Étiquette : اللغة

  • الابتكار اللغوي الإفريقي محور لقاء بالرباط

    الابتكار اللغوي الإفريقي محور لقاء بالرباط

    الجمعة, 20 يناير, 2023 إلى 22:39

    الرباط – شكل موضوع الابتكار اللغوي الإفريقي محور لقاء انعقد اليوم الجمعة بالرباط في إطار الندوة الدولية لأكاديمية المملكة المغربية المنظمة في موضوع “اختراع الكتابات وحالة السرد باللغات الإفريقية”.

    واعتبر المشاركون في هذا اللقاء الذي يتواصل منذ 18 يناير الجاري، في إطار أنشطة كرسي الآداب والفنون الإفريقية التابع لأكاديمية المملكة، أن ابتكار اللغات والكتابات بإفريقيا يعد حقلا متعدد التخصصات يتعين تناوله ضمن سرد قاري مرتبط بالمغامرة العالمية للأفكار.

    وقال اوجين أيبودي، مدير كرسي الآداب والفنون الإفريقية بأكاديمية المملكة المغربية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، إنه “لطالما تم اختزال اللغات في إفريقيا في لهجات تستخدم للتبادل العادي وليس كوسيلة تواصل حاملة لمفاهيم وتاريخ عريق”.

    وأشار إيبودي في هذا الصدد إلى أن العديد من الابتكارات اللغوية الأفريقية ، ولا سيما أبجدية “a ka u ku” ، التي ابتكرها السلطان إبراهيم نجويا في بامون عام 1895 ، وكتابة “n’ko” التي ألفها الغيني سليمان كانتي في عام 1949، وأبجدية “بيتي” التي ابتكرها الإيفواري فريديريك برولي بوابري لتوحيد لغات “بيتي” في كوت ديفوار.

    وأضاف أن “هذا اللقاء العلمي والثقافي المهم، والذي تطرق أيضا إلى الكتابة الهيروغليفية المصرية وكتاباتها القديمة، يكشف عن تعددية اللغات في إفريقيا وثراء تراثها”.

    وتميزت الجلسة الختامية للندوة بمداخلات قدمها باحثون وأكاديميون ومؤرخون دوليون، لا سيما في موضوعات “الكتابة الشفوية واختراع الكتابة في إفريقيا”، “الهيروغليفية كمحرك جمالي” ، “كتابة السلطان بامون  نجويا: التاريخ والاستخدام والتعلم” و”سرد في تراجع: الحفاظ على القصص القديمة والناشئة على وسائل الإعلام الرقمية”.

    كما توقف المشاركون عند مواضيع ل “معيرة اللغة الأمازيغية (اللغة والكتابة): قضية محلية وعالمية”، “مقدمة إلى لغة نكو: بديل لغوي لأفريقيا”، “مدخل إلى كتابة Aka U Ku: الرموز والعلامات وديناميات الكتابة”، و”آثار اللغات الأفريقية بالكريولية الهايتية: بانوراما تاريخية ولغوية”.

    وتتمثل فكرة هذه الندوة الدولية في استكشاف حالة السرد في إفريقيا من خلال اللغات الإفريقية القديمة والجديدة التي تتخذ كخيارات مختلفة لترجمة فكر ومقاومة وتجربة مجتمعية.

    وحسب أكاديمية المملكة المغربية، هناك “حجاب سميك ينظر الكثيرون من خلاله إلى اللغات الإفريقية نظرة دونية معتبرين إياها لهجات لا غير، في حين أنها أدوات تواصل مكتملة. ومن ثم يعتبر هؤلاء اللغة الإفريقية وليدة لحظة تاريخية محدودة في الزمن، تشهد على ماض ولى دون أن تكون جديرة بأي قدرة على الابتكار أو توليد للمفاهيم”.

    يشار إلى أن أكاديمية المملكة المغربية استحدثت كرسي الآداب والفنون الإفريقية في ماي 2022، وذلك بهدف الإسهام في تقريب المسافات من خلال الأدب والفنون وربط الشمال بالجنوب. وسبق للأكاديمية أن نظمت ندوتين في إطار هذا الكرسي، الأولى تكريماً للأديب المالي الراحل يامبو أولوغيم، تحت عنوان “من واجب العنف إلى واجبات الآداب”، والثانية تحت عنوان “العائلة والنظر إليها كمتاهة أو كاستعارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جمعية حقوق التلميذ” ترفض هدر الزمن المدرسي بالمغرب وتحمل الوزارة المسؤولية

    عبر المكتب الوطني للجمعية المغربية لحقوق التلميذ، عن رفضه لهدر الزمن المدرسي مع “استمرار الاحتقان في الساحة التعليمية، بل ارتفاع حدته منذ اعتماد نظام التوظيف الجهوي، وَتّأخر إصدار نظام أساسي جديد منصف لموظفي وزارة التربية الوطنية، وتأثيره السلبي على الحق في التعليم لأبناء المدرسة العمومية”.

    وقال المكتب في بلاغ عقب اجتماع له، “الاعتراف المتأخر للوزارة بالثالوث الأساسي في المنظومة التربوية (المتعلم(ة)، الأستاذ(ة)، المؤسسة)، والإعلان عن خارطة الطريق 22 -26 التي ترتكز نظريا على هذا الثالوث، لكن دون توفير الشروط المالية والبشرية واللوجستيكية لضمان نجاحها على مستوى الواقع”، مشيرا إلى الاكتظاظ الهائل في المدارس، والخصاص في الأطر الإدارية والتربوية وفي العرض التربوي.

    وانتقد المكتب، ما وصفه بـ”ضعف العرض التربوي في الوسط القروي (النقل المدرسي، قلة الداخليات، اهتراء بعض الحجرات…)، وكمثال صارخ لذلك مشكل فرعية بوعسول بمجموعة مدارس النصر بجماعة تافرانت بالمديرية الإقليمية الآيلة للسقوط، ما دفع المسؤولين إلى توزيع التلاميذ على فرعيات بدواوير متباعدة”.

    وطالب الوزارة باتخاذ الخطوات اللازمة والجدية لوقف مسلسل الاحتقان في الساحة التعليمية، لضمان الحق في التعليم لتلاميذ المدرسة العمومية، محملا إياها مسؤولية هدر زمن التعلم خصوصا في الوسط القروي، بسبب الإضرابات المتكررة لمختلف فئات نساء ورجال التعليم.

    ودعا الوزارة إلى تأهيل المؤسسات التعليمية، وبناء الداخليات في الوسط القروي، وتوفير المنح لجميع تلاميذ الوسط القروي بدون استثناء كحد أدنى لجبر ضرر ساكنة هذه المناطق، وتجويد المناهج بتخفيف المواد الدراسية في السلك الابتدائي، واعتبار التعليم الأصيل شعبة للتوجيه في نهاية التعليم الإعدادي وليس نظاما تعليميا موازيا للتعليم العام.

    كما طالب بتكافؤ الفرص على مستوى المناهج الدراسية وشروط التعلم بغض النظر عن القطاع الذي يدرس فيه التلاميذ والتلميذات، وذلك بإلزام القطاع الخصوصي باعتماد المناهج المغربية، وخصوصا في اللغة الفرنسية والرياضيات، والعناية بالتعليم في العالم القروي الذي يعرف اختلالات كبيرة، وذلك لتحقيق مبدأ المساواة البيداغوجية والحق في النجاح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكريم المخرج الفرنسي « جون لوك غودار » بتطوان

    العلم الإلكترونية – تطوان

    بتنظيم من المعهد الفرنسي وجمعية أصدقاء السينما بتطوان وبتعاون مع مؤسسة مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط والجمعية المغربية لمدرسي اللغة الفرنسية فرع تطوان، تستضيف مدينة الحمامة البيضاء، انطلاقا من يوم أمس الخميس 19 وعلى مدى ثلاثة أيام متواصلة، تظاهرة سينمائية تكريما للمخرج الفرنسي الكبير « جون لوك كودار » .   وحسب بلاغ اللجنة المنظمة، فقد تم افتتاح هذه التظاهرة الفنية أمس الخميس 19 يناير الجاري، بعرض فيلم « بييرو الأحمق » (1965)، الذي تدور أحداثه حول بييرو الذي يهرب من حياته المملة، ويسافر برفقة فتاة تدعى ماريان، يطاردهما لصوص من الجزائر. ويعيشان حياة غير عادية في حالة ترحال مستمر.   وأضاف البلاغ، أن اليوم الثاني سيشهد عرض فيلم « الصينية » (1967)، الذي يحكي قصة خمسة شبان يقضون إجازتهم الصيفية في شقة. وتكون أيامهم عبارة عن سلسلة من المحاضرات والنقاشات حول الماركسية اللينينية والثورة الثقافية، كما تخطط إحدى الشخصيات لاغتيال شخصية سوفياتية مرموقة في باريس.          
    وتستأنف التظاهرة عروضها السينمائية  يوم غد السبت 7 يناير، حوث سيكون لجمهور تطوان العاشق للفن السابع، موعد مع فيلم « مذكر مؤنث » (1966). هذا الفيلم يحكي قصة « بول » الذي تم تسريحه من العمل، فيشرع في البحث عن وظيفة ويخوض حملة ضد الحرب في الفيتنام، ثم يغرم بمادلين، المغنية الشابة التي تهتم بنجاحها في المهنة أكثر من اهتمامها بالمظاهر العاطفية لصديقها، وينتهي الأمر ببول بالعثور على وظيفة في معهد.          
    وأبرز البلاغ، أن برنامج هذه التظاهرة السينمائية، يتضمن أيضا مائدة مستدير حول أعمال المخرج الفرنسي جون لوك كودار، يشارك فيها كل من المخرج والكاتب محمد الشريف الطريبق والباحثة ليلي الشرادي ويؤطرها الأكاديمي والناقد عبد الكريم الشيكر. وذلك مباشرة بعد عرض فيلم « مذكر مؤنث » بقاعة العروض بالمعهد الفرنسي بتطوان.   وأشار البلاغ، إلى أن تنظيم هذه الفعالية السينمائية يأتي للمساهمة في إضاءة المكانة المركزية للسينمائي لجون لوك غودار في تأسيس تيار الموجة الجديدة وتأثير إنتاجاتها على الخطاب السينمائي المغربي والمتوسطي.   وأوضح البلاغ، أن كل هذه الأفلام المبرمجة سيتم عرضها بقاعة العروض بالمعهد الفرنسي بتطوان، ابتداء من الساعة السابعة مساء بالنسبة لعرض اليوم الجمعة، والساعة الخامسة بالنسبة للفيلم الثالث يوم غد السبت. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالب جامعي بجامعة فاس يضع حدا لحياته بمنزل والديه بتاونات

    لفظ طالب جامعي بسلك الماستر أنفاسه الأخيرة، بعدما وضع حد لحياته، أمس الخميس، بواسطة حبل ربطه بباب سطح منزل أسرته الكائن بحي العناصر بمدينة تاونات، وعثر عليه من طرف والديه جثة هامدة.
    وبحسب مصادر “المغرب 24″، أن الطالب الذي يبلغ من العمر 23 سنة، كان يتابع دراسته قبل وفاته بالسنة الأولى بسلك الماستر “شعبة اللغة الإنجليزية” بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.
    وأوضحت المصادر ذاتها، أن معاناة المرحوم المادية لأجل متابعة دراسته العليا قد تكون أسباب الحادث، مشيرة إلى أن أسرته تعيش وضعا اجتماعيا الوضع قاسيا بسبب الفقر، لم تستطيع مساعدته لإتمام دراسته العليا.
    حضرت السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني، وتم إحالة جثة الطالب على قسم الطب الشرعي بمستشفى الغساني بفاس قصد إخضاعها للتشريح الطبي، فيما فتحت مصالح الأمن بحثا قضائيا حول ظروف ملابسات الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيلسوف النمساوي فيتغنشتاين

    ليس هناك من رجل اختلف حوله الناس مثل الفيلسوف النمساوي فيتغنشتاين. وبقدر ما كان عبقريا في تأسيس فلسفة جديدة، بقدر هدمه للفلسفة نفسها التي بدأها. من خلال عملين، الأول ظهر في رسالته التي أخرجها وهو في المعتقل تحت عنوان «رسالة منطقية فلسفية»، وختم حياته بنقد ذاتي قاسي تراجع فيه عن الفلسفة الوضعية المنطقية التي أسسها بعنوان «بحوث فلسفية»، وكتابين مشتقين من لونين (الأزرق) و(البني). ولا أعرف حقيقة سبب التسمية.

    وعاش الرجل 62 سنة ومات بالسرطان بعد أن تفرغ للبحث عام 1947م، على أمل أن يصقل نظريته الجديدة ويهدم ما بدأ به حياته من أفكار، ولكن السرطان قضى عليه عام 1951م. ولم ينتج في حياته إلا هذا الكتاب اليتيم، ولكن أعماله النقدية الأخرى ظهرت بعد وفاته، وهو ينقض نفسه بنفسه، وهو ما يذكر بقول نيتشه: «أصل نفس الإنسان حرب لا هوادة فيها، ولا تهتم بالخسائر والأرباح، فهذا من شأن الحقيقة لا من شأنك أنت. وإذا أردت الراحة فاعتقد، وإن أردت أن تكون من حواريي الحقيقة فاسأل». والفرق بين الفلسفة والعلم والدين أن الدين مريح بأجوبته القاطعة والنهائية، والعلم يجيب عن كيف؟ والفلسفة مزعجة، لأنها كما تعلمنا من سقراط أنها تكشف أننا لا نعرف دوما، وأن الإجابة على كل سؤال تفتح الطريق لسؤالين جديدين.

    وقد يتقاطع كل من الدين والعلم والفلسفة عند نقطة، ولكن مثل تقاطع المستقيمات في الرياضيات، فلكل محور عمله. وما بقي للتداول هو كتابه الأول الذي صدر في المعتقل الإيطالي عام 1919م، وعمره 30 سنة. وتشبه تجربته من جانب تجربة أبي حامد الغزالي، حيث مسح الفكر المعاصر لينتهي في أرض التصوف.

    وفي كتابه «رسالة منطقية فلسفية» تناول نظرية المعرفة ومبادئ الفيزياء ومشكلات علم الأخلاق، ليروي تجربته الصوفية وهو في ساحات القتال على الجبهة النمساوية الإيطالية. حيث اشترك كجندي في المدفعية، ثم وقع في الأسر في جبهة التيرول عام 1918م، حتى خشي الفيلسوف البريطاني برتراند راسل المعجب فيه أنه قد مات.

    وعمل الرجلان فترة سوية، ولكن البحث الذي ظهر إلى النور والذي نشر في حوليات الفلسفة هز الأوساط الفلسفية وما زال حتى اليوم، على الرغم من نبذ صاحبه الفلسفة وراء ظهره. فمن يريد أن يتابع الفيلسوف عليه أن يطلق الفلسفة، لأنها تضعنا أمام الأشياء، وعلينا أن نعود إلى اللغة البسيطة لفهم الأشياء عند استعمالها وليس بما نضيف عليها من معان.

    ويعتبر فيتغنشتاين إنسانا عمليا عمل في عشرات الوظائف والمهن، بين هندسة الطيران وعلم الرياضيات والعمل الجامعي والفلسفة وجندي محارب وأسير في المعتقل ومدرس صارم وبستاني في دير ومهندس معماري وممرض وباحث في المعمل. ولم يكن يهمه أن يترك منصب أستاذ الجامعة ليشتغل بوابا، أو ممرضا في مشفى.

    ومن وجهة نظره فإن القضية المحورية ومشكلة المشاكل هي علاقة اللغة بالعالم، واستخدم لها مثل طنين الذبابة في الزجاجة، أي تلك التي تخرج الذبابة من حيرتها عبر عنق الزجاجة إلى الفضاء الفسيح. واعتبر الفيلسوف مور أن رسالته كانت ومضة من العبقرية.

    أما راسل فاعتبر عمله مغامرة عقلية كبرى مدعاة للإثارة، ولكنه للقارئ العادي مجموعة من الألغاز فقد كتب بطريقة مكثفة جدا. وتأثر فتغنشتاين جدا بآراء تولستوي، فقام بتوزيع ثروته الطائلة التي ورثها على أصدقائه وأقربائه، وارتاح من عناء الثروة فهي في نظره عبء على الفيلسوف، وأن من يعمل بالفكر عليه أن يتخفف من هموم الدنيا. وهي وصية صعبة جدا.

    وعندما جاء غني إلى المسيح فسأله النصيحة، قال: تخلص من مالك واتبعني. فانصرف الرجل وفي عينيه الحزن، فالتفت المسيح إلى الحواريين وقال: الحق أقول لكم إن دخول غني إلى ملكوت السماوات أصعب من دخول حبل السفينة في ثقب الإبرة. وفي وقت سافر فيتغنشتاين إلى روسيا، فحاولوا إقناعه بالبقاء هناك فرفض، ثم ذهب إلى النرويج فبنى كوخا بنفسه، وبقي فيه لمدة عام في التأمل.

    وأعظم ما في فلسفة فيتغنشتاين تفكيكه لعمل اللغة، وأن اللغة في أحسن أحوالها تصور الواقع، ولكن ليس من واقعة مرتبطة بأخرى بأي وسيلة من الوسائل. وهذا يعني أن اللغة وهم ولعل أفضل ما فيها أنها قناة تواصل، ولكن من خلال الاستعمال. والكلمة لا تحمل المعنى ونحن من يشحنها بالمعنى.

    وأفضل مبدأ هو (التحقق) من الكلمات، وهو ببساطة الرجوع إلى الواقع. وظن أنه حل كل المشاكل الفلسفية، وأراد بناء لغة من الدقة أن تضع كل شيء في نصابه تماما، فاللغة لا تزيد على لعبة. ومنه اعتبر الرجل مؤسسا للفلسفة الوضعية المنطقية.

    خالص جلبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فخر تاريخنا.. البعد الإفريقي لسجلماسة/تافيلالت وكيفية استثماره حاليا؟ الأستاذ تاوشخت يجيب (فيديو)

    يسلط برنامج “فخر تاريخنا” الذي يتم بثه على إذاعتكم “برلمان راديو“، الضوء على كل ما يتعلق بالتاريخ المغربي والتراث المادي واللامادي (المدن القبائل اللباس الأكل اللغة المعالم…) ويهتم بالتعريف بالمملكة على كل المستويات في الماضي وأيضا الحاضر.

    البرنامج الذي تعده وتقدمه الصحفية فاطمة خالدي، ويتم بثه على الإذاعة في الساعة السادسة مساء كل خميس، يغوص بكم مستمعينا في تاريخنا الزاخر وتراثه العريق والمتنوع، إذ أتاح الموقع الجغرافي الفريد الذي يتميّز المغرب به منذ أقدم العهود بتعدّد حضاري وثقافي متنوّع ثريّ، حيث تعاقبت عليه حضارات، وثقافات قديمة، منها الحضارات الفينيقية، والبونيقية، والموريطانية، والرّومانية، وصولاً إلى الفترة الإسلامية التي تميّزت باعتناق المغاربة للإسلام، وظهور أوّل دولة إسلامية بالمغرب، وهي دولة الأدارسة سنة 788م.

    وتم تخصيص الحلقة لمناقشة البعد الإفريقي لسلجماسة/ تافيلالت، وتم التركيز على الأدوار المهمة التي كانت تلعبها في ربط شمال إفريقيا بجنوبها، واستضافت الحلقة لحسن تاوشيخت أستاذ العمارة الإسلامية بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث ورئيس شعبة الآثار الاسلامية بنفس المعهد.. لنتابع الحلقة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجربة المغربية في مجال تثمين التراث الثقافي واللغوي أصبحت نموذجا يحتذى (السيد بوكوس)

    التجربة المغربية في مجال تثمين التراث الثقافي واللغوي أصبحت نموذجا يحتذى (السيد بوكوس)

    الخميس, 19 يناير, 2023 إلى 15:49

    الرباط –  أكد عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، السيد أحمد بوكوس، اليوم الخميس بالرباط، أن التجربة المغربية في مجال التثمين المحلي للتراث الثقافي واللغوي أصبحت بمثابة نموذج يحتذى.

    وقال بوكوس في محاضرة حول موضوع “معيرة اللغة الأمازيغية.. رهان محلي وعالمي” انعقدت في إطار الندوة الدولية حول “اختراع الكتابات وحالة السرد باللغات الإفريقية” التي تنظمها أكاديمية المملكة المغربية من 18 إلى 20 يناير الجاري، إن المغرب تمكن من إحياء الثقافات التي كانت مهمشة من خلال اعتماد أساليب ومقاربات خاصة.

    وأكد بوكوس أن “إعادة إحياء اللغات والثقافات في قارتنا (الإفريقية) وتثمينها هي أمر ممكن إذا توافرت الإرادة السياسية والرؤية الاستراتيجية وتملك الخبرة التكنولوجية”.

    من جهة أخرى، اعتبر عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية أنه ما زال هناك طريق طويل يجب قطعه اليوم في هذا الاتجاه لأنه “حتى وإن كانت الجهود التي يبذلها جميع  الفاعلين المعنيين بهدف تثمين التنوع الثقافي واللغوي هائلة، فإنه مازالت هناك عدة تحديات يجب مواجهتها “، داعيا في نفس الوقت إلى إجراء أبحاث في هذا المجال.

    وفي ما يتعلق بمعيرة اللغة الأمازيغية، أشار بوكوس إلى أن “الأمازيغية تحتل مكانة مركزية داخل المملكة وتستمد قوتها من وجود بيئة تشريعية تعزز مكانتها المهمة على الساحة الوطنية”، مؤكداً أن ترسيم اللغة الأمازيغية سنة 2011 لعب دورا مهما في إدماجها في المجال العام المملكة.

    وأبرز في هذا الصدد دور المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في تثمين ونقل اللغة الأمازيغية من خلال تنفيذ مقاربة شمولية على عدة مراحل، بما في ذلك التنشئة الاجتماعية على مستوى الأسرة، مضيفا أن المعهد استلهم أيضا أفضل الممارسات الدولية في المجال تدبير وضع ومتن اللغات المهمشة.

    وتندرج الندوة الدولية حول “اختراع الكتابات وحالة السرد باللغات الأفريقية” في إطار أنشطة كرسي الآداب والفنون الإفريقية الذي استحدثته أكاديمية المملكة المغربية في ماي 2022.

    وتروم الندوة استكشاف حالة السرد في إفريقيا من خلال اللغات الإفريقية القديمة والجديدة التي تتخذ كخيارات مختلفة لترجمة فكر ومقاومة وتجربة مجتمعية.

    وتعرف هذه التظاهرة التي تنظم على مدى ثلاثة أيام (18-20 يناير) تنظيم جلسات بمشاركة العديد من الخبراء والمؤرخين والأساتذة من عدة دول من ضمنها الولايات المتحدة والسنغال ونيجيريا وبوركينا فاسو وغينيا وبنين وهايتي.

    ويهدف كرسي الآداب والفنون الإفريقية إلى الإسهام في تقريب المسافات من خلال الأدب والفنون وربط الشمال بالجنوب. وسبق للأكاديمية أن نظمت ندوتين في إطار هذا الكرسي، الأولى تكريما للأديب المالي الراحل يامبو أولوغيم، تحت عنوان “من واجب العنف إلى واجبات الآداب”، والثانية تحت عنوان “العائلة والنظر إليها كمتاهة أو كاستعارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محتافلين بالسنة الأمازيغية الجديدة.. الحسنية لعبو فتيرانهم بتونيات مكتوبة بحروف تيفيناغ

    محتافلين بالسنة الأمازيغية الجديدة.. الحسنية لعبو فتيرانهم بتونيات مكتوبة بحروف تيفيناغ

    مصطفى الشاذلي -كود سبور///

    احتفاء بالسنة الأمازيغية الجديدة 2973، خاضو لعابة نادي حسنية أكادير المباراة للي جمعتهم، أمس الأربعاء، بالشباب الرياض السالمي، بأقمصة مكتوبة بحروف تيفيناغ.

    وحسب ما علمته “كود”، فإنه ابتداء من هاد الماتش، الذي أجري على ملعب أدرار، تقرر أن جميع مباريات النادي، سواء داخل الميدان أو خارجه، ستلعب بأقمصة مكتوبة فيها أسماء اللعابة بهذه الحروف، وذلك بعد “تغييب” مؤقت لهذه الفكرة أثار جدلا واسعا، بالتزامن مع دخول السنة الأمازيغية الجديدة، وذلك بعدما كان اعتمادها للاحتفاء بالذكرى العاشرة لترسيم هذه اللغة خلال موسم 2020/2021 ترك صدى كبيرا تجلى في حصد موجة إشادة واسعة تجاوزت حدود المغرب.

    وكان عدد من أنصار الفريق خرجوا، قبل مواجهة أمس، بتعليقات انتقدوا فيها بشدة المكتب المسير بهذا الخصوص، معتبرين أن عدم توظيف تزامن مباراة الحسنية ضد الوداد مع أول يوم في السنة الأمازيغية الجديدة، في الترويج لاسم الفريق المعروف بهويته الأمازيغية، من خلال خوض المواجهة بأقمصة مكتوبة بحروف تيفيناغ، يعد بمثابة “فشل تسويقي” تساءل عليه الإدارة الحالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلادي: “فورة الخشبة” يحاول تقويض تمركز التأليف حول المؤلف.. والجمهور سيعود للمسرح عندما يعرض أشياء تهمه

    “فورة الخشبة: في الكتابة المسرحية الجديدة بالمغرب”، الصادر عن الهيئة العربية للمسرح، مؤلف جديد للكاتب والباحث والدراماتورج المغربي كمال خلادي، يبحث في مسألة الكتابة المسرحية الجديدة، ويشكل مرجعا لممارسي أبي الفنون والباحثين فيه.

    الكاتب كمال خلادي يتحدث في حوار مع “جريدة مدار21″، عن تفاصيل رحلة هذا المولود الفكري والعلمي حتى رأى النور، وكذا أسباب اختياره الكتابة المسرحية الجديدة بالمغرب موضوعا له، كاشفا رأيه حول علاقة المغاربة بالمسرح.

    وفي ما يلي نص الحوار:

    بداية، كيف تولدت لديك فكرة كتابك الجديد “فورة الخشبة: في الكتابة المسرحية الجديدة بالمغرب”؟.

    هي فكرة قديمة نوعا ما، تعود بالضبط إلى الفترة بين سنتي 2007 و2010، كنت قد شاركت حينها في مشروع الكتابة المسرحية الجديدة الذي نظمه مسرح “رويال كورت” بلندن وهو مسرح معروف بتقاليده الكتابية العريقة، وبتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني، كنت قد حصلت خلال هذا المشروع وبعده مجموعة من الخلاصات والاستنتاجات، وكان علي بعدها أن أسعى إلى بحث هذه الخلاصات وتعزيزها، فأنجزت أطروحة دكتوراه لبحث الإشكاليات المتشعبة التي ترتبط بمقولة الكتابة المسرحية الجديدة، ثم بعد هذه الرحلة فرضت فكرة الكتاب نفسها، وأصبح المرور إليها أمرا ضروريا، وليس طبيعيا فقط.

    ما الفكرة المحورية التي يدور حولها هذا الكتاب؟.

    الكتاب يبحث في مسألة الكتابة المسرحية الجديدة، ويعمل انطلاقا من هذا البحث على توسيع فكرة الكتابة بحيث لا تكون فقط ذات بعد تدويني، ولا تصبح مجرد تسجيل للكلام، الكتابة التي نقصد هي انقلاب عميق حتى على مرجعية اللغة ذاتها. الكتابة المسرحية الجديدة هي مضاف يمكن أن يوظف بما هو مقولة في الإبداع وفي النقد، والتحليل… من هذا المنطلق سعينا في هذا الكتاب إلى تقويض تمركز فكرة التأليف حول المؤلف وتمركز فكرة إنتاج المعنى حول المخرج، وسعينا إلى الالتفات إلى المقترحات الكتابية الأخرى التي يقدمها الممثل، والسينوغراف، والمؤلف الموسيقي وغيرهم.

    كيف حضرت لهذا الكتاب؟. وعلى ماذا اعتمدت فيه؟.

    ليس هناك تحضير خاص بالمعنى الذي قد توحي به كلمة تحضير. الكتابة والبحث، ومجاورة الكتب بالنسبة لي هي أشياء من صميم عملي، ومن صميم تدابيري اليومية، ولا أعتبر الكتابة أبدا وما يرتبط بها من أمور القراءة، والتوثيق، والبحث أشياء فائضة نقوم بها في أوقات معينة، أو عندما تتيسر لها ظروف معينة. أنا أشتغل أستاذا باحثا أدرس الكتابة المسرحية والدراماتورجيا، وفن الممثل، وبالإضافة إلى ذلك، فأنا دراماتورج وكاتب مسرحي، وبالتالي فإن مجاورة ومصاحبة الكتب ومتعلقاتها جزء لا يتجزأ مني. ما يمكنني أن أقوله أيضا، هو إنني أحاول أن أصهر بداخل ما أقوم به ما يرتبط بالكتابة البحثية والكتابة الإبداعية، وأعمل على تجسير الطريق بينهما بحيث أكتب أبحاثا بنفَس إبداعي، وأضمن النصوص المسرحية التي أكتب اشتغالا بحثيا أساسيا. كتاب “فورة الخشبة” مكتوب وفق هذه المراوحة التي أعتبرها خصيبة وواعدة. اعتمدت في الكتاب وجهات نظر مختلفة خصوصا عمل “جاك ديريدا” على توسيع مفهوم الكتابة، وعمل “برونو تاكلز” الذي يسعف في إدراك مسألة التعدد الكتابي، الذي يستلزمه المسرح، اعتمدت أيضا حصيلة مشاركتي في مشروع الكتابة المسرحية الجديدة الذي تحدثت عنه، وحصيلة تجربتي في الكتابة، والقراءة والتدريس، دون أن ننسى ما وفرته تجارب الأصدقاء الفنانين الذين اشتغلت على تجاربهم.

    ما الفئة التي يستهدفها هذا المؤلف؟.

