Étiquette : تجربة

  • المغربي محمد علي البقالي يخطف الأضواء في بطولة العالم للكايت سورف بالداخلة

    تميز اليوم الثاني من بطولة العالم للكايت سورف ولي العهد الأمير مولاي الحسن 2022 بالداخلة، اليوم الأربعاء، بتأهل أفضل الممارسين العالميين إلى دور ربع النهائي ، ومن بينهم المغربي محمد علي البقالي الذي خطف الأضواء في هذه المسابقة.
    وجاء تأهل البقالي إلى هذا الدور بعد فوزه على البرازيلي غابرييل بينيتون برصيد 13 نقطة، مقابل 11.40.
    من جهته ، لم يتمكن المغربي منعم ماجي من التأهل عقب انهزامه أمام الإيطالي أرتون كوزولينو، الفائز بلقب بطولة الداخلة للسنة الماضية، بنتيجة 15 نقطة مقابل 10,97 .
    وبالمناسبة، قال البقالي ، في تصريح صحفي، إنها المرة الأولى التي يتأهل فيها مغربي لربع نهائي هذه البطولة، معربا عن سعادته لهذه النتيجة الايجابية التي ستمكنه من بذل مزيد من المجهودات للدفاع عن الألوان الوطنية في هذه التظاهرة الرياضية العالمية.
    وأضاف أن الرياضيين المغاربة أبانوا خلال هذه السنة عن مستوى جيد ، حيث تمكنوا من منافسة أفضل الأبطال العالميين.
    وتابع “نحن نعرف شاطئ فم البوير جيدا ، نتدرب هناك في كثير من الأحيان ، لذلك نتوفر على تجربة وميزة مقارنة مع باقي الرياضيين الآخرين”.
    أما المغربيان أشرف بنتاجر ورضا لفضالي اللذان تأهلا أمس إلى السبورة النهائية ، فقد أقصيا من الدور الثاني بعد هزيمتهما على التوالي أمام الأسترالي لوك ميلارد والفرنسي روزيرو كليمان .
    من جهته، تأهل بطل العالم الأسترالي جيمس كارو للدور ذاته، بفوزه على السويسري هندريك لوبيز ب 15,60 مقابل 12,70 نقطة.
    وتعرف هذه البطولة العالمية المنظمة من قبل جمعية “لاغون الداخلة لتنمية الرياضة والتنشيط الثقافي” والجمعية الدولية للكايت بورد والاتحاد الدولي للشراع إلى غاية 2 أكتوبر المقبل ، حوالي 54 رياضيا يمثلون كل من المغرب وفرنسا وأستراليا وسويسرا والبرازيل وكندا، و الولايات المتحدة الأمريكية وهولاندا والرأس الأخضر وجنوب إفريقيا وألمانيا وجزيرة ريونيون.
    يشار إلى أن لقب نسخة 2021 من بطولة العالم “للكايت سورف ولي العهد الأمير مولاي الحسن” ، كان من نصيب الإيطالي أرتون كوزولينو في فئة الذكور ، والفرنسية كابوسين ديلانوي في فئة الإناث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يتباحث بعمان مع نظيره الأردني سبل التعاون

    هبة بريس

    تباحث وزير العدل ، عبد اللطيف وهبي ، اليوم الخميس بعمان ، مع وزير العدل الأردني أحمد نوري محمد الزيادات .

    وشكل اللقاء فرصة ، للإشادة بأوجه التعاون بين المملكة المغربية والمملكة الأردنية الهاشمية داخل مختلف المحافل الدولية ، إلى جانب التطرق للعلاقات السياسية القوية والمتينة والعلاقات الأخوية التي تربط الشعبين والمملكتين الشقيقتين ، بقيادة قائدي البلدين جلالة الملك محمد السادس والملك عبد الله الثاني بن الحسين.

    واستعرض السيد وهبي خلال اللقاء الذي حضره سفير المغرب بالأردن ، السيد خالد الناصري ، التجربة المغربية في مجال العدل والأشواط التي قطعها مسلسل إصلاح منظومة العدالة ، وكذلك مشاريع الإصلاحات التي تخوضها الحكومة الحالية في مجال العدل ، وخاصة في مجال التشريعات والرقمنة وحقوق المرأة وحقوق الطفل وغيرها من المجالات.

    من جانبه ، ذكر وزير العدل الأردني بعمق العلاقات الثنائية التي تربط البلدين الشقيقين ، خاصة القضائية والقانونية ، مستعرضا تجربة الأردن في مجال العدل.

    كما أكد أن التجربة المغربية في هذا المجال جديرة بالاهتمام ويمكن الاستفادة منها على عدة مستويات.

    وفي هذا السياق ، تم الاتفاق على خلق لجنة تقنية مشتركة لإعداد مشاريع اتفاقيات للتعاون في مختلف مجالات العدل ، وتبادل الخبرات والتجارب في المجالات القضائية والقانونية ، إضافة الى الاتفاق على تبادل التشريعات الصادرة في البلدين.

    وتأتي هذه الزيارة في إطار سلسلة اللقاءات والزيارات التي تقوم بها وزارة العدل بالمغرب مع نظيراتها بدول الخليج والأردن ومصر ، لتعميق أواصر الأخوة والتعاون بين هذه البلدان والاستفادة من تجاربها على مستوى قطاع العدل ، وكذلك لتعميق أواصر الأخوة والتعاون على جميع المستويات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من يقف خلف ملف استدعاء اللاعبين إلى المنتخب المغربي ؟

    الأحداثمحمد اعويفية

    يبدو أن الناخب الوطني وليد الرگراگي دخل عش النحل، ولن يجد منه الخلاص إلا بالإدعان لمطالب الجماهير المغربية ،وإلا سيخرج منه منتفخ العينين صاغرا بعد أن فجرت تصريحاته الأخيرة حول التمسك باللاعب يوسف النصيري رغم ضعف مستواه الفني موجة عارمة من الإنتقادات لما فيها من تناقضات خصوصا بعد مقارنتها بالتبريرات الواهية التي اعتمدها مدرب الوداد البيضاوي السابق لعدم المناداة على اللاعب عبدالرزاق حمد الله الذي يعد حسب كل النقاد أحسن لاعب مغربي في العشرية الأخيرة على الإطلاق، لثبات مستواه وقدرته غير العادية على التهديف رغم تعدد الدول والفرق والملاعب التي لعب فيها، فكل شيء عند حمد الله يسير على نفس النسق دون اكتراث بما قد يحطم المعنويات ويحد من العزم .

    الهيجان الذي عرفه العالم الأزرق أماط اللثام مرة أخرى عن ملف استدعاء اللاعبين إلى الفريق الوطني ،وطرح بشدة مسألة من يقف خلفه ويتحكم فيه. فالأكيد الآن أن غياب عبدالرزاق حمد الله المتكرر عن اللائحة الرسمية له علاقة مباشرة بجهات مؤثرة و نافذة تمارس ضغوطات كبيرة على المدرب ،وتتحكم في اختياراته بناء على علاقتها باللاعبين مباشرة وبمدى ولائهم أو ربما بوكلاء أعمالهم وما لهم من تأثيرات كلنا بتنا نعرفها .

    كرة القدم لعبة شعبية لها ارتباط مباشر بالجماهير، و الناخب الوطني وليد الرگراگي دخل شاء أم أبى مصيدة لن يعرف الخروج منها إلا بتهدئة غضب هذه الجماهير، ويثبت لها أنه فعلا مغربي حر أصيل رغم تشبعه بثقافة الغرب، ويعطي لكل ذي حق حقه في الدفاع عن القميص الوطني في ما هو قادم من الإستحقاق.

    نحن لا نملك أي سلطة على وليد ،ولكننا نملك حب الوطن ونملك الرأي وإبداءه والدفع به كي يحاكي النصيحة قدر استطاعتنا ،فربما الرگراگي هو أحسن مدرب متاح في الساحة الآن ولكن هذا لايعني شيئا مالم يتحلى بقوة الشخصية والإستقلالية والتخلص من الضغوطات كيفما كان مصدرها إن أراد أن تكون تجربة كأس قطر تجربة فاخرة لا مثيل لها افريقيا أو عربيا ،ويعود منها بطلا محمولا فوق الأعناق، وهذا لعمري مفصل الموضوع فحصاد اللاعبين والمدرب سيكون أكبر، سيكسبون المال والشهرة وذكر التاريخ، والجماهير ستكسب هي الأخرى الفرح ولو لحين، و سنفوز جميعا. وأما الخسارة فستكون أكبر ،وستقع على رأسك العاري لوحدك ياوليد وستحل عليك لعنات الجماهير أينما حللت ،فاعلم إذا أن حب المنتخب و كرة القدم يصلان عندنا حد العقيدة ولا حق لك في أي عذر لإسعادنا بعبدالرزاق حمد الله أو بدونه .

    هيئة التحرير29 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمد الله حتى هو “ولدنا و خاص نعاونوه” …

    بقلم : يونس التايب

    دافعت بقناعة، في مقالات سابقة، عن ضرورة وضع الثقة في إطار تقني مغربي لقيادة المنتخب الوطني لكرة القدم، و اعتبرت أن اختيار وليد الركراكي، بالضبط، رهان رابح بالنظر لما للرجل من إمكانيات تقنية و تجربة محترمة، و ما له من قدرة على تحميس اللاعبين و جعلهم يلعبون كرة القدم بثقة و قتالية أكبر. و لم أشك يوما في أن تحمل الركراكي للمسؤولية، سيكون بداية عهد جديد نقطع به مع ما كنا ننتقده من تغييب لاعبي البطولة الوطنية، و تهميش لاعبين دوليين متميزين، بإرادة من “وحيد زمانه” الذي استغنى عنهم بعناد مفرط و دون سبب موضوعي.

    لذلك، سرني تعيين وليد الركراكي لتدريب المنتخب الأول، و استبشرت خيرا بمبادرته إلى دعوة أسماء كانت من المغضوب عليها في العهد السابق، و استحسنت تركيزه على حب الراية الوطنية و على الاستحقاق التقني كمعايير للانضمام إلى المنتخب، و أن كل لاعب مغربي يستحق تقنيا حمل القميص الوطني، ستتم الاستعانة به.

    و مؤخرا، ثمنت الموقف الأخلاقي الرصين للمدرب الوطني تجاه اللاعب النصيري، باعتبار هذا الأخير “ولدنا و خاص نوقفو معه و نعاونوه في هذه المرحلة الصعبة من مساره التقني، الذي يعيش فيه تراجعا كبيرا …!”، و لو أنني لا أتفق مع تعهد الركراكي بإشراك النصيري في المجموعة التي ستذهب إلى قطر، دون انتظار توفر شرط الاستحقاق و تحسن مستوى اللاعب.

    في هذا السياق، كنت أتمنى أن يشمل الجو التصالحي الذي أرساه المدرب الوطني، لاعبا آخر هو، أيضا، “ولدنا و خاص نوقفو معه!”، اسمه عبد الرزاق حمد الله. لكن، للأسف، إلى حدود الساعة، لم يحصل شيء من ذلك. بل، على العكس، عدد من الأصوات تخصصت في محاولة نسف صورة اللاعب و الترويج لاتهامات ضده مفادها أن لديه “أنا متضخمة”، و “غرور زائد”، و “مشاكل في التواصل” تجعله غير قابل للاندماج في الفريق الوطني.

    من دون شك، تلك الصفات، إن وجدت في أي لاعب، لن تساعد على بناء فريق منسجم و متضامن. لكن، المريب في الحالة التي بين أيدينا، هو أن النقاش تحول من التقييم الموضوعي لمدى توفر اللاعب على مستوى تقني يؤهله للمنتخب، إلى ما يشبه ورشة للتشخيص النفسي، فتحتها في الإعلام و مواقع التواصل الاجتماعي، أقلية من منتحلي صفة الأطباء النفسانيين، أسرفوا في الحديث بشكل تسفيهي غير مقبول في حق شاب مغربي، كل من يعرفونه و يتعاملون معه يؤكدون أنه بعيد عن الصفات التي يحاول البعض إلصاقها به، سواء في عمله بفريقه السعودي الحالي، أو في الحياة العامة حيث يعيش اللاعب و يتصرف بأخلاق عالية و بتواضع و رقي في اهتماماته الإنسانية.

    شخصيا، أنزه السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، و المدرب وليد الركراكي، عن أن يكونا، بشكل مباشر، مسؤولين عن التعاطي مع عبد الرزاق حمد الله، بشكل قاسي و الحديث عنه بما لا يحبه أي منا. و أميل، بالمقابل، إلى الاعتقاد أن ما يجري وراءه بعض هواة “الغنان”، الغارقين في هوس الانتفاع الشخصي من المنتخب الأول، و يريدون تأديب عبد الرزاق حمد الله عبر حرمانه من المشاركة في كأس العالم المقبل، بسبب ما صدر عنه، في سياق سابق، من تصرف غاضب و سلوك انفعالي، أعتبره غير مقبول و غير احترافي، لكن ذلك بالتأكيد لا يستوجب الحكم بالإعدام على لاعب موهوب و متميز، عبر إبعاده نهائيا من المنتخب، في أفق كأس عالم قد تكون الأخيرة في مساره الكروي.

    لأجل مصلحة المنتخب الوطني الذي يحتاج إلى رأس حربة في خط الهجوم كي تكتمل فعاليته، آمل أن تنتصر الحكمة على “اللعب الصغير”، و أن يحضى حمد الله بحقه في نفس وصفة المواكبة النفسية التي يريد الركراكي تطبيقها مع النصيري، لأن حمد الله هو، أيضا، “ولدنا و خاصنا نعاونوه” لكي يصحح ما يستوجب التصحيح في سلوكه، و يندمج بشكل إيجابي في المنتخب حتى تتقوى حظوظ فريقنا الوطني ليظهر بشكل متكامل و تنافسي.

    فهل يفعلها الثنائي لقجع و الركراكي، و يعيدوا ولدنا حمد الله حتى تترسخ ثقة الجمهور الرياضي في أن معايير المرحلة الحالية لبناء مجد كرة القدم الوطنية، هي الاستحقاق و حب الراية …؟؟ بكل التقدير الذي أحمله للرجلين، وثقتي في ما يميزهما من روح المسؤولية و الغيرة الوطنية، أتطلع إلى سماع خبر جميل يعزز التفاؤل بشأن المنتخب و حظوظ تميزه المتاح في قطر 2022، و في ما بعد قطر … !

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين ينتظر الشتاء

    فاطمة ياسين

     

     

    آخر أيام الشتاء الماضي بأوروبا، ظن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أنه قادر على القيام بهجوم خاطف نحو كييف، ليستولي عليها خلال أيام، لكنه بعد أسابيع من القصف والهجمات البرية الفاشلة، عجز عن تحقيق ذلك. وبقيت العاصمة، رغم الدمار الذي لحقها، بعيدة عن قبضته، ليغير خططه العسكرية منكفئا نحو الشرق، بإحكام الطوق على إقليم دونباس، وتركيز هجومه على مدينة خاركيف وما حولها، فيحقق بذلك تقدما بطيئا وصعبا، ثم يمد قوته في الجنوب، ليضع قدمه على شواطئ البحر الأسود، محاولا كسب أكبر مساحة ممكنة، معتمدا على ضرب البنية التحتية الأوكرانية بشكل متعمد، لتغرق البلاد في ظلام دامس بعد انقطاع الكهرباء.. وفجأة يتعطل سير هذه الخطة، وتُمنى قوات بوتين بضربة قاصمة، فتهيم على وجهها متخلية عن أسلحتها، وهاربة باتجاه الحدود الدولية، بعد قيام الجيش الأوكراني بهجوم معاكس، أجبر القوات الروسية على ترك كل ما احتلته من أراض في الشرق منذ أبريل الماضي، ليحاول بوتين تجربة أسلحة جديدة، منها سلاح الشتاء.

    يبدو أن الشتاء عامل حاسم في سير الحروب التي تخوضها روسيا، فقد كان الاعتماد على الفصل البارد صائبا، عندما استطاع هذا العدو الطبيعي أن يحسم أمر نابليون بونابرت الذي لاحق جيش القائد الروسي، ميخائيل كوتوزوف، حتى وصل إلى موسكو، لكن أسلوب كسب الوقت انتظارا للمعجزة الجوية أتى بثماره كما رغب الروس، فعانى نابليون وجيشه من البرد ونقص المؤن، ما أفقد الجيش تماسكه، فتبدد في الصحاري المتجمدة، ثم أجبر نابليون على العودة إلى باريس. وفي تكرار لمشهد من بطولة الشتاء الروسي، تفرقت الجيوش الألمانية التابعة لهتلر في الوحول الثلجية العميقة، فأجبرت هذه الجيوش الجرارة المتخمة بالسلاح الحديث على التراجع عن موسكو، بعدما كانت الطلائع الألمانية العسكرية على مشارف الكرملين. كسبت روسيا في الحربين، بفضل دخول شتائها القارس ميدان المعركة. أما في حربها اليوم فتختلف القواعد كثيرا، لأن الطرف المهاجم هو الروس أنفسهم.

    يعرف بوتين أنه لا يجب أن يخرج من هذه الحرب بهزيمة مذلة، لأن ذلك سيجعله يقف عاريا أمام أنصاره في الداخل، ولن يترك له المتطرفون القوميون، ولا من بقي من متطرفي الشيوعية، مجالا ليبقى في منصة الرئاسة، لكن الخطر الأكبر الداخلي عليه يأتي من المجموعات الشعبية الكثيفة التي تؤمن بالخطاب البوتيني، وتجري خلفه بعفوية وسذاجة، فهؤلاء قادرون على تحطيم سلطته بسرعة أكبر. لذلك، سيلجأ بوتين إلى استغلال الشتاء، ليقطع إمدادات الطاقة عن أوروبا، وقد باشر بالفعل تجربة هذا الخيار وهو يتطلع إلى استمالة الناخب الأوروبي، الذي يؤمن بقوت يومه قبل أي حزب سياسي.

    أما الحكومات الأوروبية، خصوصا بألمانيا، وهي الدولة الرائدة في أوروبا، فقد قامت بتخزين كل ما تستطيع تخزينه من الغاز في خطوة احترازية. وهذا بالطبع لن يمنع الأسعار من الارتفاع، لكنها تأمل ألا تصل إلى درجة تجعل مزاج مواطنيها يميل لصالح بوتين. وإذا استطاعت الدول الغربية تجاوز الشتاء، مع استمرار الدعم الأمريكي العسكري اللامحدود لأوكرانيا، فعندها قد يصبح بوتين أمام خيار شديد المرارة، وهو مد يده إلى الأسلحة غير التقليدية، وهذا ما يعتبره جو بايدن خطا أحمر. عندها، يمكن اكتشاف مدى جدية خطوط بايدن الحمراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «الشعبي للتأجير» تكشف عن هويتها البصرية الجديدة

    أعلنت «الشعبي للتأجير» عن هويتها البصرية الجديدة في إطار تكملة مسارها الاستراتيجي الجديد الذي انطلق في عام 2020 من خلال إطلاق مخطط «تأثير 2023». و قال كريم المكي برادة، المدير العام لشركة «الشعبي للتأجير» إن خارطة الطريق الجدية التي تعلن عنها الشركة اليوم تتمحور حول ثلاث دعامات للتنمية المستدامة وهي «الناس، الكوكب، الربح». وأضاف أن «الأمر يتعلق بخارطة طريق تسعى إلى تعزيز تموقع شركة  LLD CHAABI باعتبارها فاعلا مرجعيا في قطاعها، ليس فقط من خلال أدائها التجاري، ولكن أيضا من حيث الابتكار والريادة واحترام البيئة». وقال مسؤولو الشركة إن الهوية الجديدة تتمحور حول شارة وشعار جديد للمؤسسة بعنوان «جميعا من أجل حركية مسؤولة». من خلال هذا التطور، تؤكد الشركة انتماءها لمجموعة البنك الشعبي المركزي والتزامها المستدام والمسؤول، حيث تتطور شارة الشركة لاعتماد الرموز الجديدة التي تتسم بها الهوية البصرية لمجموعة البنك الشعبي المركزي. أما الشعار الجديد، فيستمد مصطلح «جميعا» باعتباره مصطلحا أساسيا من توقيع المجموعة، والذي يجسد التزامها لفائدة مستخدميها، وزبنائها، وكافة الجهات المعنية بنشاط الشركة. وعلى صعيد متصل كشف المدير العام للشركة عن التوجه التضامني والمستدام لشركة LLD CHAABI الذي تجسد منذ 2020 من خلال إطلاق المخطط الاستراتيجي «تأثير 2023 « وبهذا الخصوص قال إن الشركة أطلقت عددا من المبادرات من أهمها العروض الإيكولوجية، حيث اتخذت شركة LLD CHAABI التزاما حازما من أجل التقليص من انبعاثاتها لثاني أكسيد الكربون عبر تطوير عروض إيكولوجية، مثل «الحركية الخضراء»، وتشجيع أساليب الحركية البديلة من خلال إدماج سيارات هجينة وكهربائية. كما نعمل بتعاون مع بعض الشركاء في القطاع على تطوير حلول أخرى مبتكرة للحركية والتنقل، على غرار خدمات مشاركة السيارات. فضلا عن هذا أعلنت الشركة التزامها من أجل السلامة الطرقية، من خلال برنامجها للتكوين والتحسيس بالمخاطر الطرقية « LAB Safety «، حيث تضع رهن إشارة زبنائها وشركائها وحدات للتكوين، وفيديوهات للتنشيط، علاوة على برنامج لمحاكاة القيادة يروم تطوير ثقافة السلامة الطرقية. وإلى جانب هذا تضع الشركة العنصر البشري في قلب انشغالاتها، حيث تواصل الاعتماد على مختبراتها للابتكار التي تصدر أجود التكنولوجيات والحلول التي تتماشى واحتياجات مختلف الفاعلين. داخليا، تحرص الشركة على مد مستخدميها بأجود تجربة ممكنة، عبر تمكينهم من المشاركة بشكل فعال في محيطهم المهني والاجتماعي. وفي هذا السياق، تم تتويج LLD CHAABI للسنة الثالثة على التوالي بجائزة أفضل مكان للعمل في المغرب. وحرصا منها على رهان المحافظة على كوكبنا من أجل الأجيال المستقبلية، تطمح شركة LLD CHAABI لترك بصمة إيجابية على محيطها من خلال إطلاق مبادرة «سيارة واحدة، شجرة واحدة». ويروم هذا المشروع زرع 9000 شجرة، وهو ما يعادل أسطول السيارات الذي تديره بشراكة مع AESVT ، وهي المبادرة التي سيتم تجديدها كل سنة. وكانت  LLD CHAABI أطلقت تطبيقا نقالا ناجعا تحت مسمى « DRIVE CHAABI «، والذي يتيح للزبناء تدبير أسطول سياراتهم في الزمن الواقعي بكل أمان ( حالة العقود، والفواتير، والسيارات غير المتحركة، والحوادث، والصيانة، والتقارير).

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجاح نادر لعقار ألزهايمر المرتقب.. هذه النتائج

    قالت شركتا إيساي وبيوجن إن عقارهما التجريبي لمرض ألزهايمر أبطأ من التدهور الإدراكي والوظيفي، في تجربة شملت عددا كبيرا من المرضى في مراحل مبكرة من الإصابة، فيما قد يعتبر نجاحا نادرا في مجال كثرت فيه العقاقير التي لم تسفر عن نتيجة.

    ولم تنجح العديد من شركات الأدوية حتى الآن في التوصل لعلاج ناجع للمرض الذي يضر بوظائف المخ، ووصل عدد مرضاه حول العالم إلى نحو 55 مليونا.

    وقال رونالد بيترسن، مدير مركز أبحاث ألزهايمر في مايو كلينك بمدينة روتشستر بولاية مينيسوتا تعليقا على نتائج دراسة على العقار الجديد نشرت في وقت متأخر من مساء الثلاثاء “إنه ليس تأثيرا كبيرا، لكنه تأثير إيجابي”.

    وأبطأ عقار ليكانماب من تفاقم المرض بنسبة 27 بالمئة مقارنة بعلاج وهمي، ليحقق الهدف الرئيسي للدراسة، وهو ما قد يعطي أملا للمرضى وعائلاتهم الذين يتوقون للحصول على علاج فعال.

    ويأتي السباق لوقف تدهور حالة المصابين بألزهايمر في وقت من المتوقع فيه أن يتضاعف تقريبا عدد الأميركيين الذين يعانون منه إلى13 مليونا بحلول عام 2050، وفقا لرابطة ألزهايمر، وهي منظمة صحية تطوعية تعنى برعاية المرضى والأبحاث الطبية.

    وتقول المنظمة الدولية لمرض ألزهايمر، وهي منظمة تجمع تحت مظلتها روابط عالمية لمكافحة المرض، إن الرقم قد يصل عالميا إلى139 مليونا بحلول عام 2050 إذا لم يتم التوصل لعلاج فعال.

    وتسعى إيساي، التي تقود برنامج الشراكة لعقار ليكانماب وتشارك فيه بالنصف، للحصول على موافقة إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية(إف.دي.إيه) بموجب مسار وتيرته أسرع، ومن المتوقع صدور قرار مطلع يناير.

    وقال الرئيس التنفيذي هارو نيتو للصحفيين في طوكيو إن إيساي تهدف إلى الحصول على الموافقة الكاملة على العقار وتسويقه في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان بحلول نهاية عام 2023.

    وقالت شركة إيساي إن النتائج التي أفضت إليها الدراسة التي شملت 1800 مريض تثبت النظرية القائمة منذ فترة طويلة، والتي تفيد بأن إزالة المخزونات المتراكمة من بروتين يطلق عليه “أميلويد بيتا” في أدمغة مرضى ألزهايمر، يمكنها أن تبطئ تفاقم المرض.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطار “الدعم الاجتماعي” في المؤسسات التعليمية بين الواقع والمأمول 2/1

    محمد أيت دمنات

    يعتبر إحداث “هيئة الدعم التربوي و الإداري و الاجتماعي” من أبرز تعديلات المرسوم 2.02.854 الصادر بتاريخ 10 فبراير 2003 في شأن النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية، ليحل بموجبها الملحق التربوي، والملحق الإداري والملحق الاجتماعي .. محل حراس الخارجية والداخلية  ومحضري المختبرات الذين وضع إطارهم في طور الانقراض… قبل أن تصبح “هيئة التدبير الإداري والتربوي” بناء على المادة الأولى من المرسوم 2.18-294 المحدث لإطار المتصرف التربوي. .ومنذ إحداث هيئة الدعم  تم توظيف أفواج من الملحقين التربويين والإداريين كما تم ادماج عدد من الأساتذة المكلفين بالإدارة في هذا الاطار بموجب المادة 109 من النظام الأساسي (تغيير الاطار)… فيما لم يتم توظيف أي فوج من إطار الملحق الاجتماعي……

    وأمام استمرار ظاهرة الهدر المدرسي و تزايد الظواهر والسلوكات السلبية في المؤسسات التعليمية  لأسباب كثيرة منها : تزايد أعداد التلاميذ و تناقص أعداد الأطر الإدارية، التأخر الدراسي، المشاكل الاسرية والاجتماعية، مذكرة العقوبات التأديبية… ، و عدم قدرة خلايا الانصات و الاستماع بالمؤسسات التعليمة على استيعاب كل الحالات لغياب أطر مختصة ، تعالت صيحات أطر الادارة التربوية وغيرهم من الفاعلين التربويين مطالبة بزيادة عدد اطر الإدارة التربوية من جهة، ومن جهة ثانية توظيف مختصين بالدعم النفسي والاجتماعي للمتعلمين في كل مؤسسة، لمواجهة تلك الظواهر عبر الحضور الفعلي في المؤسسة، للتخفيف من انعكاساتها السلبية على نتائج و مستوى المتعلمين و الجودة المنشودة  وصورة المدرسة العمومية عموما …. ليتم توظيف عدد من أطر الدعم التربوي و الإداري ، و الدعم الاجتماعي لأول مرة خلال الموسم الدراسي 2021-2022 وفق النظام الأساسي لأطر الاكاديميات . بعد أشهر قليلة من التكوين بالمراكز الجهوية للتربية و التكوين في عدة مجزوءات : علم النفس والسوسيولوجيا في المجال التربوي، أخلاقيات المهنة والتشريع التربوي ، التواصل. مشروع المؤسسة المندمج والحياة المدرسية، أدوار مكونات الإدارة التربوية…..وآخر ميداني في المؤسسات التعليمية.

    وأسفرت تجربة تعيين أول فوج ردود فعل متعددة و متباينة تم تصريفها عبر بيانات و مواقف على مواقع التواصل الاجتماعي من المعنيين أنفسهم ومن غيرهم من الاطر الإدارية و التربوية بخصوص مهام وأدوار أطر الدعم  و نجاعة التجربة…

    فقد صدرت عن الملحقين الاجتماعيين ببعض الجهات منذ بداية الموسم الدراسي بيانات يحتجون من خلالها على إسناد مهام لا تدخل في نطاق اختصاصاتهم لهم و الاشتغال ل38 ساعة ، التكليف بالمداومة، غياب التعويضات الإدارية، أو غياب أدوات و إمكانيات العمل …

    كما صدرت ردود فعل عن بعض مديري المؤسسات التعليمية جراء امتناع بعض اطر الدغم الاجتماعي عن القيام بمهامهم وصلت الى حد توجيه  استفسارات لمن لزموا منهم المكاتب بداية الموسم رافضين التواجد في الساحة  لرصد ومحاربة الظواهر السلبية في المؤسسة و الحرص على ممارسات النظافة والأمن الصحي بالمؤسسة…..

    وصدرت أخرى عن أطر تربوية تنتقد توظيف شباب في مقتبل العمر بتكوين محدود المدة للتصدي لمهام تربوية معقدة تستلزم الخبرة و التجربة و التكوين اللازم لتجاوز الاستماع الى ابتكار الحلول والقدرة على  التأثير في المتعلمين وأوليائهم و تغيير سلوكاتهم .و يدعو هؤلاء تمديد مدة التكوين أو إسناد مهام الدعم الاجتماعي لأساتذة ذوي الخبرة والاستعداد ….

    وتبقى ملاحظات كل طرف عادية ووجيهة بالنظر لحداثة التجربة ومن ثم من السابق لأوانه  اصدار الحكم بنجاح او فشل هذه التجربة في سنتها الأولى ، و يرجع كثير من تلك الملاحظات للخصاص المهول في أطر الإدارة التربوية في مؤسسات تعليمية كثيرة في مقابل ارتفاع عدد التلاميذ ، وكذا نقص التجربة و ضعف المعرفة القانونية و الإدارية لدى غالبية الخريجين (موقع ومسؤولية إطار الدعم الاجتماعي في المؤسسة ، مهامه وأدواره ….، و…) .

    وهو ما سنحاول فيما يأتي إزالة بعض اللبس عنه في الجزء الثاني….

    *يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تناقض في أرقام استهلاك الفلاحة لمياه سدود الشمال بين “مدير اللوكوس” و”مديرية الفلاحة” و”نائب رئيس الجهة”

    عرف اللقاء المنظم أمس الثلاثاء من طرف مجلس طنجة تطوان الحسيمة وولاية جهة الشمال لتدارس إشكالية الماء بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، تناقضا في أرقام استهلاك الفلاحة لمياه سدود الشمال بين مدير حوض اللوكوس ومدير المديرية الجهوية للفلاحة بالشمال والنائب الثاني لرئيس مجلس جهة طنجة تطوان.

    وقال مدير وكالة الحوض المائي اللوكوس، بالنيابة، إن حاجيات جهة الشمال من المياه سنويا تصل إلى 375 مليون متر مكعب من مياه الري و 175 مليون متر مكعب من مياه الشرب، في وقت سجلت التساقطات المطرية خلال 12 شهرا الماضي عجزا بنسبة 41 في المائة مقارنة مع سنة عادية وتراجع واردات السدود ب 89 في المائة، مشيرا في هذا السياق إلى مشاريع بناء 7 سدود تلية بالجهة وإنجاز الأثقاب المائية لتزويد العالم القروي.

    في حين هاجم النائب الثاني لرئيس مجلس جهة الشمال رفيق بلقرشي عن حزب الاستقلال، وزارة الفلاحة بسبب عدم حضورها الرسمي لتقديم رؤيتها حول أزمة المياه، مؤكدا أن أزمة الماء واقع لا يمكن الهروب منه حيث تستنزف الأسر والاستعمال الصناعي حوالي 20 في المئة من الموارد المائية المعبئة من السدود، في حين 80 في المئة من الاستهلاك كله موجه للري والسقي، حسب نائب رئيس مجلس جهة الشمال.

    وأضاف بلقرشي، أن “الإشكال الذي يعاني منه المغرب مؤخرا بخصوص أزمة الماء، هو الزراعات الدخيلة (مثل الأفوكادو والدلاح) التي تستهلك بشكل الموارد المائية في غياب لاستراتيجية واضحة للوزارة الوصية”.

    ممثل المديرية الجهوية للفلاحة بالشمال، نفى الأرقام المروجة بخصوص استهلاك الفلاحة للموارد المائية، مشيرا إلى أن حوالي 30 في المئة من المياه تمت تعبئتها  من سدود بجهة طنجة تطوان الحسيمة، خلال فترة  31 غشت 2021 إلى 01 شتنبر 2022.

    وفي كلمة ختامية خلال اللقاء، أكد والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد مهيدية، إن الحل الجذري والنهائي لمواجهة إشكالية تزويد منظومة طنجة بمياه الشرب قد يتمثل في اللجوء إلى الموارد غير التقليدية، ولاسيما بناء محطة تحلية مياه البحر ، التي ستؤمن بشكل تام الحاجيات المائية للمنطقة.

    وورد هذا المقترح على لسان المدير الجهوي للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، محمد إلياس المنصوري، الذي أكد على أن من بين الحلول لتزويد جهة طنجة بالماء بناء محطة تحلية أو ربط المنظومة المائية لطنجة انطلاقا من محطة المعالجة “الحاشف ” بسد وادي المخازن، علما أنه يتم حاليا تحويل 50 مليون متر مكعب سنويا من مياه سد دار اخروفة إلى منظومة طنجة.

    ويبقى هذا الحل واردا بشدة في ظل العوامل غير التوقعية للتغيرات المناخية، حيث تجهل الوضعية الهيدرولوجية للسنوات المقبلة، والتي قد تساهم في تراجع الموارد التقليدية من مياه الأمطار والسدود والفرشات المائية، مقابل وفرة مياه البحار التي تحتاج إلى استثمارات مهمة لإقامة محطات تحلية لتزويد ،بشكل منتظم ، المدن الكبرى للجهة.

    ويأتي هذا المورد المائي غير التقليدي ليشكل بديلا ممكنا لمواجهة أي خصاص محتمل بطنجة، وذلك بالاستفادة من تجربة الحسيمة، حيث مكنت محطة التحلية التي تم افتتاحها مؤخرا من حل ندرة المياه بالمدينة، بل والشروع في تزويد مدينة تراجيست بمياه البحر المحلاة.

    كما تشكل المياه العادمة المعالجة المورد غير التقليدي الثاني المتاح الممكن استغلاله ، بشكل خاص ، في سقي المناطق الخضراء، حيث يرتقب أن تساهم هذه التقنية في توفير 4.2 مليون متر مكعب من المياه الصالحة للشرب سنويا ابتداء من سنة 2023، أي ما يعادل استهلاك مدينة تضم 100 ألف نسمة، علما أنه يرتقب أن تصل مساحة المناطق الخضراء المسقية بالمياه المعالجة بطنجة الكبرى وتطوان/المضيق الفنيدق مع متم السنة الحالية إلى 630 هكتارا.

    هي جهود تستشرف انعكاسات التغيرات المناخية على المخزونات المائية بالجهة، وإن كان قد تواصل تزويد المدن والمراكز السكانية بالجهة بشكل اعتيادي بالماء الصالح للشرب رغم تراجع حقينة السدود وفرشات المياه الجوفية، فذلك بفضل التدبير الجيد والاستباقي للموارد المتاحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيتفليكس تبني استوديو داخلياً خاصاً بها لألعاب الفيديو في فنلندا

    أعلنت شركة نيتفليكس أنها بصدد بناء استوديو ألعاب متنقل داخلي لألعاب Netflix Games في هلسنكي، فنلندا.

    وقال أمير رحيمي نائب رئيس نيتفليكس لاستوديوهات الألعاب، في بيان صحفي يوم الإثنين، إن « فنلندا هي المكان المثالي لعائلة
    Netflix Games حيث إنها مسقط رأس بعض أفضل مواهب الألعاب في العالم ».

    وسيكون استوديو الألعاب الداخلي هو الاستوديو الرابع لنتفليكس إلى جانب Next Games وNight School Studio
    وBoss Fight Entertainment وسيديره مؤسس Zynga السابق ومديره ماركو لاستيكا. وقالت الشركة إنه سيتم تكليف كل استوديو بتطوير ألعاب تلبي الأذواق المختلفة. ومع ذلك، سيستغرق بناء الاستوديو وألعابه بعض الوقت.

    وقال رحيمي « لا نزال في الأيام الأولى ولدينا الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به لتقديم تجربة ألعاب رائعة على نيتفليكس. قد يستغرق إنشاء لعبة سنوات، لذلك أنا فخور برؤية كيف نبني بثبات الأساس لاستوديوهات الألعاب لدينا في عامنا الأول، ونتطلع إلى مشاركة ما ننتجه في السنوات القادمة ».

    وتم إطلاق ألعاب نيتفليكس العام الماضي في محاولة للدخول إلى سوق الألعاب المحمولة. وتحتوي مكتبة الألعاب الخاصة بها على أكثر من عشرين لعبة، وتهدف إلى الوصول إلى 50 لعبة بنهاية العام، بحسب موقع ديجيتال تريندز.

    إقرأ الخبر من مصدره