Étiquette : المرض

  • متى تكون رائحة الفم الكريهة مؤشرا على أمراض القلب؟ .. خبراء يجيبون

    آش واقع 

    تعد رائحة الفم الكريهة بعد الاستيقاظ من النوم أمرا مزعجا، لكن الكثيرين لا يدركون أن هذه الرائحة يمكن أن تكون علامة تحذير على الإصابة بأمراض القلب.

    ووجد الباحثون في معهد الصحة العالمي في سويسرا، أن بكتيريا شائعة تسمى “Fusobacterium nucleatum” (مغزلية منواة)، مرتبطة بتطور المرض القلبي.

    وتسبب بكتيريا الفم رائحة الفم الكريهة وأمراض اللثة، لكن العلماء رأوا أنها يمكن أن تكون عامل خطر محتمل لأمراض الشرايين التاجية.

    ومرض القلب التاجي (أو أمراض الشاريين التاجية)، يحدث عندما يكون هناك تضييق أو انسداد في الشرايين التي تزود القلب بالدم، بسبب تراكم المواد الدهنية.

    وحال فريق البحث البيانات الصحية والمعلومات الوراثية وعينات الدم من 3459 شخصا.

    خلال فترة المتابعة التي استمرت 12 عاما، تعرض حوالي 6 بالمائة من المشاركين بأزمة قلبية أو حدث ضار آخر في القلب والأوعية الدموية.

    اختبر الفريق عينات دم المشاركين بحثا عن وجود أجسام مضادة ضد 15 فيروسا مختلفا، و6 أنواع بكتيريا، وطفيل واحد. ا

    وقد توصل العلماء الى نتائج كشفت أن الأجسام المضادة التي تحارب بكتيريا “Fusobacterium nucleatum”، كانت مرتبطة بزيادة طفيفة في مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

    هذه البكتيريا “قد تساهم في مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، من خلال زيادة الالتهاب”، وفق المؤلفة الرئيسية في الدراسة، فلافيا هوديل.

    يرجع إلى وجود البكتيريا في الفم، أو من خلال الاستعمار المباشر لجدران الشرايين أو اللويحات المبطنة لجدران الشرايين.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صدمة في عالم الطب.. إصابة مراهق بـ”ألزهايمر”

    في حادثة طبية غريبة، شخص مجموعة من الباحثين في العاصمة الصينية بكين، إصابة شاب صيني يبلغ من العمر 19 عاما بمرض ألزهايمر.

    وفي حال ثبت التشخيص بالفعل سيكون هذا الشاب أصغر شخص مصاب بالمرض على الإطلاق.

    ولا تزال الأسباب الدقيقة لمرض ألزهايمر غير معروفة إلى حد كبير، ولكن الميزة المتعارف عليها للمرض هي تراكم نوعين من البروتينات في الدماغ، هما بيتا أميلويد وتاو.

    ومع ذلك، فشلت عمليات المسح في إظهار أي علامات لهذه الميزات في دماغ الشاب البالغ من العمر 19 عاما.

    لكن الباحثين وجدوا مستويات عالية بشكل غير طبيعي من بروتين يسمى “p-tau181” في السائل الدماغي الشوكي للمريض.

    وترجع جميع حالات مرض ألزهايمر تقريبا لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما إلى جينات موروثة، وبالفعل، فإن الحالة السابقة الأصغر سنا، وهي تبلغ من العمر 21 عاما، كان لها سبب وراثي.

    في سن 17، بدأ المريض يعاني من مشاكل في التركيز على دراسته المدرسية، تبع ذلك بعد عام فقدان ذاكرته قصيرة المدى، لم يستطع أن يتذكر ما إذا كان قد أكل أو قام بواجبه المنزلي، أصبح فقدان ذاكرته شديدًا لدرجة أنه اضطر إلى ترك المدرسة الثانوية.

    ومن أعراض المرض الأكثر شيوعا:

    تكرار العبارات والأسئلة.
    نسيان المحادثات أو المواعيد أو الأحداث.
    وضع الممتلكات في غير أماكنها المعتادة.
    الضياع في أماكن مألوفة.
    نسيان أسماء أفراد الأسرة والأشياء المستخدمة يوميا.
    مواجهة صعوبة في العثور على الكلمات الصحيحة لتعريف الأشياء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرض بونو يربك المنتخب

    أسقط اسمه من التشكيلة الأساسية أمام إيندهوفن وفحوصات تنتظره حال المرض دون مشاركة ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب الوطني، في مباراة فريقه إشبيلية أمام إيندهوفن الهولندي، أول أمس (الخميس)، لحساب الدور المؤهل إلى ثمن نهائي الدوري الأوربي. وتعذر على بونو المشاركة في المباراة، بسبب مغص

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن مادة موجودة في القنب تخفف نوبات الصرع

    تقوم المادة غير المخدرة CBD، الموجودة في الكتلة الحيوية للقنب، بقمع نوبات الصرع عن طريق منع عمل جزيء LPI المسؤول عن إطلاق إشارات مثيرة في النهايات العصبية.

    فقد استوضح علماء الأحياء الجزيئية الأمريكيون والبريطانيون أن المادة غير المخدرة CBD، الموجودة في الكتلة الحيوية للقنب، تثبط نوبات الصرع عن طريق منع عمل جزيء LPI، المسؤول عن إطلاق إشارات مثيرة في النهايات العصبية. أعلنت ذلك الاثنين 13 فبراير الخدمة الصحفية لكلية الطب بجامعة نيويورك.

    ونقلت الخدمة الصحفية عن ريتشارد كيان، الأستاذ بجامعة نيويورك قوله “إن نتائج تجاربنا عمّقت فهم علماء الفسيولوجيا العصبية لكيفية ظهور نوبات الصرع، وبالإضافة إلى ذلك، لم نتمكن من الكشف عن آلية تأثير CBD على المشابك العصبية، فحسب بل وفهمنا كيفية الحفاظ على التوازن بين سلاسل الخلايا المختلفة”. وأضاف إن الإخلال بهذا التوازن لا يعتبر صفة مميزة للصرع، فحسب بل ولأمراض أخرى، بما في ذلك التوحد والفصام.

    وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوالي 50 مليون شخص على وجه الأرض يعانون من أشكال مختلفة من الصرع. وفي حوالي 70٪ من الحالات، يتمكن الأطباء من قمع المرض بالأدوية، ولكن في بعض الأحيان لا يمكن علاج الصرع، ما يجبرهم على اتخاذ تدابير أكثر صرامة، بما في ذلك زرع أقطاب كهربائية أو إتلاف الجزء من الدماغ حيث توجد بؤرة الصرع.

    كان الأطباء يناقشون بنشاط في الأعوام الأخيرة الماضية إمكانية استخدام مستخلصات القنب لعلاج أشكال الصرع الحادة التي لا تتأثر بعمل الأدوية الموجودة. وأظهرت التجارب على الحيوانات والمتطوعين أن المادة غير المخدرة CBD، الموجودة في الكتلة الحيوية للقنب، قادرة على قمع نشاط الصرع، لكن آليات عملها لم تكن معروفة للعلماء حتى الآن.

    وحصل البروفيسور تشيان وزملاؤه في البداية على مثل هذه المعلومات في إطار سلسلة من التجارب على الفئران والجرذان، والتي تسبب فيها العلماء بشكل مصطنع في نوبات صرع وحاولوا قمعها باستخدام مستخلص القنب. وخلال هذه التجارب، تتبع الباحثون التغيرات في عمل الخلايا العصبية في الحُصين، بصفته مركزا في الذاكرة دماغ الثدييات، يلعب دورا مهما في تطور النوبات.

    واستوضح العلماء أن جزيئات CBD أثرت على نقاط الاشتباك العصبي، وهي النهايات العصبية لأنواع معيّنة من الخلايا العصبية، مما تسبب في إنتاج إشارات أقل إثارة بشكل ملحوظ. وأظهرت التجارب اللاحقة أن سبب ذلك يكمن في أن مستخلص القنب اتصل بجزيء LPI، والذي يُفترض أنه مسؤول عن إطلاق إشارات مثيرة داخل المشابك.

    وتأكد الباحثون من صحة تلك الفرضية عن طريق إجراء سلسلة جديدة من التجارب التي قاموا فيها بحقن كميات كبيرة من جزيء LPI في المشابك وأوقفوا أيضا المستقبل العصبي GPR55، الذي يتعرف على هذا الجزيء. وأظهرت التجارب أن وجود فائض من جزيء LPI يعزّز إثارة النوبات، في حين أن إيقاف تشغيل مستقبلات GPR55 أو قمع جزيء LPI باستخدام مستخلص القنب يحمي دماغ القوارض من الصرع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من إصابة الأطفال بالتهاب الدماغ

    التهاب الدماغ هو مصطلح يستخدم لوصف التهاب الأغشية التي تحيط بالدماغ والحبل الشوكي، وتسبب هذه الحالة مشكلات في وظائف المخ بما في ذلك تضخم الدماغ، مما يؤدي إلى حدوث تغيرات في جهاز الطفل العصبي بما في ذلك التشوش الذهني والنوبات المرضية.

    حذر الدكتور أرتور اولياكوف اختصاصي طب وجراحة الأعصاب من إصابة الأطفال بالتهاب الدماغ، لأنه يؤدي إلى مضاعفات خطيرة على صحتهم.

    ويشير الاختصاصي في مقابلة مع صحيفة “إزفيستيا” إلى أن يوم 22 فبراير هو اليوم العالمي لمكافحة مرض التهاب الدماغ الخطير، الذي يصيب الجهاز العصبي.

    ويضيف موضحاً: إن مرض التهاب الدماغ هو التهاب يصيب مادة الدماغ ويصاحبه تطور عملية معدية أو مسببة للحساسية نتيجة التفاعل مع الفيروسات والبكتيريا والفطريات.

    ويقول: “تقسم التهابات الدماغ إلى أولية وثانوية. الأولية (وهي التي ينقلها القراد، والبعوض الياباني، واسمها التهاب الدماغ Ekonomo) تحدث بسبب الأمراض الفيروسية الحادة في الجهاز العصبي المركزي. وتنتقل العدوى من خلال لدغة حشرة أو من خلال استخدام المنتجات المصابة. أما الثانوية (الحصبة والإنفلونزا) فهي من الأمراض الفيروسية الحادة التي تدمر العمليات العصبية وتحدث غالبا بعد التهابات الجلد والجهاز التنفسي والالتهابات الفيروسية الأخرى”.

    ووفقا له، غالبا ما تتشابه أعراض المرض- حمى وغثيان وصداع وحساسية للضوء ونوبات صرع وضعف في الوعي ونعاس عند البالغين والأطفال.

    ويؤكد الاختصاصي على أنه عند اكتشاف اعراض التهاب الدماغ يجب فورا مراجعة الطبيب، الذي سيصف علاجا مضادا للسبب أو للأعراض أو لمسبب للمرض. لأن العلاج الذاتي في هذه الحالة له عواقب سلبية خاصة على صحة الطفل.

    ويقول: “لا تشمل عواقب هذا المرض الفيروسي جميع الأطفال الذي أصيبوا به. ولكن في حالات نادرة يمكن ان تستمر أعراضه مدى الحياة. وهذا مرتبط بشدة تفاعل المرض والحالة الصحية وعمر الطفل ومدى تلقي العلاج في الوقت المناسب وإعادة التأهيل بعد التهاب الدماغ”.

    ويضيف: يمكن أن يؤدي التهاب الدماغ إلى صداع مستمر ودوخة والتهاب في السحايا وضعف في الذاكرة وتخلف عقلي وتغيرات في الشخصية (الهلوسة والعصبية)، وتعب سريع وضعف واضطراب في عمل العضلات وشلل وسلس البول والبراز. لذلك ينصح بضرورة التطعيم ضد المرض وخاصة عند السفر إلى مناطق يزداد فيها خطر الإصابة بالتهاب الدماغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية بتسهيل منح الموظفين المصابين بأمراض مزمنة رخصا مرضية متوسطة الأمد

    يشتكي المُوظفون الذين يعانون من أمراض مزمنة من عدم تمكينهم من رخصة المرض المتوسط الأمد بسبب فرض اللجان الطبيـة الجهوية إدلائهم بشهادة طبية على رأس كل 3 شهور.

    ويمتنع بعض الأطباء عن منح هذه الشهادة لهذه الفئة من الموظفين، مكتفين بمنحها مرة واحدة فقط، مما يحرمها من حقوقها المنصوص عليها في مرسوم صادر صيف 2022، ويتعلق بتحديد قائمة الأمراض التي تخول الحق في الحصول على هذه الرخصة.

    وساءل عبد الله بوانو رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، خالد آيت الطالب وزير الصحة، حول ّالكيفية التي سيتم بها تفعيل هذا المرسوم.

    كما طالب في سؤال كتابي بالكشف عن “مصير المرضى المعنيين بالأمر بعد مُضي ثلاث سنوات خصوصا المقبلين على التقاعد”.

    ويقضي هذا المرسوم بتمتيع الموظفين الذين يعانون من أمراض مزمنة برخصة مرضية متوسطة الأمد لمدة ثلاث سنوات مؤدى عنها بأجرة كاملة لمدة سنتين وبنصف أجرة للسنة الثالثة.

    وحدد قائمة الأمراض التي تخول للموظف الحق في رخصة المرض المتوسطة الأمد فيما يلي :

    1 – اعتلالات متطورة للجهاز البصري مع خطر العمى؛
    2 – أمراض كولاجينية منتشرة؛
    3 – اعتلالات الغدد الصماء المعيقة؛
    4 – اعتلالات دموية وخيمة غير سرطانية؛
    5 – قصور تنفسي مزمن وخيم؛
    6 – اعتلالات كلوية مع قصور كلوي يستلزم تصفية الكلى؛
    7 – روماتيزمات مزمنة معيقة، التهابية أو تنكسية؛
    8 – السل؛
    9 – أمراض الجهاز العصبي :
    – حوادث وعائية دماغية؛
    – ضمور عضلي مترقي نخاعي المنشأ؛
    – الحثل العضلية المترقية؛
    – اعتلالات الدماغ تحت الحادة أو المزمنة؛
    – الصرع غير المستقر المعيق؛
    – الفالج (الشلل النصفي)؛
    – الوهن العضلي؛
    – اعتلالات النخاع؛
    – اعتلالات عصبية محيطية: التهاب الأعصاب، التهاب عصبي متعدد، التهاب الجذور والأعصاب؛
    – الشلل السفلي (شلل النصف الأسفل)؛
    – التهاب سنجابية النخاع / شلل الأطفال؛
    – نواتئ متمددة داخل الجمجمة أو النخاع الشوكي حميدة؛
    – التصلب اللويحي (التصلب المتعدد)؛
    – متلازمات المخيخ المزمنة؛
    – متلازمات خارج السبيل الهرمي.
    10 – أمراض القلب والأوعية الدموية:
    – ذبحة قلبية/ صدرية معيقة؛
    – قلب رئوي تال للانصمام؛
    – مضاعفات الاعتلالات الشريانية المزمنة المعيقة؛
    – ضغط الدم الشرياني المرتفع مع تأثير حشوي شديد؛
    – احتشاء عضل القلب؛
    – قصور قلبي شديد؛
    – النتائج الفورية لجراحة القلب والأوعية الدموية؛
    – اضطرابات لوتيرة نبضات القلب والتوصيل المعيقة.
    11 – أمراض الجهاز الهضمي :
    – تشمع الكبد غير المعوض أو المتضاعف؛
    – الالتهاب الكبدي المزمن النشيط؛
    – داء كرون؛
    – التهابات البنكرياس المزمنة؛
    – التهاب المستقيم والقولون النزفي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يبتكرون دواء لعلاج جميع متغيرات الفيروس التاجي المستجد

    ابتكر علماء جامعتي ستافورد وكاليفورنيا وكلية الطب بجامعة هارفارد جزيئا أساسه جزء من البروتين الشائك الذي يرتبط بالفيروس التاجي المستجد فيمنع اندماجه بخلية الإنسان.

    وتشير مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences، إلى أنه لإصابة الخلية لا بد من ارتباط البروتين الشائك (بروتين S) بالمستقبل الخلوي ACE2 . وجميع العقاقير الحالية المضادة للفيروسات تمنع حدوث هذا الارتباط، ما يمنع انتشار العدوى. وتحتوي هذه العقاقير على مثبطات تمنع تكون حزم من ستة حلزونات بروتينية تحتوي على أشكال محددة من بروتين S تسمى تكرار الببتيد 1 و 2 (HR1HR2) ما يمنع الغشاء الفيروسي من الاندماج بغشاء الخلية.

    والمثبط longHR2_42 الجديد هو عبارة عن ببتيد HR2 معدل، يتفاعل مع الحلزون الثلاثي HR1 ، وبالتالي يمنع تكون حزمة من ستة حلزونات. و يستهدف الدواء جزءا من الفيروس الذي لم يتغير تقريبا أثناء تطوره، لذلك يجب أن يكون فعالا ضد سلالات مختلفة من SARS-CoV-2 ، بما في ذلك متغيرات أوميكرون.

    ويختبر هذا الدواء حاليا على الفئران المخبرية المصابة بعدوى الفيروس التاجي المستجد. ويعتقد الباحثون أنه سيكون بالامكان استخدام الدواء عن طريق الاستنشاق في المرحلة الأولى للإصابة، ما يمنع تطور المرض في مسار شديد.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار دواء لعلاج جميع متغيرات فيروس كورونا

    ابتكر علماء جامعتي ستافورد وكاليفورنيا وكلية الطب بجامعة هارفارد جزيئا أساسه جزء من البروتين الشائك الذي يرتبط بالفيروس التاجي المستجد فيمنع اندماجه بخلية الإنسان.

    وتشير مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences، إلى أنه لإصابة الخلية لا بد من ارتباط البروتين الشائك (بروتين S) بالمستقبل الخلوي ACE2 . وجميع العقاقير الحالية المضادة للفيروسات تمنع حدوث هذا الارتباط، ما يمنع انتشار العدوى. وتحتوي هذه العقاقير على مثبطات تمنع تكون حزم من ستة حلزونات بروتينية تحتوي على أشكال محددة من بروتين S تسمى تكرار الببتيد 1 و 2 (HR1HR2) ما يمنع الغشاء الفيروسي من الاندماج بغشاء الخلية.

    والمثبط longHR2_42 الجديد هو عبارة عن ببتيد HR2 معدل، يتفاعل مع الحلزون الثلاثي HR1 ، وبالتالي يمنع تكون حزمة من ستة حلزونات. ويستهدف الدواء جزءا من الفيروس الذي لم يتغير تقريبا أثناء تطوره، لذلك يجب أن يكون فعالا ضد سلالات مختلفة من SARS-CoV-2 ، بما في ذلك متغيرات أوميكرون.

    ويختبر هذا الدواء حاليا على الفئران المخبرية المصابة بعدوى الفيروس التاجي المستجد. ويعتقد الباحثون أنه سيكون بالإمكان استخدام الدواء عن طريق الاستنشاق في المرحلة الأولى للإصابة، ما يمنع تطور المرض في مسار شديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب: سرطان الأطفال لم يعد كارثة كما كان بالأمس

    أكدت رئيسة الجمعية الدولية لأورام الأطفال بإفريقيا (SIOP Africa)، الدكتورة جويس بالاغادي كامبوغو، اليوم الأربعاء بالرباط، أن المغرب من بين الدول الإفريقية التي أحرزت تقدما كبيرا في مجال البنيات التحتية والسياسات، وتعزيز الجهود من أجل تحسين معدل النجاة من سرطان الأطفال إلى 60 في المئة.

    وخلال مؤتمر إفريقي نظمته مؤسسة “إس” والمجموعة الفرنسية الإفريقية لسرطان الأطفال (GFAOP) تحت شعار “سرطان الأطفال في إفريقيا: تحديات وآفاق وحلول”، شددت رئيسة (SIOP Africa)، أن سرطان الأطفال لم يعد كارثة كما كان بالأمس حيث ثبت أن 8 من كل 10 أطفال مصابين بالسرطان يمكنهم النجاة بالفعل، داعية الحكومات ومهنيي الصحة والمجتمعات العلمية إلى تكوين فرق متعددة التخصصات وذات كفاءة لعلاج سرطان الأطفال، بالإضافة إلى تعزيز الشبكات المرجعية وتحسين أو تنفيذ البروتوكولات الوطنية لإنجاح هذه المهمة.

    من جهتها، دعت رئيسة وحدة أورام الأطفال في نيامي، عائشاتو محمدو ، إلى الاستفادة من تجارب المغرب باعتبارها مرجعا تقدم معطيات لفائدة مشروع مكافحة السرطان، مبرزة أهمية تسجيل السرطان للتمكن من تجميع الإحصاءات والعمل من أجل تحقيق نظام صحي وظيفي.

    من جهة أخرى، دعت منسقة برنامج الأمراض غير المعدية في المكتب الجهوي لمنظمة الصحة العالمية لإفريقيا، ديل محمادو إيسيموحا، إلى التزام سياسي دائم، وتعزيز البنيات التحتية والولوج إلى الأدوية وتوفير المعدات اللازمة لتشخيص ومتابعة حالة المرضى.

    كما استعرضت المحاور الرئيسية للمبادرة الدولية لمنظمة الصحة العالمية في مكافحة سرطان الطفل، ومنها تحليل منظومة الصحة، وإعداد استراتيجية وطنية لمكافحة السرطان، ووضع آليات للتكوين حول المرض وتقوية الشبكة الوطنية، وسبل التوجيه وسجلات السرطان.

    وأوضحت أن هناك مجموعة من العوائق التي تعرقل إدخال الأدوية، مستشهدة، في هذا الصدد، بضعف دراسة الجدوى الخاصة بالشركات الصيدلية، والإنتاج المحدود، والتمويل غير الكافي للقطاع العمومي، وغياب البنيات التحتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشعور الدائم بالبرد يعني الإصابة بحالة صحية مقلقة لدى النساء

    يعد الحديد من العناصر المعدنية المفيدة والضرورية لجسم الإنسان، لأنه يدخل في تركيب الهيموغلوبين الذي يساعد على نقل الأكسجين إلى جميع مناطق الجسم.

    وعند نقص الحديد في الجسم لا تعمل عضلات وأنسجة الجسم بصورة طبيعية، ما قد يؤدي إلى فقر الدم، الذي يعد من بين أسبابه، فقدان الدم بكثرة، وسوء التغذية وعدم انتظامها، وسوء امتصاص الحديد.

    ويعد انخفاض مستويات الحديد أمرا شائعا ويمكن أن يؤدي إلى فقر الدم الناجم عن نقص الحديد.

    والأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض هم النساء في فترة ما قبل انقطاع الطمث لأنهن بحاجة إلى أكثر من ضعف كمية الحديد التي يحتاجها الرجال بسبب الدورة الشهرية وفقدان الدم.

    وتحتاج النساء الحوامل أيضا إلى نسبة 50% أكثر من الحديد للمساعدة في نمو أطفالهن.

    وتشمل مجموعات الخطر الأخرى النباتيين لأن الأطعمة النباتية تحتوي في الغالب على الحديد غير الهيم non-heme iron الذي لا يتم امتصاصه بسهولة مثل النوع الموجود في اللحوم.

    لكن هذه المجموعات ليست الوحيدة المعرضة لنقص الحديد، وإذا كنت تشعر دائما بالبرد والتعب، فقد يعني ذلك أنك بحاجة إلى زيادة مستويات الحديد لديك.

    وتشمل الأسباب الرئيسية لانخفاض مستويات الحديد ما يلي:

    – عدم تناول ما يكفي من الأطعمة الغنية بالحديد

    – مشكلة في امتصاص الحديد

    – فقدان الدم

    ويمكن أن تشمل أعراض نقص الحديد ما يلي:

    الشعور الدائم بالبرد

    يحذر الدكتور فيكاش مودي من أن “برودة اليدين والقدمين يمكن أن تكون نتيجة لفقر الدم الناجم عن نقص الحديد”.

    ويعاني المصابون بفقر الدم من ضعف الدورة الدموية في جميع أنحاء أجسامهم لأنهم لا يمتلكون ما يكفي من خلايا الدم الحمراء لتوفير الأكسجين لأنسجتهم.

    وأضاف: “إذا كنت لا تحصل على ما يكفي من الأكسجين في أنسجة جسمك، فلن يكون لديك إحساس طبيعي بالحرارة والبرودة”.

     شعور دائم بالتعب

    عندما لا يكون هناك ما يكفي من الحديد في الجسم، فإن النتيجة هي عدم القدرة على إنتاج ما يكفي من مادة تمكنها من حمل الأكسجين.

    والنتيجة تجعل الشخص يشعر بالتعب باستمرار.

    ومن العلامات الأخرى التي يمكن ملاحظتها إلى جانب التعب هي الشعور بالإرهاق.

    الأعراض الرئيسية لنقص الحديد

    تشمل العلامات الأخرى التي قد تعني أن لديك مستويات منخفضة من الحديد ما يلي:

    – جلد شاحب

    – صداع

    – ضيق في التنفس

    – جفاف في الشعر والجلد

    – خفقان في القلب

    – تورم وتقرح في اللسان والفم

    – تململ في الساقين

    – أظافر هشة

    وتتضمن علامات انخفاض مستويات الحديد لدى الأطفال أيضا:

    – التعب

    – الضعف

    – الشحوب

    – التهيج

    – الدوار الخفيف

    إقرأ الخبر من مصدره