Étiquette : العمق

  • مدينة بلجيكية تقيم حفل تأبين لـ3 أطفال مغاربة قضوا في حادث سير بورزازات

    جمال زروال

    احتضنت بلدية “أن” بمقاطعة لييج البلجيكية، الجمعة 26 غشت الجاري، حفل تأبين وتكريم لروح ثلاثة أطفال مغاربة من عائلة بوجمعاوي، في الذكرى الأربعينية لوفاتهم، عرفانا بالمكانة التي احتلها اللاعب الواعد يوسف بوجمعاوي ضمن فريق إفس لييج البلجيكي قيد حياته.

    الحفل التأبيني الذي جاء بمبادرة من المركز الإسلامي والثقافي “أن” ، جرى خلاله تكريم روح يوسف البالغ من العمر 13 سنة وياسين ذو 5 سنوات وابتسام ذات 15 سنة، بعد أن لقوا جميعا حتفهم في حادثة سير مروعة بورزازات يوليوز الماضي، الأمر الذي شكل منذ أكثر من شهر، صدمة للعائلة التي اعتبرت غياب أبناءها بأنه “ألم يومي”.

    وتوفي على الفور أبناء عائلة بوجماوي، يوسف وياسين وابتسام واثنان من أبناء عمومتهم، فيما توفت عمة الأطفال متأثرة بجراحها بعد يومين في هذا الحادث المأساوي الذي جعل عائلة بوجماوي تقرر عدم العودة إلى منزل الأسرة الواقع في بلدية “أن”، حيث يحتفظون بكل ذكريات الأطفال المتوفين.

    وكان ستة أشخاص قد لقوا مصرعهم، الأربعاء 20 يوليوز الماضي، بعد تعرضهم لحادثة سير إثر انقلاب سيارة كانوا على متنها متّجهين إلى المركز الإستشفائي الإقليمي سيدي حساين بورزازات، بعد أن كانوا بواحة فينت بجماعة تارميكت التابعة لإقليم ورزازات.

    وبحسب مصادر العمق، فإن 6 أشخاص تجمع بينهم قرابة عائلية كانوا يقلّون سيارة خاصة من مركز جماعة تارميكت في إتجاه ورزازات، بعد أن علموا بأن قريبا لهم لقي حتفه غرقا في واد فينت، إلا أن السيارة انقلبت بسبب السرعة المفرطة، حيث توفي خمسة أشخاص على الفور في مكان الحادث، ليتم توجيه سائق السيارة إلى المركز الإستشفائي الإقليمي سيدي حساين بورزازات، لتلقى العلاجات الضرورية، ليسلم الروح إلى بارئها هناك.

    وأشارت المصادر ذاتها، أن الضحايا الذي ينحدرون من جماعة خميس دادس، هم من أقارب الطفل الذي لقي حتفه، الأربعاء، غرقا في مجرى مائي بمنطقة فينت، التابعة لجماعة تارميكت بإقليم ورزازات، مضيفة أن الحادث استدعى إنتقال عبدالرزاق المنصوري، عامل إقليم ورزازات، رفقة مختلف المصالح الأمنية نحو المستشفى الإقليمي سيدي حساين بورزازات، من أجل الاطمئنان على حالة المصاب السادس، في حادثة السير التي وصفتها مصادر العمق بـ “المروعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحث يبرز عوامل وانعكاسات أزمة الماء بالمغرب وطرق تدبيره قديما وجدوائية العمل بها اليوم (فيديو)

    محسن رزاق

    خلفت أزمة الجفاف التي يعيشها المغرب قلقا رسميا وشعبيا كبيرا، خاصة لتزامنها مع موجة الحرارة المفرطة التي عرفتها العديد من المناطق والأقاليم مع قلة التساقطات المطرية، وانخفاض نسبة ملء السدود ب 10 مليار متر مكعب، مقارنة بالسنوات الماضية. 

    وجاءت هذه الأزمة المائية بسبب عدة عوامل متداخلة فيما بينها، كما خلفت آثارا سلبية على مجموعة من القطاعات الحيوية، نتطرق لها بالتفصيل في هذا الحوار الذي أجرته جريدة العمق مع الأستاذ الباحث حسن الخلفاوي، بكلية الآداب والعلوم الانسانية شعيب الدكالي بالجديدة، الذي قارب الموضوع بتحليل تاريخاني مستحضرا نماذج وتقنيات كان يعتمدها المغاربة القدامى في تدبير المياه.

    أولا، أستاذ حسن الخلفاوي، ما هو تشخيصك للوضع المائي الذي يعيشه المغرب؟

    كل حديث اليوم، في السياسة والاقتصاد والمجتمع، يدور أساسا حول الوضعية الحرجة التي يعيشها المغرب فيما يتعلق بأزمة قلة التساقطات المطرية، والجفاف الذي أصبحت تهدد أمن واستقرار البلاد على غرار بلدان أخرى من العالم.

    في هذا السياق، سبق لوزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء، أن قدمت بعض الإحصائيات التي توحي بأن الوضع جد مقلق في ما يخص وضعية الموارد المائية بالبلاد، إذ أن حقينة السدود في السنوات العادية تصل إلى 16 مليار متر مكعب، في حين بلغت هذه السنة إلى حدود أبريل الماضي، 5 مليار متر مكعب أي بفارق يصل إلى 10 مليارات مكعبة، وهو فارق جد مقلق يوحي بحدوث أزمات مائية وغذائية في المستقبل، الشيء الذي سينعكس جليا على نصيب الفرد من المياه وعلى الوضع الفلاحي أيضا، ناهيك على انعكاسه أيضا على دخل الأسر الفقيرة والفئات الهشة.

    في نظرك، ما هي العوامل الكامنة وراء حدوث هذه الأزمة؟

    يرتبط ذلك بمجموعة من العوامل، الطبيعية منها؛ التغيرات المناخية العالمية وتوالي سنوات الجفاف بالمغرب وغلبة المناخ الجاف وشبه الجاف بالمناطق الداخلية والجنوبية بالبلاد. والعوامل البشرية التي ترتبط بالنمو الديموغرافي، وتزايد حاجيات السكان للماء، كما لا يمكن أن ننفي الاستغلال والاستعمال اللاعقلاني من طرف الساكنة.

    وهناك أيضا عامل آخر، وهو اعتماد المغرب على النشاط الفلاحي، إذ يستهلك هذا النشاط نسبة كبيرة من المياه تفوق 60% من حصيلة الموارد المائية. إضافة إلى تعثر مجموعة من المشاريع بالرغم من توقيع مجموعة من الاتفاقيات والشراكات في بناء السدود وبناء بحيرات مائية لإغناء الفرشة الباطنية وتحلية مياه البحار، علما أن تكلفة هذه المشاريع باهضة جدا وتتطلب مبالغ مهمة .

    ينضاف إلى هذه العوامل، عدم إتمام المشاريع التي انطلق العمل فيها، وأهدرت فيها الكثير من الأموال لكنها لم تكتمل لأسباب مختلفة. علاوة على مشكل توحل السدود، إذ يتم الإعلان على كون نسبة ملء السدود تصل إلى 100 %، في حين أنها لا تصل إلى هذه النسبة بشكل فعلي، الأمر الذي يتسبب في خسارة ملياري متر مكعب سنويا من الماء، حسب ما أفادت به الوزارة المعنية بالقطاع. 

    ما هي التدابير والإجراءات الاستباقية الممكن اتخاذها لتدبير أزمة المياه التي نعيشها؟ 

    أمام هذه الوضعية الحرجة والمقلقة المتعلقة بندرة المياه، وأمام العوامل المتداخلة التي ذكرناها، نستحضر المقاربة التاريخية في الموضوع، وكيف تعامل المغاربة قديما مع مشكل الماء في المغرب.

    لقد اعتمد المغاربة في العصور القديمة مجموعة من الأساليب نذكر منها الاعتماد على تقنية التخزين، تخزين مياه الأمطار في الخزانات و”المطافي”، (مثل خزانات سيدي بوعثمان التي سنتحدث عنها فيما بعد)، وهناك أيضا الآبار والعيون والخطارات والسواقي التي كانت تعمل على نقل المياه من المناطق التي بها وفرة المياه، نحو المناطق الجافة، وهذه التقنية هي ما تسمى اليوم بسياسة التوازن المجالي، فإذا أردنا خلق توازنا مجاليا يجب علينا مراعاة تدبير هذه الفوارق بالربط بين المناطق الغنية والمناطق التي تعاني فقر وعجز مائي.

    وهناك كذلك أسلوبا آخرا من أجل تدبير المياه يصعب القيام به الآن، وهو أنه في فترة الجفاف كانت القبائل تعتمد على الترحال من المناطق التي كانت تعاني من الجفاف الى المناطق الأخرى سواء في الشمال أول الغرب أو في السواحل بين السهل والجبل، عندما كانت التعاقدات التي تربط القبائل هي الرعي والماء.

     وهي عندما تقوم قبيلة معينة بأخذ مواشيها من السهل إلى الجبل في الفترة التي تكون المياه متوفرة والأراضي خصبة، والعكس أيضا يحدث عندما يكون السهل غنيا بالموارد الطبيعية. وكانت هذه الطريقة تخلق توازنا مجاليا وسكانيا، في إطار ما يسمى اليوم بالعدالة المجالية .

    حدثنا عن تجربة خزانات المياه بسيدي بوعثمان وطريقة العمل بها ؟

    خزانات سيدي بوعثمان المتواجدة بمنطقة سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة، تعد أحد النماذج في تدبير قلة المياه بالمناطق الجافة والشبه الجافة، نموذج يعود إلى عصر الدولة الموحدية الذي من خلاله تم الإعتماد على تجميع مياه الأودية والتساقطات ونقلها عبر قناة من السد إلى 9 خزانات تقدر مساحتها ب 1230 متر مربع، تتشكل من 9 غرف مقببة، يبلغ شعاعها 1.80 متر وطولها الإجمالي 49 متر وعرضها 25 مترا، بطاقة استيعابية تصل إلى أكثر من 3 مليون لتر.

     وكانت تلعب هذه الخزانات دورا مهما في تنشيط الحركة التجارية لتجارة القوافل ومرور العساكر والحركات السلطانية والرحلات التي كان يقوم بها السلطان من العاصمة مراكش آنذاك في اتجاه الشمال وفاس، ناهيك على تخزين المياه لفترة النذرة، بمعنى أن مياه الشتاء كانت تخزن لفترة الصيف علما أن المنطقة هي منطقة ذات مناخ جاف يتميز بقلة التساقطات وغياب مجاري مائية دائمة تلبي حاجيات ومتطلبات الساكنة.

    هل يمكن أن تؤدي هذه الخزانات اليوم الوظائف التي كانت تؤديها في السابق؟ 

    هنا، يمكننا أن نجيب بنعم، شرط أن يكون التدخل مسؤولا ويتم إعادة تأهيل هذا النموذج واستغلال مياه “واد جبوب ” في ملء هذه الخزانات لاستفادة الساكنة المجاورة.

    لكن، قبل الوصول إلى هذه المرحلة نحن مطالبون الآن بترميم هذا التراث الأثري والتراث المعماري الضخم الذي يعبر عن فلسفة تدبير المجال لدى المغاربة، ويجب أولا تثمينه وتأهيله آنذاك يمكن إعادة إحيائه وإحياء وظيفته عبر تخزين مياه الأمطار لفترات النذرة، وهذا ليس فقط مع خزانات سيدي بوعثمان عن طريق استعمال مجموعة من الخطارات والمطافي والسواقي التي يجب إحيائها لأن الوضع حرج جدا، ولا بد من اعتماد هذه التقنيات التقليدية ولو احتياطيا. 

    ما تعليقك على الإجراءات التي اعتمدتها الحكومة لتدبير هذه الأزمة؟ 

    يمكن القول بأن السياسات التي أعلنت عنها القطاعات الحكومية، من قبيل التنقيط وتصفية المياه العادمة وإعادة تدويرها، وتحلية مياه البحار، تبقى غير كافية لوحدها ومكلفة جدا.

    إذ لا بأس أن يتم استغلال مياه الأمطار والأنهار بالطرق التقليدية عبر تخزينها قبل وصولها إلى البحار، وتجاوز بذل مجهودات من أجل تحليتها، عبر بناء سدود تلية متحكم في ميزانيتها وفي حجمها، لأننا في مرحلة لا تسمح بإنجاز المشاريع الضخمة التي تتطلب سنوات من الوقت لإنجازها، لأن الماء مسألة آنية وتوفيره يجب أن يكون آنيا.

    ناهيك عن دور الإعلام في توعية المواطنين في تدبير هذه المادة الحيوية وتحسين استغلالها وتدبيرها، لأن هذه المرحلة تقتضي منا جميعا الانتقال من التبذير إلى التدبير، وهذا هو شعار المرحلة، حتى نتمكن من تحقيق الأمن الغذائي والاستقرار الداخلي للبلد .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس قيس تتحول إلى ولاية جزائرية!

    إسماعيل الحلوتي

    الآن فقط وبعد أن خص الرئيس التونسي قيس سعيد المجرم إبراهيم غالي الملقب إعلاميا بابن بطوش، زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية والإرهابية باستقبال “حار جدا” يوم الجمعة 26 غشت 2022 بمطار قرطاج الدولي، إثر دعوة رسمية منه للمشاركة في أشغال القمة الثامنة لندوة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا (تيكاد 8) التي انعقدت في يومي السبت والأحد 27/28 غشت 2022 بتونس.

    يكون قد اتضح بما لا يدع مجالا للشك، أن ما سبق له أن جاء على لسان الخبير العسكري الجزائري:ش الهواري تيغرسي خلال شهر يوليوز 2022 في تعليق له على العلاقات التونسية/الجزائرية بالموقع الإخباري “سكاي نيوز عربية” لم يكن مجرد زلة لسان كما ذهب إلى ذلك بعضهم، وإنما هي حقيقة ثابتة، كان مهندسوها ينتظرون الفرصة المواتية لترجمتها على أرض الواقع. إذ قال في معرض رده بكل وضوح: “إن السلطات الجزائرية تعتبر تونس الشقيقة الصغرى” قبل أن يضيف: “لنقلها صراحة، تعتبر تونس ولاية جزائرية مهمة جدا”.

    وهو ما أثار حينها ردود فعل غاضبة وساخطة من قلب تونس بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين استنكروا بشدة مثل هذا التعليق، معتبرين أنه تعليق غير مقبول ويحط من قدر بلدهم. كما أنه أعاد إلى الأذهان تلك الأزمة التي خلقها سابقا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون نفسه، عندما دعا من إيطاليا الرئيس التونسي إلى العودة الفورية لطريق الديمقراطية، منبها إياه إلى أن بلاده جد حريصة على ذلك. وهو ما تم تفسيره حينها بأنها وصاية جزائرية على تونس أو تدخل في شأنها الداخلي.

    إذ يعزو الكثير من المراقبين والمحللين السياسيين أن غباء “قيس” وغروره المفرط، هما ما جعلاه يتحول في بضعة شهور من انتخابه رئيسا لتونس الخضراء ومهد ثورات الربيع العربي، ليس فقط إلى “فرعون” جديد ويخنق أنفاس التونسيين بقبضة من حديد، عندما أجاز لنفسه الاستيلاء أمام أنظار العالم على السلطتين التنفيذية والتشريعية وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، ثم حل البرلمان بعد تعليق أشغاله وإقرار دستور على المقاس، وإنما لكونه وقع أيضا وبكل يسر في الفخ الذي نصبه له “كابرانات” الجيش الجزائري، في حربهم القدرة على المغرب، مستغلين الظروف العصيبة التي تمر منها تونس اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، من خلال الموافقة على منحه قرضا ماليا بقيمة 300 مليون دولار، بدعوى إخراجه من المأزق الخطير الذي باتت تونس تتخبط فيه، جراء تدبيره السيء وسياساته الفاشلة.

    فالمؤسف حقا هو أن يزج الرئيس الانقلابي بتونس في نفق مظلم عبر اختياره الخاطئ، والمتمثل في الانحياز إلى الأطروحة الجزائرية، باستقباله زعيم الكيان الانفصالي المنبوذ من لدن معظم بلدان العالم، ضاربا بذلك عرض الحائط بكل روابط الأخوة والصداقة المتينة التي تجمع بلاده بالمغرب، الذي ظل على الدوام حريصا على تقديم الدعم المادي والمعنوي لها كلما ألمت بها المحن والشدائد. وخصوصا أن تصرفه الأخرق جاء مباشرة بعد خطاب 20 غشت بمناسبة تخليد المغرب الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب، الذي قال فيه جلالة الملك محمد السادس: “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات”. وإلا ما كان ليتبرأ من فعلته الهوجاء الكثير من الفاعلين السياسيين والاقتصاديين والمثقفين التونسيين أنفسهم…

    والمؤسف كذلك أن “مجنون تونس” الذي على عكس “مجنون ليلى” الذي أحب ليلاه بعمق وصدق، لم يعشق للأسف الشديد عدا نفسه كما هو حال كل الطغاة والمستبدين في الأرض. حيث أضعف الدولة وجعل حقوق الإنسان تعرف تدهورا غير مسبوق، ناسيا أنها ظلت منذ عهد الراحل بورقيبة تتميز بموقفها الثابت في تعاملها مع المغرب والجزائر على قدم المساواة، ملتزمة الحياد الإيجابي وواضعة نصب عينيها المصير المشترك. فكيف لرئيس منتخب وأستاذ سابق للقانون الدستوري أن يستقبل بالأحضان رئيس كيان وهمي وغير شرعي بإجماع العديد من بلدان العالم؟ وهل بمثل هذه الخطيئة الكبرى يمكن المساهمة في بناء الاتحاد المغاربي على أسس متينة وفي نطاق المصلحة المشتركة؟ ألا يعلم بأن ما أتى عليه من تصرف أهوج لن يعمل سوى على تعميق الخلافات بين البلدان المغاربية كما قد يعصف بحلم شعوبها في إقامة “اتحاد المغرب العربي” الذي طال انتظاره، ويضرب في العمق مبدأ المصلحة المشتركة التي تندرج في إطار “عدم الانحياز” المنصوص عليه في توطئة دستوره الجديد؟ أليس هو القائل: “نحن شعب يرفض أن تدخل دولته في تحالفات مع الخارج”؟ فلم لم يلتزم بالحياد على الأقل في منطقة شمال إفريقيا؟

    إن ما أقدم عليه “قيس تونس” من فعل لا يمكن تصنيفه إلا ضمن الجرائم السياسية والدبلوماسية، ولاسيما أن اليابان البلد المنظم للقاء مع تونس تبرأ كليا مما حدث وأقر بعدم اعترافه بالجمهورية الصحراوية الوهمية التي قام باستدعاء رئيسها بشكل انفرادي. ثم إنه فضلا عن أن هذه الفضيحة المدوية أماطت اللثام عن وجهه القبيح، وأظهرت بالملموس أن تونس الخضراء أكبر من أن يرأسها شخص مستبد ومغرور، فإنها كشفت عن معدنه الرخيص وهو يقبل بأن يتحول إلى مجرد خادم طيع في أيدي الطغمة العسكرية الفاسدة في الجزائر مقابل حفنة من الدولارات، ستظل تلاحقه حتى وهو تحت التراب، وإلى أي حد هناك تضامن واسع بين الشعبين الأبيين التونسي والمغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصناع التقليديون بجهة الشمال.. استقبال زعيم الانفصاليين سلوك يسيئ الى أواصر الصداقة بين الشعبين

    الصناع التقليديون بجهة الشمال.. استقبال زعيم الانفصاليين سلوك يسيئ الى أواصر الصداقة بين الشعبين

    الثلاثاء, 30 أغسطس, 2022 إلى 16:10

    طنجة – أعرب مهنيو قطاع الصناعة التقليدية بجهة طنجة تطوان الحسيمة عن استنكارهم الشديد لاستقبال الرئيس التونسي لزعيم الانفصاليين، معتبرين أن هذا السلوك يسيئ الى أواصر الصداقة القوية التي تجمع بين الشعبين التونسي والمغربي.

    وجاء في بلاغ لغرفة الصناعة التقليدية لجهة طنجة تطوان الحسيمة أنه على إثر السلوك الأرعن الذي قام به الرئيس التونسي، باستقباله لزعيم مليشيا البوليساريو، فإن منتسبي الهيئة المهنية المنتخبة يعربون عن استنكارهم الشديد لهذا السلوك ، الذي يتنافى مع أواصر الصداقة التي تربط الشعبين المغربي والتونسي.

    وشدد المصدر على أن هذا السلوك يتناقض أيضا مع قواعد السلوك الديبلوماسي الرصين، كما يضرب في العمق تطلعات الشعوب المغاربية لبناء اتحاد مغاربي يسود فيه السلم والإخاء والازدهار واحترام سيادة الدول.

    وأبرز البلاغ أن الصانعات والصناع التقلدييين بجهة طنجة تطوان الحسيمة، إذ يدينون هذا التصرف المعادي للمملكة المغربية ولوحدته الترابية، يؤكدون وقوفهم وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصرة لقضيتنا الوطنية الأولى، ولثوابت ومقدسات البلاد.

    وأضاف أنه ” إذ نعبر عن عميق مشاعر الأخوة والصداقة تجاه الشعب التونسي الشقيق، نؤكد على أن سلوك السيد قيس سعيد، بقدر ما هو سلوك منافٍ لمواقف تونس بشأن قضية الصحراء المغربية منذ أواسط السبعينيات من القرن الماضي، فإنه لا يؤثر على وضع سيادة المغرب على صحرائه “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد نقابات التعليم العالي بالمغرب العربي يرفض ممارسات تشتيت المنطقة

    قالت رئاسة اتحاد نقابات التعليم العالي بالدول المغاربية، إنها اطلعت باندهاش كبير و قلق على حدث الاستقبال الرسمي الذي خصص مساء الجمعة 26 غشت 2022 بتونس العاصمة لزعيم عصابة البوليساريو من لدن قيس سعيّد رئيس الجمهورية التونسية، بدعوى حضوره أشغال القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الافريقي.

    واعتبرت أن تصرف الرئيس التونسي، والمواقف الصادرة عن النظام الجزائري ضد المغرب، وتصريح احمد الريسوني، في قضية موريتانيا، هي تصرفات تضرب في العمق كل مبادرات توحيد الصف المغاربي.

    وجرى تأسيس اتحاد نقابات التعليم العالي بدول المغرب العربي، بتاريخ 4 يونيو 2010 بمدينة الرباط، بحضور رؤساء كل نقابات العليم العالي لدول الجزائر وتونس و موريتانيا و ليبيا و المغرب، لتقريب الرؤى و توحيد الجهود من أجل تكتل مغاربي قوي.

    وأدان الاتحاد الممارسات التي تساهم في تشتيت المنطقة، وتعرقل المساعي الحميدة لجعلها قوة حقيقية، عربيا و جهويا وقاريا.كما عبر عن رفضه لحالات التمزق، واستمرار التشتت بين الدول المغاربية، وأشاد بالموقف الرزين للحكومة المغربية وبثبات الحكومة الموريتانية. وأشار إلى أنه يتطلع لعودة ليبيا دولة قوية موحدةً مستقرة .

    وناشد الاتحاد المكونات السياسية والنقابية والمدنية والاقتصادية في الدول المغاربية العمل على المعالجة الرصينة والهادئة تجاوزا للأزمة المفتعلة بين المغرب والجزائر و تونس. ودعا أيضا إلى احترام الشأن الداخلي لكل دولة من الدول الخمس و العمل على التفعيل الحقيقي لاتحاد المغرب العربي في كل مستوياته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة فرنسا: موناكو يفرمل سان جرمان ومرسيليا يضيق الخناق

    فرمل موناكو انتصارات مضيفه باريس سان جرمان بفرضه عليه التعادل 1-1 الأحد في ختام المرحلة الرابعة من الدوري الفرنسي لكرة القدم التي شهدت فوز مرسيليا على مضيفه نيس 3-صفر وتضييق الخناق على نادي العاصمة.

    ورفع سان جرمان الذي فشل في أول اختبار حقيقي له على أرضه في حصد النقاط الثلاث رصيده في الصدارة إلى 10 نقاط متساويا مع مرسيليا ولنس مع فارق الأهداف لصالحه، فيما يحتل موناكو المركز الثاني عشر برصيد 5 نقاط.

    وغر د سان جرمان خارج السرب منذ بداية الموسم بثلاثة انتصارات مدوية على كليرمون 5-صفر ومونبلييه 5-2 وليل 7-1، مع ثلاثي ناري البرازيلي نيمار صاحب 5 أهداف و6 تمريرات حاسمة وكيليان مبابي الذي سجل 4 أهداف والأرجنتيني ليونيل ميسي مع 3 أهداف وتمريرتين حاسمتين.

    وانتهت سلسلة مباريات سان جرمان في “ليغ1” التي سجل خلالها 5 أهداف عند 4 تواليا ، اذ كان فاز على متز بخماسية نظيفة في ختام الموسم الماضي.

    في المقابل، لم تكن بداية موناكو بنجاح نظيره اذ استهل مغامرته بفوز صعب على ستراسبورغ 2-1، قبل التعادل بعشرة لاعبين أمام رين 1-1، وثم الخسارة أمام لنس 1-4 في المرحلة الماضية.

    كما لم يكن النجاح حليف نادي الإمارة في مسابقة دوري أبطال أوروبا اذ خرج أمام أيندهوفن الهولندي في الدور الثالث الحاسم من التصفيات بخسارته 3-4 في اجمالي المباراتين.

    وزج كريستوف غالتييه مدرب نادي العاصمة بالبرتغالي ريناتو سانشيس أساسيا للمرة الأولى اثر غياب مواطنه فيتينيا للإيقاف، ولكنه لم يكن موفقا ليخرجه المدرب في الدقيقة 63 ويدخل مواطنه دانيلو بيريرا.

    من ناحيته، رد فيليب كليمون بتبديل أسلوبه مع اجراء 6 تغييرات وبدفاع خماسي، فأشرك وسام بن يدر مع الألماني كيفن فولاند في الهجوم، ليفتتح الأخير التسجيل في الدقيقة 20 بعد تمريرة حاسمة من أليكسندر غولوفين، قبل ان يصاب الألماني بعد 5 دقائق ويخرج من الملعب.

    ومع تأخر سان جرمان للمرة الاولى هذا الموسم، تراجع موناكو بعد الهدف ليترك المساحات أمام حامل اللقب الذي خلق الفرص أبرزها تسديدة بالقائم الايسر من ميسي من خارج المنطقة تابعها مبابي لتصطدم بالقائم الايمن بطريقة غريبة والمرمى مشرعا أمامه (45).

    ظهر سان جرمان بصورة مغايرة في الشوط الثاني، فضغط لادراك التعادل وبعد توغل داخل المنطقة وتمريرة من ميسي لنيمار سدد الأخير كرة صدها الحارس الألماني أليكسندر نوبل، ليتابعها سانشيس من خارج المنطقة بجانب القائم (59).

    وأدرك سان جرمان التعادل اثر عودة الحكم بعد قرابة دقيقتين من الحادثة إلى حكم الفيديو المساعد “في آيه آر” لاحتساب ركلة جزاء للبرازيلي نيمار الذي تعرض لخطأ داخل المنطقة من التشيلي غيليرمو ماريبان، سددها النجم البرازيلي بنفسه ناجحة في الشباك (70)، في سادس أهدافه هذا الموسم.

    وتتابع مسلسل تصدي القائم لتسديدات سان جرمان وكانت هذه المرة من نصيب المغربي أشرف حكيمي (75)، قبل أن ينفرد مبابي بالحارس بعد تمريرة في العمق من البرتغالي نونو منديش ويسدد كرة صدها نوبل بصدره (84)، ثم عرضية من حكيمي داخل المنطقة تابعها بطل مونديال 2018 رأسية قوية خارج الخشبات الثلاث (88).

    وعاد مرسيليا بفوز مقنع على مضيفه نيس 3-صفر.

    ويدين النادي المتوسطي بفوزه إلى الوافد الجديد المهاجم التشيلي أليكسيس سانشيس الذي سجل هدفين من ثلاثية فريقه (10 و42)، فيما أضاف المدافع البرتغالي نونو تافاريش الثاني (37).

    وبدا نيس على ملعبه “أليانز ريفييرا” خصما سهلا أمام مرسيليا بإشراف المدرب الكرواتي إيغور تودور الذي قرر منح العديد من الوجوه الجديدة المزيد من الدقائق على غرار المدافع العاجي إريك بايي من مقاعد البدلاء، وإشراك الثنائي سانشيس وديميتري باييت أساسيا للمرة الأولى هذا الموسم.

    وسقط ليون في فخ التعادل أمام مضيفه رينس المنقوص عدديا 1-1.

    تأخر ليون بهدف الياباني جونيا إيتو (24)، قبل أن يعادل بفضل موسى ديمبيليه (86).

    ولعب رينس بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 63 إثر طرد لاعبه السنغالي ديون لوبي بعدما ارتكب خطأ على أليكساندر لاكازيت.

    وافتقد ليون الرابع مع 7 نقاط لجهود لاعبه البرازيلي لوكاس باكيتا الذي يتحضر للانتقال إلى وست هام الانكليزي وفشل في خلق الفرص أمام دفاع تلقى 9 أهداف في مبارياته الثلاث الأولى ويحتل وصافة قاع الترتيب بنقطتين.

    وتقدم لوريان إلى المركز الخامس مع 7 نقاط أيضا بفوزه على كليرمون فيرون 2-1، علما أن الفائز يملك مباراة مؤجلة من المرحلة الثانية أمام ليون بسبب سوء أرضية الملعب.

    وقاد البديل الدولي المصري مصطفى محمد فريقه نانت إلى فوزه الأول هذا الموسم، بتسجيله هدف التقدم وتحقيقه تمريرة حاسمة في الثالث خلال الانتصار على ضيفه تولوز 3-1.

    وسجل المصري الذي وصل هذا الموسم على سبيل الاعارة من غلطة سراي التركي أول هدف له بقيمص نانت برأسية جميلة (55) بعد أن دخل مطلع الشوط الثاني ومه د الكرة للهدف الثالث للنيجيري موزيز سايمون (61).

    وتقدم الضيوف عبر المغربي زكريا أبوخلال (15) فيما عادل إيفان غيسان لأصحاب الارض (50).

    وهذا الفوز الاول لنانت هذا الموسم بعد تعادلين وخسارة لي لحق بتولوز الصاعد هذا الموسم الى دوري الاضواء الهزيمة الاولى بعد تعادلين وفوز.

    وافتتح أبوخلال النتيجة بهدف جميل عندما وصلته كرة من خلف المدافعين من الهولندي برانكو فان دين بومين سددها بيسراه قوية من زاوية ضيقة من الجهة اليسرى في المنطقة (15).

    وعادل غيسان برأسية إثر عرضية من سايمون (50).

    ومنح محمد (24 عاما) الذي نزل في الدقيقة 46 التقدم لفريقه موقعا على أول أهدافه بقميص فريقه الجديد بعد أن رفع غيسان كرة جميلة عن الراوق الايمن تابعها المصري قوية برأسه في الشباك (55).

    وساهم لاعب الزمالك السابق بالهدف الثاني بعد أن مه د بصدره الكرة من عرضية أمام سايمون الذي تابعها من مسافة قريبة في الشباك، قبل أن يؤكد حكم الفيديو المساعد “في ايه آر” صحة الهدف وعدم وجود تسلل على المصري (61).

    وفي مباريات أخرى، سحق مونبلييه صاحب البداية السيئة مضيفه بريست 7-صفر، علما أن الاخير أنهى اللقاء بعشرة لاعبين إثر طرد وسطه بيار لي-ميلو بالبطاقة الحمراء في الدقيقة 50.

    وتناوب على تسجيل أهداف مونبلييه سيبي واهي هدفين (10 و31) وفالير جيرمان (64 و84) وفايتو مواسا (5) والمهاجم التونسي وهبي الخزري (11) ونيكولا كوزا (25).

    وحقق تروا فوزه الأو ل هذا الموسم على حساب ضيفه أنجيه 3-1.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأصالة والمعاصرة يستنكر السلوك الاستفزازي للرئيس التونسي

    استنكر حزب الأصالة والمعاصرة السلوك الاستفزازي للرئاسة التونسية المعادي للوحدة الترابية، معتبرا أنها تضرب بذلك العلاقات التاريخية التي تجمع المغرب وتونس.

    وقال الحزب في بيان له إنه “على إثر الخطوة المستفزة التي أقدم عليها الرئيس التونسي أمس، وما حملته من انحياز غير مقبول للدعاوى المعادية للوحدة الترابية وللسيادة الوطنية للمملكة المغربية، نعرب في حزب الأصالة والمعاصرة عن استنكارنا لهذا الموقف الشاذ، الذي لم يأت صدفة بل نعتبره نتيجة لعدد من الخطوات غير المفهومة الصادرة عن الرئاسة التونسية في السنوات الأخيرة، والتي تجسدت في العديد من الإشارات السلبية والمواقف المعادية للمصالح العليا للمملكة المغربية.
    إن ما قامت به الرئاسة التونسية لا يعد ضربا خطيرا للعلاقات التاريخية التي ظلت تجمع البلدين الشقيقين المغرب وتونس فقط، بل يعتبر طعنا من الخلف لحليف ظل وفيا للدفاع عن أمن تونس ووحدتها الترابية واستقرارها السياسي وتقدمها الاقتصادي”.

    واعتبر حزب الأصالة والمعاصرة “هذا الانزياح عن روح وقواعد العلاقات الدولية بمثابة رد غير لبق على المبادرات الجادة والصادقة التي ظل المغرب يقوم بها لتعزيز التعاون مع تونس في مختلف المجالات، والتي تجسدت على الخصوص في الرسائل الملكية السامية التي وجهها جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، للرئيس التونسي بهدف الارتقاء بالعلاقات الثنائية وبناء اتحاد المغرب العربي. وقيام جلالة الملك بزيارة إلى تونس سنة 2016، في ظرفية أمنية صعبة تعرضت فيها تونس لهجمات إرهابية، حيث جسدت مبادرة جلالة الملك حينها دعما قويا لتونس في تلك الظرفية الدقيقة. وكذلك دعوة جلالة الملك للرئيس التونسي لزيارة المغرب، خلال المكالمة الهاتفية التي تمت بين قائدي البلدين، بتاريخ 16 يناير 2020، وهي الدعوات التي لم يتم التجاوب معها إيجابا مع كامل الأسف”.

    وأكد الحزب أن “ما قامت به الرئاسة التونسية لم يستفز مشاعر الشعب المغربي وجزء كبير من الشعب التونسي فقط، بل ضرب في العمق تاريخ العلاقات الودية والإيجابية التي ظلت تجمع الشعبين وزعماء البلدين لعقود من الزمن”.

    وأضاف بيان البام “لقد كنا نتمنى من القيادة التونسية -عوض هذا الخطأ التاريخي في حق بلد شقيق- أن تعمل على تصحيح خطئها المأسوف عليه، السلبي غير الودي وغير المسبوق في مجلس الأمن أثناء التصويت على القرار رقم 2602 حول الصحراء المغربية، الذي خالف الموقف التاريخي لتونس منذ افتعال هذا النزاع، والذي كان مفاجئا ليس للمغرب فقط، بل للحكماء وللصوت العربي في مجلس الأمن الدولي”.

    واعتبر الأصالة والمعاصرة أن “استقبال الرئيس التونسي لزعيم الانفصاليين، بمناسبة احتضان بلاده لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، ضدا على رأي اليابان، يعد انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، ويعتبر عملا عدائيا يضر بالعلاقات القوية والمتينة التي ربطت على الدوام بين الشعبين المغربي والتونسي، اللذين يجمعهما تاريخ ومصير مشترك بسبب تأثيرات الجزائر، حيث بدا واضحا أن تونس أظهرت في السنوات الأخيرة ميلاً وانحيازاً للجزائر، تارة تحت الضغط وتارة تحت الابتزاز، حيث تحاول الجزائر استغلال الظروف السياسية والاقتصادية والأمنية التي تمر بها تونس لجرها للاصطفاف معها، في محاولة يائسة لعزل المغرب عن محيطه الجهوي”.

    وأضاف “إن ما قامت به الرئاسة التونسية يعد ضربا عميقا لكل جهود إحياء المغرب العربي، بعد الطعن الأول الذي وجهته لشعوب الدول المغاربية حين توقيع “إعلان قرطاج” من طرف الرئيسين، الجزائري والتونسي، في خطوة مستفزة حاولت الاستعاضة عن مشروع إحياء اتحاد المغرب العربي بتأسيس إطار إقليمي بديل بدون المملكة المغربية”.

    وقال حزب الأصالة والمعاصرة “نتطلع للقوى التونسية الحكيمة، ولأصدقائنا ولأشقائنا التونسيين بتغليب منطق الحكمة والعقل والروابط التاريخية المشتركة لتصحيح هذا الخطأ السياسي والدبلوماسي القاتل، والذي مهما بلغت آلامه بالنسبة للمملكة المغربية، فلن يثنيها عن التمسك بموقفها الوحدوي الرافض وبصرامة لكل محاولات المس بوحدتنا الترابية، في مقابل استمرار المغرب في إعمال حكمته وجعل كل قدراته وإمكانياته في خدمة السلم والأمن الإقليمي والتعاون مع كل الأشقاء والأصدقاء لخدمة قضايا شعوب المنطقة ودفعها للسلم وللازدهار والتنمية والتطور”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقبال زعيم الانفصاليين بتونس.. خطوة “مستفزة وانحياز غير مقبول” للدعاوى المعادية للوحدة الترابية للمملكة (حزب الأصالة والمعاصرة)

    استقبال زعيم الانفصاليين بتونس.. خطوة “مستفزة وانحياز غير مقبول” للدعاوى المعادية للوحدة الترابية للمملكة (حزب الأصالة والمعاصرة)

    السبت, 27 أغسطس, 2022 إلى 15:04

    الرباط – عبر حزب الأصالة والمعاصرة عن استنكاره ” للخطوة المستفزة ” التي أقدم عليها الرئيس التونسي قيس سعيد والمتمثلة في استقبال زعيم الانفصاليين، وما حملته ” من انحياز غير مقبول للدعاوى المعادية للوحدة الترابية وللسيادة الوطنية للمملكة المغربية”.

    واعتبر الحزب، في بلاغ بهذا الخصوص أن ” هذا الموقف الشاذ، لم يأت صدفة بل نعتبره نتيجة لعدد من الخطوات غير المفهومة الصادرة عن الرئاسة التونسية في السنوات الأخيرة، والتي تجسدت في العديد من الإشارات السلبية والمواقف المعادية للمصالح العليا للمملكة المغربية”، مشددا على أن ” ما قامت به الرئاسة التونسية لا يعد ضربا خطيرا للعلاقات التاريخية التي ظلت تجمع البلدين الشقيقين المغرب وتونس فقط، بل يعتبر طعنا من الخلف لحليف ظل وفيا للدفاع عن أمن تونس ووحدتها الترابية واستقرارها السياسي وتقدمها الاقتصادي “.

    وسجل أن ” هذا الانزياح عن روح وقواعد العلاقات الدولية هو بمثابة رد غير لبق على المبادرات الجادة والصادقة التي ظل المغرب يقوم بها لتعزيز التعاون مع تونس في مختلف المجالات “، لافتا إلى أن ما قامت به الرئاسة التونسية لم يستفز مشاعر الشعب المغربي وجزء كبير من الشعب التونسي فقط، بل ضرب في العمق تاريخ العلاقات الودية والإيجابية التي ظلت تجمع الشعبين وزعماء البلدين لعقود من الزمن.

    وجاء في بلاغ الحزب ” لقد كنا نتمنى من القيادة التونسية -عوض هذا الخطأ التاريخي في حق بلد شقيق- أن تعمل على تصحيح خطئها المأسوف عليه، السلبي غير الودي وغير المسبوق في مجلس الأمن أثناء التصويت على القرار رقم 2602 حول الصحراء المغربية، الذي خالف الموقف التاريخي لتونس منذ افتعال هذا النزاع، والذي كان مفاجئا ليس للمغرب فقط، بل للحكماء وللصوت العربي في مجلس الأمن الدولي “.

    ولفت المصدر ذاته إلى أن ” استقبال الرئيس التونسي لزعيم الانفصاليين، بمناسبة احتضان بلاده لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، ضدا على رأي اليابان، يعد انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، ويعتبر عملا عدائيا يضر بالعلاقات القوية والمتينة التي ربطت على الدوام بين الشعبين المغربي والتونسي، اللذين يجمعهما تاريخ ومصير مشترك “.

    كما اعتبر الحزب أن ما قامت به الرئاسة التونسية يعد ” ضربا عميقا لكل جهود إحياء المغرب العربي “، لافتا إلى أنه ” نتطلع للقوى التونسية الحكيمة، ولأصدقائنا ولأشقائنا التونسيين بتغليب منطق الحكمة والعقل والروابط التاريخية المشتركة لتصحيح هذا الخطأ السياسي والدبلوماسي القاتل، والذي مهما بلغت آلامه بالنسبة للمملكة المغربية، فلن يثنيها عن التمسك بموقفها الوحدوي الرافض وبصرامة لكل محاولات المس بوحدتنا الترابية، في مقابل استمرار المغرب في إعمال حكمته وجعل كل قدراته وإمكانياته في خدمة السلم والأمن الإقليمي والتعاون مع كل الأشقاء والأصدقاء لخدمة قضايا شعوب المنطقة ودفعها للسلم وللازدهار والتنمية والتطور “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البام: الرئيس التونسي طعن المغرب من الخلف حليفاً ظل وفيا للدفاع عن أمن ووحدة تونس

    زنقة20| الرباط

    عبر حزب الأصالة والمعاصرة عن استنكاره ” للخطوة المستفزة ” التي أقدم عليها الرئيس التونسي قيس سعيد والمتمثلة في استقبال زعيم الانفصاليين، وما حملته ” من انحياز غير مقبول للدعاوى المعادية للوحدة الترابية وللسيادة الوطنية للمملكة المغربية”.

    واعتبر الحزب، في بلاغ بهذا الخصوص أن ” هذا الموقف الشاذ، لم يأت صدفة بل نعتبره نتيجة لعدد من الخطوات غير المفهومة الصادرة عن الرئاسة التونسية في السنوات الأخيرة، والتي تجسدت في العديد من الإشارات السلبية والمواقف المعادية للمصالح العليا للمملكة المغربية”، مشددا على أن ” ما قامت به الرئاسة التونسية لا يعد ضربا خطيرا للعلاقات التاريخية التي ظلت تجمع البلدين الشقيقين المغرب وتونس فقط، بل يعتبر طعنا من الخلف لحليف ظل وفيا للدفاع عن أمن تونس ووحدتها الترابية واستقرارها السياسي وتقدمها الاقتصادي “.

    وسجل أن ” هذا الانزياح عن روح وقواعد العلاقات الدولية هو بمثابة رد غير لبق على المبادرات الجادة والصادقة التي ظل المغرب يقوم بها لتعزيز التعاون مع تونس في مختلف المجالات “، لافتا إلى أن ما قامت به الرئاسة التونسية لم يستفز مشاعر الشعب المغربي وجزء كبير من الشعب التونسي فقط، بل ضرب في العمق تاريخ العلاقات الودية والإيجابية التي ظلت تجمع الشعبين وزعماء البلدين لعقود من الزمن.

    وجاء في بلاغ الحزب ” لقد كنا نتمنى من القيادة التونسية -عوض هذا الخطأ التاريخي في حق بلد شقيق- أن تعمل على تصحيح خطئها المأسوف عليه، السلبي غير الودي وغير المسبوق في مجلس الأمن أثناء التصويت على القرار رقم 2602 حول الصحراء المغربية، الذي خالف الموقف التاريخي لتونس منذ افتعال هذا النزاع، والذي كان مفاجئا ليس للمغرب فقط، بل للحكماء وللصوت العربي في مجلس الأمن الدولي “.

    ولفت المصدر ذاته إلى أن ” استقبال الرئيس التونسي لزعيم الانفصاليين، بمناسبة احتضان بلاده لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، ضدا على رأي اليابان، يعد انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، ويعتبر عملا عدائيا يضر بالعلاقات القوية والمتينة التي ربطت على الدوام بين الشعبين المغربي والتونسي، اللذين يجمعهما تاريخ ومصير مشترك “.

    كما اعتبر الحزب أن ما قامت به الرئاسة التونسية يعد ” ضربا عميقا لكل جهود إحياء المغرب العربي “، لافتا إلى أنه ” نتطلع للقوى التونسية الحكيمة، ولأصدقائنا ولأشقائنا التونسيين بتغليب منطق الحكمة والعقل والروابط التاريخية المشتركة لتصحيح هذا الخطأ السياسي والدبلوماسي القاتل، والذي مهما بلغت آلامه بالنسبة للمملكة المغربية، فلن يثنيها عن التمسك بموقفها الوحدوي الرافض وبصرامة لكل محاولات المس بوحدتنا الترابية، في مقابل استمرار المغرب في إعمال حكمته وجعل كل قدراته وإمكانياته في خدمة السلم والأمن الإقليمي والتعاون مع كل الأشقاء والأصدقاء لخدمة قضايا شعوب المنطقة ودفعها للسلم وللازدهار والتنمية والتطور “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البام: ما قام به قيس طعنة من الخلف لحليف ظل وفيا للدفاع عن أمن تونس

    محمد عادل التاطو

    قال حزب الإصالة والمعاصرة، إن ما قامت به الرئاسة التونسية “لا يعد ضربا خطيرا للعلاقات التاريخية التي ظلت تجمع البلدين الشقيقين المغرب وتونس فقط، بل يعتبر طعنا من الخلف لحليف ظل وفيا للدفاع عن أمن تونس ووحدتها الترابية واستقرارها السياسي وتقدمها الاقتصادي”.

    ووقف الحزب في بلاغ له، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، ما أقدم عليها الرئيس التونسي أمس، بأنها “خطوة مستفزة” و”انحياز غير مقبول للدعاوى المعادية للوحدة الترابية وللسيادة الوطنية للمملكة المغربية”.

    وأعرب الحزب عن استنكاره “لهذا الموقف الشاذ الذي لم يأت صدفة، بل نعتبره نتيجة لعدد من الخطوات غير المفهومة الصادرة عن الرئاسة التونسية في السنوات الأخيرة، والتي تجسدت في العديد من الإشارات السلبية والمواقف المعادية للمصالح العليا للمملكة المغربية”.

    واعتبر البام أن “هذا الانزياح عن روح وقواعد العلاقات الدولية، بمثابة رد غير لبق على المبادرات الجادة والصادقة التي ظل المغرب يقوم بها لتعزيز التعاون مع تونس في مختلف المجالات، والتي تجسدت على الخصوص في الرسائل الملكي التي وجهها الملك محمد السادس، للرئيس التونسي بهدف الارتقاء بالعلاقات الثنائية وبناء اتحاد المغرب العربي”.

    وأشار الحزب إلى قيام الملك بزيارة إلى تونس سنة 2016، “في ظرفية أمنية صعبة تعرضت فيها تونس لهجمات إرهابية، حيث جسدت مبادرة الملك حينها دعما قويا لتونس في تلك الظرفية الدقيقة”.

    وفي نفس السياق، ذكر الحزب دعوة الملك للرئيس التونسي لزيارة المغرب، خلال المكالمة الهاتفية التي تمت بين قائدي البلدين، بتاريخ 16 يناير 2020، وهي الدعوات التي لم يتم التجاوب معها إيجابا مع كامل الأسف، وفق تعبير البلاغ.

    ويرى “الجرار” بأن ما قامت به الرئاسة التونسية “لم يستفز مشاعر الشعب المغربي وجزء كبير من الشعب التونسي فقط، بل ضرب في العمق تاريخ العلاقات الودية والإيجابية التي ظلت تجمع الشعبين وزعماء البلدين لعقود من الزمن”.

    وأضاف البلاغ: “لقد كنا نتمنى من القيادة التونسية -عوض هذا الخطأ التاريخي في حق بلد شقيق- أن تعمل على تصحيح خطئها المأسوف عليه، السلبي غير الودي وغير المسبوق في مجلس الأمن أثناء التصويت على القرار رقم 2602 حول الصحراء المغربية، الذي خالف الموقف التاريخي لتونس منذ افتعال هذا النزاع، والذي كان مفاجئا ليس للمغرب فقط، بل للحكماء وللصوت العربي في مجلس الأمن الدولي”.

    ولفت إلى أن استقبال الرئيس التونسي لزعيم الانفصاليين، بمناسبة احتضان بلاده لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي “تيكاد”، ضدا على رأي اليابان، يعد انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، ويعتبر عملا عدائيا يضر بالعلاقات القوية والمتينة التي ربطت على الدوام بين الشعبين المغربي والتونسي، اللذين يجمعهما تاريخ ومصير مشترك بسبب تأثيرات الجزائر.

    وبحسب البلاغ ذاته، فقد “بدا واضحا أن تونس أظهرت في السنوات الأخيرة ميلاً وانحيازاً للجزائر، تارة تحت الضغط وتارة تحت الابتزاز، حيث تحاول الجزائر استغلال الظروف السياسية والاقتصادية والأمنية التي تمر بها تونس لجرها للاصطفاف معها، في محاولة يائسة لعزل المغرب عن محيطه الجهوي”.

    إن ما قامت به الرئاسة التونسية، يقول الحزب، “يعد ضربا عميقا لكل جهود إحياء المغرب العربي، بعد الطعن الأول الذي وجهته لشعوب الدول المغاربية حين توقيع “إعلان قرطاج” من طرف الرئيسين، الجزائري والتونسي، في خطوة مستفزة حاولت الاستعاضة عن مشروع إحياء اتحاد المغرب العربي بتأسيس إطار إقليمي بديل بدون المملكة المغربية”.

    وقال البام إنه يتطلع لـ”القوى التونسية الحكيمة، ولأصدقائنا ولأشقائنا التونسيين بتغليب منطق الحكمة والعقل والروابط التاريخية المشتركة لتصحيح هذا الخطأ السياسي والدبلوماسي القاتل، والذي مهما بلغت آلامه بالنسبة للمملكة المغربية، فلن يثنيها عن التمسك بموقفها الوحدوي الرافض وبصرامة لكل محاولات المس بوحدتنا الترابية”.

    وأشار في المقابل، إلى “استمرار المغرب في إعمال حكمته وجعل كل قدراته وإمكانياته في خدمة السلم والأمن الإقليمي والتعاون مع كل الأشقاء والأصدقاء لخدمة قضايا شعوب المنطقة ودفعها للسلم وللازدهار والتنمية والتطور”.

    وأمس الجمعة، قرر المغرب استدعاء سفيره بتونس، إثر استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية بتونس التي تحتضن قمة “التيكاد” الثامنة.

    واعتبر المغرب، في بلاغ لوزارة الخارجية، أن ترحيب رئيس الدولة التونسية بزعيم الميليشيا الانفصالية، عمل خطير وغير مسبوق، يجرح بشدة مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية.

    وأضاف أن تونس قررت، خلافا لنصيحة اليابان، وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، دعوة الكيان الانفصالي من جانب واحد.

    وفي مواجهة هذا الموقف العدائي والمنحاز للعلاقات الأخوية التي حافظ عليها البلدان على الدوام، يضيف البلاغ، قررت المملكة المغربية عدم المشاركة في قمة التيكاد الثامنة المنعقدة في تونس يومي 27 و 28 غشت، واستدعاء السفير المغربي تونس للتشاور على الفور.

    ونبه المصدر ذاته إلى أن هذا القرار لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على الروابط القوية والمتينة بين الشعبين المغربي والتونسي؛ اللذين يربطان بتاريخ مشترك ومصير مشترك.

    وجاء في البلاغ، “بعد أن تضاعفت المواقف والتصرفات السلبية في الآونة الأخيرة، تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا؛ فإن موقف تونس في إطار عملية التيكاد (منتدى التعاون الياباني الأفريقي) يؤكد عداءه الصارخ”.

    في سياق متصل، سبق لوزير الشؤون الخارجية الياباني “كونو طارو”، أن اعترض على حضور البوليساريو في “تيكاد 6” بالموزمبيق، حيث قال إن موقف بلاده بخصوص عدم دعوة الكيان الوهمي لحضور أشغال مسلسل تيكاد لم يتغير، مجددا موقف طوكيو الرافض للاعتراف “بالجمهورية الصحراوية” الوهمية.

    ورغم رفض اليابان أي حضور للكيان الوهمي، وذلك وفقا للشرعية الدولية والممارسات الجاري بها العمل ضمن تيكاد منذ 1993، سعت السلطات الموزمبيقية، أنذاك، الى فرض حضور هذا الكيان الوهمي، الذي لم توجه له دعوة من قبل الجانب الياباني للمشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره