Étiquette : القمر

  • رقصة الموت بين كوكب ونجمه..

    اكتشف علماء الفلك لأول مرة كوكباً بعيداً يقترب بشكل خطير من نجمه المتقادم، بحسب دراسة نُشرت نتائجها يوم الإثنين 19 ديسمبر/ كانون الأول تعطي نتائجها فكرة عن النهاية المحتملة لكوكب الأرض.

    ويقع Kepler-1658bعلى بعد 2600 سنة ضوئية من الأرض، وهو كوكب خارج المجموعة الشمسية بحجم المشتري تقريباً. ولكن على عكس هذا العملاق الغازي البعيد عن الشمس، يدور Kepler-1658b حول نجمه فقط على ثُمن المسافة التي تفصل شمسنا عن عطارد، الكوكب الأقرب إليها. وأشارت الدراسة التي نشرتها مجلة The Astrophysical Journal Letters إلى أن هذا « المشتري الساخن » يدور حول نجمه في أقل من ثلاثة أيام، وفترة الدوران هذه تتقلص بحوالى 131 ميلي ثانية في السنة.

    وقال المعد الرئيسي للدراسة، شرياس فيسابراغادا، من مركز هارفارد سميثسونيان للفيزياء الفلكية، إنه « بهذا المعدل، سوف يصطدم الكوكب بنجمه في أقل من ثلاثة ملايين سنة ». وأوضح عالم الفيزياء الفلكية لوكالة فرانس برس أن « هذه المرة الأولى التي نلاحظ فيها دليلاً مباشراً على وجود كوكب يتحرك بمسار حلزوني حول نجمه المتقادم ».

     ويقع النجم المعني في مرحلة متقدمة من دورته، يبدأ فيها بالانتفاخ ويصبح أكثر إشراقاً. ويتقلص مدار Kepler-1658b بلا هوادة تحت تأثير الجاذبية التي يمارسها النجم، على غرار الجاذبية التي يمارسها القمر على نقاط مختلفة على الأرض. ويمكن لهذا التأثير المسمى قوة المد والجزر أن يجذب جسمين تماماً كما يمكنه تحريكهما بعيداً عن بعضهما البعض، فالقمر على سبيل المثال يتحرك ببطء شديد بعيداً عن الأرض بمسار حلزوني.

     هل سيختبر كوكبنا عملية التفكك نفسها؟

    كتب مركز الفيزياء الفلكية في بيان « موت كوكب بسبب نجم هو مصير ينتظر العديد من العوالم ويمكن أن يسبّب وداع الأرض الأخير بعد مليارات السنوات مع استمرار الدوران حول الشمس ». وبحلول خمسة مليارات سنة، ستصبح الشمس »عملاقاً أحمر » سينمو بصورة متزايدة، على غرار النجم المضيف لـKepler-1658b.

    وعلى غرار هذا الكوكب الخارجي، يمكن للأرض أن تقترب بلا هوادة من الشمس تحت تأثير قوى المد والجزر. لكن هذا التأثير يمكن أيضاً موازنته بفقدان كتلة من الشمس، بحسب شرياس فيسابراغادان الذي يشدد على أن « المصير النهائي للأرض لا يزال غير واضح ». وكان Kepler-1658b أول كوكب خارج المجموعة الشمسية يتم رصده باستخدام تلسكوب كيبلر الفضائي، في عام 2009. ومنذ 13 عاماً، يلاحظ العلماء التغيير البطيء ولكن الثابت في مدار الكوكب الذي يمر أمام نجمه المضيف.

     ولما وجدوه ساطعاً بشكل مدهش مقارنة بالكواكب الخارجية الأخرى، افترضوا طويلاً أنه يعكس ضوء النجوم بشكل خاص. لكنهم يعتقدون الآن أن Kepler-1658b أكثر سخونة مما كان متوقعاً بسبب جاذبية النجم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا تطلق أول قمر صناعي لمسح المياه في العالم

    ينطلق اليوم الجمعة أحد صواريخ شركة سبيس إكس من ولاية كاليفورنيا الأمريكية حاملا قمرا صناعيا أمريكيا فرنسيا مصمما لإجراء أول مسح عالمي للمسطحات المائية في كوكب الأرض، ما يسلط ضوءا جديدا على آليات تغير المناخ وعواقبه.

    صاروخ فالكون 9

    ومن المقرر لصاروخ فالكون تسعة، الذي تملكه وتشغله شركة إطلاق الصواريخ التجارية المملوكة للملياردير إيلون ماسك بموجب عقد مع إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا)، الانطلاق الساعة 3:46 صباحا بتوقيت منطقة المحيط الهادي (11.46 بتوقيت جرينتش) من قاعدة فاندينبيرج التابعة لقوة الفضاء الأمريكية، على بعد نحو 275 كيلومترا شمال غرب لوس انجليس.

    ورجحت تنبؤات الطقس أمس الخميس أن الظروف ستكون ملائمة للإطلاق، الذي يديره فريق خدمات إطلاق تابع لناسا. وقالت ناسا إن العد التنازلي تأجل من أمس الخميس لمدة 24 ساعة بعدما اكتشف الفاحصون وجود رطوبة في اثنين من محركات الصاروخ الرئيسية التسعة، ولكن حُلت المشكلة عقب تحليل إضافي.

    وتشمل حمولة الصاروخ، وهي القمر الصناعي لتضاريس المسطحات المائية والمحيطات، رادار موجات دقيقة بتقنية متقدمة لجمع قياسات عالية الجودة للمحيطات والبحيرات والخزانات المائية والأنهار في نحو 90 % من الكرة الأرضية.

    ويقول الباحثون إن البيانات، التي ستُجمع من مسح الرادار للكوكب مرتين على الأقل كل 21 يوما، ستُستخدم في تعزيز نماذج حركة مياه المحيطات، وتحسين تنبؤات الطقس والمناخ، والمساعدة في إدارة إمدادات المياه العذبة الشحيحة في المناطق التي تواجه جفافا.

    إطلاق قمر صناعي

    وفي سياق اخر أطلقت الصين قمرا صناعيا جديدا للاستشعار عن بعد إلى الفضاء من مركز شيتشانج لإطلاق الأقمار الصناعية فى مقاطعة سيتشوان بجنوب غربي البلاد.

    وبحسب وكالة الأنباء الصينية، تم إطلاق القمر الصناعى « ياوقان-36 » أمس الخميس، على متن صاروخ حامل من طراز (لونج مارش -2 دى)، ودخل إلى المدار المخطط له بنجاح.

    وتعد عملية الإطلاق هذه المهمة الـ455 لسلسلة الصواريخ الحاملة من طراز لونج مارش.

    وفي نفس السياق، تعتزم بعثة دولية لتثبيت قمر صناعي في المدار تقودها إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) الانطلاق من جنوب كاليفورنيا أمس الخميس في مهمة علمية كبرى لإجراء مسح شامل للمحيطات والبحيرات والأنهار على مستوى العالم لأول مرة.

    وصمم القمر الصناعي الراداري الذي يرصد تضاريس المياه السطحية والمحيطات، ليقدم للعلماء رؤية لا سابق لها للمياه التي تغطي 70% من مساحة كوكب الأرض، ويقدم رؤية جديدة عن آليات تغير المناخ وتبعاته.

    قياس طول سطح المحيطات والبحيرات

    ويستخدم القمر الصناعي، الذي جرى تطويره على مدار ما يقرب من 20 عامًا، تكنولوجيا يقول العلماء إنها قادرة على جمع قياسات لطول وسطح المحيطات والبحيرات ومخزونات المياه والأنهار بتفاصيل عالية الدقة تغطي 90 % من العالم.

    وذكر باحثون أن البيانات، التي سيجمعها المسح الراداري للكوكب مرتين كل 21 يومًا على الأقل، ستعزز فهم أنماط دوران المحيطات وتدعم التوقعات المناخية وتساعد في إدارة إمدادات المياه العذبة شديدة الندرة في المناطق التي تعاني من جفاف.

    وقال العالم بن هاملينجتون الذي يرأس أيضًا فريقًا معنيًّا بدراسة تغير مستوى البحار في ناسا “إنها أول بعثة تراقب تقريبًا كل المياه على سطح الكوكب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا تجري أول مسح للمياه على الأرض من الفضاء

    تعتزم بعثة دولية لتثبيت قمر صناعي في المدار تقودها إدارة الطيران والفضاء الأميركية “ناسا” الانطلاق من جنوب كاليفورنيا يوم الخميس في مهمة علمية كبرى لإجراء مسح شامل للمحيطات والبحيرات والأنهار على مستوى العالم لأول مرة.
    وصمم القمر الصناعي الراداري الذي يرصد تضاريس المياه السطحية والمحيطات، ليقدم للعلماء رؤية لا سابق لها للمياه التي تغطي 70 بالمئة من مساحة كوكب الأرض، ويقدم رؤية جديدة عن آليات تغير المناخ وتبعاته.
    ومن المقرر أن ينطلق الصاروخ “فالكون 9″، الذي تملكه وتشغله شركة الملياردير إيلون ماسك “سبيس إكس”، قبل فجر يوم الخميس من قاعدة قوة الفضاء الأميركية “فاندنبرغ” على بعد حوالي 170 كيلومترا شمال غربي لوس انجلوس لتحمل القمر الاصطناعي إلى المدار.
    وإذا سارت جميع الترتيبات وفقا للمخطط لها، سيقدم القمر الصناعي بيانات بحثية خلال بضعة أشهر، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.
    ويستخدم القمر الصناعي، الذي جرى تطويره على مدار ما يقرب من 20 عاما، تكنولوجيا يقول العلماء إنها قادرة على جمع قياسات لطول وسطح المحيطات والبحيرات ومخزونات المياه والأنهار بتفاصيل عالية الدقة تغطي 90 في المئة من العالم.
    وذكر باحثون أن البيانات، التي سيجمعها المسح الراداري للكوكب مرتين كل 21 يوما على الأقل، ستعزز فهم أنماط دوران المحيطات وتدعم التوقعات المناخية وتساعد في إدارة إمدادات المياه العذبة شديدة الندرة في المناطق التي تعاني من جفاف.
    وقال العالم بن هاملينغتون الذي يرأس أيضا فريقا معنيا بدراسة تغير مستوى البحار في ناسا “إنها أول بعثة تراقب تقريبا كل المياه على سطح الكوكب”.
    وتعد واحدة من أهم مهام البعثة استكشاف كيف تمتص المحيطات الحرارة وثاني أكسيد الكربون في الجو بطريقة طبيعية مما يؤدي إلى اعتدال درجات الحرارة عالميا وتغير المناخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا تعتزم تثبيت قمر صناعي يرصد مياه الأرض من الفضاء

    تعتزم بعثة دولية لتثبيت قمر صناعي في المدار تقودها إدارة الطيران والفضاء الأميركية “ناسا” الانطلاق من جنوب كاليفورنيا غدا الخميس في مهمة علمية كبرى لإجراء مسح شامل للمحيطات والبحيرات والأنهار على مستوى العالم لأول مرة.

    وصمم القمر الصناعي الراداري الذي يرصد تضاريس المياه السطحية والمحيطات، ليقدم للعلماء رؤية لا سابق لها للمياه التي تغطي 70 بالمئة من مساحة كوكب الأرض، ويقدم رؤية جديدة عن آليات تغير المناخ وتبعاته.

    ومن المقرر أن ينطلق الصاروخ “فالكون 9″، الذي تملكه وتشغله شركة الملياردير إيلون ماسك “سبيس إكس”، قبل فجر يوم الخميس من قاعدة قوة الفضاء الأميركية “فاندنبرغ” على بعد حوالي 170 كيلومترا شمال غربي لوس انجلوس لتحمل القمر الاصطناعي إلى المدار.

    وإذا سارت جميع الترتيبات وفقا للمخطط لها، سيقدم القمر الصناعي بيانات بحثية خلال بضعة أشهر، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

    ويستخدم القمر الصناعي، الذي جرى تطويره على مدار ما يقرب من 20 عاما، تكنولوجيا يقول العلماء إنها قادرة على جمع قياسات لطول وسطح المحيطات والبحيرات ومخزونات المياه والأنهار بتفاصيل عالية الدقة تغطي 90 في المئة من العالم.

    وذكر باحثون أن البيانات، التي سيجمعها المسح الراداري للكوكب مرتين كل 21 يوما على الأقل، ستعزز فهم أنماط دوران المحيطات وتدعم التوقعات المناخية وتساعد في إدارة إمدادات المياه العذبة شديدة الندرة في المناطق التي تعاني من جفاف.

    وقال العالم بن هاملينغتون الذي يرأس أيضا فريقا معنيا بدراسة تغير مستوى البحار في ناسا “إنها أول بعثة تراقب تقريبا كل المياه على سطح الكوكب”.

    وتعد واحدة من أهم مهام البعثة استكشاف كيف تمتص المحيطات الحرارة وثاني أكسيد الكربون في الجو بطريقة طبيعية مما يؤدي إلى اعتدال درجات الحرارة عالميا وتغير المناخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا تجري أول مسح للمياه على الكوكب من الفضاء

    تعتزم بعثة دولية لتثبيت قمر صناعي في المدار تقودها إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) الانطلاق من جنوب كاليفورنيا يوم الخميس في مهمة علمية كبرى لإجراء مسح شامل للمحيطات والبحيرات والأنهار على مستوى العالم لأول مرة.

    وصمم القمر الصناعي الراداري الذي يرصد تضاريس المياه السطحية والمحيطات، ليقدم للعلماء رؤية لا سابق لها للمياه التي تغطي 70% من مساحة كوكب الأرض، ويقدم رؤية جديدة عن آليات تغير المناخ وتبعاته.

    ومن المقرر أن ينطلق الصاروخ فالكون 9، الذي تملكه وتشغله شركة الملياردير الأمريكي إيلون ماسك « سبيس إكس »، قبل فجر يوم الخميس من قاعدة قوة الفضاء الأمريكية فاندنبرغ على بعد حوالي 170 كيلومتراً شمال غرب لوس انجليس لتحمل القمر الصناعي إلى المدار.

    وإذا سارت جميع الترتيبات وفقا للمخطط لها، سيقدم القمر الصناعي بيانات بحثية خلال بضعة أشهر.

    ويستخدم القمر الصناعي، الذي جرى تطويره على مدار ما يقرب من 20 عاما، تكنولوجيا يقول العلماء إنها قادرة على جمع قياسات لطول وسطح المحيطات والبحيرات ومخزونات المياه والأنهار بتفاصيل عالية الدقة تغطي 90 في المئة من العالم.
    وذكر باحثون أن البيانات، التي سيجمعها المسح الراداري للكوكب مرتين كل 21 يوما على الأقل، ستعزز فهم أنماط دوران المحيطات وتدعم التوقعات المناخية وتساعد في إدارة إمدادات المياه العذبة شديدة الندرة في المناطق التي تعاني من جفاف.
    وقال العالم بن هاملينجتون الذي يرأس أيضا فريقا معنيا بدراسة تغير مستوى البحار في ناسا « إنها أول بعثة تراقب تقريبا كل المياه على سطح الكوكب ».
    وتعد واحدة من أهم مهام البعثة استكشاف كيف تمتص المحيطات الحرارة وثاني أكسيد الكربون في الجو بطريقة طبيعية مما يؤدي إلى اعتدال درجات الحرارة عالميا وتغير المناخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على « كوكب الجحيم ».. العام الأرضى يساوي 17.5 ساعة فقط!

    بدأ علماء الفلك في التعرف على الخصائص المميزة لأحد الكواكب الفريدة التي تقع خارج مجموعتنا الشمسية.

    ويعرف كوكب « كانري آي 55 » بعدة أسماء، لكن طبيعته الصخرية شديدة القسوة وحرارته المرتفعة جعلته يعرف بين العلماء باسم « كوكب الجحيم ».

    ويقع هذا الكوكب الفريد خارج المجموعة الشمسية على بعد 40 سنة ضوئية من كوكب الأرض. ويتميز « كانري آي 55 » بأنه أكبر بثمانية أضعاف من كوكبنا، وهو شديدة الحرارة لدرجة أنه يحتوي على محيط من الحمم البركانية المنصهرة بحرارة تصل إلى 3600 درجة فهرنهايت (1,982 درجة مئوية)، بحسب ما نشر موقع سي ان ان.

    ويعتقد العلماء أن الجزء الداخلي من الكوكب قد يكون مليئاً بالماس نظراً لدرجات الحرارة القاسية التي تعرضت لها مكونات الكوكب.

    وقد نشرت مجلة Nature Astronomy دراسة توضح بالتفصيل النتائج التي توصل إليها العلماء يوم الخميس.

    ويدور الكوكب المسمى رسميًا باسم جانسين Janssen حول نجم يسمى كوبرنيكوس بسرعة خيالية، إذ يكمل دورة واحدة في مداره حول شمسه في أقل من يوم أرضي، ما يعني أن سنة واحدة على الكوكب تعادل حوالي 17.5 ساعة على الأرض.

    ومدار الكوكب ضيق بشكل لا يصدق وهو السبب في أن كوكب يانسن يتمتع بدرجات حرارة شديدة الارتفاع نظراً لاقترابه الشديد من النجم، حتى أنه قبل اكتشافه شكك علماء الفلك في إمكانية وجود كوكب يدور بهذا القرب وهذه السرعة من أي شمس.

    استخدم فريق من الباحثين أداة جديدة تُعرف باسم EXPRES ، أو مطياف EXtreme PREcision ، وهو جهاز يستخدم لتحديد الطبيعة الدقيقة لمدار الكواكب.

    تم تطوير الأداة في جامعة ييل من قبل فريق بقيادة عالمة الفلك ديبرا فيشر وتم تثبيتها على تلسكوب لويل ديسكفري في مرصد لويل في فلاغستاف بأريزونا. وكان مقياس الطيف قادراً على قياس التحولات الصغيرة في ضوء النجم كوبرنيكوس أثناء تحرك كوكب يانسن – يحدث عندما يحجب القمر الشمس أثناء كسوف الشمس.

    وتوصل الباحثون إلى أن كوكب يانسن يدور على طول خط استواء النجم. لكن « كوكب الجحيم » ليس هو الوحيد الذي يدور حول كوبرنيكوس، فهناك أربعة كواكب أخرى على مسارات مدارية مختلفة في هذا النظام النجمي الفريد، وفق ما ذكر موقع سبيس.كوم.

    يعتقد علماء الفلك أن مدار يانسن غريب الأطوار يشير إلى أن الكوكب كان في بداياته يدور في مدار أبعد عن نجمه قبل أن ينجرف بالقرب من كوبرنيكوس، ومع الوقت أدت جاذبية النجم الذي يدور حوله إلى تغير مداره بشدة.

    وقال لاري فيشر، كبير مؤلفي الدراسة وأستاذ علم الفلك ويوجين هيغينز الأستاذ في جامعة ييل في بيان صحفي مشترك: « يتوقع علماء الفلك أن هذا الكوكب قد تشكل بعيدًا جدًا ثم وصل تدريجياً إلى مداره الحالي ».

    وعلى الرغم من حقيقة أن يانسن لم يكن دائمًا قريبًا من نجمه ، استنتج علماء الفلك أن الكوكب خارج المجموعة الشمسية كان على الرغم من ذلك حارًا بشكل كبير للغاية.

    وقالت الباحثة المشاركة في الدراسة ليلي تشاو ، الزميلة في مركز الفيزياء الفلكية الحاسوبية التابع لمعهد فلاتيرون في نيويورك، إن الكوكب « كان على الأرجح شديد الحرارة بحيث لا يمكن لأي شيء نعرفه أن يبقى على قيد الحياة على سطحه ».

    ويقول علماء الفلك إن نظامنا الشمسي مسطح بما يشبه الفطيرة، حيث تدور جميع الكواكب حول الشمس على مستوى واحد لأنها تشكلت جميعها من قرص الغاز والغبار نفسه الذي كان يدور حول الشمس، بعكس الكوكب الأحمر الناري الذي لا يدور في مدار مستوي حول نجمه،  الأمر الذي يطرح سؤالاً عن مدى تميز نظامنا الشمسي في الكون.

    يمكن أن يوفر هذا النوع من البيانات مزيدًا من المعلومات حول كيفية وجود كواكب وبيئات شبيهة بالأرض في الكون. ويمكن أن تساعد النتائج علماء الفلك في الحصول على نظرة ثاقبة جديدة في تكوين الكواكب وكيفية تطور الأجرام السماوية في مداراتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سبيس إكس” الأمريكية تحمل أول مسبار إماراتي إلى القمر

    انطلقت، الأحد، مركبة خاصة لشركة يابانية تهدف إلى استكشاف القمر، على متن صاروخ يتبع لشركة سبيس إكس الأمريكية، ويقل على متنه أول مسبار إماراتي وإنسانا آليا يابانيا شبيها بدمى الأطفال.

    وقالت وكالة أسوشييتد برس إن إحدى شركات طوكيو تهدف إلى استكشاف القمر بمركبة خاصة، انطلقت من قاعدة كيب كانافيرال بفلوريدا، الأحد، على متن صاروخ “فالكون 9” التابع لشركة سبيس إكس الأمريكية.

    وأضافت أن الصاروخ يقل أيضا على متنه أول مسبار إماراتي وإنسانا آليا يابانيا شبيها بالأطفال صمم للدوران في الغبار الرمادي للقمر.

    واوضحت أن المهمة وتجاربها ستستغرق قرابة خمسة أشهر للوصول إلى القمر.

    وقامت شركة “آي سبيس” اليابانية بتصميم المركبة للعمل بأقل قدر من الوقود، لتوفير المال وترك مساحة أكبر للحمولة.

    ولذلك، ستتخذ المركبة مسارا بطيئا ومنخفضا للطاقة إلى القمر مما سيجعلها تحلق لنحو مليون ميل عن الأرض، قبل العودة والالتقاء مع القمر بحلول نهاية أبريل المقبل.

    وتهدف مركبة شركة آي سبيس إلى استكشاف فوهة أطلس في القسم الشمالي الشرقي من الجانب القريب للقمر، والتي يبلغ عرضها أكثر من 87 كيلومترا ويزيد عمقها على 2 كيلومتر.

    ويبلغ ارتفاع المسبار أكثر من 2.3 متر عند بسط أرجله الأربعة.

    وتسعى الإمارات، التي تمتلك بالفعل قمرا اصطناعيا يدور حول المريخ، لاستكشاف القمر أيضا.

    وتزن مركبتها الجوالة، التي تحمل اسم “راشد”، 10 كيلو غرامات وستعمل على سطح القمر لمدة 10 أيام تقريبا.

    بدوره، قال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس مجلس الوزراء، في تغريدة على تويتر، إن “دولة الإمارات أطلقت اليوم المستكشف راشد بهدف الهبوط على سطح القمر.. لتكون الرابعة عالميا والأولى عربيا التي تهبط على سطح القمر في حال تكللت المهمة بالنجاح بإذن الله وتوفيقه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنجاز عربي غير مسبوق … الإمارات تعلن عن إطلاق « المستكشف راشد » للهبوط على سطح القمر (فيديو)

    أعلنت الامارات اليوم الاحد عن إطلاق مهمتها لاستكشاف القمر، التي تحمل إسم « المستكشف راشد » نحو سطح القمر بنجاح في رحلة تستغرق خمسة أشهر .

    وقالت وكالة الانباء الإماراتية أن المهمة انطلقت من قاعدة « كيب كانافيرال » الفضائية في ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية على متن الصاروخ (فالكون9) لشركة (سبيس إكس)

    وكان مركز محمد بن راشد للفضاء قد أعلن أن المركبة الفضائية الموجودة على متن مركبة الهبوط ستأخذ بمجرد الإطلاق طريقا منخفض الطاقة إلى القمر بدلا من الاقتراب المباشر مما يعني أن الهبوط سيستغرق حوالي خمسة أشهر بعد الإطلاق أي أنه سيتم في أبريل 2023.

    وأشاد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب الرئيس الاماراتي ، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،بإطلاق « المستكشف راشد »، واصفا العملية بأنها « جزء من برنامج فضائي طموح لدولة الإمارات ».

    وقال في تغريدة على « تويتر » أن هدف بلاده من هذه العملية هو نقل المعرفة وتطوير قدراتها، وإضافة بصمة علمية في تاريخ البشرية.

    من جهته اعتبر عمر بن سلطان العلماء وزير الدولة الاماراتي للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، أن إطلاق « المستكشف راشد » يؤسس لبداية مرحلة جديدة في استكشاف الفضاء، مضيفا ان هذا الإنجاز هو ثمرة لجهود نخبة من المهندسين الإماراتيين الذين يقودون هذه المهمة الاستثنائية « لتكون دولة الإمارات الرابعة عالميا والأولى عربيا في الهبوط على سطح القمر ».

    https://www.youtube.com/watch?v=D998BiHieUA

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمارات تعلن عن إطلاق مهمتها لاستكشاف القمر

    أعلنت الامارات اليوم الاحد عن إطلاق مهمتها لاستكشاف القمر، التي تحمل إسم “المستكشف راشد” نحو سطح القمر بنجاح في رحلة تستغرق خمسة أشهر .

    وقالت وكالة الانباء الإماراتية أن المهمة انطلقت من قاعدة “كيب كانافيرال” الفضائية في ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية على متن الصاروخ (فالكون9) لشركة (سبيس إكس)

    وكان مركز محمد بن راشد للفضاء قد أعلن أن المركبة الفضائية الموجودة على متن مركبة الهبوط ستأخذ بمجرد الإطلاق طريقا منخفض الطاقة إلى القمر بدلا من الاقتراب المباشر مما يعني أن الهبوط سيستغرق حوالي خمسة أشهر بعد الإطلاق أي أنه سيتم في أبريل 2023.

    وأشاد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب الرئيس الاماراتي ، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،بإطلاق “المستكشف راشد”، واصفا العملية بأنها “جزء من برنامج فضائي طموح لدولة الإمارات”.

    وقال في تغريدة على “تويتر” أن هدف بلاده من هذه العملية هو نقل المعرفة وتطوير قدراتها، وإضافة بصمة علمية في تاريخ البشرية.

    من جهته اعتبر عمر بن سلطان العلماء وزير الدولة الاماراتي للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، أن إطلاق “المستكشف راشد” يؤسس لبداية مرحلة جديدة في استكشاف الفضاء، مضيفا ان هذا الإنجاز هو ثمرة لجهود نخبة من المهندسين الإماراتيين الذين يقودون هذه المهمة الاستثنائية “لتكون دولة الإمارات الرابعة عالميا والأولى عربيا في الهبوط على سطح القمر”.

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره