Étiquette : بوليود

  • بالصور.. نجم بوليود شاروخان يؤدي مناسك العمرة

    استغل نجم بوليوود الشهير شاروخان تواجده في المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة، على هامش حضوره فعاليات الدورة الثانية من مهرجان البحر الأحمر السينمائي بجدة، حيث كُرم وتحدث في كلمته باللغة العربية.

    وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة صور للمثل الهندي شاروخان، حيث ظهر وهو يؤدي مناسك العمرة، مرتدياً إزاراً أبيض اللون وكمامة طبية.

    وخلال التكريم تحدث نجم بوليوود باللغة العربية، إذ قال: “شكراً على استضافتكم لي هنا، إنه لشرف أن أكون معكم”. وأكمل شاروخان حديثه للحضور باللغة الإنجليزية، مؤكداً أن السينما تقرب ما بين الشعوب، وتمنح لها فرصة مشاركة المشاعر والقضايا، والتعرف على الثقافات المختلفة، وهو ما يوفره مهرجان البحر الأحمر السينمائي.

     

    ونوه نجم بوليوود إلى أن الأعمال السينمائية تعزز قدرة المشاهد على تقبل الاختلاف والدخول في نقاشات مع الغير، مشدداً على أن الحروب ناجمة عن عدم التفاهم.

    وختم النجم الهندي كلمته متحدثاً باللغة العربية، فقال للحضور: “بارك الله فيكم”.

    للإشارة، يتواجد الممثل الهندي حاليا في السعودية لتصوير مشاهد أحدث أفلامه “دنكي”، وكذلك حضور فعاليات افتتاح مهرجان البحر الأحمر السينمائي الذي انطلق أمس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجم بوليود شاروخان يؤدي مناسك العمرة

    تداول مستخدمو مواقع التواصل العرب، صورا لنجم بوليوود الشهير شاروخان، وهو

    يؤدي مناسك العمرة، على هامش حضوره فعاليات الدورة الثانية من مهرجان البحر

    الأحمر السينمائي بجدة.

    وحظي النجم الهندي بالتكريم خلال المهرجان، وقال باللغة العربية “شكراً على

    استضافتكم لي هنا، إنه لشرف أن أكون هنا”.

    ثم تابع حديثه باللغة الإنجليزية، مؤكداً أن السينما تقرب بين الشعوب، وتمنح لها

    فرصة مشاركة المشاعر والقضايا، والتعرف على الثقافات المختلفة، وهو ما يوفره

    مهرجان البحر الأحمر السينمائي.

    كما نوه نجم بوليوود إلى أن الأعمال السينمائية تعزز قدرة المشاهد على تقبل

    الاختلاف والدخول في نقاشات مع الغير، مشدداً على أن الحروب ناجمة عن عدم

    التفاهم.

    وختم النجم الهندي كلمته باللغة العربية، قائلا “بارك الله فيكم”.

    عبّــر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان السينيما فبلاد ماعندهاش السينيمات ! صافي كانظن آن الأوان باش نحبسو هاد الجبهة الخاوية لي دافعين ديال مهرجان السينيما بزز لي ماعندو تا معنى و ماجاياش معانا حيت حنا دولة ماعندهاش تاريخ سينيمائي يعطيها المشروعية تنظم حدث كبير فحال هذا ! فحالا قلتي الاسكيمو منظمين مهرجان گناوة فالقطب الشمالي !

    مهرجان السينيما فبلاد ماعندهاش السينيمات ! صافي كانظن آن الأوان باش نحبسو هاد الجبهة الخاوية لي دافعين ديال مهرجان السينيما بزز لي ماعندو تا معنى و ماجاياش معانا حيت حنا دولة ماعندهاش تاريخ سينيمائي يعطيها المشروعية تنظم حدث كبير فحال هذا ! فحالا قلتي الاسكيمو منظمين مهرجان گناوة فالقطب الشمالي !

    سهام البارودي- كود//

    مهرجان السينيما الى تنظم فميريكان جات معاهم ! راه ميريكان هاديك، هووليود، بلاد السينيما و الفن و الروائع لي شافها العالم كامل، تنظم فإيران جات معاهم كاينة شي حاجة سميتها السينيما الايرانية كلشي كايعرفها، الهند آ سيدي جات معاهم بوليود هاديك قادرين ينتجو ليك ميات فيلم فالنهار كل فيلم فيه ثلاتة د السوايع، مصر جات معاهم فنانين كبار و بلاد عطات و مازال كاتعطي فالسينيما … شفتي نيجيريا تقدر تنظم مهرجان د السينيما و تجي معاها حيت سينيما “نووليوود” مغرقة السوق الافريقية و كاتنافس بوليوود !

    و لكن حنا! حنا لاّا ! ماجاتش معانا ننظمو مهرجان كبير للسينيما و حنا ماعندناش السينيما ! المغرب كبلاد مامعروفش بالسينيما ديالو ! و حتى السينيمات براسهم ماعندهاش ! علاش غانظمو حدث كبير و نخسرو فيه الفلوس و نجيبو ليه النجوم من العالم كامل ؟! دوك النجوم براسهم لي تاواحد فيهم ماكاتلقاه فايت مفرج فشي فيلم مغربي !
    ماعندناش السينيما و حتى داك الشويييييكيك د السينيما لي عندنا مايستاهلش ننظمو عليه مهرجان كبييير و نسميوه المهرجان الدولي و نخسرو فيه بزاف د الفلوس ! ماعندناش السينيما خاصنا نقولوها و نعرفوها و نرضاو بيها صافي اكثر من ستين عام باش المغرب شد الاستقلال ! اكثر من ستين عام ماقدرناش نطورو فيها صناعة سينيمائية كبيرة ! صافي الله يجعل البركة لي كلا حقو يضم عقلو ! ماشي ضروري نتعلقو فين نتفلقو و ندفعو الجبهة ! ماعندناش السينيما ماشي نهاية العالم ! راه عندنا حوايج اخرين يمكن نثمنوهم و نديرو ليهم مهرجانات … عندنا الموسيقى مثلا، الراب و البوب و الابداع ديال الجيل الجديد د الفنانة المغاربة وي ! هادشي يستاهل الى دار عليه مهرجان و لكن السينيما ؟ السينيما آ صاحبي  و نتا عدد السينيمات عندك فالبلاد كاملة تحسبهم بصباع يد وحدة !

    راه فحال لا قلتي الاسكيمو كاينظمو مهرجان گناوة فالقطب الشمالي و لا قبائل الماساي فكينيا كاينظمو مهرجان د الميطال ! لا علاقة ! لا علاقة ! غا مزاحمين مع كان بزز و صافي!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخرج الأمريكي جيم جارموش يعرب عن حبه للمغرب وللمدينة الحمراء

    أعرب السينمائي الأمريكي الكبير، جيم جارموش، عن فرحه العارم بالعودة إلى المهرجان الدولي للفيلم بمراكش وإلى المغرب الذي يشكل “أرض إلهام وتبادل”.

    وقال جارموش الذي حل ضيفا على فقرة “حوار مع..”، ضمن فعاليات الدورة ال19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إنه “لأمر ساحر أن أعود مجددا للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش الذي اكتشفته أول مرة سنة 2009”.

    جارموش الذي يعرف على الخصوص بأفلامه “أغرب من الجنة” (1984)، و”يسقط بالقانون” (1986)، و”الرجل الميت” (1995)، و”شبح الكلب: الطريق للساموراي” 1999)، أعرب أيضا عن حبه اللامشروط للمدينة الحمراء وللمغرب “البلد الرائع ذي الشعب المضياف”، مبرزا أيضا عشقه لمدينة طنجة حيث صور فيلمه “وحدهم المحبون بقوا أحياء” (2013).

    وقال في هذا الصدد “طنجة ألهمتني كثيرا وأتاحت لي الفرصة لربط علاقات قوية مع اشخاص رائعين”. ومع حضور عاشق، تقاسم المخرج الذي طالما رفض أن يكون مثل الآخرين، رؤيته المتفردة للسينما والإبداع. “لا أستطيم تقديم تعريف لسينماي.. أفكر في كل مشهد كما لو كان فيلما قائم الذات دون التفكير في الطريقة التي ستتوالف بها المشاهد.. تماما مثل حلقات جواهر في عقد”.

    واعتبر جارموش الذي يمتاز بدقة الملاحظة للتفاعلات الصغيرة ويستلهم من تفاصيل الحياة والطبيعة، أن “جزءا كبيرا من عملي يقوم على التوفر على مستشعر لالتقاط الأفكار والمشاعر والوضعيات..”.

    يرفض المخرج الأمريكي الذي راكم منذ ثمانينيات القرن الماضي منجزا ذا تناغم كبير وبحد أدنى، أن يحدد أسلوبه السينمائي، ويعتبر الرجل الذي يصف نفسه بذي التفكير البديهي غير القائم على التحليل، أن “هناك عدد محدودا من القصص يمكن حكايته، لكن هناك عددا غير محدود من الطرق التي نحكيها بها”

    وعن طريقة اشتغاله، فهي تقوم على أذن تلتقط التفاصيل. يقول وثغره يفتر عن ابتسامة ماكرة “أنا مهووس بالتفاصيل: كل قطعة ملابس، لون ربطة الحذاء، شكل منفضة السجائر.. كل تفصيل مهم جدا، وهو ما يدفع المحيطين بي إلى الجنون”.

    ولذلك، اعتبر المخرج الذي بدأ مساره الفني بفيلم “عطلة دائمة” (1980)، أن إنتاج فيلم “أمر صعب جدا” و”يتطلب طاقة كبيرة” و”تركيزا قويا”.

    من جهة أخرى، أقر جارموش بولعه بالتيهان. “أنا منفتح تجاه التيهان وإعادة التنظيم.. أحب أن أكون في أماكن أشعر فيها أنني تائه وأحاول أن أفقد ذاتي ورؤية ما إذا كان من الممكن أن أجد طريقي”، معبرا عن شغفه بالمغامرات الجديدة في مدن وثقافات جديدة”.

    وفي هذا الصدد، رفض جارموش أي تصنيف. وقال على سبيل الختم “لا أفهم لماذا يجب أن نضع تصنيفات عوض الاكتفاء بالجمال اللامتناهي للتنوع.. أجمل شيء في الحياة على هذه الأرض هي التنوع”.

    وإلى جانب كونه مخرجا وموسيقيا وفنانا، نشر جارموش كتابه Some Collages عن دار النشر Anthology سنة 2021. وبموازاة مع ذلك، واصل جيم حفلاته الموسيقية وتسجيلاته في الاستوديو مع مجموعتهSQÜRL والعازف جوزيف فان ويسم والعديد من الفنانين الآخرين.

    وإلى جانب جارموش، تستضيف فقرة “حوار مع..” ضمن هذه الدورة من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، تسعة من كبرى أسماء السينما العالمية تشارك جمهور المهرجان رؤيتها وممارستها للسينما التي تستند إلى تجارب رائعة وحكايات مثيرة.

    ويتعلق الأمر بكل الممثلة الفرنسية المتألقة مارينا فويس والمخرج الفرنسي المتفرد ليوس كاراكس، والممثلة والمخرجة الفرنسية الموهوبة والحيوية جولي ديلبي، والمخرجة الفرنسية جوليا دوكورنو، ونجم بوليود الهندي رانفير سينغ.

    كما يتعلق الأمر بالمؤلف الموسيقي الفرنسي اللبناني الحائز على جائزة الأوسكار، غبريال يارد، والممثل البريطاني المتميز، جيريمي أيرونز، والمخرج الإيراني الكبير المتوج مرتين بجائزة الأوسكار أصغر فرهادي، والمخرج السويدي الحائز على سعفتين ذهبيتين، روبن أوستلوند

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخرج الأمريكي جيمس جراي: تشرفت كثيرا بتكريمي بمراكش

    مراكش –  أعرب المخرج الأمريكي الكبير، جيمس جراي، عن “تشرفه الكبير” بالتكريم الذي خصص له أمس السبت في إطار فعاليات الدورة التاسعة عشر للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، مبرزا سعادته الكبيرة بالعودة مجددا إلى المدينة الحمراء التي تحتل مكانة “خاصة” بالنسبة له.

    وقال جراي في تصريح لقناة (M24) الإخبارية، التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء “انه لشرف كبير بالنسبة لي أن أكون هنا في مراكش. كما يشرفني كثيرا التكريم الذي خصصه لي المهرجان الدولي للفيلم بمراكش. هذا يعني أن عملي لسنوات عديدة قد آتى ثماره”.

    وأضاف المخرج الأمريكي بالقول “عملت طوال 25 سنة من أجل بلوغ هذا المستوى، وهذا أمر رائع حقا”، مبرزا “أشعر وكأن وجودي في مراكش اليوم هدية بالنسبة لي بعد الجائحة الصحية التي مر بها الجميع”.

    وفي إشارة إلى مراكش، أوضح السيناريست والمخرج والمنتج الأمريكي الكبير أن هذه المدينة تحظى بمكانة خاصة للغاية في قلبه، إلى جانب أفراد أسرته.

    وأضاف “كان بود أطفالي وزوجتي مرافقتي هذه المرة، إنهم يحبون المغرب حقا ويحبون مدينة مراكش بشكل خاص”.

    كما أشار جراي إلى التجربة الغنية والجميلة التي مر بها في عام 2018، عندما كان رئيسا للجنة تحكيم الدورة السابعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، واصفا إياها بأنها “رائعة”.

    وقال جراي، في هذا الخصوص، “عندما كنت رئيسا للجنة التحكيم في عام 2018، شاهدت العديد من الأفلام. كان لكل من هذه الأعمال السينمائية شيء جميل ومميز للغاية”.

    وفي سؤال عن مستقبل الفن السابع، اعتبر جيمس جراي أن أحد التغييرات الأكثر لفتا للانتباه هو أنه “أصبح من الأسهل نوعا ما صناعة فيلم”، ولكن تبقى المشكلة في تدبير التوزيع وإبقاء دور العرض مفتوحة.

    وتابع قائلا: “إذا كان الأمر يتعلق بفكرة السينما التي تتضمن البث، والتي تسمح لك بالبقاء في المنزل ومشاهدة أي عمل سينمائي، أعتقد أن المستقبل لا يصدق”.

    ومن ناحية أخرى أكد أنه “إذا تعلق الأمر بفكرة الذهاب إلى السينما في غرفة مظلمة بحضور 200 أو 300 شخص، فهذا تحد بالنسبة لنا لأن الأمور ستكون أكثر صعوبة”.

    وعاش عشاق الفن السابع، أمس السبت، أمسية احتفالية لا تنسى، بتكريم المخرج وكاتب السيناريو الأمريكي الكبير، جيمس جراي، في إطار الدورة الـ19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وخلال هذا الحفل الكبير الذي أقيم بقصر المؤتمرات بالمدينة الحمراء، بحضور عدد من الوجوه السينمائية البارزة، وشخصيات أخرى من عالم الفن والثقافة والإعلام، تسلم جيمس جراي النجمة الذهبية للمهرجان، تحت تصفيقات الجمهور، من الممثلة الفرنسية الكبيرة ماريون كوتيار .

    يشار إلى أنه، ووفاء لنهجه المتمثل في الاحتفاء بالسينما العالمية في تنوعها، يكرم المهرجان في دورة هذه السنة المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أربع شخصيات متميزة من عالم الفن السابع تقديرا لمساراتها الفنية والمهنية الرائعة.

    وإلى جانب المخرج الأمريكي جيمس جراي، ونجم بوليود رانفير سينغ الذي تم تكريمه في أول أيام المهرجان، ستعرف هذه الدورة تكريم كل من الممثلة الأسكتلندية الشهيرة تيلدا سوينتون، ورائدة السينما المغربية المخرجة فريدة بنليزيد .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهرجان الدولي للفيلم بمراكش يكرم المخرج الأمريكي الكبير جيمس جراي

    في أمسية احتفالية لا تنسى، كرم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في إطار دورته التاسعة عشرة، أمس السبت، المخرج وكاتب السيناريو الأمريكي الكبير، جيمس جراي.

    وخلال هذا الحفل الكبير الذي أقيم بقصر المؤتمرات بالمدينة الحمراء، بحضور عدد من الوجوه السينمائية البارزة، وشخصيات أخرى من عالم الفن والثقافة والإعلام، تسلم جيمس جراي النجمة الذهبية للمهرجان، تحت تصفيقات الجمهور، من الممثلة الفرنسية الكبيرة ماريون كوتيار.

    وأعرب جيمس جراي، الذي سبق أن ترأس لجنة تحكيم الدورة الـ17 للمهرجان، بهذه المناسبة، عن شكره العميق للملك محمد السادس والأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، وكذا لمؤسسة المهرجان على هذا التكريم وعلى تنظيم هذا الحدث الثقافي والفني الذي قل نظيره.

    كما عبر النجم الأمريكي عن شرفه الكبير بالحصول على النجمة الذهبية للمهرجان، وعن سعادته بالحضور في مدينة مراكش، التي تحتل مكانة خاصة في قلبه، والتي تثير إعجاب أفراد عائلته الذين يزورونها كثيرا.

    واستحضر جيمس جراي بالمناسبة أقوى لحظات النسخة السابعة عشر من هذا المهرجان، التي ترأس خلالها لجنة التحكيم، مشيدا بالمستوى الجيد للإنتاجات السينمائية التي تعرض بهذا المحفل الفني الكبير.

    وإثر حفل التكريم، انتقل المخرج الأمريكي إلى ساحة جامع الفنا حيث كان على موعد مع جمهور المدينة الحمراء، العاشق للسينما الأمريكية، الذي تفاعل معه بشكل مباشر.

    وتم بالمناسبة عرض العمل الأخير لجيمس جراي “زمن هرمغدون”، الذي كتبه وأخرجه وأنتجه بنفسه -ببطولة أنتوني هوبكنز وآن هاثاواي وجيريمي سترونج. وينضاف هذا العمل لسلسة أفلام جراي التي تتميز بلمسة كلاسيكية مستوحاة من المخرجين الأوروبيين لعقدي الخمسينيات والستينيات، أمثال فيديريكو فيليني وفيتوريا دي سيكا.

    وولد جيمس جراي في نيويورك عام 1969، ونشأ في حي كوينز، ودرس السينما في جامعة كاليفورنيا الجنوبية. وكان جراي يبلغ من العمر 25 عاما عندما أخرج عمله الأول “ليتل أوديسا”، والذي حاز على جائزة النقاد في مهرجان دوفيل للسينما الأمريكية، وجائزة “الأسد الفضي” في مهرجان البندقية السينمائي الدولي،. بالإضافة إلى اختياره للتباري على جوائز “إندبندنت سبيريت”، حيث كان مرشحا لجائزتي أفضل فيلم وأفضل سيناريو.

    يشار إلى أنه، ووفاء لنهجه المتمثل في الاحتفاء بالسينما العالمية في تنوعها، يكرم المهرجان في دورة هذه السنة المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أربع شخصيات متميزة من عالم الفن السابع تقديرا لمساراتها الفنية والمهنية الرائعة.

    وإلى جانب المخرج الأمريكي جيمس جراي، ونجم بوليود رانفير سينغ الذي تم تكريمه في أول أيام المهرجان، ستعرف هذه الدورة تكريم كل من الممثلة الأسكتلندية الشهيرة تيلدا سوينتون، والمخرج الأمريكي الكبير جيمس جراي، ورائدة السينما المغربية المخرجة فريدة بنليزيد .

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النجم الهندي رانفير سينغ: تكريمي في المغرب مفخرة

    أكد النجم السينمائي الهندي، رانفير سينغ، أمس السبت، أن تكريمه في افتتاح فعاليات الدورة الـ19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، يشكل مصدر فخر بالنسبة له، وحافزا للاستمرار في مسيرته الإبداعية التي تقوم رسالتها على إمتاع الناس.

    وقال سينغ في تصريحات صحفية إن التكريم الذي حظي به، أول أمس الجمعة، يشكل « مبعث فخر بالنسبة له »، مضيفا: « شرف لي أن أحضر بمراكش، إلى جانب عدد من ألمع نجوم الفن السابع بالعالم ».

    وتابع النجم الهندي الذي التقى، بشكل مباشر، مع جمهور المهرجان، سواء خلال حفل الافتتاح في قصر المؤتمرات، أو بساحة جامع الفنا، أن حلوله ضيفا على المهرجان وزيارته للمملكة مكناه من الوقوف على حجم العشق الذي يكنه المغاربة للسينما الهندية، مبرزا « سحر السينما وقدرتها الهائلة على الربط بين الشعوب والثقافات عبر العالم ».

    وأضاف سينغ الذي لم يخف فرحه الكبير بهذه « اللحظة التاريخية » في مساره الفني: « أنا أومن أن لكل إنسان على هذه الأرض جانبا مظلما في حياته ومعركة يخوضها في مواجهة الأعباء والمعاناة التي تعترض طريقه (..)، وأعرف أن كل إنسان يسعى في مقابل ذلك، إلى البحث عن مصدر للفرح والمتعة لتخفيف هذه الأعباء والمعاناة ».

    وأكد: « ما أقوم به، باعتباري فنانا وممثلا، هو المساهمة في إنارة هذه الجوانب المظلمة، وبث الطاقة الإيجابية لمشاهدي أفلامي عبر العالم، وهو ما يحضر بقوة في أفلامي الحافلة بمظاهر الفرح، عبر الأغاني والإيقاعات الموسيقية والرقصات الجماعية التي تحتفي بألوان الحياة ».

    يشار إلى أن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش خص نجم بوليود باستقبال حار وتكريم مميز؛ حيث تسلم في حفل الافتتاح، « النجمة الذهبية »، من طرف مستشارة رئيس مؤسسة المهرجان، ميليتا توسكان دو بلونتيي، قبل أن يتوجه إلى ساحة جامع الفنا؛ حيث التقى الجمهور العاشق للسينما الهندية عامة، ولأفلامه على الخصوص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النجم الهندي رانفير سينگ: تكريمي فالمغرب مفخرة ورسالتي فالحياة إمتاع الناس

    النجم الهندي رانفير سينگ: تكريمي فالمغرب مفخرة ورسالتي فالحياة إمتاع الناس

    مراكش – و م ع//

    أكد النجم السينمائي الهندي، رانفير سينغ، اليوم السبت، أن تكريمه في افتتاح فعاليات الدورة ال19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، يشكل مصدر فخر بالنسبة له، وحافزا للاستمرار في مسيرته الإبداعية التي تقوم رسالتها على إمتاع الناس.

    وقال سينغ الذي حل ضيفا على فقرة “حوار مع..” في إطار هذه الدورة التي تنظم إلى غاية 19 نونبر الجاري تحت الرعاية السامية الملك محمد السادس، إن “التكريم الذي حظيت به يوم أمس الجمعة يشكل “مبعث فخر بالنسبة لي”، مضيفا أنه “شرف لي أن أحضر بمراكش إلى جانب عدد من ألمع نجوم الفن السابع بالعالم”.

    وأضاف النجم الهندي الذي التقى بشكل مباشر مع جمهور المهرجان سواء خلال حفل الافتتاح في قصر المؤتمرات أو بساحة جامع الفنا، أن حلوله ضيفا على المهرجان وزيارته للمملكة مكناه من الوقوف على حجم العشق الذي يكنه المغاربة للسينما الهندية، وهو ما يؤكد بحسب قوله “سحر السينما وقدرتها الهائلة على الربط بين الشعوب والثقافات عبر العالم”.

    سينغ الذي لم يخف فرحه الكبير بهذه “اللحظة التاريخية” في مساره الفني، أكد أن هذا التكريم يشكل بالنسبة له حافزا قويا للمضي قدما في مسيرته الإبداعية. ولم يفته التأكيد على أن رسالته في الحياة باعتباره فنانا وممثلا تقوم في المقام الأول على إشاعة مشاعر الفرح بالحياة وإمتاع الناس عبر العالم.

    وقال نجم بوليود “أنا أومن أن لكل إنسان على هذه الأرض جانبا مظلما في حياته ومعركة يخوضها في مواجهة الأعباء والمعاناة التي تعترض طريقه (..)، وأعرف أن كل إنسان يسعى في مقابل ذلك إلى البحث عن مصدر للفرح والمتعة لتخفيف هذه الأعباء والمعاناة”.

    وشدد في هذا الصدد على أن “ما أقوم به باعتباري فنانا وممثلا هو المساهمة أن إنارة هذه الجوانب المظلمة وبث الطاقة الإيجابية لمشاهدي أفلامي عبر العالم”، وهو ما يحضر بقوة في أفلامي الحافلة بمظاهر الفرح عبر الأغاني والإيقاعات الموسيقية والرقصات الجماعية التي تحتفي بألوان الحياة.

    يذكر أن مدينة مراكش عاشت مساء أمس الجمعة، على إيقاع استقبال حار وتكريم مميز خصه المهرجان الدولي للفيلم بمراكش لنجم بوليود حيث تسلم في حفل الافتتاح، النجمة الذهبية من طرف مستشارة رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، ميليتا توسكان دو بلونتيي، قبل أن يتوجه إلى ساحة جامع الفنا حيث التقى الجمهور العاشق للسينما الهندية عامة ولأفلامه على الخصوص.

    ويعد النجم رانفير سينغ اليوم أحد أشهر الممثلين في الهند. أصبح أحد النجوم الأكثر شعبية بالنسبة للشباب في الهند وحتى خارج حدودها. وجعلته موهبته الفذة يرفض أن يصنف في نوع محدد من الأفلام، وهو ما يتضح من خلال اختياره لأدواره المتنوعة.

    وإلى جانب سينغ، تستضيف فقرة “حوار مع..” ضمن هذه الدورة من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، تسعة من كبرى أسماء السينما العالمية تشارك جمهور المهرجان رؤيتها وممارستها للسينما التي تستند إلى تجارب رائعة وحكايات مثيرة.

    ويتعلق الأمر بكل الممثلة الفرنسية المتألقة مارينا فويس والمخرج الفرنسي المتفرد ليوس كاراكس، والممثلة والمخرجة الفرنسية الموهوبة والحيوية جولي ديلبي، والمخرجة الفرنسية جوليا دوكورنو، والمخرج والشاعر الأمريكي جيم جارموش.

    كما يتعلق الأمر بالمؤلف الموسيقي الفرنسي اللبناني الحائز على جائزة الأوسكار، غبريال يار، والممثل البريطاني المتميز، جيريمي أيرونز، والمخرج الإيراني الكبير المتوج مرتين بجائزة الأوسكار أصغر فرهادي، والمخرج السويدي الحائز على سعفتين ذهبيتين، روبن أوستلوند.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهرجان الدولي للفيلم بمراكش 2022 يكرم نجم بوليود رانفير سينغ

    عاشت مدينة مراكش مساء أمس الجمعة، على إيقاع استقبال حار وتكريم مميز خصه المهرجان الدولي للفيلم بمراكش لنجم بوليود رانفير سينغ، وذلك في إطار دورته التاسعة عشرة التي ستتواصل إلى غاية 19 نونبر الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وخلال حفل التكريم الذي عرف حضور عدد من ألمع نجوم السينما العالمية والعربية والوطنية وشخصيات من عالم الفن والثقافة والإعلام، أعرب الممثل الهندي رانفير سينغ في كلمة له، قبل أن يتسلم النجمة الذهبية من طرف مستشارة رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، ميليتا توسكان دو بلونتيي، عن شكره لمؤسسة المهرجان على هذا التكريم.

    كما عبر بهذه المناسبة، عن مدى السعادة التي تغمره لتواجده بمراكش، ومحبته لجمهور المدينة الحمراء الذي استقبله اليوم بحماس وحفاوة.

    واعتبر رانفير سينغ أن هذا التكريم الذي حظي به في إطار المهرجان سيكون بمثابة حافز له من أجل مواصلة تقديم أعمال فنية أكثر ابتكارا وإبداعا مستقبلا، معربا عن اعتزازه بتمثيل السينما الهندية في هذه التظاهرة السينمائية الهامة.

    وفي كلمة لها في حق النجم المكرم، أعربت ميليتا توسكان دوبلونتيي عن سعادتها بتكريم « هذا الممثل الهندي الكبير ذي النجاح الهائل الذي يعد واحدا من أكبر ممثلي بوليود حاليا ».

    ووصفت ميليتا توسكان دوبلونتيي ، الممثل رانفير سينغ ب »النجم صاحب الشخصية القوية والمتميزة، له عشرون فيلما في عشرية واحدة، مساهما بذلك في تغيير السينما الهندية الشعبية برمتها »، مشيرة إلى أنه بعد أن « كون نفسه بنفسه، أصبح رمزا من الرموز الأكثر شعبية بالهند وشخصية تخطت شهرتها الحدود ».

    وأضافت أن « جزءا كبيرا من شخصيته كممثل تم صقلها أمام المخرج الكبير سانجاي ليلا بهنسالي مخرج فيلم (ديفداس) الشهير، الذي من خلال ثلاثة أفلام جعل منه نجما في عالم السينما ».

    وذكرت بهذه المناسبة، بالعلاقة التي تربط المهرجان الدولي للفيلم بمراكش بالسينما الهندية وبنجوم بوليود خاصة الذين شاركوا في مختلف دورات المهرجان السابقة والذين استقبلهم الجمهور المغربي في كل مرة بنفس الحماس والشغف.

    وتم خلال الحفل عرض مقتطفات من أبرز أفلام النجم رانفير سينغ التي لعب فيها أدوارا متنوعة ومتميزة ظلت راسخة في ذاكرة الجمهور وميزت مساره الفني.

    يذكر أن جمهور المدينة الحمراء كان على موعد أيضا هذا المساء مع النجم رانفير سينغ في ساحة جامع الفنا.

    ويعد النجم رانفير سينغ اليوم أحد أشهر الممثلين في الهند. أصبح أحد النجوم الأكثر شعبية بالنسبة للشباب في الهند وحتى خارج حدودها. وجعلته موهبته الفذة يرفض أن يصنف في نوع محدد من الأفلام، وهو ما يتضح من خلال اختياره لأدواره المتنوعة.

    ومنذ طفولته، كان رانفير سينغ يحلم دائما بأن يصبح نجما سينمائيا يجسد بطولة الأفلام الهندية. وبعد بداية صعبة، استطاع أن يفرض نفسه بفضل دوره المتميز في « باند باجا بارات »، الذي عرف ناجحا جماهيريا كبيرا وأعلن انطلاق مسيرته المهنية.

    ويعتبر رانفير سينغ بطل الأفلام الاستعراضية بامتياز، حيث أظهر مهاراته في فن التمثيل في أصناف سينمائية مختلفة ولعب أدوارا متنوعة. ويبرز رانفير سينغ حاليا كواحد من أكثر الممثلين الموهوبين من أبناء جيله، ويرجع الفضل في ذلك بشكل خاص إلى دوريه في فيلمي « سيمبا « و « كولي بوي ».

    وفي رصيد هذا النجم الكبير العديد من الأفلام من بينها، « جايشبهاي جوردار » و « سوريافانشي » و « بادمافات » و » لوتيرا ».

    ووفاء لنهجه المتمثل في الاحتفاء بالسينما العالمية في تنوعها، يكرم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في إطار دورته الـ19 إلى جانب نجم بوليود رانفير سينغ، ثلاث شخصيات أخرى متميزة من عالم الفن السابع تقديرا لمساراتها الفنية والمهنية الرائعة. ويتعلق الأمر بكل من الممثلة الأسكتلندية الشهيرة تيلدا سوينتون، والمخرج الأمريكي الكبير جيمس جراي، ورائدة السينما المغربية المخرجة فريدة بنليزيد.

    وسبق أن غزا بعض مناطقها عام 2017 ، ولكن بدرجة أقل ، وفقاً لخوسيه ساندوفال ، من منظمة “فونداثيون أثول إمبييتاليستا”.

    وقال ساندوفال لوكالة “فرانس برس”: “سيكون الأمر معقدا لأن الحلازين كبيرة هذه المرة وبالغة ووضعت بيوضاً”.

    وأضاف “إننا نواجه غزواً وبالتالي من الصعب جداً القضاء عليه لكن من الممكن السيطرة على وجوده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النجم الهندي رانفير سينغ.. تكريمي في مهرجان مراكش مفخرة

    أكد النجم السينمائي الهندي، رانفير سينغ، اليوم السبت، أن تكريمه في افتتاح فعاليات الدورة ال19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، يشكل مصدر فخر بالنسبة له، وحافزا للاستمرار في مسيرته الإبداعية التي تقوم رسالتها على إمتاع الناس.

    وقال سينغ الذي حل ضيفا على فقرة “حوار مع..” في إطار هذه الدورة التي تنظم إلى غاية 19 نونبر الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إن “التكريم الذي حظيت به يوم أمس الجمعة يشكل “مبعث فخر بالنسبة لي”، مضيفا أنه “شرف لي أن أحضر بمراكش إلى جانب عدد من ألمع نجوم الفن السابع بالعالم”.

    وأضاف النجم الهندي الذي التقى بشكل مباشر مع جمهور المهرجان سواء خلال حفل الافتتاح في قصر المؤتمرات أو بساحة جامع الفنا، أن حلوله ضيفا على المهرجان وزيارته للمملكة مكناه من الوقوف على حجم العشق الذي يكنه المغاربة للسينما الهندية، وهو ما يؤكد بحسب قوله “سحر السينما وقدرتها الهائلة على الربط بين الشعوب والثقافات عبر العالم”.

    سينغ الذي لم يخف فرحه الكبير بهذه “اللحظة التاريخية” في مساره الفني، أكد أن هذا التكريم يشكل بالنسبة له حافزا قويا للمضي قدما في مسيرته الإبداعية. ولم يفته التأكيد على أن رسالته في الحياة باعتباره فنانا وممثلا تقوم في المقام الأول على إشاعة مشاعر الفرح بالحياة وإمتاع الناس عبر العالم.

    وقال نجم بوليود “أنا أومن أن لكل إنسان على هذه الأرض جانبا مظلما في حياته ومعركة يخوضها في مواجهة الأعباء والمعاناة التي تعترض طريقه (..)، وأعرف أن كل إنسان يسعى في مقابل ذلك إلى البحث عن مصدر للفرح والمتعة لتخفيف هذه الأعباء والمعاناة”.

    وشدد في هذا الصدد على أن “ما أقوم به باعتباري فنانا وممثلا هو المساهمة أن إنارة هذه الجوانب المظلمة وبث الطاقة الإيجابية لمشاهدي أفلامي عبر العالم”، وهو ما يحضر بقوة في أفلامي الحافلة بمظاهر الفرح عبر الأغاني والإيقاعات الموسيقية والرقصات الجماعية التي تحتفي بألوان الحياة.

    يذكر أن مدينة مراكش عاشت مساء أمس الجمعة، على إيقاع استقبال حار وتكريم مميز خصه المهرجان الدولي للفيلم بمراكش لنجم بوليود حيث تسلم في حفل الافتتاح، النجمة الذهبية من طرف مستشارة رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، ميليتا توسكان دو بلونتيي، قبل أن يتوجه إلى ساحة جامع الفنا حيث التقى الجمهور العاشق للسينما الهندية عامة ولأفلامه على الخصوص.

    ويعد النجم رانفير سينغ اليوم أحد أشهر الممثلين في الهند. أصبح أحد النجوم الأكثر شعبية بالنسبة للشباب في الهند وحتى خارج حدودها. وجعلته موهبته الفذة يرفض أن يصنف في نوع محدد من الأفلام، وهو ما يتضح من خلال اختياره لأدواره المتنوعة.

    وإلى جانب سينغ، تستضيف فقرة “حوار مع..” ضمن هذه الدورة من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، تسعة من كبرى أسماء السينما العالمية تشارك جمهور المهرجان رؤيتها وممارستها للسينما التي تستند إلى تجارب رائعة وحكايات مثيرة.

    ويتعلق الأمر بكل الممثلة الفرنسية المتألقة مارينا فويس والمخرج الفرنسي المتفرد ليوس كاراكس، والممثلة والمخرجة الفرنسية الموهوبة والحيوية جولي ديلبي، والمخرجة الفرنسية جوليا دوكورنو، والمخرج والشاعر الأمريكي جيم جارموش.

    كما يتعلق الأمر بالمؤلف الموسيقي الفرنسي اللبناني الحائز على جائزة الأوسكار، غبريال يار، والممثل البريطاني المتميز، جيريمي أيرونز، والمخرج الإيراني الكبير المتوج مرتين بجائزة الأوسكار أصغر فرهادي، والمخرج السويدي الحائز على سعفتين ذهبيتين، روبن أوستلوند.

    ر/

    إقرأ الخبر من مصدره