Étiquette : بنموسى

  • انطلاق الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي وهذا ما تم الاتفاق عليه

    الدار _ خاص

    أسفرت الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي الذي انعقدت اليوم بمقر رئاسة الحكومة في الرباط، على اتفاق يهم “تشكيل لجان مشتركة لمعالجة المواضيع الراهنة، وفق الجدولة الزمنية المبرمجة في اتفاق 30 أبريل 2022، تهم بالخصوص مراجعة نظام الضريبة على الدخل، وإصلاح أنظمة التقاعد، وإعادة النظر في عدد من تشريعات العمل.
    كما تم الاتفاق، حسب بلاغ لرئاسو الحكومة على “وضع تصور مشترك لإرساء المرصد الوطني للحوار الاجتماعي وأكاديمية التكوين في مجال الشغل والتشغيل والمناخ الاجتماعي، باعتبارها آليات مواكبة لمأسسة الحوار الاجتماعي.
    وعلى المستوى القطاعي، فقد نوهت الحكومة والمركزيات النقابية بمجريات الحوار القطاعي للتعليم، يضيف البلاغ، مؤكدة على “ضرورة تسريع وتيرة الاجتماعات بين الوزارة الوصية والنقابات القطاعية التعليمية الأكثر تمثيلا بشأن النظام الأساسي الموحد لنساء ورجال التعليم، للحسم فيه داخل سقف زمني معقول حتى يتسنى إدراج مقتضياته ذات الأثر المالي في قانون المالية لسنة 2023”
    وقالت الحكومة إنها أوفت “بأولى التزاماتها، إذ شرعت ابتداء من شهر شتنبر الجاري في تنزيل مخرجات الحوار الاجتماعي، وذلك من خلال الرفع الفوري بنسبة 5% من الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة (SMIG)، وبنسبة 10% في القطاع الفلاحي (SMAG).
    وفي إطار إصلاح أنظمة التقاعد، أشار البلاغ أنه “عملا بمخرجات إتفاق 30 أبريل 2022، عملت الحكومة على تخفيض شروط الاستفادة من معاش الشيخوخة من 3.240 يوم اشتراك إلى 1.320 يوما، مع تمكين المؤمن له البالغ السن القانوني للإحالة على التقاعد والمتوفر على 1.320 يوما من الاشتراك، من استرجاع حصة الاشتراكات الأجرية واشتراكات المُشغِّل. علاوة على الرفع من قيمة ‏التعويضات العائلية في القطاعين العام والخاص ومن الحد الأدنى للأجر في القطاع العام ليبلغ 3500 درهم، وحذف ‏السلم 7، والرفع من حصيص الترقي في الدرجة إلى 36% بالنسبة لفئة الموظفين، ‏وإجراءات أخرى تهدف إلى تحسين وضعية أجراء القطاعين العام والخاص”.
    وأضاف البلاغ أنه “فضلا عن وفاء الحكومة بكل التزاماتها المتضمنة في اتفاق 30 أبريل 2022، بادرت يوم الجمعة 9 شتنبر 2022، تجاوبا مع مطالب ومقترحات المركزيات النقابية، وبمناسبة انعقاد المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إلى اعتماد زيادة في المعاشات لفائدة المتقاعدين عن القطاع الخاص، المحالين على التقاعد إلى تاريخ 31 دجنبر 2019، بنسبة 5%، مع حد أدنى قدره 100 درهم شهريا وبأثر رجعي من فاتح يناير 2020”.
    وأفاد البلاغ أن هذه الجولة تأتي “في إطار حرص الحكومة على تفعيل الرؤية الملكية السامية الرامية إلى مأسسة الحوار الاجتماعي، ورفعه إلى مرتبة الخيار الاستراتيجي، حيث بادرت منذ تنصيبها إلى بناء شراكات متينة مع الفرقاء الاجتماعيين، قصد وضع أسس حوار اجتماعي جاد ومنتظم، والوفاء بكافة الالتزامات الاجتماعية الواردة في البرنامج الحكومي”.
    يذكر أن هذه الجولة التي ترأسها عزيز أخنوش رئيس الحكومة عرفت مشاركة كل من نادية فتاح العلوي وزيرة الاقتصاد والمالية، واشكيب بنموسى وزير التربية والتعليم الأولي والرياضة، ويونس السكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، وفوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، و مصطفى بايتاس الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان – الناطق الرسمي باسم الحكومة، و غيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.
    وشارك في أشغال الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي المنظمات النقابية الأكثر تمثيلا: الاتحاد المغربي للشغل برئاسة لأمين العام الميلودي المخارق، والاتحاد العام للشغالين بالمغرب برئاسة خديجة الزومي، ‏والكونفيدرالية الديمقراطية للشغل برئاسة نائبي الكاتب العام العلمي لهوير، وبوشتى بوخالفة، ووفد عن الاتحاد العام لمقاولات المغرب، برئاسة الرئيس شكيب العلج، ووفد عن ‏الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية‎‎‏ (كومادير) برئاسة محمد العموري.‏

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يشرف على انطلاق الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي

    انطلقت اليوم الأربعاء 14 شتنبر 2022، المحطة الثانية من جولات الحوار الاجتماعي، بدعوة من رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، ومشاركة كل من السيدة نادية فتاح العلوي وزيرة الاقتصاد والمالية، والسيد شكيب بنموسى وزير التربية والتعليم الأولي والرياضة، والسيد يونس السكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، والسيد فوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، والسيد مصطفى بايتاس الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان – الناطق الرسمي باسم الحكومة، والسيدة غيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.


    وشارك في أشغال الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي المنظمات النقابية الأكثر تمثيلا: الاتحاد المغربي للشغل برئاسة السيد ‏الأمين العام الميلودي المخارق، والاتحاد العام للشغالين بالمغرب برئاسة السيدة خديجة الزومي، ‏والكونفيدرالية الديمقراطية للشغل برئاسة نائبي الكاتب العام السيد العلمي لهوير، والسيد بوشتى بوخالفة، ووفد عن الاتحاد العام لمقاولات المغرب، برئاسة السيد الرئيس شكيب العلج، ووفد عن ‏الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية‎‎‏ (كومادير) برئاسة السيد محمد العموري.‏

    وخلال هذه الجولة، التي انعقدت اليوم بمقر رئاسة الحكومة في الرباط، تم الاتفاق على تشكيل لجان مشتركة لمعالجة المواضيع الراهنة، وفق الجدولة الزمنية المبرمجة في اتفاق 30 أبريل 2022، تهم بالخصوص مراجعة نظام الضريبة على الدخل، وإصلاح أنظمة التقاعد، وإعادة النظر في عدد من تشريعات العمل. هذا بالإضافة إلى وضع تصور مشترك لإرساء المرصد الوطني للحوار الاجتماعي وأكاديمية التكوين في مجال الشغل والتشغيل والمناخ الاجتماعي، باعتبارها آليات مواكبة لمأسسة الحوار الاجتماعي.


    وعلى المستوى القطاعي، فقد نوهت الحكومة والمركزيات النقابية بمجريات الحوار القطاعي للتعليم، وأكدت على ضرورة تسريع وتيرة الاجتماعات بين الوزارة الوصية والنقابات القطاعية التعليمية الأكثر تمثيلا بشأن النظام الأساسي الموحد لنساء ورجال التعليم، للحسم فيه داخل سقف زمني معقول حتى يتسنى إدراج مقتضياته ذات الأثر المالي في قانون المالية لسنة 2023.

    وتأتي هذه الجولة في إطار حرص الحكومة على تفعيل الرؤية الملكية السامية الرامية إلى مأسسة الحوار الاجتماعي، ورفعه إلى مرتبة الخيار الاستراتيجي، حيث بادرت منذ تنصيبها إلى بناء شراكات متينة مع الفرقاء الاجتماعيين، قصد وضع أسس حوار اجتماعي جاد ومنتظم، والوفاء بكافة الالتزامات الاجتماعية الواردة في البرنامج الحكومي.


    وأوفت الحكومة بأولى التزاماتها، إذ شرعت ابتداء من شهر شتنبر الجاري في تنزيل مخرجات الحوار الاجتماعي، وذلك من خلال الرفع الفوري بنسبة 5% من الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة (SMIG)، وبنسبة 10% في القطاع الفلاحي (SMAG).
    وفي إطار إصلاح أنظمة التقاعد، وعملا بمخرجات إتفاق 30 أبريل 2022، عملت الحكومة على تخفيض شروط الاستفادة من معاش الشيخوخة من 3.240 يوم اشتراك إلى 1.320 يوما، مع تمكين المؤمن له البالغ السن القانوني للإحالة على التقاعد والمتوفر على 1.320 يوما من الاشتراك، من استرجاع حصة الاشتراكات الأجرية واشتراكات المُشغِّل. علاوة على الرفع من قيمة ‏التعويضات العائلية في القطاعين العام والخاص ومن الحد الأدنى للأجر في القطاع العام ليبلغ 3500 درهم، وحذف ‏السلم 7، والرفع من حصيص الترقي في الدرجة إلى 36% بالنسبة لفئة الموظفين، ‏وإجراءات أخرى تهدف إلى تحسين وضعية أجراء القطاعين العام والخاص.


    وفضلا عن وفاء الحكومة بكل التزاماتها المتضمنة في اتفاق 30 أبريل 2022، بادرت يوم الجمعة 9 شتنبر 2022، تجاوبا مع مطالب ومقترحات المركزيات النقابية، وبمناسبة انعقاد المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إلى اعتماد زيادة في المعاشات لفائدة المتقاعدين عن القطاع الخاص، المحالين على التقاعد إلى تاريخ 31 دجنبر 2019، بنسبة 5%، مع حد أدنى قدره 100 درهم شهريا وبأثر رجعي من فاتح يناير 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي وهذه تفاصيلها..

    انطلقت اليوم الأربعاء 14 شتنبر 2022، المحطة الثانية من جولات الحوار الاجتماعي، بدعوة من رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، ومشاركة كل من السيدة نادية فتاح العلوي وزيرة الاقتصاد والمالية، والسيد شكيب بنموسى وزير التربية والتعليم الأولي والرياضة، والسيد يونس السكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، والسيد فوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، والسيد مصطفى بايتاس الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان – الناطق الرسمي باسم الحكومة، والسيدة غيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.

    الحوار الاجتماعي
    وشارك في أشغال الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي المنظمات النقابية الأكثر تمثيلا: الاتحاد المغربي للشغل برئاسة السيد ‏الأمين العام الميلودي المخارق، والاتحاد العام للشغالين بالمغرب برئاسة السيدة خديجة الزومي، ‏والكونفيدرالية الديمقراطية للشغل برئاسة نائبي الكاتب العام السيد العلمي لهوير، والسيد بوشتى بوخالفة، ووفد عن الاتحاد العام لمقاولات المغرب، برئاسة السيد الرئيس شكيب العلج، ووفد عن ‏الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية‎‎‏ (كومادير) برئاسة السيد محمد العموري.‏
    وخلال هذه الجولة، التي انعقدت اليوم بمقر رئاسة الحكومة في الرباط، تم الاتفاق على تشكيل لجان مشتركة لمعالجة المواضيع الراهنة، وفق الجدولة الزمنية المبرمجة في اتفاق 30 أبريل 2022، تهم بالخصوص مراجعة نظام الضريبة على الدخل، وإصلاح أنظمة التقاعد، وإعادة النظر في عدد من تشريعات العمل. هذا بالإضافة إلى وضع تصور مشترك لإرساء المرصد الوطني للحوار الاجتماعي وأكاديمية التكوين في مجال الشغل والتشغيل والمناخ الاجتماعي، باعتبارها آليات مواكبة لمأسسة الحوار الاجتماعي.
    وعلى المستوى القطاعي، فقد نوهت الحكومة والمركزيات النقابية بمجريات الحوار القطاعي للتعليم، وأكدت على ضرورة تسريع وتيرة الاجتماعات بين الوزارة الوصية والنقابات القطاعية التعليمية الأكثر تمثيلا بشأن النظام الأساسي الموحد لنساء ورجال التعليم، للحسم فيه داخل سقف زمني معقول حتى يتسنى إدراج مقتضياته ذات الأثر المالي في قانون المالية لسنة 2023.
    وتأتي هذه الجولة في إطار حرص الحكومة على تفعيل الرؤية الملكية السامية الرامية إلى مأسسة الحوار الاجتماعي، ورفعه إلى مرتبة الخيار الاستراتيجي، حيث بادرت منذ تنصيبها إلى بناء شراكات متينة مع الفرقاء الاجتماعيين، قصد وضع أسس حوار اجتماعي جاد ومنتظم، والوفاء بكافة الالتزامات الاجتماعية الواردة في البرنامج الحكومي.

    الحوار الاجتماعي
    وأوفت الحكومة بأولى التزاماتها، إذ شرعت ابتداء من شهر شتنبر الجاري في تنزيل مخرجات الحوار الاجتماعي، وذلك من خلال الرفع الفوري بنسبة 5% من الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة (SMIG)، وبنسبة 10% في القطاع الفلاحي (SMAG).
    وفي إطار إصلاح أنظمة التقاعد، وعملا بمخرجات إتفاق 30 أبريل 2022، عملت الحكومة على تخفيض شروط الاستفادة من معاش الشيخوخة من 3.240 يوم اشتراك إلى 1.320 يوما، مع تمكين المؤمن له البالغ السن القانوني للإحالة على التقاعد والمتوفر على 1.320 يوما من الاشتراك، من استرجاع حصة الاشتراكات الأجرية واشتراكات المُشغِّل. علاوة على الرفع من قيمة ‏التعويضات العائلية في القطاعين العام والخاص ومن الحد الأدنى للأجر في القطاع العام ليبلغ 3500 درهم، وحذف ‏السلم 7، والرفع من حصيص الترقي في الدرجة إلى 36% بالنسبة لفئة الموظفين، ‏وإجراءات أخرى تهدف إلى تحسين وضعية أجراء القطاعين العام والخاص.
    وفضلا عن وفاء الحكومة بكل التزاماتها المتضمنة في اتفاق 30 أبريل 2022، بادرت يوم الجمعة 9 شتنبر 2022، تجاوبا مع مطالب ومقترحات المركزيات النقابية، وبمناسبة انعقاد المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إلى اعتماد زيادة في المعاشات لفائدة المتقاعدين عن القطاع الخاص، المحالين على التقاعد إلى تاريخ 31 دجنبر 2019، بنسبة 5%، مع حد أدنى قدره 100 درهم شهريا وبأثر رجعي من فاتح يناير 2020.

    عبّر ـ بلاغ

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النظام الأساسي الجديد لموظفي التعليم بين تحصين المكتسبات وتحقيق الجودة

    • عبدالرحمان الداكي: إطار تربوي وباحث في سلك الدكتوراه تخصص العلوم السياسية

     

    اللحظات الأخيرة لإخراج النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التعليم للوجود تخطو متثاقلة نحو النهاية وعيون نساء ورجال التعليم المكلومة ترمق المصادر الاخبارية في انتظار الأنباء الواردة .. متى الإعلان عن هذا النظام الجديد.. !!!؟؟

     

    اي إصلاح ذلك الذي يستطيع انهاء جبل اليأس والبؤس و الاقصاء والتذمر ومعاناة أسرة التعليم التي تبدأ ببزوغ الشمس حين يستيقظون مثقلين بهموم ومتطلبات القسم والتلاميذ ومشاكل القطاع التي لا يراد لها أن تنتهي…؟ الإصلاح الذي يمكنه أن يجعل من لحظة إخراج ” القانون المنظم للمهنة ” ملحمة بحد ذاتها تلخص كل التفاصيل الصغيرة لمشروع “إعادة الاعتبار لمكانة التعليم ولنسائه ورجاله”… لحظة شموخ نادرة عبثت بنسق “التفكير السياسي المحبط و المعتاد كما عبثت نسبية “اينشتاين” بكل أنساق الفيزياء القديمة….. !!!؟؟

     

    فالارتفاع المشهود بوتيرة وحدّة خطاب الإحباط والتذمر والتيئيس البغيض الذي يحمله جو الدخول المدرسي الجديد في صفوف التلاميذ والأطر التربوية والادارية يعود لأسباب جمّة، تدور مجملها في فلك تأخر الوفاء بالعديد من الالتزامات وعلى رأسها تنزيل خارطة الطريق التي عوضت القانون الاطار دون سابق إنذار والاعلان عن النظام الأساسي الجديد الذي كان من المفترض أن يرى النور في يوليوز الماضي ناهيك عن تأخر صرف مستحقات الموظفين ، وسط كل هذه الأزمات تترقب الأوساط التعليمية ما ستفضي إليه المشاورات التي ستنطلق بعد أيام ، لتحديد معالم النظام الأساسي الجديد، الذي نرجو أن لا يكون مخيبا للآمال التي عقدت عليه .

     

    لأن الحرص على جعل هذا النظام يتجاوب مع مطمح نساء ورجال القطاع في النهوض بالواقع التعليمي، يستند إلى أن ضمان نجاح أي نموذج إصلاحي ، يرتكز بالأساس على إعادة الاعتبار لمكانة التعليم، الذي يعد تحسين الشروط المعنوية والمادية للأطر التربوية أولوية بالنسبة له، فلقد أضعنا الكثير من الوقت دون أن تستقر قاطرة سياسة المغرب التعليمية على السكة، بعدما مررنا من عدة تجارب كانت خلالها آلية التفكير غير مستقرة، إذ كانت تتلون حسب الظروف السياسية والاجتماعية كما مررنا، بحكم ذلك، من تجارب كثيرة للإصلاحات و محاولة الإصلاح و إصلاح الإصلاح و إعادة الإصلاح كان القاسم المشترك فيها هو غياب نظرة استشرافية و توقعية واضحة المعالم فبالرغم من التجارب السابقة و اللاحقة، مازال تعليمنا بعيداً عما يجب، لأن الرتب المخجلة التي يحصل عليها المغرب سنويا بناء على تقارير عدة منها تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية، تضع بلادنا في مكان يشعر معه المرء بالخزي والعار كما تجمع كل التقارير الرسمية والغير الرسمية، كتقرير الخمسينية الذي أصدرته الدولة، والذي اعتبر مجمل الإصلاحات التي عرفها التعليم المغربي طيلة الخمسين سنة الماضية لم تتمكن من تحقيق أي من الأهداف التي سطرتها، باستثناء المبدأ الكمي المتعلق بمغربة الأطر وهو ما يدعونا للتخوف من تكريس هذا المنطق مرة ثانية في ما أطلقته الوزارة من شعارات مدرسة الجودة وإرساء خارطة طريق للإصلاح و صياغة نطام أساسي جديد.

     

    وهذا ما يزداد وضوحا بقدوم بنموسى الذي تداعت إليه النقابات زعماء وكيانات، لتصبح على قلب رجل واحد في تصورها عن إصلاح ثوري للتعليم ، بلسان واحد فيما يصدر منها اتجاهه، لتلتحم لاحقا معه في أكثر من مشروع مشوه، في لجان تقنية، وفي لجنة تدقيق النظام الأساسي المرتقب، ثم في لجان التشاور “الحوار” المخذول من أول يوم!

     

    لقد تنازلت النقابات عن كل شيء، عن جميع شعاراتها ومطالبها التي كانت تحمل اتجاه وزارة التعليم، رغم أنه لم يتغير أي شيء سوى الوزير الذي أصبح يشرف على القطاع!

     

    لقد ذهبت النقابات في تنازلها أبعد حين قبلت بهجوم الوزارة الكاسح على مكتسبات قدمت “بضم القاف” في سبيلها تضحيات جسام، فلم يعكر صفو علاقتها بالوزارة إصداره للمذكرة رقم 056.22 المنظمة لمباراة الولوج إلى سلك تكوين أطر الإدارة التربوية لسنة 2022 التي بموجبها تم سن شروط جديدة وتعجيزية أشد تعقيدا زادت من معاناة نساء ورجال التعليم أبرزها اشتراط أقدمية 15 سنة و الدرجة الأولى والتي كان من أبرز نتائجها الكارثية إقبال ضعيف على المباراة ونجاح 1629 مترشح بينما عدد المقاعد التي تم التباري عليها يتجاوز 2400 مقعد بمعنى أننا سنبدأ الموسم الدراسي القادم بخصاص يفوق 770 إطار إداري وهو رقم كبير في قطاع يسجل سنويا خصاصا كبيرا في الأطر الإدارية يقدر بالآلاف وهذا كله في إطار إرساء الجودة التي تبقى مجرد شعار غير مؤطر بورقة شارحة وبعيد عن الواقع ويجعلنا أمام حصيلة مفزعة لا تعبر عن الحقيقة التي يحاولون حجبها، ونسي السيد الوزير أن من يبذر الشوك يجن الجراح..! ! !، ولم يكتف بنموسى من النقابات بذلك بل زادها تورطا حين أخذته هستيريا إصدار المذكرات التعديلية التي تحد من نسبة الذين تتوفر فيهم شروط المشاركة في المباريات الداخلية وأشير هنا إلى المذكرة 055.22 بحصوص مباراة الدخول إلى مركز التوجيه والتخطيط ، فضلا عن التسيير الكارثي وتعزيز الوزارة لسياستها التفقيرية لرجال ونساء التعليم من خلال تأخير مستحقاتهم المالية لسنوات بما فيها التعويضات العائلية و الاقتطاعات المجهولة السبب، كل ذلك لم يدفع النقابات للجلوس وتقييم موقفها من ما تقوم يه الوزارة، وظلت الحجة هي انتظار أي تنازل من الحكومة ستقدمه لهم في إطار ما تسميه بالتشاور في إطار المقاربة التشاركية لصياغة نظام أساسي جديد موحد ومحفز! !

     

    الحصيلة أن الوزير التكنوقراطي المحاط بعلب الاستشارة و الخبراء عمل على تسويق الكثير من المغالطات والأراجيف منذ بداية انطلاق قافلة المشاورات حول خارطة الاصلاح الجديدة ؛ وقد دأب نضال الشعب المغربي على دحض أراجيفهم حسب أصول الكياسة؛ واللباقة؛ والأصول، فما من أكذوبة يختلقونها إلا وعرى الواقع كذبها.

     

    لقد ذهبت النقابات إلى وزارة التعليم أملا في تنظيم حوار تنتظر منه بعض التنازلات في اتجاه صون المكتسبات وتحقيق بعض المطالب..، وفي سبيل ذلك تجاوزت لبنموسى كل شيء بما في ذلك تسقيف سن الترشح لمباريات التعليم وحرمان ملايين الشباب من مزاولة مهنة التعليم وهو ما أفرز مآسي اجتماعية لست بحاجة إلى خيال مثمن كي أصورها لأن”الواقع أشد هولا من الخيال”..، لكنها بالمقابل فقدت كل شيء، ولم تحصل على أي شيء، حتى يافطة التشاور أو الحوار التي كانت تعتبرها عصا موسى يتضح من خطاباته مؤخرا أنه سيسحبها منها ويتركها بالعراء، وكأنه يقول لها أن من يتنازل عن مكتسبات النظام الأساسي ل 2003 و بأهميتها فهو لا يستحقها أصلا حتى يستحق غيرها.!

     

    قد بدأ العد التنازلي لانتهاء مسرحية التشاور حول خارطة الطريق الجديدة و بروز المعالم الكبرى للنظام الأساسي لنساء ورجال التعليم ، سمعنا فيها من رموز النقابات عن حسن نية الرجل ! !، وشاهدنا فيها وعشنا أياما أشد وقعا على الأطر التعليمية من أي سواها، ففيها ارتفعت المحاكمات بشكل جنوني، وعاش التلاميذ أغلبها بدون أساتذة، وبها سجلت أرقام قياسية في هدر الزمن المدرسي، وأخيرا أزال الوزير القناع فسحب الكثير من الشعارات الرنانة التي كان يستظل بها من يمنون أنفسهم بحوار جدي، فهل ستنتظر النقابات أيضا إعلانه عن زيف القول بحسن نيته واستماعه أم أنها أخذت جرعتها المعهودة من طرف أي وزير يترأس القطاع، وعلينا انتظار عشر سنوات أخرة لتعود لموقعها الطبيعي، والاضطلاع بدورها الذي تخلت عنه في السنة التي خلت من عهد بنموسى ..؟

     

    من هنا تتطلب الحصافة السياسية وبعد النظر التحليلي عند دوائر التشريع وأصحاب القرار الفصلَ بين مظاهر المطالبة برفع الإقصاء المعنوي والاجتماعي الذي تعاني منه الغالبية العظمى من القطاعات الحكومية بشكل عام وقطاع التربية والتعليم بشكل خاص نظرا لعوامل كثيرة منها الضارب بجذوره في تجذر الممارسة واستمرار اعتبارات سياسية ما تزال رغم كل التحولات عصية على التغيير، ومنها ما صنعته الدولة من نظرة تحقيرية واستهزائية التي وصمتها بعد الاستقلال ثم شفعتها سلسلة التهميش والتجاهل والإقصاء الممنهج التي توالت كحبات عقد منفرط.

     

    فلا نهضة ولا إصلاح إلا بالتمكين للتعليم. لأنه صمام أمان الوحدة وضمان استقرار وازدهار البلدان؛ حقيقة في صميم التجارب التاريخية ، أدركتها كل الدول التي طبقتها إيمانا أو اقتباسا لتجد من بعدُ أن مستوى تعليمها هو مصدر تفوقها وتطورها. وأما البلدان من بينها المغرب التي ما زالت ترزح، بشكل أو بآخر معلن أو مختف وراء ستائر الإعلان النظري والخطاب الأدبي، تحت وطأة زيغ الاعتبارات السياسية المصطنعة وحصار الحسابات المالية الضيقة وإكراهات الميزانية العامة ، فهي التي تضع نفسها عمدا على كف العفريت وغفلة في مهب الريح المتقلبة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى يسابق الزمن للوصول إلى اتفاق مع النقابات حول “نظام الأساتذة” قبل اعتماد قانون المالية 2023

    زنقة20| الرباط

    علم موقع Rue20، أن النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية اتفقت، مؤخرا، مع وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، على التسريع من وتيرة مناقشة القانون الأساسي لنساء ورجال التعليم.

    وأوضح مصدر نقابي، أن اللجنة الخاصة بتدارس النظام الأساسي الجديد بمعية ممثلي النقابات اتفقوا على عقد اجتماعات متواصلة ابتداء من يوم 19 شتنبر إلى غاية 23 شتنبر 2022، وذلك من اجل عرض نسخة من مشروع النظام الأساسي الجديد قبل نهاية السنة الجارية واعتماد مقتضياته في مشروع قانون المالية لسنة 2023.

    وأضاف المصدر، أن الاجتماعات يتناقش تنظيم عمليات تدبير حركية الموارد البشرية والمتعلقة بالحركة الانتقالية الوطنية والحركة الانتقالية والتقاعد لأسباب صحية والاستيداع  بالإضافة إلى تنظيم عملية التقاعد النسبي حيث تم إخبار النقابات بإصدار مذكرات وزارية منظمة في الأيام المقبلة.

    وأكد المصدر، أنه سيتم برمجة لقاء حول تنظيم الحركات الانتقالية ومناقشة المذكرة الوزارية رقم 103 التي تنظم علاقة الإدارة بالنقابات التعليمية وطنيا وجهويا ومحليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النظام الأساسي الجديد لموظفي وزارة التربية الوطنية بن ضرورة تحصين المكتسبات ومطلب تحقيق الجودة

    عبد الرحمان الداكي

    اللحظات الأخيرة لإخراج النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة التعليم للوجود تخطو متثاقلة نحو النهاية وعيون نساء ورجال التعليم المكلومة ترمق المصادر الاخبارية في انتظار الأنباء الواردة .. متى الإعلان عن هذا النظام الجديد.. !!!؟؟

    اي إصلاح ذلك الذي يستطيع انهاء جبل اليأس والبؤس و الاقصاء والتذمر ومعاناة أسرة التعليم التي تبدأ ببزوغ الشمس حين يستيقظون مثقلين بهموم ومتطلبات القسم والتلاميذ ومشاكل القطاع التي لا يراد لها أن تنتهي…؟ الإصلاح الذي يمكنه أن يجعل من لحظة إخراج ” القانون المنظم للمهنة ” ملحمة بحد ذاتها تلخص كل التفاصيل الصغيرة لمشروع “إعادة الاعتبار لمكانة التعليم ولنسائه ورجاله”… لحظة شموخ نادرة عبثت بنسق “التفكير السياسي المحبط و المعتاد كما عبثت نسبية “اينشتاين” بكل أنساق الفيزياء القديمة….. !!!؟؟

    فالارتفاع المشهود بوتيرة وحدّة خطاب الإحباط والتذمر والتيئيس البغيض الذي يحمله جو الدخول المدرسي الجديد في صفوف التلاميذ والأطر التربوية والادارية يعود لأسباب جمّة، تدور مجملها في فلك تأخر الوفاء بالعديد من الالتزامات وعلى رأسها تنزيل خارطة الطريق التي عوضت القانون الاطار دون سابق إنذار والاعلان عن النظام الأساسي الجديد الذي كان من المفروض أن يرى النور في يوليوز الماضي ناهيك عن تأخر صرف مستحقات الموظفين ، وسط كل هذه الأزمات تترقب الأوساط التعليمية ما ستفضي إليه المشاورات التي ستنطلق بعد أيام ، لتحديد معالم النظام الأساسي الجديد، الذي نرجو أن لا يكون مخيبا للآمال التي عقدت عليه .

    لأن الحرص على جعل هذا النظام يتجاوب مع مطمح نساء ورجال القطاع في النهوض بالواقع التعليمي، يستند إلى أن ضمان نجاح أي نموذج إصلاحي ، يرتكز بالأساس على إعادة الاعتبار للتعليم، الذي يعد تحسين الشروط المعنوية والمادية للأطر التربوية أولوية بالنسبة له، فلقد أضعنا الكثير من الوقت دون أن تستقر قاطرة سياسة المغرب التعليمية على السكة، بعدما مررنا من عدة تجارب كانت خلالها آلية التفكير غير مستقرة، إذ كانت تتلون حسب الظروف السياسية والاجتماعية كما مررنا، بحكم ذلك، من تجارب كثيرة للإصلاحات و محاولة الإصلاح و إصلاح الإصلاح و إعادة الإصلاح كان القاسم المشترك فيها هو غياب نظرة استشرافية و توقعية واضحة المعالم فبالرغم من التجارب السابقة و اللاحقة، مازال تعليمنا بعيداً عما يجب، لأن الرتب المخجلة التي يحصل عليها المغرب سنويا بناء على تقارير عدة منها تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية، تضع بلادنا في مكان يشعر معه المرء بالخزي والعار كما تجمع كل التقارير الرسمية والغير الرسمية، كتقرير الخمسينية الذي أصدرته الدولة، والذي اعتبر مجمل الإصلاحات التي عرفها التعليم المغربي طيلة الخمسين سنة الماضية لم تتمكن من تحقيق أي من الأهداف التي سطرتها، باستثناء المبدأ الكمي المتعلق بمغربة الأطر وهو ما يدعونا للتخوف من تكريس هذا المنطق مرة ثانية في ما أطلقته الوزارة من شعارات مدرسة الجودة وإرساء خارطة طريق للإصلاح و صياغة نطام أساسي جديد.

    وهذا ما يزداد وضوحا بقدوم بنموسى الذي تداعت إليه النقابات زعماء وكيانات، لتصبح على قلب رجل واحد في تصورها عن إصلاح ثوري للتعليم ، بلسان واحد فيما يصدر منها اتجاهه، لتلتحم لاحقا معه في أكثر من مشروع مشوه، في لجان تقنية، وفي لجنة تدقيق النظام الأساسي المرتقب، ثم في لجان التشاور “الحوار” المخذول من أول يوم!

    لقد تنازلت النقابات عن كل شيء، عن جميع شعاراتها ومطالبها التي كانت تحمل اتجاه وزارة التعليم، رغم أنه لم يتغير أي شيء سوى الوزير الذي أصبح يشرف على القطاع!

    لقد ذهبت النقابات في تنازلها أبعد حين قبلت بهجوم الوزارة الكاسح على مكتسبات قدمت “بضم القاف” في سبيلها تضحيات جسام، فلم يعكر صفو علاقتها بالوزارة إصداره للمذكرة رقم 056.22 المنظمة لمباراة الولوج إلى سلك تكوين أطر الإدارة التربوية لسنة 2022 التي بموجبها تم سن شروط جديدة وتعجيزية أشد تعقيدا زادت من معاناة نساء ورجال التعليم أبرزها اشتراط أقدمية 15 سنة و الدرجة الأولى والتي كان من أبرز نتائجها الكارثية إقبال ضعيف على المباراة ونجاح 1629 مترشح بينما عدد المقاعد التي تم التباري عليها يتجاوز 2400 مقعد بمعنى أننا سنبدأ الموسم الدراسي القادم بخصاص يفوق 770 إطار إداري وهو رقم كبير في قطاع يسجل سنويا خصاصا كبيرا في الأطر الإدارية يقدر بالآلاف وهذا كله في إطار إرساء الجودة التي تبقى مجرد شعار عير مؤطر بورقة شارحة وبعيد عن الواقع ويجعلنا أمام حصيلة مفزعة لا تعبر عن الحقيقة التي يحاولون حجبها، ونسي السيد الوزير أن من يبذر الشوك يجن الجراح..! ! !، ولم يكتف بنموسى من النقابات بذلك بل زادها تورطا حين أخذته هستيريا إصدار المذكرات التعديلية التي تحد من نسبة الذين تتوفر فيهم شروط المشاركة في المباريات الداخلية وأشير هنا إلى المذكرة 055.22 بحصوص مباراة الدخول إلى مركز التوجيه والتخطيط ، فضلا عن التسيير الكارثي وتعزيز الوزارة لسياستها التفقيرية لرجال ونساء التعليم من خلال تأخير مستحقاتهم المالية لسنوات بما فيها التعويضات العائلية و الاقتطاعات المجهولة السبب، كل ذلك لم يدفع النقابات للجلوس وتقييم موقفها من ما تقوم يه الوزارة، وظلت الحجة هي انتظار أي تنازل من الحكومة ستقدمه لهم في إطار ما تسميه بالتشاور في إطار المقاربة التشاركية لصياغة نظام أساسي جديد موحد ومحفز! !

    الحصيلة أن الوزير التكنوقراطي المحاط بعلب الاستشارة الخبراء على على تسويق الكثير من المغالطات والأراجيف منذ بداية انطلاق قافلة المشاورات الطريق الجديدة؛ وقد دأب نضال الشعب المغربي على دحض أراجيفهم حسب أصول الكياسة؛ واللباقة؛ والأصول، فما من أكذوبة يختلقونها إلا وعرى الواقع كذبها .

    لقد ذهبت النقابات إلى وزارة التعليم أملا في تنظيم حوار تنتظر منه بعض التنازلات في اتجاه صون المكتسبات وتحقيق بعض المطالب..، وفي سبيل ذلك تجاوزت لبنموسى كل شيء بما في ذلك تسقيف سن الترشح لمباريات التعليم وحرمان ملايين الشباب من مزاولة مهنة التعليم وهو ما أفرز مآسي اجتماعية لست بحاجة إلى خيال مثمن كي أصورها لأن”الواقع أشد هولا من الخيال”..، لكنها بالمقابل فقدت كل شيء، ولم تحصل على أي شيء، حتى يافطة التشاور أو الحوار التي كانت تعتبرها عصا موسى يتضح من خطاباته مؤخرا أنه سيسحبها منها ويتركها بالعراء، وكأنه يقول لها أن من يتنازل عن مكتسبات النظام الأساسي ل 2003 و بأهميتها فهو لا يستحقها أصلا حتى يستحق غيرها.!

    قد بدأ العد التنازلي لانتهاء مسرحية التشاور حول خارطة الطريق الجديدة و بروز المعالم الكبرى للنظام الأساسي لنساء ورجال التعليم ، سمعنا فيها من رموز النقابات عن حسن نية الرجل ! !، وشاهدنا فيها وعشنا أياما أشد وقعا على الأطر التعليمية من أي سواها، ففيها ارتفعت المحاكمات بشكل جنوني، وعاش التلاميذ أغلبها بدون أساتذة، وبها سجلت أرقام قياسية في هدر الزمن المدرسي، وأخيرا أزال الوزير القناع فسحب الكثير من الشعارات الرنانة التي كان يستظل بها من يمنون أنفسهم بحوار جدي، فهل ستنتظر النقابات أيضا إعلانه عن زيف القول بحسن نيته واستماعه أم أنها أخذت جرعتها المعهودة من طرف أي وزير يترأس القطاع، وعلينا انتظار عشر سنوات أخرة لتعود لموقعها الطبيعي، والاضطلاع بدورها الذي تخلت عنه في السنة التي خلت من عهد بنموسى ..؟

    من هنا تتطلب الحصافة السياسية وبعد النظر التحليلي عند دوائر التشريع وأصحاب القرار الفصلَ بين مظاهر المطالبة برفع الإقصاء المعنوي والاجتماعي الذي تعاني منه الغالبية العظمى من القطاعات الحكومية بشكل عام وقطاع التربية والتعليم بشكل خاص نظرا لعوامل كثيرة منها الضارب بجذوره في تجذر الممارسة واستمرار اعتبارات سياسية ما تزال رغم كل التحولات عصية على التغيير، ومنها ما صنعته الدولة من نظرة تحقيرية واستهزائية التي وصمتها بعد الاستقلال ثم شفعتها سلسلة التهميش والتجاهل والإقصاء الممنهج التي توالت كحبات عقد منفرط.

    فلا نهضة ولا إصلاح إلا بالتمكين للتعليم. لأنه صمام أمان الوحدة وضمان استقرار وازدهار البلدان؛ حقيقة في صميم التجارب التاريخية ، أدركتها كل الدول التي طبقتها إيمانا أو اقتباسا لتجد من بعدُ أن مستوى تعليمها هو مصدر تفوقها وتطورها. وأما البلدان من بينها المغرب التي ما زالت ترزح، بشكل أو بآخر معلن أو مختف وراء ستائر الإعلان النظري والخطاب الأدبي، تحت وطأة زيغ الاعتبارات السياسية المصطنعة وحصار الحسابات المالية الضيقة وإكراهات الميزانية العامة ، فهي التي تضع نفسها عمدا على كف العفريت وغفلة في مهب الريح المتقلبة .

    * عبدالرحمان الداكي، إطار تربوي وباحث في سلك الدكتوراه تخصص العلوم السياسية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في أول عرض له .. فيلم “الشطاح” يشارك في مهرجان طنجة

    إكرام بختالي

    يشارك فيلم “الشطاح”، لمخرجه لطفي آيت الجاوي، في المسابقة الرسمية للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، الذي سينظم خلال الفترة الممتدة ما بين 16 إلى 24 شتنبر الجاري.

    ويناقش هذا الفيلم السينمائي، الذي ينتمي لصنف الكوميديا الاجتماعية، نظرة المجتمع المغربي لمهنة الرقص، من خلال شاب ينحدر من عائلة محافظة.

    ويحكي فيلم “الشطاح”، قصة شاب يدعى “ربيع”، يتلقى عرضا مغريا مقابل تعويضه لراقص بفرقة شعبية، وهو شخص معروف برقصه في الحفلات.

    بطل العمل، الذي يجسده الممثل عبد الإله رشيد، يعيش تحديا كبيرا بين قبول العرض لشق طريقه في مجال الرياضة، وبين إرضاء والده الإمام المحافظ.

    ونشر عبد الإله رشيد، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، برومو الفيلم، كاشفا أنه “سيؤدي دور مختلف وجديد مع مجموعة من الفنانين المتميزين”.

    وعن دورها في هذا الفيلم، قالت أسماء الخمليشي، في تصريح للعمق، إنها “تجسد دور أم إحدى بطلات هذا العمل، التي تمارس الرقص مع إحدى الفرق الشعبية”.

    وأوضحت أسماء الخمليشي، أنها “هذه الأم تقدم كل التضحيات الممكنة لدعم ابنتها الوحيدة من أجل تحقيق أحلامها دون إعارة اهتمام لكلام الناس”.

    وأضافت الخمليشي أنها “دعمت فكرة العمل لأنه يحمل رسائل اجتماعية كثيرة من بينها عدم إصدار أحكام مسبقة على الآخرين بناء على عملهم أو ديانتهم”.

    ويشارك في هذا الفيلم، كل من عبد الإله رشيد وعبد اللطيف شوقي وأيوب أبو النصر وفضيلة بنموسى وزهور السليماني وبنعيسى الجيراري وجواد السايح.

    يشار إلى أن فيلم “الشطاح”، الذي سيطرح على “نتفليكس”، كأول عمل مغربي يعرض على هذه المنصة العالمية، صُور بعدد من المناطق بمدينة مراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس السوبر الافريقي ( 2022 ) ..فريق نهضة بركان يحرز أول لقب له عقب تفوقه على الوداد الرياضي ( 2-0)

    أحرز فريق نهضة بركان أول لقب له في مسابقة كأس السوبر الافريقي لكرة القدم ( نسخة 2022 ) عقب فوزه على الوداد الرياضي بهدفين دون في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم السبت على أرضية ملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط .

    وقع الهدف الأول لفريق نهضة بركان المهاجم الشرقي البحري في الدقيقة ( 32)، فيما جاء الهدف الثاني عن طريق ضربة جزاء حولها الى هدف متوسط الميدان سفيان المودن في الدقيقة 71 .

    و يعد هذا ثالث لقبه يحرزه فريق نهضة بركان خلال موسم 2022 بعد احرازه كأس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم ، وتتويجه بكأس العرش على حساب نفس الخصم الوداد الرياضي .

    و تم اختيار حارس مرمى فريق نهضة بركان حمزة الحمياني، افضل عنصر في المباراة ،نظير الأداء الجيد الذي وقع عليه ، حيث شكل سدا منيعا امام الخط الهجومي لفريق الوداد الرياضي .

    و انتهى الشوط من المباراة ، التي حضرها على الخصوص رئيس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم ، الجنوب افريقي باتريس موتسيبي ، والسيد شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، و السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،بتفوق الفريق البركاني بهدف وحيد سجله المهاجم الأوسط الشرقي البحري .

    و طغى على بداية المباراة الحيطة و الحدر، مع تمركز اللعب في وسط الميدان مع اندفاع بدني ، قبل أن ينجح المهاجم الشرقي البحري في خلق أول فرصة في المواجهة، من خلال ضربة رأسية مرت بجانب القائم الأيسر لمرمى حارس مرمى الوداد أحمد رضا التكناوتي .

    ومع توالي مجريات اللعب بدأ الخط الهجومي لفريق الوداد يناور بين الفينة و الأخرى عبر الاجنحة من خلال استغلال التفوق خاصة في الجهة اليسرى حيث كان الظهير الايسر يحيى عطية الله نشطا إذ كان يمد الخط الهجومي بتمريرات عرضية للمهاجم الأوسط بولي صامبو الذي غابت عنه الفعالية .

    لكن أبرز فرصة سانحة للتسجيل في الشوط الأول كانت في حدود الدقيقة الـ23 لصالح فريق نهضة بركان، من كرة عرضية للياسين بحيري،استقبلها الشرقي البحري بضربة رأسية قوية و تصدى لها حارس المرمى رضا التكناوتي ببراعة .

    وحدث المتغير الأول في الدقيقة 32 حينما تمكن المهاجم الأوسط الشرقي البحري من توقيع هدف التقدم لصالح نهضة بركان بعد ان انبرى لعرضية على المقاس من حمزة الموساوي بضربة رأسية بديعة اسكنها الشباك .

    عقب ذلك رمى فريق الوداد بثقله على مرمى فريق نهضة بركان لكن الحارس حمزة حمياني تعملق في الذود عن مرماه خلال الدقيقة الـ37، بعد تمريرة من بولي صوب يحيى جبران الذي انفرد بالمرمى، غير أنه وجد تألقا من حامي عرين نهضة بركان الذي تصدى للكرة بوجهه.

    وتواصل بحث كتيبة المدرب حسين عموتة عن هدف التعادل وكانت قريبة من ذلك عبر تسديدة حرة من يحيى جبران، تصدى لها الحارس المتألق حمزة حمياني، لينتهي الشوط الأول بتقدم منطقي لفريق النهضة البركانية بهدف نظيف.

    و شهد الشوط الثاني ارتفاعا في المنتوج الكروي ، حيث مارس فريق الوداد ضغطا كبيرا على الدفاعات البركانية، وكانت أولى الفرص من تسديدة أيمن الحسوني الزاحفة، وضربة أرسين زولا الرأسية التي تصدى لها الحمياني.

    ولجأ الحسين عموتة لدكة الاحتياط من أجل بعث الروح في تشكيلته، حيث دفع بالوافد الجديد الجزائري الحسين بن عيادة بدل أيوب العملود، ومحمد أوناجم في محل بديع أوك.

    وانتعش الخط الأمامي للوداد بعد التغييرات، موقعا على مجموعة من الفرص التي كان أبرزها تسديدة الحسوني التي تصدى لها الحمياني، في حين كان فريق نهضة بركان يرد عبر سلاح المرتدات التي أتمرت بالحصول على ضربة جزاء، حين ارتكب المدافع الأوسط للوداد أمين أبو الفتح خطأ في مربع العمليات على المهاجم شادراك مالانغو، دفع الحكم الجزائري غربال لإعلان ضربة جزاء، سجلها سفيان المودن في الدقيقة 71 ليضع فريقه على طريق التتويج .

    وحاول الوداد الرياضي العودة في النتيجة خلال ما تبقى من وقت المباراة ، حيث أضاف الحكم غربال 7 دقائق لكن دون أي تغيير في النتيجة، لتنتهي المواجهة بتتويج فريق نهضة باول لقب له في مسابقة السوبر الافريقي.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفل استقبال على شرف المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة بعد مشاركته المشرفة في منافسات كأس العرب للناشئين في الجزائر

    جرى عشية اليوم السبت بالقاعة الشرفية لمطار محمد الخامس في الدار البيضاء تنظيم حفل استقبال على شرف أعضاء المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة ، بمناسبة عودتهم الى ارض الوطن ،عقب مشاركتهم المشرفة في منافسات كأس العرب للناشئين التي اختتمت في الجزائر ،حيث احتل المنتخب المغربي المركز الثاني.

    و كان في استقبال العناصر الوطنية كل من شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، و فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، وبعض أعضاء المكتب المديري للجامعة .

    وفي كلمة بالمناسبة ، عبر شكيب بنموسى عن افتخاره واعتزاز جميع المغاربة بالمستوى المتميز الذي ظهر به المنتخب الوطني في هذه البطولة العربية، منوها ب”الروح الرياضية التي تحلت بها جميع العناصر الوطنية رغم الاستفزازات التي تعرضت لها “.

    من جانبه ، أكد فوزي لقجع أن المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة مثل كرة القدم المغربية أحسن تمثيل في كأس العرب وكان قريبا من الفوز بالميدالية الذهبية” لولا الضغوطات التي تعرض لها”.

    وأوضح فوزي لقجع أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم “ستوفر جميع الامكانيات للنخبة الوطنية لمواصلة تكوينها بشكل احترافي خصوصا ان سنها لا يتعدى 16 سنة”.

    من جهته ،أشاد سعيد شيبا، مدرب المنتخب الوطني لفئة أقل من 17سنة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالمستوى المتميز الذي ظهر به اللاعبون، والذين أظهروا في مباراة النهائي رصانة كبيرة على أرضية الملعب، رغم حداثة سنهم.

    وأثنى المدرب شيبا على الطريقة التي تعامل بها اللاعبون مع مجريات المباراة، إذ شدد على أنهم “ظلوا في كامل التركيز، والانضباط، سواء قبل أو أثناء، أو بعد المباراة التي جرت في أجواء مشحونة، لذلك توقعنا أن يكون التنافس قويا على أرضية الملعب، غير أننا فوجئنا، بوقوع تلك الاحداث المؤسفة”.

    وبخصوص مشوار المنتخب المغربي في المسابقة ،قال سعيد شيبا “كانت مسابقة صعبة، ووصولنا إلى مباراة النهائي يعد بمثابة إنجاز يستحق التنويه (..) لاعبو الفريق الوطني مازالوا في طور التكوين، وينتظرهم مستقبل زاهر”.

    من جانبه نوه اللاعب عبد الحميد أيت بودلال، عميد المنتخب بالأداء الذي قدمه زملاؤه خلال منافسات كأس العرب، مشيرا إلى أن هذه المشاركة مكنت لاعبي الفريق الوطني من اكتساب خبرة أكبر.

    و عبر عميد الفريق الوطني عن اعتزازه بالتنويه والإشادة التي لقيها لاعبو الفريق الوطني من طرف المغاربة قاطبة ، وقال في هذا الصدد “سعيد جدا بالحب والتعاطف الذي أبداه معنا المواطنون و المواطنات المغاربة. أشكرهم نيابة عن باقي اللاعبين، وأعدهم أننا سنبذل جهدا أكبر في المستقبل لنكون عند حسن ظنهم “.

    من جهته ، اعتبر طه بلغزيل، المتوج بجائزة أفضل حارس مرمى في المسابقة، أن هذا التتويج سيدفعه لتطوير مستواه، مؤكدا أنه “رغم أنها جائزة فردية، إلا أنني لا أعتبرها كذلك، بل هي جائزة لنا كفريق (..) وهي كذلك دافع معنوي لي ولزملائي لتطوير مستوانا، ولنكون عند حسن ظن المغاربة .

    و تقدم حارس عرين أشبال الاطلس ” بالشكر للطاقم التقني ومسؤولي الجامعة، وكل المغاربة على الدعم الذي قدموه للمجموعة الوطنية “.

    وأنهى المنتخب الوطني المغربي المسابقة وصيفا للبطولة، بعد أن تأهل عن دور المجموعات ، ويتغلب على نظيريه المصري واليمني بنتيجة 2-0 وذلك في مباراتي ربع ونصف النهائي.

    وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أدانت “بشدة الأحداث الوحشية والهمجية” التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي المنتخب الجزائري والجماهير ،التي اقتحمت أرضية الملعب بعد نهاية المباراة التي جمعت الفريقين مساء الخميس الماضي برسم نهائي منافسات كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها مدينة وهران بالجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنظيم حفل استقبال لمنتخب أقل من 17 سنة بعد مشاركته المشرفة في كأس العرب بالجزائر

    جرى عشية اليوم السبت بالقاعة الشرفية لمطار محمد الخامس في الدار البيضاء تنظيم حفل استقبال على شرف أعضاء المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة ، بمناسبة عودتهم الى ارض الوطن ،عقب مشاركتهم المشرفة في منافسات كأس العرب للناشئين التي اختتمت في الجزائر ،حيث احتل المنتخب المغربي المركز الثاني.

    و كان في استقبال العناصر الوطنية كل من السيد شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، و السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، وبعض أعضاء المكتب المديري للجامعة .

    وفي كلمة بالمناسبة ، عبر شكيب بنموسى عن افتخاره واعتزاز جميع المغاربة بالمستوى المتميز الذي ظهر به المنتخب الوطني في هذه البطولة العربية، منوها ب”الروح الرياضية التي تحلت بها جميع العناصر الوطنية رغم الاستفزازات التي تعرضت لها “.

    من جانبه ، أكد فوزي لقجع أن المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة مثل كرة القدم المغربية أحسن تمثيل في كأس العرب وكان قريبا من الفوز بالميدالية الذهبية” لولا الضغوطات التي تعرض لها”.

    وأوضح فوزي لقجع أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم “ستوفر جميع الامكانيات للنخبة الوطنية لمواصلة تكوينها بشكل احترافي خصوصا ان سنها لا يتعدى 16 سنة”.

    من جهته ،أشاد سعيد شيبا، مدرب المنتخب الوطني لفئة أقل من 17سنة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالمستوى المتميز الذي ظهر به اللاعبون، والذين أظهروا في مباراة النهائي رصانة كبيرة على أرضية الملعب، رغم حداثة سنهم.

    وأثنى المدرب شيبا على الطريقة التي تعامل بها اللاعبون مع مجريات المباراة، إذ شدد على أنهم “ظلوا في كامل التركيز، والانضباط، سواء قبل أو أثناء، أو بعد المباراة التي جرت في أجواء مشحونة، لذلك توقعنا أن يكون التنافس قويا على أرضية الملعب، غير أننا فوجئنا، بوقوع تلك الاحداث المؤسفة”.

    وبخصوص مشوار المنتخب المغربي في المسابقة ،قال سعيد شيبا “كانت مسابقة صعبة، ووصولنا إلى مباراة النهائي يعد بمثابة إنجاز يستحق التنويه (..) لاعبو الفريق الوطني مازالوا في طور التكوين، وينتظرهم مستقبل زاهر”.

    من جانبه نوه اللاعب عبد الحميد أيت بودلال، عميد المنتخب بالأداء الذي قدمه زملاؤه خلال منافسات كأس العرب، مشيرا إلى أن هذه المشاركة مكنت لاعبي الفريق الوطني من اكتساب خبرة أكبر.

    و عبر عميد الفريق الوطني عن اعتزازه بالتنويه والإشادة التي لقيها لاعبو الفريق الوطني من طرف المغاربة قاطبة ، وقال في هذا الصدد “سعيد جدا بالحب والتعاطف الذي أبداه معنا المواطنون و المواطنات المغاربة. أشكرهم نيابة عن باقي اللاعبين، وأعدهم أننا سنبذل جهدا أكبر في المستقبل لنكون عند حسن ظنهم “.

    من جهته ، اعتبر طه بلغزيل، المتوج بجائزة أفضل حارس مرمى في المسابقة، أن هذا التتويج سيدفعه لتطوير مستواه، مؤكدا أنه “رغم أنها جائزة فردية، إلا أنني لا أعتبرها كذلك، بل هي جائزة لنا كفريق (..) وهي كذلك دافع معنوي لي ولزملائي لتطوير مستوانا، ولنكون عند حسن ظن المغاربة .

    و تقدم حارس عرين أشبال الاطلس ” بالشكر للطاقم التقني ومسؤولي الجامعة، وكل المغاربة على الدعم الذي قدموه للمجموعة الوطنية “.

    وأنهى المنتخب الوطني المغربي المسابقة وصيفا للبطولة، بعد أن تأهل عن دور المجموعات ، ويتغلب على نظيريه المصري واليمني بنتيجة 2-0 وذلك في مباراتي ربع ونصف النهائي.

    وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أدانت “بشدة الأحداث الوحشية والهمجية” التي تعرض لها لاعبو المنتخب الوطني من طرف لاعبي المنتخب الجزائري والجماهير ،التي اقتحمت أرضية الملعب بعد نهاية المباراة التي جمعت الفريقين مساء الخميس الماضي برسم نهائي منافسات كأس العرب لأقل من 17 سنة، التي اختتمت أطوارها مدينة وهران بالجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره