Étiquette : تخريب

  • اعتقال تلاميذ بتونس طالبوا بإصلاح مدرستهم

    اعتقلت قوات الشرطة التونسية 5 تلاميذ بعد مطالبتهم بإصلاح مدرستهم، ما أثار استنكار سياسيين ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وكان خمسة تلاميذ في إحدى مدارس مدينة “فوشانة” التابعة لولاية “بن عروس” بتونس العاصمة نظموا وقفة احتجاجية للتعبير عن رفضهم دخول قاعة التدريس “الآيلة للسقوط”، مطالبين الإدارة بإصلاحها، قبل أن تقوم السلطات باعتقالهم بتهمة “ممارسة الشغب”.

    وفي وقت سابق، أكد المكلف بالإعلام في مندوبية التربية ببن عروس، توفيق المسعودي، إيقاف 11 تلميذا على خلفية احتجاجهم على البنية التحتية بالمعهد.

    وقال المسعودي، في تصريح لإذاعة “الديوان إف إم” الخاصة، إن الاحتجاج وقع خارج أسوار المعهد وتم خلاله حرق إطارات مطاطية، مؤكدا أن إدارة المعهد لم تتخذ أي قرار ضد التلاميذ.

    وأضاف أن الوحدات الأمنية تدخلت من أجل كف الشغب والحفاظ على سلامة بقية التلاميذ، خاصة وأن بعضهم كانوا يحملون زجاجات حارقة، لتتولى الوحدات الأمنية إيقاف 11 تلميذا في مرحلة أولى، قبل أن يتم إطلاق سراح 6 والإبقاء على 5 تلاميذ آخرين على ذمة الأبحاث وفق قوله.

    وأعرب المكلف بالإعلام في مندوبية التربية ببن عروس عن أمله في أن يتم إطلاق سراح بقية التلاميذ وأن يعودوا قريبا إلى مقاعد الدراسة.

    وقالت والدة أحد التلاميذ: “ابني الآن معتقل في سجن المرناقية (20 كلم عن العاصمة) لأنه احتج مع رفاقه لأن السقف كاد أن يسقط فوق رؤوسهم. وبعدما رفضت الإدارة إصلاح السقف، قام ابني مع زملائه بالاحتجاج، وقام بعضهم بإحراق عجلات مطاطية لإيصال صوتهم للسلطات، لكنهم لم يقوموا بأي أعمال عنف أو تخريب للمدرسة”.

    ونشرت صفحة “التلميذ التونسي” المتخصصة بأخبار التلاميذ على فيسبوك صورا للتلاميذ الخمسة المعتقلين، مشيرة إلى أن زملاءهم في المدرسة دخلوا في إضراب عام للمطالبة في إطلاق سراحهم.

    كما تم تداول مقاطع فيديو تتضمن شهادات لعدد من التلاميذ ينتقدون فيها السلطات لتقصيرها تجاه الطلاب والشباب عموما في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليست نووية.. روسيا تتهم أوكرانيا ببلوغ المرحلة الأخيرة من تصنيع “قنبلتها القذرة”

    أعلنت روسيا أمس الاثنين أن أوكرانيا دخلت “المرحلة الأخيرة” من صنع “قنبلتها القذرة”، وهو ما تشير إليه موسكو منذ الأحد والذي رفضته كييف وحلفاؤها الغربيون بشدة.

    وقال المسؤول عن المواد المشعة والمنتجات الكيميائية والبيولوجية داخل الجيش الروسي اللفتنانت جنرال إيغور كيريلوف، في بيان، “وفقا للمعلومات المتوفرة لدينا، هناك منظمتان أوكرانيتان لديهما تعليمات محددة لصنع ما يسمى بالقنبلة القذرة. دخل عملهما المرحلة النهائية”.

    وقال إن “الهدف من هذا الاستفزاز اتهام روسيا باستخدام أسلحة دمار شامل في أوكرانيا وبالتالي إطلاق حملة ضخمة معادية لروسيا في العالم”، معتبرا أن كييف تريد على وجه الخصوص “تخويف السكان المحليين وزيادة تدفق اللاجئين عبر أوروبا”.

    وحذر من أن “تفجير عبوة ناسفة مشعة يؤدي حتما إلى تلوث المنطقة على مساحة تصل إلى عدة آلاف من الأمتار المربعة”.

    كذلك، اتهم كيريلوف المملكة المتحدة بالحفاظ على “اتصالات” مع كييف “بشأن مسألة إمكانية حصول أوكرانيا على التقنيات (الضرورية) لإنتاج الأسلحة النووية”.

    في المقابل، وصفت باريس ولندن وواشنطن في بيان مشترك الإثنين اتهامات موسكو لكييف بأنها ترغب في استخدام “قنبلة قذرة” بالـ”كاذبة”.

    وقال وزير الخارجية الأوكراني ديميتري كوليبا إنه تحدث مع رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي بهذا الشأن، وإنه “دعا الوكالة الدولية للطاقة الذرية رسميا لإرسال خبراء على وجه السرعة إلى المرافق السلمية في أوكرانيا”، أي المنشآت التي “تدعي روسيا بشكل مضلل” بأن أوكرانيا تطور “قنبلة ذرية” فيها، على حد تعبيره.

    وأضاف أن غروسي “قبل. على عكس روسيا، لطالما كانت أوكرانيا وتبقى شفافة. ليس لدينا ما نخفيه”.

    من جهته، طلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مساء الأحد ردا “بأقسى ما يمكن” من حلفائه الغربيين.

    وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قد أبلغ الأحد نظراءه الأميركي والفرنسي والبريطاني والتركي، بشأن “مخاوفه المرتبطة باستفزازات محتملة من قبل أوكرانيا عبر استخدام قنبلة قذرة”.

    غير أن الأوكرانيين والغربيين يرون في الأمر تهديدا بالاستعداد لهجوم زائف، حيث يشتبهون في أن تكون روسيا مستعدة لتفجير “قنبلة قذرة” لتبرير تصعيد عسكري، عبر استخدام سلاح نووي تكتيكي ردا على ذلك على سبيل المثال.

    ليست قنبلة نووية

    “القنبلة القذرة” التي تتهم روسيا أوكرانيا بأن ها تريد أن تفج رها على أراضيها ليست قنبلة نووية، بل قنبلة تقليدية محاطة بمواد مشع ة معد ة لنشرها على شكل غبار عند وقوع الانفجار.

    وصرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينكسي “إذا قالت روسيا إن أوكرانيا تقوم بالتحضير لشيء ما، فإن هذا يعني شيئا واحدا: روسيا حضرت بالفعل كل ذلك”، متهما موسكو بالبحث عن مبرر لتصعيد النزاع.

    ويشير مصطلح “القنبلة القذرة” المعروف أيضا باسم “جهاز التشتيت الإشعاعي” (RDD)، بشكل عام إلى أي جهاز تفجير ينشر واحدا أو أكثر من المنتجات السامة كيميائيا أو بيولوجيا (NRBC: نووي أو إشعاعي أو بيولوجي أو كيميائي).

    ولا يعتبر هذا النوع من القنابل سلاحا ذريا ينتج انفجاره من انشطار نووي (قنبلة أ) أو اندماج (قنبلة هيدروجينية) ويتسبب بدمار هائل على نطاق واسع. كما أن تصنيع القنبلة الذرية يتطلب استخدام تقنيات تخصيب اليورانيوم المعقدة.

    وفيما تعد “القنبلة القذرة” أقل تعقيدا في تصنيعها، فهي تستخدم متفجرات تقليدية. كما أن الغرض الرئيسي منها تلويث منطقة جغرافية والناس الموجودين فيها من طريق الإشعاعات المباشرة وابتلاع أو تنشق المواد المشعة.

    وتقول اللجنة التنظيمية النووية الأميركية إن “القنبلة القذرة ليست سلاح دمار شامل ولكنها سلاح تخريب شامل يهدف إلى التلويث والإخافة”.

    والخطر الرئيسي لـ”القنبلة القذرة” مصدره الانفجار وليس الإشعاع. وحدهم الأشخاص القريبون جدا من موقع الانفجار سيتعرضون لإشعاع يكفي للتسبب بمرض خطير فوري.

    مع ذلك، يمكن أن ينتقل الغبار والدخان المشع إلى مسافة أبعد بحيث يشكلان خطرا على الصحة في حال تنشق الغبار وتناول أطعمة أو مياه ملوثة.

    وتستخدم المواد المشعة اللازمة لتصنيع مثل هذه العبوات الناسفة في المستشفيات والمؤسسات البحثية والمواقع الصناعية أو العسكرية.

    وقال الجنرال إيغور كيريلوف المسؤول عن المواد المشعة والمنتجات الكيميائية والبيولوجية في الجيش الروسي إن “العناصر المشعة في مرافق تخزين الوقود النووي المستخدمة في محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية (الأوكرانية) يمكن استخدامها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخريب سيارة جديدة في ملكية عضو من اللجنة المؤقتة لتسيير الكوكب المراكشي

    تعرضت سيارة جديدة في ملكية عضو مكتب اللجنة المؤقتة لتسيير الكوكب المراكشي برادة سلون، للتخريب صباح يومه الثلاثاء 18 اكتوبر، على يد مجهولين كانوا على متن دراجة صينية الصنع من نوع س 90.

    وحسب المعطيات التي توصلت بها “كشـ24″، فإن السيارة الجديدة من نوع “رونج روفر” و التي يناهز ثمنها 150 مليون سنتيم، كانت مركونة امام منزل المسير المذكور بحي تاركة، حين قصدها المعنيين بالامر وقاما بالحاق خسائر فادحة بها ، قبل ان يلوذا بالفرار.

    ووفق المصادر ذاتها، فقد وضع سلوان برادة الذي لم يمض عن اقتنائه السيارة من الطراز الاخير لنوع “رونج روفر” سوى اسبوعين، شكاية لدى مصالح الامن الوطني، حيث تم فتح تحقيق في ظروف وملابسات الواقعة، التي يرجح ان واراءها تصفية حسابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكرملين : لا مناص لأوروبا من شراء الغاز الروسي

    أكد  المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أنه سيتعين على أوروبا شراء الغاز الروسي، و”السيل التركي” هو المسار الوحيد الموثوق به، لذلك تم اقتراح إنشاء مركز غاز في تركيا.
    وبخصوص موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من مقترح إنشاء مركز للغاز الروسي في تركيا، أشار المسؤول الروسي إلى أن تركيا مهتمة بتأسيس مركز جديد للغاز، وقال بيسكوف: “كان هناك رد فعل ايجابي للغاية ورد فعل مهتم”.
    وشدد المتحدث باسم الكرملين، على أنه لا توجد اتصالات مع أوروبا حول المسائل المتعلقة بالغاز، وأشار إلى أنه تم إلقاء القبض على مخربين حاولوا تفجير خط أنابيب “السيل التركي” على الأراضي الروسية.
    وأكد أن خط أنابيب “السيل التركي” لن يحل محل خطوط أنابيب “السيل الشمالي”، إذ أن القدرة التمريرة مختلفة (استطاعة ضخ الغاز).
    وفي وقت سابق اليوم، عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين محادثات مع الرئيس التركي أردوغان، حيث أكد أن إمدادات الغاز الطبيعي من روسيا إلى تركيا تجري بشكل كامل، وأن انقرة هي الشريك الأكثر موثوقية.
    وأشار الرئيس الروسي أن مركز الغاز المقترح إنشاؤه في تركيا يمكن أن يصبح منصة لتحديد سعر الغاز، مما يستبعد تسييس هذه القضية، وقال: “في إطار عمل هذا المركز، الذي يمكننا إنشاؤه معا سيكون منصة ليس فقط للإمدادات ولكن أيضا لتحديد السعر، لأن هذه قضية مهمة للغاية – قضية التسعير”.
    وأعلن الرئيس الروسي، في كلمة في الجلسة العامة في منتدى “أسبوع الطاقة الروسي”، بأن روسيا يمكن أن تضخ كميات الغاز التي خسرتها أوروبا جراء تضرر أنابيب “السيل الشمالي” إلى الدول الأوروبية عبر تركيا من خلال إنشاء “مركز غاز”.
    وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن موسكو مستعدة لاستئناف إمدادات الغاز إلى أوروبا عبر خط أنابيب نورد ستريم 2 المتجه إلى ألمانيا تحت بحر البلطيق.
    وأشار الرئيس الروسي في حديثه في منتدى الطاقة بموسكو الأربعاء، إلى أن روسيا قد ترفع حجم صادراتها من الغاز إلى تركيا والتي ستتحول في النهاية إلى مركز لإمدادات الغاز إلى أوروبا.
    كما اتهم بوتين مجدداً الولايات المتحدة بالوقوف وراء الانفجارات التي أصابت خطوط أنابيب نورد ستريم 1 و2، مما تسبب في تسرّب ضخم للغاز وخروج الخطين من الخدمة.
    وقال بوتين إن الهجوم على خطوط الأنابيب “شنّه من أرادوا إضعاف أوروبا عبر وقف تدفق الغاز الرخيص من روسيا”.
    وقال: “إن تخريب نورد ستريم 1 و2 عمل إرهابي دولي يهدف إلى تقويض أمن الطاقة في القارة بأكملها عبر منع إمدادات الطاقة الرخيصة”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تريد إجبار أوروبا على التحوّل إلى استيراد. الغاز الطبيعي المسال الأعلى تكلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإهمال يهدد قنطرة تاريخية بمراكش بالإنهيار و فعاليات تطلب تدخل الثقافة والتجهيز

    زنقة 20 ا مراكش

    كشف مصدر محلي، أن إهمال وزارة الثقافة والشباب والتواصل للقنطرة الموحدية “واد تانسيفت” زاد من مخاوف مهتمين بالتراث بإاقيم مراكش، خصوصا بعد تدمير السيول الجارفة التي إجتاحت المنطقة جزءا من القنطرة التاريخية.

    وفي اتصال هاتفي لـ Rue20 مع متهمين بالتراث في مراكش، عبروا عن تخوفاتهم من إنهيار القنطرة الموحدية واد تانسيفت جراء السيول الجارفة التي إجتاحت المنطقة الأمر الذي أدى إلى اغلاق منفذ “الغيابات”، بالإضافة إلى إهمال وزارتي الثقافة والتجهيز لهذه التراث التاريخي.

    وأكد المتحدثون، أن الفيضانات أصبحت تشكل تهديديا مباشرة للقنطرة الموحدية التي تعتبر من أقدم القناطر التاريخية بمراكش و المغرب، متسائلين عن دور وزارتي الثقافة والتجهيز والسلطات المحلية لإنقاذ القنطرة التي تركت عرضة للإهمال والتخريب.

    وكانت فعاليات مدنية وحقوقية حملت وزارة الثقافة والشباب والتواصل، التي يرأسها الوزير المهدي بنسعيد، مسؤولية إهمال المواقع الأثرية بعدد من الأقاليم  وتركها عرضة للتخريب والتدمير.

    واستنكرت مكونات المجتمع المدني، في بيان موقع من قبل العديد من الجمعيات بأربع جهات جنوبية المهتمة بالحفاظ على الآثار التاريخية من نقوش صخرية ومواقع أثرية وغيرها، ما تعرضت له بعض المواقع بالسمارة وطاطا وزاكورة والراشيدية من اعتداء شنيع دمر وخرب ما بقي من هذه الآثار من نقوش صخرية ومواقع أثرية ذات قيمة تاريخية وسياحية من قبل مهربين.

    وكانت الجمعيات الوطنية والهيئات الجنوبية الموقعة على البيان قد تابعت بقلق شديد ارتفاع وتيرة التخريب الذي يطال منذ مدة المواقع الأثرية بمختلف جهات المملكة، خاصة مواقع الفن الصخري والمعالم الثقافية المرافقة لها (معالم جنائزية، تمركزات الصناعات الحجرية…)، آخرها ما تعرض له الموقع الأثري “واخير” (جماعة كتاوة، إقليم زاكورة) المسجل في فهرس مواقع النقوش الصخرية تحت رقم 150039.

    وحذرت الجهات المسؤولة من أي تراخ بشأن ما يتعرض له اليوم التراث المادي الأثري والثقافي وما يهدده من تخريب وتدمير قد يؤدي به إلى الاختفاء في مستقبل قريب، ما لم يقابل ذلك من زجر ومتابعة قانونية لشركات الرخام التي تتهافت على الصخور المنقوشة من أجل جني أموال طائلة منها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية بحماية الأفراد والأراضي بسوس من الرعاة الرحل وتطبيق القانون عليهم

    وجهت النائبة البرلمانية نبيلة منيب، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، بخصوص موضوع اعتداءات الرعاة الرحل، على الأفراد وأراضيهم وممتلكاتهم بأقاليم جهة سوس.

    وأشارت البرلمانية، نبيلة منيب، في سؤالها الكتابي، إلى أن إشكالية أراضي وممتلكات قبائل سوس الكبير تتطلب تقديم الحلول وإنصاف الساكنة، محيلةً وزير الداخلية على الظهير الاستعماري لسنة 1916، والذي صادر بموجبه جل أراضي القبائل بعد أن داس على مضامين الظهير الشريف 1914 الصادر في عهد مولاي يوسف، والذي نص صراحة أن الأراضي تعود ملكيتها إلى القبائل الأمازيغية.

    وفي نفس السياق، أكدت منيب على أنه من المؤسف أن توظف المندوبية السامية للمياه والغابات هذا الظهير الإستعماري 1916 لتجريد هذه القبائل مما تبقى لها من أراضي، بحجة أنها “ملك غابوي”، علما أن ظهير 4 مارس1925 استثنى غابات مناطق شجرة “أرگان”، وأقر صراحة أن ملكيتها تعود للقبائل التي تستغلها قبل دخول المستعمر.

    وأكدت منيب في سؤالها، على كون مؤتمر الأرض المنعقد سنة 1992 بالبرازيل، أقرّ بمنح تعويضات مالية مهمة (حوالي 100 مليون دولار للسكان الأصليين كمُلاك لهذه الأراضي، وكتعويض من الدول الصناعية الملوثة للجو، لكن “هذه القبائل لم تستفد من هذه التعويضات، بل الدولة المغربية حولت ملكيتها لصالحها وذلك بجعلها “ملكا غابويا” في خرق سافر للأعراف المعمول بها والقوانين المستوردة، بل وفتحتها أمام المستثمرين والشركات المتعددة الجنسيات وأصحاب الرعي”الريعي” وجعلها محميات رعوية ومراعي للأجانب، استجابة للهبة القطرية (136مليون دولار)، مع استصدار قانون الترحال الرعوي 113/13 في وقت قياسي ودون اعتماد مقاربة تشاركية”، تضيف الأمينة العامة لحزب الاشتراكي الموحد.

    وبحسب نفس البرلمانية، فقد خلق هذا المخطط صراعات هامشية بين القبائل، كما تم “استغلال هشاشتهم وفقرهم وحاجاتهم الملحة، لرفع شعار التحفيظ الجماعي المجاني الجزئي، علما أن ما يفوق ٪80 من ممتلكات هذه القبائل ضُمّت “للملك الغابوي المخزني”، وهو الوضع الذي جعل “سكان أقاليم وعمالات سوس التاريخي يعانون من عدة مخاطر و من حيف كبير ، جراء ما يتعرضون له وممتلكاتها من اعتداء و تخريب وإتلاف من طرف الرعاة المسلحين ،ما جعلهم يعيشون في رعب دائم ويتكبّدون خسائر جمة في المحاصيل الزراعية (اللوز، شجر أرگان، الاعشاب العطرية والطبية…) التي تعد مصدر رزقهم ، بالاضافة الى تخريب الممتلكات الخاصة (سيارات، دراجات نارية، رشق المنازل بالحجارة سرقة مياه الأبار والمطفيات ذات الملكية الخاصة وتكسير أقفالها…)” تضيف منيب.

    وقالت البرلمانية نبيلة منيب من خلال نفس السؤال، إن هذه الاعتداءات على أملاك ساكنة منطقة سوس، بلغت حد تسجيل اعتداءات جسدية ومعنوية بـ”الضرب والجرح والسب في حق كل من وقف في وجه “الرعاة الجائرين” والتي طالت الشيوخ والعجزة بسبب الهجرة السلبية، فغالبية الشباب هاجر الى ضواحي المدن من أجل لقمة العيش او إتمام الدراسة”، وهو ما دفع “الساكنة وجمعيات المجتمع المدني وبعض النشطاء السياسين والحقوقين إلى رفع الشكايات الى السلطات المحلية والإقليمية والمركزية وإلى إصدار بيانات تنديدية و لكن دون جدوى، حيث عجزت مختلف الأجهزة الإدارية والأمنية على وضع حد لهذه الإعتداءات” تقول منيب.

    وفي ختام سؤالها، طالبت منيب وزير الداخلية بكشف الإجراءات التي ستتخدها وزارته من أجل إنصاف هذه القبائل المتضررة و استرجاع ممتلكاتها وأمنها وسلامتها، داعية إياه إلى ضرورة تطبيق القانون على الرعاة الرحل الذين يرعون في المجال الخاص بشجر أرگان، الذي يعتبر تراثا عالميا يجب حمايته وصيانته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكرملين: لا مناص لأوروبا من شراء الغاز الروسي وتركيا المسار الوحيد الموثوق به

    أكد  المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أنه سيتعين على أوروبا شراء الغاز الروسي، و”السيل التركي” هو المسار الوحيد الموثوق به، لذلك تم اقتراح إنشاء مركز غاز في تركيا.

    وبخصوص موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من مقترح إنشاء مركز للغاز الروسي في تركيا، أشار المسؤول الروسي إلى أن تركيا مهتمة بتأسيس مركز جديد للغاز، وقال بيسكوف: “كان هناك رد فعل ايجابي للغاية ورد فعل مهتم”.

    وشدد المتحدث باسم الكرملين، على أنه لا توجد اتصالات مع أوروبا حول المسائل المتعلقة بالغاز، وأشار إلى أنه تم إلقاء القبض على مخربين حاولوا تفجير خط أنابيب “السيل التركي” على الأراضي الروسية.

    وأكد أن خط أنابيب “السيل التركي” لن يحل محل خطوط أنابيب “السيل الشمالي”، إذ أن القدرة التمريرة مختلفة (استطاعة ضخ الغاز).

    وفي وقت سابق اليوم، عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين محادثات مع الرئيس التركي أردوغان، حيث أكد أن إمدادات الغاز الطبيعي من روسيا إلى تركيا تجري بشكل كامل، وأن انقرة هي الشريك الأكثر موثوقية.

    وأشار الرئيس الروسي أن مركز الغاز المقترح إنشاؤه في تركيا يمكن أن يصبح منصة لتحديد سعر الغاز، مما يستبعد تسييس هذه القضية، وقال: “في إطار عمل هذا المركز، الذي يمكننا إنشاؤه معا سيكون منصة ليس فقط للإمدادات ولكن أيضا لتحديد السعر، لأن هذه قضية مهمة للغاية – قضية التسعير”.

    وأعلن الرئيس الروسي، في كلمة في الجلسة العامة في منتدى “أسبوع الطاقة الروسي”، بأن روسيا يمكن أن تضخ كميات الغاز التي خسرتها أوروبا جراء تضرر أنابيب “السيل الشمالي” إلى الدول الأوروبية عبر تركيا من خلال إنشاء “مركز غاز”.

    وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن موسكو مستعدة لاستئناف إمدادات الغاز إلى أوروبا عبر خط أنابيب نورد ستريم 2 المتجه إلى ألمانيا تحت بحر البلطيق.

    وأشار الرئيس الروسي في حديثه في منتدى الطاقة بموسكو الأربعاء، إلى أن روسيا قد ترفع حجم صادراتها من الغاز إلى تركيا والتي ستتحول في النهاية إلى مركز لإمدادات الغاز إلى أوروبا.

    كما اتهم بوتين مجدداً الولايات المتحدة بالوقوف وراء الانفجارات التي أصابت خطوط أنابيب نورد ستريم 1 و2، مما تسبب في تسرّب ضخم للغاز وخروج الخطين من الخدمة.

    وقال بوتين إن الهجوم على خطوط الأنابيب “شنّه من أرادوا إضعاف أوروبا عبر وقف تدفق الغاز الرخيص من روسيا”.

    وقال: “إن تخريب نورد ستريم 1 و2 عمل إرهابي دولي يهدف إلى تقويض أمن الطاقة في القارة بأكملها عبر منع إمدادات الطاقة الرخيصة”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تريد إجبار أوروبا على التحوّل إلى استيراد. الغاز الطبيعي المسال الأعلى تكلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مُنيب تُسائل لفتيت عن اعتداءات الرعاة الرُحَّل على مُمتلكات مواطنين بسوس

    ساءلت النائبة البرلمانية نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الإشتراكي الموحد، وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت عن الإجراءات التي ستتخدها وزارته من أجل إنصاف هذه القبائل المتضررة مما اعتبرته “اعتداءات الرحل”، و استرجاعها لممتلكاتها وأمنها و سلامتها.

    كما طالب منيب وزير الداخلية بـ”التدخل لوقف الهجوم المتكرر لهؤلاء الرعاة الرحل على الأفراد و ممتلكاتهم ومن أجل نشر السلم والأمن بهذه الأقاليم، و العمل على ايجاد حلول فعالة وناجعة لهذا المشكل وتعويض المتضررين و جبر الضرر الذي لحقهم” .

    وقالت منيب، في سؤال مكتوب موجه إلى لفتيت، “إنه لمن المؤسف أن توظف المندوبية السامية للمياه والغابات الظهير الإستعماري لـ1916 الذي صادر جل أراضي قبائل سوس لتجريد هذه القبائل مما تبقى لها من أراضي بحجة أنها “ملك غابوي” علما أن ظهير4 مارس1925 استثنى غابات مناطق شجرة “أرگان” وأقر صراحة أن ملكيتها تعود للقبائل التي تستغلها قبل دخول المستعمر/الحامي”.

    وأضافت “فإذا كان مؤتمر الأرض المنعقد سنة 1992 بالبرازيل، قد أقرّ منح تعويضات مالية مهمة (حوالي 100 مليون دولار للسكان الأصليين كمُلاك لهذه الأراضي، وكتعويض من الدول الصناعية الملوثة للجو، فإن هذه القبائل لم تستفد من هذه التعويضات، بل الدولة المغربية حولت ملكيتها لصالحها و ذلك بجعلها “ملكا غابويا مخزنيا” في خرق سافر للأعراف المعمول بها والقوانين المستوردة.

    بل وفتحتها أمام المستثمرين والشركات متعددة الجنسيات وأصحاب الرعي”الريعي” وجعلها محميات رعوية ومراعي للأجانب، استجابة للهبة القطرية (136مليون دولار)، مع استصدار قانون الترحال الرعوي 113/13 في وقت قياسي ودون اعتماد مقاربة تشاركية”، مشيرة إلى أنه قد تم “تنفيذ هذا المخطط مع خلق صراعات هامشية بين القبائل، واستغلال هشاشتهم و فقرهم وحاجاتهم الملحة، لرفع شعار التحفيظ الجماعي المجاني الجزئي، علما أن ما يفوق ٪80 من ممتلكات هذه القبائل ضُمّت “للملك الغابوي المخزني”.

    وأوضحت منيب أن “هذا الوضع جعل سكان أقاليم وعمالات سوس التاريخي يعانون من عدة مخاطر و من حيف كبير ، جراء ما يتعرضون له هم و ممتلكاتها من اعتداء و تخريب وإتلاف من طرف الرعاة المسلحين، ما جعل سكان هذه المناطق يعيشون في رعب دائم و يتكبّدون خسائر جمة في المحاصيل الزراعية ( اللوز، شجر أرگان، الأعشاب العطرية والطبية… ) التي تعد مصدر رزقهم، بالإضافة الى تخريب الممتلكات الخاصة ( سيارات، دراجات نارية، رشق المنازل بالحجارة سرقة مياه الأبار والمطفيات ذات الملكية الخاصة وتكسير أقفالها…). بل وصل الأمر الى الإعتداءات الجسدية والمعنوية بالضرب والجرح والسب في حق كل من وقف في وجه “الرعاة الجائرين” و التي طالت الشيوخ والعجزة بسبب الهجرة السلبية، فغالبية الشباب هاجر الى ضواحي المدن من أجل لقمة العيش أو إتمام الدراسة”.

    وفي ظل هذا الوضع، تقول النائبة البرلمانية، “شرعت الساكنة وجمعيات المجتمع المدني وبعض النشطاء السياسين والحقوقين في رفع الشكايات الى السلطات المحلية والإقليمية والمركزية وإلى إصدار بيانات تنديدية و لكن دون جدوى، حيث عجزت مختلف الأجهزة الإدارية والأمنية على وضع حد لهذه الإعتداءات”.

    وشددت على ضرورة تطبيق القانون على الرعاة الرحل الذين يرعون في المجال الخاص بشجر أرگان الذي يعتبر تراثا عالميا تجب حمايته وصيانته، والذي صدرت في شأنه قرارات دولية تمنع الرعي بهذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اضطرابات قطاع الطاقة

    يتعرض قطاع الطاقة العالمي لهزات بين الحين والآخر، لكن قلما تأثر هذا القطاع بعدد وضخامة الاضطرابات، كما هو الوضع خلال المرحلة الحالية؛ وذلك نظرا إلى تعدد الاضطرابات وتزامنها معا، أو تتابعها؛ الواحدة بعد الأخرى مباشرة.

    أولا: هبوب الكوارث الطبيعية في شرق وغرب الكرة الأرضية. فهناك الفيضانات الكارثية في باكستان التي دمرت تقريبا نصف الأراضي الزراعية في البلاد، والإعصار المدمر في جنوب اليابان الذي شرد الآلاف من السكان.

    والآن إعصار «إيان» القادم من كوبا، ثم فلوريدا، فالساحل الشمالي الشرقي للولايات المتحدة. وقد عُد الإعصار «تاريخيا، وسيجري الحديث عنه لأعوام مقبلة». وشرد مئات الآلاف من السكان في كوبا، ودمر الأراضي الزراعية وقطع الكهرباء عن المدن، ثم اتجه إلى ولاية فلوريدا، مُشَرداً أكثر من 2.5 مليون نسمة، مدمرا آلاف المنازل ومهجرا أهاليها، كما قطع الكهرباء عن المدن التي اجتاحها. ثم اجتاح الإعصار ولاية ساوث كارولينا. والتساؤل الآن: هل سيستمر فوق الأراضي البرية شمالا؟ مما يعني العبور فوق أو بالقرب من واشنطن العاصمة، وفيلادلفيا، ونيويورك، الأمر الذي سيؤدي بدوره، في حال حدوثه، إلى تهجير الملايين أيضا، أم سيغير اتجاهه بعيدا عن أكثر المدن الأمريكية كثافة سكانيا، ليعود فوق مياه المحيط الأطلسي؟

    إن الملاحظ في إعصار «إيان»، بعكس الكثير من الأعاصير السابقة، أنه يشتد عنفا عندما يصل فوق المناطق البرية، فقد كان يُعتبر إعصارا من الدرجة الثالثة فوق المناطق مياه المحيط الأطلسي. وتصاعدت شدته وفتكه فوق كوبا وفلوريدا، حيث تحول إلى إعصار من الدرجة الخامسة، الأشد فتكا.

    أصبحت الأعاصير عادة سنوية خريفية، في خليج المكسيك وجنوب الولايات المتحدة. وكلما يمتد الإعصار غربا نحو ولايتي تكساس ولويزيانا، يهدد ويخرب عقر الصناعة البترولية الأمريكية الموجودة في خليج المكسيك وبعض الولايات الجنوبية الأخرى، مما يقلص من الإنتاج البترولي والطاقة التكريرية الأمريكية. ويختلف الوضع مع إعصار «إيان»، إذ إن تهديده الرئيس، خصوصا في حال استمراره فوق المدن الأمريكية الشرقية الشمالية المكتظة بالسكان، هو في تخفيض الطلب على النفط إلى ما بعد تصليح الأضرار المدنية الجسيمة وعودة الأمور إلى طبيعتها ثانية، مما سيتطلب وقتا لاستعادة الشبكات الكهربائية، وتصليح ما تم تخريبه من شبكات المياه والمنازل والبنايات.

    ثانيا: الارتباك في قطاع الطاقة بسبب تخفيض الاستثمار، خلال العقد الماضي، ساهم في تطوير صناعات الوقود الأحفوري بما هو ضروري لملاقاة الطلب على الطاقة، ومن ثم تقلص الطاقة البترولية الإنتاجية الإضافية عالميا، في الوقت نفسه الذي استرجع فيه الطلب العالمي على البترول حيويته للمستويات ما قبل جائحة «كوفيد- 19». ولم تنجح المحاولات لإعادة إنتاج الفحم للتعويض عن الشح البترولي، خصوصا الغاز. وقد أدى هذا الخلل في ميزان الطاقة العالمي إلى زيادة الأسعار، خصوصا البترول، ومن ثم ارتفاع فواتير الكهرباء ووقود المواصلات. كما لم تستطع الطاقات المستدامة من رياح وشمسية التعويض عن الانخفاض في الوقود الأحفوري، ولا التعويض كاملا عن الأحفوري، نظرا إلى التفاوت في إمكانية تزويد طاقة مستمرة لكل من الشمسية والرياح، بسبب عدم توفر الحرارة الشمسية على مدى النهار وإمكانية غيابها لأيام عدة، كما أن الرياح غير متوفرة بشكل مستمر ومتواصل في بعض المناطق؛ بمعنى أنه يتوجب توفر إمدادات طاقوية أخرى تعمل جنبا إلى جنب مع هذه الطاقات المستدامة، لدعم الواحدة بالأخرى لتزويد الكهرباء 24 ساعة يوميا.

    ثالثا: تصاعد الخلافات السياسية والنزاع العسكري الغربي- الروسي. إذ إن الولايات المتحدة تزود أوكرانيا بعشرات مليارات الدولارات من الأسلحة والعتاد. وروسيا تضم جهرا مناطق أوكرانية إلى أراضيها. والقصف الصاروخي على المدن الآهلة بالسكان المدنيين، قد أدى إلى تهجير الملايين ولجوئهم إلى الدول الأوروبية.

    ويقول الرئيس بوتين إن الغرب يعمل لزعزعة استقرار بلاده. وفي خضم النزاعات السياسية، يتم إطلاق الصواريخ على مناطق قريبة جدا من المفاعلات النووية الأوكرانية، وتم تبادل الاتهامات حول تخريب المنشآت البترولية الأوروبية (أولها أنابيب الغاز الروسية البحرية إلى أوروبا)، كما أعلن الغرب الحظر على الإمدادات البترولية الروسية ووضع سقف سعري عليها، مما خلق البلبلة في الأسواق. لقد أدت هذه الحرب بين الدول الكبرى إلى زيادة أسعار المنتجات البترولية عالميا.

    لقد دلت التجارب الأخيرة منذ جائحة «كوفيد- 19»، على أن شعار تصفير الانبعاثات 2050 قد طُرح بعجالة، دون الأخذ بنظر الاعتبار أهمية مستقبل هجين الطاقات، يشارك فيه الوقود الأحفوري جنبا إلى جنب الطاقات المستدامة بكميات مختلفة، إلى حين تطوير الطاقات المستدامة، لكي تستطيع تلبية الطلب العالمي على الطاقة خلال العقود المقبلة.

    وهذا هو بالفعل تطور تاريخ الطاقة. فرغم هيمنة وقود معين خلال مرحلة معينة، استمر الاعتماد أيضا على وقود مختلف في الوقت نفسه لأغراض أخرى. فقد هيمن البترول خلال القرن العشرين، ولكن استمر الاعتماد على الفحم في توليد الكهرباء، في العديد من الدول المنتجة له. من ثم، وبناء على تجارب السنوات الثلاث الأخيرة، يقترح طرح دور البترول في سلة الطاقة المستقبلية. والاهتمام في الوقت ذاته بإعطاء الأولوية اللازمة لترشيد الاستهلاك، جنبا إلى جنب الاهتمام بمكافحة تغير المناخ.

    نافذة:

    دلت التجارب الأخيرة منذ جائحة «كوفيد- 19» على أن شعار تصفير الانبعاثات 2050 قد طُرح بعجالة دون الأخذ بنظر الاعتبار أهمية مستقبل هجين الطاقات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سناء عكرود تعبر عن انزعاجها من حملة قص الشعر الداعمة للشابة الإيرانية مهسا -صورة

    عبرت الفنانة سناء عكرود، عن انزعاجها من حملة قص الشعر، التي اجتاحت العالم كرمز للتضامن مع المرأة الإيراينة، في أعقاب المظاهرات المستمرة منذ مقتل الشابة مهسا أميني ذات ال 22 ربيعا على يد شرطة الأخلاق الإيرانية.

    واختارت عكرود حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام من أجل التعبير عن امتعاضها من هذه الحملة ودونت قائلة: “قضية لا أعرف لم استشعرت تحفظا وانزعاجا دفينين من حملة قص خصلة الشعر التي انتشرت كرمز لتضامن نساء العالم مع انتفاضة المرأة الإيرانية و التي بدأت كوسيلة للتنديد بأعمال العنف التي ارتكبتها شرطة الأخلاق بحق الإيرانيات بعد موت الشابة مهسا اميني في ظروف غامضة أثناء احتجازها لدى الشرطة”.

    وتابعت “أفهم أن قص الشعر هو تقليد فارسي قديم يرمز إلى الغضب، الحداد أو رفض الظلم، إلا أن رؤية نساء مشاهير وغيرهن وهن يتناقلن” هذا الطقس” أفسدت انغماسي وايماني بالقضية، فمنهن من استنسخ الحركة ( بنية سليمة) ولكن دون إقناع أو اقتناع، فكن يبحثن بارتباك عن خصلة هجينة غير مرئية تستحق أن تقص فلا يفسد اجتثاتها المنظر العام لقصاتهن، بينما قامت أخريات بهذا الطقس بعنف مؤذ لم يظهر للأسف قوة وثقة بقدر ما أظهر ارتباكا و عدم احترام لجسدهن، أجل، انزعجت من الأمر لأني استشعرت في الامر استعراضا أضعف القضية و أظهرها بمظهر غير ناضج”.

    واسترسلت عكرود قائلة: “التعبير عن اضطهاد أو مطالبة بحق أو حرية هو فعل ناضج يحتاج للكثير من الثقة و حب الذات، وقص المراة لشعرها بذاك العنف والارتباك هو إيذاء لنفسها اولا و تخريب (عن غير قصد) لحصن من حصون احترامها لنفسها وجمالها و ذكائها، أفهم أن الثورات تحتاج للرمز ، الا انها تحتاج في المقام الأول للعقل و الثبات و إعادة الهيكلة، و ليس للعاطفة و الاستعراض و الهاشتاجات”.

    وختمت عكرود تدوينتها قائلة: “اعتذر أن بدوت فظة و غير شاعرية، هذا لاني احترم جوهر قضية الحملة و اومن باهميتها، لذلك عبرت عن رأيي و انزعاجي الذي هو بالمناسبة احساس يلزمني وحدي”.

    يشار أن عددا كبيرا من المتابعات عبر تطبيق الأنستغرام قد أيدن رأي الفنانة سناء عكرود واعتبرن أن قص خصلات الشعر ليس الوسيلة الأنسب للاضطهاد والغضب.

    يذكر أن عددا من النساء المغربيات من ناشطات حقوقيات وفنانات وإعلاميات قد تبنين فكرة قص الشعر من أجل التعبير عن دعمهمن للشابة مهسا أميني ووالشابة المغربية مريم، ضحية الإجهاض، ودعم كل الشابات المعنفات والمضطهدات عبر العالم ، وذلك بالتزامن مع اليوم الوطني للمراة المغربية، الذي صادف يوم أمس الإثنين 10 أكتوبر.

    إقرأ الخبر من مصدره