Étiquette : تجسس

  • محامٍ: قضية « بيغاسوس » مزايدة كلامية لا تستند على أي دليل علمي

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    قال رودولف بوسيلو، محامي المملكة في فرنسا، إن التهم الموجهة ضد المغرب فيما يتعلق بقضية « بيغاسوس » هي محض مزايدة كلامية لا تستند إلى أي دليل علمي.
    وسجل السيد بوسيلو، اليوم الجمعة بباريس، عدم وجود قوائم هواتف يزعم أنها تعرضت لأنشطة برامج تجسس، في حين عرض دفاع المغرب منهجية مختبر منظمة العفو الدولية على خبراء في محكمة النقض في باريس والمحكمة الجنائية الدولية.
    وقال المحامي لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش مؤتمر صحفي خصص لآخر التطورات في هذه القضية والإجراءات القانونية التي اتخذها المغرب، إن الخبراء أظهروا أن إمكانية تتبع التحقيقات التقنية التي أجرتها منظمة العفو الدولية « لم يتم إثباتها، وأن اختيار الهواتف الذكية المستخدمة غير موثق، وأن سلامة الهواتف الذكية التي تم تقييمها غير موثقة، وأن التتبع لا ينتج إلا عن تصريحات، كما أن نهج منظمة العفو الدولية لا يتبع الممارسات الجيدة في التحقيق الرقمي ».
    واستشهد بحالة الصحفي الإسباني، إغناسيو سيمبريرو، الذي ادعى أن المغرب قد تجسس عليه باستخدام « بيغاسوس »، والذي قدم شكوى في إسبانيا، مشيرا إلى أن القضية أغلقت في غياب أدلة علمية.
    وأضاف المحامي أن هذا الصحفي قام بتسليم هاتفه إلى السلطات الإسبانية التي قامت بفحصه ووجدت أن هاتفه الذكي لم يكن مخترقا بأي شكل من الأشكال بواسطة بيغاسوس أو أي برنامج تجسسي آخر.
    وقال « اليوم هذا القرار نهائي، ويحاكم السيد سيمبريرو أيضا بتهمة التصريحات الكاذبة في إسبانيا ويجب أن يصلح الضرر الذي قد يكون تسبب فيه »، مشيرا إلى أن جلسة عقدت هناك قبل أيام قليلة وسيصدر قرار في هذا الشأن قريبا.
    وأبرز السيد بوسيلو أن هذا القرار « يعزز موقفنا، حيث نواجه منذ يوليوز 2021، إشاعة نحن بصدد تفكيكها ».
    وشدد المحامي على القول: « إننا ننطلق من المبدأ الذي يفيد بأن الأمر لا يعود للمغرب لإثبات أنه لم يقتن أو يستخدم بيغاسوس، بل الأمر متروك لأولئك الذين يتهمونه خطأ لتبرير اتهاماتهم »، مضيفا أنه « اليوم، وبعد 19 شهرا من الوقائع، ليس لدينا ولو مجرد مطلع لوثيقة تؤكد ما تعلنه الصحافة وما تروجه بعض وسائل الإعلام الفرنسية ».
    « إنه فعل فادح. هذا ليس اتهاما بسيطا، بل ينطوي على مس خطير للغاية. ليس لدينا شيء والقليل الذي نملكه (أي تقرير من مختبر الذكاء الاصطناعي)، قدمناه إلى خبراء قانونيين يتمتعون باعتراف من قبل جميع المحاكم في فرنسا ومحكمة النقض ومحكمة الاستئناف وحتى المحكمة الجنائية الدولية التي تقول إن منهجية تقرير منظمة العفو سيئة ولا يمكنها استنتاج ما يزعمون أنهم يستنتجونه، من أن هناك اختراقا عبر بيغاسوس وأنه يمكننا ربط هذه الاختراقات ببيير أو بول أو جاك، أو بالمغرب ».
    واعتبر محامي المملكة أن تسليط الضوء على المغرب، الذي نفى منذ اليوم الأول امتلاكه لبيغاسوس أو استخدامه، بينما أقرت دول أخرى، خاصة الأوروبية منها، أنها حصلت عليه واستخدمته، يشكل « مفارقة غريبة للغاية ».
    ويخلص إلى أن « الأمر يدعو إلى التساؤل لأنهم يختارون الطرف الخطأ، ذلك أن الدولة المغربية بالتحديد لم تحصل على بيغاسوس ولم تستخدمه ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامي المملكة: التهم الموجهة للمغرب في قضية بيغاسوس هي محض مزايدة كلامية

    قال رودولف بوسيلو، محامي المملكة في فرنسا، إن التهم الموجهة ضد المغرب فيما يتعلق بقضية “بيغاسوس” هي محض مزايدة كلامية لا تستند إلى أي دليل علمي.

    وسجل بوسيلو، اليوم الجمعة بباريس، عدم وجود قوائم هواتف يزعم أنها تعرضت لأنشطة برامج تجسس، في حين عرض دفاع المغرب منهجية مختبر منظمة العفو الدولية على خبراء في محكمة النقض في باريس والمحكمة الجنائية الدولية.

    وقال المحامي لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش مؤتمر صحفي خصص لآخر التطورات في هذه القضية والإجراءات القانونية التي اتخذها المغرب، إن الخبراء أظهروا أن إمكانية تتبع التحقيقات التقنية التي أجرتها منظمة العفو الدولية “لم يتم إثباتها، وأن اختيار الهواتف الذكية المستخدمة غير موثق، وأن سلامة الهواتف الذكية التي تم تقييمها غير موثقة، وأن التتبع لا ينتج إلا عن تصريحات، كما أن نهج منظمة العفو الدولية لا يتبع الممارسات الجيدة في التحقيق الرقمي”.

    واستشهد بحالة الصحفي الإسباني، إغناسيو سيمبريرو، الذي ادعى أن المغرب قد تجسس عليه باستخدام “بيغاسوس”، والذي قدم شكوى في إسبانيا، مشيرا إلى أن القضية أغلقت في غياب أدلة علمية.

    وأضاف المحامي أن هذا الصحفي قام بتسليم هاتفه إلى السلطات الإسبانية التي قامت بفحصه ووجدت أن هاتفه الذكي لم يكن مخترقا بأي شكل من الأشكال بواسطة بيغاسوس أو أي برنامج تجسسي آخر.

    وقال “اليوم هذا القرار نهائي، ويحاكم السيد سيمبريرو أيضا بتهمة التصريحات الكاذبة في إسبانيا ويجب أن يصلح الضرر الذي قد يكون تسبب فيه”، مشيرا إلى أن جلسة عقدت هناك قبل أيام قليلة وسيصدر قرار في هذا الشأن قريبا.

    وأبرز بوسيلو أن هذا القرار “يعزز موقفنا، حيث نواجه منذ يوليوز 2021، إشاعة نحن بصدد تفكيكها”.

    وشدد المحامي على القول: “إننا ننطلق من المبدأ الذي يفيد بأن الأمر لا يعود للمغرب لإثبات أنه لم يقتن أو يستخدم بيغاسوس، بل الأمر متروك لأولئك الذين يتهمونه خطأ لتبرير اتهاماتهم”، مضيفا أنه “اليوم، وبعد 19 شهرا من الوقائع، ليس لدينا ولو مجرد مطلع لوثيقة تؤكد ما تعلنه الصحافة وما تروجه بعض وسائل الإعلام الفرنسية”.

    “إنه فعل فادح. هذا ليس اتهاما بسيطا، بل ينطوي على مس خطير للغاية. ليس لدينا شيء والقليل الذي نملكه (أي تقرير من مختبر الذكاء الاصطناعي)، قدمناه إلى خبراء قانونيين يتمتعون باعتراف من قبل جميع المحاكم في فرنسا ومحكمة النقض ومحكمة الاستئناف وحتى المحكمة الجنائية الدولية التي تقول إن منهجية تقرير منظمة العفو سيئة ولا يمكنها استنتاج ما يزعمون أنهم يستنتجونه، من أن هناك اختراقا عبر بيغاسوس وأنه يمكننا ربط هذه الاختراقات ببيير أو بول أو جاك، أو بالمغرب”.

    واعتبر محامي المملكة أن تسليط الضوء على المغرب، الذي نفى منذ اليوم الأول امتلاكه لبيغاسوس أو استخدامه، بينما أقرت دول أخرى، خاصة الأوروبية منها، أنها حصلت عليه واستخدمته، يشكل “مفارقة غريبة للغاية”.

    ويخلص إلى أن “الأمر يدعو إلى التساؤل لأنهم يختارون الطرف الخطأ، ذلك أن الدولة المغربية بالتحديد لم تحصل على بيغاسوس ولم تستخدمه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية “بيغاسوس” مزايدة كلامية لا تستند على أي دليل علمي (محام)

    قضية “بيغاسوس” مزايدة كلامية لا تستند على أي دليل علمي (محام)

    الجمعة, 17 فبراير, 2023 إلى 20:54

    باريس – قال رودولف بوسيلو، محامي المملكة في فرنسا، إن التهم الموجهة ضد المغرب فيما يتعلق بقضية “بيغاسوس” هي محض مزايدة كلامية لا تستند إلى أي دليل علمي.

    وسجل السيد بوسيلو، اليوم الجمعة بباريس، عدم وجود قوائم هواتف يزعم أنها تعرضت لأنشطة برامج تجسس، في حين عرض دفاع المغرب منهجية مختبر منظمة العفو الدولية على خبراء في محكمة النقض في باريس والمحكمة الجنائية الدولية.

    وقال المحامي لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش مؤتمر صحفي خصص لآخر التطورات في هذه القضية والإجراءات القانونية التي اتخذها المغرب، إن الخبراء أظهروا أن إمكانية تتبع التحقيقات التقنية التي أجرتها منظمة العفو الدولية “لم يتم إثباتها، وأن اختيار الهواتف الذكية المستخدمة غير موثق، وأن سلامة الهواتف الذكية التي تم تقييمها غير موثقة، وأن التتبع لا ينتج إلا عن تصريحات، كما أن نهج منظمة العفو الدولية لا يتبع الممارسات الجيدة في التحقيق الرقمي”.

    واستشهد بحالة الصحفي الإسباني، إغناسيو سيمبريرو، الذي ادعى أن المغرب قد تجسس عليه باستخدام “بيغاسوس”، والذي قدم شكوى في إسبانيا، مشيرا إلى أن القضية أغلقت في غياب أدلة علمية.

    وأضاف المحامي أن هذا الصحفي قام بتسليم هاتفه إلى السلطات الإسبانية التي قامت بفحصه ووجدت أن هاتفه الذكي لم يكن مخترقا بأي شكل من الأشكال بواسطة بيغاسوس أو أي برنامج تجسسي آخر.

    وقال “اليوم هذا القرار نهائي، ويحاكم السيد سيمبريرو أيضا بتهمة التصريحات الكاذبة في إسبانيا ويجب أن يصلح الضرر الذي قد يكون تسبب فيه”، مشيرا إلى أن جلسة عقدت هناك قبل أيام قليلة وسيصدر قرار في هذا الشأن قريبا.

    وأبرز السيد بوسيلو أن هذا القرار “يعزز موقفنا، حيث نواجه منذ يوليوز 2021، إشاعة نحن بصدد تفكيكها”.

    وشدد المحامي على القول: “إننا ننطلق من المبدأ الذي يفيد بأن الأمر لا يعود للمغرب لإثبات أنه لم يقتن أو يستخدم بيغاسوس، بل الأمر متروك لأولئك الذين يتهمونه خطأً لتبرير اتهاماتهم”، مضيفا أنه “اليوم، وبعد 19 شهرا من الوقائع، ليس لدينا ولو مجرد مطلع لوثيقة تؤكد ما تعلنه الصحافة وما تروجه بعض وسائل الإعلام الفرنسية”.

    “إنه فعل فادح. هذا ليس اتهاما بسيطا، بل ينطوي على مس خطير للغاية. ليس لدينا شيء والقليل الذي نملكه (أي تقرير من مختبر الذكاء الاصطناعي)، قدمناه إلى خبراء قانونيين يتمتعون باعتراف من قبل جميع المحاكم في فرنسا ومحكمة النقض ومحكمة الاستئناف وحتى المحكمة الجنائية الدولية التي تقول إن منهجية تقرير منظمة العفو سيئة ولا يمكنها استنتاج ما يزعمون أنهم يستنتجونه، من أن هناك اختراقا عبر بيغاسوس وأنه يمكننا ربط هذه الاختراقات ببيير أو بول أو جاك، أو بالمغرب”.

    واعتبر محامي المملكة أن تسليط الضوء على المغرب، الذي نفى منذ اليوم الأول امتلاكه لبيغاسوس أو استخدامه، بينما أقرت دول أخرى، خاصة الأوروبية منها، أنها حصلت عليه واستخدمته، يشكل “مفارقة غريبة للغاية”.

    ويخلص إلى أن “الأمر يدعو إلى التساؤل لأنهم يختارون الطرف الخطأ، ذلك أن الدولة المغربية بالتحديد لم تحصل على بيغاسوس ولم تستخدمه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية “بيغاسوس” مزايدة كلامية لا تستند على أي دليل علمي

    قال رودولف بوسيلو، محامي المملكة في فرنسا، إن التهم الموجهة ضد المغرب فيما يتعلق بقضية “بيغاسوس” هي محض مزايدة كلامية لا تستند إلى أي دليل علمي.

    وسجل السيد بوسيلو، اليوم الجمعة بباريس، عدم وجود قوائم هواتف يزعم أنها تعرضت لأنشطة برامج تجسس، في حين عرض دفاع المغرب منهجية مختبر منظمة العفو الدولية على خبراء في محكمة النقض في باريس والمحكمة الجنائية الدولية.

    وقال المحامي لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش مؤتمر صحفي خصص لآخر التطورات في هذه القضية والإجراءات القانونية التي اتخذها المغرب، إن الخبراء أظهروا أن إمكانية تتبع التحقيقات التقنية التي أجرتها منظمة العفو الدولية “لم يتم إثباتها، وأن اختيار الهواتف الذكية المستخدمة غير موثق، وأن سلامة الهواتف الذكية التي تم تقييمها غير موثقة، وأن التتبع لا ينتج إلا عن تصريحات، كما أن نهج منظمة العفو الدولية لا يتبع الممارسات الجيدة في التحقيق الرقمي”.

    واستشهد بحالة الصحفي الإسباني، إغناسيو سيمبريرو، الذي ادعى أن المغرب قد تجسس عليه باستخدام “بيغاسوس”، والذي قدم شكوى في إسبانيا، مشيرا إلى أن القضية أغلقت في غياب أدلة علمية.

    وأضاف المحامي أن هذا الصحفي قام بتسليم هاتفه إلى السلطات الإسبانية التي قامت بفحصه ووجدت أن هاتفه الذكي لم يكن مخترقا بأي شكل من الأشكال بواسطة بيغاسوس أو أي برنامج تجسسي آخر.

    وقال “اليوم هذا القرار نهائي، ويحاكم السيد سيمبريرو أيضا بتهمة التصريحات الكاذبة في إسبانيا ويجب أن يصلح الضرر الذي قد يكون تسبب فيه”، مشيرا إلى أن جلسة عقدت هناك قبل أيام قليلة وسيصدر قرار في هذا الشأن قريبا.

    وأبرز السيد بوسيلو أن هذا القرار “يعزز موقفنا، حيث نواجه منذ يوليوز 2021، إشاعة نحن بصدد تفكيكها”.

    وشدد المحامي على القول: “إننا ننطلق من المبدأ الذي يفيد بأن الأمر لا يعود للمغرب لإثبات أنه لم يقتن أو يستخدم بيغاسوس، بل الأمر متروك لأولئك الذين يتهمونه خطأ لتبرير اتهاماتهم”، مضيفا أنه “اليوم، وبعد 19 شهرا من الوقائع، ليس لدينا ولو مجرد مطلع لوثيقة تؤكد ما تعلنه الصحافة وما تروجه بعض وسائل الإعلام الفرنسية”.

    “إنه فعل فادح. هذا ليس اتهاما بسيطا، بل ينطوي على مس خطير للغاية. ليس لدينا شيء والقليل الذي نملكه (أي تقرير من مختبر الذكاء الاصطناعي)، قدمناه إلى خبراء قانونيين يتمتعون باعتراف من قبل جميع المحاكم في فرنسا ومحكمة النقض ومحكمة الاستئناف وحتى المحكمة الجنائية الدولية التي تقول إن منهجية تقرير منظمة العفو سيئة ولا يمكنها استنتاج ما يزعمون أنهم يستنتجونه، من أن هناك اختراقا عبر بيغاسوس وأنه يمكننا ربط هذه الاختراقات ببيير أو بول أو جاك، أو بالمغرب”.

    واعتبر محامي المملكة أن تسليط الضوء على المغرب، الذي نفى منذ اليوم الأول امتلاكه لبيغاسوس أو استخدامه، بينما أقرت دول أخرى، خاصة الأوروبية منها، أنها حصلت عليه واستخدمته، يشكل “مفارقة غريبة للغاية”.

    ويخلص إلى أن “الأمر يدعو إلى التساؤل لأنهم يختارون الطرف الخطأ، ذلك أن الدولة المغربية بالتحديد لم تحصل على بيغاسوس ولم تستخدمه”.

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رودولف بوسيلو محامي المغرب في فرنسا: قضية “بيغاسوس” مزايدة كلامية لا تستند على أي دليل علمي

    قال رودولف بوسيلو، محامي المملكة في فرنسا، إن التهم الموجهة ضد المغرب فيما يتعلق بقضية “بيغاسوس” هي محض مزايدة كلامية لا تستند إلى أي دليل علمي.

    وسجل السيد بوسيلو، اليوم الجمعة بباريس، عدم وجود قوائم هواتف يزعم أنها تعرضت لأنشطة برامج تجسس، في حين عرض دفاع المغرب منهجية مختبر منظمة العفو الدولية على خبراء في محكمة النقض في باريس والمحكمة الجنائية الدولية.

    وقال المحامي لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش مؤتمر صحفي خصص لآخر التطورات في هذه القضية والإجراءات القانونية التي اتخذها المغرب، إن الخبراء أظهروا أن إمكانية تتبع التحقيقات التقنية التي أجرتها منظمة العفو الدولية “لم يتم إثباتها، وأن اختيار الهواتف الذكية المستخدمة غير موثق، وأن سلامة الهواتف الذكية التي تم تقييمها غير موثقة، وأن التتبع لا ينتج إلا عن تصريحات، كما أن نهج منظمة العفو الدولية لا يتبع الممارسات الجيدة في التحقيق الرقمي”.

    واستشهد بحالة الصحفي الإسباني، إغناسيو سيمبريرو، الذي ادعى أن المغرب قد تجسس عليه باستخدام “بيغاسوس”، والذي قدم شكوى في إسبانيا، مشيرا إلى أن القضية أغلقت في غياب أدلة علمية.

    وأضاف المحامي أن هذا الصحفي قام بتسليم هاتفه إلى السلطات الإسبانية التي قامت بفحصه ووجدت أن هاتفه الذكي لم يكن مخترقا بأي شكل من الأشكال بواسطة بيغاسوس أو أي برنامج تجسسي آخر.

    وقال “اليوم هذا القرار نهائي، ويحاكم السيد سيمبريرو أيضا بتهمة التصريحات الكاذبة في إسبانيا ويجب أن يصلح الضرر الذي قد يكون تسبب فيه”، مشيرا إلى أن جلسة عقدت هناك قبل أيام قليلة وسيصدر قرار في هذا الشأن قريبا.

    وأبرز السيد بوسيلو أن هذا القرار “يعزز موقفنا، حيث نواجه منذ يوليوز 2021، إشاعة نحن بصدد تفكيكها”.

    وشدد المحامي على القول: “إننا ننطلق من المبدأ الذي يفيد بأن الأمر لا يعود للمغرب لإثبات أنه لم يقتن أو يستخدم بيغاسوس، بل الأمر متروك لأولئك الذين يتهمونه خطأ لتبرير اتهاماتهم”، مضيفا أنه “اليوم، وبعد 19 شهرا من الوقائع، ليس لدينا ولو مجرد مطلع لوثيقة تؤكد ما تعلنه الصحافة وما تروجه بعض وسائل الإعلام الفرنسية”.

    “إنه فعل فادح. هذا ليس اتهاما بسيطا، بل ينطوي على مس خطير للغاية. ليس لدينا شيء والقليل الذي نملكه (أي تقرير من مختبر الذكاء الاصطناعي)، قدمناه إلى خبراء قانونيين يتمتعون باعتراف من قبل جميع المحاكم في فرنسا ومحكمة النقض ومحكمة الاستئناف وحتى المحكمة الجنائية الدولية التي تقول إن منهجية تقرير منظمة العفو سيئة ولا يمكنها استنتاج ما يزعمون أنهم يستنتجونه، من أن هناك اختراقا عبر بيغاسوس وأنه يمكننا ربط هذه الاختراقات ببيير أو بول أو جاك، أو بالمغرب”.

    واعتبر محامي المملكة أن تسليط الضوء على المغرب، الذي نفى منذ اليوم الأول امتلاكه لبيغاسوس أو استخدامه، بينما أقرت دول أخرى، خاصة الأوروبية منها، أنها حصلت عليه واستخدمته، يشكل “مفارقة غريبة للغاية”.

    ويخلص إلى أن “الأمر يدعو إلى التساؤل لأنهم يختارون الطرف الخطأ، ذلك أن الدولة المغربية بالتحديد لم تحصل على بيغاسوس ولم تستخدمه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يعتزم التحدث إلى نظيره الصيني في شأن المنطاد

    أعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أمس الخميس، أنه يعتزم التحدث إلى نظيره الصيني، شي جينبيغ، في شأن إسقاط سلاح الجو الأمريكي ما قالت واشنطن إنه منطاد تجسس صيني متطور، في وقت سابق هذا الشهر.

    وقال بايدن، في أول تصريحات علنية له، منذ إسقاط المنطاد، في 4 فبراير: « آمل أن أتمكن من التحدث إلى الرئيس شي… وأن نبحث هذه القضية في العمق ».

    وفيما شدد على أن الولايات المتحدة « لا تريد حربا باردة جديدة »، تابع بايدن إنه « لم يعتذر عن إسقاط هذا المنطاد »، مضيفا: « سنعمل دائما على حماية مصالح الشعب الأمريكي وأمنه ».

    ويسود قلق في الولايات المتحدة منذ أن رصد منطاد صيني أبيض كبير يحلق فوق عدد من المواقع النووية السرية، قبل أن يتم إسقاطه، قبالة السواحل الشرقية للبلاد.

    وعلى أثر هذه الواقعة، أجرى الجيش الأمريكي تعديلا لمعايير ضبط أجهزة الرادار، لتمكينها من رصد أجسام أصغر حجما؛ ما أسفر عن رصد ثلاثة أجسام طائرة إضافية غير محددة أمر بايدن بإسقاطها تباعا؛ أحدها فوق آلاسكا، وآخر فوق كندا، والثالث فوق بحيرة هيورون في ميشيغن.

    وتقول الصين إن المنطاد كان مخصصا لأبحاث مرتبطة بالطقس، لكن المسؤولين الأمريكيين يؤكدون أن لديهم أدلة قاطعة على أن المنطاد أرسل للتجسس.

    وانعكس السجال توترا في العلاقات الدبلوماسية بين القوتين العظمتين المتنافسين، ودفع وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، لإلغاء زيارة نادرة كانت مقررة إلى بكين.

    واتهمت الصين الولايات المتحدة بالمبالغة في رد الفعل، وقالت إن مناطيد أمريكية حلقت فوق أراض صينية، وهو ما تنفيه إدارة بايدن.

    وميز بايدن بين المنطاد الصيني والأجسام الثلاثة الأصغر الأخرى، التي أسقطت، في وقت لاحق؛ حيث قال: « لا نعرف بالضبط بعد ما هي تلك الأجسام الثلاثة ».

    وتابع أن « لا شيء يدل، إلى الآن، على أنها مرتبطة ببرنامج صيني لمناطيد تجسس »، بينما ترى دوائر الاستخبارات أنها، « على الأرجح، مناطيد مرتبطة بشركات خاصة » أو بمشاريع بحثية، مضيفا: « إذا شكل أي جسم (طائر) تهديدا لأمن الأمريكيين، فسآمر بإسقاطه ».

    وأعطى بايدن الأولوية للنهوض بالعلاقات الأمريكية مع الصين، التي يصفها بأنها أكبر منافس لواشنطن.

    لكن برزت توترات، العام الماضي، في أعقاب زيارة رئيسة مجلس النواب، آنذاك، نانسي بيلوسي، تايوان، التي تتمتع بحكم ذاتي وبالديموقراطية، وتعتبرها الصين جزءا لا يتجزأ من أراضيها، ويتعين استعادتها بالقوة، إذا لزم الأمر.

    ومنذ زيارة بيلوسي والتدريبات العسكرية الرئيسية في بكين اللاحقة، قال بايدن وشي إنهما يريدان وضع « أطر حماية » لمنع تحول التنافس بينهما إلى صراع.

    وتخضع هذه الخطة لاختبار، مرة أخرى، مع تقارير تفيد بأن مسؤولا رفيعا في البنتاغون يعتزم زيارة تايوان، في الأيام المقبلة.

    وذكرت صحيفة « فايننشال تايمز »، مساء أمس الخميس، أن كبير مسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية بشأن الصين، مايكل تشيس، سيتوجه إلى تايوان، بعد زيارته الحالية إلى منغوليا.

    ورفض متحدث باسم البنتاغون التعليق على التقرير، لكنه قال لوكالة « فرانس برس » إن « دعم الولايات المتحدة لتايوان وعلاقتها الدفاعية معها لا يزالان قائمان في مواجهة التهديد الحالي، الذي تشكله جمهورية الصين الشعبية ».

    وأضاف اللفتنانت كولونيل مارتي ماينرز أن « التزامنا تجاه تايوان راسخ ويسهم في الحفاظ على السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان وفي المنطقة ».

    وقال وزير الدفاع التايواني، تشيو كو تشنغ، للصحافيين، اليوم الجمعة، إنه « لا يمكنه أن يؤكد، الآن »، أي زيارات مقبلة لمسؤولين أمريكيين، لكنه أضاف أنه « سيرحب بأي مجموعة أو دولة لديها اقتراحات بناءة حول كيفية تعزيز دفاع تايوان ».

    وأكد بايدن أن إدارته « استمرت في التواصل مع الصين »، خلال حادثة المنطاد، مجددا التأكيد: « نسعى إلى المنافسة وليس الصراع ».

    وأضاف: « تؤكد هذه الحادثة على أهمية الحفاظ على خطوط اتصال مفتوحة بين دبلوماسيينا وخبرائنا العسكريين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تضع قضية المنطاد الصيني حدا للتكه نات بشأن الأجسام الطائرة؟

    هل يمكن أن تؤدي قضية المنطاد الصيني إلى تمكين الجيش الأميركي من التعرف على نحو أفضل على الأجسام الطائرة المجهولة التي تثير الكثير من التكهنات؟

    بعد رصد منطاد صيني في المجال الجوي الأميركي، غيرت الولايات المتحدة إعدادات راداراتها التي ضبطت في البداية لرصد الطائرات والصواريخ السريعة، من أجل البحث في السماء عن أجسام أصغر وأبطأ.

    هذه المعلومات الجديدة هي التي مكنت خصوصا من رصد ثلاثة أجسام – ما زالت طبيعتها غير واضحة – ثم إسقاطها في سماء أميركا الشمالية على التوالي أيام الجمعة والسبت والأحد.

    وفي حين أن هذه الأدوات لن تكون قادرة على توضيح ماهية الأجسام الطائرة المجهولة التي ر صدت في الماضي، يمكنها أن تكشف طبيعة مزيد من الأجسام الغريبة في الجو في المستقبل، وربما تحد من التكهنات الخيالية.

    على امتداد فترة طويلة، كانت السلطات الأميركية تتحفظ على التقارير التي تتحدث عن صحون وأطباق طائرة، تاركة الباب مفتوحا أمام النظريات الغريبة خصوص ا بشأن احتمال رصد أجسام جاءت من خارج كوكب.

    ولكن بعدما رصد طيارون عسكريون أميركيون ظواهر لا يمكن تفسيرها، قررت وزارة الدفاع قبل سنوات أن تأخذ الأمر على محمل الجد، لا سيما مع تخوفها من عدم القدرة على رصد أجهزة تجسس صينية.

    في العام 2020، شك لت واشنطن فريق عمل متخصص ا بمساعدة وكالة الاستخبارات المركزية ووكالات استخبارات أخرى.

    نجح الفريق بسرعة في التعرف على بعض هذه الأجسام على أنها مناطيد لرصد الطقس وانعكاسات الشمس… لكن البعض ما زال لغزا، مثل فيديو التقطه طيار عسكري لجسم أسرع وأكثر قدرة على المناورة من طائرة سلاح البحرية الأميركية.

    وقال الرئيس السابق باراك أوباما في العام 2021 إن “الصحيح… هو أن هناك صور ا وتقارير لأجسام في السماء لا نعرف ما هي”.

    مئات الحالات

    بعد أول تقرير في يونيو 2021، أشار تقرير استخباراتي أميركي ثان ن شر قبل شهر إلى رصد المئات من الأجسام الطائرة المجهولة.

    من بين 510 حالات تمت دراستها، يمكن تفسير نحو 200 منها على أنها طائرات بدون طيار أو في بعض الأحيان مجموعة تسمى تلوث هوائي وتشمل الطيور وأحداث طقس معينة، وأكياسا بلاستيك وغيرها. لكن ظلت حالات أخرى بدون تفسير، بحسب الملخص الوارد في نسخة غير سرية من التقرير عرضت على الكونغرس.

    في التقرير الأول لعام 2021، من بين 144 حالة ر صدت، أثارت 18 حالة تساؤلات منها على سبيل المثال احتفاظ جسم بوضع ثابت في مهب الريح على ارتفاع عال جدا أو التحرك بسرعة كبيرة من دون وسائل دفع مرئية.

    ويشير تقرير يناير 2023 إلى أن “الظواهر الجوية غير المحددة ما زالت تشكل خطر ا على سلامة الطيران كما ي حتمل أن تشكل تهديد ا بجمع معلومات استخبارية”.

    لا توجد أجسام من خارج الأرض

    تجسد الخوف بعد أسابيع قليلة مع رصد المنطاد الصيني الذي قالت الولايات المتحدة إنه للتجسس، وهو ما نفته بكين.

    يبدو أن الجسم الذي وصل من شمال غرب أميركا الشمالية يعتمد تكنولوجيا تسمح له بالتحرك وتنفيذ نشاطات مراقبة إذ يعتقد أنه حلق فوق مواقع عسكرية أميركية استراتيجية.

    وقالت وزارة الدفاع الأميركية إن هناك ما لا يقل عن أربع حالات مماثلة أخرى لمناطيد صينية رصدت منذ العام 2017 – ربما عدت في ذلك الوقت أجسام ا طائرة مجهولة.

    بعد هذه القضية التي أسقطت خلالها المنطاد طائرة إف 22 في المحيط الأطلسي، غي ر الجيش الأميركي إعدادات الرصد بالرادار، ما أتاح رصد الأجسام الثلاثة فوق ألاسكا ويوكون الكندية وبحيرة هورون.

    لكن خلافا للمنطاد الصيني، قالت الحكومة الأميركية إنها لا تعرف طبيعتها وإن تم إسقاطها أيضا.

    وسارعت الإدارة الأميركية إلى القول إن الأمر لا يتعلق بزيادة أعداد الأجسام الطائرة المجهولة، لكن ببساطة بالكشف عنها على نحو أفضل.

    وحرص جون كيربي الناطق باسم مجلس الأمن القومي على طمأنة مواطنيه بقوله “لا أعتقد أن الشعب الأميركي يجب أن يقلق بشأن كائنات فضائية في ما يتعلق بهذه الأجسام الطائرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تنفي إرسال مناطيد إلى أجواء الصين

    نفت واشنطن اتهامات بكين لها بإرسال مناطيد إلى أجواء الصين، في خضم التوتر بين البلدين على خلفية “الأجسام الطائرة مجهولة الهوية” في السماء الأمريكية.

    ونشرت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، أدريان واتسون، تغريدة على “تويتر” قالت فيها: “إن أي ادعاء بأن الحكومة الأمريكية تستخدم مناطيد تجسس فوق جمهورية الصين الشعبية، هو خاطئ”.

    وأضافت أن بكين تحاول الحد من الأضرار، متهمة إياها في المقابل بـ”انتهاك سيادة الولايات المتحدة وأكثر من 40 دولة من خلال برنامجها لمناطيد التجسس”.

    وفي وقت سابق، الاثنين، اتهمت الصين الولايات المتحدة بأنها تقف وراء تحليق ما يزيد عن 10 بالونات “بشكل غير قانوني” على ارتفاعات عالية في مجالها الجوي، منذ يناير عام 2022.

    ويأتي هذا الاتهام الذي وجهته بكين دون دليل، بعد أقل من يوم على إعلان الصين أنها تستعد لإسقاط جسم مجهول كان يحلق بالقرب من ساحلها الشرقي.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ وين بين، في مؤتمر صحفي، “منذ العام الماضي وحده، عبرت المناطيد الأمريكية على ارتفاعات عالية بشكل غير قانوني المجال الجوي الصيني أكثر من عشر مرات دون موافقة السلطات الصينية ذات الصلة”.

    وفي وقت سابق، أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية أن 3 مناطيد دخلت الأجواء الأمريكية أثناء ولاية الرئيس السابق دونالد ترامب، غير أن ترامب نفسه يرفض هذه المعلومة.

    وأكد الجانب الأمريكي على أن الصين تستخدم المناطيد المماثلة لجمع معلومات استخباراتية في أكثر من 40 دولة في 5 قارات.

    وترفض السلطات الصينية هذه الاتهامات، مشيرة إلى أن الحديث يدور عن مناطيد الطقس المدنية وتطالب بإعادة حطامها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالونات تجسس صينية أم أجسام طائرة من خارج الكوكب

    تواصلت واشنطن مع بكين بشأن المنطاد الصيني الذي تشتبه في أنّه لأغراض التجسّس وأسقطته في الرابع من فبراير، فيما أطلق جنرال أمريكي جدلا، بعدما لم يستبعد أن تكون البلونات المُسقطة من خارج كوكب الأرض.

    قال قائد القيادة الشمالية الأمريكية وقيادة الدفاع الجوي الفضائي لأمريكاالشمالية الجنرال غليندي فانهيرك، مساء أمس الأحد، بعد سلسلة من إسقاط أجسام مجهولة إنه لا يستبعد أن تكون هذه الأجسام من خارج كوكب الأرض أو أي تفسير آخر.

    وعندما سئل عن صلة الأجسام الطائرة الثلاثة التي أسقطتها الطائرات الحربية الأمريكية بالكائنات الفضائية، قال: “لا أستبعد أي شيء.. سأترك الأمر لمجتمع المخابرات للكشف عن حقيقة ذلك”، وأضاف “في هذه المرحلة نواصل تقييم كل تهديد أو أي خطر محتمل غير معروف يقترب من أمريكا الشمالية بمحاولة التعرف عليه”.

    وجاءت تصريحات الجنرال الأمريكي خلال إحاطة في وزارة الدفاع (البنتاغون) بعد أن أسقطت مقاتلة أمريكية من طراز إف-16 جسما له شكل ثماني الأضلاع فوق بحيرة هورون على الحدود بين الولايات المتحدة وكندا بناء على أوامر من الرئيس الأمريكي جو بايدن.

     وكان هذا ثالث جسم طائر مجهول الهوية تسقطه الطائرات الحربية الأمريكية منذ يوم الجمعة في أعقاب إسقاط ما يشتبه منطاد صيني في الرابع من فبراير والذي وضع الدفاعات الجوية لأمريكا الشمالية في حالة تأهب قصوى.

    غير أن مسؤولا دفاعيا أمريكيا آخر تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، قال إن الجيش لم ير أي دليل يوحي إلى أن أيا من تلك الأجسام من أصل خارج كوكب الأرض. وقالت مساعدة وزير الدفاع الأميركي ميليسا دالتون “لقد أُجرِيَت اتّصالات مع جمهوريّة الصين الشعبيّة بشأن المنطاد”.

     وكان وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن طلب التحدث مع نظيره الصيني بُعيد إسقاط مقاتلة تابعة للقوات الجوية الأميركية المنطاد الصيني قبالة الساحل الشرقي للولايات المتحدة. لكن أوستن لم يتلق أي رد على الرغم من أن الحادثة دفعت وزير الخارجية أنتوني بلينكين إلى إلغاء رحلة إلى بكين كانت مقررة منذ فترة طويلة.

    وقالت الصين، الخميس المنصرم، إنها رفضت الاتصال مع وزير الدفاع الأميركي بسبب قرار واشنطن “غير المسؤول” بإسقاط المنطاد. واعتبرت وزارة الدفاع الصينية في بيان أن “هذا النهج غير المسؤول والخاطئ بشكل خطير من جانب الولايات المتحدة لم يوفر مناخا مناسبا للحوار والتبادلات” بين البلدين. وأضافت أن “الولايات المتحدة أصرت على استخدام القوة لمهاجمة المنطاد، الأمر الذي انتهك الممارسات الدولية بشكل خطير ويمثّل سابقة سيئة”.

     وكانت دالتون تتحدث بعد أن أسقطت مقاتلات الأحد رابع جسم مشبوه يتم اكتشافه في المجال الجوي الأميركي خلال ما يزيد عن أسبوع، لكنها لم تذكر أي تفاصيل بشأن الأشخاص الذين شاركوا في الاتصال بين واشنطن وبكين أو ما تم بحثه في خلاله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تُسْقِط « جسماً غامضاً » فوق كندا

    وقال ترودو السبت إنّ « جسماً غير محدّد » أُسقط في منطقة يوكون أثناء طيرانه فوق شمال غرب كندا، غداة تدمير الولايات المتحدة جسماً حلّق فوق ألاسكا.

    وكتب ترودو على تويتر: « أمرتُ بإسقاط جسم غير محدّد انتهك المجال الجوّي الكندي ».

    وأضاف: « أُرسِلت طائرات من كندا والولايات المتحدة »، وقد تمكّن صاروخ AIM 9X أطلقته طائرة إف-22 أمريكيّة من « إصابة » هدفه.

    من جهته أوضح المتحدّث باسم البنتاغون بات رايدر أنّ الرئيس الأمريكي جو بايدن قد أذن للمقاتلة « بالعمل مع كندا »، علماً بأنّها إحدى طائرات قيادة الدفاع الجوّي لأمريكا الشماليّة (نوراد).

    وأشار ترودو إلى أنّ القوّات الكنديّة « ستجمع الآن حطام الجسم وتُحلّله ».

    وذكرت وزيرة الدفاع الوطني الكنديّة أنيتا أناند خلال مؤتمر صحافي مساء السبت، أنّ ذلك الجسم كان يحلّق على ارتفاع « 40 ألف قدم » (12200 متر) وأنه أُسقِط على بُعد « نحو 100 ميل (160 كلم) من الحدود الكنديّة الأمريكيّة نحو الساعة 20,40 بتوقيت غرينيتش.

    وقالت إنّ الأمر يتعلّق بـ »جهاز أسطوانيّ » الشكل، أصغر من المنطاد الذي أُسقِط في كارولاينا الشماليّة الأسبوع الماضي.

    وأضافت أناند: « نحن نواصل تحليل الجسم، لذا لن يكون التكهّن بمصدره أمراً حكيماً »، شاكرةً للبنتاغون وللجيشين الكندي والأمريكي تعاونهما.

    في وقت سابق بعد ظهر السبت، قالت أناند على تويتر إنها تحادث مع نظيرها الأمريكي لويد أوستن، مؤكدة « أننا سندافع دائماً عن سيادتنا معاً ».

    مساء السبت أيضاً، أعلن الجيش الأمريكي أنّ المجال الجوّي أُغلِق فوق جزء من ولاية مونتانا، مشيراً إلى أنّه تمّ إرسال مقاتلة للتحقّق من « خلل في الرادار » لكنّ هذه الطائرة لم تجد أيّ شيء غير عادي في السماء.

    ورصد الدفاع الجوّي لأمريكا الشماليّة « خللًا في الرادار وأرسل طائرة مقاتلة للتحقّق من ذلك، لكنّ تلك الطائرة لم تُحدّد (وجود) أيّ جسم »، بحسب ما جاء في بيان صادر عن « قيادة الدفاع الجوّي لأمريكا الشماليّة » (نوراد) والقيادة الشماليّة الأمريكيّة.

    وأكّد البيان أنّ المسؤولين « سيُواصلون مراقبة الوضع ».

    وذكرت هيئة تنظيم الطيران المدني الأمريكية في بيان، أنها « أغلقت جزءاً من المجال الجوي في مونتانا دعماً لعمليات وزارة الدفاع. وقد أعيد فتح المجال الجوي » لاحقاً.



    جسمان في 24 ساعة

    تحدّث ترودو مع بايدن بشأن الهدف الذي أُسقِط فوق منطقة يوكون في شمال غرب كندا والمتاخمة لألاسكا، حيث كانت القوات الأمريكية قد دمّرت أيضاً، الجمعة، جسماً طائراً آخَر « بحجم سيارة صغيرة »؛ لأنه شكّل « تهديداً لسلامة حركة الطيران » حسبما قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي.

    وبالتالي فإن الجسم الذي سقط في يوكون هو ثاني جسم تُسقطه الولايات المتحدة في نحو أربع وعشرين ساعة.

    والسبت تواصل البحث عن حطام الجسم الذي أُسقِط الجمعة، غير أن « الرياح والبرد والثلوج ومحدودية ضوء النهار » أعاقت العملية، حسب بيان لـ »نوراد »، وأوضح أن البنتاغون لا يمكنه تقديم « تفاصيل أخرى.. حول هذا الجسم وقدراته وهدفه ومصدره ».

    أتت هاتان الحادثتان بعد أسبوع على تدمير واشنطن منطاداً قبالة سواحلها الأطلسية كان قد حلّق فوق مواقع عسكرية حساسة ووصفته بكين بأنه « طائرة مدنية تستخدم لأغراض بحثية، خصوصاً في مجال الأرصاد الجوية ».

    وتظهر صور التقطتها طائرات عسكرية أمريكية أن المنطاد الصيني الذي حلّق فوق الولايات المتحدة الأسبوع الماضي كان مجهزاً جيداً بأدوات تجسس وليس مخصصاً للأرصاد الجوية. ودفع هذا الاشتباك الدبلوماسي وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى إرجاء زيارة نادرة للصين.

    وتواصل السلطات الأمريكية جمع حطام المنطاد في المحيط الأطلسي قرب سواحل كارولاينا الجنوبية.
     العلم الإلكترونية – أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره