Étiquette : تحكم

  • وزارة الداخلية تكشف نتائج البحث الذي قامت به حول حقيقة تحكم السماسرة في مواعيد تأشيرات إسبانيا بالمغرب

    في جوابه عن سؤال كتابي حول “محاربة ظاهرة السماسرة الذين يتحكمون في مواعيد تأشيرة شينغن بإقليم تطوان”، كشف وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، عن نتائج بحث قامت به الوزارة حول الوضوع.

    وقد تبين حسب جواب الوزير على سؤال حميد الدراق، النائب البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية، أن المصالح الإسبانية منحت لمكتب “B.L.S” الدولي حق تدبير طلبات الحصول على تأشيرة “شينغن” من القنصلية العامة الإسبانية بتطوان، حيث يقوم صاحب الطلب بولوج الموقع المخصص لذلك، قصد طلب موعد وعند حصوله على التاريخ المحدد، يتقدم بالوثائق المطلوبة وأداء المستحقات سواء للتأشيرة أو مصاريف المكتب، قبل أن يحال الملف برمته على مصالح القنصلية بتطوان لدراسته واتخاذ قرار منح التأشيرة من عدمها، ثم تعيد الملف إلى المكتب المتخصص الذي يقوم بربط الاتصال بالمعنيين بالأمر لإخبارهم بمآل طلباتهم، علما أن المواعيد الممنوحة تتراوح ما بين 40 و50 موعدا يوميا.

    وأوضحت الوزارة أنه نظرا لكون ولوج الموقع المذكور سلفا يتطلب دراية ومعرفة لملئ استمارة الطلب بالمعلومات اللازمة، فإن عددا من الراغبين في الحصول على الموعد يلجؤون إلى بعض وكالات الأسفار ومراكز الخدمات قصد تسهيل هذه العملية وتمكينهم من طلب الموعد.

    وأشارت الوزارة إلى أنه الشيء الذي اعتبره البعض وساطة للحصول على موعد مسبق، مما جعل بعض مواقع التواصل الاجتماعي تروج بوجود سماسرة ووسطاء من لدن المكتب المذكور لتلبية أغراض الطلبات.

    وأشارت الوزارة إلى أن مصالح الخارجية الإسبانية قامت بإيفاد يوم 17 أكتوبر 2022 المفتش العام للمصالح القنصلية إلى مدينة تطوان قصد إجراء بحث حول الإشاعات المحيطة بظروف وطريقة الحصول على الموعد من طرف المكتب المذكور وكذا ما تتداوله المواقع المذكورة بهذا الشأن، حيث يتولى المسؤول الإسباني الوقوف على مختلف المراحل المرتبطة بتقديم طلبات الموعد وكيفية تدبير الملفات من طرف المكتب المعني والمصالح القنصلية بتطوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصلي: أي اجتهاد بشأن مدونة الأسرة يجب أن يُسند لأهله

    قال الوزيرة السابقة، جميلة المصلي، إن المغرب بحاجة اليوم إلى نقاش جدي حول الأسرة، معتبرة أن الأمر لا يجب أن ينحصر فقط في الزاوية القانونية وإنما أيضا في جانب تقييم السياسات العمومية والبرامج الموجهة للأسرة في المغرب.

    وأضافت “المصلي” في لقاء بالرباط يوم أمس الخميس، أن مدونة الأسرة التي دعا الملك محمد السادس إلى إعادة قراءتها ليست نصا عاديا وإنما هو نص يؤطر المجتمع المغربي، ومؤسسة اجتماعية بامتياز تستدعي أن يفتح بشأنها نقاش عمومي مع استحضار مختلف الأبعاد المتعلقة بها.

    ولفتت القيادية في حزب العدالة والتنمية، إلى أن ثمة مرتكزات تحكم هذا الملف، في مقدمتها المرجعية الإسلامية، وقالت إن الاجتهاد ينبغي أن يسند لأهله أثناء مراجعة مدونة الأسرة، وزادت متسائلة “قد لا تعجبني بعض المقتضيات في المدونة ولكن هل لي الأهلية لأكون أنا المجتهدة؟”.

    وسجلت المتحدثة، أن المغرب يتوفر على مؤسسات لها الأهلية الكاملة من أجل ممارسة اجتهادها في الموضوع، ضمنها لجان الإفتاء والمجلس العلمي الأعلى، كما شددت على ضرورة احترام الأهلية في أي اجتهاد يمس المدونة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: المغرب يحسن موقعه الدولي

    هبة بريس

    نشر المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية، مؤخرا، لوحة تحكم استراتيجية تقدم لمحة عامة عن مكانة المغرب دوليا في مختلف المجالات: السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية.

    وأشارت “أوجوردوي لوماروك” إلى أن هذه التقارير الصادرة عن المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، ربطت مظاهر التقدم الرئيسية في المغرب بالأمن والقوة العسكرية والبيئة والتعليم ومحو الأمية وتدبير جائحة كوفيد -19 ومناخ الأعمال.

    ومن حيث الأمن العام، يعد المغرب من بين 30 دولة من بين أكثر الدول أمانا في العالم. ويمثل الإنفاق العسكري 3.4 في المئة من الناتج الداخلي الخام خلال الفترة 2012-2020.

    علاوة على ذلك، أحرزت المملكة تقدما في التعليم المدرسي. كما تميزت بشكل خاص في تدبيرها للأزمة الصحية لـ كوفيد-19.

    وفيما يتعلق بمؤشر الرخاء والرفاهية ، يلاحظ المعهد أن وضع المغرب يحتاج إلى تحسين كبير. أما من حيث الأداء البيئي، فقد أظهر تصنيف المغرب الدولي انخفاضا حادا بين سنتي 2020 و 2022 ، حيث تراجع من المركز 100 في 2020 إلى المركز 160 في 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحوار أساس بلوغ نظام أساسي منصف في المنظومة التربوية

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    ثمنت المستشارة البرلمانية هناء بن خير عضو فريق الاتحاد للشغالين بالمغرب بمجلس المستشارين الأهداف الثلاثة التي تضمنتها خارطة الطريق والمتعلقة بالتقليص من نسبة الهدر المدرسي بنسبة الثلث، وهو ما يعني إبقاء 100 ألف تلميذ داخل الأقسام المدرسية، وكذا جعل الأطفال يتمكنون من التعلمات الأساس، أخذا في عين الاعتبار التقارير الصادمة ذات الصلة بالتعليم التي أعدها المجلس الأعلى للتعليم، وأخيرا منح الأنشطة الموازية مكانة مركزية في الحياة المدرسية.
    واعتبرت خلال الجلسة الأسبوعية ليوم الثلاثاء الماضي أن الهدف الثالث ضمن هذه القائمة يؤكد الوعي والحاجة إلى أن تنخرط المدرسة بقوة في النهضة المجتمعية المنشودة في ظل تحديات ثقافية وهوياته مستجدة.
    وسجلت باسم الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بكل وضوح وموضوعية أن علاقة الوزارة مع الشركاء الاجتماعيين على عهد هذه الحكومة تظل علاقة نموذجية رغم صعوبة الملفات وشرعية المطالب، إلا أن الحوار ومزيد من الحوار هو المدخل الأساس للوصول إلى نظام أساسي منصف وعادل ودامج، يرفع الظلم الذي تعاني منه العديد من الفئات، والأهم هو بلوغ نظام أساسي محفز يمكن من استعادة ثقة المدرس والمدرسة في المنظومة برمتها.
    وقالت بعد ذلك « طبعا من الناحية النظرية لا يمكن إلا تشجيع الوزارة على المضي قدما في تنزيل خارطة الطريق، وفي الآن ذاته التنويه بالمقاربة التشاورية التي صاحبت إعدادها، بيد أننا نؤكد أن إعادة الثقة في المدرسة، ورد الاعتبار للمدرس والمدرسة، يمر وجوبا عبر مدخل إنصاف شغيلة القطاع، وتثمين الأدوار التي تقوم بها وضمان تكوينها الصلب ».
    ولفتت إلى أن فريق الاتحاد العام بمجلس المستشارين سبق أن ساءل الوزير الوصي عن موضوع وضعية مربيات التعليم الأولي، وكان الجواب يحيل على مدونة الشغل التي تحكم العلاقة ما بين المربيات والجمعيات، لتجدد طرح الموضوع بحضور السيد شكيب بنموسى وتوجه من خلاله الدعوة للحكومة وعلى وجه الاستعجال للتدخل لتحسين أوضاعهن، ذلك أنه حسب قولها « لا يمكن أن ننجح في تحدي التعليم الأولي، والمربيات يعانين الحيف وانتهاك الحقوق، ومسؤولية الوزارة قائمة، ولا يمكن التنصل منها عبر الإحالة على مقتضيات مدونة الشغل، هذا ناهيك عن الحاجة إلى التكوين الصلب والعميق للمربيات حتى نتمكن من بلوغ أهداف ملموسة ».
    وختمت بقولها إن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب يؤكد على أهمية الاستحضار الدائم للمرجعيات الاستراتيجية الممتدة على المدى الطويل، وأن المنهجية أو المقاربة الجديدة التي اختارتها الوزارة لتنزيل العديد من الإجراءات والتدابير والمقتضيات الواردة في تلك الوثائق المرجعية، يتعين أن تتم وجوبا عبر الاشراك الحقيقي والفعلي والمتواصل وغير الظرفي مع النقابات.
    جدير بالذكر ان وزير التربية الوطنية قد كشف في عرضه عن اعتماد نظام لتدبير مسار مهني محفز يحث على الارتقاء بالمردودية، ومن شأنه أن يضمن تكافؤ الفرص ويساهم في تحفيز هيئة التدريس ويُشجعها على بذل المزيد من الجهد لفائدة التعلمات وتفتح التلاميذ، من خلال اعتماد، وبتوافق مع الشركاء الاجتماعيين، نظام أساسي موحد ومضمون من طرف الدولة يشمل جميع أطر التدريس، ويخول لهم نفس الحقوق ونفس آفاق الترقية في المسار المهني، مع الحفاظ على منطق التوظيف الجهوي، فضلاً عن إحداث آلية جديدة للتحفيز تمكن الأستاذات والأساتذة من تحسين دخلهم وفق مردوديتهم والمهام التي يقومون بها ومساهماتهم في تعلمات التلاميذ، وكذا اعتماد برنامج للمواكبة لفائدة أطر التدريس المتواجدة بالمناطق صعبة المسالك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفرق بين الجهاد والقتال

    في 11 شتنبر، ضُرِبَ البرجان التوأمان لمركز التجارة العالمي في نيويورك، واعتبر البعض أن هذا جهادا في سبيل الله. وعندما كان رئيس حكومة عربية في زيارة إلى دولة إفريقية، جرت محاولة لاغتياله اعتبرها البعض أنها تصفية للطاغوت. وعندما اغتيل السادات هلل القوميون قبل الإسلاميين بأنه أفضل ما عمل، وأنه جهاد في سبيل الله. ولكن ما هو الجهاد في سبيل الله حقا؟

    يظن البعض أن الجهاد هو استخدام القوة المسلحة ضد الحكومات، التي لا تحكم بالشريعة الإسلامية! وهذا خطأ في اختزال الجهاد إلى قتال مسلح. وهو توظيف آلة في غير وظيفتها، ومفهوم مغلوط لمعنى الدولة والمجتمع. وهو وضع آلة خطيرة في يد غير مخولة؛ فليس الجهاد بيد فرد أو حزب أو تنظيم سري مسلح تحت الأرض، أو في جبال الجزائر، أو كهوف تورا بورا. وهو ارتكاب خطأ منهجي في التغيير الاجتماعي عن طريق القوة المسلحة. واستبدال «الإقناع» بـ«الإكراه». وهو من باب خفي «عبادة» للقوة وارتهان لها. والشباب الذين ركبوا ظهور الدبابات للإطاحة بالأنظمة، قتلوا رفاقهم قبل أعدائهم. وعندما قنص المغامرون العسكريون السلطة، ألغوا شريحة المفكرين. وعندما اختلف رفاق السلاح دفع المنتصر رفاقه إلى أقبية الاستخبارات، حتى تعفنت عظامهم، أو خرجوا لأولادهم على نقالات مصابين بالسرطان. واستبدلت الأمة صداعا بمغص والتهاب لوزات بمرض السل، ألا ساء ما يزرون.

    وبذلك يخطئ من رأى الجهاد على هذه الصورة ثلاث مرات: في «الوظيفة» و«البنية» و«من يستخدم هذه الأداة؟ وضد من؟». وقديما قتل الخوارج الخليفة الراشدي الرابع، وتقربوا بدمه إلى الله. ثم دخلوا في صراع مسلح مع الدولة الأموية لفترة قرن من الزمان، واعتبروه سنام الجهاد، ونزفت الدولة الأموية حتى الموت في الصراع معهم. ولكن الأمور لم تزدد إلا خبالا. واستبدل يزيد والحجاج بالسفاح، وأبي مسلم الخراساني.

    وإذا كانت الدولة الأموية قد أخرجت العادل عمر بن عبد العزيز، فإن العباسيين أنتجوا من الخلفاء من اتصل بالطاغية جنكيز خان يستعديه على ملك خوارزم المسلم، وكان مثله مثل من أدخل الدب إلى بستانه، أو الفأر الذي استأجر لنفسه مصيدة.

    فأما الجهاد فهو يعني استفراغ الجهد في رحلة الاقتراب من الله، ولذا سمى القرآن العمل الفكري جهادا أكبر، «فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا ـ أي بالقرآن ـ». وبهذا نفك الإشكالية الأولى أن الجهاد لا يعني القتال؛ بل هو مفهوم أوسع.

    وأما القتال في سبيل الله فهو وظيفة دولة راشدة وصلت إلى الحكم برضى الناس، وآلة تستخدم ضد «الظلم» وليس «الكفر». كما وردت الآية من سورة الحج «أذن للذين يقاتلون أنهم (ظلموا) وإن الله على نصرهم لقدير». وهذا تفريق جوهري فاستخدام القوة المسلحة لنشر الإسلام هو إسلام ضد الإسلام. وهذا يعني بكلمة أخرى أن آلة القتال المسلح هي ضد (الظلم) الإنساني أيا كان، ولو كان من المسلمين. فستخدم الآلة المسلحة لكبح الظلم وإزالته من الأرض، بالتعاون مع أي قوة أخرى إسلامية وغير إسلامية على شكل دعوة إلى تحالف عالمي لتحرير الإنسان. ومنه نفهم استعداد الرسول (ص) للدخول في حلف الفضول الذي كان ساريا في عهد الجاهلية، فقال: لو دعيت إليه لأجبت.

    وهذا الكلام يوصلنا إلى ثلاث حقائق جوهرية:

    ـ (الأولى) إن تغيير الإنسان والمجتمع يتم بطرق سلمية، وليس بالسيف أو الانقلاب المسلح، كما جرى في التاريخ الإسلامي وما زال. والسبب أن الدماغ لا يعمل بالقوة. قد يستطيع إنسان ضرب مسمار بالحائط بمطرقة، ولكن المادة العصبية لا تتأثر إلا بعمل إلكتروني من السمع والبصر والفؤاد، كل أولئك كان عنه مسؤولا.

    ـ (الثانية) إن «القتال»، أو استخدام القوة المسلحة، محصور في «الدولة» وليس الأفراد، أو التنظيمات السرية، بسبب طبيعة الدولة، فهذه المؤسسة بناها البشر مع بزوغ الحضارة، قبل ستة آلاف سنة، بديلا عن فوضى الغابة. وأهم مزاياها أنها تحتكر العنف من الأفراد، مقابل توفير الأمن لهم داخلها. ونحن بواسطة الأمن الاجتماعي نأكل ونتزوج ونسافر ونبني الجامعات، ولكن وضع العنف في قناة عادلة بيد أناس لا تستهويهم القوة ولا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا، هو الذي يميز الاستخدام الصحيح من السيئ، فيسمى قتالا في سبيل الله أو لحساب الطاغوت، فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا.

    – والحقيقة (الثالثة) أن القتال المسلح مسخر ليس لنشر الإسلام في الأرض، بل لرفع الظلم عن الإنسان مهما دان، فيستخدم ضد المسلم الظالم ولو حج كل عام، وبالتعاون مع كافر عادل، ولو لم يستقبل القبلة في حياته. ومن خلال هذا التلخيص الموجز لفكرة الجهاد، نقول إن أكثر منطقة في العالم يضطهد فيها الإنسان ويجب تحريره فيها من الطواغيت، هي العالم العربي. ولكن السؤال من سيجاهد الآن ضد المسلمين الظالمين؟

    بقلم: خالص جلبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غارة عسكرية

    لم يكن فوز عسكريات الجيش الملكي بكأس أبطال إفريقيا للسيدات مجرد انتصار كروي عابر. ولم تكن هزيمة فريق ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي أول أمس أمام كتيبة عسكرية نسائية، مجرد خسارة في ميدان الكرة.

    كانت معركة بين قوتين يتقاطع فيها البعد الرياضي والديبلوماسي، حين نضعها في سياقها الجيوسياسي. قبل المباراة وضعت الجزائر وجنوب إفريقيا، شقيقتها في الرضاعة، يدا في يد لنسف جهود الأمم المتحدة بشأن نزاع الصحراء، فقد دعت الجزائر وبريتوريا إلى ضرورة استئناف المفاوضات بين المغرب والكيان الانفصالي.

    جمع لقاء الأمين العام لوزارة الخارجية الجزائرية بسفير جنوب إفريقيا بالجزائر، بحثا سويا مجموعة من خطط التصدي للنجاح الديبلوماسي المغربي، والنيل من قرارات مجلس الأمن.

    وحدها الكرة التي تغرد خارج سرب السياسيين، وتنسف علاقة الرضاعة بين الجزائر وبريتوريا. إذ في الوقت الذي كان الطرفان يرسمان معالم طريق اللئام، قررا تتويجه بمباراة حبية تجمع بين منتخب الجزائر ونظيره الجنوب إفريقي بمدينة وهران.

    أراد الطرفان أن يكتبا سطور عشق جديد فوق المستطيل الأخضر، أن يقولا للعالم إننا ندين بالولاء للفيفا وحدها، فنصبت خيام الفرح وكتبت مسودة شراكة وبحث المنظمون عن صورة مانديلا لتأثيث حفل تنبعث منه رائحة السياسة.

    لكن فجأة «هدم» هوغو بروس، الناخب الوطني لجنوب إفريقيا، خيمة الحفل حين رفض خوض هذه المباراة وبحث عن مبررات الرفض. توقفت المفاوضات بين اتحادي الكرة في البلدين وألغى باتريس موتسيبي، رئيس الكاف، زيارته للجزائر وضرب صناع الفتنة كفا بكف ولعنوا في قرارة نفوسهم المدرب بروس، الذي نال حصة من اللوم والعتاب ووصفه عضو جزائري بـ«بروس لي».

    قال مدرب جنوب إفريقيا في تصريح نقلته صحيفة «تايمز» الجنوب إفريقية: «أنا أكثر ذكاء مما كنت عليه قبل ثلاثة أشهر، لست جاهزا لمواجهة غير متكافئة ورحلة متعبة».

    رمى بروس بتصريحاته في معترك السياسيين وترك للمحللين فرصة قراءة ما وراء السطور، خاصة أن المدرب سبق له أن خاض تجارب في الجزائر مدربا لشبيبة القبائل ولفريق نصر حسين داي، وهو الذي بلغ من الكبر عتيا حتى نال صفة شيخ المدربين.

    حين تأكد الجزائريون من إصرار مدرب منتخب جنوب إفريقيا على رفض المشاركة في مباراة ظاهرها ود وباطنها حقد، عوضوا «البافانا بافانا» بمنتخب مالي.

    ليس رفض بروس هو الذي «هدم» حفلة وهران، بل فوز نساء الجيش الملكي على النسخة النسوية لفريق ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي أيضا، لأن رئيس «الكاف» هو الراعي الرسمي لهذا الفريق الذي يصر على تسميته بـ«برازيل إفريقيا»، قبل أن يعاين بأم عينيه لحظات سقوط لاعباته أمام غارة عسكرية حقيقية.

    لكن المرأة التي تحكم الكرة خلف الستار في جنوب إفريقيا، الثرية بريشوس مولوي ذات الأصول البوتسوانية وحرم رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي، ليست مجرد زوجة حاكم الكرة الإفريقية بل مسؤولة قيادية في نادي صن داونز الجنوب إفريقي، لهذا قضت دقائق الجولة الثانية في مصادرة دموع الأسى وهي تعيش شوطا في الجحيم.

    تعمل حرم الرئيس في مجال الأزياء وتملك «ماركة» أزياء عالمية ولها باع طويل في اختيار «ديزاين» قمصان منتخبات بلادها، في انتظار انتقاء اللاعبات نيابة عن المدرب.

    سجل يا تاريخ فليست كل المغربيات صانعات محتويات تافهة في السوشيال ميديا، في ملاعب الكرة هناك صانعات فرحة ومجد، نساء من فصيلة السيدة الحرة والزهراء الوطاسية وخناثة بنونة وزينب النفزاوية وكنزة الإدريسية..

    في ملحمة الرباط تأكد أن المرأة المغربية «كادة» وأن العسكريات جزء من الديبلوماسية الرياضية، رغم أن ماميلودي صن داونز هو الفريق الإفريقي الوحيد المتواجد في لعبة فيفا بلايستيشن فيفا 2023.

    حسن البصري

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الفاو تعتمد توصية اقترحها المغرب بشأن انتشار قناديل البحر

    تم، اليوم الاثنين بتيرانا، اعتماد مقترح قدمه المغرب يروم إطلاق برنامج بحثي حول تكاثر أنواع قناديل البحر في غرب البحر الأبيض المتوسط في شكل توصية، من قبل الهيئة العامة لمصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو).

    وذكرت الهيئة، في بلاغ، أن هذا البرنامج سيخصص أبحاثا حول أنواع معينة تسبب آثارا ضارة على صناعات صيد الأسماك وتربية الأحياء المائية والسياحة، في مسعى لتطوير منهجية علمية من شأنها أن تكون نموذجا يستلهم في كامل الحوض.

    ووفقا للمصدر ذاته، فإن تكاثر قنديل البحر يثير قلقا متزايدا في البحر الأبيض المتوسط، نظرا لانتشاره الواسع بسبب ارتفاع درجات حرارة المحيط، كما يهدد مخزون الأسماك من خلال التهام البيض واليرقات.

    وبعد أسبوع من النقاش المكثف، اعتمد أعضاء الهيئة العامة لمصايد الأسماك التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة مجموعة من التوصيات والقرارات الملزمة التي تشمل عددا من الأولويات الإقليمية، لضمان الحفاظ على الموارد البحرية واستخدامها المستدام في البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود.

    وأشار البلاغ إلى أنه منذ آلاف السنين ، شكلت مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية محركات اجتماعية واقتصادية رئيسية في المنطقة. وفي السنوات العشر الأخيرة، سجل تحسنا على مستوى وضعية المخزونات التي تعاني من الضغوط البشرية المتزايدة، مضيفا أن الإدارة المستدامة للموارد تمثل أولوية بالنسبة للبلدان، لضمان الأمن الغذائي وسبل العيش لمئات الآلاف من الناس.

    وأضافت الهيئة الدولية، أنه بالنظر إلى أن فعالية التوصيات المعتمدة تعتمد على تحويلها المنهجي إلى تشريعات وطنية للدول، فإنها تسعى جاهدة لإرساء ثقافة احترام القواعد والثقة المتبادلة من أجل مكافحة الصيد غير المشروع وغير المصرح به وغير المنظم.

    ولأول مرة، وضعت البلدان قواعد عامة تحكم عمليات الشحن العابر في البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود، مما يؤدى إلى حظر شامل، باستثناء حالات القوة القاهرة.

    علاوة على ذلك، وبعد الانتهاء بنجاح من المرحلة التجريبية، تم تعزيز الإجراءات التدبيرية الرامية إلى الحد من الصيد غير المشروع وغير المنظم من خلال تنفيذ خطط تفتيش دائمة طويلة الأمد، وقابلة للتطبيق إلى غاية 2030.

    وخلص البلاغ إلى أنه سيتم نشر تقرير عن الوضعية المحينة لمصايد الأسماك في المنطقة في 7 دجنبر المقبل، مشيرا إلى أن هذا التقرير سيؤكد مدى التزام المنطقة بالمسار الصحيح لمعالجة الوضعية المقلقة لمصايد الأسماك أمام الضغوط العديدة الممارسة على النظام البيئي، بدءا من التغير المناخي إلى التلوث البلاستيكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الإفريقي للتنمية: قارتنا تحتاج 170 مليارا سنويا لتمويل البنية التحتية

    أكد رئيس البنك الإفريقي للتنمية، أكينومي أديسينا، أن إفريقيا تحتاج مابين 130 و170 مليار دولار سنويا لتمويل البنية التحتية، مع وجود فجوة بهذا الشأن تصل إلى 108 مليارات دولار سنويا.

    وأضاف أديسينا، في تصريحات صحفية ، عقب إطلاق “التحالف من أجل البنية التحتية الخضراء في إفريقيا”، على هامش فعاليات قمة المناخ (كوب 27 ) المنعقدة في شرم الشيخ ، أنه بالنظر إلى أن معظم البنية التحتية اللازمة في إفريقيا لم ت نجز بعد؛ فإن هذا التحالف يوفر فرصة هائلة لإنشاء بنية تحتية خضراء ذكية مناخيا ومقاومة للتغيرات المناخية.

    وأوضح بأن التحول إلى تسريع تطوير البنية التحتية الخضراء سيؤدي إلى فتح فرص كبيرة لإطلاق المزيد من السندات الخضراء، وحشد المستثمرين المؤسساتيين الذين تحكم قراراتهم الاستثمارية الحكامة البيئية والاجتماعية وحكامة الشركات.

    وقال أديسينا ، في هذا الصدد، إنه”من خلال التركيز على تطوير البنية التحتية الخضراء، ي مكن لإفريقيا زيادة حصتها من السندات الخضراء إلى 2.5 في المئة على مستوى العالم، والاستفادة من نحو 14 مليار دولار في التمويل الأخضر لتعزيز أصول البنية التحتية الخضراء “.

    كما شدد على أن “التحالف من أجل البنية التحتية الخضراء في إفريقيا” سيعمم موارده وشراكاته وأدواته لتحويل البنية التحتية القائمة في إفريقيا إلى الطاقة الخضراء، مشيرا الى أن هناك فرصا جديدة لإعادة تدوير الأصول الخضراء، فضلا عن تطوير الهيدروجين الأخضر ومشاريع الطاقة المتجددة على نطاق واسع مثل “من الصحراء إلى الطاقة” بقيمة 20 مليار دولار لتوفير الكهرباء لـ11 دولة في الساحل عبر أنظمة الطاقة الشمسية.

    وتابع رئيس البنك الإفريقي للتنمية قائلا “نتصور أيضا بنية تحتية ستدعم الصناعات الخضراء الجديدة، ولا سيما تطوير بطاريات الليثيوم أيون في إفريقيا؛ لتمكين القارة من الاستفادة بشكل كبير من سوق السيارات الكهربائية التي يمكن أن تبلغ قيمتها 354 مليار دولار في عام 2028”.

    وقد أ نشئ “التحالف من أجل البنية التحتية الخضراء في إفريقيا” من ق بل البنك الافريقي للتنمية وصندوق إفريقيا 50، بالشراكة مع وكالة تنمية الاتحاد الافريقي، وبنك الاستثمار الأوروبي، والبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، والوكالة الفرنسية للتنمية، ومؤسسة روكفلر.

    ويهدف التحالف إلى سد فجوة تمويل البنية التحتية، وبناء بنية تحتية مستدامة ومرنة، وتعبئة المستثمرين المؤسساتيين الأفارقة والعالميين للاستثمار في البنية التحتية الخضراء عالية الجودة، مع السرعة والحجم اللازمين لتسريع الانتقال إلى الحياد الكربوني في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضراب المحامين فالمغرب غادي يوقف ملفات كبيرة معروضة على القضاء وكاين اللي كانت قريبة تحكم

    إضراب المحامين فالمغرب غادي يوقف ملفات كبيرة معروضة على القضاء وكاين اللي كانت قريبة تحكم

    عمـر المزيـن – كود///

    إضراب أصحاب البدل السوداء فالمغرب غادي يوقف بزاف ديال القضايا المعروضة حاليا على أنظار القضاء.

    جمعية هيئات المحامين بالمغرب كانت قد أعلنت عن التوقف عن العمل، بشكل كلي وشامل، بجميع محاكم المملكة، ابتداءً من يوم الإثنين المقبل (14 نونبر 2022)، وإلى إشعار آخر.

    عدد من المحاكم ببلادنا عرفات شلل كبير بسبب هاد الإضرابات المتتالية اللي دايرنها المحامين احتجاجا على التسبيق الضريبي ومسودة قانون المحاماة وامتحان الأهمية، ودبا دايرين التصعيد من الجديد.

    عدد كبير من القضايا معروضة على القضاء وكاين ملفات قربات تحكم لكن الإضراب ديال المحامين غادي تخلي هاد الملفات تتأخر على الحالة ابتداء من بداية الأسبوع المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ياسر عرفات.. 18 عاما على رحيل “أبو عمار” زعيم الفلسطينيين

    يُحيي الفلسطينيون، الجمعة، الذكرى الـ18 لرحيل الزعيم ياسر عرفات الذي توفي في 11 نونبر 2004 في مستشفى “بيرسي” قرب العاصمة الفرنسية باريس عن 75 عاما.

    جاءت وفاة الزعيم الفلسطيني إثر تدهور سريع في حالته الصحية، في ظل حصاره لعدة أشهر من جانب الجيش الإسرائيلي في مقر الرئاسة (المقاطعة) بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية.

    ويتهم الفلسطينيون إسرائيل بقتل عرفات بواسطة “السُم”، وشكلت القيادة لجنة تحقيق رسمية في ملابسات وفاته، لكنها لم تعلن حتى الآن نتائج واضحة رغم تصريحات رئيسها توفيق الطيراوي في أكثر من مناسبة، أن “بيانات وقرائن تشير إلى أن إسرائيل تقف خلف اغتياله”.

    وفي حوار سابق لوكالة الأناضول مع ناصر القدوة ابن شقيقة الرئيس عرفات، اتهم إسرائيل، بقتل خاله عبر “دس السم” له.

    وقال القدوة: “هناك قناعة لديّ، ولدى عموم الشعب الفلسطيني، أن وفاة عرفات لم تكن طبيعية وجاءت نتيجة تسميمه”.

    وأضاف: “إسرائيل المتهم الوحيد، هي من خطط ونفذ، قد يكون هناك بعض العملاء ساعدوا بشكل أو بآخر، لكن الأهم أن الفاعل هي إسرائيل”.

    وفي 25 نونبر 2012، أخذ خبراء روس وفرنسيون وسويسريون عينات من جثمان عرفات، بعد فتح ضريحه في رام الله لفحص سبب الوفاة، ورغم وجود غاز “الرادون” المشع في العينات، إلا أن الخبراء استبعدوا فرضية الاغتيال.

    لكنّ معهد “لوزان السويسري” للتحاليل الإشعاعية كشف في تحقيق بثته قناة “الجزيرة” القطرية عام 2012، وجود “بولونيوم مشع” في رفات عرفات، وسط تقديرات بأنه مات مسموما بهذه المادة.

    مناسبة للوحدة
    يقول أمين سر المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني “فتح” ماجد الفتياني للأناضول، إن ذكرى رحيل عرفات “مناسبة للوفاء لإرثه، والسعي نحو الوحدة”.

    وأضاف الفتياني: “اليوم نحيي ذكرى عرفات، مؤكدين على التمسك بنهجه المتمثل بالوحدة والعمل من أجل خلاص وحرية شعبنا الفلسطيني، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.

    وأردف: “من قتل عرفات يريد جرنا إلى مربع الاستسلام، لالتهام كافة الأراضي الفلسطينية”.

    وتابع الفتياني: “رسالتنا في هذا العام أن شعبنا ماض على فكرة عرفات، وأن نهج وفكرة عرفات لن تموت”.

    وزاد: “عرفات كان رجلا وحدويا ولم يختلف أحد عليه، وعلينا أن لا نراهن على أي أحد غير شعبنا، والذهاب نحو الوحدة الوطنية لتحقيق مصالح شعبنا”.

    ويسود انقسام سياسي وجغرافي أراضي السلطة الفلسطينية منذ عام 2007، اندلع إثر فوز حركة “حماس” في الانتخابات التشريعية، ومنذ ذلك الحين، تحكم حركة “فتح” الضفة الغربية، فيما تدير “حماس” قطاع غزة؛ وفشلت الكثير من الوساطات في إنهاء الصراع الدائر بين الحركتين.

    بداية عرفات
    ولد الزعيم الفلسطيني الراحل في القدس في 4 غشت 1929، واسمه بالكامل “محمد ياسر عبد الرؤوف القدوة”؛ غير أنه حمل اسم “ياسر عرفات”.

    بدأت مسيرته السياسية بانتخابه عام 1952، رئيسا لاتحاد الطلاب الفلسطينيين في العاصمة المصرية القاهرة، ثم أسس مع عدد من رفاقه حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” في أكتوبر 1959.

    وأعلن رسميا عن انطلاق الحركة مطلع يناير 1965، غداة تنفيذ أول عملياتها المسلحة، حين فجر عناصرها نفقا داخل إسرائيل ما أصاب جنديين إسرائيليين بجراح.

    وسطع نجم عرفات، عقب انتخابه في 3 فبراير 1969، رئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، التي أعلنت أنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

    وأسس عرفات قواعد لحركة “فتح” في الأردن، لكن تواجده هناك لم يستمر حيث غادرها عام 1971، متوجها إلى لبنان بسبب اندلاع القتال بين قواته والجيش الأردني.

    وفي لبنان أسس عرفات مقر قيادة في بيروت الغربية و”قواعد” في الجنوب اللبناني، المحاذي لشمال إسرائيل.

    وفي العام 1982، اجتاح الجيش الإسرائيلي لبنان، في عملية هدفت إلى القضاء على المقاومة الفلسطينية.

    وبعد الاجتياح الإسرائيلي، أُجبرت القيادة الفلسطينية بزعامة عرفات، على مغادرة بيروت إلى تونس مع عدد كبير من جنودها، بينما غادر آلاف المقاتلين الآخرين إلى شتى البلدان العربية.

    النشاط السياسي
    تطورت مواقف عرفات السياسية، خلال سنوات قيادته لمنظمة التحرير، حيث انتقلت من هدف “إبادة دولة إسرائيل” وتحرير كامل أراضي فلسطين التاريخية، إلى قبول إقامة دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 1967، وهي الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة، مع الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود.

    وفي مطلع تسعينات القرن الماضي، انخرطت إسرائيل ومنظمة التحرير في مفاوضات سرية، أسفرت عام 1993 عن اتفاقيات “أوسلو” للسلام.

    وبموجب الاتفاقيات أعلن عرفات بوصفه رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الاعتراف رسميا بإسرائيل، في رسالة رسمية إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي حينها، إسحاق رابين.

    في المقابل، اعترفت إسرائيل بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، وفي إطار اتفاقيات “أوسلو” تمت إقامة سلطة الحكم الذاتي الفلسطينية الحالية.

    العودة إلى الوطن
    في 1 يوليوز 1994، عاد عرفات مع أفراد القيادة الفلسطينية، إلى قطاع غزة، والتزم آنذاك بإيقاف الأعمال المسلحة ضد إسرائيل، ونبذ ما تطلق عليه إسرائيل “الإرهاب”.

    وفي ذلك العام، فاز كل من عرفات وإسحق رابين وشمعون بيرس (وزير الخارجية الإسرائيلي آنذاك) بجائزة نوبل للسلام، ولم يلبث عرفات أن انتخب رسميا رئيسًا للسلطة الفلسطينية.

    وفي يوليوز 2000، التقى عرفات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي حينها إيهود باراك في كامب ديفيد، تحت إشراف الرئيس الأمريكي حينها بيل كلينتون، بهدف التوصل إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية.

    لكن عرفات رفض القبول بالحل المطروح، واعتبره منقوصا، ولا يلبي طموح الفلسطينيين.

    حصار إسرائيلي
    ومع اندلاع انتفاضة الأقصى (الانتفاضة الثانية)، في شتنبر 2000، اتهمت إسرائيل عرفات، بالتحريض على أعمال العنف.

    وفي 29 مارس/آذار 2002، حاصرت القوات الإسرائيلية عرفات داخل مقره بالمقاطعة مع 480 من مرافقيه ورجال الشرطة الفلسطينية.

    دمرت الدبابات الإسرائيلية أجزاء من مقر القيادة الفلسطينية، ومنعت عرفات من السفر لحضور القمة العربية في بيروت عام 2002، ومن المشاركة في أعياد الميلاد بمدينة بيت لحم (جنوبي الضفة).

    وتحت الحصار، تدهورت الحالة الصحية لرئيس السلطة الفلسطينية أواخر أكتوبر 2004، فتم نقله بطائرة مروحية إلى الأردن، ثم أقلته طائرة أخرى إلى مستشفى في فرنسا يوم 29 من الشهر نفسه، بعد تدخل الرئيس الفرنسي حينها، جاك شيراك.

    ورسميا، أعلنت السلطة الفلسطينية، في 11 نونبر 2004، وفاة عرفات.

    ودُفن الزعيم الفلسطيني، في مقر المقاطعة (الرئاسة الفلسطينية) برام الله، بعد أن رفضت إسرائيل أن يُدفن في مسقط رأسه القدس كما كانت رغبته قبل وفاته.

    إقرأ الخبر من مصدره