Étiquette : الغلوسي

  • في لقاء برئيسه .. الغلوسي يضع ملفات حارقة على طاولة مجلس المنافسة

    عقد أعضاء الجمعية المغربية لحماية المال العام برئاسة محمد الغلوسي  يومه الاثنين 16 يونيو بالرباط اجتماعا مع أحمد رحو رئيس مجلس  المنافسة خصص لتدارس العديد من القضايا  المرتبطة بمكافحة الفساد وتخليق الحياة العامة.

    وحسب محمد الغلوسي فان اللقاء الذي دام ثلاثة ساعات متواصلة دون أي توقف ، تمت فيه مناقشة  توجه الحكومة لتضييق مجال التبليغ عن جرائم المال العام والمس باستقلالية النيابة العامة , مشيرا الى أن الفصل 36 من الدستور باعتباره المؤطر للمنافسة الحرة وتجريم استغلال مواقع النفوذ والامتياز والاحتكار والهيمنة ،وانطلاقا من هذا الفصل والفصل 166 منه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغلوسي يعتبر التضييق على الجمعيات في تقديم الشكايات « حماية لمافيات الفساد »

    اتهم محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، الأغلبية الحكومية بمحاولة تمرير تعديلات قانونية لتجاوز الرقابة والمحاسبة، وعلى رأسها المادة 3 و7 من مشروع المسطرة الجنائية، معتبرا أن الهدف من ذلك هو « السطو على المجتمع وتحييده عن معركة مكافحة الفساد ».

    وقال الغلوسي، خلال ندوة صحافية نظمتها الجمعية المغربية لحماية المال العام، اليوم الخميس بالرباط، « إن الأغلبية الحكومية سعت إلى تهريب النقاش حول قضية جوهرية ومصيرية تهم المغاربة، دولة وشعبا، إلى مجال آخر.. إلى مجال التنابز، ومجال التهريج، ومجال التهديد، ومجال الغوغائية ».

    وتابع « سمعنا ممثلين من داخل البرلمان يتهمون الجمعيات بممارسة الابتزاز، ويلوحون بأن بعض رؤساء الجمعيات يتوفرون  على ممتلكات وبعضهم قال إن هناك من لم يكن يملك حتى الصندل، واليوم أصبح يملك أشياء وأشياء »، مؤكدا أن « هذا تسطيح للنقاش وتعبير عن انزلاق نخبة لم تؤد الضريبة مطلقا في ما وصلنا إليه من مكتسبات وهامش من الحقوق والحريات ».

    وأضاف موجها كلامه إلى هذه « النخبة » أنه « لا يشكل لها أي حرج أن تنقلب على هذه المكتسبات، بل أن تلغيها حتى من النصوص ».

    وزاد الغلوسي « إذا كانت بعض الجمعيات تمارس الابتزاز، فمكان هذا الكلام ليس البرلمان بل القضاء، والنيابة العامة »، مضيفا « هم يبتزون الشعب صباح مساء، بمشاريع قوانين، وبنصوص، وبممارسات سياسية، وبقرارات ضد المجتمع ».

    واسترسل  » إذا كان السبب في التوجه إلى خنق الأصوات المنتقدة للفساد هو الابتزاز فعليكم ألا تسكتوا، وإذا كان لديكم شيء ضد الجمعية المغربية لحماية المال العام، بما فيها أنا كرئيس الجمعية، نوجه لكم النداء، لا تظلوا صامتين وافضحونا، ولا تكتفوا بالكلام. من لديه شيء فليذهب إلى القضاء لأنه هو الفيصل بيننا ».

    وشدد الغلوسي على أن « هذه الاتهامات يعاقب عليها القانون الجنائي، وعليهم أن يبلغوا بها، لأن عدم التبليغ يشكل في حد ذاته جريمة يعاقب عليها القانون ».

    ووفق الغلوسي، فإن الهدف الحقيقي ليس هو الابتزاز أو تقنين مصدر الشكايات، بل هناك توجه لحماية من وصفهم بـ »مافيات وشبكات فساد بالمغرب ».

    وأضاف أن « الفساد لا ينفصل عن معركة الديمقراطية »، مشددا على أنه السبب الرئيسي وراء تأجيل الإصلاحات، وعرقلة البرامج التنموية، وعدم ظهور أثر هذه البرامج على واقع مناطق متعددة في المغرب.

    كما أشار الغلوسي إلى أن « هناك مافيات وشبكات فساد تشكلت في المدن وفي الجهات، تستعمل القرار العمومي للسطو على العقار العمومي، والتلاعب في الرخص الاقتصادية ورخص التعمير، والتلاعب في مواقف  السيارات والدراجات، وفي ما يتعلق بالصيد البحري، والسياحة، وملاعب القرب، والاستثمار ».

    وأوضح أن « هذه الشبكات تغولت واستفادت من سيادة الإفلات من العقاب، ومن ضعف حكم القانون، وضعف آليات الرقابة، فتكونت في الجهات وفي المدن شبكات ومافيات فساد، تمنع أن يكون للبرامج التنموية أي أثر على حال الناس، وواقعها ».

    الغلوسي، لم يفوت المناسبة أيضا دون انتقاد الأغلبية الحكومية بشدة بسبب « إقبار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، وتجميد اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد التي يرأسها رئيس الحكومة، وسحب تجريم الإثراء غير المشروع، وتوقيف مشاريع إصلاحية مثل تنظيم احتلال الملك العمومي ومراجعة قانون التصريح بالممتلكات ».

    كما لفت إلى أن محاولة تكبيل يد الجمعيات في التبليغ عن جرائم المال العام امتد أيضا ليشمل النيابة العامة التي قامت بتحريك ملفات فساد كبرى، حيث تم تقييد صلاحياتها في هذا المجال.

    وتابع موضحا « الوكيل العام للملك لم يعد يملك صلاحية التحرك التلقائي بشأن ملفات الفساد، وأصبح مطالبا بالانتظار إلى حين توصله بتقارير من مؤسسات الرقابة »، معتبرا أن هذا الوضع يمس باستقلالية السلطة القضائية، ويجعلها تابعة للسلطة التنفيذية.

    وفي سياق مقارن، شبه الغلوسي هذا التوجه بما كانت عليه محكمة العدل الخاصة، التي لم يكن يسمح لها بمباشرة المتابعات ضد مسؤولين إلا بملتمس كتابي من وزير العدل، معتبرا أن عودة هذا المنطق بعد سنوات من النضال من أجل استقلال القضاء، يمثل تراجعا خطيرا عن دولة الحق والقانون.

    ومن جانب آخر، دعا الغلوسي إلى فتح تحقيق بشأن الدعم الموجه لحماية القطيع الوطني، مع المطالبة بنشر لائحة المستفيدين منه، مشيرا إلى أن عددا من التقارير تفيد بوجود اختلالات وتجاوزات في هذا المجال، وهو ما أثر سلبا على الثروة الحيوانية وأسهم في قرار إلغاء ذبح الأضاحي خلال عيد الأضحى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكافحة الفساد. الغلوسي يعبر عن غضبه من قانون المسطرة الجنائية

    انتقد محمد الغلوسي مضامين قانون المسطرة الجنائية الجديد، خصوصاً المادتين 3 و7، حيث تُعهد صلاحية تحريك المتابعات القضائية في جرائم الفساد المالي، حصريا، إلى المفتشية العامة للمالية والداخلية..

    وأثار تمسك  وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، برفض  تمكين جمعيات المجتمع المدني من التبليغ عن قضايا الفساد، في إطار التعديلات المقترحة على المادة 3 من قانون المسطرة الجنائية المصادق عليه، غضب محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، الذي نشر تدوينة على صفحته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسطرة الجنائية.. حماة المال العام: من يستفيد من خرق الدستور واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد؟

    دعا محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، إلى الحفاظ على المكتسبات الحقوقية التي راكمها المشرع المغربي في السنوات الأخيرة، محذرًا من أن مشروع قانون المسطرة الجنائية الجديد يهدد تلك المكاسب في سياق مكافحة الفساد.

    وانتقد الغلوسي المشروع الذي يهدف إلى تعديل الإجراءات القضائية المتعلقة بمحاربة الفساد، واعتبره إحياءً لنهج محكمة العدل الخاصة التي أنشئت عام 1965، والتي أُلغيت لاحقًا بسبب طابعها الاستثنائي وتبعيتها للسلطة التنفيذية.

    في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع « فايسبوك »، استعرض الغلوسي السياق التاريخي لتلك المحكمة، مشيرًا إلى أنها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشبهات تبديد واختلاس أموال عمومية.. قاضي التحقيق يودع الرئيس السابق لجماعة بني ملال السجن

    كشف محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، اليوم الأربعاء، عن معطيات جديدة تتعلق بشكاية سبق أن تقدم بها الفرع الجهوي للجمعية بجهة الدار البيضاء-سطات إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بخصوص شبهات فساد وتبديد واختلاس أموال عمومية بجماعة بني ملال.

    وقال الغلوسي، في تدوينة فيسبوكية، إن الوكيل العام للملك أحال الشكاية على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، التي باشرت تحرياتها بالاستماع إلى محمد مشكور، رئيس الفرع الجهوي للجمعية، بتاريخ 21 فبراير 2020، قبل أن تُحال نتائج البحث على النيابة العامة المختصة.

    وأضاف المتحدث نفسه أن الملف أُحيل، بعد انتهاء الأبحاث القضائية، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، ليتم تقديم المشتبه فيهم، في وقت لاحق خلال الأسبوع الماضي، غير أن الاستماع إليهم تأجل إلى يوم الثلاثاء 20 ماي الجاري. وبعد استنطاقهم من طرف الوكيل العام للملك، تقرر إجراء تحقيق في مواجهتهم، وإحالتهم على قاضي التحقيق؛ حيث يبلغ عددهم 15 شخصا، وذلك من أجل التحقيق معهم بخصوص جنايات اختلاس وتبديد المال العام والتزوير والمشاركة، كل حسب المنسوب إليه.

    وتابع الغلوسي أن قاضي التحقيق قرر إيداع الرئيس السابق لجماعة بني ملال، أحمد شد، بالإضافة إلى مهندس وموظف السجن، في انتظار الاستنطاق التفصيلي، بينما تم الإفراج عن الرئيس الحالي للجماعة، ومستشارين جماعيين، وسبعة مقاولين، وتاجر، وفلاح.

    وفي السياق نفسه، عبّر عن قلقه من تمرير المادتين 3 و7 من قانون المسطرة الجنائية، معتبرا أن حكومة « زواج السلطة بالمال » تسعى إلى تكبيل يد النيابة العامة ومنعها من تحريك الأبحاث تلقائيا أو بناء على شكايات ووشايات، كما هو معمول به حاليا؛ حيث قال: « حكومة تضارب المصالح والأوليغارشيا المالية قالت لهم بالواضح: هزوا يديكم على دياولنا، ماشي شغلكم، تفرغوا لأولاد الشعب؛ لأننا نملك البرلمان والحكومة وكل شيء، ووظفنا البرلمان للتشريع لمن ينتمي إلى أحزابنا، وسنحميهم من سلطتكم، سلطة القانون والقضاء ».

    واعتبر رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام أن هذه الخطوة تعني فعليا « باي باي استقلال النيابة العامة »، مضيفا أن رئيس هذه الأخيرة لن يتمكن من تحريك أي ملف فساد إلا بناء على تقارير المفتشية العامة للإدارة الترابية ووزارة المالية، وهما مؤسستان تابعتان للحكومة.

    وتابع الغلوسي أن التجربة القضائية المرتبطة بأقسام جرائم الأموال بمحاكم الاستئناف (الدار البيضاء، الرباط، فاس، مراكش)، المحدثة بمرسوم سنة 2011، مهددة بالهدم، رغم أنها تُعد من مكاسب حركة 20 فبراير، معتبرا أنهم « يهدمون تجربة قضائية جاءت استجابة لشعار: « الشعب يريد إسقاط الفساد »، ويصادرون صلاحيات النيابة العامة ضدا على الدستور، ويقبرون تجريم الإثراء غير المشروع وتضارب المصالح، ويهاجمون مؤسسات الدولة ويستعملون البرلمان للتشريع لفائدة المحسوبين على أحزابهم من الأعيان وتجار الانتخابات »، قبل أن يختم تدوينته: « هذا هو النقاش الحقيقي والجدي الذي يتهربون منه، ويستبدلونه بالترهيب، والصراخ، والتهريج، واللغط، وخلط الأوراق، والتشهير بالناس ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مقدمتها “فضيحة استيراد الأغنام”.. مطالب للنيابة العامة بإحالة كل ملفات الفساد على القضاء

    دعا محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، رئاسة النيابة العامة والجهات الأمنية، إلى ضرورة الكشف عن كل التقارير ذات الصلة بالفساد ونهب المال العام، وإحالتها على القضاء لمحاكمة المسؤولين، صغارا وكبارا، وفي مقدمتها ملف استيراد الماشية.

    وقال الغلوسي، في رسالة مفتوحة وجهها إلى رئاسة النيابة العامة والجهات الأمنية، إن “المغاربة في ظل هذه الظروف الصعبة والتحولات المتسارعة يحدوهم أمل كبير في أن تنتهي مرحلة الازدواجية في تطبيق القانون والعدالة، وأن ننتقل إلى مرحلة جديدة يتم فيها القطع مع الافلات من العقاب وربط المسؤولية بالمحاسبة ومحاكمة لصوص المال العام والمفسدين ومصادرة أموالهم وممتلكاتهم وإرجاع ملايير الدراهم المنهوبة، والتي استولت عليها شبكات ومافيات الفساد التصدي للفراقشية الكبار والسماسرة واللصوص الذين ينهبون المال العام وخيرات الوطن، ويراكمون الثروة باستغلال مواقع المسؤولية العمومية، ويجهضون أحلام وتطلعات المجتمع في التنمية والكرامة، بات أمراً ضروريا غير قابل للتأجيل أو التسويف أو المماطلة”.

    وأوضح الغلوسي أن محاسبة المفسدين باتت “ضرورة مجتمعية وتاريخية، لكي تتمكن بلادنا من مواجهة كل المخاطر المحدقة بنا، ورفع كل التحديات الداخلية والخارجية، ضرورة تقتضي تدشين إصلاحات سياسية ودستورية وقانونية ومؤسساتية جوهرية، لوضع حد لنزيف الفساد والرشوة والريع وتخليق الحياة العامة وتوزيع عادل للثروة”.

    وشدد الغلوسي في رسالته على “ضرورة الكشف عن كل التقارير ذات الصلة بالفساد ونهب المال العام، وإحالتها على القضاء لمحاكمة المسؤولين، صغارا وكبارا، عن جرائم هدر وتبديد واختلاس الأموال العمومية، فالأرقام الكبيرة التي أصبح المغاربة يسمعونها كل يوم والتي تتحدث عن تبديد واختلاس ملايير الدراهم في قطاعات عمومية متعددة دون مساءلة المتورطين في هذا النهب المكشوف، تثير القلق والدهشة وتعمق كل مشاعر الغضب وعدم الرضا”.

    واستحضر رئيس جمعية حماية المال العام ما وصفه بـ”الفضيحة” التي تحدث عنها مسؤولون ضمنهم الوزير نزار بركة، “بحيث استولت فئة محظوظة من المستوردين على ملايير الدراهم من المال العام والموجهة لاستيراد الأغنام والأبقار، دون أن يكون لذلك أي تأثير على ارتفاع اسعار اللحوم الحمراء، واكتوى المواطنون بلهيب الأسعار المجنونة، مقابل انتفاخ أرصدة من استفاد من كعكة المال العام والإعفاءات الضريبية”.

    ودعا الغلوسي، رئيس النيابة العامة، إلى إصدار تعليماته إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لتعميق الابحاث والتحريات “بخصوص هذه “الفضيحة الكبرى”، والاستماع إلى كافة الاطراف بما في ذلك نزار بركة، بصفته وزيرا أدلى بتصريحات في الموضوع، وكل الاشخاص المستفيدين من الدعم العمومي دون استثناء وحجز ممتلكاتهم وأموالهم وإغلاق الحدود في وجههم وإحالتهم على القضاء لمحاكمتهم طبقا للقانون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتدائية مراكش تؤجل محاكمة رئيس تنسيقية ضحايا زلزال الحوز.. والغلوسي يكشف جديد القضية (فيديو)

    قررت الغرفة الجنحية التلبيسة لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، اليوم الإثنين 30 دجنبر الجاري، تأجيل البت في ملف رئيس تنسيقية ضحايا زلزال الحوز، على خلفية متابعته في قضايا تتعلق بالتشهير، السب والقذف على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وفي ذات السياق، قال محمد الغلوسي دفاع المتهم في تصريح لـ”إحاطة.ما”، أن المحكمة أجلت القضية ليوم 6 من شهر يناير القادم، قصد إعداد الدفاع والإطلاع على وثائق الملف، إضافة إلى البت في ملتمس المتابعة في حالة سراح ولو مقابل كفالة مالية.

    وكان وكيل الملك لدى نفس المحكمة قد قرر مساء الإثنين الماضي إيداع رئيس تنسيقية ضحايا زلزال الحوز في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كازينو السعدي. هؤلاء هم المدانون الثمانية. الغلوسي: هذه مسطرة تنفيذ أحكام سجنهم

    تفاعلا مع تطورات ملف “كازينو السعدي”، قال المحامي والحقوقي محمد الغلوسي، إنه “من المرتقب أن يحيل الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض نسخة من قرار هذه الأخيرة بعد جهوزية القرار القاضي برفض الطعن بالنقض على الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بمراكش“.

    *جواد مكرم

    تفاعلا مع تطورات ملف “كازينو السعدي”، قال المحامي والحقوقي محمد الغلوسي، إنه “من المرتقب أن يحيل الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض نسخة من قرار هذه الأخيرة بعد جهوزية القرار القاضي برفض الطعن بالنقض على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تفجّر فضيحة “شبكة بيع الأحكام القضائية”.. الغلوسي يصف الأمر بـ”الخطير” ويطالب بعدم السماح بتحويل القانون لبضاعة

    طالب المحامي محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، السلطات المغربية، بعدم السماح بتحويل القانون والملفات القضائية إلى “بضاعة”، وذلك بعد تفجر فضيحة بيع الأحكام القضائية.

    وقال محمد الغلوسي، إن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، قدمت يوم الخميس 14 نونبر الماضي، شبكة من النوع الخاص، والتي يمكن نعتها بـ”شبكة النخبة”، أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، “الأخير الذي قرر المطالبة بإجراء تحقيق في مواجهة مجموعة من المشتبه فيهم من أجل الارتشاء وعدم التبليغ وغيرها”.

    وأضاف الغلوسي، أنه “بعد استنطاق المتهمين من طرف…

    إقرأ الخبر من مصدره