Étiquette : الغلوسي

  • شبهة خروقات وتبديد المال العام تلاحق الرئيس السابق لجامعة القاضي عياض بمراكش

    استمع للمقال

    شبهة خروقات وتبديد المال العام تلاحق الرئيس السابق لجامعة القاضي عياض بمراكش

    فجرت جريدة المساء، فضيحة أخرى ترتبط بحكومة عزيز اخنوش، بعدما كشفت في مقال نشر في عددها الصادر أمس الثلاثاء، عن وجود خروقات داخل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، خلال فترة الوزير السابق عبد اللطيف الميراوي، الذي أعفي خلال التعديلات الأخيرة التي طرأت على الحكومة قبل أيام.

    وكشفت الجريدة في عددها،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد هجومه على هيئة النزاهة.. الغلوسي لوهبي: أنتم تفرشون البساط الأحمر للفساد

    اعتبر محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، في تدوينة جديدة على صفحته الفيسبوكية، أن « الحكومة تضايقت كثيرا من ورش مكافحة الفساد وتخليق الحياة العامة، وحصل إجماع داخل مكوناتها بأن هذا الموضوع أصبح مزعجا ومثيرا للقلق، وأنها مستعدة للحزم مع كل الجهات التي تثير هذا الملف الشائك، كيفما كانت طبيعة هذه الجهات (جمعيات مدنية، مؤسسات دستورية) ».

    وتابع الغلوسي أن الحكومة « تسير بخطى حثيثة لمنع الجمعيات من التبليغ عن الفساد ومواجهة المؤسسات الدستورية المثيرة للموضوع، لحشرها في الزاوية وتحويلها إلى مؤسسات صورية »، مضيفا: « بالأمس، كانت الحكومة تشحذ أسلحتها لمواجهة التقارير الدولية، وتتهمها بخدمة أجندات مشبوهة. واليوم، لا تجد أي حرج لترديد نفس الأسطوانة تجاه مؤسسات دستورية وطنية بنفس المعنى، ولكن بلغة مبطنة! ».

    وهاجم المتحدث نفسه كلا من الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، ووزير العدل، عبد اللطيف وهبي، معتبرا أن « موضوع مكافحة الفساد ظاهرة معقدة ونسقية ومعممة لا تقبل التسطيح الذي تم استعماله من طرفهما ».

    وأوضح الغلوسي: « الأمر ليس كما قال وزير العدل: « أين هم من سرقوا مبلغ 50 مليار درهم لنعتقلهم؟ ». هذا تهريج واضح وليس نقاشا مسؤولا صادرا عن رجل دولة يحترم المؤسسات، ويحترم نفسه قبل كل شيء. هو التفاف وتهريب للنقاش حول قضية مصيرية تهم الدولة والمجتمع. الأمر يتعلق بمدى توفر الإرادة السياسية الحقيقية لمواجهة معضلة الفساد، معضلة جعلت المغرب في المرتبة 97 من أصل 180 دولة على مستوى مؤشرات إدراك الفساد، الذي يستنزف ما يقارب 50 مليار درهم سنويا. الفساد واقع لا يرتفع، وشظاياه أصابت أحزابا سياسية؛ ضمنها أحزاب التحالف الحكومي التي تورط بعض أعضائها في شبكات فساد خطيرة، وربما وزير العدل تناسى أن قياديين في حزبه متابعون أمام القضاء بتهم مشينة ».

    كما تساءل: « لا أدري ماذا ستقول الحكومة حول تقارير بنك المغرب والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمندوبية السامية للتخطيط والمجلس الأعلى للحسابات ولجنة النموذج التنموي، وكلها مؤسسات تحدثت عن آثار الفساد والرشوة على البرامج والسياسات العمومية الموجهة للتنمية والمجتمع؟ ربما ستتهمها هي أيضا بكونها تقدم المغرب على أنه بلد ينتشر فيه الفساد والريع؛ لأنها لا ترى منجزات الحكومة في مجال محاربة الفساد ».

    وأضاف المتحدث نفسه: « لا يمكن الكذب على المغاربة أو مغالطتهم بتصريحات شاردة وفاقدة للمصداقية واللباقة تتوخى ترهيب الجمعيات والمؤسسات الدستورية، بخلفية طمأنة لصوص المال العام، وتقمص الحكومة لدور المحامي الشرس للدفاع عنهم؛ فقط لأن حفنة منهم يشكل صمام أمان، لضمان المناصب والمقاعد في الانتخابات المقبلة ».

    وختم الغلوسي تدوينته بالقول: « لذلك، فإن حكومة الباطرونا وتضارب المصالح وزواج السلطة بالمال تقوم بكل شيء من أجل طي ورش مكافحة الفساد وإغلاقه بشكل نهائي، خدمة لمصلحة لوبي الفساد ونهب المال العام. وهكذا، فإنها جمدت الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، وأغلقت كل نقاش حول تجريم الإثراء غير المشروع، وقتلت اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد، كما رفضت توصيات وخلاصات المؤسسات الدستورية حول الموضوع، وفي مقدمتها الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، والتي تفرغت الحكومة لتسفيه عملها، والهجوم عليها عبر منصة البرلمان، عوض استعمال القنوات الرسمية لتبادل وجهات النظر وتفعيل توصياتها وملاحظاتها، خدمة للمصالح العليا للبلد. لا يسعنا إلا أن نقول هنيئا لنا، الفساد يتغول ويهدد الدولة والمجتمع، والحكومة تفرش له البساط الأحمر ».

    ماذا قال وهبي؟

    من جهته، اعتبر وهبي، أول أمس الاثنين، في مجلس النواب، أن « قضية الفساد تطرح إشكالا كبيرا »؛ حيث هاجم من يراهم يظهرون المغرب « وكأنه كله فاسد، من ألفه إلى يائه، ولا وجود فيه لأي شخص نظيف ».

    وتابع الوزير: « أصدرنا مجموعة من القوانين، لكنهم يقولون إننا لم نفعل شيئا. كنسمعوا بـ50 مليار درهم هنا، 60 هنا، 70 هنا. مزيان، عطيني شكون وفين كاينين. هادي دولة، عطيني فين هادشي نعتقل هاد المتورطين. إذا كانت الحكومة فاسدة والبرلمان فاسد، شكون لي نقي؟ هاداك لي كيهدر بوحدو؟ ».

    وشبه وهبي اتهام الناس بالفساد باتهام الناس بالقتل، داعيا من اعتبرهم « يرمون الكلام هنا وهناك » إلى « تحديد من المسؤول عن هذا الفساد، ومكان وزمان القيام به »؛ حيث تساءل: « ألا يقوم الأمن الوطني بدوره؟ حتى النيابة العامة تتابع، وما خلات حتى واحد ».

    وأضاف المسؤول الحكومي، في رسالة مبطنة إلى هيئة النزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها: « أن أصدر البيانات لأظهر نفسي نظيفا أمر خاطئ. على المؤسسات الرسمية أن تعرف أنها مسؤولة عما تقوله. وإن كانت ستوجه أي اتهامات، فعليها أن تحدد عمن تتكلم بالضبط. ومن يدعي الطهرانية عليه أن يعيد النظر في نفسه ».

    وحول تراجع المغرب في مؤشر إدراك الفساد، رد وهبي أن المغرب ليس البلد الوحيد الذي يحصل هاته النتيجة: « شوفوا الدول الأخرى، واش نازلين كاملين ولا غير حنا؟ الشعارات سهلة فيما يتعلق بالإطار القانوني الخاص بالإثراء غير المشروع. لكن إن تم تبني هذا المشروع، فكيف سأتعامل مع نص دستوري ينص على قرينة البراءة؟ غير نجلس أنا فالطريق، ونبدا نسول أي مواطن فالطريق: منين جاتك هاد الفلوس؟ ما يمكنش نعطي للسلطة قرار فيديها بلا ضمانات. راه خاصك تحمي المواطن ماشي غير من نفسه ولا من مواطن آخر فقط، راه خاصك تحميه حتى من الدولة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مأساة جماعة الكنتور: عندما يعجز الفقر عن الصمود أمام نار الفساد

    ليلى صبحي

    شهدت جماعة الكنتور بإقليم اليوسفية حادثة مؤلمة هزت الرأي العام، حيث أقدم الشاب أيوب الحدود، البالغ من العمر 33 سنة، على إحراق نفسه أمام مقر الجماعة، بعد سنوات من المعاناة تحت وطأة الضغوطات الاقتصادية والاجتماعية.

    حيث كان يعيش أيوب مع أسرته في دور الصفيح، ويواجه الفقر والبطالة في منطقة تعاني من التهميش والإهمال التنموي، رغم أنها محاطة بثروات الفوسفات التي لم يستفد منها السكان، ورغم نقله إلى مستشفى محمد السادس بمراكش للعلاج، إلا أن الحروق البليغة أودت بحياته.

    هذه المأساة أثارت غضباً واسعاً بين سكان الجماعة، الذين يرزحون بدورهم تحت وطأة أوضاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماة المال العام: نخب حزبية تستغل مواقع المسؤولية للاغتناء غير المشروع

    اسماعيل عواد

    في وقفة احتجاجية نظمتها الجمعية المغربية لحماية المال العام أمام مقر البرلمان بالرباط، ألقى رئيس الجمعية، محمد الغلوسي، كلمة انتقد فيها النخب الحزبية المغربية التي تستغل مواقع المسؤولية للاغتناء غير المشروع والدفاع عن اللصوص الذين تلجأ إليهم في الانتخابات.

    وأشار الغلوسي إلى أن اللوبي المستفيد من زواج المال والسلطة يتضايق من الأصوات المنتقدة للفساد والريع والإثراء غير المشروع، مؤكداً على أن الوقفة تأتي احتجاجاً واستنكاراً للتوجه الحكومي الذي يدعم الفساد والرشوة وتضارب المصالح.

    وأوضح الغلوسي أن الحكومة تدافع عن مشاريع قوانين تقيد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغلوسي: حزب الأصالة والمعاصرة لم يطبق المادة 9 من ميثاق أخلاقياته ضد منتخبين تابعين له رغم تورطهم في قضايا فساد مالي

    استمع للمقال

    الغلوسي: حزب الأصالة والمعاصرة لم يطبق المادة 9 من ميثاق أخلاقياته ضد منتخبين تابعين له رغم تورطهم في قضايا فساد مالي

    في تدوينة نشرها الحقوقي محمد الغلوسي على صفحته الفيسبوكية، انتقد بشدة ما وصفه بـ »تآمر لوبي الفساد ضد الدولة والمجتمع »، معبّراً عن قلقه من المادة 3 من مشروع قانون المسطرة الجنائية التي صاغها وزير العدل، مستندًا على المادة 9 من ميثاق أخلاقيات حزب الأصالة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماة المال العام يردون على الحكومة بخصوص « صلاحيات المجتمع المدني في مكافحة الفساد »

    اسماعيل عواد

    أثارت مصادقة مجلس الحكومة يوم الخميس على مشروع قانون المسطرة الجنائية، وتحديدا المادة 3 منه، جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية والمدنية بالبلاد. حيث حصرت هذه المادة الجهات المخولة لها المطالبة بإجراء أبحاث قضائية بخصوص جرائم المال العام، ومنعت المجتمع المدني من تقديم شكاوى في هذا الصدد.

    حماة المال العام يردون على الحكومة بخصوص « صلاحيات المجتمع المدني في مكافحة الفساد »

    وفي رد فعل على هذا القرار، صرح محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، عبر حسابه على الفيسبوك، أن واضعي نص المادة 3 من مشروع المسطرة الجنائية لا يهدفون فقط إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغلوسي: المادة 3 من مشروع قانون المسطرة الجنائية تروم تجريد المجتمع من الأدوات القانونية للتصدي للفساد

    صادق مجلس الحكومة يومه الخميس على مشروع قانون المسطرة الجنائية والذي يتضمن نص المادة 3 التي تحصر الجهات المخول لها المطالبة بإجراء أبحاث قضائية بخصوص جرائم المال العام وتمنع المجتمع المدني من التقدم بشكايات بهذا الخصوص.

    وفي تعليقه على مشروع القانون أكد محمد الغلوسي، رئيس للجمعية المغربية لحماية المال العام، أن المادة المذكورة تشكل تقويضا للدستور ولاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي صادق عليها المغرب وللقانون رقم 10-37 الخاص بحماية المبلغين عن جرائم الفساد فضلا عن كونه يقيد ويقلص مهام ودور النيابات العامة والشرطة القضائية فيما يتعلق بالتصدي لمخالفات القانون الجنائي كما هو وارد في المسطرة الجنائية المعمول بها حاليا.

    واعتبر الغلوسي أنه واهم من يعتقد أن واضعي نص المادة 3 من مشروع المسطرة الجنائية يهدفون إلى منع المجتمع المدني من القيام بدوره في مجال مكافحة الفساد والرشوة، مضيفا أن الأمر يتعدى ذلك إذ أن الهدف الحقيقي من هذه الخطوة هو تجريد المجتمع أفراد وجماعات من كل الأدوات والإمكانيات القانونية والمسطرية والحقوقية للتصدي للفساد ولصوص المال العام والمطالبة بربط المسؤولية بالمحاسبة بعدما اتضح للمستفيدين من واقع الفساد أن الظرفية الحالية تسمح بتمرير هكذا قوانين تشكل في عمقها ردة حقوقية ودستورية.

    ؤوأشار إلى أن المادة المذكورة تكثف وتترجم الإرادة الواضحة للتوجه المستفيد من الإثراء غير المشروع وواقع الريع الفساد واستغلال مواقع المسؤولية العمومية والهادفة إلى إغلاق الحقل الحقوقي والمدني وإفراغه من محتواه لإنهاء أي إزعاج أو تهديد أو تشويش على مصالح شبكات ومافيات الفساد والريع.

    ونبه إلى أن معركة مكافحة الفساد والريع والرشوة وربط المسؤولية بالمحاسبة وتخليق الحياة العامة لا تنفصل مطلقا عن معركة الديمقراطية، وهي بذلك معركة لاتهم الجمعية لوحدها بل تهم كل القوى الحية وكل الإرادات الصادقة المؤمنة بمغرب آخر ممكن قائم على التوزيع العادل للثروة وفصل السلط وربط المسؤولية بالمحاسبة، مشددا على أن سعي اللوبي المستفيد من واقع زواج السلطة بالمال والإثراء غير المشروع إلى التطبيع مع الفساد والريع والرشوة وشرعنة ذلك باستعمال كل الوسائل والآليات بما في ذلك الآليات المؤسساتية (البرلمان)، والتي يفترض أن يكون آلية لتنزيل التزامات المغرب الدولية والدستورية في تخليق الحياة العامة ومناهضة الفساد والرشوة، سيستعمل للأسف من أجل الدفاع عن إشاعة الفساد والرشوة والإفلات من العقاب والتضييق  على مناهضي وفاضحي الفساد، وكل ذلك يفرض على القوى الحية وكافة الديمقراطيين والشرفاء التكتل لصياغة برنامج نضالي لمواجهة التوجه الذي يسعى إلى ضرب المكتسبات الحقوقية والدستورية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغلوسي :  هل الانتماء لحزب الأصالة والمعاصرة يوفر حصانة لا تتوفر لباقي الأحزاب ؟؟؟ 

    استمع للمقال

    الغلوسي :  هل الانتماء لحزب الأصالة والمعاصرة يوفر حصانة لا تتوفر لباقي الأحزاب ؟؟؟ 

    نشر الحقوقي محمد الغلوسي تدوينة على صفحته الرسمية أكد فيها أن عدد المتابعين قضائياً في جرائم الفساد ونهب المال العام لا يزال ضئيلاً مقارنة بحجم الفساد وخطورته. وأشار إلى أن هناك العديد من المسؤولين المنتخبين الذين لم تصل إليهم بعد يد العدالة لأسباب متعددة، رغم وجود تقارير رسمية ضدهم لا تزال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب حقوقية للسلطات بالتحرك الحازم ضد المفسدين.. والغلوسي: لا يمكن للمغرب أن ينهض واللصوص “يحلبون البقرة”

    طالب محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، السلطات، بالتحرك الحازم ضد لصوص المال العام، موضحاً أن العفو الملكي الأخير، جعل الجميع يعتقدون أن الدولة قادرة على اتخاذ مثل هذه القرارات المفصلية.

    وقال الغلوسي، في تدوينة نشرها على حسابه بـ”فيسبوك”: “نريد حربا حقيقية ضد الفساد والرشوة، نريد محاسبة لصوص المال العام والمفسدين”، مضيفاً أن هذه البلاد، لا يمكنها أن تنهض و”اللصوص يحلبون البقرة صباح مساء، دون أن ينالوا أي عقاب”.

    وتابع الغلوسي أن الوقت قد حان “لكي يدفعوا فاتورة فسادهم ونهبهم لخيرات البلاد عوض أن يدفعه الشعب نيابة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التشطيب على محام بسبب «عراك».. الغلوسي: «أتمنى أن يتدخل الحكماء»

    سارع مجلس هيئة المحامين في الدار البيضاء ، إلى تفعيل قرار التشطيب على محام متمرن بسبب ما وصف ب « عراك» وقع  داخل حرمة المحكمة.

    وأمر مجلس هيئة المحامين، الذي يترأسه النقيب محمد حيسي ( الصورة)، بالتنفيذ الفوري لقرار التشطيب.

    وكتب المحامي محمد الغلوسي، «شعرت بخزن عميق وألم كبير عندما أخبرني زميلي وصديقي العزيز (أ.نصر الله). هذا  بأنه تم التشطيب عليه من لائحة التمرين بهيئة المحامين بالدار البيضاء من طرف مجلس الهيئة».

    وأضاف، الغلوسي،  «هو الحالم دوما بأن يكون محاميا وقاوم…

    إقرأ الخبر من مصدره