Étiquette : تجهيز

  • قبل نهاية 2022.. تجهيز مدينة العيون بمحطة لتصفية المياه العادمة

    قام المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، عبد الرحيم الحافظي، أمس الخميس، بزيارة ميدانية لتفقد تقدم أشغال مشروع جمع وتصفية المياه العادمة بمدينة العيون.

    وذكر بلاغ للمكتب أن هذا المشروع، الذي تبلغ نسبة تقدم الأشغال به 95 في المئة، يوجد في مرحلة التجارب الصناعية، ومن المرتقب الشروع في استغلاله خلال دجنبر 2022.

    وأوضح البلاغ أن هذا المشروع، الذي يندرج في إطار برنامج تنمية الأقاليم الجنوبية، يهم بناء 6 محطات للضخ ومد 14 كلم من القنوات وبناء محطة لتصفية المياه العادمة من نوع الحمأة المنشطة متوسطة الحمولة بقدرة 18.600 متر مكعب في اليوم، مزودة بتجهيزات لإنتاج الطاقة الكهربائية عن طريق هضم الحمأة، والتي تساهم في تلبية 50 في المئة من الاحتياجات الطاقية لهذه المحطة، بالإضافة إلى بناء مرافق لتجفيف الأوحال.

    وأضاف المصدر ذاته أن الكلفة الإجمالية للمشروع تقدر بحوالي 420 مليون درهم، ممولة بالتساوي من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والبرنامج الوطني المشترك للتطهير السائل وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة.

    كما سيمكن هذا المشروع المهم من تحسين الظروف المعيشية للساكنة، والمحافظة على البيئة، وترشيد استعمال الموارد المائية، من خلال إعادة استخدام المياه العادمة المعالجة في سقي المساحات الخضراء بالمدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتفاوض لإقتناء مروحيات عسكرية متطورة

    في إطا تعزيز قدارته العسكرية، يخوض المغرب، مفاوضات جد متقدمة مع عدة شركات في الطيران والدفاع، التي تسابق الزمن من أجل الحصول على صفقة مربحة لبيع طائرات هليكوبتر خفيفة للنقل والاستطلاع والمرافق ومتعددة المهام إلى القوات المسلحة الملكية المغربية.

    واستنادا لما أوردته مصادر مختصة في أخبار صفقات التسلح على المستوى الدولي، فمن بين هذه الشركات العالمية لتي يفاوضها المغرب، هناك شركة بشركة إيرباص، وشركة ليوناردو الإيطالية، وشركتي بيل وسيكورسكي الأمريكيتين، كما تخطط هذه الأخيرة لتأمين الحصة الأكبر من الصفقة من خلال تقديم أحسن العروض.

    يأتي هذا في إطار تنفيذ الأمر الملكي القاضي بتعزيز قدرات الجيش الدفاعية، من خلال إعطاء الأولوية للدفع قدما بمخطط تجهيز وتطوير القوات المسلحة الملكية وفق برامج مندمجة ترتكز خصوصا على توطين الصناعات العسكرية وتنمية البحث العلمي، وذلك عبر إبرام مجموعة من الشراكات والاتفاقيات مع مراكز البحث والجامعات المغربية بغية تنفيذ مشاريع ذات قيمة تقنية عالية، من أجل تطوير تجهيزات ذاتية للقوات المسلحة في مجالات مختلفة.

    إذ بات المغرب اليوم يعي بشكل تام أهمية تطوير وتحديث منظومته الدفاعية والهجومية، خاصة مع التطورات التي يعرفها ملف الصحراء المغربية، منذ تحرير معبر الكركرات، وعودة جبهة البوليساريو إلى التهديد بالحرب ومواصلتها بعض الاستفزازات العسكرية على طول الجدار العازل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة يعطي انطلاقة خدمات مركزين صحيين قرويين بالراشيدية

    أطلق وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، الجمعة بالرشيدية، خدمات مركزين صحيين قرويين من المستوى الأول بكل من جماعة الخنك وبني موسى (جماعة شرفاء مدغرة) بإقليم الرشيدية.

    وتأتي هذه المبادرة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية المتعلقة بإطلاق إصلاح وتأهيل عميقين للقطاع الصحي، بما يستجيب لمواكبة ورش تعميم الحماية الاجتماعية.

    وقد تم تشييد المركز الصحي القروي من المستوى الأول بجماعة الخنك على مساحة تصل إلى 200 متر مربع، بكلفة إجمالية بلغت 950 ألف درهم.

    وتم تجهيز هذه البنية الصحية، التي ستقدم خدمات لساكنة تصل إلى 7200 نسمة، بمعدات بيوطبية ولوجيستيكية حديثة وعالية الجودة.

    ويتكون هذا المركز من قاعة للاستقبال والانتظار، قاعة للفحص الطبي، قاعة للعلاجات، قاعة لبرامج صحة الأم والطفل والصحة الإنجابية، قاعة للمستعجلات والمراقبة، وصيدلية وغيرها من المرافق الإدارية والصحية.

    وسيقدم هذا المركز الصحي القروي خدمات صحية متنوعة، من بينها، المراقبة الوبائية، الاستشارات في الطب العام، العلاجات التمريضية، تتبع صحة الأم والطفل، تتبع الأمراض المزمنة (كالسكري، الضغط الدموي)، الصحة المدرسية وتتبع صحة الشباب والمراهقين، إلى جانب خدمات التوعية والتربية من أجل الصحة.

    أما المركز الصحي القروي المستوى الأول ابني موسى، فتم تشييده على مساحة 200 متر مربع بتكلفة إجمالية قدرها مليون و 550 ألف درهم، وتم تجهيزه بمعدات بيوطبية ولوجيستيكية حديثة وعالية الجودة.

    ويتكون هذا المركز من قاعة للاستقبال والانتظار، قاعة للفحص الطبي، قاعة للعلاجات، قاعة لبرامج صحة الأم والطفل والصحة الإنجابية، قاعة للمستعجلات والمراقبة، وصيدلية ومرافق أخرى إدارية وصحية.

    وسيقدم هذا المركز الصحي القروي خدمات صحية متنوعة لفائدة ساكنة تقدر بأكثر من 8700 نسمة، من بينها، المراقبة الوبائية، الاستشارات في الطب العام، العلاجات التمريضية، تتبع صحة الأم والطفل، تتبع الأمراض المزمنة (كالسكري، الضغط الدموي)، الصحة المدرسية وتتبع صحة الشباب والمراهقين، إلى جانب خدمات التوعية والتربية من أجل الصحة.

    ولضمان سير الخدمات بهذا المركز الصحي القروي، تم تشييد سكنين وظيفيين لفائدة الممرضين العاملين بهذا المركز.

    وسيمكن هذان المشروعان من تعزيز العرض الصحي بإقليم الراشيدية وتسهيل الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية للساكنة.

    وفي تصريح للصحافة بالمناسبة، أكد أيت طالب أن هذين المركزين الصحيين القرويين من المستوى الأول سيعززان العرض الصحي الأولي والوقائي بالوسط القروي.

    يشار إلى أنه تم تجهيز هذين المركزين الصحيين بنظام معلومياتي مندمج والذي يمكن من تقريب المركزين من البيئة الطبية والصحية، وكذا تقديم علاجات القرب للمواطنين في ظروف جيدة.

    ويمكن النظام المعلومياتي المندمج المرضى من التوفر على ملف رقمي طبي يخول لهم العلاج على مستوى الجهة وكذلك على المستوى الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ب96 مليون درهم.. مورو ومهيدية يشرفان على انطلاقة إحداث منطقة للأنشطة الحرفية والصناعية بإقليم وزان (صور)

    أشرف عمر مورو رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة ومحمد مهيدية والي جهة الشمال، يوم الخميس 6 أكتوبر 2022  على زيارة  ميدانية للاطلاع على سير أشغال مشاريع هامة بإقليم وزان، عامل إقليم وزان، وأعضاء مجلس الجهة  والمدير العام لوكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال والكاتب العام للعمالة ورئيس المجلس الإقليمي ورئيس الجماعة الترابية بوزان والنواب والمستشارين البرلمانيين بالإقليم .

    وشملت الجولة إعطاء انطلاقة  أشغال إحداث منطقة للأنشطة الحرفية والصناعية،  بمبلغ إجمالي قدره 96 مليون درهم، ساهم فيها مجلس الجهة بغلاف مالي قدره 90 مليون درهم.

    ويهدف هذا المشروع إلى إحداث 227 ورشة مهنية لحرف الصناعة التقليدية الملوثة، وتجهيز 18 بقعة للاستثمار في الأنشطة الصناعية.

    كما تمت معاينة بحيرة بودروة  بجماعة بني كلة، التي ساهم مجلس الجهة، إلى جانب شركاء عموميين وترابيين ، في  إنجاز أشغال توسعة وتقوية ط ج 408 من مدار الطريق الدائري إلى مدخل البحيرة،  و تجهيز فضاء خاص للألعاب والترفيه،و بناء جسر معلق وأشغال الكهربة العمومية.

    ويهدف هذا المشروع الى تثمين السياحة الأيكولوجية وجعل هذه المنطقة منطقة لجلب واستقطاب الزوار من داخل إقليم وزان ومن خارجه.

    كما تمت زيارة المركب الثقافي  لمدينة وزان، الذي تقدر كلفة إحداثه ب9 ملايين درهم،  ساهم فيها مجلس الجهة  بغلاف مالي قدره 6 مليون درهم. وقد بلغت نسبة تقدم الاشغال في هذا المشروع حوالي %95.

    وتم تفقد تهيئة ساحة سوق الخميس  حيث بلغت نسبة تقدم الاشغال فيه حوالي %70.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واخا فيها الحرب.. الصبليون والبرتغال عوضو المغرب بأوكرانيا فتنظيم مونديال 2030

    واخا فيها الحرب.. الصبليون والبرتغال عوضو المغرب بأوكرانيا فتنظيم مونديال 2030

    كود سبور//

    غترشح أوكرانيا اللي عندها حالة من عدم الاستقرار السياسي والأمني منذ أشهر بسبب الحرب مع روسيا، لاستضافة كأس العالم ديال كرة القدم لسنة 2030.

    ودمجت إسبانيا والبرتغال في ترشيحهما المشترك لاستضافة مونديال 2030 في كرة القدم، أوكرانيا بحسب ما أعلن الأربعاء رؤساء الاتحادات الثلاثة في مؤتمر صحافي بمقر الاتحاد الأوروبي للعبة (ويفا) في مدينة نيون السويسرية.

    وقررت أوكرانيا الانضمام إلى ملف الترشح المشترك لاستضافة المونديال مع كل من اسبانيا والبرتغال واللي غيحطو طلبهم للاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” باش ينظموا كأس العالم 2030، ليتحول الملف من ثنائي إلى ثلاثي.

    للإشارة فغيطلب تجهيز أوكرانيا لاحتضان كأس العالم رفقة اسبانيا والبرتغال مصاريف كبيرة، حيث البنية التحتية ديالها تضمرت بشكل كبير، مع العلم أن الوضع السياسي والأمني فيها ما مستقرش منذ أشهر بسبب الحرب مع روسيا، الأمر اللي يقدر يخلي “الفيفا” والأعضاء ديالها يتخوفو على نجاح مونديال 2030 مع هاد الملف.

    وللتذكير، كان فاللرل ملف مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، قبل ما يتبدل باوكرانيا. وكان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إينفانتينو، عبر عن دعمو لملف مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، مبرزا أن كل الظروف مواتية لإنجاح تنظيم هاد النسخة.

    وتجدر الإشارة إلى أن المغرب تقدم بملف تنظيم نهائيات كأس العالم، في 1994 و1998 و2006 و2010 و2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الميراوي في «قلب العاصفة» و«جامعيو العالم» يقاطعونه تضامنا مع باحثي الوطن

    إعداد مصطفى مورادي:

    يسود غضب غير مسبوق قطاع التعليم العالي بسبب تصريحات صحفية مختلفة أدلى بها وزير القطاع، منها وصفه لمسؤولين حاليين يمارسون مهام تدبير مؤسسات جامعية بعديمي الكفاءة وضعف التكوين كما حدث مع رئيس جامعة فاس، وهو مسؤول ما زال يمارس مهامه في انتظار تعيين رئيس جديد، وأيضا وصف اعتبر غير لائق عندما تحدث عن مسؤولين سابقين دون أن يحددهم بـ«الخماج»، وهو توصيف كان سببا مباشرا في دفع الأساتذة المغاربة الباحثين في الجامعات الأجنبية، أو من يعرفون بـ«باحثي الجهة 13» إلى مقاطعة لقاء مع الوزير كان مبرمجا قبل أيام، فضلا عن تقديم العديد من المسؤولين الجامعيين لاستقالتهم.

    يأتي هذا التوتر بالتزامن مع «حالة البلوكاج» التي تعرفها مفاوضات الوزارة مع نقابة التعليم العالي، وانتظار تدخل رئيس الحكومة للحسم في النظام الأساسي للأساتذة الباحثين.

     

    جامعيو العالم يقاطعون الوزير

    لا حديث في أوساط الأساتذة الباحثين إلا عن التصريحات التي أدلى بها وزير القطاع في مناسبات عديدة، منها تصريحات أدلى بها لإذاعة خاصة وصف بها مسؤولين سابقين، بعضهم مازالوا يمارسون مهام التدبير في انتظار تعيين خلف لهم، (وصفهم) بـ«الخماج»، فضلا عن قرارات وصفت بـ«غياب الحكمة» أصدرها الميراوي، منذ الأسبوع الأول لتعيينه، بإصداره قرارات إعفاء في حق مسؤولين مركزيين مقرونة بتعليقات تم تسجيلها في اجتماعات داخلية وكذا في اجتماعات مع مسؤولين من قطاعات أخرى، تم تصنيفها بأنها خروج عن أخلاقيات واجب التحفظ التي يفترض أن يلتزم بها مسؤول حكومي.

    «مقصلة الإعفاءات» التي يقودها الميراوي فضلا عن تصريحاته الإعلامية خلقت ضجة كبيرة في أوساط الأساتذة الجامعيين خصوصا والتعليم العالي عموما. ومن مؤشرات هذه الضجة، حسب مسؤول جامعي كبير، الإشعاع الذي باتت تعيشه تيارات داخل النقابة الوطنية للتعليم العالي والتي تستغل موجة الغضب هذه للدفع باختيارات جذرية، من قبيل مقاطعة مفتوحة للسنة الجامعية، وأيضا القوة التي كسبتها، أخيرا، نقابة في القطاع تمت رعاية نشأتها من طرف وزراء العدالة والتنمية السابقين.

    وأكد المصدر الجامعي ذاته أن النهج الذي أرساه وزير القطاع منذ تعيينه هو التعويل على الانقسام لتمرير قراراته، وخاصة في الإعفاءات والتعيينات، حيث سارع إلى استقبال ممثلي نقابة العدالة والتنمية والاعتراف بمكاتبهم الجهوية والمحلية، وهو الأمر الذي لم يقم به الوزير السابق سعيد أمزازي، الذي أكد مرارا أن النقابة الوطنية هي الممثل الوحيد للأساتذة الباحثين.

    هذا التوتر انتقل إلى الأساتذة الباحثين العاملين بالجامعات والمدارس العليا الأجنبية، أو من يعرفون بباحثي «الجهة 13». فبعد نهاية المشاورات الجهوية التي قادها الميراوي في 12 جهة على الصعيد الوطني، التقى فيها مسؤولين ومنتخبين وفاعلين جمعويين، حول العرض الجامعي، خصوصا وأن قطاع التعليم العالي يعد من أكبر الجهات التي تعاني من مشكلة غياب العدالة المجالية، قرر الوزير أن يلتقي مغاربة الخارج وبحث سبل مساهمتهم، سواء كأشخاص أو عبر المؤسسات الإدارية والبحثية التي يشتغلون داخل إطارها، لإصلاح القطاع. هذه الفئة من الجامعيين المرموقين قررت، وبشكل جماعي، مقاطعة اللقاء مع الميراوي قبل أيام احتجاجا على سلوكاته «المقترفة» ضد جامعيي الوطن.

    ولم يتوقف غضب باحثي العالم عند هذا الحد، بل تم اتهام وزير القطاع بإخضاع توزيع المناصب العليا لمحاصصة حزبية، مستدلين على ذلك بما حدث في رئاسة جامعات القنيطرة، فاس ووجدة، ففي الأولى تم الإعلان عن شغور منصب رئيس جامعة ابن طفيل، بتهمة قربه من الوزير السابق سعيد أمزازي، علما أن الجميع يشهد بالطفرة الهائلة التي أحدثها هذا المسؤول في هذه الجامعة. وما حدث في جامعة فاس ليس بعيدا عن السيناريو نفسه، حيث تناوله الوزير بطريقة وصفت بغير اللائقة في الندوة الصحفية التي عقدها، أخيرا، عندما قلل من تكوينه العلمي، لكن فيما يخص جامعة وجدة فقد عجز الوزير عن إعفاء رئيسها بسبب انتمائه للحزب الذي يقود الحكومة، رغم إرسال مفتشية مركزية لأسابيع.

     

    في انتظار تحكيم رئيس الحكومة

    في سياق متصل، ينتظر الأساتذة الباحثون تحكيم عزيز أخنوش، للحسم في التكلفة المالية للنظام الأساسي المنتظر، وذلك بعد أن تم إرجاء لقاء كان مرتقبا بين نقابة الأساتذة ورئيس الحكومة، الأسبوع الماضي، بسبب التزامات خارجية له. الاجتماع، الذي تمت برمجته هذا الأسبوع، ينتظره الباحثون بتفاؤل كبير، متشبثين باتفاق توصلوا إليه، عبر النقابة الوطنية للتعليم العالي، مع الوزير السابق سعيد أمزازي، بالموازاة مع مؤشرات تفيد بقبول رئيس الحكومة لهذا الاتفاق في تفاصيله، على الرغم من التحفظات التي أبداها الميراوي مرارا، والتي فهمها قادة النقابة بأنها لا تتعدى الحساسية الشخصية التي لا يخفيها وزير القطاع ضد كل ما يمت للوزير السابق بصلة.

    وبحسب البلاغ المشترك، الذي ستستند إليه النقابة في حوارها مع رئيس الحكومة، فإنه تم الاتفاق على بداية العمل المشترك لصياغة النصوص التنظيمية ذات الصلة بالنظام الأساسي، وتحديد الكلفة المترتبة عن ذلك، مستحضرين الوضعية الإدارية للأساتذة الباحثين باعتبارهم موظفي الإدارة العمومية.

    وبخصوص الرعاية الصحية، التزم الوزير أمزازي، حينها، بالعمل على تعبئة الجامعات وتنسيق الجهود مع وزارة الصحة من أجل العمل على التدخل لدى الجهات الصحية المعنية كلما اقتضى الأمر ذلك، مع استعداد الوزارة للعمل مع مصالح وزارة الصحة لفتح مراكز بمؤسسات التعليم العالي لتلقيح الأساتذة الباحثين والموظفين الإداريين، كما تعهد الوزير بتدخل الوزارة المستمر لدى الجهات الصحية المحلية كلما اقتضى الأمر ذلك.

    وعلى هذا المستوى، أكدت الوزارة، قبل تعيين الميراوي، أنه بمجرد انتهاء مصالح مديرية الموارد البشرية بالوزارة من معالجة ملفات ترقيات الأساتذة الباحثين المتوصل بها إلى غاية سنة 2019، والشروع في تسوية الوضعيات المادية المتعلقة بالترقيات فور التأشير على جدول أعضاء الموظفين من طرف المصالح المختصة. كما تعهدت بإيداع مشروع مرسوم رفع الاستثناء (الدكتوراه الفرنسية)، ومشروع مرسوم الدرجة الاستثنائية لدى المصالح الحكومية المختصة للمصادقة عليه، إَضافة إلى تعديل المرسوم المتعلق بالترقي من إطار أستاذ مؤهل إلى إطار أستاذ التعليم العالي لتمكين الأساتذة المؤهلين الحاصلين على شهادة السلك الثالث أو ما يعادلها من مناقشة أطروحة الدكتوراه، كما التزم الوزير بمعالجة ترقية الأساتذة الباحثين المكلفين بمهام إدارية أو الملحقين.

     

    محمد بادرة

    ما نزال حبيسي النظام التعليمي الأوربي الفرنسي خصوصا

    مشاريع الإصلاح الحالية والسابقة تنهل كلها من نظريات تربوية متناقضة أحيانا

    تشير العديد من الدراسات والتقارير إلى ضعف وعدم جدوى سياسات الإصلاح في قطاع التربية والتعليم نتيجة عجز التعليم المدرسي بصورته الراهنة على تحقيق أهداف التنمية البشرية وضمان الحق في التربية للجميع، وفشله في إعداد الأفراد القادرين على مواكبة التحولات السريعة في المجتمع. وإذا ظلت السياسة التعليمية تعاني من الفجوة بين الأهداف المعلنة والممارسات التطبيقية، فلماذا لم تنجح الإصلاحات المتعددة المتوالية في التمكن من تحقيق الأهداف المسطرة؟ هل الخلل في التصور أم في التطبيق؟ أم في الرؤية؟

     هناك فجوة واسعة بين المبادرات والتدخلات التي يقوم بها واضعو السياسة التعليمية وبين وقائع الحياة العملية في المدارس والمؤسسات التعليمية. وتتمثل هذه الفجوة العميقة في أن كلا الفريقين (واضعو السياسة التعليمية والممارسون للتعليم والتربية) ليس لديه تصور كاف ودقيق لما يعمله ويمارسه الفريق الآخر ولا للعالم الذي يعمل فيه. فواضعو السياسة التعليمية كلما صعدوا في مدارج السلطة التعليمية يتزايد بعدهم عن المدارس والمؤسسات، وليس هذا البعد قاصرا على البعد الجغرافي ولكنه بعد في الرؤية وبعد في تصور مناخ العمل في المدارس، وفي معرفة القيود والمحددات الثقافية والاجتماعية التي يفرضها الواقع الفعلي في بيئة المدرسة.

    إن واضعي سياسة التعليم و«مبدعي» استراتيجيات تطويره تكون خبرتهم بشؤون التربية والتعليم محدودة. وهكذا فإن اتساع الهوة بين واضعي سياسة التطوير والتجديد للمنظومة التعليمية والممارسين في الميدان التربوي يجعل التواصل بينهما أمرا لا يمكن تصوره، ونتيجة لانقطاع التواصل فإننا نتوقع مزيدا من الاختلالات المزمنة ومزيدا من الإشكالات المستعصية التي ستحد من المردودية والنجاعة، والنتيجة ستكون إخفاق الجميع في تحقيق مجتمع المعرفة والابتكار.

     

    التربية عملية اجتماعية ثقافية بالأساس

    التربية هي انعكاس للواقع الاجتماعي تعبر عن وجهة اجتماعية، فمن المجتمع تشتق التربية أهدافها، وحول ظروف الحياة فيه تدور مناهجها، ولتحقيق أهدافها تكون رسالتها. وبما أن الثقافة سمة من سمات المجتمع الذي تقوم التربية بدور كبير في بنائه، فإنها تسهم في صياغة الثقافة وتقوم بنقلها وحفظها وتطويرها لتناسب حاجات المجتمع المتغيرة.

    ويمكن تعريف الثقافة بأنها الألوان المختلفة من السلوك وأساليب التفكير والعمل والتفاعل والتوافق التي يقبلها أفراد مجتمع معين ويتميزون بها، فهي، إذن، جميع وسائل الحياة المختلفة المادية والمعنوية التي يقبلها أو يتوصل بها أفراد المجتمع وتصبح موجها لسلوكهم في المجتمع.

    وتشكل الثقافة محتوى العملية التربوية، حيث إن التربية عملية توصيل وتطوير عناصر الثقافة المختلفة طوليا عبر الأجيال وأفقيا عبر فئات المجتمع وعبر غيره من المجتمعات الأخرى. لذا فإن ثقافة المجتمع تسهم في صياغة تربيته كما أن تربية المجتمع تعمل على تنقية ثقافته وتطويرها وتخليدها. ويمكن القول إن التربية عملية اجتماعية ثقافية تشتق أهميتها من أهمية الوجود الاجتماعي للأفراد ومن اعتبارهم حملة الثقافة، كما أن الثقافة تعتبر الوعاء التربوي العام الذي تحدث فيه عملية التنشئة الاجتماعية للأفراد بما تتضمنه من إكسابهم أنماطا سلوكية تحدد علاقاتهم وأدوارهم الاجتماعية. وهكذا تعمل التربية على القيام بوظيفتها ضمن إطار الثقافة.

     

    الإصلاح يبدأ من تغيير ثقافة المؤسسة

    تختلف أهداف السياسة التعليمية من بلد إلى آخر، لكن في مجتمعنا نحن حدث خلط وتلبيس في تاريخنا التربوي، وتمثل هذا الخلط في أننا ما نزال حبيسي النظام التعليمي الأوربي -الفرنسي خصوصا- والذي استمر لعقود عديدة، وحين تطفو مبادرة التغيير لتأهيل المدرسة المغربية وتمكينها من الاضطلاع بأدوارها الاجتماعية والحضارية، تتساقط على هذا الكوكب سيول من المصطلحات والمفاهيم المستوحاة من الثقافة الغربية وفلسفاته التربوية.. هكذا، وبعد مسيرة من الإصلاحات التعليمية غدا تعليمنا معرضا مصغرا لأشتات من النماذج التعليمية والفلسفات التربوية الوافدة، مرتدية شعارات التجديد والتحديث والرؤى الاستراتيجية المتعددة المشارب. وتؤكد كل الدراسات والبحوث التربوية أن هذه التشكيلات والنماذج المستوردة لم تفلح في تشكيل النظام التعليمي بصورة تجعل التعليم في بلدنا متكيفا مع الاحتياجات الخاصة لأمتنا ومجتمعنا وملائما لظروفها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

    إن مشاريع الإصلاح الحالية والسابقة، المنجزة منها والمعطلة والمبتورة، تنهل كلها من نظريات تربوية متنوعة بل متناقضة أحيانا، منها من يرى التربية في التطبيع مع الواقع، ومنها من يرى التربية في ما تحققه عمليات التعلم والتعليم داخل المدارس في تحصيل المعلومات والمعارف لأجل الإعداد للحياة وسوق العمل.

    لقد استوردنا النماذج التربوية السائدة عند الآخر وأعدنا كتابتها بأحرف عربية كما “ترجمنا” مفاهيمها ومصطلحاتها، وتعسفنا في نقل المناهج الدراسية وتبييئها في بيئة غير بيئتها الثقافية الأصلية، فمثلا حصص اللغات الأجنبية في مدارسنا وثانوياتنا تفوق حصص التربية الإسلامية وحصص الاجتماعيات، هذا على مستوى الكم، أما على مستوى النوع، فإن موضوعات هذه المواد تبقى بعيدة عن معالجة القضايا المعاصرة التي تهم واقعنا وعصرنا ومشاكلنا وتلامذتنا، بالإضافة إلى أن طبيعة اللغة والأساليب التي كتبت بها لا تمت بصلة إلى لغة العصر الميسرة، وكل ذلك راجع إلى كون الحضارة الغربية فصلت الدين عن سائر العلوم والمعارف وفي ثقافتنا وحضارتنا يستحيل ذلك. إن نجاح منهج تربوي غربي معين في بيئته لا يعني بالضرورة نجاحه إذا اقتلع من جذوره وترجم وزرع في تربة مغايرة، فتطبيق الرياضيات الحديثة في عدد من الدول العربية لم يحقق النجاح المطلوب على الرغم من أنه نجح في أمريكا، ويعود سبب ذلك إلى أن الرياضيات الحديثة تتطلب توافر كم هائل من المعلومات والحقائق والأجواء والوسائل العلمية، وهو ما يتوافر في أمريكا ولا يتوافر لدينا.

    تصحيحا لوضع وموضوع تربيتنا ومدرستنا وملاءمتها مع واقعنا وبيئتنا، ترى الدراسات التربوية الجادة ضرورة اعتبار منظومة التربية والتكوين رافعة أساسية للتنمية الثقافية وتعزيز هويتنا الحضارية والوطنية وقيمنا الإنسانية القائمة على الحوار بين الثقافات والحضارات، تؤكد العديد من هذه الدراسات التي تدعو لربط التعليم بالتنمية الثقافية.

    وتؤكد هذه الدراسات أن النماذج التعليمية المستوردة لم تفلح في تشكيل النظام التعليمي خارج أوطانها الأصلية، لأنها غير صالحة لمجتمعنا وبيئتنا، ولا تستطيع الاستجابة أو التكيف مع الاحتياجات الخاصة لمجتمعنا وأفراده، إنها غير ملائمة لظروفنا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.. لذا تجد أصواتا تربوية تدعو إلى ضرورة تبني نظامنا التعليمي للصيغة الثقافية أي الصيغة التي تتعامل مع مؤسسات التربية والتعليم على أنها «نسق ثقافي إيكولوجي»، لأن التربية هي انعكاس للواقع الاجتماعي، وبما أن الثقافة سمة من سمات المجتمع الذي تقوم التربية بدور كبير في بنائه، فإنها تسهم في صياغة الثقافة وتقوم بنقلها وحفظها وتطويرها لتناسب حاجات المجتمع المتغيرة.

     

    ////////////////////////////////////////////////

     

    متفرقات

     

    المدارس الوطنية للهندسة المعمارية.. الطلبة يدرسون في «فيلا» بدون مقاعد

    تشهد المدارس الوطنية للهندسة المعمارية حالة احتقان في صفوف الأساتذة والطلبة بسبب ظروف الدراسة. هذه المدارس، التي تأسست أول مؤسسة منها بالرباط سنة 1981 لتتبعها بعد ذلك مؤسستان بكل من تطوان وفاس سنة 2009 ورابعة بأكادير سنة 2017 وأخرى بوجدة سنة 2019، لا زال طلبتها وأساتذتها يشتغلون في فضاءات غير لائقة تماما، حسب مصادر طلابية.  ففي مدرسة الرباط، التي بنيت على أساس استقبال 60 طالبا كل سنة، استقبلت هذه السنة ما فوق 120 طالبا. هذا الرقم يرتفع في الفوج الواحد مع احتساب الوافدين من مؤسسات وطنية أو أجنبية أخرى في إطار التبادل. هذا التحول في الأعداد لم تواكبه الإجراءات الخاصة بملاءمة فضاءات الاستقبال اللازمة. إذ تكفي الإشارة هنا إلى غياب مدرج بمعنى الكلمة يؤمن أنشطة الدرس الذي يتابعه أحيانا ما يقرب من 150 طالبا وطالبة. كما أن قاعات الدرس لم تعد كافية لاستيعاب العدد المتزايد مع ضعف تجهيز البعض منها، مثلا، بمكبرات الصوت أو بالعتاد الخاص بإنجاز الأعمال التطبيقية، والطلبة يتابعون دراساتهم في فيلا بمراكش واقفين دون مقاعد. أما على مستوى الموارد البشرية، فتعرف هذه المؤسسات ارتفاعا ملحوظا في الاعتماد على الأساتذة الزائرين (vacataires). وبالنسبة لورشات الهندسة المعمارية، غالبا ما يتم انتقاء الأساتذة الزائرين من المهندسين المعماريين الممارسين بمكاتبهم الخاصة.

     

    أكثر من ثلثي طلبة الجامعات الأوكرانية رسبوا في مباراة الطب

    أكد طلبة عائدون من أوكرانيا أنهم سيواصلون دراستهم بالجامعات الأوكرانية، وذلك بعد عدم تمكن عدد كبير منهم من اجتياز امتحان ولوج كليات الطب الخاصة، لأسباب اعتبرها البعض منهم «إقصائية» ولا تراعي النظام واللغة التي كانوا يتابعون بها دراستهم خارج المغرب. وكانت مصادر مطلعة كشفت أنه لم يستطع ما يقرب من 70 في المائة من الطلبة العائدين من أوكرانيا، المجتازين لامتحانات ولوج كليات الطب الخاصة، النجاح في الاختبارات التي نظمتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار. وأفاد عضو تنسيقية الطلبة العائدين من أوكرانيا بأن محدودية المقاعد التي اعتمدتها الجامعات لم تكن في صالح الطلبة، مشيرا إلى أن 30 بالمائة من المترشحين للمباراة نسبة متواضعة ولا تتيح حظوظا وفيرة للطلبة.

    من جهة أخرى، أكد هؤلاء أن الاتفاق الذي جمع الوزارة بأولياء الطلبة لم يتم احترامه، خاصة ما يهم دراسة وضعية الآباء المادية من أجل إقرار تخفيض في كلفة الرسوم، كما طالبت الجامعات الطلبة بضرورة إحضار الوثائق كاملة، وهو الأمر الذي يستعصي تنفيذه في الوقت الحالي في ظل عدم تمكن الطلبة من استخراج وثائقهم من أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب مشاهد سينمائية .. أعلام “داعـ ـش” تعتلي بنايات عمومية بمراكش (+صور)

    mosem article

    آش واقع 

    إستفاقت ساكنة مراكش، يومه الاثنين 3 أكتوبر الجاري، على وقع تواجد أعلام ترمز لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، أو مايسمى ب “داعــش”، تعتلي بناية عمومية لمقاطعة المنارة، بالإضافة إلى مجموعة من الشعارات والسيارات العسكرية التي أحاطت بالمكان.

    واستنادا الى مصادر آش واقع، فإن الأمر يتعلق، بمشاهد خاصة بمسلسل عالمي، يوثق للحظة سيطرة نظام داعـ ـش على سوريا، تم اختيار مدينة مراكش لتصوير عدد من مشاهده بمناطق مختلفة من المدينة، بينها مركب الزرقطوني بمقاطعة المنارة، نظرا لصعوبة الأمر في سوريا بسبب الوضع الأمني هناك.

    وتم تجهيز مركب الزرقطوني حسب مصدرنا، وحسب مايظهر جليا في الصور، كبناية تاريخية تحاكي طراز بنايات سوريا، وقد سيطر عليها نظام داعـ ـش، الذي يرفع شعاراته السوداء “دولة الخلافة الإسلامية في العراق والشام”.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس جهة طنجة – تطوان-الحسيمة يصادق بالاجماع على جدول أعمال دورته

    الأحداث / طنجة

    بلاغ – عقد مجلس جهة طنجة – تطوان-الحسيمة يومه الاثنين 3 أكتوبر 2022 دورته العادية،برئاسة السيد عمر مورو،رئيس مجلس الجهة،وبحضور عامل إقليم الفحص- أنجرة السيد عبد الخالق المرزوقي.


    وتمت،خلال الدورة،المصادقة بالأغلبية،على ميزانية الجهة لسنة 2023،وبالإجماع على النقط الستة والعشرين المدرجة بجدول أعمال الدورة،والتي تهم مشاريع واتفاقيات ذات مضمون اقتصادي واجتماعي،وثقافي،وبيئي وديبلوماسي.


    وإفتتحت الدورة بكلمة للسيد عمر مورو رئيس المجلس،ذكر فيه بالسياق الدولي والوطني والجهوي الذي تنظم فيه هذه الدورة، المتأرجح بين ما هو إيجابي يجب استثماره بشكل أفضل،وبين تحديات يستلزم التعامل معه بجدية وصرامة.مسجلا فخره واعتزازه بالانتصارات الكبيرة التي حققتها قضية وحدتنا الترابية، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.


    وقد تميزت هذه الدورة، بالإضافة إلى المصادقة على ميزانية سنة 2023 التي تضمنت برمجة اعتمادات مهمة لتمويل مشاريع مهيكلة بالجهة، همت مختلف المجالات التنموية ذات الأولوية، بالمصادقة على برنامج لتدبير الماء وتنويع مصادره وتدويره والمحافظة عليه، وبالمصادقة على مشاريع مرتبطة بالتضامن المجالي والاجتماعي مع المناطق المتضررة من الحرائق، وكذا بالجاذبية والتنافسية الترابية، وبالتنمية الاقتصادية،والاستشارة المالية، والحكامة.
    فعلى مستوى مجال التضامن المجالي والاجتماعي مع المناطق المتضررة من الحرائق، تمت الدراسة والمصادقة على اتفاقية خاصة متعلقة بتأهيل المراكز في المناطق المتضررة جراء حرائق شهر يوليوز 2022 بالجهة،وعلى اتفاقية إطار متعلقة بالإجراءات المتخذة من طرف السلطات العمومية لدعم المتضررين من هذه الحرائق، وعلى اتفاقية خاصة متعلقة بإعادة تأهيل المنازل المتضررة منها، والمشاركة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمناطق المتأثرة بجهة طنجة تطوان الحسيمة.

    وسعيا وراء تطوير وتعزيز البنى التحتية الأساسية،تمت المصادقة على ملحق اتفاقية الشراكة من أجل إنجاز الأشغال المتعلقة بتوسعة وتقوية الطريق الإقليمية رقم 4602 الرابطة بين عين دالية والطريق الإقليمية رقم 4603 على طول 11.5 كيلومتر بعمالة طنجة-أصيلة، وكذا على اتفاقية شراكة من أجل إنجاز الطريق المؤدية إلى السجن المحلي 2 بطنجة.

    وفي إطار تثمين المآثر التاريخية بجهتنا، وحماية معالمها الحضارية، والارتقاء بمكانتها الثقافية والتاريخية وتعزيز جاذبيتها، تمت المصادقة على الملحق رقم 3 لاتفاقية الشراكة المتعلقة ببرنامج تأهيل وتثمين المدينة العتيقة لطنجة برسم سنوات 2020- 2024،وعلى اتفاقية تعاون وشراكة لبناء فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بجماعة الفنيدق.

    كما أولى مجلس الجهة أهمية كبرى للعدالة المجتمعية والتنمية البشرية بجهتنا،من أجل تحقيق أهداف الدولة الاجتماعية،كهدف ملكي سامي يحدد التوجهات الاستراتيجية لسياسة بلدنا.

    وفي هذا الإطار تمت المصادقة على اتفاقية شراكة من أجل تسيير دار التنمية المستدامة بمدينة طنجة، و اتفاقية شراكة من أجل دعم برامج وورشات الاستماع والتوجيه وتقوية قدرات النساء والأطفال بدار المرأة النشيطة بطنجة،كما صادق المجلس على اتفاقية شراكة من أجل تجهيز المركب الجراحي للمستشفى الإقليمي سانية الرمل بتطوان بالمعدات الطبية،وعلى اتفاقية شراكة من أجل إحداث مركز جامعي للتكوين في كرة القدم بجماعة قصر ابجير بإقليم العرائش.

    واعتبارا للظرفية المائية القلقة التي تعرفها بلادنا بسبب الجفاف وآثار التغيرات المناخية،كان المجلس واعيا بضرورة إعادة النظر في طرق تدبير الماء وطرق استغلاله،حيث تمت المصادقة على اتفاقية شراكة من أجل إنجاز دراسة إنشاء مشروع تحلية مياه البحر بمدينة طنجة،وكذا المصادقة على اتفاقية شراكة من أجل إعادة استعمال المياه المعالجة لسقي ملاعب الكولف والمناطق الخضراء بجماعات طنجة وأصيلة واكزناية (الشطر الثالث).

    وفي مجال التنمية الاقتصادية والاستشارة المالية والحكامة، ومن أجل مواكبة المجلس في مهامه المتمثلة في التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمار، تمت المصادقة على اتفاقية شراكة مع صندوق الإيداع والتدبير «CDG»،ومع التجاري للاستشارة المالي، لمواكبة وإنجاز مشاريع تنموية على مستوى الجهة.

    الأحداث3 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. كاف يعلن فتح باب التقدم لاستضافة أمم إفريقيا 2025 بدلا من غينيا

    فتح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يوم الأحد باب الترشح لتنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025، التي تم سحب شرف تنظيمها من غينيا، وذلك بعدما أبلغ “كاف” سلطات غينيا بسحب تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 من البلاد.

    وأفاد كاف في بيان: “تعلن اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم إعادة فتح باب الترشح لتنظيم بطولة كأس أمم إفريقيا 2025”.

    واجتمع باتريس موتسيبي رئيس كاف بكل من الرئيس الانتقالي الغيني مامادي دومبويا ورئيس الوزراء ووزير الرياضة.

    وأعلم موتسيبي السلطات الغينية بأن البلاد لن تتمكن من تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025، نظرا للتأخر الذي سيحدث في عملية تجهيز البنية التحتية.

    ورغم أن دومبويا اعتبر تنظيم البطولة أولوية وطنية، إلا أن الأمور لم تسر وفق ما كان مخططا له.

    من جهته، أعلن جهيد زفيزف رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم مساء السبت عن تقدم الجزائر بملف لاستضاة كأس أمم إفريقيا 2025.

    جاء ذلك بحسب ما نقلته صحيفة الشروق الجزائرية، حيث قال زفيزف إن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون منحه الضوء الأخضر لتقديم الملف.

    وأضاف زفيزف في كلمة له بقاعة الأوبرا: “إن الجزائر تملك كل الإمكانيات التي تسمح لها باحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025”.

    وسبق للجزائر احتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 1990، التي توج بها محاربو الصحراء.

    وقال موتسيبي في مؤتمر صحفي: “بالنسبة لكأس أمم إفريقيا 2025، القرار كان عدم استمرار غينيا في ملف التنظيم لأن البنية التحتية ليست جاهزة لمستوى البطولة، رغم الجهود العظيمة المبذولة من السلطات”.

    وأضاف “تقرر فتح الباب مجددا لملفات تنظيم بطولة كأس أمم إفريقيا 2025”.

    وتولى دومبويا رئاسة غينيا بصورة مؤقتة في أكتوبر الماضي، بعد عزل الرئيس السابق ألفا كوندي.

    وكشفت مصادر جيدة الاطلاع عن استعداد المغرب للتقدم بطلب لاستضافة بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025.

    وأقيمت النسخة الماضية في الكاميرون عام 2021، وتوج بها منتخب السنغال.

    وتقام النسخة التالية على أراضي كوت ديفوار في يناير 2024.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور أخنوش…مكتب جماعة أكادير يتدارس مجموعة من القضايا التي تهم المدينة

    عقد مكتب الجماعة الترابية لأكادير، عشية يوم الجمعة 30 شتنبر 2022، اجتماعا ترأسه عزيز أخنوش، خصص لمدارسة مجموعة من النقط التي تهم عمل المجلس.
    في إطار الحكامة الجيدة والابتكارية في إيجاد حلول لإشكالية الموارد المالية، تم تقديم عرض عن مدى تقدم مسطرة الحصول على قرض السندات، كما تمت مدارسة سبل الرفع من مداخيل الجماعة وكيفية تثمين ممتلكاتها.
    وتدارس المكتب عددا من النقط المتعلقة بالقطاع الرياضي، والتي تهم بالخصوص، ملف دعم الجمعيات الرياضية وتنظيم التظاهرات الرياضية، التي من شأنها أن تساهم في تنشيط المدينة وخلق فضاءات للشباب على مستوى جميع الأحياء. كما تداول اللقاء في النقطة المتعلقة بتقديم الدعم لفريق حسنية أكادير والفرق المتميزة بالمدينة.
    لينتقل مكتب المجلس بعدها إلى طرح إشكالية احتلال الملك العمومي من طرف الباعة المتجولين، والحلول الناجعة للتخفيف من حدة هذه الظاهرة، وذلك من خلال تنظيم الباعة في إطار أسواق القرب مع الحرص على تقنينها وتأطير مستعملي هذه المرافق مع توفير الوسائل اللوجستيكية اللازمة.
    وفيما يخص قطاع البيئة وجودة الحياة، فقد تم عرض ومناقشة تصور ورؤية المجلس فيما يخص نظافة المدينة، والتي تهدف إلى الرفع من عدد عمال النظافة والارتقاء بظروف اشتغالهم وكذا اقتناء آليات ومعدات متطورة لتسهيل العمل اليومي والرفع من مردودية ونجاعة هذه الخدمة.
    ومن جهة أخرى تداول المكتب في النقطة ذات الصلة برقمنة خدمة التسجيل بسجل الحالة المدنية وغيرها من الخدمات التي يمكن توفيرها للمرتفقين عبر الرقمنة.
    هذا و تدارس كذلك اللقاء إنشاء المرآب تحت أرضي
    بساحة بيجوان والذي سوف تصل طاقته الاستيعابية اكثر من 1000 سيارة بالإضافة إلى تجهيز ساحة كبرى لاستقبال التظاهرات الفنية.
    كما سيتم إنشاء مرآب تحت أرضي مكون من طابقين بزنقة المعرض التي تربط شارع مولاي عبد الله بشارع الحسن الثاني والذي تصل طاقته الاستيعابية 426 سيارة.
    وقد تقرر أيضا إنشاء مسبح اولمبي وقاعة رياضية مغطاة بمعايير عالمية من أجل تهيئة قطب رياضي متكامل الأطراف قادر على استقبال تظاهرات رياضية وطنية وعالمية.
    أمًا فيما يخص قطاع التواصل فقد تم عرض البوابة الرقمية الجديدة للجماعة والتي ترسخ لمبدأ القرب من المواطنين من خلال تعدد اللغات :العربية والأمازيغية والفرنسية بالإضافة إلى توفير نظام القراءة الصوتية باللغة الأمازيغية ونظام لغة الإشارة. كما يوفر العديد من الخدمات الرقمية للمرتفقين والتي تتعلق على سبيل الذكر، بحجز القاعات الرياضية ووضع الشكايات وطلب الرخص.

    إقرأ الخبر من مصدره