    الكتاب موجه بالدرجة الأولى لممارسي المسرح ممن يريدون تطوير أفق ممارستهم، وللباحثين الذين يودون توسيع آفاق بحثهم في المسرح، ولجمهور المسرح، والقارئ بشكل عام سواء ذلك الذي ألف ارتياد قاعات المسرح ومجاورة النصوص المسرحية، أو ذلك الذي تستهويه عموما لعبة اصطياد المعاني، والجري وراء القصص، وعدم التفريق القاطع والنهائي بين ما ينتمي للحياة وما ينتمي للخيال.

     لماذا وقع الاختيار على هذا العنوان؟. وما دلالاته؟.

    عملية اختيار العنوان مسألة صعبة جدا، ومعقدة جدا. من جهة، على العنوان أن يظل وفيا لموضوعه دالا عليه، ومن جهة أخرى، عليه أن يحمل رهانات صاحبه الكتابية كأن يشير إلى طبيعة تفكير صاحب الكتاب في الموضوع، يضاف إلى ذلك أن العنوان ينبغي أن يتوجه إلى القارئ بما قد يجعله سهل التداول عنده ومستفزا لحاسته القرائية، في نهاية المطاف فنحن لا نكتب كتبا لنستمتع بها وحدنا، ولكن لنتداول بخصوصها مع أوسع جماعة ممكنة، دون أن ننسى أن العنوان ينبغي أن يتضمن ولو قليلا من أسلوب الكاتب في الكتابة، فأنا أميل إلى العناوين المرنة التي تضع القارئ في منطقة بينية ليست هي بمنطقة الموضوع تماما، ولا بمنطقة الذات تماما، يمكن أن نسميها منطقة الذات المؤولة. إذا عدنا إلى المعجم فسنجد أن كلمة فورة تحيل على معاني الشدة، والحدة، والسيولة، والشيء الأول، والأعلى، فالفورة من الحر شدته، والفورة من النهار أوله، والفورة من الغضب حدته، والفورة من الماء تدفقه وسيلانه؛ عندما أنظر إلى مسألة الكتابة المسرحية الجديدة، وبالضبط إلى التجارب التي اشتغلت عليها في الكتاب، وهي تجربة مسرح “أفروديت”، ومسرح “أكون”، ومسرح “أنفاس”، نجد هذه الوفرة بما قد تعنيه من سيولة المعاني، وسرعة تدفقها، وتعدد الإشارات والعلامات، وحدة الكلمات، نعثر على كثافة اللغة المسرحية التي تقتضيها مسألة الفورة. فورة الخشبة هي وفرة وكثرة تسيطران على الخشبة، لا نستطيع أن نزعم أنهما قصديتان دائما وأبدا، إن ما قد يحدد طبيعة الفورة -أيضا- أننا قد لا نستطيع التحكم في حركيتها، وأن هذه الفورة كذلك ليست حكرا على ذات بعينها، إنها محصلة التجربة المسرحية، ويؤدي الجمهور أيضا دورا أساسيا في توفير هذه الفورة.

    كيف ترى اليوم علاقة المغاربة بالمسرح والقراءة؟.

    هو سؤال طويل وعريض. سأقول لك، عندما أذهب إلى المسرح، أحس أن الأمور بخير، على سبيل المثال في مهرجان المسرح العربي الذي نظمته الهيئة العربية للمسرح أخيرا كان عدد المتفرجين هائلا، حتى وإن كانت العروض تستمر إلى وقت متأخر من الليل. عندما أكون مع طلبتي أحس بهذه الرغبة العارمة لديهم في التعلم وفي المراهنة على المسرح وعلى المعرفة.

    لكن، عندما يتعين علي أن أخرج من السياقين السابقين، أقف على هذه الهوة القاتلة التي ما فتئت تتسع بين المغاربة والقراءة، يتجه الناس تدريجيا للتشكيك في مسألة المعرفة قصدا وعن غير قصد، ويستعيضون عن المعرفة بأوهام المعرفة. بالنسبة لي، يعسر علي أن أفهم وجود للمسرح بدون وجود فعال وحي للجمهور، على المسرحيين أن يفهموا هذا الأمر جيدا، لا وجود لهم خارج وجود الجمهور، وبالتالي عليهم أن لا يطمئنوا لتلك الإشارات الإيجابية التي يبعثها الحضور الجماهيري في المهرجانات أو ما تقتضيه قواعد المجاملة بين الممارسين من تبادل للحضور في ما بينهم، عليهم أن يفكروا في الجمهور بما هو عنصر بنيوي، وليس عنصرا يحضر في آخر حلقات التجربة المسرحية، سيعود الجمهور للمسرح عندما تعرض الخشبات أشياء تهمه. وعلى الجمهور أيضا أن يتأمل جيدا ما حوله، وأن يتأمل خصوصا ما يقدم له على أنه يستطيع تعويض الحاجة إلى المعرفة والمسرح، سيجد أن كل تلك الأشياء تعمل في أحسن الأحوال على أن تجعل الحياة مطاقة أكثر، في المسرح وبواسطة المعرفة يمكن أن نتفاوض حول حياة أخرى ممكنة.

    يقال إن “الكتابة عمل شاق”. ماذا تمثل بالنسبة لك؟.

    أفضل أن أفكر في الكتابة على أنها مسألة ضرورية، عند ذلك لا يهم أن تكون شاقة أو يسيرة، لا شيء سهل بالمرة، السهولة مخادعة، ولا أحب كذلك الطرق المختصرة، تعلمت من الكتابة كيف أقطع الطريق كاملة. الكتابة بالنسبة لي ليست مقصورة على منطقة الخيال، إنها تخترق الحياة أيضا، أن نقبل بأن الحياة أيضا يمكن أن تعاش على نحو متخيل، وأن نقبل بأن ما نحسبه على الخيال ينبغي أن يتوفر على عناصر الحياة بداخله.

    هل تشتغل على مشاريع جديدة؟.

    نعم، وكما قلت لك في السابق، أنا أكتب باستمرار وبإصرار، ولا أنتظر المزاج الجيد لأكتب. آخر نص مسرحي كتبته هو “كازابلانكا”، وهو نص يتناول فكرة المدينة بشكل عام، وأنا أكتب الآن نصا جديدا يستأنف الفكرة نفسها، ويذهب بها في اتجاه آخر في أفق أن أصل إلى كتابة نص ثالث لأستوفي بذلك “ثلاثية المدينة”. أكتب بالموازاة مع ذلك مجموعة من الأبحاث والدراسات التي أشارك بها في مؤتمرات بحثية، أو تطلبها مني مؤسسات تهتم بالفنون وبالبحث فيها.

    كلمة أخيرة.

    أشكر الهيئة العربية للمسرح التي عملت على إصدار كتابي “فورة الخشبة: في الكتابة المسرحية الجديدة بالمغرب”، وأتمنى أن يجد فيه القراء والمهتمون ما يمتع ويفيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب للحكومة بضرورة حماية العاملات الموسميات بإسبانيا

    طالبت فدرالية رابطة حقوق النساء في نداء موجه لرئيس الحكومة ووزراء القطاعات الوصية على العاملات الفلاحيات المغربيات المتوجهة إلى إسبانيا، وذلك في إطار انطلاق الرحلات المخصصة لنقلهن نحو إسبانيا برسم الموسم الفلاحي الحالي.

    ودعت الفدرالية الحكومة إلى “بذل قصارى المجهودات لتعزيز ما تتخذونه من إجراءات لكي تمكن فرص الشغل المتاحة لهن من تعزيز مداخيلهن واستقلاليتهن المالية وإدماجهن اقتصاديا واجتماعيا، وتضمن كرامتهن وشروط عمل تحترم حقوق العاملات بدون تمييز في كل مراحل عملية التشغيل”.

    وأشار النداء، إلى أن “الواقع يشهد باستمرار عددا من التجاوزات الماسة بحقوق العاملات، حيث تمكنت الفدرالية خلال سنة 2022 من القيام بمعية شركاء لها بزيارات ميدانية للضيعات الفلاحية بمنطقة هويلفا بإسبانيا والوقوف عن قرب على أوضاع اشتغال بعض العاملات والاستماع لشهاداتهن، حيث لاحظت تأرجحا بين ظروف مواتية في ضيعات نموذجية وأخرى متدنية في ضيعات أخرى، ناهيك عن بعض الإشكالات التي لازالت تعرفها عملية الانتقاء والمواكبة والتحسيس قبل مغادرتهن المغرب”.

    وأكدت الفدرالية على ضرورة “إيلاء عناية خاصة لهذه الفئة الهشة من النساء القرويات اللواتي يهاجرن كعاملات و/ أو كمعاودات للاشتغال خارج الوطن وأغلبهن أميات وفقيرات، والانتباه إلى أوضاعهن هنا وهناك وترقيتها بشكل يضمن كرامتهن وشروط عمل ملائمة وإدماج اقتصادي واجتماعي وتعليمي ينتشلهن بصفة مستدامة من أوضاع الفقر والهشاشة”.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه يجب على الحكومة “تفعيل التزامها السابق بخلق آلية مشتركة مع منظمات المجتمع المدني بهدف التعاون والمساهمة في التوعية والتحسيس والاطلاع على المعلومات في مختلف المراحل، بما فيها الإعلان والانتقاء والمتابعة والتقييم”.

    ودعت الهيئة الحقوقية إلى “إحداث رقم هاتفي ووضعه رهن إشارة العاملات للتبليغ عن الانتهاكات والطوارئ، وإمداد العاملات بنسخ من عقود العمل مع إيجاد سبل ترجمتها إلى اللغة العربية والأمازيغية وشرح محتواها للعاملات اللاتي لا يجدن القراءة، والتدخل مع الأطراف المعنية والترافع لإعفاء العاملات من مصاريف التأشيرة، وأية مصاريف جانبية أخرى لإعداد الملف”.

    كما دعت إلى ضرورة “تعزيز التجويد في ظروف الإقامة والسكن والاندماج الثقافي والاجتماعي في إسبانيا، والتفعيل المؤسساتي وتعزيز مشاريع الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للنساء بعد عودتهن إلى المغرب وإشراك الجمعيات المهتمة في التتبع”.

    وأكد المصدر نفسه، على “خلق برامج محاربة الأمية الأبجدية والقانونية والحقوقية لفائدة النساء القرويات المرشحات للهجرة الموسمية مع إدماج المستفيدات أيضا بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والوكالة الوطنية لمحاربة الأمية والجماعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني”.

    إقرأ الخبر من مصدره