Étiquette : السياح

  • صحيفة “ذا تايمز” تبرز المؤهلات السياحية المتنوعة التي يزخر بها المغرب وتشيد بالأمن والأمان

    الدار- ترجمات

    استعرضت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية، في مقال مطول المؤهلات السياحية والثقافية الكبيرة التي يتوفر عليها المغرب، والتي جعلت منه قبلة سياحية عالمية.
    وكتبت الصحيفة الواسعة الانتشار، والذائعة الصيت، أن المغرب يتميز بقربه الجغرافي من أوربا، بحيث يمكن للزائر في يوم صافٍ رؤية إسبانيا من طنجة، كما أن المملكة عرفت ازدهارا كبيرا منذ استقلالها عن فرنسا عام 1956، كدولة مسلمة واثقة من نفسها وليبرالية”.
    وأشارت الصحيفة الى أن ارث القوافل، الذي انطلق من الكثبان الرملية في جنوب إفريقيا، لازال حاضرا بقوة في الثقافة المغربية، حيث لا يزال الطوارق يرتدون عمامة زرقاء يتجولون، الى جانب التراث الأمازيغي لسكان القرى والباودي المغرب، لا سيما في الجبال، وهلي كلها “معطيات زاخرة تثري تجربة السائح الزائر للمغرب”.
    وأكدت الصحيفة البريطانية أن المغرب بلا شك أحد أكثر الوجهات تنوعًا في العالم، حيث يضم سلسلة من المدن الإمبراطورية، فاس ومراكش ومكناس والرباط، التي تؤرخ لحقبة حكم السلاطين السابقين، وهي مدن مليئة بالقصور والأسواق والمساجد والمدارس المزخرفة (المدارس الدينية)، الى جانب جبال الأطلس، والمخيمات الصحراوية في الصحراء، والبلدات والقرى الشاذة في وادي الريف الشمالي، والمرتفعات الساحلية البوهيمية الزرقاء والبيضاء الممتدة من الشمال إلى الجنوب.
    ووصفت ذات الصحيفة الطعام المغربي بـ”المميز” والمتبّل بدقة من المعالم البارزة الأخرى، وكذلك التقاليد الحرفية التي تجعل المدن القديمة في المغرب من أفضل مراكز التسوق في العالم.
    وردا على بعض الأسئلة الشائعة التي تطرح على الصحيفة بخصوص الأمن والأمان في المغرب، أكدت صحيفة “ذا تايمز” أن المغرب يتمتع بالأمن والأمان”، مبرزة أن ” الشرطة السياحية المتخصصة توجد في المدن الشهيرة، مثل مراكش وفاس، و يتحدث أفرادها باللغة الإنجليزية ويوجدون للمساعدة إذا واجه السياح أي مشاكل”، كما دعت الصحيفة البريطانية، قراءها وعموم السياح، الى زيارة مدن مراكش، وطنجة، وفاس، وأصيلة والصويرة للاستمتاع بالتراث الثقافي والسياحي التي تزخر به هذه المدن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤجرو السيارات يشتكون تأثير ارتفاع أسعار المحروقات على القطاع ويطالبون بدفتر تحملات جديد

    يشتكي أصحاب وكالات تأجير السيارات من تأثيرات غلاء أسعار المحروقات على إقبال المواطنين على تأجير السيارات، إضافة إلى تقلص مدة تأجير السيارات من طرف السياح والمواطنين، إضافة إلى مشاكل المنافسة غير المشروعة، وغيرها من الإكراهات التي تؤثر على المؤجر الصغير، مطالبين وزارة النقل واللوجستيك بأن يجيب على دفتر التحملات الجديد على انتظارات المهنيين.

    أكد عادل الدغلي، رئيس جمعية مؤجري السيارات، أن الجمع العام كان فرصة لعرض المشاريع المقترحة من طرف الوزارة على المهنيين فيما يتعلق بإعداد مشروع دفتر التحملات الجديد، مضيفا بأن انتظارات مؤجري السيارات أن تكون المسودة النهائية في صالح القطاع وفي صالح المؤجر الصغير قبل الكبير.

    وأفاد الدغلي أن المؤجر الصغير يعاني بشكل كبير من العديد من الإشكالات وأنه في حال لم يجب دفتر التحملات الجديد عنها فمن الأفضل أن لا يتم إصداره، موضحا أن القطاع كان يعيش مشاكلا قبل جائحة كوفيد19 وأصبح الآن يواجه مشاكل ما بعد الجائحة، وفي مقدمتها الغلاء الذي تعرفه أسعار المحروقات.

    وأشار رئيس جمعية مؤجري السيارات إلى أن غلاء السيارات أثر على إقبال الزبناء على تأجير السيارات، وذلك بسبب ارتفاع التكاليف المطلوبة خلال مدة تأجير معينة وتضاعف الميزانية، مشيرا إلى ارتفاع أثمان السيارات ذلك أن السيارة التي كان ثمنها يبلغ  10 مليون سنتيم أصبحت تبلغ 16 مليون.

    وأضاف الدغلي أن القطاع يعاني من الكراء العشوائي والمنافسة غير الشرعية وغير القانونية من طرف الشركات الخارجة عن النطاق الجهوي، وكذا المنافسة غير المشروعة من طرف الشركات الكبرى التي تؤثر على المؤجر الصغير.

    ولفت المتحدث نفسه إلى أن مشاكل القطاع تعرفها الوزارة أكثر من المهنيين ونتمنى أن تتدخل لحلها في القريب العاجل، لأن مؤجري السيارات يشغلون داخل القطاع ما يناهز 15 ألف من اليد العاملة بشكل مباشر و45 ألف من اليد العاملة غير المباشرة، مؤكدا على أهمية تدخل الوزارة لحل مشاكل هذا القطاع المهم.

    ومن جهته قال عبد الإله العالم، نائب رئيس جمعية مؤجري السيارات بوجدة، في تصريح لـ”مدار21″ أن غلاء المحروقات أثر على القطاع، خاصة داخل الجهة الشرقية، مشيرا إلى أن إقبال السياح على كراء السيارات تراجع بشكل كبير، إضافة إلى أن أغلبهم قلص مدة الكراء.

    وتابع المتحدث أن مصاريف مؤجري السيارات كثيرة ومنها التأمين ودفعات القروض وأجور المستخدمين، موضحا أن ذلك يؤثر على المهنيين داخل القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب جنة السياحة الشتوية.. ثلوج تكسو الجبال وإفران قبلة الباحثين عن متعة التزلج

    المغرب بالنسبة للكثير من السياح هو البحر والشمس والدفء، لكن هناك من يأتي اليه في الشتاء هربا من صقيع أوربا وبحثا عن الدفء، خاصة بالصحاري والجنوب المغربي. غير أن المغرب هو أيضا جنة السياحة الشتوية وللراغبين في التزلج، وقلما يتوقعون أن شتاءه لا يقل جمالاً عن ربيعه وصيفه، فكما أن هناك بحراً هناك جبال تكسوها الثلوج، الأمر الذي يجعل الصورة مختلفة ومميزة.

    لا يختلف اثنان على أن شتاء المغرب ليس كأي مكان آخر في العالم، إذ على الزائر أن يدرك أنه لن يجد طقساً موحداً في كل أرجائه، فبينما هناك طقس شديد البرودة يروق لمحبي الرياضات الشتوية في الجبال والمرتفعات، هناك آخر معتدل في وسط البلاد، يلبي رغبة سائح هارب من قرص البرد في بلاده، ويلوذ بالمغرب بحثاً عن الشمس في مدن الجنوب، ما يجعل السياحة في فصل الشتاء متنوعة أنه لا تفصل بين الثلج والشمس سوى ساعات قليلة بالسيارة.

    لا شيء يضاهي جمال جبال الأطلس شتاء وهي مكسوة ببياض الثلج. تتحول فجأة إلى لوحة فنية تزينها أشجار الأرز، ووجوه ترتدي زياً تقليدياً عبارة عن جلابيب صوفية يدوية الصنع، بنقوش أمازيغية تُذكر السائح بأنه ليس في بلد أوروبي، وأن بإمكانه أن يستمتع بالتزلج في قلب أفريقيا.

     وهنا يمكن للزائر أيضاً زيارة جبل توبقال، أعلى قمة جبلية في أفريقيا، وتعتبر مقصد عشاق تسلق القمم الجبلية؛ لكنها تُشكل أيضاً فرصة لمحبي الاستكشاف. والأجمل في الأمر أن المنطقة تبعد ساعتين فقط عبر الطريق السيار عن مدينة مراكش، التي ستقدم لك طقساً معتدلاً أو دافئاً، يعيدك إلى أجواء الصيف المشمسة.

    وفي أجواء مكسوة ببياض الثلج في هذا الفصل، تقدم مدينة إفران صورة مختلفة لوجه المغرب، فهي من أكثر المناطق جاذبية شتاء بالنسبة للمغاربة، لما تتمتع به من مميزات طبيعية جعلتها تلقب بسويسرا المغرب، بدءاً من معمارها إلى توفرها على محطة جبلية متطورة للتزلج، بالإضافة للشلالات والبحيرات التي يتلاقى بعضها مع بعض، وحتى بالنسبة للعازفين عن التزلج، فهي ملاذ مثالي للراغبين في الاستجمام، في أجواء مفعمة بالهدوء والسكينة.

    ولأن مدينة افران اكتست البياض من جديد بعد فترة من الجفاف، باتت قبلة للأسر المغربية خلال العطلة المدرسية الماضية، ونهاية كل اسبوع، بعد تساقط كميات مهمة من الثلوج بعد غياب دام أزيد من سنتين؛ مما شجع السياحة الثلجية، التي يراهن عليها مهنيو القطاع لتجاوز تداعيات الركود الموسمي في أوائل العام الجاري.

    فعاليات مهنية سجلت ضعف الإقبال على مناطق الأطلس التي كستها الثلوج في الأيام الماضية، لافتة إلى أن ضعف القدرة الشرائية للمغاربة في ظل الوضعية الاجتماعية الصعبة حالت دون تحقيق الإيرادات المالية المعهودة في فترة ما قبل الجائحة.

    لكن في ظل هذا الزخم السياحي الموسمي، لابد من الحديث عن الثغرات التي تجعل سياحتنا الداخلية غير مهيكلة، وبالتالي لا يستفيد مهنيو القطاع من الفرص السياحية الكائنة حاليا في أوقات الثلوج، وإفران هي المدينة السياحية الوحيدة التي لها من الإمكانات اللوجستيكية ما يؤهلها لاستقبال السياح في فصل الشتاء.

     غير أن بقية المناطق الأخرى بالأطلس تعاني من شدة البرد، مما دفع الدولة إلى تخصيص مساعدات إنسانية لسكانها، وبالتالي، يظل الإقبال عليها ضعيفا من قبل السياح، وعلى العموم تظل السياحة الداخلية ضعيفة رغم تساقط الثلوج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يدعو إلى استثمار الأمن والاستقرار لدعم الانتعاش السياحي

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    تناول الأستاذ عبد السلام اللبار رئيس الفريق الاستقلالي بمجلس المستشارين يوم الثلاثاء الماضي سؤالا شفويا طالب فيه بالكشف عن حصيلة قطاع السياحة خلال السنة المنصرمة خاصة في ظل الركود الذي لحق الأنشطة السياحية عبر العالم.
    وقد أفادت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور بأن عدد السياح الذين زاروا المغرب في سنة 2022 بلغ 10,9 ملايين سائح.
    وأضافت كذلك أن نسبة استرجاع السياح خلال نفس السنة بلغت حوالي 84 في المائة مقارنة مع 2019، مشيرة إلى تجاوز المعدل العالمي لاسترجاع السياح بـ 20 في المائة.
    وفي نفس المنحى بلغت نسبة استرجاع المداخيل السياحية بالعملة الصعبة 112 في المائة إلى متم شهر نونبر، حيث وصلت قيمتها إلى 81,7 مليار درهم.
    وأشارت إلى أن المغرب عرف إشعاعا غير مسبوق بفضل الإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني في مونديال قطر، حيث تم تسجيل أزيد من 17 مليون بحث عن كلمة « المغرب » على محركات البحث، وأكثر من 180 مليون تفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، مقارنة بالمعدل السنوي الاعتيادي الذي يبلغ 500 ألف، مؤكدة أن هذه المؤشرات ستنعكس بشكل إيجابي على القطاع السياحي.
    ولفتت في هذا الصدد إلى ظهور أسواق جديدة بالنسبة لوجهة المغرب، كالولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل والأرجنتين والشرق الأوسط وإفريقيا جنوب الصحراء، مؤكدة أن الوزارة تعمل على تحويل هذا الاهتمام غير المسبوق إلى زيارات فعلية لعدد كبير من السياح وولوج أسواق جديدة.
    وبالنسبة للسياحة الداخلية، فقد كشفت أنها عرفت انتعاشة مهمة، إذ تجاوزت نسبة الاسترجاع 101 في المائة مقارنة بسنة 2019، موضحة أن عدد ليالي المبيت محليا ارتفع إلى 7,9 مليون ليلة، أي زائد 23 في المائة مقارنة مع 2021 وزائد 1 في المائة مقارنة مع 2019.
    في معرض التعقيب سجل الأخ عبد السلام اللبار أن قطاع السياحة انتعش بالفعل انتعاشا ملحوظا في الفترة الأخيرة لكنه يبقى غير كافٍ نظرا لعدة اعتبارات، منها أن المغرب بلد مضياف، وبلد يزخر بطبيعة متنوعة ومنتجعات سياحية مهمة وخلابة، من الضروري استكشافها وتثمينها وترويجها لتكون شعلة ومحط استقطاب السياح والزوار.
    وأضاف أن اجتهاد الحكومة يرفع من سقف الطموحات لاكتشاف مواقع سياحية جديدة في عدة أقاليم، ومنها إقليم تاونات الذي يضم عدة منتجعات ومواقع تتطلب القليل من العناية لتكون في مستوى الوجهات ذات الاستقطاب السياحي المرتفع.
    كما شدد على عوامل الأمن والاستقرار والطقس الملائم كدعامات للجهود الحكومية، ولذلك يطالب الفريق الاستقلالي بمضاعفة الحكومة للجهود المبذولة خلال السنة المنصرمة والتي أثمرت حصيلة ومكاسب مهمة، قصد تشجيع المستثمرين في السياحة ودعم العاملين في القطاع، وتخفيض الضرائب وواجبات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي انسجاما مع التعليمات الملكية السامية.
    وختم بقوله « نعتقد ان الحكومة اليوم امام امتحان، ما دمنا نعيش حالة انفراج بعد فترة صعبة، ولذلك وجب تخطي رقم 11 مليون سائح واستثمار مؤهلات لمغرب وامنه واستقراره، وكذا استثمار أثر الإشعاع الذي خلفته مشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم كدفعة وشحنة داعمتين للمجال السياحي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السباق التضامني “الصحراوية” 2023.. تجربة نسائية متفردة

    تحتضن مدينة الداخلة، الوجهة المفضلة لعدد كبير من السياح الأجانب، من 04 إلى 11 فبراير الجاري، الدورة التاسعة من اللحاق الرياضي النسائي التضامني “الصحراوية”، التي تشكل مغامرة إنسانية مركزة لفائدة نساء قدمن من مختلف بقاع العالم، من أجل تشجيع قيم العطاء والتضامن، فضلا عن تجاوز الذات.

    وي ع د هذا الموعد المهم، الذي ي نظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، المشاركات القادمات من مناطق العالم المختلفة بتجربة ساحرة وواعدة مفعمة بدروس الحياة، لاسيما الإصرار والمثابرة.

    كذلك، ستنتاب البطلات اللاتي لن يدخرن جهدا خلال هذا الأسبوع المليء بالتحدي والإثارة، مشاعر الرضى النفسي وتحقيق الذات ستنتاب.

    ويعد هذا الحدث، الذي تنظمه جمعية خليج الداخلة، مناسبة لإبراز قيم التضامن والتفاني من أجل خدمة قضية إنسانية في سياق استثنائي.

    وست مك ن هذه النسخة التاسعة، حسب بلاغ للجمعية، من تسليط الضوء، بشكل خاص، على الإجراءات المتخذة لمكافحة العنف ضد النساء والأطفال، في إطار حملة تم إطلاقها على مستوى شبكات التواصل الاجتماعي، تحت شعار #Stayunited.

    وتعتبر هذه الحملة بمثابة دعوة لـ »التمكين النسائي، وهي رسالة تحملها كل المشاركات، وجميعهن مت حدات من أجل النهوض بحقوق المرأة ».

    وتأخذ هذه المبادرة، حسب المصدر نفسه، ب عدا مهما في ظل حضور عر ابات هذه النسخة، مثل رقية ديالو الصحافية والكاتبة المدافعة عن جمعية « Excision Parlons-En »، وإميلي غوميز سفيرة الألعاب الأولمبية باريس 2024، ووصيفة بطلة أولمبية.

    نسخة هاته السنة ستعرف مشاركة نحو مئة من النساء الرياضيات المتمرسات والمبتدئات، والمناضلات الجمعويات، لإنجاح هذا اللحاق المنظم تحت شعار السلام والتضامن في العالم ».

    وبحسب البلاغ، ستعمل النسخة التاسعة، أيضا، على تخليد ذكرى أيقونة النضال النسائي في المغرب، عائشة الشنا، التي رحلت تاركة شعلة القضية النسائية لجميع النساء اللائي تعاملن معها خلال مسارها الاستثنائي.

    وخلص إلى أن « لحاق الصحراوية يحمل شعلة التضامن عاليا ويلتزم بتعزيز العمل الاجتماعي لشريكتنا مؤسسة قرى الأطفال « SOS Village »، التي تعتزم توسيع برامجها وفتح قرية جديدة في الداخلة، من أجل رعاية الأطفال في وضعية صعبة. وهو تحد جديد نرفعه معها من أجل الأطفال بدون دعم أبوي في بلادنا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 63 عاما.. هيلولا يعود لأزمور والمدينة تستعد لاستقبال أعداد مهمة من اليهود

    من المنتظر أن تستقبل مدينة أزمور، عددا كبيرا من اليهود المغاربة، من أجل الإحتفال بموسم هيلولا، الذي تنطلق طقوسه سنويا بشكل رسمي، حسب السنة القمرية اليهودية.

    ووفق ما أورده موقع “مغرب انتلجنس”، فإن وكالتين للأسفار بإسرائيل بدأتا بالفعل التحضير لهذه المناسبة، حيث قامت بإرسال ممثلين عنها إلى المدينة المذكورة، لتهييء ترتيبات نقل مئات السياح اليهود من جميع انحاء العالم، والذين سيشاركون في هذا الإحتفال، شهر ماي المقبل.

    وأشار المصدر نفسه، إلى أن هذه الإستعدادت بالتزامن مع حلول حوالي 50 سائحا يهوديا من مواطني كندا والولايات المتحدة  الثلاثاء الماضي، بالمدينة، وذلك لزيارة ضريح أبراهام مول نيس، أحد أشهر الحاخامات المغاربة.

    ولفت المصدر ذاته، إلى أن آخر هيلولا تم تنظيمه في أزمور يعود إلى عام 1960.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم هيلولا كبير غادي يدار فأزمور.. وكالتان للأسفار فإسرائيل بداو التحضيرات لنقل أعداد مهمة من السياح اليهود لي غادي يشاركو فالاحتفال

    موسم هيلولا كبير غادي يدار فأزمور.. وكالتان للأسفار فإسرائيل بداو التحضيرات لنقل أعداد مهمة من السياح اليهود لي غادي يشاركو فالاحتفال

    أنس العمري -كود///

    موسم هيلولا كبير غادي يدار فأزمور. المدينة تستعد لاستقبال أعداد مهمة من اليهود المغاربة، الذين ينتظر أن يحجوا إليها للاحتفال بهذا الموسم الديني السنوي، الذي تنطلق طقوسه سنويا بشكل رسمي، حسب السنة القمرية اليهودية.

    وقد بدأت وكالتين للأسفار في إسرائيل، حسب ما أكده موقع “مغرب إنتلجنس”، التحضير للمناسبة بإرسال ممثلين عنها إلى أزمور لتهييء ترتيبات نقل هاد الوفود لي غاد تحضر للاحتفال، الذي من يرتقب أن يشارك فيه مئات السياح اليهود من جميع أنحاء العالم، شهر ماي المقبل.

    وتأتي هذه الاستعدادات في وقت، يشير المصدر نفسه إلى أن حوالي 50 سائحا يهوديا من مواطني كندا والولايات المتحدة توجهوا، الثلاثاء الماضي، إلى المدينة، وذلك لزيارة ضريح ربي أبراهام مول نيس، أحد أشهر الحاخامات المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على ارتفاع 1230 متر وسط جبال الأطلس.. بنسعيد يزور ورش إعادة تأهيل مسجد تينمل التاريخي

    زنقة 20 ا متابعة

    قام وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، بجماعة ثلاث نيعقوب (إقليم الحوز)، بزيارة ورش إعادة تأهيل مسجد تينمل، الذي يعد مهد الدولة الموحدية، والوقوف عند مدى تقدم الأشغال الخاصة به.

    وتمتد أشغال إنجاز مشروع ترميم وتثمين مسجد تينمل (أو المسجد الأعظم الذي بناه الخليفة الموحدي عبد المؤمن بن علي في عام 1156 م)، من خلال مديرية المساجد التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، على مدى 18 شهرا.

    وأكد بنسعيد في تصريح للصحافة أن مسجد تينمل يعكس حضارة الموحدين، مشيرا إلى أهمية الجانب الأركيولوجي، الذي ينجح عمليات الترميم، من خلال الأبحاث والدراسات التي تتم في هذا الباب.

    وأوضح أن غايات الترميم تتجلى في التعريف بحضارة الدولة الموحدية والأدوار التي لعبتها تاريخيا، لاسيما في غرب إفريقيا والأندلس، لافتا إلى الزيارة التي تتوخى الوقوف عند مدى تقدم الأشغال المتصلة بالترميم والتثمين.

    وكشف، من جهة أخرى، أن العمل ينكب، أيضا، على تشييد متحف بجانب مسجد تينمل، بغرض التعريف بالدور الذي لعبته المنطقة وتسليط المزيد من الضوء عليه، مضيفا أن عمليات الترميم، التي تعتمد على الجوانب الأركيولوجية، تعزز الصناعة الثقافية، وتثمن عوائدها السياحية، من حيث جذب السياح والاستفادة من التطور الاقتصادي الذي يشهده المغرب.

    وخلص بنسعيد إلى أن من شأن الصناعة الثقافية أن تساهم في تعزيز الاقتصاد الاجتماعي بالمنطقة، على الخصوص، وبجهة مراكش – آسفي عموما.

    من جهته قال أحمد التوفيق، إن “مسجد تينمل يوجد في طور الترميم بمبادرة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية”، مذكرا بأن تاريخ بنائه “يرجع للقرن السادس الهجري، الثاني عشر ميلادي، ومن هذه المدينة انطلقت الدولة الموحدية، التي كان لها شأنها في تاريخ المغرب والعالم”.

    وأوضح وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أن “هذا المسجد يستحق أن يرمم”، مذكرا بأنه كانت قد تمت مباشرة أعمال الترميم في التسعينات من القرن الماضي.

    وتابع “نستأنف هذا الترميم للحفاظ على هذا المسجد وفق القواعد المصطلح عليها في الترميم، وبمواكبة علمية وفنية من وزارة الثقافة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمور: 10,9 ملايين سائح زاروا المملكة في سنة 2022

    أفادت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أمس الثلاثاء، بأن عدد السياح الذين زاروا المغرب في سنة 2022 بلغ 10,9 ملايين سائح.

    وأضافت عمور، في معرض جوابها على سؤال محوري حول “حصيلة الموسم السياحي لسنة 2022″، ضمن جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن نسبة استرجاع السياح خلال نفس السنة بلغت حوالي 84 في المائة مقارنة مع 2019، مشيرة إلى تجاوز المعدل العالمي لاسترجاع السياح بـ 20 في المائة.

    وتابعت في نفس السياق بالقول إن نسبة استرجاع المداخيل السياحية بالعملة الصعبة بلغت 112 في المائة إلى متم شهر نونبر، حيث وصلت قيمتها إلى 81,7 مليار درهم.

    وشددت الوزيرة على أن النجاح الذي حققته المملكة على مستوى انتعاش القطاع السياحي يرجع إلى “الحكمة التي تم التعامل بها مع أزمة كوفيد، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي عززت مصداقية المملكة على الصعيد الدولي، وكذا دعم الدولة في إطار المخطط الاستعجالي لدعم القطاع السياحي، وعملية الترويج والتسويق وتأمين عدد من مقاعد النقل الجوي للوجهات السياحية الوطنية، والانخراط التام للمهنيين وباقي الشركاء”.

    وفي سياق متصل، أشارت عمور إلى أن المغرب عرف إشعاعا غير مسبوق بفضل الإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني في مونديال قطر، حيث تم تسجيل أزيد من 17 مليون بحث عن كلمة “المغرب” على محركات البحث، وأكثر من 180 مليون تفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، مقارنة بالمعدل السنوي الاعتيادي الذي يبلغ 500 ألف، مؤكدة أن هذه المؤشرات ستنعكس بشكل إيجابي على القطاع السياحي.

    ولفتت في هذا الصدد إلى ظهور أسواق جديدة بالنسبة لوجهة المغرب، كالولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل والأرجنتين والشرق الأوسط وإفريقيا جنوب الصحراء، مؤكدة أن الوزارة تعمل على تحويل هذا الاهتمام غير المسبوق إلى زيارات فعلية لعدد كبير من السياح وولوج أسواق جديدة.

    وبالنسبة للسياحة الداخلية، أبرزت الوزيرة أنها عرفت انتعاشة مهمة، إذ تجاوزت نسبة الاسترجاع 101 في المائة مقارنة بسنة 2019، موضحة أن عدد ليالي المبيت محليا ارتفع إلى 7,9 مليون ليلة، أي زائد 23 في المائة مقارنة مع 2021 وزائد 1 في المائة مقارنة مع 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 10,9 ملايين سائح زاروا المملكة في سنة 2022

    أفادت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أمس الثلاثاء، بأن عدد السياح الذين زاروا المغرب في سنة 2022 بلغ 10,9 ملايين سائح.

    وأضافت السيدة عمور، في معرض جوابها على سؤال محوري حول “حصيلة الموسم السياحي لسنة 2022″، ضمن جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن نسبة استرجاع السياح خلال نفس السنة بلغت حوالي 84 في المائة مقارنة مع 2019، مشيرة إلى تجاوز المعدل العالمي لاسترجاع السياح بـ 20 في المائة.

    وتابعت في نفس السياق بالقول إن نسبة استرجاع المداخيل السياحية بالعملة الصعبة بلغت 112 في المائة إلى متم شهر نونبر، حيث وصلت قيمتها إلى 81,7 مليار درهم.

    وشددت الوزيرة على أن النجاح الذي حققته المملكة على مستوى انتعاش القطاع السياحي يرجع إلى “الحكمة التي تم التعامل بها مع أزمة كوفيد، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي عززت مصداقية المملكة على الصعيد الدولي، وكذا دعم الدولة في إطار المخطط الاستعجالي لدعم القطاع السياحي، وعملية الترويج والتسويق وتأمين عدد من مقاعد النقل الجوي للوجهات السياحية الوطنية، والانخراط التام للمهنيين وباقي الشركاء”.

    وفي سياق متصل، أشارت السيدة عمور إلى أن المغرب عرف إشعاعا غير مسبوق بفضل الإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني في مونديال قطر، حيث تم تسجيل أزيد من 17 مليون بحث عن كلمة “المغرب” على محركات البحث، وأكثر من 180 مليون تفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، مقارنة بالمعدل السنوي الاعتيادي الذي يبلغ 500 ألف، مؤكدة أن هذه المؤشرات ستنعكس بشكل إيجابي على القطاع السياحي.

    ولفتت في هذا الصدد إلى ظهور أسواق جديدة بالنسبة لوجهة المغرب، كالولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل والأرجنتين والشرق الأوسط وإفريقيا جنوب الصحراء، مؤكدة أن الوزارة تعمل على تحويل هذا الاهتمام غير المسبوق إلى زيارات فعلية لعدد كبير من السياح وولوج أسواق جديدة.

    وبالنسبة للسياحة الداخلية، أبرزت الوزيرة أنها عرفت انتعاشة مهمة، إذ تجاوزت نسبة الاسترجاع 101 في المائة مقارنة بسنة 2019، موضحة أن عدد ليالي المبيت محليا ارتفع إلى 7,9 مليون ليلة، أي زائد 23 في المائة مقارنة مع 2021 وزائد 1 في المائة مقارنة مع 2019

    إقرأ الخبر من مصدره