Étiquette : السياح

  • قطر تعلن تمديد صلاحية بطاقة هيا لزيارتها لعام إضافي بعد النجاح التنظيمي الباهر

    زنقة 20. الرباط

    أعلنت السلطات القطرية اليوم الإثنين، تمديد صلاحية بطاقة (هيا ) للمشجعين والمنظمين الخاصة بفترة المونديال.

    و قالت وزارة الداخلية القطرية، أن هذا التمديد سيتم بموجبه السماح لحامليها من الزوّار بدخول دولة قطر اعتبارا من تاريخه وحتى 24 يناير 2024.

    وحسب ذات السلطات فإنه يتوجب حجز الفندق وتذكرة الطيران ذهاب وإياب، مع الإعفاء من رسوم الولوج الى دولة قطر.

    و يأتي هذا التمديد في بطاقة هيا حسب المتتبعين، لتشجيع السياح على زيارة دولة قطر، التي تحولت الى وجهة العالم في فترة المونديال.

    كما ساهم التنظيم المبهر للمونديال، في تغيير ملايين السياح عبر العالم تصوراتهم وأفكارهم القبلية عن دولة قطر، التي حققت نجاحاً كبيراً في إستضافة العالم بمختلف مشاربه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج المكتب الوطني المغربي للسياحة بفرنسا عن حملته الترويجية “المغرب، مملكة الأنوار”

    تتويج المكتب الوطني المغربي للسياحة بفرنسا عن حملته الترويجية “المغرب، مملكة الأنوار”

    الإثنين, 30 يناير, 2023 إلى 10:24

    الدار البيضاء –  تم تتويج المكتب الوطني المغربي للسياحة بفرنسا عن حملته الترويجية “المغرب، مملكة الأنوار”.

    وذكر بلاغ للمكتب أن الحملة الترويجية “المغرب، مملكة الأنوار ” المنظمة من طرف المكتب الوطني المغربي للسياحة لازالت تسترعي اهتمام السياح عبر العالم أجمع، مبرزا أنه “جاء الدور على المجموعة الإعلامية الفرنسية المتخصصة في السياحة (تور ماك) لاختيار هذه الحملة ومنحها لقب +أحسن حملة دولية ترويجية+ لسنة 2022”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم تسليم هذه الجائزة بباريس، يوم الخميس الماضي، لعادل الفقير، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة من طرف جان دا لوز، مدير عام مجموعة ميديا تور ماك.

    وبحسب المصدر ذاته، فإنه “من المرتقب أن يساهم هذا التتويج مرة أخرى في تسليط الأضواء على وجهة المغرب من طرف الوسائل والمنابر الإعلامية المتخصصة بفرنسا. فتور ماك هي بالفعل رائدة الوسائط الإعلامية المتخصصة بالقطاع السياحي. وهي تأتي ضمن ترتيب الخمسة وسائل إعلامية المهنية بفرنسا، بكل القطاعات مجتمعة”.

    ونقل البلاغ عن السيد عادل الفقير قوله ” إن مملكة الأنوار حملة ترويجية شدت أنظار السياح عبر مختلف ربوع العالم لكونها نجحت في التعريف بالتنوع الثقافي لمغرب حداثي جديد. وقد مكنت هذه الحملة أيضا من التعريف بالهوية الحقيقية لوجهة المغرب المتميز المفعمة بحيوية وإبداع المواطنين المغاربة؛ وكل ذلك بأسلوب معاصر ومدون برموز الأجيال الجديدة للمسافرين”.

    وأضاف قائلا: “كما كان الفضل لهذه الحملة في الارتقاء بوجهة المغرب بكل من فرنسا وكافة أسواقنا الإستراتيجية ضمن مصاف الوجهات العالمية الشهيرة، وخلقت رغبة جامحة لدى السياح الأجانب للقدوم إلى المغرب لاستكشاف عن قرب ما يزخر به من مؤهلات سياحية. وقد ساعدنا ذلك على استعادة غالبية النتائج الإيجابية والإنجازات المسجلة في سنة 2019”.

    للتذكير، يعود تنظيم هذه الحملة الترويجية لشهر أبريل 2022، من طرف المكتب الوطني المغربي للسياحة في آن واحد ب20 سوقا إستراتيجيا ضمنها فرنسا. وقد تحقق ذلك بفضل نهج المكتب-وفي زمنين اثنين- لإستراتيجية تواصلية بالعديد من القنوات الإشهارية وضمنها القنوات التلفزيونية ، القنوات التلفزيونية الإلكترونية، الصحافة، الصحافة الرقمية، السينما، الإعلانات…

    إجمالا، تم بث أزيد من 2.732 وصلة إشهارية واستعمال حوالي 6.000 واجهة إشهارية بأهم المدن الفرنسية. كما احتل الشق الرقمي مكانة متميزة بهذه الحملة، التي اعتمد المكتب من خلالها طرقا مبتكرة؛ الشيء الذي مكن، لحد الآن من تجميع 240 مليون تعليق، 40 مليون مشاهدة و1,22 مليون نقرة.

    وتجدر الإشارة في الأخير إلى أن الأمر يتعلق هنا بثاني تتويج دولي لهذه الحملة الترويجية بعدما سبق لها أن حازت، شهر يونيو الماضي، على تنويه وتكريم من لدن الصحيفة اليومية الإسبانية “لاراسون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب المنسي كما رأيته

    خرجت ليلا في ظلام دامس من منزل بإحدى القرى المغربية النائية. ولعدم وجود إنارة خارج المنازل، بدأت أتحسس الطريق متجها نحو سيارتي التي تركتها خارج القرية.

    لم أصل إلى هدفي إلا بعد جهد كبير لصعوبة وضيق الممرات. دخلت السيارة وبسرعة أشعلت إنارتها لكي أتخلص من ذلك الظلام الدامس، فإذا بي أرى شيئا غريبا: رأيت الأرض تتحرك أمامي، لا أخفيكم أنني شعرت بالخوف وعدم الاطمئنان… بدأت أتأمل فيما يتحرك أمامي، فإذا بي أرى عددا هائلا من الناس البسطاء، فقراء المنطقة، نائمون على الأرض، أيقظتهم إنارة السيارة فهمت فيما بعد أنهم لم يجدوا مكانا يِؤويهم ليلا غير الخلاء، كان ذلك بإقليم القنيطرة.

    أما بإقليم “تنغير” فتلقيت صدمة أخرى عندما كنت بجانب مطعم فاخر أتأمل عدد السياح المتوافدين على المنطقة من كل أنحاء العالم بأجسامهم الضخمة والنظيفة والمليئة بالحيوية والنشاط، وعندما رفعت رأسي إلى أعلى الجبل رأيت أناسا من الساكنة المحلية بأجسام نحيلة ومتسخة وبنظرات شاردة، يتأملون في هذه الحركية بتمعن كبير وكأنهم غرباء عن المكان غير مستوعبين ماذا يدور حولهم، فهمت فيما بعد أن كل هذه الدينامية الاقتصادية والمشاريع السياحية سطرت خارج إرادتهم، وساهمت في تفقيرهم وتهميشهم أكثر، اكتشفت حينها عالما جديدا من الفقر مختبئا وراء أسوار تلك المطاعم الضخمة والفنادق الفخمة.

    نفس السناريوهات تكررت بعدة مناطق وقرى مغربية أخرى، حيث رأيت الغرائب بمنطقة “بادس” و”سنادة” بالريف، ورأيت فقرا مدقعا بأماكن مصنفة منتزهات وطنية كمنتزه يفران ومنتزه الحسيمة ومنتزه تلامسطان وبوهاشم بضواحي شفشاون ومنتزه تازكا بتازة وغيرهما.

    رأيت ساكنة بوطيب تتعذب من أجل قطرات مياه رغم أنها بجوار مدينة الرباط الغنية، رأيت بين يوعرفة وفجيج فقراء محليون يجمعون “الترفاس” بطرق صعبة لا يعرفها غيرهم تحت شمس حارقة وجو حار تطلق عليه الساكنة اسم “الحمان”، يجمعون كل تلك الخيرات لسماسرة اغتنوا كثيرا من هذه التجارة المربحة وازدادوا هم فقرا على فقر. رأيت في عين ولاد جرار وآيت باعمران من فقر ما لم أره في غيرهما، رغم تاريخهما الحافل بالكفاح من أجل وطن موحد.

    من خلال كل ما رأيت تبين لي بالملموس أن المغرب مغربان: مغرب الأوراش الكبرى والمشاريع الضخمة والرفاهية واقتصاد السعادة، ومغرب منسي، مازال فيه الفقر ضاربا أطنابه، إنه مغرب التناقضات، المغرب المنسي والمغرب المحظوظ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهود كبيرة لفتح المسالك الطرقية أمام الألاف من السياح العالقين بمدن إفران والحاجب بسبب الثلوج

    زنقة 20. الرباط / ومع

    بذلت المديرية الإقليمية للتجهيز والماء بإفران خلال الأيام الأخيرة جهودا كبيرة لفتح المحاور الطرقية المغلقة بسبب التساقطات الثلجية الكثيفة التي شهدها الإقليم في وجه حركة السير وضمان سلامة الزوار.

    في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد المدير الإقليمي للتجهيز والماء بإفران عبد العالي عزمي أن الإقليم شهد ليلة الخميس الجمعة تساقطات ثلجية كثيفة همت جميع المحاور الطرقية.

    وأضاف أن هذه التساقطات الثلجية تواصلت طيلة الليل وأدت إلى إغلاق جميع الطرق في وجه حركة السير، ضمنها الطريق الوطنية رقم 13 الرابطة بين أزرو والحاجب وأزرو وتيمحضيت وميدلت، والطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين أزرو وإفران، وبين إفران وإيموزار كندر، والطريق الجهوية رقم 707 الرابط بين الحاجب وإفران، وإفران وبولمان، إضافة إلى الطريق الإقليمية رقم 7321 للمدار السياحي الرابط بين إفران وميشليفن التي افتتحت السبت في وجه الزوار.

    ويبلغ إجمالي الشبكة الطرقية المعنية بعملية إزاحة الثلوج ما مجموعه 182ر328 كيلومتر، تتوزع على 5ر134 كليومتر من الطرق الوطنية، و 621ر166 كيلومتر من الطرق الإقليمية، و 500ر25 كيلومتر من الطرق الجهوية.

    وأضاف السيد عزمي أنه جرت تعبئة 12 شاحنة كاسحة للثلوج لإنجاح عملية إعادة فتح جميع المحاور الطرقية المقطوعة تقريبا في وجه حركة السير، بالنظر إلى توافد أعداد كبيرة من السيارات والأشخاص على مدينة إفران ونواحيها للاستمتاع بجمالية الثلوج، مؤكدا أن التساقطات الثلجية المسجلة على مستوى الشبكة الطرقية تراوحت بين 50 و60 سنتيمتر، لاسيما على مستوى غابة الجعبة ومنطقة ميشليفن.

    وتندرح تعبئة هذه الوسائل اللوجستية في إطار التدابير الاستباقية التي اتخذتها السلطات لمواجهة الأخطار المناخية لفصل الشتاء 2023-2022 كالرياح القوية، والعواصف الرعدية والثلوج والجليد والتساقطات المطرية الغزيرة، وموجة البرد الشديدة التي يشهدها الإقليم، وذلك من خلال تعبئة عشرين آلية لإزالة الثلوج تغطي الشبكة الطرقية للإقليم، ضمنها على الخصوص آلية للتسوية، وجرافة، و12 كاسحة ثلوج.

    كما عبأت السلطات وسائل بشرية مهمة ضمنها 21 سائقا و12 عاملا و 6 تقنيين و 3 أطر، بهدف إنجاح عملية إزاحة الثلوج.

    وقد استقطبت هذه المناظر الطبيعية الرائعة آلاف الزوار الذين قدموا من مختلف جهات ومناطق المملكة، لاسيما خلال فترة العطلة المدرسية، للاستمتاع بجمالية الثلوج والتنزه والترويح عن النفس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوفيق وبنسعيد يزوران ورش إعادة تأهيل مسجد تينمل بجبال الأطلس

    على ارتفاع 1230 متر وسط جبال الأطلس الكبير، قام وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، أمس السبت، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، بجماعة ثلاث نيعقوب (إقليم الحوز)، بزيارة ورش إعادة تأهيل مسجد تينمل، الذي يعد مهد الدولة الموحدية، والوقوف عند مدى تقدم الأشغال الخاصة به.

    وتمتد أشغال إنجاز مشروع ترميم وتثمين مسجد تينمل (أو المسجد الأعظم الذي بناه الخليفة الموحدي عبد المؤمن بن علي في عام 1156 م)، من خلال مديرية المساجد التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، على مدى 18 شهرا.

    وأكد بنسعيد في تصريح للصحافة، أن مسجد تينمل يعكس حضارة الموحدين، مشيرا إلى أهمية الجانب الأركيولوجي، الذي ينجح عمليات الترميم، من خلال الأبحاث والدراسات التي تتم في هذا الباب.

وأوضح أن غايات الترميم تتجلى في التعريف بحضارة الدولة الموحدية والأدوار التي لعبتها تاريخيا، لاسيما في غرب إفريقيا والأندلس، لافتا إلى الزيارة التي تتوخى الوقوف عند مدى تقدم الأشغال المتصلة بالترميم والتثمين.

    وكشف، من جهة أخرى، أن العمل ينكب، أيضا، على تشييد متحف بجانب مسجد تينمل، بغرض التعريف بالدور الذي لعبته المنطقة وتسليط المزيد من الضوء عليه، مضيفا أن عمليات الترميم، التي تعتمد على الجوانب الأركيولوجية، تعزز الصناعة الثقافية، وتثمن عوائدها السياحية، من حيث جذب السياح والاستفادة من التطور الاقتصادي الذي يشهده المغرب.

    وخلص بنسعيد إلى أن من شأن الصناعة الثقافية أن تساهم في تعزيز الاقتصاد الاجتماعي بالمنطقة، على الخصوص، وبجهة مراكش – آسفي عموما.

    من جهته قال التوفيق، إن “مسجد تينمل يوجد في طور الترميم بمبادرة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية”، مذكرا بأن تاريخ بنائه “يرجع للقرن السادس الهجري، الثاني عشر ميلادي، ومن هذه المدينة انطلقت الدولة الموحدية، التي كان لها شأنها في تاريخ المغرب والعالم”.

    وأوضح وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن “هذا المسجد يستحق أن يرمم”، مذكرا بأنه كانت قد تمت مباشرة أعمال الترميم في التسعينات من القرن الماضي.

    وتابع “نستأنف هذا الترميم للحفاظ على هذا المسجد وفق القواعد المصطلح عليها في الترميم، وبمواكبة علمية وفنية من وزارة الثقافة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قريبا تشييد متحف “تيميتار للتراث الأمازيغي” في أكادير بكلفة 5 ملايير سنتيم

    الدار/ خاص

    ستتعزز المنشآت الثقافية والفنية لمدينة أكادير في إطار برنامج التنمية الحضرية للمدينة والممتد إلى سنة 2024 بتشييد “متحف تيميتار للتراث الأمازيغي” الذي سيتواجد وراء حائط ذاكرة أكادير المطلة على شارع الأمير مولاي عبد الله.

    المتحف بحسب الصور المتعلقة بتصميمه الهندسي، سيكون بمثابة معلمة ثقافية وفنية متميزة ستشكل قيمة مضافة هامة للنشاط الثقافي بالجهة، سيتم تشييده بحسب المعطيات المتوفرة بكلفة 5 ملايير سنتيم.

    وإلى جانب هذا المتحف سيتم تشييد مركبات ثقافية جديدة بأحياء المدينة، إضافة الى تأهيل الساحات والبنايات الثقافية القديمة … مما سيكون له أثر إيجابي كبير ليس على حياة ساكنة أكادير فقط، ولكن أيضا بالنسبة لعموم ساكنة جهة سوس ماسة، وكذا بالنسبة لمئات الآلاف من السياح المغاربة والأجانب الذين يتوافدون على مدينة الانبعاث على امتداد شهور السنة.

    ويعد “متحف تيميتار للتراث الأمازيغي”من مشاريع المخطط الحضري لمدينة أكادير، التي ستعزز مظاهر الثقافة الأمازيغية المحلية بمنطقة سوس بمختلف مناطقها، الحضرية والقروية حيث ستضم أروقة هذا المتحف الجديد، مستويات من الإبداع الأمازيغي في مختلف المجالات.

    يشار أن هذا المتحف سينضاف إلى المتحف البلدي للتراث الأمازيغي بمدينة أكادير الذي فتح أبوابه في 29 فبراير من سنة 2000، والذي يعرض مختلف أوجه وأشكال الثقافة الأمازيغية التي تكونت مند آلاف السنين، خاصة في منطقة سوس حيث يبرز المتحف تجليات ورموز الثقافة المحلية والحرف التقليدية والعمارة المحلية وإنتاج الحلي والمجوهرات والزرابي والحياة الثقافية والعلمية بالمنطقة التي ساهمت في صياغة رصيد حضاري وثقافي يعكس تطور الثقافة الأمازيغية وتعدد مكوناتها وروافدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسيعد يطلع على ورش إعادة تأهيل مسجد تينمل مهد الدولة الموحدية

    زنقة 20. الرباط

    قام وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، ووزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، اليوم السبت، بجماعة ثلاث نيعقوب (إقليم الحوز)، بزيارة ورش إعادة تأهيل مسجد تينمل، الذي يعد مهد الدولة الموحدية، والوقوف عند مدى تقدم الأشغال الخاصة به.

    وتمتد أشغال إنجاز مشروع ترميم وتثمين مسجد تينمل (أو المسجد الأعظم الذي بناه الخليفة الموحدي عبد المؤمن بن علي في عام 1156 م)، من خلال مديرية المساجد التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، على مدى 18 شهرا.

    وقال السيد التوفيق، في تصريح للصحافة، بالمناسبة، إن “مسجد تينمل يوجد في طور الترميم بمبادرة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية”، مذكرا بأن تاريخ بنائه “يرجع للقرن السادس الهجري، الثاني عشر ميلادي، ومن هذه المدينة انطلقت الدولة الموحدية، التي كان لها شأنها في تاريخ المغرب والعالم”.

    وأوضح وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أن “هذا المسجد يستحق أن يرمم”، مذكرا بأنه كانت قد تمت مباشرة أعمال الترميم في التسعينات من القرن الماضي.

    وتابع “نستأنف هذا الترميم للحفاظ على هذا المسجد وفق القواعد المصطلح عليها في الترميم، وبمواكبة علمية وفنية من وزارة الثقافة”.

    من جهته، أكد السيد بنسعيد أن مسجد تينمل يعكس حضارة الموحدين، مشيرا إلى أهمية الجانب الأركيولوجي، الذي ينجح عمليات الترميم، من خلال الأبحاث والدراسات التي تتم في هذا الباب.

    وأوضح أن غايات الترميم تتجلى في التعريف بحضارة الدولة الموحدية والأدوار التي لعبتها تاريخيا، لاسيما في غرب إفريقيا والأندلس، لافتا إلى الزيارة التي تتوخى الوقوف عند مدى تقدم الأشغال المتصلة بالترميم والتثمين.

    وكشف، من جهة أخرى، أن العمل ينكب، أيضا، على تشييد متحف بجانب مسجد تينمل، بغرض التعريف بالدور الذي لعبته المنطقة وتسليط المزيد من الضوء عليه، مضيفا أن عمليات الترميم، التي تعتمد على الجوانب الأركيولوجية، تعزز الصناعة الثقافية، وتثمن عوائدها السياحية، من حيث جذب السياح والاستفادة من التطور الاقتصادي الذي يشهده المغرب.

    وخلص السيد بنسعيد إلى أن من شأن الصناعة الثقافية أن تساهم في تعزيز الاقتصاد الاجتماعي بالمنطقة، على الخصوص، وبجهة مراكش – آسفي عموما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حضارة الموحدين.. الوزيرين التوفيق وبنسعيد يزوران مسجد تينمل

    قام وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، ووزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، اليوم السبت، بجماعة ثلاث نيعقوب (إقليم الحوز)، بزيارة ورش إعادة تأهيل مسجد تينمل، الذي يعد مهد الدولة الموحدية، والوقوف عند مدى تقدم الأشغال الخاصة به.

    وتمتد أشغال إنجاز مشروع ترميم وتثمين مسجد تينمل (أو المسجد الأعظم الذي بناه الخليفة الموحدي عبد المؤمن بن علي في عام 1156 م)، من خلال مديرية المساجد التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، على مدى 18 شهرا.

    وقال التوفيق، في تصريح للصحافة، بالمناسبة، إن « مسجد تينمل يوجد في طور الترميم بمبادرة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية »، مذكرا بأن تاريخ بنائه « يرجع للقرن السادس الهجري، الثاني عشر ميلادي، ومن هذه المدينة انطلقت الدولة الموحدية، التي كان لها شأنها في تاريخ المغرب والعالم ».

    وأوضح وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أن « هذا المسجد يستحق أن يرمم »، مذكرا بأنه كانت قد تمت مباشرة أعمال الترميم في التسعينات من القرن الماضي.

    وتابع « نستأنف هذا الترميم للحفاظ على هذا المسجد وفق القواعد المصطلح عليها في الترميم، وبمواكبة علمية وفنية من وزارة الثقافة ».

    من جهته، أكد بنسعيد أن مسجد تينمل يعكس حضارة الموحدين، مشيرا إلى أهمية الجانب الأركيولوجي، الذي ينجح عمليات الترميم، من خلال الأبحاث والدراسات التي تتم في هذا الباب.

    وأوضح أن غايات الترميم تتجلى في التعريف بحضارة الدولة الموحدية والأدوار التي لعبتها تاريخيا، لاسيما في غرب إفريقيا والأندلس، لافتا إلى الزيارة التي تتوخى الوقوف عند مدى تقدم الأشغال المتصلة بالترميم والتثمين.

    وكشف، من جهة أخرى، أن العمل ينكب، أيضا، على تشييد متحف بجانب مسجد تينمل، بغرض التعريف بالدور الذي لعبته المنطقة وتسليط المزيد من الضوء عليه، مضيفا أن عمليات الترميم، التي تعتمد على الجوانب الأركيولوجية، تعزز الصناعة الثقافية، وتثمن عوائدها السياحية، من حيث جذب السياح والاستفادة من التطور الاقتصادي الذي يشهده المغرب.

    وخلص بنسعيد إلى أن من شأن الصناعة الثقافية أن تساهم في تعزيز الاقتصاد الاجتماعي بالمنطقة، على الخصوص، وبجهة مراكش – آسفي عموما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضائح تعمير تهز الهرهورة.. خروقات بودادية «الدوما» تحت صمت السلطات

    نشرت جريدة “الاحداث اليومية”، أمس الجمعة، مقالا تحت عنوان ” فضائح تعمير تهز الهرهورة.. خروقات تحت صمت السلطات”، وذلك على إثر معاينتها لمشاهد فوضى التعمير بودادية الدومة السكنية التي تتوسط حي ابن خلدون ‘‘الراقي‘‘ وسط الهرهورة، والتي توصلت بسببها بشكايات عبارة عن صور وفيديوهات من مجموعة من السكان المتضررين.

    وتناولت شكايات الساكنة بالتفصيل هذه الفضيحة الجديدة لخروقات التعمير بالهرهورة في ظل صمت السلطات المحلية، التي غضت الطرف بدون مبرر مذكور، وتمعن في تجاهل هذه الشكايات حول سلسلة الخروقات التي تنتشر بشكل خطير ومتسارع منذرة بحدوث كارثة.

    وفي ما يلي مقال جريدة الاحداث المغربية الذي نشر امس الجمعة 27 يناير الجاري، مع بعض الصور التي تشهد على هذه الخروقات:

    لم تنته بعد فصول الفضيحة العقارية التي عزل على إثرها عامل عمالة تمارة(..)، لتنفجر غير بعيد عنها فضيحة جديدة لخروقات التعمير بالهرهورة وسط صمت السلطات المعنية.

    فبعد أشهر فقط على الفضيحة التي شهدتها مدينة تمارة والتي أطاحت بعامل الإقليم ومجموعة من المسؤولين المحليين، تفجرت فضيحة ثانية تتعلق بخروقات التعمير، حيث عمد بعض سكان إقامات سكنية بتواطؤ مع بعض الجهات(..) إلى خرق سافر وكبير في البنايات، ونخص بالذكر المشروع السكني «الدوما» المتواجد بالقرب من بلدية الهرهورة، والذي يعرف بالإضافة إلى هذه المشاكل، خروقات مست التصميم الأولي للبنايات وتمت إضافة «بالكونات» وشرفات بالإسمنت والحديد بدون إذن السلطات المختصة.

    001 1

    وهكذا، فقد قام بعض السكان بالعمارة «جي» بمشروع «الدوما» ببناء عشرات الأمتار المربعة على واجهة العمارة مستغلين تساهل السلطة المحلية وقاموا ليلا بجلب عمال بناء للاستيلاء على الملك العمومي، وتشويه واجهة المشروع وإقامة مساحات غير مرخصة على الهواء مباشرة، مما يشكل خطرا ينذر بسقوطها، لكونها بنيت بدون أي ترخيص، والأكثر من ذلك. أنها بنيت بالحديد والإسمنت المسلح، حيث سيشكل ثقلها تهديدا لسلامة الأشخاص وقد تنهار في أي وقت.

    3

    ورغم أن هذه الخروقات ظاهرة للعيان وتطل على الشارع العام حيث عمد هؤلاء إلى فتح أبواب وخنادق لتفسح لهم الاستيلاء على هذا الملك العمومي، وقاموا بصباغتها حتى لا تظهر.. فمتى تتحرك السلطات لوقف زحف الخروقات العمرانية التي شوهت مدينة تمارة والهرهورة على وجه الخصوص، خاصة وأن هذه المنطقة تجلب السياح المغاربة والأجانب في فصل الصيف، لما تتوفر عليه من شواطئ خلابة، لكن الخروقات العمرانية تخدش هذه الجمالية.

    2

    وكانت وزارة الداخلية قد بادرت إلى توقيف عامل عمالة الصخيرات- تمارة وستة رجال سلطة وإطارين إداريين بنفس العمالة، وذلك على ضوء النتائج التي أسفر عنها البحث الأولي للمفتشية العامة للإدارة الترابية والمتعلقة بخروقات في مجال التعمير، وجاء القرار في إطار الحرص الدائم للوزارة على التزام ممثليها بمختلف رتبهم، باحترام القانون وبالتطبيق الصارم للمساطر التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل.

    2 1

    ahtSans titre 27مقال آخر صدر بجريدة الأسبوع الصحفي. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استفحال ظاهرة سرقة الهواتف النقالة من طرف عصابات “س 90” بمراكش

    رغم المجهودات التي تقوم بها مختلف المصالح الأمنية بمدينة مراكش، إلى أن ظاهرة السرقة بالخطف استفحلت في الأيام الأخيرة، بشكل كبير بأهم الشوارع بالمدينة، أبطالها مجموعة من اللصوص مستعملي الدراجات النارية الصينية المعروفة بـ “س 90”.
    وذكرت مصادر مطلعة لـ “المغرب 24″، ان شارع يعقوب المنصور التابع لمقاطعة جليز، شهد مجموعة من عملية السرقة بالخطف، وخاصة الهواتف النقالة باستعمال اللصوص لدراجات نارية من نوع “س 90″، معدلة ميكانيكيا، والتي تصبح سرعتها بعد عملية التعديل تفوق “160 كلم” في الساعة، ويصعب ملاحقتها و مطاردتها، من طرف العناصر الأمنية المتواجدة في الشارع المذكور.
    وأضافت نفس المصادر، أن الزميل ” يا . م ” المراسل الصحفي، تعرض في بداية شهر يناير من العام الجاري، بعملية مماثلة من طرف نفس الأشخاص، كانوا على متن دراجة نارية من نوع “س 90″، فوجئ عندما كان متوقفا قرب محطة الوقود بشارع يعقوب المنصور، بصدد اجراء مكالمة هاتفية، بسرقة هاتفه الذكي من نوع “iphone13″، فيما لاذوا بالفرار إلى وجهة غير معلومة.
    وأمام هذا الوضع، بات لزاما على المصالح الأمنية، التحرك بحزم، وتشديد عمليات المراقبة على طول شارع يعقوب المنصور بمقاطعة جليز بمراكش، الذي يعرف مرور العديد من السياح الأجانب والمغاربة المتوجهين إلى الحديقة الشهيرة “ماجوريل”.
    وجدير بالذكر، أن مصالح ولاية أمن مراكش، تمكنت في الأسبوع المنصرم، من إيقاف 4 أشخاص على ارتباط بعمليات سرقة، ضمنهم شخص مبحوث عنه على الصعيد الوطني، من أجل تكوين عصابة إجرامية متخصصة في السرقات، كما تم في إطار الجولات الأمنية لمحاربة الجريمة، إيقاف ثلاتة أشخاص من أجل السرقة المقرونة بالضرب والجرح.
    حيث تم إخضاع الموقوفين لبحث معمق لمعرفة جميع المشاركين والمساهمين المحتملين لهذه الأفعال الإجرامية، من أجل استكمال البحث والتقديم، وذالك تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره