Étiquette : الغلوسي

  • بعد بدء إجراءات تسليمه.. الغلوسي يطالب القضاء المغربي بـ”تصحيح الأخطاء القانونية” التي جعلت بودريقة يُفلت من العقاب

    طالب محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، القضاء المغربي، بـ”تصحيح الأخطاء القانونية” التي جعلت محمد بودريقة، رئيس الرجاء، يُفلت من العقاب.

    وقال الغلوسي، إن بودريقة، “تمكن من الهروب خارج المغرب، وهو الذي تلاحقه شبهات فساد كثيرة تركت رائحتها في كل مكان، وشملت كل المجالات، العقار، الشيكات، الرياضة، المقاطعة، البرلمان”.

    وأضاف الغلوسي، أن رائحة الشبهات، “امتدت إلى خارج المغرب، واعتقل من طرف السلطات الألمانية بسبب شبهة تورطه في التعامل في العملة بإسبانيا حسب ماتم تداوله إعلاميا”.

    وتابع: “لم تتم محاسبته لما كان هنا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغلوسي: قضية طلبة الطب تحولت إلى أزمة ستكون لها تداعيات سلبية على المستقبل.. وميراوي لا يصلح للاستوزار بسبب ماضيه الانتقامي

    اعتبر محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، أن قضية طلبة كلية الطب والصيدلة، تحولت إلى أزمة ستكون لها تداعيات سلبية على المستقبل، منتقداً بشدّة تعامل وزير التعليم العالي عبد اللطيف ميراوي مع الملف، ومبرزاً أنه لا يصلح لمنصب الوزير، بسبب ماضيه الانتقامي.

    وقال الغلوسي، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع “فيسبوك”، إن موضوع طلبة كلية الطب والصيدلة، وصل إلى الباب المسدود، دون أن يبدو أن هناك حلا في الأفق”، مضيفاً: “لا أعرف كيف يفكر المسؤولون، وعلى رأسهم وزير التعليم العالي، الذي يردد بأن باب الحوار مفتوح، وفي نفس الوقت، يعاقب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغلوسي يفضح تناقضات فاس: « فقر مدقع وثراء فاحش وصمت رهيب »

    بلبريس
    عبر محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، عن صدمته من واقع مدينة فاس، التي تبدو وكأنها تعيش في زمن آخر، مليئة بالأحياء الفقيرة والبنى التحتية المتهالكة.

    وأشار الغلوسي إلى أن هذه المدينة تعاني من البطالة والفقر والجريمة، بينما يعيش فيها بعض الأشخاص ثراءً فاحشًا.

    واتهم الغلوسي النخب السياسية في فاس بالصراع على كل شيء إلا مصلحة المدينة وساكنتها، وذكر أن بعض المسؤولين استغلوا مناصبهم لتحقيق ثروات هائلة دون أي محاسبة.

    طالب الغلوسي النيابة العامة بفتح مساطر التحقيق في جرائم غسل الأموال ضد هؤلاء المسؤولين، ودعا الحكومة إلى الالتفات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف تبديد 44 مليار من أموال البرنامج الاستعجالي لإصلاح التعليم.. الغلوسي: العقاب بات يقتصر على “أكباش الفداء”

    ياسر البوزيدي

    علق المحامي ورئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، محمد الغلوسي، على الحكم ببراءة المتهمين في ملف التلاعب بأموال البرنامج الإستعجالي، معتبرا أن “العقاب والمحاسبة يقتصران على الضحايا وأكباش فداء”.

    وقال محمد الغلوسي في تدوينة بـ”فيسبوك”، إن “هذا البرنامج خصصت له مبالغ ضخمة وصلت إلى 44 مليار درهم، ولم يظهر اثرها على التعليم وبقينا نحتل “مراتب متأخرة” دوليا”.

    وأوضح أن جمعيته سبق أن تقدمت بشكاية في الموضوع إلى رئيس النيابة العامة، الذي أحالها على الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بالرباط، والذي أحالها بدوره على الفرقة الوطنية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحكام “تبديد أموال البرنامج الاستعجالي”.. الغلوسي يطالب بالاستماع لمسؤولي وزارة التعليم

    سليم الحسوني

    علق المحامي ورئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، محمد الغلوسي، على الحكم ببراءة المتهمين في ملف التلاعب بأموال البرنامج الإستعجالي، معتبرا أن “العقاب والمحاسبة يقتصران على الضحايا وأكباش فداء”.

    وقال محمد الغلوسي في تدوينة بـ”فيسبوك”، إن “هذا البرنامج خصصت له مبالغ ضخمة وصلت إلى 44 مليار درهم، ولم يظهر اثرها على التعليم وبقينا نحتل “مراتب متأخرة” دوليا”.

    وأوضح أن جمعيته سبق أن تقدمت بشكاية في الموضوع إلى رئيس النيابة العامة، الذي أحالها على الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بالرباط، والذي أحالها بدوره على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء”، لتستمع الأخيرة إلى الغلوسي بصفته رئيسا للجمعية.

    ويرى الغلوسي أن مبلغ 44 مليار درهم “امتدّت إليه أيادي كثيرة وتم التلاعب في الصفقات وغيرها، وتبخر المبلغ وتسربت مكالمات هاتفية تدين مسؤولين كبار بالوزارة الوصية”.

    وتابع قوله: “العقاب والمحاسبة يقتصران على الضحايا وأكباش فداء”، لذلك تمت متابعة بعض المسؤولين الإقليميين من مدراء أكاديميات وما كان يسمى حينها بنواب وزير التربية الوطنية، وموظفين صغار، ومقاولين، وتُركت “الحيثان الكبرى” خارج دائرة المساءلة، في تمييز واضح في إعمال القانون والعدالة وتقويض أركانهما في واضحة النهار”، وفق تعبيره.

    وطالب الغلوسي كل الجهات المسؤولة إلى “تعميق البحث في هذه القضية والإستماع إلى المسؤولين الكبار في هذا الملف، وضمنهم الوزير الذي كان يتحمل المسؤولية حينها، وباقي الموظفين الكبار بالوزارة الذين لهم علاقة بتدبير  الملف الذي فاح فسادا واستطاع البعض أن يجمع بسبب ذلك ثروة هائلة”، حسب قوله.

    وزاد المحامي بأنه “لا يمكن أن نقنع المغاربة بالجدية في مكافحة الفساد ونهب المال العام والرشوة وهم يرون أن الذي يدفع الثمن هم موظفين صغار لايمكن أن يرتكبوا تلك الأفعال المشينة والخطيرة، دون تواطؤ أو مشاركة الكبار في الجريمة”.

    وأضاف بالقول: “علينا كبلد إذا كنا نريد أن نتقدم قليلا إلى الأمام ونرفع كل التحديات ونواجه كل المخاطر، أن نقطع مع الإنتقائية في العدالة والتمييز في تطبيق القانون”.

    وكانت غرفة الجنايات الابتدائية لجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بفاس، قد قضت بعدم مؤاخذة المتهمين في ملف الاختلالات والتلاعبات بالبرنامج الاستعجالي في قطاع التعليم، وتبرئتهم من المنسوب إليهم وتحميل الدولة الصائر.

    وأصدرت الغرفة، أمس الثلاثاء، أحكامها ببراءة 20 متهما، بينهم مديرون سابقون بالأكاديمية الجهوية فاس مكناس، ونواب للتعليم ببعض أقاليم الجهة، ورؤساء مصالح وموظفون ومقاولون.

    وبُرِّئ المتهمون من جميع التهم التي سبق وأن تابعهم بها الوكيل العام باستئنافية فاس، وتضمنت، حسب صك الإتهام، “اختلاس أموال عمومية والتزوير في محررات رسمية واستعمالها والمشاركة في استعمالها”.

    وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بفاس، قد برأت جميع المتابعين في الملف مع تحميل الدولة الصائر، بعد محاكمة ماراطونية دامت أكثر من سنة تقريبا.

    وكانت لجنة تفتيش مركزية تابعة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، قد رصدت اختلالات في صفقات متعلقة باقتناء أجهزة لمختبرات تعليمية بكل من أقاليم فاس وصفرو وبولمان ومولاي يعقوب، قبل أن تقدم شكاية للنيابة العامة بفاس.

    والمبلغ الذي صرفته الحكومة للمخطط الاستعجالي بلغ 43.5 مليار درهم بين سنتي 2009 و2012، قصد النهوض بقطاع التربية والتعليم بالمديريات الجهوية للتربية والتعليم الأولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل صادمة حول اعتقال عبد المومني.. وحماة المال العام يدخلون على الخط

    اسماعيل عواد

    دخل محمد الغلوسي، المحامي ورئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، على خط اعتقال عبد المولى المومني الرئيس السابق لتعاضدية الموظفين.

    وجاء في تدوينة على حسابه في الفيسبوك، « اكتوبر من سنة 2019 وضعنا باسم الجمعية المغربية لحماية المال العام شكاية لدى رئاسة النيابة العامة بخصوص شبهة إختلالات مالية وقانونية وتدبيرية بالتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية التي يرأس مجلسها الإداري السيد عبد المولى عبد المومني مابين سنة 2010 و 2019 ،شكاية تتعلق بفساد صفقات عمومية وتوظيفات خارج القانون وصرف مبالغ مالية ضخمة في جموع عامة إذ تم صرف 250 مليون سنتيم في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال عبد المومني.. الغلوسي يدعو إلى تحريك مسطرة غسل الأموال

    قال رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام؛ محمد الغلوسي، إن « اعتقال عبد المولى عبد المومني خطوة إيجابية وفي المسار الصحيح، ونتمنى أن يشكل ذلك مقدمة لتحريك باقي ملفات الفساد الراكدة والحزم مع المفسدين ولصوص المال العام مهما كانت مواقعهم ومراكزهم الاجتماعية والسياسية لإنهاء حالة شيوع الفساد في المجتمع والدولة وتحويل البعض لمراكز القرار إلى مجال لخدمة مصالحهم الشخصية ومراكمة الثروة المشبوهة ».

    وأضاف الغلوسي، في تدوينة له، « لكي يكون لقرار اعتقال عبد المولى عبد المومني أثر في المجتمع ويؤدي وظيفته في إرسال رسائل قوية من الدولة للمفسدين وناهبي المال العام فإن وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بالرباط وبناء على المسطرة المنجزة على ذمة هذه القضية مطالب قانونا بتحريك مسطرة الاشتباه في غسل الأموال وعقل ممتلكات عبد المولى عبد المومني ومن معه من المتهمين في أفق مصادرتها لفائدة الدولة ويعد ذلك تجسيدا لربط المسؤولية بالمحاسبة ».

    وأوضح أنه « في أكتوبر من سنة 2019 وضعنا باسم الجمعية المغربية لحماية المال العام شكاية لدى رئاسة النيابة العامة بخصوص شبهة اختلالات مالية وقانونية وتدبيرية بالتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية التي يرأس مجلسها الإداري عبد المولى عبد المومني ما بين سنة 2010 و 2019 ».

    وتابع: « شكاية تتعلق بفساد صفقات عمومية وتوظيفات خارج القانون وصرف مبالغ مالية ضخمة في جموع عامة إذ تم صرف 250 مليون سنتيم في جمع عام واحد وبلغ مجموع المصاريف في أربعة جموع عامة ما يفوق مليار سنتيم فضلا عن أداء مبالغ مالية لأشخاص غير مستحقة والتلاعب في ملفات الإستشفاء والتعويض وغيرها من التجاوزات والخروقات إذ تحولت التعاضدية إلى بقرة حلوب ».

    وأبرز أن « رئيس النيابة العامة أحال شكايتنا على الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بالرباط والذي أصدر تعليماته إلى الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بخصوص شكايتنا والتي استهلت البحث التمهيدي بالإستماع لي شخصيا بصفتي رئيسا للجمعية المغربية لحماية المال العام وذلك يوم 8 يناير 2020 ومكنتها حينها من الوثائق والحجج المثبتة لوجود شبهات فساد تكتسي صبغة جنائية وتكيف قانونا بجنايات اختلاس وتبديد أموال عمومية والتزوير ».

    وأشار إلى أنه « منذ ذلك التاريخ ونحن نرفع صوتنا عبر رسائل وبيانات وندوات صحفية للجهات القضائية قصد تسريع البحث القضائي في هذه القضية الشائكة لأننا شعرنا بقلق كبير بخصوص مصير هذا الملف وانتابتنا شكوك قوية بأن هناك من يبني جدارا من الإسمنت حول هذه القضية لتقويض العدالة والقانون وإفلات المتهمين من العقاب ».

    ولفت إلى أنه « بعد خمس سنوات من البحث القضائي، وأخيرا تفكك الجدار وتحركت آلة العدالة ساعدها في ذلك مناخ ورياح تنعش آمالا في جعل قضية مكافحة الفساد والرشوة ونهب المال العام قضية دولة ومجتمع تتأسس عليها انتظارات وتطلعات كبيرة لبناء غد أفضل، اعتقل عبد المولى عبد المومني بعدما كنا نظن بأن للشخص « كالة  » و »ضرسة صحيحة  » كما يقال في أوساط المغاربة ».

    وذكر أنه « بعد استنطاقه ابتدائياً من طرف قاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال لدى محكمة الإستئناف بالرباط هو ومن معه من المشتبه فيهم أمر بإيداعهم السجن على خلفية جناية اختلاس وتبديد أموال عمومية في انتظار استنطاقهم تفصيليا طبقا للقانون واحالتهم على المحاكمة ».

    جرى، عشية أمس، بالرباط، اعتقال عبد المولى عبد المومني الرئيس السابق للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، وأيضا اثنين من الموظفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغلوسي: توقيف كريمين والبدراوي “خدمة نقية”… وخطوة إيجابية في الإتجاه الصحيح لأن الفساد تغول

    وصف محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، اعتقال عزيز البدراوي، الرئيس السابق لنادي الرجاء الرياضي، وصاحب مقاولة للنظافة، ومحمد كريمين، رئيس بلدية بوزنيقة المعزول، المعروف بـ”إمبراطور بوزنيقة”، بأنه “خدمة نقية”.

    واعتبر الغلوسي، في تدوينة على حسابه على الفايس بوك، أن توقيف البدراوي وكريمين “هي قرارات لا يمكن إلا أن نثمنها”، معربا عن أمله في أن يستمر هذا التوجه من أجل مكافحة الفساد ونهب المال العام والقطع مع الإفلات من العقاب.

    وقال الغلوسي: “هي خطوة إيجابيةً، وفي الإتجاه الصحيح، في سياق تفكيك شبكات الفساد، لأن الفساد تغول وأصبح يهدد الدولة والمجتمع، إنه الخطر الداهم”.

    وأوضح المتحدث أنه لكي يكون لهذه القرارات صدى وأثر في المجتمع، “لابد من حجز ممتلكات وأموال لصوص المال العام في أفق مصادرتها”.

    وأبرز رئيس الجمعية أن “قوة الدولة وهيبتها رهين بتمنيع المؤسسات ضد الفساد والرشوة ومحاسبة المفسدين وربط المسؤولية بالمحاسبة وتجريم الإثراء غير المشروع”.

    وقال الغلوسي: “لا نشعر بأي حرج لكي نقول بأن العمل الذي تقوم به الأجهزة الأمنية والسلطة القضائية، هو عمل مهم وضروري ويجب أن يستمر بكل الحزم والصرامة، وأن يتسم بالإستدامة والشمولية دون أي تمييز أو إنتقائية، وأن يمتد إلى كل المدن من أجل التصدي للفساد والإفلات من العقاب، حتى لا تسطو شبكات الفساد على مؤسسات الدول، وتحولها لخدمة أجنداتها الإجرامية، لقد فاض الفساد وتجاوز كل الحدود”.

    وكانت عناصر الشرطة القضائية أوقفت، اليوم الإثنين (5 فبراير)، محمد كريمين، رئيس بلدية بوزنيقة المعزول. كما جرى عزيز البدراوي، الرئيس السابق لنادي الرجاء الرياضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغلوسي: بعض أصحاب المقاولات استغلوا سوق الصفقات المشبوهة ليراكموا ثروات هائلة وانتقلوا لتبييضها في مشاريع مختلفة

    قال محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، أمس الجمعة، إن “بعض الأشخاص أسّسوا مقاولات واستغلوا بيئة الفساد في الإدارة والمرفق العمومي وتحولوا إلى أثرياء لا يتحدث عنهم أحد ولا تشير إليهم الأصابع”.

    وأضاف الغلوسي في تدوينة فيسبوكية، أن “بعض أصحاب المقاولات، استغلوا سوق الصفقات المشبوهة ليراكموا ثروات هائلة وانتقلوا لتبييضها في مشاريع مختلفة”.

    واعتبر رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام أن “هؤلاء امتهنوا التزوير والإحتيال والتدليس والرشوة ومد إليهم بعض مسؤولي المرفق العمومي يد العون وأصبحت الإدارة تحت رحمتهم…

    إقرأ الخبر من مصدره