Étiquette : النوم

  • بعد التعافي من المرض.. أشياء من حولك عليك تنظيفها!

    سواء عانيت من التهاب بالمعدة أو من نزلة برد حادة. بمجرد أن تستعيد عافيتك بعد مرض ما، لا تبقى مستلقياً على السرير. حتى لا تتاح للجراثيم والبكتيريا فرصة لإصابتك بالمرض مجدداً، عليك تنظيف بعض الأشياء من حولك في المنزل بشكل صحيح بعد التعافي من المرض. مجلة « بريغيته » الألمانية كشفت عن ما يجب عليك تنظيفه من حولك بالمنزل:

    جهاز التحكم عن بعد: غالباً ما يستلقي المرضى على الأريكة ويتصفحون قنوات تلفزيونية مختلفة. بهذه الطريقة تصل الجراثيم إلى جهاز التحكم عن بعد. من الأفضل مسحه بمطهر بعد التعافي من المرض أو خلال الحياة اليومية مرة واحدة في الأسبوع.

    الهاتف المحمول والكمبيوتر اللوحي وغيرها من الأجهزة الإلكترونية: الفيروسات والبكتيريا المسببة للأمراض موجودة بكثرة على هذه الأجهزة. من الأفضل استخدام قطعة قماش من الألياف الدقيقة وتنظيف الشاشة أو السطح. كما يمكن استخدام قطعة قماش مبللة وتنظيف العدسة وكذلك ظهر الجهاز. والأمر نفسه ينطبق على الهواتف المحمولة أيضاً.

    عودة المرض ونقله للآخرين!

    مقابض الأضواء ومفاتيح الإضاءة: أيدينا من أكثر الأماكن التي تتكاثر عليها الجراثيم. إذ نستخدمها للمس كل شيء دون حتى التفكير في الأمر. نغلق باب غرفة النوم حتى نحصل على بعض الهدوء وكذلك نطفئ الضوء. غير أن كثيرون قد ينسوون تنظيف مقابض الأبواب ومفاتيح الإضاءة  في المنزل بمسحة مطهرة بعد تعافيهم من المرض. وبهذا الشكل هم لا يخاطرون بالإصابة بالمرض مجدداً فحسب، بل يخاطرون أيضاً بإصابة الآخرين في المنزل ونقل العدوى لهم.

    سلة المهملات:عندما نصاب بنزلة برد، غالباً ما نستخدم الكثير من المناديل التي ينتهي بها المطاف في سلة المهملات. عندما يمتلىء كيس سلة المهملات، يتم التخلص منه ويوضع كيس جديد مباشرة في سلة المهملات. لكن عليك أولاً تطهير سلة المهملات قبل ذلك بشكل صحيح، لأن العديد من الجراثيم تعلق في الدلو عند إزالة كيس القمامة.

    الأقمشة: الفيروسات والبكتيريا شديدة المقاومة، غالباً ما يتم القضاء عليها  خلال دورة غسيل لا تقل  حرارتها عن  60 درجة مئوية ويفضل أن تكون 90 درجة مئوية. لذلك يرجى وضع جميع الأقمشة التي تم استخدامها خلال المرض بداخل غسالة الملابس. وفي حالة استمر الزكام، فترة أطول، يجب تغيير الفراش، البيجامات، والمناشف وما إلى ذلك مرة واحدة في الأسبوع.

    الألعاب: أجهزة المناعة لدى الأطفال لا تزال في طور النمو، لذلك فهم معرضون بشكل كبير للجراثيم. وقد تنتقل هذه الجراثيم إليهم عبر الألعاب والدمى. لذلك يمكن تنظيف الألعاب المصنوعة من البلاستيك أو الخشب بسهولة باستخدام مناديل مطهرة، ووضع الدمى المصنوعة من الأقمشة بداخل الغسالة، تماماً مثل باقي الأقمشة.

    فرش الأسنان وأكوابها: عندما نفرش أسناننا، تدخل الفيروسات والبكتيريا فرشاة الأسنان وتعود مباشرة إلى فمنا في المرة التالية التي نقوم فيها بتنظيف أسناننا. لذلك ينصح بتنظيف كأس فرشاة الأسنان في غسالة الأطباق واستبدال فرشاة الأسنان أو كذلك رأس فرشاة الأسنان عند استخدام الفرش الكهربائية بعد التعافي من المرض.

    المناديل وخرق التنظيف: عندما ننتهي من تنظيف المنزل بأكمله، يجب التخلص من المناديل والخرق المستعملة على الفور.على الرغم من أنه يمكن تنظيفها وإعادة استخدامها، إلا أن شراء أخرى جديدة قد يوفر عليك جهداً كبيراً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صعوبة النوم قد تزيد من خطر الإصابة بـ”القاتل الصامت”

    قال خبراء إن الناس الذين يعانون ويكافحون من أجل النوم ليلا قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بـ”القاتل الصامت”، وفق ما نقلت صحيفة “الصن” البريطانية.

    ووجدت أبحاث أن التقلب المستمر والمكافحة من أجل النوم يمكن أن يؤديان إلى “زيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكتات الدماغية وفشل القلب وأمراض الشرايين”.

    وذكر خبراء في صيدلية “لويدز” البريطانية أن ما يقرب من نصف البريطانيين يكافحون من أجل النوم، على الأقل 3 مرات في الأسبوع.

    وتأتي هذه البيانات بعد دراسة حديثة وجدت أن عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم كل ليلة يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بـ”أمراض قاتلة متعددة”.

    وكشفت الدراسة أن الأشخاص أكثر عرضة بنسبة 25 بالمئة للوفاة بحلول سن الـ75 عاما إذا لم يحصلوا على ما يكفي من النوم.

    وأوضحت أن “النوم أقل من 5 ساعات في اليوم، قد يعرض صحتك للخطر”.

    وكانت دراسات سابقة خلصت إلى أن التعب المستمر يمكن أن يتسبب في الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والسكري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يمكن لوسادة النوم أن تسهم في “الموت المبكر”؟

    يساعد النوم الجسم على التخلص من السموم ومكافحة الأمراض عن طريق تعزيز الاستجابة الدفاعية لجهاز المناعة، وهذا ما قد يعزز العيش عمرا مديدا.

    ويواجه الكثيرون مشكلات في النوم ما يؤثر على القدرة على أداء الممارسات اليومية، حتى البسيطة منها، كما يؤثر على الصحة الجسدية والعقلية للفرد، مع مرور الوقت، وبالتالي، قد يكون لهذا نتائج خطيرة ربما تصل إلى الموت المبكر.

    وهناك عوامل عدة تتسبب في اضطرابات النوم، بينها الوسادة السيئة، حيث تشير الخبيرة كارين يو إلى أن: “النوم مع وسادة سيئة يمكن أن يزيد من احتمال الاستيقاظ أثناء الليل، وهذا النوم المتقطع يمكن أن يتركنا نشعر بالتعب والخمول على المدى القصير، ويكون له تأثير كبير على صحتنا وعافيتنا على المدى الطويل”.

    وتتوسع الدكتورة لينسداي براوننغ في الحديث عن المخاطر الصحية لسوء النوم، قائلة: “النوم أمر حيوي لطول العمر. وعندما ننام، تقوم أدمغتنا بإصلاح أجسامنا جسديا وتنظيم الهرمونات المهمة التي تتحكم في عمل أجسامنا أثناء النهار. وإذا لم نحصل على القدر المناسب من النوم أو النوع المناسب من النوم على المدى الطويل، فلن يتم إصلاح أجسامنا بشكل صحيح أثناء الليل”.

    وأوضحت الدكتورة براوننغ أن النوم الجيد ضروري “لإزالة تراكم لويحات الأميلويد التي يمكن أن تسبب مرض ألزهايمر”.

    وأضافت: “عندما لا نحصل على قسط كاف من النوم، لا يكون لدى أدمغتنا الوقت للقيام بهذا التنظيف البدني للدماغ”.

    وأشارت الدكتورة براوننغ إلى أن قلة النوم عامل خطر لجهة الإصابة بالخرف. وأضافت: “أيضا، إذا لم نحصل على قسط كاف من النوم، فإن أدمغتنا لا تنظم الهرمونات التي تتحكم في دافع الجوع (الغريلين واللبتين)، ما قد يؤدي إلى زيادة الوزن والسمنة”.

    وترتبط السمنة في حد ذاتها بالعديد من الأمراض من ارتفاع ضغط الدم إلى السرطان.

    وأوضحت الدكتورة براوننغ أن الحصول على أقل من سبع ساعات من النوم في الليلة مرتبط بمخاطر الوفاة الناجمة عن جميع الأسباب.

    وبمعنى آخر، “من المرجح أن تموت مبكرا لأي سبب من الأسباب، مقارنة بالأشخاص الذين ينامون ما بين سبع إلى تسع ساعات”.

    وأكدت براوننغ أنه “لكل هذه الأسباب وغيرها، فإن ليالي الأرق المنتظمة والنوم المتقطع ليس جيدا بالنسبة لنا”.

    ويمكن أن تؤثر قلة النوم سلبا على الحالة المزاجية، ما قد يزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق.

    كيف تعرف ما إذا كان الوقت قد حان للحصول على وسادة جديدة؟

    شاركت الخبيرة كارين يو بعض العلامات التي تشير إلى أن هناك حاجة إلى تغيير الوسادة، منها:

    – الوسائد مصممة “لتعزيز المحاذاة الصحية للرأس والرقبة والعمود الفقري”، وإذا كنت تستيقظ من النوم وتعاني من تصلب الرقبة والصداع والصداع النصفي، فقد يكون ذلك علامة على أن وسادتك بحاجة إلى التغيير.

    – عندما تفشل الوسادة في “اختبار الطي”، والذي يتضمن طي وسادتك من المنتصف والإمساك بها لمدة 30 ثانية. وعند تحرير الوسادة، يجب أن تعود إلى شكلها الطبيعي. وإذا لم تعد إلى الشكل، يُنصح بتغييرها.

    – الوسادة المتكتلة أو التي لم تعد منفوشة ومريحة أو التي تحتوي على روائح، تحتاج أيضا إلى التغيير.

    إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيب يكشف حقائق غير واضحة عن التعب

    كشف الدكتور ألكسندر مياسنيكوف ثلاث حقائق غير واضحة عن مشكلة التعب. فما الذي يمكن أن يسبب التعب؟ ولماذا تختفي فجأة الرغبة في فعل شيء ما؟ وهل يمكن للطعام أن يسهم في الشعور بالتعب؟

    يشير مياسنيكوف في برنامج تلفزيوني، إلى أن الحقائق الثلاث هي:

    الحقيقة الأولى- وفقا له، يسبب الوزن الزائد التعب. ويقول: “إذا أجرى الشخص تصويرا بالرنين المغناطيسي، فسيرى أن قلبه موجود داخل كبسولة دهنية، لذلك هو يعمل بصعوبة. كما أن الكبد موجودة داخل كبسولة دهنية أيضا، أي أنها تتعرض للخنق من الداخل والخارج. ناهيك عن أن النظام الهرموني للشخص الذي يعاني من السمنة يتغير، ما يسبب الشعور بالنعاس والارهاق- متلازمة بيكويك”.

    ويضيف، كما أن مشكلات النوم وضيق التنفس والشعور الدائم بالضعف، كلها تشير إلى الاضطرابات الهرمونية.

    الحقيقة الثانية- يجب أن ننتبه إلى مكونات نظامنا الغذائي.

    ويقول: “الطعام الذي اعتدنا عليه يجعلنا نشعر بالتعب. وأقصد ما يأكله الشخص عادة، مثل النقانق والصوصج والمعجنات والوجبات السريعة وهذه جميعها تحرق طاقة الشخص”.

    ويضيف، مصدر الطاقة مهم جدا. لذلك يجب أن يكون النظام الغذائي متوازنا. الأطعمة الدهنية تحتوي على سعرات حرارية عالية. لذلك يفقد الجسم كمية كبيرة من الطاقة والقوة لهضمها، ونتيجة لذلك يمكن أن يشعر بالتعب والخمول.

    ويقول: “يتناول الشخص في أيام الراحة الخضار والفواكه والأسماك، لذلك يتغير كل شيء، ليس فقط لأنه يرتاح من إجهاد العمل، بل لأنه يتناول طعاما سليما. لذلك إذا استمر في تناول مثل هذا الطعام المتوازن، سيشعر بتغير وتحسن حالته”.

    الحقيقة الثالثة-يشير مياسنيكوف، إلى أن ظهور الشعور بالتعب سببه نمط الحياة الذي نتبعه – وفرة المعلومات، والتوتر المستمر، وهذا من الصعب تحمله فترة طويلة. ووفقا له، بعض الأشخاص لا يميزون بين الأمور الرئيسية والثانوية، لذلك يقلقون بشأن أتفه الأشياء.

    ويقول: “لا داعي لإضاعة الوقت على أشياء غير مهمة. وهموم الحياة من الصباح إلى المساء “تحفر” في الدماغ. فهيا نرتدي الخوذ. وهيا نفهم ما هو المهم بالنسبة لكل منا، ونحدد الأحداث التي يمكننا تغييرها وتلك التي لا يمكننا تغييرها”.

    ويضيف، إذا استمر الناس يتفاعلون مع كل شيء بنفس الطريقة، فسوف يصابون بالارهاق العاطفي، ويمكن أن يظهر الاكتئاب كمشكلة إضافية، حيث أن الأعراض الأولى لهذا المرض هي التعب المزمن. “لذلك يجب مكافحته. وللوقاية من الإكتئاب، يجب أن نفهم إلى ماذا يجب أن ننتبه وما الذي يجب تجاهله”.

    ويشير مياسنيكوف، إلى أن الشعور بالتعب وضعف الجسم، قد تكون أعراض مرض خطير، مثل داء البورليات أو الذئبة الحمراء (Systemic lupus erythematosus)‏. لذلك إذا لاحظ الشخص أنه يعاني من التعب الشديد، ويتحرك بصعوبة فمن الأفضل له استشارة الطبيب، الذي سيخبره بما يجب عمله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحتك ناقشوها.. كيفاش نهيؤوا وليداتنا للدخول المدرسي؟ (فيديو)

    يسلط برنامج “صحتك ناقشوها”، الذي يبث على إذاعة “برلمان راديو”، والقناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بالإذاعة، الضوء على مختلف الأمراض التي قد تصيب جميع الفئات العمرية من رضع وأطفال وشباب ومسنين، حيث يقدم ضيوف البرنامج نصائح قيمة ومهمة للغاية، من خلال التعرف على الأعراض الشائعة المتعلقة بموضوع الحلقة والعلامات التحذيرية الخاصة به، بالإضافة إلى التعرف على طرق الوقاية والعلاجات الضرورية على لسان أخصائيين وأطباء.

    ‎وفي هذه الحلقة من البرنامج، التي تحمل عنوان ”صحتك ناقشوها.. كيفاش نهيؤوا وليداتنا للدخول المدرسي؟ (فيديو)“، والتي بثت أمس الإثنين على الساعة العاشرة صباحا، كشفت فيها الزميلة هند بنرهو عن الطرق الصحيحة لتهيئ الأطفال للدخول المدرسي، وذلك رفقة سارة زوادي أخصائية في العلاج النفسي الحركي وتقويم النطق.

    وقالت سارة، إن من بين أهم الطرق للتعامل مع الأطفال وحتى فئة المراهقين للدخول المدرسي بعد عطلة الصيف، هو التهيئ النفسي المسبق في الأسبوعين الأخيرين قبل انطلاق الموسم الدراسي، مع تقليص مدة اللعب واستخدام الأجهزة الإلكترونية، إضافة إلى النوم المبكر، ومراجعة بعض الكتب.

    لنتابع:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال ثلاثيني هتك عرض شاب داخل مقهى تقليدي بإمنتانوت

    اعتقلت المصالح الأمنية، الأربعاء الماضي، ثلاثينيا قام بهتك عرض شاب داخل مقهى تقليدي بمركز جماعة إمنتانوت، بعدما استغل خلوده للنوم داخل غرفة.

    وقرر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، إيداع شخص ثلاثيني السجن المحلي الأوداية، بعد استنطاقه تفصيليا، من أجل هتك عرض شخص راشد بالعنف.

    وبعد الاستماع إلى الضحية في محضر قانوني من طرف شرطة إمنتانوت، وتعذر الاستماع إلى المشتكى به المتحدر من دوار أضرضور جماعة للاعزيزة، أحالت النيابة العامة مسطرة التحقيق على مصالح درك إمنتانوت، التي باشرت أبحاثها في الموضوع.

    لم يجد المتهم بدا من الاعتراف باقترافه للجرم خلال الاستماع إليه في محضر قانوني، مما تقرر وضعه رهن تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بمراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره