Étiquette : تباطؤ
-
صعود أسعار الذهب عالميا قبيل صدور بيانات التضخم الأمريكية
صعدت أسعار العقود الفورية للذهب في التعاملات الصباحية، الأربعاء، قبيل يوم من صدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة، والتي قد تؤثر أرقامها على أسعار المعدن الأصفر.
والخميس، يصدر مكتب إحصاءات العمل في الولايات المتحدة، بيانات التضخم في السوق الأمريكية خلال ديسمبر الماضي، وسط توقعات بنمو 6.5 بالمئة من 7.1 بالمئة في نوفمبر السابق له.
واستفادت أسعار الذهب هذا الأسبوع، من بيانات الوظائف الأمريكية التي أظهرت تباطؤ نمو الأجور، ما يعني تراجع محتمل على التضخم، بسبب ضعف الطلب على الاستهلاك.
وفي التعاملات الصباحية اليوم، صعدت أسعار العقود الفورية للذهب بنسبة 0.45 بالمئة أو 15 دولارا إلى 1883.3 دولارا للأونصة.
وأسعار الذهب المسجلة في التعاملات المبكرة، هي الأعلى منذ مطلع مايو الماضي.
في المقابل، تراجعت أسعار العقود الآجلة للنفط عالميا في بداية تعاملات الأربعاء، بعد ظهور بيانات أولية كشفت عن زيادة مفاجئة في مخزونات الخام داخل الولايات المتحدة.
وتراجع سعر العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم مارس/آذار بنسبة 0.60 بالمئة أو 49 سنتا إلى 79.68 دولارا للبرميل.
كما تراجعت أسعار العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط تسليم فبراير/شباط بنسبة 0.85 بالمئة أو 60 سنتا إلى 74.60 دولارا للبرميل.
-
5 فوائد صحية للبازلاء تعرف عليها

تعتبر البازلاء أحد أفضل المصادر النباتية للبروتينات، إضافة إلى كونها تحتوي على كمية عالية من الألياف والبروتينات قادرة على تحسين صحة العضلات والعظام، وزيادة مستويات هرمونات معينة في الجسم وكبح الشهية وغيرها من الفوائد التي يستعرضها هذا التقرير، وفقاً لموقع “greenme” الإيطالي.
تقوية العضلات
عند ممارسة التمارين الرياضية يحتاج الشخص إلى اتباع نظام غذائي غني بالبروتين من أجل إنماء العضلات، من خلال الخضوع لعملية كيميائية حيوية تُعرف باسم تخليق البروتين.
ويحدث هذا عندما تخضع العضلات لمحفز، مثل رفع الأثقال، ويساعد استهلاك كميات كافية من البروتين على الحفاظ على كتلة العضلات تعمل بأقصى طاقتها.
وتقدم البازلاء 7.86 جرام من البروتين لكل 145 جراما، ما يجعلها مثالية لبناء العضلات. والبازلاء مصدر ممتاز للبروتين وأيضاً لمتبعي النظام الغذائي النباتي.
كبح الشهية
إذا كنت من محبي تناول كميات كبيرة من الطعام أو كنت من متبعي حمية غذائية، يمكن أن تكون البازلاء مفيدة في هذه الحالة.
وتعمل مستويات البروتين المرتفعة الموجودة في البازلاء على تنشيط هرمونات معينة في الجسم التي تقلل الشهية، وبما أن الأطعمة الغنية بالبروتين تستغرق وقتاً أطول للهضم فإنها ستشعرك بالشبع لساعات.
وتناول كميات كافية من البازلاء، يمكن أن يقلل من كمية السعرات الحرارية المستهلكة على مدار اليوم.
الحفاظ على مستويات الجلوكوز في الدم
إذا كنت مصاباً بداء السكري أو كنت تحاول التحكم في مستويات السكر في الدم، فقد يكون إضافة البازلاء إلى نظامك الغذائي مفيداً.
والبازلاء غنية بالألياف، حوالي 8.3 جرام لكل كوب، ما يبطئ معدل امتصاص الكربوهيدرات، بينما تعزز أيضاً تباطؤ واستقرار مستويات السكر في الدم.
بالإضافة إلى ذلك، وجد في دراسة نُشرت في موقع PubMed للأبحاث الطبية أن البروتينات الموجودة في البقوليات تعمل على استقرار مستويات السكر في الدم لدى الأفراد المصابين بداء السكري من النوع الثاني.
خفض ضغط الدم المرتفع والوقاية من أمراض القلب
الاستهلاك المنتظم للبازلاء يمكن أن يساعد على الوقاية من أمراض القلب.وتحتوي البازلاء على معادن مفيدة للغاية للقلب مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم والكالسيوم.
كما أن الأنظمة الغذائية الغنية بهذه العناصر الغذائية تقلل من ارتفاع ضغط الدم، وهو عامل خطر رئيسي لأمراض القلب والأوعية الدموية.
وخلصت دراسة أجرتها مجلة التغذية والأيض وأمراض القلب والأوعية الدموية Nutrition, Metabolism & Cardiovascular Diseases إلى أن المحتوى العالي من الألياف والموجود في البازلاء، يمكن أن يخفض أيضاً الكوليسترول الكلي والكوليسترول “الضار”، وكلاهما من العوامل التي تؤدي إلى تدهور صحة القلب.
تعزيز عملية الهضم
في حالة المعاناة من مشاكل في الجهاز الهضمي، ينصح الخبراء بتناول البازلاء.
وذلك يرجع إلى أن الألياف الموجودة فيها تغذي البكتيريا الجيدة الموجودة في الأمعاء، وتحافظ على صحتها، كما تمنع تكدس البكتيريا غير الصحية.
وهذا بدوره يقلل من خطر الإصابة باضطرابات الجهاز الهضمي الشائعة مثل مرض التهاب الأمعاء ومتلازمة القولون العصبي وسرطان القولون.
المصدر: العين الإخبارية
-
الرقمنـة… حـرب تسهيـل المساطـر
مواطنون يواجهون موظفين بعقليات قديمة ومحاولات طلب رشوة أو ابتزاز لم تستطع الحكومات المتعاقبة، مواجهة ” البيروقراطية” في الإدارة، ما أدى إلى تباطؤ في إنجاز العمل، وتأخير في التفاعل مع المواطنين، بسبب كثرة الوثائق، وتعقد المساطر، وانتشار مظاهر سلبية، تتمثل في الابتزاز وطلب الرشوة، وتبادل المنافع لتحقيق

يمكنكم مطالعة المقال بعد:الاشتراك
أومشاهدة فيديو إعلاني
يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين -
توقعات بتحقيق نمو اقتصاد المغرب بنسبة 3.4 في المائة خلال الفصل الأول من 2023
أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن النمو الاقتصادي سيشهد تسارعا، خلال الفصل الأول من سنة 2023، ليصل إلى 3.4 في المائة، عوض 0.3 في المائة المسجلة، خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
وأوضحت المندوبية، في موجز حول الظرفية الاقتصادية للفصل الرابع من 2022، وتوقعات الفصل الأول من 2023، أن هذا الأمر يُعزى، بالأساس، إلى انتعاش القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 6.7 في المائة، على فرضية تسجيل ظروف مناخية مواتية، خلال نفس الفترة، وتحسن الأنشطة غير الفلاحية بنسبة 3 في المائة.
وأضاف المصدر ذاته أنه من المرتقب أن يظهر النمو الاقتصادي الوطني صمودا أكبر، باعتماد فرضية عودة الظروف المناخية للموسم الفلاحي، خلال سنة 2023، نحو منحاها الموسمي العادي، مسجلة أن القدرة الشرائية للأسر ستحقق ارتفاعا، خاصة في المناطق القروية؛ ممّا سيدعم ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي بنسبة 4.5 في المائة، خلال الفصل الأول من سنة 2023، حسب التغير السنوي، عوض 1.1 في المائة، خلال نفس الفترة من سنة 2022.
وقالت المندوبية إن التشديد المستمر للسياسة النقدية سيساهم، بالمقابل، في تباطؤ طلب الشركات، لكن نمو الاستثمارات سيتواصل بفضل تعزيز دعم النفقات العمومية.
وأبرز المصدر نفسه أن الطلب الداخلي سيساهم، على العموم، في نمو النشاط الاقتصادي الإجمالي بـ3.2 نقطة، خلال الفصل الأول من سنة 2023، عوض 0.8 نقطة، خلال الفترة ذاتها من العام السابق.
وفي بالمقابل، سيظلّ النمو الاقتصادي، خلال الفصل الأول من سنة 2023، رهينا بتحسن الأنشطة الفلاحية، والمرتبط أساسا، بتسجيل ظروف مناخية مواتية، وتواصل تعافي أنشطة الخدمات.
-
انخفاض وتيرة استهلاك الأسر المغربية خلال الفصل الرابع من 2022
أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن وتيرة استهلاك الأسر، انخفضت لتصل إلى زائد 2,2 في المائة خلال الفصل الرابع، حسب التغير السنوي، عوض 7,9 في المائة خلال السنة السابقة.
وأوضحت المندوبية ، في موجز حول الظرفيـة الاقتصادية للفصل الرابع من 2022 و توقعات الفصل الأول من 2023، أن تباطؤ الدخل الناجم عن انخفاض النشاط الفلاحي وارتفاع الأسعار سيساهم في « خفض وتيرة استهلاك الأسر، لتصل إلى 2,2+٪ خلال الفصل الرابع، حسب التغير السنوي، عوض 7,9٪ خلال السنة السابقة ».
وأضافت أنه من المتوقع أن يواصل طلب الأسر دعمه للنمو الاقتصادي خلال الفصل الرابع من 2022، على الرغم من تراجعه مقارنة بالفصل الثالث.
وسجلت أنه بالرغم من الارتفاع الطفيف في أسعار الفائدة، ينتظر أن يزداد لجوء الأسر إلى الديون لتمويل الاستهلاك، لاسيما خلال شهري أكتوبر ونونبر 2022، مع زيادة تدفق استهلاك القروض الموجهة نحو الاستهلاك بأكثر من الضعف، مقارنة بنفس الفترة من العام 2021.
-
توقعات بارتفاع القدرة الشرائية للمغاربة مطلع 2023
زنقة 20 ا الرباط
أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن النمو الاقتصادي سيشهد تسارعا خلال الفصل الأول من سنة 2023 ليصل إلى 3,4 في المئة، عوض 0,3 في المئة المسجلة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
وأوضحت المندوبية، في موجز حول الظرفيـة الاقتصادية للفصل الرابع من 2022 وتوقعات الفصل الأول من 2023، أن هذا الأمر يعزى، بالأساس، إلى انتعاش القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 6,7 في المئة، على فرضية تسجيل ظروف مناخية مواتية خلال نفس الفترة، وتحسن الأنشطة غير الفلاحية بنسبة 3 في المئة.
وأضاف المصدر ذاته أنه من المرتقب أن يظهر النمو الاقتصادي الوطني صمودا أكبر،باعتماد فرضية عودة الظروف المناخية للموسم الفلاحي خلال 2023 نحو منحاها الموسمي العادي، مسجلة أن القدرة الشرائية للأسر ستحقق ارتفاعا، خاصة في المناطق القروية، مما سيدعم ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي بنسبة 4,5 في المئة خلال الفصل الأول من عام 2023، حسب التغير السنوي، عوض 1,1 في المائة خلال نفس الفترة من 2022.
وقالت المندوبية إن التشديد المستمر للسياسة النقدية سيساهم، بالمقابل، في تباطؤ طلب الشركات، لكن نمو الاستثمارات سيتواصل بفضل تعزيز دعم النفقات العمومية.
وأبرز المصدر نفسه أن الطلب الداخلي سيساهم، على العموم، في نمو النشاط الاقتصادي الاجمالي ب 3,2 نقطة خلال الفصل الأول من 2023، عوض 0,8 نقطة خلال الفترة ذاتها من العام السابق.
وفي بالمقابل، سيظل النمو الاقتصادي خلال الفصل الأول من 2023 رهينا بتحسن الأنشطة الفلاحية، والمرتبط أساسا بتسجيل ظروف مناخية مواتية، وتواصل تعافي أنشطة الخدمات.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
-
تقرير:النمو الاقتصادي سنة 2023 مرتبط بتحسن الظرفية المناخية
أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن النمو الاقتصادي سيشهد تسارعا خلال الفصل الأول من سنة 2023 ليصل إلى 3,4 في المئة، عوض 0,3 في المئة المسجلة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
وأوضحت المندوبية، في موجز حول الظرفيـة الاقتصادية للفصل الرابع من 2022 وتوقعات الفصل الأول من 2023، أن هذا الأمر يعزى، بالأساس، إلى انتعاش القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 6,7 في المئة، على فرضية تسجيل ظروف مناخية مواتية خلال نفس الفترة، وتحسن الأنشطة غير الفلاحية بنسبة 3 في المئة.
وأضاف المصدر ذاته أنه من المرتقب أن يظهر النمو الاقتصادي الوطني صمودا أكبر،باعتماد فرضية عودة الظروف المناخية للموسم الفلاحي خلال 2023 نحو منحاها الموسمي العادي، مسجلة أن القدرة الشرائية للأسر ستحقق ارتفاعا، خاصة في المناطق القروية، مما سيدعم ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي بنسبة 4,5 في المئة خلال الفصل الأول من عام 2023، حسب التغير السنوي، عوض 1,1 في المائة خلال نفس الفترة من 2022.
وقالت المندوبية إن التشديد المستمر للسياسة النقدية سيساهم، بالمقابل، في تباطؤ طلب الشركات، لكن نمو الاستثمارات سيتواصل بفضل تعزيز دعم النفقات العمومية.
وأبرز المصدر نفسه أن الطلب الداخلي سيساهم، على العموم، في نمو النشاط الاقتصادي الاجمالي ب 3,2 نقطة خلال الفصل الأول من 2023، عوض 0,8 نقطة خلال الفترة ذاتها من العام السابق.
وفي بالمقابل، سيظل النمو الاقتصادي خلال الفصل الأول من 2023 رهينا بتحسن الأنشطة الفلاحية، والمرتبط أساسا بتسجيل ظروف مناخية مواتية، وتواصل تعافي أنشطة الخدمات.
-
الشركات بالمغرب أنهت عام 2022 بتقليص الاستثمار بسبب تباطؤ الاقتصاد
ذكرت المندوبية السامية للتخطيط أنه من المتوقع أن يعرف استثمار المقاولات تباطؤا طفيفا خلال الفصل الرابع من 2022، عقب المنحى التصاعدي الذي شهده خلال الفصل السابق.
وأوضحت المندوبية، في موجز حول الظرفية الاقتصادية للفصل الرابع من سنة 2022 وآفاق الفصل الأول من 2023، أنه من المتوقع أن تؤثر توقعات تباطؤ الطلب الخارجي وضعف النشاط العقاري على إنفاق الشركات، حيث ستتبنى سلوكا أكثر حذرا للتخزين مقارنة بالفصل الثالث.
وأضاف المصدر ذاته أنه من الراجح أن يهم انخفاض استثمار الشركات قطاع البناء على وجه الخصوص، بينما سيشهد الاستثمار على مستوى المنتجات الصناعية تحسنا، في ظل تنامي تدفق القروض الموجهة للتجهيز بنسبة 29٪ خلال شهري أكتوبر ونونبر 2022.
وعلى العموم، سيسجل الاستثمار ارتفاعا بنسبة 6,6٪ خلال الفصل الرابع من 2022، بعد زيادة بنسبة 23,5٪ خلال الفترة نفسها من سنة 2021.
-
تباشير تحسن النمو الاقتصادي بالمغرب تلوح في الأفق
العلم الإلكترونية – الرباط
تتوقع المندوبية السامية للتخطيط، أن يحقق معدل النمو الاقتصادي خلال السنة الجارية 2023 تطورا مهما، إذ من المتوقع أن يشهد النمو الاقتصادي تسارعا في الفصل الأول من عام 2023 ليصل إلى 3,4 في المائة. وسيعزى ذلك إلى انتعاش بنسبة 6,7 في المائة في القيمة المضافة الفلاحية، باعتماد فرضية عودة الظروف المناخية المواتية خلال نفس الفترة، وتحسن في الأنشطة غير الفلاحية بنسبة 3 في المائة. وأوضحت المندوبية، أنه يرتقب أن يظهر النشاط الاقتصادي الوطني صمودا باعتماد فرضية عودة الظروف المناخية للموسم الفلاحي نحو منحاها الموسمي العادي، حيث ستعرف القدرة الشرائية للأسر توجها نحو الارتفاع، خاصة في المناطق القروية. مما سيدعم ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي بنسبة 4,5٪ خلال الفصل الأول من عام 2023، حسب التغير السنوي، عوض 1,1٪ خلال نفس الفترة من 2022. من ناحية أخرى، سيساهم التشديد المستمر للسياسة النقدية في تباطؤ طلب الشركات وسيشكل استمرار تنامي النفقات العمومية الدعامة الرئيسية للاستثمار. وعلى العموم، سيساهم الطلب الداخلي في زيادة النشاط الاقتصادي ب 3,2 نقطة خلال الفصل الأول من 2023، عوض 0,8 نقطة خلال العام السابق. وعلى مستوى فروع النشاط، سيظل النمو الاقتصادي خلال الفصل الأول من 2023 رهينا بتحسن الأنشطة الفلاحية المرتبط أساسا بعودة الظروف المناخية المواتية خلال نفس الفترة وباستمرار تعافي أنشطة الخدمات القابلة للمتاجرة. وتجدر الإشارة إلى أن الموسم الفلاحي 2022/2023 قد عرف عجزا في هطول الأمطار بنسبة 69% خلال شهري أكتوبر ونونبر 2022، مقارنة بالفترة نفسها من موسم عادي، لكن عودة التساقطات المطرية خلال شهر دجنبر أدى إلى تحسن طفيف في مخزون السدود وأعاد تطور الموسم الفلاحي إلى مساره الموسمي. أما بالنسبة للأنشطة الثالثية، فمن المنتظر أن تستمر قطاعات الخدمات القابلة للمتاجرة ولاسيما التجارة والسياحة في دعم نمو القيمة المضافة لقطاع الخدمات، الى نحو 4,6٪ خلال الفصل الأول من 2023. بالمقابل، يرتقب ان تتأثر انشطة القطاع الثانوي بتباطؤ الطلب الأجنبي الموجه نحو الصناعات التصديرية والانخفاض المتواصل في أنشطة التعدين والبناء. وعلى العموم، ستعرف القيمة المضافة للأنشطة غير الفلاحية زيادة قدرها 3% حسب التغير السنوي خلال الفصل الأول من 2023. باعتبار ارتفاع القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 6,7%، سيحقق النشاط الاقتصادي نموا بنسبة 3,4% خلال الفصل الأول من 2023، حسب التغير السنوي، عوض 0,3% خلال نفس الفترة من العام السابق.