Étiquette : العسل

  • العسل المغربي يحتل الصدارة في مسابقة باريس الدولية 2025

    في إنجاز غير مسبوق، حصد المغرب المدالية الذهبية في مسابقة باريس الدولية لأفضل عسل في العالم 2025، عبر تعاونية مناحل إعيش الفلاحية، ليكون بذلك أول مغربي يتوج بهذا اللقب العالمي وسط منافسة قوية شارك فيها أكثر من 480 مشاركاً من مختلف دول العالم. وقد أقيم الحفل بمدينة جدة، في حدث استثنائي جمع نخبة منتجي العسل عبر العالم.

    هذا التتويج ليس الأول من نوعه لتعاونية مناحل إعيش، فقد سبق لها أن احتلت المرتبة الثانية في مسابقة عمان الدولية بالعاصمة الجزائرية سنة 2024، كما تألقت في العديد من الفعاليات الدولية أبرزها المؤتمر العالمي للبيكفاست في سارلويس بألمانيا سنة 2023،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع أعداد النحل بسبب المبيدات.. أزمة جديدة تهدد إنتاج العسل في المغرب

    وجّه مولاي المهدي الفاطمي، البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول « تراجع أعداد النحل والخطر الذي يهدد إنتاج العسل ».

    وجاء في السؤال الكتابي، اطلع « تيلكيل عربي » على نسخة منه، « يعد النحل عنصرا أساسيا في المنظومة البيئية والفلاحية، حيث يلعب دورا محوريا في تلقيح النباتات وزيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية، إلا أن مربي النحل ومنتجي العسل باتوا يواجهون تحديات متزايدة بسبب التراجع المستمر في أعداد النحل، وهو ما يهدد ليس فقط قطاع تربية النحل، بل الزراعة ككل ».

    وأضاف أن « السنوات الأخيرة شهدت انخفاضا ملحوظا في أعداد خلايا النحل، ويعود ذلك إلى عدة عوامل، منها الاستخدام المفرط للمبيدات الحشرية التي تؤثر سلبا على النحل، خاصة المبيدات من صنف « النيونيكوتينويدات » التي تسبب تسممه وتضعف جهازه العصبي، كما أن التغيرات المناخية، مثل ارتفاع درجات الحرارة والجفاف، تؤدي إلى نقص مصادر الغذاء الطبيعية التي يعتمد عليها النحل، مما يؤثر على قدرته على البقاء والتكاثر ».

    وذكر  أن « مربي النحل يواجهون، أيضا، صعوبات اقتصادية تتعلق بارتفاع تكاليف الإنتاج، بما في ذلك تغذية النحل والعناية به، خاصة خلال فترات الجفاف أو عند قلة توفر الأزهار، هذا الوضع ينعكس سلبا على إنتاج العسل، مما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعاره وانخفاض جودته في الأسواق ».

    وساءل الوزير « ما هي الإجراءات التي ستتخذونها لمواجهة التراجع المستمر في أعداد النحل، خصوصا في ظل التغيرات المناخية والاستخدام المكثف للمبيدات الحشرية؟ – هل هناك برامج دعم خاصة بمربي النحل لمساعدتهم على تجاوز التحديات الاقتصادية والتقلبات المناخية التي تؤثر على إنتاج العسل؟ هل تعمل وزارتكم على تشجيع الزراعة البيئية التي تحافظ على النحل والتنوع البيولوجي، وما هي السياسات المتبعة في هذا المجال؟ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بووانو: قانون المالية لسنة 2025 « مشا معسّل وجا مدوّخ »

    انتقد عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، استجابة الحكومة لتعديلات على مشرع قانون المالية لسنة 2025، تتعلق بالقنب الهندي، تقدمت بها الأغلبية بمجلس المستشارين.

    وقال بووانو، الذي كان يتحدث في الجلسة العامة التي عقدها مجلس النواب، وخصصها للتصويت على مشروع قانون مالية 2025، في قراءة ثانية، إن قانون المالية « مشا معسّل وجا مدوّخ »، في إشارة إلى التعديل التي تقدمت به أغلبية مجلس النواب، يقضي بتخفيض رسوم استيراد العسل من 40 في المائة إلى 2.5 في المائة، وتعديل « القنب الهندي » الذي تقدمت به أغلبية مجلس المستشارين.

    وطالب بووانو خلال تفسير تصويت المجموعة بالرفض على قانون المالية في الجلسة ذاتها، المنعقدة مساء الجمعة 06 دجنبر 2024، بالكشف عن حقيقة استعمالات القنب الهندي، وما إذا كانت تتعلق بالاستعمالات التي تحدث عنها القانون، وهي الاستعمالات الطبية والتجميلية، أم أن الأمر يتعلق بالاستعمال الترفيهي.

    وحذّر ساخرا الحكومة من أن تستعمل القنب الهندي وفق التعديل المذكور، لتخدير المواطنين في أفق الانتخابات المقبلة.

    وبعد أن شكر بووانو الحكومة على الاستجابة لتعديل المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، المتعلق بالضريبة على دخل المتقاعدين، دعاها إلى التفكير في حلول للمشاكل التي ما تزال تطرحها الدخول المنخفضة لفئات كثيرة من المتقاعدين، الذين لن يستفيدوا من إجراء حذف الضريبة على الدخل.

    كما شكر الحكومة على حذف الاجراء المتعلق بخفض رسوم استيراد العسل، وفق ما جاء في التعديل الذي تقدمت به أغلبية مجلس النواب، مشيرا إلى أن الفلاحة العاملين في تربية النحل، عبروا عن تضررهم من هذا الاجراء، فضلا عن كونه يتناقض مع اجراءات حكومية سابقة تهدف إلى تشجيع النحالة ودعمهم.

    ودعا رئيس المجموعة إلى مواصلة تنزيل اجراءات الصلاح الضريبي، بعيدا عن السياق الانتخابي، وكذا الشروع في إصلاح الجبايات المحلية، بالنظر لمركزية المجال الترابي في التنمية.

    وبخصوص ورش الحماية الاجتماعية، نبه بووانو الحكومة إلى الاجندة التي رسمها القانون الإطار للحماية الاجتماعية، مشيرا إلى أن حوالي خمسة مليون من الناشطين ينتظرون الاستفادة من المعاش، مطالبا بتوضيح مصدر الـ19 مليار المتعلقة بهذا الموضوع.

    وأبرز رئيس المجموعة، بأن توجيه اعتمادات مهمة تتعلق بالتغطية الصحية، إلى القطاع الخاص، أمر حاصل وحقيقي، بشهادة رأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الصدر أخيرا، والي حدد هذه الاعتمادات تبلغ ما بين 57% و80%، معتبرا أن على الحكومة أن تأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار لأن هذه الاعتمادات تصرف من المال العام، الذي ينبغي أن يتم توجيهه للمواطنين.

    وجدد بووانو التأكيد على أن قانون مالية 2025، أغلف عدة أولويات، منها الماء والتشغيل، ومحاربة الفساد، داعيا في هذا الصدد رئيس الحكومة إلى الاجتماع مع رئيس الهيأة الوطنية للزاهة ومحاربة الرشوة والوقاية منها، في إطار تفعيل الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الفساد.

    وأكد بووانو في ختام كلمته، بأن قانون المالية لسنة 2025، لم يقطع مع لوبي الاستيراد، الذي فشل في تخفيض أسعار اللحوم الحمراء، رغم إلغاء رسوم استيراد البقر والخرفان، واللحوم، مطالبا بالكشف عن لائحة هؤلاء المستوردين، ومن أين يستوردون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مربو النحل: تخفيض رسوم استيراد العسل من %40 إلى %2.5 ضربة قاصمة للإنتاج الوطني


    محمد عادل التاطو

    اعتبرت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، أن قرار الحكومة المتعلق بإجراء تخفيض في رسوم استيراد العسل من 40% إلى 2.5% في قانون المالية لسنة 2025، ضربة قاصمة لإنتاج العسل وطنيا، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بشبه إعفاء للعسل المستورد من الرسوم الجمركية.

    وأوضح بلاغ للنقابة، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن “هذا التخفيض العجيب سيفتح الباب على مصراعيه لإغراق السوق الوطنية بالعسل المستورد أكثر مما هو عليه الآن، وسيمثل، لا محالة، ضربة قاصمة لإنتاج العسل وطنيا، من خلال خلق منافسة غير شريفة وغير متكافئة”.

    واعتبر البلاغ أن هذا القرار “سيلحق ضررا بليغا بالنحالين المغاربة وإفلاسا للمئات من المؤسسات من تعاونيات وشركات تشتغل في هذا القطاع الذي لم يتعاف بعد من كارثة انهيار خلايا النحل بالمغرب التي تسببت في تدميره بنسبة فاقت 70 في المائة خلال سنتي 2021/2022، إضافة إلى الإكراهات العديدة التي يعاني منها أصلا مربو النحل، ليتلقوا هذه الضربة التي ستأتي على ما تبقى”.

    وقالت النقابة إن هذا القرار “كان سيمر مرور الكرام دون علم النحالين لولا المجموعة النيابية التي أثارته، بينما نحن نرى أنه تشريع لا يخدم الاقتصاد الوطني على الإطلاق، ويتنافى مع تعليمات الملك محمد السادس بتعزيز السيادة الغذائية ببلادنا”.

    كما اعتبرت أن هذه الخطوة “تتناقض تماما مع الدعم الذي تقدمه الدولة لتنمية قطاع تربية النحل بالمغرب، سواء في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وغيرها من البرامج التنموية، أو من خلال الجيل الأخضر ومن قبله مخطط المغرب الأخضر”.

    وشدد البلاغ على أن المصادقة على قرار التخفيض هذا وتطبيقه “سيضربان في الصميم أي استثمار محلي في مجال تربية النحل وسيتسببان في فقدان آلاف مناصب الشغل القارة والموسمية”.

    وترى النقابة أن هذا القرار “ما هو إلا إتمام للانتكاسة التي نتجت عن المادة 10 من المرسوم رقم 2.17.463 التي تسمح بخلط العسل المغربي بالعسل المستورد، ما يضعنا أمام حالة ريع، المستفيد الوحيد منه هو بضع شركات معدودة، على حساب آلاف النحالين (36300 نحال حسب إحصائية وزارة الفلاحة لسنة 2019)”.

    وتابع البلاغ أن الوزير المنتدب المكلف بالميزانية كان قد ذكر خلال الجلسة العمومية للتصويت على الجزء الأول من مشروع قانون المالية 2025، أن عدد هذه الشركات المستفيدة من هذا التخفيض يبلغ 22 شركة فقط.

    ومن المفارقة التاريخية الغريبة والعجيبة، تضيف النقابة، “أننا ونحن نصدر بلاغنا هذا، لا بد أن نشير إلى ملف قديم وجدناه في أرشيف نقابتنا يضم حقا مطلبيا للنحالين بالمغرب مر عليه 38 سنة ويتوافق مع هذه النازلة بالذات، تلاه النحال الكبير المرحوم عبد الكبير الزمزامي في الجمع العالم أثناء انتخابه رئيسا للجمعية المغربية لمربي النحل بمقر الغرفة الفلاحية بالرباط بتاريخ 07/02/1986، منشور بجريدة الميثاق الوطني “لسان حزب التجمع الوطني للأحرار” بتاريخ 14 فبراير 1986.

    وجاء في البند الأول والثاني من هذا الملف، كما هو منشور في الجريدة، أن “العمل على إيقاف استيراد العسل من الخارج، لأن الكميات المستوردة تمزج بالعسل الوطني وتنقص من جودته، مما يحط من سمعة المنتوج الوطني ويقود مهنة النحالة بالمغرب إلى الحضيض”، بجانب “إيقاف موجة الغش في العسل الذي تقوم به جماعة من تجار الأسواق والعمل على معاقبة كل عمل غش أو تدليس”.

    وأوضحت النقابة أن الراحل عبد الكبير الزمزامي “الذي خلّد اسمه بماء من ذهب كواحد من أهم رواد تربية النحل بالمغرب، كان مسؤولا نشطا بالمكتب المسير لنقابتنا، وعضوا مؤسسا لعدة جمعيات وتعاونيات تربية النحل، وكان مناضلا غيورا على القطاع ومهتما بتنميته وتطويره إلى أن غادرنا إلى دار البقاء سنة 2016”.

    وأردف البلاغ أنه بعد وفاة الزمزامي “جاء المرسوم الوزاري السالف الذكر سنة 2017 الذي يسمح بخلط العسل المستورد بالعسل المحلي “وقعه بالعطف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات”، والآن يتم الذهاب أبعد بوضع تشريع بشبه إعفاء العسل المستورد من الرسوم الجمركية، مما ستكون له عواقب مدمرة لقطاع تربية النحل ولمهنة النحالة بالمغرب التي سيقودها ذلك حتما إلى الحضيض كما تنبأ لها المرحوم منذ 1986، وفق المصدر ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تم خفض رسوم استيراد العسل لصالح أحد البرلمانيين؟

    يوسف واعلي

    اتهامات خطيرة تلك التي أطلقها رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، عبد الله بوانو كشف من خلالها أن الحكومة متورطة في تخفيض رسوم استراد العسل لفائدة أحد البرلمانين.

    وأوضح بوانو خلال مداخلته في الجلسة البرلمانية المخصصة للمصادقة على الرجزأ الأول من قانون المالية لسنة 2025 أن “برلمانيا يستورد 80 في المائة من العسل”، من أن يذكر إسمه، حيث “قررت الحكومة منحه تخفيضا في رسوم الاستيراد، ضمن تعديلات تقدمت بها الأغلبية ووافقت عليها الحكومة ضمن مشروع قانون المالية 2025″.

    وصرخ بوانو قائلاً: شرعتو ليه أنتم كأغلبية، حتى تخفضوا له ثمن الرسوم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العسل المغربي يجذب اهتمام السوق الأوروبية

    العلم – الرباط

    يجذب منتوج العسل المغربي، المعروف بجودته، اهتمام الاتحاد الأوروبي الذي يسعى إلى توسيع مصادر إمداده بهذه المادة المرغوبة لفوائدها ومزاياها العديدة.

    وتجسد هذا الاهتمام من خلال الإعلان، بمناسبة النسخة 16 للمعرض الدولي الفلاحي، عن فتح السوق الأوروبية أمام واردات العسل المغربي. وهي فرصة ستمكن المنتجين المغاربة من الولوج إلى أكبر سوق للعسل على الصعيد العالمي، وكذلك إلى المستهلكين الدوليين ليستكشفوا نكهات جديدة ترضي أذواقهم.

    وفي صلب هذه الدينامية تبرز تعاونيات تربية النحل في المغرب، بوصفها الفاعل الرئيسي في الترويج لهذا المنتوج المرغوب فيه. وتعد هذه التعاونيات، التي غالبا ما تتكون من صغار المنتجين المحليين، « راعية » لتقاليد تربية النحل ورافعة للابتكار في قطاع إنتاج العسل في المغرب.

    وفي هذا الصدد، أفادت سفيرة الاتحاد الأوروبي في المغرب، باتريسيا لومبارت كوزاك، بأن وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، نجحا في توفير الضمانات اللازمة للاتحاد الأوروبي للسماح بولوج العسل المغربي إلى السوق الأوروبية.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبر رئيس مجموعة « الشرق » ذات النفع الاقتصادي، عبد الحميد القدوري، عن ارتياحه لهذه الخطوة التي من الواضح أنها ستعود بالفائدة على القطاع التعاوني فضلا عن القطاع الفلاحي.

    ويتطلع عبد الحميد إلى تعزيز إنتاجية قطاع تربية النحل، الذي يشهد تقدما مقارنة بالسنوات السابقة، على الرغم من التحديات المتعددة المرتبطة بأمراض النحل.

    وأشار في هذا السياق إلى أن « المغرب بذل جهودا كبير،ة ونحن مربو النحل والمهنيون والجمعيات ملتزمون بالرؤية المعتمدة في هذا المجال، بهدف المساهمة في تطوير القطاع وتحسين المنتوجات المحلية ».

    وتشاطر أمل علمي، ممثلة التعاونية الفلاحية « الياسمين » للنحل، والتي تشرف عليها بمعية زوجها منذ سنة 2012، هذه التطلعات، مؤكدة أنه « بفضل تنوع طبيعة المملكة، يتم إنتاج عدة انواع من العسل، ليس الموجه للاستهلاك فقط، ولكن الموجه لأغراض علاجية كذلك ».

    وأبرزت أن التعاونية تهدف إلى إرضاء جميع الأذواق وجميع فئات الزبناء من أجل تشجيع استهلاك هذه المادة الثمينة المتعددة الاستعمالات، موضحة أنها تعمل على استكشاف الطرق الممكنة للحفاظ على جودة العسل من خلال مقاربة حيوية، قائلة « نحرص على مراقبة خلايا النحل والاعتناء بها، دون ترك أي أثر كيميائي في العسل ».

    والأكيد أن فتح السوق الأوروبية أمام واردات العسل المغربي، والذي أعقب إدراج المغرب، في فبراير من سنة 2024، على قائمة البلدان التي بالإمكان توريد العسل منها إلى الاتحاد الأوروبي، سيمنح المنتجين في قطاع تربية النحل امتياز الولوج إلى سوق مربحة وتنافسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيام.. منتوج العسل المغربي يجذب اهتمام الاتحاد الأوروبي

    يجذب منتوج العسل المغربي، المعروف بجودته، اهتمام الاتحاد الأوروبي الذي يسعى إلى توسيع مصادر إمداده بهذه المادة المرغوبة لفوائدها ومزاياها العديدة.

    وتجسد هذا الاهتمام من خلال الإعلان، بمناسبة النسخة 16 للمعرض الدولي الفلاحي، عن فتح السوق الأوروبية أمام واردات العسل المغربي. وهي فرصة ستمكن المنتجين المغاربة من الولوج إلى أكبر سوق للعسل على الصعيد العالمي، وكذلك إلى المستهلكين الدوليين ليستكشفوا نكهات جديدة ترضي أذواقهم.

    وفي صلب هذه الدينامية تبرز تعاونيات تربية النحل في المغرب، بوصفها الفاعل الرئيسي في الترويج لهذا المنتوج المرغوب فيه….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النحالون: توقيع عقد برنامج جديد دون الوقوف على أسباب فشل سابقه ضحك على الذقون

    إسماعيل التزارني

    انتقد المنسق الوطني للتنظيمات المهنية لمربي النحل، محمد الميلودي ستيتو، توقيع عقد برنامج جديد في قطاع النحل، بين وزارة الفلاحة والفيدرالية البيمهنية المغربية لتربية النحل، دون الوقوف على مكامن الخطأ في العقد البرنامج السابق وأسباب فشله، معتبرا ذلك ضحكا على الذقون.

    وقال ستيتو، في تصريح لجريدة “العمق”، إن هذا العقد الذي جرى توقيعه بمعرض الفلاحة بمكناس جاء “بعد فشل العقد الأول الذي تم توقيعه بين التنظيم المزعوم الفيدرالي البيمهنية ووزراة الفلاحة خلال السنوات العشر السابقة. وهو للاستهلاك السياسي والإعلامي فقط”.

    “فبدل تقييم العقد السابق وإبراز مكامن الخلل فيه”، يقول ستيتو، “يأتي التوقيع على عقد جديد بدعم جديد، بدون الرجوع الى تقييم القد السابق”، معتبرا أنه “أولى بالمسؤولين المشرفين على القطاع أن يبرزوا لنا أسباب الفشل”.

    وتساءل المتحدث “لماذا لم ينجح العقد السابق، الذي رصدت ميزانية بلغت 1.48 مليار درهم ولم يجن منها النحال إلا الكساد، حيث هجر النحل الخلايا رغم حديث الحكومة عن تخصيص 13 مليار سنتيم لإعمار الخلايا والتكوين والتأطير ومعالجة المرض”.

    وتساءل ستيتو، “كيف سننجح العقد الجديد ونحن لا نعرف لماذا فشل السابق؟ هذا ضحك على الذقون، هذه طرق ملتوية من أجل سرق المال العام، ونحن كنحالة مهنيين نريد أن نعرف أين ذهبت الميزانية المرصودة للقطاع في السنوات العشر الماضية”.

    و”إذا لم تتم هيكلة القطاع ووضع أناس مسؤولين في مناصب المسؤولية يكونوا خاضعين للمحاسبة على كل صغيرة وكبيرة سيبقى القطاع يراوح مكانه”، يقول ستيتو في حديثه لـ”العمق”، مشددا على ضرورة “الوقوف على الاختلالات والمشاكل التي شابت العقد السابق”.

    وقال ستيتو إن النحالة يرفضون رفضا تاما أن تمارس عليهم الوصاية وألا تتم مشاركتهم في كل الحلول والبرامج التي تضعها وزارة الفلاحة عن طريق التنظيم المزعوم “الفيماب” (الفيدرالية البيمهنية المغربية لتربية النحل).

    وفي الوقت الذي أشار فيه العقد البرنامج الجديد إلى أن من بين النتائج المحققة في إطار الغقد السابق بحلول سنة 2020، إنتاج 7960 طن من العسل، قال ستيتو إن هذا الرقم لا يمثل للواقع بصلة.

    وكان العقد البرنامج السابق للقطاع في إطار المخطط الأخضر، الذي شمل الفترة ما بين 2011 و2020، سطر هدف إنتاج 16 ألف طن من العسل بحلول عام 2020، بقيمة استثمارية قدرها 900 مليون درهم وخلق 40 ألف منصب شغل جديد.

    جدير بالذكر أن الكلفة الإجمالية لتنزيل أهداف العقد البرنامج الجديد لقطاع النحل، الذي جرى توقيعه بين الدولة ممثلة في وزارة الفلاحة والفيدرالية البيمهنية لتربية النحل، خلال فعاليات المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، في 160 مليار سنتيم.

    العقد البرنامج، الذي يشمل الفترة ما بين 2021 و2030 في إطار مخطط الجيل الأخضر، يسعى إلى تحقيق هدف أساسي يتمثل في إنتاج العسل وتحسين إنتاجية خلايا النحل.

    وضمن هذا الهدف سطر العقد البرنامج، الذي اطلعت جريدة “العمق” على تفاصيله، ثلاثة أهداف فرعية لتحقيقها بحلول 2023، ويتمثل الهدف الأول في رفع الإنتاج السنوي من العسل إلى 16000 طن.

    أما الهدف الثاني، بحسب الوثيقة ذاتها، فيتعلق بتحسين الإنتاجية لتصل إلى 16 كجم لكل خلية، فيما يتمثل الهدف الثالث في الرفع من عدد خلايا النحل الحديثة إلى مليون خلية بحلول سنة 2030.

    ولتحقيق هذه الأهداف، حددت الوثيقة ذاتها مبلغا إجماليا يقدر بـ 160 مليار سنتيم خلال الفترة ما بين 2021 2030، تساهم فيها الفيدرالية البيمهنية للقطاع بـ109 مليار سنتيم، وتساهم الدولة بـ51 مليار سنتيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بقيمة 160 مليار سنتيم.. هذه تفاصيل أهداف العقد البرنامج الجديد لسلسة النحل

    إسماعيل التزارني

    حُددت الكلفة الإجمالية لتنزيل أهداف العقد البرنامج، الذي جرى توقيعه بين الدولة ممثلة في وزارة الفلاحة والفيدرالية البيمهنية لتربية النحل، الأسبوع الماضي خلال فعاليات المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، في 160 مليار سنتيم.

    العقد البرنامج، الذي يشمل الفترة ما بين 2021 و2030 في إطار مخطط الجيل الأخضر، يسعى إلى تحقيق هدف أساسي يتمثل في إنتاج العسل وتحسين إنتاجية خلايا النحل.

    وضمن هذا الهدف سطر العقد البرنامج، الذي اطلعت جريدة “العمق” على تفاصيله، ثلاثة أهداف فرعية لتحقيقها بحلول 2023، ويتمثل الهدف الأول في رفع الإنتاج السنوي من العسل إلى 16000 طن.

    أما الهدف الثاني، بحسب الوثيقة ذاتها، فيتعلق بتحسين الإنتاجية لتصل إلى 16 كجم لكل خلية، فيما يتمثل الهدف الثالث في الرفع من عدد خلايا النحل الحديثة إلى مليون خلية بحلول سنة 2030.

    ولتحقيق هذه الأهداف، حددت الوثيقة ذاتها مبلغا إجماليا يقدر بـ 160 مليار سنتيم خلال الفترة ما بين 2021 2030، تساهم فيها الفيدرالية البيمهنية للقطاع بـ109 مليار سنتيم، وتساهم الدولة بـ51 مليار سنتيم.

    ونص العقد البرنامج على ضرورة إعطاء الأولوية للعنصر البشري، حيث التزم الطرفان الموقعان على العقد بتخاذ إجراءات لصالح تعزيز ظهور طبقة وسطى، في قطاع تربية النحل، ولاسيما من خلال الحماية الاجتماعية وخلق فرص الشغل في القطاع.

    وفي سياق آخر يتعلق بالتنمية الزراعية المستدامة، تعهد الطرفان؛ الدولة ممثلة في وزارة الفلاحة و الفيدرالية البيمهنية المغربية لتربية النحل ، بدعم القطاع وتعزيز الجودة والابتكار والبحث والتطوير ودعم الحفاظ على الموارد الطبيعية.

    وفي هذا الصدد التزمت الفيدرالية البيمهنية بتعزيز الاستثمارات في تحديث وحدات تربية النحل وتركيب وحدات أخرى جديدة لتربية النحل، بينما التزمت الدولة بتخصيص دعم مالي لكل من، تركيب وحدات جديدة لتربية النحل، وتحديث وحدات تربية النحل الموجودة وتطويرها، وإنشاء حضانات لإنتاج ملكات النحل، واقتناء خلايا نحل جديدة ومعدات تقنية.

    جدير بالذكر أن العقد البرنامج السابق للقطاع في إطار المخطط الأخضر، الذي شمل الفترة ما بين 2011 و2020، سطر هدف إنتاج 16 ألف طن من العسل بحلول عام 2020، بقيمة استثمارية قدرها 900 مليون درهم وخلق 40 ألف منصب شغل جديد.

    لكن بحلول سنة 2020، كانت النتائج المحققة تتمثل في إنتاج 7960 طن من العسل، واستثمارات بقيمة 574.6 مليون درهم بحجم مبيعات بلغ 1.1 مليار درهم، وخلق 2.45 مليون منصب، بحسب ما تمت الإشارة له في العقد البرنامج الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره