Étiquette : العقار

  • بنت الصالحين تفشل في منع هدم فيلا لوسين التاريخية.. لوبي العقار يتمدد في مراكش

    في خطوة أثارت استياءً واسعًا في الأوساط الثقافية والمجتمعية، تم صباح اليوم هدم فيلا لوسين التاريخية بشكل كامل، رغم محاولات وقف العملية. 

    وكانت العمدة فاطمة الزهراء المنصوري قد أعلنت قبل أيام عن إصدار قرار بوقف الهدم، لكن يبدو أن لوبي العقار فرض كلمته الأخيرة، ليختفي معلم آخر من ذاكرة المدينة الحمراء.

    بين قرارات العمدة وضغوط المستثمرين

    بدأت القصة حين شرع مالك العقار في هدم البناية بتاريخ 29 ماي الماضي، مستندًا إلى تقارير هندسية صنفتها آيلة للسقوط وتشكل خطرًا على المارة. 

    ورغم حصوله على جميع التراخيص القانونية، أثارت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أديب بن إبراهيم.. العقار يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني (فيديو)

    أكد أديب بن إبراهيم، كاتب الدولة المكلف بالإسكان، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن العقار يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني وموردا استراتيجيا في بلورة السياسات العمومية.

    جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال المؤتمر العربي الثالث للأراضي، الذي تنظمه وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، والشبكة العالمية لأدوات الأراضي، ومبادرة الأراضي العربية، تحت شعار “حلول الأراضي للاستثمار والمرونة والابتكار”.

    وأوضح بن إبراهيم أن المملكة انخرطت في جيل جديد من الإصلاحات التشريعية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع مبيعات العقار في مراكش بأكثر من 50 بالمائة

    سجلت مبيعات العقار في مدينة مراكش تراجعا بنسبة 53,5 بالمائة، خلال الربع الثالث من سنة 2024، حسب ما جاء في تقرير صادر عن بنك المغرب والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، حول مؤشر أسعار الأصول العقارية في المغرب.

    وحققت مراكش بذلك أعلى نسبة تراجع مقارنة مع المدن الكبرى، مثل الدار البيضاء (30,1 بالمائة) والرباط (25,1 بالمائة) وطنجة (9,6 بالمائة).

    وفيما يخص أسعار الأصول العقارية، أفاد المصدر ذاته، أنها عرفت تراجعا بنسبة 0,5 بالمائة في مراكش، وبنسبة 0,6 بالمائة في الرباط،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العقار.. ركود في النصف الثاني من 2024

    كشف تقرير مشترك لكل من بنك المغرب والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية عن ركود للعقار خلال الفصل الثاني من سنة 2024.

    المذكرة المشتركة للمؤسستين، حول التوجه العام للسوق العقارية خلال الفصل الثاني من سنة 2024، أوضحت أن هذا التطور يشمل ارتفاعا بنسبة 0,5 في المائة في أسعار الأراضي العقارية، واستقرارا في أسعار العقارات السكنية وانخفاضا في أسعار العقارات المعدة للاستعمال المهني بنسبة 0,3 في المائة.

    يأتي ذلك في الوقت الذي سجل عدد المعاملات انخفاضا بنسبة 8,2 في المائة، وذلك نتيجة انخفاضات بنسبة 6,7 في المائة بالنسبة للعقارات السكنية، وبنسبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم السكن.. هل “تفشل” وزارة التعمير والإسكان في محاصرة ظاهرة “النوار”؟

    مروان حميدي

    يعيش العديد من المغاربة، خاصة من الطبقة الوسطى والهشة، “مأساة” حقيقية تتمثل في صعوبة توفير سكن لائق. فبين أحلام تملك منزل يأوي الأسرة وبين واقع مالي قاسٍ، يتخبط الكثيرون، خاصة في ظل أزمة اقتصادية متفاقمة وتحديات فرضتها جائحة كورونا، هذا الواقع المرير يزداد تعقيداً بسبب ظاهرة “النوار” المستشرية في سوق العقار، مما يزيد من اختلال التوازن ويحرم الكثيرين من حقهم في السكن.

    ظاهرة “النوار” هي ممارسة غير قانونية وتمثل نوعاً من التهرب الضريبي يقوم بها بعض المنعشين العقاريين، مستغلين حاجة المواطنين للمسكن، حيث يطلبون من المشترين دفع مبالغ مالية إضافية غير مدرجة في العقد الرسمي. وبهذه الحيلة، يتحايلون على القوانين الضريبية ويحققون أرباحاً غير مشروعة.

    حتى في مشاريع السكن الاجتماعي، التي تحدد الدولة سعرها بـ250 ألف درهم، يلجأ بعضهم إلى هذه الممارسات، مستغلين حاجة المواطنين للسكن. ولتبرير هذه المبالغ الإضافية، يلجأون إلى حيل مختلفة، مثل ادعاء وجود “تكاليف إصلاح إضافية”، رغم أن السكن يكون جديداً.

    وحسب الخبراء فإن هذه الظاهرة تؤثر سلباً على الاقتصاد الوطني، حيث تفوت على خزينة الدولة مداخيل ضريبية مهمة، كما أنها تخلق نوعاً من التفاوت بين المواطنين، حيث يستطيع البعض دفع هذه المبالغ الإضافية، بينما يعجز آخرون عن ذلك. ناهيك عن ذلك فإن هذه الممارسات تزيد من تكلفة السكن، مما يجعل حلم تملك منزل بعيد المنال بالنسبة للكثيرين، خاصة الشباب والأسر ذات الدخل المحدود.

    في هذا السياق أكد المحلل الاقتصادي، إدريس الفينة، أن ظاهرة “النوار” منتشرة ليس فقط في سوق العقارات المغربي، بل أيضًا في العديد من الدول، بما في ذلك الدول المتقدمة، موضحا أنها ناتجة عن الضغط الضريبي الذي يواجهه قطاع العقارات، بالإضافة إلى رغبة العديد من المنعشين العقاريين في تحقيق هوامش ربحية أكبر والتهرب الضريبي.

    وفي محاولة لمكافحة هذه الظاهرة، قامت إدارة الضرائب بإنشاء سجل يمكن الرجوع إليه خلال عمليات البيع والشراء المتعلقة بالعقارات، لكن الفينة يشير إلى أن هذه الخطوة لم تقلل من الظاهرة بل ازدادت سوءًا.

    ويرى المتحدث أن برنامج الدعم الحكومي المباشر قد يساهم في الحد من هذه الظاهرة، فمن خلال حصول المواطن على الدعم، سيتمكن من البحث عن منعش عقاري لا يفرض عليه التعامل بـ”النوار”، مما سيساهم بشكل غير مباشر في تقليل انتشار هذه الظاهرة.

    وأضاف المختص أن الأسر التي تبحث عن شراء العقارات تعتمد على العقلانية وتبحث عن الجودة والموقع الجيدين، وتسعى للعثور على منعشين عقاريين لا يتعاملون بهذه الطريقة، إلا أن هذا التوجه يصطدم بالعديد من التحديات، خاصة في ظل وجود حالات خاصة تضطر للتعامل بـ”النوار” للحصول على شقة ذات جودة عالية وموقع استراتيجي.

    ويختتم الفينة بالقول إن القضاء على هذه الظاهرة بشكل كامل يعد أمرًا صعبًا، ومع ذلك، فإن إدارة الضرائب تتيح لمن دفع “النوار” تقديم شكوى لتصحيح السعر ومواجهة المنعش العقاري، لكنه يلفت إلى أن هذا الإجراء نادرًا ما يُستخدم من قبل الأسر.

    يذكر أن مجلس المنافسة، أكد في تقرير سابق، أن السياسة الحكومية القائمة على تقديم إعانات مالية وضريبية ضخمة للقطاع العقاري لم تحقق الأهداف المنشودة، وعلى الرغم من حصول هذا القطاع على ما يقرب من 50 إجراءً ضريبياً محفزاً خلال الثلاثين سنة الماضية.

    وأضاف التقرير أن أسعار العقارات واصلت ارتفاعها بمعدلات مرتفعة تتراوح بين 10% و25% سنوياً، وبدلاً من أن تساهم هذه الإعانات في تخفيف الأعباء على المواطنين، فإنها زادت من أرباح الشركات العقارية، التي حققت هوامش ربح مرتفعة جداً تتراوح بين 30% و100%، مقارنة بدول أخرى في المنطقة لا تتجاوز فيها هذه الهوامش 6% إلى 1%، ما يدل على أن هذه الإعانات لم تفِ بوعودها ولم تساهم في توفير سكن بأسعار معقولة للمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تحتضن معرض العقار « سكن إكسبو »

    يحتضن فضاء محج الرياض بمدينة الرباط، في الفترة الممتدة مابين 6 و 9 يونيو الجاري، معرض العقار « سكن إكسبو »، وذلك تحت شعار « لتحقيق تطوير أفضل لقطاع العقار بالمغرب، ولخلق جسر بين المشترين والمنعشين العقاريين ».

    وحسب المنظمين فإن هذا المعرض سيشارك فيه أزيد من 60 عارضا منهم منعشون عقاريون، ومجزئون، وبنوك، وهيئات عامة وخاصة، مع توقع توافد أكثر من 15 ألف زائر.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه ستقام، على هامش المعرض، عدة ندوات موضوعية تقدم رؤى قيمة حول الاتجاهات والابتكارات في قطاع العقار، فيما ستتيح قرية الحرف المغربية للزوار اكتشاف والاستمتاع بثراء الحرف اليدوية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالأرقام.. الأسعار الجديدة للعقار بالمغرب

    أفاد كل من بنك المغرب والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية بأن مؤشر أسعار الأصول العقارية سجل ارتفاعا نسبته 0,6 في المائة، خلال مجمل سنة 2023، مقارنة بسنة من قبل.

    وأبرز الطرفان، في مذكرتهما الأخيرة حول مؤشر أسعار الأصول العقارية والتوجه العام للسوق العقارية، أن هذا النمو يشمل ارتفاعات بنسبة 1,5 في المائة في أسعار البقع الأرضية، وبنسبة 1,8 في المائة في أسعار الممتلكات المعدة للاستعمال المهني، مشيرا إلى أن أسعار العقارات السكنية سجلت ركودا، في المقابل.

    وأوضح المصدر ذاته أنه في ما يخص عدد المبيعات، أظهر ارتفاعا بنسبة 5,1 في المائة، سنة 2023، يعكس ارتفاعات بنسب 6,3 في المائة بالنسبة للعقارات السكنية، و5,8 في المائة بالنسبة للعقارات المعدة للاستعمال المهني، وبنسبة 0,3 للبقع الأرضية.

    وفي التفاصيل، سجلت أسعار العقارات السكنية ارتفاعا بنسبة 0,6 في المائة، نتيجة ارتفاع بنسبة 0,8 في المائة في أسعار الشقق، وبنسبة 1 في المائة في أسعار المنازل، وانخفاض نسبته 2,1 في المائة في أسعار الفيلات.

    أما بخصوص المعاملات، فسجل عددها تراجعا بنسبة 4,8 في المائة؛ مما يعكس انخفاضات بنسبة 4,3 في المائة بالنسبة للشقق، وبنسبة 10,7 في المائة بالنسبة للمنازل، وبنسبة 11,9 في المائة للفيلات.

    وعلى أساس سنوي، ارتفعت أسعار الأراضي بنسبة 2,1 في المائة، وتنامى عدد المعاملات بنسبة 1,6 في المائة.

    وفي ما يتعلق بأسعار العقارات المعدة للاستعمال المهني، فانخفضت بنسبة 0,4 في المائة، بانكماش نسبته 3,6 في المائة في المكاتب، وارتفاع نسبته 0,4 في المائة في المحلات التجارية.

    ومن جهتها، أظهرت المعاملات ارتفاعا نسبته 1 في المائة؛ مما يعكس ارتفاعا نسبته 14,2 في المائة في مبيعات المكاتب، وانخفاضا نسبته 1,3 في المائة في مبيعات المحلات التجارية.

    وحسب المدن، فعرفت الأسعار شبه ركود بالدار البيضاء، وتراجعت بنسبة 1,2 في المائة بالرباط، بينما شهدت ارتفاعا بنسبة 1,4 في المائة بمراكش، وبنسبة 1 في المائة بطنجة.

    وخلال الفصل الرابع من سنة 2023، سجل مؤشر أسعار الأصول شبه ركود فصلي، يغطي ارتفاعا نسبته 0,3 في المائة في أسعار البقع الأرضية، وشبه استقرار في أسعار العقارات السكنية، وانخفاضا بنسبة 2,5 في المائة في أسعار العقارات المعدة للاستعمال المهني.

    وبالموازاة، شهد رقم المعاملات ارتفاعا بنسبة 2 في المائة؛ مما يشير إلى ارتفاعات بنسبة 13,2 في المائة في البقع الأرضية، وبنسبة 8,6 في المائة في العقارات المعدة للاستعمال المهني، وكذا انخفاض بنسبة 1,4 في المائة في العقارات السكنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التمويل التشاركي الموجه للسكن يرتفع لأزيد من 21 مليار درهم في سنة 2023

    أفاد بنك المغرب بأن التمويل التشاركي الموجه للسكن، خاصة على شكل “المرابحة العقارية”، واصل نموه ليصل إلى 21,6 مليار درهم في سنة 2023.

    وأوضح بنك المغرب، في أحدث لوحة للقيادة تتعلق بـ “القروض والودائع البنكية”، أن هذا التمويل سجل، بذلك، ارتفاعا نسبته 14,2 في المائة مقارنة بسنة 2022.

    ووفقا للمصدر ذاته، ارتفعت القروض الموجهة للأسر بنسبة 2,1 في المائة إلى 386,3 مليار درهم، شاملة نموا بنسبة 2 في المائة للقروض السكنية و0,5 في المائة لقروض الاستهلاك.

    كما أفاد بنك المغرب بأن البنوك أعلنت، خلال الفصل الثالث من سنة 2023، تيسير شروط منح قروض الاستهلاك والإبقاء على شروط القروض السكنية دون تغيير.

    وبالنسبة للطلب، فقد تراجع سواء بالنسبة للقروض السكنية أو قروض الاستهلاك.

    وفي ما يتعلق بأسعار الفائدة المطبقة على القروض الجديدة، فقد سجلت خلال الفصل الرابع من سنة 2023، بشكل عام، استقرارا عند 5,95 في المائة، مع تسجيل نمو نسبته 4,83 في المئة بالنسبة للقروض السكنية وانخفاض بـ 7,18 في المئة برسم بالنسبة لقروض الاستهلاك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 20 ألف زائر توافدوا على معرض العقار المغربي في بروكسل

    استقطبت الدورة الثامنة، لسماب إكسبو، معرض العقار المغربي في بروكسيل حوالي 20 ألف زائر، بعد توقف المعرض لست سنوات بسبب كوفيد 19.
    الدورة التي نظمت ما بين 2و 4 فبراير الجاري بمنتزه المعارض ببروكسل، عرفت حضور زائرين من بلجيكا، وأيضا من بلدان أوربية أخرى من بينها هولندا وفرنسا وألمانيا .
    وشاركت في المعرض، الذي افتتحه السفير المغربي في بلجيكا محمد عامر، والكاتب العام لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، يوسف الحسني، والرئيس المدير العام لمجموعة العمران، حسني الغزاوي، ورئيس فيدرالية المنعشين العقاريين (FNPI)، توفيق كميل أكثر من 45 مدينة مغربية.
    وأتاحت هذه الدورة فضاء للعرض مساحته أكثر من 6 آلاف متر مربع ضم أكثر من 30 عارضا.
    ووفر معرض “سماب إكسبو بروكسل” تنوعا عقاريا يعكس ثراء وتنوع السوق العقارية في المغرب، وذلك من خلال عرض المئات من المشاريع العقارية فيه وفي جميع القطاعات، مما يوفر فرصة فريدة للاستثمار العقاري فيه. كما وفر المعرض مشورة الخبراء، من خلال الاتصال المباشر مع المنعشين العقاريين والخبراء الماليين والقانونيين والموثقين والمتخصصين العقاريين المغاربة، لتعزيز قرارات الاستثمار المستنيرة.
    ونظمت خلال الأيام الثلاثة للمعرض موائد مستديرة وندوات حول مواضيع مختلفة تتعلق بالعقارات علاوة على موثقين وخبراء، وذلك بهدف إخبار المشترين المستقبليين بأفضل طرق تأمين المعاملات.
    وجرى بالمناسبة تنظيم ندوات أخرى بمشاركة ممثلي مؤسسات بنكية لتوفير كافة المعلومات اللازمة في ما يتعلق بالجانب التمويلي، إلى جانب ندوة خصصت لعرض برنامج المساعدة السكنية الجديد، الذي جرى إطلاقه أخيرا بمبادرة ملكية سامية، فضلا عن الإطلاق الفعال للمنصة الرقمية “دعم سكن”، التي ستسمح للمواطنين المغاربة المؤهلين والمشترين المستقبليين للسكن، بالاستفادة من المساعدة السكنية المباشرة، التي أطلقها الملك محمد السادس في 17 أكتوبر الماضي.
    وشارك في الندوة كاتب عام وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، والرئيس المدير العام لشركة العمران، ورئيس الاتحاد المغربي للمنعشين العقاريين (FNPI).
    وبمناسبة مرور 60 سنة على الهجرة المغربية إلى بلجيكا، عرف المعرض تنظيم ندوتين لتخليد هذه الذكرى، بمشاركة شخصيات بلجيكية ومغربية ضمنهم أندريه فلاهوت وزير الدولة، وفيليب كلوز، عمدة مدينة بروكسل، وبول دهان مدير مركز الثقافة اليهودية – المغربية، والكاتب الصحافي فؤاد غندول، وحسن بوستة، المشارك في جامعة لييج.


    أما الندوة الثانية، فكانت حول ريادة الأعمال المتنوعة، تحت شعار: “الرهانات والفرص بالنسبة لبروكسل”، بمشاركة النائب أحمد لعوج، رئيس مجموعة الحزب الاشتراكي البلجيكي في الغرفة الأولى بالبرلمان، وأوليفييه ويلوكس مدير مؤسسة بروكسل للتجارة والصناعة.
    وتعتبر بروكسل المحطة الأولى لمعارض “سماب إكسبو لعام 2024 حول العقار المغربي في أوربا، تليها محطة معرض باريس الذي سينظم ما بين بين 24 و26 مايو المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيسكوبار الصحراء يكشف مستور السياسة والرياضة في الأحزاب

    سقوط سعيد الناصري وعبد النبي بعيوي، “القياديين” بحزب ” البام” في قبضة العدالة، بعد تورطهما في ملف الحاج احمد بن إبراهيم الملقلب بـ” مالي” والمشهور بـ”إيسكوبار الصحراء”، كشف مستور السياسة والرياضة في الأحزاب المغربية وتخفي المنتمين إليها داخلها، بهدف الحصانة السياسية والإثراء غير المشروع بتبييض الأموال و”الأفعال”. الناصري وبعيوي اللذان وضعا حزب البام وفريق الوداد البيضاوي في ورطة المصداقية، أصبحا نموذجا لقياديين فاسدين يتسترون بالهيئات السياسية والفرق والأندية والعصب والجامعات الرياضية، علما أن الرياضة في الأحزاب ظلت “مركوبا” فعالا للنجاح السياسي والمالي..

    • البداية من النهاية

    كان أمس الخميس؛ 21 دجنبر بداية لنهاية مسلسل لا أخلاقي متشابك متعلق بعلاقة مشبوهة لسعيد الناصري عضو حزب البام ؛ ورئيس نادي الوداد الرياضي وعبد النبي بعيوي زميله القيادي بنفس الحزب ورئيس جهة الشرق؛ بأكبر بارون للمخدرات ومروج لها على المستوى الدولي؛ اسمه احمد بن براهيم؛ من ام مغربية وأب من مالي؛ وملقب ب”المالي” ؛ ظل محط عدد من مذكرات بحث دولية؛ أصدرتها في حقه الشرطة الدولية الانتيربول؛ وسقط في فخ واحدة منها على يد السلطات الأمنية اثناء دخوله الاخير قبل ست سنوات الى المغرب، وهو السقوط الذي كان تم لسبب آحباط أكبر عملية تهريب للمخدرات على التراب المغربي أدخلته سجن سيدي موسى بالجديدة بعد تمتيعه بكل ظروف المحاكمة العادلة..
    نهاية هذا المسلسل الذي مر في ظل تعتيم إعلامي كبير كان بتقديم المشتبه بهما أمام الوكيل العام للملك امس الخميس؛ رفقة ثلاثة وعشرين آخرين؛ منهم سبعة؛ كانوا في حالة اعتقال. تقديم مر بإحالة الجمبع على قاضي التحقيق والتماس النيابة باعتقال القياديين الناصري وبعيوي وانتهى باعتقالهما رفقة اعدد من البقية، وإيداع الجميع سجن عكاشة ليلة الخميس صباح الجمعة، بصكوك اتهام متفاوتة، منها أربعة، في حق سعيد الناصيري وعبد النبي بعيوي..

    • البارون يفضح المستور من سجن الجديدة و”جون أفريك” تنشر الغسيل..

    خرجت القضية إلى العلن بعدما استدعت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية سعيد الناصيري وعبد النبي بعيوي وشقيقه واخرين للاستماع إليهم، في ما ادعاه بارون المخدرات، الحاج احمد بن براهيم (مالي ) من تظلم لحقه من أصدقائه الثلاثة، ونشرته الزميلة جون افريك خلال فصل الصيف..
    الاستماع لأول مرة إلى الثلاثة ومن معهم، في ضيافة الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، كان في 18 من شتتبر الأخير؛ وقضى بحجز جوازات سفرهم والتشديد على عدم مغادرتهم التراب الوطني والبقاء رهن إشارة السلطات الأمنية؛ كما أن هذا الاستماع مر تحت تعتيم أعلامي كبير؛ نظرا للعلاقة الكبيرة لسعيد الناصري مع غالبية المنابر الإعلامية، وسط ادعاءات بأنه مساهم ومستثمر في بعضها؛ ونظرا للمكانة الاعتبارية له ولزميله بعيوي كقياديين في حزب الأصالة والمعاصرة، الذي يقوده وزير العدل عبد اللطيف وهبي ،ونظرا كذلك؛ لتزامن انفجار هذا الملف مع حدوث زلزال الحوز في الثامن من شتنبر وتداعياته على المشهد الوطني.
    جون افريك التي فجرت الملف، كانت أشارت إلى “أنه منذ سنة 2010، تعاون البارون “مالي” مع العديد من القادة السياسيين من زاكورة إلى شرق وشمال المغرب، لنقل الشيرا وغيرها إلى عدد من الدول.. وما زاكورة إلا مسقط رأس سعيد الناصري التي تربى وترعرع فيها؛ قبل أن يحط الرحال بالبيضاء اواسط ثمانينيات القرن الاخير؛ فيما شرق المغرب ، وبالضبط وجدة، هو مسقط رأس والدة البارون؛ وفي نفس الوقت؛ أصل ومسقط رئيس جهة الشرق عبد النبي بعيوي وشقيقه.
    مقال الصحيفة تضمن فترتي اعتقال البارون في موريتانيا؛ واحدة منها في 2015 عانق بعدها الحرية بسرعة البرق؛ وثانية أوجبت عليه السجن اربع سنوات بموريتانيالم يقض منها إلا القليل من مدة العقوبة ليفرج عنه بناء على علاقاته النافذة مع العديد من الجهات.
    وفور خروج المالي من السجن، تضيف الصحيفة الفرنسية، ” سعى إلى استعادة أملاكه واسترداد قروضه، مؤكدة على أن أبرز “شركائه التجاريين” المغاربة استغلوا وجوده في الظل، للاستيلاء على ما يملكه، بدءا بالقروض ذات الفائدة، التي لم يتم سدادها، و” فيلا” فخمة” في الدار البيضاء، استولى عليها الناصري رئيس الوداد.
    ونقلت الصحيفة الفرنسية عن البارون المعتقل بسجن الجديدة انه تعرض للخيانة والغدر من طرف شركائه في المغرب( الناصيري وبعيوي بالخصوص)؛ بعدما نصبوا له فخا؛ حيث أقنعوه بأنه ليس محط مذكرة بحث بالمغرب؛ وحيث استولوا على كل عقاراته وممتلكاته وهو ما دفعه؛ بعد سقوطه سجينا؛ الى توجيه رسائل إلى جون افريك ومنظمات دولية حقوقية وغيرها؛ يفضح فيها طبيعة علاقاته المشبوهة بالناصري وبعيوي والآخرين ويفضح صفقات الاتجار ببنهم؛ وتعرضه للنصب والاحتيال من طرفهم..

    • تُهم الاتجار الدولي في المخدرات تبييض الاموال، التزوير والسطو على العقار ..

    تلك هي التهم الأربعة التي واجهت بها النيابة العامة سعيد الناصري بالخصوص؛ في حالة اعتقال؛ رغم إصرار الدفاع على التماس المتابعة بسراح وبكفالة.
    الاتجار في المخدرات بكل انواعها من العادية، كحبوب الهلوسة والشيرة، إلى الصلبة من قبيل الكوكايين والهيروين، إضافة الى البوفا مؤخرا، وترويجها على نطاق دولي ما بين أمريكا اللاتينية وأفريقيا جنوب الساحل واوروبا؛ عبر متعاونين وشركاء من بينهن الناصري، حسب الصحيفة. كل هذا الاتجار، هو الشغل الوحيد الذي احترفه الحاج احمد بن إبراهيم “المالي” على الصعيد الدولي؛ إلى درجة أن الإعلام الدولي والانتربول وصفاه بإسكوبار الصحراء.
    علاقة الناصري بهذا البارون الذي تعود إلى 2010؛ ليس من شأنها إلا أن تجعل من الناصري مروجا شريكا في الاتجار الدولي للمخدرات رفقة المالي. أما تبييض الاموال فنفهمه من الصفة التي يحملها الناصري كرجل أعمال في العديد من المشاريع الوهمية، وحتى إن وجدت؛ فإنها لا تستقر على حال. كما أن التبييض للأموال يفهم من نزوله بمظلة في زمن قياسي، وظرفية مواتية لقيادة أكبر الأندية المغربية لكرة القدم( الوداد البيضاوي)؛ بشكل أحادي وبعشوائية في التسيير الإداري والتدبير المالي، يفسرهما السخاء في انتداب اللاعبين والمدربين والسقوط في النزاعات معهم وأداء قيمتها المالية الباهظة؛ بسيولة مادية دافقة مجهولة المصادر، وذلك دون عقد الجموع العامة ودون تقديم تقارير مالية..
    اما التزوير فنفهمه مما كتبت “جون أفريك “عن تحويل عقارات واملاك من ملكية البارون في مرحلة فراره من العدالة؛ كما في مرحلة اعتقاله؛ الى ملكيته الشخصية؛ وهو التزوير الذي يقترن بالاستيلاء على عقارات البارون نصبا واحتيالا.
    نفس التهم التي تلاحق الناصري، تلاحق زميله في الحزب القيادي عبد النبوي بعيوي، برلماني البام وأحد كبار رجال الأعمال فيه، ورئيس جهة الشرق. القاسم المشترك بين الرجلين، يتعدى الشراكة في الصداقة المتينة التي تجمعهما بإسكوبار الصحراء إلى الاستيلاء على مصالحه وعقاراته التي ائمنهما عليها، في وقت كان هدا البارون ، إما جوالا بين البلدان، في أعماله الإجرامية المتعلقة بالمخدرات، وإما يقضي عقوبة حبسية عابرة في أحد السجون الموريتانية.
    الفيلا الفخمة التي لا تقل قيمتها عن عدة ملايير، حسب مصادر متطابقة، ومنها “جون أفريك”، كانت الخيط الرفيع، الدي جر إلى صك باقي الاتهامات، إد بعد ما تحولت هاته الفيلا من ملكية البارون، عبر التزوير، إلى ملكية الناصري، تحولت في وقت وجيز إلى ملكية عبد النبي بعيوي الدي أقام بها رفقة عائلته قبل انفجار الملف، وهو ما يفسر ضلوع موثقة ضمن شبكة المستنطقين من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بل ضمن المعتقلين الدين وصل عددهم إلى ما يفوق أربعة عشر، إلى حدود الان، من أصل خمس وعشرين في لائحة مفتوحة على كل الاحتمالات.
    الاستيلاء على شقة أخرى لـ” مالي” من طرف بعيوي كانت سببا في تحريك البارون رسائل الفضح، بل تحريك ثمانية شكاوى ضد بعيوي وحده مشددا في رسائله على أن السلطات ىالمغربية لا دليل لديها ضده في ترويج الشيرا المغربية.
    ليس الاستيلاء غير الشرعي على أملاك الغير، هو الاتهام الدي يجمع الناصري وبعيوي وشقيقه والأخرين، بهدا الملف الفضيحة، حسب نفس المصدر، وإنما الاتجار الدولي في المخدرات أيضا، ودلك بحكم العلاقة الثلاثية بين البارون والناصري وبعيوي التي تعود إلى 2010، قبل أن يلتحق كلاهما بحزب الأصالة والمعاصرة عند تأسيسه. التزوير أيضا يجمع بين الناصري وبعيوي في حق البارون مالي وممتلكاته، نفس الشيء بالنسبة على تبييض الأموال ، إدا علمنا أن بعيوي من كبار رجال الأعمال في العقار والاشغال العمومية وبناء الطرق واستثمارات أخرى فيحين أن الناصيري صعد نجمه في تسيير الوداد البيضاوي أكثر من صعوده مع أعمال او استثمارات واضحة

    • الناصري من الصعود الخرافي الى السقوط المدوي..

    من نكرة النكرات في زاكورة إلى نجم متلألئ في سماء السياسة والرياضة؛ ذلك كان حال الناصري الذي نبذته الحياة منذ الصغر، في محيطه الضيق بمسقط رأسه بزاكورة كما بالدار البيضاء التي حل بها وهو في مقتبل العمر اواسط الثمانينيات؛ بحثا عن موطئ قدم في المجتمع المخملي؛ دون مستوى تعليمي ولا مؤهل علمي؛ هدفه فرض الوجود بكل الطرق.. حنينه إلى زاكورة التي كان يرتادها من حين لأخر سيلاقيه بالحاج ابراهيم بن احمد الذي فتح له طريق المال والأعمال عبر قوافل المخدرات جيئة الى المغرب وذهابا إلى وجهات قارية ودولية مختلفة.. فترة خمس سنوات؛ مابين 2010 و2015؛ من الشراكة الثنائية مع :مالي” في التجارة الدولية للمخدرات الصلبة؛ كانت كافية لصناعة رجل في صورة دابة جامحة؛ اسمه سعيد الناصري، سيقع حافرها على تراب السياسة والرياضة في وقت واحد؛ لتبدأ رحلة تبييض الاموال والاعمال؛ على نطاق واسع وتحت حصانة الحزب القوي والفريق العديد. كان الحزب الذي فتح صدره لشريك البارون هو الأصالة والمعاصرة تحت قيادة إلياس العماري الذي فعل الحزب في عهده؛ وهو في المعارضة كل شيء؛ ميع به المشهد السياسي ليتداعى على المشهدين الاقتصادي والاجتماعي.. أصبح الناصري برلمانيا باميا عن دائرة آنفا بالبيضاء لولايتين؛ فيما الولاية الثالثة؛ تخلى عنها بعدما أصبح رئيس مجلس مقاطعات عمالة الدار البيضاء..
    في الرياضة يتذكر كل المغاربة الطريقة التي نصّب بها هذا الحزب وزعيمه العماري؛ سعيد الناصري رئيسا للوداد الرياضي عبر مجزرة دموية شنها في يوم ربيعي من مارس 2014 بالأسلحة البيضاء والعصي والسلاسل، مجموعات كبيرة من الفتوات والفيدورات الموالون للناصري في حق اللاعبين والمدرب بملعب بنجلون لخلع الرئيس أكرم الذي تخلى عن كرسي الرئاسة مكرها في يونيو 2014..
    صعد نجم الناصري مع النتائج التقنية للفريق محليا وقاريا؛ بل مع رئاسته للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية وتحكمه في أجهزتها وأجهزة الجامعة الملكية لكرة القدم ببسط يده عليها؛ وخاصة المديرية الوطنية للتحكيم والمديرية الوطنية للتحكيم كذلك؛ ولجنتي البرمجة والأخلاقيات؛ مستغلا المنصب الذي شغله كنائب رئيس اول للقجع مدعوما بالحزب وبزعيمه الياس العماري الذي كان صديقا نافذا ومقربا جدا من لقجع..في نفس الوقت؛ كان إيسكوبار الصحراء يظهر من حين لآخر مشجعا داعما للفريق مبتهجا لانتصاراته التي كانت تحفزه لالتقاط صور تذكارية جنبا إلى جنب رئيسه سعيد الناصري.
    غير ان حقائق علاقة الناصري بالمخدرات ورواجها، وعلاقته بأكبر بارون لترويجها دوليا وتبييض أموالها بالاختباء وراء السياسة وكرة القدم؛ جعل من سقوطه المدوي في يد العدالة، فضيحة تضر بسمعة كرة القدم الوطنية كما تضر بحزب سياسي مواطن، يقود الحكومة الحالية برئاسة عزيز اخنوش وحزبه التجمع الوطني للأحرار؛ ويتقلد فيها حقيبة وزارة العدل..

    • البارون دم مغربي وعقلية إجرامية ما فيوزية.

    حسب الزميلة “جون أفريك”، فإن قصة بارون المخدرات الحاج احمد بن إبراهيم مثيرة حيث تحول من راع للإبل إلى بارون لتجارة المخدرات امنطلاقا من إفريقيا إلى باقي الدول ومن أمريكا اللاتينيية إلى افريقيا واوروبا قبل أن يسقط في شباك العالة المغربية ويقبع في سجن سيدي موسى بالجديدة منذ 2019
    وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن كل شيء بدأ في عام 1976، في كيدال، عاصمة بلاد الطوارق، في مالي، حيث لا تضبط الأحوال المدنية يوم وشهر ميلاده ، حيث ان هذا البارون من امه المغربية(وجدة)وأب مالي الجنسية، ومن هنا جاء لقبه كان يعيش حياة بسيطة تقليدية يرعى الإبل، قبل أن تتغير حياته بلقاء مفاجئ صادف فيه رجلا فرنسيا تائها في الصحراء وقدم له المساعدة قبل أن يقدم له الفرنسي سيارته كنوع من الشكر على المساعدة.
    قام “}مالي” ببيع السيارة كما قال له الفرنسي وعوض ان يحتفظ بهذه الأموال أرسلها لصاحب السيارة، وأدرك الفرنسي آنذاك أنه أمام رجل ثقة ليقرر إشراكه في استيراد وتصدير السيارات بين اوروبا وإفريقيا وهي العملية التي أكسبته خبرة كبيرة عن دوائر العبور والطرق والجمارك وما إلى ذلك، وفق ما صرح أحد أقاربه لصحيفة “جون أفريك.”

    من التجارة في عالم السيارات انتقل إلى تجارة الذهب، ونسج شبكته تدريجياً في منطقة الساحل والصحراء، التي تُعتبر مركزًا للجريمة المنظمة، وهو ما مكنه من معرفة المنطقة بشكل جيد بما في ذلك قبائلها ولهجات المجتمعات في أزواد، ورسم الخرائط في منطقة الساحل والصحراء، وهي مهارات نادرة وثمينة.

    من هنا انتقل إلى مستوى أكبر، فبدأ ينقل الكوكايين من أمريكا اللاتينية إلى غرب إفريقيا، ثم يتم نقل كمية معينة من المخدرات، إما عن طريق البر، عبر مالي والنيجر، إلى الجزائر وليبيا ومصر؛ أو عن طريق البحر إلى الساحل المغربي ثم إلى أوروبا.

    وأشار المصدر إلى أن “مالي” انتقل إلى مستوى آخر، إذ أصبح متحكما في سلسلة الإنتاج والتجهيز والتوزيع، بعد نسجه لعلاقات مع جينرالات متورطين في السياسة والمخدرات بدولة بوليفيا، مضيفة  أنه وقع في حب ابنة ضابط رفيع المستوى الذي وافق على تزويجها له في إطار تحالف بينهما.

    “مالي” لم يسلم من حياة الترف و”عالم النساء”، حيث رجحت جون افريك أن يكون له في كل دولة ابن، وأضافت أنه كان ينوي إغواء كاثرين دونوف وأنجلينا جولي ومغنية مغربية لم تذكرها الصحيفة بالاسم، لكن اتضح انها لطيفة رافت التي تزوجها في مرحلة من المراحل قبل أن يكون الطلاق بينهما، كما كان يملك جزيرة خاصة في غينيا، وشققا في البرازيل وروسيا – فقدها منذ بداية الحرب في أوكرانيا – وأرضا في بوليفيا ، وفيلا فخمة في الدار البيضاء، ويشترك في فندق فخم في ماربيا، والقائمة تطول، وفق الصحيفة ذاتها.

    واعتبرت الصحيفة أن صداقاته وشراكاته مع مغاربة ، كانت سببا في خسارته، مشيرة إلى أنه منذ عام 2010، تعاون مع منتخب بوجدة عاصمة الشرق، والعديد من القادة السياسيين من شمال المغرب وزاكورة لنقل الشيرا في بقية القارة.
    وأوضحت أن عمليات نقل المخدرات تتم ثلاث أو أربع مرات في السنة من سواحل السعيدية إلى ليبيا ومصر، ومن الجديدة وبوجدور إلى الشواطئ الموريتانية. إذ يتم نقل 30 إلى 40 طنًا من الشيرا في كل مرة.

    • صورة البام والوداد في ميزان المصداقية

    بتورط القياديين في حزب الأصالة والمعاصرة في ملف إيسكوبار الصحراء واعتقالهما، يوجد حزب الأصالة والمعاصرة في ميزان المصداقية، لتاكيد ترسخها في الحزب بعدما أصبحت موضع شك يزعزع اهذه الهيئة السياسية القوية ، التي يقودها وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، وهي التي تأسست على انقاض حركة لكل الديمقراطيين، وجمعت في بداياتها بين كبار اليساريين والمثقفين والأعيان، ولازالت تجمعهم جميعا إلى الان بالعديد من رجال الأعمال والمال، كان ضمنهم الناصيري وبعيوي.
    الوداد الرياضي، الذي عاش على عهد الناصري توهجا كبيرا، رافقه الحصول على العديد من الألقاب، أصبح ملزما على تبرئة ذمته من الأموال ا التي كان الناصري يضخها في ميزانية هذا الفريق التاريخي، حيث كان صرح مؤخرا بالقول أنه أخطا عندما تلقى أموالا للفريق من أشخاص جروا عليه وعلى الوداد الكثير من المشاكل. الوداد الرياضي اصبح أيضا مواجهة مواجهة الحفاظ على هاته الألقاب، في حال تدخل فيفا مع إمكانية البحث في حيثيات إدانة رئيسه وحيثيات مالية الفريق الذي لم يعقد البتة، جموعه العامة، كما لم يقدم تقاريره المالية منذ سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره