Étiquette : بوريل

  • الإبتزاز

    بقلم : صلاح الدين الشنقيطي / عضو مجلس النواب

    لم يجد البرلمان الأوربي موضوعا لتوصيته المعلومة سوى المغرب من دون كل دول العالم، ولا سيما تلك الواقعة شمال افريقيا، والتي تعيش وضعا حقوقيا متأزما وتراجعا عن الحريات وتكميما للأفواه، ولا حاجة للتفصيل فالكل واضح…

    لم يجد البرلمان الأوربي لكي يتحدث عن بلادنا سوى موضوع كان محل نظر للقضاء وأصدر فيها أحكامه، ومتع فيه المعنيون بكل مراحل التقاضي، واستفادوا من كل الضمانات القانونية، فهل بهذا التدخل لا زال البرلمان الأوربي يدعم استقلال القضاء وسلطته في إصدار الأحكام وفق القوانين المعمول بها؛

    لم يجد البرلمان الأوربي زمنا آخر لإصدار هذه التوصية، سوى هذا التوقيت الذي يتنامى فيه العداء لبلادنا داخل مكونات من أوساطه، بعد حلقات من التهجم، وادعاءات بتقديم منافع وهدايا، إلى سحب إمكانية تأسيس مجموعات للصداقة البرلمانية…

    لم يجد البرلمان الأوربي ما يعيب به مسارنا الديمقراطي والحقوقي، والذي تشهد به أجهزة ومؤسسات أخرى للاتحاد، من كون المغرب شريك استراتيجي، ملتزم، ويكفي ان نعيد التذكير بما صرح به بوريل خلال زيارته الأخيرة والعبارات له “شريكا موثوقا وقويا واستراتيجيا”، أم أن هذه الصفات هي التي تخيف، وتشكل الخلفية الحقيقة لمثل هذه التوصية؟

    لم يجد البرلمان الأوربي من جواب على تحذير وزير الخارجية السيد بوريطة حين صرح “بأن الشراكة بين المغرب والاتحاد الاوروبي تواجه هجمات اعلامية متكررة وهجمات داخل البرلمان“، سوى التأكيد على تخوفاته، بل ومنحها الكثير من الحجية والمصداقية…

    لم يجد البرلمان الأوربي ما يمكن أن يلوي به ذراعنا، ويذكرنا، بكثير من الاستعلاء، بحقبة الاستعمار، سوى موضوع تابعه المغاربة واختلفوا في تقييمه، لكنهم انتهوا إلى احترام قرار القضاء فيه حين نطق بكلمته الفصل…لا سيما وأن المتابعين في هذه الملفات لم يتابعوا على كلام صرحوا به أو كتابات حرروها أو موقف عبروا عنه أو تبنوه…

    لذلك، على البرلمان الأوربي، أن يبحث في بقعة جغرافية أخرى عن حرية الصحافة والتعبير، وعن إغلاق الجمعيات، والسيطرة على الأعلام، وتجييش كل شيء…فبلادنا قوية باختياراتها، ومؤسساتها، ومصداقية خطابها المقرون دائما بالالتزام بالفعل، فلم يعد اليوم مقبولا ان يكون خطاب الأوربيين إلينا وحولنا مزدوجا، شق يشيد وشق يبحث عن شماعة…طرف يبحث عن المزايا الاقتصادية والشراكة الاستراتيجية، لكن ليس مستعدا لدعم قضايانا المصيرية والترابية؛

    لكل ذلك، استنكر المغاربة مضمون التوصية وتوقيتها والجهات الدافعة إليها، لقد فهموا الرسالة، وعرفوا من حررها، واستوعبوا غايتها، وبالمثل ردوا عليها عبر مؤسساتهم الدستورية، لأننا دولة تؤمن حقيقة بفصل السلط وسيادة القانون، وباستقلال القضاء…لقد تمت محاسبتنا في الماضي على عدم توفير مكانة مستقلة للقضاء وعدم تمتيعه بوضعية السلطة المستقلة، وحين تداركنا ذلك، يسوغون لأنفسهم، دون أي احترام للسيادة وللدستور، التدخل في الشأن القضائي الوطني…

    مع الأسف أن رائحة الغاز عبثت بصواب البرلمان الأوربي، والبحث عن بديل لطاقة روسيا، أفقده بوصلة التمييز والتثبت، والحرارة التي دبت في أنابيب الغاز القادم من الضفة الجنوبية المتوسط، أعمت الأبصار وكذا العقول…فتحول البرلمان الأوربي إلى واجهة للابتزاز…وأي ابتزاز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركز ابحاث ..قرار البرلمان الأوروبي “غير مقبول و لا أساس له”

    هبة بريس _ الرباط

    أكد رئيس مركز الأبحاث “نجماروك”، محمد بادين اليطيوي، أن قرار البرلمان الأوروبي بشأن المغرب يعكس تباينا في الخط الدبلوماسي بين السلطتين التنفيذية والتشريعية داخل الاتحاد الأوروبي.

    وقال اليطيوي، أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة الأمريكية في دبي بالإمارات العربية المتحدة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذا التدخل “غير المقبول والذي لا أساس له” في الشؤون الداخلية للمغرب يثير ” مشكلة حكامة خطيرة لمؤسسة من هذا النوع ويطرح تساؤلات بشأن مصداقية مقاربة البرلمان الأوروبي والهواية في تدبير الشؤون الدبلوماسية”.

    وسجل الأكاديمي أنه ” إذا قارنا هذا القرار مع التصريحات الأخيرة لجوزيب بوريل ، ممثل الاتحاد الأوروبي السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، فيبدو أن هناك تباينا في الخط الدبلوماسي بين السلطة التنفيذية والتشريعية داخل الاتحاد”.

    بالنسبة لمدير مسلك الماستر في الدبلوماسية داخل الجامعة الأمريكية بالإمارات، وأستاذ الشؤون الدولية والاستراتيجية، فعلى الرغم من أن القرار الذي تم التصويت عليه من قبل أعضاء البرلمان الأوروبي ليس له قيمة قانونية، فإنه يبدو من الضروري الآن إعادة التوازن للعلاقات بين الشريكين وإخضاعها لتقييم شامل.

    وأشار إلى أن سيادة الدولة تقاس أيضا بقدرتها على الرد وعلى تجديد التأكيد بحزم على المبادئ الأساسية.

    ويرى الأكاديمي أن هذا الحدث يظهر ازدواجية الأخلاق والخطاب للبرلمان الأوروبي عندما يتعلق الأمر بإثارة قضية حقوق الإنسان، حيث في كثير من الأحيان يصل الأمر بدول أعضاء في الاتحاد الأوروبي لا تحترم بعض الحقوق الأساسية.

    وخلص اليطيوي إلى أنه أضحى ” من الصعب على بعض البرلمانيين الأوروبيين قبول أن المغرب قد تغير، كما موقعه على الساحة الدولية. ونتيجة لذلك، يجب على الواقعية السياسية أن تستعيد حقوقها من أجل إقامة علاقة رابح – رابح حقيقية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوزيب بوريل يكشف عدم جدوى قرار البرلمان الأوروبي الداعي لإدراج الحرس الثوري الإيراني ككيان إرهابي

    في خطوة تكشف أن قرارات البرلمان الأوروبي لا تأثير ولا قوة لها لأنها لا تنبني على أي أساس قانوني ومؤسساتي، ردّ مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أمس الإثنين، على قرار البرلمان الاوروبي الداعي لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الكيانات الإرهابية، مشيرا إلى أن ذلك ليس ممكنا.

    وأوضح بوريل أن الاتحاد الاوروبي لا يمكنه إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الكيانات الإرهابية إلا بعد صدور قرار من محكمة في الاتحاد يفيد بذلك.

    وقال جوزيب بوريل للصحفيين قبل اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد في بروكسل: “هذا الأمر لا يمكن أن يصدر به قرار دون محكمة، قرار من المحكمة أولا. لا يمكنك أن تقول أنا أعتبرك إرهابيا لأنك لا تعجبني.

    وأكد ذات المتحدث أنه ينبغي على محكمة في دولة عضو بالاتحاد الأوروبي أن تصدر إدانة قانونية ملموسة قبل أن يمكن للتكتل نفسه التحرك في هذا الشأن.

    وكان البرلمان الأوروبي قد دعا الخميس الماضي الاتحاد الأوروبي إلى إدراج الحرس الثوري على قائمة الكيانات الإرهابية، متهما إياه بأنه مسؤول عن قمع الاحتجاجات داخل إيران وعن تزويد روسيا بطائرات مسيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيل..إدانات شديدة اللهجة لأحداث الشغب ودعم واسع للرئيس لولا

    أدان رؤساء دول وحكومات في أمريكا اللاتينية وعبر العالم، اقتحام مقرات السلطة التنفيذية البرازيلية والمحكمة العليا والكونغرس، معربين عن دعمهم للرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي دشن ولايته الرئاسية الثالثة في فاتح يناير الجاري.

    وقال لولا (حزب العمال) إن “المخربين الفاشيين” الذين اقتحموا مقرات البرلمان والمحكمة العليا والرئاسة في برازيليا “سيتم إدانتهم ومعاقبتهم”.

    ووصف الرئيس ب”الوحشية” الأحداث الخطيرة التي شهدها يوم الأحد في العاصمة البرازيلية من قبل اليمينيين المتطرفين الذين يطالبون بالتدخل العسكري للإطاحة بلولا ، الفائز في الانتخابات الرئاسية في أكتوبر الماضي على حساب الرئيس اليميني السابق جاير بولسونارو.

    وكتب بولسونارو على وسائل التواصل الاجتماعي من الولايات المتحدة إن “الاحتجاجات السلمية ، في إطار القانون ، جزء من الديمقراطية، غير أن أعمال التخريب واقتحام المباني العمومية كما حدث يوم الأحد، وكذلك مثلما فعل اليسار في 2013 و 2017 ، أمر خارج عن القواعد”.

    وعبر الرئيس الأرجنتيني ألبرتو فرنانديز على تويتر عن “رفضه” للهجمات معرب ا عن “دعمه غير المشروط وتأييد الشعب الأرجنتيني” للولا في مواجهة “محاولة الانقلاب”.

    وعلى الحساب الخاص بمجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي ، التي تضم 33 دولة في المنطقة ، يمكن قراءة :”الرئاسة المؤقتة لسيلاك تعبر عن دعمها لحكومة لولا، التي انتخبها شعب البرازيل وترفض الأعمال العنيفة ضد المؤسسات الديمقراطية البرازيلية “.

    من جهته، أعلن الرئيس الشيلي غابرييل بوريتش عن تأييده للولا ووصف المحاولة بأنها “انقلاب للمحافظين المتشددين، وهجوم جبان على الديمقراطية”.

    ودعا نظيره الكولومبي، غوستافو بيترو، إلى عقد اجتماع عاجل لمنظمة الدول الأمريكية لمناقشة محاولة “الانقلاب” في البرازيل. وشدد على “كل التضامن مع لولا وشعب البرازيل”.

    وأدانت حكومة الرئيسة البيروفية دينا بولوارتي “بشدة” الاعتداء على مقرات السلطة في البرازيل ، وكذلك “أي محاولة لتجاهل” شرعية الانتخابات الرئاسية في أكتوبر الماضي التي تغلب فيها لولا على بولسونارو.

    من جهته ، نشر الرئيس الأوروغوياني، لويس لاكال بو، عبر حسابه الرسمي على تويتر، رسالة أعرب فيها عن أسفه واستنكاره لـ “الأعمال التي ت رتكب في البرازيل والتي تهدد الديمقراطية والمؤسسات”.

    وفي الإكوادور، أدان الرئيس غييرمو لاسو “أعمال التخريب” في البرازيل، والتي “تقوض النظام الديمقراطي وأمن المواطنين”.

    من جانبه ، أدان الرئيس البوليفي لويس آرسي “اعتداء” “الجماعات المعادية للديمقراطية” على مقر السلطات الثلاث في البرازيل.

    وأعرب رئيس الباراغواي ، ماريو عبدو بينيتيز ، عن “قلق” بلاده بعد أعمال العنف في برازيليا ، مضيف ا أن “الطريق يجب أن يكون دائم ا احترام المؤسسات والديمقراطية والحرية والسلام”.

    وعلى الصعيد الدولي، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه لا ينبغي تقويض إرادة الشعب البرازيلي ، قائلا إنه يريد “مواصلة العمل” مع لولا. وقال في حسابه على تويتر “أدين أي اعتداء على الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة في البرازيل”.

    وعبر رئيس الدبلوماسية الأوروبية، جوزيف بوريل ، عن دعمه “الكامل” للولا ، وأدان “الهجوم” بـ “أشد” العبارات ، في وقت أدان فيه الأمين العام للأمم المتحدة ، أنطونيو غوتيريس ، “بشكل قاطع الاعتداء على المؤسسات الديمقراطية البرازيلية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليق أوروبي على مشروع خط أنابيب الغاز نيجيريا-المغرب

    نشط الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، اليوم الجمعة بالجامعة الأورومتوسطية بفاس محاضرة حول موضوع “مسؤولياتنا الاستراتيجية في السياق الجيوسياسي الحالي”.

    وقال بوريل في هذا اللقاء، الذي حضره، بالخصوص، طلبة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس بها، “إن إن مشروع خط أنابيب الغاز بين نيجيريا والمغرب، يعتبر مشروعا رائدا ومهما للغاية، سواء بالنسبة للقارة الإفريقية أو أوروبا.

    وأضاف الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، أن الاتحاد الأوروبي يدعم هذا المشروع من أجل إنجاحه، غير أنه لا يمكن أن يشكل حلا لأزمة الغاز الحالية، والناتجة عن الحرب المتواصلة بين روسيا وأوكرانيا، موضحا في نفس الوقت أن المشروع يلزمه وقتا طويلا لإنجازه، بالإضافة إلى التمويلات المهمة التي يتطلبها.

    وذكر بوريل، أن القدرة الاستيعابية لأنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب تعد مهمة للغاية، حيث تقدر بنحو 30 مليار متر مربع في السنة.

    يشار إلى أنه سيتم تركيب خط أنبوب الغاز على طول ساحل غرب إفريقيا انطلاقا من نيجيريا ومرورا عبر البنين، والطوغو، وغانا، وكوتن ديفوار، وليبيريا، وسيراليون، وغينيا، وغينيا بيساو، وغامبيا، والسنغال، وموريتانيا وصولا إلى المغرب، حيث سيتم ربطه بأنبوب الغاز المغاربي الأوروبي وشبكة الغاز الأوروبية، إذ ستمكن هذه البنية التحتية أيضا من تزويد الدول غير الساحلية كالنيجر وبوركينا فاسو ومالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: شراكة المغرب والاتحاد الأوروبي تثير الإزعاج

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس من ينايرالجاري بالرباط، أن “المضايقات والهجمات الإعلامية المتعددة” التي تستهدف الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي “تصدر عن أشخاص وهيئات منزعجة من هذا المغرب الذي يتحرر، هذا المغرب الذي يعزز نفوذه، هذا المغرب الذي يشتغل من دون عقد في محيطه الجيوسياسي الإفريقي والعربي”.
    وقال بوريطة خلال ندوة صحفية مشتركة مع الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ، جوزيب بوريل، عقب مباحثات جمعتهما، “إن هذه الهجمات التي تتم داخل مؤسسات أوروبية هي هجمات موجهة وهي نتيجة حسابات ورغبة في الإضرار بالشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي”.
    وأبرز الوزير أن الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي تواجه مضايقات قانونية وهجمات إعلامية متكررة، مؤكدا ضرورة حماية وتحصين هذه الشراكة.
    وشدد بوريطة على أن المغرب سيدافع عن هذه الشراكة، ويراهن على شركائه للدفاع عنها، مضيفا أن الأمر يتعلق بشراكة قيم مشتركة، وأن المملكة ستواصل العمل مع الاتحاد الأوروبي في هذا الإطار.
    ويقوم بوريل بزيارة رسمية إلى المملكة بهدف تعزيز الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب. وهي الشراكة التاريخية التي واصلت تطورها خلال السنوات الأخيرة، وأضحت مرجعا في سياسة الجوار بالنسبة للاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يرد على الهجمات المستهدفة للشراكة المغربية الأوروبية

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أمس الخميس بالرباط، أن « المضايقات والهجمات الإعلامية المتعددة » التي تستهدف الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي « تصدر عن أشخاص وهيئات منزعجة من هذا المغرب الذي يتحرر، هذا المغرب الذي يعزز نفوذه، هذا المغرب الذي يشتغل من دون عقد في محيطه الجيوسياسي الإفريقي والعربي ».   وقال بوريطة خلال ندوة صحفية مشتركة مع الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ، جوزيب بوريل، عقب مباحثات جمعتهما، إن هذه الهجمات التي تتم داخل مؤسسات أوروبية هي هجمات موجهة وهي نتيجة حسابات ورغبة في الإضرار بالشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.     وأبرز الوزير أن الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي تواجه مضايقات قانونية وهجمات إعلامية متكررة، مؤكدا ضرورة حماية وتحصين هذه الشراكة.   وشدد بوريطة على أن المغرب سيدافع عن هذه الشراكة، ويراهن على شركائه للدفاع عنها، مضيفا أن الأمر يتعلق بشراكة قيم مشتركة، وأن المملكة ستواصل العمل مع الاتحاد الأوروبي في هذا الإطار.   ويقوم بوريل بزيارة رسمية إلى المملكة بهدف تعزيز الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب. وهي الشراكة التاريخية التي واصلت تطورها خلال السنوات الأخيرة، وأضحت مرجعا في سياسة الجوار بالنسبة للاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: شراكتنا مع الاتحاد الأوروبي تواجه هجمات من طرف من يزعجهم مغرب يتحرر

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يوم أمس الخميس، بالرباط، أن « المضايقات والهجمات الإعلامية المتعددة » التي تستهدف الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي « تصدر عن أشخاص وهيئات منزعجة من هذا المغرب الذي يتحرر، هذا المغرب الذي يعزز نفوذه، هذا المغرب الذي يشتغل من دون عقد، في محيطه الجيوسياسي الإفريقي والعربي ».

    وقال بوريطة خلال ندوة صحفية مشتركة مع الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ، جوزيب بوريل، عقب مباحثات جمعتهما، إن هذه الهجمات التي تتم داخل مؤسسات أوروبية، هي هجمات موجهة، وهي نتيجة حسابات ورغبة في الإضرار بالشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

    وأبرز الوزير أن الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي تواجه مضايقات قانونية وهجمات إعلامية متكررة، مؤكدا ضرورة حماية وتحصين هذه الشراكة.

    وشدد بوريطة على أن المغرب سيدافع عن هذه الشراكة، ويراهن على شركائه للدفاع عنها، مضيفا أن الأمر يتعلق بشراكة قيم مشتركة، وأن المملكة ستواصل العمل مع الاتحاد الأوروبي في هذا الإطار.

    يشار إلى أن بوريل يقوم بزيارة رسمية إلى المملكة المغربية، بهدف تعزيز الشراكة بينها وبين  الاتحاد الأوروبي. وهي الشراكة التاريخية التي واصلت تطورها، خلال السنوات الأخيرة، وأضحت مرجعا في سياسة الجوار بالنسبة للاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة شراكة المغرب -الاتحاد الأوروبي تواجه هجمات من طرف من يزعجهم مغرب يتحرر ويعزز نفوذه

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس بالرباط، أن “المضايقات والهجمات الإعلامية المتعددة” التي تستهدف الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي “تصدر عن أشخاص وهيئات منزعجة من هذا المغرب الذي يتحرر، هذا المغرب الذي يعزز نفوذه، هذا المغرب الذي يشتغل من دون عقد في محيطه الجيوسياسي الإفريقي والعربي”.

    وقال السيد بوريطة خلال ندوة صحفية مشتركة مع الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ، جوزيب بوريل، عقب مباحثات جمعتهما، إن هذه الهجمات التي تتم داخل مؤسسات أوروبية هي هجمات موجهة وهي نتيجة حسابات ورغبة في الإضرار بالشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

    وأبرز الوزير أن الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي تواجه مضايقات قانونية وهجمات إعلامية متكررة، مؤكدا ضرورة حماية وتحصين هذه الشراكة.

    وشدد السيد بوريطة على أن المغرب سيدافع عن هذه الشراكة، ويراهن على شركائه للدفاع عنها، مضيفا أن الأمر يتعلق بشراكة قيم مشتركة، وأن المملكة ستواصل العمل مع الاتحاد الأوروبي في هذا الإطار.

    ويقوم السيد بوريل بزيارة رسمية إلى المملكة بهدف تعزيز الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب. وهي الشراكة التاريخية التي واصلت تطورها خلال السنوات الأخيرة، وأضحت مرجعا في سياسة الجوار بالنسبة للاتحاد الأوروبي.

    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريل ينوه بالإصلاحات الهيكلية التي تم إطلاقها وفقا لرؤية الملك ويجدد تأكيد التزام الاتحاد الأوروبي بمواكبتها

    جدد الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، اليوم الخميس بالرباط، “تأكيد التزام الاتحاد الأوروبي بمواكبة المغرب في ورش الإصلاحات الهيكلية المهم الذي تم إطلاقه وفقا للرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

    وشدد رئيس الدبلوماسية الأوربية، خلال ندوة صحفية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عقب مباحثات أجرياها، على أهمية “إرساء رؤية أكثر طموحا للشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي”، منوها بإرادة الملك تحقيق مزيد من التقدم للمغرب.

    وأكد بوريل، في هذا الإطار، على ضرورة تنزيل الالتزامات المتخذة، لاسيما في مجالات مكافحة التغير المناخي والانتقال الطاقي، وكذا في مجال الحماية الاجتماعية والصحة والتعليم.

    وخلص إلى القول “إن هناك عددا كبيرا من المواضيع التي يتعين استكشافها من أجل تعميق شراكتنا”، مبرزا أهمية ترصيد المكتسبات المشتركة “للنظر نحو مستقبل يسوده المزيد من الود”.

    ويقوم رئيس الدبلوماسية الأوروبية بزيارة رسمية إلى المملكة تهدف إلى تقوية الشراكة التاريخية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب التي واصلت تطورها خلال السنوات الأخيرة ، وأضحت مرجعا في سياسة الجوار بالنسبة للاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره