Étiquette : بنك

  • تحويلات مغاربة الخارج تقارب 10 ملايير درهم خلال بداية سنة 2023

    أفاد مكتب الصرف بأن تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج تجاوزت 9,22 مليار درهم عند متم يناير 2023، مقابل 6,3 مليار درهم قبل سنة.

    وأوضح المكتب، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية برسم شهر يناير، أن هذه التحويلات سجلت بذلك ارتفاعا بنسبة 46,3 في المائة (2,917 مليار درهم) مقارنة بشهر يناير 2022.

    علاوة على ذلك، أشار مكتب الصرف إلى أن فائض الميزان التجاري للخدمات ارتفع من 8,45 مليار درهم إلى 10,84 مليار درهم.

    ويأتي هذا الارتفاع في أعقاب النمو الهام للصادرات (زائد 11ما يناهز 7,2 في المائة إلى 19,18 مليار درهم) الذي تجاوز الواردات (زائد 29,5 في المائة إلى 8,34 مليار درهم).

    وكانت تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج، قد بلغت قيمتها 105.8 مليارات درهم خلال سنة 2022، بحسب بيانات بنك المغرب.

    ويتوقع البنك المركزي، أن تتراجع هذه التحويلات بنسبة 4 في المئة إلى 101.5 مليار درهم خلال سنة 2023، نظرا، بالخصوص، لتدهور الأوضاع الاقتصادية في دول الاستقبال، قبل أن تعود إلى الارتفاع لتصل إلى ما يناهز 104 مليار درهم خلال سنة 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب: الدرهم يرتفع بنسبة 0,21 بالمائة مقابل الدولار

    أفاد بنك المغرب بأن سعر صرف الدرهم ارتفع بنسبة 0,21 بالمائة مقابل الدولار الأمريكي، وظل شبه مستقر مقابل الأورو، وذلك خلال الفترة ما بين 23 فبراير الماضي وفاتح مارس الجاري.

    وأوضح البنك في نشرته الأسبوعية الأخيرة، أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.

    وبلغت الأصول الاحتياطية الرسمية بتاريخ 24 فبراير 2023، 332 مليار درهم لتسجل شبه استقرار من أسبوع لآخر.

    وخلال هذا الأسبوع، بلغ إجمالي تدخلات بنك المغرب 86 مليار درهم، منها 39,8 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام بناء على طلبات عروض، و23,4 مليار درهم على شكل عمليات إعادة الشراء طويلة الأجل، و 22,7 مليار درهم على شكل قروض مضمونة على المدى الطويل، و100 مليون درهم على شكل مبادلة النقد الأجنبي.

    وعلى مستوى السوق النقدية بين البنوك، بلغ متوسط حجم التداول اليومي 3,4 مليار درهم. في حين، بلغ معدل الفائدة بين البنوك خلال هذه الفترة 2,5 في المائة في المتوسط.

    وضخ بنك المغرب، خلال طلب عروض بتاريخ 1 مارس (تاريخ الاستحقاق 2 مارس)، ما مجموعه 39,9 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.

    وعلى مستوى سوق البورصة، أشار بنك المغرب إلى ارتفاع مؤشر “مازي” بنسبة 2 في المائة خلال الفترة ما بين 23 فبراير و1 مارس الجاري، ليصل أداؤه منذ مطلع السنة إلى 1,1 في المائة، مشيرا إلى أن هذا التطور الأسبوعي يعكس بالأساس تحسن مؤشرات قطاعات التوزيع بنسبة 3,4 بالمائة، والبنوك بنسبة 3,3 بالمائة، والصناعة الغذائية بنسبة 3 في المائة.

    وفي المقابل، انخفضت مؤشرات قطاعات “الكمياء” بنسبة 3,2 بالمائة، والمناجم بنسبة 2,5 بالمائة والنفط والغاز ب0,6 بالمائة.

    أما في ما يتعلق بإجمالي حجم المبادلات، فقد بلغ 361,6 مليون درهم، مقابل 696 مليون درهم قبل أسبوع. وعلى مستوى سوق الأسهم المركزية، فقد بلغ متوسط الحجم اليومي 72,2 مليون درهم بعد أن بلغ 138,7 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمنها مراحيض ملاءمة.. الجواهري يُلزم الأبناك بتسهيل خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة

    تحت إشراف بنك المغرب، اعتمدت المجموعة المهنية لبنوك المغرب لأول مرة ميثاقا للقطاع البني يهدف إلى تسهيل ولوج واستخدام الأشخاص في وضعية إعاقة للمنتجات والخدمات البنكية، وذلك بناء على سياسة بنك المغرب في مجال حماية زبناء مؤسسات الائتمان ومواصلة للتدابير المتخذة في هذا الشأن بتنسيق مع المؤسسات البنكية.

    ومن خلال التزامها باحترام مبادئ هذا الميثاق، تتعهد البنوك باتخاذ التدابير الرامية من جهة إلى تسهيل ولوج الأشخاص في وضعية إعاقة إلى بنياتها التحتية، لاسيما الولوج إلى الوكالات والشبابك البنكية ومن جهة أخرى، تطوير آليات ومنصات رقمية تتلاءم مع حاجيات الأشخاص في وضعية إعاقة وتنسجم مع الممارسات والمراجع المعمول بها في هذا المجال.

    ويلزم الميثاق الذي تم إعداده بتنسيق مع جمعيات حماية الأشخاص في وضعية إعاقة البنوك، بتوفير المعلومات الضرورية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة حول الآليات التي وضعتها للاستجابة لحاجياتهم وذلك من خلال دعامات مادية ورقمية.

    ويندرج اعتماد ميثاق القطاع البنكي لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، وفق ما أوضح بنك المغرب، في إطار تعزيز تدابير حماية زبناء مؤسسات الإئتمان التي يتخذها بنك المغرب بتنسيق مع المؤسسات البنكية.

    وحسب الميثاق الذي يتوفر  “مدار21” على نسخة منه،  يتعين على البنوك إدخال التعديلات الضرورية لملاءمة مساطرها، وكذا وسائل الولوج إلى بنياتها التحتية المادية وكيفيات استخدام قنواتها الرقمية، مع اتخاذ التدابير الالزامية لتلبية حاجيات هذه الفئة من الزبناء.

    ويهدف هذا الميثاق إلى تجسيد التزام البنوك بغية تسهيل استخدام الأشخاص في وضعية إعاقة للمنتجات والخدمات البنكية بكل استقلالية تشجيع الشمول المالي للأشخاص في وضعية إعاقة، من خلال الاستجابة بطريقة ملاءمة لحاجياتهم، وحماية مصالح الأشخاص ذوي إعاقة عند استعمالهم للمنتجات والخدمات البنكية، وتشجيع توحيد الممارسات البنكية في الاستجابة لحاجيات الأشخاص في وضعية إعاقة

    نطاق التطبيق

    وبخصوص نطاق التطبيق، يحدد هذا الميثاق الحد الأدنى من الإجراءات المطبقة على البنوك ،كما هو محدد في القانون رقم 103-12 الخاص بمؤسسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها فضلا عن الوسطاء الذين قد يستخدمونها

    وتلتزم البنوك، وفق نص الميثاق، باتخاذ التدابير اللازمة لضمان ولوج الأشخاص في وضعية إعاقة بشكل مناسب ومؤمن إلى البنيات التحتية للبنيات المادية (الوكالات والشبابك) وباعتماد نظم المعلومات والتواصل والمواقع الإلكترونية والتطبيقات على الهاتف النقال.

    وتتعهد البنوك بملاءمة إطار الاستقبال، من أجل السماح للأشخاص في وضعية إعاقة باستخدام الخدمات البنكية والولوج إلى البنى التحتية المادية والرقمية، في أفضل الظروف.كما تلتزم البنوك بالاستفادة من الابتكارات التكنولوجية لتلبية حاجيات ولوج هذه الفئة من الزبناء.

    وسيتم بموجب الميثاق الذي وقعته المجموعة المهنية للبنوك، وضع برنامج للولوج من قبل البنوك على أساس معايير ذات الصلة من أجل استعمال أمثل، وسيشمل برنامج الولوج مختلف التدابير للاستجابة لمختلف أشكال الإعاقة حركية، بصرية، سمعية.

    برنامج الولوج للأبناك

    وألزم الميثاق الوكالات البنكية، بوضع تدابير تسهل ولوج الأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة (ممرات للولوج وطاولات مهيئة وأبواب للولوج ومراحيض ملاءمة)، علاوة على وضع تدابير مكيفة مع وضعية الأشخاص المصابين بالصمم أو الذين يعانون من ضعف السمع.

    وشدد المصدر ذاته، على ضرورة وضع شبابيك بنكية سهلة الولوج بالنسبة للأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة، إضافة إلى وضع تدابير مكيفة مع حاجيات الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر (شاشات عريضة، لوحات مفاتيح كبيرة  الحروف، التوجيه عبر السماعات الصوتية، استخدام الهواتف النقالة وتوصيلها بالشبابيك الآلية

    وطالب الميثاق، الأبناك المغربية، بمطابقة واجهات المواقع الإلكترونية والتطبيقات والوثائق الإلكترونية مع المنظومات المخصصة للأشخاص المكفوفين أو ضعيفي البصر (مرجع 1.WCAG2وشاشة برايل، وبرامج قراءة وتكبير الشاشة، وما إلى ذلك).

    ودعا الميثاق أيضا إلى  وضع تدابير للأشخاص الصم أو ضعاف السمع (تقنية “hotline و/أو “التواصل عن بعد “والمحتوى النصي(، كما ألزم الميثاق البنوك المغربية، بافتحاص مطابقتها مراجع 1.WCAG2ووضع مخطط للمعالجة في حالة عدم وجود عناصر المطابقة.

    فتح حساب و تسييره

    وأكد الميثاق، أن الأشخاص في وضعية إعاقة، يتمتعون بالأهلية القانونية وذلك وفقا لمقتضيات قانون الالتزامات والعقود ومدونة الأسرة.وبناء على ذلك يمكن للأشخاص المكفوفين أو ضعاف البصر فتح حساب وتسييره بشكل مستقل وقائم بذاته. وفي هذه الحالة، أوجب الميثاق  على البنوك أن تقوم بتحسيسهم بالمخاطر المحتملة التي يمكن أن تنتج عن م هذه العمليات.

    وحسب المصدر نفسه، يمكن للأشخاص المكفوفين أو ضعاف البصر الذين يرغبون في اصطحاب مرافقين من أجل فتح حساباتهم وتسييرها، إحضار شاهد أو اللجوء إلى وكيلو.إذا رفض البنك فتح حساب لهذه الفئة من الزبناء بغض النظر عن الخيار المحدد أعلاه، فعليه تقديم وثيقة تخبرهم بسبب الرفض وبحقهم في اللجوء إلى بنك المغرب وفقا لمقتضيات المادة 150 من قانون البنكي. ويجب أن تكون هذه الوثيقة قابلة للقراءة بالنسبة للأشخاص المكفوفين أو ضعاف البصر.

    ويتم قفل الحساب بمبادرة من الزبون في وضعية إعاقة، أو بمبادرة من البنك طبقا لأحكام القانون رقم 15-95 بمثابة مدونة التجارة وتعليمة والي بنك المغرب رقم 2/و/2022 المتعلقة بشروط وكيفيات قفل الحسابات لأجل.

    وتقوم البنوك بإعداد ونشر سياستها الخاصة بالتعامل مع الزبناء في وضعية إعاقة. ويتم تنزيل هذه السياسة على المستوى العملي  من خلال مساطر داخلية تمكن من تحديد هذه الفئة من الزبناء، وضمان اجراء عملياتها وتتبعها. وتحت إشراف بنك المغرب، تلتزم البنوك باحترام مبادئ هذا الميثاق بهدف ضمان المساواة في ولوج واستخدام الأشخاص في وضعية إعاقة للخدمات البنكية.

    وتسهر لجنة متابعة تتألف من بنك المغرب والمجموعة المهنية لبنوك المغرب على تطبيق وتطوير هذا الميثاق.وتقوم هذه اللجنة بالتشاور مع جمعيات حماية الأشخاص في وضعية إعاقة في هذا الصدد، وفي إطار تطبيق هذا الميثاق، تقوم البنوك بموافاة بنك المغرب بالجدول الزمني لتطبيق أحكام هذا الميثاق في غضون 3 أشهر من توقيعه، بالتقرير المرحلي الدوري لخطة عملها الخاصة بالمطابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصناعيون متفائلون بما قد تحمله الأشهر الثلاثة المقبلة (بنك المغرب)

    الصناعيون متفائلون بما قد تحمله الأشهر الثلاثة المقبلة (بنك المغرب)

    الجمعة, 3 مارس, 2023 إلى 20:22

    الرباط – أفاد بنك المغرب بأن أرباب الشركات العاملين في القطاع الصناعي يتوقعون تحسن النشاط خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

    وأوضح بنك المغرب، في استقصاء شهري حول الظرفية الصناعية لشهر يناير 2023، أنه “بالنسبة للأشهر الثلاثة المقبلة، يتوقع الصناعيون تحسن النشاط الصناعي، غير أن 29 في المائة من الشركات صرحت بأنها لا تملك رؤية واضحة بشأن التطور المستقبلي للإنتاج، و23 في المائة بشأن المبيعات”.

    كما أظهرت نتائج هذا الاستقصاء انخفاضا شهريا في النشاط، حيث تراجع كل من الإنتاج والمبيعات واستقر معدل استخدام القدرات (TUC) عند 72 في المائة بعد 74 في المائة خلال الشهر السابق.

    وسجل كل من الإنتاج والمبيعات تراجعا في قطاع “الأغذية الفلاحية” وقطاع “الكيمياء والمواد شبه الكيميائية” وقطاع “الميكانيك والتعدين”، وارتفاعا في قطاع “النسيج والجلد” وقطاع “الكهرباء والإلكترونيات”.

    ومن جهتها، شهدت الطلبيات ركودا، شاملة بذلك ارتفاعا في قطاع “الميكانيك والتعدين” وقطاع “الكهرباء والإلكترونيات” وركودا في قطاع “النسيج والجلد” وانخفاضا في قطاع “الأغذية الفلاحية” وقطاع “الكيمياء والمواد شبه الكيميائية”.

    ومن جانبها، سجلت دفاتر الطلبيات مستويات أقل من المعتاد في جميع فروع النشاط باستثناء “الكهرباء والإلكترونيات” التي حققت مستويات أعلى من المعتاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يتوقع تحسن النشاط الصناعي

    أفاد بنك المغرب بأن أرباب الشركات العاملين في القطاع الصناعي يتوقعون تحسن النشاط خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

    وأوضح بنك المغرب، في استقصاء شهري حول الظرفية الصناعية لشهر يناير 2023، أنه “بالنسبة للأشهر الثلاثة المقبلة، يتوقع الصناعيون تحسن النشاط الصناعي، غير أن 29 في المائة من الشركات صرحت بأنها لا تملك رؤية واضحة بشأن التطور المستقبلي للإنتاج، و23 في المائة بشأن المبيعات”.

    كما أظهرت نتائج هذا الاستقصاء انخفاضا شهريا في النشاط، حيث تراجع كل من الإنتاج والمبيعات واستقر معدل استخدام القدرات (TUC) عند 72 في المائة بعد 74 في المائة خلال الشهر السابق.

    وسجل كل من الإنتاج والمبيعات تراجعا في قطاع “الأغذية الفلاحية” وقطاع “الكيمياء والمواد شبه الكيميائية” وقطاع “الميكانيك والتعدين”، وارتفاعا في قطاع “النسيج والجلد” وقطاع “الكهرباء والإلكترونيات”.

    ومن جهتها، شهدت الطلبيات ركودا، شاملة بذلك ارتفاعا في قطاع “الميكانيك والتعدين” وقطاع “الكهرباء والإلكترونيات” وركودا في قطاع “النسيج والجلد” وانخفاضا في قطاع “الأغذية الفلاحية” وقطاع “الكيمياء والمواد شبه الكيميائية”.

    ومن جانبها، سجلت دفاتر الطلبيات مستويات أقل من المعتاد في جميع فروع النشاط باستثناء “الكهرباء والإلكترونيات” التي حققت مستويات أعلى من المعتاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب: الصناعيون متفائلون بما قد تحمله الأشهر الثلاثة المقبلة

    أفاد بنك المغرب بأن أرباب الشركات العاملين في القطاع الصناعي يتوقعون تحسن النشاط خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

    وأوضح بنك المغرب، في استقصاء شهري حول الظرفية الصناعية لشهر يناير 2023، أنه “بالنسبة للأشهر الثلاثة المقبلة، يتوقع الصناعيون تحسن النشاط الصناعي، غير أن 29 في المائة من الشركات صرحت بأنها لا تملك رؤية واضحة بشأن التطور المستقبلي للإنتاج، و23 في المائة بشأن المبيعات”.

    كما أظهرت نتائج هذا الاستقصاء انخفاضا شهريا في النشاط، حيث تراجع كل من الإنتاج والمبيعات واستقر معدل استخدام القدرات (TUC) عند 72 في المائة بعد 74 في المائة خلال الشهر السابق.

    وسجل كل من الإنتاج والمبيعات تراجعا في قطاع “الأغذية الفلاحية” وقطاع “الكيمياء والمواد شبه الكيميائية” وقطاع “الميكانيك والتعدين”، وارتفاعا في قطاع “النسيج والجلد” وقطاع “الكهرباء والإلكترونيات”.

    ومن جهتها، شهدت الطلبيات ركودا، شاملة بذلك ارتفاعا في قطاع “الميكانيك والتعدين” وقطاع “الكهرباء والإلكترونيات” وركودا في قطاع “النسيج والجلد” وانخفاضا في قطاع “الأغذية الفلاحية” وقطاع “الكيمياء والمواد شبه الكيميائية”.

    ومن جانبها، سجلت دفاتر الطلبيات مستويات أقل من المعتاد في جميع فروع النشاط باستثناء “الكهرباء والإلكترونيات” التي حققت مستويات أعلى من المعتاد.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هادشي في الرباط..مستشار جماعي سابق” داير بنك سري متنقل وأحد ضحاياه يكشف معطيات خطيرة”

    الأحداث Alahdat.net 

    كشفت معطيات حصلت عليها جريدة الاحداث الإلكترونية،ان مستشار جماعي سابق بمجلس مقاطعة حسان الرباط والمشهور ب لقب” الكمرة “يواجه تهمة النصب والاحتيال عن طريق الابتزاز تحت التهديد والإبتزاز.

    وتعود فصول هذه القضية،عندما تقدم احد ضحايا الكمرة بشكاية مباشرة إلى المحكمة المختصة،تفيد أنه تعرض للنصب والاحتيال بعد تماطل” ن.غ” في إرجاع شيك بنكي يحمل اسمه قبل أن يعرض عليه فوائد كبيرة بل خيالية او الزج به في السجن كما فعل مع ضحاياه بعد استخلاصه مبلغ القرض المتفق عليه ومطالبة المقترض بالفوائد،وهو الأمر الذي جعل الضحية يتأكد أنه وقع بالغلط في مستقنع الكمرة.

    وكشف الضحية أن هذا المستشار يمارس مهنة بنكية منظمة دون سند قانوني وبدون ترخيص إذ قام باقراض شخصيات رباطيه مشهورة تنتمي إلى مجال السياسة والمقاولات وغيرها مبالغ مالية كبيرة،وأجري عمليات ضخمة في حسابه بالبنك المغربي للتجارة الخارجية بإحدى وكالاته بالرباط

    وتسائل الضحية؛كيف للجهات المختصة أن يخفى عنها تكرار نفس الاسم بردهات المحاكم وبنفس القضية لاسيما والمبالغ المتحدث عنها “هي خيالية” بملايين الدراهم ودعاوي مرفوعة ضد أسماء بارزة بالعاصمة الرباط.

    وتسائلت الاوساط الرباطية عن السر وراء تضخم ثروة الكمرة بشكل سريع يثر الشبهات،حيث اقتنى،عدة عقارات،من بينها شقة فاخرة قرب ثانوية ديكارت بحي اكدال العالي،وضيعة فلاحية بمنطقة سيدي يحى زعير وسيارة فاخرة وغيرها من الأملاك بعدما كان مستخدما بسيطا في أحد المطابع ليصبح اليوم يمتهن بشكل سري عملية واسعة لإعطاء قروض بعشرات ملايين الدراهم بفوائد مهولة.

    وحصلت جريدة الاحداث على وثائق عبارة عن صور لشيكات بملايين الدراهم تهم معاملات بين المستشار الجماعي وبعض المقاولين،إلى جانب التزام يقر فيه المعني بالأمر أن بحوزته شيكات بنكية ضاعت منه،بالإضافة إلى لائحة طويلة لاسماء
    الشخصيات التي كانت ضحية المستشار الجماعي،والمبالغ التي اقترضتها منه إضافة إلى نسبة الفوائد.

    وبحسب ما أفاد به بعض المقترضين،الذين أكدوا أن هذا المستشار يعمل كبنك سري متنقل وسط العاصمة الرباط
    غير مرخص من قبل بنك المغرب،وينافس ابناك الرباط وجمعيات القروض،لازال يصطاد زبائنه بعناية فائقة مستغلا تعثراتهم وظروفهم الصعبة،ليعرض عليهم المساعدة بالاقتراض منه بفوائد مرتفعة لتتحول حياتهم إلى جحيم عبر الوعيد والتهديد.

    ويروح بقوة في الكواليس الرباطية،خلال هذه الأيام حديث عن سر مواصلة الكمرة لنشاطه الاجرامي الذي دمر حياة العديد من الأسماء الرباطية..وهل هناك يد في الخفاء تحميه..؟

    الأحداث3 مارس، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يستفيد المغرب بعد سحبه من “اللائحة الرمادية”؟

    و.م.ع

    سلطت وكالة التصنيف الأمريكية “موديز” الضوء على الأثر الإيجابي لسحب المغرب من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي الدولية، مبرزة أن هذا القرار يعزز الثقة في النظام المالي الوطني.

    وأوضحت موديز، في تعليقها حول قرار مجموعة العمل المالي، أن هذا “الإعلان يعد إيجابيا للبنوك المحلية والنظام المالي الوطني على نطاق أوسع، إذ سيقلل من مخاطر السمعة المترتبة عن المستويات المتزايدة للمراقبة من طرف مجموعة العمل المالي الدولية، كما سيعزز الثقة في النظام المالي المغربي”.

    واعتبرت وكالة التصنيف الأمريكية أن هذا القرار سيسهل علاقات البنوك المغربية مع البنوك المراسلة الدولية، وغرف المقاصة، والمستثمرين، من خلال تقليص مخاطر التأخير في المقاصة وتسوية المدفوعات عبر الحدود وعمليات الاستلام، وعبر دعم تدفقات رأس المال نحو البلد.

    كما أشارت “موديز” إلى أن البنوك المغربية ستواصل الحفاظ على نسب كفاءة جيدة، موضحة أنه كانت لدى”التجاري وفا بنك”، ومجموعة “البنك الشعبي المركزي”، و”بنك إفريقيا-مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية”، و”مصرف المغرب”، نسبة تكلفة/دخل قوية بلغت 48 في المائة في النصف الأول من عام 2022 وتستفيد من إطار تنظيمي قوي ومعزز، فيما تتوفر البنوك الوطنية الكبرى على ممارسات متطورة لإدارة المخاطر.

    وأوردت وكالة التصنيف الأمريكية أن المغرب عزز إطاره القانوني والتنظيمي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مذكرة، في هذا الصدد، باعتماد القانون رقم 18-12 المتعلق بمكافحة غسل الأموال.

    ومكن هذا القانون، تضيف “موديز”، من تعزيز النظام الوطني لتنفيذ عقوبات مالية مستهدفة، من خلال إحداث لجنة وطنية مكلفة بتطبيق العقوبات وتدابير المراقبة المعززة وفق مقاربة قائمة على المخاطر، مسجلة أن هذا النص أتاح أيضا تعزيز نظام العقوبات المالية والزجرية، وتوسيع قائمة المخالفات وزيادة العقوبات المالية المطبقة على الأشخاص المدانين بغسل الأموال.

    كما لفتت وكالة التصنيف الأمريكية إلى أن المغرب أحدث هيئة وطنية للمعلومات المالية تتمثل مهمتها، على الخصوص، في اقتراح إصلاحات تشريعية أو تنظيمية أو إدارية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وفي هذا الإطار، سجلت وكالة التصنيف أن بنك المغرب ساهم في صياغة القانون رقم 18-12 والنصوص التنفيذية المتعلقة به، وتكثيف مبادرات التكوين والتوعية من خلال ورشات عمل لفائدة موظفي وحدات الامتثال التابعة للمؤسسات المالية، مشيرة إلى أن البنك المركزي المغربي قام في سنة 2021 بعدة مهام رقابية لدى مؤسسات مالية، تتعلق أساسا بتقييم امتثال وفعالية الآليات المتاحة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وأضافت “موديز” أن الهيئة المغربية لسوق الرساميل نشرت، في سنة 2022، دورية تضم الالتزامات المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب المفروضة على الأشخاص الخاضعين لمراقبة الهيئة، على ضوء آليات تشريعية وتنظيمية جديدة، مضيفة أن هذه الهيئة أصدرت أيضا نسخة محينة من دليلها العملي المتعلق بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار صرف أهم العملات الأجنبية ليوم الجمعة

    ف العملات الأجنبية مقابل الدرهم، لليوم الجمعة 3 مارس 2023، حسب بنك المغرب:

    العملة — الشراء — البيع

    1 أورو 9.87340 – 11.4745

    1 دولار أمريكي 9.30050 – 10.8087

    1 دولار كندي 6.85070 – 7.96170

    1 جنيه استرليني 11.1420 – 12.9480

    1 جنيه جبل طارق 11.1450 – 12.9530

    1 فرنك سويسري 9.89840 – 11.5040

    100 كرونة دنماركية 132.670 – 154.190

    100 كرونة سويدية 88.6600 – 103.040

    100 كرونة نرويجية 89.1190 – 103.570

    1 ريال سعودي 2.47800 – 2.87980

    1 دينار كويتي 30.2900 – 35.2020

    1 درهم إماراتي 2.53220 – 2.94280

    1 ريال قطري 2.54870 – 2.96210

    1 دينار بحريني 24.6700 – 28.6700

    100 ين ياباني 6.81250 – 7.91730

    1 ريال عماني 24.1570 – 28.0750.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “موديز” الأمريكية تبرز الأثر الإيجابي لسحب المغرب من اللائحة الرمادية

    سلطت وكالة التصنيف الأمريكية “موديز” الضوء على الأثر الإيجابي لسحب المغرب من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي الدولية، مبرزة أن هذا القرار يعزز الثقة في النظام المالي الوطني.

    وأوضحت موديز، في تعليقها حول قرار مجموعة العمل المالي، أن هذا “الإعلان يعد إيجابيا للبنوك المحلية والنظام المالي الوطني على نطاق أوسع، إذ سيقلل من مخاطر السمعة المترتبة عن المستويات المتزايدة للمراقبة من طرف مجموعة العمل المالي الدولية، كما سيعزز الثقة في النظام المالي المغربي”.

    واعتبرت وكالة التصنيف الأمريكية أن هذا القرار سيسهل علاقات البنوك المغربية مع البنوك المراسلة الدولية، وغرف المقاصة، والمستثمرين، من خلال تقليص مخاطر التأخير في المقاصة وتسوية المدفوعات عبر الحدود وعمليات الاستلام، وعبر دعم تدفقات رأس المال نحو البلد.

    كما أشارت “موديز” إلى أن البنوك المغربية ستواصل الحفاظ على نسب كفاءة جيدة، موضحة أنه كانت لدى”التجاري وفا بنك”، ومجموعة “البنك الشعبي المركزي”، و”بنك إفريقيا-مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية”، و”مصرف المغرب”، نسبة تكلفة/دخل قوية بلغت 48 في المائة في النصف الأول من عام 2022 وتستفيد من إطار تنظيمي قوي ومعزز، فيما تتوفر البنوك الوطنية الكبرى على ممارسات متطورة لإدارة المخاطر.

    وأوردت وكالة التصنيف الأمريكية أن المغرب عزز إطاره القانوني والتنظيمي لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، مذكرة، في هذا الصدد، باعتماد القانون رقم 18-12 المتعلق بمكافحة غسل الأموال.

    ومكن هذا القانون، تضيف “موديز”، من تعزيز النظام الوطني لتنفيذ عقوبات مالية مستهدفة، من خلال إحداث لجنة وطنية مكلفة بتطبيق العقوبات وتدابير المراقبة المعززة وفق مقاربة قائمة على المخاطر، مسجلة أن هذا النص أتاح أيضا تعزيز نظام العقوبات المالية والزجرية، وتوسيع قائمة المخالفات وزيادة العقوبات المالية المطبقة على الأشخاص المدانين بغسل الأموال.

    كما لفتت وكالة التصنيف الأمريكية إلى أن المغرب أحدث هيئة وطنية للمعلومات المالية تتمثل مهمتها، على الخصوص، في اقتراح إصلاحات تشريعية أو تنظيمية أو إدارية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وفي هذا الإطار، سجلت وكالة التصنيف أن بنك المغرب ساهم في صياغة القانون رقم 18-12 والنصوص التنفيذية المتعلقة به، وتكثيف مبادرات التكوين والتوعية من خلال ورشات عمل لفائدة موظفي وحدات الامتثال التابعة للمؤسسات المالية، مشيرة إلى أن البنك المركزي المغربي قام في سنة 2021 بعدة مهام رقابية لدى مؤسسات مالية، تتعلق أساسا بتقييم امتثال وفعالية الآليات المتاحة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وأضافت “موديز” أن الهيئة المغربية لسوق الرساميل نشرت، في سنة 2022، دورية تضم الالتزامات المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب المفروضة على الأشخاص الخاضعين لمراقبة الهيئة، على ضوء آليات تشريعية وتنظيمية جديدة، مضيفة أن هذه الهيئة أصدرت أيضا نسخة محينة من دليلها العملي المتعلق بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    إقرأ الخبر من مصدره