Étiquette : تحذير

  • أي خيارات تنموية من أجل الاستدامة؟

    يستعيد هذا المقال الخطوط العريضة لعرض قدمناه يوم 28 ماي الأخير، ضمن فعاليات الملتقى الدولي للشباب الذي نظمته الشبيبة الاشتراكية في طنجة، وحضره شباب قادم من مختلف القارات. هذا النوع من الفضاءات ملائم لطرح أسئلة حول التحديات الرئيسية التي تواجه البشرية والمخاطر الحقيقية والمحتملة التي تهدد وجودها. وهذه إشكاليات تُطرح بحدة على شعوب العالم وعلى الفاعلين في الحياة السياسية والجمعوية.

    الملاحظة الأولية يمكن تلخيصها في صيغة بسيطة: العالم يسير بشكل سيء. إنه يمر بسلسلة من الأزمات لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن يتوقع ما ستؤول إليه الأوضاع. إنها أزمة متعددة الأوجه تتجلى مظاهرها فيما يلي:

    – أزمة صحية ناتجة عن كوفيد19 لم يتم القضاء والسيطرة عليها بعد. وبما أن نفس الأسباب تؤدي إلى نفس النتائج، فلا يُستبعد أن نشهد في المستقبل ظهور أوبئة أخرى أكثر خطورة وفتكًا بالإنسان.

    –  أزمة اقتصادية عميقة أثرت على أسس الاقتصاد العالمي الذي شهد موجة من العولمة خصوصا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية.

    –  أزمة المؤسسات الناتجة عن اتفاقية بريتون وودز (صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية)، حيث أصبحت غير فعالة ولا تساير تطور العالم.

    – أزمة الأمم المتحدة وخاصة مجلس الأمن الذي لم يعد يمثل ميزان القوى الحالي بعد ظهور قوى إقليمية جديدة في آسيا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا.

    – أزمة الديمقراطية التمثيلية تتسبب في اتساع الهوة بين الشعوب وخاصة الشباب والنخبة السياسية. نتحدث عن “العياء الديمقراطي”. لدرجة أن بعض الدول تشعر بالتعب حتى قبل محاولة الانخراط في المسار الديمقراطي!

    – عالم في حالة حرب دائم. إذ بمجرد انتهاء الحرب العالمية الثانية، اندلعت الصراعات هنا وهناك، وغالبًا بإيعاز القوى العظمى والمركب الصناعي العسكري الذي يعد الرابح الأكبر من هذه الصراعات. لقد أسفرت هذه الحروب عن كوارث لم تسبب خسائر بشرية لا حصر لها فحسب، بل أدت إلى تفكيك دول بأكملها. من المؤكد أن الحرب الحالية بين روسيا وأوكرانيا، والتي من المرجح أن تستمر طويلا، لن تكون الأخيرة.

    –  المشاكل البيئية والإيكولوجية التي تهدد البشرية والكائن الحي بوجه عام. وإذا استمر الوضع الحالي أو ازداد سوءًا، كما هو متوقع في مختلف تقارير الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ، فإن العالم يتجه نحو كارثة. وبالفعل، فإن التغيرات المناخية الحادة التي نعرفها هي إشارة تحذير ينبغي أخذها على محمل الجد.

    – أوجه التفاوت الصارخة والفاضحة بين ما يسمى بالبلدان «المتقدمة» وما يسمى بالبلدان «النامية»، إلى جانب أوجه التفاوت الاجتماعي داخل كل بلد إلى درجة أن نسبة %1 من السكان تستحوذ في بعض الحالات على أكثر من نصف الثروة الوطنية.

    هذه بعض السمات البارزة للوضع العالمي. والقائمة ليست بالضرورة شاملة ويمكن تمديدها.

    وراء هذه الكارثة، تقع المسؤولية في المقام الأول على عاتق رأس المال المالي الدولي والمجمع الصناعي العسكري. الشعوب والبلدان النامية هي ضحايا الهيمنة الاستعمارية والاستعمار الجديد. وهكذا، أقبلت الإمبريالية العالمية على “نهب العالم الثالث” وإفقاره. علاوة على ذلك، فإن رأس المال المالي الدولي، من خلال إيديولوجيته النيوليبرالية، لم يستحوذ على ثروة العالم فحسب، بل استولى أيضًا على عقول الناس من خلال التحكم في وسائل الإعلام، وتوجيه البحث العلمي والمعرفة. إنه لا يتردد في صنع وفك الحكومات، حتى لو تطلب ذلك التحالف مع الشيطان!

    وهكذا، وبينما تفاقم الفقر والهشاشة في كل مكان وتضاعف إفلاس المقاولات خلال الجائحة، زادت الشركات الرقمية “كافام” GAFAM (جوجل، وأمازون و وفايسبوك و آبل ومايكروسوفت( إيراداتها وأرباحها بمعدل غير مسبوق. تمامًا مثل المختبرات التي تنتج لقاحات كوفيد19، ففايزر وحدها حققت 70 مليار دولار من الأرباح في عام واحد!

    المجمع الصناعي العسكري لم يخرج عن القاعدة. وهو بدوره يحقق أرباحًا فلكية تتجاوز كل الإدراك، وتصل إلى 1000%!! لهذا السبب تظل الحروب ضرورية لبقاء الرأسمالية. إنها وسيلة للتغلب على الانخفاض في معدل الربح كما درسه ماركس وطوره منظرو التبادل غير المتكافئ. من الصعب أن نتخيل أن المجمع الصناعي العسكري سيتخلى بسهولة عن هذه المكاسب. كلما زاد إنتاجه، كلما حاول إشعال فتيل الحروب لتوسيع السوق. تماما على منوال قانون بابتيست ساي Baptiste Say، الذي ينص على أن «كل عرض يخلق طلبه الخاص».

    في مثل هذه الحالة، فإن الشعوب فقط هي التي لها مصلحة في النضال من أجل السلام والوئام. هذا يعني أن الخيارات المتاحة لنا فيما يتعلق بالتنمية محدودة للأسف. ليس لدينا خيار سوى العمل معًا على الصعيدين الوطني والعالمي.

    على الصعيد الوطني، نحن مدعوون، كل على مستوى بلده، للعمل لصالح إقامة دولة الحق والقانون والعدالة الاجتماعية من خلال تحقيق التوازنات الأساسية الثلاثة: الماكرو اقتصادية، والماكرو اجتماعية والإيكولوجية.

    على المستوى العالمي، يجب أن نظهر تضامنًا لا ينضب للوقوف ضد رأس المال المالي الدولي وإشاعة قيم السلام. تقع هذه المهمة في المقام الأول على عاتق شباب العالم. ولهذا السبب فإن الشباب مدعو إلى الانخراط على نطاق واسع في النضال الديمقراطي الذي يمر أولاً عبر النضال على مستوى الفكر والإيديولوجيا من أجل مواجهة الفكر النيوليبرالي الذي “يلوث” العقول عن طريق اختزال الإنسان في مجرد إنسان آلي بسيط وجعله شخص منفصل عن الواقع معلى شاكلة Robinson Crusoé “روبنسون كروزو”.

    في الختام، نرى من المفيد التذكير بمقولة Jean Jaurès “جان جوريس”: “القليل من الأممية يبعدك عن الوطن، والكثير من الأممية يعيدك إليه. القليل من الوطنية يأخذك بعيدًا عن الأممية، والكثير من الوطنية يعيدك إليها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريس يحذر من “شتاء غضب” و”سنوات عجاف” أمام العالم

    نبه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، يوم الثلاثاء، إلى مخاطر جمة تحدق بالعالم، سواء من جراء النزاعات العسكرية الطاحنة بعدد من المناطق، أو في ظل تفاقم أزمتي المناخ والغذاء، على نحو متسارع.

    وحذر غوتيريس، في كلمة افتتاح الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، من أن العالم يواجه ما وصفها بـ”موجة غضب” في الشتاء المقبل.

    ويأتي تحذير الأمين العام للأمم المتحدة من شتاء صعب، فيما زادت أسعار الغاز وباقي المحروقات، بشكل كبير، على إثر النزاع الدائر في أوكرانيا.

    وقال غوتيريس إن شبح المجاعة يخيم على منطقة الإفريقي، حيث يواجه الملايين في تلك المنطقة نقصا حادا في الغذاء.

    وتحدث غوتيريس عن وجود العالم في ورطة، بينما تزداد الانقسامات، الأمر الذي يحول دون التوصل إلى حلول لمعالجة الوضع.

    وتأثرت إمدادات الحبوب في العالم، إثر بدء عمليات عسكرية روسية في أوكرانيا، الأمر الذي أدى لارتفاع غير مسبوق في أسعار المواد الغذائي، بسبب تراجع إمدادات أوكرانيا.

    وفاقم تغير المناخ بدوره، أزمة الغذاء في دول إفريقية، في ظل توالي مواسم الجفاف والحرائق الشاسعة للغابات والمناطق المزروعة وتراجع الثروات المائية.

    وأشار الأمين العام للأمم المتحدة، إلى أن العالم قد يواجه أزمة في توفير السلع، خلال العام المقبل، بينما أدت أزمتا كورونا وأوكرانيا، إلى إرباك الاقتصاد العالمي، في السنوات الأخيرة.

    ونبه غوتيريس إلى إقبال البشرية على المزيد من السنوات العجاف، قائلا إن الصيف الذي يُوصف حاليا بالأكثر حرارة، ربما يكون هو الأبرد مستقبلا، في ظل عدم معالجة الوضع، لأن أزمة المناخ تتفاقم بمرور السنوات.

    وفي الملف الإيراني، بدا غوتيريس غير متفائل بقرب التوصل إلى اتفاق نووي بين طهران والقوى الكبرى، قائلا إن هذا الأمر ما يزال بعيد المنال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الراقصة فيفي عبده في تصريح غير متوقع : مقدرش أقرأ القرآن.. والسبب

    أعلنت الراقصة المصرية فيفي عبده، خلال بث مباشر عبر حسابها بالإنستغرام، عن معاناتها الدائمة من الحسد،

    مؤكدة أنها ابتعدت عن متابعيها خلال الفترة الماضية وقطعت التواصل معهم بسبب مرضها، قائلة:

    “مابقتش أفتح اللايف، أنا اللي علمت العالم كله يفتح لايف، إزاي حصل لي كده؟ أنا كنت ملكة الأونلاين”.

    وأضافت: “عانيت من حساسية بسبب مياه البحر رغم تحذير الطبيبة لي لكني كنت أحاول الحصول على (السبع موجات)، وهو طقس في الموروثات الشعبية للتخلص من الحسد والسحر… جابت لي الحساسية، دايماً بنزل أخد 7 موجات، وبتفاءل… لكن المرة دي نزلت طلعت بالحساسية المتينة وأوعوا تسمعوا الكلام ده تاني”.

    فيفي عبده

    وتابعت:”مفيش فايدة في أزرق ولا بنفسجي ولا أي حاجة، مفيش فايدة والله، تصوّروا أنا ساعات بابقى عايزة أقرأ قرآن في وش اللي بيكلّمني، لساني يقف عن إني أقرأ قرآن”.
    وأكدت فيفي أنها قررت العيش في الساحل الشمالي والانعزال عن الآخرين، موضحةً: “هطلع لايف وأرقص وأدرّبكم وأدرّب العالم كله، أنا أديت فرص… والله يسهل”.

    عبّر ـ مواقع التواصل 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين..مسؤول صحي يحذر المواطنين من مخالطة الأجانب

    نصح مسؤول صحي كبير في الصين المواطنين بتجنب مخالطة الأجانب لمنع الإصابة بجدري القرود بعد تسجيل أول حالة معروفة بالفيروس في بر الصين الرئيسي.

    وقال وو تسون يو، كبير علماء الأوبئة في المركز الصيني للسيطرة على الأمراض والوقاية منها على صفحته الرسمية على موقع ويبو السبت: “للوقاية من عدوى جدري القرود المحتملة وكجزء من نمط حياتنا الصحي، يُوصى أولا بأن لا يكون لديك اتصال مباشر عن طريق الجلد مع الأجانب”.

    كما دعا وو الناس إلى تجنب مثل هذا الاتصال مع الأشخاص الذين كانوا في الخارج خلال الأسابيع الثلاثة الماضية وكذلك جميع “الغرباء”، كما دعا إلى توخي الحذر.

    وسجلت مدينة تشونغتشينغ الواقعة في جنوب غرب الصين إصابة بفيروس جدري القرود، الجمعة، لشخص وصل من الخارج، في أول إصابة معروفة بالفيروس في الصين وسط تفشيه على مستوى العالم في الآونة الأخيرة.

    وقال مركز السيطرة على الأمراض في وقت لاحق إن الشخص المصاب مواطن صيني يبلغ من العمر 29 عاما وسافر إلى تشونغتشينغ في 14 سبتمبر قادما من إسبانيا.

    وقالت لجنة الصحة بالمدينة في بيان إن مخاطر انتقال العدوى منخفضة مع وضع المصاب في الحجر الصحي عند وصوله إلى تشونغتشينغ، وعُزل جميع المخالطين له ووُضعوا تحت المراقبة الطبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من عادة “ينبغي تجنبها” عند استخدام فرشاة الأسنان!

    حذر أحد الخبراء من أن عادة شائعة لدينا جميعا في تنظيف الأسنان، يمكن أن “تبطل” بعض الأشياء الجيدة اللازمة للحفاظ عليها.

    وشارك طبيب أسنان Bupa للعناية بالأسنان – سيلفيو كارتاس – بعضا من أهم نصائحه للحفاظ على أسنان قوية وصحية – بما في ذلك الأشياء التي يجب تجنبها ونصح على وجه التحديد بعدم شطف الفم بعد غسل الأسنان بالماء وغسول الفم.

    وقال كارتاس: “يميل الناس إلى شطف أفواههم بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة. ومع ذلك، فإن هذا يتسبب في إزالة الفلورايد من الأسنان، ما يعني أنه لا يمكن أن يفيد الأسنان من خلال تقوية المعادن في المينا. لذلك، يجب أن تبصق، لا تشطف، وتجنب استخدام غسول الفم بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة، حيث أن غسول الفم يحتوي على نسبة أقل من الفلورايد مقارنة بمعجون الأسنان. وهناك عادة مفيدة أكثر وهي استخدام غسولات الفلوريد هذه في وقت آخر خلال اليوم أو اتباع الإرشادات التي يقدمها طبيب الأسنان أو أخصائي الصحة”.

    وأوضح كذلك: “يحتوي معجون الأسنان على مكونات نشطة تحتاج إلى وقت لتتحرر/تلتصق بالأسنان. الشطف بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة يزيل هذه المكونات وفوائدها. ومعجون الأسنان المضاد للبكتيريا/التجاويف يرسب بوليمر لاصق على السن (درع واق)؛ فالشطف مباشرة بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة يخففها ويزيلها في النهاية. وعادة ما يحتوي غسول الفم على تركيز فلوريد أقل من معجون الأسنان. لذلك سيخفف تركيز الفلوريد في الفم إذا تم استخدامه مباشرة بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة”.

    وأضاف: “لا ينبغي استخدام غسول الفم قبل سن السادسة بسبب خطر تناوله. وبالنسبة للأطفال المعرضين بدرجة عالية لخطر التسوس (تسوس الأسنان)، يجب الإشراف على الشطف إذا أوصى طبيب أسنانهم باستخدام غسول فم معين”.

    ويمكن أن يساعد اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن في تقليل الآثار الضارة للأحماض التي تتلامس مع أسنانك – لا يدرك معظم الناس كيف يمكن لبعض الأطعمة أن تحيد الأحماض في فمك.

     

    إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تستعد لإعصار “خطير جدا”

    نبهت السلطات اليابانية نحو مليوني شخص السبت الى ضرورة البحث عن ملاجىء قبل وصول الإعصار “نانمادول”، وفق ما ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (ان اتش كيه)، وهي من المرات النادرة التي تصدر فيها وكالة الأرصاد الجوية “تحذيرا خاصا” من هذا النوع.

    وقالت “ان اتش كيه” التي تجمع التنبيهات الصادرة عن السلطات المحلية إن تعليمات الإخلاء من المستوى الرابع، ثاني أعلى مستوى، كانت سارية للسكان في كاغوشيما وكوماموتو وميازاكي في منطقة كيوشو الجنوبية.

    وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي أصدرت فيه وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أعلى حالة تأهب في منطقة كاغوشيما، وهو تحذير يأتي عندما تتوقع الوكالة ظروفا مناخية لم تشهدها البلاد إلا مرة واحدة مدى عقود.

    وهذا أول تحذير خاص مرتبط بالإعصار يتم إصداره خارج منطقة أوكيناوا منذ بدء العمل بالنظام الحالي عام 2013.

    ويؤدي الإعصار “نانمادول” إلى هبوب رياح تصل سرعتها إلى 270 كلم في الساعة وتم تصنيفه السبت على أنه عاصفة “عنيفة”، وهو أعلى مستوى على مقياس الهيئة.

    وبعد الظهر، بدأ يقترب من جزيرة مينامي دايتو النائية، الواقعة على بعد 400 كلم شرق جزيرة أوكيناوا.

    ويتوقع أن تقترب العاصفة أو تصل إلى البر الأحد في منطقة كاغوشيما في جنوب كيوشو، لتتّجه شمالا في اليوم التالي قبل تحرّكها باتّجاه جزيرة اليابان الرئيسية.

    وقال رئيس وحدة توقعات الطقس في وكالة الأرصاد الجوية اليابانية ريوتا كورورا للصحافيين “هناك مخاطر من عواصف غير مسبوقة وأمواج عاتية وأمطار قياسية”.

    وأضاف “يتوجب توخي الحذر إلى أقصى حد”، داعيا السكان إلى إخلاء منازلهم قبل وصول العاصفة، محذرا من “أنه إعصار خطير جدّا”.

    وقال كورورا للصحافيين “ستكون الرياح شديدة للغاية إلى حد أن بعض المنازل ستنهار”، محذرا من فيضانات وانهيارات أرضية.

    ونبه في مؤتمر صحافي في وقت متأخر ليلا “الرجاء الانتقال إلى مبان متينة قبل أن تبدأ الرياح العاتية بالهبوب، والابتعاد من النوافذ حتى داخل المباني الصلبة”.

    وصدر بالفعل “أمر” بالإخلاء (وهو المستوى الثاني ضمن مقياس من خمس درجات) لـ330 ألف شخص يقطنون كاغوشيما، بينما حضت السلطات السكان على الانتقال إلى مراكز الإيواء أو سكن بديل قبل إصدار دعوة من أعلى مستوى.

    وتحذيرات الإخلاء غير ملزمة في اليابان وسبق للسلطات أن واجهت صعوبات في الماضي في إقناع السكان بالتوجّه إلى مراكز الإيواء بالسرعة الكافية.

    ويعد الموسم الحالي موسم الأعاصير في اليابان التي تشهد نحو 20 عاصفة مشابهة كل عام وأمطارا غزيرة تتسبب بانهيارات أرضية أو فيضانات.

    وعام 2019، ضرب الإعصار “هاغيبيس” اليابان بينما كانت تستضيف كأس العالم للركبي وأودى بأكثر من مئة شخص.

    وقبل عام، أدى الإعصار “جيبي” إلى إغلاق مطار كانساي في أوساكا وأودى ب14 شخصا.

    واسفرت الفيضانات وانزلاقات التربة عن مصرع أكثر من مئتي شخص في غرب اليابان خلال الموسم السنوي الماطر عام 2018.

    وقبيل وصول الإعصار “نانمادول”، بدأ إلغاء الرحلات في مطارات إقليمية كتلك الواقعة في كاغوشيما وميازاكي وكوماموتو، بحسب ما ذكر موقعا الخطوط اليابانية وخطوط “كل اليابان” All Nippon Airways.

    ويشير العلماء إلى أن تغير المناخ يؤدي إلى ازدياد شدة العواصف ودرجات الحرارة والفيضانات والجفاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي يحذر من ركود عالمي خلال سنة 2023 ويدعو الأبناك المركزية إلى التنسيق والوضوح

    حذر البنك الدولي من ركود عالمي في عام 2023، نتيجة إقدام البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم على رفع أسعار الفائدة بدرجة كبيرة لمواجهة ارتفاع الأسعار.

    وتهدف الأبناك المركزية من خلال عملية رفع أسعار الفائدة، إلى جعل الاقتراض أكثر تكلفة، لخفض وتيرة ارتفاع الأسعار، إلا أن هذا الإجراء قد يؤدي إلى إبطاء وتيرة النمو الاقتصادي.

    واستبق تحذير البنك الدولي، اجتماعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك إنجلترا، والتي من المتوقع أن ترفع أسعار الفائدة الرئيسية بدورها بداية من الأسبوع المقبل.

    وأكد البنك الدولي في دورية له نشرت يوم أمس الخميس، أن الاقتصاد العالمي يمر بأشد فترة تباطؤ منذ عام 1970، حيث جاء في دراسة أن “الاقتصادات الثلاثة الأكبر في العالم – الولايات المتحدة والصين ومنطقة اليورو – تتباطأ بشكل حاد”، مضيفا أنه “في ظل هذه الظروف، فإن أي ضربة معتدلة للاقتصاد العالمي خلال العام المقبل قد تدفعه إلى الركود”، داعيا البنوك المركزية إلى “تنسيق إجراءاتها والكشف عن قرارات السياسة بوضوح من أجل تقليل درجة التشديد المطلوب”.

    هذا وبلغ مستوى التضخم أعلى مستوى له منذ 40 عاما في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في الأشهر الأخيرة، نظرا لارتفاع الطلب مع تخفيف القيود التي كانت مفروضة بسبب تفشي الوباء، وارتفاع أسعار الطاقة والوقود والغذاء بسبب الحرب في أوكرانيا، الأمر الذي دفع صناع السياسات في البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة لتهدئة الطلب من الأسر والشركات.

    ورغم هذه الإجراءات التي حذر منها البنك الدولي، فإن الزيادات الكبيرة في الأسعار تزيد من مخاطر الركود، لأنها يمكن أن تتسبب في تباطؤ الاقتصاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبيل “القرار الكيني”.. ساعات في الحجيم عاشها “بن بطوش” في نيروبي

    هبة بريس – الرباط

    كشف منتدى فورساتين، عن تفاصيل الساعات القليلة التي سبقت قرار كينيا بسحب اعترافها ب”جمهورية الوهم”.

    وأفاد المنتدى نقلا عن مصادره الخاصة، أن زعيم المرتزقة ابراهيم غالي ، أصيب بنوبة احباط وصدمة البالغة ، بعد توصله بخبر الغاء كينيا اعترافها بجبهة البوليساريو، وإغلاقها تمثيليتها ، وقرارها فتح سفارة بالمغرب، وإعلان إفتتاح سفارة مغربية بالعاصمة الكينية.

    وذكر ذات المصدر، أنه “منذ الصباح الباكر ، وبعد أن تلقى بن بطوش اتصالا من جهة جزائرية ، أخبرته بحدوث تطورات غير مفهومة في الموقف الكيني ، ولقاء الرئيس بوزير الخارجية المغربي، انعزل بعدها ابراهيم غالي عن محيطه ، وبدأ يدخن بشراهة بالغة رغم تحذير الأطباء سابقا من تأثير هذا الأمر على صحته، ولم يستقبل مرافقيه، باستثناء خروجه اليهم للحظات ، كان يستشيرهم في امكانية طلبه من السفارة الجزائرية التعجيل بخروجهم من كينيا ، وضمان ذهابهم من العاصمة الكينية قبل الاعلان عن أي قرار قد يحرجهم بعد أقل من 24 ساعة عن الانتصار المزعوم الذي انتشى به ورفاقه، فخرج غالي ومرافقيه على عجل من كينيا يجرون أذيال الخيبة.”.

    هذا ويذكر أن الرئيس الكيني، أعلن أمس الأربعاء، أن بلاده قررت سحب اعترافها بجمهورية الوهم وإنهاء تمثيليتها بنيروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من ظهور محتمل لمتحورات جديدة لكوفيد19 في الشتاء القادم

     

    آش واقع 

    ونحن على أبواب خريف و شتاء قادمين، حذر خبراء صحيون مغاربة من ظهور محتمل لمتحورات جديدة لكوفيد 19، ودعوا إلى أخذ الجرعات المعززة ضد هذا الفيروس ومتحوراته قبل ظهورها.

    وفي السياق، نبه سعيد المتوكل، عضو اللجنة العلمية لتتبع جائحة كورونا، إلى أن الخريف والشتاء هما الفصلان اللذان تبلغ فيهما الأمراض التعفنية الصدرية أوجها، لافتا إلى أن كورونا غدت الأكثر انتشارا في فصل الشتاء، إلى جانب فيروسات أخرى بنسب أقل ومنها الأنفلونزا التي الأكثر انتشارا بين الناس.

    وقد دعا الخبراء المغاربة الى إطلاق حملات التحسيس بشأن ذلك لتوعية المواطنين بخطورة الإصابة بهذا المرض وتداعياته الصحية الخطيرة على غير الملقحين والمتخلفين عن أخذ الجرعات المنشطة، خصوصا بالنسبة لكبار السن وذوي الهشاشة الصحية.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة ‘غوغل’ تعلن عن إضافة خصائص جديدة لنظام أندرويد

    أعلنت شركة خدمات الإنترنت والتكنولوجيا الأمريكية (غوغل) عن إضافة مجموعة جديدة من الخصائص إلى نظام تشغيل الهواتف الذكية (آندرويد).

    وبحسب الشركة ، فإن من شأن هذه الخصائص الجديدة مساعدة المستخدمين على الاشتراك في ملف واحد في وقت واحد، مع تحذير المستخدمين الذين يعانون من الصمم من الأصوات التحذيرية والاشتراك في مشاهدة ملفات الفيديو عبر موقع يوتيوب.

    وتهدف الخصائص الجديدة التي كشفت عنها « غوغل » إلى تحسين جودة حياة مستخدمي هواتف أندرويد في العديد من الفئات، حيث يمكن لمستخدمي أندرويد الاستفادة من خاصية «نير باي شير» (المشاركة القريبة) لإرسال الملفات بصورة فورية ومباشرة إلى العديد من الأجهزة الأخرى المشتركة في نفس الحساب في وقت واحد، وسوف يتسلم المستخدم الملف حتى لو كان الجهاز مغلقا .

    وتضم الخصائص الجديدة كذلك خاصية التنبيهات لتحذير المستخدمين الصم أو الذين يعانون من مشكلات في السمع عند صدور تحذيرات صوتية معينة مثل إنذار الحريق، أو تسرب المياه في المكان، أو وجود قرع على الباب،مع تمكين هذه الفئة من المستخدمين من إضافة المزيد من المواقف والتنبيهات التي يرغبون فيها وذلك عند حدوثها عبر خاصية التنبيهات.

    كما كشفت شركة غوغل عن إضافة خاصية جديدة إلى خدمة تلفزيون « غوغل »، لمساعدة المكفوفين وضعاف البصر، من خلال إيجاد مكتبة للأفلام مزودة بوصف صوتي لكل فيلم، وللاستفادة من هذه الخدمة يقوم المستخدم بالنقر على زر «مساعد غوغل» (غوغل اسيستنت) ثم يطلب «البحث عن أفلام مع وصف صوتي».

    إقرأ الخبر من مصدره