Étiquette : تحكم

  • مونديال 2022.. المنتخب المغربي يطمح لمواصلة كتابة التاريخ عند مواجهته للبرتغال

    يواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره البرتغالي، اليوم السبت، بداية من الساعة الرابعة عصرا، على أرضية ملعب الثمامة، بالعاصمة القطرية الدوحة، لحساب ربع نهائي كأس العالم قطر 2022.

    ويتطلع المنتخب الوطني المغربي إلى مواصلة كتابة التاريخ في نهائيات كأس العالم قطر 2022، بالانتصار على البرتغال، والتأهل إلى نصف النهائي، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز، بعدما أصبح رابع منتخب إفريقي يحجز مقعدا له في دور الثمانية، بعد كل من الكاميرون والسنغال وغانا.

    ويتوقع أن يدخل وليد الركراكي بنفس التشكيل الذي بدأ به مباراة إسبانيا، في حالة ما تعافى اللاعبون المصابون، كما من المنتظر أن يخوض الناخب الوطني المواجهة بنفس التكيتك، بالاعتماد على الهجمات المرتدة، والركن للدفاع، خصوصا وأن لاعبي البرتغال يتميزون بالسرعة والانسلالات عبر الأجنحة والعمق.

    الركراكي: لا ينبغي أن نركز كثيرا على البرتغال 

    أكد الناخب الوطني وليد الركراكي، أن المنتخب البرتغالي هو المرشح للفوز اليوم بالمباراة، مثله مثل إسبانيا، ويبقى منتخبا كبيرا مرشحا للظفر بكأس العالم، مضيفا أن المغرب لا يزال منتخبا صغيرا يبحث عن نفسه، لديه نقط ضعف ونقط قوة مثله مثل باقي المنتخبات العالمية.

    وأضاف الركراكي، في الندوة الصحفية التي تسبق مباراة اليوم أمام البرتغال، أنه لا يجب التركيز كثيرا على الخصم، بل على المنتخب المغربي وما يستطيع فعله، مشيرا إلى أنه سينتظر إلى الغد، لمعرفة ما إذا كان بإمكان نايف أكرد المشاركة في المباراة.

    وتابع الركراكي، أن المنتخب الوطني المغربي يملك 26 لاعبا بنفس المستويات، وأي لاعب سيدخل سيقدم أفضل ما لديه، موضحا أن نايف أكرد مهم في التشكيل الرسمي، لكن في المقابل هناك لاعبون بنفس المستوى وبإمكانهم تقديم الأفضل في خط الدفاع.

    وأكد الركراكي، أن المنتخب الوطني المغربي لم يفعل شيئا بعد، كون أن المغرب لحدود اللحظة كذب فقط المحللين والجامعات والبرامج والتطبيقات الإلكترونية، والنخبة الوطنية مازالت تود تحقيق العديد من الأمور.

    وأشار وليد، إلى أن اللاعبين يعلمون أنهم يجب عليهم تقديم الأفضل في مباراة البرتغال، قائلا “حنا مازال فينا الجوع ومازال ما شبعنا”، موضحا في الوقت ذاته، أنه لا يجب التركيز على كريستيانو رونالدو فقط سواء لعب أو لا.

    وواصل وليد الركراكي، أنه فخور بنفسه وفريقه بتأهيله المغرب لهذا الدور، موضحا أن النخبة الوطنية تمثل أولا المغاربة، وبطبيعة الحال الهوية والدين، فهناك العرب كذلك، والمغرب منتخب إفريقي، مشيرا إلى أن اللاعبين بحسون بذلك في مواقع التواصل.

    وأكمل الركراكي أن مقابلات ربع نهائي كأس العالم دائما ما تكون صعبة ومهمة والكل يعرف أن المباراة لن تكون سهلة كما حدث مع إسبانيا وبلجيكا وكرواتيا، جميع المباريات في كأس العالم بنفس الصعوبة، واللاعبون سيقدمون أقصى ما لديهم مرة أخرى لخلق المفاجأة، لأنه لا أحد كان يتوقع الوصول للثمن والربع.

    وأشار وليد، أنه مرة أخرى لدى المنتخب المغربي مباراة جديدة لدخول التاريخ والكل مستعد بشكل جيد، وسيتم احترام البرتغال، كون أن لديهم مهاجمين بمستوى عال، لكنها ستكون مواجهة متكافئة وستلعب على جزئيات صغيرة.

    وأوضح الناخب الوطني أنه يرى أن الأفارقة والعرب خلف المغرب يساندونه، متمنيا أن يقدموا لمساندة اللاعبين في ملعب الثمامة من أجل صناعة التاريخ معا، والحمد لله العديد من الأشخاص يدعون للمغرب.

    وختم الركراكي، تصريحاته بالإشارة إلى أن المدربين الأفارقة بإمكانهم التدريب في أي مكان، كون أن الكفاءة هي التي تحكم وليس لون البشرة أو الدين، موضحا أنه يجب الوثوق في المدرب الإفريقي والعربي، مؤكدا أنه عندما كان مساعدا لرشيد الطاوسي في تدريب المنتخب المغربي لم يثق فيه أحد، كون أن الثقة دائما تمنح للمدرب الأجنبي.

    المغرب واجه البرتغال في مناسبتين

    لعب المنتخب الوطني المغربي مباراتين ضد نظيره البرتغالي على مر التاريخ، حيث انتصر أسود الأطلس في مناسبة، فيما انتهى اللقاء الثاني والأخير بفوز رف كريستيانو رونالدو، علما أن المواجهتين كانتا بطابع رسمي، ضمن منافسات نهائيات كأس العالم.

    وكانت المباراة الأولى بين المنتخبين قد أجريت يوم 11 يونيو من سنة 1986، خلال دور مجموعات نهائيات كأس العالم المكسيك 1986، وانتهت بانتصار المنتخب الوطني المغربي بثلاثة أهداف لهدف، علما أن أسود الأطلس كانوا قد تأهلوا آنذاك إلى ثمن النهائي، فيما أقصي البرتغال من الدور الأول.

    وافتتح آنداك عبد الرزاق خيري، التهديف للمنتخب الوطني المغربي في الدقيقة 19، ليعود اللاعب ذاته، ويضيف الهدف الثاني عند الدقيقة 26، فيما اختتم عبد الكريم ميري “كريمو”، أهداف أسود الأطلس في الدقيقة 62، بينما سجل ديامانتينو، الهدف الوحيد للبرتغال قبل نهاية المباراة بعشر دقائق.

    وأجري اللقاء الثاني بين المنتخب الوطني المغربي والبرتغال، يوم الأربعاء 20 يونيو 2018، بملعب أولمبيسكس كومبليكس لوزنيكي، بالعاصمة الروسية موسكو، خلال دور مجموعات نهائيات كأس العالم روسيا 2018، وانتهت المباراة بانتصار رفاق رونالدو بهدف نظيف.

    وسجل آنذاك الهدف الوحيد في المباراة اللاعب كريستيانو رونالدو في الدقيقة الرابعة، قاضيا بذلك على أحلام المغاربة في تحقيق انتصار، كان بإمكانه أن يساعدهم في تجاوز دور المجموعات، علما أن المنتخب الوطني المغربي أقصي من الدور الأول، بحصوله على نقطة واحدة فقط، من تعادل مع إسبانيا بهدفين لمثلهما.

     تحكيم أرجنتيني لمباراة المغرب والبرتغال

    استقرت لجنة الحكام، التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، على اسم الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيلو، لقيادة مباراة المنتخب الوطني المغربي ونظيره البرتغالي، اليوم السبت، لحساب ربع نهائي كأس العالم قطر 2022.

    وسيساعد فاكوندو، في قيادة المباراة المذكورة، كل من مواطنيه، إزكييل بريلوفسكي، مساعدا أولا، وغابرييل تشادي، مساعدا ثانيا، فيما أنيطت مهمة الحكم الرابع، للسالفادوري إيفان بارتون.

    وأوكلت لجنة الحكام، التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، مهمة قيادة تقنية الفيديو المساعد “الفار”، للحكم الأرجنتيني ماورو فيغليانو، بمساعدة الإسباني ريكاردو دي بورغوس، والأرجنتيني دييغو بونفا.

    وكان المنتخب الوطني المغربي قد تأهل إلى ربع نهائي كأس العالم قطر 2022، عقب انتصاره على إسبانيا بالضربات الترجيحية 3/0، في ثمن النهائي، عقب نهاية المباراة التي جرت أطوارها بملعب المدينة التعليمية، بالتعادل السلبي صفر لمثله في أشواطها الأصلية والإضافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوسـط الفنـي “ماصافيش”

    الفاضيلي قالت لـ”الصباح” إن “اللخبطة” تحكم الساحة الفنية والضغط يؤثر على الإبداع  غابت الفكاهية حنان الفاضيلي عن الساحة الفنية لمدة طويلة، لكنها عادت إليها، بعمل، اعتبر الكثيرون أنه لم يحظ بالاهتمام الذي يستحق، قبل أن تفاجئ جمهورها، بإطلالة “إنستغرامية”. في حوار مع “الصباح” اختارت الفاضيلي الحديث عن

    هذا المحتوى خاص. يمكنكم الإشتراك في الجريدة
    :للاطلاع على جميع مقالات الصباح
    الاشتراك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلى الوزير وهبي…ما معنى الآجال القانونية؟

    أثارت خرجات وتصريحات عبد اللطيف وهبي، وزير العدل في لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب،جدلا واسعا في صفوف القضاة وهو يتحدث عن المساءلة التأديبية للقضاة من طرف المجلس الأعلى للسلطة القضائية بسبب تأخرهم في البت في الملفات المعروضة أمامهم، وبذلك خلق جدلا واسعا في صفوف عدد من القضاة، الذين لم يترددوا في انتقاد تصريحاته.
    نعم سيدي الوزير نشاطركم الرأي الذي يجد سنده في المادة 120 من الدستور،لكن لم تحدثنا عن كيفية احتساب الآجال المعقولة والكل يعلم أن هناك ملفات ضخمة تتطلب دراستها وقتا،فكيف سوف يتم احتساب الآجال هل بإحالة الملف على جهة مختصة في تقدير آجال دراسته والبث فيه قبل أن يحال الملف على القاضي الذي سوف يلزم بدراسته تحت ضغط أجل حدد مسبقا.
    بعض الملفات التي كانت موضوع نظر محكمة الإستئناف بالدار البيضاء وهو ملف ذو طبيعة مالية،بلغت أوراقه 3600 صفحة،ضمت محاضر الاستماع والتحقيق والانتقال ومحاضر تسليم و محاضر حجز والعديد من الوثائق منها المحاسباتية المدلى بها في الملف، هنا نتساءل عن الآجال المعقولة التي سوف يحددها الوزير للقاضي أو القضاة المشرفين على دراسة هذا الملف الضخم،وإن تجاوزوها لظرف من الظروف فلا محالة سيدي الوزير سوف يعاقبون.
    وهبي مصمم على وضع مشروع القانون التنظيمي الجديد المتعلق بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية والذي بمقتضاه سيعطي للسلطة القضائية سلاح مراقبة القضاة على مستوى احترام آجال معقولة للبت في الملفات المعروضة عليهم، وهي الآجال التي ستختلف بحسب نوع القضايا الموزعة بين المدني والتجاري والأحوال الشخصية.
    ألا يجوز لنا القول من وجهة نظرنا أن السيد وزير العدل، سوف يهدد مسألة تجويد الأحكام،و القرارات القضائية الصادرة تحت ضغط إكراه عامل الزمن، ومدى تأثيرها على نفسية وتفكير والقاضي،الذي ينتظره إصدار قرار لحماية الحقوق والحريات.
    القضاة بدورهم لم يعارضوا الآجال المعقولة للبث في القضايا المعروضة عليهم ، ولم يعارضوا مشروع الوزير لتعديل القانون، إذن هم لا يختلفون مع السيد الوزير، لكن الملاحظ أن القضاة سوف يتحملون لوحده ما لا طاقة لهم به وسيف المسؤولية مسلط عليهم وحدهم، خاصة في ظل غياب أي دراسات أو إحصائيات علمية وموضوعية في الموضوع.
    وهبي سوف يحمل مسؤولية البث في الملفات القضائية المعروضة على المحاكم للقضاة لوحده،رغم أن الشطر الثاني من التأخير تتداخل فيه العديد من الأطراف والتي سوف تشكل في نهاية المطاف الأسباب الرئيسية والحقيقية لتأخير البت في الملفات، والتي من أهمها المشاكل المرتبطة بتبليغ الاستدعاءات والأحكام والقرارات، ثم كثرة المتدخلين والأطراف، وعدم تطوير وسائل التبليغ.
    ونبه قضاة الوزير إلى أن الوقت حان لاعتماد التبليغ الإلكتروني وتوجيه الاستدعاءات عبر البريد الإلكتروني أو باستعمال الرسائل القصيرة عبر الهاتف أو مختلف وسائل التواصل الحديثة.
    كما أثار القضاة مسألة تتعلق بمسألة البت في الملفات دون استدعاء وتوصل الأطراف،لأن الآجال تحكم القاضي المقرر، فكيف يتعين الإسراع في إصدار الأحكام والقرارات على حساب حقوق الدفاع والآجال الكافية لفسح المجال للأطراف المتقاضية للجواب أو الطعن طبقا للقانون.
    كان على الوزير أن يوفر مسبقا الوسائل المادية والبشرية الكافية والمؤهلة والتي تتناسب مع حجم القضايا والملفات، مع مراجعة المعايير المعتمدة لاحتساب عدد الملفات الموازي لعدد القضاة وفقا لما هو متعارف عليه دوليا.
    فلا تزر وازرة وزر أخرى سيدي الوزير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: لا ينبغي أن نركز كثيرا على البرتغال بل على أنفسنا وما نستطيع تقديمه

    أكد الناخب الوطني وليد الركراكي، أن المنتخب البرتغالي هو المرشح للفوز غدا بالمباراة، مثله مثل إسبانيا، ويبقى منتخبا كبيرا مرشحا للظفر بكأس العالم، مضيفا أن المغرب لا يزال منتخبا صغيرا يبحث عن نفسه، لديه نقط ضعف ونقط قوة مثله مثل باقي المنتخبات العالمية.

    وأضاف الركراكي، في الندوة الصحفية التي تسبق مباراة الغد أمام البرتغال، أنه لا يجب التركيز كثيرا على الخصم، بل على المنتخب المغربي وما يستطيع فعله، مشيرا إلى أنه سينتظر إلى الغد، لمعرفة ما إذا كان بإمكان نايف أكرد المشاركة في المباراة.

    وتابع الركراكي، أن المنتخب الوطني المغربي يملك 26 لاعبا بنفس المستويات، وأي لاعب سيدخل سيقدم أفضل ما لديه، موضحا أن نايف أكرد مهم في التشكيل الرسمي، لكن في المقابل هناك لاعبين بنفس المستوى وبإمكانهم تقديم الأفضل في خط الدفاع.

    وأكد الركراكي، أن المنتخب الوطني المغربي لم يفعل شيئا بعد، كون أن المغرب لحدود اللحظة كذب فقط المحللين والجامعات والبرامج والتطبيقات الإلكترونية، والنخبة الوطنية مازالت تود تحقيق العديد من الأمور.

    وأشار وليد، إلى أن اللاعبين يعلمون أنهم يجب عليهم تقديم الأفضل في مباراة البرتغال، قائلا “حنا مزال فينا الجوع ومازال ما شبعنا”، موضحا في الوقت ذاته، أنه لا يجب التركيز على كريستيانو رونالدو فقط سواء لعب أو لا.

    وواصل وليد الركراكي، أنه فخور بنفسه وفريقه بتأهيله المغرب لهذا الدور، موضحا أن النخبة الوطنية تمثل أولا المغاربة، وبطبيعة الحال الهوية والدين، فهناك العرب كذلك، والمغرب منتخب إفريقي، مشيرا إلى أن اللاعبين بحسون بذلك في مواقع التواصل.

    وأكمل الركراكي أن مقابلات ربع نهائي كأس العالم دائما ما تكون صعبة ومهمة والكل يعرف أن المباراة لن تكون سهلة كما حدث مع إسبانيا وبلجيكا وكرواتيا، جميع المباريات في كأس العالم بنفس الصعوبة، واللاعبين سيقدمون أقصى ما لديهم مرة أخرى لخلق المفاجأة لأنه لا أحد كان يتوقع الوصول للثمن والربع.

    وأشار وليد، أنه مرة أخرى لدى المنتخب المغربي مباراة جديدة لدخول التاريخ والكل مستعد بشكل جيد، وسيتم احترام البرتغال، كون أن لديهم مهاجمين بمستوى عال، لكنها ستكون مواجهة متكافئة وستلعب على جزئيات صغيرة.

    وأوضح الناخب الوطني أنه يرى أن الأفارقة والعرب خلف المغرب يساندونه، متمنيا أن يقدموا لمساندة اللاعبين في ملعب الثمامة من أجل صناعة التاريخ معا، والحمد لله العديد من الأشخاص يدعون للمغرب.

    وختم الركراكي، تصريحاته بالإشارة إلى أن المدربين الأفارقة بإمكانهم التدريب في أي مكان، كون أن الكفاءة هي التي تحكم وليس لون البشرة أو الدين، موضحا أنه يجب الوثوق في المدرب الإفريقي والعربي، مؤكدا أنه عندما كان مساعدا لرشيد الطاوسي في تدريب المنتخب المغربي لم يتق فيه أحدا، كون أن الثقة دائما تمنح للمدرب الأجنبي.

    وكان المنتخب الوطني المغربي قد تأهل إلى ربع نهائي كأس العالم قطر 2022، عقب انتصاره على إسبانيا بالضربات الترجيحية 3/0، في ثمن النهائي، عقب نهاية المباراة التي جرت أطوارها بملعب المدينة التعليمية، بالتعادل السلبي صفر لمثله في أشواطها الأصلية والإضافية.

    وسيواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره البرتغالي غدا السبت، العاشر من دجنبر الجاري، على أرضية ملعب الثمامة، بالعاصمة القطرية الدوحة، بداية من الساعة الرابعة عصرا، لحساب ربع نهائي كأس العالم قطر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة: الوضعية المالية تحسنت ونسبة العجز ستصل إلى 5.3%

    هبة بريس – لبنى ابروك

    أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن الوضعية المالية عرفت تحسنا، ونسبة العجز لسنة 2022 ستصل ل5.3 %، لافتا أن الهدف هو التحكم في نسبة العجز للسنوات المقبلة وتخفيضها.

    وذكر الوزير، في معرض رده على أسئلة الصحفيين في الندوة التي أعقبت أشغال المجلس الحكومي المنعقد يومه الخميس، أنه بالنسبة للواردات من العملة الوطنية، فتحسن القطاع السياحي انعكس ايجابيا، بالاضافة إلى مساهمات مغاربة العالم التي عرفت ارتفاعا مهما.

    وأضاف الوزير، أن الاصلاحات التي قامت بها الحكومة خلال هذه السنة والدعم المعقلن لبعض القطاعات، مكن من تحكم جيد للمالية العمومية وسيمكن من الاستفادة من الخط الائتماني في تفعيل ورش الدولة الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارض الغبي! يا لحظ الدولة المغربية بمناضليها ومعارضيها الجدد

    المعارض الغبي! يا لحظ الدولة المغربية بمناضليها ومعارضيها الجدد

    حميد زيد – كود//

    يجب أن تكون معارضا غبيا.

    يجب أن تكون أخلاقك في الحضيض.

    يجب أن يكون هدفك هو التشفي في بلادك.

    وحاقدا عليها.

    يجب أن تكون جاهلا.

    وعنصريا.

    يجب أن تكون مصابا بمرض كره الدولة المغربية.

    يجب أن تكون عديم الحيلة.

    حتى تنشر في صفحتك ذلك المقال المتدوال في الفيسبوك. والمنسوب لجريدة نيويورك تايمز. والذي يسخر من سحنة المغربي.

    يجب أن تكون عدوا للمغرب.

    وحتى العدو. له قيمه. وأخلاقه. ولا يمكنه أن يفعل ما فعله ذلك المناضل المغربي.

    ولا يمكنه أن يفضح نفسه إلى هذا الحد.

    ويكشفها.

    ويعريها أمام كل المغاربة.

    وأي ولد غر كان يعرف أن الخبر مفبرك.

    وأي شخص لم يمارس السياسة يوما. ولم يقرأ جريدة. كان يعرف أن المقال ملفق.

    والصورة موضوعة وضعا.

    لكن عمى المعارض المغربي جعله لا يرى أي شيء.

    جعله يظن أنه الأذكى.

    لكن حقده أعماه وجعله يتلقف المقال. ويعتز به. وينشره في صفحته. ويتقاسمه مع الشلة الحاقدة.

    ويناضل به كي يراه كل الناس.

    وكي ينتشر.

    وكي نقتنع أن المغربي جائع وسحنته تدل عليه.

    وقد كان المعارض في السابق يغار على المغربي أكثر من الدولة.

    وكان أحرص من السلطة على المغربي.

    كان يتفوق عليها أخلاقيا. ومصداقية. ونظافة.

    حتى خلا الجو لهذا النوع الجديد. الذي لا حيلة له. إلا التلفيق.

    وحتى جاء المعارض الذي لا يجد غضاضة في الكذب.

    وحين ينكشف أمره يعتذر.

    ويقول إنه لم يكن يعلم أن الخبر مفبرك.

    فيا لبراءتك أيها المناضل.

    يا لحسن نيتك.

    يا لسذاجتك.

    يا للخداع الذي تعرضت له من أعداء المغرب.

    ولو كان هذا المعارض معارضا حقا. ولو كان مع المغربي. ولو كان صادقا في ما يدعيه. لاعتبر ذلك المقال عنصريا.

    ولرفضه من عنوانه.

    ولندد بالجريدة التي نشرته. ولاحتج عليها. لأنها تحكم على شعب وعلى دولة من سحنة وملامح مواطنيها في المونديال.

    لكنه لم يفعل ذلك.

    وأعجبه المقال. ولم يتردد في تقاسمه مع باقي المعارضين.

    كما لو أن سحنة الهندي. والمصري. والسيريلانكي. دليل على مجاعته. وعلى فقره.

    ودليل على أن دولته جوعته.

    وكما لو أن على الأسود أن يكون أبيض حتى يرضى المعارض عن دولته. ويعتبرها ديموقراطية. ولا فساد فيها. ولا استبداد.

    وقد يكون هذا  المعارض المغربي عاشقا للنكد.

    وهذا من حقه.

    ويستكثر على المغاربة الفرح.

    ويكره أي فوز مغربي. وأي انتصار. لأنه في نظره هدف سجله المخزن.

    ويكره أي احتفال.

    وأي تقدم. وأي نمو. لأنه في نظره تكريس للوضع.

    لكن لا أحد كان يتخيل أن حقد المعارض المزمن يمكن أن يجعل منك غبيا.

    ومتحاملا على بلدك. وعلى شعبك.

    فيا لحظ الدولة في المغرب

    يا لحظ المخزن

    أن منحه الله معارضا يقدم له الهدايا.

    معارضا يستعمل كل الأسلحة كي يثبت أن المغرب سيء.

    ولو تلك التي تطلق قذائف العنصرية.

    ولو تلك الأسلحة المصنوعة من رصاص الكذب.

    معارضا يسجل الأهداف ضد مرماه.

    وكلما انكشف أمره. يعتذر ببراءة.

    كأنه لم يكن يعلم.

    وكأنه يعتقد أن كل المغاربة أغبياء. ويمكنهم بسهولة أن يصدقوا كل هذه البراءة التي يضفيها هذا المناضل على نفسه.

    وفي الخارج.

    وفي الفيديوهات. وفي اليوتوب.

    الدولة جد محظوظة

    بمعارضتها الجديدة

    كأنها هدية من السماء.

    كأن الله يحب المخزن. وحباه بمعارضة لا يحركها سوى الحقد والرغبة في الانتقام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجراء أول عملية لمستفيد سابق من “راميد” بعد تسجيله في “AMO”

    أُجريت، اليوم الجمعة، بإحدى المصحات الخاصة بمدينة الدار البيضاء أول عملية لجراحة القلب المفتوح لمستفيد سابق من نظام المساعدة الطبية “راميد”، وذلك بعد دخول التغطية الصحية الإجبارية حيز التنفيذ في فاتح دجنبر 2022.

    ويتعلق الأمر بخمسيني من مدينة الخميسات والذي يعاني منذ مدة من مرض على مستوى القلب ولم يكن بمقدوره تحمل التكاليف الباهظة لهذا النوع من العمليات الجراحية، لكن بعد النقل التلقائي للفئات المستفيدة من “راميد” إلى نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، أضحى بإمكانه إجراء هذه العملية الجراحية التي يتكفل بمصاريفها كاملة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لكونها تندرج ضمن فئة الأمراض المكلفة المشمولة بالتحمل الكامل.

    وتأتي استفادة المريض من هذه العملية بعد إعلان الصندوق عن انطلاق العمل بنظام التأمين الإجباري عن المرض بالنسبة للأشخاص غير القادرين على تحمل واجبات الاشتراك ابتداء من فاتح دجنبر 2022، وذلك في إطار تنزيل الورش الملكي المتعلق بتعميم التغطية الصحية، حيث يشمل هذا النظام الأشخاص المستفيدين من (راميد) وذوي حقوقهم.

    وفي هذا السياق، أبرز مهدي الوزاني طبيب الإنعاش والتخدير، أحد أعضاء الطاقم الطبي المشرف على هذه العملية الجراحية، أن قصة هذا المريض كانت مؤثرة جدا، حيث إنه في يوم 30 نونبر لم يكن له الحق في التغطية الصحية الإجبارية، وفي فاتح دجنبر تغير الوضع تماما وأصبح المريض له الحق في الاستفادة من تحمل نفقات إجراء هذا النوع من العملية الجراحية بنسبة مائة في المائة من قبل الصندوق دون دفع أي مبلغ.

    وأشار في تصريح للصحافة إلى أن المريض كان يعاني من مرض القلب ولم يتمكن من العمل منذ 6 سنوات، كما لم يستطع توفير المبلغ المالي الذي يعتبر مكلفا لإجراء العملية، غير أن الانتقال نحو التأمين الإجباري عن المرض أتاح له فرصة إجراء هذه العملية الجراحية بتكفل كامل من الصندوق.

    وقال الطبيب الوزاني، وهو أيضا مدير هذه المصحة الخاصة، إن “هذا النوع من العمليات الجراحية معقد ومكلف، ونحن كأطباء نشتغل في المجال نرى معاناة الناس الذين لا يستطيعون تدبر المال للعلاج ويظلون يعانون إلى أن يصلوا في بعض الأحيان إلى مراحل متقدمة من المرض”، مضيفا أنه مع دخول التأمين الإجباري عن المرض حيز التنفيذ ستتمكن العديد من الفئات من الولوج إلى الاستشفاء.

    وأكد أن المغرب يتوفر على الأطباء والتقنيات الكافية التي تمكن من علاج المرضى في أحسن الظروف “دون أن تحكم ذلك علاقة مادية بين الطبيب والمريض، لأن كل شيء أصبح مؤطرا وواضحا”، خاصة مع هذا النظام الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل إجراء أول عملية على القلب لمستفيد سابق من “راميد” بعد دخول التغطية الصحية الإجبارية حيز التنفيذ

    أجريت اليوم الجمعة بإحدى المصحات الخاصة بمدينة الدار البيضاء أول عملية لجراحة القلب المفتوح لمستفيد سابق من نظام المساعدة الطبية “راميد”، وذلك بعد دخول التغطية الصحية الإجبارية حيز التنفيذ في فاتح دجنبر 2022.

    ويتعلق الأمر ببوخليق مولود (56 عاما) من مدينة الخميسات والذي يعاني منذ مدة من مرض على مستوى القلب ولم يكن بمقدروه تحمل التكاليف الباهظة لهذا النوع من العمليات الجراحية، لكن بعد النقل التلقائي للفئات المستفيدة من “راميد” إلى نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، أضحى بإمكانه إجراء هذه العملية الجراحية التي يتكفل بمصاريفها كاملة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لكونها تندرج ضمن فئة الأمراض المكلفة المشمولة بالتحمل الكامل.

    وتأتي استفادة المريض من هذه العملية بعد إعلان الصندوق عن انطلاق العمل بنظام التأمين الإجباري عن المرض بالنسبة للأشخاص غير القادرين على تحمل واجبات الاشتراك ابتداء من فاتح دجنبر 2022، وذلك في إطار تنزيل الورش الملكي المتعلق بتعميم التغطية الصحية، حيث يشمل هذا النظام الأشخاص المستفيدين من (راميد) وذوي حقوقهم.

    وفي هذا السياق، أبرز مهدي الوزاني طبيب الإنعاش والتخدير، أحد أعضاء الطاقم الطبي المشرف على هذه العملية الجراحية، أن قصة هذا المريض كانت مؤثرة جدا، حيث إنه في يوم 30 نونبر لم يكن له الحق في التغطية الصحية الإجبارية، وفي فاتح دجنبر تغير الوضع تماما وأصبح المريض له الحق في الاستفادة من تحمل نفقات إجراء هذا النوع من العملية الجراحية بنسبة مائة في المائة من قبل الصندوق دون دفع أي مبلغ.

    وأشار في تصريح للصحافة إلى أن المريض كان يعاني من مرض القلب ولم يتمكن من العمل منذ 6 سنوات، كما لم يستطع توفير المبلغ المالي الذي يعتبر مكلفا لإجراء العملية، غير أن الانتقال نحو التأمين الإجباري عن المرض أتاح له فرصة إجراء هذه العملية الجراحية بتكفل كامل من الصندوق.

    وقال الطبيب الوزاني، وهو أيضا مدير هذه المصحة الخاصة، إن “هذا النوع من العمليات الجراحية معقد ومكلف، ونحن كأطباء نشتغل في المجال نرى معاناة الناس الذين لا يستطيعون تدبر المال للعلاج ويظلون يعانون إلى أن يصلوا في بعض الأحيان إلى مراحل متقدمة من المرض”، مضيفا أنه مع دخول التأمين الإجباري عن المرض حيز التنفيذ ستتمكن العديد من الفئات من الولوج إلى الاستشفاء.

    وأكد أن المغرب يتوفر على الأطباء والتقنيات الكافية التي تمكن من علاج المرضى في أحسن الظروف “دون أن تحكم ذلك علاقة مادية بين الطبيب والمريض، لأن كل شيء أصبح مؤطرا وواضحا”، خاصة مع هذا النظام الجديد.

    من جهتها ذكرت سلمى أوفقير مديرة قطب التأمين الإجباري عن المرض بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، في تصريح مماثل، أن الدولة ستتحمل أداء واجبات الاشتراك في هذا النظام لفائدة هؤلاء الأشخاص ماداموا غير قادرين على ذلك، مضيفة أن هذه الفئة ستواصل الاستفادة مجانا من ولوج العلاج في المستشفيات العمومية، لكن سينضاف إليها الحق في الولوج للعلاجات في القطاع الخاص، حيث إن الشخص المستفيد أصبح لديه الحق في طلب التعويض من الصندوق عن الأدوية والتحاليل والزيارة الطبية في القطاع الخاص والعلاجات.

    وتابعت أنه إضافة إلى ذلك، إذا احتاج الشخص المريض عملية جراحية أو استشفاء في القطاع الخاص يتدخل الصندوق لتمكينه من الاستفادة من التحمل المباشر لنفقة العلاج، حيث إن المؤسسة العلاجية تربط الاتصال بالصندوق للحصول على شهادة التحمل، وفي هذه الحالة لا يدفع المستفيد أو أسرته سوى الجزء الذي يبقى على عاتقه حسب النسب المعمول بها في إطار التأمين الإجباري عن المرض.

    ولفتت أوفقير إلى أن الفئة التي كانت تستفيد من نظام “راميد” والتي أصبح لها الحق في التأمين الإجبار عن المرض ليست ملزمة بالقيام بأي إجراء إداري، لأن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي حصل على بياناتهم ومعلوماتهم من الوكالة الوطنية للتأمين الإجباري عن المرض وقام بعملية تسجيلهم بطريقة تلقائية.

    وأضافت أن الصندوق بعث لهم برسائل نصية تتضمن رقم تسجيلهم في الصندوق، إضافة إلى رابط يمكنهم من تحميل شهادة التسجيل في الصندوق، بينما الأشخاص الذين لم يتوصلوا بهذه الرسائل لسبب أو لآخر يمكنهم ولوج بوابة الصندوق للحصول على رقمهم أو الاتصال بمركز اتصال الصندوق أو التوجه لمكاتب القرب المعتمدة من قبل الصندوق أو وكالات الضمان الاجتماعي.

    وأشارت إلى أنه ستكون هناك حملة تحسيسية لشرح كل الاجراءات المتعلقة بكيفية الاستفادة من نظام التغطية الصحية وإعداد ملفات التعويض عن المرض، وأين يمكن وضع هذه الملفات، مؤكدة أن هذه الفئة ستستفيد من نفس التغطية الصحية التي يستفيد منها اليوم أجراء القطاع الخاص والعمال غير الأجراء.

    وقبيل دخوله إلى غرفة العمليات الجراحية، أعرب بوخليق مولود، في تصريح للصحافة، عن سعادته للاستفادة من إجراء عملية القلب المفتوح في إطار التأمين الإجباري عن المرض، مشيرا إلى أن ظروفه المادية لم تكن تسمح له بتوفير المبلغ الباهض لإجراء العملية الجراحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. إجراء أول عملية على القلب لمستفيد سابق من “راميد” بعد دخول التغطية الصحية الإجبارية حيز التنفيذ

    أجريت اليوم الجمعة بإحدى المصحات الخاصة بمدينة الدار البيضاء أول عملية لجراحة القلب المفتوح لمستفيد سابق من نظام المساعدة الطبية “راميد”، وذلك بعد دخول التغطية الصحية الإجبارية حيز التنفيذ في فاتح دجنبر 2022. ويتعلق الأمر ببوخليق مولود (56 عاما) من مدينة الخميسات والذي يعاني منذ مدة من مرض على مستوى القلب ولم يكن بمقدروه تحمل التكاليف الباهظة لهذا النوع من العمليات الجراحية، لكن بعد النقل التلقائي للفئات المستفيدة من “راميد” إلى نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، أضحى بإمكانه إجراء هذه العملية الجراحية التي يتكفل بمصاريفها كاملة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لكونها تندرج ضمن فئة الأمراض المكلفة المشمولة بالتحمل الكامل.

    وتأتي استفادة المريض من هذه العملية بعد إعلان الصندوق عن انطلاق العمل بنظام التأمين الإجباري عن المرض بالنسبة للأشخاص غير القادرين على تحمل واجبات الاشتراك ابتداء من فاتح دجنبر 2022، وذلك في إطار تنزيل الورش الملكي المتعلق بتعميم التغطية الصحية، حيث يشمل هذا النظام الأشخاص المستفيدين من (راميد) وذوي حقوقهم.

    وفي هذا السياق، أبرز مهدي الوزاني طبيب الإنعاش والتخدير، أحد أعضاء الطاقم الطبي المشرف على هذه العملية الجراحية، أن قصة هذا المريض كانت مؤثرة جدا، حيث إنه في يوم 30 نونبر لم يكن له الحق في التغطية الصحية الإجبارية، وفي فاتح دجنبر تغير الوضع تماما وأصبح المريض له الحق في الاستفادة من تحمل نفقات إجراء هذا النوع من العملية الجراحية بنسبة مائة في المائة من قبل الصندوق دون دفع أي مبلغ.

    وأشار في تصريح للصحافة إلى أن المريض كان يعاني من مرض القلب ولم يتمكن من العمل منذ 6 سنوات، كما لم يستطع توفير المبلغ المالي الذي يعتبر مكلفا لإجراء العملية، غير أن الانتقال نحو التأمين الإجباري عن المرض أتاح له فرصة إجراء هذه العملية الجراحية بتكفل كامل من الصندوق.

    وقال الطبيب الوزاني، وهو أيضا مدير هذه المصحة الخاصة، إن “هذا النوع من العمليات الجراحية معقد ومكلف، ونحن كأطباء نشتغل في المجال نرى معاناة الناس الذين لا يستطيعون تدبر المال للعلاج ويظلون يعانون إلى أن يصلوا في بعض الأحيان إلى مراحل متقدمة من المرض”، مضيفا أنه مع دخول التأمين الإجباري عن المرض حيز التنفيذ ستتمكن العديد من الفئات من الولوج إلى الاستشفاء.

    وأكد أن المغرب يتوفر على الأطباء والتقنيات الكافية التي تمكن من علاج المرضى في أحسن الظروف “دون أن تحكم ذلك علاقة مادية بين الطبيب والمريض، لأن كل شيء أصبح مؤطرا وواضحا”، خاصة مع هذا النظام الجديد.
    من جهتها ذكرت سلمى أوفقير مديرة قطب التأمين الإجباري عن المرض بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، في تصريح مماثل، أن الدولة ستتحمل أداء واجبات الاشتراك في هذا النظام لفائدة هؤلاء الأشخاص ماداموا غير قادرين على ذلك، مضيفة أن هذه الفئة ستواصل الاستفادة مجانا من ولوج العلاج في المستشفيات العمومية، لكن سينضاف إليها الحق في الولوج للعلاجات في القطاع الخاص، حيث إن الشخص المستفيد أصبح لديه الحق في طلب التعويض من الصندوق عن الأدوية والتحاليل والزيارة الطبية في القطاع الخاص والعلاجات.

    وتابعت أنه إضافة إلى ذلك، إذا احتاج الشخص المريض عملية جراحية أو استشفاء في القطاع الخاص يتدخل الصندوق لتمكينه من الاستفادة من التحمل المباشر لنفقة العلاج، حيث إن المؤسسة العلاجية تربط الاتصال بالصندوق للحصول على شهادة التحمل، وفي هذه الحالة لا يدفع المستفيد أو أسرته سوى الجزء الذي يبقى على عاتقه حسب النسب المعمول بها في إطار التأمين الإجباري عن المرض.

    ولفتت أوفقير إلى أن الفئة التي كانت تستفيد من نظام “راميد” والتي أصبح لها الحق في التأمين الإجبار عن المرض ليست ملزمة بالقيام بأي إجراء إداري، لأن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي حصل على بياناتهم ومعلوماتهم من الوكالة الوطنية للتأمين الإجباري عن المرض وقام بعملية تسجيلهم بطريقة تلقائية.

    وأضافت أن الصندوق بعث لهم برسائل نصية تتضمن رقم تسجيلهم في الصندوق، إضافة إلى رابط يمكنهم من تحميل شهادة التسجيل في الصندوق، بينما الأشخاص الذين لم يتوصلوا بهذه الرسائل لسبب أو لآخر يمكنهم ولوج بوابة الصندوق للحصول على رقمهم أو الاتصال بمركز اتصال الصندوق أو التوجه لمكاتب القرب المعتمدة من قبل الصندوق أو وكالات الضمان الاجتماعي.

    وأشارت إلى أنه ستكون هناك حملة تحسيسية لشرح كل الاجراءات المتعلقة بكيفية الاستفادة من نظام التغطية الصحية وإعداد ملفات التعويض عن المرض، وأين يمكن وضع هذه الملفات، مؤكدة أن هذه الفئة ستستفيد من نفس التغطية الصحية التي يستفيد منها اليوم أجراء القطاع الخاص والعمال غير الأجراء.

    وقبيل دخوله إلى غرفة العمليات الجراحية، أعرب السيد بوخليق مولود، في تصريح للصحافة، عن سعادته للاستفادة من إجراء عملية القلب المفتوح في إطار التأمين الإجباري عن المرض، مشيرا إلى أن ظروفه المادية لم تكن تسمح له بتوفير المبلغ الباهض لإجراء العملية الجراحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمارات العربية المتحدة.. 51 عاما من الطموح والبناء لخدمة الإنسانية

    الدار/ افتتاحية

    أين يمكن أن يتوقف طموح دولة الإمارات العربية المتحدة؟ من الواضح أن مشروع أبوظبي التنموي والعلمي والحضاري لا حدود له. هذا بلد على الرغم مما يتمتع به من وفرة بترولية تكفي لضمان حياة رغيدة لشعبه إلا أنه يأبى أن يكون رهينا لاقتصاد تقليدي أو نمط تدبير متجاوز، ويفضّل أن تكون ثروته الرئيسية هي الابتكار والإبداع وتحويل المستحيل إلى حقيقة وواقع. دولة الإمارات العربية التي بدأت مسيرتها التنموية قبل عقود قليلة فقط بعد نجاح سياسي منقطع النظير على مستوى توحيد البلاد ومصالحة مكوناتها القبلية الكبرى، هي نفسها التي تقف اليوم على أعتاب مشروع علمي وحضاري ضخم يبوّئها مكانة متقدمة بين الدول التي تطمح إلى غزو الفضاء وامتلاك ناصية البحث العلمي في هذا المجال.

    لقد نجحت الإمارات العربية المتحدة في كسب تحدي تنويع الأنشطة الاقتصادية والتخلص من معضلة الارتهان لمداخيل تصدير البترول على غرار ما هو لا يزال قائما في كثير من اقتصاديات المنطقة العربية على الخصوص. اقتصاد الإمارات اليوم هو واحد من بين أكثر الاقتصادات نموا ودينامية وتحولا في العالم، بفضل المبادرات العديدة التي تطلقها قيادة البلاد في شتى المجالات. لقد أصبح هذا البلد الخليجي رائدا في المجال السياحي كما أن صندوق الاستثمار السيادي الإماراتي يعد من بين أكثر الصناديق مبادرة لتحويل الفرص الاستثمارية إلى موارد مدرة للربح والنفوذ المالي والتجاري عبر العالم. تمتلك دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم أندية رياضية عالمية وشركات موانئ دولية كما تستثمر في مجال الإنتاج الزراعي والطاقات المتجددة، وتمتلك واحدة من أكبر شركات الطيران في العالم، زيادة على أن هذا البلد من بين أكثر البلدان تشجيعا للشركات الناشئة في مجالات التكنولوجيا.

    لا غرابة إذن أن تعلن الإمارات العربية المتحدة عن إطلاق برنامج رائد في المنطقة العربية يتمثل في برنامج الإمارات لرواد الفضاء الذي يهدف إلى تأهيل وتكوين الكفاءات العلمية وإعداد جيل عربي من الخبرات في هذا المجال، الذي يعد من بين القطاعات الواعدة في المستقبل. ولعلّ سر نجاح هذا البلد العربي في بلورة مبادرات فريدة من نوعها والسير قدما في تفعيلها هو روح التخطيط الاستباقي التي تتمتع بها قيادة هذا البلد. لقد وضعت الإمارات العربية المتحدة مشروعها العلمي هذا في أفق مائوية تأسيس الدولة في 2071، أي أن هذه القيادة تمتلك رؤية استراتيجية على مدى 50 عاما القادمة. ومن المنطقي بالنسبة لبلد كالإمارات أن تتجاوز الطموحات جدار الزمن وإكراهات الظرفية فالتجربة التي قطعتها الإمارات منذ توحيد الدولة في 1971 أثبتت أن الإماراتيين قادرون على إنجاز ما يضعونه من خطط ويتصورونه من مشاريع.

    بل إن ما تم إنجازه إلى حدود اليوم في هذا البلد فاق حتى تلك الخطط والطموحات التي كانت على الورق، بعد أن تحوّل الرهان الأساسي للبلاد من تشييد البنيان إلى بناء الإنسان وهي الفلسفة التي تحكم السياسات العامة للحكومات الإماراتية. ففي كل يوم تبرهن هذه الحكومة عمليا بقراراتها الاقتصادية والاجتماعية عن أولوية العناية بالإنسان الإماراتي وبكل الموارد البشرية والكفاءات المقيمة في هذا البلد المستقطب للأدمغة من كل أنحاء العالم. وعلى بعد يومين من الاحتفال باليوم الوطني 51 للإمارات العربية توالت المبادرات الاجتماعية والإنسانية التي تؤكد هذا التوجه، فتم الإعلان على سبيل المثال لا الحصر عن إعفاء 1214 مواطنا من مديونياتهم بقيمة إجمالية تبلغ أكثر من 536 مليون درهم إماراتي.

    وإذا كانت الإمارات العربية المتحدة تحتفل اليوم بعيدها الوطني فإن في ذلك أيضا احتفالا بتجربة سياسية وحضارية رائدة في المنطقة، جنحت إلى ثوابت السِّلم والرخاء والمراهنة على التطوير والابتكار. لكن تميّز هذه التجربة ليس نابعا فقط من طموحها الوطني المشروع وإنما أيضا من هذا النزوع الإماراتي الدائم نحو المشترك الإنساني، فهذا بلد لا يتوقف عن إطلاق مبادرات الحوار ويدعم مشاريع المثاقفة والتبادل بين مختلف الشعوب والثقافات، ويسخّر كل إمكاناته الاقتصادية والمالية من أجل تمويل مشاريع عديدة خدمة للإنسانية، ولعلّ احتلال أبوظبي المرتبة الأولى عالميا على مستوى تقديم المساعدات الإنسانية في مناطق التوتر والنزاعات أكبر دليل على أن العيد الوطني للإمارات هو أيضا عيد وطني لكل العالم والإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره