Étiquette : الهند

  • حصيلة الإصابات بكوفيد-19 حول العالم تتجاوز 612.4 مليون حالة

    أفادت جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية، اليوم الثلاثاء، بأن حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” ارتفعت إلى 612 مليون و410 آلاف و224 إصابة.

    وأضافت الجامعة، في أحدث إحصائية نشرتها عبر موقعها الإلكتروني، أن إجمالي الوفيات جراء الإصابة بالفيروس حول العالم ارتفع إلى 6 ملايين و527 ألفا و901 وفاة.

    وأوضحت أن الولايات المتحدة سجلت أكبر عدد من حالات الإصابة حول العالم، والتي بلغت أكثر من 95.7 مليون إصابة، في حين تجاوزت حصيلة الهند 44.5 مليون إصابة لتحتل المرتبة الثانية، تليها البرازيل بأكثر من 34.5 مليون إصابة.

    ووفقا لأحدث البيانات، تصدرت الولايات المتحدة قائمة الدول من حيث عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس بأكثر من مليون و53 ألف حالة، تلتها البرازيل في المرتبة الثانية بـ685 ألفا و424 وفاة، ثم الهند في المرتبة الثالثة بإجمالي 528 ألفا و370 وفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوروبا تواجه شتاء قاسيا دون الغاز الروسي

    تتجه معركة عض الأصابع بين الاتحاد الأوروبي وروسيا نحو التصعيد بعد أن قطعت موسكو الغاز عن 13 دولة أوروبية كليا أو جزئيا، في حين تتوجه بروكسل نحو تسقيف أسعار الغاز ووضع خطة صارمة لمواجهة شتاء قاس، وفقا لتحليل نشرته وكالة الأناضول.

    وما يدعو الاتحاد الأوروبي إلى الثقة في قدرته على تحمل انقطاع تام للغاز الروسي -الذي كانت دوله تعتمد عليه بنسبة 40 في المائة هو تمكنه من تخفيض هذه النسبة إلى 9في المائة فقط.

    وتجاوز الاتحاد الأوروبي نسبة ملء خزانات الغاز الهدف المحدد والمقدر بـ80في المائة ليبلغ 84في المائة، ومع ذلك فإن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ترى أن ذلك “ليس كافيا”.

    فهذه النسبة لا تسمح لأوروبا إلا بالصمود 3 أشهر، لذلك تراهن أورسولا فون دير لاين على من تسميهم “الموردين الموثوقين”، بينهم الولايات المتحدة والنرويج والجزائر، للحفاظ على أوروبا دافئة على المدى الطويل.

    يقول تقرير الأناضول إن الكل يتألم في معركة الغاز، إذ تجد دول الاتحاد الأوروبي صعوبة في تعويض الغاز الروسي قبل الشتاء المقبل، ناهيك عن الأسعار المضاعفة، في المقابل تشهد مداخيل روسيا من النفط والغاز تراجعا شهريا بداية من غشت الماضي، رغم ارتفاع الأسعار.

    وعلى المدى القصير والمتوسط، من المرجح أن تفقد موسكو النسبة الكبرى من السوق الأوروبية، ومن الصعب على السوق الآسيوية استيعاب كامل الصادرات الروسية، وفق التقرير.

    وتحتاج روسيا إعادة بناء شبكة جديدة من أنابيب الغاز نحو الصين، وربما الهند على المدى المتوسط، في حين ستذهب معظم استثمارات خطوط أنابيب الغاز الروسية نحو أوروبا مهب الريح، إلا إذا تحسنت العلاقات مستقبلا.

    وكانت تكلفة فرض أوروبا وحلفائها عقوبات على روسيا، على خلفية الحرب في أوكرانيا،  كبيرة بالنظر إلى تضاعف أسعار الغاز في السوق الدولية، وانتشار المظاهرات والاحتجاجات في أكثر من بلد أوروبي بعد ارتفاع فواتير الكهرباء وغاز التدفئة.

    غير أن الاتحاد الأوروبي لا يبدي استعدادا للتراجع أمام التهديدات الروسية بوقف إمدادات النفط والغاز إلى القارة العجوز. كما أن رئيسة المفوضية الأوروبية ماضية في اقتراح خطة متشددة ستكون لها تداعياتها على تماسك الاتحاد، وعلى علاقته ليس فقط بروسيا بل بكبار المصدرين للغاز أيضا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار جديد.. حقنة منع الحمل للرجال تدوم عشر سنوات!

    يمكن أن يصبح “قطع القناة الدافقة” أمرا من الماضي، حيث يقول علماء إن حقنة منع الحمل التي تدوم عشر سنوات قد تكون متاحة قريبا للرجال.

    ويمكن أن تكون الحقنة – Risug – جاهزة في غضون 12 شهرا. وطورت بواسطة باحثين في المعهد الهندي للتكنولوجيا، وأكملت تجاربها النهائية.

    وقالت الدكتورة أماندا ويلسون، أخصائية علم نفس الصحة العامة في جامعة دي مونتفورت، لمهرجان العلوم البريطاني في ليستر، إن الأبحاث وجدت أن الرجال كانوا مترددين جدا في تلقي الحقنة. وقالت إنه بالنسبة إلى حبوب منع الحمل للرجال، ما زلنا ننظر إلى ما بين 30 و50 عاما، لكن Risug هي وسيلة منع الحمل الأقرب للوصول إلى السوق. ومع ذلك، فإننا نشهد انخفاضا كبيرا في عمليات قطع القناة الدافقة.

    وأضافت: “العلماء لا يعرفون السبب. ولكن حتى نحصل على هذا القبول الاجتماعي لقطع القناة الدافقة عالميا، فلن يكون هناك قدر كبير من القبول الاجتماعي لـ Risug”.

    وتأتي Risug عبارة عن مادة هلامية تدمر ذيول خلايا الحيوانات المنوية الفردية، ما يمنعها من تخصيب البويضة.

    ويمكن عكس الإجراء بحقن الماء وصودا الخبز. ومع ذلك، فقد تراجعت إجراءات التعقيم بشكل عام لكل من الرجال والنساء في السنوات الأخيرة.

    وتستخدم موانع الحمل بوليمر يسمى ستيرين ماليك أنهيدريد الذي يغلف قناة الحيوانات المنوية. وتم استخدام المادة الكيميائية في الأصل لتغليف الأنابيب في أنظمة المياه الريفية في الهند، حيث وجد أنها تقتل البكتيريا.

    وأظهرت الاختبارات التي أجريت على الأرانب والجرذان والقرود أن لها تأثيرا مشابها على الحيوانات المنوية.

    وأكملت Risug العديد من التجارب السريرية على البشر في الهند وتنتظر موافقة السلطات الطبية هناك.

    وفي الولايات المتحدة، هناك وسيلة منع حمل للذكور تسمى Vasalgel، والتي تعمل بطريقة مماثلة، قيد التطوير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تؤيد إصلاح مجلس الأمن في ظل المواجهة مع روسيا

    يحتل ملف إصلاح هيكلية الأمم المتحدة صدارة سلم الأولويات لدى الكثير من الدول الأعضاء في المنظمة، إذ يطالب أصدقاء وخصوم الولايات المتحدة على حد سواء بتغيير تركيبة مجلس الأمن.

    وبينما يشارك قادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، تصدر دعوات التغيير من جهة غير متوقعة هي الولايات المتحدة التي ضاقت ذرعا من سلطة الفيتو (حق النقض) التي تتمتع بها روسيا في وقت تسعى لمحاسبة موسكو على غزو أوكرانيا.

    ودرست القوى الغربية القواعد الإجرائية لضمان عدم حظر روسيا اجتماعات مجلس الأمن وفي إطار سعيها لإدانتها، لجأت إلى الجمعية العامة، حيث تملك كل من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 بلدا حق التصويت.

    وبدا عجز الأمم المتحدة جليا أمام العالم في شباط/فبراير عندما واصل دبلوماسيون قراءة بيانات معدّة مسبقا بينما بدأت روسيا قصف جارتها.

    وفي خطابها مؤخرا، أعربت مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد عن دعمها “للمقترحات العقلانية وذات المصداقية” لتوسيع عضوية مجلس الأمن الذي يضم 15 بلدا.

    وقالت “علينا ألا ندافع عن وضع قائم عفا عليه الزمن وغير مستدام. يتعيّن علينا بدلا من ذلك إبداء مرونة ورغبة في التوصل إلى تسوية خدمة للمصداقية والشرعية”، من دون أن تضيف أي توضيحات.

    وأشارت إلى أن الدول الخمس الدائمة العضوية التي تتمتع بحق الفيتو (بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة) تتحمل مسؤولية خاصة في المحافظة على المعايير وتعهّدت بأن الولايات المتحدة لن تستخدم حق النقض إلا في “حالات نادرة واستثنائية”.

    وأضافت أن “أي عضو دائم يستخدم الفيتو للدفاع عن أعمال العدوان التي يقوم بها يخسر السلطة الأخلاقية وتتوجب محاسبته”.

    وتسخر روسيا والصين من هذا النوع من التصريحات الصادرة عن الولايات المتحدة التي تجاهلت مجلس الأمن الدولي في عهد رئيسها جورج بوش الابن لغزو العراق.

    وقالت ناليدي باندور، وزيرة خارجية جنوب إفريقيا التي لطالما طالبت بتمثيل إفريقي في مجلس الأمن، إن انتقاد نظام الفيتو بسبب روسيا يعد نفاقا.

    وأفادت في مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن “لم يحصل بعضنا ممن نادى بتعزيز دور الجمعية العامة بأي دعم، وفجأة اليوم” تبدّل الوضع.

    وأضافت “في هذه الحالات يفقد القانون الدولي معناه. لأن بعضنا يرى في ذلك غشا”.

    وبينما أقرت توماس-غرينفيلد بأن الولايات المتحدة لم ترق على الدوام إلى مستوى معاييرها، أشارت إلى أن واشنطن استخدمت حق النقض أربع مرّات فقط منذ العام 2009، كانت جميعها لدعم إسرائيل باستثناء مرة واحدة، مقارنة مع استخدام روسيا لهذا الحق 26 مرة.

    وأشار الخبير المتخصص بالأمم المتحدة لدى مجموعة الأزمات الدولية ريتشارد غوان إلى قلق أميركي حقيقي حيال “عجز” مجلس الأمن الدولي.

    وقال “لكنها أيضا طريقة ذكية لإحراج الصين وروسيا. لأننا نعرف جميعا أن البلدين الأكثر تحسسا من فكرة إصلاح المجلس هما روسيا والصين”.

    وتعكس الدول الخمس الدائمة العضوية ميزان القوى في نهاية الحرب العالمية الثانية، وهي لحظة تاريخية حاسمة بالنسبة للهوية الروسية. وصدرت وجهة نظر جديدة عن أوكرانيا مؤخرا مفادها بأن مقعد مجلس الأمن الدولي كان للاتحاد السوفياتي السابق، لا لروسيا.

    وجاء أكبر تحرّك لإصلاح مجلس الأمن في الذكرى الستين لانتهاء الحرب عندما أطلقت البرازيل وألمانيا والهند واليابان مسعى مشتركا من أجل الحصول على مقاعد دائمة.

    وعارضت الصين بشدة إمكانية حصول اليابان التي تعتبرها قوة موازية في شرق آسيا على مقعد، علما بأن طوكيو تعد من أكبر الدول المساهمة في الأمم المتحدة بعد الولايات المتحدة.

    وسبق لقادة الولايات المتحدة أن أيّدوا شفهيا الإصلاح من دون السعي إليه على أرض الواقع. ولطالما دعمت واشنطن منح مقعد لليابان، وهي دولة حليفة تتوافق مواقفها عادة مع تلك الأميركية. كما أعرب الرئيس السابق باراك أوباما في الماضي عن تأييده بشكل عام منح الهند مقعدا.

    ولفت غوان إلى أن صدور دعوة واضحة من بايدن من شأنه أن يعيد فورا إحياء جهود إصلاح المجلس، لكنه أضاف “أشعر بأن الأميركيين لا يملكون خطة واضحة في هذا الصدد”.

    وتابع “يطرحون الأمر من أجل اختبار الوضع، لتحدي الصين والروس. قد تتلاشى” الفكرة لاحقا.

    ويشكك مراقبون معنيون بالشؤون الدبلوماسية بإمكان تطبيق أي إصلاح في مجلس الأمن طالما أن روسيا والصين تعتبران أن الأمر يعرّض مصالحهما إلى الخطر.

    وأوضح جون هربست، الدبلوماسي الأميركي السابق والباحث في “المجلس الأطلسي” أن “بعض الأشخاص ضمن المجتمع (الدولي) ممّن دعموا أوكرانيا في مواجهة عدوان الكرملين يتحدثون عن الأمر طوال الوقت… لكنني أعتقد أن الاحتمالات الواقعية ضئيلة للغاية”.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباراتان للمنتخب الوطني لكرة القدم النسوية لأقل من17 سنة أمام البرتغال يومي 20 و22 شتنبر

    يخوض المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية لأقل من 17 سنة، يومي 20 و22 شتنبر الجاري مباراتين وديتين ستجمعه بنظيره البرتغالي، وذلك في إطار استعدادات النخبة الوطنية لكأس العالم، المقرر بالهند في الفترة ما بين 11 و 30 من شهر أكتوبر المقبل.

    وذكرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي السبت، أن الفريق الوطني سيواجه نظيره البرتغالي، في المباراة الودية الأولى يوم الثلاثاء المقبل (الساعة الثالثة زوالا) بمدينة سانتاريم ، على أن يخوض المقابلة الثانية يوم الخميس القادم (11 صباحا) بمدينة ريو مايور.

    يشار إلى أن قرعة كأس العالم “الهند 2022″، كانت قد أوقعت المنتخب الوطني في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخب الهند (البلد المضيف) والولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تربص للمنتخب الوطني النسوي لأقل من 17 سنة بالبرتغال قبل السفر لمونديال الهند

    زنقة 20. الرباط

    يخوض المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية لأقل من 17 سنة، يومي 20 و22 شتنبر الجاري مباراتين وديتين ستجمعه بنظيره البرتغالي، وذلك في إطار استعدادات النخبة الوطنية لكأس العالم، المقرر بالهند في الفترة ما بين 11 و 30 من شهر أكتوبر المقبل.

    وذكرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي اليوم السبت، أن الفريق الوطني سيواجه نظيره البرتغالي، في المباراة الودية الأولى يوم الثلاثاء المقبل (الساعة الثالثة زوالا) بمدينة سانتاريم ، على أن يخوض المقابلة الثانية يوم الخميس القادم (11 صباحا) بمدينة ريو مايور.

    يشار إلى أن قرعة كأس العالم “الهند 2022″، كانت قد أوقعت المنتخب الوطني في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخب الهند (البلد المضيف) والولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية يواجه البرتغال وديا يومي 20 و22 شتنبر

    يخوض المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية لأقل من 17 سنة، يومي 20 و22 شتنبر الجاري مباراتين وديتين ستجمعه بنظيره البرتغالي، وذلك في إطار استعدادات النخبة الوطنية لكأس العالم، المقرر بالهند في الفترة ما بين 11 و 30 من شهر أكتوبر المقبل.

    وذكرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي اليوم السبت، أن الفريق الوطني سيواجه نظيره البرتغالي، في المباراة الودية الأولى يوم الثلاثاء المقبل (الساعة الثالثة زوالا) بمدينة سانتاريم ، على أن يخوض المقابلة الثانية يوم الخميس القادم (11 صباحا) بمدينة ريو مايور.

    يشار إلى أن قرعة كأس العالم “الهند 2022″، كانت قد أوقعت المنتخب الوطني في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخب الهند (البلد المضيف) والولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباراتان وديتان للمنتخب الوطني لكرة القدم النسوية لأقل من17 سنة أمام البرتغال يومي 20 و22 شتنبر

    مباراتان وديتان للمنتخب الوطني لكرة القدم النسوية لأقل من17 سنة أمام البرتغال يومي 20 و22 شتنبر

    السبت, 17 سبتمبر, 2022 إلى 18:27

    الدارالبيضاء – يخوض المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية لأقل من 17 سنة، يومي 20 و22 شتنبر الجاري مباراتين وديتين ستجمعه بنظيره البرتغالي، وذلك في إطار استعدادات النخبة الوطنية لكأس العالم، المقرر بالهند في الفترة ما بين 11 و 30 من شهر أكتوبر المقبل.

    وذكرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي اليوم السبت، أن الفريق الوطني سيواجه نظيره البرتغالي، في المباراة الودية الأولى يوم الثلاثاء المقبل (الساعة الثالثة زوالا) بمدينة سانتاريم ، على أن يخوض المقابلة الثانية يوم الخميس القادم (11 صباحا) بمدينة ريو مايور.

    يشار إلى أن قرعة كأس العالم “الهند 2022″، كانت قد أوقعت المنتخب الوطني في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخب الهند (البلد المضيف) والولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للحسابات يوقع مذكرة تفاهم مع جهاز المراقب المدقق العام بالهند

    المجلس الأعلى للحسابات يوقع مذكرة تفاهم مع جهاز المراقب المدقق العام بالهند

    الجمعة, 16 سبتمبر, 2022 إلى 18:49

    الرباط – وقع المجلس الأعلى للحسابات للمملكة المغربية وجهاز المراقب المدقق العام بجمهورية الهند، اليوم الجمعة بالرباط، مذكرة تفاهم تروم تعزيز التعاون الثنائي.

    وتهدف هذه المذكرة، التي وقعتها السيدة زينب العدوي، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، والسيد جيريش شاندرا مورمو، المراقب المدقق العام لجمهورية الهند، إلى تعزيز تبادل الخبرات والتجارب بين المؤسستين في مجال الافتحاص ومراقبة المالية العمومية، وتنظيم برامج للتكوين وتعزيز القدرات في هذا المجال.

    وبهذه المناسبة، نوهت السيدة العدوي بمتانة وتجذر العلاقات الاستثنائية التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية الهند، مبرزة الزخم القوي الذي أعطته لهذه العلاقات الزيارتان التاريخيتان لجلالة الملك محمد السادس لجمهورية الهند سنتي 2001 و2015.

    و سلطت السيدة العدوي الضوء على الخبرة والمهنية التي راكمها المجلس الأعلى للحسابات، فضلا عن التقدير الذي تحظى به المؤسسة على الصعيدين الوطني والدولي، كما أشادت بتجربة الهند في مجال الرقابة العليا والمالية والمحاسبة التي تتسم بالتميز والغنى.

    وفي هذا الصدد ذكرت السيدة العدوي بأن الهند تترأس منذ سنة 2006 اللجنة الاستراتيجية المكلفة بتقاسم المعارف داخل المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الإنتوساي) وهي المنظمة الجامعة للتدقيق الخارجي للمالية العامة.

    ومن جهة أخرى، أوضحت السيدة العدوي أن علاقات التعاون بين الجهازين مكنت حوالي 50 قاضيا وقاضية من المحاكم المالية في مجالات متنوعة، من الاستفادة من زيارات مهنية وتداريب في مجالات شملت على الخصوص تدقيق أنظمة المعلومات وتدقيق المداخيل والنفقات ورقابة الأداء.

    وأكدت السيدة العدوي على الأهمية التي توليها المملكة لتبادل الخبرات والممارسات الجيدة مع الدول الصديقة، لاسيما الإفريقية منها، التي تشاركها العديد من التحديات المشتركة.

    ومن جانبه اعتبر السيد شاندرا مورمو أن الوقت قد حان بالنسبة للمملكة المغربية وجمهورية الهند لتدشين مرحلة جديدة من التعاون المثمر بين للجانبين.

    وأضاف أن المجلس الأعلى للحسابات وجهاز المراقب المدقق العام بالهند، ملتزمان بشكل تام بتنفيذ أجندة الأمم المتحدة لسنة 2030 وأهدافها من أجل التنمية المستدامة، مشيرا إلى أن مذكرة التفاهم هاته بمثابة تجديد للتأكيد على القيم المشتركة بين المؤسستين، منذ أمد بعيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إغلاق مصنع ضخم بطنجة يشرد مئات العمال

    أخطرت شركة “سيمنس گاميسا”، المتخصصة في صناعات شفرات انتاج الطاقة الريحية، عمالها من خلال مراسلة، عن إغلاق مصنعها بطنجة، الذي يوصف مئات العمال.

    القرار الذي كان يرتقبه عمال وموظفو الشركة نظرا لتسريح 10 بالمائة منهم سابقا، يرقب أن يتسبب في فقدان 500 أجير لعلمهم، إلى جانب عدد غير محدد من الأشخاص الآخرين اللذين يتعاملون مع الشركة بشكل حرّ.

    وقالت الشركة في المراسلة التي تم تعميمها على العمال، ”إنها تأسف لإخبارهم بقرار إغلاق مصنع طنجة”، مضيفة بأن “القرار يدخل ضمن مخطط استراتيجي لاعادة تنظيم الشركة”.

    وأعلنت الشركة منذ قليل من عشية اليوم الخميس، في بلاغ لها، أنها وبشكل رسمي، ستغلق مصنعها بمدينة طنجة بسبب تغير متطلبات السوق، وكذا القدرة الزائدة ونقص الطلب على نموذج الشفرات التي تصنع بمصنع طنجة، حيث لم يثبت تقييم تصنيع أنواع أخرى من الشقرات في المعمل جدواه، وذلك ضمن برنامج استراتيجية “ميسترال” بهدف العودة إلى مستوى الربحية وتأمين الاستدامة للشركة على المدى الطويل.

    وذكر البلاغ، الذي اطلعت عليه “آشكاين”، أن “مقر الشركة الرئيسي في الدار البيضاء؛ والشركة ستظل ملتزمة بخدمة السوق المغربي والأفريقي”. مضيفا، أن “الإعلان عن إغلاق هذا المصنع يأتي في أعقاب إجراءات التعديل التي اتخذتها الشركة في السنوات الأخيرة في الدنمارك و الهند و إسبانيا والولايات المتحدة، ويعكس توحيدا مشابها لبصمة التصنيع التي أتخدت عبر القطاع”.

    جدير بالذكر، أن المصنع افتتح في منطقة “طنجة أوتومتيف” على مساحة 37 ألف و500 متر مربع باستثمار يقدر بـ 1.1 مليار درهم، وإلى جانب خسارة الوظائف ستخسر المنطقة مركزا للتكوين تم افتتاحه إلى جانب المصنع الرئيسي.

    إقرأ الخبر من مصدره