Étiquette : بوريل

  • منسق السياسة الخارجية فالاتحاد الأوروبي مابغاش ينفذ مقترح كيخدم أجندة الجزاير والبوليساريو

    منسق السياسة الخارجية فالاتحاد الأوروبي مابغاش ينفذ مقترح كيخدم أجندة الجزاير والبوليساريو

    محمود الركيبي -كود- العيون //

    رفض الممثّل الأعلى للشّؤون الخارجية والسّياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الاستجابة لمقترح تقدمت به نائبة أوروبية معروفة بموالاتها لأطروحة البوليساريو.

    وأعرب المسؤول الأوروبي في ردّه على سؤال كتابي طرحته عضو البرلمان الأوروبي آنا ميراندا، عن رفضه لمقترح يقضي بإنشاء قسم خاص يتولّى مراقبة مستجدات نزاع الصّحراء.

    وفي ردّه على السؤال أكد الممثّل الأعلى للشّؤون الخارجية والسّياسة الأمنية الأوروبي، أن “ملف الصّحراء تتمّ متابعته حصريا من قبل دائرة العمل الخارجي الأوروبي للعلاقات مع دول المغرب العربي”.

    وشدد بوريل على أنه “لن يكون هناك أي تغيير في ما يخصّ خطة عمل المفوضية الأوروبية بشأن نزاع الصّحراء”، مبرزا أن “موقف الاتحاد الأوروبي في ما يتعلق هذا النزاع معروف ولم يتغير”.

    وأكد المسؤول الأوروبي بأن الاتحاد الأوروبي يدعم بقوة الجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي ستافان دي ميستورا لاستئناف العملية السياسية، بهدف الوصول إلى حل سياسي متوافق بشأنه لهذا النزاع الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإتحاد الأوربي يرفض إحداث لجنة خاصة بمتابعة قضية الصحراء

    زنقة 20 | متابعة

    رفض الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الاستجابة لمقترح تقدمت به نائبة أوروبية معروفة بموالاتها لأطروحة البوليساريو.

    وأعرب المسؤول الأوروبي في رده على سؤال كتابي طرحته عضو البرلمان الأوروبي آنا ميراندا، عن رفضه لمقترح يقضي بإنشاء قسم خاص يتولى مراقبة مستجدات نزاع الصحراء.

    وفي رده على السؤال أكد الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والشياسة الأمنية الأوروبي، أن “ملف الصحراء تتم متابعته حصريا من قبل دائرة العمل الخارجي الأوروبي للعلاقات مع دول المغرب العربي”.

    وشدد بوريل على أنه “لن يكون هناك أي تغيير في ما يخض خطة عمل المفوضية الأوروبية بشأن نزاع الصحراء”، مبرزا أن “موقف الاتحاد الأوروبي في ما يتعلق هذا النزاع معروف ولم يتغير”.

    وخلص المسؤول الأوروبي إلى التأكيد بأن الاتحاد الأوروبي يدعم بقوة الجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه
    الشخصي ستافان دي ميستورا لاستئناف العملية السياسية، بهدف الوصول إلى حل سياسي متوافق بشأنه لهذا النزاع الإقليمي المفتعل منذ ازيد من عقدين بسبب الأطماع الجزائرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضربة جديدة لـ »البوليساريو ».. الاتحاد الأوروبي يرفض إنشاء « فريق خاص » يتولى ملف الصحراء

    رفض الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، أول أمس الثلاثاء، مقترحا عدائيا تقدمت به عضوة البرلمان الأوروبي الإسباني، الموالية للكيان الوهمي، آنا ميراندا، حول إنشاء فريق عمل خاص يتولى مراقبة ملف الصحراء المغربية، ضمن دائرة العمل الخارجي الأوروبي « EEAS » (هيئة تدير العلاقات الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي مع الدول غير الأعضاء فيه).

    وطالبت ميراندا، البرلمانية عن مجموعة « التحالف الأوروبي الحر »، بتشكيل فريق العمل هذا، مدعية أن منطقة الصحراء المغربية « تشكل إقليما غير متمتع بالحكم الذاتي »، إلا أن بوريل رفض طلبها، مشددا على أن « متابعة ملف الصحراء تتم حصريا من قبل « EEAS »، ولن يكون هناك أي تغيير بهذا الشأن ».

    وجدد المسؤول الأوروبي موقف الاتحاد بخصوص الصحراء المغربية، ودعم مركزية العملية السياسية، التي تقودها الأمم المتحدة، لإيجاد حل متبادل ومتفق عليه للنزاع الطويل.

    كما أكد بوريل دعم الاتحاد الأوروبي جهود الأمين العام الأممي ومبعوثه الشخصي، الرامية إلى تفعيل مسلسل الموائد المستديرة، الذي يعتبر « التحدّي الأصعب »، عبر دفع الجزائر إلى الجلوس على طاولة المفاوضات، لـ »تحقيق حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين »، وفقا للقرارات ذات الصلة، خاصة القرار رقم 2602.

    يشار إلى أن المغرب دعا الجزائر إلى العودة إلى مكانها ضمن الموائد المستديرة، باعتبارها معنية بالنزاع، بشكل مباشر، وهو الأمر الذي ترفضه هي؛ حيث تطالب بمفاوضات مباشرة، من دون شروط، بين المغرب والكيان الانفصالي فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفيرة بعثة الإتحاد الأوروبي المعتمدة بالرباط تراسل أوزين لهذا السبب

    ع محياوي _ هبة بريس

    بعثت السيدة باتريسيا لومبارت كوساك، سفيرة بعثة الاتحاد الأوربي المعتمدة بالرباط برسالة إلى السيد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية تتوفر هبة بريس على نسخة منها، بتاريخ 28 فبراير 2023، تضمنت عبارات الشكر على إرسالية السيد أوزين المتعلقة بالقرار الذي تبناه البرلمان الأوربي في 19 يناير 2023.

    وأكدت السيدة السفيرة في هذه الرسالة أن العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوربي تعود إلى أكثر من نصف قرن، مضيفة أن أسس هذه الشراكة ما فتئت تزداد متانة، مذكرة بأنه بمناسبة انعقاد مجلس الشراكة بتاريخ 27 يونيو 2019، عبر الشريكان عن تطلعهما إلى إعطاء هذه العلاقة الاستراتيجية المتعددة الأبعاد والمميزة نفسا جديدا يرقى إلى مستوى الانتظارات المشتركة ورهانات العالم المعاصر، وذلك بتطوير “شراكة أوربية – مغربية من أجل ازدهار مشترك”.

    وأشارت السيدة كوساك إلى أن السيد جوزيب بوريل، الممثل السامي للاتحاد الأوربي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائب رئيس اللجنة الأوربية، جدد التأكيد على هذا الطموح خلال زيارته إلى المغرب يومي 5 و6 يناير 2023، مذكرا بأن الأمر يتعلق بشراكة متينة واستراتيجية.

    وأضافت السيدة السفيرة أن السيد بوريل هنأ المغرب على انتخابه في مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، وهو انتداب هام باعتبار المسؤوليات الخاصة في مجال تعزيز حماية حقوق الإنسان، وتذكيره بأن الشراكة مع المغرب مبنية على القيم المشتركة، وبأن الاتحاد الأوربي يولي اهتماما كبيرا لحماية الحقوق الأساسية من قبيل حرية الصحافة وحرية التعبير، مؤكدا أن الاتحاد الأوربي سيواصل اشتغاله مع المغرب حول هذه المواضيع، في إطار اتفاق الشراكة
    وأوضحت السيدة السفيرة في الرسالة ذاتها أن البرلمان الأوربي مؤسسة مستقلة وبأنه يتم التصويت على قرارته وتبنيها في إطار نقاشات على عجل، وهي نتاج مداولات بين مختلف الفرق السياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يحبط مناورات البوليساريو ويكشف موقفه من ملف الصحراء المغربية

    أكد الممثّل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشّؤون الخارجية والسّياسة الأمنية، جوزيب بوريل، أن ملف الصحراء المغربية، تتمّ متابعته حصريا من قبل دائرة العمل الخارجي الأوروبي للعلاقات مع دول المغرب العربي، وذلك في رده على مقترح إنشاء قسم خاص يتولّى مراقبة ملف الصّحراء المغربية، تقدّمت به مجموعة التّحالف الأوروبي الحر.

    وجاء رفض بوريل للمقترح المذكور، وتشبث الاتحاد الأوروبي بمتابعة الموضوع حصريا في العمل الخارجي الأوروبي، في ردّه على سؤال كتابي طرحته عضو البرلمان الأوروبي الإسباني آنا ميراندا، عن مجموعة الخضر “التحالف الأوروبي الحر”.

    واعتبر المسؤول الأوروبي أنه “لن يكون هناك أي تغيير في ما يخصّ خطة عمل المفوضية الأوروبية بشأن نزاع الصّحراء”، مشددا على أن موقف الاتحاد الأوروبي في الموضوع واضح ومعروف ولم يتغير.

    وأكد الممثّل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشّؤون الخارجية والسّياسة الأمنية بأن الاتحاد يدعم بقوة الجهود التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي ستافان دي ميستورا لمواصلة العملية السياسية، بهدف الوصول إلى حل سياسي عادل وواقعي وعملي ودائم ومقبول من الطرفين في قضية الصحراء، موضحا أن “الاتحاد الأوروبي يجري اتصالات منتظمة مع المبعوث الشخصي، وهو على استعداد لمرافقة جهوده من أجل استئناف عملية التفاوض”.

    يشار إلى أن المجموعة البرلمانية الأوروبية سبق لها وأن تقدمت بمقترح لدى المفوضية الأوروبية تدعو من خلال إلى تأسيس فريق خاص داخل دائرة العمل الخارجي الأوروبي، يكون مسؤولًا على وجه التحديد عن هذا النّزاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قلق دولي بعد تقارير عن تخصيب إيران اليورانيوم بنسبة تزيد عن 60% وطهران تنفي

    نفت إيران الاثنين تقارير صحافية نشرت في اليوم السابق تفيد باكتشاف مفتشين تابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية يورانيوم مخصب بنسبة 84%، أي أقل بقليل من نسبة 90% اللازمة لإنتاج قنبلة ذرية، ما أثار قلقًا دوليًا.

    وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مساء الأحد أنها تجري محادثات مع إيران بعدما نقلت وكالة “بلومبرغ” للأنباء عن مصدرين دبلوماسيين اكتشاف مفتشين مستويات تخصيب أدنى بقليل من نسبة 90% اللازمة لإنتاج قنبلة ذرية.

    وأكد دبلوماسي لوكالة فرانس برس أن “هذه النسبة… صحيحة” وأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعطي الآن إيران “فرصة للتوضيح لأنه من الممكن على ما يبدو أن تبلغ مستويات تخصيب (اليورانيوم) ذرواتها”.

    وأوردت “بلومبرغ” أن “على المفتشين تحديد ما إذا كانت إيران قد أنتجت هذه المادة عن قصد، أو إذا كان التركيز ناتجا من تراكم غير مقصود” بسبب صعوبات تقنية في أجهزة الطرد المركزي التي تستخدم في تخصيب اليورانيوم.

    وأوضح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي في تغريدة مساء الأحد أنه سيبقي “مجلس المحافظين على اطلاع”.

    – “أنباء مقلقة” –

    قالت وزير الخارجية الفرنسية كاترين كولونا لصحافيين في بروكسل، “لا داعي للقول إنه إذا تأكّدت هذه المعلومات الصحافية، فإنها ستشكّل عنصرًا جديدًا ومقلقًا للغاية”، معربةً عن أملها أن تعطي الوكالة الدولة للطاقة الذرية “معلومات أكثر دقةً”.

    وفرنسا هي إلى جانب ألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا، أحد أطراف الاتفاق المبرم عام 2015 مع إيران والذي أتاح رفع عقوبات عنها لقاء خفض أنشطتها وضمان سلمية برنامجها، علمًا بأن الولايات المتحدة انسحبت منه عام 2018 في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

    وأكد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أنه طلب خلال مكالمة هاتفية مساء الأحد مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، أن تفي إيران “بالتزاماتها” حيال الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد “الأنباء المقلقة” بشأن تخصيب اليورانيوم.

    من جهته، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية في طهران ناصر كنعاني وفق ما نقلت عنه وكالة “إرنا”، “نأمل أن تعمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية في إطار مهامها المتخصصة ونتوقع أن تتصرف هذه الوكالة بشكل مهني في أنشطة وقضايا ايران النووية والسلمية. كما نؤكد أن الاستخدام السياسي للوكالة يشوه الموقف الدولي لهذه المنظمة”.

    وقال الناطق باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي في مقابلة خاصة مع وكالة “إرنا” للأنباء مساء الأحد ردًا على تقارير بلومبرغ “القضايا المنشورة افتراء وتشويه للحقائق، ووجود ذرة او ذرات يورانيوم أعلى من 60% في عملية التخصيب لا يعني التخصيب فوق 60%”.

    وكان غروسي أعرب في كانون يناير عن قلقه بشأن “المسار” الذي سلكه برنامج إيران النووي. وحذّر من أن الإيرانيين “جمعوا ما يكفي من المواد النووية لصنع العديد من الأسلحة النووية”، رغم الحاجة إلى مزيد من الخطوات.

    – زيارة الوكالة الذرية –

    تأتي هذه التقارير وسط تعثر المحادثات لإحياء الاتفاق مطلع شتنبر 2022، مع تأكيد الأطراف الغربيين أن الرد الإيراني على مسودة تفاهم كان “غير بنّاء”.

    وبدأت إيران وأطراف الاتفاق، بتنسيق من الاتحاد الأوروبي ومشاركة أميركية غير مباشرة، مباحثات لإحيائه في أبريل 2021.

    ومنذ انسحابها من الاتفاق عام 2018، أعادت واشنطن فرض عقوبات على إيران التي ردت بالتراجع تدريجًا عن معظم التزاماتها.

    وباتت إيران تنتج رسميًا اليورانيوم المخصب بنسبة 60% في موقعين (نطنز وفوردو)، وهو مستوى أعلى بكثير من عتبة 3,67% التي حددها الاتفاق.

    وخلال الاتصال مع بوريل، قال عبداللهيان “إننا نخطط لزيارة (المدير العام) للوكالة الدولية للطاقة الذرية لطهران ولدينا مبادرات مشتركة على جدول الأعمال” وفق ما أوردت “إرنا”.

    وفي ما يتعلق بالتواصل بين إيران والوكالة بشأن قضايا الضمانات أضاف عبداللهيان بحسب “إرنا”، “إذا تصرفت الوكالة من وجهة نظر فنية وغير سياسية، فمن الممكن الوصول إلى إطار لحل المشكلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تعلن التغلب على “كورونا” وتبدي استعدادها لهذه الخطوة

    قال وانغ يي رئيس مكتب لجنة الشؤون الخارجية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، إن بلاده نجحت في التغلب على الوباء ومستعدة لاستعادة الاتصالات بشكل كامل مع أوروبا والعالم.

    ووفق وكالة “نوفوستي” أضاف وانغ يي خلال اجتماع مع رئيس دبلوماسي الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في ميونيخ أمس السبت: “نجحت الصين في الخروج من مرحلة الوباء ومستعدة لاستئناف الاتصالات بشكل كامل مع أوروبا والعالم”، وفق ما جاء في بيان الخارجية الصينية.

    وشدد على أن الأطراف يمكن أن تستعد بنشاط لاجتماعات جديدة بين قادة الصين والاتحاد الأوروبي، والاستفادة الكاملة من آليات الحوار رفيع المستوى في مختلف المجالات من أجل استعادة التعاون إلى مستويات ما قبل الوباء في أقرب وقت ممكن.

    وأشار وانغ يي إلى أنه يتعين على الصين والاتحاد الأوروبي الحفاظ على تعاون مفتوح والحفاظ بشكل مشترك على استقرار سلاسل الإنتاج والإمداد العالمية.

    في وقت سابق، أعلنت اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني (CCP) أنها حققت “نصرا حاسما” في الوقاية من وباء كوفيد 19 والسيطرة عليه في البلاد.

    في ديسمبر من العام الماضي، بدأت السلطات الصينية في إضعاف سياسة مكافحة كوفيد، والتي ظلت لمدة ثلاث سنوات تقريبا الأكثر صرامة في العالم، مما أثر سلبا على الاقتصاد وسلاسل الإنتاج والإمداد العالمية والسياحة والتبادلات بين الدول.

    وجاء تعديل كبير في الإجراءات بعد موجة من الاحتجاجات في المدن الكبرى في البلاد للمطالبة برفع الإغلاق، ووقف اختبار PCR المنتظم على نطاق واسع، وبدء سياسة تخفيف تدابير مكافحة الأوبئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تعلن تغلبها على الوباء واستعدادها لاستئناف الاتصالات مع كل العالم

    قال وانغ يي رئيس مكتب لجنة الشؤون الخارجية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني إن بلاده نجحت في التغلب على الوباء ومستعدة لاستعادة الاتصالات بشكل كامل مع أوروبا والعالم.

    وأضاف وانغ يي خلال اجتماع مع رئيس دبلوماسي الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في ميونيخ أمس السبت: “نجحت الصين في الخروج من مرحلة الوباء ومستعدة لاستئناف الاتصالات بشكل كامل مع أوروبا والعالم”، وفق ما جاء في بيان الخارجية الصينية.

    وشدد وانغ يي على أن الأطراف يمكن أن تستعد بنشاط لاجتماعات جديدة بين قادة الصين والاتحاد الأوروبي، والاستفادة الكاملة من آليات الحوار رفيع المستوى في مختلف المجالات من أجل استعادة التعاون إلى مستويات ما قبل الوباء في أقرب وقت ممكن.

    وأشار وانغ يي أيضا إلى أنه يتعين على الصين والاتحاد الأوروبي الحفاظ على تعاون مفتوح والحفاظ بشكل مشترك على استقرار سلاسل الإنتاج والإمداد العالمية.

    في وقت سابق، أعلنت اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني (CCP) أنها حققت “نصرا حاسما” في الوقاية من وباء كوفيد 19 والسيطرة عليه في البلاد.

    في ديسمبر من العام الماضي، بدأت السلطات الصينية في إضعاف سياسة مكافحة كوفيد، والتي ظلت لمدة ثلاث سنوات تقريبا الأكثر صرامة في العالم، مما أثر سلبا على الاقتصاد وسلاسل الإنتاج والإمداد العالمية والسياحة والتبادلات بين الدول.

    وجاء تعديل كبير في الإجراءات بعد موجة من الاحتجاجات في المدن الكبرى في البلاد للمطالبة برفع الإغلاق، ووقف اختبار PCR المنتظم على نطاق واسع، وبدء سياسة تخفيف تدابير مكافحة الأوبئة.

    المصدر: نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • گران تياترو ثربانتس ديال طنجة غادي تنقل الملكية ديالو للمغرب فهاذ التاريخ

    گران تياترو ثربانتس ديال طنجة غادي تنقل الملكية ديالو للمغرب فهاذ التاريخ

    كريم الصوفي – كود//

    [email protected]

    أفادت الجريدة الرسمية الإسبانية، مؤخرا، أن گران تياترو ثربانتس ديال طنجة، واللي كان لعقود من الزمن أحد المراكز الثقافية في المدينة، غادي تنقل الملكية ديالو للمغرب، ابتداءا من فاتح مارس الجاي.

    ويأّتي نقل ملكية هاذ الصرح الثقافي اللي ظل مملوك لإسبانيا لما يقرب من مائة عام، بناءا على اتفاقية يعود تاريخها إلى عام 2019، عندما وافق وزير الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون آنذاك جوزيب بوريل على نقل الملكية، مراعاة للعلاقات التاريخية والودية بين البلدين، حيث تم تغيير الولاية القضائية للملكية، بينما تلتزم الحكومة المغربية بصيانة هاذ البناية الثقافية.

    وينص الاتفاق على أن الحكومة المغربية مسؤولة عن “ترميم المبنى بالكامل، مع احترام العمارة الأصلية”، في مدة أقصاها ثلاث سنوات، إضافة إلى تحمل جميع تكاليف الترميم والتجديد والإدارة والصيانة، والحفاظ على اسم البناية وتعزيز الثقافتين المغربية والإسبانية، مع حق الدولة الإسبانية في اقتراح الأنشطة الثقافية.

    وللتأكد من تنفيذ الاتفاقيات، قررت الحكومتان تشكيل لجنة مختلطة. وتم افتتاح المسرح عام 1913 بعد عامين من البناء، وكان يعتبر المسرح الأكبر والأكثر شهرة في شمال إفريقيا، وازدادت شهرته بشكل كبير في الخمسينيات من القرن الماضي، بعدما استقطب فنانين مهمين في ذلك الوقت، قدموا عروضهم للجمهور الواسع والمتنوع من سكان مدينة طنجة، اللي كانت أنذاك تحت الإدارة الدولية لعصبة الأمم. وبدأ المسرح في التدهور منذ السبعينيات، وهو اليوم في حالة متداعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الابتزاز

    لم يجد البرلمان الأوربي موضوعا لتوصيته المعلومة سوى المغرب من دون كل دول العالم، ولا سيما تلك الواقعة شمال افريقيا، والتي تعيش وضعا حقوقيا متأزما وتراجعا عن الحريات وتكميما للأفواه، ولا حاجة للتفصيل فالكل واضح…
    لم يجد البرلمان الأوربي لكي يتحدث عن بلادنا سوى موضوع كان محل نظر للقضاء وأصدر فيها أحكامه، ومتع فيه المعنيون بكل مراحل التقاضي، واستفادوا من كل الضمانات القانونية، فهل بهذا التدخل لا زال البرلمان الأوربي يدعم استقلال القضاء وسلطته في إصدار الأحكام وفق القوانين المعمول بها؛
    لم يجد البرلمان الأوربي زمنا آخر لإصدار هذه التوصية، سوى هذا التوقيت الذي يتنامى فيه العداء لبلادنا داخل مكونات من أوساطه، بعد حلقات من التهجم، وادعاءات بتقديم منافع وهدايا، إلى سحب إمكانية تأسيس مجموعات للصداقة البرلمانية…
    لم يجد البرلمان الأوربي ما يعيب به مسارنا الديمقراطي والحقوقي، والذي تشهد به أجهزة ومؤسسات أخرى للاتحاد، من كون المغرب شريك استراتيجي، ملتزم، ويكفي ان نعيد التذكير بما صرح به بوريل خلال زيارته الأخيرة والعبارات له “شريكا موثوقا وقويا واستراتيجيا”، أم أن هذه الصفات هي التي تخيف، وتشكل الخلفية الحقيقة لمثل هذه التوصية؟
    لم يجد البرلمان الأوربي من جواب على تحذير وزير الخارجية السيد بوريطة حين صرح “بأن الشراكة بين المغرب والاتحاد الاوروبي تواجه هجمات اعلامية متكررة وهجمات داخل البرلمان”، سوى التأكيد على تخوفاته، بل ومنحها الكثير من الحجية والمصداقية…
    لم يجد البرلمان الأوربي ما يمكن أن يلوي به ذراعنا، ويذكرنا، بكثير من الاستعلاء، بحقبة الاستعمار، سوى موضوع تابعه المغاربة واختلفوا في تقييمه، لكنهم انتهوا إلى احترام قرار القضاء فيه حين نطق بكلمته الفصل…لا سيما وأن المتابعين في هذه الملفات لم يتابعوا على كلام صرحوا به أو كتابات حرروها أو موقف عبروا عنه أو تبنوه…
    لذلك، على البرلمان الأوربي، أن يبحث في بقعة جغرافية أخرى عن حرية الصحافة والتعبير، وعن إغلاق الجمعيات، والسيطرة على الأعلام، وتجييش كل شيء…فبلادنا قوية باختياراتها، ومؤسساتها، ومصداقية خطابها المقرون دائما بالالتزام بالفعل، فلم يعد اليوم مقبولا ان يكون خطاب الأوربيين إلينا وحولنا مزدوجا، شق يشيد وشق يبحث عن شماعة…طرف يبحث عن المزايا الاقتصادية والشراكة الاستراتيجية، لكن ليس مستعدا لدعم قضايانا المصيرية والترابية؛
    لكل ذلك، استنكر المغاربة مضمون التوصية وتوقيتها والجهات الدافعة إليها، لقد فهموا الرسالة، وعرفوا من حررها، واستوعبوا غايتها، وبالمثل ردوا عليها عبر مؤسساتهم الدستورية، لأننا دولة تؤمن حقيقة بفصل السلط وسيادة القانون، وباستقلال القضاء…لقد تمت محاسبتنا في الماضي على عدم توفير مكانة مستقلة للقضاء وعدم تمتيعه بوضعية السلطة المستقلة، وحين تداركنا ذلك، يسوغون لأنفسهم، دون أي احترام للسيادة وللدستور، التدخل في الشأن القضائي الوطني…
    مع الأسف أن رائحة الغاز عبثت بصواب البرلمان الأوربي، والبحث عن بديل لطاقة روسيا، أفقده بوصلة التمييز والتثبت، والحرارة التي دبت في أنابيب الغاز القادم من الضفة الجنوبية المتوسط، أعمت الأبصار وكذا العقول…فتحول البرلمان الأوربي إلى واجهة للابتزاز…وأي ابتزاز…

    إقرأ الخبر من مصدره