Étiquette : تجميد

  • روسيا تعلن تجميد مشاركتها في “صفقة الحبوب” 

    هبة بريس – وكالات

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم السبت أن “الجانب الروسي يعلق مشاركته في “صفقة الحبوب” بعد العمل الإرهابي من كييف في سيفاستوبول”.

    وجاء في بيان الوزارة: “موسكو تعلق المشاركة في صفقة الحبوب بعد الهجوم الإرهابي ضد سفن أسطول البحر الأسود والسفن المدنية”.

    وصرحت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت 29 أكتوبر، أن سفن أسطول البحر الأسود الروسي، التي تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة أوكرانية، تشارك في ضمان أمن “ممر الحبوب”.

    وجاء في بيان الوزارة: “يجب الإشارة إلى أن سفن أسطول البحر الأسود التي تعرضت لهجوم إرهابي تشارك في ضمان أمن” ممر الحبوب “كجزء من المبادرة الدولية لتصدير المنتجات الزراعية من الموانئ الأوكرانية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألتراس الرجاء تُطالب بتجميد انخراط في ودريقة بالنادي

    طالبت مجموعة »كورفا سود » التي تضم الالتراس المُساندة لنادي الرجاء الرياضي، بضرورة تجميد انخراط الرئيس السابق محمد بودريقة، بسبب الأزمة المالية التي ترك النادي يتخبط فيها بعد رحيله، وأيضاً ما اعتبروه حياكة مكائد من طرفه ضد الرجاء.

    وعبر بلاغ شديد اللهجة، استغربت الالتراس، من اختيار محمد بودريقة ضمن المكتب المديري لجامعة الكرة، رغم أنه كان سبباً في أكبر أزمة مالية خانقة عاشها النادي، وهروبه من تحمل المسؤولية.

    كما تابعت الالتراس في بلاغها: »لقد عشنا ما يكفي من العذاب من أجل أن يسترجع نادينا عافيته ومازلنا نناضل من أجل ذلكـ حققنا سويا وبجهود كل الفعاليات الرجاوية مكتسبات رياضية ومالية على الرغم من الأزمة التي خلفها الرئيس السابق،ة ما عاشه النادي بسبب الجرائم المالية التي ارتبطت بإسمه، كان من المفترض أن تمنعه من التسيير مدى الحياة لا بتعيين مهم على رأس الجهاز الكروي وعلى مستوى أعلى قيادة في الحزب الحاكم التابع لرئيس الحكومة ».

    ودعت الالتراس الفعاليات الرجاوية، إلى ضرورة اتخاذ موقف واضح بشأن محمد بودريقة، داعية مؤسسة المنخرط لتبني موقف المطالبة بتجميد عضويته في أقرب وقت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة عاملات مكناس تتفاقم..افترشن الأرض وشرعن في بيع الخضر

    واصلت عاملات شركة “سيكوم” للنسيج بمكناس، اليوم الخميس، احتجاجاتهن أمام مقر الشركة، للمطالبة بتسوية وضعيتهن، وتمكينهن من أجورهن، التي يقلن إنها مجمدة منذ أواخر السنة الماضية.

    وأبدعت عاملات شركة ” سيكوم “، بعد أسابيع من الاحتجاج في الشارع، أساليب احتجاجية للفت انتباه الجهات المسؤولة، وإحاطتها بوضعيتهن الاجتماعية، حيث حوّلت واجهة الشركة ل” سويقة ” تباع فيها الخضر، خصوصا وأن الطريق المحاذية تمر عبر شارع السعديين في اتجاه مركز حمرية القلب النابض لمكناس.

    ووجهت المحتجات رسائل استعطاف لسكان مدينة مكناس، وتحديدا المتواجدين بحي البساتين، من أجل دعمهن في مشروعهن التجاري، ومساعدتهن على تدبير مصاريف أسرهن، سيما وأن العشرات منهن معيلات لذويهن.

    وكشفت إحدى العاملات، في تصريح لــ”مدار21″، أن معاناتهن تفاقمت جراء تجميد أجورهن، وعدم تسوية وضعيتهن لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مشددة على أنهن في الشارع منذ أواخر السنة الماضية، وأنهن سيواصلن الاحتجاج إلى حين تسوية وضعيتهن.

    ملف عاملات شركة “سيكوميك “، حسب المصدر نفسه، عرض على جهات عدة؛ الجماعة، العمالة، ولاية الجهة، البرلمان، لكن لا شيء تحقق عدا الصمت المطبق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا ترسل ثالث إشارة تصالح مع الجزائر

    هبة بريس _ الرباط

    تستمر اسبانيا في إرسال إشارات الى الجزائر للتصالح معها وذلك بعد تغيير موقفها في ملف الصحراء المغربية

    وتجلت آخر إشارة الى الجزائر في سحب ممثل إسبانيا في الأمم المتحدة مداخلته في اللجنة الرابعة حيث كان مرتقبا ان تعرض الاخيرة وجهة نظرها في ملف الصحراء

    وفسر المراقبون سحب أو تجميد إسبانيا لمداخلتها برغبتها في تفادي أي تأويل من طرف المغرب أو الجزائر وتخسر وقتها الطرفين.

    وكانت مدريد قد أشادت بالحكم الذاتي خلال مارس الماضي، ودفعت بالجزائر الى تجميد العلاقات الثنائية، فقد سحبت السفير ثم جمدت اتفاقية الصداقة وحسن الجوار ومنعت استيراد البضائع من إسبانيا بينما تحافظ الجزائر فقط على صادرات الغاز، ورفعت أسعارها خلال هذا الشهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العاتق يجمد عضويته بالاتحاد الاشتراكي ويرجح كفة معركة كسر العظام ضد بنجلون

    قرر المستشار الجماعي بمجلس مدينة طنجة؛ الحسين العاتق؛ تجميد عضويته لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية؛ بعد سنة من انتخابات 8 شتنبر.

    وجاءت خطوة العاتق تجميد عضويته في الحزب؛ احتجاجا منه على استفراد أحد أعضاء الفريق بـ “إصدار الأوامر والقرارات، ودون ان يكلف نفسه عناء تفسيرها وشرحها”؛ حسب ماء في رسالته إلى الكاتب الإقليمي للحزب.

    ونبه المستشار الجماعي؛ الى ما اسماه بـ”الشعور الذي تولد في نفوس منتخبي الحزب ومناضليه، من كونه – الحزب – اصبح مملوكا لجهة واحدة، منحت لنفسها الحق في توظيف القرارات الصادرة عن هيئاته واجهزته بطنجة في خدمة مصالحها وطموحاتها السياسية، حتى ولو تعارضت مع مصلحة الحزب، او شكلت إساءة لصورته.”.

    وتشكل هذه الخطوة؛ في نظر مراقبين للشأن المحلي؛ ضربة موجعة للعضو البارز بالفريق الاشتراكي؛ يوسف بنجلون؛ الذي تصاعدت مؤخرا بشكل لافت؛ بين تياره على رأسهم عبد الحميد أبرشان؛ وبين تيار الأغلبية المسيرة؛ معركة كسر العظام.

    ويشغل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية؛ ثمانية مقاعد داخل مجلس جماعة طنجة؛ تبعا لنتائج الانتخابات الجماعية التي جرت في الثامن من شتنبر الماضي.

    ويقود المستشار الجماعي؛ يوسف بنجلون؛ معارضة بمؤازرة مستشارين من حزب الاتحاد الدستوري؛ ابرزهم عبد الحميد ابرشان؛ وحسن بلخيضر؛ وعبد السلام العيدوني؛ اضافة الى مستشاري حزب الحركة الشعبية ذو الخمسة مقاعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيمة “فيسبوك” تواصل الانهيار.. مارك خارج لائحة 10 أثرياء بالعالم لأول مرة منذ 2015

    سفيان رازق

    تكبد الرئيس التنفيذي وأحد مؤسسي شركة “ميتا”، مارك زوكربيرغ، خسارة قاسية خلال العام المنصرم، بعدما فقد أزيد من نصف ثروته في أقل من سنة، ما تسبب في خروجه من قائمة أغنى عشر أثرياء في العالم للمرة الأولى منذ عام 2015.

    وخسر زوكربيرغ”، حسب تقديرات المجلة العالمية المتخصصة “فوربس”، أكثر من نصف ثروته أي ‏ما يعادل 76.8 مليار دولار منذ شتنبر من سنة 2021 عندما احتل وقتها ‏المرتبة الثالثة في قائمة أثرياء الولايات المتحدة التي تضم أغنى 400 شخص في ‏البلاد، قبل أن يتراجع في قائمة هذه السنة إلى المرتبة الحادية عشر بثروة بلغت ‏‏57.7 مليار دولار.

    وواصل سهم ‏”ميتا”، (‏فيسبوك سابقاً)، الانخفاض بنسبة 57% منذ بداية حسابات القائمة في شتنبر من عام 2021، حيث تضرر سهم شركة التواصل الاجتماعي الشهيرة بشكل حاد لأسباب عدة، حسب تقارير متخصصة، على ‏رأسها تحديث شركة ‏”أبل” لسياسة الخصوصية في العام الماضي والتي ستجعل ‏من الصعب على شركات التكنولوجيا تعقب المستخدمين من خلال التطبيقات، وهو ‏ما يؤثر على إيرادات ‏”ميتا” من الإعلانات.‏

    ونتيحة لذلك، سجلت ‏”ميتا” أول تراجع فصلي في الإيرادات في تاريخها حيث ‏انخفض بنسبة 1% خلال يوليوز الماضي إلى 28.8 مليار دولار.‏

    ومن بين الأسباب الأخرى التي ساهمت في هذا التراجع، “شدة التنافسية في صناعة التواصل الاجتماعي وجذب المستخدمين، ومن بين منافسي “‏ميتا” تطبيق ‏”تيكتوك” الذي يجذب المزيد من ‏المعلنين والمستخدمين لا سيما جيل الشباب، وبالتالي، تعرض تطبيق “إنستغرام” ‏لضغوط تنافسية أيضا.‏

    حيب مجلة “فوربس” فقد أصبح “زوكربيرغ” مليارديراً لأول مرة في عام 2008، أي بعد أربع سنوات فقط ‏من تأسيس ‏”فيسبوك”، بعمر 23 سنة، ليصبح أصغر ‏ملياردير  في قائمة “فوربس 400″، محتلا المرتبة الـ321 بثروة بلغت 1.5 ‏مليار دولار، وبحلول عام 2011، قفز صافي ثروة “زوكبيرغ” 12 ضعفاً لتسجل ‏‏17.5 مليار دولار.‏

    وسبق لمارك زوكبيرغ أن تراجع سنة 2012 من المرتبة الرابعة عشر إلى المرتبة السادسة والثلاثين ‏في قائمة الأثرياء، بعدما تم إدراج سهر “فيسبوك” آنذاك في البورصة الأمريكية، غير أن الأمر لم يستمر طويلاً، فقد استرد ثروته ‏بشكل تدريجي إلى أن بلغت 134.5 مليار دولار في عام 2021، وهي أعلى ثروة ‏يبلغها مؤسس ‏”فيسبوك.‏

    تجميد التوظيف وتسريح الموظفين

    أفادت مجلة “أرابيان بيزنيس” أن شركة “ميتا”، بدأت بتسريح موظفين وأخبرت 60 من المتعاقدين في مؤتمر فيديو أنه تم اختيارهم “عشوائيًا” بواسطة خوارزمية ليتم تسريحهم عبر شركة استشارات.

    في السياق ذاته، ذكر مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة “ميتا” أنه سيتخلص من الموظفين ذوي الأداء الضعيف من خلال “مراجعات الأداء القوية” يتم توظيف المقاولين عبر شركة الاستشارات “أكسنتشر” في مكتبهم في أوستن، وهي شركة لديها صفقة تبلغ قيمتها ما يقرب من نصف مليار دولار سنويًا لتعيين موظفين في الشركة.

    من جانبها، أكدت صحيفة “وول ستريت” أن “ميتا” تخطط لخفض عدد موظفيها بحوالي 10 في المئة على الأقل خلال الأشهر المقبلة، تزامنا مع تباطؤ في النمو وارتفاع المنافسة.

    وأشار مدراء حاليون وسابقون لدى الشركة للصحيفة إلى أن فرع الشركة في كاليفورنيا بدأ بتسريح عدد كبير من الموظفين بهدوء من خلال إعادة تنظيم أقسامه، ومنح الموظفين المغادرين فرصة للبحث عن عمل في أقسام أخرى.

    إلى ذلك، قالت الشركة المالكة لفيسبوك وإنستغرام إنَّها ستجمد التوظيف وتُعيد هيكلة بعض الفرق في محاولة لخفض التكاليف وتغيير الأولويات، حيث أعلن زوكربيرغ عن تجميد الوظائف في شركة الشبكات الاجتماعية خلال جلسة أسئلة وأجوبة أسبوعية مع الموظفين.

    وقال زوكربيرغ: “كنت آمل أن يكون الاقتصاد قد استقر بشكل أكثر وضوحاً الآن، ولكن مما نراه لا يبدو أنَّه قد حدث بعد، لذلك نريد التخطيط بشكل متحفظ إلى حد ما”.

    وكانت “ميتا” قد أكدت في وقت سابق من هذا العام أنها تخطط لإبطاء التوظيف في بعض الأدوار الإدارية، وأجّلت تسليم وظائف عدة بدوام كامل للمتدربين الصيفيين، كما أوضح زوكربيرغ أنَّ التجميد كان ضرورياً لأنَّنا “نريد التأكد من أنَّنا لا نضيف أشخاصاً إلى فرق لا نتوقَّع أن يكون لها دور في العام المقبل”.

    وكان زوكربيرغ قد حذّر في يوليوز الماضي من أنَّ “ميتا” “ستُقلل بشكل مطّرد نمو عدد الموظفين”، وأنَّ “العديد من الفرق ستتقلّص حتى نتمكن من تحويل الطاقة إلى مناطق أخرى”، حيث تشمل الأولويات داخلياً “ريلز” وهو منافس “تيك توك”، بالإضافة إلى خطة زوكربيرغ المستقبلية للإنترنت والمعروفة باسم “ميتافيرس”.

    وتتوفر “ميتا” على أكثر من 83.500 موظف اعتبارا من 30 يونيو، وأضافت 5700 موظف جديد في الربع الثاني، غير أن زوكربيرغ قال إنَّ الشركة ستكون “أصغر إلى حد ما” بحلول نهاية عام 2023.

    وتستعد الشركة حالياً للكشف عن نتائج أعمالها الفصلية والتي من المتوقع أن تشهد تراجعًا في الإيرادات للربع الثاني على التوالي، حيث سجلت حوالي 6.69 مليار دولار كأرباح للربع الثاني من العام الحالي، بتراجع نسبته 36% من 10.3 مليار دولار حققتها الشركة في الفترة ذاتها من العام 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقوبات أمريكية جديدة ضد إيران بعد وفاة الشابة “مهسا” وطهران: على بايدن مراجعة سجل حقوق الإنسان في بلاده

    انتقدت إيران، أمس الثلاثاء، “رياء” الرئيس الأمريكي جو بايدن غداة الإعلان عن عقوبات أمريكية جديدة ضدّ طهران، بسبب قمع الاحتجاجات التي أشعلتها وفاة الشابة مهسا أميني قبل أكثر من أسبوعين.

    وقتل 92 شخصاً على الأقل في إيران منذ 16 شتنبر حسبما أعلنت “منظمة حقوق الإنسان في إيران” التي تتخذ من أوسلو مقراً، بينما أفادت السلطات عن مقتل حوالى 60 شخصاً بمن في ذلك 12 عنصراً في القوات الأمنية.

    وأوقف أكثر من ألف شخص. وتوفيت مهسا أميني الكردية الإيرانية البالغة من العمر 22 عاماً، بعد ثلاثة أيام من توقيفها في طهران من قبل شرطة الأخلاق على خلفية عدم التزامها بقواعد اللباس الإسلامي.

    وأشعلت وفاتها موجة احتجاجات في إيران ومسيرات تضامن مع النساء الإيرانيات في مختلف أنحاء العالم.

    وقال بايدن في بيان، الإثنين، إنّ “الولايات المتحدة ستفرض هذا الأسبوع أكلافاً إضافية على مرتكبي أعمال العنف ضدّ المتظاهرين السلميين”، مضيفاً: “سنواصل محاسبة المسؤولين الإيرانيين ودعم حقوق الإيرانيين في التظاهر بحريّة”.

    ولم يوضح بايدن ماهية الإجراءات التي سيجري اتخاذها ضد إيران، المستهدفة بالفعل بعقوبات اقتصادية أمريكية قاسية يتعلق جزء كبير منها ببرنامجها النووي المثير للجدل.

    وردّت طهران الثلاثاء مندّدة بـ”رياء” الرئيس الأمريكي. وكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية ناصر كنعاني: “كان أجدر بالسيد جو بايدن أن يفكر قليلاً بشأن سجل بلاده في مجال حقوق الإنسان قبل القيام بمبادرات إنسانية، على رغم أن الرياء لا يتطلّب تفكيراً”، وذلك في منشور على انستغرام أوردته وكالات محلية.

    واعتبر كنعاني أنّ على بايدن “أن يقلق من العقوبات المتعددة (…) ضد الأمة الإيرانية “. وقالت كاثرين كولونا، وزيرة الخارجية الفرنسية، أمس الثلاثاء، إن الاتحاد الأوروبي يتطلع إلى فرض تجميد للأصول وحظر للسفر على عدد من المسؤولين الإيرانيين المتورطين في قمع المحتجين، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي يبحث تجميد أصولهم وحظر سفرهم.

    وقالت كولونا إن الإجراءات تستهدف شخصيات في النظام ترسل أبناءها للعيش في الدول الغربية.

    أما فيما يتعلق بمجريات المحادثات الرامية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، فقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إن الولايات المتحدة الأمريكية أظهرت “تفهما أفضل” خلال المباحثات الأخيرة، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الطلبة الإيرانية.

    وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن الوزير قال إنه “من الممكن” التوصل لاتفاق إذا استمرت الولايات المتحدة في الالتزام بنهجها الواقعي الحالي.” وأضاف أن إجراءات رفع العقوبات” تسير في المسار الصحيح”.

    *وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخالفة تعليمات عسكرية وراء اعتقال 16 جنديا بالحامية العسكرية لجهة الشرق

    أحال الدرك الحربي المغربي بالمنطقة الشرقية، على الوكيل العام للملك بالمحكمة العسكرية في الرباط، 16 عسكريا من رتب مختلفة يشتغلون بمنطقة عين بني مطهر في ضواحي وجدة، ارتكبوا جرائم ترقى إلى مخالفة تعليمات عسكرية عامة ورفض الامتثال، وفق ما أفادت صحيفة “الصباح”.

    وبعدما استنطقت النيابة العامة الفاعلين، كل حسب المنسوب إليه في المخالفات العسكرية، أحالتهم على قاضي التحقيق بالمحكمة نفسها، من أجل مواصلة البحث معهم في الجرائم المقترفة، وأمر بإيداع 13 جنديا رهن الاعتقال الاحتياطي بالجناح العسكري لسجن العرجات 1 بالجماعة الترابية السهول، إذ اقتادتهم كوكبة من أفراد الدراجات النارية للدرك الملكي وسط حراسة شبه مشددة.

    وأضاف الصحيفة التي أوردت الخبر، أنه جرى تبرير الاعتقال بسبب خطورة أفعالهم الجرمية المرتكبة أثناء مزاولة مهامهم، في إطار الحراسة الحدودية المكلفين بها بالمنطقة الشرقية، فيما متع ثلاثة بالسراح المؤقت، ويستمر البحث التفصيلي معهم في الأسابيع المقبلة بملتمس من الوكيل العام بالمحكمة العسكرية الدائمة للقوات المسلحة الملكية لإثبات الجريمة المنسوبة إلى كل طرف.

    وأفاد مصدر للصحيفة أن مسؤولين عسكريين كبارا بالحامية العسكرية بوجدة، أخبروا في بداية الأمر مديرية العدل العسكري بالرباط، وبعدها الوكيل العام بالمحكمة العسكرية بارتكاب الجنود مخالفات جسيمة، لتسند النيابة العامة المكلفة الأبحاث إلى فصيلة الدرك الحربي التي أحدثت قبل ثمانية أشهر بالجهة الشرقية، والتي داهم أفرادها الجنود الموقوفين، واستمعوا إلى أقوالهم في أربع قضايا، قبل اقتيادهم نحو مكتب الوكيل العام للملك.

    وفور نقل الجنود من الجهة الشرقية نحو مقر المحكمة العسكرية بحي أكدال في العاصمة، ربط العديد من أفراد عائلاتهم الاتصال بمحامين من هيأة الرباط للحضور معهم في جلسات البحث المقبلة من أجل المؤازرة. وسيعمل أعضاء هيئة الدفاع على توجيه ملتمسات من أجل السراح المؤقت الذي تحدثت فيه ملتمسات من أجل السراح المؤقت.

    وتحدثت مصادر “الصباح” عن وجود خبرات تقنية أمرت بها النيابة العامة، سيواجه بها قاضي التحقيق الموقوفين المعتقلين في الجرائم المنسوبة إليهم.

    وفي سياق متصل، أنجزت الفصيلة القضائية للدرك الحربي بالمنطقة الشرقية، تقارير خلاصات أحالتها على المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة العسكرية الجنوبية، وكذا قائد الحامية العسكرية بالجهة الشرقية، إضافة إلى الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني.

    وسارع المركز الإداري للقوات المسلحة الملكية إلى توقيف الجنود عن ممارسة مهامهم وأيضا تجميد رواتبهم، في الوقت الذي جرد فيه الدرك الحربي المخالفين للضوابط المهنية من لوازم عملهم وأزيائهم النظامية.

    عبّر ـ الصباح

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحُسَـيْـني يُعَـــدِّد مكاسب المغرب من ترأُّس مجلس السلم و الأمن الإفريقي

    تولى المغرب، ابتداء من يوم السبت فاتح أكتوبر الجاري، و لمدة شهر كامل، رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، وذلك في إطار ولاية ثانية تمتد للمملكة لثلاث سنوات من الفترة الممتدة من 2022 إلى 2025 داخل هذه الهيئة التقريرية للاتحاد الإفريقي.

    ويشكل تولي المغرب لهذه المهمة خلال شهر كامل، مثار تساؤلات عن المكاسب التي سيجنيها في تحقيق أهدافه، خاصة في المواضيع ذات الطابع الأمني والجيواستراتيجي، وعلى رأسها ما يتعلق بالوحدة الترابية للبلاد من خلال ملف الصحراء المغربية.

    وفي هذا السياق، أوضح الخبير في العلاقات الدولية، تاج الدين الحُسيْـني، أن “مجلس السلم والأمن الإفريقي هو بمثابة مجلس الأمن الموجود بالأمم المتحدة بالنسبة للقارة الإفريقية، لكنه ولو لم يصل إلى تلك الصلاحيات التنفيذية الواسعة التي يتوفر عليها مجلس الأمن، إلا أن له دورا مهما في عملية الاستقرار في إفريقيا، علاوة على الازدهار وتطور القارة الإفريقية فيما يتعلق بوضعية المناخ و غيرها  من التحديات الاستراتيجية التي قد تعرفها القارة، حيث يبقى هذا المجلس هو الذي تسند إليه المهام بخصوصها”.

    واعتبر الحسيني، في تصريحه لـ”آشكاين”، أن هذا المجلس قبل انضمام المغرب وعودته إلى مجلس الاتحاد الإفريقي كان مصدر إزعاج بالنسبة للدبلوماسية المغربية في كثير من المنتديات، حيث كانت تتسلط على هذا المجلس الطغمة العسكرية في الجزائر و تؤثر على التوصيات والقرارات التي يصدرها، وكان ذلك يؤدي إلى إزعاج حقيقي للدبلوماسية المغربية، خاصة عندما بلغ الأمر بالمجلس إلى اقتراح الرئيس السابق للموزمبيق مبعوثا أساسيا للاتحاد الإفريقي لدى الأمم المتحدة”.

    موردا أن “اقتراح الرئيس السابق للموزمبيق مبعوثا أساسيا للاتحاد الإفريقي لدى الأمم المتحدة كان بعبارة أخرى إتاحة فرصة لهذا الرجل الذي كان يكن عداء قويا للمغرب لتقديم رؤية خاطئة عن موقف 54 دولة إفريقية من خلال صوتها داخل الاتحاد الإفريقي أمام الأمم المتحدة، وكنت نبهت في حينه عن المخاطر التي يكتنفها مثل هذا التطور، وأن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي أصبحت تفرض نفسها بقوة”.

    وأشار الخبير نفسه إلى أنه “ولو أن المغرب لم يصل إلى كل أهدافه الاستراتيجية التي كان يرمي إليها من خلال الانضمام إلى الاتحاد الإفريقي، وكان هدفه إصلاح وضعية المنظمة من الداخل وطرد أو تجميد عضوية البوليساريو، ولكن هناك آمال في المستقبل”.

    وتابع أنه “عندما يأخذ المغرب رئاسة هذا المجلس خلال شهر أكتوبر، قد يقول البعض إن شهر أكتوبر هو شهر واحد و غير كافٍ لإحداث مسار حقيقي في عملية التغيير، ولكن علينا أن نلاحظ أن صفة المغرب كرئيس لهذا المجلس طوال شهر أكتوبر من شأنه أن يؤثر على نوعية القرارات التي كان المجلس يصدرها في السابق”.

    وأردف أن هذا “التأثير سيكون من  خلال تمكن المغرب من وضع تصاميمَ جديدة لأعمال ونشاطات المجلس في المستقبل، ليس فقط فيما يتعلق بمسألة الأمن والاستقرار في إفريقيا، ولكن أيضا فيما يتعلق بتجنيد الأطفال الصغار في الحرب، والبوليساريو متهمة بهذا السلوك، علاوة على المواضيع المتعلقة بقضايا المناخ، والمغرب له تجربة واسعة في الميدان بحيث ترأس في مراكش دورة مؤتمر المناخ بعد باريس، وكانت له قرارات وتوصيات جد مهمة”.

    الأكثر من هذا “يسترسل الحُسيني شارحا أن “المغرب وضع أجندة خاصة بالهجرة في القارة الإفريقية وأنشأ في الرباط ذلك المركز الأساسي لمعالجة قضايا الهجرة والتي تدخل في صلاحيات مجلس السلم والأمن داخل الاتحاد الإفريقي”.

    ولفت الانتباه إلى أن “المغرب لديه الآن صلاحيات واسعة كي يضع أجندات مهمة، سواء في ما يتعلق تحقيق الأمن والاستقرار في إفريقيا، خاصة أن له تجربة مهمة مع الأمم المتحدة من خلال  القبعات الزرق التي ساهم فيها المغرب منذ منتصف الستينات في قضايا الكونغو، كما يشارك الآن في كوت ديفوار وإفريقيا الوسطى وعدة دول إفريقية باسم الأمم المتحدة، ما يعني أن له تجربة واسعة في هذا المجال يمكنه توظيفها بشكل قوي”.

    وشدد المتحدث على أن “المغرب لديه تجربة قوية في مجال محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة، علما أن التجربة المغربية لا تستند إلى معالجة أحداث الإرهاب بعد وقوعها، حيث لم يكن هناك فائدة من الاستراتيجيات المعتمدة، إذ يعتمد المغرب على استراتيجية متكاملة على مستوى استباق الأحداث الإرهابية ومعالجة الخلايا النائمة أو تلك التي تشتغل في الخفاء من أجل إخمادها قبل أن تصل إلى أهدافها”.

    وأبرز أن “عدة دول إفريقية تستفيد من هذا المشروع بما فيها مالي التي سبق للمغرب أن كوَّن لها 500 إمام لمعالجة القضايا الإرهابية من خلال الدين ونشر قيم الإسلام المعتدل المبني على الوسطية والتعايش ومحاربة العنف والتطرف، رغم أن تكوين هذا العدد من الأئمة لم يكن كافيا، فرغم تغيير النظام في مالي اليوم، ظلت روابط المغرب قائمة مع هذه المنطقة المهمة، حيث هناك مرحلة مهمة من أجل تكوين الأئمة في هذه الدولة”.

    وخلص الحُسيني إلى أن “مالي تبقى كمثال فقط، وإلا فكل الدول الإفريقية تستفيد من هذا النهج الذي يعتمده المغرب، والذي سيشمل الدبلوماسية الطبية القائمة في إطار محاربة الكوفيد عن طريق المختبرات الكبرى التي سيدشنها المغرب من خلال اللقاحات، أو ما يتعلق بالدبلوماسية الروحية من خلال تكوين الأئمة والمرشدين الدينيين أو من خلال الاستراتيجية العسكرية من خلال تجربته في إطار قوات القبعات الزرق التابعة للأمم المتحدة، أو من خلال استراتيجيته على مستوى الإرهاب المرتبطة بالسياسة الاستباقية والوقائية التي يلعبها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتولى رئاسة مجلس الأمن الإفريقي والمعركة الكبرى “طرد البوليساريو”

    ابتداء من اليوم فاتح أكتوبر أصبح المغرب رئيسا لمجلس الأمن والسلم الإفريقي هذه اللجنة التقريرية الأقوى داخل الاتحاد إلى جانب المفوضية، في واحدة من أبرز منجزات المملكة منذ عودتها سنة 2017 بعد سنوات من سياسة الكرسي الفارغ، وسيسعى المغرب من خلال هذه المهمة إلى تحصيل مكتسبات جديدة لصالح ملفه الأول والمتعلق بالصحراء المغربية

     

    ويرى محمد سالم عبد الفتاح رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان بالعيون، أن رئاسة مجلس الأمن والسلم الإفريقي “ستكرس الأدوار الريادية التي باتت تضطلع بها الرباط على المستوى القاري، سيما منذ عودتها لحضنها الإفريقي، حيث انفتحت على عمقها في القارة الإفريقية ووطدت علاقاتها بمجموعة من القوى الإقليمية الوازنة، عبر تدشين الاستثمارات والشراكات الاستراتيجية الهامة معها، من قبيل مشروع أنبوب الغاز النيجيري مثلا، وضخ الاستثمارات النوعية في اقتصاداتها، والتي شملت عديد القطاعات الهامة والحساسة”.

     

    ويقول مفصلا في أدوار المغرب في تصريح لـ”الأيام24″ إن ” الإنزال الاقتصادي الذي مارسه المغرب في عمقه الإفريقي، أهله ليكون المستثمر الإفريقي الثاني على مستوى القارة، والأول في غرب افريقيا، حتى بات مساهما رئيسيا في ضمان الأمن الغذائي لعدد من بلدان المنطقة، ومنصة استثمارية وتجارية رئيسة باعتباره بوابة القارة الإفريقية نحو أوروبا، ما مكن الرباط من اقتحام بعض القلاع والحصون التي كانت محسوبة على المعسكر الداعم لأطروحة الانفصال في السابق، خاصة في الدول الناطقة بالإنجليزية في شرق ووسط القارة الإفريقية، فنجح في التأثير في مواقفها إزاء قضية الصحراء، حتى أصبحت إما مؤيدة للسيادة المغربية على الإقليم أو على الأقل محايدة، كما احتضن عديد الفعاليات والهيئات التابعة للاتحاد، من مثل الاتحاد الإفريقي للشباب الذي يتخذ من الرباط مقرا له، وينظم اجتماعات اقليمية كبرى من حجم الدول الافريقية المطلة على الأطلسي”.

     

    كما يسجل الباحث محمد سالم عبد الفتاح كيف “يساهم المغرب في البعثات العسكرية الدولية في مجموعة من الدول، كما يحتضن جاليات إفريقية معتبرة من مختلف دول القارة، ويقدم المنح والمساعدات الإنسانية لعديد الدول، ويتدخل عبر الوساطات الحميدة التي آتت أكلها في عديد الأزمات، من قبيل مؤتمر الصخيرات الذي ساهم في تقريب وجهات نظر الفرقاء اللبيين وفي انخفاض منسوب التوتر في ليبيا، فضلا عن أدواره الأمنية ومساهمته في التصدي للتهديدات ذات الطابع الدولي من خلال نجاحاته في رصد وتتبع المخاطر في عمق جواره الإقليمي وفي احتضان الفعاليات الأمنية الدولية”.

     

    ويؤكد أن هذا الحضور “سيعزز محاصرة داعمي الطرح الانفصالي في آخر القلاع التي يتحصنون فيها، حيث باتوا معزولين مؤخرا، كما أمسوا عاجزين أمام المكاسب والانتصارات التي يحققها المغرب على مختلف الجبهات سواء على المستوى الميداني الدبلوماسي أو السياسي، والتي تكرس حالة حسم الصراع المفتعل وإنهاءه لصالح واقع السيادة المغربية على الإقليم”.

     

    ويقول إن المغرب “يحقق المكاسب الدبلوماسية العديدة ويحسم معركة الإعتراف الدولي لصالحه، من خلال مسلسل افتتاح القنصليات الأجنبية بمدينتي العيون والداخلة، وتتابع سحب الاعترافات بالكيان المزعوم، فضلا عن المواقف المؤيدة لسيادته على الصحراء وللمبادرة الحكم الذاتي بالصحراء، يكرس المغرب أيضا سيادته من خلال ضمان الامن والاستقرار في لأقاليمه الجنوبية، وتدشين المشاريع التنموية فيها، الى جانب العملية السياسية التي تعرف معدلات مشاركة في الأقاليم الجنوبية هي الأكبر على المستوى الوطني، وتشهدت تعددية وتنافسية كبيرة، كما تحظى بإشادة المراقبين الدوليين وتنويه بها حتى الأمين العام الأممي في تقاريره حول الصحراء. في حين لا تزال الجزائر تصادر حقوق قاطني مخيمات تيندوف المدنية والسياسية، وتفشل في في تدبير المساعدات الانسانية، تتورط في دعم الارهاب في المنتشر في جوارها ببلدان الساحل”.

     

    ثم يخلص إلى أن هذه الاعتبارات نجم عنها “احتراق ورقة البوليساريو في الحرب بالوكالة التي تعكف عليها الجزائر ضد مصالح المغرب وضد سيادته الترابية، ما سيتفتح المجال لمراجعة عضوية الجبهة الإنفصالية في المنظمة القارية، باعتبار غياب أي مقوم من مقومات الدولة فيها، بحيث افتضحت دعايتها القائمة على الترويج لسيطرتها على المناطق العازلة، سيما بعد العملية التاريخية التي شنها الجيش المغربي لتأمين معبر الكركرات في 13 من نوفمبر 2020، والتطورات الميدانية التي أعقبتها، كما افتضحت دعايتها الحربية بعد مئات البيانات العسكرية التي أصدرتها والتي تكذبها حقيقة الوضع الأمني المستتب في الصحراء”.

     

    لذلك حسب رئيس المرصد الصحراوي “لا يمكن أن يتم تجميد عضوية دول قائمة في المنظمة القارية الإفريقية بحجة تعطيل مسارها الديمقراطي بحسب لوائح الاتحاد، كحالة مالي وبوركينا فاصو مؤخرا، ونفس الأمر حدث مع موريتانيا ومصر سابقا، في حين تستمر عضوية كيان غير دولتي، عبارة عن مجموعة مسلحة محتضنة داخل دولة أخرى هي الجزائر، لم يسبق أن حظيت بأي مشروعية سياسية ولم تنظم أي شكل من أشكال الاستشارة الشعبية، في حين باتت جرائمها وانتهاكاتها الحقوقية محل إدانة دولية واسعة في مختلف الهيئات والمنظمات القارية”.

    إقرأ الخبر من مصدره