون بعد التجربة اختلافا واضحا في العينات المأخوذة على وجه الخصوص، اختلاف في عدد الخلايا الوحيدة مؤكدين أنه بعد أربع ساعات، انخفض عددها بنسبة 90 بالمئة في دم الفئران التي لم تتناول وجبة الإفطار.

    وتعتبر هذه الخلايا المناعية، نوع من خلايا الدم البيضاء التي يتم إنتاجها في نخاع العظام بحيث تلعب العديد من الأدوار المهمة في الجسم، من مكافحة الالتهابات إلى أمراض القلب والسرطان.

    ووجد العلماء أنه في الفئران الجائعة، انخفض إنتاج الخلايا الجديدة في نخاع العظام، في الوقت نفسه، بدأت الخلايا الوحيدة التقدم في العمر بشكل غير متوقع، على الرغم من أنها تعيش لفترة أطول، وتسببت هذه الخلايا الوحيدة المتغيرة في حدوث التهاب، مما يجعل الجسم أقل مقاومة للعدوى.

    وحدد العلماء مناطق معينة من الدماغ تتحكم في استجابة الخلايا الوحيدة أثناء الصيام بحيث في السنوات الأخيرة، أظهرت العديد من الدراسات فوائد الصيام لفقدان الوزن، والسيطرة على مرض السكري وأمراض أخرى.

    المصدر: غازيتا.رو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرف على مميزات حليب الإبل وخصائصه الصحية المتعددة

    يعد حليب الإبل الخام من أكثر بدائل الحليب التي يمكن أن تعود بالعديد من الفوائد الصحية على الإنسان، وذلك لخصائصه الصحية العديدة.

    توصلت الدراسات الحديثة إلى أن حليب الإبل الخام أفضل لمرضى السكري من حليب البقر، كما أنه غني بمضادات الأكسدة والغلوبولين المناعي واللاكتوفيرين، اللذين يساعدان على تعزيز المناعة ويعملان أيضاً كدرع وقائي ضد الأمراض الأخرى.

    حليب الإبل مقابل حليب البقر

    إذا نظرنا إلى القيمة الغذائية لحليب الإبل وحليب البقر، فهما متشابهان تماماً من حيث البروتين والكالسيوم والدهون والحديد، ولكن هناك مدارس طبية تشير إلى أن حليب الإبل الخام أكثر فائدة من حليب البقر، إذ توصلت الدراسات، إلى أن حليب الإبل يحتوي على كمية أقل من الكربوهيدرات، وهو أمر جيد لمرضى السكري، كما أنه يحتوي على كمية أقل من اللاكتوز المسؤول عن ارتفاع مستويات السكر في الدم،  وهذا يعني أنه جيد للأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الأول والثاني أيضاً.

    وقد وجدت دراسة نشرتها المجلة الدولية لأمراض الغدد الصماء والتمثيل الغذائي، أن استهلاك حليب الإبل له تأثير واضح على مرض السكري لأنه يساعد في زيادة مستويات الأنسولين ويسهم أيضاً في التحكم في نسبة السكر في الدم. ويرى الخبراء أن تناول الحليب طازجاً دون غليه أفضل بكثير، لأن الغليان قد يقلل من جودته.

    وينصح الخبراء دائماً باستشارة طبيب الصحة قبل تناول حليب الإبل، لأنه يحتوي على مستويات كبيرة من فيتامين K والمعادن الأخرى التي قد يكون لها تأثير سلبي على الجسم، وفق ما أوردت صحيفة تايمز أوف إنديا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما الذي يحدث لأجسامنا ومناعتنا عندما لا نتناول وجبة الإفطار؟

    كشف فريق من الباحثين في كلية الطب التابعة لمركز ماونت سيناي الأمريكي أن عدم تناول الإفطار يسبب رد فعل في الدماغ يؤدي إلى انخفاض في وظيفة جهاز المناعة.

    ونُشرت الدراسة في مجلة “Immunity”، بحيث أجرى العلماء تجربة على مجموعتين من الفئران، تناولت إحدى المجموعات وجبة الإفطار، بينما لم تتناول المجموعة الأخرى الوجبة.

    وجمع الباحثون، عينات دم من المجموعتين، بعد أربع ساعات، وبعد ثماني ساعات.

    ولاحظ الباحثون بعد التجربة اختلافا واضحا في العينات المأخوذة على وجه الخصوص، اختلاف في عدد الخلايا الوحيدة مؤكدين أنه بعد أربع ساعات، انخفض عددها بنسبة 90 بالمئة في دم الفئران التي لم تتناول وجبة الإفطار.

    وتعتبر هذه الخلايا المناعية، نوع من خلايا الدم البيضاء التي يتم إنتاجها في نخاع العظام بحيث تلعب العديد من الأدوار المهمة في الجسم، من مكافحة الالتهابات إلى أمراض القلب والسرطان.

    ووجد العلماء أنه في الفئران الجائعة، انخفض إنتاج الخلايا الجديدة في نخاع العظام، في الوقت نفسه، بدأت الخلايا الوحيدة التقدم في العمر بشكل غير متوقع، على الرغم من أنها تعيش لفترة أطول، وتسببت هذه الخلايا الوحيدة المتغيرة في حدوث التهاب، مما يجعل الجسم أقل مقاومة للعدوى.

    وحدد العلماء مناطق معينة من الدماغ تتحكم في استجابة الخلايا الوحيدة أثناء الصيام بحيث في السنوات الأخيرة، أظهرت العديد من الدراسات فوائد الصيام لفقدان الوزن، والسيطرة على مرض السكري وأمراض أخرى.

    غازيتا.رو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصابون بالأرق أكثر عرضة بنحو 69% لخطر النوبات القلبية

    أظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص المصابين بالأرق والذين يعانون من صعوبات في النوم هم أكثر عرضة بنحو 69% للإصابة بالنوبات القلبية.

    ولاحظ الباحثون أيضاً أن الأشخاص الذين ينامون خمس ساعات أو أقل في الليلة هم الأكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية. وتضاعف احتمال الإصابة بنوبة قلبية لدى الأشخاص المصابين بداء السكري والأرق. كما أن النساء اللواتي يعانين من الأرق أكثر عرضة للإصابة.

    وقالت باحثة بجامعة الإسكندرية في مصر « أظهرت دراستنا أن الأشخاص الذين يعانون من الأرق هم أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية بغض النظر عن العمر، وأن النوبات القلبية تحدث في كثير من الأحيان عند النساء المصابات بالأرق ».

    وأضافت « ليس من المستغرب أن الأشخاص الذين يعانون من الأرق والذين يعانون أيضاً من ارتفاع ضغط الدم أو الكوليسترول أو مرض السكري كانوا أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية من الذين لا يعانون من هذه الأمراض ».

    وعلى الرغم من ربط عدد من الدراسات بين الأرق وأمراض القلب والأوعية الدموية، إلا أن هذا التحليل الأخير هو الأكبر حتى الآن، حيث جمع الباحثون نتائج 1،226 دراسة وبيانات مُقَيَّمة لـ 1،184،256 بالغاً – 13% منهم يعانون من الأرق. ومن بين هؤلاء، أصيب 2406 بنوبات قلبية. ومعظم المرضى (96 في المائة) الذين تمت ملاحظتهم في الدراسة ليس لديهم تاريخ سابق للحالة.

    ونظر الباحثون أيضاً في ما إذا كانت أعراض الأرق الفردية تزيد من خطر إصابة المرضى بنوبة قلبية، ووجدوا أن الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في النوم والاستمرار في النوم كانوا أكثر عرضة بنسبة 13 في المائة للإصابة بنوبة قلبية. ومع ذلك، فإن المرضى الذين ناموا ساعات كافية ولكنهم استيقظوا دون الشعور بالانتعاش لم يكن لديهم مخاطر أعلى.

    ووفقاً للدراسة، كان الأشخاص الذين ينامون 5 ساعات أو أقل كل ليلة أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية من أولئك الذين ينامون ست أو سبع ساعات في الليلة. لكن الحصول على قسط كبير من النوم يمكن أن يكون ضاراً أيضاً بصحتك.

    ووجد الباحثون أن أولئك الذين يقضون تسع ساعات أو أكثر في النوم كانوا على الأرجح يعانون من مشاكل صحية في القلب مثل الذين ينامون خمس ساعات أو أقل. كان المرضى الذين ناموا ست ساعات أقل عرضة للإصابة بنوبة قلبية مقارنة بمن ناموا تسع ساعات، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره