Étiquette : الشغب

  • عقوبات قاسية ضد المغرب التطواني والوداد بعد أحداث شغب سانية الرمل

    زنقة 20 . متابعة

    اصدرت اللجنة المركزية للتأديب التابعة للجامعة الملكية لكرة القدم عدة قرارات تتعلق بالمباراة التي جمعت بين الوداد و المغرب التطواني.

    معاقبة فريق المغرب التطواني بإجراء مباراة واحدة بدون جمهور مع تغريمه مبلغ 10 آلاف درهما، لرمي جماهيره للقارورات والحجارة مما أدى إلى توقيف المؤقت للمقابلة التي جمعته بالوداد الرياضي لمدة 8 دقائق وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.

    تغريم فريق المغرب التطواني مبلغ 25 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الإصطناعية، مع تسجيل حالة العود خلال المباراة التي جمعته بفريق الوداد الرياضي وذلك بناء على المادتين 105 و77 من مدونة التأديب.

    منع حضور وتنقل جماهير فريق المغرب التطواني خارج ملعبه لمباراة واحدة، بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.

    تحمل فريق المغرب التطواني 50 في المائة من تكلفة الأضرار والخسائر التي لحقت الملعب خلال المباراة التي جمعته بالوداد الرياضي، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.

    تغريم فريق المغرب التطواني مبلغ 20 ألف درهما، لاقتحام أحد جماهيره أرضية الملعب خلال المباراة التي جمعته بفريق الوداد الرياضي وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.

    معاقبة فريق الوداد الرياضي بإجراء مباراة واحدة بدون جمهور مع تغريمه مبلغ 10 آلاف درهما، لرمي جماهيره للقارورات والحجارة مما أدى إلى توقيف المؤقت للمباراة التي جمعته بالمغرب التطواني لمدة 8 دقائق وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.

    منع حضور وتنقل جماهير فريق الوداد الرياضي خارج ملعبه لـ3 مباريات، بناء على المادتين 105 و76 من مدونة التأديب وذلك بعد أحداث الشغب التي قام بها داخل الملعب ومحيطه وخارجه.

    تحمل فريق الوداد الرياضي 50 في المائة من تكلفة الأضرار والخسائر التي لحقت الملعب خلال المباراة التي جمعته بالمغرب التطواني، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.

    تغريم فريق الوداد الرياضي مبلغ 25 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الإصطناعية، مع تسجيل حالة العود خلال المباراة التي جمعته بفريق المغرب التطواني وذلك بناء على المادتين 105 و77 من مدونة التأديب.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجماهير البركانية تطالب بمنع التنقل الجماعي لأنصار الوداد

    دعت جماهير نهضة بركان، سلطات الدار البيضاء إلى منع التنقل الجماعي لجماهير نادي الرجاء الرياضي، خلال المباراة المرتقبة السبت المقبل، بعد سيناريو الفوضى والشغب الذي أحدثته جماهير الوداد الرياضي بمدينة تطوان، خلال مباراة الأحد الماضي.
    وعبر جمهور نهضة بركان في صفحات الفريق بمواقع التواصل الاجتماعي، إلى “ضرورة فتح تحقيق جدي والضرب بيد من حديد على كل المسؤولين والمحرضين على الشغب بعيدا عن التباكي”، مشيرة إلى أن ما حدث بتطوان من شغب ممنهج بأحياء المدينة قبل المباراة التي جمعت فريقها ضد الوداد، يقتضي فتح النقاش مجددا “عن التنقل الجماعي للجماهير، خاصة البيضاوية”.
    وطالب المصدر ذاته من سلطات الدار البيضاء، بوقف التنقل الجماعي للجماهير والإبقاء فقط على التنقلات الفردية، “حفاظا عن الأمن العام والممتلكات”.
    كما ذكر البركانيون، بالحوادث التي سببها محسوبون على جهور الرجاء الرياضي، في مباريات سابقة مع فريقهم، وصفوها “بأحداث مؤلمة بمدينة بركان، من نهب وسرقة واعتراض سبيل المارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “وينرز” تتبرأ من شغب تطوان وتتوعد المخطئين

    تبرأ فصيل “وينرز” المناصر لنادي الوداد الرياضي، من أحداث الشغب التي شهدتها مدينة تطوان، أمس الأحد، تزامنا مع مباراة الوداد والمغرب التطواني.

    وأصدرت “وينرز” تقريرها المفصل عن مواجهة المغرب التطواني، وتنقلها إلى مدينة الحمامة البيضاء، لدعم ومساندة الفريق في المباراة.

    وفي خضم التقرير، تبرأت “وينرز” من المحسوبين على جماهير الوداد الذين قاموا بالشغب، من نهب لملك المواطنين، وتخريب المرافق العامة والخاصة.

    وكتبت الإلتراس: “ما وقع خارج الملعب هي أحداث لا تعنينا ولسنا مسؤولين عنها لا من قريب أو بعيد، ونحن أيضا كنا عرضة لها”.

    وتابعت: “دائما ما نستنكر ونتبرأ ممن يفتعلون المشاكل ويقومون بأفعال وسلوكات فردية غير مسؤولة، فتنقلنا كان بشكل مباشر نحو الملعب بهدف المساندة والتشجيع”.

    وواصل الفصيل: “ليس كل من يرتدي أحمر هو شخص ينتمي لعائلتنا، ولطالما حاربنا الدخلاء الذين يحاولون الاختباء تحت غطاء المجموعة، ومجددا نذكر أن ميثاقنا ومبادئنا واضحة ومن ثبت في حقه أي خطأ لن نتوانى عن معاقبته وطرده بشكل نهائي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الوينرز”: حنا مامسؤولينش على الشغب خارج التيران والتنظيم فملعب تطوان كارثي وجمهور الوداد تعذب وها شنو عشنا

    “الوينرز”: حنا مامسؤولينش على الشغب خارج التيران والتنظيم فملعب تطوان كارثي وجمهور الوداد تعذب وها شنو عشنا

    كود سبور//

    تبرأ فصيل “الوينرز” مساند الوداد الرياضي، من أحداث السرقة والفوضى اللي قامو بها شي وحدين محسوبين على الجمهور الودادي البارح الأحد بمدينة تطوان قبل من ماتش الحمرا مع المغرب التطواني ضمن الجولة 11 من منافسات البطولة الاحترافية لكرة القدم، واحتج الفصيل أيضا، على الطريقة اللي تم بها تنظيم الماتش وبيع تذاكر المواجهة، وأكد أن جمهور الوداد حتى هو عاش معاناة فهاد اللقاء.

    وخرج “الوينرز” قبل لحظات بتقرير على الماتش ما بين الوداد والمغرب التطواني، وقال فيه: “مُنذ الساعات الأولى من صباح يوم الأحد بدأ توافد الجماهير من كل حذبٍ وصوب والوجهة واحدة هي ملعب سانية الرمل بِهدف مساندة الفريق والدفع به نحو تحقيق النقاط الثلاث، وهو ما أشرنا إليه في الإعلان الذي سبق المباراة، بل وناشدنا المُتنقلين للتحلي بالمسؤولية لكي يمر التنقل في أفضل حال، وعلى العموم المباراة مرت في أجواء عادية رغم بعض الأحداث التي شهدتها”.

    ووصف “الوينرز” تنظيم الماتش بين الواك والماط بالكارثي، وبيع التذاكر بعدد أكبر من القدرة الاستيعابية للتيران حسب ما كشف عنه. وقال الفصيل الودادي: “ما إن وطأت أقدامنا مدينة تطوان حتى انطلقت معاناة البحث عن التذاكر المخصصة لجماهيرنا، حيث عانينا الأمرين لاقتنائها نظرا للتنظيم الكارثي، المتاعب تواصلت بأبواب الملعب جراء التزاحم الكبير في غياب أي إجراءات تنظيمية ملموسة، وقبل أزيد من خمس ساعات من انطلاق المباراة امتلأت المدرجات المخصصة لنا، ونستغرب عدم احترام الطاقة الاستيعابية للملعب، وبيع تذاكر تفوق سعة المدرجات في قمة الجشع، وهو ما خلف استياء الكثيرين ممن اقتنوا التذاكر دون تَمكنهم من ولوج الملعب، مما أدى إلى فوضى كبيرة تعاملنا معها بانضباط ومسؤولية، بل من كانوا خارج الملعب ساندوا من خلف الأسوار وتابعوا المباراة عبر هواتفهم رغم المضايقات التي تعرضوا لها”.

    وبخصوص المناوشات ما بين  جماهير الوداد والمغرب التطواني فالتيران كشف “الوينرز” وقال حسب الرواية ديالو: “تفاجأنا بعدم وضع أي حواجز تفصل بين جمهوري الفريقين، كما هو معتاد في مختلف الملاعب، ومن الطبيعي أن تكون لنا ردة فعل على ما نتعرض له من مضايقات ورمي بالقنينات، قبل أن نتدارك الأمر بشكل متأخر ويتم فصل الجمهورين وإفراغ وسط الملعب بتدخل من قائدي المدرجات وهو ما يعني أن لا مشاكل بين الجمهورين وأن ما حدث هو بفعل الأخطاء الفادحة للمسؤولين عن التنظيم”.

    وبالنسبة لأحداث السرقة والفوضى اللي وقعت خارج التيران، واللي راجت صور وفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي كتشير بالاتهام لمحسوبين على جمهور الوداد بإحداثها تبرأ “الوينرز” منها ومن أصحابها، وقال: “ما وقع خارج الملعب، هي أحداث لا تعنينا ولسنا مسؤولين عنها لا من قريب أو بعيد، ونحن أيضا كنا عُرضة لها، ودائما ما نستنكر ونتبرأ ممن يفتعلون المشاكل ويقومون بأفعال وسلوكات فردية غير مسؤولة، فتنقلنا كان بشكل مباشر نحو الملعب بهدف المساندة والتشجيع، وليس كل من يرتدي قميصا أحمر هو شخص ينتمي لعائلتنا، ولطالما حاربنا الدخلاء الذين يحاولون الاختباء تحت غطاء المجموعة، ومجددا نُذكر بأن ميثاقنا ومبادئنا واضحة ومن ثبت في حقه أي خطأ لن نتوانى في معاقبته وطرده بشكل نهائي”.

    وكمل “الوينرز” وقال: “نحن أيضا كُنا ضحية الكثير من المتربصين خارج الملعب سواء أثناء الذهاب أو العودة وهو ما خلف الكثير من الخسائر بوسائل النقل وتهشيم زجاج السيارات والحافلات وبعض الإصابات المتفاوتة، ناهيك عن من تعرضوا للسرقة داخل مدينة تطوان، ولن نقوم باتهام طرف معين فالمعضلة تمس مجتمعا بأكمله ومعالجتها تنطلق باتحادنا جميعا بدل التفرقة العِرقية بين هذا وذاك فكلنا سواسية وأبناء وطن واحد”.

    الفصيل الودادي واصل سرد التقرير ديالو وكشف: “للأسف هُناك من يُروج بطريقة خبيثة وبلا ضمير أو مسؤولية ويعمل على فبركة وتزوير الفيديوهات والصور ليورط جماهير الفريق في أحداث لسنا مسؤولين عنها؛ بل راح بعض عديمي الضمير ومن يحركهم الحقد الدفين “للعائلة” لكي يضعو أنفسهم مكان النيابة العامة، من يمارسون شذوذهم ويتهمون جمهور نادي الوداد الرياضي عامة والمتنقلين خاصة، وينعتونهم بالمجرمين، وبأن ما حدث هو مُنظم ومُخطط ومقصود، ومثل هؤلاء هم المُجرمون الحقيقيون من ينتحلون صفة غير صفاتهم ومن يُمارسون عبر منشوراتهم الحقيرة الفتنة والتحريض، ولا يتوانون عن سب وشتم الاخرين، فتارة هذا مُجرم وتارة هذا معسكر للجهل وغيرها من العبارات السوقية التي تنم عن عقلية متحجرة مليئة بالنظريات السوداوية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة والمكسيك وكندا تدين الهجوم على مقار السلطة في البرازيل

    أدان الرئيس الأمريكي جو بايدن، والرئيس المكسيكي أندريس لوبيز أوبرادور ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، في بيان مشترك، أعمال الشغب التي اندلعت يوم الأحد في البرازيل.

    وأكد القادة الثلاثة، المجتمعون اليوم الاثنين في مكسيكو ضمن أشغال قمة أمريكا الشمالية المنعقدة على مدى يومين، إدانتهم لهجمات الثامن يناير التي استهدفت الديمقراطية البرازيلية والانتقال السلمي للسلطة.

    وأضافوا، في البيان الذي نشره البيت الأبيض، “نحن إلى جانب البرازيل بينما تدافع عن مؤسساتها الديمقراطية”.

    وأكد القادة الثلاثة، تطلعهم للعمل مع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي جرى تنصيبه قبل أسبوع من أعمال شغب يوم الأحد.

    واقتحم الآلاف من أنصار الرئيس البرازيلي السابق، جاير بولسونارو، الكونغرس والمحكمة العليا والقصر الرئاسي، احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية.

    وتم، إثر ذلك، اعتقال مئات المتظاهرين. من جانب آخر، أوقفت المحكمة العليا البرازيلية حاكم برازيليا، إيبانييس روشا، لمدة ثلاثة أشهر.

    وفي مواجهة الفوضى المترتبة عن هذه الأحداث، أصدر الرئيس لولا مرسوما يسمح بالتدخل الفدرالي في المنطقة الأمنية لمقاطعة برازيليا إلى غاية 31 يناير، ويضع الشرطة الإقليمية تحت سيطرة الحكومة المركزية خلال هذه الفترة.

    ولا تعترف المجموعات المتطرفة بنتيجة الانتخابات الرئاسية في 30 أكتوبر، والتي فاز خلالها لولا دا سيلفا على جاير بولسونارو، داعية إلى “تدخل” عسكري للإطاحة بالرئيس الجديد.

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة شغب مباراة المغرب التطواني ضد الوداد.. توقيف 33 شخصا وإصابة 19 موظف شرطة و10 مشجعين

    باشرت ولاية أمن تطوان عمليات أمنية استباقية وأخرى نظامية لتأمين مباراة كرة القدم التي جمعت، مساء يوم أمس الأحد 08 يناير الجاري، بين فريقي المغرب الرياضي التطواني والوداد الرياضي البيضاوي.

    وأفادت ولاية أمن تطوان، في بلاغ لها، أن هذه التدخلات النظامية، التي انطلقت قبل بداية المقابلة وتواصلت خلالها وبعد نهايتها، أسفرت عن توقيف 33 شخصا، من بينهم إثنين من القاصرين، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة الأسلحة والأدوات الحادة والراضة، واستعمالها في إلحاق خسائر مادية بممتلكات عامة وخاصة، فضلا عن التخدير وعدم الامتثال والرشق بالحجارة والعنف في حق عناصر القوات العمومية.

    وأوضحت الولاية أن أعمال الشغب والعنف أدت إلى تعرض 19 موظف شرطة و10 مشجعين لإصابات جسدية متفاوتة، أثناء محاولة تجاوز الإجراءات الأمنية بمحيط ملعب المباراة، نقلوا على إثرها للمستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد مكنت هذه العمليات الاستباقية من ضبط مجموعة من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام بحوزة عدد من المشجعين، والتي يشتبه في حيازتها بهدف استعمالها لأغراض الشغب والعنف المرتبط بالرياضة، فضلا عن تسجيل خسائر مادية بعدد من المركبات الخاصة، وكذا سيارتين تابعتين للشرطة وحافلة عمومية.

    وتم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي تجريه مصالح الشرطة القضائية بمدينة تطوان تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لكل واحد منهم، وكذا التحقق من مستوى ودرجة تورط كل شخص منهم في الأفعال الإجرامية المرتكبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شغب مباراة تطوان والوداد يخلّف حصلية ثقيلة..إصابات في صفوف الشرطة وتوقيفات بالجملة

    كشفت ولاية أمن تطوان حصيلة أحداث الشغب التي شهدتها مباراة المغرب التطواني والوداد الرياضي، أمس الأحد، وهي أحداث انطلقت خارج الملعب باعتداءات وأعمال سرقة وتخريب، قبل أن تنتقل إلى داخل الملعب، ثم خارجه بعد نهاية المباراة.

    وأسفرت العمليات الأمنية الاستباقية والنظامية التي جرت لتأمين المباراة، عن توقيف 33 شخصا، من بينهم اثنين من القاصرين، وذلك قبل وأثناء وبعد المباراة، فيما أصيب 29 شخصا أغلبهم رجال أمن.

    وجرى توقيف المعنيين للاشتباه في تورطهم في حيازة الأسلحة والأدوات الحادة والراضة، واستعمالها في إلحاق خسائر مادية بممتلكات عامة وخاصة، فضلا عن التخدير وعدم الامتثال والرشق بالحجارة والعنف في حق عناصر القوات العمومية.

    ولاية أمن تطوان أبرزت أن أعمال الشغب والعنف أدت إلى تعرض 19 موظف شرطة و10 مشجعين لإصابات جسدية متفاوتة، أثناء محاولة تجاوز الإجراءات الأمنية بمحيط ملعب المباراة، نقلوا على إثرها للمستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية.

    ومكنت العمليات الاستباقية من ضبط مجموعة من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام بحوزة عدد من المشجعين، والتي يشتبه في حيازتها بهدف استعمالها لأغراض الشغب والعنف المرتبط بالرياضة، فضلا عن تسجيل خسائر مادية بعدد من المركبات الخاصة، وكذا سيارتين تابعتين للشرطة وحافلة عمومية.

    وتم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي تجريه مصالح الشرطة القضائية بمدينة تطوان تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لكل واحد منهم، وكذا التحقق من مستوى ودرجة تورط كل شخص منهم في الأفعال الإجرامية المرتكبة. إقرأ المزيد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيل….الامن يستعيد السيطرة على قصر الرئاسة والكونغريس

    استعادت قوات الأمن السيطرة على قصر الرئاسة والكونغرس والمحكمة العليا في مدينة برازيليا، بعد أن اقتحمها أنصار الرئيس السابق، الأحد، حسبما أعلن تلفزيون “غلوبو نيوز”.

    وتفصيلاً، أعلن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بدء حملة أمنية اتحادية في برازيليا، بعد أن اقتحم أنصار الرئيس اليميني السابق جايير بولسونارو القصر الرئاسي والكونغرس والمحكمة العليا، وفقًا لسكاي نيوز عربية.

    ووصف “لولا” مثيري الشغب بأنهم “فاشيون ومتعصبون”، وقال إنهم سيعاقبون “بقوة القانون الكاملة”، مضيفًا في خطاب ألقاه أن التدخل الاتحادي في برازيليا سيستمر حتى 31 يناير.

    وقال “لولا” إنه سيتم تحديد هوية جميع مثيري الشغب ومعاقبتهم، متعهدًا بالقضاء على ممولي هذا الحراك، علمًا بأن الرئيس الجديد بعيد الآن عن العاصمة إذ يقوم بزيارة رسمية إلى ولاية ساو باولو.

    وجاء مشهد الآلاف من المحتجين الذين يرتدون ملابس صفراء وخضراء وهم ينشرون الفوضى في العاصمة، بعد أشهر من انتخابات شهدت توترًا شديدًا.

    وشكك بولسونارو، الذي خسر انتخابات 30 أكتوبر، من دون دليل في مصداقية نظام التصويت الإلكتروني في البلاد، مما أدى إلى تأجيج حراك يتسم بالعنف من المشككين في النتائج.

    ومثلت هذه الاقتحامات مشكلة فورية للولا الذي تم تنصيبه فقط في الأول من يناير، وتعهد بـ”توحيد أمة مزقتها الشعبوية القومية التي ينتهجها بولسونارو”.

    وأظهرت لقطات تلفزيونية محتجين يقتحمون قصر الرئاسة والكونغرس والمحكمة العليا في برازيليا، ويرددون شعارات ويحطمون الأثاث، وفيما قدرت وسائل إعلام محلية أن نحو 3 آلاف شخص يشاركون في ذلك.

    وغادر بولسونارو، الذي نادرًا ما تحدث علنًا منذ خسارته الانتخابات، البرازيل متوجهًا إلى فلوريدا قبل 48 ساعة من انتهاء ولايته، وكان غائبًا عن تنصيب لولا.

    وربما تؤدي مشاهد العنف في برازيليا إلى تضخيم المخاطر القانونية على بولسونارو، الذي لم يعلق حتى الآن على عمليات الاقتحام، كما لم يرد فريدريك واصف محامي عائلة بولسونارو حتى الآن على طلب للتعليق.

    ونفذ المقتحمون أعمالاً تخريبية داخل مقر المحكمة العليا، بحسب صور على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت محتجين يحطمون نوافذ المبنى العصري.

    وقال حاكم برازيليا إيبانيس روشا لـ”رويترز”، إنه تم نشر كل قوات الأمن لمواجهة مثيري الشغب.

    وكتب بعد ذلك على “تويتر” أنه أقال أندرسون توريس، أكبر مسؤول أمني لديه، الذي كان وزيرًا للعدل في حكومة بولسونارو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف عشرات المشجعين بسبب أحداث مباراة المغرب التطواني والوداد

    أخبارنا المغربية ــ تطوان

    أوقفت المصالح الأمنية بمدينة تطوان 33 شخصا، من بينهم قاصران، وذلك على خلفية أحداث الشغب التي شهدتها مباراة كرة القدم التي جمعت، مساء يوم أمس الأحد، بين فريقي المغرب الرياضي التطواني و ضيفه الوداد الرياضي.

    ووفق مصادر أمنية، فقد تم توقيف هؤلاء المحسوبين على المشجعين إثر الاشتباه في تورطهم في حيازة الأسلحة والأدوات الحادة والراضة، واستعمالها في إلحاق خسائر مادية بممتلكات عامة وخاصة، فضلا عن التخدير وعدم الامتثال والرشق بالحجارة والعنف في حق عناصر القوات العمومية.

    هذا، وقد مكنت عملية التفتيش المنجزة على ضوء هذه العملية من ضبط مجموعة من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام بحوزة عدد من المشجعين، والتي يشتبه في حيازتها بهدف استعمالها لأغراض الشغب والعنف المرتبط بالرياضة.

    إلى ذلك، تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي تجريه مصالح الشرطة القضائية بمدينة تطوان، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لكل واحد منهم، وكذا التحقق من مستوى ودرجة تورط كل شخص منهم في الأفعال الإجرامية المرتكبة، قبل إحالتهم على العدالة.

    وتجدر الإشارة إلى أن أعمال الشغب والعنف سالفة الذكر، أسفرت عن تعرض 19 موظف شرطة لإصابات جسدية متفاوتة الخطورة، إلى جانب إصابة 10 مشجعين أثناء محاولة تجاوز الإجراءات الأمنية بمحيط ملعب المباراة، نقلوا على إثرها للمستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية، فيما تم تسجيل خسائر مادية بعدد من المركبات الخاصة، وبسيارتين تابعتين للشرطة وحافلة عمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال 33 مشجعاً و إصابة 19 شرطياً في أعمال شغب خلال مباراة الوداد والمغرب التطواني

    زنقة 20 | متابعة

    باشرت ولاية أمن تطوان عمليات أمنية استباقية وأخرى نظامية لتأمين مباراة كرة القدم التي جمعت، مساء الأحد 08 يناير الجاري، بين فريقي المغرب الرياضي التطواني والوداد الرياضي البيضاوي.

    وقد أسفرت هذه التدخلات النظامية التي انطلقت قبل بداية المقابلة وتواصلت خلالها وبعد نهايتها، عن توقيف 33 شخصا، من بينهم اثنين من القاصرين، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة الأسلحة والأدوات الحادة والراضة، واستعمالها في إلحاق خسائر مادية بممتلكات عامة وخاصة، فضلا عن التخدير وعدم الامتثال والرشق بالحجارة والعنف في حق عناصر القوات العمومية.

    كما نتج عن أعمال الشغب والعنف تسجيل تعرض 19 موظف شرطة وعشرة مشجعين لإصابات جسدية متفاوتة أثناء محاولة تجاوز الإجراءات الأمنية بمحيط ملعب المباراة، نقلوا على إثرها للمستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية.

    وقد مكنت هذه العمليات الاستباقية من ضبط مجموعة من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام بحوزة عدد من المشجعين، والتي يشتبه في حيازتها بهدف استعمالها لأغراض الشغب والعنف المرتبط بالرياضة، فضلا عن تسجيل خسائر مادية بعدد من المركبات الخاصة، وكذا سيارتين تابعتين للشرطة وحافلة عمومية.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي تجريه مصالح الشرطة القضائية بمدينة تطوان تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لكل واحد منهم، وكذا التحقق من مستوى ودرجة تورط كل شخص منهم في الأفعال الإجرامية المرتكبة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره