Étiquette : بركة

  • مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط تعلن عن الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية

    نجلاء مزيان

    أعلنت إدارة مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط بتطوان، عن الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية للدورة الثامنة والعشرين، المزمع تنظيمها ما بين 03 و10 مارس المقبل، بعد انتقائها لاثنتي عشر فيلما من ثلاث مئة وخمسين (350)  ترشيحا   تم التوصل بها من مختلف  دول البحر الأبيض المتوسط.

    كما أعلنت إدارة المهرجان عن لجن التحكيم الخاصة بفئات التباري في المسابقة الرسمية للمهرجان، كالتالي:

    لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لفئة الأفلام الطويلة، يترأسها المخرج التركي زكي دميركوبوز وتتشكل من الممثلة الإسبانية آنا إكوبالزيطا، والمخرجة وكاتبة السيناريو المصرية هالة خليل، والناقدة السينمائية والكاتبة الفرنسية ندى الأزهري، وأستاذ تاريخ الفنون البصرية الإيطالي فاليريو كاراندو.

    وتكريما لروح الكاتب والسيناريست والناقد مصطفى المسناوي الذي وافته المنية سنة 2015، أطلقت إدارة المهرجان اسمه على لجنة النقد، وتتشكل  في هذه الدورة من كل من السيدة صفاء الليثي الناقدة والمونتيرة المصرية، والسيدة لورديس بلاسيوس الناقدة ورئيسة جمعية الكتاب السينمائيين بالأندلس الإسبانية، والسيد أحمد بوغابة الناقد السينمائي والسيناريست المغربي.

    أما لجنة تحكيم فقرة  محترفات مهرجان تطوان فتتكون من المنتج والمدير السابق للمركز السينمائي المغربي صارم الفاسي الفهري، والمخرجة والممثلة ليديا زيميرمان، والمنتجة والسيناريست ياسمينة نيني فوكون، والممثل ومدير التصوير جلال الزاكي .

     
    و جاءت لائحة الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية دورة 2023 كالتالي :

    1- ظلمة ، للمخرج الصربي دوشان ميليش
    2- علم ، للمخرج الفلسطيني فراس خوري
    3- أسماك حمراء، للمخرج المغربي عبد السلام الكلاعي
    4- نزوح، للمخرجة السورية سؤدد كعدان
    5- رامونا، للمخرجة الإسبانية أندريا بانيي
    6- مكان آمن ، للمخرج الكرواتي جوراج ليروتيتش
    7- القرنفل، للمخرج التركي بكير بلبل
    8- السد، للمخرج اللبناني علي شري
    9- صيف في بجعد، للمخرج المغربي عمر مول الدويرة.
    10- شتنبر، للمخرجة الإيطالية جوليا لويس ستيكروالت
    11- عند الدخول، للمخرج الإسباني خوان سباستيان فاسكيز أليخاندرو روخاس
    12- بركة العروس، للمخرج اللبناني باسم بريش

    أما الأفلام المندرجة ضمن فقرة خفقة قلب فهي:  

    1.حمى البحر الأبيض المتوسط، للمخرجة الفلسطينية مها حاج
    2.جزيرة الغفران، للمخرج التونسي رضا باهي
    3.الجبال الثمانية، لشارلوت فاندرميرش وفيلكس فات كروينينجن من بلجيكا.
    4.الحدائق المعلقة، للمخرج العراقي أحمد ياسين الدراجي.
    5.أسوء العناصر ، لرومان جيري وليز أكوكا من فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط بتطوان تعلن عن الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية

    أعلنت إدارة مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط بتطوان، عن أسماء الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية للدور الثامنة والعشرين، المزمع تنظيمها ما بين 03 و10 مارس المقبل.

    وانتقت إدارة المهرجان إثنا عشر فيلما من أصل ثلاثة مائة وخمسين (350) ترشيحا تم التوصل بها من مختلف دول البحر الأبيض المتوسط، حيث تم اختيار فيلمين مغربيين ضمن المسابقة الرسمية.

    وتضم لائحة الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية دورة 2023، كل من فيلم ظلمة ، للمخرج الصربي دوشان ميليش، وفيلم  علم ، للمخرج الفلسطيني فراس خوري، وفيلم أسماك حمراء، للمخرج المغربي عبد السلام الكلاعي، وفيلم صيف في بجعد، للمخرج المغربي عمر مول الدويرة، وفيلم نزوح، للمخرجة السورية سؤدد كعدان، وفيلم رامونا، للمخرجة الإسبانية أندريا بانيي، وفيلم مكان آمن، للمخرج الكرواتي جوراج ليروتيتش، وفيلم القرنفل، للمخرج التركي بكير بلبل، وفيلم، السد، للمخرج اللبناني علي شري، وفيلم شتنبر، للمخرجة الإيطالية جوليا لويس ستيكروالت، وفيلم عند الدخول، للمخرج الإسباني خوان سباستيان فاسكيز أليخاندرو روخاس، وفيلم بركة العروس، للمخرج اللبناني باسم بريش.

    كما أعلنت إدارة المهرجان عن لجنة التحكيم الخاصة بفئات التباري في المسابقة الرسمية للمهرجان، وهي كالتالي لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لفئة الأفلام الطويلة، يترأسها المخرج التركي زكي دميركوبوز وتتشكل من الممثلة الإسبانية آنا إكوبالزيطا، والمخرجة وكاتبة السيناريو المصرية هالة خليل، والناقدة السينمائية والكاتبة الفرنسية ندى الأزهري، وأستاذ تاريخ الفنون البصرية الإيطالي فاليريو كاراندو.

    وأطلقت إدارة المهرجان تكريما لروح الكاتب والسيناريست والناقد مصطفى المسناوي الذي وافته المنية سنة 2015، اسمه على لجنة النقد، وتتشكل في هذه الدورة من كل من صفاء الليثي الناقدة والمونتيرة المصرية، ولورديس بلاسيوس الناقدة ورئيسة جمعية الكتاب السينمائيين بالأندلس الإسبانية، وأحمد بوغابة الناقد السينمائي والسيناريست المغربي.

    أما لجنة تحكيم فقرة محترفات مهرجان تطوان فتتكون من المنتج والمدير السابق للمركز السينمائي المغربي صارم الفاسي الفهري، والمخرجة والممثلة ليديا زيميرمان، والمنتجة والسيناريست ياسمينة نيني فوكون، والممثل ومدير التصوير جلال الزاكي .

    وتتمثل لائحة الأفلام المندرجة ضمن فقرة خفقة قلب، في فيلم حمى البحر الأبيض المتوسط، للمخرجة الفلسطينية مها حاج، وفيلم جزيرة الغفران، للمخرج التونسي رضا باهي، وفيلم الجبال الثمانية، لشارلوت فاندرميرش وفيلكس فات كروينينجن من بلجيكا، وفيلم الحدائق المعلقة، للمخرج العراقي أحمد ياسين الدراجي، وفيلم أسوء العناصر ، لرومان جيري وليز أكوكا من فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نورالدين: المغرب لم يعد له “أصدقاء كبار” في فرنسا وعلاقاتهما لم تصل للقطيعة

    جمال أمدوري

    قال الخبير في العلاقات الدولية، أحمد نورالدين، إن مشكلة المغرب ليست مع جهة معينة فر فرنسا بل توجد في المغرب كدولة ونخب سياسية، حيث لم يعد للمملكة أصدقاء كبار من طينة “جاك شيراك” صديق القصر، أو الاشتراكي “ليونيل جوسبان” صديق الاتحاد الاشتراكي وعبد الرحمن اليوسفي، ولا مثقفين من حجم “جاك لانغ” و”ميشيل جوبير”.

    وأضاف نور الدين ضمن حوار مع جريدة “العمق”، أن العلاقات المغربية الفرنسية لم تصل إلى القطيعة أو النهاية، رغم الهزات العنيفة التي مرت منها من قبل، بل كانت على العكس، حيث تحولت في عدة مناسبات إلى فرصة لتعزيز العلاقات والانتقال بها إلى أعلى المستويات.

    فيما يلي الحوار الكامل:

    في نظركم هل وصلت العلاقة بين المغرب وفرنسا للباب المسدود ؟

    لا أظن ذلك، فالعلاقات بين الدول بصفة عامة هي معادلة فيها عدة متغيرات مع ثابت وحيد وهي تحقيق المصالح. وبالتالي فالعلاقات لا تتخذ شكل منحى خطي مستقر، بل هي أقرب إلى منحنى جيبي كما هو في الرياضيات أي متذبذب فيه صعود وهبوط وفقا لعوامل جيوسياسية وسياسية أو اقتصادية ومالية أو أمنية وعسكرية، أو تحالفات إقليمية ودولية، أو عوامل تخص الجغرافيا البشرية، الخ.

    في الحالة المغربية الفرنسية مرت العلاقات بين البلدين بعدة هزات عنيفة ورغم ذلك لم تشكل قطيعة أو نهاية، بل على العكس تحولت في عدة مناسبات إلى فرصة لتعزيز العلاقات والانتقال بها إلى مستويات أعلى.

    نذكر مثلا العاصفة الهوجاء التي صاحبت صدور كتاب “صديقنا الملك” سنة 1991 على عهد الرئيس الاشتراكي فرانسوا ميتران، والأزمة التي رافقت زيارة “دانييل ميتران” زوجة نفس الرئيس الفرنسي إلى مخيمات “تندوف” وتصريحاتها المعادية للمغرب، والأزمة التي رافقت استدعاء المدير العام للأمن الوطني سنة 2014 للمثول أمام قاضي التحقيق الفرنسي حين كان في زيارة رسمية لباريس، وإذا رجعنا إلى الوراء أكثر سنتذكر الزلزال الدبلوماسي بعد اختطاف المهدي بن بركة من قلب العاصمة الفرنسية سنة 1965 أدت حينها إلى سحب السفير الفرنسي لدى الرباط على عهد الرئيس “شارل دوغول”.

    كيف يمكن للمغرب استثمار التوتر الفرنسي الجزائري الجديد لتسجيل نقاط على البلدين خصوصا في إفريقيا؟

    لا أرى علاقات المغرب بإفريقيا بهذا المنظار، أي أنها رهينة بميزان القوة مع فرنسا أو الجزائر أو غيرهما. علاقة المغرب بإفريقيا أكثر أهمية وأكثر إستراتيجية من ربطها بخلافاتنا مع هذا البلد أو ذاك.

    علاقتنا الإفريقية هي علاقة نتقاسم فيها روافد مشتركة ثقافية ودينية وبشرية واقتصادية وسياسية، منها ما يمتد لاثني عشر قرنا أي مع بداية نشر الإسلام في غرب إفريقيا عن طريق التجار المغاربة القادمين من العاصمة الإدريسية بفاس، وأقربها يعود إلى القرن السادس عشر مع حملة أحمد المنصور الذهبي أعظم سلاطين الدولة السعدية التي امتدت حدودها السياسية لتشمل غرب إفريقيا، وقد تعزز هذا النفوذ السياسي بالعلاقة الروحية مع الزوايا الصوفية المغربية وخاصة الزاوية التجانية وأتباعها الذين يعدون بالملايين في إفريقيا، والذين يعتبرون فاس محجهم الثاني بعد مكة المكرمة، حيث يرقد شيخ الطريقة سيدي أحمد التجاني. وهي علاقة تمتد أفقيا وعموديا في كل جوانب الحياة من التجارة والاقتصاد إلى المصاهرة العائلية إلى الفنون الشعبية، وهذا ما يميز المغرب عن كل الدول الأخرى.

    ويكفي أن نذكر على المستوى الإنساني وجود مكون إفريقي أصيل في النسيج الاجتماعي المغربي تعزز عبر القرون حتى أصبح العنصر الزنجي حاضرا في كل المدن المغربية، وأصبح فن كناوة أحد الروافد الثقافية المغربية، وأصبحت أسماء عائلات مغربية عريقة جزءا من النسيج الاجتماعي في غرب إفريقيا عموما والسنغال ومالي خصوصا، بل هناك دراسات تؤكد انتشار قبائل وعائلات مغربية لتشمل حتى شرق إفريقيا كما هو الحال في جمهورية السودان الحالية.

    لذلك فالاستثمارات المغربية والسياسة الإفريقية للمغرب خلال العشرين سنة الأخيرة ما هي إلا تعزيز لهذا الرصيد التاريخي وتجديد لهذه الوشائج الروحية وتأكيد لهذا الارتباط الحضاري وتجديد له.

    ولازلنا في الخطوات الأولى على هذا الصعيد لذلك لا يجب أن يتسلل إلينا الغرور فحجم صادرات المغرب نحو إفريقيا سنة 2022 بلغ حوالي 3 مليار دولار، وهو مازال ضعيفا جدا مقارنة مع جنوب إفريقيا أزيد من 25 مليار دولار، تركيا 22 مليار دولار، فرنسا أزيد من 32مليار دولار، أما الصين فقد بلغت صادراتها 164 مليار دولار!

    نحن إذن لازلنا في الخطوة الأولى من مشوار الألف ميل، وعلينا أن نعمل كثيرا ونتكلم قليلا حتى لا نصبح مثل الدول الكرتونية التي تصف نفسها بأنها قوة إقليمية.

    كيف تنظر الدولة العميقة في فرنسا إلى هذا التوتر في العلاقات بين الرباط وباريس؟

    الدولة العميقة مفهوم واسع وشبه هلامي، ولكن إذا أردنا أن نختزله فيمكن القول أن الدولة العميقة مخلوق له رجلان، الرجل الأولى هي المصالح الأمنية والعسكرية، والثانية من المصالح الاقتصادية والمالية. وفي علاقة المغرب بفرنسا أظن أن لوبيات عالم المال والأعمال والاقتصاد والتجارة والبنوك والشركات تعتبر المغرب حليفا مفضلا وأبوابه مشرعة للاستثمارات الفرنسية.

    وبالتالي فليس هناك مبرر لمعاداته، وحتى أولئك الذين يتحدثون عن منافسة متوهمة لفرنسا في إفريقيا، فقد أوضحت بالأرقام في جوابي عن سؤالك السابق أنه لا مجال للمقارنة، فحجم صادرات المغرب الى إفريقيا ضئيل جدا مقارنة مع فرنسا بل حتى مع جنوب إفريقيا وتركيا وألمانيا وهولندا وغيرها من الدول.

    أما بالنسبة للشق الأمني والعسكري، وإذا كان صحيحا أن المغرب لم يعد زبونا مثاليا للأسلحة الفرنسية بعد أن استبدلها بالأسلحة الأمريكية بالأساس، فإن أكبر قطعة عسكرية تملكها البحرية الملكية هي الفرقاطة محمد السادس من صنع فرنسي، ولا ننسى القمرين الصناعين المتطورين محمد السادس (أ) و(ب) واللذان أثارا حفيظة إسبانيا لأهميتهما، وهناك.المناورات العسكرية المشتركة بين الحيشين، وآخر نسخة منها جرت السنة الماضية على الحدود الشرقية للمملكة، بالإضافة إلى التعاون التقني وفي التكوين العسكري.

    ولا يجب أن ننسى التعاون الأمني والاستخباراتي الذي يكتسي طبيعة إستراتيجية بين البلدين على المستوى الثنائي ومتعدد الاطراف، وقد أعطى نتائج كبيرة في ملف محاربة الإرهاب فوق التراب الفرنسي وعلى المستوى الدولي. كل هذه المؤشرات يمكن أن تفيد بأن الدولة العميقة الفرنسية لا يمكن إلا أن تعتبر المغرب حليفا موثوقا. لذلك يجب البحث في أسباب أخرى تقف وراء الأزمة بعيدا عن الدولة العميقة.

    وهل يمكن القول بأن الأزمة تجاوزت ماكرون، وأن شخصيات داخل الدولة العميقة هي المستفيدة من الوضع القائم منذ أكثر من سنتين ؟

    أظن أن مشكلتنا ليست مع جهة معينة في فرنسا، بل المشكلة توجد في المغرب كدولة ونخب سياسية حيث لم يعد لنا أصدقاء كبار من طينة الرئيس “جاك شيراك” صديق القصر، أو الاشتراكي “ليونيل جوسبان” صديق الاتحاد الاشتراكي وعبد الرحمن اليوسفي، ولا مثقفين من حجم “جاك لانغ” و”ميشيل جوبير”، والقائمة طويلة، لم تعد لنا قنوات تصنع هذه الصداقات من هذا الوزن الثقيل.

    فحين يكون هناك 356 صوتا يدين المغرب في قرار البرلمان الأوربي، مقابل 32 صوتا فقط تساند المغرب، فهذا يعني أن المغرب ليس له أصدقاء، وهذا يعني أن الخارجية المغربية وأجهزة الدولة المعنية والبرلمان المغربي وجمعيات الصداقة البرلمانية والاحزاب السياسية الممثلة في البرلمان لا تقوم بعملها بالاحترافية اللازمة.

    أظن هذا مدخل من بين مداخل أخرى جدير بنا أن نفكر فيها لتجاوز البنية التي ولدت الأزمة، وليس لتقديم مسكنات للأزمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آلاف السكان محاصرون بالثلوج ووزير التجهيز منشغل باللقاءات الحزبية

    زنقة 20 | متابعة

    في الوقت الذي كانت فيه الآلاف من الأسر محاصرة بالثلوج في إقليم وارزازات وإطلاقها لنداءات إستغاثة لإنقاذها من الجوع والبرد، فضل وزير التجهيز والماء نزار بركة الأمين العام لحزب الإستقلال، نهاية الأسبوع المنصرم، تنظيم لقاء حزبي بأفخم الفنادق بمدينة طنجة مع برلمانيي ومنتخبي حزبه حول موضوع “التعمير بالعالم القروي بين الإكراهات وآفاق التنمية الشاملة”.

    ويبدو أنه لولا التعليمات الملكية لمساعدة المتضررين ونداءات الإستغاثة التي أطلقها السكان لما تحركت وزارة التجهيز والماء التي يشرف عليها الأمين العام لحزب الإستقلال نزار بركة المنشغل هذه الأيام بحشد الدعم لإضعاف تيار الصحراء داخل حزب علال الفاسي.

    وحسب مصادر من داخل حزب الإستقلال لموقع Rue20، فإنه عوض أن يطير وزير التجهيز والماء لإقليم وارزازات لتتبع عمل فرق مصالح الوزارة ومدى نجاعة الآليات المسخرة لفتح الطرق  المؤدية لعشرات الدواوير ويعقد ندوة صحفية أو يصدر بلاغات يومية تكشف عن حجم التدخلات، اختار الوزير نهاية الأسبوع الماضي الركوب في قطار البراق بالدرجة الأولى المخصصة لعلية القوم للتنقل إلى مدينة طنجة لتأطير لقاءات حزبه.

    من جهة أخرى، وحسب مصادر متطابقة، لازالت الدواوير التي غمرتها تنتظر مزيدا من التدخل لفك العزلة عنها للإيصال المساعدات ونقل المرضى إلى المستشفيات.

    وأكد مواطنون في مقاطع فيديو منتشرة على مواقع التواصل أنهم يأملون في مزيد من الدعم، لكي يتمكنوا من التنقل، وأيضا من أجل توفير ما يحتاجونه من مواد أساسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. السلطات المغربية تكثف جهودها لفك العزلة عن المناطق المتضررة من موجة الثلوج

    كثفت السلطات المغربية جهودها يوم أمس السبت، غداة عاصفة ثلجية، لإزالة الثلوج في عدد من الطرق الوطنية، وفك العزلة عن المناطق المتضررة من موجة الثلوج.

    واتخذت السلطات مجموعة من الإجراءات، ضمنها فتح الطرق الوطنية بكل من تيشكا وأكادير، وزاكورة، إضافة إلى انقاذ 11 فردا من الرعاة الرحل، وفك العزلة عن 22 من الدواوير المتضررة من العواصف الثلجية.

    وفي سياق متصل، أفاد مصدر مطلع أنه تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، الداعية لتنسيق الجهود لتقديم المواكبة والمساعدة الضرورية للساكنة المتضررة بكافة المناطق التي تأثرت نتيجة سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية المهمة الأخيرة، وجه وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب، يوم السبت 18 فبراير 2023، توجيهاً مستعجلاً لمختلف المدراء المركزيين والجهويين، والمناديب الإقليميين للوزارة، من أجل تنفيذ إجراءات وتدابير استباقية تروم تقريب الخدمات الصحية الأساسية والأدوية اللازمة للساكنة المتضررة من تداعيات هذه التقلبات الجوية وتخفيف آثارها على الساكنة المحلية تطبيقا للتعليمات الملكية السامية.

    ووفقا للمصدر ذاته، فقد أعطى وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب تعليماته من أجل تعبئة الموارد البشرية والوسائل اللوجستيكية اللازمة لمواكبة هذه العملية سواء على المستوى المركزي أو الجهوي، حيث تسهر فرق طبية وإدارية وتقنية بمديرية التخطيط والموارد المالية وبمديرية التجهيزات والصيانة بالوزارة على توفير جميع المعدات الطبية والأدوية اللازمة لرعاية الساكنة المتضررة من تداعيات هذه التقلبات الجوية، علاوة على توفير كميات كافية من مادة الأكسجين من خلال تفعيل المولدات المركبة في مختلف المؤسسات الصحية، والتنسيق بشكل عاجل مع موردي هذه المادة لتوفير مخزون كاف.

    وأورد المصدر نفسه، أن جميع مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية منكبة على تفعيل جميع التدابير والإمكانيات والوسائل والخطط المعتمدة في مثل هذه الأحوال، فضلاً عن إجراءات وطرق وأدوات المعالجة البعدية لهكذا وضعية، بغاية تخفيف وطأة هذه الأخيرة على الساكنة المتضررة ومساعدتها على تجاوز هذه المحنة الطبيعية بأقل الأضرار.

    وفي السياق ذاته، سوف تحدث مديرية مركزية خاصة بتدبير المخاطر والكوارث الطبيعية، وذلك في إطار إعادة مراجعة مهام ووظائف وهيكلة الإدارة المركزية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

    وأكد وزير التجهيز والماء نزار بركة، في وقت سابق أن هناك توجيهات ملكية قوية، من أجل التدخل السريع لحلّ كل الإشكاليات الناجمة عن سوء الأحوال الجوية، وفكّ العزلة عن الساكنة المتضررة من موجة الثلوج، خاصة بأقاليم وارزازات وزاكورة، والحرص على إيصال المساعدات والمعدات لساكنة المناطق المعنية.

    وكشف بركة في تصريح خاص لـ”مدار21″، عن إحداث لجنة يقظة خاصة للتتبع والتدخل السريع، وتضم قطاعات الداخلية والتجهيز والماء والطاقة والصحة، إلى جانب التعليمات الملكية بالنسبة للقوات المسلحة، من أجل التدخل لتحقيق التكامل في هذا المجال، مسجلا أن “هناك مواكبة وتتّبع مستمر من طرف فُرق التدخل السريع التابعة للوزارة، من أجل تفادي الخسائر المحتملة”.

    وأوضح الوزير، أنه بالنسبة لوزارة التجهيز والماء، فقد عبأت كل الإمكانيات المادية واللوجستية الضرورية لمواجهة إشكالية الثلوج، لافتا إلى أنه تمت تعبئة طاقم يضم 53 إطارا، من مهندسين وتقنيين تابعين لوزارة التجهيز، إضافة إلى 60 آلية للتدخل السريع بالمناطق المتضررة.

    وبخصوص عدد المقاطع الطرقية المتضررة والتي توقفت فيها حركة السير بفعل التساقطات الكثيفة للثلوج إلى جانب الأمطار الناجمة عن سوء الأحوال الجوية خلال الفترة، فقد تمكنت فرق وزارة التجهيز والنقل، حسب المسؤول الحكومي، من إعادة فتح 20 مقطعا طرقيا من أصل 53 متوقفة، مع مواصلة الجهود من أجل استئناف حركة المرور بالمقاطع المتبقية.

    وأكد بركة، أنه تم التركيز على الطرق المحورية والحيوية التي تعرف حركة مرور متزايدة على غرار الطريق الوطنية رقم 09 الرابطة بين مدينتي مراكش وورزازات، والتي أسفرت جهود وزارة التجهيز والماء إعادة فتحها أمام حركة السير بعد أيامٍ من انقطعها بسبب الثلوج الكثيفة التي أغلقت “ممر تيشكا”، مضيفا أن “بعد الانتهاء من إعادة فتح الطرق الرئيسية، ستُواصل مصالح الوزارة الأقليمية جهودها من أجل فك العزلة عن المناطق القروية عبر إزاحة الثلوج بالطرق المحلية”.

    وأوضح الوزير، أنه تمت تعبئة طاقم خاص للاشتغال على فكّ العزلة عن المناطق المحاصرة بالثلوج، وأساسا مناطق وارزازات وزاكورة، حيث تم جلب كل الإمكانيات المادية واللوجيستيكية التي تتوفر عليها الوزارة بفاس والراشيدية لتعزيز جهود المصالح الإقليمية للوزارة من أجل تسريع حل الإشكالات المرتبطة بسوء الأحوال الجوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يكشف عن تدخلات “استثنائية” للحكومة لفك العزلة عن المناطق المحاصرة بالثلوج (فيديو)

    أكد وزير التجهيز والماء نزار بركة، أن هناك توجيهات ملكية قوية، من أجل التدخل السريع لحلّ كل الإشكاليات الناجمة عن سوء الأحوال الجوية، وفكّ العزلة عن الساكنة المتضررة من موجة الثلوج، خاصة بأقاليم وارزازات وزاكورة، والحرص على إيصال المساعدات والمعدات لساكنة المناطق المعنية.

    وكشف بركة في تصريح خاص لـ”مدار21″، عن إحداث لجنة يقظة خاصة للتتبع والتدخل السريع، وتضم قطاعات الداخلية والتجهيز والماء والطاقة والصحة، إلى جانب التعليمات الملكية بالنسبة للقوات المسلحة، من أجل التدخل لتحقيق التكامل في هذا المجال، مسجلا أن “هناك مواكبة وتتّبع مستمر من طرف فُرق التدخل السريع التابعة للوزارة، من أجل تفادي الخسائر المحتملة”.

    وأوضح الوزير، أنه بالنسبة لوزارة التجهيز والماء، فقد عبأت كل الإمكانيات المادية واللوجستية الضرورية لمواجهة إشكالية الثلوج، لافتا إلى أنه تمت تعبئة طاقم يضم 53 إطارا، من مهندسين وتقنيين تابعين لوزارة التجهيز، إضافة إلى 60 آلية للتدخل السريع بالمناطق المتضررة.

    وبخصوص عدد المقاطع الطرقية المتضررة والتي توقفت فيها حركة السير بفعل التساقطات الكثيفة للثلوج إلى جانب الأمطار الناجمة عن سوء الأحوال الجوية خلال الفترة، فقد تمكنت فرق وزارة التجهيز والنقل، حسب المسؤول الحكومي، من إعادة فتح 20 مقطعا طرقيا من أصل 53 متوقفة، مع مواصلة الجهود من أجل استئناف حركة المرور بالمقاطع المتبقية.

    وأكد بركة، أنه تم التركيز على الطرق المحورية والحيوية التي تعرف حركة مرور متزايدة على غرار الطريق الوطنية رقم 09 الرابطة بين مدينتي مراكش وورزازات، والتي أسفرت جهود وزارة التجهيز والماء إعادة فتحها أمام حركة السير بعد أيامٍ من انقطعها بسبب الثلوج الكثيفة التي أغلقت “ممر تيشكا”، مضيفا أن “بعد الانتهاء من إعادة فتح الطرق الرئيسية، ستُواصل مصالح الوزارة الأقليمية جهودها من أجل فك العزلة عن المناطق القروية عبر إزاحة الثلوج بالطرق المحلية”.

    وأوضح الوزير، أنه تمت تعبئة طاقم خاص للاشتغال على فكّ العزلة عن المناطق المحاصرة بالثلوج، وأساسا مناطق وارزازات وزاكورة، حيث تم جلب كل الإمكانيات المادية واللوجيستيكية التي تتوفر عليها الوزارة بفاس والراشيدية لتعزيز جهود المصالح الإقليمية للوزارة من أجل تسريع حل الإشكالات المرتبطة بسوء الأحوال الجوية.

    وكشفت مصادر حكومية في وقت سابق من اليوم السبت لـ”مدار21″ أن وزير التجهيز والماء نزار بركة، أعطى تعليماتها لمختلف مصالح الوزارة، الجهوية والإقليمية من أجل التحرك العاجل لفك العزلة عن المناطق المتضررة في أعقاب سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية التي تم تسجيلها على مستوى أقاليم ورزازات وزاكورة.

    وأكدت مصادر الجريدة، أن مصالح وزارة التجهيز والماء، كثّفت منذ ليلة أمس الجمعة، تدخلاتها من أجل إعادة فتح الطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين مراكش ووارزازات، في وجه حركة السير، والتي توقفت على مستوى ممرات “تيشكا” بفعل تساقطات قياسية للثلوج، مشددة على أن الوزارة استنفرت جميع إمكانياتها على مستوى المديريات الإقليمية من أجل إزاحة الثلوج بالمناطق المتضررة.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن المديريات الإقليمية لوزارة التجهيز والماء تواصل تعبئة مصالحها لإزاحة الثلوج لضمان استمرارية حركة السير ومن أجل فك العزلة على ساكنة جماعة تيدلي و الجماعات المجاورة، فيما تسعى مصالح الوزارة الاقليمية إلى لفك العزلة عن المناطق القروية خاصة بإقليم وارزازات وعلى مستوى منطقة تيديلي التي شهدت تساقطات ثلجية غير مسبوقة.

    هذا، وفي أعقاب سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية المهمة التي تم تسجيلها على مستوى أقاليم ورزازات وزاكورة وتارودانت، أعطى الملك محمد السادس، تعليماته لمختلف القطاعات المعنية، لتنسيق مجموع الوسائل التي يتعين تعبئتها وتقديم المواكبة والمساعدة الضرورية للساكنة المتضررة.

    كما أمر الملك، بإطلاق عملية مساعدة عاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد الحالية والتساقطات الثلجية، وفق ما أفاد به بلاغ صادر عن مؤسسة محمد الخامس للتضامن.

    وسيهم هذا الإجراء كافة المناطق التي تأثرت نتيجة سوء الأحوال الجوية، وخاصة الدواوير التابعة لقيادات امغران وإغرم نوكدال وتلوات وأمرزكان وويسلسات وأنزال ونقوب وتازارين وتانسيفت وترناتا.

    وتطبيقا لهذه التعليمات الملكية، ستقدم القوات المسلحة الملكية الدعم اللوجستي، من خلال معداتها الجوية، من أجل تسريع عمليات الإمداد بالمساعدات ونقل العناصر البشرية لخدمة الساكنة المتضررة.

    وشرعت طائرات تابعة للقوات المسلحة الملكية، اليوم السبت انطلاقا من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، في نقل المساعدة العاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد والتساقطات الثلجية.

    وفي هذا الإطار، جرى منذ وقت مبكر من اليوم تعبئة فرق متخصصة تابعة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن والقوات المسلحة الملكية، والتي تعمل بالتنسيق مع القطاعات المعنية والسلطات المحلية، من أجل الاستجابة لحاجيات المناطق المتضررة في الأقاليم المستهدفة ( زاكورة وورزازات وتارودانت).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان من خلال فهارس علمائها (3)

    ثانيا : الحياة الدينية (التصوف)
    لما كان التصوف ظاهرة تعبدية اختص بها أهل الولاية والصلاح، ممن اختاروا سبيل التعبد والتجرد في العمل الله تعالى، والزهد في الدنيا والاختلاء فيها بالنفس بعيدا عن فتنها ومشاغلها، فإن هذه الظاهرة ما فتئت أن شملت كل المعمور ووصلت اقصاه، فكان للمغرب الحظ الأوفر من هذا الطقس التعبدي منذ أمد بعيد، بل إن فرادته وصلت حد اعتباره أرضا خصبة للأولياء والصلحاء من دون منازع. وإن تكن تطوان حاضرة صغيرة، فقد عدت من حيث الممارسة الصوفية من كبريات الحواضر المغربية التي تكثف فيها المشهد الصوفي، وضربت فيها أصناف من الطرقية، وسجلت بها كبار أعلام الصوفية، فمثلت بحق النموذج المثال للمدينة المغربية المتصوفة، وتوضح هذه الحقيقة العلمية الفهارس التطوانية التي عالجت موضوع التصوف باستفاضة واسهاب و ناقشت عدة جوانب منه ومن بينها:

    1- الحركات الصوفية والزوايا بتطوان:

    كانت التراجم التي صاغها الفقيه المرير في فهرسته مدخلا للحديث عن الحياة الصوفية لهذه الحاضرة المغربية. من أجل ذلك كله نرى الشيخ المرير يرسم لنا سورة واضحة عن نشأة التصوف بتطاوين فالحديث عن الشيخ عبد القادر التبينة هو حديث عن البداية الحقيقية لمعالم التصوف بتطاوين، وإن الدارس لشخص الولي الصالح سيدي عبد القادر التبين عادة ما يستوقفه ذكر النصوص لولي آخر أثث المشهد الصوفي لتطاوين مبكرا وصاحب شيخه التبين في مقامه بها، ونخص بالذكر هنا الولي الصالح أبي عبد الله الفخار الذي يعد من أولياء تطاوين المشهورين، وممن يعتقد في بركته، ويلتمس قربه، حيث دأب أهل المدينة على ارتياده فاتخد مزارا قصد التبرك والتداوي.

    والترجمة للزاهد سيدي أبو عبد الله ابن الحاج أنور هو تأريخ لبداية ظهور الزوايا في مدينة تطاوين وبالضبط مع الزاوية الفاسية التي كانت أول مؤسسة صوفية ولجت تطاوين سنة (1003هـ/1594م)، ويعود فضل بنائها إلى الشيخ أنور الذي أجاد حسن تسيير الزواية وأمور الجماعة. ولعل من أبرز متصوفة الزاوية الفاسية الشيخ سيدي علي بن مسعود الجعيدي الذي كان من أصحاب سيدي يوسف التليدي دفين قبيلة الأحماس ثم انتمى إلى الشاذلية الزروقية وإلى الشيخ أبي المحاسن.

    والكلام عن الشيخ العالم سيدي الحاج بركة هو كلام عن ثالث زاوية في تطاوين بعد الفاسية والجعدية، وهي الزاوية الناصرية وقد أخذ وردها هذا العالم عن الشيخ امحمد بن الناصر، كما أخذ عنه أبو علي اليوسي الذي كان يتردد كثيرا على تطاوين فاستأذنه في تلقين أهلها الورد الناصري.

    وحين نصل إلى أواخر القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر نجد أربعة شيوخ من أصحاب الزوايا الذين كان لهم أتباع عديدون من بين مختلف الأوساط الاجتماعية وهم:

    • الشيخ أبو العباس أحمد بن عجيبة، وطريقته الدرقاوية الشاذلية، وقد توفي بإحدى قبائل غمارة عام (1809م).
    • الشيخ أبو الحسن علي بن ريسون الذي استقر بتطوان وبنى بها زاوية، وقد توفي حوالي عام (1813م).
    • الشيخ أبو عبد الله محمد الحراق، وطريقته كذلك درقاوية شاذلية توفي عام(1845).

    • الشيخ عبد السلام بن علي بن ريسون، وقد توفي عام (1882م).

    أ- الزاوية الدرقاوية:

    فتتأسس بذلك أحد أهم الزوايا التي عرفتها تطوان في تاريخها الحديث وهي: الزاوية الدرقاوية والزاوية الحراقية والزاوية الريسونية، وكان قيام تصوف الشيخ ابن عجيبة على مذهب خرق العوائد، من أهم أسباب الصراع بين هذه الزوايا الثلاث، إذ لم تكن هذه الطريقة الجديدة في ترويض النفس وتهذيبها أن تمر دون أن تثير انتقادات لاذعة لها، أو اتهامات لأصحابها بالخروج عن الشريعة الحقة السمحاء، في حين أن أتباع الطريقة الدرقاوية يرون أن النفس الأمارة بالسوء إذا اطمأن إليها الإنسان برهة من الزمن، فإنها سرعان ما تعود إلى اكتساب الرذائل من جديد، لذلك لا بد من قتلها بالذل والاحتقار حتى يستوي عند صاحبها المدح والذم، والغنى والفقر، والعز والذل، والموت والحياة فعندئذ تحيا روحه وترتقي إلى سماء المعراف، فلا يزيدها الموت الحسي إلا اتصالا و تقريبا”.

    نتيجة لذلك تعرض الشيخ ابن عجيبة لمحنة أورد بعض تفاصيلها في فهرسته والتي لا يمكن أن أسبابها الحقيقية والخفية، إلا إذا نظرنا إلى علاقة الشيخ أحمد بن عجيبة مع ثلاثة أقطاب.

    العنوان: فهارس علماء تطوان (تطوان من خلال كتب التراجم والطبقات)

    للمؤلف: الوهابي

    منشورات باب الحكمة

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يُحصي 360 ألف بئر “غير مرخصة” ويشكو من عراقيل البناء بالعالم القروي

    اشتكى وزير التجهيز والماء والأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، من العراقيل التي تُواجه البناء بالعالم القروي، والتي تحد من فرص استفادة الساكنة القروية من التنمية، وتبطئ وتيرة النهوض بها وتنسف مجهودات الدولة لتقليص الفوارق المجالية.

    وكشف بركة، خلال لقاء دراسي عقده الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب اليوم السبت بطنجة، حول ” التعمير بالعالم القروي بين الاكراهات وآفاق التنمية الشاملة”، أن الوزارة التي يشرف عليها أحصت عبر مختلف مناطق التراب الوطني، 360 ألف بئر غير مرخصة بالعالم القروي، من أصل 400 ألف أي ما يعادل 51 بالمائة من الآبار.

    وصادق البرلمان مؤخرا، على مقترح قانون يقضي بتتميم القانون رقم 36.15 المتعلق بالماء، وهو القانون الذي ينهي فوضى الآبار العشوائية، عبر إقرار شروط السلامة، خلال حفر الآبار وإنجاز الأثقاب سواء في مرحلة الإنجاز أو الاستغلال أو بعد التوقف عن استغلالها.

    وقال وزير التجهيز والماء، إن “الواقعة المؤلمة التي شهدتها بلادنا بداية السنة الفارطة المتعلقة بوفاة الطفل ريان، بعد سقوطه في ثقب مائي غير متوفر على شروط السلامة، هي ما جعلتنا جميعا أمام مسؤولية وطنية تجاه عدم تكرار مثل هذه الحوادث ومحاولة البحث عن حلول جذرية لها”.

    وتحدث المسؤول الحكومي، ضمن ذات اللقاء الذي حضره مفتشو الحزب ومنتخبيه بجهة الشمال، عن الاشكاليات التي ما تزال تواجه توسيع شبكات الماء والكهرباء بالعالم القروي، حيث يتطلب أحيانا ايصال الكهرباء لمسكن بالعالم القروي، 250 ألف درهم أي ما يعادل تكلفة مسكن بأكمله، مشيرا في السياق ذاته إلى أن تغطية شبكة تطهير السائل بالعالم القروي لا تتعدى 10 بالمائة فيما توجد 80 بالمائة من الساكنة غير الاستفادة من هذه الخدمة.

    وسجل الأمين العام لحزب الاستقلال، أنه رغم الجهود المبذولة من طرف الحكومات المتعاقبة للنهوض بالعالم القروي، من خلال إحداث صندوق التنمية القروية وبرامج فك العزلة و تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، وتحفيز الاستثمارات من طرف الوزارات المعنية، إلا أن النتائج المحققة لا ترقى إلى مستوى الطموح المنشود، وعزا بركة أسباب ذلك، إلى العوائق التي ما يزال يواجهها العالم القروي في مجال تدبير العقار والتعمير.

    وكشفت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري أنه تم خلال سنة 2022 دراسة 27 ألف طلب ترخيص بالبناء في بالعالم القروي، حظي 60 في المائة منها بالموافقة، مبرزة أن حوالي 62 في المائة من طلبات الترخيص تتعلق بقطع أرضية تقل مساحتها عن هكتار واحد.

    وأكد وزير التجهيز والماء، أن هذه الاشكاليات تعمق معاناة المناطق القروية، لاسيما أن أكثر من 60 بالمائة من الساكنة الفقيرة تتواجد بالعالم القروي، وازدادت هشاشتها بفعل جائحة كورونا وانعكاسات تداعيات الجفاف، لافتا إلى أن الملك محمد السادس دعا في أكثر من مناسبة إلى النهوض بالعالم القروي وايلائه العناية اللازمة، منبها إلى غياب طبقة وسطى داخل الوسط الحضري.

    واعتبر بركة، ضمن اللقاء الذي غاب عنه القيادي البارز وعضو فريق “الميزان” بالبرلمان حمدي ولد الرشيد، أن تدبير العقار والتعمير، يشكل المدخل الأساسي للتنمية والاستقرار بالعالم القروي، وأحد مقومات رد الاعتبار للمواطن المغربي المتشبث بالحياة بالوسط القروي الذي يعتمد أساسا في أنشطته الاقتصادية على الفلاحة وما يرتبط بها من الصناعات التحويلية وممارسة المهن والحرف التقليدية.

    وأوضح بركة، أن إثارة موضوع التعمير بالعالم القروي، يأتي بالنظر إلى يمثله هذا الأخيرة، بالنسبة لحزب الاستقلال من أولويات انشغلاته الأساسية، وذلك على الرغم من مساهمته الكبرى في إحداث التوازن البيئي والاقتصادي للمغرب، وهو ما يشكل أحد أبرز متطلبات وشروط حفظ كرامة المواطن وتوفير إطار العيش المشترك وتحقيق التنمية الاقتصادية و الاجتماعية المنشودة.

    ودعا بركة إلى تسريع تنزيل الترسانة القانونية التي تتجاوب وتساير انتظارات الساكنة القروية، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات العالم القروي، و في مقدمتها تجاوز عقبة تعدد الأنظمة العقارية من أراضي الجموع، والأراضي السلالية والمحفظة وغيرها، مشددا على ضرورة تفعيل مقاربة جديدة تضمن حق حق الملكية من دون أن تعرقل الاستثمار بالعالم القروي.

    وطالب المسؤول الحكومي، بضمان ظروف الاستقرار والتنمية، وكذلك صيانة الهوية التراثية وأنماط العيش المحلية والحفاظ على المؤهلات الطبيعية، والحرص على ضمان توازن وتكامل بين المنظومتين الحضرية والقروية وتقليص الفوراق والتباينات المجالية بين مختلف مكونات التراب الوطني، تماشيا مع توجه الدولة نحو توفير السكن اللائق وضمان مقومات العيش الكريم للساكنة القروية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة ينصب عبد الفتاح صاحبي مديرا عاما جديدا للأرصاد الجوية

    ترأس وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، حفل تنصيب المدير العام الجديد للمديرية العامة للأرصاد الجوية، عبد الفتاح صاحبي.

    وفي كلمة بالمناسبة، استعرض بركة المهام الرئيسية لهذه المديرية التي تعمل تحت إشراف وزارة التجهيز والماء، مبرزا أن المديرية تقوم بإعداد وتنفيذ سياسة الحكومة في ميدان الأرصاد الجوية والمناخ طبقا للقواعد والمعايير الدولية وتماشيا مع حاجيات المستعملين على الصعيد الوطني.

    وبهذا، يضيف الوزير، تلعب المديرية العامة للأرصاد الجوية دورا حيويا في التدبير الاستباقي لمخاطر الطقس والمناخ والمساهمة في الحفاظ على الأرواح والممتلكات.

    من جهة أخرى، قال بركة إن المديرية عرفت خلال السنوات الأخيرة تطورا مهما على المستوى البنيوي والتنظيمي، وكذلك على المستوى التقني للمعدات والوسائل والموارد البشرية، الشيء الذي ساهم في إنجاز عدة أوراش ومشاريع هامة على مستويات متعددة، تهم على الخصوص، التوقعات والإنذارات، ونظم المعلومات، وتطوير الإمكانات (تجهيز مركز بيانات المديرية حسب المعايير الدولية).

    وأكد أن هذه الإنجازات المهمة ساهمت في زيادة ثقة مختلف الشركاء ومستعملي الخدمات الرصدية، والتي تجسدت من خلال تجديد الاتفاقيات والعقود مع العديد من القطاعات كالملاحة الجوية والبحرية والنقل والصيد البحري، بالإضافة إلى عقد اتفاقيات شراكة جديدة مع الطرق السيارة بالمغرب، ووكالات الأحواض المائية وشركات التأمين، والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.

    كما استعرض المشاركة المهمة للمديرية في الهيئات الدولية، مسلطا الضوء على التعاون جنوب-جنوب والجهود المبذولة في ما يخص تطوير التعاون مع مصالح الأرصاد الجوية الإفريقية.

    وفي ما يخص التحديات المستقبلية، أبرز بركة، أن المديرية تواصل جهودها لتنفيذ استراتيجيتها لجعل المغرب في كامل جاهزيته للحد من الأخطار الطبيعية ذات الصلة بالطقس والمناخ، والانخراط في أهداف التنمية المستدامة من خلال توفير أفضل الخدمات للمستعملين تنفيذا للمخطط الاستراتيجي القطاعي 2022-2027.

    من جهته، أعرب عبد الفتاح صاحبي، المدير العام الجديد للأرصاد الجوية، عن سعادته بالثقة التي حظي بها، مؤكدا أنه سيعمل بالتنسيق مع أطر المديرية على إنجاز المهام الموكلة لهذه المؤسسة على أكمل وجه.

    كما سلط صاحبي، الضوء على أهمية العنصر البشري ودور الموارد البشرية لنجاح المديرية في المهام المنوطة بها.

    يشار إلى أن عبد الفتاح صاحبي، التحق بقطاع البيئة سنة 1993، حيث تقلد مجموعة من مناصب المسؤولية. كما تقلد منصب مدير الهجرة بالوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، ثم عين كاتبا عاما بنفس الوزارة.

    وتميز حفل تنصيب المدير العام الجديد للمديرية العامة للأرصاد الجوية بحضور عدة شخصيات مدنية وعسكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسابق بين قيادات “الاستقلال” تأهبا لأي تعديل حكومي مرتقب

    علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن عددا من قيادات حزب الاستقلال سارعوا في وضع اقتراحاتهم لدى نزار بركة الأمين العام لحزب «الميزان» تأهبا لأي تعديل حكومي مرتقب خلال السنة الثانية من عمر الحكومة.

    وأضافت المصادر ذاتها أن خبر التعديل الحكومي أصبح يروج بقوة داخل أروقة حزب الاستقلال حيث عبر أكثر من 15 قياديا من برلمانيين حاليين وسابقين وبعض أعضاء اللجنة التنفيذية لأمينهم العام عن رغبتهم في اقتراح أسمائهم خلال التعديل المقبل.

    المصادر أكدت أن التعديل سيكون ورقة رابحة أمام بركة للتخفيف من حدة الحرب الباردة التي جعلت التنظيم الحزبي يعيش مرحلة جمود غير مسبوقة.

    إقرأ الخبر من مصدره